Jump to content

ابو محمد

الأعضاء
  • Content Count

    19
  • Joined

  • Last visited

About ابو محمد

  • Rank
    عضو فعّال
  1. السلام عليكم الأخ/ المحقق أتصور أن الأسئلة التي طرحتها تمت الإجابة عليها في المؤتمر الصحفي, وتسجيله موجود على المكتب الإعلامي. لا أضيف على كلام الأخ صقر قريش بل أجمله بالقول, أن العاملين في هذا الحقل واعون على فكرتهم مئة بالمئة, وأن الأعمال التي يقومون بها هي من ضمن العمل المطلوب وليس تنفيسا للطاقات أو خروجا عن المألوف وليس هدفا, إنما هو أسلوب من أساليب فضح ما يحاك من مؤامرات للأمة, وليس خروجا للشوارع وبحا للحناجر. أسأل الله لنا ولك العافية من كل سوء والهداية الحق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  2. بسم الله الرحمن الرحيم الاعتذار لخروجنا عن بحث الوسائل والأساليب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  3. بسم الله الرحمن الرحيم اعتذر من جميع الإخوة, ولكم مني التحية والسلام. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  4. بسم الله الرحمن الرحبم الحمد لله أخي عماد على دقة أفهامنا, وتميز ردودنا, قوة ملاحظة كل شاردة وواردة, اللهم لك الحمد وما بنا من نعمة فمن الله. نعم إن أساليبنا ووسائلنا دائما تبحث من خلال أحكام الطريقة التي من الله بها على أحبتنا. وعلى ذلك يجب: - زيادة الأعمال الجماهيرية الواسعة, وقدوتنا بذلك محمد صلى الله عليه وسلم نستلهم من سيرته وسيرة صحابته ما يثبتنا وينفعنا. - غشيان المجالس والمنتديات - تكثيف الدروس في المساجد . - زيادة زيارة الدواوين ومجالس أهل العلم والرأي. - تكثيف العمل في الجامعات وفئة الشباب, فقد قال حبيبنا نصرت بالشباب صلوات ربي وسلامه عليه. - غشيان البيوت وتكثيف الصلة بالناس وتفهيمهم أن العمل لله وأن ما عند الله باق بأسلوب تحبيب العمل لا بالتنفير منه, والبناء على الإيجابيات فتزول السلبيات. - غشيان المحلات العامة والأماكن التجارية, والتجار مع رسالة محببة صغيرة لا محاضرة طويلة. والكثير من مثل هذه الأعمال له مفعول السحر إن كان ناقله متقن لصنعة حمل الدعوة, لا من يريد أن يقوم بأمر ليس إلا. أما قول صقرنا العظيم: عن الأخبار التي يتم تناقلها بسرعة فهذا صحيح, لأن هناك من يرعى هذا الأمر ويروج له غير آبه بما خسر من أموال, فالمال عنده لا يساوي شيء طالما أنه لا يخرج من جيب العدو بل من جيوبنا, لأنه يحافظ على مدخراته وبقرته الحلوب. وأما عن خوف الناس والشباب فهذا أيضا صحيح صحيح مجرب ونسمعه كل يوم. لكني أحب أن أبشر الأخ أن هذا الخوف قل, وأن أصحاب القلوب الضعيفة استقوت على بعض خوفها وتتلمس طريق العزة, وأن أوان النصر قادم, هذا من جهة, ومن جهة أخرى فأي رسالة تصل يقرؤها صاحبها ( المرسلة إليه) وإن لم يتجاوب معنا وهذا يعني أن المعلومة وصلت لعقله وقرأها وأعجب بمرسلها وإن كان خائفا منه, فالناس تقدس الأبطال. أخي إن عملنا الفكري والبناء العقائدي الذي مارسناه مع الأمة لن يضيع بإذن الله, وفي لحظات معينة ستجد من كان معارضا