اذهب الي المحتوي

البحث في الموقع

Showing results for tags 'ذكرى وفاة السلطان عبد الحميد الثاني'.



More search options

  • Search By Tags

    اكتب الكلمات المفتاحيه بينها علامه الفاصله
  • Search By Author

نوع المحتوي


الاقسام

  • ديوان الشخصية الإسلامية
    • القسم السياسي
    • القسم الفكري
    • قسم الثقافة العامة
    • القسم الأدبي
  • ديوان الخلافة
    • قسم الدولة الإسلامية
    • قسم أنظمة المجتمع
  • ديوان الإعلام
    • أخبار المسلمين في العالم
    • الأخبار العالمية
  • الديوان العام
    • قسم الإعلانات
    • قسم الأعضاء

Find results in...

Find results that contain...


تاريخ الانشاء

  • بدايه

    End


اخر تحديث

  • بدايه

    End


Filter by number of...

انضم

  • بدايه

    End


مجموعه


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

تم العثور علي 1 نتيجه

  1. في مثل هذا اليوم، ذكرى وفاة الخليفة عبد اليد الثاني رحمه الله (حصن الإسلام الأخير). في يوم الأحد ١٠/ ٢/ ١٩١٨م، توفي الخليفة عبد الحميد الثاني رحمه الله ، في منفاه في قصر بيليربي، في مدينة اسطنبول، عن ستة وسبعين عاما، قضاها رافعا علم الخلافة، مدافعا عن الإسلام والمسلمين، وكانت آخر كلمة قالها قبل أن يُسْلِم روحه لبارئها "الله" .. قال عنه الأستاذ الجامعي والكاتب سعيد الأفغاني : (يرحم الله عبد الحميد، لم يكن في مستواه وزراء ولا أعوان ولا شعب، لقد سبق زمانه، وكان في كفايته ودرايته وسياسته وبعد نظره، بحيث استطاع وحده بدهائه وتصرفه مع الدول تأجيل انقراض الدولة ثلث قرن من الزمن، ولو وجد الأعوان الأكفياء والأمة التي تفهم عنه لترك للدولة بناءاً من الطراز الأول)، وقالت الكاتبة الأمريكية إليزابيث ورملي ليتمر : (إن عبد الحميد مُجد غاية الجِد، إذ يعمل بحيوية وطاقة، تفوق جميع من يعمل معه من الوزراء، وهو سياسي من الدرجة الممتازة، فقد أدار البلاد العثمانية المترامية الأطراف، وكانت مشرفة على الزوال إدارة ممتازة، وأخذ بإصلاحها وترقيتها)، وقال السياسي الألماني بسمارك : (لقد وزع الدهاء والذكاء في العالم؛ ٩٥٪ للسلطان عبد الحميد، و ٤٪ لي، و ١٪ لباقي رجال السياسة) .. وكانت سياسته على مدى ثلاث وثلاثين عاما؛ ضرب الدول بعضها ببعض، باستخدام أطماع الدول المعادية (روسيا، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا)، للإيقاع ودب الخلاف بينهم، والعمل على بناء الدولة العثمانية، الأمر الذي أظهر مدى دهائه وعبقريته، قال رحمه الله في مذكراته: ( منذ أربعين عامًا وأنا أنتظر أن تشتبك الدول الكبرى مع بعضها البعض ـ روسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا ـ كان هذا كل أملي؛ كنت أرى أنّ سعادة الدولة العثمانية مرتبطة بهذا وجاء ذلك اليوم الذي كنت أنتظره، ولكن هيهات فقد أبعدوني عن العرش، وابتعد الذين حكموا البلاد بعدي عن العقل والتبصر، والفرصة العظيمة التي ظللت أربعين عامًا في انتظارها ولّت وأفلتت من يد الدولة العثمانية إلى الأبد. جاهدت لكي لا يعزلوني عن العرش طوال ثلاثين عامًا، وجهادي هذا كان من أجل هذه الفرصة. حبست الأسطول في الخليج ولم أخرجه ولو للتدريب، وحبسي له كان من أجل هذه الفرصة. تجاهلت الحرب اليونانية لكي لا أدع للإنجليز منفذا للاستيلاء على كريت، وتجاهلي هذا كان من أجل هذه الفرصة، بمعنى آخر: إنّ كل مجهودي قرابة ثلاثين عامًا، بصوابه وبخطئه، إنّما كان من أجل هذه الفرصة، وحفظت هذا السر في نفسي أربعين عامًا، وسأوضحه لأحفادي لكي يعرفوا أنّي لم أفاتح فيه أحدًا، حتى مع أكثر صدوري العظام ثقة، لأنّي تعلمت بالتجارب أنّ شيئًا يعرفه اثنان يخرج عن كونه سرًا، ولذلك كان من ألزم الأمور ألاّ يعرف مقصدي هذا أحد، وألاّ تحس به الدول الأجنبية. كان تقديري أنّ استخدام العثمانيين لفرصة كهذه في وقتها، وبتبصر كفيل بأن ينقذهم، فيعيدون لدولتهم مكانتها في مصاف الدول العظمى. كان الواضح أنّ التنافس بين الدول الكبرى سيجرها أخيرا إلى التصارع والتصادم فيما بينها، وعلى هذا فإنّ الدولة العثمانية أمام تصارع وتصادم كهذا تصبح بعيدة عن أخطار التمزق والتقسيم، ويوم التصادم سيوضح قيمتها بين الدول. هذا هو سر سياستي التي استمرت ٣٣ عامًا). أبو أسامة محمد صالح
×