اذهب الي المحتوي

الخلافة خلاصنا

الأعضاء
  • Content count

    181
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    24

الخلافة خلاصنا last won the day on October 18

الخلافة خلاصنا had the most liked content!

1 متابع

عن العضو الخلافة خلاصنا

  • الرتبه
    عضو متميز

اخر الزوار

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

تفعيل
  1. الخلافة خلاصنا

    أهيئة علماء أم هيئة عملاء؟

    أهيئة علماء أم هيئة عملاء؟ الحقيقة أن عائلة آل سلول كلها [(قادتها)] عائلة مجرمة في العمالة للغرب، وأخيرا وجه #بن_سلمان العمالة لأمريكا، فثار عليه عملاء بريطانيا فلم يستطيعوا التصدي له بسبب قوة الدعم الأمريكي له، واستغلال قضية #خاشقجي من قبل #قناة_الجزيرة البريطانية من النخاع للنخاع يدل على أن أوروبا وبالذات بريطانيا تريد إعادة نفوذها للسعودية إن استطاعت أو التشويش على عملاء أمريكا وإضعافهم، واليوم هؤلاء الذي يسمون أنفسهم هيئة علماء يغردون على نفس الوتيرة. لو كانوا علماء حقا ألا يعرفون أن عائلة آل سلول عميلة مجرمة تابعة للغرب لو كانوا علماء ألا يعلمون أن الظلم منتشر منذ القدم في هذه العائلة منذ ظهرت وحارب #دولة_الخلافة العثمانية لو كانوا علماء ألا يعلمون أن الحكم في #السعودية غير إسلامي وان كان له قشور إسلامية مخادعة لو كانوا هيئة علماء لم لا يتكلمون عن علاقات السعودية مع أمريكا ومع الكفر بشكل عام ظهورهم بهذا الشكل اليوم وفي هذه اللحظة التي يتصارع في الغربيون على السعودية يدل بشكل قاطع أنهم هيئة عملاء للغرب وان بيانهم موجه لخدمة مشاريع الغرب لا خدمة مشاريع المسلمين والمشروع الحقيقي للمسلمين أيها العلماء إن كنتم حقا علماء وان كنتم أصلا موجودين هو التخلص من حكم آل سلول نهائيا وإقامة حكم الإسلام مكانه ولكنكم على نفس سرب العملاء تغردون #الحقيقة
  2. الخلافة خلاصنا

    رسول الإسلام المعتدل

    رسول الإسلام المعتدل حوار بين رجلين يعيشون في زمن الفتن والحيرة.لقد سمعت أن هناك دين جديد ظهر يسمى الإسلام المعتدل، فهل هذا حقيقي ومن يدعو لهذا الدين؟؟؟؟ رسول ملعون يدعو للإسلام المعتدل، هذا الرسول هو أمريكا، تدعو لدين الإسلام المعتدل......... وأين تدعو لهذا الدين؟؟؟ إنها تدعو له فقط في بلاد المسلمين بين المسلمين، أي بين أتباع محمد صلى الله عليه وسلم، فهذه الدعوة لا قيمة لها عند أمريكا إلا بين أبناء المسلمين، وإلا فهي نصرانية تكره الإسلام وذكر الإسلام. لماذا بين أبناء المسلمين؟؟ لأن المستهدف هو أتباع محمد صلى الله عليه وسلم الحقيقيون، تريد أمريكا صرفهم عن دين محمد صلى الله عليه وسلم الحقيقي إلى دين قريب من الإسلام ولكنه ليس من الإسلام. وما هي تعاليم هذا الدين الجديد؟؟؟؟ من تعاليم هذا الدين الجديد الذي يبشر به الرسول الأمريكي: • القبول بالديمقراطية والدولة المدنية وهي تعني الحكم بالكفر (العلمانية) وهي على النقيض من حكم الإسلام (نظام الخلافة) • فيأخذون من الديمقراطية عجبا يخالف الإسلام، فالديمقراطية تقول أن البشر مشرعين من دون الله وهم يقولون بذلك، مع أن الإسلام الحق يقول أن التشريع لله، والديمقراطية تقول بالحرية الشخصية أي أن تفعل ما تشاء كالزنا وشرب الخمر والعري وهم يأخذون بهذا والإسلام الحق لا يقر ذلك، ومن الديمقراطية حرية الاعتقاد كأن تكفر بالإسلام وهم يقولون بذلك مع أن الإسلام الحق يحرم الارتداد عن الدين، ومن الديمقراطية حرية الرأي كأن تهاجم الإسلام أو لا تأمر بمعروف ولا تنهى عن منكر وهم يأخذون بهذا والإسلام الحق يخالف ذلك، ومن الديمقراطية حري التملك بالغش والربا والقمار وهم يقرون بذلك والإسلام الحق يخالف ذلك. • اعتبار النصارى واليهود إخوة. • إعطاء الحق للمسلم بتغيير دينه • نسف موضوع الولاء والبراء الموجود في الإسلام نسفا، فالإسلام المعتدل يعتبر الأديان الأخرى أديان صحيحة يجب احترامها ويجب احترام أهلها ولا يجوز إجبارهم على الخضوع لحكم الإسلام • كل من يدعو لتطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة الخلافة، وكل من يطالب برفع راية رسول الهش صلى الله عليه وسلم وكل من يدعو للجهاد لقتال الكفار وكل من يدعو لنشر الإسلام بين الكفار هو إرهابي متطرف في نظر أتباع الإسلام المعتدل. • معنى تجديد الدين عندهم الإتيان بجديد لم يقل الإسلام به، مع أن التجديد في الإسلام هو إزالة ما علق بالإسلام من أشياء ليست من الإسلام وإعادته كما نزل أبيض لا تشوبه شائبة، ومن تحت هذه الذريعة يدخلون على دين الإسلام كل بدعة وضلالة. • احترام كل الحركات العلمانية الصريحة وما تقول به وما تحكم به والاستعداد ليكونوا لهم عونا في الحكم، وغيره من التعاليم. هل يمكن لرسول الإسلام المعتدل أن يجد أتباعا لدينه عند أتباع محمد المعروف تمسكهم القوي بدين الإسلام؟؟؟ نعم يمكن، فأفضل بيئة له بين المسلمين هي بيئة النفاق والجهل، فأينما وجد هذين العنصرين استطاع هذا الرسول الملعون ان يجد له أتباعا بين المسلمين. فهل يصرحون بدينهم الجديد؟؟؟ نعم يصرحون بدينهم الجديد، ولكنهم يدّعون أن هذا من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يجرؤون على القول أنه من هذا الرسول الأمريكي الملعون، فهم يظهرون أنهم ما زالوا على دين محمد صلى اله عليه وسلم ولكنهم يتبعون هذه التعاليم ويروجون لها ويحاولون جهدهم إلصاقها برسالة سيد الخلق والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. صفهم وجلهم لي؟؟؟ من أمثلتهم حركات الإخوان المسلمين وبعض تيارات الوهابية أو ما يسمون أنفسهم السلفية وبعض مشايخ الأزهر ومشايخ السلطان ويتبعهم حركات صوفية وشيعية وغيرهم. ما حال الناس اتجاههم؟؟؟ أما عوام الناس فليسوا معهم ولكنهم لا يتصدون لهم، وبعض الأحزاب الإسلامية تتصدى لهم كحزب التحرير وبعض التيارات الوهابية (السلفية) والكثير من العلماء المخلصين بين أتباع محمد صلى الله عليه وسلم، والحكام الموجودون معهم ويدعمونهم، ومن يتصدى لهم فهو يتصدى للحكام كون الحكام يدعمونهم. كيف يجابه أتباع الإسلام المعتدل معارضيهم؟؟؟ إن أهل القوة في هذا الزمان معهم، فالرسول الأمريكي ومن شايعه من أوروبيين وروس وغيرهم من دول الغرب معهم، والحكام الحاليين معهم، والإعلام مسخر لهم، والأموال تغدق عليهم. إذن هم ليسوا كباقي الدعوات والرسل مضطهدين ملاحقين؟؟؟ ألم أقل لك في البداية أن هذا الرسول ملعون، فشيء طبيعي ألا يكونوا كباقي الرسل، فالرسل كانوا يدعون للتوحيد وعبادة الله وتحكيم شرع الله ويواجهون الظالمين في ذلك، أما هؤلاء فيعملون لتدمير الدين الصحيح والظالمين معهم يساندونهم، وشتان بين الدعوتين. فهل هم مسلمين أم كفرة؟؟ دع عنك هذا فهذا يحتاج إلى تحقيق مع كل شخص لندرك أيعي ما يدعو إليه أم أنه يدعو له عن جهل، والمهم أن هذه الدعوة مخالفة للإسلام ويمكن اعتبارهم مسلمين يحاربون دينهم عن جهل في أحسن الأحول. أليس هذا غريبا؟؟؟ بلى إنه غريب، ولكنه طبيعي ما دمت تعيش في عصر الحكم الجبري، زمن الفتن والحيرة، فمن عجائب هذا الزمان، أن تجد مسلما يحارب الإسلام، وتجد مسلما يحارب الدعوة لتطبيق الإسلام، وأن تجد مسلما يدعوا لسيادة عدوه عليه، وان تجد مسلما يحمي عدوه ويقتل شعبه، وان تجد وتجد الكثير من هذه العجائب، ولن ينتهي هذا الأمر إلا بزوال هذا العصر ومجيء العصر الذي يليه وهو عصر الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4242&st=0&gopid=16484&&fbclid=IwAR3Q3tj2MiY9QJkRXiZvkKbXZCjNwqA01f6Ei1ZD6pmC-SqPddYNKKjXGWM#entry16484
  3. الخلافة خلاصنا

