اذهب الي المحتوي

الخلافة خلاصنا

الأعضاء
  • Content count

    225
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    44

الخلافة خلاصنا last won the day on December 14

الخلافة خلاصنا had the most liked content!

1 متابع

عن العضو الخلافة خلاصنا

  • الرتبه
    عضو متميز

اخر الزوار

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

تفعيل
  1. الخلافة خلاصنا

    ظاهرة السلطة الفلسطينية ظاهرة غريبة

    ظاهرة #السلطة_الفلسطينية ظاهرة غريبة ----------------- فهي مكونة من أشخاص تزعموا النضال ضد #يهود سابقا فإذا بهم ممثلون كاذبون تمت صناعتهم غربيا ليستلموا هذه الأيام الحكم الصوري في #الضفة_الغربية وفي #غزة سابقا، وها هم اليوم بكل وقاحة ونذالة غير معهودة يخدمون يهود ويعتقلون أهل #فلسطين إن تعرضوا ليهود، ويعملوا على إفقار أهل فلسطين كي يهاجروا من فلسطين ويتركوها ليهود، وأراحوا الاحتلال اليهودي من كثير من الأمور فكانوا كنزا استراتيجيا لا يقدر بثمن ليهود.بعض أهل فلسطين يقولون لو ثرنا عليهم لذهبوا وبقي يهود، صحيح قولهم، فمشكلة فلسطين لن تحل داخليا أبدا، وفلسطين لن تحرر حتى يتحرر أهل الأردن وأهل مصر وأهل لبنان وسوريا من الاحتلال السياسي من قبل الحكام التابعين للغرب الصليبي ويحركوا الجيوش لتحرير فلسطين، وبغير هذه الطريقة لن تحرر فلسطين.لكن أهل فلسطين ليسوا معفيين من محاسبة السلطة وهدمها، فهي ذراع للاحتلال وذهابها يعني ان يتعامل معك الاحتلال بشكل مباشر فلا فرق بين الحالتين إلا في التعامل المباشر أو غير المباشر.المطلوب من أهل فلسطين نبذ السلطة وأجهزتها الأمنية ومعاملتم كخونة منبوذين حتى ينهاروا، واقصد بالتعامل مقاطعتهم اجتماعيا وفضحهم وعدم تزويج من هو في الأجهزة الأمنية وجعلهم يشعرون أنهم منبوذون حقيقة، فان فعلوا ذلك سقطت السلطة، ويبقى على أهل فلسطين تحريض الشعوب في الأردن ومصر ولبنان وسوريا على إسقاط الحكام والتحرك نحو فلسطين لتحريرها، ويحرضوا أيضا المناطق البعيدة ضد حكامهم مثل تركيا والسودان والسعودية وتونس وغيرها.وليحذروا من المواجهة العسكرية مع السلطة، فان يهود سيستغلون ذلك لإراقة اكبر قدر ممكن من الدماء، فأهل فلسطين لم يجربوا طريق المقاطعة القوية للسلطة حتى يقول البعض الحل هو مواجهة دامية، فما زال الكثير خائفا والبعض منافقا والبعض محايدا وهذه الفئات تثبت السلطة وتثبت أي ظالم على كرسيه.وأعيد أن الحل الحقيقي لفلسطين هو هدم العروش الحالية في الأردن ومصر وسوريا ولبنان وتركيا والسعودية والتحرك بجيوش جرارة لإبادة كيان يهود، فان ذهب كيان يهود فشيء طبيعي جدا أن تختفي السلطة من الوجود لان وجودها مدعوم بقوة من يهود.#الحقيقة
  2. الخلافة خلاصنا

    لو كان لهم قيادة؟

    لو كان لهم قيادة؟ أشرف نعالوة وغيره ممن واجهوا الاحتلال الصهيوني بمفردهم لا يعينهم أحد في ذلك إلا الله وبعض من أهل فلسطين ممن غرس في نفوسهم أن يهود عدو لئيم يجب مواجهته بكل السبل والطرق، وغيره من الشباب المتحمس المحب للجهاد في سبيل الله، يرى غطرسة يهود يوميا واعتداءاتها المتكررة على أهل فلسطين وعلى المسجد الأقصى، يرى صلفهم وعنجهيتهم مع أنهم اجبن خلق الله تعالى من البشر، ويرى في نفس الوقت تعاون السلطة مع يهود وتنسيقها الأمني معهم ويرى كيف أن السلطة أداة طيعة في أيدي يهود تخدمهم وتحارب أهل فلسطين من اجل رضا يهود.يرى هؤلاء ذلة السلطة وذلة الحكام في العالم الإسلامي، فالدقامسة سجن لأنه قتل بعض يهود، وأي جندي مصري أو شخص من مصر يفكر بقتال يهود يقتله النظام المصري، والحدود السورية مع يهود آمنة لم يعكر صفوها إلا الثورة السورية وها هي يهود تبذل الجهود لبقاء نظام بشار الأسد حاميا لها، والفصائل المدعومة إيرانيا لا تقاتل إلا لتنفيذ خطط إيران ومن ورائها أمريكا ودول الغرب فلا خير في قتالها للتغيير المنشود.نعم يرى هذا الشباب الثائر غطرسة يهود فيتملكه الغضب على يهود فلا يجد أمامه إلا أعمال فردية من إطلاق نار وطعن وغيرها لينتقم من يهود، وحتى شباب الحركات والفصائل التي تقاتل حسب الدعم المقدم لها عندما يقاتلون يهود ترى فيهم استبسالا شديدا وقوة في قتال يهود، ولكن سرعان ما يتمكن يهود من الأفراد بمساعدة السلطة والعملاء، وسرعان ما يتوقف قتال الفصائل بأمر خارجي، وسرعان ما يتم إلقاء القبض على أي شخص يفكر بإيذاء يهود من الخارج.لماذا هذا؟ انه سبب بسيط، انه لا قيادة تجمع هؤلاء الناقمين والحاقدين على يهود فتجعلهم في جيش منظم يقفز على كيان يهود فلا يبقي منه ولا يذر، نعم القيادة هي المفقودة وهي سبب استمرار غطرسة يهود، فلو كان للمسلمين قيادة حقيقية مستقلة لا تتبع لأي كافر أو ظالم لتمكنت من يهود واخفت كيانهم عن وجه الأرض، ولكن لا قيادة تجمع المسلمين.المسلمون فيهم خير كثير كبير ويستطيعون قتال يهود وإبادة كيانهم، وكل قلوب المسلمين تحب الجهاد في سبيل الله، لكن لو وجد لهم قيادة تقودهم في ميادين الجهاد ولا تبيع تضحياتهم مقابل تمكين الكفار والمجرمين من بلاد المسلمين.غزة وجنوب لبنان وأفغانستان والعراق وقتال الجيش الأردني والمصري والسوري ليهود في الحروب المصطنعة وسوريا أخيرا وجد مقاتلون شرسون استطاعوا أن ينالوا من عدو الله نيلا كبيرا وأن يوقعوا في صفوفه أشد الألم والجراحات واستطاعوا هزيمته لو أن لهم قيادة حقيقية تقودهم لهذا الأمر، ولكن تصدر الأمر حركات تابعة للغير فقاتلت عندما أمرت وتوقفت عندما نهيت، وجيوش قاتلت تحت راية الحكام الظالمين فاستغلوا قتالها لتحقيق خطط الكفار، ووجد أفراد قاتلوا بفرديتهم فكانوا ضعفاء لأنهم فرادى ولا اثر لهم في التغيير، أما القيادة الحقيقية لقتال الكفار قتالا حقيقيا فلم توجد لليوم.مشكلة الحركات وقتالها هذه الأيام هو تبعيتها للغير وتلقيها المال والدعم من الغير، وعدم امتلاكها مشروعا سياسيا للتغيير، فكان اخذ المال مشروطا بطاعة الداعم والداعم هو كافر أو حاكم ظالم، فكانت أوامرهم وبالا على المقاتلين، وكان عدم امتلاك المقاتلين للمشروع السياسي وبالا عليها فقبلت تلك الحركات بمشروع علماني أو ديمقراطي وقبلت بأنظمة الكفر فأوكلهم الله لقوتهم فكانت قوة ضعيفة، ويخرج شباب من هنا وهناك يطلبون الشهادة أكثر ما يطلبون النصر لأنهم يرون النصر بعيدا، مع أن المسلم في قتاله للأعداء يخرج طالبا النصر على الأعداء ويعد العدة لينتصر، وأما الشهادة فهي قدر قدره الله لمن أحبه وليست هي الغاية من القتال، فأصبح قتال الأفراد الهدف منه الشهادة لا النصر وذلك لضعفهم ولتصورهم أن لا قدرة لهم على التغيير.طاقات هائلة ضائعة في الأمة الإسلامية في الأفراد والحركات تضيع وتباع وتشترى ويقوم العملاء ليغنموا الغنائم من وراء تلك البطولات، وأما التغيير الحقيقي فلا يوجد ولم يوجد لليوم.لو وجدت القيادة الحقيقية للأمة الإسلامية وهي متمثلة بحاكم مسلم يحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم خليفة للمسلمين يقود المسلمين في ميادين الجهاد والقتال يقاتل لينتصر المسلمون على أعدائهم ويدمروا أنظمتهم وينشروا الخير في ربوع العالم، خليفة للمسلمين يبايع على السمع والطاعة ولا سلطان لأي كافر أو مجرم عليه، عندها سيستغل كل الطاقات الهائلة بين أبناء المسلمين ويوحدهم وينظمهم ويضع لهم الخطط ويبصر كيد أعدائهم بهم ... فانه بإذن الله تعالى سينتصر على الكفار والمجرمين وسيرى المسلمون النصر الذي حرموا من رؤيته سنين طويلة، وعندها سيمن الله على المسلمين بالنصر والظفر ولن ينسى الله من يحبهم من الشهادة في سبيله.رأى صحابة رسول الها المشركين عند بيعة العقبة الثانية في مكة فكانوا يهمون بالهجوم عليهم، ولكن القيادة الحكيمة لهم وهي قيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم منعتهم من القتال حتى لا تباد الكتلة ولأن هذا مخالف لطريقة عمله صلى الله عليه وسلم، وعندما أقيمت الدولة كانت الدولة والقيادة تقوم بالتخطيط للقتال والهجوم على الكفار فنشرت الإسلام في ربوع العالم وكانت الشهادة لمن أحبه الله.نعم عمل الرسول عملا دؤوبا لإيجاد الدولة والقيادة للمسلمين حتى يتم استثمار كل الطاقات بين المسلمين لإنهاض المسلمين وتوسيع دولتهم ونشر الخير في ربوع العالم، أما اليوم وبعد هدم الدولة الإسلامية فالمسلمون بلا قيادة توحدهم وتجمعهم وتقودهم في ميادين القتال... نرى هذه الأيام الكفار يتآمرون عليهم ويستغلونهم ، ولا يستطيع المسلم القيام بفريضة الجهاد التي يتلوها نصر وتمكين.المسلمون كانوا وما زالوا يحبون الجهاد وسيبقون يحبون الجهاد، والجهاد ماض إلى يوم القيامة، ولكن ينقص الجهاد قيادة حقيقية للمسلمين تقودهم في ميادين القتال وعندها فقط سنرى النصر والتمكين وعندها فقط سيتحرك جيش عرمرم إلى فلسطين فيقتلع يهود من الجذور فلا يبقي منهم ولا يذر، وعندها يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم.فاللهم ارحم أشرف نعالوة وصالح البرغوثي وكل مسلم خرج لقتال الكفار يبتغي بذلك الأجر والثواب من الله تعالى.حسن عطية#الحقيقة
  3. أمثال ومعان حقيقية لها لا يدركها القائلون · "بوس الكلب من تمه حتى تقضي غرضك منه" معنى هذا المثل كن منافقا متذبذبا وجامل الظالمين حتى تأخذ مصلحتك ثم سبهم وعاديهم بعد انتهاء مصلحتك الخاصة. · "الحيطان لها ودان" أي لا تتكلم وكن جبانا ولا تلتفت لله ولا لملائكته، اخش الناس ولا تخشى الله، عش جبانا وابق ذليلا وإياك وقول كلمة الحق. · "حط راسك بين الروس ونادي يا قطاع الرس" أي سر مع القطيع ولو سار القطيع لجهنم فاتبعه، وإياك أن تفكر وتخالف الجماعة ولو كانت الجماعة سائرة نحو الهاوية. · "إذا رأيت الناس تعبد العجل فحش الحشيش للعجل" أي لا تأمر بمعروف ولا تنهى عن المنكر سر مع الناس ولو كانوا يسيرون على ضلال وإياك أن تخالفهم ولو كانوا على ضلال. · "السياسة ما بتطعم خبز" أي لا تتكلم ولا تحاسب ودع الظالمين يدمرون البلد، عليك بنفسك ولا تأمر بمعروف وتنهى عن المنكر، فخليك مثل البهائم –أجلكم الله- تربي أولادك وتنميهم ولا شأن لك بالبلد لأن هذا قد يقطع عنك الرزق.
  4. الخلافة خلاصنا

