Jump to content

أبو عائشة

الأعضاء
  • Content Count

    100
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    8

أبو عائشة last won the day on September 27 2012

أبو عائشة had the most liked content!

4 Followers

About أبو عائشة

  • Rank
    عضو متميز
  • Birthday 08/28/1977

Profile Information

  • Gender
    Male
  1. سوريا… خريطة التجاذبات السياسية ــ د. ماهر الجعبري تصاعدت وتيرة التحركات الدولية للتباحث والتوافق حول نهج التعاطي مع ما يجري في سوريا، ولكنها ظلت بلا أفق قريب، وتظهر فيها بعض معالم الارتباك السياسي عند بحث أنجع السبل للتعامل مع ثوّار الشام، بل يتسع نطاق الجدل حتى دخل أروقة الإدارة الأمريكية، بعدما كُشف عن تباين في وجهات النظر ما بين وزارتي الخارجية والدفاع حول التدخل في سوريا أخبار العربية 20»6»2013 . وفيما يظل المشهد السوري دمويا والمشهد العربي مخزيا ويستمر الموقف الدولي تآمريا، تكشف أرض الشام عن ثورة ليست كالثورات، ولذلك فإن النظرة الواعية للواقع المتفجر في سوريا تحتاج إلى حل مصفوفة من معادلات التوافيق والتباديل ومجموعة من المتناقضات، ما بين روسيا وأمريكا وأوربا والدول الإقليمية التي تسير في ركاب القوى الاستعمارية وهذا المقال يسهم في تفكيك تلك التداخلات إسهاما في الحفاظ على توجيه بوصلة الثورة نحو غايتها. كشف مؤتمر الدول الثماني عن تباينات في وجهات النظر لدى القوى الاستعمارية فيما يتعلق بالآليات والتوقيت، وإن ظلّت متفقة على إستراتيجية الحل السياسي ، ومتوافقة ضمنا على التصدي للإسلاميين ، رغم جعجعات أوربا بريطانيا تحديدا حول جدوى الانقلاب العسكري كما نقلت العربية نت عن مجلة التايمز في 20»6»2013، وخصوصا أن كاميرون قال إثر مؤتمر مجموعة الثماني نحن ملتزمون باستخدام الدبلوماسية كحل سياسي لإنهاء الحرب في سوريا ، وقد كان ذلك المعنى ضمن فحوى البيان الختامي لقمة مجموعة الثماني. وضمن ذلك السياق، ضبطت التحركات العربية الرسمية تصريحاتها وحصرتها بالحل السياسي ، رغم ما بدا في الموقف المصري الرسمي من مظاهر تطور، وخصوصا بعد تصريحات مرسي بأنه سيقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، وبعدما احتضن مؤتمر العلماء، لكن المؤتمر حافظ ضبطه للجهاد المطلوب في حدود الإيقاع الشعبي المحدود مهما تعاظم بعيدا عن تحريك الجيوش المؤثر والفعال . وأمام هذه المشاهد المتلاحقة والمتتابعة، تبرز الحاجة لنظرة سياسية فاحصة لمواقف الأطراف كلها تسهم في الوعي على الأحداث واتخاذ المواقف الشرعية منها بداية، لا يخفى على المتابع أن أمريكا ذات النفوذ العتيق في سوريا لن تتخلى عنها ولن تقبل أن تندحر عنها تحت ضغط تحركات العالم السياسية، ولذلك فهي تتحرك في مجموعة من الأعمال على صعيدين 1 ــ صعيد الدبلوماسية على الساحة الدولية والأنظمة العربية، تدفع فيه أجندتها مباشرة أو عبر الآخرين. 2 ــ صعيد الاختراق وصناعة العملاء داخل صفوف المعارضة وذيولها الثورية، وتضبط فيه توجيه أي دعم سياسي أو عسكري أو حتى إغاثي لا يؤدي إلى الاختراق وتمكينها من الهيمنة على رموز سوريّة تصنعها لما بعد الثورة. وهما صعيدان يفضي أحدهما إلى الآخر، ويتداخلان عبر اتصالات رموز المعارضة السورية مع الأنظمة العربية والقوى الدولية. وأمريكا إذ تدرك خطورة الموقف في سوريا، وهي تراها حبلى وتخشى من جنين حيّ يتحرك في أحشائها، تحاول تشويه المولود الثوري بالحُقن الجينية المسمومة، إن لم تتمكن من قتله قبل الولادة، ولذلك صرح أوباما في ألمانيا نريد ضمان عدم استخدام أسلحة كيمياوية أو وصولها إلى أيدي الذين يريدون استخدامها… إننا نريد إنهاء حرب . وتتلخص أعمال أمريكا في العمل على الوصول إلى أحد خيارين إما أن تتمكن من تشكيل وتأطير جهات سياسية معارضة تستعيد من خلالها النفوذ الأمريكي في الشام عبر نهج إعادة التشكّل، كما فعلت في مصر، وإما أن تدمّر البلاد فتمنع أي قوة جديدة في الشام من تغيير خريطة النفوذ الأمريكي في المنطقة، ومن تغيير المعادلات الأمنية على حدود إسرائيل ربيبة أمريكا، وحاملة طائراتها المتقدمة في الشرق الأوسط. وحول هذه الأجندة الأمريكية، تحتشد دول إقليمية عشعش فيها النفوذ الأمريكي سواء ظهرت كأنها في صف الثوار كتركيا ومصر أو اصطفت على خط الدفاع عن نظام بشار كإيران، ومعها حزبها الذي يتستر بتاريخه المقاوم كما تتستر إيران بخطبها النارية ضد إسرائيل وأمريكا. ومن المفارقات أن الصنفين على الجانبين شكلاً يرفعان شعارات إسلامية، بينما يمارسان كل ما يحقق المصلحة الأمريكية في إبقاء سيل الدماء حتى ينضج الحل السياسي. ولذلك فتحت مصر قناة السويس لعبور سفن التسليح لنظام بشار، وفتحت تركيا أرض العثمانيين لحلف النيتو لنصب بطاريات الصواريخ، لحين حاجة للتدمير