Jump to content

Search the Community

Showing results for tags 'سياسي'.



More search options

  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • ديوان الشخصية الإسلامية
    • القسم السياسي
    • القسم الفكري
    • قسم الثقافة العامة
    • القسم الأدبي
  • ديوان الخلافة
    • قسم الدولة الإسلامية
    • قسم أنظمة المجتمع
  • ديوان الإعلام
    • أخبار المسلمين في العالم
    • الأخبار العالمية
  • الديوان العام
    • قسم الإعلانات
    • قسم الأعضاء

Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

Found 16 results

  1. بسم الله الرحمن الرحيم العمل العسكري... والتغيير نقصد بالتغيير هنا تحديداً (النهضة بالأمة على أساس فكر الإسلام) وتطبيق هذا الفكر عمليا في أرض الواقع في ظل كيان سياسي، وحمله إلى باقي الشعوب الأخرى... ولا نقصد بالتغيير هنا الانتقال من حال إلى حال آخر وإن كان المعنى يحتمله، أي لا نقصد به الانتقال من الحكم الملكي إلى الحكم الديمقراطي، أو التخلص من رئيس إلى رئيس آخر، أو الانتقال بالدولة من الوحدة إلى كيانات مجزأة أو العكس. فالبعض من المسلمين يرى أن العمل العسكري هو الرائد والقائد والأساس في كل عمليات التغيير والارتقاء بالشعوب نحو الأفضل، ويبني على هذا التصور الخاطئ طريقه في التغيير، فيجد نفسه في نهاية الطريق قد انحرف عن هدفه المنشود، بل قد يجد أن هدفه المنشود قد أصبح في يد غيره من قوى سياسية موجودة في الواقع. وقبل أن نذكر مخاطر العمل العسكري في عملية التغيير وخطأه، نريد أن نذكر قضية مهمة في هذا الموضوع وهي: أن العمل العسكري قد يكون واجباً في بعض الأحيان أو مندوبا تجاه واقع معين يقتضيه، وهذا الأمر هو موضوع آخر منفصل عن العمل التغييري على أساس الفكر... فإذا داهم الأعداء بلداً من بلاد المسلمين - على سبيل المثال - أصبح التصدي لهذا العدو بالعمل العسكري فرضاً على المسلمين؛ الأقرب فالأقرب، وإذا لم تحصل الكفاية إلا بجميع المسلمين صار الجهاد فرضا على كل المسلمين، وإذا تسلط حاكمٌ ظالم على رقاب الناس فصار يسفك الدماء، ويغتصب وينتهك الأعراض، ويسلب الأموال فإن المسلم يجوز له أن يستخدم القوة العسكرية في وجه هذا الحاكم لرد صولته وظلمه، بل قد يصل الأمر إلى الوجوب لرد هذا الصائل وإيقافه عند حده. فهذا وذلك من عمليات الرد والصد للحكام الظلمة والتصدّي للاعتداء، أو الظلم ليس لها أي ارتباط بموضوع التغيير الفكري والبناء المميز للمجتمع على أساس هذا الفكر، رغم أنها قد تمهد لموضوع البناء الفكري، وتسهل مهمته إذا أزالت القوى المادية المتغطرسة والمتحكمة في رقاب الناس، ولم تأت بمن هو أسوأ أو أظلم من سلفه!! لكن الملاحظ عبر تاريخ المسلمين في العصر الحديث - في ظل الثورات ضد الاستعمار-، وعبر أحداث الثورات الجديدة في بلاد المسلمين ضد عملاء الاستعمار من الحكام، هو أن العمل العسكري في هذه الثورات لم يقترن بالوعي الفكري الكافي لإحداث تغيير صحيح فكانت الأمور تنقلب إلى الوضع السابق أو أسوأ منه في بعض المناطق، فعلى سبيل المثال عندما قامت حركات التحرر في العالم الإسلامي، وخاصة في البلاد العربية في بدايات القرن الماضي وأواسطه، فإن هذه الحركات لم تؤت ثمرتها إلا في ناحية واحدة فقط؛ وهي طرد القوى العسكرية الأجنبية من بلاد المسلمين، ولكنها لم تنتج تغييراً صحيحا ولا ارتقاءً بالشعوب نحو الهدف الصحيح؛ وهو الارتقاء بالشعوب فكرياً وبناء دولة على أساس الفكر الذي تحمله الشعوب (فكر الإسلام)، لذلك تفاجأت الشعوب الثائرة المتحررة بأن الثورات التي أشعلتها وغذتها بدمائها وشهدائها كانت وبالا عليها عندما ارتقى فوق رقابها رويبضات من قوى الاستعمار السياسي، وأصبحوا هم القادة والرؤساء، وزاد الأمر سوءاً أن الفكر الذي حكم به هؤلاء الرويبضات هو الفكر الغربي البغيض الذي يتبناه ويطبقه أعداؤهم في بلادهم (الفكر الرأسمالي). وهذا الأمر يتكرر اليوم في بعض الثورات في بلاد المسلمين، حيث تعمد قوى الاستعمار إلى التسلق فوق دماء وشهداء الثورات لتجني ثمرتها؛ إما عبر انتخابات صورية أو قيادات كاذبة تدعي تمثيلها للناس، أو عبر تسلق بعض القادة العسكريين، عن طريق دعم بعض الجهات السياسية وإيصالهم إلى كرسي الحكم، وهذا كله يحصل نتيجة عدم وعي الشعوب على مشروعها الفكري الحضاري، ونظرتها للتغيير على أساس أنها عملية تخلص من واقع الظلم فحسب. وهذا الأمر - في قلب الموازين وخلط الأوراق وطمس الحقائق وتزويرها - تحاول قوى الاستعمار أن تستغله في تيئيس الناس، وحصر مطالبهم في لقمة العيش، أو إيجاد الجو الآمن في بعض البلاد، وطمس موضوع التغيير الفكري الصحيح، بل إيصال الشعوب لدرجة اليأس من أية عملية تغيير صحيحة على أساس صحيح مستقبلاً، وإيجاد قناعات معينة، وهي:أن التغيير يجب أن يتم تحت رعاية الغرب وبإشرافه، وإلا فإن الدمار والخراب والانفلات الأمني والفقر هو الذي يحل محل القادة السياسيين من عملاء الغرب. والحقيقة أن هذه المشكلة لا يستحيل حلها، كما يصور البعض من المضبوعين بثقافة الغرب، وأن عملية إعادة الأمور إلى المسار الصحيح، هي أمر سهل وميسور، إذا وضعت الشعوب أقدامها على الطريق الصحيح في تصحيح المسار ولم تبق سائرة في الخط الأعوج. فالشعوب حقيقة تريد التغيير الصحيح وإن كانت لا تدرك حقيقته أحيانا بالشكل الواضح الدقيق، وتريد الارتقاء على أساس فكر الإسلام، وتريد بناء دولتها على أساس الإسلام لتعيد أمجادها وعزتها لكنها ما زالت - وللأسف - تضل الطريق، نتيجة عدم وعيها على الواقع أولا، وعلى طريقة التغيير الصحيحة ثانيا، وعلى القوى الاستعمارية وعملائها وأساليبهم الشيطانية ثالثا، وبالتالي يسهل على قوى الاستعمار تضليلها وحرفها عن المسار، بل إيقاعها في حفره وشراكه. وإن واجب الأحزاب المخلصة الواعية في بلاد المسلمين، وواجب العلماء والسياسيين المخلصين هو انتشال الشعوب من هذا الواقع الشرير، ومن هذه الحفر السوداء التي حفرها المستعمر بمكر ودهاء، وتوعية الشعوب على حقيقة ما يجري في بلادها، وذلك عبر الأمور التالية:- 1- توضيح فكرة العمل العسكري وحدوده وأحكامه، ومتى يستخدم هذا العمل ومتى لا يستخدم، ومتى يكون واجباً ومتى يكون محرما. فبعض الحركات في بلاد المسلمين صارت تستخدم هذا العمل العسكري، وتسخر فيه أبناء المسلمين في قتل الأمة ومشاريعها لخدمة القوى الاستعمارية، مثل استخدام العمليات التفجيرية ضد المسلمين - سواء أكانت بالأشخاص أم بالسيارات - في قتل الناس في تجمعاتهم الحياتية؛ في الأسواق والمساجد والمدارس والطرق وغير ذلك... أو استخدامها في قوى الجيش من المسلمين التي لا تعتدي على الناس، ولا تشارك في قتل الناس وحربهم؛ من فرق الجيش أو الشرطة أو غيرها... فمثل هذه الأمور تحتاج إلى بيان وتفهيم فقهي وسياسي لأن بعض الأعمال قد تكون مدمرة سياسياً، أي تكون ضد مصلحة المسلمين وتستغل من قبل المستعمر في أمور مقلوبة. 2- ملازمة الوعي الفكري والسياسي للعمل العسكري، لأن العمل العسكري وحده إذا خلا من الوعي الصحيح على الإسلام والوعي السياسي على الأحداث الجارية، فإنه سرعان ما تركب موجته ويسخر في غير طريقه الصحيح، وهذا الأمر ظاهر في بعض الأعمال العسكرية في سوريا وفي العراق... فيجب على الواعين فكرياً أن يبذلوا قصارى جهودهم في توعية التنظيمات العسكرية من هذا الجانب، لأن الجهل مدمر للحركات العسكرية، ويجعلها في نحر الأمة بدل أن تدافع عن نحرها، وطريقة التوعية هذه تكون ببيان حدود الأعمال العسكرية وغاياتها، وبيان حقيقة التغيير الصحيح، وكيف يتوصل إليه. 3- التحذير المستمر من الاتصال بالقوى الاستعمارية الخارجية أو الدول العميلة لها، وهذه القضية هي من أخطر ما يواجه الحركات العسكرية، وخاصة أنها تحتاج إلى الدعم العسكري والمالي من أجل تسيير شئونها العسكرية، فتقع في حبال الدول العميلة للغرب، وبالتالي تملي عليها شروطها وتملي عليها خطة عملها السياسي وخطة عملها العسكري، وتجد نفسها في نهاية المطاف وإذا بها عميلة للقوى المحيطة، كما هي الحال مع بعض الحركات العسكرية في الشام أو العراق، حيث وجدت نفسها في نهاية المطاف رهينة المساعدات والأموال السياسية، تتحكم بها الدول المحيطة مثل تركيا والسعودية، وبعض مشيخات الخليج...، وطريقة التفهيم والتوعية تكون برسم الخط المستقيم بجانب الخط الأعوج وهو أن العميل الذي تحاربونه هو تماما كالعميل الذي تتلقون المساعدة عن طريقه وترتهنون لشروطه السياسية والفكرية، وإن التخلص من الظلم لا يكون باستبدال ظالم بأظلم أو شبيه له، وأن الاستعانة بعملاء الاستعمار ضد عملاء آخرين لا يجيزه الإسلام، وفد رفضه الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر من مرة... 4- تصور الهدف المنشود بعد العمل العسكري، لأن الكثير من الحركات العسكرية لا تفكر فيما وراء العمل العسكري، فتفهّم هذه الحركات ماذا تريد وما هو هدفها، وكيف يمكن تحقيق هذا الهدف؟، لأن المصيبة هي أن معظم القادة العسكريين لا يوجد عندهم وعيٌ فكري ولا سياسي ولا تصور للأهداف والغايات من العمل العسكري لذلك يسهل حرفهم وتسخيرهم في مشاريع لا تخدم الأمة ولا هدفها الصحيح. 5- فالهدف يجب أن يكون محدداً وواضحاً - خلال وبعد العمل العسكري للتخلص من الظلم - وهو بناء الدولة الجديدة على أساس فكر الإسلام بتطبيق شرع الله، لا لشيء آخر كما حصل في تونس ومصر عندما حرفت الثورات عن غايات الناس الصحيحة. 6- عدم الاقتتال والتلهي في الأهداف الجانبية ونسيان الهدف الأساسي أثناء العمل العسكري، كما حصل - على سبيل المثال - في أفغانستان، وكما هو حاصل مع بعض الجماعات المقاتلة في الشام، فهذا الأمر يدمر كل الأعمال السابقة، وينزع ثقة الناس من الثورة، ويجعل تفكير الناس يذهب إلى العهد السابق للخلاص من هذا الواقع السيئ، وقد انجرت بعض القوى في الثورات - للأسف الشديد - وراء أضاليل الاستعمار، وصارت تقتتل فيما بينها؛ كما حصل في مصر وليبيا وكما حصل مع بعض الفرق العسكرية في الشام، فهذه من المخاطر الكبرى التي تحيط بالثورات. وقبل أن نختم نقول: بأن العمل العسكري إذا ما خرج عن أصوله وأهدافه وغاياته في محاربة الظلم والفساد وتغيير المنكرات، يزيد الطين بلة، والمأساة مآسٍ جديدة، وقد يرتهن للعملاء نتيجة طول الفترة، والحاجة إلى الدعم المالي والعسكري، وقد ينحرف عن أهدافه الصحيحة نتيجة الخلط وعدم الوعي، وقد يصبح جزءاً من الواقع السيئ نتيجة عدم الوعي على الواقع وطريقة تغييره. لذلك نقول إن العمل العسكري ابتداء ليس طريقاً للتغيير، ويجب أن يبقى في حدوده؛ وهي رد الظلم ورد الصائل، ومحاربة الكفار في حال الاعتداء على بلاد المسلمين، ولا يستخدم العمل العسكري للتغيير مطلقاً لأنه لا يوصل إلى الهدف ولا إلى طريق التغيير، ويبقى ضمن أهدافه وغاياته ولا يخرج عنها، أما العمل المنتج فهو العمل الفكري الواعي الصحيح؛ الواعي على فكرته وطريقته للوصول إلى تطبيق هذه الفكرة، وعلى طريقة تطبيق هذه الفكرة بعد الوصول إلى الهدف الصحيح. فيجب أن تأخذ الشعوب العبرة من الأحداث التي سبقت ومن الأحداث في ظل الثورات الحالية؛ في فهم العمل العسكري والتعامل معه، وعدم الانزلاق في مكائد الاستعمار والارتهان السياسي له... يجب أن نأخذ العبرة مما جرى في أفغانستان والجزائر وليبيا وما يجري كذلك في أرض الشام، ليكون عملنا واضحاً وصحيحاً في التقدم نحو الهدف وعدم الزيغ عنه في طرق جانبية لا تسمن ولا تغني من جوع، وفي الوقت نفسه يجب أن نبذل قصارى جهودنا في تصحيح مسار الثورات العسكرية، ووضعها على الخط الصحيح فكرياً وفقهياً وسياسياً، لأن انحراف مثل هذه الحركات سيرجع الأمة سنوات إلى الوراء، ويضع الناس في حالة من اليأس نتيجة اختلاط الأمور، ويجب أيضا أن تكون أحداث الثورات مناسبة طيبة لنا لتوعية الأمة وتفهيمها أن العمل الفكري الصحيح على أساس الإسلام هو المنتج وهو المنجي لها من هذا الواقع السيئ وأن كل الأعمال الأخرى إذا انفصلت عن هذا الطريق فإنها دمارٌ وخراب وهلاك، ولا توصل إلى نهضة ولا تحسّن أوضاعا ولا ترفع ظلماً، بل إنها تزيد الأمة خراباً فوق خراب ودماراً فوق دمار. وفي الختام نقول: لعل هذه الأحداث تكون مقدمات لوعي الأمة وقبولها للفكر الصحيح نتيجة المآسي التي تحصل في بلادها ونتيجة اختلاط الأوراق والألاعيب السياسية، فنسأله تعالى أن يكون ما يجري في بلاد المسلمين فاتحة خير يفتح عقول الأمة وقلوبها للعمل الفكري الصحيح، وعدم جريها وراء السراب الخادع القاتل، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور: 39]، ويقول سبحانه: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة: 109] كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حمد طبيب - بيت المقدس 10 من جمادى الثانية 1435 الموافق 2014/04/10م