    القراءة الإيجابية لأحاديث آخر الزمان

    القراءة الإيجابية لأحاديث آخر الزمان الأحاديث التي تتكلم عن آخر الزمان كثيرة، ولكن نرى أن كثير من أبناء المسلمين عندما يقرؤونها يقرؤونها بسلبية ولا يقرؤونها بإيجابية، والمقصود بالقراءة السلبية هو القراءة التي تقعد عن العمل وتجلد ظهور المسلمين وتلقي اللوم على المسلمين فيما هم فيه، ولا تقدم أي نوع من الدوافع للمسلمين للتغيير، وكأنها قدر محتوم يجب الاستسلام له، ومن السلبية قول المتكاسل عن إقامة الخلافة أنه لن تقوم خلافة حتى يسبقها كذا وكذا من الأعمال مما ذكرته الأحاديث، وأن الخلافة لن يقيمها إلا الإمام المهدي فلا داعي للعمل لإقامة الخلافة.أما القراءة الإيجابية فهي القراءة التي تنظر في هذه الأحاديث لبحث حال أمة الإسلام وسبب ما نحن فيه واستخلاص الأحكام الشرعية منها، وما هو الواجب اتجاه هذا الأمر لنقوم بتغييره وفق الأحكام الشرعية، بغض النظر أحدث ما في الحديث أم لم يحدث أو متى وقت حدوثه، فنحن نقوم بتحليل الأحاديث تحليل شرعي فكري سياسي دافع للتغيير بغض النظر عن زمان الحديث.القراءة التي نتحدث عنها ليست بحاجة إلى مجتهدين وعلماء فقهاء ليقوموا به، فيكفي الشخص أن يقرأ شرح الحديث من أي عالم، ثم يقوم هو بتحليل الشرح بايجابية تخدم الإسلام وأهله، فنحن هنا لا نطالب بنسف كل شروح الحديث أو نتهمها بالنقص لا سمح الله، بل نقول كيف نقرؤها ونفهمها بايجابية بطريقة تخدم الإسلام والعمل للتغيير في امة الإسلام.ولنستعرض بعض الأحاديث وكيف يمكن قراءتها قراءة بايجابية:1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم قط فعمل بها بينهم علانية إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم وما منع قوم الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم تمطروا وما بخس قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط الله عليهم عدوهم فاستنفذوا بعض ما في أيديهم وما عطلوا كتاب الله وسنة رسوله إلا جعل الله بأسهم بينهم)) [البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر]هذا الحديث يبين بعض المعاصي التي إن حدثت عوقب الناس بمثل تلك العقوبات، ولكن نحن كمسلمين مطلوب منا العمل، صحيح أن هذه المعاصي منتشرة هذه الأيام، لكن يجب علينا العمل لإيجاد من يمنع هذه المعاصي، ولا يمنعها إلا خلافة قادمة قريبا يقيمها المسلمون، وبما أنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومنع هذه المعاصي واجب، إذن إيجاد الخليفة الذي يطبق شرع الله واجب على المسلمين.فلن يُمنع الزنا، ولن تُجبى الزكاة وتُوزع على مستحقيها، ولن يُمنع الغش، ولن يوجد من يحكم بالقرآن والسنة ويحافظ عليهما إلا خليفة المسلمين.فنحن لا نقرأ هذه الأحاديث لنندب حظنا ونقول فقط أنها معاصي منتشرة وهذا سبب هزيمتنا والمسلمون يستحقون ما هم فيها ونقعد عن العمل.2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلمً : (( إنَّ بين يدي الساعة لهرجاً ))، قال : قلت : يا رسول الله ما الهرج ؟ قال : (( القتل )) ، فقال بعض المسلمين : يا رسول الله ، إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ليس بقتل المشركين ، ولكن يقتل بعضكم بعضاً ، حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته )) فقال بعض القوم : يا رسول الله ، ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا ، تنـزع عقول أكثر ذلك الزمان ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم )) [أخرجه : ابن ماجه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، وهو حديث صحيح] .لماذا يكثر القتل في آخر الزمان؟؟طبعا لا نتكلم عن جريمة القتل كجريمة لأنها يمكن أن تحدث في كل وقت، ولكن نتحدث عن كثرة القتل، والسبب واضح وهو عدم تطبيق شرع الله وتآمر الحكام الموجودين اليوم في هذه المسالة.فعدم تطبيق الشرع في موضوع الديات والقصاص من القاتل، وانتشار السلاح مع الناس، والمشاكل الكثيرة التي تحدث بين الناس بسبب عدم تطبيق شرع الله، وعدم رعاية شؤون الناس حسب الإسلام، مسؤول عنها الحكام الموجودين.أيضا الأعمال التفجيرية التي تودي بحياة الآلاف من المسلمين سببها الحكام الموجودين بسبب تمكينهم للغرب الكافر من أن يكون له يد في بلادنا، فتعمل مخابراته على زرع الفتنة بين المسلمين وتقوم هي أيضا بتفجير الكثير وتنسبه إلى المسلمين.وعدم وجود المناهج المبنية على العقيدة الإسلامية يخلف هذا الهباء من الناس الذين لا عقول لهم.إذن الحل هو إيجاد خليفة للمسلمين يحكم بالإسلام بين الناس ويرفع الشقاق من بينهم ويرعى شؤونهم حسب أحكام الإسلام ويقتص من القاتل حسب شرع الله ويبني عقليات المسلمين على العقيدة الإسلامية ويقطع كل يد للكافر في بلاد المسلمين وينهي الفتن الموجود بينهم.3- قال رسول صلى الله عليه وسلم : (( إذا اتخذ الفيء دولاً، والأمانة مغنماً، والزكاة مغرماً، وتعلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه، وأدنى صديقه وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور ولعن آخر هذه الأمة أولها، فارتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا، وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه فتتابع )) [الترمذي]هذا الحديث يخبر عما يحدث آخر الزمان، فانه بسبب حكام الجور الموجودين، ظهرت الأمور التي في الحديث، وهذا بسبب المناهج غير الإسلامية والمبنية على أساس فصل الدين عن الحياة في المدارس والإعلام الممنهج لإبعاد الناس عن دينهم، وهؤلاء الحكام لا يقومون إلا بما يغضب الله، فنحن كمسلمين والحال كما هو عليه وجب علينا العمل على التغيير بإيجاد خليفة للمسلمين يطبق شرع الله ويقيم حدوده.فقد أصبحت خيرات المسلمين يتمتع بها فئة قليلة من الأغنياء وأصحاب النفوذ ويحرم منها البسطاء بسبب عدم تطبيق أحكام الإسلام في توزيع الثروة، وأصبحت المسؤولية في أي منصب من المناصب يعتبرها صاحبها غنيمة له يستغلها لصالحه وهذه موجودة في الفئة الحاكمة فلا غرابة أن توجد في أتباعهم ورعيتهم، والزكاة أصبحت لا تؤدى لان لا حاكم يجمعها ولانتشار الأفكار الرأسمالية القائمة على النفعية حتى أصبح المسلم يقول ما الفائدة من إخراج الزكاة فيعتبرها كأنها غرامة عليه أي عقوبة، وتعلم لغير الدين أي أصبحت العلوم الشرعية تتعلم للنفاق ومداهنة الحاكم والتكسب منها لجني الثروات الهائلة، فهاهم علماء السلاطين الذين يحملون الشهادات والألقاب ينافقون الحكام، وليس كالعلماء السابقين الذين كانوا يقولون الحق لا يخشون في الله لومة لائم، وبسبب الحضارة الغربية التي دخلت علينا وانتشار دور العجزة وغياب الوازع الديني بسبب عدم تطبيق الإسلام، عق الرجل أبويه، وفقد معنى القوامة الشرعي فسيرته امرأة، لأنه جبن عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأصبح صديق السوء الذي يأمره بالحرام والجبن وعقوق الوالدين خير له من الصديق الصالح الذي يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر ويأمره ببر والديه، وبسبب تلك الحياة التي نحياها أصبح الناس لا يبالون بالحديث بالمسجد وأصبح الصغار يلعبون في المساجد وكثر الشجار، وبسبب إهمال المساجد من الحكام والأخلاق الفاسدة بين كثير من أبناء المسلمين وبعدهم عن الدين وغياب الراعي الذي يعطي المسجد مكانته للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصبح المسجد منبرا للتسبيح بفضل الحاكم، فالشرطة لا تتدخل إن أثار شخص مشكلة في مسجد وافسد على المصلين صلاتهم، أما إن تكلم عن الحاكم وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر يعتقل ولو بعد حين، واليوم أصبح حكامنا هم أرذل الناس وأفسقهم، ونصبوا علينا من المسؤولين من لا يخاف الله ولا يتقيه، وانتشر النفاق بين الناس بمداهنة الفسقة، وأشاع حكامنا المحرمات كالخمر والزنا بين الناس عن طريق الإعلام والتعليم وعدم تطبيق الشرع بل تشجيع الفاحشة وشرب الخمر بدعوى أنها حرية شخصية، ونشروا لنا المغنين والمغنيات على شاشات التلفزة لينشروا الفساد بين المسلمين، وغيرها الكثير من المنكرات.أما الوعيد في آخر الحديث فهو وعيد على المعاصي إن استمرت بين المسلمين، وهذا يوجب على المسلمين حتى لا نغضب الله أن نعمل للتغيير، ولا يمكن تغيير هذه المنكرات إلا بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.الناظر في هذه المنكرات يجد أن الحكام بعدم تطبيقهم للشرع هم المسؤولين عن انتشارها بل وتشجيع القيام بها من هذه الفضائيات الكثيرة، ومحاربة من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويدعو إلى تطبيق شرع الله بحجة انه إرهابي ومتطرف.إن إهمال أن للحكام اليد الطولى في ذلك يعتبر جهلا أو موالاة للحكام وكلاهما أمر سيء، وعجبا لأشخاص يشتغلون بتخريج الأحاديث ومعرفة صحيحها من ضعيفها يصفون هؤلاء الحكام المجرمين بولاة الأمر الذين تجب طاعتهم في أعناق المسلمين وهم لا يحكمون بالإسلام.4- قال صلى الله عليه وسلم: (( إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً)) [رواه أحمد وابو دواد وصححه الألباني في صحيح الجامع] .إن هذه الفتن المنتشرة بين المسلمين هذه الأيام سببها الحكام، فمثلا أعمال القتل والتفجير، والمؤامرات على المسلمين مثل السلام المزعوم في فلسطين، والتفجيرات في بلاد المسلمين، ومحاربة كل من يفكر بتطبيق الإسلام بحجة الإرهاب، والأزمات التي أدخلنا بها حكامنا بسبب عدم تطبيق الإسلام مثل الفقر والجهل وانتشار المحرمات، بل ومحاربة النصارى الذين يسلمون في بلادنا وردهم إلى النصرانية، وتشجيع الارتداد عن الدين، وكثر بين الناس شتم الذات الإلهية ثم الاستغفار، والقيام بأعمال الكفر مثل قتل المسلم أخاه المسلم.فتن كثيرة جلبها علينا حكامنا ببعدهم عن شرع الله بل ومحاربته وهذه الفتن التي يُحدثونها هي من اجل إحكام سيطرتهم علينا، ويعملون على إلصاق كل منقصة بـ"المتطرفين والإسلاميين" أي لنظن أن من يدعو لتطبيق الإسلام هو الإرهابي المجرم وهم من يحدثوا كل هذه الأمور.أما التكفير اليوم فحدث ولا حرج، فالسني يكفر الشيعي والشيعي يكفر السني وبعض فرق السنة تكفر البقية وغيرها، انتشرت الأفكار الضالة والمكفرة بين الناس، لا يوجد تعليم صحيح مبني على العقيدة الإسلامية يبين للناس الصحيح من الخطأ في الأفكار، ولا يوجد قضاء إسلامي ليحكم هو بكفر الشخص، فالشخص حتى يحكم بكفره يجب أن يكون ذلك من قاض مسلم عدل فقيه.5- قال عليه الصلاة والسلام: (( سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات: يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة) [ابن ماجه والحاكم وأحمد].والخداع هنا كناية على أن الشخص يرى الأمر على غير حقيقته، وهذا ليس غباء محكما في الشخص، بل لان هناك من يغير المسميات للأشياء والأشخاص والأوصاف والمفاهيم، فيحصل الخداع، حيث ذكر الرسول في الحديث أن الكاذب الذي يكذب على الناس هو إنسان صادق بفعل أناس يغشون الناس مع هذا الشخص فيبينون انه إنسان صادق، كحكام اليوم الذين يكذبون على الناس بأنهم يريدون رعايتهم مع أنهم في الحقيقة هم عملاء للغرب الكافر يخدمون مصلحته، فهؤلاء كذبة فيما يدعون جرى تصديقهم عن طريق أناس آخرين غيروا المسميات.أما الذين يكشفون كذبهم ويبينون أنهم أعداء للأمة ويخدمون الغرب الكافر، فهؤلاء يوصفون من قبل الحكام وزبانيتهم بأنهم إرهابيين متطرفين يكذبون على الأمة، مع أنهم يريدون مصلحة الأمة، فهؤلاء صادقين فيما يدعون جرى تكذيبهم عن طريق الحكام وزبانيتهم فغيروا المسميات. ولذلك أعطى الرسول عليه الصلاة والسلام الاسم الحقيقي لهؤلاء الذين يدعون أنهم يرعون مصالح الأمة، والاسم هو "الرويبضات".ويبين هذا الحديث أن من طرق الحرب على الإسلام تغيير المسميات ونشر التضليل والكذب بين المسلمين، ولذلك فإن من طرق التصدي لذلك هو بيان الحقائق وبيان كذب هؤلاء الحكام وإعلامهم ومن ورائهم أسيادهم الكفار، وان العمل السياسي بين الأمة عن طريق حزب مبدئي هو السبيل لذلك، وليس أي عمل آخر.6- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم. وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها، وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور تنكرونها. ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا ، فيقول المؤمن : هذه مهلكتي، ثم تنكشف. ثم تجيء فتنة، فيقول المؤمن : هذه مهلكتي، ثم تنكشف. فمن سره أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت الناس الذي يحب أن يأتوا إليه. ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع؛ فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا عنق الآخر)) [رواه ابن ماجة]. فالحديث يتحدث أن عافية هذه الأمة في أولها أي خلاصها بالرجوع على ما كان عليه أولها، والبلاء الذي يصيبنا اليوم لو عايشه أجدادنا لاستغربوا من شدته ومن تآمر الحكام المفضوح على دين الإسلام، والفتن التي نراها تشتد وتغلظ حتى أصبح المسلم يترحم على الفتن السابقة لعظم الفتن القادمة، ولا يدري المؤمن هل ينجو من هذه الفتن أن تصيبه في جسمه أو في دينه، ويحث الحديث على الإيمان بالله تعالى ومبايعة الإمام لأنه جُنَّة من هذه الفتن، وبما انه غير موجود فواجب الأمة العمل على إيجاده لان الدين لا يوجد بالشكل الصحيح إلا بوجود الإمام، ولا يمكن رفع هذه الفتن إلا بإعادة الخلافة.7- قال صلى الله عليه وسلم : (( من اقتراب الساعة أن ترفع الأشرار، وتوضع الأخيار، ويفتح القول، ويخزن العمل، ويقرأ في القوم المثناة، ليس فيهم أحد ينكرها ))قيل: (( وما المثناة؟ ))قال : (( ما اكتتب سوى كتاب الله )) [الألباني]وما اكتتب سوى كتاب الله هو الدساتير الوضعية التي وضعها البشر، فهي من وضع البشر، وهذا حكم الجاهلية الذي حذر منه الله تعالى، والحكام المفروضون على المسلمين هذه الأيام كلهم دون استثناء لا يطبقون الإسلام إلا بعض الأحكام في الأحوال الشخصية الزواج والطلاق، وواجبنا ليس الحوقلة فقط، بل العمل مع العاملين لإقامة الخلافة التي تطبق الدين وإلغاء أي تشريع غير شرع الله تعالى، ويوجب علينا أثناء التغيير محاربة أفكار الكفر مثل الديمقراطية والدساتير الوضعية.وفعلا نجد الكثير ممن يسمون أنفسهم حركات إسلامية أو بعض علماء المسلمين يسيرون على هذه القوانين الوضعية ويحتكمون إليها ولا ينكرونها أو يعملوا على تغييرها.8- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم ))قلنا: (( يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ ))قال : (( فمن؟ )) [البخاري]هذا الحديث يتكلم عن العملية الممنهجة التي يقوم بها حكامنا لإبعاد الناس عن دين الإسلام وجعلهم يقلدون الغربيين في كل شيء في اللباس وأمور الحياة والتعليم والعمل والخروج إلى الأسواق وكل شيء، حتى لو وضعوا القاذورات على رؤوسهم لوضعه هؤلاء المضبوعين بالغرب والذين يشعرون بان الغربي أفضل منهم.والسبب الرئيس في ذلك هم حكامنا الذي يتحدثون العربية، لكن قلوبهم قلوب النصارى واليهود في الحقد على الإسلام وأهله، فلو أمرهم أسيادهم بقتل عشرة من المسلمين يقتلون عشرين زيادة في القربى إلى أسيادهم الكفرة.وهذا من الأمور التي تزيد الواجب وجوبا في خلع هؤلاء الحكام وإقامة الخلافة الراشدة التي يعز فيها الإسلام والمسلون.هذا وان قوة الدولة هي قوة للغتها وهي تقضي على عقدة النقص عند رعاياها فيقلدهم الباقين، وان من ضعف الدولة ضعف لغتها وتقليد رعاياها لأناس آخرين دولهم قوية في العالم.9- قال صلى الله عليه وسلم : (( إنكم قد أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، كثير معطوه، قليل سؤاله، العمل فيه خير من العلم. وسيأتي زمان قليل فقهاؤه، كثير خطباؤه، كثير سؤاله، قليل معطوه، العلم فيه خير من العمل)) [الألباني] هذا الحديث وغيره مما في نفس المعنى يتحدث عن علماء هذا الزمان ووصفهم، تجدهم لا يتقون الله بعلمهم، يخدمون الحاكم الموجود ويزينون له الباطل، ويلوون الأحكام الشرعية لتصبح على مقاس الحاكم.أما حفظة القران فقد أصبحوا يستغلون جمال أصواتهم لجلب الناس إلى الحاكم، ويدعون له من على المنابر بعد الصلاة، ويصفونه بأنه ولي الأمر واجب الطاعة. لا نصيب للقران عندهم إلا التلاوة تخرج من حناجرهم، أما أن يدخل القران قلوبهم فيدفعهم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وان يعملوا على إيجاده مطبقا في دولة الخلافة فهذا ما لا شأن لهم به.تمتلئ المساجد وراء هؤلاء الأئمة، لكن لأنهم لا يجرؤون على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يبقى الجهل مسيطرا على من خلفهم من المصلين، يخرجون كما دخلوا. هذا بدل أن يكون المسجد مكانا للتعلم والتفقه بالدين ومنطلقا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. تجد القرآن طبع بأجمل الأوراق وسجل على أفضل المسجلات، لكن لا تجد القران حقيقة مطبقًا في الحياة.كثر حفاظ القران بلا قرآن يحركهم، وكثر حفاظ الفقه بلا فقه يسيرهم، تسيرهم الدولارات ورضا الحكام، نشروا الجهل بالدين بدل أن ينشروا العلم النافع لدين الله تعالى.10- قال صلى الله عليه وسلم: (( ليأتين على الناس زمان لا يبقي منهم أحد إلا أكل الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره )) (أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم]في هذا الحديث يظن المرء أن الجميع سيرابي، ولكن أقول وبالله التوفيق، انه مع كثرة انتشار الربا والبنوك الربوية، أصبح حكام المسلمين يجعلون كل معاملة صغرت أو كبرت لا تمر إلا عن طريق البنوك، وهذا معنى انتشار الربا وإصابة غباره للجميع، والله تعالى أعلى واعلم، وليس معناه والله تعالى أعلى وأعلم أن كل المسلمين سيستحلون الربا والعياذ بالله.من هذا النوع من الأحاديث وغيره الكثير ما يهمنا نحن كمسلمين، هو الالتزام بالحكم الشرعي من الكتاب والسنة، مهما كانت الظروف، ولا يهم أدركنا الزمن الذي يتحدث عنه الحديث أم لا، لأننا مخاطبون بالأحكام الشرعية، وبما انه لا يوجد حاكم للمسلمين يقيم فيهم شرع الله وجب علينا كمسلمين العمل على إيجاد هذا الحاكم، سواء حدثت الفتنة التي في الحديث أم أنها لم تحدث بعد، ذلك لا يهم المهم العمل بما أمر الله تعالى.11- سلسة أحاديث تتحدث عن أحداث تحدث في آخر الزمان.. مثل:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ ، كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ )) [رواه أبو داود وأخرجه أحمد ، وصحّحه الألباني] . وقال صلى الله عليه وسلم : ((يكُونُ اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ. فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ. وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ. ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ. فَيَقْسِمُ الْمَالَ وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُلْقِي الْإِسْلامُ بِجِرَانِهِ فِي الْأَرْضِ. فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ)) [أبو داود] وعَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، وَهُوَ يَأْرِزُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا )) [رواه مسلم ، وأخرجه الترمذي وابن ماجه وأحمد والدارمي ، وصححه الألباني] . وعَنْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنْ الْأَرْضِ ، يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ ، وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ، قَالَ : يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ )) [رواه البخاري، وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد وصححه الألباني] . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( عُمْرَانُ بَيْتِ المَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّة ِ ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّة ِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الَّذِي حَدَّثَهُ أَوْ مَنْكِبِهِ ، ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا ، أَوْ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ يَعْنِي مُعَاذًا )) . [رواه أبو داود ، وأخرجه أحمد ، وصححه الألباني] . وقال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : (( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ )) . [رواه مسلم وأحمد بنفس النص ، وصححه الألباني ، وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه ، بنصوص أخرى] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضرة فلا يأخذ منه شيئا)) [رواه البخاري] . فنحن في هذه الأحاديث التي تتحدث عن أحداث تحدث في آخر الزمان، ليس المطلوب منا معرفة هل حدث الحدث الذي في الحديث، أو أن وقته اقترب، أو نركن فنقول أن فلسطين محررة لا محالة، أو أن المهدي هو من يقيم الخلافة، أو أن وقت خروج الدجال قد اقترب، كل هذا ليس مطلوبا منا.ما هو مطلوب منا هو الالتزام بالشرع والعمل على إقامة حكم الله في الأرض، بإقامة الخلافة، التي تحرر فلسطين بالجهاد في سبيل الله.هذه الأحاديث تؤخذ لمعرفة الأحكام الشرعية التي فيها والاستئناس بها لا غير، فالله يحاسبنا على التزامنا بالأحكام الشرعية ولا يحاسبنا على معرفة هل وقعت الحوادث التي في هذه الأحاديث أم لم تحدث، وان حدث أي حدث من هذه التي في الأحاديث فالمطلوب هو عرض هذا الأمر على الحكم الشرعي، فاحتلال فلسطين يوجب على المسلمين تحريرها من شرق النهر أو من مصر أو من جزيرة العرب المهم أن تحرك الجيوش لتحريرها.إن ما تحدثت عنه أحاديث آخر الزمان يتبين منها أن حكام المسلمين هم الذين اوجدوا هذه الظروف التي نحن فيها بعدم تطبيقهم للإسلام، ونشرهم للفساد بين المسلمين ومساعدتهم للكفار في حرب الإسلام وأهله، ولا يجادل في ذلك إلا مكابر.والحل لا يكون إلا بإزالة الشر من جذوره وذلك بإزالة الحكام من على كراسيهم واستبدالهم بخليفة للمسلمين يحكم بالكتاب والسنة.الأمر ليس فيه تعقيد، من هي الفئة المنصورة الواردة في الحديث: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ‏ ‏ظاهرين ‏إلى يوم القيامة قال فينزل ‏‏عيسى ابن مريم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء ‏تكرمة الله هذه الأمة)) [صحيح مسلم]، ليس المهم من هي هذه الجماعة، المهم أن تلتزم الجماعات القائمة بالكتاب والسنة، وليس مهم من هي الفرق الهاكلة الواردة في الحديث: ((ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة وقبله: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي وفي رواية: قيل فمن الناجية؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي)) [أبو دواد والترمذي وغيرهم] المهم أن تكون الجماعات القائمة مستندة في أفكارها على الكتاب والسنة بدليل شرعي.وخلاصة القول أن التوقف الكثير عند الغيبيات التي وردت في الأحاديث، وإهمال موضوع العمل بالأحكام الشرعية فيه سلبية قاتلة مقعدة عن العمل للتغيير، نحن قوم كما قال رسول الله صلى الله عليهوسلم : ((إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا أبدا ما أخذتم بهما وعملتم بما فيهما كتاب الله وسنتي)) [الموطأ] المطلوب العمل بالشرع ولا يهم الزمن الذي نحن فيه والعصر الذي نحن فيه، ولا يجب انتظار الأحداث لتحدث أو هل حدثت الأمور التي في الأحاديث أم لا، المهم الالتزام بالشرع.12- أحاديث الشام وفضلهاالأحاديث التي تتحدث عن الشام وفضلها لا تعني مثلا أن الخلافة ستقوم بالشام، وإنما الأحاديث تتحدث عن فضل هذه البقعة من الأرض وفضل أهلها، ولا نعرف بالضبط وقت الملحمة ووقت انتصار الفئة الظاهرة على أعدائها، ووقت إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فنحن مطلوب منا العمل للخلافة والله ينزل نصره متى شاء وعلى من شاء من عباده.ومن الأحاديث التي تحدثت عن الشام وفضلها وفضل أهلها: • عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا)) [رواه البخاري]. • عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((طوبى للشام قلنا لأي ذلك يا رسول الله؟ قال: لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها)). [رواه أحمد والترمذي] • عن ابن حوالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا ًمجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق. فقال ابن حوالة خر لي يا رسول الله، إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله)). [رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني] • عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا، قال: اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا، قال: هناك الزلازل والفتن وبها أو قال منها يخرج قرن الشيطان)) [رواه الترمذي وصححه الألباني]. • عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي، فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصري، فعمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام)). [رواه أحمد والطبراني وقال الهيثمي ورجال أحمد رجال الصحيح] • عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تخرج نار من نحو حضرموت -أو من حضرموت- تسوق الناس. قلنا: يا رسول الله فما تأمرنا، قال: عليكم بالشام)). [رواه أبو يعلى وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح] • عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة)). [رواه أبو يعلى وقال الهيثمي رجاله ثقات]. • أخرج الطبراني من حديث عبد الله بن حوالة أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال: ((رأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لواء تحمله الملائكة فقلت ما تحملون؟ قالوا: عمود الكتاب أمرنا أن نضعه بالشام قال: وبينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تخلى عن أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع حتى وضع بالشام)) [وهذا الحديث حسن الحافظ ابن حجر إسناده في فتح الباري، وأورد الحافظ في الفتح أيضاً هذا الحديث من طريق أبي الدرداء وصحح إسناده].فهذه الأحاديث مثلا لا تجعلنا نجزم أن الخلافة بعد ثورة الشام ستقوم في سوريا، فهذا في علم الغيب، نحن مطلوب منا أن نعمل للخلافة في جميع أنحاء العالم ومنذ هدمت الخلافة قبل 95 سنة تقريبا، ومكان إقامة الخلافة لا يعلمه إلا الله وزمانها أيضا لا يعلمه إلا الله.صحيح أن هناك إرهاصات ومبشرات ولكن هذه أيضا لا تخبرنا عن مكان إقامة الخلافة أو زمانها، نحن مطلوب منا العمل والله يقدر لدينه كيفما شاء ووقتما شاء، فان جزمنا مثلا أن الخلافة ستقوم في سوريا بعد ثورة الشام ولم تقم الخلافة في سوريا فان هذا يحبط الإنسان وتجعله يشك في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.انظر مثلا إلى محاولات المسلمين لفتح القسطنطينية وكثرتها، فإنهم فهموا أن المطلوب منهم العمل على فتح القسطنطينية كأي بلد آخر، هذا وإن تنافسوا في فتحها فحتى ينالوا بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنها وهذا أمر مهم أصبحت متاخمة لحدود الدولة الإسلامية والإسلام يطلب فتح البلاد التي تلي بلاد المسلمين، ولكن الفهم الصحيح لهم جعلهم يفتحون ما قبلها من البلاد، ولا يكتفون بفتح ما بعدها، ولا يتوقفون عن فتح بلاد أخرى في مشارق الأرض ومغاربها، لان الفهم الصحيح هو فتح بلاد الكفر ونشر الإسلام فيها، هذا أولا وثانيا رغم عدم نجاح الكثير من المحاولات إلا أنهم لم ييأسوا أو يشككوا في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يعيدون الكرة أكثر من مرة حتى هيأ الله للمسلمين فتحها على يد السلطان محمد الفاتح.نعم يجب أن يكون الإنسان واعيا على كيفية التعامل مع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكل عام، وبالذات في بحثنا هذا "الأحاديث التي تخبرنا عن أحداث مستقبلية"، فيجب النظر في هذه الأحاديث بايجابية دافعة للعمل والتغيير والالتزام بشرع الله، وليس بسلبية مقعدة تجعل الإنسان يعيش في عالم الأحلام والأماني التي تهيؤها له نفسه، فان تبخرت أمانيه لخطأ نظرته في قراءة الأحاديث انتكس انتكاسة كبيرة يائسا من التغيير ومشككا في الأحاديث. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4917&fbclid=IwAR14Q1pA0PFDIGXxHMUfoqEkIkGGTUSoEtXP47d9NMmCfRJGLcNabGyTOYo
  5. الخلافة خلاصنا

