Jump to content

الخلافة خلاصنا

الأعضاء
  • Content count

    248
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    54

الخلافة خلاصنا last won the day on March 27

الخلافة خلاصنا had the most liked content!

1 Follower

About الخلافة خلاصنا

  • Rank
    عضو متميز

Recent Profile Visitors

The recent visitors block is disabled and is not being shown to other users.

Enable
  1. فاجعة المسجد بين العرض والمرض قتل هذا اليوم في صلاة الجمعة في نيوزيلندا أكثر من 49 شخصا من المسلمين عندما هاجمهم صليبي حاقد يقتلهم بكل أريحية، وقد أثارت تلك الحادثة الكثير من الغضب بين المسلمين، لكنه غضب إنسان مربوط لا يستطيع فعل شيء.إن هذه الحادثة ليست أصلا، بل الأصل هو عداء حكام الغرب للمسلمين ونشرهم بين شعوبهم أن المسلمين إرهابيين مجرمين، ونشرهم أن جميع الأعمال الإجرامية يقوم بها مسلمون، ونشرهم الكثير من الأكاذيب عن المسلمين، مما يولد الحقد وتكون نتيجته حادثة مثل تلك الحالة.والأمر لا يقتصر على حكام الغرب بل حكام المسلمين يعملون ليل نهار على محاربة المسلمين تحت مسمى محاربة الإرهاب، ويرون دولا كالصين ويهود وروسيا والهند والبوذيون وغيرهم يقتلون المسلمين، فلا يحركون ساكنا لا بل يدينون المسلمين لأنهم ينشرون الإرهاب.هذا هو السبب الرئيسي لتك الحادثة، فهي مجرد عرض بسيط لتحكم دول الكفر بالعالم وانسياق حكام المسلمين خلفهم كالدواب ينفذون ما يطلب منهم. لو كان للمسلمين دولة خلافة لتغير الحال، فان من أول أعمال دولة الخلافة القضاء الكامل على جميع عروش الطواغيت في العالم الإسلامي ولا تقبل منهم ملئ الأرض ذهبا ولو افتدوا به، فيتم توحيد المسلمين في دولة واحدة، ومن أعمالها الرئيسة أيضا تحرير المحتل من بلاد المسلمين الأقرب فالأقرب مثل فلسطين والعراق وأفغانستان والهند وتركستان الشرقية وجنوب روسيا وشرق أوروبا والأندلس تبعا لتوسعها، وعندما يكون لنا دولة مرهوبة الجانب وقوية فإنها سترسل رسائل التهديد لجميع دول العالم أن المسلمين خط احمر وإياكم أن تفكروا بقتلهم، ومن اعتدى عليهم فان الدولة لن تعدم الوسائل لتأديب أي دولة تفكر بإيذاء المسلمين، وهذه فقط اللغة التي يفهما العالم.أما لغة الشجب والاستنكار والجعجعة فهي لغة الطراطير أمثال أردوغان وملك الأردن وبن سلمان وغيرهم من حكام المسلمين، فهي لغة لا تخيف الكفار أبدا، لقد رأينا قادة السلطة وملك الأردن وموفدا من تركيا وغيرهم يذهبون لفرنسا لتعزيتها ببعض المجرمين المسيئين للإسلام عندما قتلوا، ولكن لم نرهم هم وغيرهم يفكرون بتحرير فلسطين أو قطع العلاقات مع الصين أو مع روسيا قاتلة المسلمين أو مع أمريكا وأوروبا رأس الشر في العالم كله.هذه الحادثة عرض وهناك أعراض كثيرة لذلك المرض موجودة في سوريا وكشمير وأفريقيا والصين ولكن للأسف الكثيرون لا يبصرونها، وفقط يبصرون حادثة المسجد، فكثير ما قتل مسلمون كثر ولكن الكثيرون لا يرونها أو لا يريدون رؤيتها.أعود لأقول انه ما دام الحكام الحاليون يحكموننا والخلافة غائبة فإن المصائب ستستمر بالنزول على رؤوس المسلمين ويزداد القتل ويكثر، ولن يتغير الحال حتى يزيل المسلمون حكامهم من الجذور ويقيموا الخلافة.هذا ليس بالأمر المستحيل فأمة ثارت على الظالمين وتصدت لحكام طواغيت خونة مجرمون وتصدت لأعتى حملة لنشر الثقافة الغربية في بلاد المسلمين على مستوى التعليم والإعلام وكل نواحي الحياة، وتعرضت لحروب كثيرة وصمدت في وجه ذلك كله، لقادرة بإذن الهع أن تزيل الحكام من جذورهم وترمي بهم إلى مزبلة التاريخ، فالأمة الإسلامية قادرة بإذن الله على خلع الحكام، ولكن الإعلام والحكام ومن يتبعونهم يخوفونكم ويوهمونكم أنكم ضعفاء غثاء لا تستطيعون أن تغيروا الواقع.نعم هذه الحادثة عرض لمرض خطير وهو وجود هؤلاء الحكام الرويبضات وتبعيتهم للغرب الكافر وحكمهم بالكفر، والحل يكون باستئصالهم وإقامة الخلافة على أنقاض عروشهم، عندها تبدأ ساعة العزة والكرامة بالعمل من جديد وما ذلك على الله ببعيد.
  2. الثقة بما عندنا ... نحن المسلمين ------------------------------ بعض المصطلحات التي يجب الوعي عليها:==============الإرهاب: يطلق على عمليات الترويع والقتل وتخويف الآمنين، وهذا ينطبق على أعمال أمريكا ويهود والروس وحكام المسلمين وغيرهم من الكفرة والمجرمين، ولكن الخبثاء المجرمين يرفضون وضع تعريف له، ويصرون على إطلاقه على كل ما هو إسلامي وفقط على الأعمال التي يقوم بها المسلمون بشكل مفضوح لا ينطلي على حمار مبتدئ "أجلكم الله" في السياسة حتى ينطبق على المسلمين، ويجب الحذر من وصف كلمة ترهبون الواردة في قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} وصفها بوصف أنفسنا بالإرهاب، فالمعنى هنا إخافة العدو لا كلمة الإرهاب التي تطلق هذه الأيام، أي لا يجوز وصف أنفسنا بالإرهاب، فالإرهاب مصطلح لا ينطبق إلا على حكام الغرب وجنودهم وأتباعهم حكام المسلمين وزبانيتهم، ولا ينطبق أبدا على المسلمين.=================التطرف: هو مجاوزة الحد، وهو شرعا أن تجاوز أمر الله، فصلاة الظهر أربع ومن صلاها خمسا فقد تطرف، والمرأة فرض عليها اللباس الشرعي وان اتخذت غيره تطرفت، ومن زاد على أحكام الإسلام أو أنقص منها فقد تطرف، ولذلك يصبح هذا المصطلح منطبق على من يخالفون الشريعة ويتعدون عليها وهم يعلمون، ولذلك فالحكام الحاليون متطرفون لأنهم طبقوا غير شرع الله، والعلماني متطرف لأنه يدعوا إلى إقصاء شريعة الإسلام عن الحياة، ولكن المجرمين حكام المسلمين المتطرفين يطلقون هذا اللفظ على المسلم الملتزم، أي خلاف التعريف الصحيح، فالمسلم الملتزم ليس بمتطرف بل المتطرف هم الحكام الحاليون للمسلمين، وأما غير المسلمين فيكفي أنهم كفار وهو لفظ أشد من التطرف.=================الحقيقة المطلقة: الإسلام وعقيدته وشريعته حقيقة مطلقة وغير الدين الإسلامي باطل بلا نقاش، ولكن الحكام الحاليين وأتباعهم من مفكرين ومشايخ يحاولون أن يصفوا الإسلام بأنها حقيقة نسبية، أي انه حقيقة بالنسبة للمسلمين أما غير المسلمين فدينهم بالنسبة لهم حقيقة، وعلى كل طرف أن يحترم الآخر، ونحن المسلمين نؤمن إيمانا جازما بديننا ولدينا القدرة على الإثبات أن ديننا صواب وغيره باطل بشكل مؤكد بنسبة 100% لا تنقص شيئا، فلا نحترم أي دين آخر لأنه باطل ولدينا القدرة لإثبات بطلانه، فديننا حقيقة مطلقة وليس حقيقة نسبية.=================تجديد الدين: يعني إزالة ما علق بالإسلام من شيء غيره، وإعادته صافيا نقيا كما نزل، فمن يدعو لتطبيق الشريعة وإقامة الخلافة وإعادة الدولة ونشر الإسلام بالدعوة والجهاد هو من يعمل لتجديد الدين بالطريقة العملية، أما من يقومون بتحريف الدين تحت اسم تجديد الدين مثل من يدعون لاحترام الأديان الأخرى والدعوة للعلمانية والديمقراطية واحترام الآخرين من المجرمين والكفار فهم محرفين للدين معتدين عليه.================= ----------------------------------والخلاصة يجب أن يكون المسلمون واثقين كل الثقة بدينهم وانه الحق وان العمل لإقامة الخلافة هو الصواب فقط، وأن نهاجم الكفر وحكامه وحكام المسلمين الحاليين وأتباعهم، نصفهم هم بالإرهاب والتطرف وأنهم أبوه وأمه، ونصف ديننا بالحق بكل ثقة وما عداه من أديان باطل، ونعمل بكل عزم لإقامة الخلافة لأنها الوحيدة القادرة على تطبيق الشرع وتجديد الدين وإزالة كل ما علق به من غيره.#الحقيقة
  3. الخلافة خلاصنا