الشامل لسوريا. وتبرز روسيا التي أعطتها الأحداث فرصة الظهور كدب شرس، وهي تحاول تحقيق بعض المصالح والصفقات الرأسمالية، وفتحت أمريكا لها المجال لذلك الدور، كيف لا وقد رضيت روسيا أن تلطخ وجهها بالموقف الوسخ أمام العالم في دعمها لنظام يقتل الأطفال، فاستفادت أمريكا من الموقف الروسي في اتجاهين 1 اتجاه تحميل روسيا وزر ذلك التسليح والدعم للنظام المجرم، 2 وأجر إطالة عمر الصراع، حتى تحقق إحدى غايتيها من التركيع أو التدمير. ومن هنا كان الرئيس المصري قد صرح عندما زار روسيا قبل أسابيع أن موقف مصر الذي هو انعكاس للأجندة الأمريكية يتطابق مع الموقف الروسي، وفي الوقت نفسه لا تظهر أي خلافات بين الموقف الإيراني والروسي. وما بدا في اجتماع الثماني من ممانعة روسية ضد الدفع الأوروبي لتسليح المعارضة ، هو في الحقيقة انعكاس للموقف الأمريكي، لأن أمريكا تركب الدب الروسي وهو يدفع مصالحها وأجندتها للأمام. ويظل تأثير أوربا على المشهد السوري محدودا، وهي تحاول الحضور الدولي والظهور بمظهر القادر على الفعل، ولكنها لا تخرج عن محاولات وضع العصا في العجلة الأمريكية التي يدفعها الدب الروسي. صحيح أن أوربا تتحرك عبر دول عربية مؤثرة إقليميا وقد ظلت وفية لعراقة ارتباطها البريطانية العتيقة مثل قطر والأردن، إلا أنها في النهاية ترضخ لما تفرضه أمريكا وتتبناه، وهي إذ تحاول دفع موضوع التسليح للثوار بفعالية أكثر من أمريكا إنما تسعى لأن تحظى بمزيد من الحضور والتأثير، ولكن أمريكا تستمر في كبح تأثير تحركاتها، وإفراغها من مضمونها الفعلي. ومن غير المتوقع أن تتمكن أوربا من الفعل المؤثر في ثورة الشام، خارج حدود تأثير أبواقها الإعلامية مثل فضائية الجزيرة. أما الثوار على الأرض، فما زالوا هم بيضة القبان، وما زالت قواهم الحاضرة ميدانياً عصية على التطويع أو التركيع، وهم إذ يعلنون أن الشام عقر دار الإسلام يتحدّون بذلك كل القوى الاستعمارية ومن يسبّح بحمدها من الدول الإقليمية، ولذلك لا يمكن أن يحصلوا على التسليح الفعّال من أي قوة في الأرض دون ثمن سياسي كبير، هو في حقيقته ارتماء في مستنقع العمالة، حتى لو حاولت بعض الكتائب المسلحة إخفاء نواياها، وعدم إظهار غايتها الإسلامية. وتتصاعد وتيرة محاولات الترويض لمجموعة في الكتائب الشامية المسلحة، وتأهيلها سياسياً لتكون قابلة لتلقي السلاح الغربي ولطمأنة الغرب على نوعية الأيدي الآمنة التي يمكن أن تتسلمه كما في مؤتمر استنبول الذي جمع قادة معارضة الفنادق مع عدد من قادة مقاتلي الخنادق 20»6»2013 . وهذه المحاولات تتضمن خطورة كبيرة على الثورة، لأنها مفتاح الشر الأمريكي، وهي إن نجحت لا قدّر الله ستقسم الكتائب إلى صنفين، وتبذر بذور الاقتتال فيما بينها عند أول شرارة تطلقها أمريكا. إن هذا التدافع الدولي الذي تبرز فيه التنافسات الاستعمارية على المصالح الرأسمالية، ظل منضبطا بقانون لا يظهر جليا في الإعلام، ولكنه حاضر بسفور في أروقة السياسية العالمية، وهو الاتفاق على منع ظهور قوة إسلامية تعيد الشام عقر دار الإسلام ، كمصلحة حيوية للقوى كافة. لذلك يتلخص المشهد في حالة من صراع الإرادات بين ثوار يريدونها إسلامية صافية خالصة يحملون مشروع الخلافة، وبين جبهة تضم كل الجهات السياسية والدولية والإقليمية التي تتفق على منع تحقق ذلك المشروع، وهي تتنافس فيما بينها على نصيب أكبر في النفوذ والمصالح. وهذه الخلاصة تقود إلى حقائق لا جدال حولها ــ يخطئ إن لم نقل يُجرم كل من يظن أنه يمكّن أن يتمخض عن المؤتمرات الدولية والعربية وعن حوارات الفنادق أي حل يحقق للثوار غايتهم، لأنه موجود في الميادين والخنادق. ــ يجرم من يقبل أن يتسلح بالسلاح الأمريكي للتخلص من العميل الأمريكي، وليس أمام الثوار إلا الاستمرار على نهج يحقق التسليح الذاتي، ورفض أي ثمن سياسي للسلاح. ــ يجرم كل من يظن أن الارتماء في حضن أوربا أخف إثما من البقاء في حضن أمريكا، لأن قبول مبدأ الاختراق هو الضربة القاضية على كل ثورة، وليس أمام الثوار إلا الانعتاق كلياً من كل تبعية، مهما كلف ذلك من ثمن، ليبقى بريق ثورة الشام هي لله.. هي لله. http://www.azzaman.com/?p=37534
