Jump to content

Leaderboard


Popular Content

Showing content with the highest reputation since 04/02/2019 in Posts

  1. 2 points
    الرياء والنفاق وجهة نظر هذه الأيام التي نعيشها في ظل غياب الخلافة، وفي ظلال الغمام الأسود للرأسمالية ومبادئها كالمصلحة والمنفعة أصبح النفاق والرياء وجهة نظر ومبدأ يسير عليه البعض، ومن وقواعد هذا المبدأ الجديد: · اللهم نفسي وليهلك الجميع. · الزعيم الذي يحكمني أصفق له. · أينما يوجد مورد للمال فهذا مذهبي. · غير كلامك حسب رضا السلطان، واتبع الكلمة الكلمة ليرضى عنك السلطان. · الدين يمكن تغييره حسب رضا السلطان، فرضا السلطان غاية لا تترك. · الشجاعة تهور والجبن حكمة، والحق مهلكة والنفاق حياة. وغيره من القواعد. ولذلك أصبحنا نرى هذه الأيام نفاقا علنيا للحكام ودفاعا مستميتا عنهم، وبالذات من مشايخ السوء أصحاب اللحى والشهادات والوشوم على الجباه، أصبحت ترى انسياقا من كثير من العوام خلف السلطان يرددون ما يقول ولو باع مكة والمسجد النبوي، ولو باع الأقصى وفلسطين، ولو قتل الآلاف من المسلمين، ولو صالح الأعداء وقاتل أهل الحق، فترى نفاقا ورياء وتلونا، المهم أن يعيش صاحب هذه الشخصية محققا مصلحته الدنيوية. هؤلاء الأشخاص أصبح المجتمع الفاسد يتزلف لهم ويطلب مصالحه منهم، ويصفهم بالسيد والزعيم والشيخ والمسؤول، وأصبح لهم مواقع إعلامية يبثون فيها نفاقهم وتلونهم، وأصبح الإعلام يستضيفهم ليسمع أخر تسحيجاتهم وآراءهم التي لا يصدقها عاقل. وفي المقابل أصبح أهل الحق حالمون واهمون متخلفون إرهابيون لا يفقهون ما يريدون، وأصبح هؤلاء المنافقون واقعيون عقلانيون يقدمون مصلحة البلاد على مصالح الحالمين ممن يحلمون بالعز والتمكين. ولذلك أصبح نفاقهم وتلونهم وجهة نظر، وقد قرأت حديثا لرسول الله يبين هذه الحالة، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يكون في آخر الزمان ديدان القراء، فمن أدرك ذلك الزمان فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومنهم، وهم الأنتنون، ثم يظهر قلانس البرود فلا يستحيا يومئذ من الرياء، والمتمسك يومئذ بدينه كالقابض على جمرة، والمتمسك بدينه أجره كأجر خمسين، قالوا: أمنا أو منهم؟ قال بل منكم)) قلانس البرود: المنافقون أصحاب الجبب والعمم واللحى. لا يستحيا يومئذ من الرياء: أي ما تحدثت عنه في المقال. المقاومون لهم: أجرهم عظيم عند الله بأجر خمسين من الصحابة وهم قابضين على الجمر، إن ثبتوا على ما ثبت عليه الصحابة والصالحون. إن البيئة الحالية البيئة الرأسمالية ومبادئها المصلحية والمنفعية قد فرخت هؤلاء وجعلتهم قادة المجتمع وزعماءه، والتخلص منهم لا يكون إلا بتغيير تلك البيئة وإقامة الخلافة ونشر الأفكار والمفاهيم الإسلامية، لتكون سجية عند كل سياسي، عندها فقط سيختفي هؤلاء. هذا وان التصدي لهم عمل شاق ومن ثبت في طريق الحق والتغيير فأجره عظيم عند الله تعالى.
  2. 1 point
    الأوضاع في زمن #الكورونا في الدول الغربية اعتاد الشخص أن يلاقي حبيبته بالقُبل والأحضان واعتادوا على الزنا والاختلاط في حفلات الرقص واعتادوا على كل رذيلة، حتى جماع الحيوانات قننوه وجعلوه شرعيا، فجاء هذا الفيروس فحرمهم من كل تلك الأمور، فأصبحت من الموبقات المهلكات، فالشخص أصبح يبتعد عدة أمتار عن كل شخص لا يعرفه، ولم يعد يثق الشخص بأي امرأة فقد تكون مصابة بالعدوى اللهم إلا من يسكن معها وهي زوجته، رفضوا طاعة الله وكفروا وعصوا فسلط الله عليهم هذا الأمر فأعادهم للالتزام به، ولكن للأسف ليس طاعة لله وإنما خوفا من المرض. قال عليه الصلاة والسلام: ((لم تظهر الفاحشة في قوم قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا)) ونحن المسلمين يسلط الله علينا مثل تلك الابتلاءات كي نعود لله، فالزنا أصبح يجهر به ويوضع له القوانين العلنية مثل شريعة سيداو ومثل الملاهي والمراقص والخمارات، والعري أصبح أمرا مألوفا، وبلاد الحرمين يعمل المتسلطين على رقاب الناس فيها يعملون بقيادة محمد بن سلمان على نشر كل رذيلة، فجاء الفيروس فبانت عورات الأنظمة، وأصبح المسلم الخائف من قول الحق الذي يظن أنه بسكوته آمن أصبح خائفا يترقب الموت من المرض، فبعد أن كان يقول لان شأن لي بما يحصل بين المسلمين المهم نفسي، ها هو الفيروس يلاحقه ويقول له: "كيف تهرب مني إن قدر الله لي أن أصلك؟"