اذهب الي المحتوي
الخلافة خلاصنا

عندما حكمت النصرانية وعندما حكم الإسلام

Recommended Posts

عندما حكمت النصرانية وعندما حكم الإسلام



أمور يغفلها الإعلام أو يتغافلها، وهي ماذا حدث أم ماذا يحدث عندما حكمت النصرانية، وبالذات مع الأديان الأخرى وبالذات مع المسلمين، يغفلها أو يتغافلها وأحب ان أقول يتغافلها الإعلام، وما نراه من الإعلام الرسمي هو تركيز الجهد على تشويه فترة حكم الاسلام (الخلافة) التي يشهد التاريخ الحق لها بكل خير، ويشهد التاريخ الحق بان فترات حكم النصرانية قد ساد فيها القتل والدمار والفساد والانحلال الخلقي وابادة الشعوب الاخرى، ولو كان لنا اعلام حقيقي لهاجم اي حكم غير الاسلام لان الشواهد السيئة على ذلك الحكم ستكون اكثر من ان تحصى، فأي حكم بغير الإسلام هو حكم فاسد لن يجلب إلا الشرور، والإعلام الحقيقي يوجّه الناس نحو المطالبة بحكم الاسلام حتى لو كانوا نصارى لما في حكم الاسلام من خير يعم البشرية.

عندما حكمت النصرانية شعوبا غير المسلمين مثل الهنود الحمر كما في أمريكا أبادتهم، وعندما حكمت النصرانية المسلمين أعملت فيهم قتلا وتشريدا ونهبا واعتداء وكل أنواع الشرور، ولولا أن الله تكفل بحفظ دين الإسلام وحفظه آت من حفظ أهله، لأباد النصارى وغيرهم من الكفار المسلمين من الوجود، عندما حكم النصارى شعوبهم انتشر فيهم القتل والفساد والانحلال الخلقي حتى نزلوا منزلة أدنى من منزلة الحيوانات، انتشر فيهم الربا والسرقات وانتشر الاولاد اللقطاء وفاح من نظامهم ومن جراء تطبيقه امراض نفسية وخلقية وجسدية، وعم شرهم العالم بأسره.

هذا بالمختصر الشديد حكم النصرانية ولمن أراد التوسع فليبحث وسيجد الكثير عن ذلك، ولكن عندما حكم الإسلام وأقصد بحكم الإسلام حكم الخلافة وليس أي حكم آخر، عندما حكمت الخلافة العالم انتشر الخير والعدل في ربوع العالم حتى النصارى لم يجدوا عدلا وحكما افضل من حكم الخلافة، والدليل انهم بعد 1400 عام ما زالوا يعيشون لليوم في بلاد المسلمين ولم يتم قمعهم وارهابهم للدخول في دين الإسلام، ولكن الاغلبية منهم أسلمت لما رأت من عدل الاسلام. ولو نظرنا الى حكم النصرانية في اوروبا اليوم لوجدنا ان النصارى يخرج منهم الكثير من النصرانية ويعتنقون الإسلام لما راوا في الاسلام من عدل وخير وطمأنينة وهو غير موجود (أي الإسلام) في الحكم ليروا الصورة الحقيقية على أرض الواقع عند الحكم بالإسلام، فماذا لو حكم الإسلام ورأوا صورته الحقيقية؟؟. بينما لم يكتب التاريخ ان مسلمين ارتدو عن دينهم ابدا الا ما حصل في الاندلس من جريمة ستبقى في حق هؤلاء القوم شاهدا على وحشية تقرف من نتنها الحيوانات المفترسة عندما نكلوا بالمسلمين اشد تنكيل وقتلوهم وعذبوهم واجبروا الكثيرين منهم على الدخول في النصرانية بالقوة، ورغم استخدام القوة إلا أن هؤلاء لم يتنصروا وبقوا مسلمين حتى ماتوا وسموا بالموركسيون، ومع الزمن اختفوا، وما حصل مع المسلمين في الاطراف المجاورة لروسيا أيضا ... لم يتركوا دينهم وإنما اعمال البطش والقتل والارهاب هي التي هجرت الكثيرين وجعلتهم يتركون تلك الديار، هذا عدى عن الملايين الذين قتلوا من جراء حكم النصرانية، ولو حصل أن سمعت مسلما تنصر هذه الأيام بدون إجبار وهم سيبقون قلة شديدة فهذا بسبب عدم فهمهم للإسلام، إذ لو فهموه ما تنصروا.