  2. المكتب الإعــلامي ولاية العراق التاريخ الهجري 16 من صـفر 1434هـ التاريخ الميلادي 2012/12/30م بيان صحفي الظلم والفساد عقيدة الغرب الكافر ونظامه الديمقراطي الآثم تداعت الجماهير في محافظة الأنبار ومدن أخرى من البلاد للتظاهر ضد ممارسات "حكومة المالكي" وسياساتها المثيرة للجدل، والتي انقدحت شرارتها على إثر اعتقال قوات الأمن حراسَ وحماياتِ وزير المالية، ثمَّ لم يلبث أن اتسع نطاق التظاهرة، والذي تركز في ثلاث محافظات: الأنبار ونينوى وصلاح الدين، فضلاً عمّا تداولته بعض وكالات الأنباء عن وفود من بغداد وواسط وبابل وذي قار، ليبلغ مئات الألوف من العراقيين الغاضبين، جاء في مقدمتهم علماء دين وشيوخ عشائر ورجال قانون، وعلى الرغم من هذا التنوع فإنَّ مطالب المتظاهرين لم تكد تخرج عن الآتي: 1- إطلاق سراح المعتقلين منذ سنين، والنساء منهم على وجه الخصوص. 2- إلغاء سياسة التهميش والإقصاء. 3- إلغاء المادة (4) إرهاب التي باتت سيفاً مسلطاً على رقاب الناس. 4- إيقاف حملات الدهم والاعتقالات العشوائية بفعل المخبر السري. 5- إلغاء قانون المساءلة والعدالة سيء الصيت. أيُّها أهل في العراق: إن خروجكم وتظاهركم من أجل مطالب مشروعة كهذه، وإصراركم على مواصلة الاعتصام لحين تحققها، لدليل عافية ومؤشر على سريان الحياة في عروقكم وعقولكم؛ ذلك أنها من أولويات الرعاية الحسنة لشؤونكم ممن نُصبوا حكاماً عليكم! وهو إنما ينبع من تعاليم شرع الله تعالى الذي تتشرفون بالانتساب إليه.. كما في قول ربكم عزَّ وجلَّ ( فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ))، ولكن لتعلموا أنَّ سبب شقاءكم وسوء أحوالكم يرجع إلى ما يسمى "بالعملية السياسية" التي أقامها الغزاة الكافرون عندما دنّسُوا أرض العراق الطاهرة؛ ذلك أنها قامت على عقيدة (فصل الدين عن الحياة) التي انبثق عنها نظامهم الديمقراطي العفن، الذي جعل من "نواب الشعب" آلهة تقضي في الحلال والحرام رغم أنَّ الفساد أضحى طبعاً لهم، والأهواء تحركهم.. فضلُّوا وأضلُّوا، وجرُّوا البلاد إلى مهاوي الفشل والتناحر.. مصداقاً لقول الله جلَّ وعلا: (( وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ))، تلك العقيدة البغيضة المناقضة لعقيدتكم السمحاء الناصعة: عقيدة (لا إله إلا الله، محمد رسول الله) القاضية بتحكيم شريعة الإسلام التي جاءت في كتاب الله تعالى وسُنَّة رسوله المصطفى صلوات الله وسلامه عليه. أيُّها المسلمون في العراق: نحن من أمة عظيمة مباركة، جعلها الله سبحانه خير الأمم، لما اختصت به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مقياسها في الحياة الحلال والحرام، وغايتها نوال رضوان الله.. فليرتفع سقف مطالبكم للإصرار على تطبيق شرع الله تعالى في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واحذروا النزول عند تحقيق مصالح آنية، وفتات يد السياسيين المغلولة، بل جِدُّوا واجتهدوا في العمل مع المخلصين ليصل الإسلام إلى الحكم في ظل نظام خلافة راشدة على منهاج النبوة، فتُرضُوا ربكم وتُخزُوا عدوَّكم وتذوقوا العزة الحقيقية، (( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً )). المكتب الإعلامي لـحزب التحرير في ولاية العراق http://www.hizb-ut-t...nts/entry_22062
  3. مصدر عسكري: سفينتان حربيتان روسيتان تحملان قوات خاصة تتوجهان نحو السواحل السورية أعلن مصدر في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية ان سفينتين حربيتين روسيتين تحملان قوات خاصة ومعدات عسكرية توجهتا الى السواحل السورية. وقال المصدر في تصريح لوكالة "إنترفاكس" للأنباء يوم 24 ديسمبر/كانون الأول، إن سفينتي الإنزال الكبيرتين "آزوف" و"نيكولاي فيلتشينكوف" أبحرتا من نوفوروسيسك وتوجهتا نحو ميناء طرطوس السوري وعلى متنهما وحدات من القوات الخاصة التابعة لمشاة البحرية الروسية، إضافة الى عدد من المعدات العسكرية". وأضاف أن المهمة الملقاة على عاتق القوات الخاصة تتمثل في "توفير الحماية للسفن عند عبورها المضائق وخلال توقفها في الموانئ إذ ستعبر السفن مضيق البسفور ومضيق الدردنيل يومي 26 و27 ديسمبر/كانون الأول، لكي تنضم الى مجموعة سفن أسطول البحر الأسود التي تضم الطراد الصاروخي "موسكفا" وسفينة الحراسة "سميتليفي"". وتابع المصدر قائلا أن مجموعة سفن أسطول البحر الأسود سترافق سفينتي "آزوف ونيكولاي فيلتشينكوف" في أثناء توجههما الى ميناء طرطوس السوري، حيث نقطة تزود سفن الأسطول البحري الروسي بالمؤن والمياه. وأكد أنه في حالة تأزم الأوضاع في سورية ستقوم هذه السفن بإجلاء رعايا روسيا من هذا البلد". وذكر أن الطراد "موسكفا" وسفينة "سميتليفي" غادرا هذا اليوم ميناء بيري اليوناني، حيث تزودا بالمواد الغذائية والماء، ليستمرا في تنفيذ المهام المناطة بهما في شمال شرق البحر الأبيض المتوسط. المصدر: وكالة "إنترفاكس" للأنباء http://arabic.rt.com/news_all_news/news/603354/
