Jump to content

رضا المهملي

الأعضاء
  • Content Count

    22
  • Joined

  • Last visited


Reputation Activity

  1. Like
    رضا المهملي reacted to طارق in القمة الافريقية الامريكية   
    دبلوماسيون يكشفون أسباب القمة الأفريقية الأمريكية






    كتب ـ حمدى أحمد : الأثنين , 04 أغسطس 2014 22:28
    اختلفت آراء عدد من الخبراء، حول أسباب وأهمية القمة الأمريكية الأفريقية التى بدأت أعمالها اليوم لتعزيز العلاقات الاقتصادية، بين الولايات المتحدة ودول القارة الأفريقية، حيث قال البعض إن القمة جاءت بعد تخوف أمريكا من نجاح الصين فى القارة الافريقية فى الفترة الأخيرة، وزيادة استثماراتها بها، وأشار البعض إلى أن أمريكا تريد بهذه القمة التغلغل فى القارة السمراء، ومحاولة استقطاب الدول الأفريقية لها وإبعادها عن منافستها الكبرى الصين.
    قال السفير جمال بيومى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن مشاركة مصر فى القمة الأفريقية الأمريكية طبيعية لأن مصر أهم وأكبر الدول الأفريقية وستساهم فى تحقيق التنمية بالقارة الأفريقية مع الولايات المتحدة.
    وأضاف بيومى فى تصريحات لـ"بوابة الوفد" أن هذه القمة فرصة للوفد المصرى لمقابلة المسئولين الأمريكيين المهمين والذين تحتاج مصر التعامل معهم، لافتا إلى أنه ليس من السهل أن تجد مثل هذا التجمع من رؤساء الدول فى مكان واحد.
    وأشار إلى أن هذا النوع من القمم، ليس جديدًا، وأن أول من قام به الاتحاد الأوروبى ومصر فى عام 2000 أثناء القمة الأوروبية الإفريقية، التى عقدت فى القاهرة.
    ومن جانبه أردف السفير أحمد أبوالخير، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الولايات المتحدة تهدف من القمة الأفريقية الأمريكية التى بدأت اليوم إلى التغلغل بنفسها، وليس عن طريق عملائها فى القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن هذا التغلغل يخفى وراءه محاولة استقطاب للدول الأفريقية والتلويح بمساعدات تحتاج إليها دول أفريقيا، رغبة منها فى إحكام السيطرة على العالم الثالث وليس الشرق الأوسط فقط.
    وأضاف "أبو الخير" أن هدف القمة ظاهريًا: التنمية الاقتصادية ومنح المساعدات، ولكن الحقيقة هى نزعة أمريكا للسيطرة والاستحواذ الاقتصادى والسياسى على القارة السوداء، لافتًا إلى أن مصر لا يمكن أن تتخلف عن هذه القمة لأنها دولة أفريقية، وبالفعل تحتاج إلى مساعدات اقتصادية، ولكن فى نفس الوقت لديها مشكلة حقيقية مع الولايات المتحدة ومشاركتها فى القمة لا يعنى أن علاقتها بالولايات المتحدة طيبة، وأنها من الممكن أن تقترب منها وإنما ستظل المشكلة الأساسية هى تدخل الولايات المتحدة فى الشئون الداخلية المصرية.
    وفي السياق ذاته تابع أحمد الغمراوى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن خوف الرئيس الأمريكى باراك أوباما من نجاح الصين فى القارة الإفريقية وزيادة استثماراتها فيها أدى إلى دعوته للدول الإفريقية لعقد قمة إفريقية أمريكية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين أمريكا ودول القارة السمراء.
    وأضاف الغمراوى أن أمريكا حاليا فى ورطة اقتصادية كبيرة وإمكانياتها بدأت تنضب وتقل ولذلك فهى تبحث عن حقول جديدة للاستثمار أو بمعنى أدق استنزاف ثروات الدول الافريقية مشيرا إلى أن القمة جاءت أيضا لإظهار أوباما على أنه يحاول خدمة رجال الأعمال الأمريكيين.
    وأشار إلى أن مشاركة مصر فى هذه القمة تأتى لأنها شريك استراتيجى فى أى تعاون فى المجال الأفريقى ووجودها مهم للدول الأفريقية كما أنها فرصة تتيح لرئيس الوزراء إبراهيم محلب من تجديد اللقاءات الإفريقية الإفريقية ولقاءات مع المسئولين الأمريكيين .
    جدير بالذكر أن مصر تشارك فى القمة الأفريقية الأمريكية التى بدأت اليوم لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين أمريكا والدول الأفريقية .
    اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - دبلوماسيون يكشفون أسباب القمة الأفريقية الأمريكية http://www.alwafd.org/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84%D8%A9/719078-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9
  2. Like
    رضا المهملي reacted to النظار in سؤال للاخوة الاعزاء   
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اظن اخي ان التحجر هو سبب التحول الى طلب النصرة...وليس العلة...لأن السبب هو الباعث على وجود الحكم لا على تشريعه...والظاهر ان التحجر هو السبب الشرعي للانتقال الي طلب النصرة والله اعلم.... .
  3. Like
    رضا المهملي reacted to ابن الصّدّيق in سرعة البديهة عند التعاطي مع الحدث في ظل تسارع وتيرة تقلبات ا   
    بسم الله الرحمن الرحيم


     

    سرعة البديهة عند التعاطي مع الحدث



    في ظل تسارع وتيرة تقلبات المشهد السياسي




    Share on facebook


    ج2


     
    إن الخوض في موضوع التفكير السياسي يقتضي منا أن نكون قد عرجنا وأشرنا إلى حقيقة التفكير وأركان العملية الفكرية من الأساس، فكما نعلم أن التفكير هو نقل الإحساس بالواقع إلى دماغ صالح للربط عن طريق الحواس مع وجود معلومات سابقة تفسر هذا الواقع للحكم عليه، و إدراك ما يترتب على هذا الحكم.
     
    فالتفكير الفعال المتجاوب مع مستجدات الوقائع هو التفكير السريع غالبا أو في غالب الوقائع، بمعنى أنه هو التفكير المتميز بسرعة البديهة، فسرعة البديهة أو ممارسة القدرة على سرعة الحكم السليم على الأشياء تتمثل في ثلاثة عوامل من ضوابط العملية الفكرية، وهي عوامل محورية عندما يكون التفكير في نصوص ووقائع سياسية:
     
    أولا: سرعة الإحساس، وهي أيضا سرعة التنبه، والتنبه هو اليقظة وتقصد تفحص الشيء المحسوس، والأشياء المحسوسة إما أن تكون مادية، وإما أن تكون غير مادية، كأن تكون أفكارا ومشاعر، فالأشياء المادية يحصل الحس بها طبيعيا بلا كثير عناء، أما الأمور غير المادية فالإحساس بها يعتبر أقوى أنواع الإحساس، وهو الإحساس الفكري، أي الإحساس الذي يقويه ويعمقه الفكر.
     