اذن هل هذه القضية تخفى على الإعلام؟

الجواب قطعا لا تخفى هذه القضية على الاعلام، ولكن حكام المسلمين الحاليين والذين عُينوا من قبل قادة النصرانية في العالم هم أجراء لحكام النصارى (حكام الغرب الكافر) فهم يعملون بتوجيه من قادة النصارى على إذلال وقتل المسلمين وتعذيبهم وإرهابهم والنيل منهم، فالمقصود إذن أننا في هذه الفترة ما زلنا نكتوي بنار الحكم النصراني للعالم، والإعلام الحالي تابع لهؤلاء القوم أي لحكام المسلمين الحاليين ومن ورائهم الغرب النصراني، وعودة حكم الاسلام تزيل شر الحكم النصراني للعالم وتنشر العدل والخير في العالم، ولذلك ومع هذه الأسباب مجتمعة أي عمالة حكامنا لقادة النصرانية في العالم، وان حكام الغرب يوجهون حكامنا لما يريدون، وأن الإعلام تابع لهم، وأن الخلافة (حكم الاسلام) لو عادت لانتشر الخير ولقضي على شرور حكم هؤلاء؛ كل هذه الاسباب تجعل الإعلام يتغافل عن الشرور المدمرة لحكم النصارى المتمثلة اليوم (بالمبدأ الرأسمالي أو الديمقراطية الغربية وافرازاتها مثل الدولة المدنية والانظمة الجمهورية) وتجعله يركز على ان حكم الاسلام لو عاد (إقامة الخلافة) لانتشر الشر في العالم، ويمثلون على قولهم هذا بأناس تم صناعتهم تحت أعين حكام النصرانية ليشوهوا الإسلام واهله مثل تنظيم الدولة وغيره من التنظيمات التي أنشئت تحت عين بصيرة من الغرب الكافر؛ أي تحت عين بصيرة من حكام الغرب النصراني الصليبي.

لا اقصد من موضوعي هذا أن ابث اليأس في قلوبكم ولا أريد أن أحبطكم، ولكن اريد اولا ان نبصر حقيقة الغرب الكافر وحقيقة حكام المسلمين الحاليين وحقيقة إعلامنا، واريد ان ندرك ان عودة الخلافة هي الرعب القاتل للغرب النصراني الصليبي، وما يحصل هذه الايام في سوريا خير دليل على شدة إجرام النصرانية في العالم، حيث ان الذي يدير القتل في سوريا هي أمريكا بمساندة من روسيا الصليبية وبمساعدة من أجرائهم حكام المسلمين مثل حكام إيران ونظام بشار الأسد، وبمؤامرة من حكام السعودية وتركيا وغيرها من الدول، أي ان القضية بكليتها في سوريا تديرها أمريكا رأس الشر في العالم، وهي دولة يحكمها النصارى.

يجب إدراك ما يحصل أولا من ناحية مبدئية ومن ناحية تاريخية ومن ناحية سياسية، وعند الإدراك نسأل ما الحل؟؟؟

الحل أن ندرك أن هؤلاء القوم كما وصفهم قرآننا لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، يرضوننا بأفواههم وما تخفي صدورهم كبير جدا من حقد علينا وعدم تمني الخير لنا، ولندرك أن سبب العداوة هو عقيدتنا الصحيحة والتي تبين زيف عقيدتهم الباطلة، ومع ذلك لو حكمنا العالم وهو قريب بإذن الله تعالى فسنعاملهم (أي النصارى) معاملة لم تعاملهم بها حتى دولهم النصرانية، نعم سنعاملهم كبشر وبكل احترام، لأن هذه هي طبيعية ديننا وهذه هي طبيعة دينهم، ونحن نعاملهم بمبدئنا وديننا لا كما عاملونا يوم حكمونا.

الحل أيها الإخوة هو العمل الجاد لإعادة حكم الإسلام في دولة الخلافة لنشر الخير في العالم، ومن أراد معرفة حكم الإسلام فما عليه إلا أن يمر مرورا بسيطا على تاريخ المسلمين ليدرك عدل الإسلام ورحمته. ولهذا العامل لدين الله ولإقامة حكم الله في الأرض ولغيره من المسلمين يجب عليه أن يدرك أن حكم النصارى لن يستسلم بسهولة؛ فسيحاربنا ويحارب فكرتنا ودعوتنا وسيسلط علينا جنوده حكام المسلمين وأذنابهم وإعلامهم، والإعلام الموجود في بلادنا كما قلنا سابقا يشرف عليه حكامنا الأجراء للحكم النصراني، وسيشهون الخلافة التي نسعى لها بكل وسيلة ممكنة، ولذلك يجب ان نلجأ الى الجماهير لنبين لهم هذه الحقائق حتى يعرفوا عدوهم وحتى يعملوا معنا لإقامة دولة الخلافة، فالإعلام الرسمي لن يسمح لنا بذلك، وما دمنا على حق وما داموا على شرورهم فسينصرنا الله عز وجل وستقام الخلافة، لأن الشعوب لا يمكن أن تتعايش طويلا مع الظلم والظلمات، فالظلم مهما عمّر فعمره قصير. 
 

