اذهب الي المحتوي

الخلافة خلاصنا

الأعضاء
  • Content count

    127
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    7

الخلافة خلاصنا last won the day on August 16

الخلافة خلاصنا had the most liked content!

1 متابع

عن العضو الخلافة خلاصنا

  • الرتبه
    عضو متميز

اخر الزوار

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

تفعيل
  1. الخلافة خلاصنا

    المقاطعة الحقيقية للمنتجات

    المقاطعة الحقيقية للمنتجات تسمع كثيرا عن مقاطعة منتجات مثل بعض المواد الغذائية او المشروبات الغازية او الهواتف المحمولة بين بلدين اثر نشوب خلاف سياسي بينهما، واغلب هذه المقاطعات غير حقيقية.فالمقاطعة الحقيقية للمنتجات يمكن ان تؤدي دورا فعالا اذا كانت حقيقية، فمثلا في فلسطين السلطة الفلسطينية هي اكبر منتج اسرائيلي وهي من تجب مقاطعتها ونبذها وإتلافها لا مقاطعة بعض المنتجات الغذائية، وفي تركيا فالمقاطعة الحقيقية يجب ان تكون طرد القواعد الامريكية من تركيا والخروج من حلف الناتو الصليبي وعدم شراء الاسلحة من امريكا وليس مقاطعة بعض الهواتف المحمولة. وأيضا هناك المنتجات الفكرية مثل الديمقراطية والعلمانية والمنتجات المؤسساتية مثل الامم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وغيرها وهذه يجب مقاطعتها. فان تمت المقاطعة الحقيقية فان لها أثرا اما المقاطعة الاعلامية مثل بعض المنتجات الغذائية فهي ليست إلا ذرا للرماد في العيون ولخداع الناس.
  2. الخلافة خلاصنا

    الأحكام النسبية

    الأحكام النسبيةهي أكثر وأكبر مشكلة نواجهها هذه الأيام، وهو أن يحكم على فعل معين أو على شخص معين مقارنة بالموجود، فإن كان الشخص الموجود شيطانا على سبيل المثال وخرج شخص أقل شيطنة منه، قلنا ما أحسن هذا الرجل، وإن جاء شخص وطرح اسم الإسلام في مشروعه الانتخابي وغيره لا يطرح، قلنا ما أفضل هذا الرجل وما اشد حرصه على الإسلام وما أفضل مشروعه، وفي نيته تطبيق الإسلام بإذن الله، وان خرج شخص يقاوم يهود ويفاوضهم، قلنا هذا أفضل ممن يفاوض يهود ولا يقاومهم.المشكلة عند هؤلاء هي مشكلة في التفكير، إذ جعلوا تفكيرهم وحكمهم على الأشياء نسبي، وليس مفصلي، فالأمر عندهم كله يخضع للقياس والتقدير العقلي والمقارنة مع الواقع الموجود ولاستبعاد حصول الخير والتغلب على هذا الواقع السيئ.أما مشكلة التفكير عند هؤلاء، فهي في عقولهم فقد سمحوا لعقولهم أن تقرر ما هو الخير والشر وما هو الفعل الحسن والفعل القبيح، فما رآه عقلهم حسنا قالوا عنه حسنا وما رآه عقلهم سيئا قالوا عنه سيئا، فعقلهم يقول مثلا: لا مانع من خوض انتخابات ديمقراطية لإيصال المسلمين إلى سدة الحكم كي يبدؤوا بالتفكير والعمل للحكم بالإسلام وهذا أفضل من اعتزال الساحة للمجرمين كي ينفردوا فيها، والشرع يقول: أن هذا أمر مرفوض، فهم يقدمون ما يقوله عقلهم على الحكم الشرعي، ويبدؤون بالالتفاف على الأحكام الشرعية حتى توافق ما يقولون، وأحيانا يضربون بها عرض الحائط إن لم يستطيعوا التحريف للأحكام الشرعية.والإشكال الثاني عندهم هو المقارنة مع الموجود، وهذا أيضا بسبب الابتعاد عن الشرع، فالأقل سوءا أفضل من السيئ ومن الأشد سوءا، ولذلك فمرسي مثلا أفضل من مبارك مع أن كلاهما حكم بالنظام العلماني الديمقراطي الكافر، فلا يبحثون هنا الحكم الشرعي بالحكم بالنظام العلماني الديمقراطي، بل يضعون الاثنين في ميزان المفاضلة والمقارنة حتى يصدروا حكمهم، وهكذا في كل أمر، فإن حكم حاكمان بالكفر، وأحدهما سمح بتعلم القران والآخر منع تعلم القران، فإنهم يختارون من يحكم بالكفر ويسمح بتعلم القران لأنه في نظرهم أفضل، ولا يبحثون هنا موضوع حكمه بالكفر، بل يغضون النظر عنه.وأيضا من الأسباب التي تجعل هؤلاء يفكرون هكذا هو استبعاد حصول الخير وذلك بإقامة الخلافة، فهم يقولون أنها مستحيلة القيام هذه الأيام، وأنها لن تقوم قبل مئات السنين، أو أن الطريق لإقامتها يكون بمسايرة الكفار والمجرمين حتى نتمكن من إقامة الخلافة، وهذه كلها أسباب تدفع لهكذا تفكير.إن الحكم النسبي على الأشياء مرفوض شرعا، والأصل أن يكون الحكم شرعيا فقط، فما وافق الشرع عملنا به ولو وقف أمامنا كل العالم، وما كان حراما تركناه ولو فعله كل العالم، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة عندما قال لعمه ((يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته)) فتفكير الصحابة كان ما الذي يرضي ربنا لنعمله، وما الذي يغضبه لنجتنبه، وهذا ما يجب تنميته عند الأمة الإسلامية. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4282&st=0&gopid=15812&#entry15812
  3. الخلافة خلاصنا