    ثانيا: سرعة الربط و قوته، وسرعة الربط تتمثل عمليا بالمعلومات السابقة، وتعتمد على غزارتها ودقتها، فكلما زادت المعلومات السابقة عن الشيء والحدث الذي يبحث ويدرس - أي الحدث الذي هو محل التفكير- كانت القدرة وسرعة الربط بين المعلومات والواقع أكبر، وبالتالي كانت القدرة أكبر على إعطاء إجابات سريعة وصحيحة.
     
    ثالثا: وجود قاعدة فكرية عقدية ينظر للأحداث من زاويتها، تعتبر خطا ومنهجية خاصة في التفكير، تأخذ الطابع السياسي من حيث انبثاق المعالجات اللازمة لرعاية شؤون الناس، أي كيفية ما لربط الواقع بالمعلومات السابقة بقياسها على قاعدة واحدة أو قواعد معينة.
     
    الإخوة الكرام:
     
    إن معضلة التفكير البطيء ناتجة عن النظرة السلبية لسرعة اتخاذ القرارات واعتبار كل مغامرة منقصة وشذوذا، على أساس وجوب فلسفة كل الأمور والتعامل معها على قدم المساواة دون التمييز بين الأمور والأشياء العميقة التي لا بد من فلسفتها (كمفهوم النهضة والتحرير والمناورات)، والأمور الواضحة التي لا تحتاج إلى ترو في التفكير وفلسفة تزيدها غموضا. أضف إلى ذلك محاولة الجمع بين المتناقضات والتوفيق بينها، مما يؤدي إلى حرف التفكير عن مساره المنتج، وإعاقة القدرة على الربط السريع، وبذلك ينعدم الذكاء أو يصبح استعماله أمرا عسيرا. في حين أن الطرح المتناسق والمتجانس والمنسجم يحطم معضلة التحجر الفكري غير القادر على مواكبة الحدث السياسي واللحظة التاريخية، والتعامل معه بحنكة لتسخيره واستثماره لخدمة التوجه الفكري والمشروع السياسي البديل.
     
    الإخوة الكرام:
     
    في ضوء ما سبق وبناء على ما يمر به المشهد السياسي، وما تعلق به من تغيرات، سواء على مستوى الأمة أم على مستوى التقدم في وسائل الاتصال والتواصل، وما كان لذلك من انعكاسات انقلابية في طبيعة التفاعل السياسي لابن الشارع مع كل مستجد، وكل طرح وتوجه يجعل التغيير والحلول السياسية عنوانا له، وما شاهدته المنطقة العربية عامة من ثورات في بلاد ما يسمى الربيع العربي، وما أثمر عنه من كم هائل من مشاهد المجازر والقتل والدماء المهراقة والأعراض المغتصبة والبيوت المدمرة والأسر المهجرة، مما شكل هزة أصابت المجتمع، لتدب فيه الحيوية على إثر تنامي هاجس الهلاك، وبروز استهداف الأمة في هويتها الإسلامية، وبالتالي حصول إحساس جماعي مشترك، مما ولد العملية الفكرية المقتضية بضرورة السير في خط ما بحثا عن مخرج منقذ للحالة. وفي وقت أصبحت فيه وسيلة الإعلام الحر غير المرتبط بأجندة أجنبية، ونشر الخبر وتوثيقه من الأمور الميسرة، ومن السهل وجودها في متناول شرائح كبيرة من أبناء المجتمع إن لم يكن أغلبه، ومن ذلك ما يسمى مواقع التواصل الاجتماعي (الإعلام البديل) وأدوات تسجيل الأحداث عبر كاميرات الجوالات وبرامج خدمات الرسائل القصيرة، مما ذلل لأبناء الأمة الوصول إلى أكبر قدر ممكن من معلومات وحقائق عن الأحداث وعن المتحركين في المشهد السياسي، ومتابعة لذلك شبه متواصلة، ما يعني اتساع رقعة قطاع المتابعين للسياسة أي السياسيين، ورفع قدرات ابن الشارع العادي منهم في سرعة الربط، ودقته، وبالتالي الوصول إلى فهم وتحليل لمجريات الأحداث والشأن السياسي أقرب للصواب، سيما مع ما يعيشه كل متابع سياسي من مشاهدة شبه يومية لسقوط أصنام مجدت وقدست وروج لها إعلاميا لعقود من الزمان، سواء أكانت أصناما بشرية من قيادات ورموز عاملة في الشأن العام، أم تيارت وتوجهات فكرية ألبست لبوس مجد وعز زائف موهوم، أم جماعات وأوساطا سياسية سقطت عنها ورقة التوت فانكشفت جليا عوراتها للقاصي والداني، أم مشاريع سياسية ومساعي دبلوماسية تنتقل بشكل مفضوح من فشل إلى فشل.
     
    الإخوة الكرام:
     
    إن مجريات الأحداث كفيلة بتحقيق وتوفير تلقائي لعاملين من عوامل سرعة البديهة عند الأمة، وفي مجملها تسير بالأمة طبيعيا لإيجاد العامل الثالث وإيجاد الوعي السياسي، وهو بالالتفات الفطري لعقيدتها باعتبارها عقيدة سياسية، وما ينبثق عنها كذلك من معالجات سياسية، وما على حملة الدعوة إلا إنضاج هذا الوعي، وترشيد هذا التوجه، وتنبيه الأمة على ضرورة جعل سرعة البديهة سمة وسجية مرحبا ومرغوبا بها، وكذلك حث ودفع الأمة إلى مزيد من الثقة بنفسها وبمبدئها.
     
    في هذه المرحلة وهذه الظروف يشتد ثقل الحمل على كاهل حامل الدعوة الصادق، فغريمه وغريم أمته الكافر الغربي المستعمر، وهو يرى نفوذه يتلاشى، وصروح عملائه تنهار، وسيطرته تنعدم يوما بعد يوم بشكل أكبر، حتما لن يقف مكتوف اليدين حيال هذا المشهد المأساوي في حق مصالحه، بل إنه سيلجأ لكل حيلة ومكيدة، وسيغدق الأموال على كل أعوانه وأبواقه من أوساط سياسية ومتنفذين وإعلاميين ومعارضين وعسكر، وسيعمل جاهدا لتشويه تحرك الأمة وثورتها، وتلميع لقيادات جديدة بديلة ترفع رايته وتسير في مشاريعه وفي الوقت نفسه قد تفضح بنفسها بعض عملاءها وارتباطاتهم بها، لتحبط من عزائم المنتفضين عليها بتصوير المشهد السياسي وكأنه لا يحتوي إلا على عميل أو سائر في مسار عميل للغرب الكافر، ولا مفر لنا إلا الاختيار بين العميل والعميل.
     