، وأصيح الفيروس يلاحق الفتيات المتبرجات ويجبرهم على المكث في البيوت، وفشلت في السعودية مشاريع محمد بن سلمان التعهيرية وتم إيقافها. وبسبب الفيروس منعنا بيوت الله، ففقدنا أهم مكان نلجأ فيه لله وندعوه أن يكفر عنا سيئاتنا، وأنا لا اطلب الصلاة في المساجد في المناطق الموبوءة في هذه الأيام، فالتجمع يعدي أينما يكون، ولكني اذكر الكبير عندها يهرم ولا يستطيع الصلاة ويقول: "ليتني صليت وأنا صغير"، فالحكم الشرعي يعذره إن لم يصل المسجد إن كان كبيرا ضعيفا أو مريضا، ولكن ماذا عن أيام خلت، وهذا الكلام أيضا عن المساجد الآن وماذا عن أيام خلت؟ أين أنت يا من لن تزر المساجد قبل هذا اليوم؟ أين أنت يا شيخ يا من لم تقل كلمة الحق فيها قبل هذا اليوم؟ أين أنتم يا من لم تستخدموا المساجد لبيان فساد الحكام؟ الأمر جد ولا هزل، الأمر يحتاج توبة وعودة لله وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر والعمل الجاد الدؤوب لإقامة الخلافة، فبإقامة الخلافة يتغير الحال بإذن الله تعالى القادر على كل شيء. #الحقيقة
  3. 1 point
    بسم الله الرحمن الرحيم المكتب المركزي: فعاليات حزب التحرير العالمية في الذكرى الـ99 لهدم دولة الخلافة 1441هـ - 2020م في شهر رجب المحرم من هذا العام 1441هـ - 2020م وبمناسبة الذكرى الأليمة لقضاء المجرمين على دولة الإسلام وإلغاء نظام الحكم الإسلامي (الخلافة) في 28 رجب المحرم 1342هـ الموافق 1924/03/03م، وبتوجيه من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله أطلق حزب التحرير حملة عالمية واسعة بمناسبة الذكرى الهجرية الـ99 لهدم دولة الخلافة، وإننا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سنقوم بإذن الله من خلال هذه الصفحة بتغطية شاملة لتلك الفعاليات سائلين الله سبحانه أن يعجل بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وما ذلك على الله بعزيز، يقول الله سبحانه: [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}. الجمعة، 11 رجب المحرم 1441هـ الموافق 06 آذار/مارس 2020م رابط المصدر للمزيد: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/hizb-campaigns/66214.html
  4. 1 point
    السلام عليكم هذا موضوع أود أن أطرحه وأرجوا من كل من لديه فكرة يمكنه بها أن يغني الموضوع فليضعها هنا مشكوراً. --------------------------------- هناك فرق بين الأعمال التي يـُقصَد منها كسب الأمة إلى جسم الحزب، وبين الأعمال التي يـُقصَد منها كسب الأمة إلى فكرة الحزب. مثال: إذا اتصلت بشخص وقلت له: إن الله فرض عليك العمل مع تكتل من أجل إقامة الخلافة، فهذا عمل لكسب الشخص إلى جسم تكتل ما. وإذا اتصلت بنفس الشخص وقلت له: إن مشكلة الأمة اليوم هي عدم وجود دولة ترعى شؤونها، وأن شكل الدولة في الإسلام هو الخلافة، وأن جميع أشكال الأنظمة الحالية من ديمقراطية وجمهورية وغيرها هي ليست إسلامية، هو عمل من أجل كسب هذا الشخص لفكرة الخلافة. فهذين عملين مختلفين في المقصد والغاية. وكذلك، إذا نشرت مقالة توضح فيها حرمة الذهاب إلى جنيف2 وخطورتها ونبهت الناس إلى ضرورة العمل على منع الإئتلاف من الذهاب إليها، فإن هذا يكون عملاً من أجل كسب الناس إلى فكرة الحزب، لا إلى جسم الحزب. أما إذا نشرت مقالة توضح فيها ضرورة أن يعطي الناس نصرتهم للحزب الذي يدعو لإقامة الخلافة فإن هذا عمل لكسب الأمة إلى نصرة الحزب. وإذا نشرت مقالة توضح فيها ضرورة أن يقيم الناس الخلافة ويبايعوا خليفة لهم فإن هذا عمل لكسب الناس إلى نصرة فكرة الخلافة. أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت. ------------------------------------------------------------------------------- الآن، أرجو من الأخوة الكرام (كل حسب قدرته) أن يطرحوا ما عندهم من أساليب عملية لأجل كسب الشارع إلى فكرة الحزب (لا إلى جسم الحزب) تصلح للعمل بها في سوريا ومصر والعراق وليبيا واليمن.