    مواقف حسب التيار

    مواقف حسب التيار الأصل في المسلم أن يكون موقفه مبدئيا، أي موقف حسب القرآن والسنة، فما كان حلالا كان معه وما كان حراما كان ضده بغض النظر عن الأحوال والظروف والنتائج.ولكن اليوم نرى مواقف ليست مبدئية بل مواقف حسب التيار بين الناس، فان كان الناس مع زعيم أو مع شيخ أو مع حركة فهو معهم، وان انقلب الناس عليهم انقلب مع الناس، المهم أن يكون موقفه حسب ما يطلبه الجمهور، وهنا لا يهمه موضوع الحلال والحرام في الموضوع، فهذا ليس موقف الإنسان المسلم.فمثلا سابقا أيام الثورة الإيرانية كان الناس مع الثورة الإيرانية ظنا منهم أنها ثورة إسلامية حقيقية فترى هذا الإنسان حينها مع الثورة الإيرانية، وعندما ظهرت حقيقة النظام الإيراني أصبح ضد النظام الإيراني لان الناس أصبحت ضده، ومثلا قيل سابقا أن بشار الأسد سيد المقاومة والممانعة فتراه مع بشار الأسد وعندما ظهر على صورته الحقيقية أصبح ضد بشار الأسد، وفي كل الحالات التي ذكرناها وغيرها يهمه في الموضوع رضا الناس وان لا يصبح جمهور الناس ضده.هذا الموقف لا يرضي الله تعالى أبدا فهو موقف النفاق والتلون والمداهنة وهو موقف مذموم شرعا، فالأصل كما قلنا أن يكون موقف المسلم مبدئيا، أي أن يبين ما يرضي الله تعالى ولو سخط عليه جمهور الناس، فان كان الأمر مرضيا لله تعالى قال عنه انه مرضي لله تعالى ولو كان الناس يرون عكس ذلك، وان كان الناس يرون في هذا الأمر أمرا حسنا ولكنه مخالف لشرع الله فالأصل أن يبين هذا للناس ولو سخط عليه جمهور الناس ولو تعرض للأذى منهم.فمثلا في الوقت الحالي أردوغان رجل علماني يحكم بالعلمانية ويعين الكفار على ضرب المسلمين فالأصل أن يكون الموقف اتجاه هذا الإنسان هو كشفه وفضحه وبيان حقيقته، حتى لو كان جمهور الناس يحبونه مثلا، والأصل أن نبين أن تصرفات قادة حماس من دخولها سلطة أوسلو وسيرها على نفس دستور السلطة وعلاقاتها مع أنظمة إجرامية مثل قطر وإيران لا تجوز، فيجب بيان ذلك حتى لو سخط عليك الناس وقالوا لك: "كيف تتجرأ على ذكر المقاومة بسوء؟"، ومثلا عند إعلان الصيام والإفطار فالحكم الشرعي يوجب الصيام والإفطار مع أول بلد يعلن الصيام والإفطار ولو كان غير البلد الذي أنا فيه، فان كان الناس يرون الصيام والإفطار مع غير حاكمهم منكرا فالأصل في المسلم أن يسير على الصواب حتى لو هاجمه الناس وقالوا له: "لقد أفسدت علينا صيامنا وإفطارنا".سيرة الرسول الكريم محمد صلىالله عليه وسلم تري أن جميع مواقفه مبدئية ولم يساير التيار، فموقفه مثلا عند الإسراء والمعراج موقف مبدئي ولم يقل: "كيف سأقنع الناس أني قد أسري بي؟؟ سيتم تكذيبي؟؟"، وموقفه في صلح الحديبية كيف أنه خالف جميع الصحابة، فالصحابة يرون ذلا في الصلح، وهو يرى فيه وحيا يجب عليه السير عليه، فليس مهما رأي الناس سواء أكانوا كفارا أم مسلمين، المهم رضا الله تعالى.وهنا لا بد من الانتباه لأمر مهم وهو أن الموقف المبدئي يجب أن يكون مبدئيا سياسيا، أي يجب إحسان مخاطبة الناس وتأليف قلوبهم لهذا الأمر، فمثلا لا أقول لكل من أيد اردوغان: "أنك فاسق لتأييدك اردوغان"، ولا أقول له: "حشرك الله مع اردوغان في النار يا من تؤيد هذا العلماني"، فان هذه اللغة لغة منفرة وان كنت أحيانا تقول الحقيقة، ولا أقول لمن قال بالديمقراطية: "يا كافر أو يا فاسق" بل آخذه على جنب واشرح له معنى الديمقراطية وأنها تغضب الله وتخالف شرعه، وأتركه يختار ما يناسبه، فالخطاب الصحيح لعامة الناس أنه خطاب مبدئي يقول عن المنكر منكر وعن المعروف معروف ولكن بالموعظة الحسنة.فخطابنا اتجاه الأتباع شيء واتجاه كشف رؤسائهم شيء آخر، فالأتباع مسلمون مثلنا مثلهم، أراهم حسب رأيي قد ضلوا الطريق ويبقوا إخوتي، ويبقى واجبي تذكيرهم بالحكمة الحسنة، أما قادتهم وبالذات الحكام فأبين حقيقتهم حتى لو سخط علي الأتباع.وأيضا من الخطاب المبدئي السياسي تشجيع أي عمل شرعي حتى لو صدر من شخص عميل مثلا، فمثلا لو قام ملك الأردن على سبيل المثال وأراد ضرب يهود أو لو أراد حزب إيران اللبناني ضرب يهود، فلا يكون خطابي مع الناس: أنهما خونة مجرمون وأركز على ذلك الأمر وأنسى موضوع ضرب يهود، بل أشجع أي عمل يحث عليه الإسلام في ضرب الكفار إلا أن يكون مؤامرة للنيل من المسلمين فأكشف هذا الأمر بعد توفر الدليل، ولا أتكهن بالتحليلات انه بسبب عمالتهما فكل أعمالها بالتأكيد هي ضد صالح المسلمين ويجب عدم تأييد موقفهما، فإصدار الأحكام يجب دائما التروي فيه وتشجيع أي عمل يبين للمسلمين أنهم قادرون على التغيير ويبث فيهم القوة ويبين لهم ضعف أعدائهم وقوتهم التي يستهينون بها وغيرها مما يخدم الإسلام وأهله.الموقف الحياديالموقف الحيادي هو عدم الوقوف مع أي طرف في حالة بيان من هو على حق ومن هو على باطل، وهذا لا يجوز أيضا، فالمسلم ليس حياديا بل المسلم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويكون له موقف مبدئي يرضي الله تعالى، والحيادية هي هروب من دعم الحق، والهروب من دعم الحق هو تقوية للباطل، فالحيادي إنسان يقف مع الباطل بطريقة غير مباشرة.أما في حالة عدم معرفة من هو على حق ومن هو على باطل فيتم اعتزال الطرفين وبيان الأحكام الشرعية في مثل هكذا مواقف، مثل أن ينشب اقتتال بين مسلمين لا يعرف المحق فيه ممن هو على باطل، فهنا نبين وجوب الاحتكام لشرع الله وإلى القضاء لحل النزاع إن أمكن ذلك ولا نؤيد أي طرف، وان كان الطرفين على باطل فيتم تقريعهما بالأحكام الشرعية واتهامها الاثنين بأنهما إنما لا يخدمان بعملهما هذا الإسلام وأن عملهما منكر وإثم وأنهما يسفكان الدماء بدون حق شرعي، مع الاجتهاد في الإصلاح بينهما وإيقاف الاقتتال. والخلاصة هي أن المسلم يجب أن يكون موقفه مبدئيا يبتغي فيه رضا الله تعالى وان يتوخى اللغة الحسنة في إيصال هذه الفكرة للناس فالمهم رضا الله ولو سخط عليه الناس، هذا وإن مواقف التلون والمداهنة وإرضاء تيار الجمهور وحتى المواقف الحيادية ليست مواقف ترضي الله بل تغضبه وتطيل عمر الفساد والظلم بين المسلمين. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4910&fbclid=IwAR0Ij_xMxkLdTXkPcvmsbb8B_RNpP4Vy0udavidr4wu3cBb0cWCzQuB-FMs
  6. الخلافة خلاصنا