    الإخوة الكرام:
     
    إن التشخيص الصحيح الواعي للواقع، وطرح المشروع الإسلامي والرؤية الإسلامية للحل الجذري، وربط حلول المشاكل الموجودة والمتجددة بكل وضوح وجرأة بالعقيدة الإسلامية بلفت الأنظار إلى ما يجب أن يكون عليه المجتمع، وتوعية الأمة بضرورة البحث في الأسباب الموجبة لأي مشروع دستور يقدم إليها، وحسن استقبال الأمة، وإعمال العقل في أساليب احتوائها، من عدم إظهار تشف وشماتة بها على إثر سقوط مشاريعها السياسية بعد وضعها على المحك بوصولها للحكم، وكذلك خطابها الخطاب الموقد لأحاسيسها الإسلامية المولد للعملية الفكرية، وتكثيف التفاعل معها، وبث روح التفاؤل فيها، باعتبارها أمة ذات رسالة سماوية سياسية حضارية عالمية، وصاحبة مشروع ومؤهلات لدولة عظمى بلا منازع، وتذكيرها بامتلاكها لحزب سياسي مبدئي ذي باع طويل في التصدي لمؤامرات الغرب وعملائه، وذي تجربة سياسية عريقة، وذي تاريخ حافل بالمواقف المشرفة والمخلصة، وكتلة سياسية مترامية الأطراف كما ونوعا ووعيا، يقف هذا كله حائلا منيعا دون عودة الأمة إلى عزلتها الناتجة عن اليأس والجبن، والسير قدما إلى خلافتها.
     
    وختاما نقول: إنه كلما زادت المتابعة للأحداث السياسية، وتعددت مصادر ووسائل تلقي الخبر، وكان هناك نظرة من زاوية خاصة أي عقيدة ومشروع سياسي بديل ومعالج للحال والواقع السياسي، نتج عن ذلك نمو في ملكة التوظيف التلقائي للأحداث في خدمة المشروع السياسي المقدم للأمة.
     
     

    كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ياسر أبو خليل
     

    06 من صـفر 1435
    الموافق 2013/12/09م





    http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_31483

  4. Like
    رضا المهملي got a reaction from ابن الصّدّيق in ألله أكبر : تحرير 4000 معتقل من سجن حلب المركزي   
    نرجوا من الله ان يكون فيهم شبابنا فنحن في امس الحاجة اليهم هناك
  5. Like
    رضا المهملي got a reaction from شخص in فيديوات اخينا محمد ملكاوي عند زيارته الى تونس   
    الراي العام والوعي العام
     
    http://www.youtube.com/watch?v=2vIIQ6H4lo0
     
    المستقبل للإسلام: حقيقة عقدية وواقع سياسي
     
     
     
    http://www.youtube.com/watch?v=UsPyvwH0eso
     
    بارك الله فيه وجزاه الله كل الخير
  6. Like
    رضا المهملي got a reaction from ابن الصّدّيق in الجزيرة مباشر : حزب التحرير : وقفة احتجاجية في شارع بورقيبه   
    ربما تتمنى سبق صحفي لو خرجت الامور على السيطرة ولكن الحمد الله تم كل شيء على افضل حال
  7. Like
    رضا المهملي reacted to ورقة in سؤال للاخوة الاعزاء   
    نعم أخي، صدقت. فاذا قام الناس يطالبون النظام بتحقيق مصلحة شرعية فنِعمَ العمل، حتى لو جرى ذلك في الاجراءات (القانونية) في البلد، ما دامت تلك الاجراءات لا تخالف الشرع
     
    وذلك مثل تقديم علم وخبر للنظام بوجود حزب التحرير، ما لم يصاحب ذلك حرام
     
    وفي جميع الحالات يجب أن يكون واضحا في ذهن حامل الدعوة ان الهدف الاساس هو اظهار حكم الله في الارض وليس تحقيق المصلحة بحد ذاتها. فالفوز العظيم يكون في اظهار حكم الله تعالى حتى لو لم تتحقق المصلحة، فوز في الدنيا ومغفرة وجنة في الآخرة
     
    فحتى لو لم تتحقق المصلحة، فيكفي اثارة التذمّر عند الناس من ظلم الحكام وجور الأديان، واثارة شوقهم الى حكم الاسلام، فهو المراد أساسا
  8. Like
    رضا المهملي reacted to النظار in سؤال للاخوة الاعزاء   
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وعليك من الله بركة اخي رضا...
    في اس افكارنا نحن نتبنى مصالح الامة علي اساس الاسلام...الاسلام ولا غير ...والا سقطنا فيما سقط به غيرنا ...
    فاذا كانت الحادثة (المصلحة) التي نتبنى علاجها من احكام لاسلام وفقط...وفي الامر فسحة من قواني الكفار فلا حرج في ذلك...ولا يخالف شرعنا القادم علي الحكم باذن الله... .
  9. Like
    رضا المهملي reacted to ورقة in سؤال للاخوة الاعزاء   
    بارك الله أخي رضا وأرضاه واخوانَه
     
    نعم أخي المكرم، وهو العمل السياسي الصحيح للتأثير في النّاس ولفت انظارهم الى عظمة الاسلام.
     
    لكن الحديث في التفاصيل يكون بانزال الأحكام الشرعية عليها، بحيث يلمس النّاس بؤس الواقع، وكذلك بؤسَ البدائل الوضعية المطروحة، ويلمسون في نفس الوقت عظمة الاسلام فيتلّمسون طريقَه
     
    الحديث عن الاسلام بعمومياته أو الحديث عنه وكأنّه فقط الخلافة لا يؤثر في النّاس، الناس كما تفضلت يبحثون عن حلول عملية، ويعانون من أمور عملية وحاجات ملحّة
     
    وقبل ذلك لا بدّ من اظهار الجانب الاساسي من قوة الاسلام، ألا وهو كونه من لدن عليم حكيم، وأنّه طريق الهناء في الدنيا وكذلك في الآخرة، وان الطرق الأخرى كلها تؤدي للشقاء في الدنيا والعذاب في الآخرة
     
    فلقد انتهج النبي صلى الله عليه وسلم هذا النهج، وفهمنهاه من سيرته العطرة، ولقد تنزّل القرآن الكريم والحديث الشريف على وقائع عملية تفصيلية، فكانت عقيدة الاسلام بحقّ.. عقيدة سياسية حيّة، تعالج الواقع بتفاصيله، كقضية التطفيف بالميزان ووأد البنات
     
    وعلى الهامش تجدر الاشارة الى ان بعض القضايا التفصيلية - ان لم نقل معظمها - انما هي من افرازات النظام الرأسمالي، فلا توجد الا بسبب تطبيقه، وعند اندثاره واندحاره فان مثل هذه القضايا تتلاشى تلقائيا، وذلك مثل الضرائب والجمارك
     
    اما ان كنت تقصد اخي رضا قيادة الناس لحل مشاكلهم بشكل عملي، فانّ الامر في تفصيل. فان امكن قيادتهم لايجاد حل عملي على أساس الاسلام وتحت راية الاسلام فحسن، وان كان التحرك العملي على غير اساس الاسلام، او كان فقط لارضاء الناس، او كان تحت راية غير راية الاسلام فقبيح
     