    رسالة إلى الشباب

    رسالة إلى الشباب============ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه)) متفق عليهالشاب المليء بالقوة والحيوية والشهوة القوية الجامحة إن ترك ذلك كله ولم يجعلها مانعا من عبادة الله والإقبال عليه فان الله يجعله في المرتبة الثانية في الأصناف التي يظلها الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، حيث قدمه على رواد المساجد وقدمه على التحاب في الله وقدمه على العفة وقدمه على الصدقة وقدمه على ذكر الله، لأن الشاب الذي يمضي حياته في طاعة الله قدم أغلى من ذلك كله وهو حيويته وقوته وشهوته وإقبال الفتيات عليه وقدرته على النيل من الدنيا بأكبر قدر مستطاع، ترك ذلك كله لله.والشاب الذي ينشأ في طاعة الله يكون أمامه المتسع الكثير والنهل الكثير من ريادة المساجد وذكر الله، وإن ترك فتاة إرضاء لربه كان له الأجر أكثر من الرجل الكبير إن فعل نفس الفعل، وان دخل جماعة متحابة في الله وتعمل لدين الله وبالذات من يعملون لإقامة الخلافة وتحمل المشاق وربما العذاب في سبيل ذلك فانه شاب قد وضع زهرة شبابه في خدمة دين الله والتحاب في الله، وهنا هو أفضل من رجل طعن في السن ولم يجد بدا بعد أن اقترب أجله من العمل لدين الله بعدما أضاع زهرة شبابه في اللهاث خلف الدنيا. والشاب الذي أمامه التكاليف الكثيرة من زواج وتربية أطفال صغار عندما يتصدق يكون عند الله أفضل من رجل طاعن في السن أولاده يعملون وقد أمّن مستقبلهم التعليمي والزواج وغيره، ولا يضيره إنفاق المال كثيرا، أما الشاب الصغير فما زالت تكاليف الحياة أمامه كثيرة بالإضافة إلى تركه إنفاق المال في الشهوات والذي يفعله الكثير من شباب اليوم في الرحلات والنزهات والسمر والمطاعم واللباس وغيره من الأمور ترك ذلك كله وقدم إنفاق المال في مرضاة الله.لذلك كان الشاب الذي يقبل على ربه يستحق أن يكون في المرتبة الثانية بعد الإمام العادل، أما الإمام العادل أو خليفة المسلمين فان حكمه بالإسلام وعدله به خير سيعم جميع المسلمين ولا يمكن لأحد أن يسابقه إلا من قام بمثل عمله أو زاد عنه، فهو رجل ناشر للخير والعدل في بلاد المسلمين يرفع راية الجهاد وينشر الإسلام ويقيم الحدود ويطبق الإسلام في الأرض، ولا يوجد خير اكبر من ذلك. لذلك كان الإمام العادل هو في المرتبة الأولى، حيث انه إن قصر فسيكون ذلك وبالا شديدا عليه، وان حكم فعدل كان له الأجر الكبير الذي لا يستطيع احد منافسته فيه.فأقبلوا أيها الشباب على طاعة الله في كل المجالات، وبالذات أفضل مجال وهو مجال العمل لدولة الخلافة تاج الفروض فإن فيها أجرا كبيرا جدا، واعلموا أن الموت لا يميز بين شاب وشيخ كبير، فلا يعلم أحدنا متى اجله. http://naqed.info/forums/index.php?s=b9a5fe29a09f6fd9e650917634e49c96&showtopic=4281&mode=linear
  4. تابت اهملها الاعلام فجرت اشهرها الاعلام ممثلات تبن لله فأهملهن الاعلام ثم فجرن ففرح الاعلام وأشهرهن، حلا شيحة مثال، واذكر هنا تقرير قناة الجزيرة عن الفنانة شادية عندما توفيت لم يذكر التقرير توبتها ابدا رغم طولها ولم يذكر اعمالها الحسنة -ولا نزكي على الله أحدا-، ولكن الجزيرة الخبيثة ركزت فقط على اعمالها السيئة والتمثيلية. الاعلام لا يفرح إلا بما يفرح به إبليس الرجيم.
  5. الخلافة خلاصنا

