اذهب الي المحتوي
منتدى العقاب

الإعجاز الغيبي والإعجاز العلمي


سيد الشهداء

Recommended Posts

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المعلوم أن الله تعالى تحدى العرب، بل وتحدى الإنس والجن جميعا، على أن يأتوا بمثل القرآن الكريم في فصاحته وبيانه، وأن أهل الفصاحة والبيان وهم عرب قريش وقفوا عاجزين مذهولين أمام هذا القرآن فلم يجرؤوا على أن يحاولوا الإتيان بآية من مثله، تماما كما عجز السحرة أن يأتوا بمثل ما أتى به موسى عليه السلام فخروا ساجدين

فالتحدي كان صريحا، وهو الإتيان بمثل هذا القرآن في فصاحته وبيانه، فكان هذا دليل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

 

لكننا نجد في القرآن آيات تخبر عن الغيب، ثم تصدق هذه الآيات بتحقق ما أخبرت عنه. كما نجد من الأحاديث ما يخبر عن الغيب فيتحقق ما ذكر.

فحجة من لا يقول بالإعجاز الغيبي للقرآن الكريم أن الإخبار عن الغيب وجد في السنة أيضا، فإذا كان الإخبار عن الغيب معجزة فالسنة معجزة.

 

وكذلك بالنسبة للإعجاز العلمي، إذ وردت في السنة حقائق علمية أيضا، فإن كانت هذه الحقائق معجزة، فالسنة معجزة!

 

 

والسؤال هو:

1. ما الضير إذا اعتبرت السنة معجزة فكانت دليلا آخر على صدق النبوة؟ فالقرآن فيه معجزات غيبية، والسنة فيها معجزات أخرى كلها تدل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

2. هل من شروط المعجزة التحدي؟ لماذا؟ إن كان كذلك فما القول في "المعجزات" الأخرى للنبي عليه السلام كخروج الماء من بين أصابعه، ألا تعتبر أدلة أخرى على صدق نبوته. وإن لم يكن التحدي شرطا ألا ينبغي أن يكون الإخبار بالغيب في الكتاب والسنة إعجازا؟

 

وجزاكم الله كل خير

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 55
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

هذه مجموعة حلقات رائعة قرأتها ربما تفيدك ثم بعد ذلك نتناقش إن بقى هنالك شيء

خالد منتصر - القاهرة

أكذوبة الإعجاز العلمى

تجارة الاعجاز العلمي تقودنا الى الضلال

http://www.arabtimes.com/writer/khalid/DOC7.html

رابط هذا التعليق
شارك

أخي الكريم حامل العقاب، بارك الله فيك وجزاك كل خير

أحب بداية أن أنبه أن بعضا مما تفضل به الدكتور خالد في الحلقات الخمس، وأخص الخامسة بالذكر، تريد إعادة النظر، فكلنا نعلم أن حديث الآحاد لا يفيد الإيمان وإنما الفعل، كما ونعلم أن الشرائع ليس شرطا أن تطابق العقل، فلا نصل للحكم الشرعي بالعقل، ولا ننكر حديثا أو نهاجمه لأن متنه ينافي العقل!

على أي حال، ما هذا إلا تنبيه...

 

واعذرني لكني السؤال لم يجاوب بعد.

 

 

اسمح لي أن أذكر ما أعرفه:

إن حجة من يقولون بالإعجاز العلمي (وهو رد على ما قاله د.خالد) هي: إن المفسرين الأوائل قد يخطئون، فقد كان تفسيرهم محدودا بعلمهم القديم، كتفسير النطفة بالماء والعلقة بالدم الغليظ أما الآن ومع هذه الاكتشافات يتغير التفسير مع توسع علمنا

وهذا كلام سليم إن كان التفسير مبنيا على فهم الآيات ومعانيها باللغة العربية دون تأويلات لا علاقة لها بالآية في الأساس

لكن يبقى التفسير مهما بلغ من الدقة ظنيا ، والعلم الحديث ظني كذلك (وإن كانت هنالك حقائق علمية "ككروية الأرض التي رأيناها بأم أعيننا" قطعية، إلا أن تفسير الآية المرتبط بهذه الحقيقة يبقى ظنيا)، فالتفسير اجتهاد بشر، والعلم الحديث اجتهاد بشر. وإن كان "الإعجاز" العلمي مبنيا على ظن فهو ظن أيضا، فكيف يبنى الإيمان على هذا الظن؟ لذلك كان الإعجاز البياني الذي حدث قطعا ونقل إلينا بالتواتر صالحا لبناء العقيدة عليه.