  5. 1 point
    عواقب ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 1) إثم عظيم يلحق تارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 2) عدم استجابة الدعاء. 3) استحقاق اللعن والطرد من رحمة الله. 4) شيوع المنكر وظهوره. 5) طمس المعروف وملاحقة أهله. 6) استحقاق نزول العذاب على المسلمين. 7) تسلط المجرمين والكفار على المسلمين. 8) سيطرة الفساق والفجار على مقاليد الأمور. 9) ازدياد أعداد الفساق وقلة أعداد الصالحين. 10) الاختلاف والتناحر وانتشار الفرقة والنزاع. 11) انتشار الظلم وغياب العدل. 12) ظهور الآمرين بالمنكر والناهين عن المعروف. 13) انتشار الأمراض والأوبئة والزلازل والخسف والمسخ. 14) سورة العصر اعتبرت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أي الدعوة للحق والصبر على ذلك نصف ما هو مطلوب من المسلم كي ينجو ولا يخسر {وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} 15) ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني انتهاء الدين لا قدر الله، وهو السبب الذي استحقت به الأمة الإسلامية الخيرية على جميع الأمم. حسن عطية #الحقيقة
  6. 1 point
    عش ما تشاء بذلةٍ ....في ظل حكامٍ لئامواقعد عن التغيير خوفاً.... إخفِ رأسك كالنعاموارضخ لغير الشرع حكماً .....لن ترى عيش الكرامبل سوف تحيا في جحيمٍ .....لا ترى غير الحرامفي ظل شرع الكفر تحيا .....تتقي شر النظامولسوف تلقى الله حتماً...... يومها ماذا الكلام؟!هيا فدون العز جدٌ ..... أيها البطلُ الهمامما قيمةٌ للعيش دهراً .....دون شرعٍ واعتصامقسما بمن فلق النوى...... وهو الذي يشفي السقاملو أنني أحيا بعزٍ ......يا أخي حتى لِعامفي ظل حكم الشرع حقاً ......في حمى راعٍ إمامخيرٌ لنفسي من دهورٍ....... في حِمى حكمِ الظلامعبد المؤمن الزيلعي#الحقيقة
  7. 1 point
    المسلمون ملوا من الشعارات التي تناصر فلسطين وتعادي يهود من كل حاكم جديد.المسلمون اليوم يريدون حاكما يسير جيوشا تقتلع كيان يهود.#الحقيقة
  8. 1 point
    الذي يظن أن الحرب على الإسلام من قبل الكفار تشمل السياسيين الإسلاميين فقط أو الحركات الإسلامية فقط فهو واهم، فهناك هجوم على النقاب واللباس الشرعي وعلى الدعوة السلمية للإسلام مثلما يهاجم ذاكر نايك وهناك الهجوم على الأضاحي وغيره، فلا يكاد يسلم مسلم من الهجوم على الإسلام. ولكن المهم هنا أن عوام الناس لا يستطيعون التصدي للكفار والمجرمين أبدا، والوحيد الذي يتصدى لهم هو العاملون للإسلام في الحركات الإسلامية المخلصة الواعية. ولذلك بدل النفور ممن يعملون للإسلام يجب دعم كل مخلص واع يعمل للإسلام لأن عن طريقه فقط بمعونة الله سيحصل التغيير.
  9. 1 point
    النظام الأردني والسلطة الفلسطينية كلاهما يدعيان حماية المسجد الأقصى والمقدسات وكلاهما لا يفعلان شيئا غير الكلام وكلاهما يسخران قواتهما الأمنية لحماية يهود وكلاهما صديق مخلص ليهود. #الحقيقة
  10. 1 point
  11. 1 point
    جزاك الله خيرا يا أخي الكريم و جعل الله إجابتك على ميزان حسناتك يعني قيام الحزب بمحاولة دخول المجتمع كان بين خيارين: إما أن المجتمع يقبل بفكر الحزب فيفتح المجتمع الباب للحزب طواعية، وإما أن الحزب سيلج باب المجتمع عنوة بالعملية القيصرية ؟؟؟
  12. 1 point
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أظن يُفتح له أي تأتيه نصرة وتمكيناً من جهة غير الحزب وأما يفتحه أي ينصره الله بيد أبناء الحزب ذاتهم.
  13. 1 point
    السلام عليكم اخى الكتاب ليس متواجد ممكن تحمله مره اخرى اكرمك الله
  14. 1 point
    السلام عليكم : هذا موضوع للشهرية، أريد منكم كيف ستكون طبيعة الأسئلة وبارك الله فيكم مفهوم التثبت والتبين وأهميته في حمل الدعوة وفي حياة المسلمين إن حامل الدعوة وهو في طريق حمله لدعوته وإفهام الناس فكرته لتصبح فكرتهم هو أحوج ما يكون لإيجاد الثقة بالفكرة وحامليها، لأن الناس لا يحملون فكرة لا يثقون بها ولا بأصحابها فالثقة في الدعوة وحملتها تأتي من أمور منها: صحة الأدلة ودقة الأخبار أي من تكرار التعامل مع الحقائق، ولذلك فإن من كان حريصاً على الحصول على الثقة به وبفكره فإن عليه أن يداوم على تناول الحقائق، وهو ما يمكن أن نعبر عنه بالصدق الذي كان صفة من لوازم صفات الأنبياء والرسل. وحامل الدعوة بالصراع الفكري وبالكفاح السياسي يعتمد على طرح الأمور بأدلتها وشواهدها ولذلك فإنه يعتمد بشكل أساسي على أمرين: أولاً على النصوص الشرعية في طرح فكرته الإسلامية وثانيًا: على الأخبار المختلفة في وصف الواقع لينطلق منها في تحليل الحوادث وبناء المواقف، ولذلك كانت مادته وخبزه اليومي في حمل دعوته هي النصوص والأخبار، وكانت صحة فكرته مرتبطة بصحة النص وسلامة الخبر، ولأن قوة الفكرة إنما هي بقوة شواهدها، فإنه كان من الواجب أن يعتنى أيما عناية بصحة النصوص والأخبار التي نتناولها أخذا واستدلالاً وتحليلاً ونشراً وترويجيا. من هنا تأتي أهمية طرح موضوعنا الذي نحن بصدد الحديث عنه ألا وهو ( مفهوم التثبت والتبين) فالتبين هو: (العلم الحاصل بعد الالتباس والغموض) يقال: تبين في الأمر والرأي: أي تثبت وتأنى فيه، ولم