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4504&st=0&gopid=16302&#entry16302

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مقال رائع جزاك الله خيراً ...
فقط نقطة أودّ الإشارة إليها وهي قولك (  ويمثلون على قولهم هذا بأناس تم صناعتهم تحت أعين حكام النصرانية ليشوهوا الإسلام واهله مثل تنظيم الدولة وغيره من التنظيمات التي أنشئت تحت عين بصيرة من الغرب الكافر؛ أي تحت عين بصيرة من حكام الغرب النصراني الصليبي) 
فهنا لا بدّ من دليل وبرهان على ذلكم، وأرى أنه تمّ تضليلهم بإستغلال الغلو ورغبة الثأر من الغرب.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عرفنا الله من مخلوقاته، وارتباطهم بالغرب معروف من تصرفاتهم التي تواكب بأغلب الأحيان خطط الغرب، صحيح أنه لا يوجد دليل حسي لارتباطهم بدولة غربية معينة أو جهة تابعة لها، ولكن أثر تصرفاتهم كلها وفي أكثر من موقع وأكثر من حادثة تدل بشكل قوي على ارتباطهم بالغرب وفي نفس الوقت تدحض أنهم غير مرتبطين بجهة غربية أو جهة تابعة لجهة غربية، المقال لا يقول بالارتباط المباشر فهذا لا دليل عليه، ولكن الارتباط واضح من كل تصرفاتهم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخي الكريم
طريق الإيمان بالله لا تُقاس هنا ولا يُستأنس بها، فتلك عقيدة وهنا الكلام حول حركة أو أكثر مكونة من مسلمين فلا يجوز معها إلا التأكد والتوثيق قبل رميهم بتهم خطرة، فأنت يا أخي لم تقل إرتباط غير مباشر بل قلت ( تم صناعتهم تحت أعين حكام النصرانية ) و ( أنشئت تحت عين بصيرة من الغرب الكافر  أي تحت عين بصيرة من حكام الغرب النصراني الصليبي) فهذه تهمة عظيمة تلزمك البرهان على أقل تقدير. أما تقدير وتحليل تصرفاتهم ومدى خدمتها لجهة أو دولة ما فإن هذا لا يكفي لتخوينهم، فلو تابعنا تصرفات الأمة تجاه قضاياها المصيرية ومدى سكوتها على الظلم لحكمنا عليها - بمقياسك - كما حكمت على تنظيم الدولة.
صدقاً كنتُ أرغب بنقل مقالك لكن هذه النقطة جعلتني أمسك وقلت سأكتب ملاحظتي لعل الأخ الكريم يراجعها.
على كل أشكرك على ردك الكريم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخي الكريم

 

أولا رغبتك بنقل الموضوع أو عدم نقله هذه تخصك ولا شأن لي بها.

 

ثانيا لا أظن أن المطلوب أدلة قاطعة ذات برهان ساطع للتدليل على ارتباط تنظيم الدول بالغرب أو بعملاء الغرب، فيكفي هنا غلبة الظن للتدليل عليهم، وهكذا التحاليل السياسية.

 

عند ظهور هؤلاء القوم والتهويل الغربي لهم من أنهم يسيطرون على مساحات شاسعة لا تستطيع جيوش السيطرة عليها وعددهم بضعة آلاف ومن إسقاط الأسلحة لهم من الجو من قبل الأمريكان ومن قتالهم للثوار وترك قتالهم لبشار في كثير من الأحيان وفي ظهورهم في كل مكان يراد تنفيذ خطط الغرب فيه إلا مناطق يهود وفي إعطائهم الذريعة للمجرمين أن يدمروا مناطق يسيطرون عليها بسهولة مشبوهة وفي همجيتهم في التعامل مع المسلمين وغيرها من الأحداث كل هذه الأمور تدل على أن كل أعمالهم تخدم الغرب الكافر.

 

صحيح أن الجهل قد يكون وراء ذلك، ولكن إسقاط الأسلحة لهم وظهورهم في مناطق ينوي الغرب تدميرها لا يدل على العفوية التي تتحدث عنها بل يدل بغلبة الظن أنهم مصنوعون غربيا وتحت عين بصيرة منه سواء الغرب بشكل مباشر أو عملاء الغرب بشكل مباشر، فكلهم يحارب الإسلام.