    الفهم السليم والفهم السقيم

    الفهم السليم والفهم السقيم اخذوا من الاسلام قليلا فعبدهم الناس اما السابقون فحاسبهم الناس ان تخلوا عن القليل من الاسلام -------- عمر بن الخطاب ثوبه طويل تمت محاسبته عليه، نسي المحاسب كل اعماله للإسلام وحكمه الرشيد بالإسلام وركز على طول الثوب، واليوم مرسي (فك الله أسره وأسر كل المأسورين في مصر) وأردوغان وحكام غزة تركوا كل الحكم الإسلام وتكلموا قليلا عن الإسلام فعبدهم وقدسهم الناس رغم أنهم حكموا بالعلمانية والديمقراطية وارتموا في احضان المجتمع الدولي، وفي تركيا خمور ودعارة وتعاون مع الصليبيين لقتل المسلمين وغيره. مثال بسيط على الفهم السليم والفهم السقيم للإسلام.
  6. إلى من يهاجمون حزب التحرير انتقد نفسك أولاحزب التحرير يعمل للخلافة والحمد لله رب العالمين، وأعماله موجودة في جميع العالم الإسلامي تقريبا، وموجود بين المسلمين في الدول الغربية، وهو من الأحزاب التي لا تداهن أي حاكم، ويمتاز بقوة استدلاله على أعماله بالأحكام الشرعية، فلا يوالي ولا ينافق ولا يداهن ولا يداجي من بيده الأمور ولا يغير ولا يبدل ما دام كل عمل من أعماله مستندا إلى دليل شرعي.ولذلك فالحرب على الحزب قوية وشرسة، فأعضاؤه يتعرضون للاعتقال والسجن والتعذيب المفضي كثيرا إلى الاستشهاد، ولكنه لله الحمد والمنة سائر لا يوقفه احد من الظلمة مهما قمع وعذب، فالحزب سائر بشكل قوي.ولذلك يعمد المجرمون الظلمة على حرب الحزب حرب فكرية، بتشويه أفكاره بين الناس علّ وعسى أن ينفر الناس من دعوة الحزب، وتصدى لهذا العمل المجرم الكثير من الكتاب والمفكرين المجرمين وأجهزة المخابرات وكثير من أبناء الحركات الإسلامية المرتبطين بالأنظمة الظالمة لتشويه صورة الحزب، ولكن الحزب سائر لا يضره من خالفه.ولكن المشكلة هي في بعض أبناء المسلمين، فكثير منهم تجده لا يجرأ على القول للحاكم في بلده يا ظالم، ولكنك تجده أسدا شجاعا في الهجوم على حزب التحرير، وكثير منهم يدخل اللعبة الديمقراطية ويقبل بالحاكم أن يكون نصراني أو امرأة ويجلس معهم يضحك ويتسامر الحديث، ثم يقول من أخطاء الحزب قوله قبول دخول النصراني إلى مجلس الأمة، وبعضهم يعتبر القواعد الأمريكية في بلاد الإسلام أهل ذمة، ويقول إن من أخطاء الحزب قوله جواز وجود بعض الضباط غير المسلمين في الجيش، وتجد بعضهم لا يرى المنكرات في الشوارع ولا يرى أخطاء الإعلام الذي ينشر الفاحشة ولا يرى فساد المسؤولين في بلده، وعندما يجلس على جهاز الحاسوب يتصدد لتشويه صورة الحزب.فان قال البعض أن الحزب ينقد الآخرين أقول لهم إنما هو يبين الموقف المخالف للإسلام وكيف انه يضر المسلمين، ولا يتعرض الحزب بالتشهير لحركة معينة والهجوم عليها وكأنه لا شغل له إلا هذه الحركة، كما أن الحزب دائما ينقد الحكام، لا كما يفعل الكثير من الحركات الإسلامية التي تهاجم الحزب وتنسى الحكام المجرمين.إلى هؤلاء أقول إنكم تقدمون عملا جليلا وكبيرا للكفار الذين يحاربون الحزب ودعوته وتقفون حجر عثرة أمام الخلافة، واعلموا أنكم لن توقفوا الحزب، فالحزب صمد في دول ديكتاتورية وإجرامية كسوريا وأوزبكستان، ولم يضره كل المفترين عليه، سواء كانوا موظفين عند الظلمة مثل أجهزة المخابرات والكتاب والمفكرين المرتبطين بالأنظمة أو بعض الحركات الإسلامية والمشايخ الذين ينفذون أجندة النظام، أم من عامة الناس الذين امتلأ قلبهم حقدا على حزب التحرير من قادتهم ومشايخ السوء، فحزب التحرير يسير يوميا من عليٍ إلى أعلى والحمد لله رب العالمين، ويكفيه أن الله معه.إن أردتم الخير انضموا إلى حزب التحرير واعرفوا حزب التحرير من مواقعه الرسمية ومن أعضائه بينكم، وليس من كتب ومواقع المفترين على الحزب، وان كرهتم الحزب ولا يجوز لمسلم كره أخيه المسلم، فتصدوا لمنكرات المجتمع الشديدة إن كنتم تريدون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحاسبوا حكامكم إن كنتم من الصادقين، فجميعهم مجرمون ظلمة، يجب إزالتهم.وان أبيتم إلا الهجوم على حزب التحرير، فلن تنالوا غير الإثم ومساندة أعداء الله في القضاء على الخلافة، ولن تفلحوا، فحزب التحرير يشق طريقه غير آبه بكل الأعداء والمجرمين والمنافقين وغيرهم ممن أعمى الحقد قلبه، وعودة الخلافة باتت قاب قوسين أو أدنى. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4279
  7. المعارضة في النظام الديمقراطي والمحاسبة في الإسلامالمبدأ الرأسمالي الغربي مبدأ وضعي ، عقيدته هي فصل الدين عن الحياة ، مناقضة للعقيدة الإسلامية ، ونظامه مخالف لنظام الإسلام ، لا يستند إلى وحي الله ، وإنما يستند إلى الشعب، فالشعب في هذا المبدأ ، مصدر السلطات الثلاث : التشريعية والقضائية والتنفيذية.ومن المساوئ البارزة لهذا النظام مقولة الأكثرية ، فاختيار الحاكم ومجلس النواب وإعطاء الثقة للوزارة وسن القوانين كلها تتم – على زعمهم – بأكثرية أصوات الشعب أو بأكثرية أصوات من يمثل الشعب ، وهي فكرة مخالفة للحقيقة ، ولا تنطبق على الواقع الصحيح، لأنّ أكثرية المقترعين، في معظم بلدان العالم، لا تمثل أكثرية أصوات الشعب، كما هو حاصل في الانتخابات البرلمانية، حيث بهذه البرلمانات تسن القوانين، وتتخذ القرارات، وتعطى الثقة للوزارات.وحتى يضمن القائمون على هذا المبدأ بقاءه، وإقناع الناس بصلاحيته، وضعوا طريقة لاحتواء المعارضين، فباسم حرية الرأي التي ينادي بها النظام الديمقراطي، سمحوا بتعدد الأحزاب، فيصل بعضها أو مؤيدوها إلى سدة الحكم إن حصلت على أغلبية برلمانية، وتظل بقية الأحزاب ومؤيدوها في صف المعارضة، التي عادة ما تكون خارج السلطة التنفيذية.وأحزاب المعارضة هذه، هي التي تتولى قيادة الناس المعارضين لقرارات وتصرفات السلطة التنفيذية، وتدخل مع هذه السلطة في حوارات ومفاوضات وربما تحولت إلى إضرابات واعتصامات، ولكن ضمن الدستور وما ينبثق عنه من قوانين، تحت شعارات الصالح العام، ومصلحة الوطن، ومجارات الظروف والأوضاع.