    لا تحسبوه شرا لكم

    لا تحسبوه شرا لكم الأحداث الكثيرة التي تمعس العالم الإسلامي معسا كثيرا من قتل ودمار وفقر وثورات واعتقالات هذه الأحداث تمعس الجيل الموجود، فيخرج جيل يعرف القسوة والشدة ويرى حقيقة الحكام وحقيقة الغرب الكافر وحقيقة الديمقراطية ويرى أن الخلاص في الإسلام وفي الجهاد وقتال الكفار، فإذا ما قامت الخلافة كان المسلمون مهيئين ليكونوا رجالا وقادة في هذه الدولة. الجيل الذي أنشأه الحكام قبل الثورات جيل مائع يركض خلف الشهوات والأهواء، وهذا الجيل يختفي في البلاد التي تتعرض لعملية المعس الشديدة، وهذا نفس ما حصل مع سكان المدينة المنورة قبل قيام الدولة الإسلامية، حيث أن حروب الأوس والخزرج معست أهل المدينة معسا حتى أصبحوا قادة شديدين في القتال وأهلكت الكثير من القادة ورؤوس الضلال وكان أهل المدينة يرون الخلاص في الإسلام، والأحداث التي تحصل اليوم تمعس الأمة معسا حتى يروا الخلاص فقط في إقامة الخلافة ونشر الإسلام بالدعوة والجهاد، فهذه الأمور وان كانت ظاهريا قاسية إلا أنها تهيئة للمسلمين لاستقبال دولة الخلافة القادمة فتقام بينهم فيقدمون في سبيل قوتها وتوسعها الغالي والنفيس. الآن هذه الأحداث التي تحصل تعمل بشكل كبير على إخراج الدنيا من القلوب عندما يجد الشخص انه لا يستطيع تامين ما يريده، وتعد الرجال الرجال للمستقبل، وفي نفس الوقت هي محفزة للتفكير فيما يحصل.. وسيصل الجميع ويفر نحو إقامة الخلافة لأنها الخلاص لجميع المسلمين والبشر، قال عليه الصلاة والسلام: ((ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)). في عهد الرسول الكريم عرض عليه الصلاة والسلام الخلاص بحكم الإسلام على عدة قبائل فرفضت هذا الشرف وحاز هذا الشرف أهل المدينة المنورة، واليوم تعرض دعوة الخلافة على جميع البلاد في العالم الإسلامي، فمن سينال شرف احتضان دولة الخلافة لتنطلق من عنده جيوش الخير في العالم؟؟؟؟#الحقيقة
  4. الخلافة خلاصنا

    خيارات مدمرة

    خيارات مدمرة ما زال الغرب يحاول خداعنا بخيارات كلها مدمرة والإعلام يسير في هذا الطريق، والكتاب والمفكرون ينساقون وراء تلك الطروحات، وغير الواعين من الناس تنطلي عليهم تلك الأمور فيختارون ما يظنون أنه العلاج مع أنه منشط ومقوي للمرض الذي يعانون منه.ومن الأمثلة على تلك الأمور:• السيسي وتعديل الدستور أم رفض تعديل الدستور والمطالبة بعود حكم مرسي أو إجراء انتخابات ديمقراطية من جديد، كل تلك الطروحات تخدم الغرب ولا يوجد أي منها يخدم الإسلام وقضيته المتمثلة بعود الحكم الإسلامي خلافة راشدة على منهاج النبوة.• بن سلمان أم إزالة ملك بن سلمان وعودة السعودية للوضع السابق، وكلا الخيارين لا يخدم الإسلام، فسابقا كانت السعودية تخدم الكفر واليوم تخدم الكفر ولكن بطريقة علنية.• بوتفليقة المقعد الملتصق بالكرسي أم ترشيح شخص آخر يريده الشعب في انتخابات ديمقراطية لمحاربة الطبقة الفاسدة، وهي نفس القضية المصرية، أي ما دام أهل الجزائر وغيرهم يخضعون للعملية الديمقراطية في التغيير فإنهم يبقون خاضعين للاستعمار.• سلطة عباس أم سلطة حماس أم إجراء انتخابات لا فرق، فما زالت فلسطين محتلة واليهود يتحكمون برقاب السلطتين، فلا فائدة من طرح أي حل في فلسطين لا يشمل تحريك الجيوش لتحريرها.• ديمقراطية أم ديكتاتورية أو دولة دينية أم دولة مدنية أو انتخابات ديمقراطية أم اقتتال وسفك الدماء وغيرها من الخيارات التي تطرح أمرين بين ثناياهما السم الزعاف.هذه الطروحات التي تسمعها من الإعلام أو من السياسيين الذين يستضيفهم الإعلام أو من الناس غير الواعين، لا تسمع إلا طروحات تخدم الكفر، يهاجم الناس طرفا لأنه شديد الإجرام ويذهبون لطرف آخر متمسكن يبدو رؤوفا بالناس، وبعد تمكنه يخلع عنه ثوب المسكنة والرأفة ويظهر بالوجه الاستعماري الحقيقي الذي رسم له.أما الحل الحقيقي المنبثق من عقيدة المسلمين فلا تسمعه لأنه ممنوع أن يبث أو يتداول لأن صاحبه إما إرهابي أو متطرف أو واهم حالم، وشيء طبيعي أن لا تسمع الحل الحقيقي لأن مجرد سماع الحق يجعل العقول تعمل وتتحرك نحو جادة الصواب.#الحقيقة
  5. الخلافة خلاصنا

    رسالة لأهلي في الجزائر

    رسالة لأهلي في الجزائر -------------- ما يحصل هذه الأيام من نية المقعد المجرم بوتفليقة الترشح للانتخابات الرئاسية مرة أخرى هو مهزلة للطبقة السياسية في الجزائر، ولكن ينبغي معرفة واقع الجزائر بشكل مختصر، فالجزائر منذ خروج المستعمر الفرنسي عسكريا وهي تخضع لفرنسا، وبعد الانتخابات التي حصل فيها فوز الإسلاميين والمجازر التي ارتكبها العسكر الجزائري وأصبحت سمعتهم شديدة السوء اتفقوا مع البريطانيين المجرمين أن يوصلوا رجالهم للحكم مقابل عدم التعرض للجنرالات الفرنسيين ومنع ملاحقتهم، ولليوم الجزائر تقع تحت الاستعمار الفرنسي البريطاني، وهم شديدي السوء مثلهم مثل كل حكام المسلمين، وهم يحكمون بدساتير وضعية أشرف على وضعها الاستعمار الغربي. أهلي الكرام في الجزائر ينبغي لكم الاستفادة من تجارب الآخرين إن فكرتم بالثورة على أوضاعكم الحالية، والثورة أو التغيير سيحصل عاجلا أم آجلا في جميع بلاد المسلمين لأن الأمة الإسلامية لا تنام على ظلم مهما طال الزمن، فإنكم إن لم تستفيدوا من تجارب الآخرين فإنكم ستُشقون أنفسكم وستزيدون وضعكم سوءا، ومن الدروس التي يجب الاستفادة منها: 1)أن سبب الشقاء هو عدم تطبيق الإسلام، وهذا أصل عقدي يقرؤه كل مسلم في القرآن في قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} والشواهد على الشقاء والضنك الناتج عن عدم الحكم بالإسلام كثيرة جدا أكثر من أن تحصى، فها هي حركة النهضة التونسية وصلت الحكم وسارت على الدساتير العلمانية هي وحكام تونس والوضع التونسي لليوم يزداد سوءا، وهذا مثال واحد فقط. 2)أي ثورة يجب أن تقوم بخلع الطبقة السياسة من الجذور ولا تبقي لهم أثرا، فان الاستعمار الغربي موجود في مناطق كثيرة، في قيادة الجيش وفي قيادة بعض الأحزاب الجزائرية وفي الإعلام وفي القضاء، وهؤلاء يجب السيطرة عليهم حتى لا يصيبكم مثلما أصاب أهل مصر، وصل مرسي ولم يخلع المجرمين من الجذور فخلعوه بعدما هدأت الثورة ونكلوا بأهل مصر اشد التنكيل. 3)عدم الانقياد وراء من يركبون الثورة وهؤلاء يرسلهم الاستعمار إن اشتعلت الثورة، فيبدؤون بطرح مشاريع غير إسلامية مثل دولة مدنية وعلمانية وتراهم يتصلون بالغربيين ويدعون محاربة الفساد والمجرمين مثلكم كما حصل في الثورة السورية والتونسية، فكانوا عملاء جدد حلوا محل القدماء وعادت الأوضاع اشد سوءا، فأي شخص يطرح مشروع غير مشروع الحكم الإسلامي وهو نظام الخلافة فمن هنا أقول لكم أن مصيره الفشل لأن الله لا ينصر من يخالف شريعته والتجارب في العالم الإسلامي كثيرة أيضا للتدليل على ذلك. 4)عدم قبول دعم أي دولة غربية، فأي دولة غربية ستدعمكم فهذا يعني أن لها مصالح، والأكيد أن مصالحها لن تكون موافقة للشرع نهائيا وستكون مغضبة للرحمن، فإياكم ثم إياكم وقبول الدعم من الغربيين، والأخطر قبول الدعم من حكام المسلمين، لان حكام المسلمين الحاليين لا يتحركون خطوة إلا بأمر غربي، وهذا من اشد الأمور التي دمرت ثورة سوريا. 5)عدم الانجرار لأي صدام مسلح لان الصدام المسلح سيجعل الحكام يستقدمون الروس والإيرانيين والأوربيين وغيرهم من المرتزقة ليبطشوا بأهل الجزائر لأنهم فكروا بالثورة على منظومة الاستعمار الغربي في بلاد المسلمين. ----------- أهلي في الجزائر: إن مطالبتكم بتغيير شخص بوتفليقة سواء حصل بثورة أم بغير ثورة أمر بسيط بالنسبة للغربيين، يستطيعون من خلاله الإتيان بشخص آخر ويحكم مكان بوتفليقة، فهل تظنون فعلا أن مقعدا يحكم؟؟؟؟ بوتفليقة يتم تسييره من فئة حوله ليضمنوا مصالح أسيادهم ومصالحهم، فهو واجهة في هذا المرض المقعد له، يبقونه كي يضمنوا مصالحهم ومصالح أسيادهم ويمنعوا المنافسين الغربيين الآخرين من السيطرة على الحكم، ولكن الحق يقال أن الطبقة السياسة في الجزائر في أزمة وإلا لما رشحوا مرشحا مقعدا. نعم إخوتي في الجزائر إن حصلت ثورة فلتكن ثورة لتغيير الواقع الحالي من الجذور وإعادة الحكم الإسلامي في دولة الخلافة وهي فقط من ستغير الوضع في الجزائر وفي بلاد المسلمين نحو الأفضل ويعود بعدها المسلمون الدولة الأولى في العالم. #الحقيقة
  6. الخلافة خلاصنا