    وهذه الدعوة كما تعلم يا أخا الاسلام تُحمَل اليوم كما حُملت من قبل، فالأمر ليس ابتداعا بل تأسيا
  10. Like
    رضا المهملي reacted to النظار in سؤال للاخوة الاعزاء   
    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خيرا علي حرصك اخي رضا...
    ان لم يكن هنالك شرح وتفصيل للمشروع الحضاري العظيم ...فكيف يثق الناس بما ننادي...
    تثقيف الامة يتطلب التفصيل (ولا نقول كما قال غيرنا...ان الشيطان يكمن في التفاصيل)...وما دمنا نحن البديل الحضاري عن الاحكام الكفرية...والانظمة الراسمالية...فلا بد من الوضوح...وان لا نترك الامور للزمن... .
  11. Like
    رضا المهملي reacted to ابو غزالة in أكثر من رائع : فعاليات حزب التحرير في سيدي بوزيد   
    http://www.youtube.com/watch?v=UcAevwWk8dM
  12. Like
    رضا المهملي reacted to إعصار الشام in هل تخطط بريطانيا لاطاحة النهضة فى تونس؟   
    في تونس أظن صعب تمر الأمور كما مرت في مصر
    ففي مصر لم يكن هناك جو سياسي عدم وعي الشعب فحتى الذين خرجوا خرجوا ينادون بإرجاع مرسي
    أما في تونس لو قلبت الطاولة كما حدث في مصر فالمستفيد الوحيد من كل هذا في تونس هو حزب التحرير
  13. Like
    رضا المهملي reacted to خلافة راشدة in الرسالة التي توجه بها حزب التحرير تونس إلى فرانسوا هولاند   
    الرسالة التي توجه بها حزب التحرير إلى فرانسوا هولاند رئيس فرنسا
     
     
    إلى رئيس الجمهورية الفرنسية
    السلام على من اتبع الهدى،
     
    من موطن كبرياء العقيدة الإسلامية وعظمة الحضارة الإسلامية، من أرض تونس البادئة بالثورة على الدكتاتورية وكل الظلاميين الذين أيّدوها.
    من تونس القاصمة لظهر المتآمرين بصحوة إسلامية حيّرت الأعداء، نتوجه إليكم بهذا الخطاب:
     
    إنّ فرنسا قد اعتدت على تونس وأهلها، وعلى كلّ المسلمين من خلال عدوانها على أهلنا في مالي، وتطاولت علينا من خلال تصريح وزير داخليتكم عن إسلامنا العزيز الذي نعته وأهله بالظّلامية، وعن المرأة المسلمة العفيفة بلمز عرضها و شرفها، ولعلّكم بذلك تعدّون لعدوان على تونس الأبيّة وأهلها الأحرار وترابها المروي بدم الشهداء كعدوانكم على مالي، البلد المسلم و المتمسك بإسلامه رغم استعمار فرنسا وعنصريتها.
    كنّا نظنّكم قد فهمتم المعادلة الجديدة التي فرضت نفسها على الواقع وهي أنّ هذا الزمن هو زمن الأمّة الإسلامية، فشرعتم في تهيئة الملفّات اللاّزمة للتعامل مع دولة الإسلام، دولة الخلافة القادمة لا محالة.
     
    ظننّا أنّ خبراءكم يفكرون في المصالحة والموادعة وينصحونكم بذلك إجلالا لصاحبة المهابة، دولة الإسلام، دولة الخلافة، وأبيتم إلاّ مزيدا من العدوان والبغضاء وفي انتظار أن تعقلوا نقول:
     
     
    أوّلا: نفيكم صفة الربيع العربي عن تونس أمر لا يزعجنا، وعلى كلّ حال أنتم لم ترغبوا أصلا في ثورة في تونس حتّى تطلبوا ربيعها، أمّا نحن فإرادتنا مع ربّ الفصول كلّها ندور معها ونقبلها كلّها، وهي كلّها خير على البلاد والعباد وإن تأخّر الأمر وطال، وهي على كلّ حال ليست ثورة "الياسمين" لأنّنا رغم حبّنا للورد فإنّنا نحبّ أكثر شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء، هي شجرة الإسلام التي تؤتي أكلها كلّ حين بإذن ربّها عزّة ومجدا، وعدلا ونصرة
    للمظلومين ورحمة للعالمين.
     
     
    ثانيا: أمّا نعت وزير داخليتكم أحكام الإسلام بالظلامية، فردّنا أنّ ما جرّأكم علينا أنّكم لا ترون في حكام المسلمين شوكة ولا مهابة، ولكن إعلموا أنّهم حالة استثنائية وشاذة ومؤقّتة في تاريخنا،فهم (الحكام) في الدرك الأسفل في موازين الأمّة، ونذكركم أنّ النور كلّ النور في الإسلام العظيم، والظلام كلّ الظلام في الرأسمالية المتعفّنة الماكرة، ونتاجها الطبيعي، الاستعمار الإجرامي، و تجربة الأسلحة النووية على أهلنا في الجزائر أحد أفظع
    وجوهها.
     
    من تمام نور هذه الأمّة أنّنا نؤمن بالأنبياء كلّهم ومن لا يؤمن بعيسى عليه السّلام ولا يبرّئ مريم عليها السّلام فهو في ديننا كافر.
    والظلام عند من يكفر بنبوّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وهي نور ساطع وحقّ مبين وختم لنبوّة كل الأنبياء ورسالاتهم، بهذا النّور العقائدي الذي أثمر نور العلم والعدل، كانت حضارة الإسلام هي الأولى في العالم، ومن نورها اقتبستم لتُخرجوا أوروبا من ظلمات القرون الوسطى، وبعهد قريب نذكّركم أنّ نابليون بعد غزوه لمصر حمل معه الكثير من كتب الفقه المالكي وأمر بترجمتها واعتبر ذلك أكبر مغنم له ولفرنسا.
    ثمّ هل نسيت فرنسا هذه الحقيقة التاريخية ودَيْنَها الثقيل للمسلمين؟
    حين تخاذل الكثير من الفرنسيين في مواجهة الغزو الألماني في الحرب العالمية الثانية، بل خانوا بلدهم وتحالفوا مع عدوّهم، ألم يشارك أكثر من 300 ألف جندي مسلم شجاع في مقدّمة الصفوف لتحرير باريس من النازية، ومعظمهم من شمال أفريقيا المسلم والسنغال المسلمة؟ هل نسيت فرنسا تدخّل الخلافة العثمانية ممثلة بالخليفة سليمان القانوني سنة 1526م لتحرير ملكها فرنسيس الأوّل من الأسر في يد الإسبان في موقفٍ بطولي شهْم قلّ مثيله. وقد حرّره فعلاً وردّه لبلاده !!!
    ومن تمام نور الإسلام أنّه هو الذي سينقذ العالم من النظام الرأسمالي الذي دوّخ حتّى القائمين عليه، ومنهم ساركوزي الذي قال لا بدّ أن ننقذ العالم من اقتصاد السوق المتوحش، لا بدّ من بديل...
     
