Jump to content
الخلافة خلاصنا

معلومات أساسية بسيطة عن الفرض يجهلها الكثير من أبناء المسلمين

Recommended Posts

معلومات أساسية بسيطة عن الفرض يجهلها الكثير من أبناء المسلمين


1- الفرض أو الواجب بمعنى واحد وهو ما يمدح فاعله ويذم تاركه أو هو ما يستحق تاركه العقاب على تركه، أي أن الذي لا يقوم بالفرض يلحقه إثم عظيم، ويجب إدراك أن ترك المحرم فرض وواجب.
2- الفرض أو الواجب ليس مقتصرا على الأركان الأربعة بعد ركن الإيمان كما ورد في الحديث (( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان )) وهي الصلاة والصيام والزكاة والحج، بل الفروض كثيرة جدا واردة في القرآن والسنة وما ارشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس مثل بر الوالدين وصلة الرحم والصدق وعقد العقود بالطريقة الشرعية والجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل لإقامة دولة الخلافة دولة الإسلام وموالاة المؤمنين وحرمة موالاة الكافرين والمنافقين وترك كل المحرمات فرض مثل ترك الزنا وترك السرقة وترك الغش وهي كثيرة أكثر من أن نحصيها هنا.
3- لا يجوز للمسلم المفاضلة بين فرض وفرض بان يترك فرضا ويأتي بآخر، فان التقصير بفرض واحد كاف لان يجعل الإنسان من أهل النار ما لم يتب أو أن يتوفاه الله برحمته، فترك الصلاة يجعل الإنسان عاصيا ولو قام بكل الفروض، و ترك الزكاة يجعل الإنسان عاصيا ولو قام بكل الفروض و ترك العمل لإقامة الخلافة يجعل الإنسان عاصيا ولو قام بكل الفروض و ترك صلة الأرحام يجعل الإنسان عاصيا ولو قام بكل الفروض والقيام بمحرم معين مثل الكذب يجعل الإنسان عاصيا ولو قام بكل الفروض.
4- الفروض نوعان؛ فرض العين هو ما طلب الشارع فعله من كل فرد من الأفراد المكلفين طلباً جازماً، وفرض الكفاية هو الذي طلبه الشارع من المسلمين عموما أن يقوموا به طلبا جازما وينجزوه، فان قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، وان لم يستطيعوا القيام بالفرض لحق الإثم من لم يعمل حتى يتم القيام بالفرض، وعلى سبيل المثال فالصلاة والصيام والحج وبر الوالدين من فروض العين، والعمل لإقامة دولة الخلافة وصلاة الجنازة ورد العدو الذي يريد احتلال بلاد المسلمين من فروض الكفاية.
5- لكل فرض كيفية أداء أو طريقة تنفيذ لا يجوز إتمام الفرض إلا بها، وهذه الطرق والكيفيات قد ورد بها الشرع، ولا يجوز القيام بالفرض أو تنفيذه بطريقة أخرى غير الطريقة التي وردت في الشرع، فكيفية الصلاة من تكبير وركوع وسجود وقراءة قران لا يجوز مخالفتها أبدا ولا الزيادة عليها ولا الإنقاص منها، فلو زاد شخص ركعة على صلاة العصر لا تقبل منه، ولو قسم إنسان صلاة العشاء إلى قسمين كل ركعتين على حدة لم يقبل منه، وقس على ذلك، فلا يقبل أداء الصيام إلا بالامتناع عن الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، فلا يقبل زيادة ولا نقصان في ذلك، وطريقة إقامة الخلافة هي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة (((حيث أسس فيها حزبا وعمل هذا الحزب على تثقيف أفراده بالعقيدة الإسلامية والثقافة الإسلامية ونقل هذه الثقافة إلى المجتمع لبناء رأي عام على الإسلام وعلى الحكم بالإسلام بالصراع الفكري والكفاح السياسي وتبني مصالح الأمة ليتم بعدها الوصول إلى الحكم عن طريق أهل القوة والمنعة لتسليم الحكم لشخص يحكم بالكتاب والسنة ويكون مدعوما من أهل القوة والمنعة في ذلك ومن القاعدة الشعبية التي بناها الحزب، مثل ما يعمل حزب التحرير الآن لإقامة الخلافة))).
6- لا تغني الأعمال الخيرية عن القيام بالفرض، فلا يغني بناء مسجد وإطعام الفقراء عن صلاة الظهر التي هي أربع ركعات، ولا يغني التسبيح والذكر عن أن يبرّ الإنسان والديه، ولا تغني الصلاة والصيام والجهاد وكل أعمال الخير عن القيام بفرض إقامة الخلافة بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي ذكرناها.
7- الفرض لا يأتي بالدعاء، فلا يقبل مني عدم الصلاة والدعاء لمن يصلي كما لا يقبل مني عدم العمل لإقامة الخلافة بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة لمن يعمل للخلافة.
8- بعض الفروض توبته بمسامحة أو إعادة حق والبعض الآخر بكفارة والبعض الآخر توبته بالعودة إلى تطبيق الفرض واستغفار الله عما فات، فمن أكل حق إنسان وجب عليه إعادة الحق له وطلب المسامحة منه، وبعض المحرمات توبتها الكفارة مثل من أتى زوجته في نهار رمضان، وهناك فروض التقصير فيها يوجب العودة إليها في الحال أو في أسرع وقت ممكن مثل الصلاة ومثل العمل لإقامة الخلافة ولكن هذا لا يعني أن ما فات قد انتهى، بل عليه كثرة الاستغفار والندم على ما فات.
9- إن تم إيجاد فرض بطريقة غير طريقته الصحيحة فان المنفذ يأثم بسلوكه طريق غير الطريق الشرعية وان تم إيجاد الفرض المطلوب، فمثلا الحاكم يريد منع السرقة، فلو منعها بسجن السارق فان هذا لا يجوز لأنه سلوك لغير الطريق التي وضعها الإسلام لعلاج السرقة وهي قطع يد السارق، ولو منع الزنا مثلا بسجن الزاني فان هذا لا يجوز لان طريقة منع الزنا هي الجلد أو الرجم للمحصن، وكذلك إن أقام شخص دولة الإسلام بغير طريقها الشرعي فانه يأثم باستخدام طريقة غير شرعية وهكذا.
10- لا ينظر إلى الفروض إلا انه يجب أن يتم كما أمر الله، ولا ينظر إلى أي أمر آخر مثل سرعة التنفيذ أو الفائدة المعجلة أو أي تبرير عقلي أو أي أمر آخر.

**************************************************
وبناء على هذه الأمور فان الخلافة بإجماع العلماء فرض، وهي من فروض الكفاية، وبما أنها فرض وجب العمل لها، وبما أن القائمين على العمل لهذا الفرض مثل شباب حزب التحرير لم يقيموا الخلافة إلى الآن فقد وجب على جميع المسلمين العمل معهم حتى يقيموا هذا الفرض، وطريقة إقامة هذا الفرض هي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة كما ذكرناها أعلاه، ولا يجوز سلوك طريقة أخرى غير هذه الطريقة لإقامة الخلافة إلا بدليل شرعي، وبناء عليه فان كل من لم ينخرط مع جماعة تعمل بطريقة الرسول لإقامة الخلافة فهو آثم، إلا أن يتوب ويعمل، ويستغفر الله على ما مضى من أيام وهو لا يقوم بهذا الفرض العظيم تاج الفروض الذي نعاني من غيابه اشد المعاناة.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×