فالمعارضة في النظام الديمقراطي، وظيفة تقتضيها ((اللعبة الديمقراطية)) والمقصود منها احتواء وامتصاص التيار المعارض، لتسهيل سنّ القوانين وتنفيذ القرارات، وتمرير المشروعات، التي تتبناها – على حد زعمهم – السلطة الممثلة للأغلبية الشعبية، فالتيار المعارض، الذي يسير في خط معاكس لخط السلطة، مرسوم له أن لا يصطدم معه لإيقافه، وإنما مرسوم له أن يكون موازياً له، ليسير كل منهما في الاتجاه المعين له. السلطة تنفذ أعمالها باسم الأغلبية المزعومة، والمعارضة تقود الرأي الآخر وتحتويه لتحمي النظام منه. فالمعارضة – كما قالوا – صمام الأمان، تخدم النظام، فتزين وجهه القبيح للأكثرية، وتمتص نقمة الساخطين عليه، وتخمد حماس المخالفين له، هذه هي المعارضة ، بالنسبة للدول الرأسمالية الحقيقية ، كبريطانيا وفرنسا وأمريكا ، أما بالنسبة لدول العالم الثالث ، ومنه الدول القائمة في العالم الإسلامي ، والتي تدعي الديمقراطية ، أو التي أجبرت على ارتدائها ، فإنها قد صنعت (( المعارضة المشروعة)) بيديها ، وشكلتها على هواها ، بالشكل الذي تريده كماً وكيفاً، لتكون خادمة لها في بقائها، وفي ادعائها الديمقراطية وحرية الرأي، من أجل تنفيذ ما تطلبه الدول السيدة منها.هذه هي حقيقة المعارضة ، وفي النظام الديمقراطي الحقيقي ، وفي الأنظمة الديمقراطية المزيفة.===================================================أما المحاسبة، وهي الطريق الشرعي الذي أتى به الإسلام لتقويم اعوجاج الحاكم ، وإعادته إلى جادة الصواب ، وإن أخطأ أو انحرف عن الطريق المستقيم الذي شرعه الله ، فهي مسؤولية الأمة أفراداً وأحزاباً ، لقوله تعالى: { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر} ولقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يكونان لمجرد المعارضة ، وهي إظهار عدم الرضا فقط ، وإنما يكونان من أجل حمل الحاكم على الالتزام بأوامر الله ونواهيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من رأى سلطانا جائراً مستحلاً لحرم الله ، حاكماَ في عباد الله بالإثم والعدوان ، ولم يغيّر عليه بقول أو فعل ، كان على الله أن يدخله مدخله)) وقال أيضاً: ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)) فالقصد من المحاسبة ، ليس إظهار عدم الرضا فقط ، وإنما هو العمل لتغيير ما يراه المحاسب منكراً مخالفاً لشرع الله، بما يستطيعه من قول أو فعل، قال عليه السلام: ((لا يحقرن أحدكم نفسه ، قالوا يا رسول الله ، وكيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: يرى أن عليه مقالاً ثم لا يقول به، فيقول الله عز وجل يوم القيامة: ما منعك أن تقول فيّ كذا وكذا؟، فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى)) والله تعالى يقول: {فلا تخشوهم واخشوني} فلا يحق لمسلم أن يسكت عن قول الحق كلما لزم ذلك، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، يستحق عذاب الله بسبب سكوته.ولقد وضع لنا الإسلام مقياساً دقيقاً للمحاسبة، وهو شرع الله، وليس العقل أو المصلحة أو الأكثرية الشعبية، أو الأغلبية البرلمانية، قال تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} فالتحاكم في النزاع مع الحاكم أو في محاسبته يكون مرده إلى كتاب الله وسنة رسوله، وليس للقوانين الوضعية أو المواثيق الدولية، أو الأغلبية.والمحاسبة مسؤولية شرعية، أدركها الصحابة والمسلمون منذ قيام الدولة الإسلامية، فقد عارضوا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، وفي تقسيم غنائم غزوة حنين ، وحاسبوا الخلفاء الراشدين من بعده، فأقرهم الرسول، ولم ينكر عليه الصحابة، وهذا أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب من الناس المحاسبة على أساس الإسلام فيقول: ((أطيعوني ما أطعت الله فيكم ، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم)) وهذا أحد المسلمين يقول لعمر بن الخطاب أمام الجمهور: ((لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بحد سيوفنا)) فيرد عمر عليه: ((الحمد لله الذي أوجد من يقوم اعوجاج عمر بحدِّ سيفه))، وهذه امرأة واحدة من المسلمين، تصوب رأي عمر في تحديد مهور النساء، فينزل عند اجتهادها قائلاً: ((أخطأ عمر وأصابت امرأة)) ، فالأغلبية في المحاسبة لا قيمة لها، كثرت أم قلت، وإنما القوة تأتي من الدليل الشرعي الذي يستند إليه المحاسبون، فلو قال – مثلاً – أغلب الحكام والنواب، ودعمتهم وسائل الإعلام، أن اليهود لا يضمرون العداوة للمسلمين وأن إنهاء حالة العداوة والحرب معهم، وهم يحتلون أرض المسلمين جائز ... فلا قيمة لهذا الرأي، ولا قيمة لهذه الأقوال، لأن فيها تحدياً وتكذيباً لقول رب العالمين: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا} ولقوله تعالى: {واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم} ويقول تعالى لهؤلاء المتقولين عليه: {فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً وكذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون}وليس حتماً أن ينزل الحاكم المسلم عند رأي المحاسبين له، إن رأى أن رأيهم لا يستند إلى دليل شرعي، أو أن رأيه يستند إلى دليل أقوى من الدليل الذي يستندون إليه، فرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، لم يلتفت لرأي عمر بن الخطاب وغيره من المعارضين لشروط الصلح مع قريش، لأن الوحي هو الذي طلب منه ذلك، فقال لهم: ((إني عبد الله ورسوله، ولن أخالف أمره، ولن يضيعني))، وقد اعترض عمر بن الخطاب على أبي بكر في قتاله مانعي الزكاة، فلم يأخذ باعتراضه، وبين له صحة رأيه وقوة الدليل الشرعي الذي يستند إليه، وكذلك لم يخضع الخليفة عمر بن الخطاب لرأي بلال بن رباح وصحبه عندما احتجوا عليه في إبقائه العراق بيد أهلها، حيث واجههم بالدليل الشرعي الذي يستند إليه في تصرفه، وهو آيات توزيع الفيء من سورة الحشر، فسكتوا.والمحاسبة للحكام للتغيير عليهم، كما كانت مطلوبة من المسلمين في دولة الخلافة، فهي مطلوبة الآن وإلى يوم القيامة، ولا سيّما أننا نعيش حياة عمَّ فيها الفساد، وزادت المنكرات، وحيكت فيها الدسائس لضرب الأمة الإسلامية، ومنعها من تحكيم دينها وإعادة دولتها.