 

وهذا لا يعني أن كل الأفراد عملاء بكل يكفي  عمالة القيادة وهم يوجهون الأفراد الجهلة للقيام بالأعمال المشوهة للإسلام الخادمة للغرب الكافر.

 

واستدلالي بالآثار لا يعني أنني ابحث بحث عقيدة بل أريد إيصالك أن آثار أعمالهم للمتابع البسيط تدل بشكل يغلب عليهم الظن أنهم صناعة غربية وأنهم مصنوعون تحت عين الغرب ورعايته حتى لو كانوا جهلة لأن الجهل يقتل صاحبه ويرديه في الأسفلين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
4 ساعات مضت, الخلافة خلاصنا said:

 

أولا رغبتك بنقل الموضوع أو عدم نقله هذه تخصك ولا شأن لي بها.

 

أخي إنما قصدتُ أن مقالك أعجبني كاملا إلا هذه النقطة ولم أقصد غير ذلك فلا تشملني بتحليلاتك الظنية يرحمك الله... نحن إخوة ونتناصح إلا إذا كنتَ تتضايق فأتوقف على الفور.
سأنتظر ردك قبل أن أرد على ما تفضلتَ به في جوابك لي.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخي الكريم لا اقصد اي اهانة لا سمح الله، وانما اقصد ان نقلك الموضوع شانك وهذا لا يعني ان اغير في الموضوع الا ان اقتنعت بالتغيير، وطبعا انت على الرحب والسعة، واعتذر ان بدر مني اي امر مسيء، تستطيع ان تناقشني كيفما تشاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك أخي الكريم ورفع قدرك ..
أكيد أن المرء لا يغير في موضوعه قبل أن يقتنع وليست غايتي أن تغيّر فربما تقنعني أن رأيك أدق من رأيي.
بالنسبة للتحليلات التي تكون موضعها جماعات وحركات إسلامية فإنها جلبت علينا التباغض وسوء الظن والتنافر ولا أقصدك كما لا أقصد جماعة محددة وإنما أقصد الجميع أفرادا وجماعات، والحاصل أخي الكريم أن الجماعات تخوّن أخواتها والأفراد يخوّنون الجماعات والجماعات تخوّن الأفراد.
هذا الواقع فوّت على العاملين لجمع الأمة وتوحيدها وإعادة مجدها من تأليف القلوب وجمعها وبدون ذلك سنبقى في حلقة مفرغة يتفرد بنا الغرب واحدا تلو الآخر.
طبعا هذا لا يعني أنني أؤيد كل ما قام به تنظيم الدولة مثلا ولكن رأيي أن يكون الخطاب منصبا على الحكم الشرعي بعيدا عن التحليلات تجاه الجماعات والحركات.
وكمثال على مصائب التحليلات السياسية تجاه الجماعات فإنك ستجد أن لكل جماعة وحركة منْ يخوّنونهم ويبنون هذا التخوين على تحليلاتهم السياسية للأسف

تم تعديل بواسطه عبد الله العقابي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخي الكريم

 

الموضوع المكتوب يهاجم النصرانية وحكام النصرانية سواء تحت مسمى الرأسمالية أو الحملات الصليبية أو الحكم الملكي الصليبي أو أي حكم آخر، فقد جر هؤلاء الدمار على العالم، وهذا هو الموضوع الأساس.

 

أما موضوع التحليلات السياسية فليست دائما ضارة، فواقع حركة إسلامية (على حسب رأيي) خدعت الكثير من المسلمين لا بأس ببيان واقعها وان اختلفت الآراء في ذلك، ولا يعني ذلك أن تتناول الحركات كلها بالتحليل السياسي وفي كل وقت وحين فهذا ضار.

 

على كل الموضوع يركز على حكم النصرانية وأنت اقتبست سطرين دار عليهما النقاش في هذا الموضوع، والأثر الضار الذي تركه تنظيم الدولة كبير ولا مانع من التطرق إليه، وللعلم من يحللون حقيقة تنظيم الدولة ليس حزب التحرير فقط [للعلم هذا رأيي وليس رأي حزب التحرير]  بل تيارات وكتاب كثر وأصبح التحليل فيهم كبير جدا بحيث أصبح متداولا على ألسن الناس بشكل طبيعي جدا.

 

وأعود لأقول أن الموضوع الأساس وما يجب أن يكشفوا هم حكام الغرب وحكام المسلمين الخونة بشكل رئيسي وأساسي للتغيير عليهم وإقامة حكم الإسلام على أنقاض عروشهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×