    إقامة الخلافة والعامل الزمني

    إقامة الخلافة والعامل الزمني عند طرح موضوع العمل لإقامة الخلافة يتذرع الكثير من الناس بعدم عملهم بان دعاة الخلافة جاوزوا الستين عاما ولم يقيموا دولة، لذلك ترى الإنسان متأثر من طول المدة، فقد لا يقتنع وتكون هذه هي العقدة التي منعته من الالتزام في الدعوة.بداية نقول إن العامل الزمني ليس شرطا في صحة العمل لإقامة الخلافة، فاشتراط العامل الزمني شرطا هو خطأ، فان من شروط صحة العمل موافقته للحكم الشرعي، وليس العامل الزمني. والعامل الزمني هو ابتلاء واختبار للإنسان المسلم في سعيه لإقامة الخلافة، للعامل لها وللمنتظر قيامها، وكثيرا ما دمر الوقت وطول الأمل الظالمين لما يرونه من وجود السيطرة لهم، وكثيرا ما جعل الوقت البعض من حملة الدعوة يتركون الدعوة لما رأوه من طول الوقت وعدم وجود الفرج في حياتهم أو أثناء عملهم. فقصة سيدنا نوح والدعوة ليل نهار، وهذا عمل لمن لا يتصوره صعب، إذ أن إنسان يمضي ساعة أو ساعتين أو ثلاث من يومه يدعو الناس إلى الإسلام، يجد هذا الأمر مرهق له، هذا إذا لم يداخله الشيطان بأنك قد فعلت ما لم يفعله احد غيرك، هذا إذا استمر الإنسان على هذه الوتيرة من الدعوة، وهي تحتاج إلى جلد وصبر، ومع ذلك ورغم طول الفترة التي قضاها سيدنا نوح عليه السلام في الدعوة وهي تسعمائة وخمسون سنة، نجد أن تلك الفترة الزمنية في الدعوة لم تؤثر في دعوته بل استمر يدعو قومه ليلا ونهارا. طبعا نحن لا نتكلم عن عمل عادي بل نتكلم عن الدعوة التي فيها ما فيها من الصد والتكذيب عن سبيل الله، والاستهزاء والسخرية والاضطهاد له ولمن آمن معه، والتعذيب والقتل أحيانا، وكل أساليب الصد عن سبيل الله، ومع ذلك لم يؤمن معه إلا قليل. لا نستطيع أن نقول أن سيدنا نوح عليه السلام قصر في الدعوة بعد هذا العرض البسيط لدعوته، فإذا تخيلنا هذا الوضع قلنا في عقولنا البسيطة لِمَ لَمْ يهلك الله قومه من أول عشر سنوات للدعوة، أو من أول خمسين سنة للدعوة، وكيف استطاع سيدنا نوح عليه السلام الصمود هذه الفترة من الزمن. لذلك كان عدد المستجيبين للدعوة ليس دليلا على التقصير وان طال الزمن، وذلك لان استجابة الناس وعدمها لا تعني بأي حال من الأحوال أنّ سيدنا نوح عليه السلام قد قصر في تبليغ دعوته، بل يعني أن الناس لم تستجب، وهناك ما أخرجه البخاري و مسلم عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"عُرضت عليَّ الأمم ، فرأيت النبي و معه الرهط ، و النبي و معه الرجل و الرجلان ، و النبي و ليس معه أحد" وطبعا لن نتهم نبيا من الأنبياء بأنه لم يدعُ إلى دين الله أو أن هناك خطأً في دعوته، بل هي عدم استجابة الناس. فقياس الصحة للدعوة بالزمن بأنه كلما زاد الزمن وجب دخول الآلاف في الدعوة هذا استنتاج خاطئ، رغم أنه ولله الحمد فان حملة الدعوة ينتشرون في أصقاع الأرض يوما بعد يوم وعاما بعد عام. والآيات الواردة في كتاب الله عز وجل {وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ } {وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} {وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ} {وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ} تتكلم عن طبيعة في الناس وهي أن الأكثرية عادة لا تتبع الحق والهدى بطريق الاختيار، بل الناس بأكثريتهم يبحثون عن الراحة في هذه الحياة الدنيا، وهذا لا يتوافق كثيرا مع حمل الدعوة مع ما يرافقه من مشقات، فعدم إتباع الناس بأكثريتهم لحملة الدعوة وان طال الزمن شيء طبيعي، ما لم يصبح لهذه الدعوة القوة التي تحمي بها نفسها، ولذلك كان عدد المسلمين والداخلين في دين الله بعد النصر للإسلام أفواجا، عكس الصورة قبل إقامة دولة الإسلام في المدينة، قال تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}. ولو عدنا إلى التاريخ لننظر إلى الفترات التي كانت تتم بها الأحداث التي نقرأ عنها في كتب التاريخ، للاحظنا أن معظمها يزيد تقريبا عن التسعين عاما التي مضت على هدم الخلافة، أو الستين عاما التي مضت على العمل الحقيقي لإقامة الخلافة، وعن الستين عاما تقريبا التي مضت على احتلال فلسطين. ففترة الحروب الصليبية (1096م – 1291م) أي 195 سنة، لو مرت على أهل هذا الزمان ربما لباعوا مكة مع المدينة للصليبيين، ولعقدوا آلاف المعاهدات مع الصليبيين، ولم يقل احد للحكام آنذاك ماذا عملتم للتحرير لقد طال الزمان وهذا يعني أنكم على خطأ، -[مع فارق موضوع التقصير من قبل المسلمين في ذلك العصر بشكل عام، وأيضا مع وجود التقصير الهائل هذه الأيام، ولكننا نتحدث عن الفترات الزمنية الطويلة]- فالفرق بين ذكرها حاليا وبين من عاشها، أن من عاشها عاصرها يوما بعد يوم وكابد مشقاتها، أما من سمع عنها هذه الأيام فلا يسعه إلا الإعجاب بفعل الأيوبيين والمماليك لتحرير البلاد من رجس الصليبيين، ولذلك فان الفترة التي نعيشها لأننا نكابدها يوما بعد يوم نشعر بطولها وثقلها علينا لكن الحقيقة أنها فترة كأي فترة زمنية، بل هي قصيرة نسبة إلى ما عاشه أجدادنا. إن عامل اليأس اثر كثيرا في الناس بحيث باتوا يسألون متى نصر الله، فما عايشوه من ذل وهوان اثر على الكثير منهم، حتى أن الناس لتمجد المجرم القاتل الخائن لله ورسوله لأنهم رأوا منه موقفا رجوليا خُدعوا به، فماذا لو عاصروا اقل حكام المسلمين عدلا في ظل الخلافة، ربما لقدسوه!!!. فكثير من الحركات قامت للتغيير، ولكن بسبب عدم فهم هذه الحركات لسنة الله في التغيير، وبسبب خيانة الكثير من قادة الحركات لله ورسوله وممالئتهم الكافر والأنظمة الموجودة في العالم فشلوا، فهذا اثر على الناس، فقالوا متى نصر الله، وقالوا أن جميع الحركات مصيرها كسابقاتها، واثر ذلك على حملة الدعوة، بان كانت هذه عقبة في طريق إقامة الخلافة ومبطئا لها- وما النصر إلا من عند الله- فقال الناس لنا وبعضهم ينظر إلينا واليأس يملأ عينيه: متى نصر الله؟!!! إن العمل الفكري ليس كالعمل المادي، تجد له بعض الشواهد المادية، فالعمل الفكري يكون تأثيره صعب الإدراك على عامة الناس، وليس كالعمل المادي من قتل وتدمير وبناء، فبداية التبشير في العالم الإسلامي في بلاد الشام بدأت سنة 1625م وهذا يعني 300 سنة تقريبا حتى هدم الخلافة، طبعا نحن نتكلم عن فترة كان فيها فهم الإسلام ضعيفا، مع إساءة لتطبيقه من قبل الحكام، ومكثوا هذه الفترة حتى استطاعوا هدم الدولة، مع ملاحظة أخرى وهي عامل الدعم من قبل الكفار لهؤلاء المبشرين بكل ما يريدون، وما تبعه من مؤامرات وغيره حتى هدم الخلافة. أما اليوم فالعمل الفكري لا يعتمد إلا على الله أولا وأخيرا وعلى جهد حملة الدعوة ومالهم، مع المحاربة الشديدة من قبل الكفار والحكام وبعض أبناء المسلمين، لذلك فهذه الفترة من الزمن مع ما مر من فترات زمنية شيء طبيعي، على العكس من ذلك بل هي تسير بوتيرة مسرعة بالنسبة لما مضى من أحداث تاريخية. والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا يملك العاملون للتغيير الحقيقي غير الفكر للتغيير وطبعا نصر من الله؟ الجواب: لا شيء. أما الطرف الآخر وهم الكفار والأنظمة في العالم الإسلامي فهم يملكون الكثير من حطام الدنيا، فالمال وما يمكن أن يحققه لهم من دعم مثل المفكرين والكتاب والأدباء وكثير من الناس ممن باعوا أنفسهم للشيطان، وكثير من الفضائيات ومحطات التلفزيون والإذاعات، وأيضا مراكز الأبحاث والمؤسسات والجمعيات ومناهج التعليم وتلك الطامة بينهم، وأجهزة امن لقمع كل من يفكر بالتغيير، قمعه بالتخويف والتهديد والسجن والتعذيب والقتل والنفي، وغيره من الوسائل، فبحساب الدنيا لن تقوم للعاملين للتغيير قائمة، ولكن مع انتشار حملة الدعوة وانتشار فكرهم وقلق الكافر من هذا التغيير القادم ندرك أن الله تعالى لن يخلف وعده بنصر العاملين ولو بعد حين، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) ولذلك يجب أن يكون هناك إعجاب بهذا الجهد الذي يبذله حملة الدعوة للتغيير. قال عليه الصلاة والسلام: {لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ} إذا كما ورد في الحديث فالإنسان يسال عن العمل الذي عمله وليس عن النتائج، فهل أفنى الإنسان عمره في خير يرضي به رب العالمين، أم في شر يغضب به الله العزيز الجبار. لذلك فالمنتظر النصر دون عمل، سوف يحاسب عند الله تعالى على هذا التقصير، لأنه أمضى عمره منتظرا، لان المنتظر النصر دون عمل هو العاجز الذي اخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي صحيح البخاري عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال). وفي شرح النووي على مسلم: وأما (العجز) فعدم القدرة عليه، وقيل: هو ترك ما يجب فعله، والتسويف به وكلاهما تستحب الاستعاذة منه. وما يجب فعله هو العمل للتغيير مع العاملين للتغير لإقامة الخلافة وعدم الانتظار والقول أنها قائمة لا محالة أو ماذا سيؤثر عملي مع العاملين للتغيير وما في هذا من معاني. قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون). http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4906&st=0&gopid=17226&&fbclid=IwAR0GXhslqq6tMmgaKis9qSq6gN9HiiC3kNdVPmOfbc_jtROcJDwYzTXFwpw#entry17226
  7. الخلافة خلاصنا

    هدم الأصنام

    هدم الأصنام هدم الأصنام يحتاج إلى:• إقناع أصحابها أنها أصنام لا تضر ولا تنفع فيهدموها• إقامة دولة الحق (الدولة الإسلامية) وعندها تتولى هذه الدولة هدم الأصنام.• حتى بعد إقامة الدولة الإسلامية قد يخشى أصحابها هدمها بأنفسهم فيتركون الدولة الإسلامية تقوم بهدمها وذلك بسبب قوة الدولة الإسلامية وخوفا منها، لا اقتناعا منهم أن أصنامهم يجب أن تهدم• يجب مراقبة أصحابها حتى مماتهم حتى لا يقومون بإعادة هذه الأصنام إلى الحياة، وكلما كانت الدولة الإسلامية قوية كانت فرصة عودة الأصنام ضعيفة.• عند موت كل من كان يعبد الأصنام يصبح أمر عودتها صعبا جدا.والأصنام التي نتحدث عنها ليست الأصنام الحجرية والخشبية وما صنعت من التمر فقط، وإنما يعمم قولنا على الأصنام الفكرية كالديمقراطية وأفكار الكفر بشكل عام، والأصنام البشرية كزعيم يهتف الناس بحياته، وشيخ يفتتن الناس به، وأي نوع يتم اتخاذه صنما يقدس من دون الله.وبدون الدولة الإسلامية سيبقى الكثير من أتباع هذه الأصنام يقدسونها ويختلقون ملايين التبريرات دفاعا عن أصنامهم#الحقيقة
  8. لماذا تنشر دول أوروبا وأمريكا وغيرها الرهاب من الإسلام بين شعوبهم. =============== لقد اعتدنا في العقود السابقة أن نسمع أن أوروبا وأمريكا بلاد الحريات، فمن كان مقموعا في بلده فإنه يتوجه إلى تلك الدول لما فيها من حريات وأمن وقانون، ولكن اليوم نلاحظ أن تلك الدول تدعم الحركات اليمينية والتي تعادي الأجانب وتعادي المسلمين على وجه الخصوص، حتى أصبح المسلم ينفر من السفر لتك البلاد خوفا على نفسه من الموجة القوية التي بدأت بالتعالي والمطالبة برحيل المسلمين عن أوروبا وأمريكا وبالذات بعد موجة النزوح الكبيرة لمسلمين إلى تلك البلاد والتي كانت دول أوروبا وأمريكا السبب الرئيس خلفها.فهل هم أغبياء ليوجدوا تلك الصورة عن أنفسهم وهم الذي اجتهدوا سنين طويلة في إقناع الناس أنهم بلاد الحريات والأمن؟؟؟الجواب طبعا ليسوا أغبياء، ولكن الذي حصل أن كذبهم في تلك السنين عن أن الرأسمالية والديمقراطية الغربية وما فيها من حريات هي الأمن والرخاء قد بان كذبها بشكل واضح وصريح، وبلاد المسلمين وما تعانيه منهم خير مثال، وأما في بلادهم فتفسير ما يصلك من أخبار عن اضطهاد المسلمين في أوروبا بسبب لباسهم وبالذات النقاب وعن اضطهاد المسلمين بسبب لحاهم وبسبب صلاتهم وبسبب نفورهم من الاختلاط والرذيلة، وعندما تسمع عن التضييق على المسلمين في بناء المساجد وأداء الصلوات، كل هذا يفسر كذب ما يتشدقون به من حريات وأمن وأمان وديمقراطية.ورغم أن الإعلام في بلادهم بنسبة 100% يقف مع القيم الغربية ويدعو لها ويروج لها ومع ذلك تجد الكثير من أبناء أوروبا وأمريكا يعتنقون الإسلام، حتى أنهم أصدروا تحذيرات من أن أوروبا في عام 2050 سيصبح المسلمون فيها مساوين لعدد النصارى، عندما تسمع ذلك فانك ترى الخوف من قبل الساسة الأوروبيين على دينهم وقيمهم التي اجتهدوا سنين طويلة في الترويج لها، تجد الخوف في أعينهم وهم يرون ما دأبوا سنين طوية في بناءه يرونه ينهار أمام أعينهم.بالإضافة إلى ذلك فانك ترى أن نفاق الساسة الأوربيين والأمريكيين واضح بيّن في دعمهم للطغاة في العالم الإسلامي مما يكشف حقيقتهم أنهم ساسة يدعمون الإجرام في العالم الإسلامي وهو على عكس ما يقولون من أنهم يدعمون الديمقراطية في العالم الإسلامي، حيث يأبى حقدهم على الإسلام إلا أن يظهر، فقد سكتوا عن بشار الأسد رغم شدة مجازره وأصبحوا ينادون فقط بحرب الإرهاب وحرب تنظيم الدولة، وسكتوا عن الطاغية السيسي الذي اعدم الآلاف وابقوا العلاقات معه، وابقوا العلاقات مع حكام بورما رغم مجازرهم بحق المسلمين، وأرسلوا قواتهم المجرمة إلى مالي عندما حصل التقاتل بين المستعمرين فقتلوا المسلمين ليس لشيء إلا لقولهم لا اله إلا الله محمد رسول الله، ودعمهم المفضوح لكيان يهود يكشف خداعهم وكذبهم في أنهم دعاة حرية وامن.هذه الأمور وغيرها جعلت المسلمين الذين يعيشون في وسط أوروبا وأمريكا يكسبون معركة فكرية على أهل أوروبا وأمريكا النصارى وجعلت الكثيرين يتعاطفون معهم ويقبلون بناء على ذلك لدراسة الإسلام مما زاد من نسب الداخلين في الإسلام.وأيضا وبسبب المنظومة الرأسمالية الفاسدة في الحكم التي سببت الأزمات الاقتصادية والأمراض الاجتماعية وظهور الشذوذ في جميع أنحاء المجتمع وخروج كبير عن الفطرة خاصة في ظهور المثليين جنسيا ومطالبتهم بحقوقهم بشكل كبير وعزوف كبير عن إنجاب الأولاد وملاحقة الموضة وانتشار الفقر بين أهل أوروبا وأمريكا وغيره جعلت الناس ينفرون من دينهم ويتوجهون لبديل يحميهم وطبعا لم يجدوا ذلك البديل إلا في الإسلام.لذلك رأى قادة أمريكا وأوروبا بالذات أن أفضل وسيلة للحد من انتشار الإسلام بين أبنائهم بسبب انكشاف كذبهم ونفاقهم وبسبب إفلاسهم الفكري والديني، أفضل عمل يقومون به هو نشر الرهاب من الإسلام وفي وسط الأوروبيين، فان هذا يحد من انتشار الإسلام بين أهل أوروبا.وأيضا من أهداف نشر الرهاب من الإسلام وسط أوروبا وأمريكا هو الضغط على المسلمين ليندمجوا في القيم الأوروبية والأمريكية، وهذا يعني أن يتخلى المسلمون عن التمسك بدينهم، فان المسلمين إذا اندمجوا في المجتمعات الغربية كما يريد ساستها، فانك لن تميزهم عندها عن الأوربيين، فكيف سينشر الإسلام مسلمون لا يلبسون اللباس الشرعي ويشربون الخمور وحياتهم كلها اختلاط باختلاط؟؟ومع كل تلك الأمور إلا أنهم يفشلون في تلك الأمور، فالدين النصراني والقيم الغربية ما زالت واهية ضعيفة أمام الإسلام وقيمه وأفكاره، والضغط على المسلمين لم ينجح لليوم في دمج المسلمين المجتمعات الأوروبية، وهذا يعني انه قد يلجا هؤلاء المجرمين إلى أمور أخرى قد تصل إلى القمع المادي والتهجير وغيره، المهم أن يبقوا شعوبهم خاضعة لهم ويبعدوها عن اعتناق الإسلام.وهذا طبعا هو عملية تمهيد للمستقبل لشحن الأوروبيين والأمريكيين لأي مواجهة مع العالم الإسلامي، لأن بوادر الخلافة قد لاحت بالأفق، ولذلك يجب شحن أهل أوروبا وأمريكا للمواجهة المستقبلية مع الإسلام ودولته دولة الخلافة، وهذا لا يكون إلا بنشر وترسيخ كل شيء سلبي عن الإسلام، حتى تكون شعوبهم جاهزة لمواجهة دولة الخلافة مستقبلا.فالجميع يرى أن قتل أي شخص من قبل مسلم يتم تضخيمه بشكل قوي وذلك لزرع كراهية الإسلام وأهله بين شعوبهم، وإذا قام نصراني بقتل المئات فان الإعلام لا يضخم الأمر ويقال عمل إجرامي ويتم إهمال الأمر، وفي فرنسا رأينا كيف يتم اتهام الإسلام بعد أي عملية قتل حتى قبل معرفة من يقف وراءها، ويتم بث الصور السلبية عن الإسلام عندما يبثون الأخبار من بلاد المسلمين فيصفون المسلمين بأنهم قتلة مجرمون وهم مهووسون بسفك الدماء، حتى أنهم في الفترة الأخيرة بدؤوا بالتضييق على المسلمين في مختلف المجالات مثل إجبار المسلمين بعض متاجر المسلمين على بيع الخمر والخنزير حتى يستطيع النصراني الشراء من تلك المتاجر، وهكذا يرى أنهم يعملون أي عمل المهم أن يشوهوا الإسلام وأهله وينشروا الرعب بين شعوبهم عن الإسلام وأهله.وهذا الأمر يكشف كذب دعاة الحوار بين الأديان ودعاة السلام بين الشعوب ودعاة حوار الحضارات، فالحضارات لا تتلاقى وإنما تسيطر حضارة على أخرى، والصراع العقدي سيبقى دائما إلى يوم القيامة حتى يسيطر المسلمون على العالم كله ويحكمونه بالإسلام، فهكذا هي طبيعتهم العدائية اتجاه المسلمين، وما لم يملك المسلمون القوة فسيبقون ضعفاء يعتدى عليهم كما هم اليوم.ما الذي سيحصل في المستقبل إذن؟؟؟الله تعالى أعلى وأعلم، أي هل سيبقى المسلمون في دول الغرب؟؟؟ أم سيتم تهجيرهم وقتلهم كما حصل في الأندلس؟؟؟ وعندما تقوم دولة الخلافة قريبا بإذن الله كيف سيكون الواقع؟؟؟ كل هذا في علم الغيب، ولكن التمهيد بنشر الرهاب من الإسلام واضح جدا بين شعوب تلك الدول، وهم يخططون للمستقبل، وربما هكذا يفهمون مصلحتهم، والمشكلة هي عند المسلمين أن يقيموا دولة الخلافة، لأنها وحدها فقط من تستطيع الدفاع عن المسلمين، وكل تأخير في العمل لها يعني المزيد من الويلات على المسلمين في العالم الإسلامي وفي العالم الغربي، فالمجتمع الدولي اليوم لا يعرف الرحمة ولا الإنسانية، ولا مانع عنده من تهجير المسلمين أو قتلهم أو تنصيرهم بالقوة كما حصل في الأندلس، فهكذا هو عالم اليوم، ويبقى الحل في أيدي المسلمين أن يقيموا الخلافة ويملكوا القوة التي تؤهلهم لمخاطبة دول الكفر بقوة وعزة وتهديد. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4900&fbclid=IwAR26wQ_M7m14MdXencwMteFTT56uL_EibqLyRnszuIaByN5InEcaqxWNfak
  9. الخلافة خلاصنا