  2. نشر الدكتور ماهر الجعبري، السياسي والأكاديمي الفلسطيني، برقية مفتوحة على صفحته السياسية على موقع فيس بوك، دعا فيها عشائر فلسطين لإعلاء صوتها ضد الاعتقال السياسي، وقال أن كبير القوم خادمهم، وأن الناس ترقب كلمة عشائرية صادعة. جاءت تلك الدعوة بعد يومين من نشر بيان عشيرة الجعبري التي حددت فيه موقفها ضد الاعتقال السياسي، والذي قالت فيه: "نعلن موقفنا الصادع ضد الاعتقال السياسي عموما، لأي فرد من أفراد العائلة، بغض النظر عن خلفيته السياسية، ونحن عشيرة تربطنا وشائج القربى ولا تفرقنا السياسة". واعتبرت أنه موقف واجب على العائلة وعلى كل فاعل وناشط في المجتمع، وعلى السياسيين من مختلف الجهات، للحفاظ على السلم الأهلي في المدينة وفي فلسطين، ولتستمر العلاقات الأخوية على اختلاف الانتماءات السياسية. ودعت فيه كافة الجهات والرجالات المؤثرة إلى وقفة صادقة ترفع أيدي الأجهزة الأمنية عن أبناء العائلة، وعن غيرهم من أبناء العائلات الأخرى. وفي تصريح خاص لموقع يا عيني قال الجعبري: إن فلسطين وعشائرها أكبر من السلطة، ولن تستطيع السلطة أن تتغول على عشائر فلسطين ثم تتوقع منها أن تصمت على الضيم، ودعا الفاعلين في المجتمع إلى إغلاق ملف الاعتقال السياسي لكل أبناء فلسطين بغض النظر عن فصائلهم وتياراتهم. لمتابعة موقف عائلة الجعبري ضد الاعتقال السياسي ووقفتها مع ابنها .. إضغط هنا المصدر: موقع يا عيني http://www.yaeni.com/art64833
  3. بسم الله الرحمن الرحيم يا أهل الشام.. لا تخدعنّكم أمريكا بمكرها.. ما زالت دول الكفر وعلى رأسها أمريكا سيدة الكفر والشر والإرهاب مصرةً على إنهاء ثورة الشام العظيمة، ووأد مشروعها السامي (مشروع الخلافة)، وقد قامت وما زالت تقوم بأعمال خادعة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله المكر والخداع والشر.. وكان آخرها هذه الكذبة الكبيرة (مؤتمر جنيف 2 لإنقاذ سوريا).. وقد قدمت أمريكا، ومن يساندها عدة مقدمات في محاولة مستميتة لإنجاح هذا المؤتمر الكارثة كان منها: 1. مؤتمر جنيف1 بخصوص حل القضية السورية، وكان من قرارات هذا المؤتمر؛ كما ذكرت جريدة الحياة في 29/9/2013 منها: * القيام بعدد من الخطوات الرئيسة بدءاً بإنشاء هيئة حكم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة. * دعا إلى القيام في أسرع وقت بعقد مؤتمر دولي في شأن سورية من أجل تنفيذ بيان جنيف. * يهيب بالأطراف السوريين المشاركة بجدية وعلى نحو بناء فيه. * ويشدد على ضرورة أن تمثل الأطراف شعب سورية تمثيلاً كاملاً، وأن تلتزم تنفيذ بيان جنيف وتحقيق الاستقرار والمصالحة. 2. إعادة صياغة المجلس الوطني السوري في الائتلاف السوري الموسع وإدخال شخصيات جديدة من عملاء أمريكا تحت رعاية تركيا والسعودية. 3. السعي الحثيث لتوسيع المجلس العسكري بزعامة سليم إدريس بحيث ينبثق عنه عدة مجالس عسكرية داخل سوريا. 4. الاتصال الحثيث والمستميت من أجل استقطاب بعض الجماعات والكتائب المقاتلة داخل سوريا وخاصة ذات الصبغة الإسلامية الوسطية.. وقد كانت هناك عدة لقاءات مع البعض منها تحت رعاية السفير الأمريكي في سوريا (فورد)، وبحضور سليم إدريس وبعض السياسيين ورجال المخابرات التركية، وقد تم هذا الأمر كما نشر في وسائل الإعلام في مدينة أنطاكيا التركية. 5. عقد مؤتمر الكويت للتمويل والدعم المالي الذي استضافته الكويت الأربعاء (15/1/2014) وخرج بتعهدات بتقديم أكثر من 2.4 مليار دولار لإغاثة الشعب السوري، بحسب ما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وقال (بان كي مون) في كلمة ختامية للمؤتمر - الذي كان يهدف إلى جمع 6.5 مليارات دولار - أنه "تم تقديم تعهدات بأكثر من 2.4 مليار دولار خلال المؤتمر." 6. عقد مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس بتاريخ 12/01/2014؛ حيث طالب من يسمون بالأصدقاء - في اجتماعهم مع وفد الائتلاف الوطني السوري المعارض في باريس - بأن مؤتمر "جنيف2" المقرر عقده في 22 من الشهر الجاري هو السبيل الوحيد للسلام. ومجموعة أصدقاء سوريا هو عبارة عن تحالف يتألف أساسا من دول غربية - مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا - وأخرى خليجية عربية - منها السعودية - تدعم ما تسمى بالمعارضة السورية. هذه هي الأعمال البارزة التي مهدت لها أمريكا وحلفاؤها لإنجاح هذا المؤتمر المؤامرة في الثاني والعشرين من هذا الشهر، وقد ظهرت جدّية في التصريحات الصادرة عن الساسة الغربيين وعملائهم الإقليميين في الدعوة للعمل - من خلال هذا المؤتمر لاستصدار قرارات مهمة تكون على شكل طعم لإغراء البعض من أهل الشام، وإغراء البعض من المقاتلين في الشام لاستقطابهم وضمهم إلى دائرة الخيانة العظمى هذه. ومن هذه الأقوال والتصريحات التي صدرت: 1. ما ذكرته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "أن هناك جماعات إسلامية مقاتلة داخل سوريا معتدلة ولا تؤيد الإرهاب ويمكن التعامل معها.. حيث ذكر موقع جريدة الحياة الالكتروني 17/12/2013 عن هارف: "أن الجبهة الإسلامية هي "تحالف لتنظيمات إسلامية معروفة داخل المعارضة السورية" و"نستطيع إجراء حوار مع الجبهة الإسلامية لأنها "بالتأكيد لا تعتبر إرهابية"، في إشارة إلى اللائحة الأميركية السوداء للمنظمات الإرهابية الأجنبية. 2. ما ذكره وزير خارجية روسيا أن روسيا مستعدة للعمل مع النظام السوري لوقف إطلاق النار في منطقة حلب لمساعدة السوريين على تشكيل حكومة انتقالية.. جاءت أقواله هذه في مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس. حيث دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف إلى "وقف إطلاق نار في مناطق محددة" في سوريا قبل مؤتمر السلام المرتقب في سويسرا في 22 كانون الثاني. 3. ما ذكره كيري وزير خارجية أمريكا في 17/1 أن الرئيس السوري بشار الأسد ليس له مكان في سوريا المستقبل، ودعا المعارضة إلى التصويت لصالح حضور جنيف2 - 2014 4. التحذير الغربي من فشل المؤتمر حيث ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية 18/1/2014 أن فشل مؤتمر جنيف 2 بشأن سوريا قد يدعم النظام السوري، بينما يقوض المعارضة السورية التي انهارت بعدما فشلت الإدارة الأمريكية في أن تشد من أزرها. فكل هذه الأعمال الحثيثة والتصريحات الصريحة لتدل على جدية أمريكا وروسيا معا لإنجاح مؤتمر جنيف بحيث يكون هذا المؤتمر مقدمة لتشكيل حكومة انتقالية، وطعما ساما مغطى بالعسل لجلب بعض الفرق القتالية لتسير مع الحكومة الانتقالية والمجلس العسكري... وكل هذا وذاك ما هو إلا لضرب الثورة العملاقة التي أوشكت على قطف ثمارها الطيبة بميلاد بطلة الإسلام في أرض الشام. وإنني من هذا المنطلق الخطير ومن باب الحرص على عدم الوقوع في فخاخ أمريكا وألاعيبها وفي غضب الله أولا وأخيرا، وحتى لا يكون البعض من أهل الشام أداة بيد أمريكا لإنهاء مشروع الخلافة - لا قدر الله - فإنني: * أتوجه بالنصح أولا والتحذير ثانيا للبعض من أهل الشام قائلا بقول الحق تعالى: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾.. فلن تنالوا من مكر أمريكا إلا خزي الدنيا وعذاب الآخرة إن سرتم خلفها. * وأقول أيضا «لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين»، كما قال عليه الصلاة والسلام... فقد لدغت الأمة مرات ومرات بسبب سيرها خلف الكفار ولم تجنِ إلا التعب والشوك.. فقد لدغ البعض من إخوانكم من أهل فلسطين عندما دخلوا في جحر اليهود وهم ليسوا بقادرين على الخروج منه الآن، وكما لدغ أيضا إخوانكم من المجاهدين الأفغان!!.. * ونحذر أيضا فنقول: مخطط أمريكا ليس فيه الحرص على أهل الشام، ولا على أمة الإسلام يقول تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾... إنما هو لضرب الثورة أولا، ولجعلكم أداة بيدها تقتلون بعضكم بعضا كما فعلت بالمجاهدين الأفغان من قبل!!... * ونحذركم أيضا أن الكفر ليس وراءه ومعه إلا الشر والكفر قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾... ويقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ﴾... لذلك فاتقوا الله أيها الائتلاف السوري، واتقوا الله أيها المجلس العسكري، واتقوا الله يا من تسول لكم أنفسكم أو تحدثكم بالانضمام إلى هؤلاء وهؤلاء بعد مؤتمر جنيف2 أو قبله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ وفي الختام نسأله تعالى أن يجعل مكر أمريكا في نحرها، وأن يسلّم أهل الشام من شرها وأن يكرمهم بميلاد دولة الإسلام عما قريب.. آمين يا رب العالمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حمد طبيب - بيت المقدس http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_32726
  4. بسم الله الرحمن الرحيم هل تتمكن أمريكا من اختراق الثورة السورية؟ لقد كثر الحديث مؤخرا في وسائل الإعلام عن إمكانية التحاور مع الجبهة الإسلامية السورية، وانضمامها للمجلس العسكري، وتشكيل ائتلاف موسع يتعاون مع الائتلاف السوري كمقدمة لإنجاح مؤتمر جنيف ومن هذه الأخبار والتصريحات: * ما نقلته شبكة "سكاي نيوز" العربية 17-12-2013 عن وزير خارجية أمريكا جون كيري قوله: "إنه لم يتم عقد أي لقاء بين مسؤولين أميركيين والجبهة، إلا أنه تحدث عن إمكانية حصول اجتماع بين الجانبين، وذلك بعد أن ذكرت مصادر دبلوماسية أن الجبهة تلقت بالفعل دعوة من واشنطن". * وفي خبر أوردته (سي إن إن) الاثنين، 16-12-2013 قالت: "إن الإدارة الأمريكية، لم تستبعد إجراء لقاء مع "الجبهة الإسلامية"، التي أعلن تشكيلها الشهر الماضي من فصائل إسلامية مقاتلة". * وفي أخبار موقع المختصر للأخبار العاجلة 6-12-2013 ذكر هذا الموقع "أن أحمد عيسى الشيخ رئيس مجلس شورى الجبهة الإسلامية، وزهران علوش رئيس الهيئة العسكرية في الجبهة، يعلنون تأكيد انسحاب الجبهة الإسلامية من هيئة الأركان العسكرية منذ فترة بعيدة... وأشارا في بيان لهما وصلت نسخة منه لـ موقع "كلنا شركاء" أن انتسابهم إلى هيئة الأركان ما كان إلا في وقت كانت فيها مؤسسة تنسيقية مشتركة ضد النظام، دون أن يكون لها تبعية لأي جهة أخرى سياسية كانت أو غير ذلك، بخلاف ما تم الإعلان عنه مؤخراً من تبعية الأركان للائتلاف، وأكد القياديان في الجبهة أن انسحابهم من الجبهة يعود لجملة من الأسباب، وأن هيئة الأركان معطلة عن العمل أو التمثيل منذ فترة، وكانت "كلنا شركاء" كشفت عن سلسلة لقاءات جمعت معظم الفصائل التي شكلت "الجبهة الإسلامية" مع مجلس هيئة الأركان في أنطاكية لمناقشة الطلب الذي تقدمت به تلك الفصائل العسكرية إلى هيئة الأركان والذي تدعو فيه إلى حل الهيئة، وتشكيل هيئة جديدة تعمل تحت مظلة سياسية جديدة بعيداً عن الائتلاف. * وأورد موقع جريدة الحياة الالكتروني 17-12-2013 "أقرت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية "ماري هارف" بوجود "إشاعات" عن اجتماع قد يعقد في تركيا بين دبلوماسيين أميركيين، وممثلين للجبهة الإسلامية. ومن دون أن تؤكد أي شيء في هذا الصدد، أقرت هارف أن حكومتها "لن تستبعد احتمال (حصول) لقاء مع الجبهة الإسلامية، وأضافت "في حال كان علينا إعلان أمر ما، سأكون سعيدة بالقيام بذلك"، وجاء ذلك بعد معلومات صحافية تحدثت عن إمكان عقد اجتماع بين الجبهة الإسلامية والسفير الأميركي في دمشق "روبرت فورد". وأكدت هارف أن الجبهة الإسلامية هي "تحالف لتنظيمات إسلامية معروفة داخل المعارضة السورية" و"نستطيع إجراء حوار مع الجبهة الإسلامية لأنها ‘بالتأكيد لا تعتبر إرهابية'"، في إشارة إلى اللائحة الأميركية السوداء للمنظمات الإرهابية الأجنبية. فما حقيقة هذه التصريحات، وهل تتمكن أمريكا من اختراق ثورة الشام العملاقة عن طريق مثل هذه الطروحات والمشاريع السياسية؟ وهل يتحقق لها النجاح في حرف هذه الثورة العظيمة عن مسارها الإيماني المستقيم؟! ولبيان هذا الموضوع الحساس والخطير في هذا الظرف العصيب وهذه الأحداث المتلاحقة في ثورة الشام نقول بداية: إن ثورة الشام - كما نعلم - هي ثورة متميزة في طريقتها وأسلوبها في التعامل مع النظام، ومتميزة أيضاً بأهدافها وغاياتها التي تنادي وتجهر بها في السر والعلن، لذلك استعصت على الكفار وخاصة أمريكا، ولم تستطع اختراقها وشق صفها، أو حتى حرفها عن مسارها الصحيح حتى الآن، وهذا الأمر سبب لأمريكا ولغيرها من الدول الفاعلة في الساحة الدولية العالمية - والدول الإقليمية التابعة لها - المشاكل والمتاعب، وجعلها في مبادرات مستمرة واحدة تلو الأخرى، وقد قامت أمريكا بالإيعاز لتركيا لإيجاد مراكز عمليات ومتابعة داخل أراضيها وعلى الحدود السورية من أجل حرف مسار هذه الثورة عن طريق شراء الذمم السياسية والعسكرية، عن طريق المجالس العسكرية وعن طريق المجالس والائتلافات السياسية.. إلا أن استمرار الثورة على هذه الشاكلة يعتبر أمراً خطيراً بالنسبة لأمريكا، ويهدد مناطق نفوذها وعملاءها السياسيين المجاورين، ويشكل سابقة خطيرة تحتذي حذوها الثورات مستقبلاً... فيجب عليها أن تجد مخرجاً معيناً لهذا الأمر، وأسهل الأمور بالنسبة لها هو حرف مسار الثورة الداخلي، لأن إيقافها هو أمر مستحيل ما دام الأسد في السلطة، وما دامت سياسة الدمار والخراب والتهجير الداخلي والخارجي وسياسة القتل الممنهج موجودة... وهذه السياسة معروفة عند الاستعمار قديما وحديثاً وليست أمراً جديداً، وهي من الأساليب التي تتبعها أمريكا اليوم لإنهاء ثورة الشام والتخلص من خطرها و"شرورها" عليها... وقبل أن نذكر الأعمال التي تقوم بها أمريكا هذه الأيام في محاولة شق الصف، وحرف المسار في ثورة الشام... وهل تستطيع أن تنجح أم لا في أعمالها الخبيثة نقول؛ إن الثورات السياسية أو العسكرية يجب أن تؤسس تأسيساً فكرياً صحيحاً، ويجب أن يتسم أفرادها بالوعي السياسي والفكري على مؤامرات وألاعيب الدول الكافرة، ولا يكفي مجرد الروح القتالية العالية، وحب القتال وطلب الشهادة، لأن عدم الوعي عند الأفراد والقيادات في الثورات يؤدي إلى نتيجة عكسية تماماً من الهدف المنشود، وقد برهن التاريخ القريب على صدق هذا الأمر، فثورات الاستعمار التي حصلت في البلاد العربية في بدايات وأواسط القرن الماضي وما قبله، كانت نهايتها عكسية على الأمة - رغم أنها طردت الاستعمار العسكري -، والسبب هو عدم وعي القائمين عليها على خطط وأساليب الاستعمار ودهائه ومكره، حيث استطاع هذا الاستعمار أن يجني ثمرة هذه الثورات بتنصيب رجالات تعطي الولاء له باسم الثورية والحرية...، وكل الزعامات الظالمين الموجودين الآن في سدة الحكم لبلاد المسلمين هم امتداد لتلك الحقبة، رغم أن تلك الثورات قد قدمت الملايين من الشهداء مثل ثورة الجزائر!!.. وما حدث أيضاً في ثورة جهاد الشعب الأفغاني ضد روسيا هو أيضاً صورة لمكر الكفار وخاصة أمريكا، وتمكنهم من ركوب الموجة وتسيير دفة الثورة في الاتجاه الذي يخدم مشاريع أمريكا وسياساتها، والأنكى من ذلك والأمرّ هو تمكن أمريكا في نهاية المطاف من إشعال نار الفتنة بين أبناء الدم الواحد والدين الواحد، والقتال المشترك ضد الكفار الروس، حيث كانت النهاية مفجعة وكارثية عندما حصل الاقتتال بين الفرق الجهادية.. وهذه الثورات التي حصلت في ليبيا ومصر واليمن هي أيضاً شاهد حي على أهمية البناء الفكري السليم لقادة وزعامات الثورات، وأهمية تصورهم للأهداف الصحيحة، فالوصف العام الموجود - باستثناء القليل من الناس - هو عدم الوعي وعدم البناء الفكري السليم، وعدم تصور الأهداف والغايات الصحيحة بناء على ما تحمله من فكر، وهذا هو السبب في استمرار معاناة الناس واستمرارية ثورتهم رغم ما جرى من تغير شكلي لا يسمن ولا يغني من جوع... أما بالنسبة للأعمال التي تقوم بها أمريكا وأنصارها وعملاؤها وحلفاؤها لحرف مسار ثورة الشام وخرقها وركوب موجتها فتتمثل في الأعمال الآتية: 1- زيادة سياسة القتل الممنهج والفظائع والمذابح ضد أبناء الشام، وزيادة المعاناة سواء أكان ذلك للمهجّرين على الحدود أو المهجّرين داخل سوريا، أم كان ذلك بتضييق الخناق على وسائل العيش، وهذا أمر واضح وهو سياسة خبيثة، الهدف منها الضغط على الشعب من أجل الضغط على القيادات العسكرية وذلك للرضا والقبول بالحلول السياسية المطروحة، وكان آخر هذه الأمور المعاناة بسبب الثلوج وموجات البرد القارس، وأيضاً ما قام ويقوم به النظام من فظائع في مدينة حلب وغيرها بالبراميل المتفجرة!!.. 2- الزجّ بفرق جديدة من المتطوعين الإيرانيين وكتائب حزب الله وغيرهم من الخبراء والطيارين الأجانب وذلك من أجل تحقيق انتصارات على الجبهات العسكرية، ولتكون هذه الانتصارات أداة ضغط جديدة نحو البرامج السياسية المطروحة في مؤتمر جنيف.. 3- الأخطر من هذا وذاك ما تقوم به تركيا من لقاءات مع بعض الفرق العسكرية للالتفاف عليها وإشراكها في الحل السياسي تحت مسميات عدة وذرائع واهية، وقد كان آخر هذه اللقاءات ما جرى في مدينة أنطاكيا مع الجبهة الإسلامية التي تشكلت من سبع فرق قتالية... والخطر في هذا الأمر هو أن الارتباط السياسي ببرامج تركيا يعني التحايل على موضوع الدولة الإسلامية الذي تنادي بها تلك الكتائب، وأيضاً تسخير تلك الفرق بطريقة أو بأخرى في إشعال نار الفتنة بينها وبين الفصائل القتالية الأخرى كما جرى في أفغانستان أو كما جرى على الساحة السورية نفسها قبل حوالي الشهر من اقتتالٍ بين بعض الفرق العسكرية.. فأمريكا مستميتة في هذا الاتجاه ومستعدة لتقديم تنازلات كبيرة تجاه هذه الفرق العسكرية، ومستعدة لتقديم الدعم العسكري لها عن طريق تركيا.. 4- ترويج فكرة الإسلام المعتدل والوسطية والتدرج في تطبيق الإسلام عن طريق تركيا، لأن تركيا هي عبارة عن شيطان ألبسته أمريكا ثوب الإسلام فبرزت في شعار الواعظين، وصارت تحرف المسلمين وتجعل من أرضها وأموالها محطة لصناعة العملاء السياسيين.. فهذه الفكرة خبيثة وخطرها الأكبر هو ارتباطها بمثل هذه الدول الماكرة كتركيا تحت شعار الإسلام وحب الإسلام والعمل للإسلام... وللأسف الشديد فإن ميثاق الجبهة الإسلامية التي أعلنته على الملأ يقر الوسطية والتدرج ويقر كذلك بفكرة الدولة الإقليمية التي تنادي بها الدول العميلة للاستعمار ضد فكرة الدولة الإسلامية العالمية... فقد جاء في البند السابع من ميثاق الجبهة: "منهجنا هو الوسطية والاعتدال بعيدا عن الغلو في الدين..."، وجاء في البند الثامن من الميثاق: "التركيز على بناء الاعتقاد الصحيح والمنهج القويم، والأخذ بالتدرج المرحلي المنضبط"، وجاء في أهداف الجبهة: "بناء سوريا على أسس سليمة من العدل والاستقلال والتكافل بما يتماشى مع مبادئ الإسلام" فهذه الأمور الأربعة تحاول أمريكا جاهدة بل مستميتة أن تنفذ من خلالها للفرق الجهادية لضمها لمسار الخيانة، أو ضم بعضها وتقويته على حساب الفرق الجهادية المخلصة التي ثبتت على هدفها وغايتها حتى الآن... وتحاول أمريكا جاهدة الوصول إلى ثمرة تقنع بها الدول الأخرى الفاعلة في الساحة الدولية قبل (مؤتمر جنيف 2 المؤامرة)، فهل تنجح أمريكا في هذه السياسة الخبيثة تجاه ثورة الشام المباركة؟! إن هذا الأمر حقيقة يتوقف على درجة الوعي والبناء الفكري السليم الموجود عند المجاهدين - ومنهم الجبهة الإسلامية - فالأمر ليس مجرد القتال ضد الظلم، وليس مجرد التغيير لمجرد التغيير وبأية طريقة كانت، بل يجب أن تعي هذه الفرق وتُوعّى كذلك على خطورة المؤامرة، وتُوعّى كذلك على حقيقة الهدف وطريقة الوصول إليه، وعلى خطورة الاتصال مع الدول الكافرة... فكل الأعمال الخارجية والداخلية والأموال التي تنفقها أمريكا، والمؤتمرات الداخلية والخارجية لا يمكن أن تُنجح أعمال أمريكا إذا ثبتت الثورة على أهدافها الصحيحة، ولم تقترب من دوائر أمريكا ومن عملائها الإقليميين أمثال تركيا وأموالهم السياسية... بل على العكس من ذلك فكلما امتد الوقت بهذه الثورة دون استطاعة أمريكا اختراقها فإنه انتصار كبير للمقاتلين، وانتصار لمشروعهم السياسي، وخطر على عملاء أمريكا وكل مشاريعها في المنطقة... فالأسد لن يستطيع البقاء أبد الدهر، والدول الإقليمية لن تستطيع الوقوف بجانب بشار إلى ما لا نهاية... بمعنى آخر الوقت ليس في صالح أمريكا إنما هو ضدها ويشكل خطورة عليها.. فالقضية المهمة في موضوع الثورات العسكرية هو (مسألة التأسيس الفكري)، لأن الثورات يمكن اختراقها بسهولة إذا لم تبنَ بناءً فكريا صحيحا واضح الطريق وواضح الهدف، وخاصة أن هذه الثورات ينضم إليها الغث والسمين، وتستطيع الدول بسهولة اختراقها عسكريا، أي تستطيع عن طريق الأموال والعملاء تأسيس فرق مقابلة للفرق المخلصة، وتوجه بسياسات الغرب، كما هو حاصل في بعض الفرق في الثورة السورية اليوم... والقضية المهمة الثانية هي (عدم الاقتراب ولو سنتيمتر واحد من الدول الكافرة وسياساتها) لأن الاقتراب منها مهلكة وإحباط لأي عمل كان... وفي الختام فإننا ننصح هذه الكتائب والألوية والجبهات المقاتلة ضد ظلم النظام وشروره، وتسعى إلى إنقاذ الشعب السوري من ظلم الكفار وخاصة أمريكا، وتسعى إلى إعادة الإسلام إلى سدة الحكم والسلطان ومنها الجبهة الإسلامية السورية وألويتها نقول لها: 1- لا تقتربوا من دوائر أمريكا وعملائها ولو قيد شعره، حتى مهما قدمت من تنازلات، ومهما أبدت من استعداد للجلوس معكم عن طريقها مباشرة أو عن طريق شياطينها في تركيا... فالله سبحانه يصف الكفار وعملاءهم فيقول: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ ويقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ويقول: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ والركون هنا هو الاقتراب من دوائرهم والرضا بما يطرحون من مبادرات ماكرة خبيثة، ويصف مكر الكفار فيقول: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾. 2- إن أمريكا وعملاءها في مأزق سياسي كبير لا يحسدون عليه، وإنهم يسعون جاهدين للخروج من هذا المأزق، وإن أي مبادرة لا تستند إلى تطويع الوضع الداخلي لا يمكن أن تنجح إطلاقا مهما حشدت لها أمريكا ومهما عقدت من مؤتمرات ومهما أنفقت من أموال... لذلك فإن أمريكا في هذه المرحلة مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة قد يُهيأ إلى الجبهة الإسلامية أو غيرها أنها انتصار على أمريكا وأهدافها، وأنها خدمة للثورة والثوار، وليس فيها معارضة للإسلام... لكنها في الحقيقة طعم يقدم للصيد والإيقاع في الشراك عن طريق تركيا الماكرة، ثم يتم ربط هذه الجماعات بإحكام مع تركيا، وتقديم الدعم والمال والسلاح لها، والعمل شيئا فشيئا إلى تطويعها، ثم إغراء وإشعال الفتن بينها وبين الفرق الأخرى بطريقة أو بأخرى من أساليب المكر والدهاء... 