اذهب الي المحتوي

عبد المعز

الأعضاء
  • Content count

    24
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    1

عبد المعز last won the day on August 15 2012

عبد المعز had the most liked content!

1 متابع

عن العضو عبد المعز

  • الرتبه
    مشرف

Profile Information

  • Gender
    Not Telling
  1. "انّه عمل غير صالح" "ما جئتم به السحر ان الله سيبطله ان الله لا يصلح عمل المفسدين" كما ان مسلمي فلسطين يا آشتون ليسوا متسولين حتى تتم حل مشكلاتهم عن طريق ما يسمى بصناديق دعم الشعب الفلسطيني حل مشكلاتنا هن في ان ترحلوا عنا وتأخذوا معكم فضلاتكم الكريهة كعباس وفياض واليهود وحل مشكلاتنا ومشكلاتكم جميعا هو في تحكيم الاسلام في ارض الله جميعها
  2. أذهب الى ما ذهب اليه أخوكم "ورقة" العبرة في العقود في الالفاظ والمباني لا في المقاصد والمعاني نحن نتعامل مع بعض المؤسسات الدولية التي تعنى بشؤون الاسرى، في اوزبكستان على سبيل المثال نتعامل معها ضمن المعايير الشرعية كون الدول العظمى تحاول استخدام هذه المؤسسات لتحقيق مصالح لها، لا يجعل من عمل هذه المؤسسات حراما الحرام هو ان تقبل المؤسسة او الموظف ان تتجاوز اعمالها فتزور الحقائق مثلا او تخفيها وذلك تحقيقا لمصلحة دولة ما وكالة الاونروا تخدم اللاجئين في جميع انحاء العالم، وليس فقط في فلسطين لا تضيق واسعا استاذنا الفاضل "سائل"، ولاحظ ان المنطق الفقهي الذي تتحدث به يحرّم العمل في وزارة التربية والتعليم والاوقاف وحتى ائمة المساجد ومدرسي المدارس والصحافة ومعظم مرافق الحياة ونسأل الله تعالى ان يغير هذه الحال باحسن حال، وان يمكن للمسلمين فيقيموا دولتهم ويستأنفوا حياة اسلامية لا ظلم فيها ولا رأسمالية ولا لاجئين فان دولة المسلمين ستساعد اللاجئين اينما كانوا باذن الله، ولكن بتحريك جيشها، وهزّ عصاها، ومحاسبة الوحوش التي تظلم الانسان ولا تقيم له وزنا فمساعدة اللاجئين الحقيية تكون بالاقتصاص ممن ظلمهم، وباعادتهم الى ديارهم آمنين سالمين ورغم ذلك، فان اطعام الجوعى وايواء المشردين وتقديم المساعدات الطبية والانسانية في حالات الزلازل والاحداث العظام هو عمل حلال لا شيء فيه ولا غبار عليه
  3. http://online.wsj.com/article/SB10000872396390444184704577587422651692212.html Egypt's New Top General Has U.S. Ties Egypt's new top military officer is a known commodity in Washington who has long-standing ties to the U.S., Obamaadministration officials said Monday, playing down the impact of the previous day's power shake-up in Egypt بعض المواقع المصرية ترجمت مختصر المختصر من المقال: http://www.akhbar-today.com/30482 اخر اخبار مصر اليوم : صحيفة أمريكية تكشف علاقات السيسي بواشنطن قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن قرار الرئيس محمد مرسي باختيار اللواء عبدالفتاح السيسي وزيرا جديدا للدفاع في مصر لم يكن مفاجئا للأوساط السياسية الأمريكية. وأضافت بقولها، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، إن السيسي، القائد العسكري الأعلى في مصر حاليا، هو "سلعة معروفة" في واشنطن، ولديه علاقات طويلة الأمد مع الولايات المتحدة. ومضت تقول "الاتصالات العسكرية الأمريكية مع السيسي تعود إلى أكثر من 30 عاما خلال دورة أمريكية تدريبية أساسية للمشاة في "فورت بيننج" بجورجيا عام 1981. وأشارت إلى أن السيسي التقى مؤخرا مع مسئولين أمريكيين بارزين في إدارة الرئيس باراك أوباما، ومن بينهم المستشار الأعلى لأوباما في مكافحة الإرهاب. وقالت إن مسئولين أمريكيين أعربوا عن ثقتهم في أن السيسي سيحافظ على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي تقدّم لمصر معونة عسكرية قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا، وتدعم اتفاق السلام مع إسرائيل". ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين قولهم إن السيسي بوصفه رئيسا سابقا للاستخبارات العسكرية المصرية، لديه علاقات وثيقة مع وكالات الاستخبارات والوكالات العسكرية الأمريكيةن مشيرة الى ان كبير مستشاري أوباما لمكافحة الإرهاب، جون برينان، تناول الغذاء مع السيسي خلال زيارته للقاهرة في أكتوبر الماضي، في إشارة على أن المشير طنطاوي، وزير الدفاع السابق، أراد أن يضع السيسي كقائد مستقبلي. وأشارت إلى أن السيسي يمتلك اتصالات واسعة النطاق مع السفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون. ونقلت عن مسئول بارز في إدارة أوباما قوله "إنه شخص عملنا معه لفترة طويلة، وأظهر نفسه على أنه متطلع للعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية، ويرى قيمة السلام مع جيران مصر. ما أعتقده بصراحة أن مرسي يتطلع إلى تغيير أجيال في القيادة