    تحجر بعض العقول

    تحجر بعض العقول أحيانا يتعجب الإنسان ممن يناقشهم أن عقولهم متحجرة لا يريدون أن يفهموا، فيقول لك ناقشته ساعات طوال ولكن دون فائدة، مع أني لم أره صاحب مصلحة ولا منفعة ولم أره جبانا أو خائفا وأراه يبحث عن الحقيقة، ولكني وجدت عقله صعبا جدا.هذا الكلام صحيح، فالمنفعة والمصلحة والجبن والخوف تمنع من الوصول للحقيقة، ولكن هناك أمر خفي لا ينتبه له البعض وهو الآراء السابقة عن الشيء، فان الإنسان الذي يعتبر آراءه مسلمات عقلية لا نقاش فيها لا يمكن أن تصل معه للحقيقة، حتى لو كان الشخص الذي أمامك مخلصا ويريد الوصول للحقيقة، فان تجمده على آرائه السابقة يمنعه من الوصول للحقيقة.اذكر أني ناقشت نصرانيا في عقيدته، وقد اتفقت معه على الرجوع للمسلمات العقلية وهي الأحكام التي يجمع عليها العقل السليم في كل مكان وزمان، مثل أن لكل فعل فاعل وان فاقد الشيء لا يعطيه، وان وجود التنظيم لا بد له من منظم، وهكذا، ولكني وجدت هذا النصراني لا يستطيع التخلي عن آرائه السابقة في الإنجيل المحرف أنه كتاب مقدس وان ما فيه مقدس ومسلم به ولا يمكنه النقاش في خطئه، فوصلت معه لطريق مسدود، مع أني طرحت عليه آرائي السابقة في الإسلام والقران للنقاش فيها وإثباتها من نقطة الصفر ولكنه لم يستوعب ما أقول لأنه متجمد على أن كتابه المقدس مسلم به ولا نقاش فيه، ولذلك تحجر عقله.وهذا الأمر أيضا ينطبق على كثير من أبناء المسلمين، فتراه متحجر على آراء سابقة وينطلق من النقاش أنها صواب ولا يقبل النقاش فيها، مثل أن الشيخ الفلاني عالم وينطلق من هذا المنطلق ولا يقبل النقاش أن هذا الشخص قد يكون جاهلا أو عميلا، وأيضا انطلاقه من الرأي القائل أن أردوغان يريد خيرا للإسلام وانه يفعل ما بوسعه، ولذلك لا يمكنه تخيل أي فعل من أردوغان إلا خدمة للإسلام وأهله، ولا يقبل النقاش من نقطة الصفر، ومثل ذلك النصراني الذي ناقشته ويحمل رأيا أن كتابه المقدس صحيح ولا غبار عليه ثم بدأ النقاش.تحجر العقول أحيانا يأتي من أن الشخص المقابل لا يقبل النزول للنقاش من نقطة الصفر بل يضع أمورا وآراء ويعتقد صحتها وينطلق من النقاش على أساس أنها صحيحة وأنها أم الأدلة، عندها ولأنه لا يريد التخلص منها فستجد صعوبة في إقناعه، فكيف ستقنع شخصا أن شيخه جاهل عميل بينما هو مثبت في عقله أن هذا علامة وانه يفهم أكثر مني ومنك، وكيف ستقنع إنسانا بخيانة حاكم وهو شبه معتقد أن الحاكم ذكي يجير كل الأمور لصالح الإسلام، وكيف ستقنع كافرا يرى دينه أساسا مسلما به لا نقاش فيه.وإذا رافق الآراء السابقة الخاطئة المصلحة والمنفعة والخوف والجبن، ستخرج بنوعيات غريبة لا يمكن نقاشها أو الحديث معها، وأحيانا يظن الشخص انه على صواب في النقاش مع انه يحمل آراء سابقة خاطئة ينطلق منها.والطريق لنقاش هؤلاء هو ضرب آرائهم السابقة ونسفها حتى لو عاند الطرف المقابل، وفي نفس الوقت رسم الخط المستقيم أمام الخطوط العوجاء عند الطرف المقابل، فإنه إن فكر قليلا يتم هدم تلك الآراء الخاطئة في عقله إن كان مخلصا باحثا عن الحقيقة.
  7. الخلافة خلاصنا

    السياسيون والثقة بالله

    السياسيون والثقة بالله أي شخص مسلم يجب أن يمارس السياسة بالمفهوم الإسلامي وهي تعني رعاية شؤون الناس حسب الشريعة الإسلامية، فالسياسي الحاكم يحكم وينفذ الشرع، والمسلم غير الحاكم يحاسب الحاكم ويأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر، أما السياسيون اليوم فيسوسون الناس حسب المبدأ الغربي المصلحي النفعي الميكيافلي، ولذلك تراهم دائما ينقادون بالمال والقوة، فيصبح من السهل على الدول الغربية شراؤهم وتخويفهم، فينقادون بشكل ذليل للغرب الكافر ويصبحون عملاء له خادمين له منفذين لأوامره.أما السياسي المسلم الحقيقي اليوم الممارس للسياسة حسب شرع الله بالشكل العملي كحاكم فهو غير موجود، ولن يوجد إلا عندما توجد الخلافة، وأما السياسيون في مجال الدعوة وبيان الرعاية الحقيقية للمسلمين بالمحاسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبيان حكم الشرع في سياسة الحكام الحاليين فهم موجودين والحمد لله بين الأمة الإسلامية مثل شباب حزب التحرير وغيرهم من المخلصين الواعين من الدعاة والمفكرين بين أبناء المسلمين.عندما تكون العقيدة الإسلامية مسيرة للسياسي المسلم عندها ستجد ذلك السياسي يحقق ما يعجز عنه الغربيون الكفرة والسياسيون المضبوعون بالغرب من أبناء المسلمين والمقلدين للغرب في كل أموره، فالسياسي الحقيقي المسلم:• يثق بالله ويعتقد أن الله ناصره ولو تكالب عليه المجرمون من الحكام والعلمانيين والكفرة، فيسير بتأييد الله له، انظر إلى تسيير الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جيشا في غزوة مؤتة مكون من 3000 شخص ليقابلوا 200 ألف شخص، فالرسول أول سياسي علمنا أن الثقة بالله عنصر أساسي في اتخاذ القرارات.• السياسي المسلم يعتقد أن الله يأجره على عمله، فلا ينظر كثيرا للمال والمنصب، بل يقوم بعمله إرضاء لله تعالى، انظر لحياة الخلفاء الراشدين الأربعة وكم جمعوا من المال وكيف كان طعامهم، لقد كان همهم الحكم بالإسلام وإحسان تطبيقه وكانوا لا يشبعون حتى تشبع الرعية، لأنهم يعتقدون أن الجزاء الحقيقي في الآخرة، بينما السياسيون اليوم لا يزول حاكم عن كرسيه أبدا إلا بالموت، ولو زال بالقوة لوجدوا المليارات تحت كرسيه.• السياسي المسلم مرتاح عقديا فهو يعمل لله ولأجل دين الله، ومستعد أن يتنازل عن الكرسي لأجل دين الله ونصرته ومستعد للخضوع للقضاء ومستعد أن يقاتل كل أعداء الله من أجل الدين، انظر لسعد بن معاذ تنازل عن كرسيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليحكم بالإسلام ويقيم الدولة الإسلامية، وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه خضع للقضاء ضد يهودي، وكل سلاطين المسلمين تقريبا كان همهم الأول خدمة دين الله ولو تعرض الكرسي للخطر، بينما الغربيون فتراهم مضطربون يلهثون وراء مصالحهم ومستعدين لتغيير دينهم إن تعارض مع الكرسي، وحكام اليوم في العالم الإسلامي مستعدين لتغيير دينهم ومستعدين لكل أنواع العبودية للكفار ومستعدين لإبادة شعوبهم من أجل الكرسي.• السياسيون المسلمون الدعاة لله تعالى يسيرون في وسط إجرام الظالمين لا يصدهم ذلك عن الصدع بالحق وبيان فساد الحكام والظالمين والمجرمين، وهذه ميزة في المسلمين فقط لأنهم يعتقدون أن الله يأجرهم على ذلك ومن قتل أثناء المحاسبة فهو كسيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب.• السياسيون المسلمون الدعاة لله يشقون طريقهم وسط ظلام دامس من الظلم لا ييأسون ولا يملون مهما فعل المجرمون، انظر لشدة عداء الكفار للإسلام وأهله وانظر لاستمرار الدعوة لله ولإقامة حكم الله في الأرض أنها مستمرة رغم شدة الهجوم الغربي على المسلمين، ولو سلط هذا الهجوم على أمة أخرى لاندثرت وزالت وأبيدت، ولكنها الأمة الإسلامية والسياسيون الدعاة المحاسبين للظالمين على ظلمهم لا يتوقفون أبدا.• السياسي المسلم مهما اشتدت عليه الكروب دائما سعيد لأنه مسلم مؤمن بالله يعمل لطاعة الله، بينما الغربيون إن ضاقت عليهم الدنيا قليلا نهبوا وسرقوا وربما انتحروا.--------------والخلاصة أن السياسيين بين أبناء الأمة ممن يحاسبون الحكام ويعملون لتغييرهم موجودين ولا يتوقفون رغم بطش الظالمين بهم، وعندما تقوم دولة الخلافة ويتولاها رجال حقيقيون كخلفاء المسلمين مؤمنين بالله واثقين بنصر الله وتأييده إن هم نصروا الله عندها سيتغير وجه البسيطة من هذا الظلم والجور الذي تحياه البشرية إلى عدل ونور الإسلام، نسأل الله أن يكون ذلك قريبا.
  8. الخلافة خلاصنا