 

وذلك كاف لنفي الإعجاز العلمي في القرآن والله أعلم

 

 

لكن تبقى الحجة الأخرى التي تنفي الإعجاز الغيبي (والتي استخدمت في نفي الإعجاز العلمي كذلك) ألا وهي إن كان القرآن معجزا فإن السنة معجزة لأنها قد وردت فيها من الأحاديث المتواترة ما يخبر عن الغيب

 

فسؤالي:

1. ما الضير إذا اعتبرت السنة معجزة فكانت دليلا آخر على صدق النبوة؟ فالقرآن فيه معجزات غيبية، والسنة فيها معجزات أخرى كلها تدل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

2. هل من شروط المعجزة التحدي؟ لماذا؟ إن كان كذلك فما القول في "المعجزات" الأخرى للنبي عليه السلام كخروج الماء من بين أصابعه، ألا تعتبر أدلة أخرى على صدق نبوته. وإن لم يكن التحدي شرطا ألا ينبغي أن يكون الإخبار بالغيب في الكتاب والسنة إعجازا؟

تم تعديل بواسطه سيد الشهداء
رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

 

أخي سيد الشهداء

 

بالنسبة لوجه الإعجاز الوحيد لإثبات نبوة محمد عليه الصلاة والسلام فهو القرآن

والتحدي للعرب كان بالاتيان بمثل القرآن أو بعشر سور أو بسورة واحدة

 

وأنت تعرف أن بعض قصار السور ليس فيها ذكر لأمور غيبية ولا علمية ، فكيف يمكن فهم وجود المعجزة في السورة الواحدة بالنسبة للإعجاز الغيبي والعلمي والعددي؟

 

أما تعريف المعجزة : فهو ما يجريه الله تعالى على يد مدعي النبوة من خوارق العادات يتحدون بها الناس لإثبات صدق نبوتهم"

 

فهناك خرق للعادة

وهناك تحدي بين النبي وقومه

وهناك الإثبات وإقامة الحجة على صدق إدعاء النبوة

 

فإذا انطبقت هذه الشروط على أي أمر يصبح معجزة

 

وإذا تناولنا ما سميته بالاعجاز الغيبي فإنه لا ينطبق عليه

 

لأن التنبؤ بالمستقبل ليس خرقا للعادة، ولم يرو عن النبي عليه السلام أنه تحدى العرب بالغيب، ولم يقم الرسول عليهم الحجة لإثبات صدقه من خلال ذلك.

 

أما تحقق الإخبار بالغيب مستقبلا فلا يفيد بعد موت النبي إلا أنه يدعم صدقه، وكذلك كان بعض الكهان والعرافين والمنجمين يخبرون ويتنبؤون بالمسقبل وعن أمور غيبية مخفية حدثت ، وقد قال عليه السلام "كذب المنجمون ولو صدقوا" فلا يعني صدق المنجم في أمر أو أمرين أنه أصبح نبيا.

 

أما ما يسمى بالاعجاز العلمي ، فلا تنطبق عليه شروط المعجزة ايضا

فهو ليس خرقا للعادة، ولم يتحدى بها النبي قومه، ولم يثبت في وقته من خلالها صدق إدعاء النبوة

 

وأقرب شيء أن نسمي هذه الأمور من العجائب حيث ورد حديث في وصف القرآن بأنه لا تنتهي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد

 

والعجائب تبقي تنجلي للناس في القرآن إلى يوم القيامة ومنا المغيبات وعجيبة الرقم 19 والعجائب العلمية

 

والعجائب تنطبق على القرآن والسنة وهي تدعم صدق نبوة النبي وأن الذي أنزل القرآن والسنة هو الله تعالى بالوحي

 

فهي تدعم صدق النبي لكنها خالية من التحدي

 

أيضا خوارق العادات من الأمور المحسوسة التي وقعت في حياة النبي عليه السلام كخروج الماء من بين أصابعه أو أكل جيش المسلمين في غزوة الأحزاب من شاة جابر وغير ذلك من خوارق، فهذه وإن كانت خوارق لكن النبي لم يتحدى بها أحد لذلك فهي ليست معجزة بالمعنى الاصطلاحي

 