لك أكثر منك حرصا على أمر الله. لا تكلوا ولا تملوا من العمل فأجرنا على الله إن تحققت آمالنا في حياتنا أم بعدها, إنا على ثقة بنصر الله سبحانه وتعالى لا نخشى فيه لومة لائم. وسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فنصحه ونهاه فقتلة. والدين النصيحة. إن محمد منتظر أحبابه على حوضه ليشربوا من يديه الشريفتين شربة الماء, صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  5. بسم الله الرحمن الرحيم لا يقال أننا نعود لنقطة البداية أخي عماد, بل ما نحن فيه تجاوز لها لكن التعمق والاستنارة في الأمور تزداد يوما بعد يوم, فالحمد لله حالنا اليوم ككرة الثلج المتدحرج تزداد قوة وصلابة وحجما وسرعة, فالحمد لله. إن الأعمال الأساسية التي نقوم بها لها عظيم الأثر, فعظيم النار من صغير الشرر. لكن حصاد الأمور موكول بيد مدبر الأمور مالك الملك والملكوت الحي الذي لا يموت. أحب أن أطمئن نفسي وأطمئنك, فلو تخيلت سؤالك ومداخلاتك وبحثك أواخر فترة الشيخ المؤسس جزاه الله عنا وعن الجميع خيرا, فماذا كنت تقول؟ أنا أرى أنه كون الرجال الرجال والعلماء الأفاضل, كون الدرر, كون نجوم الحزب وكواكبه. وانطلق خليفته وانتشر محليا في الولايات حتى أضحى الحزب قمر الأقمار وثلة الأخيار, رصوا الصفوف ودخلوا المجتمع وعبدوا الطرق وانطلقوا. وخلفهم شمس الشموس وقاهر النفوس أضاء الكون بالدعوة, واقتحم الصعب والصعاب وحلقت على أيديه الدعوة في كل مكان مجلجلة صاخبة, وهبت لها نفوس الأمة, وأزالوا عنها الغشاوة وزرعوا فيها الهمة. إنهم الرجال تكفلهم الله برحمته وبره ورعايته وجعلهم خدما لأمره ودعوته. الله الله أخي عماد: ألا يكفينا فخرا وعزة أن أمراءنا باعوا الدنيا بما فيها من متع ولذة. رغبوا بما عند المولى فزادهم رفعة وعزه, إنهم أخي في بيت المقدس وأكنافة منطلق الأمر وأمرائه, مدح الله منشأهم ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم فسماهم أحبابه, وما زال الأمر لأحبابه, إنها عناية الله ورحمته بالعباد, وعلى أيدى هؤلاء أصبحت الخلافة مطلب, ولأحكامها وتطبيقها مكانة ورفعة ومطلب, بدأوا بأنفسهم فانساق المخلصون لأمر الله رغبا وساروا على دربه حبا ورهبا. أقول أخيرا إنه الفكر والعمل له طاعة لله ولرسوله وخدما للأمة لإخراجها من ظلام أنفسها لنور ربها. إنه الصبر والعمل العمل الخالص لله وحده لا شريك له. إن الأمة وقد وعت قوتها, وعلمت قدرتها, وبث فيها أهل الخلافة قوتها وذكروها بعزتها, فلا مجال للتراجع إلا وعرش الخلافة منصوب بأمر الله تزينه ألويته وراياتها. وحند الله مسربلة بزينتها, تسير لرفع لوا الرحمن طائعة وراغبة عن الدنيا, وطالبة رضى الرحمن باريها. وأخيرا أقول لا نسير في حلقة مفرغة بل نسير بنور الله راعينا وحافظنا وحامينا. نسير بأمره فينا, نطيع أمره فينا فرب العرش يكفينا. فإلى العمل والعمل وإلى كل مكان نرى أو لا نرى فيه أمل, فالخير يعلمه الله وهو بيده والعمل علينا ولنا أجره, وما النصر إلا من عند الله هو ولينا ومولانا وناصرنا ومعيننا. والسلام ولنا في الحديث بقية.
