سيف الحق
Mar 8 2006, 02:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبت هذه القصيدة والألم يعتصر قلبي ، والدموع تنهمر مع كل بيت بل مع كل كلمة سطرتها .
إنها قصيدة تعبر عن معاناة شهيد ، بل آلاف الشهداء ، ومأساء أيتامهم وأراملهم وأمهاتهم الثكلى وأبائهم ، مأساة شعب ما زال يُغدر به كل حين وهو صابر ، مأساة إمةٍ ما زالت تفخر بشهدائها الأبرار ، فهم مشعل النور وضياء الطريق وبريق الأمل .
لم أقدر نشرها كاملة ، واكتفيت بالمقدمة ، والختام .
اما ما بينها وهو كثير ، فإنه لم يحن الوقت للإعلان عنه ، وأسأل الله أن يكفّ عني واجب نشره .
-------------------------------------------------------------
القصيدة منشورة كاملة في هذا الرابط
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...ost&p=65954-------------------------------------------------------------
من للشهيد إذا استُبيحَ ثراهُ
ألقى السلامَ مودعاً أحبابَه = ومضى ليلقى ربّه برضاهُ
خرقَ الحواجزَ لا يهابُ مُصمماً = طلبَ الرضى عند الذي سَوّاهُ
شدّ الحزام على القنابلِ قائلاً = باسم العظيمِ سَرَيْتُ .. يا أللهُ
نالَ الشهادةَ مُقبلاً بحزامِهِ = فتناثرتْ من حولِه أشلاهُ
طارت لتخلدَ في النعيم زكية = فهناك يحيى في العُلا مأواهُ
قهرَ العدوَ بعزمِه وبروحِه = وجرت على أرضِ الرباطِ دِماهُ
واحرّ أمٍ ودعته بلوعةٍ = وبغُصّة طفِقت تشمُ شذاهُ
قالت وفاضت بالدموعِ عيونُها = يا جارتا رُدي عليك عزاهُ
هذا الحبيبُ أمانةٌ أودعتُها = عندَ الكريمِ شفاعة أعطاهُ
فيردُ من خلفِ المدى متبسماً = لا تجزعي واستبشري أمّاهُ
وأبوهُ محتسبٌ يُغالبُ دمعَهُ = بالصبرِ يَحبسُ مارداً أعياهُ
ويقول هذا اْبني شَرى لك نَفْسَه = فاقبلهُ في الشهداء يا رباهُ
وأخوه يُسعفُ أختَه بحنانِه = أختاهُ لا تتحسري أختاهُ
فأنا وأنتِ وكلّ حرّ مُسلمٍ = للهِ قمنا في سبيلِ رِضاهُ
ورفاقه يومَ الجنازة كبّروا = واستبشروا في جنةٍ نلقاهُ
ماضون في دربِ الشهادةِ ما لنا = غيرَ الجهادِ ولا سبيل سواهُ
---------
---------
---------
---------
---------
قمْ يا شهيدُ وقلْ لهمْ :يا ويحكمْ = بعتمْ دمي بَخساً فواأسفاهُ
قلْ للرفاق وقلْ لِصحبك إنني = حيّ وحوليَ جَنة ورَفاهُ
وأنا الشهيد على جريمةِ صدّهم = حقاً مُبيناً شرعُنا جلاهُ
سيظل يُعرف في الكتاب وسنة = لا ينثني لو كُمَت الأفواهُ
لا تقبلوا هذا السلامَ ودولةً = تعصي الرسولَ وتزدري مَسراهُ
ألذا قـُتلتُ وثلةٌ قـُتلتْ معي؟! = أم للعُلا والعزّ تحتَ سماهُ؟!
إني بريء من خؤون جاحدٍ = نبذ السلاحَ وفي الخلاءِ رَمَاهُ
لا خيرَ فيهم كيفَ نقبلُ صلحَهم = رُغمَ العناءِ .. فنحن لا نرضاهُ
والمالُ في أيدي السقاة مُكدّسٌ = لا تَطعَموه فشرطهُ أسناهُ
هانت عليهم من يتيمٍ دمعةٌ = ذرفت تنادي في الدُجى .. أبتاهُ
أو عَبرةٌ خُنقت بصدرِ كريمةٍ = مَحرورةٍ باتتْ على ذكراهُ
أو زفرةٌ من مُثكلٍ أنـّتْ بهِ = كَمَداً شكى واغرورقت عيناهُ
ذكرَ الشهيدَ فصاحَ واحرّاه!! = باعوا ثراهُ ودنسوا ذكراهُ
إنا صبرنا عُمرَنا لا ننحني = واللهُ يُغني من أبَىْ بعطاهُ
سيف الحق
<script>doPoem(0)
عابد الرحمن
Mar 8 2006, 04:02 PM
الله أكبر ما أروعها من كلمات
ذكرتني بأيام مضت
الباحث محمد
Mar 8 2006, 08:11 PM
بارك الله بك اخي سيف الحق
وجعلك سيفا مصلتا على رقاب الكفار والمنافقين
الله اكبر ما اروعها من كلمات ....... تستثير الكوامن والمشاعر ... وتدفع للتفكير
اخي اين ما بين ماكتبت ..... لا تحرمنا الاطلاع عليه
ولك مني خالص الدعاء
أبو حمزة
Mar 8 2006, 10:17 PM
إقتباس(سيف الحق @ Mar 8 2006, 02:12 PM)
اما ما بينها وهو كثير ، فإنه لم يحن الوقت للإعلان عنه ، وأسأل الله أن يكفّ عني واجب نشره .
أسأل الله أن لا يأتيَ ذلك اليوم وأن يردّهم إلى درب الهُدى والطريق القويم وبارك الله فيك على قصيدتك الرائعة يا شاعر العُقاب - سيف الحق -
نورالإيمان
Mar 8 2006, 11:14 PM
إقتباس
إنا صبرنا عُمرَنا لا ننحني واللهُ يُغني من أبَىْ بعطاهُ
طَيَّبَ اللهُ أَنْفَاسَكَ أَخِي سَيْف الْحَقِّ
وَقَدْ حُقَّ لِلعُقَابِ الْفَخْر أَنَّكَ شَاعِرُهُ
سيف الحق
Mar 9 2006, 12:16 AM
بارك الله بكم جميعا
أشكر لكم اهتمامكم وثناءكم
أما ما بين السطور فهو مرهون بقابل الأيام
ورغم أنني تعبت في صياغته وحبك معانية ، وهو ضعف ما ورد أعلاه
ويعبر عن واقع أشد ألما ومرارا وحسرة ..
إلا أنني لست راغبا في الإعلان عنه ،
وأسأل الله مخلصا أن تكشف الأيام أني قد أخطأت التقدير ،
مع أن هذا مستبعد بالنسبة لي كسياسي ،
إلا أنه ليس على الله بعزيز .