وتقبل تحياتي

تم تعديل بواسطه يوسف الساريسي
رابط هذا التعليق
شارك

أخي الساريسي، بارك الله فيك وجزاك كل خير

 

1. لماذا يعتبر "التحدي بين النبي وقومه" شرطا من شروط المعجزة مع أن إسقاط هذا الشرط يبقي الأمر الذي يأتي به النبي دليلا على صدق نبوته ويعجز غيره عن الإتيان بمثله؟

 

2. الفرق بين صدق ما أخبر عنه النبي من الغيب وما أخبر عنه المنجمون، أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أصاب في كل مرة، وأن المنجمين يصيبون ويخطئون، فالنبي لم يصب في أمر أو أمرين فحسب، بل في الأمور كلها فيما ورد بالتواتر، ألا يكون ذلك خارقا للعادة؟

تم تعديل بواسطه سيد الشهداء
رابط هذا التعليق
شارك

لو رجل بسحر او بغيره حرك جبل اليس هذا عملا خارق للعاده فان ادعى وقتها انه نبي سيصدقه قومه لانهم لا يقدرون على فعله لكن لو كان قومه من اهل السحر وبارعون فيه هل يمكن ان يصدقوه انه نبي قطعا لا لانهم قادرون على فعل مثله فلن يكون امرا خارق للعاده الا اذا عجز اقرانه عن فعل مثله من هنا كان لابد من التحدي لمن هو بارع في هذا الامر حتى يكون فعله الخارق للعاده مميزا ولم يأتي احدا بمثله والا لا معنى لفعله بدون تحدي فسيكون كانه قدم عرض كهوليود واهل السيرك

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

بارك الله فيك أخي عماد وجزاك خيرا

قد تكون المعجزة مما برع به قوم النبي، فلو بعث موسى عليه السلام على قوم يجهلون السحر وقدم معجزته لما علمنا هل كان ما قدمه سحرا خدع به أعين الناس أم كان آية من آيات الله تدل على نبوته.

 

ولكن ذلك لا ينطبق على كل خوارق العادات:

فلو نظرنا إلى خروج الماء من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، ألا يدرك أي إنسان أن ذلك أمر خارق للعادة دون أن يبرع في شيء معين؟

هذا المثال ليس مما برع به القوم، ولكننا نستطيع أن نعلم أن ما قدمه من ظاهرة خارقة للعادة كان آية دالة على نبوته

 

فما الحاجة إلى التحدي فيما برع فيه القوم في هذا المثال إن كانت هذه الظاهرة تكفي للدلالة على النبوة؟

 

وينطبق الأمر ذاته على إخبار الغيب، ألا يدرك الإنسان أن إخبار الغيب صحيحا في كل مرة أمر خارق للعادة دون أن يبرع بشيء معين يُتحدى به؟

 

وجزاكم الله خيرا

رابط هذا التعليق
شارك

يقول الامام السيوطي رحمه الله (ما لا يمكن الوقوف عليه لا يتصور التحدي به)

 

اخبار الغيب لا يمكن الوقوف عليها فكيف يتحدى بها فهى بالنسبه للاقوام السابقه ليست معجزه

 

اما انها تحققت اليوم اذن لم تعد غيبا لا يعلمه احد وبالتالي ليست معجزه لانه وجد من يعلمها

 

فعندما تقول لعالم اكتشف امرا ما ان محمد اخبر بهذا قبل 1400 عام فهذا دليل على نبوته فرد عليك ها انا علمت كما علم محمد الا ان محمد سبقني اليها بطريقة ما....

 

فماذا تستجيبه ؟

 

فالعجزه التي هي دليل النبوه هي الامر الخارق للعاده المتحدى به فالقران معجز بفصاحته وبيانه الى يوم القيامه لا يمكن لاحد يأتي بمثله او سورة من مثله

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

أخي الكريم سيد الشهداء

 

اقتضت إرادة الله أن يرسل رسالته للبشر لإخبارهم عن أشياء منها حل العقدة الكبرى عندهم عن الأصل والمصير والهدف (من أين؟ وإلى اين؟ ولماذا؟) فيتعرفوا على ما بعد الموت من حساب وجنة ونار ويعرفوا وظيفتهم في الحياة ولماذا خلقوا ويتعرفوا على الله ربهم وخالقهم، ثم يتعلموا كيف يعبدوه ويستعينوا به ويرضوه وينظموا شؤون حياتهم وفق شريعة الله المنزلة على رسوله.