  4. Syrian rebels create new unified military command By Bassem Mroue - Associated Press Saturday, December 8, 2012 BEIRUT — Syrian rebel commanders have elected a new 30-member leadership council and a chief of staff, a senior rebel said Saturday in a major step toward unifying the opposition that is fighting to oust President Bashar Assad. The Supreme Military Council, which was chosen Friday during a meeting in Turkey, will work with the political leadership that was chosen last month in Qatar. But the al-Qaida inspired group Jabhat al-Nusra, was excluded, the rebel official said, as the rebels apparently move to sideline the extremists who have proven skilled fighters but raised concerns among Western allies. The announcement came as the Syrian Foreign Ministry claimed that anti-government forces might use chemical weapons, saying rebels have recently captured a chlorine processing plant east of the northern city of Aleppo. The warning was made in a letter to the U.N. Security Council and U.N. chief Ban Ki-moon. The rebel official, a senior member of the main rebel group the Free Syrian Army, said more than 550 rebel commanders and representatives began meeting Wednesday in the Turkish resort of Antalya. He spoke on condition of anonymity because he was not authorized to reveal the meeting’s outcome. The fight to oust Assad has long been hobbled by the opposition’s inability to forge a united front and command structure. The move was the most serious attempt by the rebels, who are backed by Saudi Arabia, Qatar and Turkey, to fix that. If successful, it could be a turning point in the conflict as the rebels close in on the capital Damascus, Assad’s seat of power. “The aim of this meeting was to unify the armed opposition to bring down the regime,” said another rebel commander from the Damascus areas who attended the meeting. “It also aims to get the situation under control once the regime falls.” The local commander, who also spoke on condition of anonymity for security reasons, added that the rebels command decided to divide Syria into five regions that will be under the command of the assistants of the FSA chief of staff. Brig. Gen. Salim Idriss was named as the group’s chief of staff, according to the official in Antalya. Idriss is a former army general who defected and joined the opposition and played a role in the fighting on the ground in the past months, he said. Brig. Gen. Mustafa al-Sheikh, who headed the FSA's Military Council, was removed from his post and will play no role in the future, the FSA official said. He added that the group’s main commander Riad al-Asaad will continue to hold the title, but it will be largely symbolic. The rebels said that Jabhat al-Nusra was not invited to the meetings and is not part of the new command. The Damascus commander said the rebel group Ahrar al-Sham or the Free People of Damascus also was not invited. Jabhat al-Nusra is known to include many foreign fighters while Ahrar al-Sham is mostly made up of hard-line Islamists. The FSA command appears to want to sideline extremist groups that have been playing a bigger role in recent months. On Wednesday, a U.S. official said the Obama administration is preparing to designate Jabhat al-Nusra as a foreign terrorist organization. The step will freeze any assets that members have in U.S. jurisdictions and bar Americans from providing the group with material support. Separately, the Syrian regime reiterated its insistence that it would not use chemical weapons “if it has them under any circumstances because it is defending its people,” according to the letter sent to the U.N. It was carried by the state-run news agency, SANA. Syria has never confirmed it has chemical weapons. But it is believed to possess substantial stockpiles of mustard gas and a range of nerve agents, including sarin, a highly toxic substance that can suffocate its victims by paralyzing muscles around their lungs. No rebels are known to have access to these weapons and it is highly unlikely that they know how to operate them. But the foreign ministry claimed “terrorist groups” — the term it uses for the rebels — recently captured a chlorine plant and warned they “might resort to the use of chemical weapons against Syrians.” The claim could not be independently verified. The opposition has not commented on the report. In