     
    ثالثا:أما حديث وزيركم عن المرأة المسلمة العفيفة بذلك الأسلوب الوقح، فجوابه أنّ المسلمين يُعلّمون العالم كلّه وفرنسا كيف تقوم الأسرة الكريمة الطيّبة، وكيف لا يكون نصف أبناء المجتمع من اللّقطاء وأبناء الزنى، وكيف يُمنع الشذوذ الجنسي، هذا السلوك الظلامي الفاحش والذي أقرّه قانونكم وزاد عليه حقّ التبنّي كأنّ الأبناء سلعة أو عبيد..
    والمسلمون يعلّمون العالم كيف تجتمع المرأة والرّجل على رحمة ومودّة في صُحبة آمنة، ويذكرون العالم أنّ للمرأة ذمّة مالية وملكية خاصّة منذ 1400 سنة يقرّها الشرع الإسلامي ويحميها..بينما عندكم لم يصبح للمرأة ذمّة مالية إلاّ منذ 60 سنة، فمن المعلّم ومن التلميذ قليل التعلم؟
    وحضارتنا الإسلامية لم تقم على اعتبار حوّاء أصل الخطيئة والبلاء، ولا على اعتبار المرأة نصفا شيطانيا ونصفا بشريّا كما هو الأمر في أوروبا قرونا ظلامية طويلة، فأين النور؟ وأين الظلام؟
     
    قال تعالى في كتابه الكريم"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض"،وقال "ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور".ثمّ إنّنا نذكّركم أنّ أوّل العدوان كلام، وما قاله وزير داخليتكم تطاول ووقاحة، ونقول إنّ تونس بمسلميها وكلّ أهلها حتّى من غير المسلمين هي أمانة ندافع عنها بكلّ عزّة وهي جزء متين من الأمّة الإسلامية، وليست مستعمرة فرنسية ولن تكون. وأنّ الشعب في تونس لم ينس حسابا سياسيّا وحضاريّا لا بدّ أن يكون مع فرنسا على استعمارها الذي قتل وشرّد وجرّد المسلمين من أملاكهم، وعلى دعم فظيع لدكتاتوريتين بغيضتين على تونس دام إلى آخر يوم في عمر نظام الدكتاتور الأكبر بن علي بكلّ صفاقة ووقاحة، ونحن نحذّر فرنسا من أن تستهين بدماء أهل تونس اغتيالا أو اقتتالا أو فتنة وظلما متجدّدا بشراذم نظام الديكتاتور أو المتغرّبين الغرباء المنبتين العملاء.. لأنّ الواقع قد تغير واستدار نحو التحرّر النهائي للأمة، بلادا وعبادا، واعلموا أنّ في تونس درجة عالية من الأمان ناتجة عن رضى النّاس بالإسلام واعتبار أحكامه نعمة يتشوّقون لتطبيقها حتّى يسترجعوا ثرواتهم الحضارية من أفكار وأحكام القرآن والسنّة، وثرواتهم المادّية على الأرض وفي باطن الأرض وفي البلاد و خارج البلاد، كي لا يُقال من بعد ذلك جاع أو ذُلَّ أو عُذّب أو جُهّل مسلم في تونس الخضراء.
     
    أمّا عن الحرب الأهلية التي يلوّح بها بعض عملائكم في تونس، وبعض المستوطنات الإعلامية، فاعلموا أنّ ذلك طمع مستحيل كطمع إبليس في الجنّة، واعلموا أنّه ليس في تونس مسلم يقتل عدوانا مسلما ولا ذميّا، وأنهم جميعا يدٌ واحدة على من يريد بالأمّة والبلاد شرّا.زائد درجة وعي مانعة وحافظة تردّ المؤامرات وهي مجرّد نوايا ووساوس في صدور أصحابها ولا سيّما في هذا الزمن زمن الأمّة.
    وأخيرا تقبّلوا منّا هذه النصيحة: لا تحرموا أنفسكم من فهم الإسلام، فهو الفكر المستنير الوحيد القادر على تحرير الإنسان من الظلم والقهر والفساد الرأسمالي الذي يساوي بين الأحياء والأشياء، ويتخذ الشيطان وليّا والدّين عدوّا.
    قال تعالى:" أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون".
     
    وفكروا في كيفية الإحسان إلى أنفسكم من الآن بإحسانكم إلى المسلمين، وكفوا أيديكم وشروركم عن أبناء الأمة وثقافتها، قبل أن تأتي دولة الخلافة فلا تقبل حينها إحسانا منكم ولاموادعة. ولات حين مناص.
     
    http://www.facebook.com/photo.php?fbid=531171513594516&set=at.178095738902097.40912.178095025568835.100000307432974&type=1&theater


  14. Like
    رضا المهملي reacted to خالد العمراوي in كلمة حول مناقشة مسودة الدستور التونسي   
    كلمة حول مناقشة مسودة الدستور التونسي
     




     
     

    .


  15. Like
    رضا المهملي reacted to ورقة in الناطق الرسمي لحزب التحرير تونس رضا بلحاج للــ"صباح نيوز"   
    سلم لسانك يا ناطق الخير، وهذا منطق رجال الدولة، وذاك منطق السوقِيّات السفيهات. اطلعت على أقوالها واستشعرت في أعماقها شبكة معقدة جدا من الأمراض والعقد النفسية، ولا أزيد. ولا شكّ ان صبرك على ما بدر منها ليدلّ على رجاحة عقل وقدرة على ضبط النفس لم اصطبر في تعليقي على مثلها.
     
     
    ولقد قال الله تعالى في أشباهها قديما: "انّ شانئك هو الأبتر"
  16. Like
    رضا المهملي reacted to عماد النبهاني in كيف تكسب دماء جديده للدعوه   
    كما نعلم اخوتي الكرام ان من اهم اعمال حامل الدعوه بعد التفاعل الايجابي هو كسب دماء جديده لحمل الدعوه مع الحزب لما لذلك من اثر كبير في نشر واتساع وتأثير دعوة الحزب وآرائه بين الناس لذلك كان على حامل الدعوه ان يتسلح بكثير من الحجج والادله الدامغه بالاضافه للثقافه الواسعه وان يعد كثير من الوسائل والاساليب التي تساعده في فتح مواضيع للدعوه في مخالطته للناس وكذلك الاحاطه على الاقل بواقع البلد ثم المدينه ثم الحي الذي يعيش فيه حتى يكون مأثرا في محيطه اذ يعرض رأيه بشكل عملي وحيوي فلا يمل هو ولا تمله الناس ... واني بفتح هذا الموضوع اتمنى من كل شاب ان يضع خبرته وما عنده من اساليب وافكار تساعد في كسب الناس لحمل الدعوه مع الحزب
     
    وان من اهم عوامل قصور الشاب في حمل الدعوه والتأثير والكسب هو قلة الثقافه وقلة استحضار والحفظ للأدله ثم ان وجدت هذه الامور اصابه الملل او ملت الناس منه ....
     
    ولقد وجدت هذا الكلام الطيب في المنتدى القديم عن معالجة الملل لأخانا الاستاذ اسامه الثويني جزاه الله خيرا
     
    فيقول
     
    عالج الحزب موضوع ملل حامل الدعوة وملل الناس منه، وكان ذلك في إحدى نشرات السير، صادرة في إبريل 1965، عندما لاحظ أن " بعض الشباب في اتصالهم بالناس صاروا يملون الناس، وبعض الناس صاروا يملونهم، وصاروا يقومون بالزيارات والاتصالات كفرض واجب عليهم لابد أن يقوموا به حتى أصبحت المسألة كوظيفة أكثر منها حمل دعوة". وأن " الشباب يتحدثون مع الناس بأفكار إسلامية موجودة عندهم بغض النظر عما إذا كان هناك مناسبة للحديث فيها أم لا، وبغض النظر عن أن هناك واقعاً ينزل عليه الفكر أم لا، ويحصل معهم تكرار في الحديث عن الفكر الواحد أكثر من مرة مع الشخص الواحد.
     