 

أما الشكل الذي أراده الله لتبليغ رسالاته فهو بعث الرسل من البشر ليبلغوا عن الله دينه، ولما كان لا بد من دليل على صدق النبي مدعي الرسالة كان لا بد من وجود إشارة أو علامة من الله على أنه بعثهم، وذلك مثل خاتم الرسالة التي تمهر بها رسل القادة والملوك مما يدل على أن الكلام هو كلامهم، ولله المثل الأعلى

 

فاقتضت إرادة الله أن يكون لكل نبي آية أو علامة على نبوته ليصدقه الناس فيما يخبر عن الله وأن الرسالة رسالة من الله وليست مدعاة من قبلهم بل وظيفتهم فقط هي أنهم مبلغون للبشر البلاغ المبين.

 

واراد الله أن تكون الآية والعلامة الدالة على صدق الأنبياء هي المعجزة الخارقة للعادة (النواميس والقوانين) لذلك لما أتى الأنبياء أقوامهم طالبوهم بآية وعلامة تدل على أنهم مبعوثون من الله برسالاته ، ظهر على ايديهم خرق العادات وهي المعجزات ، وهذه المعجزات تكون للمكذبين والمتشككين ولا تكون للمؤمنين، وتكون في أمر يستفزهم ومما يتقنونه من صناعات وحرف وأمور، وليس أمرا هم في غفلة عنه، ويكون فيه التحدي لمن كذب بأن يبطل المعجزة

 

وإذا وقع التحدي للمكذبين والمتشككين ثم طالبهم الأنبياء بالاتيان بمثلها ولم يستطيعوا أقيمت عليهم الحجة الدامغة بأن ما جرى هو معجزات وليس بمقدور البشر ولا حتى الأنبياء الاتيان بمثلها

 

إذن في المعجزة ثلاثة أمور:

  1. ظهور نبي يدعي تبليغه رسالة من الله لقوم من الأقوام
  2. وجود علامة أو آية تدل على صدق إداعائه (معجزة)
  3. ثبوت عجز القوم ممن تحداهم النبي عن الاتيان بمثل المعجزة مما يقيم الحجة عليهم

وبهذا يظهر أهمية التحدي في إثبات نبوة النبي ولولا التحدي والعجز لا حاجة للمعجزة، فجميع العناصر المذكورة تميز المعجزة عن غيرها من أمور مثل الكرامات والسحر.

 

وقد فرق العلماء قديما بين المعجزة والكرامة والسحر، فقالوا بأن:

 

المعجزةُ هي أمرٌ خارقٌ للعادة، يأتي على وفق دعوى من ادّعى النُّبُوّة، سالمٌ من المعارضة بالمثل صالحٌ للتّحدّي. فما كان من الأمُور عجيبًا ولم يكُن خارقًا للعادة، فليس بمُعجزةٍ كطيران الطّائرات، وكذلك ما كان خارقًا لكنّهُ لم يقترن بدعوى النُّبُوّة كالخوارق التي تظهرُ على أيدي الأولياء أتباع الأنبياء، فإنّها ليست مُعجزاتٍ بل تُسمّى كراماتٍ. وكذلك ليس من المعجزة ما يُستطاعُ مُعارضتُهُ بالمثل، كالسّحر فإنه يُعارضُ بسحرٍ مثله.

 

أمّا الكرامةُ: فهي أمرٌ خارقٌ للعادة تظهرُ على يد المؤمن المستقيم بطاعة الله (أي الولي)، وبذلك تفترقُ الكراماتُ عن السّحر والشّعوذة،

ومن الكرامات إتيان مريم - عليها السلام – ثمر الشتاء في الصيف، وثمر الصيف في الشتاء، وحملها من غير زوج، وإخبار أبي بكر – رضي الله عنه – بحمل زوجته بأنه أنثى، ونداء عمر لسارية أن ينحاز إلى الجبل وسماع سارية لندائه، مع أن بينهما آلاف الأميال .

 

وأما السحر: فهو تجاوز السحرة حدود قدرات البشر العادية عن طريق استعانتهم بالشياطن، كتحويل الحبال والعصي إلى حيات .

