اذهب الي المحتوي
الخلافة خلاصنا

قوة الإعلام السحرية

Recommended Posts

قوة الإعلام السحرية

=============



(1)الإعلام اليوم أهم الأسلحة بأيدي الحكام، فهو أقوى من الجيش ومن الأمن وهو ليس السلطة الرابعة، بل هو السد العظيم الوهمي الغير موجود الذي يحول دون سقوط الأنظمة، فهو جيش وامن وسلطة تنفيذية ومدافع عن النظام ومعارضة وهو كل شيء إن تم إحسان استعماله، ولكن سلطانه سلطان السحر على المسحور ليس إلا.

=====================================================
(2) فالإعلام اليوم يقوم بأساليب يسحر بها أعين الناس، وقليل من الناس من ينتبه لهذه الأساليب، ومن هذه الأساليب للتنبيه وليس للحصر، وإلا فهي كثيرة أكثر من أن نحصيها في مقال صغير،فمثلا يقوم الإعلام بعمل جولات بين المواطنين عن رأيهم في حادث معين، فتراه لا يأتي إلا بالآراء التي تؤيد ما يريده الحكام، ولا يأتي بالآراء التي تعارض الرأي الذي يريده الحكام، وأحيانا يأتي ببعض المعارضين في الحالة التي يوجد بها سخط عام على الحكام ليوهم الناس أن هناك معارضين لما يسخطون منه، فيوهم الناس أن هناك معارضين ومؤيدين، مع أن الحقيقة أن كل الناس ساخطة على الحكام.

(3) الإعلام أحيانا يأتي بآراء المعارضة للنظام ويستضيفهم، والأمر المهم هنا أن المعارضة والنظام يتبعان لنفس الجهة الغربية مثلا، فلا حرج أن يأتي الإعلام بأي طرف لأن كلاهما يخدم الغرب الكافر، مثل أن يكون النظام تابع لأمريكا والمعارضة تابعة لأمريكا، فلا حرج من أن يأتي بآراء الطرفين لأن كلاهما يخدمان نفس الجهة الاستعمارية.

(4) أحيانا يدعم الإعلام جهة مناكفة للنظام لأن هذه الجهة مدعومة من جهة غربية تمول هذه المحطة الإعلامية، كدعم قناة الجزيرة القطرية مثلا للموالين للإنجليز الذين يناكفون الحكم الأمريكي.

(5) الإعلام يركز على المشاكل في بلاد معينة لإضعاف النظام كي يحل محله نظام آخر موال لجهة غربية أخرى تدعم الإعلام، أو ربما لتشاركه النفوذ.

(6) الإعلام المدعوم من نظام معين أحيانا يبث المشاكل في هذا البلد بشكل لا يؤلب الرأي العام على الحاكم كي لا يتهم بأنه منحاز لهذا النظام، ولكن بطريقة لا تؤذي النظام.

(7) الإعلام المدعوم من نظام معين أحيانا يأتي بالمشاكل في هذا البلد، وذلك لتنبيه الحكام على الخطر الذي يحيط بهم كي يعالجوه فورا، وليس لكي يكشف عوراتهم ويحاسبهم.

(8) الإعلام يركز في بثه للأخبار على الجهات التي تروج للديمقراطية والدولة المدنية ويهمش من يدعون إلى الخلاص الحقيقي للمسلمين من دعاة الخلافة.

(9) أحيانا يبث الإعلام أخبار الثورات والانتفاضات في العالم الإسلامي وذلك كي يوجهها إلى الوجهة التي يريدها الحكام، مثل تركيز الإعلام على ما يسمى الجيش الحر والديمقراطية والدولة المدنية كي يضعف الإعلام كل من يدعو للخلافة مع أنهم الأكثرية الحقيقية على الأرض.

(10) الإعلام يستخدم المصطلحات التي يريدها الغرب الكافر مثل معارضة وديمقراطية كي يرسخها في دماغ المشاهد رغما عنه رغم أنها كفر ولا تمت للإسلام بصلة.