3- ليس عند أمريكا أية مشكلة بالتخلي عن نظام الأسد إذا وجدت البديل لذلك، والبديل كما تدرك هي وغيرها من دول فاعلة لا يكون إلا بإشراك بعض الفرق المقاتلة داخل سوريا وتهيئة الأمور شيئا فشيئا عن طريق تركيا، حتى إذا اطمأنت لذلك أمرت عميلها الأسد بالرحيل ليستلم بدلا منه من خططت له من قبل عن طريق تركيا وغيرها من دول، ولا مانع عندها من إشراك بعض الفرق المقاتلة في الحكم إذا خضعت لشروط معينة تريدها تركيا وأمريكا.. 4- إن هذه الخطوة في الاقتراب من دائرة حكام تركيا عملاء أمريكا - إن تمّت لا سمح الله - فإنها ستؤدي إلى شق الصف بين المقاتلين، وإلى التلهي في الحلول الجزئية ونسيان الهدف الأساسي وهو خلع جذور الاستعمار وليس طرد النظام فحسب، ثم بناء نظام سياسي جديد قائم على الإسلام وحمل رسالة الإسلام... وهذا الأمر تخطط له أمريكا خطوة تلو الأخرى، ستكون بداياته الرضا بالارتباط بحكام تركيا ثم بناء حكومة انتقالية مشتركة من عدة قوى يكون للجبهة الإسلامية نصيب كبير منها إن هي رضيت بالانضمام للمجلس العسكري تحت مسميات جديدة... 5- إن طرح مسألة التدرج في التطبيق الإسلامي هو أمر خطير لأن الرضا بها يعني الرضا بأنصاف وأرباع الحلول، ويعني أيضا القبول بمشاريع الاستعمار بداية كمرحلة، والرضا كذلك بأن تطبق قوانين الكفر بين المسلمين كمرحلة، ثم بالتدرج من خلالها، كالرضا بداية أن تعمل أمريكا والدول الكافرة منطقة حماية للسوريين في منطقة حلب وريفها مثلا تشكل نقطة انطلاق ومأوى لحكومة انتقالية تتدرج شيئا فشيئا تحت مظلة دولية وإقليمية نحو تحرير كامل سوريا، والقبول بالإسلام الشكلي كما قبلت به تركيا من قبل وربما هذا يتوافق مع فكرة الوسطية التي طرحتها الجبهة الإسلامية السورية في ميثاقها فهاتان الفكرتان وهي الوسطية والتدرج في التطبيق هي ما ينادي بها علماء السلاطين وتسعى أمريكا لترسيخها في أذهان المسلمين مقابل الفكر الصحيح في بناء الخلافة الإسلامية واستئناف الحياة الإسلامية وطرد جميع العملاء في بلاد المسلمين... ومثل هذه الأفكار أيضا فكرة استقلالية سوريا في بناء الدولة الجديدة، فهذه أفكار تقبل بها أمريكا وحلفاؤها وهي كذلك مستعدة لقبولها واللقاء مع أصحابها لأنها بداية الحلول الوسطية، وبالتالي لا تشكل أي حكومة جديدة في سوريا - تتخذ منها أساسا - أي خطر على أمريكا وحلفائها من دول المنطقة، فكيف إذا كان هذا الأمر يستند كذلك إلى مساعدات تركيا عميلة أمريكا؟! 6- يجب أن يتركز في أذهان المقاتلين جميعا في سوريا أن القضية الرئيسية ليست تحرير سوريا من ظلم النظام فقط، وليست بناء نظام جديد بطرح الوسطية والتدرج والحدود المنفصلة كما سطرت الجبهة في ميثاقها إنما القضية أكبر من ذلك بكثير، فهي قضية عزة أمة إسلامية وتميزها عن كل البشر، وقيامها على أساس فكر الأمة وقوتها وإمكاناتها، وحملها رسالة الإسلام بعد ذلك رسالة هدى تماما كما حملها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وهذا الأمر يحتاج إلى تضحيات عظيمة، وقتال الأسود والأحمر من الناس تماما كما اشترط الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك في بيعة العقبة الثانية...، فيجب أن يتهيأ الشعب في سوريا وقادة الكتائب المقاتلة لهذا الأمر، فالأمر جلل وعظيم ودونه الرقاب والمتاعب الكثيرة، ولكن الله عز وجل تكفل بنصره ونصرته إذا صدق أصحابه وتكفل بمدهم بعون منه سبحانه.. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾، ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. 7- ليتذكر هؤلاء الذين يميلون إلى تركيا ومشاريعها وبرامجها المبرمجة من قبل أمريكا أن لهم أخوة في ساحات القتال لا تلين لهم قناة أبدا حتى لو استشهدوا جميعا دون غايتهم ومرضاة ربهم عز وجل، وقد جمعهم ميثاق دولة الخلافة، ولهم كتائب تسمت باسم الخلافة ومعانيها.. فكونوا لهم عونا ولا تكونوا عونا عليهم واحذروا أن يبذر الكفار بذور الفتن بينكم وبينهم، ليتم لهم إنهاء مشروع الخلافة في دولة الشام - لا سمح الله - عندها تفرح أمريكا وحلفاؤها.. وأخيرا نقول: إن الله عز وجل لن يجعل لهؤلاء ولا لهؤلاء على المخلصين سبيلا بإذنه تعالى، وسيظل صوت الخلافة قائما في أرض الشام حتى تقام دولة الإسلام وتعود سوريا الشام كما قال عليه السلام: «عقر دار المؤمنين بالشام»، نسأله تعالى أن يجعل مكر أمريكا في عنقها، وأن يبعد الفتن والشرور عن المقاتلين في أرض الشام، وأن يرزقهم الوعي والسداد والرشاد حتى تقام دولة الإسلام... آمين يا رب العالمين. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حمد طبيب - بيت المقدس 19 من صـفر 1435 الموافق 2013/12/22م http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_31880
  5. بسم الله الرحمن الرحيم خبر وتعليق ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار الخبر: ورد في صحيفة القدس العربي 17/12 أن ماري هارف نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أقرّت بوجود شائعات عن اجتماع قد يعقد في تركيا بين دبلوماسيين أمريكيين وممثلين عن الجبهة الإسلامية، وورد على قناة الجزيرة أن روبرت فورد السفير الأمريكي في دمشق قد صرح بأن الجبهة الإسلامية في المعارضة السورية رفضت الاجتماع مع الولايات المتحدة دون إبداء الأسباب. التعليق: إن موقف الجبهة الإسلامية من معاداة أميركا ومن والاها ورفض الاجتماع بها والتحاور والتنسيق معها لهو الموقف الشرعي الذي يرتضيه الله سبحانه. فالجهة التي تصف وتعرف نفسها بأنها إسلامية فذلك يعني أنها تشكلت استنادا لحكم شرعي، وأن أعمالها وتحركاتها تسير وفق الحكم الشرعي، وأن أهدافها وغاياتها يحددها الحكم الشرعي، وأن وسائل وأساليب تحقيق تلك الأهداف منضبطة بالحكم الشرعي، وإنه لمن التضليل والإفك والخداع وصف أي حركه أو حزب أو جبهة أو فصيل بأنه ذو توجه إسلامي لمجرد أن أفراده مسلمون، أو لأنه يرفع راية الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم أو لأن أفراده يطلقون اللحى وتعلوا أصواتهم بهتافات الله أكبر. إن ما هو بأهمية عدم الجلوس مع الأمريكان والكفار المحاربين شرقا وغربا عدم الانصياع لهم ولما يريدون، وعدم تنفيذ ما خططوا له من إبقاء سوريا تحت مخططاته ونسف تآمره على المشروع المبارك للثورة المباركة. فأي جهة تقبل بالعلمانية تحت مسمى الدولة المدنية والديمقراطية، فهي جهة عدوة لله ولرسوله وللمؤمنين وللثورة المباركة وإن صام أفرادها وصلَّوْا ورفعوا راية الرسول صلى الله عليه وسلم. وأي جهة تقرّ لأمريكا وللكفار - شرقيهم وغربيهم - التدخل في صياغة مستقبل سوريا إنما هي جهة خائنة لله ولرسوله والمؤمنين وللثورة المباركة وإن صام وصلى وهُشِّمت عظام أفرادها بأيدي جنود المجرم بشار. وأي جهة تقبل بالتخطيط والترتيب والتنسيق مع قوى الكفر والاستعمار وتستظل بمظلتهم وتسير وفق خرائطهم فهي جهة عميلة وضيعة متسلقة وإن صام وصلى أفرادُها وادَّعَوا الإخلاص وإن أثخنت أجسادهم بالجراح من رصاص جنود بشار وإن هدمت منازلهم وحرقت مزارعهم بأيدي شبيحة نظام بشار. لقد آن الأوان للثورة أن تنفث خبثها وتنزع الأقنعة عن وجوه الخائنين والعملاء أفرادا وجماعات وليحرق نور الثورة وجوههم القبيحة ولتخرجهم قوة الحق من المشهد وتقذف بهم في مستنقع الخائنين الآسن. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ممدوح أبو سوا قطيشات رئيس المكتب الإعلامي في ولاية الأردن http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_31874
  6. سم الله الرحمن الرحيم من ينقذ تونس من أزماتها؟! لقد كانت تونس فاتحة الخير في هذه الثورات المباركة؛ التي ثارت على الظلم والقهر والتسلط، وكان الهدف المنشود - عند أهل تونس - هو تغيير الواقع السيئ، والارتفاع عن هذا المستوى الاقتصادي الهابط الذي وصلوا إليه في ظل جبروت وقهر بن علي، ومن سبقه من حكام تونس، وكانوا يهدفون أيضا إلى الانعتاق من القيود السابقة التي كانت تقترب من مستوى الاستعباد، وفرض ما تريده الزمرة الحاكمة على كافة أطياف الشعب التونسي.. وبالفعل فإن تونس قد تخلصت من رموز الظلم الممثلة برئيس الدولة والمقربين منه، وأخذت شيئا من حرياتها المسلوبة في بعض الميادين، وخاضت تجربة انتخابية في البرلمان وفي منصب الرئيس.. لكن رغم كل هذا التغيير - الشكلي - الذي حصل فإن تونس لم تنهض على المستوى الاقتصادي بل ازدادت سوءاً رغم الخيرات الكثيرة والعميمة التي تحظى بها، أيضا فإن تونس لم تحظ بالاستقرار السياسي منذ قلع فساد بن علي وزمرته حتى اليوم، وقد تعاقب على حكم تونس أكثر من حكومة، قبل هذه الانتخابات وحتى هذه الانتخابات، لم تحظ بموافقة ورضا الشعب، ولا الأحزاب السياسية الممثلة لهذا الشعب، وبمعنى آخر فإن تونس لم تتقدم إلى الأمام إلا في ناحية واحدة فقط هي خلع الفساد السابق (بن علي وبعض زبانيته) من أرضها، وأن الشعب ما زال ينشد التغيير الحقيقي ولم يسكت على الظلم والانحطاط المستمر حتى الآن. والسؤال الذي يرد هنا هو: لماذا لم تنهض تونس من واقعها الأليم رغم أنها تخلصت من رموز الفساد القديم؟! والجواب على هذا السؤال المهم هو أن تونس لم تُحكم حتى الآن بالفكر الذي يخلصها من الواقع السيئ، ولم يحكمها أناسٌ مخلصون لها ولدينها ولمبدئها الذي تحمله. فهذه الأحزاب الموجودة اليوم في تونس؛ سواءٌ منها اليسارية أو القومية أو حتى "الإسلامية المعتدلة" أو ما كان له ارتباطات بالإرث السيئ السابق.. كل هذه الأحزاب لا تحمل فكر الأمة النقي ولا تريد تطبيقه في أرض الواقع، أي في الدولة والمجتمع، عدا عن أن بعض هذه الأحزاب متعددة الولاء السياسي وتدين للغرب ولأفكاره العلمانية الدخيلة على الأمة!! وهذا ما يفسر هذا التطاحن والتنافس على الكرسي، ونسيان هموم وطموح وتطلعات الشعب المقهور البائس الفقير؛ والذي يعاني ما يعاني.. فتونس لم تتخلص من التبعية الاستعمارية بعد، رغم كل ما جرى في ظل الثورة، وأكبر دليل على ذلك هو هذه التحكمات العريضة، من قبل المؤسسات المالية الدولية، وإملاءاتها التي تمليها على الأمور الاقتصادية داخل تونس، وكذلك الإملاءات السياسية من قبل الدول الكافرة التي تمليها، وتقبلها الأحزاب الحاكمة في شكل الدستور ونظام الدولة وعلاقتها مع الدول الكبرى، واشتراطاتها على الحكومة في إبعاد الإسلام السياسي من الدولة والمجتمع، وفي إعلانها الحرب على الإرهاب، أي على المسلمين المخلصين سواء أكانوا من الجهاديين أم السياسيين... هذا عدا عن الارتباطات السرية والعلنية بين الأحزاب السياسية الفاعلة في الساحة التونسية، وبين هذه الدول الاستعمارية الكبرى.. وبناء على وصف هذا الواقع البئيس في تونس فإنه لا ينقذ تونس ذهاب حكومة ومجيء حكومة جديدة بثوب جديد، أو استقالة رئيس ومجيء آخر بثوب خارجي جديد، أو بانتخابات برلمانية تكرّس الفكر العلماني القديم.. وحتى ما جرى أخيرا من تسمية رئيس وزراء جديد (مهدي جمعة) يوم 2013/12/15.. فهذا كله يزيد الشعب عنتا ومشقة وترديًا في الوضع الاقتصادي ليزداد سوءاً فوق سوء.. فالذي ينقذ تونس من هذا الواقع المتردي البئيس يتمثل في الأمور التالية:- 1- وضع الفكر الذي تحمله الأمة في تونس موضع التطبيق الفعلي، بحيث تكون الدولة بكافة مؤسساتها ودستورها تبعا لهذا الفكر؛ وهذا الفكر هو دين الإسلام، فتُعلن تونس دولة إسلامية تطبق الإسلام في الدولة والمجتمع، ولا يُنظر لأي تبعات أخرى ولا يسمح بأية إملاءات خارجية.. 