    الأبطال الأمريكيون

    الأبطال الأمريكيون ------------------- إذا درست التاريخ الأمريكي ستجد إجرام الأمريكيين بحق السكان الأصليين وإبادتهم، ثم حروب أهلية طاحنة بين الأمريكيين، ثم خروج إلى العالم القديم واستعمار وقتل ودمار ونهب للخيرات، يعني بالمختصر لن تجد شخصيات تمثل العدل والرحمة والإنسانية ومحاربة الظلم بين الأمريكيين طيلة تاريخهم.ولذلك ولأن الأمريكيين يفتقدون الأبطال الحقيقيين الذين يرفعون الرأس بلغتنا، عمدت السينما الأمريكية إلى صناعة أبطال وهميين مثل سوبرمان والرجل العنكبوت وغيرها من الشخصيات الخيالية الخرافية والكثير من الأفلام التي تبين أن الأمريكيين ينقذون العالم والبشرية ويساعدونه حتى يقنعوا المواطن الأمريكي أن في أسلوب حياتهم خير يفتخر به وهم يعيشون في دولة تحترم البشر، بينما حقيقة الأمريكيين وقادتهم أنهم طيلة تاريخهم قتلة مجرمون.بينما ولله الحمد نحن المسلمين لنا تاريخ حافل بالأبطال كعمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وخالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح وهارون الرشيد وغيرهم الكثير مما لا يتسع المجال لذكره، ونحن نفخر بهم ونذكرهم، ويحزن المسلم عندما يذكرهم ويرى هذا الواقع الأليم الذي نحياه في ظل حكم هؤلاء الحكام الخونة.وللعلم حكامنا الخونة هم إنتاج غربي بامتياز، فهما إما إنتاج أوروبي أو أمريكي، أي أن الإنسان الأمريكي والأوروبي هو سبب هذه العينات القذرة من الحكام في بلادنا، ويعملون جاهدين ويبذلون كل طاقتهم لمحاربة المسلمين إن فكروا بإعادة الخلافة الحقيقية وإعادة كتابة التاريخ المجيد من جديد، بل يريدون استمرار نهب خيرات بلادنا وحتى ينشروا شرورهم في العالم.حتى في ظل هذا الواقع الأليم ما زال المسلمون يوميا يخرج من بلادهم الأبطال الذين يفتخر بهم، ولكن إن أعادوا الخلافة، عندها سيغير أبطال المسلمين وجه البسيطة ليس في الأفلام كما يتخيل الأمريكيون ويكذبون، بل على أرض الواقع.#الحقيقة
  9. الخلافة خلاصنا

    العمالة غير المباشرة

    العمالة غير المباشرة أولا العميل هو الشخص الذي يعمل لصالح جهة معينة (السيد) ويقدم لها الخدمات، وحديثي هنا على المستوى السياسي، فالخدمات على المستوى السياسي قد تكون:• الدفاع عن السيد والترويج له• السكوت عن جرائم السيد • إلهاء الناس عن جرائم السيد بمواضيع جذابة أخرى• إلهاء الناس عن جرائم السيد بمواضيع أخرى مع الحديث عما شاع عن السيد حتى يظهر العميل أنه ينقد الجميع، وعدم الخوض في كشف ما يؤلم السيد ونفوذه.• الترويج لأفكار السيد ومنهجه في الحياة.والعميل قد يكون عميلا مباشرا يعمل مباشرة مع السيد بلا واسطة، وقد يكون عميلا بواسطة للسيد، مثل العملاء الصغار يعملون عند عميل مباشر ويخدمون السيد، كالحركات الوطنية التابعة لإيران تخدم سياسة إيران أي سياسة السيد الأكبر أمريكا من وراء ستار.والعمالة قد تكون بقصد ونية العمالة أي خدمة السيد مع المعرفة أن ما يقوم به العميل يخدم الأسياد، وهناك العمالة بحسن نية وهي خدمة السيد مع الظن أنك تخدم دينك ووطنك وقضيتك وأنك إنسان تقف بجانب أهلك وشعبك.بعد هذه المقدمة أقول، أن الكثير من الكتاب والمفكرين والإعلاميين والشيوخ يقعون في هذه الأمور ويصبحون عملاء لجهات غربية يخدمونها ويروجون لها من حيث لم يحتسبوا، ومع الزمن يتحول قسم منهم للعمالة المباشرة.فمثلا كل من يروج للديمقراطية والعلمانية والإسلام المعتدل هو عميل فكري للغرب عرف أم لم يعرف، فهو يخدم فكر الغرب ومنهجه في الحياة ويهاجم منهج الإسلام في الحياة، فهو خادم للغرب ولمنهج حياته، حتى لو قال انه مقتنع بهذا الفكر فهو يؤدي نفس النتيجة وهي خدمة الغرب الكافر وخدمة مشاريعه ويهاجم الإسلام ومنهجه في الحياة، وما أكثر هؤلاء.هناك أناس مثلا يعملون بقاعدة "نقطة الانطلاق للكلام" واقصد بها أن من كان يسكن بريطانيا مثلا، تراه ينتقد أمريكا والحكام في الدول العربية، أما حكام بريطانيا فلا ينتقدهم، وان انتقدهم تكلم بكلام عام يعرفه عوام الناس، فيظن الناس انه شخص ينتقد لجميع مع انه تابع لبريطانيا، والدليل انه تابع لبريطانيا أنه لا يخوض في معلومات تؤذي بريطانيا وسياستها في الشرق الأوسط وفي العالم بشكل عام، ويتجنب بيان مفاسدها القاتلة لها، ولا يدعو الناس لمهاجمة سياستها بشكل فعال مؤثر، ولا يتحدث عن السوس الذي ينخر فيها ولا يدعو لهدم مبدأها في العالم، ولا يعمل على إحباط مؤامراتها، وهكذا.فهذا الشخص تابع لبريطانيا ويخدمها وان تكلم بكلام عام عن إجرامها مما يعرفه عوام الناس.وقس عليه من كان يسكن في أمريكا يهاجم بريطانيا، أو من كان يسكن في تركيا ويهاجم مصر، أو يسكن في مصر ويهاجم تركيا، أو يسكن في قطر ويهاجم السعودية، أو يسكن في السعودية ويهاجم قطر، وقس عليهم الكثير ممن يقدمون خدمات لتلك الأنظمة وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا، أو يعرفون أنهم عملاء يخدمون تلك الدولة بمقابل يتلقونها منها.قدوتنا نحن المسلمين الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كان يسكن مكة قبل إقامة الدولة، وكان نقده المباشر لحكام مكة وسياستهم، أي يعمل على تغيير النظام السياسي في مكة المكان الذي يسكنه، وتحمل في سبيل ذلك العذاب والاضطهاد ومحاولة القتل، ولم نسمع أن كل كلام الرسول كان عن السياسات الإجرامية للروم والفرس أو للقبائل في اليمن مثلا وهو يسكن مكة، لم نسمع ذلك، بل كل ما عرفناه هو النقد لسياسات حكام مكة، وهذا يعلمنا أن من يسكن تركيا عليه الاشتغال بمفاسد النظام في تركيا بنقده والدعوة لتغييره ليصبح النظام في تركيا إسلاميا حقيقيا، وعليه أن لا يتردد في مهاجمة المسؤولين إن أصروا على الباطل وكل مسؤولي اليوم مصرين على الباطل، هذا هو منهج الرسول الكريم أيها الدعاة والمفكرين والكتاب والإعلاميين، أما أن يتخذ تركيا نقطة انطلاق لكلامه فيكون كل كلامه عن جرائم النظام المصري مثلا وينسى جرائم النظام التركي فهذا الشخص عميل للنظام التركي سواء عرف ذلك أم لم يعرف وليس عاملا لدين الله كما يدعي.وقس عليه من يسكن مصر أو السعودية أو قطر أو الأردن أو غيرها من البلاد في العالم الإسلامي.إن من يقول انه لا ينتقد من يحتضنه ليوفر له قاعدة لنقد المجرمين الآخرين فان هذا الشخص جاهل وآثم في نفس الوقت:• جاهل لان الظالمين بينهم علاقات، وأحيانا يأمر الظالمون بعضهم البعض بإسكات الأصوات التي تعكر صفو تلك العلاقات، وان شئت انظر للعلاقات بين قطر والسعودية يوم كانتا تابعتين لبريطانيا، لم تكن تسمع هجوما سعوديا على قطر ولا العكس، وعندما تحول الحال وأصبح حكام السعودية عملاء لأمريكا، هاجموا قطر، وفي قطر تم أمر جميع الكتاب والمفكرين والإعلاميين كقناة الجزيرة وما فيها والمشايخ بالهجوم على الطرف الآخر، وأصبح صديق الأمس عدو اليوم، أي انك أيها الشخص القاطن في قطر اليوم تهاجم السعودية، وإن حصل مستقبلا بينهما توافق فستضطر لان تخرس بأمر من السلطان ويصبح حكام السعودية طيبين.• وأنت إنسان آثم لأنك تسكن عند حاكم بلدك وهو ليس اقل سوء من الطرف الآخر، وتضطر للنفاق له والدفاع عنه، فأنت هنا جبان منافق تبيع دينك لقاء دريهمات يلقيها عليك الحاكم. ويجب هنا التنويه أني لا أقارن العمالة هنا بعمالة الحكام للغرب وخدمتهم المباشرة للغرب وقتلهم المسلمين وتضييعهم ثروات البلاد، ولكني أتكلم عن شخص عادي من المسلمين يخدم الكفار ومشاريعهم في بلاد المسلمين من حيث لم يحتسب وهو يظن أنه يحسن صنعا، هذا وإن كثرة وجود هؤلاء الأشخاص يجعل النظام الإجرامي في أمان من ثورات الناس عليه وتغييره، وكلما قل هؤلاء زاد الخطر على النظام الإجرامي، هذا وإن هذا الوصف هو وصف لما يقام به من أعمال ولا يعني أن تصف هؤلاء الأشخاص إن قابلتهم بالعملاء لأنك ستضطر لوصف الكثيرين حينها، وهذا لا يجوز وسيجعلك إنسانا منفرا لا داعيا للخير، إلا من استحق منهم الوصف لكثرة أعماله النتنة القذرة فلا مانع من وصفه بالعميل. #الحقيقة
  10. الخلافة خلاصنا