العسكرية". وأكدت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية لم تفاجأ بالتعديلات الواسعة التي أجراها الرئيس مرسي في القيادات العسكرية المصرية. وقالت: "توقع مسئولون أمريكيون أن يجري مرسي تعديلات في القيادات العسكرية، ولكنهم يعتقدون أنه اختار الأزمة الأمنية الأخيرة في رفح، حيث قتل 16 جنديا مصريا على الحدود مع إسرائيل، كغطاء سياسي لإعادة تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي كان يقوده المشير طنطاوي". واشارت الصحيفة إلى المعلومات التي تتحدث عن علاقة السيسي بجماعة الإخوان المسلمين. ونقلت عن زينب عبد الماجد، الأستاذة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة والخبيرة في شئون الجيش قولها "السيسي معروف داخل الجيش بأنه إخواني في الخفاء".
  4. ما أشبه اليوم بالبارحة! الغريب ان البشير والترابي عندما تسلما الحكم ادعيا انهما يريدان تطبيق الاسلام، اوكالعادة تبنى الاخوان المسلمون هذين الدّعيين ثم ها هو الترابي والعياذ بالله قد انتقل الى صف الهالك قرنق والى صف الخارجين على الاسلام بانكاره احكاما معلومة من الدين بالضرورة، وها هو عمر البشير لا يزال يحكم بالكفر الى يومنا هذا، وليس هذا فحسب، بل يلفق التهم لمن يسعى لاقامة حكم الله في الارض... ويأبى الله الا ان يتم نوره ايها الكذابون
  5. http://www.cnn.com/2012/07/12/opinion/udall-sinai/index.html كاتب المقال اعلاه هو سيناتور امريكي اسمه مارك اودال عن الحزب الديمقراطي، وفي آخر المقال يقول: "Ultimately, however, a new Egyptian government needs to understand that a lawless Sinai only undermines Egyptian interests. The administration must make clear to all in the region, but especially to the Egyptians, that they have a common interest in preserving the peace." الحكومة المصرية الجديدة يجب ان تفهم ان انعدام القانون في سيناء فقط يضرب بالمصالح المصرية. الادارة الامريكية يجب ان تجعل هذا واضحا في المنطقة بأكملها، وخاصة للمصريين، وان له مصالح مشتركة في حفظ السلام. بقي أن اذكر الاخوة بانه في نفس يوم زيارة كلينتون لمصر كانت هناك جهود حثيثة في سيناء لاطلاق سراح الامريكيين المختطفين فيها، وان القضية قد اثيرت كثيرا في الاعلام الامريكي بحيث تم ترويج صورة مفادها بان سيناء صارت منطقة اختطاف رهائن ومنطقة ارهابيين.
  6. بسم الله الرحمن الرحيم من يقف وراء قتل الجنود المسلمين المصريين الصائمين هي أمريكا واعوانها، فأولا لم يعلن اي تيار اسلامي او غير اسلامي عن مسؤوليته، وثانيا فان المستفيد الاول منها هو اتفاقية أمريكا و(اسرائيل!) وثالثا، فان هيلاري كلينتون كانت قد صرت لمحطة السي ان ان بعد زيارتها لمصر و(اسرائيل!) قبل شهر تقريبا، بان سيناء تتحول الى منطقة خطرة، ويزداد فيها نفوذ الجهاديين سأنقل تصريحاتها بالنّص، لكني قبل ذلك انبه الى انها تحدثت صراحة عن الجهاديين وليس عن مجرمين كما يتحدث مرسي، وغيرها من المسؤولين الامريكيين تحدث عن تحول سَيناء الى منطقة تطرف ديني خارج عن سيطرة الدولة كما حدث من قبل في باكستان وقالوا ايضا بان تعاظم خطر الجهاديين في سيناء يهدد اتفاقية كامب ديفيد وقالوا كذلك بان على الادارة الامريكية ان تقنع مصر بان انعدام الامن في سيناء والمساس بكامب ديفيد يضر اكثر ما يضر بمصر وقالوا امورا اوضح من ذلك وأكثر، وسأنقل العديد من الروابط لتلك الاخبار، معظمها بالانجليزية مع الاسف، سأترجم بعض الاسطر الهامة، وانصح بقراءة المنقولات كاملة. كنت في بداية الاحداث اتصور ان العملية كانت فخّا للرئيس المصري الغضّ الجديد، لكني بعد مراجعة الاحداث والتصريحات لكلينتون ووزير الدفاع والبيت الابيض، صار عندي شك كبير بانه كان ثمة اتفاق بين المبعوثين الامريكيين ومرسي شخصيا على القيام بعملية (أمنية) واسعة في سَيناء. كأنّ العسكر ترددوا في الامر، وكأنّ مرسي كان مِقداما متحمسا اكثر من امريكا، وكأنّ ازاحة خصومه السياسيين من عجائز السوء، طنطاوي وعنان، كان بتدبير وترتيب واتفاق مع امريكا، مكافأة له وتثبيتا لحكمه الذي تنظر اليه امريكا على انه الضمان الوحيد لاستقرار ما في المنطقة، وذلك كما سمعت من احد الباحثين السياسيين. وبغض النظر عما اذا كان مكافأة لمرسي او لا، فان وزارة الخارجية الامريكية قد صرحت بالامس كما اوردت محطة الجزيرة، بان كلينتون لم تفاجأ بالتغييرات في قيادات الجيش، وبانّها شهدت خلال زيارتها لمصر نقاشات ومباحثات بهذا الشأن. فخيّبَ الله من سرق ثورة المسلمين في مصر، وخيّب الله كلّ من تولّى امريكا عدوة الله وعدوة المسلمين بدل ان يتولى الله، وخيّب الله كلّ من لا يحكم بما أنزل الله. في مقال في السي ان ان تحت عنوان: بانيتا يقوم بجولة حساسة لشمال امريكا والشرق الاوسط، ورد ما يلي: But Israel and the United