اذهب الي المحتوي

البحث في الموقع

Showing results for tags 'قاسم قصير وجمود الوعي السياسي عند حزب التحرير!'.



More search options

  • Search By Tags

    اكتب الكلمات المفتاحيه بينها علامه الفاصله
  • Search By Author

نوع المحتوي


الاقسام

  • ديوان الشخصية الإسلامية
    • القسم السياسي
    • القسم الفكري
    • قسم الثقافة العامة
    • القسم الأدبي
  • ديوان الخلافة
    • قسم الدولة الإسلامية
    • قسم أنظمة المجتمع
  • ديوان الإعلام
    • أخبار المسلمين في العالم
    • الأخبار العالمية
  • الديوان العام
    • قسم الإعلانات
    • قسم الأعضاء

Find results in...

Find results that contain...


تاريخ الانشاء

  • بدايه

    End


اخر تحديث

  • بدايه

    End


Filter by number of...

انضم

  • بدايه

    End


مجموعه


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

تم العثور علي 1 نتيجه

  1. إلى الأستاذ قاسم قصير"الوعي السياسي بدهية من البدهيات لدى حزب التحرير" ----------------------------- الذي يخوض غمار التحليل السياسي، وجب عليه الإطلاع على هيكل العلاقات القائمة بين الدول الفاعلة في المسرح الدولي، فأمريكا(حاليا) هي الدولة الفاعلة، مع وجود دول كبرى تعمل في المسرح الدولي، مثل بريطانيا التي تسير مع أمريكا في العلن وتعمل ضدها في الخفاء، وهناك دول أخرى في المسرح الدولي كفرنسا التي تعمل أمريكا على كسب ودها لتشبع غرورها، وروسيا التي تقوم بالعمل الموازي لسياسة أمريكا حتى تعطف عليها بالمال، أو ببيع السلاح وغيره لبعض الدول التابعة، والصين التي تعتبر دولة كبرى إقليميا لا دوليا.. وعلى هذا الأساس يقوم التحليل السياسي (حاليا) من قبل حزب التحرير ... وأما قولك (ويبدو أن المنهج السياسي والتحليل السياسي لدى حزب التحرير لا يزال متوقفا عند سبعينات القرن الماضي)، فقد جانب الصواب؛ فالتحليل السياسي في السبعينات أو في القرن الماضي كان قائما على أساس الدول الفاعلة في المسرح الدولي آنذاك؛ الاتحاد السوفياتي مع ملاحظة التغيرات التي طرأت عليه، وبريطانيا التي كانت تصارع أمريكا في العلن لا في الخفاء وغير ذلك مما لا يتسع المقام للتوسع فيه ... فحزب التحرير (حاليا)، لم يقل عن روسيا أنها تصارع أمريكا في سوريا، بل قال أنها وكيلة أمريكا في الملف السوري، وكذلك لم يقل أن هناك صراعا "أمريكيا بريطانيا" في سوريا، وإنما بيّن أنه لا يعدو كونه تشويشا من بريطانيا ليس غير، (اما في الستينات فقد كان صراعا حقيقيا بين أمريكا وبريطانيا على سوريا، وظهر ذلك جليا في الانقلابات العسكرية حينها) ... فالذي تسميه جمودا، هو وعي سياسي على واقع المسرح الدولي، الذي جعل قوة التحليل السياسي ، بدهية من البدهيات لدى حزب التحرير. محمد صالح ........ مقالة قاسم قصير على موقع عربي ٢١ حوارصريح مع حزب التحرير: عن الدور البريطاني بتركيا وماليزيا وجمود الوعي السياسي https://m.arabi21.com/Story/1099625
×