the Gulf nation of Bahrain, British Foreign Secretary William told a security conference that he had seen “some evidence” that Syria is preparing to use chemical weapons against rebels.” The Foreign Secretary declined to give details of the intelligence, but again warned Assad’s regime would face action if they were deployed. Asked about Syrian chemical weapons, he said “we do have contingency plan on this I am sorry I am not going on details.” Also Saturday, the Britain-based Syrian Observatory for Human Rights said rebels and troops continued fighting around the Damascus International Airport, south of the capital. The battle around the airport began last week. State-run Syrian TV said Assad’s army is “continuing its operations” in the suburbs of Damascus and killed a number of “terrorists.” In the north, a Syrian jet bombed the town of Tal Abyad near the border with Turkey, and rebels responded with anti-aircraft fire, the Turkish state-run Anadolu Agency reported. A plume of smoke could be seen rising from Tal Abyad, it said. No casualties were reported. Residents at the Turkish border town of Akcakale were told to keep away from the frontier region. On Oct. 3, a shell from the fighting struck a house in the town, killing five people and prompting Turkey to launch retaliatory strikes at Syria. Read more: http://www.washingtontimes.com/news/2012/dec/8/syrian-rebels-create-new-unified-military-command/?page=2#ixzz2EbEWaErI
  5. حزب كان قبل أن تكون الثورة في الأتارب وحلب كان هنالك أناس يتحركون على الأرض يستعدون لتغيير وجه الأرض يشعلونها ثورة قبل أن تبدأ الثورة استلهم الشهيد -بإذن الله- منهم نفس الثورة http://www.islamsyri...etails&CVID=342
  6. من جنون المتفلسف بشار: إصدار مرسوم"إعادة التنظيم العمراني" لمدينة دمشق الكبرى عن طريق هدم البيوت على رؤوس أصحابها! لم يكتف المجرم الأكبر بشار بكل ماقام به من جرائم قتل وذبح وتدمير وحرق وتهجير واعتقال وتعذيب، ماسبقه بها من أحد من العالمين، بتواطؤ مفضوح من حكام المسلمين، كل على طريقة أسياده الغربيين.لم يكتفِ هذا الذي عجزت الكلمات عن وصف نذالته ودمويته، بكل ماقام به في طول سوريا وعرضها، حتى يطلع علينا اليوم ذلك الكذاب الأشر في دمشق بأكذوبة سبق بها مسيلمة الكذاب، عليهما من الله مايستحقانه من سوء العذاب، فزعم متفلسفاً كعادته أنه لايدمر وإنما ينظّم، وأنه لايسحق وإنما يقوّم، وأنه لايقصف وإنما يفتح شوارع جديدة! فقد أصدر مراسيم فاجرة مثله، يطلب فيها من عصابته المسبِّحة بحمده، أن يتابعوا تنفيذ "إعادة التنظيم العمراني" الذي زعم أنه في واقعه "مخطط قديم يقوم بتنفيذه لبناء ماسماه بدمشق الكبرى"، وذلك عن طريق هدم ملايين البيوت وآلاف الأبنية على رؤوس أصحابها لأن أصحابها يدخلون ضمن خطته الشيطانية التي ورثها عن أبيه الهالك، أن اقضِ على كل من يقف في وجهك ولاتبقِ ولاتَذَرْ إلا من سجد لك واتخذك من دون الله إلهاً. لقد دمّر هذا الأفّاك كل البنى التحتية للبلد، وهو عازم على إتمام تدمير كل ماتبقى قائماً في الشام، فحقده وحقد أبيه على المسلمين معروف منذ أن أتى الأب على حين غفلة منهم إلى الحكم، ومنذ أن أخضعهم بالترغيب والترهيب لحكمه، فهو قد أورثه للابن الذي سبق أباه بالفجور والإجرام. فهو ماضٍ بتدمير كل ما يربط مدينة دمشق بماضيها الزاهر، تلك المدينة التي مدحها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح رواه أبو داود حيث قال: "إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة، إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام" والعظيمة بتراثها الإسلامي الشامخ عبر العصور، والذي يدل على عظمة التاريخ الإسلامي وكانت عقره وحاضرته. يقوم بذلك على طريقة ماقام به والده المقبور من تدمير لمساجد عريقة يعود تاريخها للخلافة العباسية، ولأسواق وأبنية تاريخية ترتبط في معظمها بعظمة دولة الخلافة العثمانية مثل سوق الحميدية الذي بناه السلطان عبد الحميد رحمه الله، ولولا تدخل اليونسكو آنذاك لما توقف الأب عن أعماله الخبيثة، حيث لم يتمكن إلا من هدم مقدمة السوق. ومع كل ما يقوم به هذا السفاح بشار، يقوم الجميع في مجلس الأمن، ومعهم حكام المسلمين، بتغطية جرائم المجرم بشار، والاستمرار في الحديث عن توفير الغطاء الآمن له، والتباكي من خلال خطابات زائفة على دماء أهل الشام، قاتلهم الله أنى يؤفكون! إن أهل الشام، بل والمسلمين جميعاً، لَيتطلعون إلى أبنائهم من أهل القوة والنصرة من