(11) المصطلحات التي يريدها الغرب الكافر دائما تبث مع التأكيد عليها وأنها صحيحة، مثل "طالبت .... بالديمقراطية وبالدولة المدنية.." وما لا يريده الإعلام يتبعه بلغة تشكيك مثل" يريدون إقامة دولة الخلافة على حد زعمهم"

(12) يتعمد الإعلام الإتيان بمذيعات متبرجات كي يرسخ في أذهاننا أن هذه المرأة المتبرجة هي امرأة فاضلة مع أنها سافرة متبرجة عاصية لله، ولكن هذا الأمر لا ينتبه له الكثيرون عند التركيز على نشرة الأخبار.

(13) التركيز على حوادث تظهر قيم الغرب وعدم التركيز على الأخبار التي تظهر الإسلام وعزته في دولة الخلافة مثل "وصف الفتح العثماني بالغزو العثماني" ومثل التركيز على مسابقات تحدث في الغرب أو تطويرات تكنولوجية أو خدماتية في الغرب، حتى يقول المشاهد دون أن يشعر: "انظر كيف أصبح الغرب وكيف اصبحنا" ولا يأتي الإعلام بسبب المصائب عندنا وهم الحكام التابعون للغرب الكافر.

(14) التركيز على الأخطاء عند المسلمين وتصويرها على أنها أخطاء الحركات الإسلامية كي يتم تنفير الناس من كل ما هو إسلامي، مثل التركيز على أخطاء داعش مثلا ونسبتها للإسلام، ولكن الإعلام أبدا لا يأتي بذكر إجرام الحكام والذي في غالبه هو جرائم للحركات العلمانية والديمقراطية، فالإعلام عندما يأتي بذكر جرائم الحكام ينسبها لأشخاص معينين لا للمبدأ الرأسمالي والديمقراطي، بينما يتعمد نسبة الأخطاء من إسلاميين إلى الحركات الإسلامية وإلى مبدأ الإسلام.

(15) الاخبار المهمة والتي يريد الاعلام ترويجها يأتي بها في أوقات الذروة للمشاهدة، ولا يأتي الا بالأخبار التي تخدم الحكام، وأحيانا يبث اخبارا مهمة عن المسلمين ولكن في اوقات لا تكون المشاهدة فيها قوية، حتى لا يتهم الاعلام بانه ينتقي ما يريد من الاخبار.
(16) الاعلام أحيانا للمحافظة واشهار أحد العملاء تراه يأتي بصور صلاته ومساعدته الناس وتصفيق الناس له والمظاهرات المؤيدة له حتى يرسخ في ذهن الجمهور ان هذا الشخص بطل يخدم بلده، وتراه يركز على المشاريع التي يقوم بها، ولكنه لا يذكر ابدا ارتباطه بالغرب ولا يذكر الدمار المخفي او غير المخفي في البلد على الاعلام.
=========================================================

(17) الخبر وتعليق
عندما نجلس على الانترنت او نشاهد نشرات الاخبار نشاهد الكثير من الاخبار، ولكننا نشاهد بعض الاخبار دون تعليق عليها مما يجعل المشاهد يتساءل عن مغزى نشر هذا الخبر، وما الفائدة المرجوة من نقل هذا الخبر. وأحيانا يعاين الشخص أخبارا يعتم عليها الاعلام ولا يأتي لها بذكر، ويتساءل عن سبب عدم بث مثل هذه الأخبار.

ان هناك عدة جهات في نقل الاخبار، وهذه الجهات هي القنوات الإخبارية الرسمية والقنوات التلفزيونية والمحطات الاذاعية والمواقع على الانترنت والأشخاص العاديون كل حسب موقعه.

ان الأصل في نقل الاخبار ان يكون له هدف معين، ولا يقبل ان يتم نقل الاخبار لمجرد النقل، بل يجب ان يكون هناك هدفا معينا لنقل الاخبار، ونحن بصفتنا مسلمين فالأصل في نقل الاخبار هو خدمة الإسلام وفكرة الإسلام واحكام الإسلام والذود عنه وعدم اشاعة الفتن بين أبناء المسلمين وعدم نشر ما يخدم الجهات المعادية للمسلمين.