  6. بسم الله الرحمن الرحيم ( جزاكم الله خيرا ان كان الحزب يطرق الأبواب في هذا المجال فبها ونعمت وعهدنا به أنه كذلك لا يترك باب خير الا ويقتحمه,) وإن لم اكن خبيرا في اللغة إلا أنني ذواق لها, أحبها لذ أتذوقها. فقولك: ( إن كان الحزب يطرق الأبواب ) إن لم يكن أخي عماد الحزب هو من يطرق ويطرق الأبواب, فمن ذا الذي يطرقها؟! شبابه طبعا, ومن هم شبابه؟ هم الحزب طبعا فهو مصنع الرجال باختلاف ألوانهم وقدراتهم ومراكزهم. إن النجاحات أخي التي حققها الحزب في مجال اختراق الطوق الإعلامي للوصول للأمة عظيمة وإن كانت في أعين الشباب قليلة. لكننا مقوم يستعجلون. أما القول( الآن في هذه النقطة المعيق الرئيس هو سياسة القناة التابعة للمنظومة السائدة في البلد وعدم قبول معارضيها.) صحيح قولك أن المعيق هو سياسة البلد المفروضة حتى على القنوات الخاصة الربحية. هذا صحيح مئة بالمئة. والأصح أن هذه الأنظمة قد وضعت قوانينها وسنتها وراقبت وعاقبت بالحديد والنار كل من يخرج على قوانينها, لأنها بالأساس وُضعت لتمنع وصول الإسلام الحقيقي للأمة, وهذا واضح وضوح الشمس من السماح لغير الإسلام الصحيح وأهله باعتلاء منابر الإعلام حتى الكافر منهم يعتلى المنابر ويقول ما يريد دون حسيب أو رقيب, تحت مسمى حقوق الإنسان وحرية الإعتقاد وحرية التعبير وغيرها, ويرعى ذلك الغرب وأعوانه الغاصبين للسلطة في العالم الإسلامي. هنا حقيقة المشكلة وإن كانت أعمق من ذلك بكثير في مواد الدساتيرالتي يحكم بها المسلمين والتي تختلف بجوهرها عن الدساتير الغربية في كل القيود على الأعمال الجماهيرية, فنكاد لا نرى قيدا دستوريا في الدساتير الغربية بينما نرى القيود بتفريعات عجيبة في الدساتير الوضعية. وما قيام الحزب وعمله أخي عما إلا لإخراج العباد من عبادة العباد لعبادة رب العباد, طاعة لله ولأمره وإن أجره على الله. وهذا من شأنه أن يكون الدافع الحقيقي للعمل لكسر الطوق الإعلامي وغيره لإيصال الدعوة للناس جميعا. ويبقى السؤال الأهم: ( فهل من سبيل للتغلب على هذا المعيق أم لابد من الرضوخ والرضا به؟). أما الرضوخ والرضى بهذا الأمر فهو مخالف لأوامر الله سبحانه وتعالى, وإن نظرنا لأعمال الحزب منذ عام 1953 حتى اللحظة لا نرى لا رضوخا ولا رضى لا بالددساتير ولا بواضيعها ولا بالعمل تحت قوانينها, وتاريخ الحزب يشهد له أيضا أنه لم يرضى الدنية, ولم يقنع بمناصب دنيوية, بل طمعه الوحيد كان وما زال هو نوال رضوان المولى جل وعلا. إن التغلب أخي على هذا المعيق والمعوق هو: بزيادة الأعمال الجماهيرية الواسعة, ليصبح حديث الناس إعلاما بذاته في مجالسهم ومنتدياتهم ومساجدهم ودواوينهم وجامعاتهم وفي بيوتهم وأسواقهم وأماكن عملهم, وهذا بدوره يحتاج إلى: زيادة التواصل والاتصال بالناس لكسبهم لجسم الحزب, وهذا بدوره يحتاج إلى رجال صدقوا الله, رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله, رجال نذروا أنفسهم للطاعة في المنشط والمكره, أما ما يخص الحزب وأجهزته فإنه يعمل ويعمل ويعمل أخي عماد ولن يهدؤوا حتى يصلوا لمبتغاهم ليس فقط كسر الطوق الإعلامي بل بإذن الله أن يصلوا لأبعد مما وصل إليه الإعلام على الأرض وفوقها, والله غالب على أمره. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  7. بسم الله الرحمن الرحيم ( دعوة لنا جميعا لطرح الأساليب والوسائل المبتكرة والملفتة والمقنعة للأمة في هذا الوقت يستفيد منها شباب الحزب وقياداته ... فكيف نقنع الأمة ونلفت نظرها لطريق انعتاقها وتحقيق غاياتها ؟) وقلت في مشاركتك رقم34 : ( كنت قد طرحت أخي الكريم اقتراحا حول كيفية الوصول لأكبر عدد ممكن من الأمة والتأثير فيهم من خلال استخدام أساليب ووسائل جديدة , وكان الاقتراح عبر الإذاعة والتلفزيون من خلال طرق أبواب بعض القنوات التي لا تحمل أجندة معينة ويمكن لها القبول ببرنامج للحزب على شاشتها وأثيرها ويكون ذلك من خلال تبني كل أو ولاية السعي الخاص لانجاز هذا الأمر والتغلب على صعوباته حتى تحقيقة خاصة أن للحزب مكاتب إعلامية في كل بلد يمكنها أن تكون جهة رسمية في التعامل مع هذا الأمر ...) أخي عماد: جعلك الله عماد لهذا الدين: * إن كان الأمر وقافا على الإذاعة والتلفزيون فكما قلت حرفيا التوجه لهذه الجهات كل في ولايته وعرض الأمر على هذه المؤسسات الربحية باستئجار وقت لمدة ساعة أو ساعتين اسبوعيا لمن ملك المال لهذا. فببساطة لا يحتاج الأمر إلا لطرق الأبواب حتى نسمع الجواب وإنشاء الله يكون خيرا وكما نحب ونشتهي وإن كنت أرى صعوبة الأمر لأن المحطات الإذاعية والتلفزيونية خاصة في العالم العربي مسيسة بطريقة عفنة, وعلى الرغم من ذلك فالحزب قام وحاول أن ينشىء إذاعة ومحطة بث تلفزيوني استمر لأقل من شهر في آسيا الوسطى وقد تم إغلاقها وكلنا يعلم ذلك. وكما وأنه حديثا يتعامل إعلاميا عن طريق الحافظ كما نلاحظ ذلك وما تيسر له من بعض الإذاعات ولم بأل جهدا في كسر الطوق الإعلامي لإيصال رسالته للأمة. ففي الوسائل المرئية والمسموعة حاول بكافة الإمكانات خاصة بعد تقولات البعض عليه وباءت كثير من المحاولات بالرفض وقال العاملين في هذه المؤسسات أن سياسة المحطات المعينة تمنع التواصل والنشر مع الحزب, ولم يترك الحزب الأمر ولن يتركه حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. وهذا أيضا ينطبق على الإعلام المقروء والمسموع على حد سواء فأحيانا يتم الأمر وكثيرا ما يتم الرفض بحجة سياسة المجلة أو المحطة. لقد قام الحزب بالكثير من الفعاليات المؤثرة والعظيمة على المستويات المحلية في الولايات وعلى المستوى العالمي كالمؤتمرات وما زالت السياسات المتبعة هي هي إلا من رحم ربي من الإعلاميين الذين يقومون بالنشر أحيانا. أما إن كان الأمر للأمة: فالإذاعة والتلفزيون من وسائل المخاطبة الجيدة والمؤثرة صحيح, وبخاصة في بعض القنوات المسيسة رسميا دون حياء منها, وتبقى هناك وسائل وأساليب أخرى وإن لم تكن مثل الإذاعة والتلفزيون ممكن مخاطبة الأمة من خلالها وأظن أن الحزب وشبابه قام بأكثر مما يظن الكثير في هذه الجوانب وما زال على أمره وعهده من العمل والعمل والعمل. وإني معك في هذا الموضوع لنقاشه إن أحببت ذلك. أما قولك أخي مؤمن (... الناس صراحة ملة