2- وضع المخلصين من أبناء تونس في موضع القيادة لأهل تونس، لأنهم وحدهم القادرون على تطبيق فكر الأمة (الإسلام) بإخلاص، فواجب على شعب تونس أن يبحث وينظر من هي القيادة أو الحزب المخلص الذي يتبنى فكر الأمة دون مواربة ولا مداهنه، ولا ارتباط مع الدول الاستعمارية وفكرها وإملاءاتها.. 3- قطع الصلة مع الدول الاستعمارية من حيث التبعية السياسية والاقتصادية، وجعل العلاقة معهم محصورةً فقط في أحكام الدين الذي أنزله رب العالمين هدىً ورحمةً للمسلمين أجمعين، ولينظم علاقاتهم مع جميع الناس؛ ومنها هذه الدول الكافرة حسب أحكام الشرع.. 4- نبذ الأحزاب والشخصيات السياسية التي لا تحمل فكر الأمة وهمها وتطلعاتها نحو الارتقاء والانعتاق، وعدم السير خلفها، وعدم الرضا بها، ولا بما تصنعه من انتخابات شكلية ملفقة لإسكات صوت الأمة ووضعها في دوائر مفرغة جديدة، وهذا ينطبق على كل الأحزاب الموجودة الآن في سدة الحكم والبرلمان؛ لأنها جميعا قد فصلت نفسها على فكر الأمة وآمالها وتطلعاتها نحو الرفعة والسموّ على أساس الإسلام الصحيح.. بهذه الأمور العملية الصحيحة يستطيع أهل تونس أن يبدؤوا طريقا صحيحا، وأن يجلبوا الخير العميم لهم ولبلادهم، ولكافة بلاد المسلمين تماما كما جلبوا الخير في بداية الثورات.. أما الحاصل اليوم من تغيير رئيس وزراء، أو انتخابات برلمانية أو رئاسية مستقبلية أو غير ذلك من مسرحيات هزلية فلن تزيد أهل تونس إلا مؤامرات جديدة، وتردّيًا جديدًا وتعباً ومشقة.. إننا نرى شعاع نورٍ وخيرٍ في هذا البلد الطيب، وما هذا التوجه الإسلامي الواسع الذي يزداد يوما بعد يوم، بل ساعة بعد ساعة إلا علامة خير في هذا البلد، وإن الواقع الذي يتشكل اليوم في أرض تونس ليمهد لخير قادم جديد سيشرق بإذنه تعالى من أرض تونس الخضراء بإيمانها وطيبة أهلها وحبهم للانعتاق والتغيير، فلن ينقذ تونس مما هي فيه اليوم من المؤامرات الدولية أيادٍ مرتبطة بالاستعمار الأجنبي وخاضعة لإرادته الدولية وإملاءاته السياسية، وأن كل ما يجري من أحداث وتغييرات إنما تقود إلى زيادة في تفكك الشعب التونسي وإثارة النعرات القومية داخله وقد تؤدي أيضا - لا سمح الله - إلى فتن واقتتال داخلي لا تحمد عقباه، وربما قاد هذا وذاك إلى فراغ سياسي لتصبح البلاد دون قيادة تمسك مقود سفينة النجاة إلى بر الأمان. إن الواجب الشرعي اليوم على أهل تونس - إذا أرادوا مرضاة الله تعالى والسير في الطريق القويم طريق النجاة الرباني وأرادوا أن يوفروا على أنفسهم ضياع الوقت، ومزيدا من الخسائر المادية والمعنوية - إن الواجب هو أن يسيروا خلف المخلصين من أبناء دينهم في تونس، وهم معروفون عندهم يعرفونهم بسيماهم وبأعمالهم، وبعدم ارتباطهم بأية دولة أجنبية ويعرفونهم بما أسسوا من فكر نقي صحيح ودستور جاهز للتطبيق، يعرفه العلماء المخلصون، ويقرون بصحته، وهؤلاء هم (حزب التحرير) الذي بات أشهر من نار على علم في أرض تونس ويشهد له كل المخلصين بالاستقامة والإخلاص والمعرفة والفهم الدقيق للإسلام وللسياسة الدولية والمحلية... فنسأله تعالى أن يصرف عن تونس الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يلهم أهلها اتّباع الخير والاستقامة والصلاح والفلاح، وأن يجعل من أرض تونس بداية الخير في قيام نواة الدولة الإسلامية في أرضها تماما كما كانت بداية الخير في الثورة على الظلم والظالمين... آمين يا رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حمد طبيب - بيت المقدس http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_31736
  7. هل يجوز للخليفه ان يحدد عدد الحجيج ان كان متسع او لايوجد متسع وهل يجوز ان يحدد حسب الاولويه ان كان حاجا ام لم يحج هل يجوز حسب الشرع مع الدليل الشرعي
  8. الحمد الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم اما بعد سؤال عن بيت المال \\ هل يشترط بيت المال المركزي ان يكون في عاصمة الخلافه \\ نرجو من الاخوه الاجابه سريعا وجزاكم الله كل خير وعسى الله ان يعجل بها
  9. نريد من الاخوه خطبه مقترحه عن بيعة العقبه الثانيه لا هميتها في هذا الزمان على السرعه وجزاكم الله خيرا ليوم الجمعه القادم
  10. بسم الله الرحمن الرحيم مقالة أمريكا تخدع العالم فهل ستنجح في خداع أهل الشام لم يكن خافيا على المتابعين والمراقبين ما تواجهه أمريكا من فشل سياسي في إدارة الأزمة السورية وتوجيهها سياسيا، حيث ازدياد الجماعات الجهادية الخارجة عن سياستها وفكرها، لدرجة أنهم صاروا يشكلون الأكثرية من حيث القوة، والأخطر من ذلك هو نيل ثقة الداخل السوري والرأي العام هناك.. وحيث الفشل السياسي الذي واجهه الائتلاف السوري، ومن قبله المجلس الوطني السوري في كسب الرأي العام والتأييد الشعبي، والفشل في جمع كلمة المعارضة السياسية والعسكرية، وفوق هذا وذاك فشل الدول المحيطة في فرض سياستها والتأثير في الشعب السوري بشكل فاعل قوي، سواء أكان ذلك من جهة تركيا اللاعب الرئيس في القضية السورية لصالح أمريكا، أم من جهة الأردن أم من جهة العراق... كل هذه الأسباب وغيرها دعت أمريكا للتهديد بالعمل العسكري كمقدمة لاستعجال الحل السياسي الذي طال أمده دون جني الثمرة، فكان التهديد بالعمل العسكري بعد المسرحية التي حاكتها، والجريمة التي اقترفتها أمريكا بالتآمر مع النظام وأدواته، وهي جريمة استخدام السلاح الكيماوي في غوطة دمشق... والحقيقة أن أمريكا قد نجحت في قضية بارزة في هذا الأمر، وساعدتها في ذلك روسيا، هذه القضية هي جر العالم خلفها عن طريق المؤسسات والقوانين الدولية، من خلال استغلال جريمة الكيماوي؛ لأن مسألة الكيماوي لها وقع في القانون الدولي، وضرب أمريكا وروسيا على هذا الوتر قد نشط القضية السورية دوليا، وجعل العالم ينجر خلفها في هذه المسألة، وهذا نجاح كبير من هذا الجانب... وقد استغلت أمريكا ووظفت هذا النجاح الكبير لاستصدار قرارات مستقبلية بخصوص الأزمة السورية لخدمة سياساتها تجاه سوريا ومن ذلك:- 1. العمل على استصدار قرارات دولية لإيجاد مناطق حماية تحت إشراف دولي في شمال سوريا وجنوبها، وذلك كمقدمة لدعم هذه المناطق وترتيب أمور المعارضة الموالية لسياساتها مثل الائتلاف السوري والمجلس العسكري الجديد.. 2. العمل على استصدار قرارات دولية من أجل الدعم المالي لهذه المناطق وللحكومة السورية المؤقتة، وهذا أمر مهم بالنسبة لأمريكا في ظل الأزمة المالية الأمريكية، وفي ظل المعارضة الأمريكية الداخلية خشية تحمل نفقات عسكرية... 3. تقوية المجلس العسكري صنيع أمريكا وفي أحضانه الائتلاف السوري عن طريق الدول الإقليمية ماليا وعسكريا، واستصدار قرار دولي للاعتراف به ممثلا شرعيا للمعارضة السورية عن طريق هيئة الأمم المتحدة، ومن ثم التمهيد لمؤتمر دولي يتم من خلاله تسليمه مقاليد الحكم داخل سوريا. عن طريق التهديد والوعيد لأطراف الصراع.؟.. هذا هو المكر والتخطيط الأمريكي والذي نجحت في جر معظم دول العلم خلفها لتحقيقه مستقبلا، فهل ستنجح في جر الشعب السوري العظيم لتحقيق هذا المكر وهذا الدهاء العظيم؟! إن الشعب السوري المؤمن المجاهد ومعه تأييد المولى عز وجل، وفي مقدمته رجال أبرار باعوا أنفسهم لله عز وجل من المجاهدين الصادقين، ومن السياسيين الواعين الأبرار، قادر بإذنه تعالى على إفشال هذه المؤامرة الكبرى، تماما كما أفشل سياسات أمريكا في فرض الحل السياسي والجلوس مع الطاغية في مؤتمر جنيف الذي خططت له أمريكا على مدار سنتين، فالله سبحانه قد تكفل بالشام وبأهل الشام ولن يضيعهم أبدا، ولن يضيع إيمانهم وصدقهم مع الله.. وإن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها على الشام تحفظها من مكر الكفار وسياساتهم ودهائهم وخبثهم، كما أخبر بذلك رسولنا عليه الصلاة والسلام.. فقد نجحت أمريكا في أمور كثيرة تتعلق بأزمة الشام، ولكنها ستفشل بإذنه تعالى في كل أمر يتعلق بأهل الشام كما فشلت من قبل مما ألجأها إلى التهديد والوعيد... وفوق ذلك فلن يسعفها العالم كثيرا في الناحية المالية في هذه الأزمات التي تعصف به، ولن يسعفها عسكريا كذلك في ظل التخوف من مستنقع الشام، والخوف من أفغانستان وعراق جديدين.. أما الائتلاف السوري ومعه المجلس العسكري فهما أوهى من بيت العنكبوت أمام مارد الجهاد والجماعات الجهادية حيث لا يشكل المجلس العسكري الموالي لأمريكا نسبة 10% من مجموع الجماعات الجهادية كما شهد بذلك الكفار أنفسهم في مراكز دفاعهم وصحفهم، أمام مئات الآلاف من المقاتلين الأبرار ممن باعوا أنفسهم لله عز وجل ويزدادون في كل يوم وتقوى عزائمهم!!.. وفي الختام فإننا نقول قول الواثقين بالله عز وجل، والواثقين بوعد رسوله عليه الصلاة والسلام بأن أمريكا ستنفق أموالها وجهودها في الشام وسيرتد مكرها في نحرها في النهاية، وسيتحقق وعد رسول الله عليه الصلاة والسلام «عقر دار المؤمنين بالشام» وليس عقر أمريكا ولا سياساتها الخبيثة... لتظل الشام عرين الأسود وموطن أهل الإيمان، وموطن الأبدال إلى قيام الساعة.. قال عليه الصلاة والسلام : «بينما كنت نائما رأيت عمود الإيمان رفع من تحت وسادتي فأتبعته بصري فحمل إلى الشام ألا وإن الإيمان حين تكثر الفتن بالشام». أسأله تعالى أن يبقي الشام شوكة في نحر الكفار، وأن تبقى عقر دار الإيمان، وموطن الإيمان إلى قيام الساعة، وقاعدة الإسلام ودولة الإسلام لتوحيد أمة الإسلام تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حمد طبيب - بيت المقدس رابط : http://www.hizb-ut-t...nts/entry_29734
  11. الموحد بالله

    املاك الدوله

    في كتاب اموال دولة الخلافه يذكر ان الدولة تضع يدها على اموال المرتدين على الاسلام وعلى اراضيهم فان كان للمرتد ولد مسلم في الدوله هل الولد يرث املاك ابوه المرتد وهل في هذه الحاله يجوز للدولة ان تضع يدها على املاكه وله ورثه نرجو من الاخوه الاجابه والتوضيح وجزاكم الله خيرا عن المسلمين