    الجهاد في ظل غياب الخلافة

    الجهاد في ظل غياب الخلافة لم تر الأمة الإسلامية أياما سوداء أكثر من الأيام التي عاشتها في ظل غياب الخلافة، كيف لا والله تعالى يقول: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}، فحياة المسلمين منذ ما يقارب 100 عام تقريبا ضنك في ضنك والأمور تزداد سوءا بدل أن تتحسن، حتى القيام بفروض الإسلام ناله السوء بسبب غياب الخلافة، فالخلافة حصن حصين تحمي المسلم ودينه، نعم نال التقصير الالتزام بأحكام الإسلام، فأصبحت ترى مسلما لا يصلي ومسلما لا يصوم ومسلما لا يزكي، وامرأة مسلمة تخرج بدون لباس شرعي، ومسلما يقتل مسلما، نال السوء الحكم فتحكم برقابنا حكام يخدمون الكفر والأعداء ولا يخدمون الإسلام، كثر الفقر وانتشر الجهل، وانتشر الفساد في كل مناحي الحياة.ومن الأمور التي نالها السوء فريضة الجهاد، فأصبح المسلمون بداية لا يدركون معنى الجهاد الحقيقي ولم شرع وكيف يكون، وأصبح يعتدى على المسلمين صباح مساء ويقتل المسلمون كل يوم ولا مجيب ولا مغيث، وأصبحت جيوشنا للاستعراضات العسكرية، وأصبحنا نرى في بضعة أفراد يؤذون العدو حلا مثاليا لرد العدوان عن المسلمين، كثير من بلاد المسلمين محتلة وغيرها تسير على نفس الطريق، وقد أصبح البعض يرى أن الجهاد عن طريق الجماعات المسلحة هو الحل لكل مشاكل المسلمين، وللأسف كثر سفك الدماء بين المسلمين.هذا الموضوع إخوتي لن يركز على الأحكام الشرعية المتعلقة بالجهاد بقدر ما سيركز عما حصل للجهاد بعد غياب الخلافة، ويمكن معرفة أحكام الجهاد من كتب ومواضيع أخرى.بداية شرع الجهاد لقتال الكفار من أجل إعلاء كلمة الله وتحطيم الحواجز المادية التي تحول دون نشر الإسلام في العالم، وشرع الجهاد بعد إقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، أي أن المسلمين لم يجاهدوا لإقامة الدولة الإسلامية، وإنما شرع لهم الجهاد بعد إقامة الدولة الإسلامية، أي أنه وبشكل أكيد أن الجهاد ليس طريقة لإقامة الدولة الإسلامية من العدم. الأمور التي حصلت للجهاد بعد غياب الخلافةأولا: الأمر الأول الذي حصل للجهاد بعد غياب الخلافة هو عدم فهم معنى الجهاد ولمن يكون؟؟فالجهاد هو قتال الكفار لإعلاء كلمة الله وتحطيم الحواجز التي تحول دون نشر الإسلام.فالقسم الأول هو قتال الكفار، أي أن الجهاد هو قتال للكفار، أما قتال المسلمين العصاة والمجرمين فليس جهادا في سبيل الله، وليس الموضوع هنا موضوع هل يجوز قتال الظالمين أم لا، وإنما الموضوع أن أي قتال للمسلمين الظالمين ليس جهادا في سبيل الله.حتى قتال المسلمين الظالمين والمجرمين لا يجوز من ناحية شرعية إلا في حالة دفع الصائل والدفاع عن النفس، أما من يأخذون بالرأي انه قتال لحاكم اظهر الكفر البواح، فان هؤلاء لهم بعض الشبهة في ذلك، ولكن هؤلاء غير موجودين هذه الأيام، فيصبح أي قتال للمسلمين الظالمين لا يجوز إلا في الحالات التي ذكرناها. أما القسم الثاني وهو لإعلاء كلمة الله، أي أن الهدف من الجهاد ليس قتل الكفار لأنهم كفار، بل تحطيم أي حاجز يمنع من نشر الإسلام، والأنظمة في دول الكفر تمنع نشر الإسلام، ولذلك قاتل أجدادنا في ظلال الخلافة الأنظمة وهدموها وطبقوا الإسلام على الكفار، وهذا جعل كلمة الله هي العليا عندما يطبق الإسلام في ذلك البلد، لان أفضل طريقة لدعوة الكفار للإسلام هي تطبيق الإسلام عليهم.وهذا الأمر جعل الشعوب في دول الكفر تدخل في دين الله أفواجا بعد فتح البلاد من قبل المسلمين، أما ما يحصل اليوم من استهداف الكفار في بلادهم فان هذا ينفر من الإسلام ولا يحبب الناس فيه ويعطي صورة عن الإسلام أنه دين قتل وإرهاب وسفك للدماء.=-=-=-=-=-=-=-=ثانيا: منذ شرع الجهاد والمسلمون يقاتلون قتال جيوش منظمة مدربة ولم يعرفوا قتال العصابات والمليشيات المسلحة، ولكن اليوم لا يعرف المسلمون للأسف إلا قتال المليشيات والجماعات المسلحة، وهذا الأمر أدى إلى:1- إعطاء صورة عند الغربيين وغير المسلمين أن المسلمين يخرجون عن أنظمتهم ويقتلون ويسفكون الدماء، فالشعوب كلها قد تفهم تحرك دولة معينة لقتال أخرى، ولكنها تستغرب وجود الجماعات المسلحة في العالم الإسلامي، فيحصل عندها انطباع -جراء الإعلام- أن هذه جماعات إرهابية تخرج على حكامها وتسفك الدماء من اجل المناصب والكراسي.2- قتال الجماعات في نظر شعوب الأرض هو قتال أناس غوغاء وهمجيين، لان الناس في العالم تدرك أن الأمر النظامي هو قتال الجيوش، ولذلك تنظر الشعوب تلك إلى قتال تلك الجماعات بأنه عمل غوغائي وهمجي.3- في العالم الإسلامي فإن قتال الجماعات المسلحة يصرف للأسف عن الجيوش المدربة والمدججة بالسلاح، فيصبح الناس يقولون لا حاجة لنا بالجيوش لان أبطال الحركات المسلحة يقومون بالواجب، وهذا للأسف صرف المسلمين عن الضغط على جيوشهم لتقوم بواجب القتال عندما رأوا من يقوم بالواجب نيابة عنهم.4- سهولة اختراق تلك الجماعات من قبل المجرمين وتسيير أعمالها نحو خدمة الكفر، وسهولة إلصاق أعمال إجرامية من قبل المجرمين بهذه الحركات مما يشوه الإسلام والجهاد.5- انحراف الكثير من الحركات بسبب الضغوطات عليها لتسير في مشاريع الغرب الكافر.=-=-=-=-=-=-=-=ثالثا: نظرة عامة على قوة الجماعات المسلحةالجماعات المسلحة لا تستطيع في العادة أن تهدم نظام إلا إذا كانت مدعومة من نظام آخر، أو إن حصل سخط عام بين الشعب وبدأ الشعب ينضم لتلك الجماعات المسلحة ضد الحاكم، أما في غير تلك الحالات فلا تستطيع وذلك لقوة الدولة بالنسبة لقوة الجماعات المسلحة.أما الدعم من نظام آخر فإن الأنظمة حاليا في العالم إما دول كفر أو دول تابعة للكفر، والأكيد أنها لن تدعم من أجل إقامة دولة إسلامية حقيقية، فإن قبول الدعم من تلك الأنظمة لا يجوز شرعا لإسقاط نظام وإقامة نظام آخر مكانه، لأنها لن تدعم إلا من أجل تنفيذ مخطط استعماري، ولذلك فإن أفراد تلك الجماعة ينفذون في تلك الحالة مخططات الكفار.أما في حالة التأسيس من غير دعم من أي جهة خارجية، فإن هذا التأسيس سيكون ضعيفا لضعف إمكانيات التسليح مقارنة مع الدولة، ولذلك سينتهي هذا التنظيم.أما في حالة الثورات فإن تشكيل تنظيمات مسلحة للفتك بأجهزة الأمن والجيش لا يجوز أيضا، فان هذا يوقف الثورة بسرعة وتتحول الثورة إلى معركة بين طرفين: النظام والجماعات المسلحة التي ظهرت، ولكن في حالة قيام النظام بسفك دماء الناس وسحقهم بالقوة العسكرية إذا كانت ثورتهم سلمية فانه يجوز للمسلمين أن يقاتلوا النظام ويشكلوا التنظيمات العسكرية من باب رد الصائل والدفاع عن النفس، وهذا الذي حصل في الثورة السورية.=-=-=-=-=-=-=-=رابعا: حالات دعم وتمويل الجماعات المسلحةالجماعات المسلحة تحتاج دعما لمواصلة القتال سواء لمقاتلة حاكم ظالم أو عدو محتل، وهذا الدعم له عدة احتمالات:القسم الأول: قتال دولة لا تحكم بالإسلام. الاحتمال الأول: أن يتم الدعم من دولة أخرى.وقلنا سابقا أن الدول الحالية كلها معادي للإسلام، إذن دعمها لن يحقق إقامة دولة إسلامية حقيقية من هذا الدعم، ولن يصل الدعم إلى حالة إسقاط النظام وإقامة حكم إسلامي، وطبعا هذا غير بحث موضوع سفك الدماء أثناء هذا العمل، فالخلاصة أن القتال اعتمادا على دولة أخرى لن يحقق أمرا يرضي الله ويفيد الإسلام بل أمرا يجر الويلات على المسلمين ويغضب الله تعالى.الاحتمال الثاني وهو تجميع السلاح وقتال الدولة.هذا الاحتمال له عدة صور...الصورة الأولى هو أن يبقى التنظيم يجمع السلاح لقتال الدولة التي يعيش فيها وحده دون وقوف الجماهير معه، فهنا سيبقى التنظيم ضعيفا ولن يقدم للمسلمين غير سفك دماء المسلمين، وسينتهي الأمر إما بالاستسلام الكامل للدولة بعد سفك الدماء، أو ركون هذا التنظيم لدولة أخرى وعندها ستعمل تلك الدولة على تحقيق مصالح الكفار للأسف عن طريق هذا التنظيم، وهنا ندخل في باب غضب الله فوق الغضب الذي قمنا به عندما سفكنا الدماء.الصورة الثانية وهي انضمام الجماهير لهذا التنظيم وعندها يصبح هذا الأمر أشبه بالثورة وهذا يعني تجمع الناس حول هذا التنظيم ليصبح مع الوقت قوة لا يستهان بها فتقضي على النظام وتحل محله، وهنا سيبقى إثم سفك الدماء في رقاب هذا التنظيم حتى لو وصل فرضا إلى المطلوب الشرعي وهو إقامة الدولة الإسلامية (إلا إن أتوا بدليل شرعي على فعلهم)، أما إن أقاموا أي كيان غير الكيان الإسلامي فهذا إثم آخر سيضاف إلى رصيدهم، ولا اعلم أن مثل هذه الحالة حصلت قبلا.الصورة الثالثة وهي خروج الناس بشكل سلمي ولكن النظام يبدأ بطريقة وحشية بسفك دماء الناس، فيهب الناس للدفاع عن أنفسهم، فتبدأ التشكيلات العسكرية بالتشكل للدفاع عن النفس ورد الصائل عن استباحة دمائهم، وهذا القتال جائز والله تعالى أعلى واعلم، وعندها يجوز التركيز على إسقاط النظام وهذا لا يكون إلا بتوحد التشكيلات العسكرية تحت العمل على إسقاط نظام الظالم المجرم وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه، وان أقاموا أي نظام غير إسلامي أو تقاتلوا فيما بينهم على السلطة قبل الوصول إليها أو بعد الوصول إليها أو قبلوا دعما من الخارج (وهذا تحدثنا عن أخطاره) فهنا يكونون قد سقطوا في المحظور الشرعي وغضب الله تعالى.القسم الثاني وهو قتال المحتل لبلاد المسلمين:الجزء الأول: قبل تمكن المحتلالأصل في مثل هكذا أمر أن تتحرك جيوش المسلمين لقتال الأعداء، لأن الجيوش هي الوحيدة التي تمتلك من السلاح والعتاد ما يمكنها من الوقوف في وجه جيوش نظامية، فالجيش النظامي يحتاج جيشا نظاميا مثله يستطيع صده عن احتلال بلاد المسلمين، وهذا هو النوع الثاني من الجهاد وهو جهاد الدفع أي دفع الكفار عن احتلال بلاد المسلمين، فالمطلوب الشرعي هو رد المحتل عن السيطرة على ذلك البلد وهزيمته وطرده، ويخرج كل من "يستطيع القتال" لقتال الأعداء، وليس الأطفال والنساء أو حتى الرجال بدون سلاح للمواجهة، وإنما يخرج الجميع ممن يستطيع القتال لرد هذا العدو إن لم تكف قوة الجيش لرد العدو المحتل، أما إن كفت فيكتفى بقوة الجيش، وان كانت قوة العدو اكبر منهم وتمكن من احتلال البلد فينتقل فرض القتال عنهم إلى من يليهم من المسلمين ثم إلى من يليهم وهكذا.الآن سنتكلم عن الحالة البائسة التي يحياها المسلمون في ظل غياب الخلافة وهي عدم تحرك الجيوش لصد العدوان عن بلاد المسلمين، فالأصل أن يخرج كل قادر على حمل السلاح ويقف إلى جانب أهل القوة في تلك البلاد التي يراد احتلالها ويقومون بالتصدي لهذا العدوان حتى يردوه، وان لم يستطيعوا بأن كانت قوة العدو أكبر منهم .... فننتقل هنا إلى بحث قتال العدو المتمكن من أرض المسلمين.الجزء الثاني: وهو قتال العدو المتمكن من أرض المسلمين.الأصل أن تتحرك جيوش المسلمين من الدول المجاورة للبلد المحتل وتقوم بالانقضاض على العدو المحتل وطرده من بلاد المسلمين، ولكن لأن الحكام الخونة ويعملون للأسف على حماية المحتل بدل قتاله، فإننا الآن سنبحث في موضوع الجماعات المسلحة التي تقاتل العدو:الحالة الأولى وهي حالة الدعم من دولة أخرى وقلنا أن جميع الدول حاليا في العالم الإسلامي كلها يعادي الإسلام، فالأكيد أنها لن تدعم من اجل طرد المحتل، إلا لصور معينة، وهي مثل تحجيم قوة المحتل والحد من قوته فقط وعدم توسعه، والثاني قد تكون بطرد المحتل ولكن ليحل مكانه للأسف نفوذ دولة كافرة أخرى، أما أن يتم الدعم لطرد المحتل وإقامة دولة إسلامية فهذا لا يحصل من دول اليوم.الحالة الثانية وهي تشكيل تنظيمات مسلحة في البلد المحتل لقتال العدو، فان هذه التنظيمات ستبقى ضعيفة، وحتى لو انضم الناس لها فان العدو سيقابلهم بسفك دمائهم دون تردد وذلك لتمكنه من الأرض.الحالة الثالثة وهي تشكيل تنظيمات مسلحة خارج البلد المحتل ولكن على حدوده، وهذه التنظيمات ستجد أن الحكام الموجودين سيحاربونهم قبل العدو المحتل، وسيتم الإجهاز عليهم، ولا يتصور تركهم يقاتلون إلا إذا كان ذلك ضمن خطة استعمارية لن تكون نتيجتها بالتأكيد تحرير البلد وإقامة حكم الإسلام عليه.=-=-=-=-=-=-=-=خامسا: إذن السؤال المطروح أنه ما دامت الحركات المسلحة لن تستطيع السيطرة على الدولة وإقامة حكم الإسلام إلا بسفك الدماء وهذا سيدمر الجيش وقوة البلد وينشر الدمار، وإذا كانت الحركات المسلحة لن تستطيع تحرير بلد محتل، إلا طبعا بالدعم الخارجي وتحدثنا عن الدعم الخارجي وما يجره من ويلات، فما هي الطريقة التي نستطيع من خلالها السيطرة على بلد معين وإقامة دولة الإسلام فيها؟؟؟؟؟وهذا الأمر يتم التعتيم عليه، ولا تطرحه وسائل الإعلام وهو:لماذا لا يعمل المسلمون على السيطرة على القوات المسلحة في الدولة بغير الطريقة الدموية؟؟؟؟هذا السؤال دائما يحاول الإعلام والكثيرون تجاهله أو طمسه أو عدم الحديث عنه.سنبحث هذا الباب بعد التأكد كما في الأعلى في موضوع قوة الجماعات المسلحة أن طريقة تشكيل الجماعات المسلحة والدعم الخارجي لن تفيد في إقامة الدولة الإسلامية.الجيوش تمتلك قوة وهي من ثروات أي بلد، ولذلك يجب أن يعمل في أي بلد على السيطرة على تلك الجيوش وذلك عن طريق الأحزاب في الدولة، فتقوم تلك الأحزاب بمحاسبة الحكام والضغط على الجيوش لتقوم بواجبها، وفقط بهذه الطريقة يمكن السيطرة على الجيش.صحيح أن النظام الموجود سوف يحارب تلك الأحزاب ويعمل على محاربتها واعتقال أفرادها والزج بهم في السجون، ولكنها الطريقة الوحيدة للقيام بهذا الأمر، ويجب على تلك الأحزاب أن تحمل مشروعا إسلاميا لتطبيق الإسلام وهو مشروع الخلافة أثناء محاسبة الحاكم والجيش، حتى إن تمكنت من تشكيل رأي عام قوي على مشروعها وأصبح الرأي العام ضاغطا بما يكفي كي يرضخ الجيش لهم، فإنه في هذه الحالة يمكن إقامة الدولة الإسلامية.ويتم ذلك عن طريق انقلاب الجيش على النظام الموجود وتسليم الحكم لتلك الأحزاب التي تريد إقامة الدولة الإسلامية، وهكذا نصل إلى الحكم دون سفك دماء ودون تدخل خارجي ودون تدمير البلد ومقدراته.وهذا الذي قام به الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، فإنه أرسل مصعب بن عمير وأقنع أهل المدينة بالإسلام، وعندها سلّم أهل القوة الحكم للنبي صلى الله عليه وسلم، مصعب أقنعهم بالإسلام وأسلموا واليوم نحن نقنعهم بوجوب نصرة الإسلام وبوجوب نصرة من يريد تطبيق السلام.=-=-=-=-=-=-=-=سادسا: التدخلات الغربية في الجماعات المسلحة والخوف من الجهادعند تشكيل جماعات مسلحة لقتال الحاكم الظالم التابع لدولة غربية أو لقتال العدو المحتل، فان الدول الغربية ستعمل على تشويه عمل تلك الجماعات كونها تتصدى لها، ولذلك ستعمل على إيجاد تفجيرات وأعمال قتل تنسبها لتلك الجماعات لتشوه عمل تلك الجماعات ولتشوه الجهاد، وقد تكون الجماعة تقوم بتلك الأمور، ولكن الدول الغربية تقوم بتلك الأعمال لتحقيق أهدافها، فتقوم مثلا بتفجيرات في الأسواق لأناس فسقة في خمارات ومراقص أو حفلات مختلطة، أو تقوم بتفجيرات طائفية مثل ما يحصل في العراق، أو تقوم بتفجيرات في أناس مدنيين غربيين لتكره الناس في الإسلام ولتحشد شعوبها خلفها لمواجهة تلك الجماعات، أو تقوم بإيجاد جماعات موالية لها تجعلها تشتبك مع الجماعات المخلصة التي تريد رفعة للإسلام.نعم الغرب يعمل بكل قوته على تشويه صورة أي شخص يتصدى لنفوذه حتى لو يكن يستطيع الوصول بمفرده للحكم، فالغرب يكره أي عمل ضده وضد نفوذه، ولذلك يتصدى لأي جماعة مسلحة حتى لو كانت ضعيفة لا تهدد نفوذه، فأعمال تلك الجماعات يلاحظ عليه أنها تؤذي الغرب وتؤذي عملاءه وتعريهم أكثر وأكثر وتبين وحشيتهم، وتجعل الناس تتشجع لدخول تلك الحركات لقتال الظلمة أو الكفار، ولذلك تعمل الدول الغربية على تشويه أعمال تلك الحركات هذا طبعا عدا عن الحرب الشديدة التي تشنها عليها.صحيح أننا قلنا أن أعمال تلك الجماعات لن توصل إلى إقامة الدولة الإسلامية، ولكنها ذات آثار ضارة على الغرب وعلى نفوذه وعلى عملائه.فيجب أن يعلم أن المطلوب الشرعي من الجهاد أمرين: أولهما فتح بلاد الكفر وتطبيق النظام الإسلامي عليها وهذا يسمى جهاد الطلب، وهذا غير متوقع من تلك الجماعات لأنه يحتاج دولة قوية تفتح بلاد الكفر، والثاني رد العدو عن احتلال بلاد المسلمين، وهذا لحتى هذه اللحظة غير موجود، فنرى أن دول الكفر للأسف تحتل بلاد المسلمين رغم ما تلاقيه من مقاومة، وسبب عدم تحقق المطلوب الشرعي من الجهاد في الحالتين هو عدم وجود دولة خلافة للمسلمين تدافع عنهم وتحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى الشعوب الغير مسلمة.أما الذي تحدثه الجماعات المسلحة فهو إيذاء للأعداء وتنغيص عليهم وتخريب لبعض مشاريعهم، وهذا وإن كان فاعله محمودا شرعا إلا أنه لم يحقق المطلوب الشرعي من الجهاد وهو فتح بلاد الكفر أو رد العدوان عنها.ولذلك نركز أن الجهود يجب أن تنصب على إيجاد الدولة الإسلامية التي تملك قوة كافية لرد العدوان وتعد العدة لفتح بلاد الكفر، وهذا فرض آكد على جميع المسلمين لأنه عن طريقه يستطيع المسلمون تطبيق الإسلام ومنه فتح بلاد الكفر ورد العدوان عن بلاد المسلمين.=-=-=-=-=-=-=-=سابعا: الحفاظ على أرواح المقاتلينمن الأسلحة الفتاكة التي تقوم بها الجماعات المسلحة هي العمليات التفجيرية التي يقوم بها شخص بجسده (العمليات الاستشهادية)، وهذا بإذن الله إن كان في قتال الكفار لإعلاء كلمة الله فله عليه الأجر، وطبعا هذا سلاح فعال للجماعات المسلحة، ولكن في دولة الخلافة فان هذا السلاح سيتم التخفيف منه إلى الحد الأدنى وللضرورة، لان الدولة ستكون حريصة على أرواح مقاتليها، ويهمها أن يعود مقاتلوها بسلام إلى أهليهم، فستحرص الدولة الإسلامية بإذن الله على إتباع كل الوسائل الممكنة كي تحافظ على أرواح جنودها وسلامتهم وهذا من باب الرعاية؟ويجب أن لا يختلط الأمر على القارئ بالقول: إن الجندي المسلم يحب الشهادة في سبيل الله، وهذا ينافي ما نقول؟؟؟؟صحيح أن الجندي المسلم يحب الشهادة في سبيل الله، وهذا يختلف عن إدارة المعركة وتحقيق النصر فيها، فإن الذي ستسعى إليه الدولة هو الإعداد الجيد للمعركة لتحقيق النصر، أما الشهادة فهي هبة إلهية يعطيها الله لمن يشاء، وللتوضيح أكثر سياسة الدولة هي تحقيق النصر والحفاظ قدر الإمكان على سلامة الجنود، ومن يستشهد فهذا منة من الله له، ولكن لن تضع الدولة في برنامجها أن هذه المعركة يجب أن يسقط فيها ألف شهيد مثلا، وهذا هو الذي نتكلم عنه!!!!!=-=-=-=-=-=-=-=ثامنا: الهجوم على فريضة الجهاد وتشويههاقبل هدم الخلافة بسنين وفريضة الجهاد تتعرض للهجوم من قبل الأعداء بسبب ضعف الدولة الإسلامية، وعندما قبل المسلمون للأسف أن يكون الإسلام متهما صاروا في موقف المدافعين عن الإسلام، فالكفار يقولون عن الجهاد انه قتل وسفك للدماء واعتداء على الآخرين، فخرج أناس بسبب سوء وضعف الفهم عندهم يقولون أن الجهاد ليس إلا حرب دفاعية، فتوقف الجهاد وفتح البلدان وبدأت قوى الكفر تزداد وقوى المسلمين تضعف حتى هدمت الخلافة.وبعد هدم الخلافة استمر تشويه الجهاد مع وجود حكام يحكمون بالكفر ويخدمون أعداء الله تعالى، وفي الفترة الأخيرة أصبح الهجوم على الجهاد يتخذ طابع تجريم مجرد الدعوة للجهاد سواء أكان دفاعيا أم هجوميا، حتى من يدافع عن نفسه أصبح يتهم بأنه إرهابي ومتطرف.وتصدر لذلك للأسف أشخاص يدعون أنه علماء ومحطات الإعلام بدأت تتكلم بنفس ما يريده الغرب الكافر وهو أن مجرد الدعوة للجهاد هي إرهاب وتطرف حتى لو كان دفاعا عن النفس، فأصبحت أعمال التصدي للمحتلين إرهابا، وأصبح التصدي للظالمين القتلة كما في الحالة السورية إرهابا وتطرفا، بينما المجازر التي يرتكبها يهود وبشار الأسد وأعمال القتل الكثيرة التي تقوم بها أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين ضد المسلمين هي أعمال مشروعة وهي جائزة للقضاء على الإرهاب والتطرف.ومن شدة كذب هؤلاء القوم أن قتل ألف شخص من قبل شخص غير مسلم هو عمل إجرامي أو عمل لمختل عقلي أو عمل مشروع للدفاع عن النفس أو مقاتلة للإرهابيين، وأي عملية يقوم بها مسلم ولو كانت قتلا لحيوان هي عمل إرهابي... نفاق وكيل بمكيالين واضح لا يخفى على جاهل.وللأسف أصبح الكثيرون يعملون للأسف على محاولة إرضاء الظالمين حتى لا يتعرضون للأذى من قبلهم، فأصبح الكثير من المسلمين يتهم أي مسلم يقاتل الغرب يتهمه بأنه إرهابي وانه تكفيري، وأصبح الجبن يسيطر على الكثيرين وبالذات المنتفعين من الأنظمة.حتى الكثير من الجماعات المسلحة انساقت عن علم منها أو عن جهل وراء هذه الدعوات، فأصبحت الكثير من الحركات تسمي نفسها حركات مقاومة، أي أنها تقاتل فقط إن اعتدي عليها أما إن لم يعتدى عليها فلا تقاتل، وأصبحت تخاف أن تصف أعمالها بأنها أعمال جهادية بل إنها أعمال مقاومة لأن الشرعية الدولية؛ أي لأن مؤسسات الكفر أجازت حق المقاومة، أما الجهاد فأصبحوا يخافون أن يوصفوا به لأنهم يعلمون عدم رضا الغرب عن ذلك. وبعض الحركات المسلحة وغير المسلحة بسبب قلة الوعي أو بسبب الارتباط بالغرب بشكل مباشر أو غير مباشر أصبحت تصف أن مشروعها هو دولة مدنية ديمقراطية لأنها تعلم أن هذا هو دين الغرب الكافر وان هذا ما يرضيه، أي أنها أصبحت تسعى في رضا الغرب، وتركت رضا الله تعالى والذي لا يكون إلا بتطبيق الإسلام في الحياة عن طريق دولة الخلافة، فالكثير من الحركات الإسلامية المسلحة بدأت تنفي عن نفسها أنها تسعى لإقامة الخلافة حتى تساير الغرب ويرضى عنها ، قال تعالى {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم} وقال أيضا: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا} =-=-=-=-=-=-=-=تاسعا: توابع الجهادنقصد بتوابع الجهاد هو الحالة التي تحدث بعد الجهاد في سبيل الله، فمثلا من الأمور التي تحدث بعد الجهاد هي عملية أسر الأسرى، فإن الكثير من الحركات المسلحة تقوم فورا بإعدام الأسرى لأنها ليست دولة، ومعلوم أن الإسلام حرم إعدام الأسرى بشكل عام، أما من كان متهما بأعمال إجرامية شديدة فإنه يمكن أن يحاكم ويقتل، أما بشكل عام فإن الأسرى لا تقتل، ولكن مشاهد إعدام الأسرى وبطرق بشعة شوهت للأسف صورة الإسلام ودعاة تطبيق الإسلام وشوهت الجهاد في سبيل الله.ومما يمكن أن يحصل بعد الجهاد هو سيطرة حركات مسلحة على مناطق وأحياء ويصبح الناس في هذه المناطق تحت سيطرتهم، فانه من الأمور التي تحصل والتي تسيء للإسلام هي تطبيق الحدود من الإسلام فقط على الناس من قطع يد السارقين وجلد الزنا ومعاقبة العصاة، وطبعا توفير الحياة الإسلامية الكريمة لهؤلاء الناس وتوفير الأمن لهم غير ممكن عند هذه الجماعات، فهم لا يستطيعون حماية الناس من القصف والقتل ولا يستطيعون توفير الحياة الإسلامية الكريمة لهم لأنهم ببساطة ليسوا دولة وإنما هم مجرد تنظيم مسلح، وإذا انسحبوا بعد فترة نتيجة قصف المجرمين لهم تعرض الناس لأشد أنواع الانتقام من المجرمين لأنهم دعموا المسلحين الإسلاميين، وهذا يشوه الإسلام والجهاد بشكل كبير جدا، ويحيل حياة الناس في تلك المناطق إلى جحيم لا يطاق.قد يقول قائل أن هذه الجماعات لا تستطيع إلا أن تقتل الأسرى ولا تستطيع توفير الحياة الكريمة للناس لأنهم ضعفاء جدا. أقول لهؤلاء الأشخاص أن أحكام الإمام أو الخليفة أو السلطان أنزلها الله ليطبقها الإمام وليس لتطبقها الجماعات والأفراد، إذن يجب عليكم الاجتهاد في إيجاد الدولة وبعدها يمكن تطبيق هذه الأحكام، فالإسلام ليس مسؤولا عن حالات يحدثها البشر أو الحركات المسلحة ويريدون أن يطوعوا الإسلام كما يحلوا لهم، فقتل الأسرى يبقى حراما وتطبيق أحكام العقوبات فقط على أناس مع عدم توفير الحياة الإسلامية والأمان لهم لا يجوز أيضا.=-=-=-=-=-=-=-=عاشرا: الخلاصةإن ما تعرضت له فريضة الجهاد هو شيء طبيعي لغياب الخلافة، فبغياب الخلافة أصبحت حياة المسلمين ضنكا، وتم التعدي بعد هدم الخلافة على أحكام الإسلام ومنها فريضة الجهاد.إن الإسلام عندما فرض أحكاما قسمها؛ فقسم للحاكم يقوم به الحاكم مثل تطبيق الإسلام وإقامة الجهاد، وهذه الأحكام بسبب غياب الخلافة أصابها ما أصابها، فأصبح حال الجهاد كما ترون هذه الأيام وكما تكلمنا في الموضوع.صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي اللهُ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ، لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ، وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ))، وهذا يدل على انه لو قام احد الحكام المجرمين بإعلان الجهاد ضد الكفار فيجوز الجهاد تحت رايته وإن كان مجرما لا يحكم بالإسلام، ولكن هذا لا يدل على أن الجهاد يمكن أن يتم كما أمر الله ويحقق المطلوب الشرعي بدون خلافة، فحتى الصلاة تعرضت للسوء هي الأخرى بسبب غياب الخلافة من وجود آلاف لا يصلون، ومن عدم معاقبة تارك الصلاة، ومن إغلاق للمساجد، واعتقال بعض الأشخاص لأنهم يصلون الفجر، واعتقال مسلمين في بلاد الكفر إن هم صلوا كما يحصل في الصين... الخ، أي أن هذه الفريضة هي الأخرى تعرضت للسوء بسبب غياب الخلافة، وكذا الجهاد تعرض لما ترون بسبب غياب الخلافة.فالمطلوب الشرعي والهدف الذي شرع الجهاد لأجله وهو فتح بلاد الكفر ورد العدوان لا يتحقق هذه الأيام بسبب غياب الخلافة، وإنما الذي يحصل حاليا من أعمال الجهاد الفردية لا يحقق إلا إيذاء العدو والتنغيص عليه، لكنها لا تصل إلى حد طرد العدو من بلادنا، وأما جهاد الطلب وهو فتح بلاد الكفار فهو متوقف بلا خلاف لأنه يحتاج دولة وقوة.إن الإعمال السياسية من توعية الناس ونشر الوعي الشرعي والفكري والسياسي بينهم، هي أشد على الكفار من الأعمال القتالية ومن العبادات لله تعالى، فإن المتعبد مُلْتَهٍ في نفسه لا يهمه ما يحصل في بلاد الإسلام، فهذا النوع لا يشكل خطرا على الكفار، وحتى المقاتلين "الغير واعين" والذين يمكن أن ينزلقوا في فخاخ الكفار بسهولة حتى لو قاتلوا الكفار فهم أيضا لا يشكلون خطرا حقيقيا على الغرب ونفوذه، حيث إن هذا النوع من المقاتلين يعملون على إرضاء الكفار بطرح مشاريعهم من دولة مدنية ديمقراطية، أو حتى من يعلنون دولة قطرية تطبق الإسلام ضمن حدودها فإن هؤلاء لا يشكلون خطرا حقيقيا على الكفار، فالكفار يعلمون أن الخطر الحقيقي عليهم هو فقط إعلان الخلافة والتي ستعمل بكل قوتها على ضم البلاد الإسلامية في دولة واحدة، وستبدأ جيوشها بالزحف نحو بلاد الكفار، فالوعي في هذه الأمور ومن ينشرون الوعي لهذه الأمور هم اشد الناس خطرا على الغرب وعلى حضارته وعلى نفوذه.يجب على المسلمين أن يشتغلوا بإقامة الفرض والذي بسبب غيابه تعرض المسلمون وتعرض دينهم لما هم فيه من ضنك، وهذا الفرض هو فرض إقامة الخلافة كما بينا في الأعلى، فإنه بإقامة الخلافة ستعود الأمور إلى نصابها بشكل صحيح، وسيعود الجهاد كما أمر الله يرد العدوان من قبل الكفار عن المسلمين، وتبدأ جيوش المسلمين بعد توحيد المسلمين وازدياد قوتهم بالزحف نحو بلاد الكفر لنشر الإسلام فيها. قال تعالى: {ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا} http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4893&fbclid=IwAR2fK-vyTP3FBldv7kE6AZxf2b8j0D4XKjXDsVpxlx-tKjyxUGOpRmRitkM
  10. الخلافة خلاصنا