وقد أخبرنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا الواقع الفاسد لننال العز في الدنيا، ورضوان الله في الآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: ((ألا إن رحى الإسلام دائرة، فدوروا حيث دار، ألا إن السلطان والقرآن سيفترقان، فالزموا الكتاب، ألا وإنه سيولى عليكم أمراء ضالون مضلون، إن تبعتموهم أضلوكم، وإن خالفتموهم قتلوكم. فقالوا: فماذا نفعل يا رسول الله؟ قال: كما فعل أصحاب عيسى، شدوا على الخشب، ونشروا بالمناشير، فوالذي نفس محمد بيده، لميتة في سبيل الله خير من حياة في معصية)).===================================================والآن لنضع الفروق بين المعارضة في النظام الديمقراطي والمحاسبة في الإسلام:1- المعارضة هي جزء من النظام الرأسمالي الديمقراطي وهي ليست من نظام الإسلام في الحكم كمصطلح، أما المحاسبة فهي جزء من الفروض الشرعية وهي جزء من نظام الخلافة.2- المعارضة في العالم الإسلامي تحافظ على النظام الرأسمالي الديمقراطي من الانهيار أمام النظام الإسلامي الحقيقي القادم وهو نظام الخلافة، فيبدو للناس أن المعارضة تحاسب الحاكم مع أن حقيقتها المحافظة على الأنظمة التي لا تحكم بالإسلام، بينما المحاسبة على أساس الإسلام للحكام الحاليين هي جزء رئيس من عملية تغييرهم وإبدالهم بخليفة للمسلمين.3- المعارضة حق سياسي يمكن القيام به ويمكن تركه، بينما المحاسبة في الإسلام فريضة يأثم المسلمون بتركها.4- المعارضة تكون لمعارضة الحكومة من اجل المعارضة وأحيانا لإضعاف الحكومة وإسقاطها والحلول مكانها من أجل مصلحة المعارضة وليس من أجل مصلحة الشعب، بينما المحاسبة في الإسلام تكون لوجود مخالفة شرعية أو تقويم للحاكم المسلم من اجل مصلحة المسلمين.5- المعارضة تكون لتسقط زلات الحاكم أو لإسقاطه للحلول مكانه، بينما المحاسبة هي لإنجاح الحاكم.6- المعارضة وان كان يُدعى انه يمكنها قبول أي تيار سياسي لكن نرى أن التيارات المعادية للرأسمالية والديمقراطية مثلا مثل الأحزاب الإسلامية الحقيقية تمنع وتحارب، بينما الإسلام يصرح جهارا نهارا انه لا يقبل إلا الأحزاب الإسلامية، لان الإسلام جاء ليقضي على أنظمة الكفر فلا يسمح بأحزاب تخالف أساس قوانين الدولة الإسلامية وهو "العقيدة الإسلامية".7- المعارضة لا يؤخذ رأيها إلا إذا كان لها أكثرية، فلو نطق بالحق شخص واحد فلا عبرة برأيه، ولو أقرت الأكثرية أمرا محرما وجب تنفيذه وإلا تم سحب الثقة من الحكومة، بينما المحاسبة تتم من الفرد ومن الجماعة ولا تقبل إلا بدليل شرعي أو رأي يتبين فيه الصواب لرعاية مصالح الأمة، ويؤخذ الرأي الصحيح ولو كان من فرد ، ولا عبرة فيها بالأكثرية أبدا إلا ما كان من قبيل الأمور العملية التي لا تحتاج بحثا وإنعام نظر.8- المعارضة تحاسب على أساس الدستور العلماني بينما المحاسبة في الإسلام لا تكون إلا بناء على الأحكام الشرعية.9- في المعارضة تقبل جميع الأحزاب العلمانية والاشتراكية وحتى الإسلامية المعتدلة التي توافق على الدستور العلماني، بينما في الإسلام يجوز أن تكون المحاسبة من الأفراد ومن أحزاب إسلامية فقط، وتمنع الأحزاب غير الإسلامية.10- في المعارضة يمكن تغيير الدستور والقوانين برأي الأكثرية أو عن طريق خبراء قانونيين أو مجالس لصياغة الدستور، بينما في الإسلام إن تم الخروج بمادة واحدة من الدستور عن الإسلام بما هو معلوم من الدين في الضرورة أي إيجاد الكفر البواح، فقد اوجب الإسلام الخروج على الحاكم وقتاله، أما ما دون الكفر البواح، فقد أمر الإسلام بمحاسبة الحاكم وحرم الخروج عليه، ففي حديث عبادة بن الصامت قال: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا ويسرنا وعسرنا وعلى أثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان". فعدم منازعة أولي الأمر أمرَهُم مقيد بعدم ظهور الكفر البواح، أي الخروج على أحكام الله، فمفهوم المخالفة في الحديث أنه إذا أظهر الحاكم الكفر البواح وجب الخروج عليه.11- المعارضة في النظم الديمقراطية الرأسمالية تتكيف مع الرأي العام، فإن وجدت الرأي العام مع الحاكم ولو كان على خطأ سكتت وخفت صوتها وربما أيدت الحاكم، وإن وجدت الرأي العام ضد الحاكم هاجمته بقوة وإن كان محقا على حسب القانون، بينما في الإسلام بما أن المحاسبة هي فريضة شرعية فان الواجب محاسبة الحاكم بقوة وان أيده كل المسلمين إن كان مخطئا، والوقوف معه وان اعترض عليه الملايين إن كان محقا.هذه خلاصة الفروق، ومنها يتبين أن المعارضة جزء من النظام الرأسمالي الديمقراطي المحرم شرعا، وان الواجب على المسلمين هو إعادة نظام الخلافة، ونبذ هذه الأنظمة الرأسمالية الديمقراطية التي سببت الشقاء للعالم، قال تعالى: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض ذكري فإن له معيشة ضنكا}.منقول بتصرف http://naqed.info/forums/index.php?s=9f985942890685d0384837aadea9fb8e&showtopic=4274&mode=linear
  8. لماذا تخيف راية العقاب الكفار والظالمين والمنافقين؟؟؟• لأنها تبرز سر قوة المسلمين وتضعه أساسا لدولة المسلمين دولة الإسلام، هذا الأساس هو "لا اله إلا الله محمد رسول الله". • لأنها تعمل على توحيد المسلمين في دولة واحدة وقوة واحدة. • لأنها تبين أساس دستور المسلمين وهو العقيدة الإسلامية. • لأنها لا تعترف بالحدود،لا حدود سايكس بيكو ولا الحدود الحقيقية بين دول الغرب، فدولة الإسلام حدودها حيثما يصل جنود الفتح الإسلامي. • لأنها تبين أن الدولة الإسلامية -والتي هي رايتها- ستسير فقط لأجل لا إله إلا الله محمدا رسول الله" • لأنها الوحيدة التي تساوي بين جميع المسلمين في كل مكان، وهي الوحيدة التي يمكن لغير المسلمين أن يحيوا حياة طيبة في ظلالها وفي ظل قول قائدها الأول عليه الصلاة والسلام "من آذى ذميا فقد آذاني" • لأنها الوحيدة التي سينتشر تحت ظلها الخير وينعدم الشر.
  9. الخلافة خلاصنا

