اذهب الي المحتوي

عبد الله العقابي

الأعضاء
  • Content count

    996
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    22

عبد الله العقابي last won the day on August 2

عبد الله العقابي had the most liked content!

عن العضو عبد الله العقابي

  • الرتبه
    عضو متميز

Profile Information

  • Gender
    Male
  • Interests
    الإسلام

اخر الزوار

2,028 زياره للملف الشخصي
  1. عبد الله العقابي

    نفَذَ ونَفَدَ

    بارك الله فيك.
  2. فهم العقلية الغربية لا يعتمد فقط على فهم مبدئهم ولكن كذلك خبرة العيش بينهم تنبيك عنهم ... وكمثال: كلما رأيت هجوماً على أي حكم شرعي يتعلق بالمرأة فتأكد بأن منْ يقف وراءه مخنّث أو مترجلة وإن كانوا يظهرون بخلاف ذلك أحيانا...خذها قاعدة فهي لا تتخلف.
  3. عبد الله العقابي

    رحلة الشك العلمي

    متابع، بارك الله في الكاتب والناقل.
  4. عبد الله العقابي

    تسجيلات القرآن الكريم على الإنترنت

    لا إله إلا الله، محمد رسول الله
  5. عبد الله العقابي

    كيف يتكون الطغاة؟

    صدقت
  6. متابع أخي بارك الله فيك.
  7. عبد الله العقابي

    جهاز المناعة

    بارك الله فيك بل يستطيع إدراك حقيقتها، لكنه لا يملك تنظيمها تنظيماً صحيحاً من نفسه. لا يكون على الله شيء أخي بل الله حكيم عليم عادل فعل ما شاء كيفما شاء وكلٌ يخضع له ولا يخضع هو لشيء.
  8. نعم صحيح أخي الكريم يوسف هو كما تفضلت وفصّلت وأبدعت ... جزاك الله خيراً.
  9. لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) - الأنبياء
  10. عبد الله العقابي

    ذكاء الأمريكان

    عام 1895م وفي ولاية أوهايو الأمريكية كان فيها فقط سيارتان ... ولاية مساحتها 116 ألف كم مربع واستطاعوا التصادم!
  11. عبد الله العقابي