الكلام.... فهي تريد واقع.. والله تعالى اعلى واعلم بان تغيير هذا الواقع بالنار والحديد وليس بالكلام... مهمتنا نحن... اما باقي الناس... فهم سيتبعوننا فرد فردا... والله المستعان ). الناس لن تمل الكلام حتى نمل القول. وأتمنى على الله أن لا نمل من مخاطبة الأمة, وإلا كنا نقضنا العهد والميثاق مع رب العزة, وخنا الأمانة التي حملناها وتعاهدنا مع الله عليها. إن علاقة الناس بالأفكار كعلاقة الفلاح بالزرع فقبل أن يزرع الزارع زرعه الذي يريد يهيء الأرض مما تحتاجه من مواد تناسب الزرع, ويزيل ما بها من بقايا القديم, بالحرث والتهيئة لينال ما يرنوا إليه بصره نهاية المطاف أخذا بالأسباب. أخي مؤمن: إن خاطبنا العقول والقلوب وهي مقبله تزيد إقبالا وإن خاطبناها وهي مدبرة فتزيد إدبارا, وأحرف قول الشاعر فأقول : نعيب الأمة والعيب فينا وما رلأمة من عيب سوانا . وأقصد بذلك أسلوبنا في التعامل معها, لو تبصرنا أمر الحزب لنا كحملة دعوة واتبعنا نصحه بالأسليب والوسائل التي دعانا لها لما قلنا هذا الكلام ولرأينا خلافه. أما تغيير الواقع بالحديد والنار فهو مخالف تماما لعمل المصطفى صلوات ربي وسلامه عيه وعلى آله وصحبه جتى وصل لمبتعى أمر الله, وأقام الدولة دون خروج عن أوامر مولاه, فاستحق بذلك لقب عبد الله ورسوله. إن كلمة الحديد والنار تنتج عبيدا في الدولة ولا تنتج رجال دولة. أقول نهاية وأنا كلى يقين بالله إن الكلمة التي تفر من قولها للناس هي صانعة الرجال, لا السوط الذي يدمي ظهور العبيد. قالوا في القديم. إن للكلام لسحر. فإن أتقناه ألان لنا الله قلوب الرجال. فلو كان الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه غليظ القلب لانفضوا من حوله. وأرى في الكثير غلاظة القلب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  8. بسم الله الرحمن الرحيم أخي عماد: ليس الموضوع ما يملك الفرد من معلومات أو ما لا يملك, والحقيقة أني لا أملك الكثير. بل قليل القليل. الموضوع رأيته قيما جدا فحبذا لو تطرحهه وناقشه نقطة نقطة حتى تتم الفائدة لنا جميعا. أنتظر أن تحدد نقطة ليتم فيها النقاش فأنت صاحب الفضل في طرح الموضوع. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  9. بسم الله الرحمن الرحيم ( اذا أردنا الحديث عن المعوقات فهي كثيرة ولكنها لم تكن يوما للأنبياء سابقا عذرا للتراخي أوالتراجع,) أخي عماد: في هذه الجملة البسيطة قد أنهيت كل شيء, وكأنك تقول لا داعي للبحث والنقاش, على الرغم من متابعة حديثك وسرد النقاط التي أثرتها في مشاركتي السابقة ونقاشها بطريقة الإلزام لبحث نقاطك وإن كانت جيدة. قد كان طرحي ونقاشي بحث مجرد للوصول لنتائج عملية. فالحمد لله على الفكرة الصافية النقية, والحمد لله أن هدا أهلها لها, والحمد لله أن نور بصائرنا وبصيرتنا لها و الحمد لله على حملها وإعانته لنا. أما قولك (أما الفكرة نفسها فلا مجال لتغييرها أو الظن بخطئها اذ أنها احكام شرعية منها ما هو ثابت ومنها ما هو باجتهاد صحيح نتعبد لله بها ) فلا خلاف عندي إطلاقا. أما قولك (فالقصد نعم : هناك من الأفراد من هم معوقين في مكان ما لتأثيرهم الواسع وانخداع الناس بهم ) لماذا هم مؤثرين؟ يحتاج إلى دراسة وفهم, وكيف اكتسبوا هذا التأثير؟ هل هو لأشخاصهم أم لأعمالهم أم لتحكمهم بأرزاق الناس؟ أم لخدمتهم وتفانيهم للناس وللسعي لقضاء مصالحهم؟ هذا على سبيل المثال. أما قولك (وهناك من الجماعات ما تكون مانعه لوصول الفكرة للناس نقية صافية وتشغل الناس بما لا طائل من ورائه وتمنيهم أنهم على الصراط المستقيم والدول وأنظمتها ومنها الاعلامية معوقات) * هذا هو ما يجب أن يبحث لكسر طوقه والعمل به للوصول للأمة. أما القول( الأن بالنسبة لمعالجة عدم تأثير حملة الدعوة في السامعين يرجع فقط لمعوق واحد وهو نوعية المادة التي ينقلها لهم وهل ينقلها بطريقة صحيحه وأسلوب ملفت ,اذ أنه طالما جلس وأخذ وقته مع السامعين وقتها من العيب القول أن الاعلام هو السبب بعدم اقتناعهم أو الجماعات الأخرى هي السبب أو أو .... ألخ بل السبب هو قصور في توصيل الفكرة وتبليغها البلاغ المبين الملفت للنظر.) وهذا أيضا موضوع يحتاج إلى بحث تفصيلي مكمل للبحث الأول. * أما النقاط الثلاث المذكورة في ردك فهي صحيحة مئة بالمئة بالنسبة لأفراد الأمة, وهي بحاجة أيضا لبحث في إيجاد عووامل التغلب عليها. وقولك (من هنا فإن القصد أن مادة الخطاب تلعب الدور الرئيس في اقناع السامع وجعلة متحمسا للفكرة) هنا أخالفك الرأي, وأيضا أنت خالفت ما ذكرت بقولك حول معوقات الأفراد والتكتلات والدول ووسائل الإعلام وأنك حصرت الموضوع بمادة الخطاب فقط وليس لكل النقاط السابقة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  10. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( دعوة لنا جميعا لطرح الأساليب والوسائل المبتكرة والملفتة والمقنعة للأمة في هذا الوقت يستفيد منها شباب الحزب وقياداته ... فكيف نقنع الأمة ونلفت نظرها لطريق انعتاقها وتحقيق غاياتها ؟) لم نقف سابقا ولا الآن ولا غدا عن البحث في طرح الوسائل والأساليب ولا البحث عنها, لا على صفحات المنتدى ولا بين الشباب, ولن نمل أو تفتر لنا قناة حتى يظهر الله أمره أو نهللك دونه. أحبتي في الله: الموضوع المطروح قيم جدا للنقاش إن لم يكن لغيرنا فهو لأنفُسنا. - فكيف تلتفت الأمة وتحتضن الفكرة وتضحي من أجلها؟ - ما هي الوسائل والأساليب لذلك؟ ولعلي أطرح طريقة أخرى للبحث في نفس الموضوع وهي: أولا:- تحديد الهدف. ثانيا الوسائل والأساليب. وحتى لا نبتعد كثيرا فالهدف هو الأمة. أما الوسائل والأساليب فهي التي تحتاج إلى نقاش, وهنا لا بد من طرح بعض الأسئلة لتحديد الطريق الواجب السير فيه. فدعوني أناقش نفسي لعل الأمر يروق لكم. فهل هنا يجب أن نطرح وسائل وأساليب فقط, أم يجب أن نطرح وسائل وأساليب لمشاكل معينة بعينها؟ مثلا: - ما هي المعوقات على الأرض والتي تمنع وصول ........ إلى الأمة؟ - طبيعة هذه المعوقات, مثلا: أفراد, جماعات, دول , أم الفكرة نفسها أم القائمين عليها. لأن كل معوق يحتاج إلى علاج يختلف عن الآخر. أرى أخي عماد ومن شارك في النقاش أن نحدد نقاط البحث أولا: في المعوقات وكيفية التغلب عليه بوسائل وأساليب يهدينا الله إليها بحوله وقوته. وبارك الله فيكم ولكم