    الإعلام في دولة الإسلام (الخلافة)

    الإعلام في دولة الإسلام (الخلافة)الإعلام في دولة الإسلام سيكون احد أجهزة دولة الخلافة، ولا يوجد هناك إعلام حر بمعنى انه يتكلم بما يريد بل الإعلام سواء التابع للدولة أو الإعلام الخاص سيكون مقياسه في العمل قوله صلى الله عليه وسلم : ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)) أي أن كل عمل تقوم به وسائل الإعلام سيكون في خدمة الإسلام ولا يتعارض مع عقيدة المسلمين ولا يناقضها بأي شكل من الأشكال.أما إعلام اليوم فلا نراه إلا سلاحا بأيدي المجرمين والكفار في محاربة الإسلام وأهله، وفكرة الحيادية فكرة كاذبة وليس لها أصل، إذ كل محطة إعلامية تخدم الجهة التي تتبع لها، فمن نشر أفكار الديمقراطية والدولة المدنية وأفكار غير إسلامية كثيرة تهدم الإسلام وعقيدته وتشوه أفكاره، ومن بث الأفلام والمسلسلات والأفلام الخليعة وبث الغناء الفاحش، ومن إضاعة الوقت في المباريات والمسابقات التي لا فائدة منها، إلى الإتيان بمشايخ يفتون على حسب مصالح الحاكم، إلى محاربة حملة الدعوة ووصمهم بالإرهابيين، وغيره من أساليب الحرب على الإسلام.الإعلام في دولة الإسلام عادة كمؤسسة يتبع الجهة التي تدعمه، فان كانت الدولة فإنه سيكون إعلام دولة يبث ما تريده الدولة حسب سياسة مرسومة، وان كان إعلاما خاصا فسيكون يخدم الجهة الخاصة ولكن أيضا ضمن شريعة الإسلام، فمثلا:• الإعلام التابع للدولة والخاص سيكون مطلوب منه التزام شرع الله، وعدم السكوت عن أي مخالفة شرعية ولو من الجهة التي تدعمه، بل عليهم من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بيان الصواب ولو من الجهة الداعمة، بينما نرى إعلام اليوم يخدم الجهة الداعمة ويزين باطلها ويسكت عن جرائمها ويمدح ويشيع ما يظن انه خير لها، وهذا يدل على الخداع والتضليل الذي يمارسه إعلام اليوم.• كون الإعلام يجب أن يكون حياديا فهذا لا يعني أن ينشر أخبارا تضر بالمسلمين، أو لا تريد الدولة نشرها لأنها تضر بالدولة، فيجب اخذ الإذن عند نشر مثل هذه الأمور، فلا يشيع مثلا أعداد القتلى في معركة معينة بحيث تدمر معنويات الجيش الإسلامي أو المسلمين بشكل عام، ولا يقوم بنشر أي إشاعة دون التأكد من مصدرها، وحتى لو ثبتت صحتها فيقوم بقياس مدى الضرر التي يمكن أن تجره على المسلمين، وكذلك لا يتداول أخبار الأمور السياسية الخاصة مثل مفاوضات معينة أو نية الدولة غزو بلد لنشر الإسلام لما فيه من أذى على المسلمين إلا بإذن خاص من الدولة، أما إعلام اليوم فيقوم بنشر كل ما يدمر عقيدة المسلمين ويروج لكل فكر غربي يعارض عقيدتنا، وينشر الأخبار التي تفت في عضد المسلمين، بينما الأخبار التي تضر الكفار والدول المستعمرة لا يبثها، وهذا طبعا بتوجيه من الحكام الحاليين.• الإعلام سيعمل على بث كل ما يدل على حب الناس للإسلام والخلافة في الدول التي لم تنضم بعد للخلافة، وسيبث آثار الانضمام لدولة الخلافة ووجوبه على المسلمين وما يمكن أن يؤدي إليه وسيشجعها، وسيشجع المسلمين في البلدان الأخرى الانضمام لدولة الخلافة، وسيقوم بالدعوة إلى الإسلام بطريقة فكرية وبث كل ما يحبب الناس في دولة الخلافة وكل ما يحبب غير المسلمين بالإسلام، وسيعمل على هدم أي فكرة تضر بالإسلام، أما إعلام اليوم فنراه لا يبث إلا أخبار العلمانيين ويضخم أعمالهم ويعتم على أخبار حملة الدعوة أو يشوه صورتهم.• لن يبث الإعلام في دولة الخلافة أفلام أو مسلسلات يتم فيها الاختلاط وكشف العورات والتمثيل المحرم، ولن يبث أغاني فاحشة، وكل ما لا ينفع من الأمور، بل كل ما يعرض سيكون بإذن الله ذا فائدة، وأي شيء يسبب ضرر على المسلمين يمنع ويحاسب المسؤول عن ذلك.• لكل من يحمل التابعية الحق في تأسيس وسيلة إعلامية ولا يحتاج عمله إلى ترخيص بل يكفي فيه العلم والخبر، لان هذا من باب إبداء الرأي وهو جائز للجميع حتى لغير المسلمين، ولكن يمنع غير المسلمين من بث أي شي يخالف عقيدة المسلمين أو شريعتهم، وهو مسؤولون عن كل ما يبثونه، فيمنعون مثلا من بث عقائدهم على وسائل الإعلام، بينما اليوم لا يعطى الترخيص إلا للمحطات التي تسير وفق برنامج الدول الحالية ووفق برنامج محاربة الإسلام وتشويه أحكامه وخدمة الكفر والكافرين والحكام الحاليين.خلاصة عمل الإعلام هو بث كل ما يخدم الإسلام وعقيدة الإسلام ودين الإسلام ودولة الإسلام وأمنها، وهدم ومحاربة أي فكرة تضر بالإسلام أو عقيدة الإسلام أو دين الإسلام، وبما لا يؤذي أمن المسلمين وأمن دولتهم، وسيكون أداة فعالة لخدمة الإسلام إن تم إحسان استخدامه بالشكل الحقيقي . http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4269&st=0&gopid=15777&#entry15777
  10. الخلافة خلاصنا

    العملاء والمحققون

    العملاء والمحققون في غرفة التحقيق ترى الشرس العنيف في التحقيق وتجد اللين، وتجد الشخص المدسوس بين المساجين في السجن، وكلهم طرف معادي لك أيها السجين ويخدم إدارة السجن. وهكذا العملاء لدولة معينة يأخذون صفات معينة، ولنأخذ مثالا على عملاء أمريكا. فإيران دولة عميلة لأمريكا تأخذ دور المعادي لأمريكا وسياستها، وفي سوريا استخدمتها باسم الشيعة لإبادة اهل سوريا. تركيا دولة عميلة لأمريكا استخدمت وجه أردوغان الإسلامي لتدمير عملاء بريطانيا العلمانيين المجرمين في تركيا، واستخدمت الوجه الدبلوماسي المخادع له لخداع ثوار سوريا واحتوائهم. وفي السعودية استخدمت مال السعودية وسيطرتها على الحركة الوهابية للسيطرة على بعض الفصائل السورية، وتستخدمها بكل مخادع في اليمن للمحافظة على الحوثيين مع انها تظهر عداءهم. والسيسي وجه أمريكا شديد القبح استخدمت كل اجرامه وحقده لتركيع اهل مصر ولقتل أي امل لهم بالثورة. وفي السوادان استخدمت كثير من الشعارات الاسلامية للبشير لينفذ لها مخططاتها واستخدمت حالة النزاع في السودان لتقسيم السودان عن طريق عميلها البشير ذو الصبغة الاسلامية المخادعة. واستخدمت أمريكا عملاءها ايران وحكام سوريا لاحتواء المقاومة مع يهود وبقائها تحت السيطرة الامريكية. فعملاء أمريكا يشبهون المحققين بكافة صورهم بل وبصور اكثر.
  11. الخلافة خلاصنا