    التفكير العاطفي

    التفكير العاطفي التفكير العاطفي يسيطر على كثير من أبناء المسلمين، فللأسف أثناء الحكم على الأمور السياسية والشرعية والفكرية يغلب عليهم التكفير العاطفي، مع أن التفكير العاطفي هو للمرأة على أطفالها وللحالات الإنسانية، أما الأمور السياسية فيجب إبعاد التفكير العاطفي عنها نهائيا.• فترى أناسًا يؤيدون أردوغان لأنه تكلم ببضع كلمات عن يهود ولأنه ماهر بالخطابات السياسية، مع أن واقعه بعيدا عن العواطف أنه علماني يوالي أمريكا ويفتح أراضيه لقواتها العسكرية.• وترى أناسا يتعاطفون مع أي مقاومة للعدو حتى لو كانت لتنفيذ مشروع استعماري، مع أن هذه المقاومة في العلن مرتبطة بأنظمة تسالم العدو وتدعمه• وترى أناسا يتعاطفون مع أي شخص يقاتل الكفار مع انه يخالف الشرع في علاقاته مع المسلمين وإيذائه لهم وتكفيره لمن يخالفه.التفكير العاطفي لو فكر به صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم :• لما قاتل أبو بكر المرتدين لان ذنبهم البسيط أنهم منعوا الزكاة فقط وهذا لا يوجب سفك الدماء، وهذا طبعا من ناحية عاطفية.• ولما رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغامدية لأنها تابت وأنابت، وقصتها تقطع القلوب وهذا طبعا من ناحية عاطفية.• ولما أمر رسول الله صلى اله عليه وسلم بقتل رجال بني قريظة جميعهم وسبي نسائهم وأطفالهم لأن العاطفة تعارض إبادة رجال من قوم معينين.• وحسب العاطفة كان يجب على رسول الله أن يخفف من دعوته للإسلام وأن يساير الكفار قليلا، لأن أصحابه المساكين تعرضوا لأشد أنواع العذاب بسبب الدعوة وهذا ينافي العاطفة.التفكير العاطفي لا مكان له في السياسية والحكم وإدارة شؤون الناس، ولا مكان له في الأمور الشرعية أو الفكرية، وإنما هو للأم على أطفالها وللحالات والروابط الإنسانية فقط، وإخراجه إلى النواحي السياسية يجعل الناس تنخدع من أي حاكم مجرم يجيد التمثيل، وتجعلها تنجذب لخطاب إنسان منافق سواء أكان عالما أو مفكرا أثّر على عواطف الناس، ويجعلها تتعاطف مع مجرم يحكم بالعلمانية لأنه تم اعتقاله أو سجنه أو قتله، ويجعلها تقع كثيرا فيما يريد الكفار له أن يمر على المسلمين من مكائد. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4885&fbclid=IwAR1ut-Fjm8kKXnTcqAHTwDMzKyTwCseFZm01E3E_OJD6jPEVpTh9ffzerko
  11. الخلافة خلاصنا