    الحد القسري للإنجاب

    على هامش الحديث عن الحد القسري للإنجاب في مصرـ تذكرتُ فيلما شاهدته قبل فترة واسمه "ماذا حدث لـ "الإثنين"؟ "What happened to Monday?" تجري أحداث الفيلم في المستقبل المتخيل في عام ٢٠٥٠ ويحاول الفيلم في شقه الأول تعميق وتهويل المخاوف من الزيادة السكانية وأنها ستأتي على موارد الأرض كُلها. بتعبير الفيلم "زيادة سكانية كارثية" Catastrophic over population ويقدم الفيلم الحل في فرض قانون صارم لضبط الإنجاب وفرض سياسة الطفل الواحد بالقوة. فيبقون في الأسر الطفل الأول فقط ويأخذون باقي الأطفال إلى مكان خاص بزعم تجميدهم للمستقبل. هذا بالمناسبة خط واضح جدًا يحاول الإعلام العالمي التركيز عليه (من خلال عشرات الأفلام والتقارير والمقالات والأبحاث) وكأن المشكلة التي تُعاني منها البشرية هي الزيادة السكانية، وقد نجحوا في تشكيل هذا الرأي العام لدى الكثير من الناس. ولكن الحقيقة أن هذا الكلام عارٍ عن الصحة تماما. مشكلة البشرية الحقيقية هي في الاستعباد والظلم والقهر واستيلاء فئة صغيرة جدا على موارد الدنيا كلها وإبقاء غالبية البشر -وبقصد- في فَقرٍ وعَوَز. بالمناسبة، فإن البشرية الآن لا تستغل سوى واحد في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة، وأن الأرض التي نعيش عليها قادرة على تلبية حياة أكثر من مئة وخمسين مليار (وليس فقط عشرة مليارات). هذا طبعا دون أن نفترض تقدم أو ثورة في الانتاج الزراعي والغذائي وهندسته. كما أن زيادة البشر مع حُسن الإدارة وتحقيق الاستخلاف فيه الخير الكثير، فها هي الابتكارات والاختراعات التي لا تتوقف والتي ترافقت بصورة طردية مع الزيادة السكانية. في هذه الظروف فالأصل كان أنّ يوضع حد للثراء وسيطرة تلك الفئة وأن لا يترك لهم المجال للتغول بلا ضبط. فليس من المقبول أن تملك تلك القلة ما يزيد بأضعاف عن حاجتها (ضمن أقصى درجات الترف) والناس في المقابل تموت جوعًا. بل الأصل أن تؤخذ تلك الزيادة كلها منهم. والأصل أن لا نضع أي اعتبار للحدود والكيانات السياسية القومية وبالتالي فللبشرية جميعها الحق في العيش بكرامة وتوفر أساسيات الحياة لها، حتى تنطلق الإنسانية إلى النماء والبناء والتقدم. ولكن هذا ليس هو الواقع الحاصل مع الأسف. وتقوم الشركات الكبرى التي تسيطر عليها تلك الفئة الصغيرة على هدر الموارد والطاقات وإفساد الهواء والماء والطعام بل وتشجيع المزيد من الهدر من خلال الترويج للاستهلاك المُفرط والديون؛ فجلعوا الشعوب تدور بهوس وبلا وعي في تلك الدوامّة. وحاربوا وقضوا -قصدا- على أي محاولات للاستقلال سواء السياسي أو المالي أو الصناعي أو الزراعي والغذائي. آمنت تلك الفئة المتنفذة بالفلسفة المادية فتجردوا من أي قيم أو مشاعر إنسانية. فالبشرية بالنسبة إليهم هي قطعان يجب السيطرة عليها وترويضها. ولا مشكلة عندهم مطلقا لو أبيدت شعوب كاملة عن بكرة أبيها مقابل بقاء الأمر تحت سيطرتهم. وليست كوارث الإبادة البشرية إلا شكل من أشكال فرض السيطرة (مهما تنوعت المبررات الشكلية المصطنعة). بل وساهموا في نشر الفلسفة المادية والحط من قيمة الإنسان من خلال التشجيع على الإلحاد وأننا لسنا سوى غبار كوني لا قيمة له وأن الإنسان لا يملك إرادة وأن كل ما يُسمى فكرا هو تفاعلات كيميائية مع البيئة المحيطة. فلسفة بائسة يائسة خالية من الروح والإشراق. نعم، وبعيدا عن أي فروقات (بين عبيد المنزل أو عبيد الحقل)، فإن البشرية جميعها تعيش الآن عصر عبودية (مقنّع). وقد أحكمت تلك الفئة قبضتها على الأنظمة المالية والسياسية والعسكرية والإعلامية في أرجاء المعمورة كلها. والبشرية الآن في أمسِّ الحاجة إلى كسر تلك الدوّامة من خلال إيجاد دولة تتمرد على تلك المنظومة. وتستقل سياسيا وماليا (فتستقل عن الدولا وفكرة تعويم العملة وتلغي الربا) وعسكريا وثقافيا (فكريا وإعلاميا) و غذائيا. وأن تتمرد أيضا على الفلسفة المادية البغيضة وأن تزرع القيم الإنسانية من جديد. فإذا نجحت تلك الدولة في النجاة من الحروب التي ستُقام ضدها (عسكريا وإعلاميا واقتصاديا) فإنها ستقدم رسالة لباقي البشرية أن الانفلات من العبودية ممكن، وأن الإنسان يستحق أن يعيش بكرامة حقيقية. نعم، فكرة إقامة دولة تقدر على التمرد صارت أقرب للخيال. حيث تقوم تلك الفئة المسيطرة بالتسلط على الجميع، بمن فيهم مَن يرون ضرورة التغيير والتمرد. وتفعل ذلك بكافة الطرق والأساليب. وقد كتبتُ سابقًا كيف أن زعماء بلاد العالم الثالث واقعون تحت قبضة ذلك التأثير الخارجي وهم أعجز من أن يقدروا على فعل شيء (حتى لو أرادوا). ويبقى السؤال المطروح -بعد زوال الغشاوة وفهم مجريات الأمور- هو كيف يمكن أن نكسر تلك القيود؟ وكيف يمكن نشوء تلك الدولة التي ستتمرد على النظام القائم؟ ربما لا قيمة حقيقية لأي إجابة نظرية تفصيلية لتلك الأسئلة، لأن أي طرح أو تصور مفصل سيجري نقده ونقضه بصورٍ مُبالغة. وهذا من مظاهر العجز التي نعيشها، وقد قيل المُصاب لا يُصيب. وصار أقصى ما يُطمَحُ إليه هو تعميق الوعي على الواقع الموجود وزرع الأمل في أننا قادرون على التغيير والعمل بطول نفس وإصرار مهما طال الأمد. منقول عن حساب الأخ كفاح عيسى على الفيسبوك.