أحباب المصطفى عليه الصلاة والسلام للدفاع عن المسلمين في دينهم وأعراضهم وأنفسهم، ولإسقاط بشار الطاغية ونظامه، وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية الموعودة، وهذا يكون أصدق رد على تآمر الجميع علينا... هذه دعوة حق وصدق نتوجه بها إلى أهلنا من أهل القوة من أبنائنا ليتنافسوا عليها، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. إن حزب التحرير - ولاية سوريا وهو يشعر بالمرارة كأهله في الشام بسبب مواقف هؤلاء الرويبضات وصمتهم المقزز على إجرام بشار وجنوده، والذين ما زالوا يعاملونه كرئيس دولة لا كمجرم حرب لأنهم مثله، لَيُذَكِّرُ أهله أن هذا ينبغي أن يزيد من إصرارنا على المضي في ثورتنا للوصول بها إلى مايرضي ربنا ويغضب هؤلاء الحكام أشباه الرجال، ومن ورائهم أسيادهم في الغرب والشرق، ويذكرهم أن الخلافة الراشدة ستعيد ليس فقط بناء الحجر والشجر، بل بناء مجتمع إسلامي تقوم عليه دولة عظيمة لامكان فيها لأشباه الرجال ولا لشبيحة بشار، بل فيها الخير والعدل والأمان، بإذن الله. فلاتقنطوا يا أهل الشام من رحمة الله، قال تعالى: (إنَّ رحمةَ اللهِ قريبٌ منَ المحسنين). الخميس 11 ذو القعدة 1433هـ الموافق لـ 27-09-2012م رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا المهندس هشام البابا https://www.facebook...401048433296108
  7. الاستغباء السياسي في فلسطين الدكتور ماهر الجعبري يمر الواقع الفلسطيني بحالة من الاستغباء السياسي على مختلف الأصعدة: إذ تستغبي السلطة في السياسة وفي الاقتصاد وفي البرامج الاجتماعية. وتستغبي الفصائل الفلسطينية أتباعها في طرحها السياسي وفي الموقف من دولة "إسرائيل" ومستقبل العلاقة معها. وتستغبي الجهات الدولية ومؤسساتها الناس عبر برامجها التي تستهدف التخريب الثقافي والسياسي بدعوى التنمية وتقديم المنح. وهذه بعض مظاهر الاستغباء السياسي التي تستوجب وقفة تصدي سياسي وفكري قبل استفحال لداء لا يرجى الشفاء منه: تروّج القيادات "الفصائلية" والسلطوية السلطة تحت الاحتلال على أنها مقدمة للدولة، وعلى أنها مشروع وطني، بينما هي في حقيقتها مؤسسة خدمية تعفي الاحتلال من مسئولياته، وهي مخفر أمني يقدم أعلى الخدمات الأمنية لذلك الاحتلال، وتتركز موازنة تلك السلطة (الثلث) على الأجهزة الأمنية، بينما يقف حجم الإنفاق على التعليم (لشعب تحت الاحتلال) دون حد الربع! أليس هذا استغباء للناس. وكانت قيادات المنظمة قد استغبت الناس عندما وعدتهم بالنماء الاقتصادي مقابل قبولهم الاستخذاء أمام الاحتلال والاعتراف به، ثم كشفت لهم عن أنيابها الضرائبية، وعن جشعها المالي ورعايتها لسياسات رفع الأسعار لتوفير مدخلات لموازنات السلطة. ثم تكشفت عورة تلك القيادات السياسية وهي تسعى لبناء مؤسسة استثمارية، يتمتع بها قادة المنظمة بالمناصب والامتيازات على حساب الناس المقهورين تحتهم. هذا عدا عن النهب المفضوح في الفساد المالي المستشري في السلطة، وفي ابتلاع "الكبار" لأصول الأموال في منظمة التحرير الفلسطينية. ولم يكتف "الكبار" بتلك الحصة المالية، بل تمادوا في استغباء الناس وهم يتباهون في الانتساب للنضال والكفاح ويتفاخرون بالسجل البطولي الزائف، بينما هم –على الحقيقة- يمارسون استرزاقا بشعا في عملهم ضد قضية فلسطين، بدعوى الكفاح من أجلها. وهم ينتفخون أمام الناس بالانتساب لتاريخ نضالي، تمخّض -في حقيقته- عن حالة مستعصية من التضليل السياسي تمثل سابقة تاريخية، إذ تحولت حركة تحرر وطني إلى كيان أمني يحمي الاحتلال، الذي ادعت أنها تأسست للتحرر منه! وقبلت تلك المنظمة من وصفته أنه كرازاي فلسطين، ثم نصبته قائدا لمسيرتها "الوطنية"! ومن ثم قبلت بموظف البنك الدولي الذي لم يعرفوا عنه شيئا قبل أن يدفعه الأمريكان ليرأس حكومة تلك السلطة، وسكت "المناضلون القدامى" أمام هذا الاستغباء المتصاعد. وتحول كرازاي إلى رمز وطني، وتحول الموظف الدولي إلى سياسي كبير يلتحم مع القائد الوطني في المشروع الوطني المدّعى. وفُتح المجال لموظف البنك الدولي لتمرير الخزعبلات الثقافية والوقاحات الاجتماعية على أنها انجازات وطنية لشعب تحت الاحتلال: فاحتفل بأكبر صحن "مسخن دجاج" وبأكبر "سدر كنافة"، واحتضن مباريات رياضية نسائية تتكشف فيها العورات، ودفع محاولة عقد مسابقة ملكة جمال تحت الاحتلال! ثم تحدث بعض كبراء هذا المشروع الوطني عن رؤيتهم لأن تكون البنت الفلسطينية عارية (بالشُرت) في مفاضلة على أن تكون عفيفة بالحجاب، فأي تغابي اجتماعي وثقافي أكبر من هذا الذي تمارسه هذه الرموز التي لا تنتمي للأمة ولا لثقافتها! ولما تصاعد الحراك الشبابي في غضبة ضد نهب مقدرات الناس وتجويعهم، أخذت السلطة ورجالاتها تضلل الناس وتحرف غضبتهم عن بؤرة الموقف: قال بعضهم نريد بحث استيراد الوقود، واستغبوا