    الانتحار السياسي

    موضوع منقول من قبل خمس سنوات ينطبق على الواقع الانتحار السياسي مما لا شك فيه أن الانتحار- قتل النفس عمداً - يعتبر كبيرة من كبائر الذنوب، وإثم من أعظم الآثام وهو حكم معلوم من الدين بالضرورة لا يختلف فيه اثنان من المسلمين قال تعالى : (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) ويقول المصطفى علية الصلاة والسلام : (( مَن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة)) رواه البخاري ،وهو فوق حرمته أمر مخالف للفطرة ولما هو مركوز في الإنسان من غريزة حب البقاء ولذلك كان الإقدام على الانتحار إحدى الاشباعات الشاذة لهذه الغريزة وهو أمر نادر الوقوع في بلاد المسلمين رغم سوء أوضاعهم في كافة الميادين سياسيا واقتصاديا وامنيا ...الخ. أما الانتحار السياسي فهو منتشر حتى يكاد يكون ظاهرة و يمارس من بعض السياسيين والحكام والحركات في البلاد الإسلامية وبشيء من الاستحسان وصار كثير من الناس لا ينظر إلى مرتكبيه بعين الغضب والاستقباح فما هو الانتحار السياسي وما هي أسبابه ودوافعه وما هي نتائجه ؟تعتبر الاستعانة بالأجنبي ماليا أو عسكريا أو سياسيا أو بأي صورة من صور الاستعانة أو تسليمه قضية من قضايانا ليكون فيها قاضيا ومحكما انتحارا سياسيا فالعدو يستعدى ولا يستعان به وقد حذرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام من ذلك فقال ( إنا لا نستعين بكافر ) وقال : ( لا تستضيئوا بنار المشركين ) وتعتبر الاستعانة بالأجنبي انتحارا لان فيها قتلا للقضية المستعان به من اجلها بل قد توصل الاستعانة إلى رهن إرادة البلد المستعين ومقدرتاه لتصبح في يد هذا العدو فتصبح البلد تحت نفوذه وسيطرته ويصبح هذا الأجنبي صاحب الكلمة والسلطان وصاحب السيادة في هذه القضية أن لم يكن في البلد ككل، وانه إذا كان قتل النفس لا تتعدى آثاره ونتائجه فاعله والمقربين منه فان الانتحار السياسي يتعدى مرتكبه ليصيب شعبه أو أمته أو قضيته في مقتل ولذلك كان الانتحار السياسي أكثر خطورة واكبر مصيبة من حالات الانتحار الفردية .يعود السبب في انتشار فكرة بل وتفشي ظاهرة الانتحار السياسي وممارستها من قبل "محترفي" موظفي السياسة في بلاد المسلمين من حكام وأوساط سياسية فاسدة وأحزاب علمانية وحتى (إسلامية) ناتج عن سياسة التلويث الفكري التي مورست على الأمة الإسلامية منذ عقود. فبعد إن أزيلت الدولة الإسلامية من الوجود سنة 1924 -وبسياسة ومنهجية الانتحار السياسي- ومع سيطرة الكافر المستعمر المباشرة على بلاد المسلمين , حاول الغرب الكافر المستعمر تسميم الأفكار الإسلامية بإحلال ثقافته وأفكاره الهدامة ومفاهيمه المغلوطة محل الأفكار الإسلامية, وجعل حضارته ومفاهيمه ومكونات بلاده وتاريخه وبيئته المصدر الأساسي لما نحشو به أدمغتنا ،ولم يكتف بذلك بل عمد إلى تسميم الأجواء بأفكاره وآراءه السياسية والفلسفية فافسد بها وجهة النظر الصحيحة عند المسلمين, وافسد بها الجو الإسلامي وجعل شخصيته مركز دائرة الثقافة والفكر, وموضع الاتجاه والبوصلة وقِبلة أنظار السِّياسيين أو محترفي السياسة فأصبحت فكرة الاستعانة بالأجنبي والاتكال عليه نهجا وسياسة متبعة، دون إدراك أن ربط قضيتنا بغيرنا وبغير عقيدتنا ومبدئنا هو انتحار سياسي يصيب الأمة الإسلامية في مقتل.. ولذلك فان أي حركة تستعين بالكافر المستعمر تكون قد تسممت بالفكر الأجنبي مسبقا, وتكون قد فسدت نظرتها عن الحياة ولذلك فان تبني فكرة الاستعانة بالأجنبي كفكرة وكمنهج سياسي هو نتيجة للتسمم الفكري ونتيجة الافتتان بثقافة الغرب والانضباع بحضارته ومفاهيمه .ولو عدنا إلى التاريخ نقلب بعض صفحاته السوداء لنرى ماذا حدث للأمة الإسلامية عندما استعان بعض أبناءها بالأجنبي. فمثلا تعتبر حادثة (ابن العلقمي) صاحب الجريمة النكراء، في ممالأة "هولاكو" على غزو بغداد مثلا تاريخيا لخطورة سياسة الاستعانة بالأجنبي، بل والتصقت به حتى صار إذا ذكر ابن العلقمي ذكرت الخيانة وإذا ذكرت الخيانة ذكر ابن العقلمي. فهذا الرجل الوزير استعان بالتتار لإسقاط حكم العباسيين في بغداد عام 656 هجريه 1258 م. والكل يعرف ما نتج عن ذلك من قتل الخليفة والقضاةِ والفقهاءِ والأمراءِ والأعيانِ و قوادِ الأمةِ وطلائعها بدونِ أي جهدٍ من التترِ، ثم مالوا على البلدِ فقتلوا جميعَ من قدروا عليه من الرجالِ والنساءِ والولدان والمشايخِ والكهولِ والشبانِ وقد قتلوا من المسلمين ما يقالُ إنهُ بضعةُ عشر ألفِ ألفِ إنسانٍ أو أكثر أو أقل وقتل الخطباءُ والأئمةُ، وحملةُ القرآنِ، وتعطلت المساجدُ والجماعاتُ والجمعاتُ مدة شهورٍ ببغداد.ومثال تاريخي آخر من أمثلة الانتحار السياسي الفعلة الشنعاء والجريمة النكراء للخائن "الشريف"حسين بن علي فقد كان القضاء على الخلافة العثمانية هدفا استعماريًا استراتيجيا وتمزيق الأمة إلي دويلات كرتونية هزيلة تابعة له فتعاون حسين بن علي مع الانجليز في ذلك الوقت وقاد ما يسمى بالثورة العربية الكبرى التي أجهزت على الخلافة الإسلامية على أمل أن يقيموا له دولة عربية واحدة يتوج ملكا عليها فلا ملكا صار ولا خلافة أبقى وكانت هذه اكبر مصيبة حلت بالمسلمين في التاريخ ما زالت الأمة الإسلامية تعيش نتائجها المدمرة وآثارها المزلزلة والحال يغني عن المقال .وهناك أمثلة أخرى حية من الانتحار السياسي ما فعلته القوى والأحزاب السياسية في العراق حين استعانت بالغرب وأمريكا للتخلص من ظلم أصابهم وإذا بهم يقعون ويوقعون أهل العراق تحت نير الاحتلال الأمريكي وصار البلد كله بمقدراته وخيراته وثرواته تحت سيطرة ونفوذ الأمريكان ونهبه لهم وعاد العراق إلى الوراء عشرات السنين وبدل التخلص من الظلم إذا بهم يعيشون الآن ظلمات بعضها فوق بعض فكان حالهم تماما كالمستجير من الرمضاء بالنار .وإذا نظرنا إلى ما جري في ليبيا حين ربط المجلس الانتقالي في ليبيا الخائن للثوار مصير البلد بالغرب والاستعانة به وجلبه لإسقاط نظام السفاح القذافي رأينا فظاعة المصير المنتظر لليبيا وأهلها. لهذا استطعنا الحكم على الثورة في ليبيا بالانتحار السياسي قبل أن تكتمل فصولها وحلقاتها. فإذا ما تم لهم ما أرادوا وتخلصوا من السفاح القذافي – صنيعة الانجليز – فإنهم صاروا مربوطين بالغرب ربطا محكما لا فكاك منه، ولو أراد الغرب أن يتخلص من القذافي لتخلص منه في يوم بل في ساعات لكنه – وعلى لسان قادة المجلس – يتباطأ وذلك حتى يحكم قبضته على الثوار ويكون وجوده في البلد مطلبا جماهيريا وهدفا يبتغى، وهذا ما نراه اليوم حاصلا في ليبيا. ولننظر إلى قضية المسلمين في فلسطين وما حل بها وما وصلت إليه كيف تقزمت من قضية إسلامية إلى قضية عربية إلى قضية فلسطينية إلى قضية فصائل ومنظمات إلى تقسيمات 67 و 48 ثم إلى قضية مستوطنات وجدار وحصار ...الخ وذلك بسبب سياسات الانتحار السياسي واللجوء إلى الأجنبي للاستعانة به في حل القضية حتى صارت قراراته الجائرة مطلبا تنادى به القوى والفصائل الفلسطينية التي اختطفت القضية من أصحابها الشرعيين( الأمة الإسلامية ) فمذ أدخلت القضية أروقة الأمم المتحدة ودهاليز مجلس الأمن و خرائط طرق المستعمرين ضاعت القضية فلا دولة فلسطينية – مسخا - أقاموا ولا قضية ابقوا ولاحقوهم في لقمة العيش حتى تحولت "المنح" المالية للسلطة إلى محن وابتلاءات لترويض أهل فلسطين للقبول بالحلول السلمية والمشاريع الاستعمارية لحل القضية وتصفيتها .إنّ مجرد التفكير بالاستعانة بالأجنبي في أي بلد إسلامي وفي أي قضية مهما صغرت يعتبر جريمة يحرمها الإسلام فضلا عن كونه انتحارا سياسيا. فالأجنبي يضرب بالنعال وبالنبال ولا يستعان به فهو عدو وليس له صديق تماما كالأفعى ليس لها صديق إنما صديقتها فريستها وتحرم موالاة الكافر أو الاستعانة به قال تعالى : ( يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق ) الممتحنة 1 وقال ( ان الشيطان لكم عدوا فاتخذوه عدوا ) فاطر 6 وكل من يستعين او ينادي بالاستعانة بالأجنبي يعتبر خائنا لله ولرسوله وللمسلمين قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (الأنفال:27) http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4584&st=0&gopid=16461&&fbclid=IwAR2p8P9_QalviXwi95YABn3P1xeQA4hmCLGpbUxIfRpdSM5IMlFteZQvXVE#entry16461
  4. الخلافة خلاصنا

    متى نقاتل؟؟؟؟

    متى نقاتل؟؟؟؟سوريا ما زالت تنزف بغزارة لليوم، وما زالت سكاكين المجرمين البوذيين الكفرة تذبح أهلنا في ميانمار (بورما)، وغزة وفلسطين ما زالت تنزف من قبل أجبن خلق الله يهود، والعراق ذبحت من قبل على أيدي الأمريكان وكذلك أهل أفغانستان، والشيشان على أيدي الروس، والكشميريين على أيدي الهندوس، ومسلمي تركستان على أيدي الصينيين، والمسلمون يقتلون في كل مكان على ايدي الكفار والمجرمين من حكام المسلمين وعلى أيدي مليشيات إجرامية تغذي الطائفية وتشعل نارها، وكذلك يعتدى على مقدساتهم في كثير من الاماكن ويعتدى على نسائهم وزيهم الشرعي في كثير من الأماكن، والمسلمون ينظرون ويتفرجون ولا حياة لمن تنادي.وقامت الثورات على ما خلفه واقع المسلمين الأليم، وجاءت حكومات ظاهرها اسلامي وهي في الحقيقة والتي لم يدركها الكثيرون للآن علمانية موالية للغرب الكافر، وركب الغرب أغلب الثورات ويعمل على احتواء ثورة الشام، وبقيت الأمور على ما هي عليه بعد كل عدوان على المسلمين:شجب استنكارادانةاجتماع للوزراء العرباجتماع للجامعة العربيةدعوة لجلسة عاجلة لمجلس الامنطرد السفراءمظاهراتمساعداتمفاوضات برعاية غربيةأما الحل الوحيد الجذري والفاعل والحقيقي فلا نسمعه من احد إلا من المخلصين، ولا يجرأ علماء السلاطين على ذكره، حتى بعض قيادات الحركات الإسلامية والذين يتعرض أتباعهم للقتل من قبل المجرمين لا يجرؤون على ذكره وهو: (((((تحريك الجيوش)))))نعم تحريك الجيوش لتحرير فلسطين وتحريك الجيوش للقضاء على نظام الاسد وتحريك الجيوش للقضاء على البوذيين في ميانمار من قبل الجيش البنغالي والاندونيسي، وتحريك الجيوش التي كانت الحل الوحيد طيلة 1400 عام تقريبا من حياة المسلمين في ظل الخلافةففي ظل الخلافة كان كل اعتداء يقابل بجيوش تتحرك للقضاء على الظالمين، ولم يكن يقال لاهل فلسطين اصبروا دون تحريك الجيوش، بل كانت البلاد تقوم ولا تقعد حتى يجهز الجيش للقضاء على أعداء الإسلام، ولم يكن هناك حركات او جماعات تقوم هي بالقتال، والجيوش والمسلمون يتفرجون عليهم إلا في هذا العصر المليء بالجهل والنفاق والبعد عن الاسلام وهو عصرنا الذي نعيش فيه. وبعدما هدمت الخلافة اصبح شعار تحريك الجيوش من المحظورات، إلا لتنفيذ المخططات الأمريكية والغربية للقضاء على رئيس متمرد كصدام حسين او القضاء على شعب يريد التحرر مثل أهل ليبيا وأهل سوريا، ومثل تحرك الجيوش لليمن ومثل محاربة الإرهاب بأوامر أمريكية مثل التحالف الإسلامي، وأما لنصرة قضايا المسلمين فلا يتحركون.وحتى من يسمون أنفسهم الحكومات الإسلامية والحركات الإسلامية والإسلام الحق من مواقفهم براء يرددون نفس الشيء، أن الوقت ليس وقت تحريك الجيوش.حتى أن هذه الفكرة للأسف طغت على الكثير من ابناء المسلمين فيبررون لجيش مصر عدم تحريك الجيش لتحرير فلسطين او على الاقل عدم منع العدوان على غزة وبرروا لتركيا عدم تحريك الجيش لمساعدة اهل سوريا رغم وجود بعض قطع الجيش التركي في حلف الناتو المحارب للإسلام، ويبررون لكل متخاذل عدم تحريك الجيش إلا بإذن من الغرب الكافر.وماذا اذا بقي الوضع على ما هو عليه : بعدم تحرك الجيش؟؟؟سيستمر القتل والإذلال بالمسلمين، فسوريا ما زالت تنزف وغزة كل فترة تقصف وأهل ميانمار يذبحون والإسلام يعتدى عليه صباح مساء، ويقول البعض إلى الآن: لم تحن الظروف إلى الآن؟؟يقول لك المبررون: إذن نموت عندما نحارب ويقصفنا العدو ونهزم ويموت منا خلق كثير لأننا لا نملك القوة الكافية!!!!!!اما القول نموت فهذا ما لا ينبغي لمسلم يحب الشهادة ويعرف معنى ان النصر من عند الله أن يذكره، سبحان الهو نطلب من اهل غزة العزل مقاتلة اليهود والجيوش المدججة بالسلاح حول فلسطين لا تستطيع القتال، فعلا إن هذا عذر يخجل الجبان من تردادهاما القول يموت منا خلق كثير فهذا في علم الغيب، علاوة على أن يموت نصف هذا العدد من المسلمين واقصد 1700000000 شخص (على أسوأ تقدير ولا أظنه سيحصل) ويعز المسلمون بعدها فهذا والله قليل مقابل ان نرجع اعزاء بديننا لا يعتدي علينا احد.فنحن كمسلمين حياتنا ليست الدنيا الفانية وإنما هي الآخرة، وهذا طبعا لا يفهمه إلا مسلم، فمن عرف معنى العزة لم يحسب حساب عدد القتلى، وهذا يبقى توقع ولن يحصل بإذن الله، وان حصل فهو قليل مقابل ان نصبح سادة الدنيا وقادتها، وأيضا فان تخاذل الجيوش عن عدم التحرك يكلفنا الالاف من القتلى ويبقى الذل يلاحقنا ويخيم على رؤوسنا وفوق كل ذلك يضحك الكافرين من ذلتنا ..... هذا إن بقينا نقول: الوقت ليس وقت تحرك الجيوش.اما اننا لا نملك القوة الكافية، فهذا هو حالنا ما دام هؤلاء الحكام على رؤوسنا والذين يُمنعون من تصنيع السلاح إلا بإذن الغرب الكافر، فهم يشترون السلاح من الكفار، والله تعالى أعلى وأعلم إن تم بيع الأسلحة لنا من قبل الكفار فإن جميع ميزات الأسلحة الفتاكة والمتطورة تنزع قبل بيعها لنا وتصبح مجردة من ميزاتها القوية، وأيضا قد يتم زرع اجهزة تنصت في هذه الأسلحة، وأجهزة تحكم فيما لو تحرر المسلمين من الحكام الخونة، فيقوم الكافر بتفجيرها أو تدميرها من بعد أو تعطيلها، فحكامنا لا يريدون تصنيع السلاح لأن الغرب لا يريد ذلك.ولو قمنا بجمع الأسلحة التي يمتلكها المسلمون لوجدنا أنها بدون العقيدة الإسلامية كافية لمجابهة يهود وأمريكا، هذا بدون العقيدة الإسلامية، فما بالكم والعقيدة الاسلامية هي اقوى سلاح نمتلكه.""""""""ان السبب الرئيس لعدم قتال الجيش المصري والأردني والسعودي التركي والباكستاني والبنغالي والاندونيسي هي ان هؤلاء الحكام حتى الجدد منهم عملاء للغرب الكافر ينفذون سياسته، وأما من يدافعون عن تخاذل الحكام في عدم تحريك الجيش فهؤلاء عليهم مراجعة عقيدتهم الإسلامية حتى لو كانوا ممن يقاتلون الاسد او يهود أو أي كافر.والخلاصة هي أننا نملك القوة للقتال ولكن الحكام الخونة عن طريق عملائهم يوهمون المسلمين أن الوقت ليس وقت قتال للكافرين وذلك لاختلال ميزان القوى، أما عندما يتعلق الأمر بتنفيذ مخططات الغرب فهم على استعداد أن يفنوا البلاد من اجل بقائها تابعة للكفار، وهذا طبيعي من الحكام ولكنه ليس طبيعيا من قبل من يدعون أنهم حركات إسلامية، فليتقوا الهت وليعملوا على ضرب العلاقة بين الحاكم والمحكوم وليعملوا على التحريض للتخلص من هؤلاء الحكام وإقامة الخلافة وتحريك الجيوش لقتال الكفار والمجرمين وكل من يعتدي على المسلمين. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4545&st=0&gopid=16398&&fbclid=IwAR1118oGqQusV2jUm9LB8l4B82R_yvwGNQcXHed-IQSRb1hVv4mG0cGjuA4#entry16398
  5. الخلافة خلاصنا