يعجل. والتثبت هو التحري والتأكد من صحة الخبر قبل قبوله أو نشره، ومنه قوله تعالى {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن جَاۤءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإࣲ فَتَبَیَّنُوا } وفي قراءة (فتثبتوا) فالمراد بالتبين والتثبت: التأني والتريث والبحث عن صحة الخبر، وعدم العجلة في نقله أو بناء الحكم عليه قبل تيقن صحته. والتثبت لازم من لوازم حياة المسلمين وهو لازم من لوازم الشرع أيضا، فالقرآن الكريم لم تثبت آياته في القرآن ولم تجمع في صحيفة واحدة إلا بعد التثبت منها، والسنة المطهرة لم يجمعها أصحاب السنن إلى بعد التثبت منها والتأكد من روايتها وفق ضوابط وضعوها لأخذ الحديث على أساسها، ولذلك وجدنا ما يسمى علم الجرح والتعديل وهو من أهم الركائز التي على أساسها تم أخذ الروايات. والذين تهانوا في مسألة التثبت في نقل الرواية نجدهم في قدر رووْا لنا قصصا وأخباراً تشمئز النفوس عند قراءتها خاصة منها ما هو متعلق بالروايات التاريخية التي لم تُنقل لنا على طريقة الرواية المبنية على التثبت والتبين، لذلك نجد التاريخ الإسلامي محشواً بالكثير من الروايات التي تشوه حياة المسلمين ورموزهم المعتبرين. والتثبت لازم من لوازم العلاقة بين المسلمين، فكم من الأخبار تتناقل عبر الشبكة العنكبوتية مما لا أصل له، ولا سند يصححه أو يقويه كالروايات المروية عن رسول الله وهي روايات مكذوبة، أو الصور ومقاطع الفيديو المفبركة والمدبلجة، حيث يقوم البعض بدبلجة صورة أو بنشر مقطع فيديو وإلصاق خبر به مع أنه لا علاقة بين هذا وذاك. والتثبت لازم من لوازم السياسة، سواء أكانت السياسة داخلية التي يمارسها الخليفة في رعايته لشؤون الأمة أم كانت سياسة خارجية متعلقة بالسلم أو بالحرب. ففي السياسة الداخلية لابد أن يتبين الخليفة قبل تطبيق الحدود وإلا فدرؤها بالشبهات أولى. عن أبي ظَبْيَانَ الْجَنْبِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا ، فَذَهَبُوا بِهَا لِيَرْجُمُوهَا ، فَلَقِيَهُمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا : زَنَتْ فَأَمَرَ عُمَرُ بِرَجْمِهَا ، فَانْتَزَعَهَا عَلِيٌّ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَرَدَّهُمْ ، فَرَجَعُوا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا رَدَّكُمْ ؟ قَالُوا رَدَّنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : مَا فَعَلَ هَذَا عَلِيٌّ إِلَّا لِشَيْءٍ قَدْ عَلِمَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَجَاءَ وَهُوَ شِبْهُ الْمُغْضَبِ ، فَقَالَ : مَا لَكَ رَدَدْتَ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ ، وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَعْقِلَ " قَالَ : بَلَى ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَإِنَّ هَذِهِ مُبْتَلَاةُ بَنِي فُلَانٍ ، فَلَعَلَّهُ أَتَاهَا وَهُوَ بِهَا ، فَقَالَ عُمَرُ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : وَأَنَا لَا أَدْرِي ، فَلَمْ يَرْجُمْهَا. المحدث: أحمد شاكر/ المصدر: مسند أحمد الصفحة 2/335 ولا بد في السياسة الداخلية من التبين قبل الحكم على أي تنظيم داخلي يعمل على هدم الكيان الإسلامي ( الدولة) وتقويضه، حتى لا يُظلم أحداً من غير بينة. والتبين لازم من لوازم السياسة الخارجية حتى يقرر الخليفة حالة السلم وحالة الحرب. قال سبحانه: {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَتَبَیَّنُوا۟ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنۡ أَلۡقَىٰۤ إِلَیۡكُمُ ٱلسَّلَـٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنࣰا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِیرَةࣱۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَیۡكُمۡ فَتَبَیَّنُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣰا} والتثبت لازم أيضا في الحياة الحزبية للكتلة حتى تبقى الكتلة نقية من كل شائبة ومعافاة من كل دخيل، فلا تكتفي الكتلة وأجهزتها الإدارية بورود خبر ما عن أحد أفرادها، بل لابد من التثبت، ولا تكتفي الكتلة بسماع خبر ما لتعلق عليه تعليقاً سياسياً أو لتقرر في شأنه عملا ما قبل أن تتثبت من صحة الخبر وغلبة الظن فيه، كي لا تقع في شَرك ما ربما نصب لها لتقع فيه، ولذلك تميز حزب التحرير بأنه سابق للأحداث وأنه غالبا ما تصيب توقعاته وتتحقق تحليلاته وهذا الأمر من شأنه أن يجعل الأمة تثق به وتنظر إليه أن الرائد الذي لا يكذب أهله. فالتثبت أمر لازم وضروري لحياة المسلمين وهو زيادة على ذلك مطلوب شرعا وقد ورد في شأنه الكثير من النصوص الشرعية. منها قوله تعالى{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن جَاۤءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإࣲ فَتَبَیَّنُوۤا۟ أَن تُصِیبُوا۟ قَوۡمَۢا بِجَهَـٰلَةࣲ فَتُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَـٰدِمِینَ} وقوله تعالى { وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥمِنۡهُمۡ} وفي حادثة الإفك قال سبحانه{إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَیۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمࣱ} فالتثبت من صفات أصحاب العقل والرزانة، بخلاف العجلة فإنها من صفات أصحاب الرعونة والطيش. فقد ورد أن أبا أيوب الأنصاري قالت له امرأته أم أيوب: يا أبا أيوب، أما تسمع ما يقول الناس في عائشة، رضي الله عنها؟ قال : نعم، وذلك الكذب، أكنتِ فاعلة ذلك يا أم أيوب؟ قالت: لا والله ما كنت لأفعله، قال: فعائشة والله خير منكِ. أخرجه ابن جرير في تفسيره جامع البيان 18/77 وابن كثير كذلك، ولكن سند الرواية في ضعف وأما معناها فله شواهد فعلى هذا يؤخذ بها. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي قال: " التأني من الله، والعجلة من الشيطان" أخرجه البيهقي وحسنه الألباني (التأني من الله) أي التثبت في الأمور مما يحبه الله ويأمر به، لما فيه من وقاية للعبد من الزلل والخطأ. (والعجلة من الشيطان) أي من إغوائه ووساوسه، قال ابن القيم رحمه الله: (إنما كانت العجلة من الشيطان لأنها خفة وطيش وحدة في العبد تمنعه من التثبت). فلابد من التثبت والتبين فيما يروج من أخبار وإشاعات، فالعاقل لا يعتمد على نُقول الناس وأقوالهم، فإن تناقل القول بين الناس ليس دليلاً على صحته.. وحسن الظن بالناس هو الأصل الذي لا ينبغي العدول عنه إلا بمثله من اليقين، أما بمجرد أقوالٍ تُقال وتذاع لا يُدرى من أي رأس خرجت، ولا على أي أرض درجت، فجريمة يُسأل صاحبها عنها، مفضية إلى الندامة في الدنيا قبل الآخرة. فكم من أسر تشتت شملها بسبب وشايات وشائعات وأكاذيب، فرقت بين المرء وزوجه، فانهدم بنيان الأسرة ووقع الطلاق، ووقع الهجر والقطيعة بين الأقارب بسبب وشايات وأباطيل تنقل بين الأقارب والأحباب، ولا علاج لمثل هذه الأزمات إلا بالتبين والتثبت والإعراض عن النمامين والكذابين، لذلك أمر الإسلام بحفظ اللسان، وحرم القذف والإفك، وتوعد محبي رواج الشائعات بالعذاب الأليم: فقال سبحانه{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} من هنا يجب أن يقدم المسلم حسن الظن بأخيه المسلم، وأن يطلب الدليل قبل تصديق التهم والإشاعات، وأن لا يحدث بكل ما سمع، وأن يرد الأمر إلى أولي الأمر والعلم، وإلا فالعاقبة يوم القيامة وخيمة. {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ} فاللبيب لا يتكلم إلا بعد التثبت والتبين، ومن حدّث بكل ما سمع فقد أزرى رأيه، وأفسد صدقه، قال قتادة بن دهامة رحمه الله: "قد رأينا والله أقواماً يُسرعون إلى الفتن، وينزعون فيها، وأمسك أقوام عما ذلك هيبة لله، ومخافة منه، فلما انكشفت، إذا الذين أمسكوا أطيب نفساً، وأثلج صدوراً، وأخف ظهوراً من الذين أسرعوا إليها، وينزعون فيها، وصارت أعمال أولئك حزازات على قلوبهم كلما ذكروها، وايم الله! لو أن الناس يعرفون من الفتنة إذا أقبلت كما يعرفون منها إذا أدبرت، لعقل فيها جيل من الناس كثير". إن من أخطر ما يمكن أن يقع فيه المسلمون وحملة الدعوة منهم وهو فخاخ الأخبار الكاذبة التي ينصبها لهم إعلام الأنظمة من خلال نشرهم أخباراً تشد الأنظار وتدفع الناس لترويجها قبل التثبت منها، والهدف منها هو أولاً الطعن فيما نُشر الخبر حوله، ثم وبعد تبين كذب الخبر، الطعنُ فيمن نقله - خاصة- إن كان الناقل دون التثبت والتبين هم حملة الدعوة، وقد حصل هذا كثيراً في أخبار الثورة السورية وأخبار المسلمين في بورما، وكم عانينا نحن من مثل هذه الأخبار والتي أراد من خلالها الطعن في حزب التحرير. إننا نقول هذا الكلام عن موضوع (التبين والتثبت) وقد صار فضاء الأنترنت وما يعرف بوسائل التواصل الاجتماعي يحتل مكاناً مميزاً في الإعلام والنشر والتواصل والتفاعل، حتى صار إعلاماً بديلاً عن الإعلام الأصلي والرسمي والتقليدي، وإنه وإن حقق هذا الإعلام الجديد تجاوزاً لقيود الإعلام التقليدي المُضَلل والمُسَيطر عليه من قبل الأنظمة، فإنه كذلك بالمقابل بات هو نفسه ساحة واسعة من التضليل والتدليس والكذب، وقد كثر في هذه الوسائل الكذب والحشو كما كثر فيها الصدق والنفع. ومن هنا كان لابد لحملة الدعوة خلال تناول وتداول وترويج الأفكار والأحداث والأخبار والنصوص بل وحتى الصور والمقاطع، أن يأخذوا دوما في اعتباراتهم خطوطاً عريضة نجملها فيما يلي: 1. إننا كحملة دعوة كما أننا نعبد الله بحملنا للدعوة، كذلك يجب أن ندرك أننا نعبده في صدقنا وتثبتنا حين ننقل الأخبار. 2. يجب أن نحرص دائماً على توثيق الأخبار سواء عند نشرها أو عند تلقيها فلا نسلم بأي خبر حتى نرده إلى مراجعه، ولا نسلم بأي حديث أو أثر أو قصة إلا بعد التدقيق والتمحيص. 3. يجب الحذر من التدليس المقصود وخاصة ما يتعلق بالفخاخ السياسية التي يرسمها أعداؤنا لنا، فلنحمصها جيدا. 4. وأخيرا يجب أن ندرك أنه ليس كل أمر وكل خبر يحسن أن يبادر فيه بسرعة إلى النشر والنقد والتحليل بل قد تكون الحكمة في التريث في نشره، وكذلك يجب أن نكون قوامين لله شهداء بالقسط فلا يدفعنا كرهنا لفلان أو علان أن نكذب الخبر لأنه يصب مصلحته، بل يجب أن نكون صادقين دائما في شهادتنا وهذا يحتاج منا إلى التثبت والتوثيق دائما. نسأل الله أن يعيننا على أمرنا كله وأن يرزقنا السداد والرشاد إنه سميع كريم والحمد لله رب العالمين.