  12. بسم الله الرحمن الرحيم الإرهاب الأمريكي في أرض الشام.. ما هي نهايته؟! الحلقة الأولى إن الناظر والمتابع لما يجري على أرض الشام في الأسابيع القليلة الماضية، يرى أن أمريكا ومن يساندها من المجتمع الدولي، ومن يحالفها من دول المنطقة بالإضافة إلى عميلها وأداة بطشها في أرض الشام، يرى أنها قد زادت من إجرامها وبطشها وتنكيلها بأهل الشام الصابرين المرابطين المحتسبين لله عز وجلّ.. والسبب في زيادة البطش والإجرام ضد أهل الشام هو مخاوف أمريكا وشعورها بقرب انهيار النظام نتيجة قسوة الضربات من قِبَل الثورة، ونتيجة الوهن الذي أصاب جيش الطاغية ووحداته الخاصة، ونتيجة الانهيار الاقتصادي داخل الشام، ومع هذه المخاوف فإن أمريكا لم ترتب الأمور لما بعد النظام، ولم تنجح حتى الآن في ضمان سير الأمور؛ بحيث لا تخرج عن السيطرة، وذلك لأسباب عدة منها:- 1- ضعف فرق الجيش الحر الموالية لها داخل سوريا، مقابل الكتائب والألوية الكثيرة من المجاهدين الخارجين عن سياستها وسيطرتها. 2- تعدد الولاءات السياسية داخل الائتلاف السوري، وضعف التأييد الشعبي له داخل الشام، وقلة الفرق العسكرية المحسوبة عليه داخل الشام، وقد ورد هذا على لسان أكثر من مسئول أمريكي وأوروبي؛ فقد ذكرت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون في 30-10-2012؛ أي قبل ترتيب مؤتمر الدوحة لتوسيع المعارضة.. "أن المجلس الوطني السوري يواجه فشلا كبيرا في استقطاب الداخل السوري، ولذلك يجب توسيع المعارضة وإشراك قيادات من الداخل.."، ثم أضافت: "أن هناك تزايداً ملحوظاً لنفوذ الجماعات الإسلامية والجهادية، في التطورات النوعية التي شهدتها سوريا خلال الأسابيع الأخيرة." ونقلت عنها وسائل الإعلام في 15-11-2012 قولها: "أنها تنتظر من المعارضة السورية أن تقاوم بشكل أقوى محاولات المتطرفين لتحويل مسار الثورة السورية، فالمعلومات حول متطرفين يتوجهون إلى سوريا، ويعملون على تحويل مسار - ما كان حتى الآن ثورة مشروعة ضد نظام قمعي- لصالحهم، مما يثير قلق الولايات المتحدة، ويحتم إجراء إصلاح جذري للمعارضة السورية". 3- وقد زاد الطين بلة ما جرى في جبل قاسيون قبل أيام، وأخفت الحكومة السورية حقيقته؛ حيث تسربت أخبار من داخل اللواء (104-105) الذي قصفته أمريكا وكيان يهود؛ بالصواريخ والطائرات من الجو والبر والبحر، هذه الأخبار توحي بأن تذمرا كبيرا كان يسود داخل هذين اللواءين وألوية أخرى من جنسها...، فأرادت أمريكا ونظام بشار أن يسكت مثل هذا التذمر نتيجة استمرار الحرب، وكثرة الدمار والخراب، وخرق قوانين الحرب بالمذابح الجماعية وغير ذلك.. وخاصة بعدما جرى في مذابح بانياس.. وأرادت كذلك أن تقضي على ترسانة الأسلحة المتطورة داخل هذه المنطقة الحساسة. وقد أرادت أمريكا أن تحقق أكثر من هدف -بالإضافة إلى ما ذكر- تحت غطاء ضربة يهودية لأسلحة تنقل إلى حزب الله.. ومن أهداف أمريكا التي أرادت تحقيقها من هذه العملية الإجرامية:- 1- أرادت أمريكا أن ترسل رسالة إلى فرق الجيش السوري؛ بأن أية عملية تململ أو انشقاق لصالح الثوار المخلصين المناوئين لسياسات أمريكا، سيكون مصيرها المصير نفسه كما حصل للألوية في جبل قاسيون، وذلك قبل إجراء الحل السياسي الذي تريده هي عن طريق الائتلاف السوري والجيش الحرّ الموالي لسياساتها.. 2- أرادت أن ترسل رسالتين؛ الأولى إلى دول العالم بشكل عام؛ أن أمريكا يدها طويلة وتستطيع أن تناور على أكثر من صعيد في الموضوع السوري وتستطيع -في حال فشلها بالطرق السياسية- أن تفرض الحلول بالقوة عن طريقها وبمساعدة حلفائها الدوليين والإقليميين، لذلك بدأت أمريكا تلوّح بالحل السياسي أو العسكري إذا فشل الحل السياسي، وذلك تحت غطاء وذريعة استخدام السلاح الكيماوي من قبل النظام أو المعارضة، وأن جميع الخيارات مفتوحة إذا استخدم هذا السلاح، فقد جاء في تصريح للرئيس الأمريكي في 26/4/2013 قال فيه: (إن استخدام أسلحة كيماوية يمكن أن يؤدي إلى "تغيير قواعد اللعبة"، وصرح في مؤتمر صحفي مع الرئيس التركي في 17/5/2013 فقال: (إن استخدام السلاح الكيماوي هو «خط أحمر»، وقال بأن الولايات المتحدة على استعداد لاتخاذ «تدابير إضافية» عند الضرورة، "سواء دبلوماسية أو عسكرية"، لأن هذه الأسلحة الكيميائية في سوريا تهدد أيضاً أمننا على المدى البعيد، وكذلك أمن حلفائنا وجيراننا." والرسالة الثانية هي لدول أوروبا بالذات؛ مفادها أن هناك خطراً يتهدد كيان يهود، وهذه العملية إشارة واضحة، فعلى المجتمع الدولي -وخاصة أوروبا- أن تتحرك لإنقاذ الوضع بالحلول السياسية، وقد جاءت حركة رئيس الوزراء اليهودي بعد العملية مباشرة إلى عدة دول لإثارة الأمر، وحث المجتمع الدولي للتحرك السريع لدرء الخطر عن كيان يهود، حيث صرح نتانياهو في (منتجع سوتشي) الروسي 15-5-2013 في لقاء مشترك مع الرئيس الروسي فقال: (المصلحة المشتركة في استقرار الوضع في المنطقة، وفي إيجاد سبل التعاون مع موسكو للوصول إلى الاستقرار المنشود... وقال أيضا: (إن السبيل الوحيد لمنع تنفيذ السيناريو السلبي (في سورية) هو الوقف الفوري للنزاع المسلح والتحول للحل السياسي، ومن المهم في هذه المرحلة الامتناع عن القيام بأي أعمال تؤدي إلى تعقيد الوضع أكثر). فقصة الأسلحة هذه التي تذرع بها كيان يهود لم تكن سوى ذريعة دولية، وغطاء دولي لما قامت به أمريكا من مناورة سياسية بالطريق العسكري للأهداف التي ذكرنا، وهناك عدة مؤشرات تدلل على هذا الأمر بالإضافة لما تسرب من أخبار من داخل اللواء، ولما ورد على ألسنة الخبراء والمحللين السياسيين والعسكريين؛ من هذه المؤشرات: أولا: أن عملية القضاء على نقل الأسلحة، لا تحتاج إلى تدمير لواء كامل، وتدمير مخازنه ومعداته العسكرية بشكل شبه كامل، فمثل هذا العمل بهذا الحجم في هذه المنطقة الحساسة، والتي تعتبر عرين الأسد، هو أبعد من مسألة نقل أسلحة إلى حزب الله أو غيره. الأمر الثاني هو: لماذا هذا اللواء بالذات، فهناك ألوية أخرى في جبل قاسيون، فلماذا لم تضرب، ولم تخش حكومة اليهود من تسرب الأسلحة منها؟! الأمر الثالث: إن هناك عملية مشابهة جرت قبل هذه العملية؛ عمل كيان يهود على ضرب الأسلحة أثناء حملها إلى لبنان داخل البقاع اللبناني، وليس داخل معقل النظام، وفي النقاط الحساسة والمهمة له. الأمر الرابع: أن بعض الخبراء العسكريين مثل اللواء الأردني المتقاعد (فايز الدويري) قد أكد مشاركة صواريخ كروز الأمريكية وتوما هوك بعيدة المدى من البحر في هذه العملية حيث ذكر في تصريح لوسائل الإعلام بتاريخ 7/5/2013 (...أن الغارة "الإسرائيلية" الأخيرة شاركت في القيام بها 10 مقاتلات، وتم إطلاق حوالي 40 صاروخًا.. وأوضح أن من بين تلك الصواريخ المستخدمة صواريخ "كروز وتوماهوك" الأمريكية بعيدة المدى، حيث طالت موقع قرب جبل قاسيون، الذي يعد ثكنة عسكرية كبيرة، توجد فيه ألوية للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، ومخازن أسلحة كبيرة... ولفت الخبير الإستراتيجي إلى أن الأقمار الاصطناعية "الإسرائيلية" والغربية تتابع بصورة مستمرة ودقيقة الساحة السورية طوال الوقت... وقال: إن وجود طائرات مقاتلة بهذا التشكيل كان من الطبيعي أن ترصده رادارات النظام السوري، ويتم إنذار الدفاع الجوي للقيام بالردّ، وأشار مراقبون إلى أن عدم حدوث ذلك يضع علامات استفهام حول الموقف الحقيقي لنظام بشار من مثل هذه الغارات... ولفت الدويري إلى أن تنفيذ هذه الغارات ربما يكون له هدف آخر متعلق بالجانب الأمريكي الذي أراد أن يعرف رد فعل النظام السوري إذا ما فكر الغرب القيام بتدخل عسكري في سوريا وسط مخاوف من وقوع خسائر...). يتبع.... حمد طبيب 20 من رجب 1434 الموافق 2013/05/30م http://www.hizb-ut-t...nts/entry_25842
  13. بسم الله الرحمن الرحيم المؤامرة الأمريكية تجاه سوريا الجزء الأول ما زالت أمريكا تواجه الفشل الكبير في حل الأزمة السياسية السورية، وركوب موجتها كباقي الثورات في البلاد العربية، ولا تلقى مبادراتها السياسية قبولاً لدى الشعب السوري الثائر في وجه الظلم والطغيان، رغم أنها تحاول تغليفها وتزيينها بالثوب الوطني وبقوى المعارضة، وبالضباط المنشقين الموالين لها في تركيا.. أو بعض المجالس العسكرية.. وغير ذلك.. وفي الوقت نفسه فإن أمريكا تواجه معضلة كبيرة تتمثل في تنامي المخلصين من القوى الإسلامية، الساعين للتغيير الجذري داخل سوريا، وتوشك هذه القوى أن تُسقط النظام، وتحل محله.. فلم تفلح كل محاولات الغرب -وعلى رأسه أمريكا- في ثني أهل الشام عن هدفهم السامي العظيم؛ في السعي لإسقاط الطاغية عميل أمريكا، والسعي بجدٍ واجتهاد وإخلاص وعمل متألقٍ دؤوبٍ، نحو تطبيق شرع الله عز وجل، وإقامة دولة الإسلام، في حاضنة الإسلام وعقر داره.. واليوم ازداد تأييد المشروع الإسلامي العظيم -الخلافة- بين أوساط الكتائب المجاهدة، وبين عامة الناس من أهل سوريا في المدن والقرى والأرياف، وفي الوقت نفسه اقترب النظام المتهاوي من نهايته بإذن الله، ولم تستطع أمريكا ولا عملاؤها، ولا حلفاؤهم في الداخل والخارج، من ترتيب أي وضع يدرأ عنهم هذا الخطر، وهذا الزحف العظيم نحو الإسلام، فجنّ جنون الغرب وخاصة أمريكا، واعتراها الخوف الكبير من صعود الجماعات المجاهدة المخلصة، وقرب تسلّمها مقاليد الأمور، وبالتالي تصبح سوريا الشام قاعدة يصعب النيل منها، أو تجييرها، أو القضاء على المخلصين فيها!!... فقد ذكرت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون في 30-10-2012؛ أي قبل ترتيب مؤتمر الدوحة لتوسيع المعارضة.. "أن المجلس الوطني السوري يواجه فشلا كبيرا في استقطاب الداخل السوري، ولذلك يجب توسيع المعارضة وإشراك قيادات من الداخل.."، ثم أضافت: "أن هناك تزايداً ملحوظاً لنفوذ الجماعات الإسلامية والجهادية، في التطورات النوعية التي شهدتها سوريا خلال الأسابيع الأخيرة." ونقلت عنها وسائل الإعلام في 15-11-2012 قالت: "أنها تنتظر من المعارضة السورية أن تقاوم بشكل أقوى محاولات المتطرفين لتحويل مسار الثورة السورية، فالمعلومات حول متطرفين يتوجهون إلى سوريا، ويعملون على تحويل مسار -ما كان حتى الآن ثورة مشروعة ضد نظام قمعي- لصالحهم، مما تثير قلق الولايات المتحدة، ويحتم إجراء إصلاح جذري للمعارضة السورية". هذا الأمر ما بين الفشل السياسي في الحل، وتنامي قوة المسلمين المخلصة، دعا أمريكا للتفكير بشكل جدّي للإسراع بحل هذه الأزمة الخطيرة، والتي قد تهدّد وجودها السياسي في المنطقة المحيطة بسوريا.. فما هو تفكير أمريكا، وما هو توجهّها لحل هذه المسألة الخطيرة المستعصية، بطريقة تحفظ وجودها السياسي، وتحقق نجاحا للسيطرة على الثورة وتجييرها، وركوب موجتها، وهل ستنجح أمريكا في هذا التوجه؟! إن من الأمور المهمة في النظر للثورة السورية، ومؤامرة أمريكا تجاهها؛ هي أولا: أن أمريكا لا يمكن أن تنتظر حتى سقوط النظام، -لتنظر بعد ذلك في الحلول في ظلّ أمورٍ معقدة وخطيرة؛ وخاصة إذا كانت القوى الإسلامية هي المسيطرة على الوضع،- دون أن تكون قد رتبت الأمر بطريقة تضمن عدم تهديد نفوذها السياسي المهم داخل سوريا،الأمر الثاني: هو أن أمريكا تريد أن تحافظ على هيكلية النظام، ولا تريد إسقاط النظام بشكل كامل، وإنما يمكن أن تضحّي برموز النظام كالرئيس وبعض حاشيته، من أجل عملية تغيير ناجحة تحفظ نفوذها السياسي، ولا تسمح لدولٍ أخرى بالتدخل لحرف عملية التغيير عن طريقتها، وفي الوقت نفسه لا تضطرها للتدخل العسكري المباشر بقوات عسكرية، كما جرى في العراق؛ لأن سقوط النظام بشكل كامل يضطرها للبقاء في سوريا لأجلٍ طويل لبناء وسط سياسي جديد وحمايته كما حصل معها في العراق، وهذا عمل باهظ التكاليف، ولا يحظى بموافقة الساسة في أمريكا وخاصة الكونغرس، ولا الشعب الأمريكي... لذلك فهي تنظر إلى أمور معينة للتعامل مع هذه الأزمة، قبل سقوط أو إسقاط هذا النظام، وذلك بأعمال سياسية ومتابعاتٍ دولية وإقليمية على أعلى المستويات؛ لدرء هذا الخطر المحدق بوجودها السياسي وعملائها في المنطقة وفي الوقت نفسه يحفظ وجودها ونفوذها السياسي بأقل التكاليف... وهذه الأعمال والمتابعات تتمثل بالأمور التالية:- 1- الإيعاز لطاغية النظام وزمرته بمواصلة المجازر ضد الشعب السوري، عن طريق أيدي النظام؛ ليكون ذلك وسيلة ضغطٍ على الشعب السوري والقوى الثائرة للقبول بما يطرح من حلول... وربما تزداد وتتنوع أساليب النظام في القتل والتنكيل أكثر مما مضى في الأيام أو الأسابيع القادمة.. وهذا الأمر قد عبر عنه الأخضر الإبراهيمي -المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا- بطريقة مبطّنة؛ حيث ذكر في تصريح بتاريخ 30-12-2012 لقناة (سي إن إن) الأمريكية أن الأزمة السورية أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما التوصل إلى حل سياسي يرضي طموحات الشعب السوري، وإما مواجهة الجحيم، الذي قد يودي بحياة مئات الآلاف.. وقال هذا المبعوث الدولي في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، في العاصمة المصرية القاهرة، إن الوضع في سوريا سيئ جداً ويتفاقم، وإنه إذا كان الصراع في سوريا قد أدى إلى الآن، إلى مقتل 50 ألفاً، فإن استمرار الصراع لمدة عامين قادمين، سيؤدى إلى مقتل 200 ألف آخرين!!.. 