    الممثلون والمبادئ

    الممثلون والمبادئ الممثلون الحاليون بأغلبيتهم -إلا من رحم الله- كانوا وما زالوا حثالة تابعة للنظام في نظري ولا أثق بأي منهم، فهم إما ناشرين للأفلام الخليعة الفاحشة التي تبث الرذيلة أو مروجين لأفكار يريدها النظام أو مهاجمين لأطراف معارضة للنظام، وفي النهاية يخدمون النظام بأغلبيتهم، المهم أن يمثلوا ويأخذوا دريهمات نظير عملهم القذر.أعطهم دراهم يمثلون لك سيرة الصحابة، ثم أعطهم دراهم يمثلون لك الزنا والشذوذ، المهم الدراهم في نظرهم، وبما أن الأنظمة في العالم الإسلامي محاربة للإسلام فيغلب على التمثيل فيه أن يهاجم الإسلام بشكل مباشر أو شكل غير مباشر.ولذلك تصريحات المدعو عباس النوري التابع للمجرم بشار الأسد، في لقاء مع "إذاعة المدينة إف إم"، ضمن برنامج "المختار" عندما قال: "نحن مخدوعون بصلاح الدين"، معتبراً إياه "كذبة كبيرة"، ومتسائلاً عن سبب إبقاء تماثيله في وسط شوارع دمشق، وتحديداً قرب "سوق الحميدية".هي تصريحات طبيعية لشخصية قذرة تابعة للمجرم بشار الأسد، وهذا أمر طبيعي وليس بمستغرب، فالبطولات التي يشاهدها الناس في المسلسلات والأفلام هم تمثيل ليس إلا، أما حقيقتهم فهي أنهم يعبدون ويعشقون الدولار والدرهم ويطيعون المجرمين، المهم أن يقبضوا ثمن أعمالهم -إلا من رحم الله منهم وقليل ما تجدهم-.في مصر أغلب الممثلين أيدوا السيسي وفي السعودية أيدوا بن سلمان وفي كل دولة يؤيدون الحاكم وإلا لا درهم ولا دينار، وهذا يتنافى مع هدفهم الأسمى من التمثيل وهو الدولار والدرهم، وقليل من رفض عرضا تمثيليا يهاجم الدين أو الإسلام أو شخصية إسلامية وضحى بموقعه أو نفسه في سبيل ذلك.لذلك تصريحات النوري أراها طبيعية جدا من شخصية احترفت التمثيل أو الخداع من اجل الدينار والدرهم وباعت نفسها للشيطان.فمبدؤهم -إلا من رحم ربي- مبدؤهم هو الدينار والدرهم وفي سبيله ينطلقون.
  12. الخلافة خلاصنا

    أنت مع من؟؟

    أنت مع من؟؟===================هل أنت مع الديمقراطية أم الديكتاتورية؟؟؟أنا لست مع الديمقراطية ولست مع الديكتاتورية، أنا مع تطبيق شريعة الإسلام في الدولة والحياة والمجتمع التي تحقق العدل بين البشر، وشريعة الإسلام ليست ديمقراطية، لأن الديمقراطية دين كفر تسمح للبشر بوضع القانون من ذات أنفسهم، ولست مع مفرزاتها من علمانية ودولة مدنية ودول برلمانية أو جمهورية، وفي نفس الوقت لست مع أي نظام قمعي ديكتاتوري إجرامي، فكل هذه تخالف نظام الإسلام العادل وهو نظام الخلافة، الذي أثبت خلال ثلاثة عشر قرنا من الزمان عدله رغم ما شابه من أخطاء لم تؤثر على مظهره العام، وسبب هذه الأخطاء البشر بإساءة تطبيق منهم أو بعدم فهمهم لتشريعاته.===================هل أنت مع أردوغان أم مع الانقلابيين؟؟؟أنا لست مع الانقلابيين المجرمين ولست مع أردوغان العلماني، أنا مع تطبيق الإسلام في تركيا وغيرها خلافة على منهاج النبوة.===================هل أنت مع السيسي أم مع الإخوان في مصر؟؟؟أنا لست مع كبير المجرمين السيسي وفي نفس الوقت لست مع دعوة الإخوان لتحكيم الديمقراطية في مصر، أنا مع تطبيق نظام الإسلام في الحياة في مصر وغيرها، وفي نفس الوقت أنا مع كل مسلم مضطهد في مصر من الإخوان وغيرهم.===================هل أنت مع سلطة رام الله أم مع سلطة غزة؟؟؟أنا لست مع أي من السلطتين فكليهما سلطتان تحت حراب الاحتلال وكليها تطبقان دستورا علمانيا، ومع ذلك أنا مع كل مسلم يقاتل الاحتلال حتى لو كان منتميا لأي من السلطتين، وأنا مع كل مسلم مضطهد في فلسطين سواء وقع عليه الظلم من يهود أم من أي من السلطتين.===================هل أنت مع بشار أم مع ثوار سوريا؟؟؟؟أنا بالتأكيد لست مع بشار القاتل المجرم، وأنا مع الثوار شريطة أن تكون ثورتهم لأجل إقامة حكم الله في الأرض خلافة راشدة على منهاج النبوة، أنا لست مع أي فصيل يقتل المسلمين لأنهم خالفوه الرأي، وأنا لست مع أن يرتبط أي فصيل بأي دولة في العالم حتى الدول في العالم الإسلامي فكلهم يخدمون الكفر، فأنا مع الثوار أن يتوحدوا ويقضوا على بشار الأسد ويقيموا على أنقاضه خلافة راشدة على منهاج النبوة===================من تؤيد من الأحزاب في العالم الإسلامي؟؟؟؟أؤيد من يكون الإسلام منهجه بشكل واضح مبلور ومؤيد بالبراهين، ومن يكون بريئا من الأنظمة في العالم الإسلامي، ومن يكون هدفه الخلافة على منهاج النبوة، ومن يحتكم في كل أموره للشريعة الإسلامية.===================أي القنوات الفضائية تفضل؟؟؟من تأتي بالحقائق التي تخدم الإسلام وتذود عنه، وهذه غير موجودة في أي محطة إعلامية رسمية، فكلها تخدم الجهة الممولة، والجهة الممولة إما أحد الأنظمة في العالم الإسلامي وإما دولة كفر، وكلها لا تريد خيرا للمسلمين، ولكن بالتسلح بالوعي الفكري والسياسي نستطيع أخذ الفائدة من هذه المحطات.===================هل أنت مع الشيعة أم مع السنة؟؟؟؟أنا مسلم خلقني الله مسلم، قال تعالى: {هو سماكم المسلمين}، وكل مسلم عقيدته الإسلامية صحيحة فهو مسلم، حتى لو وجدت عنده أخطاء، وكل مسلم يكفر فهو كافر بفرديته ولا علاقة لجماعته به ما لم تكن تتبنى هذا الكفر معه، والشيء المهم هنا أنه بسبب غياب الخلافة تمكنت الأفكار الضالة والخاطئة من التغلغل بين أبناء المسلمين، والحل مع هؤلاء ليس تصنيفهم وتكفيرهم بل العمل على إيجاد دولة الخلافة التي تقضي على هذه الأفكار بينهم، فإن من أصابه خلل عقلي وسبك وشتمك لا يكون الحل معه بضربه ورد السب إليه بل يكون بعلاجه. ========================== هل أنت مع التنظيمات الإسلامية الإرهابية أم مع التنظيمات الإسلامية المعتدلة؟؟؟أولا الإرهاب الذي هو قتل الأبرياء لأهداف سياسية –مع أن الغرب يتعمد لليوم أن لا يعرفه- ليس من الإسلام في شيء، ولو تابعت أعمال الدول الغربية الصليبية في العالم الإسلام ستجد أنها دول إرهابية بامتياز بلا خلاف، فقتلها للأبرياء وتدميرها للحجر والشجر والبشر في العالم الإسلامي وغيره يجعلها إرهابية مجرمة، أما التنظيمات الإسلامية التي تقتل الأبرياء سواء من المسلمين أم من غيرهم في دول الغرب أو في العالم الإسلامي فأنا لست معهم، ومع ذلك يجب أن يعرف أن السبب لظهور تلك التنظيمات هو الدول الغربية الصليبية الإرهابية التي تقتل المسلمين بعشرات الآلاف، وهناك تنظيمات تدعمها نفس تلك الدول الغربية عن طريق أجهزة مخابراتها لتقوم بأعمال القتل تلك، وهناك أعمال تقوم بها نفس أجهزة المخابرات وتنسبها للمسلمين.والدول الغربية لو لاحظت عندما يقتل منهم ألف على يد نصراني يعتبرونه عملا إجراميا لا يستحق التدقيق، بينما لو قتل مسلم كلبا في أوروبا فسيتم اتهام الإسلام بالإرهاب، وهذا يدل على تسويق مصطلح الإرهاب الإسلامي لكي تبرر تلك الدول حربها على المسلمين وجرها لشعوبها في تلك الحروب، ولكي يتم الضغط على المسلمين في أوروبا ليتخلوا عن التمسك بإسلامهم ويندمجوا في الحياة الغربية.وكلامي هذا لا يعني أني مع التنظيمات الإسلامية المعتدلة، فهي تنظيمات تدعو للديمقراطية والعلمانية والتعايش مع الغرب الكافر قاتل المسلمين وناهب ثرواتهم، وهي تدعو للسلم مع الأعداء بدل قتالهم، وهي تدعو لاتخاذ الكافر أخا وصديقا مع انه معادي لشريعة المسلمين، وهي تدعو إلى التعايش مع الظلم لا إلى قلعه، فهذه التنظيمات مدعومة من الأنظمة في العالم الإسلامي ومن الغرب كي لا يقوم الإسلام الحق في بلاد الإسلام.فأنا لست مع هؤلاء ولا هؤلاء، إنما أنا مع أي جماعة إسلامية تدعو لتحكيم شريعة الإسلام في نظام الخلافة في العالم الإسلامي، على أن يكون منهجها مأخوذا من القران والسنة، وعلى أن لا تجد لديها أي ارتباطات مع الأنظمة في العالم الإسلامي أو مع دول الكفر. http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4878&fbclid=IwAR0ZS6b49qCk8pKvMUC0bFeV7Ft2oVYd_HxObc5LL0UnXVDydCs5vZIclK4
  13. الخلافة خلاصنا

    صخور أم جسور

    الرابط من منتدى الناقد الإعلامي http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4881&st=0&gopid=17131&&fbclid=IwAR33r9Ttbd8sqzpcgWn0VKYVQgMB1MdA0tUwz9j5NKepXIVN3fImzy3lW6w#entry17131
  14. الخلافة خلاصنا

    صخور أم جسور

    [1] طرق الوصول إلى الحكم والطريقة الشرعية فيهاhttp://naqed.info/forums/index.php?showtopic=3842[2] الخلافة الحقيقيةhttp://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4102&hl=[3] إلى العاملين لدولة الإسلامhttp://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4061&hl=[4] هل حكام اليوم ولاة أمر تجب طاعتهمhttp://naqed.info/forums/index.php?showtop...p;mode=threaded[5] استنصار الجيوش http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=3749&hl=[6] كيف نقاوم سحر ومكر الإعلامhttp://naqed.info/forums/index.php?showtop...amp;#entry16976[7] حزب التحرير والجهادhttp://naqed.info/forums/index.php?showtopic=2916&hl=[8] المسلم الحقhttp://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4225[9] ماذا يعني الحكم بالإسلامhttp://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4709&hl=[10] الخلافة بمبدئها تصهر الشعوب في بوتقة الإسلامhttp://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4506&hl=
  15. الخلافة خلاصنا

