اذهب الي المحتوي
أبومحمد نوفل

صفقة القــــرن و الحلم الصهيونــــي

Recommended Posts

مقدمة :  دولة فلسطين في غزة  ... مشروع رسمه شارون بانسحابه العسكري و يواصل نيتنياهو تنفيذه : ( إقامة الدولة الفلسطينية في غزة فقط ) و لأجل ذلك لا بد من التخلص من أي صوت يقف أمام هذا المخطط  .. الشرفاء الذين يؤمنون أن فلسطين من البحر إلى النهر. فكان من ذلك اغتيال القيادي نور بركة أمس الاثنين . لكن ردة الفعل لم تكن كما توقعتها إسرائيل فبدأ التراشق المدفعي بين الطرفين و ارتفعت بوادر الحرب بين المقاومين في غزة و إسرائيل.
و محاولة الاغتيال هذه لن تكون الأخيرة بل بداية سلسلة اغتيالات للتخلص من الشرفاء و كل من يرفض مشروع الدولة الفلسطينية. 
أما الضفة الغربية فليست في حسابات إسرائيل من الدولة الفلسطينية , فاسرائيل تراهن على انقراض الوجود الفلسطيني فيها , عن طريق هجرة الشباب إلى خارج فلسطين لايجاد العمل , وبذلك لا يبقى فيها إلا المسنون الذين سينتهون مع الوقت. 
 
 
الموضوع   
بكل عنجهية حط نتياهو رئيس وزراء اسرائيل في مسقط عمان وبعد أسبوع واحد زار وزير المواصلات الإسرائيلي عمان أيضا. .ناهيك عن الفرق الرياضية الإسرائيلية لإجراء المباريات الرياضية في كل من
الإمارات وقطر. .
إن هذه الزيارات والألعاب الرياضية تدل على تطبيع بين إسرائيل وهذه البلاد العربية المذكورة وتدل على علاقات علنية وسافرة بعدما كانت مخفية أو ما يسمى تحت الطاولة وهذه العلاقات السرية التي تحت الطاولة كان عنوانها مستشارون عرب تابعون لإسرائيل وشجع على ذلك خلافات الحدود بين الدول العربية وكل دولة تطلب دعم إسرائيل.
ونتذكر جيدا طموحات رئيس الكيان الصهيوني السابق شمعون بيريز لطرحه مشروع التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والدول العربية في كتاب ألفه قبل سنوات أي أن إسرائيل تريد أن تكون دولة صناعية والدول العربية سوق لتصريف منتجاتها ويدل على ذلك إن طرحا يطرحه الإسرائيليون بمد خط لسكة حديد حيفا ومسقط عبر الاردن والسعودية إلى قطر والإمارات وعمان. ولا بد ان نتذكر الخط الحديدي الحجازي الذي يربط ما بين اسطنبول والمدينة المنورة لنقل الحجيج هذا الخط الذي خربه الانكليز بمساعدة
بمساعدة ثوار الشريف حسين ضد الدولة العثمانية. .هذا الخط الذي دمر منه أربعمائة كيلو متر والذي حاولت دول بلاد الشام إصلاح هذا الخط ولكن مصر في مرحلة الخمسينات وما بعدها عرقلت إصلاح هذا الخط لتستأثر وحدها بالمنفعة الاقتصادية عبر البحر الأحمر. والمشروع الإقتصادي سيترتب عليه تبعية سياسية لإسرائيل وبهذا تكون قد حققت إسرائيل طموحات أكبر من سابقاتها من النيل إلى الفرات. .
 
 
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×