    طلب النصرة شريعة وواقع

    طلب النصرة شريعة وواقع طلب النصرة هو حكم شرعي ينبغي لكل من يتلبس بالعمل للتغيير أن يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما عمل للتغيير لإقامة دولة الإسلام طلب النصرة من القبائل، وانه بدون نصرة لم يكن ليصل للحكم في المدينة، فطلب النصرة جزء رئيس من عملية التغيير؛ بل هو أحد أركان عملية التغيير، وأن المقولات التي تطرح أنه لا أمل في الجيوش لذلك يجب الإقلاع عن هذا الحكم هو طرح باطل بل طرح يرضي الكفار ولا يخدم الإسلام.من ناحية شرعيةطلب النصرة من ناحية شرعية ثابت بنص القران والسنة والشواهد على ذلك كثيرة:• وصول الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحكم عن طريق طلب النصرة يدل على أن هذا وحي وليس مجرد أسلوب كما يحلو للبعض تسميته، فالرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى.• تكرار طلب الرسول عليه الصلاة والسلام النصرة يدل على فرضيتها رغم التعذيب والتكذيب والصد.• عدد القبائل التي عرض عليها الرسول النصرة كثيرة تزيد عن 15 طلب كما ورد في السيرة.• الألفاظ التي وردت في النصوص تدل على طلب الحكم (الأمر لنا) أي الحكم، (تمنعوني) (وتحموني) أي طلب الحماية والأمن منهم وهذا لا يكون لمن لا يملك القوة، (على نهكة الأموال والأولاد والأشراف) وهذه لا يصيبها بلاء إلا إذا أعطوه الحكم وجابههم الناس على هذا الأمر.• وهناك نصوص تبين أن طلب النصرة جاء بأمر من الله بلفظ صريح، اخرج الحاكم وأبو نعيم في الحلية والبيهقي عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال : {لما أمر الله نبيه أن يعرض نفسه على القبائل خرج وأنا معه وأبو بكر} –فتح الباري-، وعرض نفسه بمعنى طلب النصرة.• تسمية الأنصار بهذا الاسم كانت قبل الجهاد وسببها إعطاء النصرة للرسول صلى الله عليه وسلم أي الحكم. من ناحية الواقعطبعا لا أريد التركيز على الأدلة الشرعية بقدر بحث المسألة من ناحية واقعية، مع أن الأدلة الشرعية وحدها كافية إن سار المسلم بالطريق الصحيح للاستدلال على صحة الأفعال، وهذه الطريقة هي "الحكم الشرعي"، وأيضا فالأبحاث الشرعية سبقني بها الكثير لمن أراد الحق، ومسلم لا يكتفي بقال الله وقال الرسول فلا يأمنن أن يخسف الله به الأرض، ولكن لعل العقول لم تستوعب فنبحث في الواقع لمزيد إيضاح.أما من الواقع فانه لا يمكن لأحد الوصول إلى الحكم إلا عن طريق الجيش أو أهل القوة والمنعة الذي يمتلك القوة الفاعلة في الدولة، وهو الحامي للبلد من أي اعتداء خارجي، ومن الاعتداء الداخلي إن عجز الأمن الداخلي على حماية امن البلد، وهو الذي يثبت الحاكم على الكرسي كما انه هو الذي يخلعه إن أراد بانقلاب عسكري، أما إن وقف الجيش إلى جانب الحاكم فان الحاكم يستطيع البقاء ولو على دماء شعبه، إذ أن الشعب لو ثار لا يمكنه خلع الحاكم، إلا أن يحصل الخلل في الجيش من قتل الشعب ورؤيتهم للدماء الغزيرة فينفضوا عن الحاكم.وهناك عدة أطروحات تطرح للوصول إلى الحكم في الدولة منها:1- القيام بعمليات عسكرية ضد الجيش والدولة. 2- الاستعانة بدول أخرى للوصول إلى الحكم 3- الانتخابات 4- الإصلاح الفردي 5- الانقلاب العسكري من الجيش على الحكام الموجودين وإعطاء النصرة لأهل الحقأما الحالة الأولى وهي القيام بعمليات عسكرية ضد الدولة فهذه الطريقة صعبة وشاقة إن لم تكن مستحيلة، فالدولة في أيامنا الحاضرة تمتلك الأسلحة الثقيلة من طائرات ودبابات وسفن حربية وقذائف وصواريخ، وهذه حازتها الدولة بالتصنيع العسكري، أو بشرائها بملايين الدولارات، ولم تنزل هذه الأسلحة من السماء، هذا من ناحية، والناحية الثانية هي التدريب العسكري للجنود على هذه الأسلحة وعلى فنون القتال، وأيضا هناك الأمن الداخلي الذي عادة يتولى الأمن في الداخل ويقوم عن طريق عيونه بالبحث عن كل ما من شانه تهديد النظام، هذا هو الوضع العام في دول اليوم.فمن أراد التغيير بالقوة العسكرية فهناك عدة عقبات أمامه إن أراد استخدام القوة ضد الدولة، ومن هذه العقبات: الأمن الداخلي واستخباراته، الأفراد وتنظيمهم، المال اللازم لشراء الأسلحة، الدول التي تبيع السلاح، تصنيع السلاح، الجيش.• أما الأمن الداخلي فلن يسكت على أي مجموعة تعمل على تنظيم نفسها لتحارب الدولة وعن طريق عيونه المنتشرة فسيصل خبرها إلى الدولة وبالذات بعد توسعها أفرادا وتنظيما وتسليحا، وعندها يصطدم هذا المشروع بأجهزة الأمن، التي ستحاربه بقوة وبقوة تنظيمها وبما تملك من دعم من النظام والجيش والمال والتجهيز والاستعداد، وهذه عقبة ستحبط محاولات التنظيم العسكري من الانقضاض على الحكم.• الأفراد وتنظيمهم مشكلة يواجهها التنظيم العسكري، إذ أن ذلك سيفرض عليهم العيش بشكل امني، وسيكون من الصعب عليهم التواصل فيما بينهم بسبب الملاحقة الأمنية المفضية إلى الاعتقال لان الدولة لن تتركهم في حالهم، ولن يُصَبِّرَ أناس في مثل هذا الوضع إلا المبدأ الذي يسيرهم، وبدونه ستتحول حياتهم إلى جحيم.• وتأتي المشكلة الأخرى لهم وهي المال، هذا إذا علمنا أن الأسلحة تكلف الكثير من المال، وثمنها ليس بالشيء اليسير، فمن أين ستأتي بالمال؟؟ من الأفراد على سبيل المثال؛ هذا مستحيل، لان الأفراد مهما بلغوا من غنى لن يستطيعوا تشكيل جيش بل جماعة مسلحة تملك السلاح الخفيف، حتى هذه الجماعة التي تمتلك السلاح الخفيف لن تستطيع الاستمرار في الدعم إذا نفذت الذخائر، هذا عدا عن الملاحقة لأفراد هذه الجماعة ولمصادر تمويلهم.• وهناك مشكلة من يبيع السلاح، وبالذات السلاح الثقيل، فدول اليوم كلها تعادي الإسلام، هذا إذا فرضنا أن الحركة تملك المال الكافي لشراء السلاح، لان الجماعة إذا أرادت أن تهزم جيشا فلا بد لها من سلاح يوازي قوة الجيش حتى تستطيع هزيمته، وهذا في غير مقدور الجماعة المسلحة إلا أن ترتبط بدولة معينة وعندها عليها الخضوع لاملاءاتها، لان دول اليوم لا تعرف إلا المصالح.• أما تصنيع السلاح فهذا مستحيل اللهم إلا بعض المتفجرات التي لا تهز كيانا ولا تزيله، أما السلاح الثقيل فهذا يحتاج إلى مال وفير ومصانع لا يمكن إخفاؤها في البيوت، ولذلك فهذا أمر مستحيل.• ويبقى العائق الأكبر إن استطاعت الحركات المسلحة إرهاق الأمن وهو موضوع الجيش الذي يمتلك عتادا قويا لا يمكن للجماعة المسلحة اجتيازه.• وتستطيع الدولة الإبادة للناس بمختلف الأسلحة إن حصل لهم ظهور، خاصة إذا رافق ذلك تواطؤ وتعتيم إعلامي مقصود، مثل إبادة أهل الشيشان وأهل أوزبكستان بمجزرة أنديجان، ومذابح المسلمين في الصين، والإبادة التي حصلت للمسلمين أيام الاتحاد السوفييتي، ومجزرة حماة، وغيرها من الأمثلة – الأمثلة هي لقدرة الدولة على الإبادة دون حسيب أو رقيب وليس لان هؤلاء استخدموا السلاح-.• وأحيانا إذا سارت الحركة زمنا ثم حصلت لها أزمة مالية خانقة فقد تضطر إلى الاستعانة بالمجرمين والمنتفعين من اجل الدعم المالي والتمويل، وإلا الفناء للحركة، وهذا الدعم لن يكون بدون مقابل أو تنازل من الحركة، واقل هذا التنازل عن فكرة السيادة للإسلام والقبول بالأنظمة الوضعية وتحقيق هدف الداعمين، والنفاق لهذه الجهة الداعمة، وهذا سقوط ما بعده سقوط.• وهناك موضوع آخر وهو أن دولة الباطل وان حصلت غلبة للمقاتلين، فإنها ستتلقى المدد من الكفار خصوصا وأنهم لا يريدون أي ظهور لمن يطبق الإسلام.ولذلك كان تشكيل الجماعات المسلحة ومقاتلة الدولة غير فعال في الوصول إلى الحكم اللهم إلا القتل والتدمير لا غير، وهذه فيها من الإثم في قتل الناس ما فيها، وان كانوا عونا للظالمين. وهذا الصراع يشغل أفراد الحركة عن الدعوة إلى ناحية القتال والقتل وكيف نخطط ونقتل ونختبئ ونجهز المال والعيش الصعب، ويتم الابتعاد عن الثقافة الإسلامية للأفراد وعن بناء الأشخاص بناء إسلاميا صحيحا لان التركيز يكون على الناحية العسكرية، ومن جانب الناس فسيتم خلق الكثير من السدود والحواجز بين الحركة والناس بسبب قتل الحركة لأبنائهم وأقاربهم إذا كانوا من أجهزة الأمن والجيش، وسيصم الناس آذانهم عن الاستماع لهذه الحركة.ثانيا:أما الاستعانة بدول أخرى فهذا فيه انتحار سياسي أي رهن قرار الجماعة بالدولة الداعمة، ودول اليوم لا تدعم دون مقابل، فدعمها يكون لتحقيق أهدافها وليس لإقامة خلافة إسلامية أو حكم إسلامي، هذا علاوة عن الدماء التي ستسفك في قتل الناس، وإزهاق أرواحهم، والخيانة لأهل البلد وذلك بالارتباط بالأجنبي.ثالثا:أما الانتخابات البرلمانية فلن توصل احد إلى الحكم ويستطيع التحكم بمفاصل الدولة إلا أن يسنده الجيش، وبدون دعم الجيش لن ينجح الأمر، فهذه انتخابات الجزائر فشلت لان الجيش لم يوافق عليها، وهذه تركيا قد تم تحييد الجيش ثم استمالته، ولولا انه تبرأ -أي حزب العدالة والتنمية الحاكم- من الإسلام واحترم العلمانية ما استطاع أن يصمد في الحكم نهائيا، هذا علاوة على الدعم الأمريكي له والذي سهل له البقاء في الحكم .رابعا: أما الإصلاح الفردي، فمن اسمه فان تأثيره يقتصر على الأفراد، ومقومات الفرد هي العقيدة والعبادات والأخلاق والمعاملات، فان صلحت، بان كانت عقيدته لا تشوبها شائبة، وعَبَدَ اللهَ بأداء الفرائض والقيام بالنوافل، وكانت أخلاقه القرآن، وسار في معاملاته حسب ما يريده الله ورسوله وكانت هذه-(( على سبيل المثال مع انه مستحيل))- صفة 95% من الناس في المجتمع فان المجتمع سيبقى مليء بالفساد، فمن للشركات المساهمة والبنوك الربوية؟؟، ومن لتحرير فلسطين؟؟، ومن لتعليم أولادنا المنهاج المبني على العقيدة الإسلامية بناء سليما؟؟، ومن لتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة؟؟، ومن لنشر الإسلام وتطبيقه على الكفار؟؟، ومن لتطبيق الأنظمة الإسلامية في الاقتصاد والحكم والعلاقات الخارجية حسب الإسلام؟الجواب لا احد، لان الفرد الصالح لا يتدخل بهذه الأمور حسب نظرتهم، فان تدخل يبدأ هنا العمل بالأمور السياسية ويحتاج إلى حزب يؤويه، وعندها يخرج من دائرة "أصلح الفرد يصلح المجتمع" إلى الأعمال السياسية في حزب سياسي.ولا يعني ذلك إهمال موضوع إصلاح الإفراد، فلا يقبل في الحزب الذي يسعى للتغيير فرد غير صالح.خامسا: أما الانقلاب العسكري من الجيش وإعطاء النصرة لأهل الحق فهو الوحيد المعول عليه، وغيره من الطرق العقلية لا يمكن أن تنجح، ولا يكون الانقلاب إلا بإقناع قادة الجيش أو من يستطيعون تحريك الجيش إلى السمع والطاعة لمن يريد الانقلاب، وان يكون المقابل لهذا الانقلاب عظيما، لأنهم قد يفقدون حياتهم إن هم أطاعوا من أراد الانقلاب، فان كان المقابل المال فسرعان ما ينفض هؤلاء القوم إذا عرض عليهم مبلغ أكثر من المال، أما إن كان المقابل هو السيادة والمنصب، فالنزاعات والشقاق التي ستطيح بهؤلاء القوم، أما إن كان المقابل المبدأ فهو الانقلاب الصحيح، فالمبدأ جامع للناس وليس مفرق، وهذا ما حصل مع الأنصار الذين كان المقابل لعملهم وهو نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام لإقامة حكم الإسلام هو"الجنة".حركات المقاومةحركات المقاومة لا تعدو اثنتين، حركة مدعومة من جهة معينة، وهذه تأخذ حكم الجهة الداعمة، فان كانت الدولة الإسلامية (الخلافة) تدعم بعض الفرق المسلحة في منطقة معينة، فعندها ستصبح من قوات الدولة الإسلامية، وليست جماعة مسلحة، أما إن كانت الجهة الداعمة دولة غير الدولة الإسلامية فعندها ستحقق هذه الجماعة أهداف تلك الدولة والتي عادة بل وغالبا لن تخدم الإسلام بل تخدم أهداف لتلك الدولة، كما حصل مع المجاهدين في أفغانستان عندما دعمتهم أمريكا والسعودية وباكستان لأجل طرد الروس، فقد طرد الروس وهذه مصلحة أمريكية، ولم يحققوا لأنفسهم ما يريدون وهو دولة قوية تقف في وجه أمريكا، بل دولة هزيلة سرعان ما انتهت. ومثل الشريف حسين الذي اخذ الدعم من الانجليز ضد الدولة العثمانية مقابل وعود بالحكم فكانت النتيجة انه لم يحصل شيء، بل حقق مصلحة الانجليز بهدم الدولة العثمانية. ومثل المنظمات الفلسطينية التي ادعت تحرير فلسطين وإذا بها تلهث خلف سراب الدولة الفلسطينية المزعومة، ومثل حزب الله الذي لا تتجاوز أهدافه حدود سايكس بيكو.