    صخور أم جسور

    صخور أم جسور مسلم تناقشه بفرضية الخلافة فلا يقتنع، بل يناقض فكرتك، وأحيانا يهاجمك... ومسلم يدعو للديمقراطية لأنه عضو في حركة تدعو للديمقراطية.. ومسلم يقول عن حكام اليوم ولاة أمر تجب طاعتهم ... ومسلم يتبع مرجعية شيعية لا يعرف نقد فكرها الضال يتبعها عن جهل ... ومسلم يعمل ضمن أجهزة الأمن يقمع المسلمين... ومسلم مجند ضمن صفوف الجيش لا يهتم كثيرا إلا براتبه... ومسلم يلهث خلف الدنيا لا يهمه إلا جني المال ليسعد هو وعائلته ... ومسلم... ومسلم ... ومسلم...................الخ.هؤلاء جزء من الأمة الإسلامية، وهؤلاء عندهم معاص لله، وهؤلاء عقبة أمام دعوة الحق والخير، وتركهم والبحث عن آخرين يعني ترك جزء كبير من الأمة الإسلامية، والتغيير بدون الأمة الإسلامية؛ أي التغيير بإقامة الخلافة بدون الأمة الإسلامية مستحيل مستحيل، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه:هل هؤلاء عقبات أمام الخلافة أم ماذا؟؟؟كيف يمكن تذليل تلك العقبات؟؟؟هل يمكن تسخيرهم لما يفيد في إقامة الخلافة؟؟؟هل نعتبرهم صخور تعيق تقدمنا أم يمكن بناء جسور منهم تسهل لنا تجاوز العقبات لإقامة الخلافة؟؟؟قبل الإجابة عن تلك الأسئلة لا بد قبلها من معرفة كيف نقيم الخلافة، وما هي العقبات أمام إقامة الخلافة، وعند معرفتنا كيف نقيم الخلافة وما هي العقبات أمامنا نستطيع الإجابة على تلك التساؤلات ....=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة الإسلامية [1]طريقة السير في حمل الدعوة لإقامة الخلافة هي أحكام شرعية، تؤخذ من طريقة سير الرسول صلى الله عليه وسلم في حمله الدعوة وإقامته للدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة لأنها واجبة الإتباع، لقوله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً}، ولقوله: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}، وقوله: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}. وكثير غيرها من الآيات الدالة على وجوب إتباع الرسول والتأسي به والأخذ عنه.ورسولنا الكريم قد أسس حزبا أو تكتلا سمي تكتل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأعمال أو المراحل التي قام بها صلى الله عليه وسلم حتى أقام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة هي:المرحلة الأولى: مرحلة التثقيف (في دار الأرقم بن أبي الأرقم) لإيجاد أشخاص مؤمنين بفكرة التكتل (العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أفكار) وطريقته لتكوين الكتلة الحزبية، أي تأسيس حزب ليقوم بواجب حمل الدعوة وهذا الحزب سمي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حزب (الصحابة).الثانية: مرحلة التفاعل مع أهل مكة، لتحميلهم وإفهامهم الإسلام، حتى يتخذوه قضية لهم، وكي يعمل على إيجاده في واقع الحياة، وأعمال هذه المرحلة (حسب واقعنا اليوم) هي الصراع الفكري والكفاح السياسي وكشف خطط الاستعمار وتبني مصالح المسلمين، وقد لاقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته في هذه المرحلة أشد أنواع العذاب، ومع ذلك لم يغيروا تلك الطريقة.الثالثة: مرحلة استلام الحكم، وتطبيق الإسلام تطبيقاً عاماً شاملاً، وحمله رسالة إلى العالم، وهذه لم تحصل في مكة لجمود المجتمع المكي، ولكنها حصلت في المدينة المنورة، وحصلت عن طريق نصرة أهل القوة والمنعة للرسول صلى الله عليه وسلم وإقامته حكم الإسلام في المدينة المنورة.ويلجأ لهذه الطريقة في حالة كانت الدار دار كفر وأريد تحويلها إلى دار إسلام، مثل المجتمع المكي عند بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ومثل مجتمعاتنا الحالية في ظل غياب الخلافة، حيث دار الإسلام هي الدار التي يطبق فيها الإسلام ويكون أمانها بأمان المسلمين، ودار الكفر هي الدار التي لا يطبق فيها الإسلام أو لا يكون أمانها بأمان المسلمين، فدار الإسلام هي الدولة الإسلامية فقط وهي غير موجودة اليوم، وواقع الدار اليوم أنها دار كفر فقط، وهذا وصف للدار وليس للسكان، إذ السكان مسلمون ولكن الدار (أي النظام المطبق) دار كفر، وعندما تقوم الدولة الإسلامية وتحكم بلدا جُلّ أهله نصارى فانه يكون دار إسلام (نظام إسلام) ولو كان اغلب سكانه غير مسلمين.إن عمليات التغيير بغير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تجوز إلا بدليل شرعي، وبما أنه في وقتنا الحاضر لا يوجد من يقدم دليلا شرعيا على طريقته في التغيير لإقامة الخلافة، فإن أي طريقة لا تعتمد دليلا شرعيا عليها هي طريقة باطلة، ولن توصل أصحابها إلى التغيير المنشود بإقامة حكم الله في الأرض، فلا الانتخابات البرلمانية ولا التغيير بدعم من الدولة الخارجية ولا التغيير بالقتال سوف يوصل إلى إقامة الدولة الإسلامية الحقيقية [2]؟إن العمل لإقامة الخلافة ليس طريقا محفوفا بالورود بل هو طريق محفوف بالمخاطر مثل الطريق الذي واجهه الأنبياء، فقد كانت العقبات أمام عملهم كثيرة وصعبة، ومع ذلك تغلبوا عليها بفضل الله تعالى ونصره وبالصبر والمثابرة وبالجد للدعوة إلى دين الله [3].=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= العقبات أمام دولة الخلافةأولا: الحكامالحكام هم من العقبات الرئيسة أمام دولة الخلافة، فهم الحراس لأنظمة الكفر المطبقة على المسلمين، والحراس لمصالح الغرب الكافر في بلاد المسلمين، وهم عملاء وعبيد للغرب الكافر، لا يستطيعون الخروج عن رأيه ومشورته، فقد نصبهم الغرب الكافر حكام على بلاد الإسلام، وسندهم الحقيقي هو الغرب وليس الأمة، فالأمة لم تختارهم ليحكموها وإنما وضعهم الغرب الكافر.ثانيا:علماء السوءعلماء السوء أو علماء السلطان هم أيضا من العقبات أمام دولة الخلافة، هؤلاء العلماء الذين يفتون للحاكم بما يريد، يصورون الحكام المجرمين بأنهم ولاة أمر تجب طاعتهم [4] مع أن خلعهم واجب كالصلاة على المسلم، ويجب تغييرهم وإقامة الخلافة على أنقاض عروشهم.هؤلاء العلماء يتخفون بطريقة ذكية قلما ينتبه إليها إلا الواعون على ألاعيبهم، فمثلا:1- تراهم يهاجمون الكثير من الطغاة، أما الحاكم الذي يعيشون في كنفه فلا يتعرضون له.2- وإذا تطرقوا للحاكم لم يدعوا الناس إلى إزالته لأنه عميل مجرم، بل طلبوا من "فخامته" العمل على إصلاح الخلل، أو تراهم يلقون باللائمة على من هم دونه من الوزراء والمسؤولين.3- عندما تحل النكبات بالأمة الإسلامية يصرفون الأمة عن الحلول الجذرية إلى حلول فرعية أو إلى مشاريع الغرب الكافر، فمثلا بدل أن تتحرك الجيوش لإنقاذ المسلمين في منطقة تتعرض للذبح والقتل والاضطهاد من الكفار أو من الحاكم الظالم، يدعون إلى مقاطعة البضائع لذلك البلد أو يطالبون بمسيرات مليونية تأييدا لأهل ذلك البلد، ولا يطالبون أبدا بتحريك الجيوش كحل فعال لإنقاذ المستضعفين من المسلمين، وأحيانا يطالبون بتدخل الغرب الكافر [5].ثالثا: المضبوعون بالثقافة الغربيةهي فئة من الناس تقدس ما عند الغرب الكافر من عادات وتقاليد وأعمال وأفكار حتى لو كانت وضع الفضلات على الرؤوس – أجلكم الله - لفعله هؤلاء، قال عليه الصلاة والسلام (( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم))، وهؤلاء يظنون الخلافة على أنها من مخلفات الماضي وأننا يجب أن نسير على ما سار عليه الغرب الكافر لكي ننهض ونعتلي مكانة بين الدول القوية.رابعا: الجهلاء من الأمةونقصد بالجهل الجهل بالأحكام الشرعية وليس الجهل بالعلوم الدنيوية، وهؤلاء أيضا عقبة من العقبات التي تواجه حملة الدعوة يجب الانتباه إليها، إذ عند مخاطبة هؤلاء النفر من المسلمين يخاطبونك بعقولهم وبالمصلحة الدنيوية العقلية من وراء أي عمل وذلك لعدم امتلاكهم الأحكام والمقاييس الشرعية للنقاش.رابعا: دول الكفر ومؤسساتها مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، فهم العدو الأول والرئيس، لأنهم هم من نصب حكام المسلمين، وهم يشرعنون أي عمل لهم وهم من يرسم الخطط للنيل من المسلمين، فيدعمون الحكام في مواجهة شعوبهم ويضعون لهم الخطط والأفكار الهدامة لنشرها بين المسلمين ليحولوا بينهم وبين النهضة على أساس فكر الإسلام الصافي، وهم من ينهبون خيرات المسلمين ويدمرون بلادهم، ولكنهم يتخفون خلف حكام المسلمين وأجهزة أمنهم وخلف علماء البلاد لهم وخلف مفكريهم وكتابهم.خامسا: محطات الإعلام الرسمي والتابعة للنظام الموجود، فهي تعمل ليل نهار على شرعنة أعمال الحكام وترويج مشاريعه وتهاجم كل من يتعرض للحاكم ومشاريعه وأحيانا تعتم عليهم حتى لا تنتشر أخبارهم، فالإعلام هنا عبارة عن بوق للنظام ومساند قوي له [6].سادسا: الرأي العام الخاطئ والفاسد، وهذا يحتاج جهودا جبارة من حملة الدعوة لتغييره والتصدي له حتى لو تعرضوا لنقمة أهله، فإن الباطل مهما قاوم فهو ضعيف أمام الحق.سابعا: الحركات الإسلامية الموافقة للحكام والغرب، أي الموافقة لهم في مشاريعهم وفي شرعيتهم وفي فكرهم، فهناك حركات إسلامية تعتبر حكام اليوم ولاة أمر لا يجوز الخروج عليهم أي بمعنى واضح لا يجوز للمسلمين الخروج على الغرب وعلى أجرائه في المنطقة ويجب السمع والطاعة لهم أي يجب طاعة وكلاء الاستعمار في بلادنا، وهناك من العلماء من يوافقون الحكام بطريقة غير مباشرة مثل دعوتهم للأخلاق والعبادات والأذكار وعدم التطرق للحاكم وخيانته فهؤلاء ساندوا الحاكم بطريقة غير مباشرة، وهناك من يساندون فكر الكفر رسميا مثل الحركات التي تدعو للديمقراطية والدولة المدنية، فهؤلاء داعم رئيس لأفكار الكفر في بلاد المسلمين، وهناك التيار الشيعي وما يعتري أتباعه من جهل عام مثل سب الصحابة وأمهات المؤمنين ويقابله القطب الآخر المناكف له التيار الوهابي، وما نتج عن ذلك من صراع سني شيعي قوي تدعمه دول الغرب وبعض الدول في العالم الإسلامي مثل السعودية وإيران، حتى لترى أنهم يستحلون دماء بعضهم البعض أكثر من استحلال دماء اليهود والصليبيين، وهناك تيارات مسلحة شوهت الإسلام بقتلها للأبرياء وتشويهها لفكرة الجهاد والخلافة [7].ثامنا: انشغال عوام الناس بحياتهم الدنيوية وبكسب عيشهم وعدم اكتراثهم بما يصيب المسلمين من مصائب وويلات المهم أن تبعد عنهم.تاسعا: بعد الكثير من أبناء المسلمين عن الالتزام بالدين مثل وجود الكثير من نساء المسلمين لا تلبس اللباس الشرعي وما يؤدي هذا الأمر إلى نشر الفاحشة والرذيلة ووجود مسلمين يعاقرون الخمر ومسلمين لا يصلون ولا يصومون ومسلمين يتعاملون بالربا ووجود نزاعات شديدة ودموية بين بعض أبناء المسلمين، وانتشار الفساد بشكل عام.عاشرا: وجود فئة من أبناء المسلمين يعملون في الأجهزة الأمنية لا تستطيع تمييزهم عن الكفار يعتقلون ويعذبون المسلمين ويغتصبونهم وينكلون بهم اشد التنكيل لقاء دريهمات قليلة يلقيها عليهم الحاكم، ففي بطاقة الهوية مسلمين وفي أعمالهم تجدهم اشد ضراوة من الكفار والمجرمين.حادي عشر: انتشار الخوف بين المسلمين وحب الدنيا واللهاث خلف الرزق، حتى أنك إن أقنعت أحدهم بالحق عارضك وهاجمك وبرر تخاذله بطرق كثيرة، المهم أن تبتعد عنه ولا تورطه (حسب رأيه) في عمل ضد الحاكم قد يؤدي إلى قطع رزق أو الزج به في السجن أو يؤدي به إلى الموت.وإذا أردنا الإسهاب في العقبات سنجدها كثيرة جدا ولكنا ركزنا على أهمها، ليدرك المسلم العامل للتغيير أنه إن أراد استثناء بعض هذه الفئات من العمل للتغيير فإنه سيستثني قطاعا كبيرا من الأمة الإسلامية.=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=صحيح أنهم عقبات ولكن يجب علينا مرغمين مضطرين أن نتعامل معهم، فمثلا فئة الحكام والمسؤولين الكبار في الوسط السياسي للحاكم هؤلاء يجب فضحهم وبيان عوارهم للناس كونهم هم المسؤولين المباشرين عن إيجاد كل عقبة أمام التغيير الصحيح بإقامة الخلافة، فالعمل يجب أن يتركز مع هؤلاء على فضحهم وبيان واقعهم بشخوصهم والعمل على ضرب العلاقة بينهم وبين الناس ومطالبة الناس بالعمل على تغييرهم.أما فئة الغرب الكافر ومؤسساته فهؤلاء يجب بيان حقيقتهم ودورهم الرئيس في كل مصائبنا ويجب نشر الكراهية بين أبناء المسلمين اتجاههم وإفهامهم أن إقامة الخلافة هي السبيل الوحيد للتصدي لهم ومجابهتهم. أما غير هؤلاء أي غير الحكام والمسؤولين المباشرين عن نشر الفساد في بلادنا وغير دول الغرب الكافر ومؤسساته، فيجب التعامل معهم بطريقة أخرى لأنهم بمجموعهم جزء رئيس من الأمة الإسلامية، وهؤلاء الطريقة الصحيحة للتعامل معهم هي رسم الخط المستقيم أمام الخط الأعوج لهم، والصبر عليهم حتى لو آذونا، مهما لاقينا منهم من صد وتكذيب وسخرية واعتداءات فيجب الاستمرار في دعوتهم.=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=العَرَض والمرضقد يقول قائل أن صد هؤلاء القوم للعمل الصحيح أشد من صد الحكام وأجهزتهم الأمنية، فيجب فضحهم والنيل منهم وبيان أنهم يخدمون الغرب الكافر.إن الجواب على ذلك يكون بالإدراك أن هؤلاء عرض للمرض وليسوا هم المرض نفسه، فبعد الإدراك أن الخلافة لها غائبة عن الأرض أكثر من 100 سنة، وأنه خلال تلك الفترة وقبلها عمل الكفار على غزو بلاد المسلمين فكريا بشكل ضخم جدا وميزانيات هائلة، وساندهم في ذلك مناهج التعليم والإعلام الفاسد والجهل الكبير وعلماء السوء والمضبوعين بالثقافة الغربية ووضع معيشي مزر جدا وغيره الكثير، تدرك أن هؤلاء ضحايا وأن ما يصدر عنهم هي أعراض لما تعاني منه الأمة الإسلامية بشكل عام، وإذا عرفت انك حتى تحصل على حامل دعوة واع فانه يحتاج على اقل تقدير عام واحد من الثقافة المركزة كي يستطيع أن يفهم ما يدور حوله، وهذا طبعا على أقل تقدير، فكيف نلوم من عاش آباؤهم وماتوا وعاشوا هم في تلك الفترة الحرجة؟.والمسلم الواعي يدرك أن عدونا الرئيس هو الغرب الكافر، وان المعركة التي تحصل في العالم الإسلامي بين طرفين هم: الغرب الكافر الصليبي بجيوشه ومؤسساته وعملائه والطرف الآخر هم الأمة الإسلامية، وإذا عرفنا الطرف الأول جيدا وعرفنا الحكام –عملاءه- أدركنا أن هؤلاء المسلمين هم من صفنا ومن جيشنا ومن أبنائنا، فان عاديناهم فقد انتصر الغرب علينا بخلق العداوات بيننا، وبتيئيسنا من عملية التغيير، وان اتخذناهم إخوة لنا لا يدركون ما هو الصواب ويجب علينا إفهامهم الصواب مهما عانينا منهم، فقد قطعنا هذه الجولة على الكافرين.هذا وإن هناك أمور لا يخالفني فيها مسلم تؤيد ما أقول مثل:• أن المسلم العاصي لله يمكن أن يتوب ويصلح حاله، ويمكن للكافر أن يسلم ويصلح حاله، فإن حجم المعاصي بين المسلمين في ظل أنظمة تشجع المعاصي لا يكون علاج ذلك بالقول لهم يا فسقة ويا مجرمين بل بدعوتهم إلى الحق، وفي نفس الوقت العمل على إيجاد دولة تطبق الإسلام وتفهمهم الحق وتعاقب من يصر على المعصية منهم، والخير لا يعدم من مسلم يعصي الله وما قصة أبو محجن الثقفي رضي الله تعالى عنه إلا دليل على ما نقول.• إن تورط المسلمين في سفك الدماء لا يعني تورطنا نحن أيضا في سفك الدماء، فالكثيرون تورطوا بسبب جهلهم وبسبب الحكام الحاليين والغرب الكافر في سفك دماء المسلمين، فإن انجرارنا للقتل يعني أننا حققنا للغرب الكافر والحكام الحاليين ما يريدون من سفك دماء المسلمين ونشر الاقتتال بينهم.• إذا كان تارك الصلاة في ظل الخلافة لا يقام عليه الحد فورا، بل يفهم أولا الأمر وإن أصر يعاقب، فما بالك بمسلم عاش في ظل أنظمة لا تشجع إلا الكفر والفساد، هل نهاجمه فورا أو نكفره فورا إن كان عاصيا لله؟؟، أم أنه يحتاج مجلس قضاء إسلامي يفهم فيه خطأه ثم إن أصر على معصيته يقام عليه الحد، والمعلوم أن القضاء الحالي فاسد لفساد النظام الموجود، ولن يوجد القضاء العادل الصحيح إلا في ظل دولة الخلافة.• يجب إدراك أن الجهل بين المسلمين هو بفعل الغزو الفكري والثقافي والسياسي من الغرب، وأن ضحاياه هم أخوتنا يجب علاجهم لا عداؤهم وقتالهم.• يجب العلم أن اتخاذ المسلمين بعضهم البعض عدوا يرضي الكفار وهذا لا خلاف فيه. • يجب الصبر على صد الناس عن الدعوة، لأن من مقتضيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الصبر على الناس حتى لو كذبونا سنينا، وقصة أصحاب السبت فيها العبرة والعظة.• تأخر النصر لا يعني أن نغير الطريق، اقرؤوا إن شئتم قصة سيدنا نوح عليه السلام، فان استمرار الكثيرين على المعصية لا يعني تشكيل تنظيمات مسلحة لقتالهم والنيل منهم، فان مهمة تأديب العصاة للدولة، ودول اليوم تشجع المعصية لذلك وجب العمل على إيجاد دولة الخلافة.• إن تشكيل جماعات وتنظيمات للنيل من العصاة سيجعل ذلك المسلمين يسفكون دماء بعضهم البعض ولن يصلحوا حالهم بهذه الطريقة، فتخيل أن يقام تنظيم لمواجهة كل من يعصي الله وهم كثر، كيف سيكون الوضع حينها؟؟؟• وفي المقابل ترك العصاة وشأنهم يخالف بشكل صريح واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند المسلم [8].ويجب عدم النظر دائما إلى الجانب السلبي فيهم، بل يجب النظر إلى الجانب الايجابي عندهم، ومن الجوانب الايجابية الهامة والأساسية عندهم:1- حب الإسلام والمسلمين والحكم بالإسلام بغض النظر عن فهمهم لمعنى الحكم بالإسلام [9]2- الحرقة الشديدة التي تصيبهم عندما يتعرض المسلمون للأذى في العالم3- حب الجهاد في سبيل الله.4- بغض الكافرين وأعمالهم.5- أعمال الخير الكثيرة التي يقومون بها، فإن عمل خير واحد قد يجعل صاحبه من أهل الجنة حتى لو كان عاصيا لله.وهذه الأمور الإيجابية ستظهر بقوة حين إقامة الخلافة، فإن هؤلاء المسلمين لن يشكلوا قوات مسلحة لقتال دولة الخلافة ومنع تطبيق الإسلام، ولن يقفوا حجر عثرة أما الجهاد في سبيل الله بل سيكونون جنودا للدولة، ولن يقفوا في صفوف الكافرين ضد المسلمين إلا من كان في قلبه كفر ونفاق وجهل عقيم، ودولة الخلافة ستوجد لهم البيئة الخصبة للالتزام بالإسلام، ولذلك سيتحولون من حال السوء التي نراها إلى حال حسنة فيها التزام قوي بالإسلام، وهذا طبعا بسبب عقيدتهم الإسلامية، وسيكونون لبنات صلبة وقوية لبناء جسم الخلافة التي ستحكم الأرض، فإنهم إن كانوا اليوم يصدوننا لأننا ندعوهم إلى الله فغدا سيكونون جنودا أشداء لدولة الخلافة وقتال أعداء الله تعالى.وهذه الأمور الإيجابية سببها العقيدة الإسلامية، ويجب علينا كحملة دعوة أن نصنع منهم لبنات وجسور لإقامة مشروع الإسلام العظيم مشروع إقامة الخلافة، أي يجب أن لا ننظر إليهم كصخور تسد طريقنا، كما يفعل الكفار والمجرمون من صناعة صخور تعيق قيام الخلافة من أبناء المسلمين، بل يجب أن ننظر إليهم كصخور تحتاج تعديلا قليلا حتى تصبح لبنات وجسورا جاهزة لإقامة حصن الإسلام العظيم الخلافة.والطريقة التي تكلمنا عنها في موضوعنا وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الخلافة هي الطريقة الكفيلة بذلك، فهي طريقة تنظر للفساد والجهل والدمار الذي يعاني منه المسلمون تنظر إليه كنتيجة حتمية لغياب الخلافة، وهي لا ترى في الحلول الجزئية حلا، بل ترى أن إقامة الخلافة كحل جذري ستؤدي إلى القضاء على الفساد والجهل، وستقضي حال قيامها على الأفكار والمفاهيم الخاطئة والضالة، وهي وحدها من تستطيع أن تجمع المسلمين بمختلف آرائهم الفكرية والسياسية في دولة واحدة [10]. فإلى العمل لإقامة دولة الخلافة ندعو جميع أبناء المسلمين، ندعوهم للعمل في صفوف حزب التحرير الذي يترسم خطا النبي محمد صلى الله عليه وسلم لإقامة الدولة الإسلامية.قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
×