اذهب الي المحتوي
واعي واعي

الجولة الإخبارية 2018/08/09م

Recommended Posts

 

الجولة الإخبارية 2018/08/09م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية

 

2018/08/09م

 

(مترجمة)

 

 

العناوين:

  •  
  • · أمريكا تستخدم قضية القس المعتقل لتشديد القيود على أردوغان في سوريا
  • · على الرغم من دعم "المؤسسة" المكثف، فإن عمران خان يناضل من أجل تشكيل الحكومة
  • · استمرار الحملة السعودية المدعومة من أمريكا ضد ميناء الحديدة اليمني

 

التفاصيل:

 

أمريكا تستخدم قضية القس المعتقل لتشديد القيود على أردوغان في سوريا

 

إن وزير الخارجية مايك بومبيو، زعيم "العصابات" الأساسي في أمريكا كما تصفه كوريا الشمالية، يضع ضغوطًا على أردوغان في تركيا.

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز: قام وزير الخارجية مايك بومبيو، الذي أعلن أن "الوقت قد نفد"، بحث تركيا يوم الجمعة على إطلاق سراح راعٍ أمريكي مسجون بتهم التجسس، في قضية دفعت أمريكا إلى فرض عقوبات على اثنين من كبار المسؤولين في الحكومة التركية.

 

ناقش بومبيو حالة القس الإنجيلي، أندرو برونسون، مع وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على هامش مؤتمر أمني في جنوب شرق آسيا في سنغافورة، بعد أن شدد من قبل على القضية ثلاث مرات على الأقل عبر الهاتف.

 

هدد سجن السيد برونسون بأن يوقع العلاقات المشحونة مع تركيا الحليف الحيوي لحلف الناتو، في أزمة. وقال بومبيو للصحفيين قبل الاجتماع، خلال الرحلة القصيرة من كوالالمبور إلى سنغافورة: "كان الأتراك على علم جيد أن الوقت قد نفد وأن الوقت قد حان لإعادة القس برونسون. آمل أن يروا ذلك على حقيقته: أؤكد بأننا جادون للغاية".

 

إن الموقف الأمريكي يلعب بشكل جيد مع قاعدة ترامب الإنجيلية للتصويت لكن هذا الراعي الأمريكي احتجزته تركيا منذ عام 2016؛ السبب الحقيقي لممارسة هذا الضغط على تركيا في هذا الوقت هو الوضع في سوريا. تلعب أمريكا لعبة معقدة في سوريا بسبب خوفها من دخول الميدان بجيش خاص بها، وبالتالي اعتمادها على جيوش الآخرين. وبالطبع حاولت أمريكا تقليص مخاطرها من خلال استخدام قوات بلدان مختلفة في مناطق مختلفة من البلاد، لكن في بعض الأحيان يتعين على أمريكا أن تتحرك بقوة لوقف قوة معينة من تجاوز حدود صلاحيتها. لقد شهد العام الماضي قيام أمريكا بتشديد القيود على إيران، والآن على أمريكا أن تسحب أردوغان، الذي يريد المنطقة الكردية بالكامل في سوريا.

 

وفقا لتقرير 25 حزيران/يونيو رويترز: قال الرئيس رجب طيب أردوغان في خطاب انتخابي يوم الاثنين إن تركيا ستواصل "تحرير الأراضي السورية" حتى يتمكن اللاجئون من العودة إلى سوريا بأمان.

 

من المتوقع أن يركع أردوغان مرة أخرى أمام أسياده الأمريكيين كما فعل مرات عديدة في الماضي.

 

بحسب تقرير لرويترز يوم الجمعة: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة إنه يتوقع أن لا تتأثر خارطة طريق مشتركة مع أمريكا بشأن مدينة منبج بشمال سوريا بالتوترات بين حلفاء الناتو.

 

جاءت تعليقات أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة بعد يومين من فرض واشنطن عقوبات على وزيرين تركيين بشأن محاكمة قسيس أمريكي متهم بدعم الإرهاب. وقالت تركيا إن العقوبات غير مقبولة.

 

--------------

 

على الرغم من دعم "المؤسسة" المكثف، فإن عمران خان يناضل من أجل تشكيل الحكومة

 

على الرغم من الترهيب والتلاعب والسيطرة الواسعة لصالح عمران خان قبل الانتخابات وكذلك في يوم الاقتراع نفسه، فإنه لا يزال يكافح لتشكيل الحكومة المقبلة.

 

بحسب رويترز: قال حزب عمران خان لاعب الكريكيت السابق الذي فاز بالانتخابات العامة في باكستان في 25 تموز/يوليو يوم الجمعة إنه يتمتع بدعم كاف في الجمعية الوطنية لتشكيل حكومة بعد أكثر من أسبوع من المحادثات مع أحزاب أخرى وسياسيين مستقلين.

 

حققت حركة خان تحريك الإنصاف الباكستانية، أو حركة باكستان من أجل العدالة، أفضل من المتوقع بالحصول على 16.86 مليون صوت، تلاها حزب رئيس الوزراء السابق نواز شريف، الذي احتل المركز الثاني بـ12.89 مليون صوت.

 

لكن المقاعد الـ 116 التي فاز بها مشرعون من خان لم تكن كافية لمنحهم أغلبية بدون شركاء الائتلاف في الجمعية الوطنية، التي تضم 342 مقعدًا، بما في ذلك 70 مقعدًا مخصصًا للنساء وأعضاء الطوائف الدينية الصغيرة.