States have other worries in the Sinai. Secretary of State Hillary Clinton recently warned that the desert border between Israel and Egypt could become an "operational base" for jihadists if security is not maintained. Israel has raised concerns about the region in the wake of the fall of Hosni Mubarak’s government last year. In an interview with CNN, Clinton said the problem was discussed at length during her meetings in Egypt and Israel. There is "the potential of jihadists and terrorists taking up an operational base in Sinai," Clinton said in the interview. "We think this is a dangerous situation for both Egypt and Israel. It is also dangerous for Americans. We have Americans who are part of the multinational force that observes the continuation of the monitoring (of the) Camp David Accord. We have Americans in the Sinai. We've had a few concerns about their safety." Israeli officials told CNN's Security Clearance recently that Egypt needs to get a handle on terror cells in the Sinai. Israel is extremely concerned about cross-border attacks over the past year or so, including a deadly attack last August. In that incident, a group of militants engaged in a string of terror strikes on buses, civilian vehicles and soldiers 20 kilometers (12.4 miles) north of the resort city of Eilat, Israel, leaving eight people dead. "كلينتون حذرت مؤخرا من أن الحدود بين اسرائيل ومصر يمكن ان تتحول الى "منطقة عمليات" للجهاديين اذا لم يتم بسط الامن هناك. اسرائيل ازدادت مخاوفها من المنطقة بعد سقوط حسني مبارك في مقابلتها مع سي ان ان قالت كلينتون ان المشكلة قد تم نقاشها مطولا خلال اجتماعاتها في مصر واسرائيل. وقالت ما معناه بان زخم ودور الجهاديين والارهابيين يتعاظم في سيناء. واضافت "نعتقد بان هذا وضع خطير على مصر واسرائيل. وهو ايضا خطر على الامركييين. ان لدينا امريكيين كجزء من القوة الدولية والمراقبين حسب اتفاقيات كامب ديفيد. لدينا امريكيون في سيناء، ولم نكن نهتم كفاية بحفظ امنهم. المسؤولون الاسرائيليون قالوا لسي ان ان بان مصر يجب ان تتصرف مع الخلايا الارهابية في سيناء. اسرائيل لديها خشية كبيرة من الهجمات الحدودية." هذه الترجمة ليست حرفية، لكنّها دقيقة من ناحية المعنى. واليكم رابط المقال: http://security.blogs.cnn.com/2012/07/29/panetta-kicks-off-sensitive-trip-to-north-africa-and-mideast/?iref=allsearch وهذا رابط خبر آخر، وبالعربية هذه المرة منقولا عن موقع "المصري اليوم"، ويبدو انه ترجمة لبعض ما ورد في المقال أعلاه: http://www.almasryalyoum.com/node/990836 اللافت هنا هو قول كلينتون بأن " المشير حسين طنطاوي كان يركز جيدًا على هذه النقطة، خاصة أثناء لقائها به." وهنا ايضا تغطية السي ان ان لزيارة كلينتون واجتماعها مع مرسي، وفي الخبر امور هامة سألونها بالاحمر: Cairo (CNN) -- Secretary of State Hillary Clinton on Saturday urged Egypt's first democratically elected leader to "assert the full authority of the presidency." After her meeting with President Mohamed Morsy -- the first such visit by a U.S. Cabinet official --- Clinton stressed that it was up to Egypt's people to shape the country's political future. But she also noted that the United States would work "to support the military's return to a purely national security role." "The United States supports the full transition to civilian rule, with all that it entails," she said. Clinton's visit came as Egypt is in the throes of domestic political chaos, with Morsy in a tug of war with the military leadership in Cairo. The Islamist president doesn't have his own Cabinet in place, and there is no parliament. "This is a time marked by historic firsts, but also great uncertainty. Egyptians are in the midst of complex negotiations about almost every facet of the transition," Clinton said. As photographers snapped pictures of their meeting, Morsy told Clinton, "We are very, very keen to meet you and happy that you are here." The tone of the meeting was cordial and constructive, with much back and forth, according to a senior State Department official who described the talks on condition of anonymity. Clinton laid out U.S. ideas for supporting Egypt's fragile economy and the two discussed regional security