أما إن كانت تلك الجماعة غير مدعومة فمصيرها الضعف الشديد والحاجة الملحة للمال والسلاح، وهذا سيضعف عملها كثيرا، ولم يثبت أن حركة مسلحة ذاتيا قضت على كيان قوي من داخله، إلا في حالة الدعم الخارجي، أو أن هذه الدولة ليست صاحبة الأرض وقد ملت من قتل جنودها فتخرج وتضع عملاءها، أو انه أصابها في موطنها ضعف أو منافسة على الأرض من دول أخرى، أو أن طارئا أصابها يقتضي الانسحاب، وعادة ما تنسحب الدولة وتضع السلطة في يد عملاء لها، يريحوها عناء الوجود العسكري، كما حصل في بدايات القرن مع الاستعمار الغربي لبلاد المسلمين، أما إن كان بقاء الجيش مصيريا في تلك المنطقة فستعمل الدولة للقضاء على هذه الحركة المسلحة ولو اضطرت إلى الإبادة.وتلعب الناحية الإعلامية الدور الكبير في القوة العسكرية، فمثلا غطاء إعلامي، يجعل الدولة تحجم عن أعمال القتل، أما إن استطاعت الدولة التعتيم الإعلامي ورافقها سكوت أو تآمر أو اتفاق، فان الدولة تستطيع عن طريق سلاح الطيران والمدفعية والأسلحة الثقيلة إبادة المئات وتهجيرهم، وهذا لا يمكن رده بالمقاومة، بل بسلاح مواز له في القوة.وبرز أخيرا موضوع إنشاء دول عميلة للاحتلال، تتولى الدفاع عن الاحتلال، مثل سلطة أوسلو في فلسطين، ومثل حكومة العراق التي تدافع هي الأخرى عن الاحتلال وتعطيه الشرعية، ومثل حكومة كرزاي العميلة في أفغانستان سابقا، وغيرها من الحكومات، وبهذه الفكرة استطاع المحتل إيجاد أناس من أهل البلد يدافعون عنه، بل ويقتتلون على هذه السلطة الهزيلة كما حصل في فلسطين، وتسفك دماء الكثير من أبناء المسلمين وهو ينظر إليهم، ولذلك فالحاجة ماسة إلى قتال الجيوش وإنهاء الاحتلال وميليشياته التي تتسمى زورا وبهتانا "دول".أما قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يسمى جهادا، وليس مقاومة، فرسول الله صلى الله عليهوسلمك لم يرو عنه إلا انه جهز جيشا وقاتل الأعداء وهكذا صحابته الغر الميامين في الخلافة الراشدة، وبقية دهور الخلافة، قتال الجيوش لا قتال العصابات المسلحة والميليشيات والتنظيمات العسكرية، حتى في زمن الضعف زمن صلاح الدين الأيوبي كان القتال البارز هو قتال الجيوش لا قتال الحركات وبالذات في فلسطين المحتلة أيام الصليبيين، حيث لم يعرف المسلمون قتال الحركات بالشكل الموجودة به اليوم إلا بعد هدم دولة الخلافة.ولذلك فتحرير البلاد المحتلة يحتاج تسيير الجيوش لا قتال الحركات المسلحة، -(وان كان لها اجر القتال في سبيل الله)-، لا القتال الذي يحصل من البعض من اجل خدمة بعض أهداف الدول ولا يكون الهدف منه رضا رب العباد.ولا يعني هذا قولي عدم قتال العدو إن هو دهم أرضا يريد احتلالها، ليس هذا ما أقول، فالقتال في حالة الاحتلال فرض عين على جميع أهل البلد، إلا أن يتمكن العدو فينتقل الوجوب إلى من يليهم وهكذا, ولكن الحديث عن التنظيمات العسكرية المدعومة من دول إجرامية يبتغون من دعمها تحرير الأرض، حيث الأصل أن تقوم هذه الدول نفسها وبجيشها بتحرير الأرض وليس دعم جماعات مسلحة.ولذلك وجب التركيز على طلب النصرة من أهل القوة والمنعة لإقامة دولة الإسلام من اجل تطبيق الإسلام وتحرير ما احتل من بلاد.قوة الدولة أما دول اليوم فليست قوتها فقط نابعة من قوتها العسكرية وان كان للقوة العسكرية الدور الكبير في هذه القوة، فهناك عناصر أخرى تؤثر في قيام الدول، فمن ظن أن قتال الحاكم والقضاء على حكمه ومن ثم الجلوس على كرسي الحكم هو المطلوب يكون هذا الإنسان بسيط التفكير، فعناصر قوة الدول تعتمد على أشياء غير القوة المادية، مثل: المبدأ الذي ستطبقه، العامل الاقتصادي والتكنولوجي، العامل الديموغرافي، العامل الجغرافي، الدبلوماسية، وطبعا لا ننسى القوة العسكرية.فالمبدأ أو النظام الذي سيطبق لا تعرفه للأسف الكثير من الحركات المسلحة وغير المسلحة، وان كانت تتصور الإسلام في العبادات كما تتصور بعض الحركات الإسلامية، وتشجيع العبادة والأخلاق الإسلامية، وبعضها يرى تطبيق الإسلام في تطبيق بعض الحدود ولبس النساء للباس الشرعي، ولكنهم جميعا يطبقون النظام الديمقراطي في الحكم، أو مبدأ الفصل بين السلطات ولا يدرون أن الإسلام له أنظمة للحياة لا بد من تطبيقها، مثل نظام الحكم والنظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسة الخارجية وسياسة التعليم، ولا بد أن تكون مستقاة من الإسلام فقط، وان شكل نظام الحكم هو الخلافة وليس الديمقراطية أو الدولة المدنية أو دولة المواطنة أو غيره من التسميات التي تدل على جهل بأحكام الإسلام.وبناء عليه فلا يجوز لهذه الدولة الوليدة إن وجدت أن تطبق النظام الرأسمالي الغربي على المسلمين، وإلا ستبقى تابعة سياسيا واقتصاديا وثقافيا للغرب يتحكم بها، ولن تحقق النهضة المطلوبة، خاصة وأنها دولة وليدة وتحتاج غيرها من الدول.والدولة التي يجب قيامها يجب وضع العامل الديموغرافي في الحسبان، فدولة كلبنان مثلا ضعيفة في ميزان دول اليوم وكذلك الكويت، أما دولة كمصر أو تركيا أو باكستان فقوية، وكذلك العامل الجغرافي من مساحة واسعة وتضاريس تعطي الدولة قوة كبيرة، كجبال أفغانستان التي أعطتهم قوة في مواجهة أعدائهم، و لذلك فعلى الجماعة المسلحة التفكير في الدولة قبل إقامتها من مساحة جغرافية وعدد لسكان، وليس مجرد قتال الدولة، والقول أن الجماعة تمثل دولة مصغرة، فتقوم بالقتال للدولة ولا تجني إلا سفك الدماء، لان الدول الكبيرة عادة كمصر وتركيا وباكستان من المستحيل على الجماعات المسلحة النيل منها وتدمير حكومتها ونظامها، وحتى الدول الصغيرة بما لديها من دعم خارجي تستطيع الصمود وبقوة في وجه الجماعات المسلحة.وأيضا يجب وضع الأسلحة ونوعيتها في الاعتبار، فالدولة التي لا تملك سلاحا يوازي السلاح الذي تمتلكه الدول الأخرى أو سلاحا مضادا له، ستكون في موضع ضعيف، فسلاح الطيران والصواريخ، ما لم تملك الدولة سلاحا مضادا لها أو سلاحا يوازي قوتها أو اقل بقليل، ستبقى هذه الدولة تتعرض للقصف السهل من الأعداء دون أن تفعل شيئا، وهذه دولة من الصعب عليه الصمود.وهناك الدبلوماسية والوعي السياسي لدى الجماعات المسلحة، فمثلا حركة تحسن الظن بدول الضرار في العالم الإسلامي، أو تقول أنها تريد إمارة إسلامية ولن تتدخل في شؤون الدول المجاورة لها، أو لا تستطيع إدراك عمالة وتبعية الحكام الموجودين في العالم الإسلامي، أو لا تستطيع إدراك الألاعيب الدولية في السياسة والاقتصاد، من الصعب عليها النجاح فيما ترمي إليه. وخير مثال يمكن الاستشهاد به في هذا الصدد حكومة طالبان في أفغانستان.هذا كله إذا استطاعت الوصول للحكم عن طريق العمل العسكري الذي غالبا ما يكون بدعم خارجي من دول أو قبائل وليس بجهود الحركة الذاتية.أجر الأنصار وإثم حراس الظالميناجر أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم كبير عند الله تعالى، فهم الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموه الحكم، سلموا الحكم لرجل لا يعرفهم ولا يعرفونه، جاءهم من منطقة أخرى، وطبعا سلموه الحكم ليس لهدف دنيوي ولا لمنصب ولا لأمر آخر، وسيدهم سعد بن معاذ تنازل عن كرسي الحكم لرجل غريب، لماذا يا ترى هذا الأمر؟ انه لسبب واحد، لان عبارة "لا اله إلا الله محمد رسول الله" استقرت في قلوبهم" وفقهوا معناها بأن عليهم كأهل للقوة والمنعة نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ونصرة دينه بتمكينه من نشر الإسلام من بلادهم وأرضهم، فهم الذين نصروا الإسلام ورسوله بعد أن كان الرسول صلى الله عليه وسلم مطاردا في مكة ومعذبا من أهله والمسلمون ضعفاء، فأعطوا النصرة لرسول الله صلى الله وسلم، فعز الإسلام وأهله وانطلقت من بلادهم " المدينة" جيوش التوحيد ناشرة الإسلام بالجهاد.ولذلك ففضل الأنصار عظيم، وسموا بذلك لنصرتهم للإسلام ورسوله فقد قيل لأنس بن مالك: أرأيت قول الناس لكم: الأنصار, اسم سماكم الله به أم كنتم تدعون به في الجاهلية؟ قال: بل اسم سمانا الله به في القرآن. وأما فضلهم فالكثير من الأدلة تدل عليه، قال تعالى: { والّذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل اللّه والّذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقّاً لهم مغفرةٌ ورزقٌ كريمٌ}، وقال عليه الصلاة والسلام: { آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن حبّ الأنصار} وقال عليه الصلاة والسلام في حديث آخر: { إنّ الأنصار عيبتي الّتي أويت إليها فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم فإنّهم قد أدّوا الّذي عليهم وبقي الّذي لهم}وأما سيدهم فما ورد في وفاته من الكرامات لهذا الصحابي الذي تنازل عن أعظم شهوة، وهي شهوة الحكم لرجل غريب عنه، من اجل نصرة الله ورسوله، ما ورد من كرامات لعظيم، حيث روى الحافظ البيهقي في (الدلائل): عن جابر بن عبد الله، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: {من هذا العبد الصالح الذي مات؟ فتحت له أبواب السماء، وتحرك له العرش؟ قال : فخرج رسول الله فإذا سعد بن معاذ}, وروى الإمام احمد والنسائي عن جابر قال: قال رسول الله لسعد يوم مات وهو يدفن: { سبحان الله لهذا الصالح الذي تحرك له عرش الرحمن، وفتحت له أبواب السماء، شدد عليه، ثم فرج الله عنه} وفي رواية أخرى { إن للقبر ضغطة، ولو كان احد ناجيا منها لنجا سعد بن معاذ} رواه احمد. وروى الحافظ البزار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لقد هبط يوم مات سعد بن معاذ سبعون ألف ملك إلى الأرض لم يهبطوا قبل ذلك} لماذا ذلك؟؟الكثير ممن فسروا لم يذكروا نصرة هذا الصحابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرة دينه ونصرة المستضعفين من المسلمين، ولكن هذا هو السبب الذي يجب أن يكون دافعا اليوم لأهل القوة لنصرة العاملين للخلافة، فينالوا أجرا عظيما عند الملك العزيز الجبار، الذي يؤتي ملكه من يشاء وينزعه ممن يشاء.أما إن أصر أهل القوة على نصرة الظالمين المجرمين، أو سكتوا عنهم فالعذاب الأليم بانتظارهم يوم القيامة، فقد قال الله تعالى في حق فرعون وهامان وجنودهما : { وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُون} وقال أيضا: { فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} وهنا السؤال لماذا قرن الجنود بفرعون رأس الكفر ومعاونه هامان المجرم؟؟لان فرعون وهامان ما كانا يستطيعان الظلم والتجبر وقتل المستضعفين والبغي والفساد في الأرض بدون الجنود، وبدون القوة التي تحمي شرورهم في الأرض، ولذلك ذكروا في الآية، والله تعالى اعلم.وقال أيضا في حق الأتباع والمتبوعين {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَاب * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} ولذلك من كان في أهل القوة هذه الأيام ليعلم انه إما أن يكون من الأنصار الجدد لهذا الدين وله من الأجر ما له عند الله تعالى، أو أن يستمر في نصرة الظالمين المجرمين الذين يحاربون الإسلام وأهله، وعندها لا يلومون إلا أنفسهم لما سيصيبهم من الذل والهوان عند الله تعالى، أو أن يتنحوا وفي هذا إثم لأنه عدم استغلال لما بأيديهم من قوة لنصرة الحق، فلم يبق لهم إلا نصرة الحق، من اجل إعلاء كلمة الله لا غير، أي أن يكون عملهم من اجل إعادة تطبيق الإسلام عن طريق دولة الخلافة الراشدة قريبا بإذن الله. الخلاصةحتى من استقراء الواقع بدون الرجوع إلى الأدلة الشرعية يتبين كيف أن الوصول للحكم لا يتم بدون دعم أهل القوة لمن يريد الوصول إلى الحكم وإلا لا يستطيع الوصول، أو لا يستطيع إلا أن يرضي الجيش.وحتى عندما تنشق بعض فرق الجيش فهي أيضا ضعيفة ما لم تَحُزْ أسباب القوة والدفاع ومختلف الأسلحة، فانشقاق بعض فرق الجيش في ليبيا أبقاها ضعيفة وعندها ما عندها من أسلحة.هكذا كانت أمريكا والدول المستعمرة توصل عملاءها إلى سدة الحكم في مناطق العالم الإسلامي بشكل فاعل، كما في انقلاب الضباط الأحرار في مصر لصالح أمريكا، وكما في الانقلابات في أوروبا الشرقية لصالح النفوذ الأمريكي عندما تم تحييد الجيش.ولذلك القول بان طلب النصرة هو حكم شرعي عليه الكثير من الأدلة الشرعية لمن أراد الحق، وعليه شواهد وأدلة عقلية تدعمه، فعلى الذين يهاجمون هذه الفكرة أو يسفهونها أن يعودوا إلى صوابهم.قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4540&fbclid=IwAR3UG046iD9REsghY-rgdo6YWqjAUT0W6i_aYEzyDLOyw6X2aYhdj68pA1E
  6. الخلافة خلاصنا