  15. 1 point
    بسم الله الرحمن الرحيم العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة الأولى يختلف الإنسان عن غيره من المخلوقات المحسوسة، فهو وإن كان يشترك معها كلها في ماديته، ويشترك مع النباتات والحيوانات في كثير من حاجاته العضوية الحيوية، ومع الحيوانات في كثير من دوافعه السلوكية، إلا أنه يختلف عنها كلها بعقله، وأنها كلَّها مسخرةٌ له، ينتفع بها بقدر ما تتوصل إليه قدراته الجسمية والعقلية. فالإنسان لديه: 1- حاجات عضوية 2- غرائز 3- عقل والحاجات العضوية حاجات لا تستقيم أمور جسمه المادية بدونها، فبعدم إشباعها يموت الإنسان، وهي إضافة إلى ذلك إثارتها داخلية، أي يحسّ الإنسان بالجوع نتيجة عمليات فسيولوجية عصبية، تدفعه لأن يأكل، ويحس بالنعاس نتيجة عمليات فسيولوجية عصبية تدفعه لأن ينام، وهكذا، وهذه الحاجات هي: الحاجة إلى الطعام، والحاجة إلى الشراب، والحاجة إلى النوم، والحاجة إلى الإخراج، والحاجة إلى التنفس، وإن كان التنفس غير إراديّ، لكنه بنقصه أو ضعفه أو فقدانه يدفع صاحبه لتوفيره. وبهذا يكون قد اتضح النوع الأول من دوافع السلوك، وهي الدوافع التي تدفعه لإشباع حاجاته العضوية. أما الغرائز، فهي دوافع خلقت مع الإنسان، خلافاً لعلماء ما يسمى بعلم النفس، الذين يقولون إنها توجد مع الإنسان في نشأته وحين تربيته، فالإنسان يندفع للمحافظة على حياته تلقائيا بمجرد مشاهدة أي خطر يهدد حياته، ويندفع للدفاع عن نفسه، ويندفع للاعتداء على أقرانه، ويحس بالعجز الطبيعي فيبكي إن كان طفلاً صغيراً لعدم تلبية حاجته، ويقلق إن كان كبيراً ولم يستطع تلبيتها، وهكذا. ويبدو أن الذي أدى بعلماء ما يسمى بعلم النفس إلى القول إنها تنشأ مع الإنسان في نموه وتربيته، إنما هو الخلط بين الدافع السلوكي المخلوق مع الإنسان أصلاً، وبين المفهوم المصاحب له، الذي ينشأ مع الإنسان في نموه وتربيته وتعلمه، فالطفل الصغير الذي لم يتشكل لديه مفهوم الحفرة والوقوع في الحفرة لا يدرك خطر الوقوع فيها على حياته، والذي لم يتشكل لديه مفهوم إغراق الماء، لا يدرك خطر الوقوع في بركة ماء أو بئر ماء، فلما رأوا أن الإنسان منذ طفولته تتشكل مفاهيمه عن الأشياء حوله، ظنوا أنه تنشأ معه الدوافع الغريزية من تربيته وتعلمه وتَشَكُّلِ المفاهيم. كما أنهم –أي علماء النفس- خلطوا بين الغريزة ومظاهرها، فالغرائز عند الإنسان ثلاث: - البقاء - النوع - التدين ولكل واحدة منها مظاهر متعددة، فمن مظاهر غريزة البقاء: كراهية الموت، التملك، الدفاع عن النفس، التداوي، وغير ذلك. ومن مظاهر غريزة النوع: الميل الجنسي، الحنان، العطف، حب الوالدين، والأبناء، والإخوة، والصديق، وغير ذلك. ومن مظاهر غريزة التدين: الإحساس بالعجز الطبيعي، الإحساس بالنقص، الحاجة للخالق المدبر، التقديس، وغير ذلك. لكن علماء النفس لم يفرقوا بين الغريزة ومظهرها، فإن أصل الغريزة عند الإنسان لا يمكن محوه أو إزالته، ولكن يمكن التخلص من مظهر بمظهر آخر، كمحو الأثرة بالإيثار، وكمحو حب الزوجة بحب الأم عند بعض الناس، وهكذا. والفرق بين الغريزة والحاجة العضوية من جهتين: 1- من جهة الإثارة، فالحاجة العضوية إثارتها داخلية، فسيولوجية عصبية، أما الغريزة فإثارتها خارجية، إما بمشاهدة المثير فتحصل الإثارة، وإما باستحضار صورة المثير وتذكره. 2- من جهة نتيجة عدم الإشباع، فالحاجة العضوية يؤدي عدم إشباعها إلى الموت، أما الغريزة فإن عدم إشباعها لا يؤدي إلى الموت، بل يؤدي إلى القلق والاضطراب والتوتر، وكم من الناس عاش محروماً من الزواج مثلاً، أو من المال، أو من الإنجاب، أو غير ذلك، فالذي نشأ عندهم نتيجة ذلك إنما هو قلق واضطراب وهمّ وتنغيص في العيش، ولم يحصل أن مات أحد من الناس نتيجة حرمان من إشباع مظهر غريزي. والعقل عند الإنسان أو التفكير هو الذي يميزه، ويميز سلوكه، ويجعله ناهضاً راقياً، أو يجعله منحطاً، به يحكم على الأشياء حوله، وبه يتخذ قراراته، وبه يحدد كيفية إشباعه