    الإعلام الحالي

    #الإعلام الحالي مطلوب منه أن يقنعك أن الطاغية ولي أمر، وأن السرقات هي مشاريع تنمية، وأن الفاسد رجل صالح وأن الرجل الصالح رجل فاسد إرهابي، وأن البهيم فهيم حكيم، وأن العدو صديق للدولة، وأن المصائب سببها الشعب، وأن الفساد نابع من بعض المسؤولين وليس من رأس الدولة، وأن أنظمة الكفر من علمانية وديمقراطية هي الخلاص للشعب من مشاكله، وأن دعاة الحق دعاة نظام الإسلام نظام الخلافة هم رجعيون متطرفون واهمون حالمون، وأن الأشخاص الذين تراهم في الإعلام يفهمون أكثر منك، وأن شيوخ الدولة علماء ربانيون، وأن محاولة الخروج على المنظومة التي تعيشها ستسبب المصائب والفتن وستجلب لك المصائب. #الحقيقة
  11. دعوة غير المسلمين للإسلام =-=-=-=-=-=-=-=-= أولا أرجو من إخوتي مساعدتي في نشر الموضوع، فلعل الله يجعل شخصا واحدا يكون هذا البحث البسيط سببا في إسلامه فتنال أجرا كبير، ومن استطاع ترجمته للغات أخرى فليفعل فلعل الله يفتح على يديه ويكون له الأجر العظيم عند الله تعالى، هذا وإن غياب دولة الخلافة جعل الكثير من غير المسلمين يموتون على غير دين الإسلام ودون تبليغ قوي لهم، وسيسألنا الله عنهم يوم القيامة، فشارك بنشر الموضوع لعل هذا الموضوع يكون لك صدقة جارية عند الله تعالى. =-=-=-=-=-=-=-=-= للأسف كثير من المسلمين لا يعرفون كيف يدعون غير المسلمين للإسلام، وكثير منهم يخاطبون غير المسلمين بالآيات والأحاديث مع أنهم لم يؤمنوا بالأصل بالعقيدة الإسلامية، والبعض يستخدم لغة القمع في الدعوة وهذه أيضا لا تفيد.الطريقة السليمة لدعوة غير المسلمين للإسلام هي الطريقة العقلية، وهي مخاطبة أي إنسان بالعقل الذي يمتلكه كل شخص فينا، فالعقل ومُسلماته العقلية مشتركة عند جميع البشر، ومنها يستطيع المسلم الانطلاق في دعوة غير المسلمين للإسلام.أولا ومن المتفق عليه أن الإنسان أي إنسان يكون عنده أسئلة مصيرية تسمى العقدة الكبرى عن الحياة، وهي أسئلة تتعلق بوجوده في الحياة الدنيا، وهذه الأسئلة هي:• لماذا أنا موجود في هذه الحياة؟• من أوجدني؟• لماذا أوجدني؟• ماذا يحصل لي بعد الموت؟هذه الأسئلة إن تمت الإجابة عليها بشكل سليم يتم بعدها تحديد عقيدة الإنسان وتبنى عليها جميع تصرفاته، فالمسلم مثلا يؤمن أن الله خلقه، وخلقه ليعبده ويطيعه، وان هناك حياة آخرة بعد الموت، وأن فيها جنة ونار، جنة للمطيع لله ونار للعاصي لله، وهي حياة أبدية.أما إن اعتقد الإنسان أن لا خالق له ولا حياة بعد الموت، فإنه يسعى في حياته لينال اكبر قدر من المتع والشهوات ولو آذى جميع البشر، لأنه يعتقد انه بموته تنتهي حياته للأبد ولا حساب عليه، ومثلا من يؤمن بحياة أخرى بعد الموت ولا يؤمن أن لها علاقة بتصرفاته في الحياة، فانه أيضا يسعى لنيل اكبر قدر ممكن من الشهوات والمتع ولو آذى جميع البشر، لأنه يعتقد انه غير محاسب على أعماله في الدنيا، مثل النصارى يرتكبون الكثير من الأخطاء ويظنون انه سيغفر لهم مهما فعلوا، وهكذا تتحد تصرفات الإنسان وعلاقاته بناء على عقيدته.الآن أنا مسلم وأريد أن أبين لغير المسلم أن ديني صواب، والبداية هي بالتفكير العقلي الذي يقول ويؤكد أن لكل مصنوع صانع، فالإنسان والحيوان والطير والجماد والشجر والزرع والبحار والكواكب كلها مصنوعات أو مخلوقات أوجدها خالق، وهذا الخالق أودع فيها نظاما محكما تسير بحسبه ولا تستطيع التخلف عنه أو خرقه، فلا يستطيع القمر مثلا أن يغير اتجاهه والكواكب مضبوطة بنظام محكم يحدد مساراتها بدقة بالغة، والذرة وتركيبها الدقيق وما هو اكبر منها من الجزيئات والخلايا التي تعد مصانع في الكائن الحي، بنظام دقيق يبين أن لهذه الأمور خالقا خلقها ووضع فيها نظاما معينا يسيرها، وهذا ينفي عنها فكرة الصدفة والتي تعني الفوضى، فلا يعقل أن يحصل انفجار كوني (من مادة لم يبينوا من أوجدها) كما يدعون فتتشكل منه هذه الأنظمة المعقدة، فلو قلت لشخص أن كومة حجارة انهارت على الأرض وتكون منها قصر فخم لضحك منك، فيكف يصدق أن نظام كونيا معقدا تكون صدفة؟؟.إذن لا بد لهذه المخلوقات من خالق يخلقها، وهذا الخالق يجب أن يتصف بصفات تؤهله لخلق تلك الأمور من القوة والعظمة والعلم الدقيق والحكمة البالغة والصفات الكاملة ليستطيع خلق كل تلك المخلوقات بهذه الأنظمة المعقدة التي تسيرها والتي لم يكتشف منها الإنسان لهذا اليوم الكثير.المخلوق أي مخلوق فيه صفة البداية ساعة الخلق، وفيه نهاية ساعة الانتهاء، وفيه صفات النقص والمحدودية عن صفات الخالق حتى لا يصبح خالقا، أما الخالق ففيه صفات الكمال وإلا لم يستطع خلق كل تلك الأمور، ويجب أن لا يكون له بداية، لأنه لو كان له بداية لكان شيء قبله قد خلقه، فكانت صفات الخالق انه يمتلك الصفات الكاملة غير الناقصة أبدا، وان لا بداية له ولا نهاية وهي صفة الأزل.هذا الخالق قد يتبادر للذهن تساؤلات عن وجوده من مثل:• من خلقه؟ هل خلقه غيره أم خلق نفسه؟• كيف وجد؟• هل هو أزلي الوجود أي أساس الوجود كله؟أما التساؤل الأول من خلقه؟، فلو خلقه غيره، لتم التساؤل مجددا من خلق الذي خلقه؟ وهكذا أسئلة لا تنتهي حتى نصل لخالق أوجد كل شيء، فلا يمكن أن يكون الخالق مخلوقا لغيره، وأما هل خلق نفسه، فهذا لا يقبله العقل، فلا يمكن للعدم أن يوجد شيئا فيصبح خالقا ويكون مخلوقا للعدم!!!، وهذا التساؤل أيضا لا يقبله العقل، فلا يبقى إلا أن الخالق قبل الوجود كله فلا بداية له كي استطيع الفهم والاستيعاب أنه خالق كل شيء.هذا الخالق في عقيدتنا كمسلمين والذي له صفات الكمال وهو موجد كل شيء ووجوده أزلي لا شيء قبله هو الله تعالى جل في علاه.هذا الخالق لا بد له أن يراسلنا كي نعرف ماذا يريد، ولا يمكن أن يراسلنا إلا بمن نستطيع معهم الكلام، ومن نستطيع معهم الكلام هم بشر مثلنا، فكان لا بد أن يرسل رسلا من البشر يبلغونا رسالة من الله عن سبب خلقنا وما المطلوب منا، ولذلك كان إرسال الرسل واجبا عقلا حتى نعرف ما الذي يريده من الخالق وهو الله تعالى؟ الذي نؤمن بوجوده ولا يمكننا إدراك ذاته!!!!والطبيعي أن النظام الإلهي هو النظام الوحيد الصالح لنا لان الله هو صانعنا وهو يعلم ما الذي يصلح حالنا، والبشر لليوم لا يعلمون ما الذي يصلح حال البشر لأنهم لليوم لا يعرفون ماهية الإنسان بشكل دقيق، بينما خالقنا وصانعنا وهو الله تعالى يعلم ما يصلح أمورنا فكان الله هو الوحيد القادر على وضع نظام ينظم حياتنا، وهذا النظام لا بد أن يأتي من خلال الرسل.