فالمعجزة تختلف عن السحر بأنها تأتي مقرونة بالتحدي، فالنبيُّ يتحدى بمعجزاته الكفار أن يأتوا بمثل ما أتى به، فيعجزون عن معارضته، أما السحر فلا يقترن بالتحدي في الغالب، وإذا حصل التحدي من الساحر وجد من السحرة من يعارضه، ويأتي بمثل ما جاء به وأعظم .

 

وللمعجزة حدودٌ لا يصل إليها السحر، فالساحر لا يستطيع أن يفلق البحر، أو يحيي الموتى، أو يشق القمر، أو يوقف الشمس عند غروبها، فحدود المعجزة أكبر بكثير من قدرات الساحر وشعوذته.

 

ولكم تحياتي

تم تعديل بواسطه يوسف الساريسي
رابط هذا التعليق
شارك

القران يثبت نبوة محمد لانه كلام الله ولا يأتي بكلام الله الا الانبياء والرسل

 

القران فيه ذكر محمد انه رسول (محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار )

 

القران نقل بالتواتر ايضا انه اوحي به على محمد ابن عبد الله القرشي الهاشمي

 

فوجود محمد عليه الصلاة والسلام امرا ثابتا قرآنا وتاريخا

رابط هذا التعليق
شارك

فوجود محمد عليه الصلاة والسلام امرا ثابتا قرآنا وتاريخا

 

أيهما الأصح....أيهما نعتمد لإثبات الوجود قبل 1500 سنة؟ كليهما سوياً؟

تم تعديل بواسطه توفيق
رابط هذا التعليق
شارك

نعم كليهما... فالنقل التاريخي يعزز ويكمل الاثبات على شخصية محمد ونسبه ووجوده في اي مكان كان واي زمان تحديدا فهو معزز ومكمل

 

و هل النقل التاريخي هو الدليل أيضا على وجود عيسى و موسى و إبراهيم و ...و ... في الماضي؟

رابط هذا التعليق
شارك

لا هذا امر مختلف فنحن نؤمن بعيسى وموسي وكل الرسل وبنبوتهم ليس من خلال النقل التاريخي ولا من كتب النصاري واليهود انما من ذكرهم في القران الكريم

رابط هذا التعليق
شارك

لا هذا امر مختلف فنحن نؤمن بعيسى وموسي وكل الرسل وبنبوتهم ليس من خلال النقل التاريخي ولا من كتب النصاري واليهود انما من ذكرهم في القران الكريم

 

أنا لا أتكلم عن إثبات رسالات عيسى و موسى ....بل إثبات وجود شخصيات في الماضي بشكل قطعي!

رابط هذا التعليق
شارك

الإتيان بمثله

 

هذه الكلمات في القران التي حيرتني كثيرا، وقرأت حولها كثيرا ، ولم أجد لها حتى الان جوابا يملأ الصدر طمأنينة وراحة

 

نعم أجد جوابا هنا وجوابا هناك يسكت سؤالي ومن ثم لا ألبث حتى تخرج لدي الأسئلة من جديد

 

"لا يأتون بمثله" هو هذا (التحدي) في القران للعرب والانس والجن

 

ما لفت نظري هو استخدام القران لنفس الكلمة ( يأتي ) ونفس الكلمة ( مثله)

 

ما معنى ( يأتي ) وما معنى ( مثل) في القران

 

ليس في ذات القران دلالة على أن ( مثله) تعني ( مثله) في البلاغة، ولم يتبين أن معنى (مثله) تعني (مثله في الاعجاز العلمي أو غيره) ولكن عندما قال البعض أن القران معجز بيانيا كانت قرينتهم ما اشتهر به العرب من بلاغة فتحداهم القران بمثل ما اشترهروا به

 

ولكن هذا يبرز سؤالا اخر، هل هناك قواعد واضحة للتحدي في البلاغة ؟ كيف نقول أن هذا القول أكثر بلاغة وهذا القول أقل بلاغة ؟

 

إذا تحدثنا عن مدى موافقة الجمل لتراكيب النحو في اللغة فمن الممكن القول بأن هذا نص صحيح نحويا وهذا نص في أخطاء نحوية.

