اذهب الي المحتوي
واعي واعي

#بيان_صحفي مشكلة #التعليم لا يمكن حلُّها بالعودة إلى #المناهج_العلمانية البائدة بل بالعودة إلى نموذج #التعليم_الإسلامي (مترجم)

Recommended Posts

Bild könnte enthalten: 2 Personen, Personen, die sitzen und Text

بسم الله الرحمن الرحيم
المكتب الإعــلامي ولاية #تركيا
#بيان_صحفي
مشكلة #التعليم لا يمكن حلُّها بالعودة إلى #المناهج_العلمانية البائدة
بل بالعودة إلى نموذج #التعليم_الإسلامي (مترجم)
============

بدأ العام الدراسي 2018 – 2019 بقلق الأهالي والتغييرات التي أُحدِثت في النظام التعليمي من جديدٍ. فقد تم تعديل النظام التعليمي خمس مرات خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية، وجرى تغيير نظام #الامتحاناتست مرات، ولم تتمكن الأنظمة المختلفة التي تناولت بنية المدارس ومفردات التعليم وأنظمة الامتحانات بمقارباتها المختلفة من تجاوز أزمة التعليم المزمنة. فعلى سبيل المثال، أظهرت نتائج اختبار "البرنامج الدولي لتقييم الطلاب" PISA بقاء الطلاب في تركيا تحت متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في العلوم والرياضيات والقراءة، واحتلت تركيا المرتبة الخمسين بين 72 دولة.

وبينما كان ينبغي لمتوسط فترة التعليم أن يكون 12 سنة، أي أن يُتِمَّ كل طالب على وجه التقريب مرحلة الثانوية، انحسرت هذه المدة إلى سبع سنوات ونصف. وما يزال عدد #المدارس التي يطبق فيها التعليم المزدوج، ولا يتوفر فيها مكتبة ولا مختبر ولا صالة رياضية ولا صالة متعددة الأهداف؛ كبيراً بما فيه الكفاية. والمخدرات والخمور والتدخين والزنا والاستغلال والعنف والجرائم الأخرى والسلوكيات الخاطئة الشاذة بين الأطفال والشباب في سن التعليم في مستويات مخيفة.

وهذه ليست سوى جزء من التناقضات والإخفاقات والنتائج السيئة الموجودة في النظام التعليمي. والأنكى من ذلك أن يقوم هذا النظام على أساسٍ علماني يتناقض مع الإسلام، وأن يكون منبثقاً عن وجهة نظرٍ متناقضةٍ مع وجهة نظر #الإسلام، وأن يكون معيار محتوياته متعارضاً مع مقياس الإسلام. ومعلومٌ أنَّ وجود أي أمة وبقاءها مرهونٌ بنقل ثقافتها للأجيال القادمة عن طريق التعليم، وتبنيهم لها. ونظام التعليم المطبق وسياسات التعليم المتبعة في تركيا اليوم يتشكل وفق وجهة النظر الغربية الكافرة. وفرض ثقافة الغرب ونمط عيشه على هذا الشعب سبب أساسيٌّ يقف خلف هذا الإخفاق. فهذا الشعب مسلمٌ، ولا يوجد في تاريخه وثقافته وعلمه ووجهة نظره إلا الإسلام. ونظام التعليم لن يتخلص من مشاكله وتناقضاته ويبلغ النجاح؛ ما دام نظام التعليم اللاديني (العلماني) الذي يفصل الدين عن الحياة والمجتمع والدولة والذي يجري تطبيقه منذ قيام الجمهورية يعمل على تغريب هذا الشعب وإبعاده عن إسلامه وتاريخه وثقافته ويعمل على إنسائه الغاية من وجوده، وستبقى #الأجيال القادمة محكوماً عليها بالذوبان في الثقافة الغربية ونمط الحياة الغربي.

فالعقيدة الإسلامية هي التي تحتل مكانها في أساس التعليم في الإسلام. والمدارس والمناهج ومفردات التعليم وتقنياته وكل ما يتعلق بالتعليم يتخذ العقيدة الإسلامية أساساً له. وتتحدد سياسات التعليم على أساس بناء#الشخصية_الإسلامية ببناء العقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية. والتمييز بين المدنية والحضارة أساسٌ في التعليم. فكل ما يتصل بالحضارة لا يؤخذ إلا من الإسلام، وما يتعلق بالمدنية يؤخذ من مصادر العلم أينما كانت. وهذا هو التعليم في الإسلام الذي ينسجم مع عقيدة الأمة وفطرتها وغايتها في الوجود، وهو ضمانة الرقي والنجاح العالي والريادة. والباحثون في تاريخ العلوم الإسلامية يدركون بوضوح بأن نظام التعليم في الإسلام يشكل أساس العلوم والتقنيات في عصرنا، وأن البلاد الإسلامية تشكل مركز التعليم في العالم، لكن حكامنا ما يزالون سادرين في غفلتهم، ولم يستيقظوا بعد من سباتهم!

﴿فَمَا لِهَؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً﴾ [النساء: 78].

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

التاريخ الهجري 7 من محرم 1440هـ 
التاريخ الميلادي الإثنين, 17 أيلول/سبتمبر 2018 م 
---------------------

 

 
 
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×