2-العمل مع الدول المجاورة وخاصة تركيا من أجل إيجاد منطقة عازلة تشكل قاعدة للحكومة السورية المؤقتة التي تسعى أمريكا لتشكيلها، وتهيئ لإنزال قوات حماية عربية ومن العالم الإسلامي في هذه المنطقة لهذه الحكومة، وتكون تركيا هي الفاعلة في هذا الموضوع.. وتسعى أمريكا على إيجاد منطقة حظر طيران لمساحة معينة في هذه المنطقة، وقد تساهم صواريخ الباتريوت المنصوبة على حدود تركيا في فرض هذه المنطقة، بالإضافة إلى الرقابة من البحر والأجواء عن طريق قوات رقابة دولية.. "فقد أوردت قناة روسيا اليوم في برنامج (الصحافة الروسية) في 19/11/2012 بأن بعض الصحف الروسية، قد نشرت خبرا مفاده بأن العسكريين الألمان سيباشرون بنشر صواريخ باتريوت، العائدة لحلف الناتو، وبتماس مع الحدود التركية السورية، وذكرت تلك الصحف بأن تلك الصواريخ مضادة للطائرات والصواريخ أيضا، كما ذكرت بأن مثل هذا التوجه يخشى أن يكون ذريعة للتدخل العسكري الغربي في الشأن السوري، مثلما حصل في ليبيا؛ حيث إن تركيا عضو في ذلك الحلف، وإن نشر الصواريخ على حدودها، لا يراد له استصدار موافقة مجلس الأمن، "كما إن الغاية من ذلك التصرف هو إيجاد شريط حدودي اعتبارا من حلب غربا تمنع الطائرات السورية من ولوجه كحضر جوي لإيجاد منطقة عازلة.." وفي الوقت نفسه فقد كشفت صحيفة "تقويم" التركية في 18-3-2012 "..أن 700 عسكري تابعين لقوات الدرك الخاصة في العاصمة أنقرة نُقلوا بشكل تدريجي إلى الحدود مع سوريا، لتولي مهامهم في المنطقة العازلة المحتملة، وأن الجيش التركي سيعمل على تأمين حماية اللاجئين السوريين الفارين من بطش النظام وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري في حال إنشاء المنطقة العازلة. وقد أعلن رئيس الوزراء التركي (رجب طيب أردوغان) في16-3-2012: "أن تركيا تبحث إقامة منطقة عازلة على الحدود مع سوريا للتصدي لتدفق اللاجئين بأعداد هائلة هربًا من المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد بحق الشعب السوري..". 3-الاستعانة بقيادات الجيش السوري المنشقين الموجودين داخل تركيا، وببعض القوى الثائرة من الكتائب العسكرية لإنشاء الحكومة الانتقالية برئاسة شخصية من الائتلاف الوطني السوري، أو شخصية يتفق عليها الائتلاف عن طريق التعيين أو الانتخاب أو غير ذلك.. فقد صرح (هيثم المالح)، عضو الائتلاف، لـ«جريدة الشرق الأوسط» في 17-1-2013 "إن اجتماعات الائتلاف ستبدأ في مدينة إسطنبول اليوم باجتماع على مستوى المكتب التنفيذي لجدولة عمل اجتماعات يومي السبت والأحد، على مستوى الهيئة العامة للائتلاف، والتي ستناقش ترتيب البيت الداخلي، واستكمال بناء المكتب السياسي، والنظر في أمر تشكيل الحكومة المؤقتة، والتشاور حول المبادرة التي قدمها المجلس الوطني.." وكان (جورج صبرا) قد صرح قبل ذلك قائلا: "أن تشكيل الحكومة المؤقتة مرتبط بالدعم الدولي، والحظر الجوي، لأنه من الضروري أن يوفر للحكومة المؤقتة منطقة آمنة يمكن أن تمارس عليها مسؤولياتها وحياتها داخل البلاد....". يتبع... 20 من ربيع الاول 1434 الموافق 2013/02/01م رابط الحلقة-1 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_22754 سم الله الرحمن الرحيم المؤامرة الأمريكية تجاه سوريا ج2 نستكمل معكم تتمة موضوع " المؤامرة الامريكية تجاه سوريا" وقد كنا عرضنا لبعض من الأعمال والمتابعات التي قامت وتقوم بها أمريكا لاجهاض الثورة ومنها إنشاء حكومة انتقالية مؤقتة تحت قيادة الائتلاف الوطني في الأراضي يسيطر عليها الثوار ونضيف أيضا على تلك الأعمال والمتابعات: 4- العمل على استصدار قرار دولي من أجل دعم هذه الحكومة مالياً ومادياً والاعتراف الدولي بها، وذلك بعد اعتراف الجامعة العربية بهذه الحكومة، فقد دعا الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في 27-12-2012 "إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا تتمتع بصلاحيات كاملة إلى حين إجراء انتخابات جديدة، وذلك في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة السورية التي يزورها بحثا عن حل للصراع..." وصرح (سعد الدين العثماني) وزير خارجية المغرب في 10-12-2012 بعد مؤتمر مراكش "...أن المواقف ترتبط على المستوى السياسي بدعم الشعب السوري، ودعم الائتلاف الجديد، بينما تكمن على المستوى الإنساني في تقديم الدعم لأكثر من 2.5 مليون مواطن سوري، نازحين في الداخل أو لاجئين خارج سوريا". وصرح الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون)، في مؤتمر صحفي مشترك مع نبيل العربي في القاهرة في 20-11-2012، "إننا نسعى لمرحلة سياسية انتقالية بسوريا"، داعيا المجتمع الدولي لدعم جهود المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي للوصول إلى ذلك، كما أعرب عن قلقه من عسكرة الصراع في سوريا، فيما شدد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي على وقف إطلاق النار وإصدار قرار دولي بشأن المرحلة الانتقالية في سورية". 5- العمل على إعادة المهجرين من السوريين إلى منطقة الحماية هذه تحت إشراف دولي وحماية دولية، وهذا يكون مقدمة لتوسيع هذه المنطقة وتعزيز الأعمال السياسية للحلول المنظورة من قبل أمريكا وحلفائها، وخاصة تركيا.. فقد ذكرت صحيفة السفير اللبنانية بتاريخ 30-8-2012 تصريحا لوزير الخارجية الفرنسية (لوران فابيوس) أنه سيطرح على مجلس الأمن في جلسته القادمة فكرة أنه "إذا تجمع اللاجئون في منطقة محررة، سيكون من الضروري حمايتهم، وهذا يسمى منطقة عازلة مؤكداً القول: "نحن نفكر في الأمر حاليا ولكنه أمر شديد التعقيد، لا نستطيع القيام به من دون الأتراك ودول أخرى، وأن إقامة منطقة عازلة من دون حظر جوي أمر مستحيل، إذ يجب أن تكون لدينا وسائل جوية ووسائل مضادة للطائرات". 6- أمريكا ودول أوروبا تساهم بقوات رمزية (قوات إشراف ومراقبة) في هذه الأعمال حسب النص الدولي الذي توافق عليه أمريكا، وذلك حتى لا تجعل لدول أوروبا قدماً في الحلول المستقبلية، ولن تدخل أمريكا بقوات كما جرى في العراق وأفغانستان لأن المكان والواقع يختلف عن ذلك الواقع، بالإضافة إلى وضع أمريكا الاقتصادي، وتأثيرها ووزنها الدولي الآن لا يسمح بمثل هذا العمل.. ففي مقابلة على شبكة (سي بي أس) الأمريكية أعلن وزير الدفاع الأمريكي (روبرت غيتس) رداً على سؤال عما إذا كان على الولايات المتحدة التفكير في فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا التي تشهد احتجاجات تقمع بالعنف، قال غيتس: "أنه لا بد أن يؤخذ مثل هذا القرار على أساس كل حالة"، وأضاف: "لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستتدخل عسكرياً في سوريا، وأعتقد أن ما من دولة أخرى ستتخذ هذا المسار أيضاً". 7- بعد تركز الحكومة الجديدة الانتقالية وأخذ الدعم الدولي لها ونجاحها في إدارة المنطقة العازلة، ستباشر أمريكا عملية استبدال النظام الحالي بشكل عام بهذه القوة بشكل تدريجي -يبقي الجيش والقوى الأمني وهياكل الدولة كما هي لئلا يتأثر نفوذها السياسي-، خاصة بعد اطمئنانها على إضعاف قوى المعارضة المخلصة ذات التوجه الإسلامي، وترحيب الشعب السوري بالحلول والخلاص من الواقع المزري؛ وعملية الاستبدال هذه قد تسير فيها حسب الطريق التونسية أو اليمنية أو غير ذلك مما يتناسب مع الواقع... فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 27-5- 2012 "أن إدارة الرئيس باراك أوباما، تنوي العمل مع روسيا لخطة رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة، على نموذج الخطة اليمنية حسب ما ذكرت الصحيفة اليوم، وقالت إن الخطة تدعو إلى تسوية سياسية ترضي المعارضة السورية، هدفها تطبيق عملية انتقالية على غرار ما جرى في اليمن، بعد خروج الرئيس صالح عن السلطة، وأضافت الصحيفة أن نجاح الخطة لتوسيع الأزمة في سوريا رهن بروسيا الحليف الرئيسي لدمشق التي تعارض تنحي الأسد." هذه هي الخطوات التي تسير عليها أمريكا وعملاؤها وأنصارها قي المجتمع الدولي في محاولة تجيير وحرف الثورة السورية عن مسارها الصحيح، ولكن السؤال المهم في هذا المقام هو: هل ستسير أمريكا مع خطتها هذه على بساط أحمدي، دون أن تلقى أية عقبات وصعوبات، وربما سدا منيعاً يحول دون تطبيق هذا الحل؟! الحقيقة أن هناك عقبتين كبيرتين في طريق أمريكا؛ أحدهما الدول الأوروبية المنافسة لها في الصراع على المكاسب، والثانية هي القوى المخلصة التي تسعى لإسقاط النظام وترفض المشروع الأمريكي جملة وتفصيلاً.. فأوروبا وخاصة بريطانيا وفرنسا تتفقان مع أمريكا على أن يكون الحكم القادم علمانياً وتسعيان بشكل حثيث لتحقيق مكاسب سياسية في سوريا، وفي الوقت نفسه وضع العقبات أمام أعمال أمريكا وخططها السياسية، لتوجيه طريقة الحل حسب مصالحها.. وما اجتماع لندن السري مع قوى المعارضة في الائتلاف السوري إلا دليل واضح على هذا الأمر، فقد ذكر وزير خارجية بريطانيا (وليام هيغ) في 9-1-2013م بريطانيا ستستضيف اجتماعا دوليا، للترتيب للفترة التي ستعقب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد "المحتوم". ويشارك في المؤتمر خبراء متخصصون في الشؤون السورية، وأكاديميون متخصصون في تحقيق الاستقرار بعد الصراعات، وممثلون عن الائتلاف الوطني السوري المعارض... بالإضافة لأعمال بريطانيا فهناك محاولات فرنسا باستمرار، لاستضافة أعضاء من المجلس الوطني السوري والائتلاف الوطني، أو عقد مؤتمرات لهذين الممثلين في فرنسا.. ولكن العقبة الكأداء أمام أمريكا هي في مقتل الطاغية الأسد وأعوانه المقربين على يد الثوار المخلصين الواعين على مخططات أمريكا، أو حصول انقلاب عسكري من قبل ضباط مخلصين، حينها مشاريع وأعمال أمريكا ستكون هباءً منثوراً.. وهذا ما نرجوه من الله. وفي المحصلة فإن مؤامرات أمريكا ضد سوريا هي عملية شاقة ومعقدة ومآلها الفشل بإذن الله، ولا ننسى تدبير المولى عز وجل ومكره، وهو الأمر الأهم في هذه الحسابات فالله سبحانه يقول: ((وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)) [الأنفال: 30]، وقال: ((وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ 46 فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ)) [إبراهيم: 47] فنسأله تعالى أن يسبق بمكره كل هذا المكر البشري الكافر، لتكون سوريا الشام هي الخلافة، عقر دار المؤمنين، وقاعدة انطلاق لتوحيد أمة الإسلام، وإنقاذ باقي الثورات من الضياع والتحريف.. آمين يا رب العالمين ... حمد طبيب - بيت المقدس 21 من ربيع الاول 1434 الموافق 2013/02/02م رابط حلقة-2 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_22778