 

لكن،، هل هناك شيء كهذا في مجال النحو ؟

 

السؤال الاخر هنا : وهو سؤال ربما يكون مفصليا في هذا الأمر : من سيكون الحكم على أن قول ( من ادعى أنه جاء ب "مثل" القران ) هو ( أقل ) بلاغة أو "مثله " في البلاغة أو ( أكثر ) منه بلاغة ؟

 

شكرا

 

ثم النقطة الأهم : من سيكون الحكم

رابط هذا التعليق
شارك

اخ توفيق

 

اثبات الرسلات اثبات للرسل بشخصياتهم واسمائهم فوجود رسالة عيسي ورسالة موسي يعني وجود شخصيات انبياء عيسى وموسى ... لماذ تفصل بين النبي والرساله ولايمكن الفصل

 

 

الاخ سائل

بالنسبه هل هناك قواعد لتمييز البليغ من الاقل بلاغه

 

اظن ان هذا لا يقال مع القران وغيره بمعني لا يقارن القران ببلاغته وفصاحته وبيانه مع قول البشر في بلاغتهم وفصاحتهم والدليل على ذلك ان اهل الجاهليه ممن تحداهم القران وكانوا اشد الناس حاجة لضرب القران وابطال حجته لم يدعي احد انه جاء بقول بليغ او فصيح يشابه القران او اكثر منه

 

ومن هنا كانت العرب لا تعرف هذا النوع من البلاغه والفصاحه اصلا فما هو معروف عندهم هو الشعر او النثر اما القران فكان شيئ مختلف يستخدم اسلوب العرب في البيان والفصاحه والبلاغه لكن على شكل غير معهود بلاغه قصصيه وتشريعيه وفقهيه وغيرها لا تستطيعه العرب وهنا كان التحدي

 

وانقل اليك هذا المثال البسيط ((قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الكِتَبِ أنَا آتِيكَ بِهِ قبَلَ أن يَرْتَدَّ إليكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أأشْكُرُ أمْ أكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإنَّ رَبِّي غَنِيُّ كَرِيمٌ)

 

لاحظ الانتقال الفجائي اثناء الحوار (انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك) اترداد الطرف جزء بسيط من الثانيه لا يوجد كلمات لسليمان من مثل نعم افعلها او نفذ او اتيني به ثم قام الذي عنده علم الكتاب بالتنفيذ لا.... انما من اجل ان الامر صدر من قبل بقوله (من يأتيني بعرشها ) ثم لما وصل الحوار الى الذي عنده علم الكتاب نفذ فورا فاستقر العرش عند سليمان قبل ان ينطلق بكلمه اخرى لذلك قال مباشره (فلما رءاه مستقرا عنده )

 

ان القارئ لهذه الآية يعيش فيها بشعوره وإحساسه بدقة عظيمة، إذ إنه أي القارئ لا يكاد يرتد إليه طرفه حتى يفاجئه سياق الآية بتحقق الأمر ووقوعه،

 

هذا نمط من البلاغه كان يبهر اهل البلاغة والفصاحه فلا يستطيعون مثله ابدا

 

فالقران بليغ فصاحة ولفظا ومعنا ومقصدا فان كان العرب يملكون الفصاحة لفظا فهم لا يملكونها نظما او معنا او تشريعا وهكذا تجد ان القران شيئ مختلف

تم تعديل بواسطه عماد النبهاني
رابط هذا التعليق
شارك

هل تعتقد انه يمكن لاحد ان يأتي بمثل القران هل تعتبر الهرطقات التي يطلقها الحاقدين على الاسلام ترتقي لان تقارن بالقران ثم يبحث عن تحكيم بينها هل مثلا قول سجاح هذا يمكن ان نشبهه بالقران (أعدُّوا الرِّكاب، واستعدُّوا للنِّهاب، ثمَّ أغيروا على الرَّباب فليس دونهم حجاب، ) هذه كلمات مسجعه لا اكتر وهي دعوه الى قوم تميم للاغاره على الرباب في ذلك الوقت ومحاربة الصديق فهي كلمات لا تعدو قيمتها ساعة قولها لكن القران كلماته يأخذ منها احكام ودلائل الى يوم الدين فلا مقارنه نهائيا

هذا فضلا عما في هذه الكلمات من اخطاء بلاغيه فهي تقول بعد اعداد الركبان( كناية عن الفرسان) استعدو ا للنهب هل الفارس الذي يقبل على القتال لا يدري ايقتل ام يعيش يفكر بالنهب وهل النهب يكون قبل الغاره ام بعدها ..!!!