    التبرير غلب الدين  و5% غلبت 95%

    التبرير غلب الدين و5% غلبت 95% هذا حال كثير من المسلمين هذه الأيام• يقولون التنسيق الأمني عند السلطة مفيد لأنه عن طريقه فقط يمكن عمل جوازات سفر وهويات لأهل فلسطين ونسوا كل الإجرام الذي يرتكب بحق اهل فلسطين تحت بند التنسيق الأمني• أردوغان جيد لا خطاباته جيدة ولأنه يصرح انه يحب الإسلام ويتناسى الكثير الكثير من جرائمه مثل حكمه بالعلمانية وتامره على اهل سوريا واشتراكه مع الناتو الصليبي في قتل المسلمين • دعم ايران وبشار للمقاومة الفلسطينية يجعلها جيدة في نظر الفصائل الفلسطينية ويتناسى الإجرام في العراق وسوريا وفي دعم المشاريع الأمريكية • عدم الثورة على الحكام خير حتى يبقى المسلمون يتمتعون بنعمة الأمن والأمان الذي يتحدث عنه المشايخ والذي لا وجود له على الأرض، ودليلهم هجوم كل الكفار على المسلمين الثائرين وبالذات في سوريا، فيجب ان يبقى المسلمين في نظرهم عبيد للكفار والحكام حتى لا يفقدوا نعمة الأمن والأمان الغير موجودة. ..... والأمثلة كثيرة ترى فيه المبررين يعتدون على الدين من حيث يشعرون او لا يشعرون، ويتمسكون بـ 5% من أعمال يظنوها خير ويتناسون حقائق بنسبة تزيد عن 95% من الاجرام في سبيل الدفاع والتبرير عن معبودهم المقدس والذي يدر عليهم خيرا كثيرا كما يتوهمون. #الحقيقة
  12. الرابطة بين المسلمين هي العقيدة الإسلامية فقط وليست الوطنية ولا القومية ولا أي رابطة أخرىجميع المسلمين على وجه الأرض إخوة في العقيدة الإسلامية، قال تعالى: {إنما المؤمنون إخوة}، وهذه الرابطة التي يجب أن تربط المسلمين بعضهم مع بعض في العالم اجمع، وغير هذه الرابطة لا يجوز، فلا يجوز أن يرتبط المسلمون برابطة الوطنية، التي تعني أن أبناء الوطن الواحد أو البلد واحد مترابطون مع بعضهم برابطة الوطنية، مثل السوريين كتلة واحدة عن غير السوريين، والمصريون شعب مختلف عن بقية الشعوب، وهذه الرابطة محرمة حرمة شديدة لأنها تجعل المسلم في مصر مثلا لا دخل له بالمسلم في فلسطين والمسلم في تركيا لا دخل له بالمسلم في سوريا، كما أن هذه الرابطة تجعل المسلم وغير المسلم في البلد إخوة في الوطنية بينما المسلم في بلد آخر لا دخل له بهم، وتجعل أهل رفح الفلسطينية وأهل نابلس البعيدين عنهم جغرافيا إخوة في الوطنية الفلسطينية، وأهل رفح المصرية وأهل الصعيد إخوة في الوطنية المصرية لأنهم مصريون، بينما رفح المصرية لا علاقة لها برفح الفلسطينية مع أن رفح الفلسطينية والمصرية مدينة واحدة فرقتهم الوطنية، ويكرس ويثبت هذه الفكرة الأعلام الوطنية التي وضعها الاستعمار لبلاد المسلمين مثل العلم الفلسطيني أو العلم الأردني أو العلم المصري أو العلم السعودي و غيرها من أعلام الاستعمار التي تثبت تمزيق الأمة الإسلامية وتمنع وحدتها، وتجعل هذه الرابطة أهل مصر على سبيل المثال ينظرون إلى ذبح أهل سوريا ويقولون لا دخل لنا بأهل سوريا وكذلك الأردنيون والأتراك بناء على الرابطة الوطنية النتنة.وأيضا فان الرابطة الوطنية ليس فيها نظام حياة أو حكم أو تشريعات، بل هي مجرد رابطة عاطفية بين الناس وتلزم في حالة الدفاع، مثل الحيوانات تتجمع للدفاع عن بعضها من المفترسين، فإذا ذهب المفترس تقاتلوا فيما بينهم، وكذلك الوطنية تكرس التفرقة؛ مثل مباريات كرة القدم فيتحد المصريون ضد إخوتهم الجزائريين مثلا من اجل كرة، أو كما يحدث في الحروب بين دولتين فيقف الجميع مع بعضهم البعض، فإذا ما انتهت الحرب تقاتل أهل البلد الواحدة وتنازعوا مثل الحيوانات كما في المثال أعلاه. ولا يجوز الترابط بين المسلمين برابطة القومية، أي أن أي عرق معين أو أصحاب لغة معينة أو من ينحدرون من سلالة معينة هم مترابطون بهذه الرابطة، وهي محرمة على المسلمين أن يرتبطوا بها ولا أدل على ذلك من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى)) أي أن العرب ليسوا أفضل من غير العرب، والبيض ليسوا أفضل من السود، والأكراد ليسوا دون باقي المسلمين، بل كل من قال لا اله إلا الله محمد رسول الله هو مسلم وأفضلهم اتقاهم، حتى أن رسول الله أمر بالسمع والطاعة للإمام ولو كان عبدا حبشيا، مما يدل على انه لا فروق بين المسلمين، والقومية أو القبيلة أو العائلية كلها روابط نتنة نهى عنها الإسلام نهيا شديدا، لأنها رابطة عاطفية تدفع لحب السيطرة على الغير وتسبب الخصومات بين البشر أيهم يسود على الآخر، ولأنها لا يوجد فيها نظام حياة للتطبيق.وبناء عليه فان:1- الحدود بين بلاد المسلمين (مثل حدود سايكس بيكو) والأعلام التي تميز بين بلادهم والامتيازات لابن البلد عن غيره كلها ناشئة عن الرابطة الوطنية النتنة المحرمة، وكلها محرمة يجب العمل على إزالتها.2- كل أمر يصيب المسلمين فان واجب الدفاع عنه ونصرته وحمايته على كافة المسلمين أجمعين، قال تعالى: {وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر} أما أن يقال أن أهل مصر لا علاقة لهم بأهل فلسطين أو لا علاقة لهم بأهل سوريا أو أن أهل تركيا لا علاقة لهم بأهل سوريا، أو أن أهل اندونيسيا وماليزيا وبنغلادش لا علاقة لهم بأهل بورما، أو تركيا لا علاقة لها بالشيشان فهذا كله من الرابطة الوطنية النتنة وهو محرم لا يجوز.3- الجامعة العربية جامعة قومية للعرب وهي قائمة على أساس باطل وهي القومية العربية، أي فقط للعرب، هذا أولا وثانيا هي تثبت التفرقة بين بلاد المسلمين بحماية التمزيق بين بلاد المسلمين وحماية حدودهم وعلمهم الوطني وهي مؤسسة تابعة للاستعمار.4- المسلمون في العالم اجمع يجب أن يكونوا في دولة واحدة هي دولة الخلافة، ويحرم أن يكون لهم أكثر من دولة، ويجب أن يكون لهم راية واحدة هي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم أو راية العقاب واللواء الأبيض، وما عداهما من أعلام التفريق والاستعمار فيحرم رفعها لأنها تكرس الوطنية البغيضة. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4265&st=0&gopid=15770&#entry15770
  13. الخلافة خلاصنا