ابوعمر99
Mar 9 2006, 12:29 AM
بارك الله بك يا سيف الحق وادامك الله سيفا للحق
لقد ابكيتنا يا سيف وانت تفتح جراحنا بحقيقة مرة وكلمات صادقة من القلب الى القلب فرضي الله عنك
نسال الله ان يكرمك وايانا بالخلافة التي تقر به عينك وعيوننا
طالب عوض الله
Mar 9 2006, 05:18 AM
هذا تشرف يوم دَوّت روحه = في الأفق تلعن من يوالي المعتدي
ضجت دماء الأمجدين بصرخة = وكذا دماءُ فريدنا ومحمدِ
لعنت ملوكاً في العمالةِ أوغلوا = ورؤوس مؤتمر السلام الأسود
ووفود طابا البائعين لدينهم = أتوُا الخيانة في استباحة ملحدِ
باعوا البلاد مع العباد وعَربدوا = جعلوا المهانة درب عزٍ أوحَدِ
هذي دماء في الخليل يُريقها = حقد اليهود على شريعة أحمدِ
<script>doPoem(0)
عملاقان من شعراء الدعوة التقيا في موضوع واحد، فتقاربت القلوب، وامتزجت الدموع، مع اختلاف الكلمات، وقد تعودنا من شاعرنا سيف الحق عطاء معطاء، فمن حقنا عليه أن نطالبه بالمزيد والمزيد، فنحن بشوق لتذوق كلمات كتبت ليخاطب القلب القلب، وإنّا إن شاء الله لمنتظرون ما بقي في العمر بقية.
الباحث محمد
Mar 9 2006, 06:17 AM
طيب الله انفاسكم شيوخنا الاكابر ورضي الله عنكم واكرمكم بنصره
شيخنا طالب عوض الله ........ هذه هي القصيدة كلها ام انها قطعة منها ؟ واذا كانت قطعة منها فهلا تكرمت بوضع القصيدة كلها ولمن هي ؟
لكم مني شيوخنا واخواننا خالص الدعاء .
سدرة المنتهى
Mar 9 2006, 07:20 AM
صدقتَ أيها الشاعربارك الله فيك فقصيدتك تشرح الواقع المرير جعلها الله في ميزان حسناتك
واعتقد باننا سنقرا باقي القصيدة قريبا لان الاحداث تتسارع وتتكشف فما بُني على اساس ضعيف وفاسد لابد ان ينهار ويظهر للعامة مهما طالت المده او قصرت !
وبالنهاية من للشهيد ومن للارملة ومن للايتام ومن للمشردين ومن للفقراء ومن للثكالى ومن للمغتصبات ومن للجرحى والمصابين ومن ومن ومن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا اله الا الله وحده هو العزيز القدير
أبوآدم
Mar 9 2006, 09:34 AM
رحم الله شهدائنا وأسكنهم فسيح جنانه
وبارك الله فيك أخي سيف الحق ، وطالب عوض الله
وبارك الله في الاخوة الافاضل جميعهم .
كلام محزن لا شك
سيف الحق
Mar 11 2006, 11:50 AM
إقتباس(طالب عوض الله @ Mar 9 2006, 07:18 AM)
فمن حقنا عليه أن نطالبه بالمزيد والمزيد، فنحن بشوق لتذوق كلمات كتبت ليخاطب القلب القلب، وإنّا إن شاء الله لمنتظرون ما بقي في العمر بقية.
شيخنا الفاضل طالب عوض الله
أشكرك على كلماتك الطيبة النابعة من قلب محب لله ولرسوله ولدينه ولدعوة الحق
واسأل الله أن يمد في عمرك لتشهد بيعة الخليفة قريبا
أزيدكم مقتطفا أخر مما جاء في القصيدة :
تلك السياسة فنُها وقناتها = رقصٌ على حبلِ الهوى وهُداهُ
إنْ نحنُ قاومنا نجوعُ ونكتوي = والخوفُ ضبعٌ لا نُطيقُ أذاهُ
كَبَدٌ وفقرٌ أو حوارُ تنازلٍ = هذا الخيارُ ولا خيارَ سواهُ
والصلحُ خيرٌ والسلامُ محققٌ = " مات " الشهيدُ وعاش من واراهُ
ليقيم حكماً فوقَ ساحةِ ملعبٍ = خلفَ الجدار إلى الجدار مداهُ
بضمانِ أمريكا وعهدِ رئيسها = وبدعمِ أورُبا نقيمُ حِماهُ
مِنْ خلفهِ يلهو اليهود بأمنهم = والمسلمون على الحواجز تاهوا
حكمٌ هزيلٌ خائرٌ ومجردٌ = لا يملكون من الحمى أدناهُ
أسمَوه زوراً دولة ووزارةً = كِسرى يحارُ بوصفها والشاهُ
رسموا له خط الطريق وأنفذوا = أوْسلو بعهدٍ جائرٍ أمضاهُُ
بيدِ اليهودِ هضابُه وسهولُه = وفضاؤه ومياهُه وقُراهُ
في كل ميلٍ حاجزٌ ومفتشٌ = قردٌ تمرّسَ في الأذى يَهواهُ
بيمينه رشاشُهُ وشمالُه = عبثتْ بعِرضٍ عزّ من يرعاهُ
قهروا الرجالَ وأسلموهم عندما = قبلوا التفاوض بئسَ من أجراهُ
هذا المخطط أحكموه بدقة = آنَ الأوانُ لكشفِ منْ أخفاهُ
<script>doPoem(0)
سيف الحق
Mar 11 2006, 11:57 AM
لا يفوتني أن أشكر أيضا كلا من الإخوة الأفاضل
الباحث محمد
وسدرة المنتهى
وأبي آدم
وكل من مر على الموضوع
ولنا لقاء آخر إن شاء الله
عروة
Mar 12 2006, 06:06 PM
سلم لسانك ياسيف الحق ولا فض فوك فهي رائعة.
أحب ان اشير إلى قولك:
"فداك" فلا يكون الشهيد فداء للخالق لان الخالق لا يفتدى إلا إن أردت ما لم يستقم في عقلي فهمه
ابومصعب العيزراوي
Mar 12 2006, 06:23 PM
جزاك الله اخي سيف الحق وشيخنا واستاذنا طالب
لكن المؤامرة مرت وانتهت والكفار في وقت الحصاد
فلا شعر يوقظهم ولا نصح يرجعهم بل دولة مثل الخلافة تردعهم
الإعصار
Mar 12 2006, 07:19 PM
من للشهيد إذا استُبيحَ ثراهُ؟؟؟؟؟
ليس له سوى دولة الخلافة........
بارك الله بك اخي سيف الحق بالفعل معبرة....
أبو نضال 2
Mar 12 2006, 08:08 PM
بوركت يا سيف الحق و أسأل الله أن تكون من الأسلام كما كان حسان بن ثابت منه ...