 

فلو قالت (اعدوا الركاب ثم اغروا على الرباب فليس دونهم حجاب والنصر حليفكم بدخولكم عليهم الباب فخذوا نصيبكم بعدها من النهاب ) لكان هكذا مقبولا نوعا ما

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

 

الحكم في تحديد هل النص المؤلف من قبل شخص أو أشخاص محددين يشبه القرآن في أسلوب النظم هم أهل الاختصاص

 

ولذلك اقتضت سنة الله أن تكون المعجزة الأنبياء فيما يتقن قوم كل نبي مرسل إليهم وليس في أمر هم في غفلة عنه وليس عندهم أهل اختصاص فيه.

 

ففي قصة سيدنا موسى الذي أدرك أن معجزة سيدنا موسى (العصى) ليست بسحر وإنما هي معجزة خارقة للعادة من نوع مختلف عن السحر، إنما هم السحرة، لذلك كانوا أول من آمن وكانوا حجة على فرعون وملئه وجميع الحاضرين للتحدي.

 

وفي قصة سيدنا صالح طلب منه قومه أن يخرج لهم (ناقة) من الصخور، وكان قوم ثمود ممن برعوا في النحت في الجبال والصخور -كما ترى في آثار مدائن صالح شمال المدينة المنورة وكذلك في منطقة البتراء جنوب الأردن-، فلما خرجت الناقة ورأوها بأنها من لحم ودم وأنها حية وتدر اللبن وهي حامل في بطنها، أدركوا أن هذا الأمر يختلف عن النحت والتصوير، وإنما هو أمر مختلف خارق للعادة يعجزون عنه فآمن بعضهم وكفر البعض.

 

أما معجزة سيدنا محمد فكانت القرآن أي وكان التحدي للعرب هو تأليف نص مثل (القرآن) في لفظه ومعناه، لقوله تعالى : (قل فأتوت بحديث مثله إن كنتم صادقين)، وقد أدرك بلغاء العرب وفصحاؤهم وشعراؤهم أن القرآن ليس من أساليب العرب في الكلام وإنما هو أسلوب جديد يعجزون عن الاتيان بمثله فهو ليس شعرا وليس نثرا كعادة العرب في الكلام، فلم يستطيعوا أن يؤلفوا مثله وعجزوا وقد شهد أهل الاختصاص منهم بعجزهم كما في شهادة الوليد بن المغيرة أمام ملأ قريش، فسقط في ايديهم ولكنهم طلبوا منه قولا ليردوا على محمد وعند ذلك ادعى أنه سحر.

 

إذن من يقرر في شأن المعجزة هم أهل الاختصاص في الموضوع، ولذلك ذكر القرآن في قوله تعالى : (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم)، فقد اعطاهم الله مهلة للرد على التحدي فلم يستطيعوا، ثم أعطاهم مهلة أخرى بالتحدي بعشر سور فعجزوا، ثم مهلة أخرى بالتحدي بسورة واحدة من مثله فعجزوا، فثبت عجز أهل الاختصاص في زمن النبوة وقامت عليهم الحجة.

 

إذن فالذي يقرر كون الآية التي أتى بها النبي لتدل على صدقه هم أهل الاختصاص في الموضوع في زمن النبوة، فغذا اقروا بعجزهم ثبت كون مدعي النبوة صادق وأنه مرسل من الله تعالى.

 

والله الموفق وعليه التكلان

تم تعديل بواسطه يوسف الساريسي
رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

 

أود ايضا الإشارة إلى الفرق بين التفوق والإعجاز

 

فقد يأتي عبقري بامر يتفوق فيه على اقرانه في زمانه ولكنه يبقى من جنس ما يستطيعون الاتيان بمثله،

 

فالساحر يعرف السحر ويعرف أن تفوق أو غلبة ساحر على آخر أمر ممكن ،

وكذلك النحات يعرف أن النحت فن يمكن لنحات أو رسام أن يتفوق فيه على أقرانه

 

لكن الفرق أن المعجزة ليست تفوقا في أمر معين على متخصصين مبدعين عباقرة في الموضوع، فالمعجزة هي خرق للعادة، أي أن المسألة تختلف من حيث جنس التخصص

 

فموسى لم يأت بسحر والذي أدرك ذلك هم سحرة فرعون، حيث أن عصى موسى عليه السلام أكلت العصي وحبال السحرة وهذا أمر مستحيل في فن السحر والذي أدركه بشكل قاطع هم اهل الاختصاص من السحرة فأدركوا أن ما جاء به موسى لم يكن سحرا تفوق عليهم فيه

 

وكذلك قوم ثمود أدركوا أنه مهما كانت مهارتهم في النحت والتصوير فلن يستطيعوا نحت ناقة فيها الحياة وتدر اللبن، فهذا أمر مستحيل وهو خارق للعادة وأدركوا أن صالحا عليه السلام ليس بنحات، وإنما هي معجزة.