issues, the official said. Clinton commended Morsy's public commitment to national unity and pluralism. Clinton made it clear the United States will stand up for universal human rights, the official said. For his part, Morsy underscored the expectations of Egyptians for a complete democratic transition and stressed his commitment to dialogue with all stakeholders, according to the official. Earlier this week, Clinton sent a message to Egypt's leaders to talk to one another and settle their differences for the good of the people, saying both the president and the military needed to work together to زavoid derailing Egypt's democratic transition. Clinton met Saturday with Egyptian Foreign Minister Kamel Amr and told reporters President Barack Obama wants to relieve up to $1 billion in Egyptian debt and help foster innovation, growth and job creation. The United States is ready to make available $250 million in loan guarantees to Egyptian businesses, Clinton said. On Sunday, Clinton is scheduled to meet with Field Marshal Mohamed Hussein Tantawi, head of Egypt's military council. Tantawi, a 76-year-old career infantry officer, fought in Egypt's 1956, 1967 and 1973 wars with Israel. Egypt's military is the foundation of the modern state, having overthrown the country's monarchy in 1952. The Supreme Council of the Armed Forces, which assumed legislative powers after it dissolved parliament, continues to wield that power even after Morsy's swearing-in. It will retain those powers until a new parliament is sworn in near the end of the year. In the presidential election, Morsy edged out Ahmed Shafik -- the last prime minister to serve under former President Hosni Mubarak -- winning nearly 52% of the votes cast. He resigned from the Muslim Brotherhood and its Freedom and Justice Party shortly after the results were announced in an apparent effort to send a message that he will represent all Egyptians. But the country's political uncertainty has continued since he took office June 30. Clinton aides said the secretary of state wanted to visit Cairo early after Morsy's swearing-in to show that the Obama administration wants to help the new government improve Egypt's economy. During her visit, the secretary was expected to discuss equality for the country's Coptic Christians, who have faced persecution in the past. She was scheduled to meet with Christian leaders from across Egypt on Sunday to discuss their concerns. Is Clinton visit the push Cairo needs? The peace treaty with Israel and the situation in the Sinai on the border between the two countries will also be high on the agenda. Both the United States and Israel have been concerned about recent cross-border attacks into Israel that have heightened tensions between both countries. The area has seen an explosive mix of trafficking of weapons and people across the border from Sudan, coupled with a variety of terrorist groups moving increasingly freely in the area. Does the U.S. matter any more in Egypt and Israel? On the same day of Clinton's visit, Egyptian state media reported that security services in North Sinai were intensifying efforts to get a kidnapped American couple and their tour guide released. Bedouin kidnappers want authorities to release a relative who is in detention in Alexandria on drug charges, said Gen. Ahmed Bakr, head of security in the North Sinai. Kidnappings and armed robberies have increased since a popular uprising ousted Mubarak last year. The U.S. Embassy in Cairo said it was "in close touch with Egyptian authorities, who are doing everything they can to bring about safe release of the American tourists." Clinton's meeting with Morsy kicks off what is expected to be a steady stream of high-level U.S. officials to visit Cairo in coming months, including Defense Secretary Leon Panetta within the next few weeks and culminating with a possible meeting with President Barack Obama on the sidelines of the U.N. General Assembly in September.
  7. عبد المعز