و أظن أنه قد أن الأون لنشرها كاملة بعد كل ما حدث من تنازلات و بيع و أعلان موالاة الكفر صراحة دون خوف من الله ...
فها هو مشروع حكومتهم يعلن الديمقراطية دينا ويترك الأسلام نهجا ...
و حسبنا الله و نعم الوكيل
سيف الإسلام
Mar 12 2006, 08:51 PM
جوزيت خيراً أخي سيف الحق و أرجو أن تنشر القصيدة كاملة وبارك الله فيك
محمد1924
Mar 12 2006, 09:44 PM
والله انها ابيات معبرة عن الواقع المرير لأهل فلسطين المسلمة ...
هدى الله من يريد ان يقيم حكما على ملعب ... ولا يملك من الحمى ادناه
بضمانِ أمريكا وعهدِ رئيسها وبدعمِ أورُبا نقيمُ حِماهُ
حكمٌ هزيلٌ خائرٌ ومجردٌ لا يملكون من الحمى أدناهُ
أسمَوه زوراً دولة ووزارةً كِسرى يحارُ بوصفها والشاهُ
ولن يعود لصوابهم الا بدولة التي لا حدود لها ... الدولة التوسعية ... دولة الخلافة ...
بارك الله فيك أخي سيف الحق على هذه الابيات المعبرة ...
والمزيد ... المزيد ...
نصير الحق
Mar 12 2006, 09:56 PM
إقتباس
هذا المخطط أحكموه بدقة آنَ الأوانُ لكشفِ منْ أخفاهُ
بوركت أخي سيف الحق فالأبيات منطبقة على الواقع الذي نعيش تماماً.
عروة
Mar 12 2006, 10:35 PM
إن الشهيد إذا استبيح ثراه= فله الإلهُ ,فإنه مولاه
ولئن تنازل لليهود عصابة=فالله يعصمُ من أراد رضاهُ
ما ضرّ من رضي الشهادة مقبلا=زيغُ الزعامة في الضلالة تاهوا
فالله يحفظ للشهيد كرامة=ولهُ الفخارُ بموته والجاهُ
<script>doPoem(0)
سيف الحق
Mar 12 2006, 11:08 PM
أحسنت أخي عروة
إن الشهيد إذا استبيح ثراه = فله الكريم فإنه مولاهُ
وأشكرك على لفتتك الطيبة في حق كلمة " فداك "
وسأبلدلها إن شاء الله
الجازي
Mar 14 2006, 11:21 AM
لا يكاد القاريء ينهي قراءتها حتى تغرورق عيناه بالدموع، لله درك يا أخي سيف الحق، نسأل الله أن يكون الفرج قريباً.
الجازي
Mar 14 2006, 01:28 PM
أخي الكريم:
1. البيت:
واحرّ أمٍ ودعته بلوعةٍ ... وبغُصّة طفِقت تشمُ شذاهُ
ربما كان الأولى أن تقول: (وبحرقة) طفِقت تشمُ شذاهُ وليس (وبغصة).
2. البيت:
هذا الحبيبُ أمانةٌ أودعتُها ... عندَ الكريمِ شفاعة أعطاهُ
ربما كان الحديث عن الشفاعة في غير محله هنا، ولا يستقيم الإتيان بها مباشرة بعد الحديث عن الأمانة وإيداعها قبل أن تسبقه مقدمات.
3. البيت:
وأنا الشهيد على جريمةِ صدّهم ... للحقِ أبلجَ والضحى أجلاهُ
ألا ترى أن قولك (والضحى أجلاه) يضفي على البيت ركاكة في المعنى؟؟
إذا كان الحق قد أبلج، فهل يحتاج الضحى كي يجليه؟؟؟
5. البيت:
إني بريء من خؤون جاحدٍ .... نبذ السلاحَ وفي الخلاءِ رَمَاهُ
وفي الخلاء رماه، لا تزيد في قوة المعنى شيئاً، إن لم تكن سبباً في ضعفه. (نبذ السلاحَ) كلمة رائعة، والعطف بقولك (وفي الخلاء رماه) أضعفها.
6. البيت:
لا خيرَ فيهم كيفَ نقبلُ صلحَهم ... رُغمَ العناءِ .. فنحن لا نرضاهُ
الجملة المعترضة (رغم العناء) لا داعي لها، فنحن لا نقبل صلحهم لا قبل العناء ولا بعده. وقولك (فنحن لا نرضاه) استئناف بالفاء بلا داع، إذ القول (نحن لا نرضاه) بدون فاء أفخم وأشرف في الدلالة.
7. البيت:
والمالُ في أيدي السقاة مُكدّسٌ ... لا تَطعَموه فشرطهُ أسناهُ
ما فهمته أنك تريد أن تقول: إن الشرط الذي شرطوه حتى نشرب الماء جعل الماء آسنا لا يشرب، أليس كذلك؟؟؟ إن كان صحيحاً ما فهمته فإن الماء الآسن من (أسن) وكلمة (أسناه) بمعنى رفعه أصلها من (سنى أو سنا) والله أعلم...
بارك الله فيك على هذه القصيدة الرائعة، ولا فض فوك.
سيف الحق
Mar 14 2006, 02:49 PM
بارك الله بك أخي الجازي على ملاحظاتك الكريمة
التي تعبر عن تذوق للشعر وحرص على قوة التعبير .
اسمح لي بالتعقيب على ملاحظاتك ..
أضعها تحت كل ملاحظة
باللون الوردي تعبيرا عن الود والاحترام
إقتباس(الجازي @ Mar 14 2006, 03:28 PM)
أخي الكريم:
1. البيت:
واحرّ أمٍ ودعته بلوعةٍ ... وبغُصّة طفِقت تشمُ شذاهُ
ربما كان الأولى أن تقول: (وبحرقة) طفِقت تشمُ شذاهُ وليس (وبغصة).
الصورة تمثل غصة حقيقية حين تقف الكلمات في حنجرة الأم كالغصة تمنعها من الكلام فتلتمس الوداع من ابنها الشهيد بشم رائحته الزكية .2. البيت:
هذا الحبيبُ أمانةٌ أودعتُها ... عندَ الكريمِ شفاعة أعطاهُ
ربما كان الحديث عن الشفاعة في غير محله هنا، ولا يستقيم الإتيان بها مباشرة بعد الحديث عن الأمانة وإيداعها قبل أن تسبقه مقدمات.