    من دخل اللعبة الديمقراطية خضع لقوانينها

    من دخل اللعبة الديمقراطية خضع لقوانينها-------------------------------------------------- هل تستطيع تغيير قوانين اللعبة؟؟عندما يدخل انسان ملعب كرة قدم فعلى هذا اللاعب احترام قوانين كرة القدم، مثل أن يكون في الملعب أحد عشر لاعبًا، وان الكرة تضرب بالأقدام وان حارس المرمى واحد لا اثنان، وعليه أيضا الاستجابة للحكم وقراراته. وإلا لا يظنن انه إذا دخل فسيغير القوانين، إلا أن تكون مهزلة يصور نفسها فيها وهو يلعب وحده كيفما يشاء مع بعض التصفيق من الحمقى.ان اللعبة الديمقراطية تشبه الى حد ما لعبة كرة القدم، فمن دخل اللعبة الديمقراطية فعليه باحترام قوانين اللعبة الديمقراطية، مثل:1- الخضوع للدستور الذي تم بناء عليه عملية الانتخاب2- القبول بجميع المرشحين رجال ونساء مسلمين وكفار واحترام من فاز منهم3- الخضوع لرأي الاغلبية ولو كان مخالفا للقران4- المشاركة بسن القوانين في المجلس التشريعي5- احترام من سنّوا القانون وخضوعه لهذا القانون الجديد6- عدم احترام الرأي إلا ان خضع لرأي الاغلبيةأولا: يجب احترام قوانين الدستور مهما كانت ولا حق لأحد أن يقول أريد تغيير الدستور من اجل إجراء عملية انتخاب شرعية، فهذا باطل، عندها يقول له (الحكم) وهو عادة دول الغرب الكافر او من ينوب عنه في بلاد الإسلام: فز أنت وخذ الاغلبية ثم غير الدستور برأي الأغلبية، أي تغيير الدستور أيضا ليس بناء على الشرع بل بناء على رأي الأكثرية، وهذا لا يجوز سواء غير الدستور أم بقي كما هو، لان شرع الله ليس خاضعا لرأي الاغلبية بل خاضع للاجتهاد الشرعي ومن المجتهدين فقط، ولو عارض رأي الاكثرية.ثانيا: على هذا المرشح قبول ترشح أي شخص ولو كان امرأة ولو كان كافرا، فهذه من شروط هذه اللعبة، فلو فازت المرأة فهو بقبوله هذه اللعبة فقد أصبحت هذه المرأة "ولية أمره" شاء أم أبى، وان اعترض فعندها هو يعترض على اللعبة التي دخلها وأفرزت هذه المرأة، وأيضا إن فاز نصراني أو يهودي أو مشرك، فعليه أن يطيع "ولي الشيطان" الجديد لأنه رئيسه، ولا يقبل منه الاعتراض.ثالثا: عند سن قانون في المجلس التشريعي يا عضو البرلمان ويا من انتخبت هؤلاء البرلمانيين فعليك، قبوله وتنفيذه ولا تقول أن هذا يخالف الشرع، لان اللعبة الديمقراطية غير مبنية على شرع الله، فلا أظن أن لاعب كرة قدم مثلا يعترض على تسجيل الخصم هدفا في مرماه لأنه ركله برجله، فهذا اعتراض مرفوض وساذج.رابعا: أعضاء البرلمان يشاركون في سن القوانين وهذا يسمى تشريعا من دون الله وهذا في شريعة الاسلام شرك والعياذ بالله وعبادة للبشر، حتى لو صوت "بلا" فقد شارك بالتصويت، ألا ترى أن اسم المعترض يحسب عند حساب النسبة المؤوية، إذا هو جزء من التصويت، فكما أن لاعبي كرة القدم للفريق المهزوم يتحملون الهزيمة كلهم مع ان المتسبب في الهزيمة قد يكون لاعب واحد، ولكن كونهم فريق واحد فهم يتحملون الهزيمة كما يحتفل الفريق الرابح بالفوز رغم ان الذي حققه شخص واحد.خامسا: عند سن القانون يصبح قانونا يجب على الشخص احترامه، وان لم ينفذه هذا الشخص لأنه حرام، فلا يستطيع ان يتكلم مع شخص اخر يفعله لان القانون أباحه، فإباحة القانون للعري تجعل شيخ المشايخ في البرلمان لا يستطيع أن يحاسب امرأة عارية لان القانون الذي ساعد هذا الشيخ في اقراراه ولو بالمعارضة يسمح لها بذلك.سادسا: لو وقف المشايخ وقالوا حرام وحلال فلا عبرة لكلامهم لان الآخرين ينتظرون التصويت ورأي الأكثرية، فان كان موافقا للشرع فهذا حرام لأنه اخذ كقانون وليس كتشريع الهي، أي اخذ لأن البشر اقروه وليس لأن الله أقره وهذا شرك ولا خلاف، وان كان معارضا للإسلام فهو أيضا محرم للأسباب السابقة ولأنه أيضا مخالف لشرع الله.وهكذا فمن دخل لعبة فعليه باحترام قوانينها، وإلا كان ساذجا غبيا او له اهداف غير ما يصرح به إن ظن انه يستطيع التغيير، وكان من صفق له مثل من صفق للاعب واحد دخل الملعب وحده ولعب بيديه، فهم سذج أو منتفعون يساعدون ساذجا او متسلقا في اهدافه.ولذلك فالحل هو ان تصنع انت لعبة جديدة وتضع انت قوانينها كما تشاء ثم تعمل على تطبيقها، وعندها لن تجد الا اللاعبين الذين ترغب بهم فقط، ومن لم تعجبه هذه اللعبة لن يقترب منها، وهذه اللعبة الجديدة التي تناسب المسلمين هي (نظام الخلافة) بكل القوانين الالهية التي لها، وعندها لن تجد العلمانية والديمقراطية والكفر مكان فيها، لانهم يكرهون هذه اللعبة وهي تتناقض معهم. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4193&st=0&gopid=15768&#entry15768
  14. الخلافة خلاصنا

    كيف يتكون الطغاة؟

    كيف يتكون الطغاة؟ 1- تمجيد الحاكم على الصواب والخطأ 2- عدم محاسبة الحاكم 3- مهاجمة من يقوم بمحاسبة الحاكم 4- جعل الحاكم فوق الدستور 5- تبرير كل سيئات الحاكم 6- السكوت عن قمع الحاكم لأفراد من الشعب 7- مقارنة الحاكم بمن هو أسوأ منه عند نقده 8- الأنانية عند الناس باهتمام كل شخص بنفسه فقط 9- القبول بأي رعاية المهم أن يعيشوا 10- الخوف والجبن والتشكيك من أي محاولة للتغيير ومع الوقت تنتشر حالة الطغيان وتعم جميع أركان النظام، فيعم قادة الجيش والوسط السياسي والمسؤولين في الدولة، وتتحول الدولة مع الوقت إلى مجموعة من العصابات، ويصبح الإعلام بوقا مدافعا مبررا لكل سيئات الحاكم وحاشيته، وعند موت الطاغية يصبح إيجاد الطاغية الثاني أمرا سهلا جدا من هذه البيئة الموبوءة بالطغيان.
  15. الخلافة خلاصنا

    كيف يتكون الطغاة؟

    كيف يتكون الطغاة؟ 1- تمجيد الحاكم على الصواب والخطأ 2- عدم محاسبة الحاكم 3- مهاجمة من يقوم بمحاسبة الحاكم 4- جعل الحاكم فوق الدستور 5- تبرير كل سيئات الحاكم 6- السكوت عن قمع الحاكم لأفراد من الشعب 7- مقارنة الحاكم بمن هو أسوأ منه عند نقده 8- الأنانية عند الناس باهتمام كل شخص بنفسه فقط 9- القبول بأي رعاية المهم أن يعيشوا 10- الخوف والجبن والتشكيك من أي محاولة للتغيير ومع الوقت تنتشر حالة الطغيان وتعم جميع أركان النظام، فيعم قادة الجيش والوسط السياسي والمسؤولين في الدولة، وتتحول الدولة مع الوقت إلى مجموعة من العصابات، ويصبح الإعلام بوقا مدافعا مبررا لكل سيئات الحاكم وحاشيته، وعند موت الطاغية يصبح إيجاد الطاغية الثاني أمرا سهلا جدا من هذه البيئة الموبوءة بالطغيان.
×