    رسالة اعتذار لأحرار الشام

    ما شاء الله لا قوة الا بالله، بالنسبة لكونها اولى محاولاتك فهي عظيمة جدة، ومبشرة بولادة شاعر اسأل الله تعالى ان يعلمك من لدنه علما، وان يجري على لسانك الحق، وان يستعملك في طاعته، وان ينفع بك امّته، وان يبارك لك في نفسك واهلك ومالك
  8. بارك الله في ناطق الخير استاذنا أحمد القصص، الاجابات تدل على فهم الواقع السياسي المحلي والاقليمي والدولي على افضل وجه، رجل دولة بكل معنى الكلمة، نسأل الله تعالى ان يعجل باقامة دولة الخلافة وان يستعمل احمد القصص وشباب المسلمين في طاعته وخدمة امة الاسلام
  9. عمر رضي الله عنه لم يتبنّ حرمة الزواج من الكتابيات وفعله ربما كان من باب مراقبته للولاة والعمال، فلقد كان يحب لهم ان يكونوا أتقى الناس واشدهم وَرَعا وجواب حذيفة رضي الله عنه، والي المدائن، "لا افعل حتى تخبرني أحلال أم حرام" خير دليل على ذلك فلو كان الامر تبنيا بالحرمة ومنعا قاطعا لاجابه حذيفة رضي الله عنه فورا اما رواية الجصاص، فلو أخذنا بها فسيكون معنى كلام عمر رضي الله عنه واضحا، وهو كما تفضل أخي، فهم لآية سورة النور، وهو جواز نكاح الكتابيات المحصنات فقط، اي العفيفات وأرجو ان يطمئن صاحبك يا اخي الكريم، فان الخليفة انما يتبنى احكاما شرعية، وبتني الاحكام الشرعية لا يمكن ان يكون تسلطا وتجبرا مع ملاحظة ان طبيعة البشر وطبيعة القيادة، تقضي بان يطيع المقودون قائدهم، وهذا يحدث في جميع دول العالم، فالشعوب تخضع لحكم الدولة وقراراتها، وهو امر طبيعي لا غبار عليه
  10. عبد المعز