الناس، ولم يتحدثوا أن السلطة تشتري الوقود حاليا بأقل من ثلث ثمنه الذي تبيعه به، وتجمع الفرق أرباحا ضرائبية. ثم أخذت قيادات السلطة الاقتصادية تستفتي الناس عن حل مشاكل السلطة والناس، في حالة غريبة من التغابي، إذ لم يسبق "لحكومة" أن طلبت ممن نُصبت عليهم أن يحلوا لها مشاكلها. وتناست تلك السلطة أنها قد كدست جيشا من المنتفعين والمسترزقين من مشروع السلطة وحمّلتهم على أكتاف الناس. إذ تشير بيانات السلطة إلى أن خمس موظفي السلطة "الكبار" يتقاضون نصف حجم الرواتب! ثم راحت قيادات السلطة تضلل الناس بأن ضنك العيش مرجعه الوحيد هو الاحتلال، متغابية عمّن وقع تلك الاتفاقيات السياسية والاقتصادية التي قادت إلى ما قادت إليه من واقع مرير. وظلت السلطة تحمي كل المفسدين والمختلسين من أن تنالهم أيدي الناس، واستغبت الناس بتشكيل محكمة للفساد، هي نفسها بحاجة لمحكمة تحاسبها على فسادها في عدم متابعة ملفات المفضوحين في أدراجها. وفتحت تلك القيادات الباب على مصراعيه للمؤسسات الدولية والجهات المانحة لتشكّل الواقع الفلسطيني كما تريد وحسب أجنداتها، وروضت الناس أن تكون يدا سفلى، مستبدلة بجيل الثورة جيلا من "الشحادين" الأنيقين. وتغابت تلك الجهات الاستعمارية على الناس إذ ادّعت أنها تنموية، فيما هي في حقيقتها تدميرية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي. ثم إن الفصائل الفلسطينية وهي تنتسب للمقاومة، تتغابى على الناس عندما تقول أن المقاومة هي طريق التحرير لفلسطين، بينما تتمسح قادتها بالمحافل السياسية وتقول أن المقاومة هي ورقة ضغط على طاولة المفاوضات. وازداد التغابي عندما تطور مفهوم المقاومة لينحصر في المقاومة السلمية، واستفحل ذلك التغابي عندما ادعت قادة المقاومة أن القيام بالمقاومة ودعمها يُعفي جيوش المسلمين من التحرك لخلع الاحتلال من جذوره، في حالة استغباء متراكمة، إذ من البدهي عند من يفكر على أساس من الوعي الشرعي والتاريخي والعسكري أن تحرير الأرض من الاحتلال هي مهمة جيوش، ولا تُنجز بدونها. وتزداد حالة الاستغباء فظاعة عندما يدعي من يرفض اتفاقيات الذل أنه يقبل تفويض قادة المنظمة للتفاوض والتنازل، وأن احترام تلك الاتفاقيات هو في الخيانة دون مستوى التزامها! وعندما تصاعد الحراك الشبابي وتململ لمواجهة سياسات السلطة، ولقلب الطاولة فوق رؤوس من اختطفوا قضية فلسطين، بدأت حالة التغابي لدحرجة الخطاب للأسفل، بعدما أوشك ذلك الحراك أن ينال من كرامة كبراء السلطة ومن شرفهم السياسي (الضائع أساسا). وراح بعض الناشطين يجددون الولاء للرئيس الذي يستغبي الناس. وكذلك فعلت بعض النقابات المهنية التي تسبح في فضاء السلطة وتسبّح بحمدها، وعلّقت برامجها الاحتجاجية، عندما بدأت تلك الغضبة تربك قيادات السلطة، وتكشف حجاب "التنبلة" السياسية. وتغابت تلك النقابات على منتسبيها (المهنيّين!) إذ أعلنت أنها ضد سياسات التجويع، بينما جددت البيعة لمن يرعى تلك السياسات! والأشد غرابة في حالة الاستغباء هذه هو انقياد أتباع لهذه الحالة، وخنوعهم لمن يستغبيهم من القادة والفصائل، في لهث خلف المنافع، وفي تنافس على كعكة هذا المشروع السلطوي-الاستثماري، أو في حالة غريبة من تأجير العقل للكبار. إن مقاومة هذا الاستغباء أو "الاستحمار" الفلسطيني حتمية لازمة لمقاومة الاستعمار "الصيهو-أمريكي"، وقد بدأت الناس تتململ للوقوف في وجوه من يحاول أن يستغبيهم أو يستحمرهم. https://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/131551153654219
  8. نص المقابلة كما وردت على صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير لبنان http://www.tahrir.info/index.php?option=com_content&view=article&id=494:2012-09-24-19-28-24&catid=5:-&Itemid=23 كذلك على صفحة الفيس بوك لالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان https://www.facebook.com/photo.php?fbid=535259063156709&set=a.253727994643152.87396.249627855053166&type=1
  9. لمراسلة المجلة info@al-waie.org لإرسال مواضيع للمجلة subject@al-waie.org