    وقد استقرأ الحزب بعض حوادث من سيرة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وتوصل إلى أن هنالك حالتان "
     
    إحداها تنويع الاتصالات ومتابعتها
     
    والثانية ترك الشخص للمحاولة فوراً إذا وجد الإحساس بعدم الجدوى،
     
    ويبدو أن الشباب تنقصهم هاتان الحالتان، فأما تنويع الاتصالات ومتابعة الأعمال فالمراد منه تنويع الأشخاص وتنويع المواضيع، فالرسول كان يتصل بعدة أصناف من الناس، ويتلو عليهم آيات مختلفة من القرآن، وكانت الأعمال يأخذ بعضها برقاب البعض الآخر،
     
    وأما الترك عند عدم الجدوى فإنه يدخل فيه عدم القيام بالعمل ابتداء عند عدم الجدوى، فما يشاهد من ملل الشباب من الناس وملل بعض الناس منهم ناتج عن إحدى هاتين الحالتين، فلا يكرر الشاب مع الشخص الواحد نفس الموضوع الذي حدثه به، ولا داعي لأن يحدث كل الناس في موضوع واحد، ولا يتحدث بالأفكار المجردة كثقافة أو شرح مفهوم وإنما ينتظر المناسبة وينزل الفكر على واقع، ثم أنه لا يصح أن يزور الناس الذين يحس أنهم لا يرغبون زيارته، ولا يمكث عندهم إن أحس بأنهم ملوا وجوده، أو أعرضوا عنه.
     
    وكما يفعل ذلك بالزيارات يفعله بالاتصالات، فالرسول قام عن ثقيف حين يئس من خيرهم، وقام عن فتية بني الأشهل حين صمت إياس بعد أن ضُرب وجهه. وعلى هذا فإن عرض هذا الواقع على السيرة يرى أن ما يقوم به الشباب هو عين ما جاء في السيرة: القيام بالاتصالات والزيارات ودعوة الناس إلى الرجوع إلى الإسلام، ومناقشتهم بأفكار الإسلام وشرحها لهم. فلا يصح أن يملوا الناس، ولا أن يملهم الناس، لأن هذا هو الطريق ولا طريق غيره.
     
    وكل ما ينبغي إنما هو التنويع والمتابعة، وترك الشخص والمحاولة إذا لمس عدم الجدوى، وكذلك عدم القيام بالزيارة والاتصال إذا تبين من معلومات أو أدلة عدم الجدوى. أما الفتور والتعب فإنه نتيجة اليأس، والرسول لم ييأس من الناس، وإنما يئس من الأشخاص المعينين، فلا يخلط بين عدم استجابة أشخاص معينين وبين عدم استجابة الناس." ا.هـ.
     
    أما بالنسبة للحديث بالأفكار المجردة كثقافة وتنزيلها على الواقع، فنقول أنه فرق بين أن ننتقد الوطنية بأنها رابطة منحطة أو أن ننقدها ببيان أثرها في فتنة تأبين عماد مغنية (عندنا في الكويت) أو في مشكلة البدون، وفرق بين أن نبين أن الديمقراطية تعني السيادة للأمة أو أن نبين أن الديمقراطية جعلت أحكام الشرع تروح وتجيء بين أغلبية البرلمان وموافقة حاكم البلاد، وفرق بين أن نبين أن النقد أو أساس النقد في دولة الخلافة هو الذهب أو أن نبين آثار فصل النقد عن المعدن في أزمات التضخم وأسواق المال، وهكذا. يتم نقل الأفكار إلى واقع محسوس، بوضع الإصبع على مدلولها
     
    http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=35526&hl=%C7%CD%D3%E4%20%D8%D1%ED%DE%E5%20%E1%E1%DF%D3%C8&st=20
     
     
    يا حبذا لو كانت هناك اضافات مفيده ايضا ليطلع عليها الشباب لما للموضوع من أهميه
  17. Like
    رضا المهملي reacted to عماد النبهاني in هل هذا من منشورات الحزب؟   
    يبدو انها لحزب الناكثين
  18. Like
    رضا المهملي reacted to أبوالهمام in سؤال حول لباس الذمية والمسلمة في دولة الخلافة   
    إن القانون في الدولة يطبق على الجميع، باعتبارهم رعايا، بصفتهم الإنسانية، و لا يستثنى من ذلك غير المسلمين،إلا ما كان من الخصوصية الدينية، على شرط أن لا تؤثر في المظهر العام في المجتمع.
     
     
    و إن كل ما هو حرام ،مُجاهر به و يمكن اثباته أمام القضاء،يُجرّمُ في الدولة و يستوجب عقاب دنيوي و قد تمنعه الدولة تنصيصاً بالقوانين رفعاً للجهالة، و حتى لا يكون للناس على الدولة حجة، فلا يَتَترَّس بعدها أحد بجهله بما يعتبره الشرع جريمة،وإن كل معصية في الشرع هي جريمة بالمعنى الجنائي،فهناك تلازم شرعي بين العقوبة والمعصية أو العقوبة والجريمة مادامت المعصية مجاهر بها غير خفية قام بها المكلف شرعاً، فضابط الجريمة في الإسلام مخالفة الشرع، بغض النظر عن الضرر الذي يمكن أن ينتج من جراء تلك المخالفة، مع أن الضرر ملازم لمخالفة نصوص الشرع.وإن الشرع لم يأتِ ببيان الجرائم دون التطرق لكيفية علاجها،بل جاء بنظام عقوبات يغطي المعاصي المجاهر بها جميعها التي يمكن إثباتها أمام القضاء،فجعل الإسلام نظام العقوبات حيث عقوبات القصاص وعقوبات الحدود المعروفة وعقوبات التعزير،و حيث أن التعزير هو : التأديب في كل معصية لا حد فيها ولا كفارة ،فيشمل كل المعاصي المجاهر بها غير المغطاة بالحدود و القصاص،و عليه فإن شرب الخمر و تعري المرأة، أو عدم تغطيتها رأسها ، أو بيع المحرمات، أو نشر الفن و الفكر و الأدب قليل الأدب وما شاكل ذلك في الحياة العامة، يستوجب العقوبة،تغيراً للمنكر،و زجراً للعاصي و المجتمع،و جبراً لعقوبة الآخرة.
    و حاصل ذلك كله،أن الدولة الإسلامية راعية و هي مسؤولة عن رعيتها، تنفذ أحكام الشرع في الداخل على جميع حاملي التابعية،و تعاقب و تؤدبُ من يرتكب فيها المعاصي مجاهرة ،لأن كل معصية هي جريمة جنائية،فلا يقال إذاً "لا إكراه في الدين"،تملصاً من تطبيق شرع الله،فتلك حجة داحضة،فإن المجتمع مع الدولة متعاون في إكراه الخارجين على القانون ،يحافظون على تطبيق النظم جميعاً،و لا يسمحون بالمعصية بينهم أن تشيع.
  19. Like
    رضا المهملي reacted to أبو أكرم in سؤال حول لباس الذمية والمسلمة في دولة الخلافة   
    كيف يكون لباس العفة الذي يتميز به المرأة المسلمة ملزماً للذمي... فلا تمييز بحسب رأيك بين المسلمة وذمية في المجتمع اﻹسلامي...
     