لحاجاته العضوية وغرائزه، وبه يختار بين المشبعات حين تتعدد. والتفكير عند الإنسان لا بد له من أربعة أركان: واقع يفكر فيه، وحواسَّ تنقل الواقع إلى الدماغ، ودماغ صالح للربط، ومعلومات سابقة عن الواقع المراد التفكير فيه، فالتفكير ربط للواقع بالمعلومات المتعلقة به لتفسيره أو لإصدار حكم عليه. ولكن لا بد للإنسان من طريقة يعقل بها، يستخدمها حين الحكم على الأشياء، (والإنسان يكيف سلوكه في الحياة بحسب مفاهيمه عنها ، فمفاهيم الإنسان عن شخص يحبه تكيف سلوكه نحوه ، على النقيض من سلوكه من شخص يبغضه وعنده مفاهيم البغض عنه ، وعلى خلاف سلوكه مع شخص لا يعرفه ولا يوجد لديه أي مفهوم عنه ، فالسلوك الإنساني مربوط بمفاهيم الإنسان) نظام الإسلام، من منشورات حزب التحرير، 1953، ط7، ص3. كتبها لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو محمد – خليفة محمد - الأردن
  16. 1 point
    تحجر بعض العقول أحيانا يتعجب الإنسان ممن يناقشهم أن عقولهم متحجرة لا يريدون أن يفهموا، فيقول لك ناقشته ساعات طوال ولكن دون فائدة، مع أني لم أره صاحب مصلحة ولا منفعة ولم أره جبانا أو خائفا وأراه يبحث عن الحقيقة، ولكني وجدت عقله صعبا جدا.هذا الكلام صحيح، فالمنفعة والمصلحة والجبن والخوف تمنع من الوصول للحقيقة، ولكن هناك أمر خفي لا ينتبه له البعض وهو الآراء السابقة عن الشيء، فان الإنسان الذي يعتبر آراءه مسلمات عقلية لا نقاش فيها لا يمكن أن تصل معه للحقيقة، حتى لو كان الشخص الذي أمامك مخلصا ويريد الوصول للحقيقة، فان تجمده على آرائه السابقة يمنعه من الوصول للحقيقة.اذكر أني ناقشت نصرانيا في عقيدته، وقد اتفقت معه على الرجوع للمسلمات العقلية وهي الأحكام التي يجمع عليها العقل السليم في كل مكان وزمان، مثل أن لكل فعل فاعل وان فاقد الشيء لا يعطيه، وان وجود التنظيم لا بد له من منظم، وهكذا، ولكني وجدت هذا النصراني لا يستطيع التخلي عن آرائه السابقة في الإنجيل المحرف أنه كتاب مقدس وان ما فيه مقدس ومسلم به ولا يمكنه النقاش في خطئه، فوصلت معه لطريق مسدود، مع أني طرحت عليه آرائي السابقة في الإسلام والقران للنقاش فيها وإثباتها من نقطة الصفر ولكنه لم يستوعب ما أقول لأنه متجمد على أن كتابه المقدس مسلم به ولا نقاش فيه، ولذلك تحجر عقله.وهذا الأمر أيضا ينطبق على كثير من أبناء المسلمين، فتراه متحجر على آراء سابقة وينطلق من النقاش أنها صواب ولا يقبل النقاش فيها، مثل أن الشيخ الفلاني عالم وينطلق من هذا المنطلق ولا يقبل النقاش أن هذا الشخص قد يكون جاهلا أو عميلا، وأيضا انطلاقه من الرأي القائل أن أردوغان يريد خيرا للإسلام وانه يفعل ما بوسعه، ولذلك لا يمكنه تخيل أي فعل من أردوغان إلا خدمة للإسلام وأهله، ولا يقبل النقاش من نقطة الصفر، ومثل ذلك النصراني الذي ناقشته ويحمل رأيا أن كتابه المقدس صحيح ولا غبار عليه ثم بدأ النقاش.تحجر العقول أحيانا يأتي من أن الشخص المقابل لا يقبل النزول للنقاش من نقطة الصفر بل يضع أمورا وآراء ويعتقد صحتها وينطلق من النقاش على أساس أنها صحيحة وأنها أم الأدلة، عندها ولأنه لا يريد التخلص منها فستجد صعوبة في إقناعه، فكيف ستقنع شخصا أن شيخه جاهل عميل بينما هو مثبت في عقله أن هذا علامة وانه يفهم أكثر مني ومنك، وكيف ستقنع إنسانا بخيانة حاكم وهو شبه معتقد أن الحاكم ذكي يجير كل الأمور لصالح الإسلام، وكيف ستقنع كافرا يرى دينه أساسا مسلما به لا نقاش فيه.وإذا رافق الآراء السابقة الخاطئة المصلحة والمنفعة والخوف والجبن، ستخرج بنوعيات غريبة لا يمكن نقاشها أو الحديث معها، وأحيانا يظن الشخص انه على صواب في النقاش مع انه يحمل آراء سابقة خاطئة ينطلق منها.والطريق لنقاش هؤلاء هو ضرب آرائهم السابقة ونسفها حتى لو عاند الطرف المقابل، وفي نفس الوقت رسم الخط المستقيم أمام الخطوط العوجاء عند الطرف المقابل، فإنه إن فكر قليلا يتم هدم تلك الآراء الخاطئة في عقله إن كان مخلصا باحثا عن الحقيقة.