(18) ونرجع الان الى الجهات التي ذكرناها ونقول ان الجهات الممولة عندما تنقل الاخبار فهي تخدم الجهة الداعمة ولا يوجد هناك شيء يسمى نقل الخبر لمجرد نقله، بل تنقله لخدمة الجهات الداعمة لها، وفي حالة الدول في العالم الإسلامي فحكام هذه الدول تابعون للغرب الكافر ويعملون على تثبيت دين الغرب الكافر وهو الديمقراطية ويحاربون الخلافة التي تحرر المسلمين من نفوذ الغرب الكافر، ويعملون على نشر قيم الغرب الكافر ويحاربون القيم الإسلامية او ما يذكر المسلمين بماضيهم التليد.
فالأخبار التي ينقلونها يحرصون على تثبيت ما يريده الحكام والغرب الكافر، فكل اخبارهم مثلا تخدم نشر فكرة الديمقراطية والحريات الغربية، ولا يظن ظان انهم يمكن ان ينقلوا أي خبر يخدم الإسلام، فمثلا نشاهد قناة الجزيرة القطرية تركز على نشر فكرة الديمقراطية في جميع اخبارها، وكذلك يركز الاعلام على اظهار القيم الغربية كالحريات عند الغرب ويظهر النساء المتبرجات هن الرائدات والمفكرات في المجتمع وغيره من الأمور.

(19) أي جهة ممولة لا بد ان تخدم الجهة الداعمة، لان الهدف من انشاء المحطات الإعلامية لا يكون عادة الا نشر راي الجهة الممولة، وهذه طبيعة الاعلام، فلا يوجد شيء يسمى الاعلام من اجل نقل الخبر فقط، فهذا امر خيالي او مثالي غير متصور الحدوث.
وبناء عليه يمكن الحكم على جميع الوسائل الإعلامية من معرفة الجهة الداعمة لها حتى قبل ان تبث أي خبر، لذلك كانت المحطات الفضائية والاذاعية والصحف الرسمية والوكالات الحكومية بشكل عام تخدم الأنظمة الحاكمة، اما ما لا يتبع للحكومات فينظر في امره وفي داعميه وفكرهم ومبدأهم، فان كان لهذه الجهة مصالح مع الحكام الحاليين او هناك خوف من التعرض لنقمة الحكام الحاليين فان اخبارهم لن تمس الفئات الحاكمة، وان لم تكن لهم مصالح مع الحكام او كانوا في مأمن من بطش الحكام او كانوا مبدئيين فانهم سينشرون الاخبار التي تمس الحكام وتفضحهم وتبين حقيقتهم كل حسب الفكر الذي يحمله.

(20) وإذا عدنا الى الحقيقة التي ذكرناها وهي اننا مسلمين فيجب ان تكون الاخبار التي ننقلها تخدم الإسلام، وخدمة الإسلام في هذ الوقت الحرج والذي غابت فيه دولة الخلافة دولة العدل والخير، فيجب ان تركز الاخبار التي ننقلها على الأمور التالية:
1- بيان سبب مشاكل المسلمين والظلم الذي يعانونه وهذا السبب هو غياب حكم الإسلام عن الأرض خلافة راشدة على منهاج النبوة
2- بيان ان الحلول للمشاكل التي يعاني منها المسلمون هو عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة
3- بيان ان الحكام المسلمين الحاليين هم عملاء اجراء للكافر المستعمر وانه ينفذون اجندته وخططه المدمرة للمسلمين وبلادهم ودينهم.
4- تبني مصالح المسلمين من ناحية فكرية ببيان الحل للمشكلة الحادثة من وجهة نظر الاسلام وبان العلاج الجذري وهو غياب الخلافة

