اذهب الي المحتوي

Recommended Posts

لا تحسبوه شرا لكم



الأحداث الكثيرة التي تمعس العالم الإسلامي معسا كثيرا من قتل ودمار وفقر وثورات واعتقالات هذه الأحداث تمعس الجيل الموجود، فيخرج جيل يعرف القسوة والشدة ويرى حقيقة الحكام وحقيقة الغرب الكافر وحقيقة الديمقراطية ويرى أن الخلاص في الإسلام وفي الجهاد وقتال الكفار، فإذا ما قامت الخلافة كان المسلمون مهيئين ليكونوا رجالا وقادة في هذه الدولة.

الجيل الذي أنشأه الحكام قبل الثورات جيل مائع يركض خلف الشهوات والأهواء، وهذا الجيل يختفي في البلاد التي تتعرض لعملية المعس الشديدة، وهذا نفس ما حصل مع سكان المدينة المنورة قبل قيام الدولة الإسلامية، حيث أن حروب الأوس والخزرج معست أهل المدينة معسا حتى أصبحوا قادة شديدين في القتال وأهلكت الكثير من القادة ورؤوس الضلال وكان أهل المدينة يرون الخلاص في الإسلام، والأحداث التي تحصل اليوم تمعس الأمة معسا حتى يروا الخلاص فقط في إقامة الخلافة ونشر الإسلام بالدعوة والجهاد، فهذه الأمور وان كانت ظاهريا قاسية إلا أنها تهيئة للمسلمين لاستقبال دولة الخلافة القادمة فتقام بينهم فيقدمون في سبيل قوتها وتوسعها الغالي والنفيس.

الآن هذه الأحداث التي تحصل تعمل بشكل كبير على إخراج الدنيا من القلوب عندما يجد الشخص انه لا يستطيع تامين ما يريده، وتعد الرجال الرجال للمستقبل، وفي نفس الوقت هي محفزة للتفكير فيما يحصل.. وسيصل الجميع ويفر نحو إقامة الخلافة لأنها الخلاص لجميع المسلمين والبشر، قال عليه الصلاة والسلام: ((ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)).

في عهد الرسول الكريم عرض عليه الصلاة والسلام الخلاص بحكم الإسلام على عدة قبائل فرفضت هذا الشرف وحاز هذا الشرف أهل المدينة المنورة، واليوم تعرض دعوة الخلافة على جميع البلاد في العالم الإسلامي، فمن سينال شرف احتضان دولة الخلافة لتنطلق من عنده جيوش الخير في العالم؟؟؟؟


#الحقيقة

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×