    الرأي الذي يقول بأنها الذمية عليها أن تلبس لباس يشترط أن ﻻ يكون فيه تبرجاً أمر مقبول... ﻻ تسألني عن الدليل إنه مجرد حدس
     
    كذلك في مقدمة الدستور فالذميين ﻻ يكرهون في عقائدهم لباسهم طعامهم وشربهم... ﻻ معنى لكلمة اللباس إن كان في حياتهم الخاصة
     
    هل هناك دليل على أن الذميين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ألزموا بالزي اﻹسلامي؟
  20. Like
    رضا المهملي reacted to عماد النبهاني in سؤال حول لباس الذمية والمسلمة في دولة الخلافة   
    http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=25668
  21. Like
    رضا المهملي got a reaction from أبو أكرم in سؤال حول لباس الذمية والمسلمة في دولة الخلافة   
    السلام عليكم
    السؤال في شقين
    الاول هل من صلاحيات الخليفة ان يفرض على الذمية لباس معين في الحياة العامة مع ان الذمي مكفول له دينه ولباسه ومأكله و.... وما هي الادلة في ذلك
     
     
    الثاني هل يجوز للمسلم ان يفرض على زوجته الباس الشرعي ثم ان خرجت مسلمة بدون لباس شرعي فهل تعاقب
     
    وبارك الله فيكم
  22. Like
    رضا المهملي reacted to محمد سعيد in الوضع في سوريا 3   
    نصر الله لم يتأخر و لم يتقدم ...نحن من يقدمه أو يؤخره
  23. Like
    رضا المهملي reacted to أبو عائشة in لا أهلاً ولا سهلاً بوزير الإرهاب الأمريكي - حزب التحرير/تونس   
    بسم الله الرحمن الرحيم




    لا أهلاً ولا سهلاً بوزير الإرهاب الأمريكي في بلد عقبة بن نافع



     
     
     
     

    ((وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُوَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ))



     
     

    أكدت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» أن وزير الدفاع "ليون بانيتا" يبدأ بزيارة اليوم إلى تونس في سياق جولة مكوكية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أملتها طبيعة التطورات السياسية والعسكرية المرتبطة بمجريات الأمور في سوريا، وينتظر أن تشمل أيضا مصر والأردن و"إسرائيل". وتأتي هذه الزيارة تزامنا مع قرار أوباما منح "إسرائيل" مساعدات عسكرية إضافية بقيمة 70 مليون دولار، لتمكينها من التوسع في إنتاج نظام دفاع صاروخي قصير المدى.
    كما صرح "جورج ليتل" الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الأميركية بأن "بانيتا" يعتزم خلال زيارته إلى تونس رسم خارطة طريق للعلاقة العسكرية المقبلة بين البلدين بغية المساعدة على تحسين القدرات العسكرية التونسية في مجالات متعددة منها التخطيط.
     
    أيها المسلمون، أيها الأهل في تونس،
    إنه لا يخفى عليكم أن أمريكا هي العدو الأول للإسلام والمسلمين في كل أصقاع الدنيا وهي تتفاخر وتتباهى بذلك بين الأمم، وأن وزير دفاعها لم يعين في منصبه إلا من أجل زرع الشوك ونشر الموت في بلاد المسلمين من أقصاها إلى أدناها، فكانت محاربة الإرهاب ذريعته في قتل الأبرياء في أفغانستان، وكانت خطته العسكرية أداة لتدمير العراق وإبادة أهله وتهجير عدد منه، وكانت المساعدات العسكرية لكيان يهود ولا تزال وسيلة للعدوان على أهل فلسطين والضغط المستمر عليهم من أجل التفريط في أرض الإسراء والمعراج. فهل تقبلون بعد ذلك أن يدنس أرض عقبة بن نافع بقدومه ويداه ملطختان بدماء المسلمين في كل مكان؟
     
    أيها المسلمون، أيها الأهل في تونس،
    إن الحكومة الحالية التي تدعي تمثيل الثورة في تونس، قد بلغت كل مبلغ في الارتماء في أحضان الغرب والارتهان إلى سياساته في الحكم والاقتصاد وغيرها من المجالات التي لن يكون المجال العسكري آخرها إن رضينا بهذا الذل والهوان الذي لا تقبله خير أمة أخرجت للناس. قال تعالى: ((وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ))، وقال سبحانه: ((وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا))، بل لقد أصبح هذا البلد قبلة لكل المتآمرين في العالم تحت مسمى واحد هو دعم مسار ما أسموه بالانتقال الديمقراطي، وهو في الحقيقة مسار إخماد لجذوة الثورة التي ضاعت في أياد امتدت للغرب لمصافحته بل معانقته إن لزم الأمر.
    فمِن إعراض عن اتخاذ الكتاب والسنة أساسا للتشريع في الدستور، إلى الاحتفال بالنظام الجمهوري العلماني الذي حكم به من قبل بورقيبة وبن علي ولم نجن منه سوى الويلات، إلى إعادة وجوه من النظام السابق إلى مناصب حساسة وهامة إلى غيرها من المواقف التي تخطب ود الغرب وتلتمس رضاه. مع أن الله سبحانه قد بين لنا في كتابه الكريم شرط رضا أعداء العقيدة والإسلام عنا، فقال عز وجل: ((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)).
     
    أيها المسلمون، أيها الأهل في تونس،
    إن الغرب وعلى رأسه أمريكا بصدد التآمر على الثورات واختطافها الواحدة تلو الأخرى، وقد وصل به المطاف إلى سوريا، حيث يراد لسائر دول المنطقة وحكوماتها "الثورية" الجديدة أن تكون جزءا من المؤامرة القادمة على أهلنا في بلاد الشام عقر دار الإسلام بإذن الله، وذلك للحيلولة دون وصول الإسلام إلى الحكم وإقامة الخلافة التي هلَّ هلالها بين حلب ودمشق.
    وإنه لا سبيل لإيقاف هذه المخططات ودحر الأعداء ورد كيدهم إلى نحورهم وإبطال مخططاتهم سوى بالاعتصام بمبدأ الإسلام العظيم وإتمام ثورة الأمة على أساسه لإقامة دولته دولة الخلافة.
    وها هو حزب التحرير يذكركم بهذا الفرض العظيم في كل قطر من أقطار العالم الإسلامي ومنه في تونس، وشبابه بينكم يعملون معكم على استكمال ثورة الأمة وسحب البساط من تحت أقدام مجالس التشريع من دون الله على غرار المجلس التأسيسي الذي أغرقنا في توافه الأمور ونسي مسألة صياغة الدستور، بل نسي أنه يصوغه لمسلمين لا يقبلون بغير الإسلام بديلا.
    فليكن ولاؤنا لله وحده، ولنستغن به عمن سواه، لنكون أهلا لتحقيق نصره، ولا نلتف إلى حكومات رضي الغرب عنها وأرضته، وتخشى أن تصيبها منه دائرة، واختارت لنفسها بذلك أن تكون من فلول الملك الجبري الذي تعقبه خلافة راشدة على منهاج النبوة بإذن الله.
    قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ، فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)).
    11 من رمــضان 1433
    الموافق 2012/07/30م
    حزب التحرير تونس
     
     
    http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_18992
  24. Like
    رضا المهملي reacted to طالب عوض الله in الخطر الطبقي   
    الحيلولة بين الطبقية وبين تحكمها بالتكتل