الموضوع ليس بحاجة لمقدمات ، بل هو اختصار للمسافة والزمن ونقلة فورية بتحقق ما يتمناه أهل الشهيد من الشفاعة لهم ، وهذا هو الذي يلهمهم الصبر . حيث أنه أمانة عند الكريم الذي أعطاه الشفاعة لنا فيتحقق بذلك أمران ، طمأنيتة الأم على ابنها أنه امانة عند الله ، وضمان الشفاعة لهم . 3. البيت:
وأنا الشهيد على جريمةِ صدّهم ... للحقِ أبلجَ والضحى أجلاهُ
ألا ترى أن قولك (والضحى أجلاه) يضفي على البيت ركاكة في المعنى؟؟
إذا كان الحق قد أبلج، فهل يحتاج الضحى كي يجليه؟؟؟
نعم اخي الكريم .. الحق دائما أبلج ، ولكنه قد يخفى على البعض وبحاجة إلى دافع أو واعز أو إشارة أو أمر آخر لتجليته ، وربما يكون خافيا على البعض لغشاوة تصيب بصائرهم أو عشى فيكون الضحى مجليا له ، وهو كناية عن العاملين المخلصين الذين يعملون على توعية الأمة ، ولكن البعض يصدهم ويصد الحق الذي معهم .. 5. البيت:
إني بريء من خؤون جاحدٍ .... نبذ السلاحَ وفي الخلاءِ رَمَاهُ
وفي الخلاء رماه، لا تزيد في قوة المعنى شيئاً، إن لم تكن سبباً في ضعفه. (نبذ السلاحَ) كلمة رائعة، والعطف بقولك (وفي الخلاء رماه) أضعفها.
نبذ السلاح قد يكون بالتصريح وربما يقول بعضهم إنه مناورة سياسية ، وعندما نتأكد أنه قد رماه في الخلاء - وهو تعبير عن إهانته وتحقيره للسلاح - يصح وصف الفاعل الخؤون . وقبل ذلك يمكن ان نلتمس له الأعذار .6. البيت:
لا خيرَ فيهم كيفَ نقبلُ صلحَهم ... رُغمَ العناءِ .. فنحن لا نرضاهُ
الجملة المعترضة (رغم العناء) لا داعي لها، فنحن لا نقبل صلحهم لا قبل العناء ولا بعده. وقولك (فنحن لا نرضاه) استئناف بالفاء بلا داع، إذ القول (نحن لا نرضاه) بدون فاء أفخم وأشرف في الدلالة.
سبق الحديث عن معاناة الشعب وأنه يمكن أن تستغل كأداة للضغط عليه ليستسلم ويقبل بالصلح ، ولذلك جاءت هذه الجملة المعترضة للتأكيد على موقف لا مساومة عليه - تحت أي ظرف كان -7. البيت:
والمالُ في أيدي السقاة مُكدّسٌ ... لا تَطعَموه فشرطهُ أسناهُ
ما فهمته أنك تريد أن تقول: إن الشرط الذي شرطوه حتى نشرب الماء جعل الماء آسنا لا يشرب، أليس كذلك؟؟؟ إن كان صحيحاً ما فهمته فإن الماء الآسن من (أسن) وكلمة (أسناه) بمعنى رفعه أصلها من (سنى أو سنا) والله أعلم...
بارك الله فيك على هذه القصيدة الرائعة، ولا فض فوك.
جاء في التهذيب: أَسَنَ الماءُ يأْسِنُ أَسْناً وأُسوناً، وهو الذي لا يشربه أَحدٌ من نَتْنِه.
قال الله تعالى: من ماءٍ غيرِ آسِنٍ؛ قال الفراء: غير متغيّرٍ وآجِنٍ،
والشرط المضروب على الماء هو الاعتراف والصلح وغيره ، مما جعله غير قابل للشرب
لا تحسبني بهذا الدفاع عن رأيي أني لم أسر بتعليقك ،،
بارك الله بك ونفعنا بما علمنا وعلمنا ما ينفعنا
أخوك
سيف الحق
الباحث محمد
Mar 14 2006, 11:51 PM
الاخ الكريم سيف الحق
ألم يحن الوقت لوضع القصيدة كاملة ؟؟؟؟
لك مني خالص الدعاء
الجازي
Mar 15 2006, 09:03 AM
بارك الله فيك يا سيف الحق....
أريد أن أوكد ما قلته في التعقيب الأول وأنا أعني ما أقول: لا يكاد القاريء ينهي قراءتها حتى تغرورق عيناه بالدموع. وهذا هو الشعر.....
الباحث محمد
Mar 18 2006, 07:51 PM
استاذنا الكريم سيف الحق
ألم يأن الأوان لوضع القصيدة كاملة ؟
لك مني خالص الدعاء
محمود الخطيب
Mar 18 2006, 09:19 PM
لشهيد ربا عظيما لاينساه.........ربا قوي جبار الجنة منحاه
الشهيد حيا لايموتا الجنة ماواها.......والوعد وعد ربا يوفي بوعداه
سيف الحق
Mar 19 2006, 09:06 AM
مَنْ لِلشَّهِيدِ إِذا اسْتُبِيحَ ثَراهُ
أَلْقَى السَّلامَ مُوَدِّعاً أَحْبابَهُ = وَمَضَى لِيَلْقَى رَبَّهُ بِرِضاهُ
خَرَقَ الْحَواجزَ لا يَهابُ مُصَمِّماً = طَلَبَ الرِّضَا عِنْدَ الَّذِيْ سَوّاهُ
شَدَّ الْحِزامَ عَلَىْ الْقَنابِلِ قائِلاً = بِاسْمِ الْعَظِيمِ سَرَيْتُ .. يا أَللهُ
نالَ الشَّهادَةَ مُقْبِلاً بِحِزامِهِ = فَتَناثَرَتْ مِنْ حَوْلِهِ أَشْلاهُ
طارَتْ لِتَخْلُدَ فِيْ النَّعِيمِ زَكِيَّةً = فَهُناكَ يَحْيَى فِيْ الْعُلا مَأْواهُ
قَهَرَ الْعَدُوَّ بِعَزْمِهِ وَبِرُوحِهِ = وَجَرَتْ عَلَىْ أَرْضِ الرِّباطِ دِماهُ
وَاحَرَّ أُمٍّ وَدَّعَتْهُ بِلَوْعَةٍ = وَبِغُصَّةٍ طَفِقَتْ تَشُمُّ شَذاهُ