 

وكذلك قوم محمد من قريش والعرب أدركوا أن كلام القرآن ليس تأليفا بشريا لكلام من شعر أو نثر ومحمد تفوق فيه على العرب بعبقريته، وإنما هو كلام خارق عجزوا عن التأليف بمثل أسلوبه في النظم.

 

والخلاصة هو ضرورة تفريقنا بين التفوق والاعجاز وعدم الخلط بينهما

 

والله تعالى أعلى وأعلم

رابط هذا التعليق
شارك

اخ توفيق

 

اثبات الرسلات اثبات للرسل بشخصياتهم واسمائهم فوجود رسالة عيسي ورسالة موسي يعني وجود شخصيات انبياء عيسى وموسى ... لماذ تفصل بين النبي والرساله ولايمكن الفصل

 

 

لنرتب الأمور سويا....

1. إنسان ينكر وجود خالق، ناقشناه و أثبتنا له و جود خالق بأدلة عقلية و إقتنع بذلك.

من الطبيعي أن يسأل هذا الإنسان أسئلة جديدة أهمها ...ماذا تريد مني أيها الخالق؟ أو لماذا خلقتني؟ أو أيها الخالق، كيف أعيش؟

 

هنا: هل يُلفت نظر هذا الإنسان إلى القرآن، و يوضع القرآن بين يديه على أنه خطاب من الخالق له؟

أم : يُلفت نظره إلى أنه كان هناك رسول إسمه محمد صلى الله عليه و سلم (وُجوده ثابت تريخيا) و أن هذا الرسول جاء بالقرآن (الواقع بين أيدينا)؟

 

في كلا الحالتين لا بد من بيان و إثبات أن هذا القرآن الذي بين أيدينا هو كلام الخالق (الذي أثبتنا وجوده).

 

بأيهما نبدأ: إثبات أن القرآن كلام الخالق ثم إثبات أن من جاء به هو محمد صلى الله عليه و سلم و عليه فهو رسول؟

 

أم إثبات وجود شخصية في الماضي هي محمد جاء بالقرآن و بعدها نثبت أن هذا القرآن الذي جاء به محمد هو كلام الله و عليه فمحمد رسول؟

 

عند الإجابة على هذا نستطيع الخوض في سؤال صاحب الموضوع و هو:

 

والسؤال هو:

1. ما الضير إذا اعتبرت السنة معجزة فكانت دليلا آخر على صدق النبوة؟ فالقرآن فيه معجزات غيبية، والسنة فيها معجزات أخرى كلها تدل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

2. هل من شروط المعجزة التحدي؟ لماذا؟ إن كان كذلك فما القول في "المعجزات" الأخرى للنبي عليه السلام كخروج الماء من بين أصابعه، ألا تعتبر أدلة أخرى على صدق نبوته. وإن لم يكن التحدي شرطا ألا ينبغي أن يكون الإخبار بالغيب في الكتاب والسنة إعجازا؟

رابط هذا التعليق
شارك

يجوز ان تبدأ باثبات نبوة محمد ويجوز ان تبدأ باثبات ان القران كلام الله فتلك ستوصلك الى اثبات القران كلام الله والاخرى ستوصلك الى اثبات ان محمد رسول من عند الله (صلى الله عليه وسلم )

ولكن الارجح والاقوى والاولى ان تبدأ بعد اثبات وجود الخالق (للمدعو) باثبات ان القران كلام الله فاذا ثبت له ان القران كلام الله سيكون متلهفا ومتشوقا لعرفة من جاء به فيكون الحديث عن الرسول وقتها اكثر تأثيرا

رابط هذا التعليق
شارك

قطعت جهيزة قول كل خطيب

حقيقة أجدتم وقطعتم فما عاد من مجال للإضافة

بارك الله في كل من سأل أو أجاب

هناك معجزة وهناك أدلة

والمعجزة بحد ذاتها دليل

لكنها امتازت عن الدليل بعنصر اقامة الحجة على الخصم بتحديه وإثبات عجزه من هنا كان اسمها معجزة

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل

×
×
  • اضف...