  10. قرض صندوق النقد...نقطتان مهمتان بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، كتعليق مختصر على النقاش حول اقتراض مصر من صندوق النقد الدولي، فأود هنا أن ألفت النظر إلى نقطتين مهمتين ينبغي أن يعطيهما المتابعون حقا أكثر في النقاش: 1) البعض يعارض نقد الأوضاع القائمة في مصر على اعتبار أن ذلك يضعف الأحزاب والرئاسة الجديدة أمام العلمانيين والفلول. فلا بد هنا من التذكير بأن الآثام أخطر بكثير من هؤلاء الأعداء. ف الله تعالى قال: ((وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا))، وقال: ((لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)). فالممارسات التي تحيد فيها الأحزاب عن الهدى والتقوى أخطر عليهم بكثير من كيد أعدائهم. ولو أن المسلمين حرصوا على تقوى الله فحينئذ: ((إن الله يدافع عن الذين آمنوا)). فبدلا من نهينا عن نقد المنكرات، فليوجه اللائمون جهدهم إلى أصحابها الذين يعرضون أنفسهم لفقدان الحماية الربانية التي تقيهم مكر أعدائهم. وإلا فلو أننا اكتسبنا معية الله فلن نقيم للعلمانيين والفلول وزنا. فكيف ونحن نتكلم عن منكر يعرضنا لحرب من الله؟! ألسنا نعلم جميعا قوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين (278) فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله)) وقد ذكر ابن جرير الطبير في تفسير الآية أن هذا الوعيد بالحرب يشمل آكل الربا وموكله، آخذه ومعطيه. ويشهد لذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: ((هم في الإثم سواء)) (مسلم). فالحرب تشمل آكل مقرض الربا ومقترضه. فعجبا ممن لا يريدنا ألا نحذر من فعل يعرض لحرب من الله خوفا من أن يؤدي ذلك إلى حرب من العلمانيين والفلول! ((إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده)). فنحن نسعي إلى أن يكون الله معنا لا أن نفعل ما يعلن به الحرب علينا. إن كنا نريد أن يبارك الله في أرزاقنا فليس لنا إلا إقامة شرعه ((ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم))، ((ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض))... كما أن قوله تعالى ((ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)) وَعْدٌ للمجتمعات والدول كما هو وعد للأفراد. 2) من السطحية نقاش مشكلة القرض من زاوية أنه ربوي فقط، على الرغم من خطورة ذلك كما تقدم، لكن هناك أمر مهم جدا أيضا، وهو أن قروض صندوق النقد الدولي و والبنك الدولي تأتي ضمن منهجية متكاملة تستخدمها الولايات المتحدة لتحقيق تبعية دول "العالم الثالث" لها، ولتخترق اقتصاديات هذه الدول وتتحكم في سياساتها. وقد بين الكاتب الأمريكي اليهودي نعوم تشاومسكي ذلك جليا في كتاب المهم (What Uncle Sam Really Wants). ونحن لا نستدل بكتابه ثقة به كيهودي! وإنما لأنه يحشد أدلة ووقائع تبرهن على الاستراتيجيات الأمريكية التي يتحدث عنها. ذكر الكاتب هذه السياسة الأمريكية في فصل (Devastation Abroad-Our good neighbor policy)، حيث بين أن الولايات المتحدة تستخدم المؤسسة العسكرية في الجولة من دول "العالم الثالث" لإحداث فوضى وبلابل في البلاد تؤدي إلى كارثة اقتصادية، ومن ثم تورث المشكلة لسلطة مدنية، والتي يبدأ صندوق النقد الدولي بابتزازها مقابل القروض. فيفرض سياسات تُخضع البلاد اقتصاديا وتجعل خيراتها نهبا للولايات المتحدة، وتقلل من الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطن، وتجعل وتعمق حالة الاستقطاب في المجتمع بحيث تزيد ثروة الطبقة المنتفعة ذات الولاء للولايات المتحدة على حساب الأغلبية المسحوقة التي لا تزداد إلا فقرا. فيسهل التحكم بعدها بالطبقتين. -ويؤكد هذا المعنى أيضا جون بيركنز في كتابه (Confessions of an Economic Hitman) (اعترافات قاتل اقتصادي)، حيث بين أن الإقراض هو سبيل الولايات المتحدة إلى إخضاع الدول لرغباتها السياسية والاقتصادية والحربية والتدخل في شؤونها. -فليست المسألة حرمة الربا فحسب، بل لا بد من استحضار هذه الحقيقة، أن هذه القروض تأتي ضمن سياسة متكاملة لاستعباد الشعوب. وأظن أن الله عز وجل حين حرم الربا هذه الحرمة العظيمة كان من حكمه تعالى علمه بآثاراها في استعباد الشعوب. - والأحزاب تتفق معنا على أنه لا قيام ولا نهضة لهذه الأمة إلا إن تحررت من التبعية للغرب. فهل هذا القرض هو خطوة على طريق هذا التحرر؟ - وهل إن وصلنا إلى مرحلة التبرير للاشتراك في الحرب على "الإرهاب" وتبرير المحافظة على معاهدة كامب ديفد وتبرير السماح لسفينتين صينيتين محملتين بالأسلحة لقتل إخواننا في سوريا بالمرور من قناة السويس وتبرير الاقتراض من صندوق النقد...إن سمحنا لأنفسنا أن نبرر ذلك كله، فلماذا لا نبرره للأنظمة الأخرى في العالم الإسلامي؟ هل "النوايا الطيبة" و "التوجه العام" والشعارات الرنانة هي فروقات معتبرة شرعا تقلب الحرام حلالاً. - هل هذه هي الخطوات على طريق تطبيق الشريعة؟ - ثم ما هو الفارق بين العلمانيين وغير العلمانيين؟ هل هو الاسم فقط؟ أم مظاهر التدين الشخصية؟ أليست السياسات المؤثرة على مستوى الدولة هي الفارق الحقيقي الذي يجعلنا نصف نظاما بانه إسلامي أو علماني؟ اللهم إن البلاء طال والأمةَ لجت في تخبط وظلام. فأبرم لأمة حبيبك محمد أمر رشد واهد الضالين من المسلمين، إنك أنت اللطيف الحليم. والسلام عليكم ورحمة الله. https://www.facebook.com/photo.php?fbid=400603836672624&set=a.381725825227092.88542.287615497971459&type=1&theater
×
×
  • Create New...