(21) والآن نأتي لأنواع التعليق على الاخبار
قد يشكل على البعض بعض كلامنا بالقول ان كثير من المحطات تبث الاخبار دون تعليق وتترك لنا التعليق، فأقول ان هذا ممكن من الافراد وبعض الجهات التي تحب السبق الصحفي، اما الجهات الممولة والقوية إعلاميا، فلا تنقل الخبر الا بعد التعليق عليه:
أنواع التعليق على الخبر:
• التعليق بالكلام والتحليل للخبر، وذلك باستضافة الخبراء والمحللين الخبراء في الموضوع
• التعليق بنقل المقابلات مع أناس مؤيدين للخبر فقط
• التعليق بتقارير تؤيد الخبر أو تهاجمه، فلا يوجد تقارير محايدة ابدا.
• التعليق بصياغة الخبر صياغة تحمل التعليق في طياتها، مثل القول: "تنظيم داعش الإرهابي يقتل الكساسبة بطريقة بشعة" فهنا وصل المراد من نقل الخبر والهدف منه، على عكس اعلام تنظيم الدولة عندما يقول " تنفيذ حكم القصاص في الطيار الذي خدم القوات الصليبية وقتل المسلمين"

(22) والان ونحن نرى ان الانترنت والفيس بوك أصبحت مجالا لعامة الناس للتعبير عما يدور في خلدهم فالأصل في نقل الاخبار خدمة الإسلام، وهنا نذكر الأمور التالية:
• ان لا ننقل الاخبار لمجرد الدعابة وللمزيد من عدد القراء، بل يجب ان يكون التركيز أولا على الخبر والتعليق عليه تعليقا يخدم الإسلام والحلول الممكنة للمشكلة الحادثة
• عدم نقل الاخبار التي تبين الفساد المنتشر بين المسلمين وتضخيمها، لان سببها هو غياب الإسلام فمن الظلم نقلها وجلد المسلمين بالقول انظروا الى حجم هذا الفساد المستشري، فان حصل وتناقلتها وسائل الاعلام يجب ان يكون التركيز على سبب حدوثها وهو غياب الإسلام
• عدم حسن الظن في الحكام الحاليين، فأي امر يقومون به وبالذات الأمور التي تبدو حسنة يجب ان ينظر الى الهدف منها، وهذه عادة ما تشكل على العامة فيمتدحون الحاكم، فالأصل في نقل الاخبار عن الحكام هو ضرب العلاقة بينهم وبين الامة الإسلامية لأنهم هم من ينشرون الفساد وينفذون خطط الكفار في بلادنا
• عدم التركيز على مصائب لمسلمين الا لتحريكهم للتغيير، بل التركيز على الهزائم في صفوف العدو والقوة التي يتمتع بها المسلمون وهذا أيضا لتحريكهم لتقديم المزيد وعدم دب الياس بين صفوفهم.
• ألا نترك فرصة نستطيع بها كشف سوءات الحكام الا وقمنا بها لأنهم سبب المصائب عندنا.
• أن نبين دائما عظمة الإسلام وعدله وقوة تشريعه وانه وحده الصالح للبشرية.
• أن نبين أن الفساد المنتشر بين المسلمين سببه عدم تطبيق الإسلام وان الديمقراطية هي من جلبت لنا الدمار.
• ان لا نبث مواطن الضعف عند المسلمين وان نركز على عوامل القوة والنشاط عندهم.
• عند نقل الاخبار من الوكالات والمواقع الإعلامية يجب ان يكون لنا تعليقا خاصا يخدم الإسلام وان لا نكتفي بتعليق الوسيلة الإعلامية الا كان يخدم الإسلام.
====================================


والخلاصة.......
أن الإعلام قوة سحرية يستخدمها الحكام لتحقيق مآربهم، والإعلام في كل الدول تابع لجهة معينة داعمة وممولة له ولا يوجد ما يسمى "الإعلام المحايد" أبدا، وهذه هي حقيقة الإعلام: "خدمة جهة معينة"، ولا يوجد الإعلام الحر المنفلت من القيود نهائيا إلا على مستوى فردي ربما، أما أعلى من ذلك فهو ناطق باسم تلك الجهة.

