اذهب الي المحتوي
أبومحمد نوفل

انتخابات العراق و خيبة الأمل الأمريكية

Recommended Posts

المخطط الأمريكي بتقسم العراق إلى ثلاثة أقااليم ليس بالأمر الجديد و هو المشروع الذي دخل إلى مراحله الأخيرة ربما بعد دعم إقليم كردستان العراق و إثارة النعرة الطائفية الذي كان عرابها المالكي و أخيرا إيجاد داعش التي شوهت صورة الدولة الإسلامية .
 ما يبق أمام أمريكا لتحقيق مخططها إلا إيجاد الإقليم السني ، لكن المفاجأة هنا التي يمكن أن تعرقل نجاح المراحل الأخيرة للمشروع الأمريكي هو فوز  كتلة مقتدى الصدر في الانتخابات البرلمانية .

فمقتدى الصدر الذي لطالما يعتز بالعائلة التي أتى منها و الذي يرى بأنها يمكن أن تقود العراق إلى ما هو أفضل مما هي عليه الآن ، فنراه ينأى بنفسه عن إيران و عملائها في الوقت الذي يقف فيه موقفا حادا ضد أمريكا متجاهلا محاولات التقرب التي تسعى إليه إيران . .

خسارة العبادي باستحواذ اغلبية الأصوات شكلت خيبة أمل بالنسبة للأمريكان. أما الحشد الشعبي و في تطور غير مسبوق أعلن عن تحالفه مع مقتدى الصير و الوقوف في صفه مع قادة شيعة عرف ولاءهم لإيران ما يشكل طوقا يحشر مقتدى الصدر لتنفيذ المطالب الإيرانية . و في حين تسعى إيران لتحجيم الدور الإيراني في العراق يشكل هذا التحالف الجديد خطرا على المخطط الأمريكي في تقسيم العراق. 

كذلك من اللافت دحر أمريكا لداعش في الموصل و تركها جنوب غرب الموصل و صلاح الدين من أجل إثارة عشائر السنة كقبيلة شمر حتى يطالبوا بالتسليح لمواجهة ممارسات داعش و بذلك إيجاد الإقليم السني بصبغة عسكرية. و إذا ما تحقق ذلك يكون المخطط الأمريكي قد نفذ بالكامل بتقسيم العراق إلى الكيانات الثلاثة, 

كل هذا يدفع أمريكا للحيلولة دون السماح بتمرير الانتخابات و يبقى الحل الوحيد بالنسبة لها إلغاء النتائج خاصة بعد ضبط أكثر من 800 ألف صوت مزور و هذا ما سيودي إلى إيجاد رأي عام لإعادة الانتخابات من جديد و بذلك ستحاول أمريكا هذه المرة عدم تكرار خيبة الأمل .

تم تعديل بواسطه أبومحمد نوفل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×