اذهب الي المحتوي
واعي واعي

عشرون حاجزا علميا تثبت استحالة الصدفة في تكوين #الخلية الأولى قطعا وتثبت الحاجة لخالق يخلق الخلية، ويوجد #الحياة!

Recommended Posts

Bild könnte enthalten: Text

بسم الله الرحمن الرحيم
عشرون حاجزا علميا تثبت استحالة الصدفة في تكوين #الخلية الأولى قطعا
وتثبت الحاجة لخالق يخلق الخلية، ويوجد #الحياة!
==================

لدينا أكثر من عشرين حاجزاً علمياً ثبت ثبوتا قطعيا أنها تحول دون عشوائية تكوّن ليس الخلية الحية بل ما هو أصغر منها من مكوناتها، وهو الجزء البروتيني، وهو الذي يتكون من ستة عناصر هي #الكربون و#الأكسجين و #النيتروجين و #الهيدروجين و #الفسفور و #الكبريت،

الحاجز الأول اختيار العناصر الستة المكونة للبروتين:

تتكون حوالي 99% من كتلة الإنسان من ستة عناصر هي الأكسجين والكربون، والهيدروجين، والنيتروجين، والكالسيوم، والفسفور، وحوالي 0.85% يتكون من خمسة عناصر أخرى هي البوتاسيوم والكبريت والصوديوم والكلور والمغنيسيوم.[1]


[1] Composition of the human body

فهذه العناصر بالذات هي اللازمة لنشوء الحياة وقيامها، فنشوء الخلية إن لم يكن بفعل وتدبير الخالق، فلا خيار إلا الطبيعة الصماء البكماء التي لا عقل لها ولا إرادة، ولا يتم ذلك إلا بمحض التلقائية أو #الصدفة(وهي حدث عشوائي أعمى لا يمكن أن ينتج غاية أو روابط منظمة بين الأجزاء لتشكيل أنظمة معقدة، أو أن يستطيع تشكيل الأجزاء وخواصها بشكل محدد معقد يلائم تحقيق غاية من اجتماعها)، فهل يمكن أن يحصل اختيار هذه العناصر من بين بقية العناصر وبمقاديرها ونسبها الصحيحة الملائمة لتركيب الخلية صدفة؟

 

لقد ناسبت تلك العناصر نشوء الحياة، وكانت ضرورية لها، إذن فاختيارها مهم لنشوء الحياة، فما هي الحسابات الرياضية للاحتمالات التي يمكن أن تخص مجرد اختيار هذه العناصر الستة، من بين العناصر المائة وثمانية عشر المعروفة لدينا في الأرض، وأن يكون هذا الاختيار بمحض الصدفة أي من غير تدبير واختيار قدرة خارجية لها إرادة وتدبير على هذا الاختيار، أي أن يتم ذلك عشوائيا وصدفة؟

 

كتب #فرانك ألن[1]، - وقد كان العالَمُ يعرف وقتها فقط 92 عنصرا واليوم يعرف 118 عنصرا -، كتب:

إن #البروتينات من المركبات الأساسية في جميع الخلايا الحية. وهي تتكون من خمسة عناصر هي: الكربون، والهيدروجين، والنيتروجين، والأوكسجين، والكبريت. ويبلغ عدد الذرات في الجزيء البروتيني، الواحد 40000 ذرة. ولما كان عدد العناصر الكيماوية في الطبيعة 92 عنصرا [هذه المعلومات بناء على ما كان متوفرا قبل حوالي 80عاما: ثائر سلامة] موزعة كلها توزيعا عشوائياً، فإن احتمال اجتماع هذه العناصر الخمسة لكي تكون جزيئا من جزيئات البروتين يمكن حسابه لمعرفة كمية

[1] وهو عالم #الطبيعة البيولوجية ماجستير ودكتوراه من جامعة كورنل – أستاذ الطبيعة الحيوية بجامعة مانيتويا بكندا من سنة 1904 إلى سنة 1944- أخصائي في أبصار الألوان والبصريات الفسيولوجية وإنتاج الهواء السائل، وحائز على وسام توري الذهبي للجمعية الملكية بكندا. كتب في كتاب الله يتجلى في عصر العلم. أشرف على تحريره: جون كلوفرمونسيما، ترجمة #الدكتور الدمرداش عبد المجيد سرحان، ص 15-16.

 

المادة التي ينبغي أن تخلط خلطا مستمرا لكي تؤلف هذا الجزء، ثم لمعرفة طول الفترة الزمنية اللازمة لكي يحدث هذا الاجتماع بين ذرات الجزيء الواحد.

 

وقد قام العالم الرياضي السويسري تشارلز يوجين جاي (Charles-Eugène Guye 1866-1942) بحساب هذه العوامل جميعا فوجد أن الفرصة لا تتهيأ عن طريق المصادفة لتكوين جزيء بروتيني واحد إلا بنسبة 1 إلى 16010 أي بنسبة 1 إلى رقم عشرة مضروبا في نفسه 160 مرة. وهو رقم لا يمكن النطق به أو التعبير عنه بكلمات. وينبغي أن تكون كمية المادة التي تلزم لحدوث هذا التفاعل بالمصادفة بحيث ينتج جزيء واحد أكثر مما يتسع له كل هذا الكون بملايين المرات. ويتطلب تكوين هذا الجزيء على سطح الأرض وحدها عن طريق المصادفة بلايين لا تحصي من السنوات قدرها العالم السويسري بأنها عشرة مضروبة في نفسها 243 مرة من السنين (24310 سنة).[1]

لقد حسب #العالم الفرنسي Pierre Lecomte du Noüy احتمالية قيام البروتين الواحد فقط من مادة غير حية بالصدفة فقط (بالحظ) فوجد أنها تحتاج لفترة زمنية مقدارها (24310 سنة). في كتابه[2]Human Density

وقد أورد Du Noüy أن الحياة على الأرض لا يمكن أن تكون حصلت بالصدفة، لأن احتمالية قيام بعض أهم العناصر اللازمة للحياة يعني البروتين، دعك عن حساب احتمالية الخلية الحية نفسها، فقط بروتين واحد، بل فوق ذلك لجزيء بروتين واحد بسيط افتراضي، (حيث الوزن الجزيئي الغرامي molecular weight فيه 20000 درجة من عدم التماثل 0.9)، ويتألف من نوعين اثنين من الذرات فقط هو 2.02 مرة مضروبة في 1 مقسوما على 10 مرفوعة للقوة 321) أي (2.02/32110).

ويحتاج لتوفر حجم من المادة يلزم لقيام هذه الاحتمالية عن طريق الصدفة مقداره يفوق أي وصف أو تخيل، وهو عبارة عن مادة تملأ كرة يبلغ نصف قطرها مبلغا عظيما بحيث يحتاج الضوء (8210) سنة ضوئية ليقطع هذه المسافة، وهذا الحجم يفوق حجم الكون الأينشتايني المعروف والذي تبلغ أبعد مجراته[3] مسافة يقطعها الضوء فقط في (610) سنة، أي أن علينا أن نتخيل حجما يفوق الكون المعروف بمقدار سكستليون سكستليون سكستليون مرة بحسب الحساب الذي قام به العالم السويسري الرياضي الشهير: تشارلز يوجين جاي (Charles-Eugène Guye 1866-1942).[4] ملاحظة السكستليون هو رقم واحد يتبعه 21 صفرا!

الحاجز الثاني: التصميم الذكي المعقد!
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا:
http://www.hizb-ut-tahrir.info/…/sp…/articles/cultural/57114

=============
كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ثائر سلامة، أبو مالك

 
 
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×