قالَتْ وَفاضَتْ بِالدُّمُوعِ عُيُونُها = يا جارَتا رُدِّيْ عَلَيْكِ عَزاهُ
هذا الْحَبِيبُ أَمانَةٌ أَوْدَعْتُها = عِنْدَ الْكَرِيمِ شَفاعَةً أَعْطاهُ
فَيَرُدُّ مِنْ خَلْفِ الْمَدَى مُتَبَسِّماً = لا تَجْزَعِيْ وَاسْتَبْشِرِي أُمّاهُ
وَأَبُوهُ مُحْتَسِبٌ يُغالِبُ دَمْعَهُ = بِالصَّبْرِ يَحْبِسُ مارِداً أَعْياهُ
وَيَقُولُ هذا اْبْنِي شَرَى لَكَ نَفْسَهُ = فَاقْبَلْهُ فِيْ الشُّهَداءِ يا رَبّاهُ
وَأَخُوهُ يُسْعِفُ أُخْتَهُ بِحَنانِهِ = أُخْتاهُ لا تَتَحَسَّرِيْ أُخْتاهُ
فَأَنا وَأَنْتِ وَكُلُّ حُرٍّ مُسْلِمٍ = للهِ قُمْنا فِيْ سَبِيلِ رِضاهُ
وَرِفاقُهُ يَوْمَ الْجَنازَةِ كَبَّرُوا = وَاسْتَبْشَرُوا فِيْ جَنَّةٍ نَلْقاهُ
ماضُونَ فِيْ دَرْبِ الشَّهادَةِ مَا لَنا = غَيْرَ الْجِهادِ وَلا سَبِيلَ سِواهُ
وَأَتَىْ أُناسٌ فارِهِوْنَ تَصَدَّرُوا = رَأْسَ الْمَسِيرَةِ وَارْتَقَوْا أَعْلاهُ
ظَنُّوهُ ماتَ .. فَكَفَّنُوهُ بِرَايَة = وَتَصَنَّعُوا عِنْدَ الْيَتِيمِ عَزاهُ
وَبَكَوْا عَلَىْ أَكْفانِهِ وَدُمُوعُهُمْ = تَجْرِيْ ، وَبارَكَ بَعْضُهُمْ مَسْعاهُ
خَتَمُوا اللِّقاءَ بِخُطْبَةٍ مَمْشُوقَةٍ = وَأَسَرَّ بَعْضُ الْقَوْمِ .. ما أَرْداهُ!؟
قالُوا نُقَيِّدُ فِيْ الْجَداوِلِ إِسْمَهُ = لِيَكُونَ دَعْماً لِلَّذِيْ نَهْواهُ
وَارُوهُ عَصْراً فِيْ التُّرابِ وَعَجَّلُوا = مَا زالَ رَخْصاً لَمْ تَجِفَّ دِماهُ
وَإِذا بِهِمْ قَبْلَ الْمَغِيبِ تَجَمَّعُوا = فِيْ مَجْلِسٍ عِنْدَ الرَّئِيسِ دَعاهُ
عَرَضُوا السِّجِلَّ وَفِيهِ أَلْفَا شاهِدٍ = مَهْراً لِصُلْحٍ بَيَّتُوا مَغْزاهُ
قالُوا كَفَى ، فَالشَّعْبُ رُوِّضَ وَاكْتَوَى = وَاسْتُنْفِدَتْ بِالْقَمْعِ كُلُّ قُواهُ
حانَ الْقِطافُ وَطَرْحُ حَلٍّ عاجِلٍ = لِنُقِيمَ حُكْماً كُلُّنا يَرْضاهُ
فَالْفِلْمُ صُوِّرَ وَالْمَشاهِدُ سُجِّلَتْ = قُمْنا بِهِ وَالدَّوْرَ أَتْقَنّاهُ
هَيّا لِنُعْلِنَ شُكْرَنا وَوَفاءَنا = نَدْعُو الْيَتِيمَ وَأُمَّهُ وَأَخاهُ
وَنُقِيمَ عُرْساً لِلشَّهِيدِ وَمَحْفَلاً = نُعْطِيهِ وَصْفاً لا يُرَدُّ صَداهُ
تَقْرِيرُ حَقٍّ لِلْمَصِيرِ وَعَوْدَةٌ = حُرِّيَّةٌ .. وَسِيادَةٌ .. وَرَفاهُ
فَتَظاهَرُوا يَوْمَ انْتِخابِ مُمَثِّلٍ = لِلشَّعْبِ يَفْخَرُ أَنَّهُ زَكّاهُ
فَهُوَ ابْنُ عَمِّكَ أَوْ رَفِيقُكَ سابِقاً = سِرْتُمْ سَوِيّاً وَالأَسَى أَعْياهُ
مَا زالَ يَذْكُرُ كَيْفَ كُنْتُمْ صُحْبَةً = وَالْيَوْمَ حانَ حَصادُ مَا أَذْكاهُ
زَعَمُوا بِأَنَّكَ يا شَهِيدُ فَدَيْتَهُ = لِيَنالَ بَعْدَكَ مَقْعَداً تَرْضاهُ
أَصْبَحْتَ فِيْ صُنْدُوقِهِمْ يَا حَسْرَتِي = سَهْمَ انْتِخابٍ "فازَ" مَنْ أَلْقاهُ
رَفَعُوكَ فَوْقَ الْيافِطاتِ وَهَلَّلُوا = هذا الشَّهِيدُ سَنَقْتَفِي بِخُطاهُ
دَمُكَ الَّذِيْ مِنْهُ السُّهُولُ تَخَضَّبَتْ = باعُوهُ زَهْداً فِيْ الْمَزادِ نَراهُ
وَتَمَتَّعُوا بِمَناصِبٍ وَمَكاسِبٍ = هذا وَزِيرٌ لا تُشَقُّ عَصاهُ
وَرَفِيقُهُ فِيْ الْبَرْلَمانِ مُوَقَّرٌ = تَرَكَ الدُّرُوعَ هُناكَ خَلْفَ قَفاهُ
لِيَكُونَ أَهْلاً لِلْمَقامِ وَيَرْتَقِيْ = فِيْ الْبَرْلَمانِ أَمامَ مَنْ وَلاّهُ
رَجُلَ الْحَضارَةِ وَالسَّلامِ تَقَدَّمِيْ = نَزَعَ السِّلاحَ فَلا يُطِيقُ أَساهُ
يَمْحُو وَيَنْسَخُ مَا يَشاءُ وَيَدَّعِيْ = حِفْظَ الْمَصالِحِ واجِبٌ أَدّاهُ
مِيثاقُهُ مُتَقَلِّبٌ وَمُلَوَّنٌ = فِيهِ الْمَصالِحُ شِرْعَةٌ وَإِلَهُ
وَتَرَى الثَّوابِتَ زِئْبَقاً مُتَغَيِّراً = حَسَبَ النَّوايا مائِعاً مَجْراهُ
فِيْ كُلِّ يَوْمٍ حالَةٌ وَمُبَرِّرٌ = وَنَقِيضُ أَمْسٍ أَوَّلُوا مَعْناهُ
بِالأَمْسِ كانَ عَدُوَّنا وَغَرِيمَنا = وَالْيَوْمَ جارٌ آمِنٌ نَرْعاهُ
تِلْكَ السِّياسَةُ فَنُّها وَقَناتُها = رَقْصٌ عَلَىْ حَبْلِ الْهَوَى وَهُداهُ
إِنْ نَحْنُ قاوَمْنا نَجُوعُ وَنَكْتَوِي = وَالْخَوْفُ ضَبْعٌ لا نُطِيقُ أَذاهُ
كَبَدٌ وَفَقْرٌ أَوْ حِوارُ تَنازُلٍ = هذا الْخِيارُ وَلا خِيارَ سِواهُ
وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَالسَّلامُ مُحَقَّقٌ = " ماتَ " الشَّهِيدُ وَعاشَ مَنْ واراهُ