    عدم التدرج في تطبيق الإسلام

    اولا: هل هذا ما يحدث في مصر او ليبيا او تركيا او تونس؟! بالتأكيد لا، ولا بالتأكيد. دولة الاسلام تقوم على العقيدة الاسلامية، فهي اساسها، وهي الباعث على بنائها، وهي اساس دستورها، بحيث لا يتأتّى وجود شيء في كيانها او قوانينها او اجهزتها الا وتكون العقيدة الاسلامية أساسا له. ما يحدث في مصر ان بعض الكفار وكثير من العملاء وبعض المسلمين سيضعون احكاما من عند انفسهم، لا علاقة لها بالاسلام من قريب او بعيد، فالموضوع في البلاد التي تسلم "الاخوان المسلمون" فيها الحكم ليس تدرجا كما يدّعون. ذلك ان التدرج، ان وجد، فلا يمكن ان يكون في التشريع، وانما فقط في التنفيذ. فالرسول صلى الله عليه وسلم قد اعلن للعالم كله، منذ ان اقام الدولة في المدينة بأنها دولة اسلام، وان الحكم فيها لله تعالى، وان اليهود وغيرهم لا علاقة لهم بدستورها او حكمها او سياستها داخليا او خارجيا. ثم بعد ذلك لم تعد القضية تحريم الخمر على مراحل او بمرحلة واحدة. هذا لا يحدث في مصر ولا في غيرها، وانما ما يحدث هو انهم يؤسسون دولا على فكرة حكم الشعب للشعب، وهذا الاسلام منه براء، والمسلمون العابدون منه براء. ثانيا: على فرض صحة تقدير ان فلانا ان تسلم الحكم فلن يستطيع ان يطبق الاسلام، فانه يحرم عليه ان يترشح، لانه سيحكم بغير ما انزل الله، وآيات الحكم بغير ما انزل الله صريحة تنفي كلّ فهم او تأويل ممكن ان يتأول به البعض من نصوص وحوادث تاريخية واقوال وقواعد مخترعة او ملفقة. لا يوجد في الاسلام اي نص صريح يقول بالتدرج، بينما توجد مئات النصوص الصريحة التي تحرم الحكم بغير ما انزل الله، فاذا ما غلب على ظن المسلم انه لن يتمكن ان يقيم الدين اذا ترشح الحكم فلا يجوز له الوقوع في هذا المحظور الخطير، وهو الحكم بغير ما انزل الله. ثالثا: اذا ظن المسلم بان امّته او شعبه لا يريدون الاسلام، فلا يجوز له ان يسايرهم، بل الواجب ان يتأسّى بابراهيم عليه السلام استجابة لامر الله تعالى: "قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ" كذلك فلا يجوز له خداعهم والكذب عليهم بأنّه لا يريد تطبيق الاسلام بينما هو في قرارة نفسه يسعى لتطبيقه بتدرج او بغيره، لأن هذا دجل لا يليق بصاحب دعوة وحامل فكرة وعبد يحمل أمانة الله. رابعا: القواعد التي نقلتها على انها قواعد شرعية أول مرة اسمع بها، وبكلمات ادق: ليست قواعد شرعية. لا اعلم اذا كان نقلك دقيقا، فمثلا: " " إن ميزان المصالح والمفاسد مفتوح على مجموع أولياء الأمور الصالحين الأتقياء الورعين الذين يتقون الله فينا " هذا النص لا يصلح لان يكون قاعدة ولا مثلا ولا بيت شعر ولا نثرا مقبولا. ماذا تعني كلمة مفتوح، ميزان المصالح مفتوح، هل يوجد عالم اصول يقول شيئا بهذه الصيغة او بهذا المعنى؟! ولو تجاوزنا الصياغة الى المعنى الذي اراده، وهو ان الحكام من الاخوان المسلمون وزملائهم يقدرون المصلحة والمفسدة من باب درء المفاسد اولى من جلب المصالح، فان هذا المعنى - على فرض قبول بعضه - لا علاقة له بما يحدث في مصر. يا اخي من في هذا العالم كله يمكن ان يعتبر ان الاقتراض من البنوك مصلحة. مثل هذا يمكن ان يكون مصلحة للدوابّ لأنّها لا تفهم الا مصلحة اشباع بطنها، اما المسلم، فان الذي يحدد له المصلحة والمفسدة هو الله سبحانه وتعالى. الحقيقة يا اخوة الاسلام ان الموضوع هذه الأيام لم يعد موضوع خلاف فقهي مع جماعة اسلامية. مثلا لا يمكن ان يقبل مسلم باعتداء اخيه المسلم على عرضه بحجة ان لديه شبهة دليل، ان كان لديه شبهة دليل اصلا. هؤلاء يرتكبون جريمة عظمى بحق الاسلام في هذه الايام، ولا تُقبل هذه الهرطقات الفقهية منهم، هذه لا علاقة لها بالفقه ولا بالاسلام. وانما تطمئن قلوبنا بذكر الله وانّه سبحانه سيحفظ هذا الدين ويبعد عنه كل ما ليس منه، وانه سيمكن لعباده وسيظهره على الدين كله ولو كره الكافرون والمشركون والجاهلون. كما لم نقبل من قبل اراقة دماء الابرياء من المسلمين بحجة شبهة دليل لدى بعضهم، فاننا لا نقبل اليوم قتل الاسلام بنفس الحجة، ولا نقبل الا الاسلام الكامل، والاخلاص الخالص، ورفع اليد البيضاء الطاهرة عن طاعون أيدي كفار الشرق والغرب على اختلاف اشكالهم.
  11. عبد المعز