    عندما حكمت النصرانية وعندما حكم الإسلام

    أخي الكريم الموضوع المكتوب يهاجم النصرانية وحكام النصرانية سواء تحت مسمى الرأسمالية أو الحملات الصليبية أو الحكم الملكي الصليبي أو أي حكم آخر، فقد جر هؤلاء الدمار على العالم، وهذا هو الموضوع الأساس. أما موضوع التحليلات السياسية فليست دائما ضارة، فواقع حركة إسلامية (على حسب رأيي) خدعت الكثير من المسلمين لا بأس ببيان واقعها وان اختلفت الآراء في ذلك، ولا يعني ذلك أن تتناول الحركات كلها بالتحليل السياسي وفي كل وقت وحين فهذا ضار. على كل الموضوع يركز على حكم النصرانية وأنت اقتبست سطرين دار عليهما النقاش في هذا الموضوع، والأثر الضار الذي تركه تنظيم الدولة كبير ولا مانع من التطرق إليه، وللعلم من يحللون حقيقة تنظيم الدولة ليس حزب التحرير فقط [للعلم هذا رأيي وليس رأي حزب التحرير] بل تيارات وكتاب كثر وأصبح التحليل فيهم كبير جدا بحيث أصبح متداولا على ألسن الناس بشكل طبيعي جدا. وأعود لأقول أن الموضوع الأساس وما يجب أن يكشفوا هم حكام الغرب وحكام المسلمين الخونة بشكل رئيسي وأساسي للتغيير عليهم وإقامة حكم الإسلام على أنقاض عروشهم
  7. الخلافة خلاصنا

    عندما حكمت النصرانية وعندما حكم الإسلام

    اخي الكريم لا اقصد اي اهانة لا سمح الله، وانما اقصد ان نقلك الموضوع شانك وهذا لا يعني ان اغير في الموضوع الا ان اقتنعت بالتغيير، وطبعا انت على الرحب والسعة، واعتذر ان بدر مني اي امر مسيء، تستطيع ان تناقشني كيفما تشاء
  8. الخلافة خلاصنا

    فعال لما يريد

    فعال لما يريد قال تعالى في سورة البروج: {فعال لما يريد}. فعّال صيغة مبالغة؛ أي تأكيد أن الله إذا أراد أمرًا فإنما يقول له كن فيكون، دون تأخير في الوقت، ودون تردد، ودون أن يدخل على الخط ما ينغص هذا الأمر، ودون تراجع، ومع معرفة تامة بالنتائج المستقبلية، وهو فوق ذلك مسطور في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض. فهل من الخلق من هو فعال لما يريد؟؟؟ هل أمريكا رأس الشر في العالم إذا وضعت خطة نفذتها دون منغصات ودون تأخير ودون تردد ومع دراسة وافية ومع معرفة النتائج؟؟؟؟ هل جاء حاكم من البشر قديما حاز هذه الصفة؟؟؟؟ الجواب قطعا: لا. فها هي أمريكا تتخبط في العالم الإسلامي؛ وتضع خططا وتسحبها، وتضع خططا وتفشل، وتعين عميلا وتعزله، والاقتصاد عندها في تدهور مستمر... وقلنا أمريكا لأنها حاليا القوة الأولى في العالم، ولذلك فما دونها من الدول ينطبق عليهم نفس الكلام. فلِمَ نرى من قال عن نفسه مجاهدا في سوريا يهرول إلى أمريكا وأذنابها حكام السعودية وتركيا يبتغي عندهم الحل وينسى ربه الفعال لما يريد؟؟؟ هل إذا سار هذا المجاهد في طريق العمل للخلافة متوكلا على "الفعال لما يريد" يمكن أن يخذل؟؟؟ هل فعلا رضا الله هو الغاية عنده؟؟؟ هل يظن أنه باتكاله على أمريكا سيحقق خيرا؟؟؟ فاللهم يا فعال لما تريد عجل لنا بالفرج والنصر والاستخلاف والتمكين
  9. الخلافة خلاصنا

    عندما حكمت النصرانية وعندما حكم الإسلام

    أخي الكريم أولا رغبتك بنقل الموضوع أو عدم نقله هذه تخصك ولا شأن لي بها. ثانيا لا أظن أن المطلوب أدلة قاطعة ذات برهان ساطع للتدليل على ارتباط تنظيم الدول بالغرب أو بعملاء الغرب، فيكفي هنا غلبة الظن للتدليل عليهم، وهكذا التحاليل السياسية. عند ظهور هؤلاء القوم والتهويل الغربي لهم من أنهم يسيطرون على مساحات شاسعة لا تستطيع جيوش السيطرة عليها وعددهم بضعة آلاف ومن إسقاط الأسلحة لهم من الجو من قبل الأمريكان ومن قتالهم للثوار وترك قتالهم لبشار في كثير من الأحيان وفي ظهورهم في كل مكان يراد تنفيذ خطط الغرب فيه إلا مناطق يهود وفي إعطائهم الذريعة للمجرمين أن يدمروا مناطق يسيطرون عليها بسهولة مشبوهة وفي همجيتهم في التعامل مع المسلمين وغيرها من الأحداث كل هذه الأمور تدل على أن كل أعمالهم تخدم الغرب الكافر. صحيح أن الجهل قد يكون وراء ذلك، ولكن إسقاط الأسلحة لهم وظهورهم في مناطق ينوي الغرب تدميرها لا يدل على العفوية التي تتحدث عنها بل يدل بغلبة الظن أنهم مصنوعون غربيا وتحت عين بصيرة منه سواء الغرب بشكل مباشر أو عملاء الغرب بشكل مباشر، فكلهم يحارب الإسلام. وهذا لا يعني أن كل الأفراد عملاء بكل يكفي عمالة القيادة وهم يوجهون الأفراد الجهلة للقيام بالأعمال المشوهة للإسلام الخادمة للغرب الكافر. واستدلالي بالآثار لا يعني أنني ابحث بحث عقيدة بل أريد إيصالك أن آثار أعمالهم للمتابع البسيط تدل بشكل يغلب عليهم الظن أنهم صناعة غربية وأنهم مصنوعون تحت عين الغرب ورعايته حتى لو كانوا جهلة لأن الجهل يقتل صاحبه ويرديه في الأسفلين.
  10. الخلافة خلاصنا