في عالم اليوم يجب أن تكون كيّسا فطنا لا كيس قطن محشو، كيّسا فطنا تتابع الأخبار وتدرك ما تريده تلك المحطة الإعلامية، ولا يوجد شيء يسمى حسن الظن عند هؤلاء فهم يدرسون ما يخرج من أفواههم ليحقق مآربهم، وحتى لو تفلت شيء منهم فسرعان ما يعالجوه.

الإعلام سلاح الكفر في النيل من الإسلام، الإعلام سحرة حكام هذا الزمان، الإعلام فن تغيير الحقائق بمساحيق الخداع والتضليل والنيل من الإسلام، الإعلام البوق الإعلامي للكفر ولحكام المسلمين، الإعلام هو القوة السحرية لتغيير الرأي العام لما يريده الحكام، الإعلام هو النيل من كل معارضة حقيقية للحكام ووصفهم بأبشع الأوصاف، الإعلام اليوم في عالمنا الإسلامي هو كيف تمجد وترفع من قدر الحضارة الغربية، وكيف بطريقة خادعة تهاجم الحضارة الإسلامية وتمنعها من البزوغ في دولة الخلافة.

هذا الإعلام لا يجب اخذ أخباره كما هي دون تحليل للخبر وتعليق عليه ومعرفة الهدف من ورائه، بل يجب ان يكون دائما عندك شك فيما يعلنون من أهداف إعلامية إن كانت تخدم الإسلام، لأن من يحسن الظن بالغرب ومن ورائهم حكام المسلمين ومن ورائهم أبواقهم الإعلامية فهو كيس القطن البليد الذي سيتأثر بسحر الإعلام بدرجة كبيرة.

نعم لا يجب إحسان الظن أبدا بما يبثه الإعلام بل يجب معرفة الهدف من وراء البث حتى لو كان آيات من القرآن الكريم.

الإعلام الذي يستخدم ألف وسيلة ووسيلة ليضلل على المشاهدين ويخدع البسطاء من الناس، قد يكون الخداع في كلمة أو إنقاص كلمة أو إخفاء كلمة أو رفع نبرة صوت أو خفضها أو جلسة معينة أو نظرة معينة، طرقه للخداع كثيرة أكثر من أن نحصيها.

حقيقة الإعلام هي كما قلنا ولا يجب أن نغفله، فإن كنا فطنين متنبهين عرفنا ما يريده هؤلاء المضللون، وإن كنا محشوون بالبلادة والسطحية وقطن المشاعر وأسترة الجهل وبعيدين عن متابعة الأحداث متابعة واعية، فستمر علينا الأخبار مرور الكرام فيمر علينا سحر فرعون اللعين، ويكسب الكفر جولة، نعم أن نخدع مرة يعني أن نعطي الفراعنة فرصة أخرى للحياة، وأن نعي ما يريده الإعلام ونكشفه يعني أن ننقص من عمر الفراعنة.

ونذكر أن دراسة العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها وما بني عليها دراسة صحيحة والانضمام إلى حزب سياسي واع يتابع الأخبار والأحداث ويزنها بميزان العقيدة الإسلامية، سبب رئيسي لمنع سحر الإعلام أن يطالك اخي المسلم، وتقوقعك وحدك أو سيرك وحدك ونظرك للأحداث نظرة فردية ستجعل للسحر عليك وقعا وأثرا قد لا تنجو منه، فلا ترى الفراعنة إلا ولاة أمر يجب العمل على تثبيت عروشهم.

لن نستطيع في مقالة صغيرة أن نحصي طرق الكيد للإعلام، ولن نستطيع أن نكتب جميع الطرق للتصدي له، فكل يوم يأتي جديد، ولكن المصل الواقي كما قلنا هو دراسة الإسلام دراسة صحيحة ضمن حزب سياسي رعوي يتابع الأخبار والأحداث بقوة وينزل عليها حكمه من زاوية العقيدة الإسلامية، ومع عراقة في السياسة في حزب كحزب التحرير أظن أن الشخص سيصبح سياسيا ومفكرا وإعلاميا لا يمكن لسحر الإعلام أن يناله.

 

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=3084

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×