الآن نحن كمسلمين نؤمن أن محمدا (صلى اله عليه وسلم) رسول، وأن القران الذي جاء به هو كلام الله، والآن سنثبت أن القران كلام الله، لأنه إن ثبت أن القرآن كلام الله فهذا يعني أن الذي جاء بكلام الله رسول من عند الله.القران معجزة خالدة بنظمه وتراكيبه اللغوية، وهذا التحدي موجود إلى يوم القيامة، وهذا التحدي كان أيام العرب أهل اللغة ولم يستطيعوا التحدي، وهو موجود لليوم، والتحدي قائم إلى يوم القيامة.يعني بتفكير بسيط لم يستطع أحد خلال 1400 سنة أن يدرس اللغة العربية وتركيبها ليستطيع أن يأتي بسورة واحدة مثل القران الكريم، وهذا إن دل فإنما يدل على أن القران ليس كلام بشر، بل هو كلام من الله تعالى، وما دام كلام من الله تعالى والذي يجئ بكلام الله يكون رسولا، فيكون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا من عند الله تعالى.والتحدي قائم لليوم لمن أراد أن يدرس اللغة العربية بقوة أن يأتي بسورة واحدة من القران وتكون مثل القران ليبطل دين الإسلام هذا إن استطاع ولن يستطيع.وها أنا كمسلم استطيع أن اثبت لكل شخص غير مسلم أن ديني الإسلام صحيح من خلال إثبات وجود الله الخالق، ومن خلال إثبات أن القران كلام الله وان محمدا رسول من عند الله لأنه جاء بالقران، ودليلنا القوي هو القرآن المتحدي لجميع البشر أن يأتوا بسورة واحدة فقط مثل القران الكريم، والمسلمات العقلية التي تتوافق مع ديننا.فمن أراد من غير المسلمين أن يقنعنا بدينه بطريقة عقلية فليقدم الدليل على معبوده وعلى دعوته ويأتي بالأدلة المعجزة عليها مثلنا نحن المسلمين، ولكن الأكيد أنه لا يوجد شخص على وجه الأرض يستطيع أن يثبت دينه.----------------- وها أنا أتحدى كل الملل غير الإسلام بإثبات صحة أديانهم وكتبهم ومناهجهم في الحياة!!!!! ------------------فمثلا النصارى يدّعون أن الله له ولد وزوجة على مختلف الاعتقادات عندهم، فكيف يكون لخالق أزلي ولد، أي مولود (مخلوق)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ومعروف أن الولد يتخذ صفة الأب، فكيف يكون مخلوق يملك صفات خالق؟؟ أي كيف يكون مخلوق صفاته ناقصة يملك صفات خالق كاملة، إن هذا لتناقض كبير في العقل وفي التفكير العقلي أيها النصارى.ثم كيف يقتل ابن الله كما تدعون؟، ألا يستطيع الأب الخالق لكل شيء أن يحمي ابنه كما تزعمون؟؟؟؟؟؟؟ أم لم يكن يعلم أنه سيقتل؟؟؟؟؟ وكيف يكون الابن المخلوق أحيانا هو الله وأحيانا هو ابن الله؟؟؟؟؟؟؟ إن هذا لتناقض عقلي عجيب عندكم؟؟؟؟؟ثم كل كتبكم قد وضعها بشر، ويستطيع شخص دارس ومتعلم أن يكتب كتبا مثل كتبتكم بل وأفضل منها!!، فليس في كتبكم أي معجزة أو تحدي للبشر أيها النصارى أنها صواب؟؟؟؟وقس على ذلك التحدي ليهود أن يأتوا بدليل واحد أن دينهم صواب من حيث المعجزة لدينهم وكتبهم!!!وأيضا من يعبدون بقرة تذبح!!!، أو صنما يصنع من قبل بشر، كيف لهؤلاء أن يثبتوا دينهم لغيرهم من البشر؟؟؟؟.وأيضا الملحدون الذين يقولون أن لا إله لهذا الكون؟؟هل يستطيعون الإجابة عمن أوجد هذا الكون؟؟؟هل يعقل أن كونا ومخلوقات بهذا التنظيم وجدت لوحدها ونظمت نفسها لوحدها بدون خالق خلقها ونظمها؟؟؟؟؟.إلى غير المسلمين: ================إني من هنا أدعوكم للتفكير في دين الإسلام، فهو الدين الصواب وبالأدلة، وما سقته هنا هو أدلة بسيطة جدا بالعقل ليدرك كل إنسان أن دين الإسلام هو الحق، ومعجزتنا هي القران الكريم، وديننا موافق للمسلمات العقلية جميعها، فهو الدين الحق.وما دام دين الحق، فان موتكم على غير الإسلام يجعلكم على حسب معتقدنا تستحقون "الخلود في العذاب" يوم القيامة لعدم إيمانكم بدين الإسلام، فالمطلوب التفكير بحيادية وعدم تعصب وعدم خوف من المجتمع وآراءه عن الإسلام، والوقت في غير صالحكم لأن الإنسان لا يعلم متى يموت.بحث مجرد أيها الشخص غير المسلم وستجد أن دين الإسلام حق، فآمن بدين الإسلام حتى تنجي نفسك يوم القيامة من عذاب الله، استعمل هذا العقل الذي عندك كي تدرك أن الإسلام هو الدين الحق وهو خاتم جميع الديانات السابقة. الوقت يمضي بسرعة ففكر أيها الشخص غير المسلم وفكر جيدا في ما هو مكتوب واقرأ أكثر عن الإسلام في كتب المسلمين وليس ما يكتبه الحاقدون عن الإسلام، وصدقني إن استعملت عقلك بشكل جيد أنا متأكد تماما انك ستؤمن بدين الإسلام.إن وضع المسلمين السيء اليوم سببه بعدهم عن دين الإسلام، ولو عادوا لدين الإسلام سيعودون لحكم الأرض ونشر دين الإسلام فيه، فمئة سنة في حكم غير المسلمين مات فيها ملايين الملايين من البشر وانتشر الظلم بشكل كبير، و1400 سنة لم يمت من البشر في حكم السلام إلا القليل القليل يوم ابتعد المسلمون عن دينهم.
  12. نظرات حول قضية #رهف_القانون:• أظهرت قصة تلك الفتاة نفاق #الغرب كيف أنه يحتفي بهذه الفتاة لأنها ارتدت عن الدين والغرب يحتفل ويدعم كل شخص شاذ من أبناء المسلمين يهاجم الدين والإسلام وشريعة الإسلام ويهاجم مقدسات المسلمين• قادة الغرب منافقون مجرمون يهتمون بالشاذين من أبناء المسلمين بينما ملايين القتلى والمضطهدين في العالم الإسلامي يغفلهم ولا يهتم بهم مع انه هو السبب غير المباشر في مآسي المسلمين لان حكام المسلمين كلهم يتبعون قادة الدول الغربية.• #الإعلام الغربي اشد نفاقا من الإعلام في العالم الإسلامي وكل الإعلام العالمي تابع للجهات الغربية ولا يوجد أي محطة واحدة في العالم محايدة بل كلهم منحازون لقادة الدول الغربية.• الملايين من الغربيين يدخلون الإسلام والغرب يعتم عليهم ويعمل حملات لتشويه صورة الإسلام ولاتهام المسلمين بالإرهاب ويضيق عليهم، ومع ذلك الملايين يدخلون الإسلام يوميا ولا يذكرهم الإعلام نهائيا ولا يذكر فساد عقيدته النصرانية والرأسمالية.• عدد من ارتدوا ومن هاجموا الإسلام من أبناء المسلمين قليل جدا جدا بحيث أنه عدد لا يذكر، ولذلك الغرب كلما وجد شاذا يتلقفه ويحميه، والحمد لله المسلمون واعون على ألاعيب الكفار.• الصراع الحضاري بيننا وبين الغربيين وبين جميع الكفار موجود ولن ينتهي حتى يدخل المسلمون المعركة بالشكل الحقيقي والمطلوب، وهذا الشكل هو إقامة دولة الخلافة والبدء بفتح دول الكفر دولة دولة ونشر الإسلام فيها، ومن ظن أنه يمكن أن تكون هناك علاقات طيبة مع أي دولة من دول الكفر فهو واهم واهم والواقع يصدق ما أقول، ولن تقوم الخلافة حتى يتم التخلص من الحكام الحاليين وأنظمتهم وعروشهم وكل أركان حكمهم.#الحقيقة
  13. الخلافة خلاصنا