 

وقال فؤاد تشودري، المتحدث باسم الوكالة، للصحفيين يوم الجمعة إن الحزب يعتقد أنه حصل على دعم 180 نائبا عندما أحصى شركاء التحالف وحاملي المقاعد المحجوزة.

 

لقد عمدت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم إلى التعليق على الجيش الباكستاني القوي، الذي يشار إليه محليا باسم "المؤسسة"، كونه السبب الحقيقي لفوز عمران خان. بالطبع، تدخلت المؤسسة دائماً في انتخابات ديمقراطية في باكستان، لكن هذه المرة كان عليها أن تستخدم إجراءات متطرفة لأنها وضعت على عاتقها منع الأطراف الرئيسية من الاستيلاء على السلطة، حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية المتمثل بنواز شريف وحزب الشعب الباكستاني بآصف زرداري، وبالتالي يلجأ إلى قوة ثالثة أخرى هامشية، وهو عمران خان، حسب ما ورد في المقالة المذكورة أعلاه:

 

وصف فريق مراقبة الانتخابات التابع للاتحاد الأوروبي في تقييمه الأولي الحملة الانتخابية بأنها ساحة غير متكافئة، ووصف "جهدًا منهجيًا" لتقويض الحزب الحاكم السابق في حزب شريف، لكنه قال إن الأمر متروك للشعب الباكستاني ليقرر شرعية التصويت.

 

لا تختلف ديمقراطية باكستان عن أي دولة أخرى تنفذ في أي مكان في العالم. يجب أن نتذكر أن مصطلح "الديمقراطية التمثيلية" هو في الواقع غطاء للأوليغارشية، النظام الحاكم الفعلي للأيديولوجية الرأسمالية الغربية. إن الديمقراطية الحقيقية، التي يشارك فيها جميع السكان فعليًا في الحكم، هي مستحيلة عمليا، وهي خيال لم يتم تطبيقه أبداً في أي مكان في العالم. حتى في أثينا القديمة، حيث شارك جميع المواطنين، حددت المدينة "المواطن" بشكل ضيق لتشكل أقلية من سكان أثينا. ومع ذلك، ظل المفكرون في ذلك اليوم سقراط وأفلاطون وأرسطو معارضين بحزم للحكم الديمقراطي.

 

-------------

 

استمرار الحملة السعودية المدعومة من الولايات المتحدة ضد ميناء الحديدة اليمني

 

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز: أطلقت الطائرات الحربية التابعة للتحالف الذي تقوده السعودية أكثر من عشرين صاروخا على هذه المدينة الساحلية اليمنية التي يسيطر عليها المتمردون يوم الخميس لتصل إلى سوق السمك ومدخل المستشفى الرئيسي ومجمع أمني في هجوم أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل كما قال العمال.

 

وجاءت الضربات الصاروخية، التي كانت بمثابة تصعيد للنزاع، بعد أسبوع من التوترات التي اتهمت فيها السعودية خصومها اليمنيين، المتمردين الحوثيين الذين يحتلون الحديدة، بمهاجمة سفينة نفط سعودية في ممر شحن على البحر الأحمر.

 

وفي الوقت نفسه، شددت وكالات الإغاثة من انتقاد التحالف السعودي بسبب معاناة المدنيين في المدينة، التي يهدد التحالف بغزوها منذ أشهر.

 

وبعد ساعات من الضربات الصاروخية، أطلع ممثل الأمم المتحدة الخاص في اليمن مجلس الأمن في نيويورك على إمكانية تجديد محادثات السلام في البلد، التي أعلنتها الأمم المتحدة مسرحا لأسوأ كارثة إنسانية في العالم.

 

اليمن مثال آخر على الحرب ضد المسلمين التي اختارتها أمريكا للقتال باستخدام الآخرين. والغرض من مهاجمة ميناء الحديدة هو شن نوع جديد من الحروب يحرم فيه السكان المدنيون من الطعام والإمدادات الأساسية، حتى يخضع البلد للسيطرة الأمريكية.

 

إن الحرب بين القوى المتنافسة أمر لا مفر منه، لكن على مدى أكثر من ألف عام سيطر الإسلام على الشؤون العالمية، كانت القوات العسكرية وحدها هي التي أدارت الحرب فيما بينها، وهذا أيضا وفقا لمعايير عالية من الأخلاق والفروسية. حتى الدول الأوروبية الكافرة التي كانت تقاتل بعضها التزمت بهذه المعايير بعد أن تأثرت بشدة بمقاربة الجيوش الإسلامية أثناء الحروب الصليبية. لقد ذبح النصارى المحتلون أهل فلسطين ولكنهم فوجئوا بالمعاملة الكريمة التي منحها لهم صلاح الدين الأيوبي، وهي حقيقة تاريخية نادرة لا يزالون يتذكرونها حتى اليوم. ولكن بمجرد إسقاط الخلافة العثمانية من موقع القوة العالمية الكبرى، بدأت الرأسمالية الغربية العلمانية تهيمن على الشؤون العالمية، فعاد الغرب الكافر إلى طرق جهله السابقة، وأطلق العنان للإرهاب على السكان المدنيين لقطع الدعم إلى خصومهم العسكريين. وبإذن الله، فإن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستعلم العالم مرة أخرى الأخلاق والإنسانية حتى في ساحة المعركة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×