    عندما حكمت النصرانية وعندما حكم الإسلام

    عرفنا الله من مخلوقاته، وارتباطهم بالغرب معروف من تصرفاتهم التي تواكب بأغلب الأحيان خطط الغرب، صحيح أنه لا يوجد دليل حسي لارتباطهم بدولة غربية معينة أو جهة تابعة لها، ولكن أثر تصرفاتهم كلها وفي أكثر من موقع وأكثر من حادثة تدل بشكل قوي على ارتباطهم بالغرب وفي نفس الوقت تدحض أنهم غير مرتبطين بجهة غربية أو جهة تابعة لجهة غربية، المقال لا يقول بالارتباط المباشر فهذا لا دليل عليه، ولكن الارتباط واضح من كل تصرفاتهم.
  11. الخلافة خلاصنا

    عندما حكمت النصرانية وعندما حكم الإسلام

    عندما حكمت النصرانية وعندما حكم الإسلام أمور يغفلها الإعلام أو يتغافلها، وهي ماذا حدث أم ماذا يحدث عندما حكمت النصرانية، وبالذات مع الأديان الأخرى وبالذات مع المسلمين، يغفلها أو يتغافلها وأحب ان أقول يتغافلها الإعلام، وما نراه من الإعلام الرسمي هو تركيز الجهد على تشويه فترة حكم الاسلام (الخلافة) التي يشهد التاريخ الحق لها بكل خير، ويشهد التاريخ الحق بان فترات حكم النصرانية قد ساد فيها القتل والدمار والفساد والانحلال الخلقي وابادة الشعوب الاخرى، ولو كان لنا اعلام حقيقي لهاجم اي حكم غير الاسلام لان الشواهد السيئة على ذلك الحكم ستكون اكثر من ان تحصى، فأي حكم بغير الإسلام هو حكم فاسد لن يجلب إلا الشرور، والإعلام الحقيقي يوجّه الناس نحو المطالبة بحكم الاسلام حتى لو كانوا نصارى لما في حكم الاسلام من خير يعم البشرية.عندما حكمت النصرانية شعوبا غير المسلمين مثل الهنود الحمر كما في أمريكا أبادتهم، وعندما حكمت النصرانية المسلمين أعملت فيهم قتلا وتشريدا ونهبا واعتداء وكل أنواع الشرور، ولولا أن الله تكفل بحفظ دين الإسلام وحفظه آت من حفظ أهله، لأباد النصارى وغيرهم من الكفار المسلمين من الوجود، عندما حكم النصارى شعوبهم انتشر فيهم القتل والفساد والانحلال الخلقي حتى نزلوا منزلة أدنى من منزلة الحيوانات، انتشر فيهم الربا والسرقات وانتشر الاولاد اللقطاء وفاح من نظامهم ومن جراء تطبيقه امراض نفسية وخلقية وجسدية، وعم شرهم العالم بأسره.هذا بالمختصر الشديد حكم النصرانية ولمن أراد التوسع فليبحث وسيجد الكثير عن ذلك، ولكن عندما حكم الإسلام وأقصد بحكم الإسلام حكم الخلافة وليس أي حكم آخر، عندما حكمت الخلافة العالم انتشر الخير والعدل في ربوع العالم حتى النصارى لم يجدوا عدلا وحكما افضل من حكم الخلافة، والدليل انهم بعد 1400 عام ما زالوا يعيشون لليوم في بلاد المسلمين ولم يتم قمعهم وارهابهم للدخول في دين الإسلام، ولكن الاغلبية منهم أسلمت لما رأت من عدل الاسلام. ولو نظرنا الى حكم النصرانية في اوروبا اليوم لوجدنا ان النصارى يخرج منهم الكثير من النصرانية ويعتنقون الإسلام لما راوا في الاسلام من عدل وخير وطمأنينة وهو غير موجود (أي الإسلام) في الحكم ليروا الصورة الحقيقية على أرض الواقع عند الحكم بالإسلام، فماذا لو حكم الإسلام ورأوا صورته الحقيقية؟؟. بينما لم يكتب التاريخ ان مسلمين ارتدو عن دينهم ابدا الا ما حصل في الاندلس من جريمة ستبقى في حق هؤلاء القوم شاهدا على وحشية تقرف من نتنها الحيوانات المفترسة عندما نكلوا بالمسلمين اشد تنكيل وقتلوهم وعذبوهم واجبروا الكثيرين منهم على الدخول في النصرانية بالقوة، ورغم استخدام القوة إلا أن هؤلاء لم يتنصروا وبقوا مسلمين حتى ماتوا وسموا بالموركسيون، ومع الزمن اختفوا، وما حصل مع المسلمين في الاطراف المجاورة لروسيا أيضا ... لم يتركوا دينهم وإنما اعمال البطش والقتل والارهاب هي التي هجرت الكثيرين وجعلتهم يتركون تلك الديار، هذا عدى عن الملايين الذين قتلوا من جراء حكم النصرانية، ولو حصل أن سمعت مسلما تنصر هذه الأيام بدون إجبار وهم سيبقون قلة شديدة فهذا بسبب عدم فهمهم للإسلام، إذ لو فهموه ما تنصروا.اذن هل هذه القضية تخفى على الإعلام؟الجواب قطعا لا تخفى هذه القضية على الاعلام، ولكن حكام المسلمين الحاليين والذين عُينوا من قبل قادة النصرانية في العالم هم أجراء لحكام النصارى (حكام الغرب الكافر) فهم يعملون بتوجيه من قادة النصارى على إذلال وقتل المسلمين وتعذيبهم وإرهابهم والنيل منهم، فالمقصود إذن أننا في هذه الفترة ما زلنا نكتوي بنار الحكم النصراني للعالم، والإعلام الحالي تابع لهؤلاء القوم أي لحكام المسلمين الحاليين ومن ورائهم الغرب النصراني، وعودة حكم الاسلام تزيل شر الحكم النصراني للعالم وتنشر العدل والخير في العالم، ولذلك ومع هذه الأسباب مجتمعة أي عمالة حكامنا لقادة النصرانية في العالم، وان حكام الغرب يوجهون حكامنا لما يريدون، وأن الإعلام تابع لهم، وأن الخلافة (حكم الاسلام) لو عادت لانتشر الخير ولقضي على شرور حكم هؤلاء؛ كل هذه الاسباب تجعل الإعلام يتغافل عن الشرور المدمرة لحكم النصارى المتمثلة اليوم (بالمبدأ الرأسمالي أو الديمقراطية الغربية وافرازاتها مثل الدولة المدنية والانظمة الجمهورية) وتجعله يركز على ان حكم الاسلام لو عاد (إقامة الخلافة) لانتشر الشر في العالم، ويمثلون على قولهم هذا بأناس تم صناعتهم تحت أعين حكام النصرانية ليشوهوا الإسلام واهله مثل تنظيم الدولة وغيره من التنظيمات التي أنشئت تحت عين بصيرة من الغرب الكافر؛ أي تحت عين بصيرة من حكام الغرب النصراني الصليبي.لا اقصد من موضوعي هذا أن ابث اليأس في قلوبكم ولا أريد أن أحبطكم، ولكن اريد اولا ان نبصر حقيقة الغرب الكافر وحقيقة حكام المسلمين الحاليين وحقيقة إعلامنا، واريد ان ندرك ان عودة الخلافة هي الرعب القاتل للغرب النصراني الصليبي، وما يحصل هذه الايام في سوريا خير دليل على شدة إجرام النصرانية في العالم، حيث ان الذي يدير القتل في سوريا هي أمريكا بمساندة من روسيا الصليبية وبمساعدة من أجرائهم حكام المسلمين مثل حكام إيران ونظام بشار الأسد، وبمؤامرة من حكام السعودية وتركيا وغيرها من الدول، أي ان القضية بكليتها في سوريا تديرها أمريكا رأس الشر في العالم، وهي دولة يحكمها النصارى.يجب إدراك ما يحصل أولا من ناحية مبدئية ومن ناحية تاريخية ومن ناحية سياسية، وعند الإدراك نسأل ما الحل؟؟؟الحل أن ندرك أن هؤلاء القوم كما وصفهم قرآننا لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، يرضوننا بأفواههم وما تخفي صدورهم كبير جدا من حقد علينا وعدم تمني الخير لنا، ولندرك أن سبب العداوة هو عقيدتنا الصحيحة والتي تبين زيف عقيدتهم الباطلة، ومع ذلك لو حكمنا العالم وهو قريب بإذن الله تعالى فسنعاملهم (أي النصارى) معاملة لم تعاملهم بها حتى دولهم النصرانية، نعم سنعاملهم كبشر وبكل احترام، لأن هذه هي طبيعية ديننا وهذه هي طبيعة دينهم، ونحن نعاملهم بمبدئنا وديننا لا كما عاملونا يوم حكمونا.الحل أيها الإخوة هو العمل الجاد لإعادة حكم الإسلام في دولة الخلافة لنشر الخير في العالم، ومن أراد معرفة حكم الإسلام فما عليه إلا أن يمر مرورا بسيطا على تاريخ المسلمين ليدرك عدل الإسلام ورحمته. ولهذا العامل لدين الله ولإقامة حكم الله في الأرض ولغيره من المسلمين يجب عليه أن يدرك أن حكم النصارى لن يستسلم بسهولة؛ فسيحاربنا ويحارب فكرتنا ودعوتنا وسيسلط علينا جنوده حكام المسلمين وأذنابهم وإعلامهم، والإعلام الموجود في بلادنا كما قلنا سابقا يشرف عليه حكامنا الأجراء للحكم النصراني، وسيشهون الخلافة التي نسعى لها بكل وسيلة ممكنة، ولذلك يجب ان نلجأ الى الجماهير لنبين لهم هذه الحقائق حتى يعرفوا عدوهم وحتى يعملوا معنا لإقامة دولة الخلافة، فالإعلام الرسمي لن يسمح لنا بذلك، وما دمنا على حق وما داموا على شرورهم فسينصرنا الله عز وجل وستقام الخلافة، لأن الشعوب لا يمكن أن تتعايش طويلا مع الظلم والظلمات، فالظلم مهما عمّر فعمره قصير. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4504&st=0&gopid=16302&#entry16302
  12. الخلافة خلاصنا

    ترامب والمدد الزمنية

    ترامب والمدد الزمنية ---------------- ترامب الأزعر والغبي يقول: "السعودية لن تصمد أسبوعين بدون أمريكا" "وإيران تستطيع احتلال الشرق الأوسط بـ(12) دقيقة" الحقيقة هي: أمريكا لا تستطيع احتلال أي دولة صغيرة في العالم الإسلامي بقواها الذاتية إلا بخيانة من أهل البلد تستطيع احتلالها حكام المسلمين لا يصمدون شهر واحد فقط من دون دعم خارجي غربي وخيانة داخلية لولا دعم كل الدول في العالم لبشار الأسد وخيانة داخلية لما صمد بشار شهر واحد فقط ولكنها الخيانة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الذي يجعل الدول في العالم الإسلامي تتساقط أمام المجرمين هي: الخيانة والخيانة وثم الخيانة ممزوجة بجهل وغباء قاتلين والخيانة هي أن تركن لأي حاكم في العالم الإسلامي أو تركن للغرب وتنفذ تعليماته عندها أنت خائن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ولولا ذلك لانهار جميع حكام المسلمين في أقل من شهر أمام شعوبهم لأن قوتهم هي من دعم الغرب الكافر لهم، ولما استطاعت كل قوى الكفر أن تحارب المسلمين ولكنها [(الخيانة والجهل)] عند الكثيرين تجعل هذه المصائب تنزل على رؤوسنا.
  13. الخلافة خلاصنا