لِيُقِيمَ حُكْماً فَوْقَ ساحَةِ مَلْعَبٍ = خَلْفَ الْجِدارِ إِلَىْ الْجِدارِ مَداهُ
بِضَمانِ أَمْرِيكا وَعَهْدِ رَئِيسِها = وَبِدَعْمِ أُورُبّا نُقِيمُ حِماهُ
مِنْ خَلْفِهِ يَلْهُو الْيَهُودُ بِأَمْنِهِمْ = وَالْمُسْلِمُونَ عَلَىْ الْحَواجِزِ تاهُوا
حُكْمٌ هَزِيلٌ خائِرٌ وَمُجَرَّدٌ = لا يَمْلِكُونَ مِنَ الْحِمَى أَدْناهُ
أَسْمَوْهُ زُوراً دَوْلَةً بِوِزارَةٍ = كِسْرَى يَحارُ بِوَصْفِها وَالشّاهُ
رَسَمُوا لَهُ خَطَّ الطَّرِيقِ وَأَنْفَذُوا = أُوسْلُو بِعَهْدٍ جائِرٍ أَمْضاهُ
بِيَدِ الْيَهُودِ هِضابُهُ وَسُهُولُهُ = وَفَضاؤُهُ وَمِياهُهُ وَقُراهُ
فِيْ كُلِّ مِيلٍ حاجِزٌ وَمُفَتِّشٌ = قِرْدٌ تَمَرَّسَ فِيْ الأَذَى يَهْواهُ
بِيَمِينِهِ رَشّاشُهُ وَشِمالُهُ = عَبَثَتْ بِعِرْضٍ عَزَّ مَنْ يَرْعاهُ
قَهَرُوا الرِّجالَ وَأَسْلَمُوهُمْ عِنْدَما = قَبِلُوا التَّفاوُضَ بِئْسَ مَنْ أَجْراهُ
هذا الْمُخَطَّطُ أَحْكَمُوهُ بِدِقَّةٍ = آنَ الأَوانُ لِكَشْفِ مَنْ أَخْفاهُ
هَتَفُوا بِنا "الإِسْلامَ حَلاًّ" .. أَقْبِلُوا = وَالإِنْتِخابُ سَبِيلُ مَنْ يَرْضاهُ
لا صُلْحَ فِيهِ وَلا تَراجُعَ مُطْلَقاً = وَجِهادُنا ماضٍ وَلَنْ نَسْلاهُ
وَأَمانَةٌ وُضِعَتْ عَلَى أَعْتاقِنا = وَحَنِينُ شَعْبٍ لِلْعُلا وَسَناهُ
إِصْلاحُ حُكْمٍ وَالشَّرِيعَةُ نَهْجُنا = لِنُعِيدَ حَقّاً ضائِعاً رُمْناهُ
بَعْدَ النَّتائِجِ أَظْهَرُوا مَشْرُوعَهُمْ = وَطَنٌ يُشارِكُ فِيهِ كُلُّ قُواهُ
أَقْصَى الْيَمِينِ مَعَ الْيَسارِ تَحالُفاً = وَسَطَاً نُرِيدُ ، وَكُلُّنا خُضْناهُ
وَلَنا النَّصارَى فِيْ الْكِفاحِ أُخَوَّةٌ = وَرِباطُنا الْوَطَنِيُّ وَثَّقْناهُ
فَمَصالِحُ الْوَطَنِ الْمُوَحَّدِ واقِعٌ = فَهْمُ الشَّرِيعَةِ يَقْتَضِيْ مَغْزاهُ
وَالْكُلُّ يَحْكُمُ بِالْخِيارِ تَبادُلاً = وَالدِّينُ سَمْحٌ مَا بِهِ إِكْراهُ
حَلُّ الْقَضِيَّةِ نَحْنُ نَعْلَمُ بُعْدَهُ = لا شَأْنَ لِلْغُرَباءِ فِيْ مَجْراهُ
وَالشَّعْبُ يَقْضِيْ بِالْمَشُورَةِ مَا لَنا = إِلاّ الْقَبُولَ بِحُكْمِهِ وَقَضاهُ
ضَلَّلْتُمُوهُ وَقَبْلَكُمْ أَغْرَى بِهِ = عَرَفاتُ جاءَ بِفَتْحِهِ فَرَماهُ
هَلْ كانَ وَعْداً كاذِباً وَخَدِيعَةً = أَمْ تَجْهَلُونَ حَقِيقَةً مَعْناهُ!؟
قُمْ يَا شَهِيدُ وَقُلْ لَهُمْ :يَا وَيْحَكُمْ = بِعْتُمْ دَمِي بَخْساً فَوا أَسَفاهُ
قُلْ لِلرِّفاقِ وَقُلْ لِصَحْبِكَ إِنَّنِي = حَيٌّ وَحَوْلِيَ جَنَّةٌ وَرَفاهُ
وَأَناْ الشَّهِيدُ عَلَى جَرِيمَةِ صَدِّهِمْ = حَقّاً مُبِيناً شَرْعُنا جَلاّهُ
سَيَظَلُّ يُعْرَفُ فِيْ الْكِتابِ وَسُنَّةٍ = لا يَنْثَنِيْ لَوْ كُمَّتِ الأَفْواهُ
لا تَقْبَلُوا هذا السَّلامَ وَدَوْلَةً = تَعْصِي الرَّسُولَ وَتَزْدَرِي مَسْراهُ
أَلِذا قُتِلْتُ وَثُلَّةٌ قُتِلَتْ مَعِي؟! = أَمْ لِلْعُلا وَالْعِزِّ تَحْتَ سَماهُ؟!
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ خَؤُونٍ جاحِدٍ = نَبَذَ السِّلاحَ وَفِيْ الْخَلاءِ رَمَاهُ
لا خَيْرَ فِيهِمْ كَيْفَ نَقْبَلُ صُلْحَهُمْ = رُغْمَ الْعَناءِ .. فَنَحْنُ لا نَرْضاهُ
وَالْمالُ فِيْ أَيْدِي السُّقاةِ مُكَدَّسٌ = لا تَطْعَمُوهُ فَشَرْطُهُ أَسْناهُ
هانَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ يَتِيمٍ دَمْعَةٌ = ذُرِفَتْ تُنادِيْ فِيْ الدُّجَى .. أَبَتاهُ
أَوْ عَبْرَةٌ خُنِقَتْ بِصَدْرِ كَرِيمَةٍ = مَحْرُورَةٍ باتَتْ عَلَىْ ذِكْراهُ
أَوْ زَفْرَةٌ مِنْ مُثْكَلٍ أَنَّتْ بِهِ = كَمَداً شَكَى وَاغْرَوْرَقَتْ عَيناهُ
ذَكَرَ الشَّهِيدَ فَصاحَ واحَرّاهُ!! = باعُوا ثَراهُ وَدَنَّسُوا ذِكْراهُ
إِنّا صَبَرْنا عُمْرَنا لا نَنْحَنِيْ = وَاللهُ يُغْنِي مَنْ أَبَىْ بِعَطاهُ
تُـبّـاً لَهُمْ مِنْ زُمْرَةٍ مَغْرُورَةٍ = بُعْداً لِشَعْبٍ لا يُزِيلُ أَذاهُ
لَمْ يَقبَلوا نُصْحاً وَلَمْ يَتَرَاجَعٌوا = بَاعُوا الشَّهيدَ وأمَّه وَأبَاهُ
كَتَبَها النّاصِحُ الأَمِينُ
سَيْفُ الْحَقّ
<script>doPoem(0)
أبو إبراهيم
Mar 19 2006, 12:07 PM
نصحتنا بعد طول انتظار
ترانا .. أننتصحُ .. أم تُصمُ آذاننا !!!