    تأييد الجاهلين للمجرمين

    هذا الرقم 39 وقع خطأ والصواب هو 13 مليار ، فأرجو تصحيحه!!!
  14. الخلافة خلاصنا

    تأييد الجاهلين للمجرمين

    تأييد الجاهلين للمجرمين شكرا قطر... شكرا أردوغان..... شكرا يا بهمان.....ليس مهما....السؤال هو لماذا يشكر عوام الناس المجرمين؟؟لو أخذنا قطر مثالا.....السبب هو دعم قطري بـ 50 مليون أو ما يقاربها للاجئين السوريين أو لأهل غزة مثلا فيبدأ شكر حكام قطر.الشخص الذي شكر حكام قطر أفضل وصف له انه جاهل.هل تعلم أن قطر هذه الأيام اتفقت مع أمريكا على توسيع القواعد العسكرية الأمريكية في قطر وعلى نفقة حكام قطر، وطبعا التوسعة تكلف مئات الملايين هذا إذا لم تصل المليارات.وطبعا القواعد العسكرية الأمريكية تلقي على المسلمين يوميا السكر والرز وعلب الحليب!!!!!!هذا دعم لأمريكا لأنها تضبع حكام قطر وترعبهم ويخافون منها على كراسيهم!!!!والدعم القطري لأسيادهم البريطانيين....هل تعلم أنّ حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا تجاوز 45 مليار دولار أمريكي، وأنّ حجم التبادل التجاري بين قطر وبريطانيا بلغ ستة مليارات ونصف المليار دولار تقريبا، وأنّ عدد الشركات المشتَرَكة بين الدولتين وصل إلى 622 شركة تعمل في العاصمة القطرية الدوحة، وأنّ المُنْتدى الاقتصادي الذي أطلقته قطر في لندن في آذار/مارس 2017 قد وضع لَبِنةً جديدةً للاستثمار الاقتصادي القطري في بريطانيا بحجم ستة مليارات ونصف المليار دولار أخرى خلال السنوات الثلاث المُقبلة.هل تعلم أن هذه المبالغ تفوق ميزانيات دول مثل الأردن التي تبلغ ميزانيتها 39 مليار دولار.هل تعلم ان الـ 50 مليون التي تلقيها قطر على أهل غزة واللاجئين السوريين أقل من الاستثمار في بريطانيا بـ 900 مرة.يعني بتفكير بسيط دعم بريطانيا الدولة الصليبية المحاربة للإسلام ودعم القواعد العسكرية التي تقتل المسلمين عند حكام قطر أهم من لحية أحسن شيخ بدافع عن حكام قطر بـ 900 مرة.هذا إذا كان الدعم القطري للمساكين هو لوجه الله وليس لتنفيذ خطط الغربيين في تركيع المسلمين وجعلهم ينساقون خلف المشاريع الغربية في تركيع وإذلال المسلمين. #الحقيقة
  15. هل نستحق نصر الله في هذا الزمان؟ الحقيقة أن هذا سؤال يخوض فيه الناس كثيرا، والبحث السطحي فيه يعطي أجوبة خاطئة، بل يحتاج إلى دراسة معمقة، وأنا هنا سأتكلم باختصار شديد اعتمادا على بعض الموضوعات المكتوبة والواعية في هذا الموضوع، وأسأل الله السداد.والموضوع سيتطرق لعدة أمور:• ما المقصود عند الشخص القائل أن "النصر بعيد"... ما المقصود عنده بالنصر؟• سبب النصر شروطه وموانعه.• ما هي حدود المنطقة أو ما هي الجماعة التي يعمم عليها كلمة تستحق نصر أم لا؟• أثر فهم النصر على عمل الإنسان.=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=أولا النصر له عدة معاني، فقد يكون بمعنى الغلبة والظهور على العدو، وهذا أكثر معنى يتبادر إلى ذهن الشخص عندما تتحدث عن موضوع النصر، وسيكون مدار الموضوع على هذا المعنى، أما المعاني الأخرى للنصر مثل الحماية والدفع ومثل العون على الغير ومثل الانتقام من الظالمين ومثل النجاة يوم القيامة ومثل ظهور الفكرة على الأفكار الأخرى وغيره من المعاني فلن أتطرق لها، بل سيكون الموضوع مركزا على النصر بمعنى الغلبة والظهور على العدو مثل تحرير فلسطين والبلاد المحتلة ومثل القضاء على الحكام الحاليين وإقامة الخلافة وظهور المبدأ الإسلامي على غيره من المبادئ وفتح بلاد الكفر ونشر الإسلام فيها.هذا أكثر ما يتبادر إلى الذهن عندما تتكلم عن النصر، وكثير من المسلمين يرون النصر بهذا المعنى بعيدا جدا، يحتاج أجيالا وأجيالا، لأن الناس في نظرهم هذه الأيام بسبب كثرة المعاصي والآثام لا تستحق النصر.=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= أما سبب النصر فهو سبب واحد وهو أمر الله بالنصر لا غير وهو بيد الله لا غير ينزله متى يشاء، ولا يستطيع البشر التحكم بموعد النصر ولا يمكن معرفة موعد النصر نهائيا، فيكون السبب الوحيد للنصر هو أمر الله بإنزال النصر على عباده المؤمنين، قال تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}.وأما شروط النصر:1- الإيمان: قال تعالى: {وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ}2- العمل الصالح، قال تعالى: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}3- الإعداد القوي والأخذ بالأسباب قدر الاستطاعة، قال تعالى: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ}أما موانع النصر فهي: 1- التنازع والفرقة، قال تعالى: {وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَاٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ}.2- المعاصي وارتكاب المحرمات.3- مخالفة أوامر القيادة في العمل إلا أن تكون حراما؛ كما حصل مع المسلمين في أحد.4- موالاة غير الله، وإتباع سبيل غير سبيله، والركون للظالمين، قال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ}، وقال: { وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ}ومع ذلك لو تم تحقيق شروط النصر وابتعد عن الموانع من فئة معينة فهذا لا يعني أن النصر سينزل، بل يعني أن تلك الفئة تستحق نصر الله ليس غير، أما موعد النصر كما ذكرت لا يعلم موعده إلا الله تعالى، فسنة الله أن الله لا ينزل نصره إلا بعد الابتلاء لعباده المؤمنين قال تعالى: {أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ}.أما الحكمة الإلهية من أن النصر قد أبطأ في نظر المؤمنين رغم أن الفئة المؤمنة اجتهدت في تحقيق شروطه والابتعاد عن موانعه، فقد تكون:1- أن الأمة لم تنضج بعد لنيل النصر، فإن نصرت لم تقدر على حماية نصرها.2- أو لم يتبلور في قناعتها أن كل قوى الدنيا مجتمعة لا تكفل لها النصر دون الله تعالى.3- أو أن الأمة لم تتيقن أن صلتها بالله هي الضمانة الوحيدة لاستقامتها بعد تحقق النصر.4- أو حتى ينكشف لنا كل زائف ومخادع، ويتعرى أهل الباطل بكل أشكاله.5- قد يبطئ النصر حتى تبذل الفئة العاملة آخر ما في طوقها من قوة، وآخر ما تملكه من رصيد، فلا تستبقي عزيزاً ولا غالياً إلا وتبذله رخيصاً في سبيل الله.6- وقد يبطئ لأن البيئة لا تصلح بعدُ لاستقبال الحق والخير والعدل، فلو انتصرت حينئذ للقيت معارضةً من البيئة، لا يستقر معها قرارٌ.7- وقد يبطئ النصر لأن الفئات العاملة لدين الله لم تتجرَّد بعدُ في كفاحها وتضحياتها لله ولدعوته، فهي تقاتل لمغنم تحققِّه، أو حميَّة لذاتها، أو شجاعة، والله يريد أن يكون الجهاد له وحده وفي سبيله.8- وقد يبطئ لأنَّ في الشرِّ الذي تكافحه الأمة المؤمنة بقية من خير، يريد الله أن يجرِّد الشرَّ منها.=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=أما ما هو تعريف الفئة المؤمنة التي يجب عليها العمل لتستحق نصر الله تعالى، هل هي كل المسلمين معا يسمون فئة؟، أم نصفهم يسمى فئة؟، أم تقسيماتهم حسب حدود سايكس بيكو يسمون فئة مثل الأردنيين أو الفلسطينيين أو السوريين؟، أم تنطبق على حزب معين أم على عدة أفراد، فأقول وبالله التوفيق.من ينظرون أن تلك الفئة هي كل المسلمين فهؤلاء سيبقون يائسين محبطين لأن المسلمين بشكل عام ما دام نظام الكفر مطبقا عليهم فسيبقى الفساد منتشرا، وهذا يعني أن موانع النصر ستبقى موجودة وهذا يعني أن النصر لن يأتي حسب تصور هؤلاء، والشيء الأكيد أن تصورهم خاطئ لأن الفساد لا يمكن أن يندثر بدون تطبيق الإسلام، وبما أن تطبيق الإسلام لا يكون إلا بدولة إسلامية وإقامة الدولة الإسلامية نصر، فهذا يعني على حسب تصورهم أن النصر لن ينزل، وهذا يدل على خطا نظرتهم بالتأكيد، لان الدولة الإسلامية ستقوم وستبدأ بإزالة الفساد، وهذا يعني أن النصر ينزل على فئة من المؤمنين نصرت الله فنصرها الله وأقامت الدولة الإسلامية وبدأت تلك الدولة بإزالة الفساد المنتشر في العالم، إذن من ينظر أن المسلمين جميعا يجب أن يصلحوا حتى نستحق النصر الله فتصوره خاطئ والله تعالى أعلى وأعلم.أما النظر للمسلمين على حسب تقسيمات سايكس بيكو، فتلك التقسيمات هي تقسيمات استعمارية وينطبق على كل قطر ما قلناه سابقا عن المسلمين بشكل عام، أي أن يتوقع مثلا أن يزول الفساد من مصر مثلا ويصبح الناس كلهم صالحين في ظل تطبيق النظام الرأسمالي العلماني عليهم، فهذا تصور خاطئ، وبناء عليه لا تكون الفئة مقصودا بها التقسيمات الوطنية والله تعالى أعلى وأعلم.