    الى جميع الاعضاء الكرام

    وجدت اليوم اربعة مواضيع عنوانها: " حزب التحرير: القبولُ بوثيقةِ جنيف وصمةُ عارٍ لا تُمحى " لماذا هذا التكرار يا اخوة الاسلام؟! نرجو من الجميع البحث والتصفح قبل اضافة مواضيع جديدة، وخاصة تلك المنقولة عن مواقع أخرى.
  12. http://www.alokab.com/forum/index.php?showtopic=826&hl=
  13. لم أكن اخي الكريم مسلم لاستخدم مصطلح "تستخدم"، هناك مصلحة مشتركة بينهما وهي القضاء على اي امل باقامة دولة الخلافة، بل وابعد من ذلك الحفاظ على مصالح الكفر في سوريا لاهميتها الاستراتيجية وموقعها السياسي والتاريخي والجغرافي والمعنوي في حضارة المسلمين ولعل روسيا اشد عداء وخوفا من امريكا من قيام دولة مركزية للمسلمين لذلك كان طبيعيا ان يكون التعاون والتنسيق كاملا حتى لو ادى لتضحيات من طرفهم، فالقضية عندهم شبه مصيرية، الم ترَ ان روسيا والصين استخدمتا كرت النقض الفيتو مع انهما لم تستخدماه منذ نصف قرن؟!
  14. عبد المعز

