اذهب الي المحتوي
الخلافة خلاصنا

الاستمرار بالدعوة فريضة ولو عاند المعاندون

Recommended Posts

الاستمرار بالدعوة فريضة ولو عاند المعاندون



على المسلم أن يستمر بالدعوة إلى الإسلام والنقاش مع الجميع، ويجب عدم وضع أناس في خانة لا يصلحون للنقاش، لأن بذرة الخير تبقى كامنة في كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله، وحتى الكافر لا أحد يعرف أسيهديه الله أم لا، وحتى مع العقول المعاندة يجب دعوتهم ويجب الاستمرار في دعوتهم، لأن هذا في الأساس فريضة حتى لو صدوك، وأيضا لأن الله أمرنا أن نستمر في إثبات الحجة عليهم وتشكيل الرأي العام لصالح الإسلام.

فعلى سبيل المثال في عهد سيدنا نوح عليه السلام استمر سيدنا نوح عليه السلام بالدعوة مئات السنين رغم المعاندة والإصرار على المعاندة والتكذيب من قبل قومه، ولم يتوقف سيدنا نوح عليه السلام عندما أيقن أنه قد أوصل الفكرة، بل استمر بالدعوة حتى جاءه الوحي بالتوقف {وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}.

وقصة سيدنا يونس عليه السلام الذي ترك قومه قبل يومين أو ثلاثة من نزول العذاب عليهم قبل الإذن من الله تعالى، رغم انه دعاهم فترة طويلة واستهزائهم به ورغم نزول العذاب عليهم بعد ساعات، فعاتبه الله تعالى على ذلك وحصل معه ما حصل إلى أن التقمه الحوت. وقصة أصحاب السبت أيضا تبين أن القوم الطائعين لله الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر كانوا يعرفون أن من اعتدوا في يوم السبت عاصون عن سبق إصرار منهم على المعصية، وأنهم حاججوا من تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى { وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون ( * ) فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ( * ) فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين}.

إن المعاندين موجودون في كل العصور، ووجودهم لا يعني توقف الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمجرد التيقن أنهم يعرفون الحق ويعاندون، فإن استمرار الدعوة:
• أمر إلهي بالاستمرار بالدعوة حتى لو حصل اليقين أن الطرف الآخر من الأمة الإسلامية معاند ولا يريد السير على الحق، فنحن مطلوب منها الدعوة وحساب المعاندين على الله تعالى.
• لا احد يعرف إن كان الخير موجود في الطرف الآخر أم لا، ليحكم أن الطرف الآخر هالك ولا خير فيه، إلا إن كان هناك وحي كما حصل مع سيدنا نوح عليهم السلام، أما نحن فلا نعرف إن كان الخير موجودا أم عدم.
• استمرار الدعوة يبني الرأي العام ويقويه حتى عند المعاندين ويضعف الرأي العام المعارض للدعوة ويهدمه.


ولذلك وجب الاستمرار بنقاش الناس حتى لو تيقنا أنهم مجرد معاندين، فللأسباب التي ذكرتها وغيرها يجب الاستمرار في الدعوة والعمل للخلافة حتى لو ناقشنا الناس ملايين المرات.

 

 

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4061&st=0&gopid=15974&#entry15974

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×