  12. أنقل لكم هذا المقال لعلكم تعطون رأيكم بما فيه وهل فعلاً هناك صراع داخلي بين الدولة العميقة وترامب؟! فايننشال تايمز: هذه ركائز عقيدة ترامب المتطرفة والخطيرة لندن- عربي21- بلال ياسين الأربعاء، 18 يوليو 2018 11:09 ص نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالا للصحافي جدعون راتشمان، يقول فيه إنه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية كان هناك توافق لافت للنظر داخل المؤسسة الأمريكية، ودعم كل من الحزب الجمهوري والديمقراطي شبكة عالمية من التحالفات التي تقودها أمريكا والضمانات الأمنية. ويشير الكاتب في مقاله، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن كبار الحزبين -من جون كينيدي إلى رونالد ريغان ومن بوش وابنه إلى كلينتون- اتفقوا على أن تشجيع التجارة الحرة والديمقراطية في أنحاء العالم يخدم المصالح الأمريكية. ويستدرك راتشمان بأن "دونالد ترامب أخذ فأسا ودمر ذلك التوافق في واشنطن، فتخلي الرئيس عن المبادئ الراسخة للسياسة الخارجية الأمريكية متطرف إلى درجة يقول عنها الكثير من ناقديه إن أفكاره هي نتاج عقل مرتبك، لكن ذلك خطأ، فهناك عقيدة ترامبية تتكشف تتبع منطقا داخليا، وهناك أربعة مبادئ هي ركائز هذه السياسة". ويلفت الكاتب إلى أن هذه الركائز هي: -الاقتصاد أولا: عرف ترامب من خطاب التنصيب، الذي شجب فيه "المجزرة" و"المصانع الصدئة" في وسط غرب الولايات المتحدة، أن جعل أمريكا "عظيمة ثانية" سيكون من ناحية اقتصادية، ولهذا ركز على البلدان التي يعتقد أن لديها فوائض تجارية كبيرة. ويعلق راتشمان قائلا إن "هذا التركيز على التجارة والاقتصاد أدى إلى التشويش على الفرق بين الحلفاء والأعداء، وكثير من الدول التي لها فائض تجاري مع أمريكا لها أيضا علاقات أمنية قوية معها، مثل اليابان وألمانيا، وهذا هو السبب الذي جعل ترامب يصف الاتحاد الأوروبي بالعدو هذا الأسبوع، ونظرته إلى الاقتصاد على أنه أولوية تجعله يشكك في قيمة التحالفات الأمنية، حيث يرى فيها دعما لمنافسين اقتصاديين". -البلدان لا المؤسسات: أبدى معظم الرؤساء الأمريكيين إحباطهم من وقت لآخر من المؤسسات الدولية، مثل الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة السبع العظام. ويستدرك الكاتب بأن "ترامب رفع معارضته لمستوى آخر، فهو يعد المؤسسات قلاعا (للياقة السياسية) في القضايا المختلفة، مثل التغير المناخي، ولذلك هو يفضل التعامل مع كل بلد على حدة، حيث يمكن استخدام ميزة حجم أمريكا، أما المؤسسات متعددة الأطراف، التي يمكن ألا تكون الأصوات لصالح أمريكا، فمن الأفضل تجنبها، أما (النظام العالمي القائم على قواعد محددة)، الذي رعاه الرؤساء السابقون بعناية، فإن إدارة ترامب تقوم بهدمه وبشكل متعمد". -الثقافة لا القيم: كان الرؤساء الأمريكيون كلهم، الذين جاءوا بعد الحرب العالمية الثانية وحتى الواقعي ريتشارد نيكسون، يعتقدون أن دورهم هو الحفاظ على قيم عامة معينة، وكان من السهل على منتقدي أمريكا أن يشيروا إلى التناقضات، وأحيانا النفاق في تسويق أمريكا للديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن على الأقل شكل الالتزام الشفوي لتلك القيم جزءا أساسيا للسياسة الأمريكية. وينوه راتشمان إلى أن "ترامب في المقابل أبدى القليل من الاهتمام في دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان، فنظرته للغرب لا تقوم على القيم المشتركة، بل على الثقافة، أو حتى على العرق، وهذا ما أدى إلى ولعه بالسيطرة على الهجرة، التي يعتقد أنها تشكل التهديد الحقيقي للغرب، وكرر موقفه هذا خلال رحلته الحالية إلى أوروبا، حيث قال إن الهجرة (سيئة لأوروبا، فهي تغير الثقافة)". -مناطق نفوذ: لا يؤمن ترامب بقيم وقواعد عالمية، ولذلك فمن الأسهل له أن يقبل بفكرة أنه يمكن أو يجب تقسيم العالم إلى "مناطق نفوذ"، تسيطر فيه القوى الكبيرة، مثل أمريكا وروسيا والصين على مناطقها، ولم يقل الرئيس الأمريكي ذلك صراحة، لكنه ألمح إليه في إشارته إلى أن القرم جزء من روسيا بشكل طبيعي، وكذلك في تشكيكه المتكرر بقيمة التحالفات العالمية لأمريكا. ويجد الكاتب أن "حماس ترامب للتعامل مع الزعماء الأقوياء، مثل شي جين بينغ في الصين وفلاديمير بوتين في روسيا، قد يجعله يميل أيضا لأن يحل الخلافات بصفته مدير شركة يقتسم السوق مع شركة منافسة، أما القيم التي يحاول الصينيون أو الروس نشرها في مناطقهم فهي أمر لا يهم ترامب". ويفيد راتشمان بأن "مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية منزعجة من هذا التحول الراديكالي من المبادئ المبجلة التي تمت المحافظة عليها لعقود، لكن هناك حاجة لإعادة النظر في السياسة الخارجية التي تم تشكيلها بعد عام 1945 تحت ظروف مختلفة، ففي ذلك الوقت كانت الحرب الباردة في أوجها، وكان التفوق الاقتصادي الأمريكي مسألة ليس فيها شك". ويرى الكاتب أن "المشكلة أن سياسات ترامب ليست راديكالية فحسب، إنما هي خطيرة ومشكوك في أخلاقيتها، أمريكا تحتاج لحلفاء، وتقويض نظام التحالفات الذي تقوده أمريكا، وتشجيع (مناطق النفوذ) سيشجعان على تمدد النفوذ الصيني والروسي". ويعتقد راتشمان أنه "حتى إن كان هم إدارة ترامب الوحيد هو مصالح أمريكا الاقتصادية، فليست تلك فكرة جيدة، فقد فهمت الأجيال السابقة من صناع القرار الأمريكيين أن المخازف الأمنية والهموم الاقتصادية مترابطة بشكل وثيق، وليست متناقضة، بالإضافة إلى أن نظرة ترامب إلى مصالح أمريكا الاقتصادية نظره سطحية، حيث يبدو الفائض التجاري بحسب تلك الرؤية هو الأمر الوحيد المهم". ويختم الكاتب مقاله بالقول: "أخيرا، هناك جانب أخلاقي، فالكثير من الناس سيندبون وفاة أمريكا، التي طمحت لأن تكون قوة لأجل الخير، خلال الحرب الباردة وبعدها كان من المهم أن تكون الدولة الأقوى في العالم دولة تؤمن بالحرية السياسية والاقتصادية، وسيدفع العالم كله الثمن إن لم يعد ذلك صحيحا". http://arabi21.co.uk/story/1109620/فايننشال-تايمز-هذه-ركائز-عقيدة-ترامب-المتطرفة-والخ
  13. عبد الله العقابي