  14. خنق الجيش السوري الحر بقلم: سمير حجاوي بدأت مؤشرات المؤامرة الكبيرة على الجيش السوري الحر تظهر للعيان، فقد اضطر مقاتلوه إلى الانسحاب من حي صلاح الدين في مدينة حلب ومن أحياء في مدينة درعا بعد صمود أسطوري، بعد نفاد ذخيرتهم. هذه المؤامرة تتورط فيها أطراف عديدة تعمل على "قصقصة جنحان" الجيش السوري الحر وإنهاكه و"تدويخه" لإجباره على الاستجابة لرغبات وإستراتيجيات لا تلبي مطالب الشعب السوري بإسقاط نظام بشار الأسد الإرهابي، بدءا من الحيلولة دون وصول أسلحة للثوار، وانتهاء بمحاول بعض الدول "صناعة جماعات تابعة لها" في الداخل السوري، على حساب الكتلة الرئيسية الممثلة للشعب السوري، وصناعة "ثوار مزيفين" على حساب الثوار الحقيقيين من الجيش السوري الحر والكتائب الأخرى المقاتلة على الأرض. ليس سرا أن بعض دول الجوار تمنع دخول الأسلحة النوعية للثوار القادرة على تغيير موازين المعركة في سوريا لصالح الشعب السوري، بل إن انسحاب الثوار من بعض الأحياء في حلب ودرعا يكشف منع دول الجوار وصول الذخيرة للجيش السوري لمقارعة قوات الأسد والكتائب التابعة له. وضع الثوار الحالي في سوريا هو حصار من الخارج، لمنع وصول ما يكفي من المدد والسلاح، وخنق من الداخل رغم القتال ضد آلة الأسد العسكرية الضخمة، فجميع القوى الإقليمية والدولية الفاعلة تعمل على خنق الثورة السورية وتركيع الثوار، بهدف "تليين" الجيش السوري الحر وتحويله إلى أداة "طيعة" لتحقيق أهداف الآخرين التي لا تعني بالضرورة تحقيق مطالب الشعب السوري بإسقاط النظام، وهو تركيع يتم بطرق مباشرة وغير مباشرة أهمها "منع السلاح النوعي" من الوصول إلى أيدي الثوار، وفتح قنوات اتصال مع جماعات هامشية في سوريا، وتجاهل المقاتلين الحقيقيين، من هنا فإن جميع الذين يدعون دعم الثورة السورية والجيش السوري الحر يكذبون، ولو كانوا صادقين لوصل السلاح إلى الثوار، وكلهم ضالعون في "تدويخ" الثورة والثوار والجيش السوري الحر. على الجانب الآخر لابد من الاعتراف أن إيران تدعم نظام الأسد بشكل مبدئي وعلني وحقيقي، وتمده بالرجال والخبراء والسلاح والمال، وتدافع عنه في كل المحافل الدولية والإسلامية، مما يجعل منها حليفا يتمتع بالمصداقية والموثوقية للأسد، وعلى نهجها يسير حزب الله اللبناني، وكذلك روسيا التي استخدمت الفيتو المزدوج مع الصين 3 مرات لصالح نظام بشار الأسد، ودعمته بكل قوة في كل المحافل الدولية، إلى الحد الذي تهكم فيه البعض على سيرغي لافروف بوصفه أول وزير خارجية لدولتين معا، روسيا وسوريا، مما مكن نظام الأسد من الصمود بعد عام ونصف من الثورة. مقابل هذه المواقف الإيرانية – الروسية المهمة والمؤثرة والحاسمة، يدعم الغرب والعرب وتركيا الثوار السوريين على استحياء وبتردد وبلا ثبات، وبكلام غامض يحتمل أكثر من تفسير وأكثر من موقف، فهذه الأطراف لا تريد "للثورة أن تنتصر ولا لنظام الأسد أن يهزم"، وتعمل على "ترويض" الثورة السورية من أجل دفعها للقبول بحل سياسي "متفق عليه" لتقاسم السلطة يضمن بقاء النظام، مع الاستعداد للتضحية برأسه، للوصول إلى سوريا "ضعيفة ومستقرة ووادعة ولا تشكل تهديدا لإسرائيل". إذا ربطنا حصار الثورة السورية ومحاولات خنقها من الداخل مع الحركة الدبلوماسية في الخارج نصل إلى التالي: الغرب وروسيا وتركيا وإيران وإسرائيل والدول العربية لا تريد انهيار نظام الأسد، والجهة الوحيدة التي تريد الإطاحة بالنظام البعثي هو الشعب السوري، ولهذا تنشط روسيا وأمريكا والغرب على تفكيك الثورة "دبلوماسيا" وتقديم "حلول مرضية للجميع" باستثناء الشعب السوري، ويكشف ذلك ما أعلنه قدري جميل نائب رئيس وزراء النظام البعثي بتأكيده "إمكانية استقالة الأسد في إطار مفاوضات مع المعارضة"، متفقا مع ما كشفته مصادر سياسية في دمشق قبل سفره من أن جميل ذهب إلى موسكو لمناقشة مشروع أعدته روسيا بموافقة سوريا يقضي بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بإشراف دولي يشارك فيها من يرغب من المرشحين بمن فيهم بشار الأسد". إذن الطبخة صارت معروفة، "تلفيق" حل دبلوماسي، "روسي ـ إيراني ـ غربي ـ تركي ـ عربي"، تتم التضحية فيها برأس بشار الأسد، مقابل ضمانات دولية تضمن عدم محاكمته وعائلته وأفراد نظامه وشبيحته، من أجل "الحفاظ على النظام والحيلولة دون انهياره"، وثم إجبار المعارضة، بعد تكسير ذراعها المسلحة "الجيش الحر" على قبول الصفقة وتقاسم السلطة من نظام الأسد، ومن ثم إجراء انتخابات رئاسية يتم فيها اختيار رئيس جديد "مقبول" لا ينتمي لا للنظام ولا للمعارضة، وتوزيع المناصب الوزارية بين الأطراف المختلفة مناصفة بين نظام الأسد والقوى المعارضة المختلفة، على قاعدة "عفا الله عما سلف"، مع إنشاء صندوق تعويضات لذوي الشهداء والجرحى والمعتقلين، وإجبار دول الخليج على تمويل النظام "التوافقي" الجديد، والدعوة إلى مؤتمر "مصالحة" لمأسسة الوضع في سوريا ووضعه تحت الحماية الدولية والإقليمية المباشرة لمنع أي طرف سوري من الإخلال بما تم الاتفاق عليه. هذه الصيغة تضمن عدم هزيمة نظام الأسد، رغم أنه سيفقد رأسه، وعدم انتصار الثورة، رغم الشهداء والجرحى والمعتقلين والمشردين، وستكسب إسرائيل جارا ضعيفا مستقرا لا يهددها، وستأخذ إيران حصتها من الكعكة السورية، وتضمن استمرارية الزخم لذراعها في لبنان "حزب الله"، وسيرسخ الغرب قوته في المنطقة بعد خسائره في العراق وأفغانستان، وستكون روسيا أكبر الرابحين بتدشين عودتها إلى الساحة الدولية كلاعب لا يمكن تجاوزه، وتعلن انتهاء خسائر ما بعد الحرب الباردة وانهيار جدار برلين، وسيتم الاعتراف بالنفوذ التركي في سوريا، أما الأنظمة العربية فستستمر بدورها الوظيفي كأداة في أيدي القوى الكبرى، وأنها لا تقدم ولا تؤخر، ولا وزن لها من الناحية الإستراتيجية، وهدفها الوحيد هو الاستمرار في السلطة، وسيكون الشعب السوري هو الخاسر الأكبر، رغم الدماء والدموع والاغتصاب. هكذا تفكر أمريكا وفرنسا وبريطانيا وروسيا وإيران وتركيا والأنظمة العربية، وهو تفكير جدي ينبغي على ثوار سوريا أن يتعاملوا معه بجدية، لأن نجاحه يعني خسارة الثورة وتحويلها إلى "عبث" لا طائل من ورائه، وإغلاق الطريق نهائيا أمام أي ثورة جديدة في العالم العربي، طالما أن النتيجة النهائية للثورة "بقاء النظام" والقبول "بتسوية" على مقاس المصالح الإيرانية التركية الغربية الروسية والأنظمة الحاكمة
  15. نداءٌ حارّ.. أيها الضباط السوريون.. كونوا انصار الله لا انصار الشيطان لا زالت امريكا تسير في مخططها الاجرامي الرهيب تجاه سوريا الشام وأهلها الاحرار الابطال؛ وذلك لضمان بقائها في دائرة عمالتها، وعدم خروجها من قبضة يدها السياسية، وقد قامت بعدة خطوات لضمان سير الامور حسب رغباتها، وعدم انفلاتها، من هذه الخطوات الشيطانية الاجرامية ضد سوريا وأهلها :- 1- لقد اوعزت لعدّة شخصيات سياسية وعسكرية على مستوىً رفيع للقيام بعمليات انشقاق ظاهري، وذلك بالتنسيق مع المجلس الوطني السوري( العميل)، كمقدمة لترتيبات مستقبلية مع هؤلاء الشخصيات؛ وعلى رأسهم( مناف طلاس) الذي تخطط امريكا ليكون هو الرجل المرحلي في سوريا، يتولى الامور في سوريا في المرحلة الانتقالية، ومنهم كذلك بعض السفراء في الخارج، وستزداد عمليات الانشقاق هذه وتتوسع دائرتها . 2- ان عملية قتل خلية الازمة –كما تسمى – قد مهّدت الطريق امام امريكا للقيام بخطوات متسارعة بالاتفاق مع القيادة السورية الحالية،- والتي كانت تخشى من هذه الشخصيات التي كانت تقود البلاد عسكريا في سوريا-، فاصبح الطريق امام القيادة السورية المتمثلة بشخصية الرئيس وبعض السياسيين ممن هم في دائرته؛ والذين وافقوا وقبلوا من قبل على خطة امريكا لنقل السلطة –اصبح الطريق امامهم سهلا لتنفيذ خطة امريكا لنقل السلطة كما رسمتها امريكا . 3- وقد تسارعت الخطوات العملية بعد قتل خلية الازمة وتمثل هذا في امرين؛ الاول: زيادة الضغط على الشعب السوري عن طريق عمليات الاجرام، وقصف المدن بالمدافع والطائرات، والحصار والتجويع والتهجير، والقتل المنظم .. وغير ذلك من اساليب الاجرام التي تتطوّر وتزداد يوما بعد يوم، والثاني: محاولة تلميع وتحسين وجه الشخصيات السياسية مثل (مناف طلاس) عن طريق بعض الانظمة في البلاد العربية، وعن طريق المجلس الوطني السوري الخائن لله ولامته ولشعبه .. وقد بدأ هذا التلميع بأداء العمرة بالسعودية، وبتصريحات المدح من قبل المجلس الوطني السوري له . 4- هناك ترتيبات عسكرية تعد لها امريكا، وترتّب لها الامور بالاتفاق مع القيادة السورية، والمجلس الوطني ومناف طلاس؛ وهذه الترتيبات تتمثل بانشقاق بعض الفرق العسكرية على مستوى عالٍ لخداع الثوار داخل سوريا؛ بأنهم على طريقهم وفي صفهم، وهذه الخطوات تمهّد لأخذ زمام المبادرة من الثوار، والتحكّم في القرارات المصيرية مستقبلا؛ تماما كما جرى في اليمن عندما انشق الاحمر مع فرقته العسكرية، وادعى انه مناصرٌ للثوار، وكان مخادعاً يعمل لتنفيذ مخططات امريكا والغرب . 5- بعد عملية اضعاف الثوار وقتل الكثير من اتباعهم، وزيادة الضغط على الشعب السوري، وبالتآمر مع بعض الفرق المنشقة من الجيش تقوم امريكا بتنفيذ خطتها؛ وذلك بقبول بشار وزمرته بترتيبات دولية وعربية للتنحّي عن السلطة، وتسليم الامور -كما جرى في اليمن-؛ لشخصية معينة والاغلب ان تكون مناف طلاس، ويشكّل بعد ذلك مجلس انتقالي من المجلس الوطني السوري العميل، وبعض الشخصيات السياسية المنشقة، ويكون ذلك برعاية عربية عن طريق الجامعة العربية، ودولية عن طريق مجلس الامن . هذا ما تخطط له امريكا المجرمة وعملاؤها وحلفاؤها في الجامعة العربية فهل ستنجح في خطتها الاجرامية الرهيبة ؟! ان هذا الامر يتوقف على مواقف الضباط الاحرار المخلصين داخل الجيش السوري، وهل سينطلي عليهم مثل هذا الاجرام والمكر الرهيب، ويتوقف كذلك على استعداد الشعب السوري المجاهد العظيم الصابر للمضي في رفض المجلس الوطني السوري العميل والشخصيات السياسية المنشقة المخادعة، وعلى رفضهم لهذا المخطط الاجرامي، ومضيّهم في الجهاد والاستشهاد من اجل الله ورسوله ومن اجل إبطال اجرام امريكا ومكرها .. ونحن من هذا المنطلق نتوجه بنداء حار للضباط الاحرار الاغيار الاخيار لانقاذ سوريا الشام ( عقر دار الايمان والمؤمنين ) من هذا المخطط الرهيب، وذلك بالانحياز لأهل الايمان ممن يريدون انقاذ سوريا من براثن امريكا، وقطع الخط على بعض الجنرالات الكذابين، والسياسيين المجرمين، وأتباع المجلس الوطني، وبعض القيادات الكذابة في الجيش الحر؛ ممن تدعي انها مع الثوار وترتمي في احضان امريكا ومخططاتها .. نقول لهؤلاء الضباط والجنرالات: هذه ساعة النصرة لله ورسوله، وهذه هي الساعات التاريخية من اجل التخلص من العمالة والتبعية لأمريكا وكيان يهود، فكونوا ايها القادة انصار الله، لا انصار الشياطين والخونة ممن يسيرون في مخطط امريكا الماكر الخبيث ... كونوا انصار الله كما قال الحواريون لعيسى عليه السلام :( نحن انصار الله ) وكما قال اهل المدينة لرسول الله عليه السلام:( نحن انصار هذا الدين.. لو خضت بنا برك الغمام لخضناه معك) .. سجّلوا ايها الضباط الاحرار اللحظة التاريخية التي ستذكرها الاجيال معكم ومن بعدكم، وانصروا المخلصين من ابناء امتكم ممن يريدون نصرة الله، لا نصرة امريكا وحزبها .. يريدون اقامة شرع الله بإقامة دولة الاسلام؛ التي يرضى عنها الله ورسوله وتعيد لأهل سوريا، ولكل ابناء المسلمين العزة والكرامة، وتحفظ عهد الشهداء ودماءهم، وتحفظ على الامة دينها وكرامتها .. لا تخافوا ايها الضباط، ولا تخشوا من امريكا وعملائها وبطشهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين .. وفي الختام نقول : ان امريكا تمكر وتخطط الخطط الشيطانية الجهنمية لأهل سوريا.. لكن ملائكة الرحمن باسطةٌ اجنحتها على الشام برعاية الله وحفظه، وان مكر امريكا بإذن الله سوف يبور، وان الشام ستعود كما اراد لها الله، لا كما تريد امريكا، فأمريكا تريد والله يريد والله يفعل ما يريد، لتعود الشام عقر دار الاسلام( وعقر دار المؤمنين) عما قريب بإذنه تعالى، ويومئذ يفرح المؤمنون بهذا النصر المؤزر العظيم، وتُردُّ امريكا وحلفاؤها وعملاؤها على ادبارهم بإذن الله خائبين خاسرين. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)..( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) صدق الله العظيم.. نسأله تعالى ان يحفظ الشام واهلها وان يبطل مكر امريكا وان يمكن للمخلصين من ابدال الشام من اقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.. آمين يارب العالمين وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.. والسلام عليكم ورحمة الله اخوكم ابو المعتصم- بيت المقدس 6- من رمضان الخير والنصر – 1433هـ
×