من واقع النظر لقصص الأنبياء التي وردت في القرآن الكريم يتبين أن الفئة من المسلمين تكون مجموعة من الناس عملت لنصرة دين الله واجتهدت في ذلك، اجتهدت في تحقيق شروط النصر والبعد عن موانعه فنصرها الله تعالى رغم أن الوسط المحيط بها قد يكون فيه فساد وبعد عن دين الله، لكن الله ينصر تلك الفئة لأنها نصرت الله فنصرها الله.أما عددها من كثرة أو قلة وهل شرط أن تكون حزبا معينا فهذا لم يرد عليه شيء حسبما أعلم، فالفئة التي تستحق نصر الله هي مجموعة من المؤمنين نصرت الله فنصرها الله وليست هي بلدا معينا بكامل من فيه أو هي المسلمين جميعا.انظر لقصص الأنبياء نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى عليهم السلام جميعا، كيف نصرهم الله تعالى ونصر المؤمنين الذين التحقوا بهم بغض النظر عن عددهم، ولكن هؤلاء تحقق فيهم أنهم نصروا الله فنصرهم الله تعالى.قصة طالوت عليه السلام وخروجه لملاقاة جالوت، فقد خرج في جيش لملاقاة جالوت، ولكن قسم من أتباعه عصاه فشرب من النهر، فأبعدهم عن الجيش وبقيت فئة قليلة ثابتة مع سيدنا طالوت، فقاتلوا جالوت وانتصروا عليه، وهنا عدد من انتصر هو فئة قليلة من القوم تابعت الملك طالوت على الحق ولم تعصه فاستحقت نصر الله وهي فئة قليلة كما ورد في القران الكريم، قال تعالى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252)} ولفظ الأمة في القرآن ورد بمعنى الجماعة التي تقوم بعمل معين، ففي قصة أصحاب السبت كان الآمرون بالمعروف أمة والعصاة أمة أو قوما آخرين، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} فعاقب الله جزءا ونصر جزءا آخر من نفس المنطقة.والخلاصة أن الفئة التي وعدها الله بالنصر هي مجموعة من المسلمين قد تكون حزبا أو مجموعة أحزاب أو حزب وقيادة جيش أو حزب ومجموعة من المؤيدين لذلك الحزب أو مجموعة فرق عسكرية أو حاكم مسلم، المهم هي فئة من الناس قلت أو كثرت لها قيادة تقوم بعمل معين لنصرة دين الله تعالى، وقلت لها قيادة لأنه لا يتخيل وجود جماعة تعمل لدين الله وتكون مبعثرة بلا قيادة.=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=وبعد هذا فان مفهوم النصر بالشكل الصحيح يؤثر على عمل الأفراد والجماعات:• فمن يرى المسلمين مجموعة واحدة تعدادها ما يقارب 2 مليار شخص وينظر إلى الفساد بينهم والى سوء أخلاق الكثيرين فانه في هذه الحالة يرى أن النصر بعيد لأنه يرى موبقات أكثر من أن تحصى، وهذا دائما يسب المسلمين ويسب المعاصي فيهم ويسب الجهل فيهم، ويردد عبارات فيها يأس مثل: "يا أمة ضحكت من جهلها الأمم"، وهذا الشخص ينطبق عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله: ((إذا قال الرَّجلُ: هلك النَّاسُ، فهو أهلكهم))، وقد وردت كلمة (أهلكهم) بلفظين الأول: (أهلكَهم) أي هو سبب في هلاك الناس بيأسه وإحباطه وعدم توجيه الناس للخير، واللفظ الثاني (أهلكُهم) أي هو أكثر الناس هلاكا، وهذا الشخص يُحبط فيقعد عن العمل والدعوة، ويكون حجر عثرة أمام العاملين للتغيير.• الذي ينظر للمسلمين حسب تقسيمات سايكس بيكو، مثل من يعيش في الأردن وينظر لأهل الأردن ومثل من يعيش في مصر وينظر لأهل مصر، فهذا يشبه الحالة الأولى تماما، ولذلك فنظرته هو الآخر خاطئة وسيصيبه مثلما أصاب الشخص في الحالة الأولى.• الجماعات التي يكون عملها إصلاح الأفراد بشكل عام ليصلح المجتمع بعدها مثل الدعوات الخُلقية أو الدعوات لأداء العبادات أو الدعوات المفتوحة فان مصير تلك الأعمال وتلك الفئات الفشل، لأنه لا يتوقع صلاح للمسلمين بشكل عام إلا بعد إقامة الخلافة، وسيصيبهم مع الوقت الإحباط والفتور.• الجماعات التي تركن للظالمين أي تركن لحكام المسلمين وتأوي إليهم، أو الجماعات التي تأخذ دعما من الظالمين فإنه لا يتوقع أن ينصرها الله تعالى، لأنها تعصي الله تعالى بركونها للظالمين وبموالاتها لهم، ولو أبيدت عن بكرة أبيها، لأن الله لا ينصر إلا من ينصره، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.• الجماعات التي تكون غايتها مبهمة أو غير واضحة أو تكون غايتها أمرا محرما مثل دولة مدنية ديمقراطية لا يتوقع أن ينصرها الله تعالى، لأن من كان هدفه مبهما فهو سائر على غير هدى ولا يعرف ما يريد ويمكن أن يضلل بسهولة إلا أن يضع له غاية شرعية، وأما من يكون هدفهم غير شرعي مثل دولة مدنية ديمقراطية فان هدفه محرم والله لا ينصر من تكون غايته معصية الله تعالى، ولذلك يجب أن تكون غاية أي جماعة إسلامية هي إعادة الحكم الإسلامي إلى الوجود بإقامة الخلافة، وغير هذا الهدف لحركة إسلامية فهو هدف غير إسلامي، واقصد بالنصر هنا الظهور على الأعداء وقهرهم ودحرهم وتمكين شرع الله، وهذا لا يكون في وقتنا الحالي إلا بإقامة حكم الله، ولا اقصد هنا النصر الجزئي بهزيمة الكفار في معركة معينة، فهذه قد تتحقق ولكن ليس عنها أتكلم.• انتشار المعاصي في جماعة معينة لا يعني ذلك أنها تستحق العقاب الإلهي في الدنيا بشكل حتمي، فقد ينصر الله فئة من المؤمنين وتقيم حكم الله وتحكم تلك الفئات العاصية بالإسلام ويصلح أمرها، وهذا ما كان يحدث بالفتوح الإسلامية، وأيضا قوم سيدنا يونس عليه السلام عصوا الله وتركهم سيدنا يونس ومع ذلك امنوا بعد حين، وهذا يرشدنا أن المطلوب من الفئة العاملة العمل وعدم النظر لمعاصي الناس كمانع لها هي من النصر، فما على الفئة المؤمنة إلا العمل وفق شرع الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطلب من الله أن ينصرها، أما العصاة من غير تلك الفئة فأمرهم إلى الله تعالى، فإما أن يعذبهم وإما أن يتوبوا وإما عند نصر الفئة المؤمنة أن يتبعوها ويتركوا معاصيهم، فيجب عدم النظر لمعاصي الناس كمانع أكيد للنصر للفئات العاملة، فالأصل أن تنظر الفئة المؤمنة العاملة في أمور أفرادها بشكل جيد ودقيق ثم تعمل وتتوكل على الله وتتضرع إليه أن ينصرها.• الجماعة أو الحزب أو فرقة الجيش أو أي فئة مؤمنة عاملة لدين الله يجب عليها النظر في أمور أفرادها، فقد يتخلف عنهم النصر لمعصية بعض الأفراد فيها، كما حصل مع المسلمين في غزوة أحد، هزم المسلمين لمخالفة فئة من المقاتلين أمر القيادة، وقد لا ينصر الله حزبا أو جماعة لأن في صفوفها عصاة لله والجماعة تسكت عنهم ولا تحاسبهم، فهنا قد لا تنصر تلك الفئة المؤمنة العاملة لدين الله، ولو عدنا لقصة سيدنا طالوت لرأينا كيف انه عندما خرج العصاة ممن غرفوا كثيرا من النهر عندما خرجوا من الجيش نصر الله الفئة الباقية على جالوت.• استعجال النصر لا شيء فيه، فالإنسان بطبعه عجول، قال تعالى: {وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا}، وحديث خباب بن الأرت رضي الله عنه يبين أن الصحابة استعجلوا النصر ولم ينههم الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقد ورد على لسان خباب بن الأرت رضي الله عنه: "شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسِّدٌ بُردةً له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا؟، قال صلى الله عليه وسلم: ((كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ))• يجب التفريق بين نصر الله وبين تمكن المجرمين من السلطة، فقد يتمكن المجرمون من هزيمة المؤمنين والوصول للحكم والحكم بغير ما أنز ل الله كما هو حالنا اليوم، فهنا لا يقال أن الله نصر المجرمين، ولكن بسبب أن الفئات المؤمنة لم تعمل لدين بالشكل الصحيح تمكن منهم المجرمون بسبب قوتهم ودهائهم وحجب الله النصر عن المؤمنين.=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= والخلاصة أيها الإخوة الكرام يتبين أن المسلم مطلوب منه أن يعمل لدين الله ويجتهد في ذلك، ومطلوب منه السير على شرع الله وأن يحقق شروط النصر وان يبتعد عن موانعه، عندها فهذه الفئة العاملة تستحق نصر الله تعالى، وهذا أمر ميسور لمن أراد، ولكن مع التأكيد أن تحقيق شروط النصر لا يعني أن النصر سينزل حتما قريبا، فالله يبتلي عباده المؤمنين ويؤخر نزول النصر لحكمة لا يعلمها إلا الله، ولكن المهم هنا أن كثرة المعاصي والموبقات بين المسلمين لن تحجب نصر الله عن الفئات العاملة إن اجتهدت وعملت لنصرة دين الله، لان المعاصي الهائلة التي نراها لن تزول إلا بإقامة الخلافة وتطبيق شرع الله.
×