    هل الإخوان المسلمون حركة إسلامية؟؟

    التسمية أو المصطلح لا يقدّم على الشرعية، فإن كان عندهم مظنة دليل فبه وتكون حركة إسلامية، وإن لم يكن عندهم مستنداً شرعياً فلا تكون إسلامية.
  14. أخي الكريم بارك الله فيك ... اسمح لي أنْ اقترح عليك تعديل جزء من السؤال، فالسائل ملتزم جديد ويُفهم ضمناً أنه مؤمن بالله، فتكون الصيغة الآتية غير صحيحة ( فليس عدلاً أن نعاني من أجل سدِّ هذه الحاجة) لأن الله ليس لديه حاجة بتاتاً. وحين يؤمن الإنسان بالله تعالى فإنّ الإيمان به إيمان بعدله سبحانه ورحمته ومطلق قدرته التي لا تحدها حدود وبأنه تعالى غنيّ عن كلّ شيء وبأنّه جلّت قدرته رحيم بنا لم يأمر بشيء أو ينهى عن شيء إلا لأنّ الخير في ذلك وفقط فيه وليس في غيره. وعقل الإنسان محدود وكلّه محدود وبالتالي فإن مفاهيمه كذلك محدودة، فيكون مفهوم العدل عند الإنسان ناقص فلا يُقاس عدل الله به، بل يقاس العدل وتقاس الرحمة بما أوحى به الله في شأنهما. هذه مساهمة سريعة وربما يكون لي عودة إن شاء الله.
×