أبو حمزة
Mar 19 2006, 12:45 PM
لا صُمَّتِ الآذانُ يا مُشْتاقُ إِنْ = أَصْغَى حَكِيمٌ عاقِلٌ لِنُهاهُ
يا وَيْلَنا إِنْ نَحْنُ أَغْفَلْنا النَّصِيــ = ـحَةَ مِنْ أَمِينٍ ناصِحٍ ، سَيْفاهُ
<script>doPoem(0)
أبو حمزة
Mar 19 2006, 03:16 PM
آنَ الأَوانُ أَيا رِجالُ لِكَشْفِ مَا = أَخْفَىْ أَخُوكُمْ فِيْ الْجَوَى أَعْلاهُ
وَسَتَشْهَدُ الإِعْلانَ قاعَةُ أُمَّةٍ = هَيّا تَعالَوْا إِسْمَعُوا لِدُعاهُ
وَلْتُخْبِرُوا مَنْ هُمْ بِأَحْبابٍ لَكُمْ = يَا سَعْدَ مَنْ دَلَّ الْحَبِيبَ هُداهُ
<script>doPoem(0)
http://www.alokab.info/forums/index.php?ac...st=0#entry65973
طالب عوض الله
Mar 20 2006, 06:37 AM
إنَّ من البيان لسحرا
وواقع القصيدة أنّها ملحمة شعرية وليست مجرد قصيدة
فبارك الله في الناظم، ولم نعلم منه سابقاً إلا قوة البيان
وكان يلقيها ليلة البارحة في قاعة صوت الأمة ، أسدٌ هزبر
فمزيداً من العطاء نريد من سيف الحق واخوانه
وتثبيتاًٍ للقصيدة أرجو
أبو حمزة
Mar 20 2006, 07:49 AM
لا تَأْسَ يَا سَيْفاً عَلَىْ مَنْ بَدَّلُوا = فَاللهُ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِهُداهُ
سَنَظَلُّ نَنْصَحُهُمْ لَعَلَّ نَرُدُّهُمْ = عَنْ دَرْبِ مَنْ باعُواْ الْبِلادَ فَتاهُوا
يَا رَبِّ يَسِّرْ لِلْحَبِيبِ خِلافَةً = لِنَرُدَّ مِنْ أَيْدِيْ الْعِدا أَقْصاهُ
<script>doPoem(0)
سيف الحق
Mar 20 2006, 08:12 AM
ستخصص قاعة صوت الأمة
يوم الأربعاء 22/3/2006
للحوار في أفكار القصيدة ومعانيها وأبعادها السياسية والأدبية
وذلك في ندوة مفتوحة
بإدارة الأستاذ خليفة
وندعو شعراء المنتدى وادباءه ومفكريه للمشاركة في هذه الندوة المفتوحة .
وكما عهدتموني فإن صدري دائما مفتوح لكل نقد او توجيه
وبارك الله بكم على حسن ثنائكم وردودكم الطيبة وتفاعلكم الكريم مع القصيدة .
أبو نضال 2
Mar 20 2006, 08:12 AM
السلام عليكم ... و جزاك الله خيرا اخي سيف الحق
مصطفى1
Mar 20 2006, 09:09 AM
بارك الله في الأخ المشرف سيف الحق على قصيدته الرائعة التي تثير الحزن من الأعماق.
هل ستذهب تلك دماء أولئك الأبطال - الذين علموا العالم كيف يقاتل المسلم - سدى؟
أدعو الله عز وجل أن يخيب ظنوني في أولئك الاخوة في فلسطين.
مصطفى - العراق
ابو مصعب98
Mar 20 2006, 09:36 AM
طيب الله ايامك يا سيف الحق والله انها لقصيدة مؤثرة وتدل على ما لديك من موهبة واتقان في كتابة القصائد وندعوا لك بالخير والعافية واطلق الله قلمك ....
أبو الزبير الأسدي
Mar 20 2006, 10:06 AM
مؤمن
Mar 20 2006, 10:15 AM
ألقى السلامَ مودعاً أحبابَه = ومضى ليلقى ربّه برضاهُ
خرقَ الحواجزَ لا يهابُ مُصمماً = طلبَ الرضى عند الذي سواهُ
شدّ الحزام على القنابلِ قائلاً = باسم العظيمِ سَرَيْتُ .. يا أللهُ
نالَ الشهادةَ مُقبلاً بحزامِهِ = فتناثرتْ من حولِه أشلاهُ
طارت لتخلدَ في النعيم زكية = فهناك يحيى في العُلا مأواهُ
قهرَ العدوَ بعزمِه وبروحِه = وجرت على أرضِ الرباطِ دِماهُ
-------
قمْ يا شهيدُ وقلْ لهمْ :يا ويحكمْ = بعتمْ دمي بَخساً فواأسفاهُ
قلْ للرفاق وقلْ لِصحبك إنني = حيّ وحوليَ جَنة ورَفاهُ
وأنا الشهيد على جريمةِ صدّهم = حقاً مُبيناً شرعُنا جلاهُ
سيظل يُعرف في الكتاب وسنة = لا ينثني لو كُمَت الأفواهُ
لا تقبلوا هذا السلامَ ودولةً = تعصي الرسولَ وتزدري مَسراهُ
ألذا قـُتلتُ وثلةٌ قـُتلتْ معي؟! = أم للعُلا والعزّ تحتَ سماهُ؟!
إني بريء من خؤون جاحدٍ = نبذ السلاحَ وفي الخلاءِ رَمَاهُ
لا خيرَ فيهم كيفَ نقبلُ صلحَهم = رُغمَ العناءِ .. فنحن لا نرضاهُ
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هو مولانا ونعم النصير
صدقوني أيها الإخوة بالكاد استطعت استكمال قراءة القصيدة
سيف الحق
Mar 20 2006, 11:00 AM
أشكر الإخوة والأخوات على اهتمامهم بالقصيدة
سقط من القصيدة أثناء نقلها بيت ..