    الأحزاب في الإسلام

    الأحزاب في الإسلام ============ <<<<<>>>>> الاسلام أمر المسلمين ان يكون بينهم أحزاب تقوم بالدعوة الى الاسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مصداقا لقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} وهذا الطلب طلب جازم، أي يجب ان يكون في المسلمين جماعة او جماعات تدعو الى الاسلام وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وان خلت الامة من هذه الجماعة بهذه المواصفات فقد قصرت بأداء هذا الفرض الذي افترضه الله تعالى عليها.اما المشروعية فهي هذه الاية، وبدأت الاية بقوله (ولتكن) وهذه تفيد الطلب، أي طلب وجود جماعة لان هذا ما ركزت عليه الاية، اما الاعمال في الاية فهي لبيان عمل الجماعة، والطلب منصب على الجماعة وليس على اعمال الجماعة، اما كون الطلب جازما فهو طبيعة الامر المدعو اليه وهو الدعوة الى الاسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإذا قرنا الطلب في اول الاية مع موضوع الاية وهي الاعمال المطلوبة وهي فرض أي الدعوة الى الاسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يصبح الطلب جازما أي واجبا بإقامة جماعة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وإذا خلت الامة من جماعة بهذه المواصفات وقادرة على القيام بعملها فقد وقع التقصير من المسلمين.فالتقصير من قبل المسلمين يكون بـ:1- عدم وجود جماعة بهذه المواصفات2- عدم قدرة الجماعة الموجودة او الجماعات الموجودة على القيام بعملها فيأثم من لا يعمل معهم.منكم: أي جماعة من المسلمين، وليس كل المسلمين جماعة كما يتوهم البعض، لان (من) هنا تفيد التبعيض، أي ليكون بعض المسلمين جماعة.أمة: لغة الرجل ومن يسير على رأيه، أي امير يقود فئة من الناس على رأي معين وهذا هو تعريف الحزب، فيكون معنى امة هو حزب، ولا يتخيل وجود جماعة بدون امير او قائد، قال عليه السلام ((ولا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة إلا أمروا عليهم أحدهم)) ولا تتخيل الجماعة ايضا بدون رابط يجمعها وهو عقيدتها وما تبنت من الافكار الشرعية؛ اذا لا يكون هناك حزب كل شخص له فكر وآراء مختلفة عن الاخرين اذ عندها لا يكونون حزبا، وبما ان (أمة) جاءت نكرة فهذا يفيد التعدد، أي ان يكون هناك اكثر من حزب، ولكن لا يجوز خلو المسلمين من حزب بهذه المواصفات تحت أي ظرف من الظروف لأنه ترك لفرض.اما اعمال هذا الحزب الذي يحقق الفرض فهي: 1- الدعوة الى الخير وهنا معنى الخير الاسلام، وبما انها جاءت معرفة بـ(ال) التعريف اذن يصبح المقصود هنا الاسلام كل الاسلام أي جميع احكام الاسلام وشرائعه، ولو جاءت نكرة (خير) لكفى ان يدعى لأي امر من الاسلام، مثل الاكتفاء بالدعوة الى الصلاة. 2- الامر بالمعروف أي الامر بجميع المعروفات التي انزلها الله تعالى، وكونها معرفة بـ(ال) التعريف أي الامر بجميع ما امر الله تعالى به من معروف. 3- النهي عن المنكر أي النهي عن جميع ما نهى الله تعالى عنه، وكونها معرفة بـ(ال ) التعريف أي النهي عن جميع المنكرات دون استثناء.والجماعة هذه يجب ان تكون سياسية أي ترعى شؤون الناس وأحوالهم من ناحية فكرية ببيان الصحيح من ناحية شرعية في رعاية شؤونهم، وهذا يكون مع الفئة الحاكمة الموجودة، حيث ان الاسلام جعل اعلى مراتب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هي مع الحكام، قال عليه الصلاة والسلام: ((سَتَكُونُ أُمَرَاء فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ عَرَفَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ , وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ , قَالُوا : أَفَلَا نُقَاتِلهُمْ ؟ قَالَ : لَا . مَا صَلَّوْا))والأحزاب لا تحتاج اذنا في اقامتها، لان اقامة الحزب فرض وحكم شرعي، وهذا الفرض لا يحتاج اذنا، لكن لا مانع من اعطاء العلم والخبر في تأسيس الحزب للدولة الاسلامية.ولا يجوز في دولة الاسلام أي يكون هناك احزاب علمانية او احزاب تدعو الى فكرة محرمة مثل الوطنية او القومية، او الديمقراطية وغيرها وأي حزب قائم على غير اساس العقيدة الاسلامية، اما الاحزاب التي تدعو الى أمور معينة من الشرع فجائز وجودها، ولكن وجودها لا يسقط الفرض من اقامة الحزب بالشروط التي ذكرناها اعلاه.والأحزاب التي تقوم بأعمال مادية او الأحزاب التي تقوم بأعمال خيرية او أي عمل غير الاعمال المذكورة في الآية اعلاه، فهذه ايضا لا تجوز، لأنها مخالفة للآية التي ذكرت عمل الجماعة وحددته بالدعوة الى الاسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.والمشروعية للأحزاب تأتي ايضا من السنة النبوية، فعند دعوته صلى الله عليه وسلم الناس بمكة وإيمانهم به كان عليه الصلاة والسلام قائد المؤمنين او اميرهم، وكانوا يتبعونه على رأيه وهو (الاسلام) فكان بذلك اول حزب اسسه المسلمون للدعوة الى دين الله تعالى، وهذا الحزب سماه كتّاب السيرة (الصحابة) وكان المشركون يطلقون على المسلمين (أتباع محمد).إن كثيرا من المسلمين عندما يرون الاحزاب العلمانية وتصارعها على السلطة بأقبح صورها ويرون نفاق الكثير من الحركات الاسلامية ويرون التعصب الأعمى عند الكثير من الحركات الاسلامية وغير الاسلامية ويرون كذب الكثير ودجل الكثير، ويرون علماء السوء وعلماء جهلة ينشرون فكرة "لا احزاب في الاسلام" يصبح الكثير يردد ان لا احزاب في الاسلام وان الاحزاب ظاهرة فرقة وتشرذم وتخدم الكفار والأصل ان نتوحد بدون احزاب على خدمة الاسلام وغيره من الأطروحات.فنقول في هذا الامر وبالله التوفيق: 1- هذا الامر لا يتنافى مع وحدة الامة الاسلامية، فالأمة الاسلامية يجمعها خليفة للمسلمين يوحد بلادهم وله على المسلمين حق الطاعة، اما الاحزاب فبما انها قائمة على آراء شرعية، والآراء الشرعية يمكن ان تختلف من عالم الى عالم اذن الاحزاب التي يمكن ان تتشكل على هذه الآراء ويمكن ان تتعدد، ومن يحرمون الاحزاب للأسف لا يرون باسا بتعدد الحكام للمسلمين بل ويصفونهم بأنهم ولاة أمر تجب طاعتهم مع انهم عملاء للاستعمار لا يحكمون بالإسلام، اما ان يوجد حزب واحد فيعتبرونه دليل فرقة. 2- الذي يقيم دولة اسلامية احزاب وجماعات، ولا يمكن للأفراد وهم متفرقين ان يبنوا غرفة ولو بلغ عددهم ملايين الافراد، فكيف ببناء دولة عظيمة كدولة الخلافة. 3- الحديث : ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل، حتى إن كان فيهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملةً، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملةً واحدة)). قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: ((ما أنا عليه وأصحابي)) فانه لا يقصد بها الاحزاب ان كانت قائمة على اجتهادات شرعية، بل يقصد بها من غيروا في القران وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل العلويين والنصيريين والاسماعيليين وغيرهم، اما ان نختلف في الاجتهاد الشرعي ونقيم الاحزاب والتجمعات على هذه الاراء فهذا لا شيء فيه. 4- أما ما يستدل به البعض من الآيات من مثل؛ قَالَ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِيْنَ فَرَّقُوْا دِيْنَهُمْ وَكَانُوْا شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِيْ شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَىَ الْلَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوْا يَفْعَلُوْنَ} وقوله : { مُنِيْبِيْنَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيْمُوْا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُوْنُوْا مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ (31) مِنَ الَّذِيْنَ فَرَّقُوْا دِيْنَهُمْ وَكَانُوْا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُوْنَ} وغيرها من الآيات فان المقصود هو الاختلاف في العقيدة الاسلامية وليس في الآراء الشرعية، وهذا بلا خلاف مذموم. 5- أما آراء العلماء في ذلك فنأخذ رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة التحزب في الاسلام في مجموع الفتاوى (11 / 92) حيث يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (( وأما رأس الحزب فإنه رأس الطائفة التي تتحزب أي تصير حزباً ، فإن كانوا مجتمعين على ما أمر الله به ورسوله من غير زيادة ولا نقصان فهم مؤمنون ،لهم ما لهم ،وعليهم ما عليهم ،وإن كانوا قد زادوا في ذلك ونقصوا، مثل التعصب لمن دخل في حزبهم بالحق والباطل والإعراض عمن لم يدخل في حزبهم، سواء كان على الحق والباطل ،فهذا من التفرق الذي ذمه الله ورسوله فإن الله ورسوله أمرا بالجماعة والائتلاف ونهيا عن الفرقة والاختلاف وأمرا بالتعاون على البر والتقوى ونهيا عن التعاون على الإثم والعدوان )) انتهى كلامه رحمه الله، وهو من الذين ينقل عنه الذين يحرمون الاحزاب مثل الوهابيين. 6- الذين يقولون لا احزب في الاسلام لا يملكون سطرا واحدا يستطيعون به وصف طريقة التغيير، فقط يقولون " لا احزاب في الاسلام" اما كيفية التغيير عندهم فلا يملكون لها جوابا، فقط يقولون نلتزم بالإسلام ونحفظ ديننا وأبناءنا، والكثير من العبارات العامة التي لا يوجد فيها خطوة عملية واحدة، وإذا سألتهم ماذا بعد ان نلتزم؟ لا يستطيعون الاجابة. 7- حتى الكثيرين من الذين يحرمون الاحزاب مثل الحركات الوهابية او ما يطلقون عليها "السلفيين" تحزبوا في مصر بعد الثورة المصرية مثل حزب النور السلفي. 8- جميع الاعمال الكبيرة تحتاج اميرا وأتباعا، وإلا لا يمكن ان تتم ابدا، فان اردنا بناء منزل فهناك الامير (المهندس) وهناك الاتباع (عمال البناء)، وفي الحركة المسلحة هناك (القائد) وهناك افراد الحركة المقاتلة، وهم يستجيبون لقائدهم، فمثلا عامل البناء يستجيب للمهندس وينفذ ما يريد ولا يقول اريد بناء جسر بدل عمارة سكنية او اريد ان اضع رملا اكثر بدل الاسمنت لأن هذا يفسد العمل، وفي الحركة المقاتلة القائد يحدد الوقت والكيفية والأفكار التي تسير عليها الحركة ومن يشترك اليوم ومن لا يشترك في هذه العملية. 9- في الدول الكبرى التي تنشر فكرة لا احزاب بين المسلمين نلاحظ ان الذي يوجه البلاد الكبرى الاحزاب، اما عامة الناس فلا وزن لهم، ففي امريكا الحزب الديمقراطي والجمهوري وفي بريطانيا حزب العمال والمحافظين، حتى في الدول التي تستضيف مشايخ من هذا النوع (الوهابي) نرى الحاكم يؤسس حزبا علمانيا فلا ينكرون عليه ذلك بل يهاجمون الاحزاب الاسلامية فقط. 10- في دول العالم الاسلامي الذي يواجه الكفر ويواجه افكار الكفر هو الاحزاب وهي مرهوبة الجانب وهي فقط من تُحارب من قبل الانظمة والكفار، اما عامة الناس فالكفر لا يهتم بهم رغم كثرتهم لان قيمتهم وهم متفرقون ضئيلة جدا، اما الاحزاب وان كانت بالعشرات فإنها تقض مضاجع الكفر والأنظمة العميلة للغرب الكافر. 11- الافكار لا يمكن لأشخاص ان يحافظوا عليها لأنها تنتهي بموتهم او بمقتلهم، فعالم جليل ذو فكر كثير لو قتل او مات انتهى علمه، إلا ان يكون في حزب ينشر فكرته، عندها تستمر افكاره في الحياة، او ان يقوم اتباعه بنشر هذه الفكرة، وهنا عدنا الى مسالة الاتباع لنشر الفكرة. 12- حتى من ينكرون الاحزاب عندهم تجمع على رأي معين وكلهم يحملون هذا الرأي ومن خالفهم في رأي هاجموه، مثل الوهابيين الذين ينكرون الاحزاب وهم في الاصل متعصبون تعصبا شديدا لرأيهم ويفسقون غيرهم ولهم شيوخ لا يخالفونهم. 13- الكثير من الذين يحرمون الاحزاب للأسف يحرمونها من باب خدمة الحكام الحاليين الذي لا يحبون ان يروا حزبا اسلاميا مخلصا يحاسبهم ويعمل على التغيير عليهم، ولهؤلاء العلماء اسبقيات في الفتاوى المخالفة للإسلام لصالح الحكام الظالمين المجرمين.من هذه كله وغيره الكثير وأولا وأخيرا من الادلة الشرعية يتبين وجوب وجود الاحزاب والجماعات في امة الاسلام وأنها هي الوحيدة القادرة على التغيير وليس عموم الناس الذين وزنهم ضئيل بدون قيادة تجمعهم. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4384&st=0&gopid=16083&#entry16083
  14. اللغة العربية لها قداسة فاحذروا التهكم عليها اللغة العربية لغة القرآن الكريم، عندما ضعفت، ضعفت دولة الخلافة، عندما ضعفت ضعف فهمنا لإسلامنا، ولا يمكن فهم الإسلام بشكل صحيح إلا بإتقان اللغة العربية، وانظر كيف نظر أسلافنا الى اللغة العربية لتدرك كم هي خسارتنا بعدم اتقاننا للغتنا، فهذا عمر رضى الله عنه يأمر بألا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة, ويأمر أبا الأسود ليضع النحو, ويقول: "تعلموا العربية فإنها تثبت العقل, وتزيد المروءة", ويقول: "إياكم ورطانة الأعاجم", ويقول: "تعلموا النحو كما تتعلمون السنن والفرائض"، ويقول ابن تيمية, رحمه الله, موضحا الترابط بين الإسلام, واللغة العربية: "فتعلم اللغة العربية من الدين, ومعرفتها فرض واجب, فإن فهم الكتاب والسنة, فرض, ولا يفهمان إلا بفهم اللغة العربية, وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب." ويقول الشافعي رحمه الله: "إن الله فرض على جميع الأمم تعلم اللسان العربي بالتبع لمخاطبتهم بالقرآن, والتعبد به."حتى الأعداء شهدوا للغة العربية، من مثل المستشرق الايطالي جويدي حيث تغزل باللغة العربية قائلا: "اللغة العربية الشريفة آية في التعبير عن الأفكار, فحروفها تميزت بانفرادها بحروف لا توجد في اللغات الأخرى, كالضاد والظاء والعين والغين والحاء والطاء والقاف, وبثبات الحروف العربية الأصيلة, وبحركة البناء في الحرف الواحد بين المعنيين, وبالعلاقة بين الحرف والمعنى الذي يشير إليه. أما مفرداتها, فتميزت بالمعنى والاتساع والتكاثر والتوالد, وبمنطقيتها (منطقية في قوالبها), ودقة تعبيرها من حيث الدقة في الدلالة والإيجاز, ودقة التعبير عن المعاني."أما في هذه الايام التي يحيا فيها المسلمون هذه الحياة الاليمة في ظل الانظمة الرأسمالية وفي ظل غياب الخلافة، نرى الكثيرين ممن يسبون العرب ويتهكمون عليهم لتخلفهم عن ركب العالم التكنولوجي والسياسي ولما يعانيه العالم الاسلامي من ويلات، وتظهر كثيرا هذه التهكمات في الكاريكاتيرات، عندما يسب العرب على ما يشاهد منهم من سعي البعض وراء شهواتهم وبطونهم وغيره.في الحقيقة يجب الحذر من هذ الامر، فصحيح ان وضع المسلمين جميعا بما فيهم العرب في هذا الوضع المتردي، ولكن يجب ان يعلم اولا ان اللغة العربية هي: • لغة القران الكريم، قال تعالى: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} • لا يفهم القران الكريم بغير اللغة العربية • لا يمكن فهم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بغير اللغة العربية • لا يمكن الاجتهاد بغير اللغة العربية • لا يمكن فهم الاسلام بغير اللغة العربية • لا يمكن إنهاض المسلمين بغير اللغة العربية • لا يمكن أن يتغير الحال بغير اللغة العربيةولذلك كانت طاقة اللغة العربية وطاقة الاسلام ان امتزجتا أصبحتا طاقة قوية دافعة للتغيير وبهما معا ينتشر الخير في العالم، فالطاقة العربية وحدها لا شيء، والاسلام لا يوجد بدون اللغة العربية، ولذلك كانت اللغة العربية هي احد المكونات الرئيسة لفهم الاسلام ونشره والدعوة إليه.فنحن كمسلمين لا تعتز باللغة العربية لأننا عرب، فاللغة وحدها لا قيمة لها بدون الإسلام، ولذلك نبراسنا قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عندما قال: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله"، نعم عزتنا وقوتنا هي بتمسكنا بالإسلام، ولكن كما قلنا سابقا ان فهم الاسلام وحمله ونشره لا يمكن أن يتم بدون اللغة العربية.والملاحظ أيضا أن التخلف الذي تحدثنا عنه سابقا أصاب المسلمين بشكل عام عرب وغير عرب، وهذا إن دل على شيء فيدل على ان سبب التخلف ليس كوننا عربا، بل بسبب تخلفنا وابتعادنا عن اسلامنا الذي هو سبب قوتنا، ولن نرجع الى صدارة العالم الا ان اقمنا دولة الخلافة دولة القران لتطبق الاسلام في العالم، وخير البلاد لإقامة دولة الاسلام هي البلاد العربية، ولا يعني ذلك ان اقامة الخلافة في غير البلاد العربية غير ممكنة او غير جائزة.ولكن هنا نريد التركيز على خطر التهكمات التي تحصل على العرب، سواء بقصد أو بدون قصد، ومن آثار هذه التهكمات: 1- جعل الناس تنفر من العرب وهذا يعني النفور من اللغة العربية، فاصبحنا ننظر لمن يتحدث لغة ثانية غير اللغة العربية بانه انسان متحضر، حتى لو كان لا يتقن اللغة العربية الفصحى. 2- تيئيس الناس من عملية التغيير في البلاد العربية، وذلك بإعطاء صورة ان العرب أناس متخلفين لا يمكن ان يحصل في بلادهم عملية تغيير. 3- محاولة حصر المشكلة في العرب وابعاد الانظار عن ان المشكلة هي الابتعاد عن تطبيق الاسلام في دولة الخلافة. 4- تقديس الدول الغربية واللغات الاجنبية والانسان الاجنبي كانسان متحضر، وان الانسان العربي انسان متخلف، وهذا يوجد عقد النقص عن الانسان المسلم العربي ويجعله يعمل على تقليد الغربيين، واول التقليد الاهتمام بلغتهم.وغيره من الآثار المدمرة للتهكم على العرب، وليعلم الجميع انه لن يعود للغة العربية مجدها وعزها الا بعودة الخلافة، عندما تكون اللغة العربية اللغة الرسمية لدولة الخلافة، وتقوى اللغة العربية بقوة دولتها، يقول ابن خلدون: "إن قوة اللغة في أمة ما تعني استمرارية هذه الأمة بأخذ دورها بين بقية الأمم, لأن غلبة اللغة بغلبة أهلها, ومنزلتها بين اللغات صورة لمنزلة دولتها بين الأمم." http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4379&st=0&gopid=16071&#entry16071
  15. الخلافة خلاصنا