  17. 1 point
    بسم الله الرحمن الرحيم #البلاء الذي لا يحتمل ============ البلاء الذي لا يحتمل هو عدم تطبيق #الشريعة الإسلامية لأن ذلك يمنع المسلمين من مباشرة حياتهم الطبيعية التي يجب أن تكون حسب عقيدتهم وما يرون أنه هو الحق الواجب اتباعه، لأن ذلك ما أمر الله به وما يرضيه، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً * وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً﴾ [الفرقان: 30-31]. يقول الله تبارك وتعالى مخبرا عن رسوله صلى الله عليه وسلم قوله: إن قومه قد هجروا القرآن الكريم، وهجرانه يظهر اليوم في عدم تطبيقه، ومن هجرانه ترك العمل به وترك الإيمان به وعدم تصديقه، وترك تدبره وتفهمه، وكذلك ترك الامتثال لأوامره واجتناب نواهيه، بمعنى أنهم أعرضوا عنه وتركوه، مع أن الواجب عليهم الانقياد لحكمه وتطبيق شرعه. وقوله تبارك وتعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ﴾، إن هؤلاء الذين يعارضون تطبيق#الإسلام وتحكيمه بين الناس، ليحقق العدل والإنصاف وطاعة الله، هم مجرمون ضالون مضلون، والله تبارك وتعالى ناصركم عليهم ما دمتم عاملين بطاعته وتنفيذ أمره ونهيه وتمكين دينه وتطبيق شرعه ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً﴾. إن الإيمان ليس كلمة تقال باللسان، إنما هو حقيقة توقر في القلب ويصدقها العمل، تكاليف تؤدى على أكمل وجه ممكن، قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ [النساء: 65]، وقوله ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ يقسم الله تعالى بنفسه الكريمة المقدسة: أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع شؤون حياته، فينظمها حسب أحكام الشريعة، ويحرص ويعمل لإقامة #الدولة الإسلامية التي تحكم الناس بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فما حكم به الشرع فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطنا وظاهرا، بمعنى أنهم لا يجدون في أنفسهم حرجا، مما قضى الرسول ويسلموا تسليما، يطيعونه في بواطنهم فلا يجدون في أنفسهم حرجا مما حكم به، وينقادون له في الظاهر والباطن فيسلمون لذلك تسليما كليا، من غير ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة، كما ورد في الحديث: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعاً لِمَا جِئْتُ بِهِ». وقال الله تبارك وتعالى في سورة المائدة: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾. ينكر الله تبارك وتعالى على من يخرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر، إلى ما سواه من الآراء والأهواء، التي وضعها الناس بلا مستند من شريعة الله. ومن أعدل من الله في حكمه للناس كافة المؤمن منهم والكافر؟ وكيف لمن آمن به وأيقن وعلم أنه تعالى أحكم الحاكمين، أن يتخذ حكما غير حكمه، ويعلم أيضا أن الله تبارك وتعالى أرحم بخلقه من الوالدة بولدها، وأنه تعالى هو العالم بكل شيء، القادر على كل شيء، العادل في كل شيء، ويتخذ حكما غير حكمه؟! قال الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَاناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المائدة: 1-3]. يقول سيد قطب رحمه الله في مقدمة تفسير سورة المائدة أن " #الحكم بما أنزل الله هو "الإسلام"، وأن ما شرعه الله للناس من حلال أو حرام هو "الدين"، إلى أن الله هو "الإله الواحد" لا شريك له في ألوهيته، وإلى أن الله هو الخالق الواحد لا شريك له في خلقه. وإلى أن الله هو المالك الواحد لا شريك له في ملكه. ومن ثم يبدو حتميا ومنطقيا ألا يقضى شيء إلا بشرعه وإذنه. فالخالق لكل شيء، المالك لكل شيء، هو صاحب الحق، وصاحب #السلطان في تقرير المنهج الذي يرتضيه لملكه ولخلقه. هو الذي يشرع فيما يملك؛ وهو الذي يطاع شرعه وينفذ حكمه؛ وإلا فهو الخروج والمعصية والكفر. إنه هو الذي يقرر الاعتقاد الصحيح للقلب؛ كما يقرر #النظام الصحيح للحياة سواء بسواء. والمؤمنون به هم الذين يؤمنون بالعقيدة التي يقررها؛ ويتبعون النظام الذي يرتضيه. هذه كتلك سواء بسواء. وهم يعبدونه بإقامة الشعائر، ويعبدونه باتباع الشرائع، بلا تفرقة بين الشعيرة والشريعة؛ فكلتاهما من عند الله، الذي لا سلطان لأحد في ملكه وعباده معه. بما أنه هو الإله الواحد. المالك الواحد. العليم بما في السماوات والأرض جميعا. ومن ثم فإن الحكم بشريعة الله هو دين كل نبي، لأنه هو دين الله، ولا دين سواه". انتهى هذا هو البلاء العظيم أس كل بلاء، الذي يرزح تحته #المسلمون وبلادهم؛ تعطيل حكم الله، واستبدال توهمات لبشر بعيدين كل البعد عن طاعة الله والإيمان به، بشرع الله، لدرجة العدواة والبغضاء لله ولعباده الصالحين، فما يحمل المسلمين على متابعتهم والانضواء تحت أعطافهم، بل تحت أقدامهم؟! فمن كان يرجو البراءة لذمته ولدينه أمام الله تبارك وتعالى، عليه العمل قدر استطاعته لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية، الخلافة على منهاج النبوة التي تحكم بشرع الله تبارك وتعالى، كما بلغنا رسول صلى الله عليه وسلم وكما أنشأ الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، وانطلقت #الدعوة منها إلى أرجاء المعمورة. فكان المسلمون رمزا للعزة والهداية والرحمة ونصرة المظلوم، وجندا للحق أينما حلوا وأينما ارتحلوا على طول ثلاثة عشر قرنا من الزمان. ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وارحمنا وارحم والدينا وارحم المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين. ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إبراهيم سلامة ===================
  18. 1 point
    السلام عليكم هناك فكرة اسمها الأصليات وهي توضح الأصل في كل الأشياء التي نراها أو نفكر فيها فمثلا الأصل في الأشياء العدم ما لم يثبت وجودها الأصل في الكون أنه ظلام ما لم يوجد مصدر النور الأصل في الأشياء الاستقرار ما لم تؤثر عليها قوة سببية تغير في ضعها الأصل في الدماغ خلوه من الأفكار والجهالة ما لم يتعلم الأصل في الانسان براءة الذمة ما لم يثبت عليه تهمة وعليه فسؤالك حول الظل فهو أن الأصل في الأشياء الظلام ما لم يوجد النور، فإذا غاب النور حل الظلام لأن الأشياء تعود لأصلها ، والظل هو حجب النور عن بقعة معينة من الأرض عند وجود النور او الضوء بسبب وجود جسم معتم يحجب النور ويعتبر الظل مادة بمعنى أنه محسوس بالحواس عند وجود مصدر للنور ثم حجب هذا النور من خلال جسم يحجب وصول النور إلى بقعة الظل، فانت ما دمت ترى النور وترى الظل فهو بهذا الاعتبار مادة محسوسة لأن الأصل في الاجسام انها معتمة وظلام ولك تحياتي
×
×
  • Create New...