  11. الصورة معبرة جدا وفيها الوصف الحقيقي لحال الكاذبين والمخادعين والمنافقين
  12. اللهم عليك ببشار وزمرته, اللهم عليك بأعوانه وأحلافه, اللهم عليك بهم جميعا يا رب العالمين, اللهم من كان عينا على ثورة سوريا وأمر رشدها فافقأ عينه, ومن كان يدا عليها فشل يده, ومن كان ركنا عليها فشل أركانه كائنا من كان يا رب العالمين, اللهم نصرك الذي وعدت, اللهم حكمك الذي أردت, اللهم لا تؤاخنا بذنوبنا, وارحم ضعفاءنا وأطفالنا وشيوخنا اللهم قد أمرتنا بالدعاء فدعوناك, اللهم علينا الدعاء ومنك الإجابة والتمكين يا قوي يا عزيز, وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن سار على دربه واستن سنته بإقامة دولة الإسلام يا رحمن يا رحيم, اللهم آمين آمين
  13. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تصحيح حتى للأجانب من الخير للجميع القول ب: أغلبية الأقلية في النظام العلماني بصفة عامة لا يوجد عمليا رأي الأكثرية بل يوجد حقيقة رأي أغلبية الأقلية, وهذا واضح من خلال الأرقام التي وردت في المقال أعلاه: الخبر والتعليق. وأحب أن أنظر للأمر بطريقة أخرى وهي: مصر تعدت 80 ملون نسمة. حوالي 6 مليون لا يدينون بالإسلام أي أن هناك أكثر من 74 مليون مسلم. و 51 مليون من لهم حق الانتخاب والتصويت حسب رأيهم. من باشر حقه في الانتخاب الذي تم طرحه و تسويقه بالفوز على الناس برأي الأغلبية هو في النتيجة كذب وخداع, وهذا واضح جلي بالأرقام. من باشر الانتخاب سلبا وإيجابا هم 17 مليون نسمه. من صوتوا بالإيجاب هم 10.846 عشره مليون +. الذين عارضوا هم 6.154 سته مليون+. أي أن الذين قرروا مصير شعب بأكمله وللجميع ما يزيد على 80 مليون هم عشرة ملايين فقط. وهنا السؤال أين هي الأغلبية. أليس من الواجب والصحيح أن نقول أغلبية الأقلية. هناك الكثير ليقال, ولكن أكتفي بهذا الجانب, لبيان الواقع الفاسد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  14. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سامحك الله وغفر لي ولك إن فهمت مما قلت من تشبيه الحزب بالرسول وعصمتة, ولكني أحببت أن أقول أن الرائد لا يكذب أهله, وهذا الحزب العظيم برجاله وثقافته لا يكذب أهله وهو حقا رائدهم. والخلاصة: يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "أليس فينا من يجمعنا على الحق بعد أن يدلَّنا عليه" فقبل أن يجمعنا لا بد أن يعرفه هو ثمَّ يدلَّنا عليه، وبعدها يجمعنا عليه. قد علم وعرف الحزب الحق ونقاه وأصبح صافيا نقيا كيوم نزل, وقد أنار الله بصيرته لذلك وهو الرحمن الرحيم, ودلنا عليه وجعله لنا واضحا مسطورا بين أيدينا, وما بقي إلا أن يجمعنا عليه قائد ومعينا. هي الأمانة ليس إلا. وأختم بقول الله تبارك وتعالى: قال الله عز وجل: ( إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ) وقال الله تعالى { قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ } { مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
×
×
  • Create New...