    حفل تنصيب الدكتور مرسي رئيس

    هل تتوفر كلمة محمد مرسي مكتوبة؟
  15. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله في السراء والضراء، والصلاة والسلام على النبي محمد خاتم النبيين وقدوة الاتقياء المخلصين، وعلى آله وصحبه ومن عض على سنته بالنواجذ الى يوم الدين يجتمع اليوم السبت في جنيف ألدّ اعداءِ المسلمين من الدول الكبرى لمناقشة الوضع في ولاية الشام سيحضرُ الاجتماعَ كل من امريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، اضافة الى الاتحاد الاوروبي، وبعضُ الاعراب الذين لا وزنَ لهم طبعا ولا لونَ ولا طعمَ ولا رائحة، وانما يدعونهم الى مثل هذه الاجتماعات لتمويل ما قد يصدر عنها من قرارات، او للقيام بالاعمال القذرة التي قد يقررون القيام بها، ولاضفاء نوع من (الشرعية) على نفثاتهم وقراراتهم اما النقاش الجاد والقرارات الهامة، فان من يتخذها هي الدول الكبرى عدوة الاسلام والمسلمين، بل عدوة الانسان لا يخفى على أحد ان امريكا عدوة للاسلام والمسلمين، وان بريطانيا وفرنسا عدوتان للاسلام والمسلمين، وان روسيا والصين كذلك عدوتان للاسلام والمسلمين ولا يخفى على احد ان كل تلك الدول تريد للمسلمين ان يتخلوا عن اسلامهم وان يؤسسوا حياتهم ودولهم على فكرة فصل الدين عن الحياة، وان يحافظوا على مصالح الغرب والشرق في ديارهم، كاستمرار تدفق النفط واحتضان القواعد العسكرية الاجنبية وحراساتها وتمويلها، اضافة الى فتح اسواق المسلمين لاستهلاك بضائع الغرب ومنتجاته بابهظ الاثمان بالله يا ايتها العصافير التي لا يتجاوز حجم دماغك نقطة، هل تخفى عليكم هذه الحقائق؟! فيكف يمكن ان نصدق انها تخفى على بعض من ينتسبون للامة الاسلامية ممن يشاركون ويشجعون مثل هذه المؤتمرات، وممن ينتظرون بفارغ الصبر قراراتها لتنفيذها وتمويلها؟! الظاهر انهم سيتبنون بالاجماع خطة عنان الجديدة، والتي تتحدث عن حكومة وحدة وطنية تستثني الشخصيات التي قد تهدد استقرار سوريا كما جاء في نسخة مسربة الى "الجزيرة" ان عنان قد ذكر : " أن الشعب السوري يتطلع إلى دولة ديمقراطية وتعددية، تحتكم إلى معايير حقوق الإنسان والقضاء المستقل، داعيا إلى نبذ كل ما يؤدي إلى الطائفية والتمييز." من جهة أخرى، دعى الاتحاد الاوروبي المعارضة السورية الى توحيد صفوفها. نحن نعلم ان المعارضة في بلاد الشام لها قلب واحد وفكر واحد هو الاسلام، انها المعارضة الاكثر توحيدا وتوحدا في كل ثورات الربيع العربي، وهذا معناه ان خطاب الاتحاد الاوروبي هو لعملائهم ومن هم على شاكلتهم من العلمانيين ملتحين وغير ملتحين، بان يسيطروا على الشارع في سوريا ويوجهوه كما فعل من قبل مصطفى عبد الجليل في ليبيا. فهذا ما تريده الدول الكبرى لمستقبل الشام، حكومة علمانية صرفة، موالية للغرب، محافظة على مصالحه، بعيدة كل البعد عن الاسلام "وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً" لذلك وجب على المسلمين ان يرفضوا مثل هذه المؤتمرات من اساسها، وليس فقط قراراتها، مجرد عقد مثل هذا المؤتمر هو عمل حربي عدائي ضد المسلمين، وهو اهانة وتطاول لا يمكن لامة كانت خير امة اخرجت للناس ان تسكت عنه ما دخل امريكا في بلادنا؟! ولماذا تحشر روسيا المجرمة التي لا زالت ايديها تقطر من دماء الشيشان انفَها في قضايانا؟ ومن هي بريطانيا وما علاقتها بما يحدث في مصر واليمن وتونس والشام وبلاد المسلمين؟! ولم يبقَ علينا الا فرنسا بلاد الزنا وسوء الاخلاق لتأتي وتقول في قضايانا؟! ان الواجب على المسلمين ان يقطعوا اي صلة لهم بمثل هذه الدول المحاربة فعلا للمسلمين، وان ينبذوا من صفوفهم كل من يبتسم في وجه هؤلاء، وكل من يستقبلهم ويرحب بهم في بلاد المسلمين وثقتنا بالله ان الفجر قريب، والنصر وشيك، ,وانه سبحانه وتعالى اكبر واجلّ واعلى، وانه ناصرُ دينَه ومعزُّ اولياءَه، وهازمُ الاحزابَ مهما تجبروا، "وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون"
×