وقد تنبهت له للتو وقد كان في ذاكرتي في موضع آخر
إلا أنه في هذا الموضع أفضل .
إنا صبرنا عُمرَنا لا ننحني = واللهُ يُغني من أبَىْ بعطاهُ
تُـبّـاً لهم من زُمرةٍ مَغرورةٍ = بُعداً لشعبٍ لا يُزيلُ أذاهُ
وقد عُدل في النص الكامل
اقتضى التنويه وخاصة للإخوة الذين نقلوا القصيدة إلى منتديات أخرى
وللأخ ابي الزبير الأسدي الذي قام بتنسيق القصيدة في موقعه مشكورا
هذا وقد سألني بعض الإخوة عن الإذن بنقلها ونشرها فليعلم الجميع أن القصيدة ليست ملكا خاصا ، وإنما كتبت لمعانيها وأفكارها والمشاعر التي تحويها لتنشر في كل مكان دون إذن مسبق ..
أبو إبراهيم
Mar 20 2006, 12:37 PM
==========((( انتقــــاد )))===========
القصيدة رائعة بحق ...
ولكن فيها عيب كبـــــــــــــــــــير جــــــــــــــــداً ...
أنها تنطق بالحقائق ... !!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل
محمد1924
Mar 20 2006, 02:16 PM
إقتباس(طالب عوض الله @ Mar 20 2006, 07:37 AM)
إنَّ من البيان لسحرا
وواقع القصيدة أنّها ملحمة شعرية وليست مجرد قصيدة
فبارك الله في الناظم، ولم نعلم منه سابقاً إلا قوة البيان
وكان يلقيها ليلة البارحة في قاعة صوت الأمة ، أسدٌ هزبر
فمزيداً من العطاء نريد من سيف الحق واخوانه
وتثبيتاًٍ للقصيدة أرجو
يا ريت لو تضعوا لنا رابط للقصيدة بالقاء ذاك الاسد الهزبر ....
وان لم يكن متوفر التسجيل .... فلا تنسوا تسجيل القاء القصيدة يوم الاربعاء في نقاشاتكم حول القصيدة في قاعة صوت الامة ....
يا ريت لو تضعوا لنا القصائد ( صوت ) التي القيت في فعاليات قاعة صوت الامة لنقاش نداء الحزب الاخير...
بارك الله فيكم
طالب عوض الله
Mar 20 2006, 03:34 PM
إقتباس(سيف الحق @ Mar 20 2006, 11:00 AM)
أشكر الإخوة والأخوات على اهتمامهم بالقصيدة
سقط من القصيدة أثناء نقلها بيت ..
وقد تنبهت له للتو وقد كان في ذاكرتي في موضع آخر
إلا أنه في هذا الموضع أفضل .
إنا صبرنا عُمرَنا لا ننحني = واللهُ يُغني من أبَىْ بعطاهُ
تُـبّـاً لهم من زُمرةٍ مَغرورةٍ = بُعداً لشعبٍ لا يُزيلُ أذاهُ وقد عُدل في النص الكامل
اقتضى التنويه وخاصة للإخوة الذين نقلوا القصيدة إلى منتديات أخرى
وللأخ ابي الزبير الأسدي الذي قام بتنسيق القصيدة في موقعه مشكورا
هذا وقد سألني بعض الإخوة عن الإذن بنقلها ونشرها فليعلم الجميع أن القصيدة ليست ملكا خاصا ، وإنما كتبت لمعانيها وأفكارها والمشاعر التي تحويها لتنشر في كل مكان دون إذن مسبق ..
وهل لك أن تثبت لنا رابط موقع الأخ الحبيب أبو الزبير
فنحن في شوق له ولموقعه
المهتدي بالله
Mar 20 2006, 10:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعلاً اخي الحبيب سيف الحق فكما اعجبنا جميعا نحن بقصيدتك نجد ايضا من نقلنا لهم القصيدة قد اعجبوا بها لصدق الفاظها وقوتها في التعبير
فبارك الله بك
وهذا رابط المنتدى الذي تم النقل اليه
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=6707اما الموقع الاخر
فقد تم الحذف ولا اعلم السبب
وان شاء الله سيتم نقلها الى مواقع اخرى
والله المستعان
سيف الحق
Mar 20 2006, 10:29 PM
بارك الله بك أخي الفاضل المهتدي بالله
لا تستغرب نقلها في منتدى رابطة الواحة
مع أنه حتى ظهر اليوم كانت التعليقات عليها بالقبول والاستحسان
لكن الدكتور سمير العمري فهم القصيدة ولم يتحمل مسؤوليتها
لا أمام المنتدى
ولا أمام نفسه
فكان الأفضل هو الهروب منها
دعهم في غزلهم يعمهون
المهتدي بالله
Mar 21 2006, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الحبيب سيف الحق انقل اليك تعليق احد الاخوة على قصيدتك وجاء كالاتي:
القصيدة جميلة ومعبرة، جزاك الله خيرا... ولكن لي ملاحظاتان أرجو أن يكون فيهما فائدة:
1- هذه لا تعد معارضة لأبياتي الهزيلة؛ لأني نظمت من البسيط لا الكامل.
2- قولك "وأتى أناس فارهين..." البيت. أظن الصواب "فارهون" بالرفع، وإلا أكون مخطئا في فهم المعنى.
والقصيدة طويلة جدا وأنا أتعجب حقا لامتناع ذلك علي؛ فدائما ينقطع نفسي بعد البيت العشرين...
أخشى أن ما تقوله في القصيدة قد ينقلب حقا... فلندع الله أن يثبتهم وألا ينغمسوا في الحياة الدنيا...
****************
والحمد لله لم تحذف القصيدة بل تم تثبيتها
والله المستعان
سيف الحق
Mar 21 2006, 10:32 PM
بارك الله بك وبالأخ المعقب
الفرق بين فارهين وفارهون
هل كان هذا وصف لهم
أم حالهم ؟
ما اعتمده هو أنها حالهم ، وهي أشد وقعا ، فهذا هو حالهم - منتفشين - .
وعليه يكون النصب أولى .
وأما من حيث طول نَفَسِه ، فأخبره أنه كلما زاد وعيه على حال الأمة كلما زاد نفسه في تصوير آلامها
فآلام الأمة كثيرة ، وواقعها مرير ،
صحيح أنه يمكن أن يكتفي المتحدث بكلمات قليلة لوصف الحال
ولكن القصيدة موجهة للعامة وكان لا بد من التفصيل والشرح .
وأرجو أن يشرفنا صاحبك ( محمد العربي ) لمنتدى العقاب لنقرأ له ويتحفنا بما عنده
وأنا لم أقرأ قصيدته للأسف ولم تكن هذه القصيدة معارضة لها ...
وهي دعوة أيضا لكل من عندكم من إخوة وأخوات كرام
فمرحبا به
وبارك الله بك
سيف الحق
Mar 21 2006, 10:44 PM