اذهب الي المحتوي
محمد صالح

قاسم قصير وجمود الوعي السياسي عند حزب التحرير!

Recommended Posts

إلى الأستاذ قاسم قصير"الوعي السياسي بدهية من البدهيات لدى حزب التحرير"

 

-----------------------------
الذي يخوض غمار التحليل السياسي، وجب عليه الإطلاع على هيكل العلاقات القائمة بين الدول الفاعلة في المسرح الدولي، فأمريكا(حاليا) هي الدولة الفاعلة، مع وجود دول كبرى تعمل في المسرح الدولي، مثل بريطانيا التي تسير مع أمريكا في العلن وتعمل ضدها في الخفاء، وهناك دول أخرى في المسرح الدولي كفرنسا التي تعمل أمريكا على كسب ودها لتشبع غرورها، وروسيا التي تقوم بالعمل الموازي لسياسة أمريكا حتى تعطف عليها بالمال، أو ببيع السلاح وغيره لبعض الدول التابعة، والصين التي تعتبر دولة كبرى إقليميا لا دوليا.. وعلى هذا الأساس يقوم التحليل السياسي (حاليا) من قبل حزب التحرير ... وأما قولك (ويبدو أن المنهج السياسي والتحليل السياسي لدى حزب التحرير لا يزال متوقفا عند سبعينات القرن الماضي)، فقد جانب الصواب؛ فالتحليل السياسي في السبعينات أو في القرن الماضي كان قائما على أساس الدول الفاعلة في المسرح الدولي آنذاك؛ الاتحاد السوفياتي مع ملاحظة التغيرات التي طرأت عليه، وبريطانيا التي كانت تصارع أمريكا في العلن لا في الخفاء وغير ذلك مما لا يتسع المقام للتوسع فيه ... فحزب التحرير (حاليا)، لم يقل عن روسيا أنها تصارع أمريكا في سوريا، بل قال أنها وكيلة أمريكا في الملف السوري، وكذلك لم يقل أن هناك صراعا "أمريكيا بريطانيا" في سوريا، وإنما بيّن أنه لا يعدو كونه تشويشا من بريطانيا ليس غير، (اما في الستينات فقد كان صراعا حقيقيا بين أمريكا وبريطانيا على سوريا، وظهر ذلك جليا في الانقلابات العسكرية حينها) ... فالذي تسميه جمودا، هو وعي سياسي على واقع المسرح الدولي، الذي جعل قوة التحليل السياسي ، بدهية من البدهيات لدى حزب التحرير.

محمد صالح

........

مقالة  قاسم قصير  على موقع عربي ٢١

حوارصريح مع حزب التحرير: عن الدور البريطاني بتركيا وماليزيا وجمود الوعي السياسي

https://m.arabi21.com/Story/1099625

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×