    مقياس الأعمال

    افضل وأحسن هذا احسن من غيره نسمعها كثيرا من الناس، فإذا تغير رئيس وجاء اخر وقلت عنه سيء، يُرد عليك: هذا الرئيس احسن من غيره، وإذا شارك بعضهم بانتخابات يقال لك: المشاركة خير من الجلوس وترك الساحة للعلمانيين، والرئيس الامريكي الحالي افضل من سابقه، وتغيير الرئيس مع بقاء النظام والدستور السابق خير من عدم التغيير وهكذا من الاستعمالات.في الحقيقة ان اسم التفضيل أحسن و أفضل لا يصلح للاستخدام بشكل عام دون ضوابط، فهناك امور لا يجوز فيها إلا الصواب، ولا يقبل الخطأ فيها، ولا تقبل الا بنسبة 100%، وهناك امور يقبل التفضيل فيها.فمثلا في الامور العقائدية والشرعية والالتزام بها لا يقبل إلا الالتزام الكامل بالشرع والايمان الكامل بالعقيدة الاسلامية، فمثلا لا نقبل صلاة رجل للظهر ثلاث ركعات والقول: ان ثلاث ركعات خير من عدم الصلاة، ولا يقبل صوم انسان الى العصر والقول صومه هذا خير من عدم الصيام، ولا يقبل في موضوع العقيدة ان يؤمن انسان بكل الاسلام ما عدا سورة الاخلاص، فهذه لا يؤمن بها.. والا اعتبر كافرا لان منكر الاية من القران ومنكر الاسلام كله كافر عى السواء.وأيضا في أمور التطبيق للإسلام وإيجاده في الحياة، لا يصح للحاكم ان يطبق 90% من الاسلام ويترك 10% من الاسلام للتطبيق فيما بعد، فالرسول صلى الله عليه وسلم امر بقتال الحاكم اذا ترك حكما واحدا من الاسلام لا خلاف فيه، كأن يترك تاركي الصلاة دون عقوبة، فهذه وحدها توجب قتال الحاكم حتى يعود، ونسبتها من الاحكام الشرعية صفر تقريبا، ولكن لأنه لا خلاف في فرضية الصلاة وإيجادها بين المسلمين، وقس على ذلك لو لم يقطع يد السارق او يترك النساء تلبس ما تشاء وغيره مما لا خلاف فيه انه من الاسلام.فمثلا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم رفض ترك صنم ثقيف ولو ساعة واحدة مع انهم حديثي عهد بالإسلام، ورغم الحاحهم عليه إلا انه اصر على هدمه، ولم يقل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ان اسلام القوم وترك صنمهم خير من الاصرار على هذا الشرط فيرفضوا الاسلام ويصروا على كفرهم، ولم يقبل الرسول جميع الوساطات في عدم قطع يد المرأة المخزومية التي سرقت بل اصر على اقامة الحد، ولم يقل ان ترك قطع يدها افضل من قطع يدها وإثارة القوم والناس على الرسول وغيره من التبريرات.وكذلك اثناء ايجاد الاسلام في واقع الحياة كما فعل رسولنا الكريم، لم يقبل إلا التطبيق الكامل والكامل فقط للإسلام دون ترك أي امر ولو دق هذا الامر.فقد رفض عرض سادة قريش للحكم مقابل ان لا يهاجم اصنامهم ورفض شرط قبيلة عامر بن ابي صعصعة عندما عرضوا عليه ان يكون لهم الحكم من بعده، ""ولم يقل الرسول ان عرض قبيلة عامر بن ابي صعصة بإقامة الاسلام والجهاد ونشره افضل من عرض قريش الذين اشترطوا شروط مخالفة للعقيدة الاسلامية، اما قبيلة عامر بن ابي صعصة فقبلوا الاسلام مع شرط اعطائهم فقط الحكم بعده، فقبول شرطهم افضل من رفضه""، نعم لم يقل الرسول ذلك بل اصر على تطبيق كامل للإسلام رغم الحاجة الشديدة لذلك وما يعانيه هو وأصحابه من مشقة وعذاب.نعم ان كلمة افضل في الامور الشرعية وتطبيق الاحكام الشرعية ليس لها وجود، فحاكم لا يسرق وحاكم يسرق وكلاهما لا يطبقان الشرع كلاهما يجب إزالتهما ورئيس لا يرتشي ولا يسرق ويعطي الناس حقوقهم حسب الديمقراطية ليس افضل ممن يسرق ويرتشي ويظلم الناس حسب النظام الديمقراطي فكلاهما مجرمين لعدم تطبيق الشرع، والتصويت على دستور مخالف للإسلام حتى لا يسيطر المجرمون على السلطة ليس افضل من ترك العلمانيين يسيطرون على السلطة، فسن القوانين والتصويت عليها حرام، وحاكم امريكي لا يعلن الحرب على المسلمين ليس افضل من حاكم يعلن الحرب على المسلمين جهارا نهارا.اما ان كانت الامور مما يجوز فيه المفاضلة مثل الاشياء وترتيبها وتصنيعها فهذه لا مانع من المفاضلة فيها، فانا احب الشاي اكثر من القهوة، والبيت على الجبل افضل من البيت في الوادي، وأحب قليل الملح من الطعام على المالح، وهذا الرجل اطول من هذا وهذه المرأة اجمل من هذه وهذه الصناعة من هذا البلد افضل الصناعات، وترتيب البيت هكذا خير من ترتيبك وهكذا، فهنا لا مانع من المفاضلة بين الاشياء.والخلاصة ان كلمة افضل وأحسن لا تجوز في الامور الشرعية بل يجب عرض الامور الشرعية على القران والسنة لمعرفة الحكم الشرعي والالتزام بها ولا مجال هنا للعقل ليقول "افضل وأحسن" بحجة الظروف والاحوال والمجتمع الدولي ورضا الناس وغضبهم، فهذه كلها ليست حججا لترك شرع الله والحيد عنه والقول "افضل واحسن". http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4377&st=0&gopid=16060&#entry16060
×