    قال تعالى من سورة الفتح:( مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ وَالذينَ مَعَهُ أشِدّاءُ عَلى الكُفارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تراهُمْ رُكعاً سُجَّداً يَبْتغونَ فضلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً سيماهُمْ في وُجوهِهِم مِنْ أثرِ السُّجود.)[1] وقال تعالى من سورة لقمان: (وإذ قال لقمان لابنهِ وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إنّ الشرك لظلم عظيم *)[2]. ( يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور* ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إنّ الله لا يحب كل مختال فخور* واقصد في مشيك واغضض من صوتك إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير*)[3]
     
    من مفهوم الآيات الكريمات والتي فصلت وبينت وحددت شكل وهيئة التكتل الهادف وفصلت وحددت بصورة حصرية شكل ونوعية القائمين عليه المشمولين بصلاحيتهم لعملية التغيير المستحقين نصر الله دون سواهم من البشر، بل حتى دون سواهم من جماعة المسلمين:
     
    01. أوصاف حملة الدعوة كما ورد في خطبة أبي حمزة الشاري: (يا أهل مكة، تعيروني بأصحابي تزعمون أنهم شباب، وهل كان أصحاب رسول ألله صلى الله عليه وسلم إلا شباباً ؟ نعم الشباب عمية عن الشر أعينهم، بطيئة عن الباطل أرجلهم، قد نظر الله إليهم في آناء الليل منثنية أصلابهم بمثاني القرآن، إذا مرّ أحدهم بآية فيها ذكر الجنة بكى شوقاً إليها، وإذا مرّ بآية فيها ذكر النار شهق شهقة كأن زفير جهنم في أذنيه.). وفي خطبة أخرى له يقول: (ألا وان لله بقايا من عباده لم يتحروا في ظلمها، ولم يشايعوا أهلها على شبهها، مصابيح النور في أفواههم تزهو، وألسنتهم بحجج الكتاب تنطق، ركبوا منهج السبيل، وقاموا على العلَم الأعظم هم خصماء الشيطان الرجيم، بهم يصلح الله البلاد، ويدفع عن العباد، طوبى لهم وللمستصبحين بنورهم، وأسأل الله أن يجعلنا منهم.)[4]
    02. وردت أحاديث عدة في الصحاح يذم الرسول صلى الله علية وسلم المتنطعين والمتفيقهين والمختالين والمنافقين....... ويبشرهم بالهلاك وسوء الحال، وكذا فقد ذمّ الله تعالى من يُخالف سلوكه ما يحمل ويدعو له من فكر في قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون، كَبُرَ مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)[5] لذا فإن وجود أمثال تلك النوعيات بين حملة الدعوة يكون من المعوقات والموانع، ووجب أن يُحال بين تلك النوعيات وبين الانتظام في التكتل، لأنهم سَيَكونونَ عالة عَليه ما داموا على فسادِهِمْ وانحِرافِهم، معوقين للنصر والوصول إلى الهدف، ووجب أن ينقى التكتل منهم كما ينقي الكير الحديد.
    03. من المعلوم من الدين بالضرورة أن العقوبات جوابر وزواجر في الحياة العملية، أما في التكتل فبها ينقى التكتل مما علق به من الأدران والشوائب، ومن البديهي أن التقاعس في ذلك يكون من معوقات الوصول للهدف، لذا وجب أن يُحاسِب حامل الدعوة نفسه بعرض سلوكه على ألأحكام الشرعية وتصحيح المُعوَج منها، وإلا فعلى التكتل أن يعالج ذلك بالتنبيه أولاَ، وإلا فيعاقبه بما يستحق من أنواع المحاسبة، بما في ذلك الحرمان من الثواب بالطرد من التكتل، وبهذا يتم المحافظة على دوام أن يكون شبابه الصفوة المختارة والشامة التي لا تغيب عن البصر.
    04. من البديهي أن أي تكتل سيكون وبالاً على الأمة إذا وصل إلى قيادتها وبينه وخاصة في قياداته من يشك في إخلاصه وتقواه وورعه، لذا فأرى الحذر الشديد في اختيار الأفراد والمسؤلين على السواء، ومراجعة وضع كل من ينبه لمخالفاته وسلوكياته، وقد عزل الرسول والخلفاء من بعده الولاة لمجرد الشكوى منهم. ويسمي الحزب قيادة الأمه بمن في نفوسهم مرض من أمثال من ذكرت في كتاب " التكتل الحزبي " بالخطر الطبقي الذي يتسرب إلى رجال الحزب، لا الأمة. [6]
    05. يجب التفريق بين الشخصية الإسلامية وبين حامل الدعوة، إذ الثاني حامل لواء تغيير، فلا يسري عليه ما يسري على الأول، بمعنى أن الثغرات في السلوك غير مستهجن وجودها في الأول لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: " كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون " ولقوله تعالى: " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعاً " أما في الثاني فيُستهجَنُ وُجودها لمفهوم آية لقمان الواردة، ولأن فاقد الشئ لا يُعطيه، فلا يكون بين حملة الدعوة كاذب ولا منافق ولا خائن أمانة ولا من لا يراعي تقوى الله في سلوكه الشخصي، ولا مرتكب أي نوع من أنواع المخالفات الشرعية مهما كان نوعه، والناس لا يستهجنون المخالفات الشرعية أو السلوك المنحرف في أي شريحة من شرائح المسلمين: لا يستهجنوها في المشايخ ولا في أفراد التكتلات الأخرى حتى في تلك المنتسبة اسماً للإسلام، بل يستهجنون ذلك في شباب الحزب، وذلك طبيعي لأن غالبية المسلمين يُدرِكونَ أن حزبنا هو الوحيد الصالح للتغيير، وأن أفكارنا هي أرقى أفكار وُجدت، فيستهجنون في من يحمل تلك الأفكار كيف ينحرف!! مثالُ ذلكَ: عِندَما اقترف أحد الشباب معصية عَرّفهُ أحدهم لزميله: ألا تعرفه ؟ إنه صاحب فرضية الدعوة.
    06.في قول لأحد الفقهاء " إذا رأيتموني أنازع جاراً أو قريباً فاشهدوا لي بالجنون واكووا رأسي بالنار " وهذا القول يعني مدى فهم ذلك الفقيه لمعنى الجوار في الإسلام، ولمعنى صلة الرحم في الإسلام، ويعكس لنا مدى تقدير ذلك الفقيه لمركزه كفقيه ينظر إليه الناس بتلك ألصفه ألمميزه، فكيف يأخذ الناس علمهم من فقيه دَعِيٌ منحرف أو صاحب مشاكل؟. وبناء عليه فلا مكان في التكتل لدائم الخلاف مع أهله وجيرانه وزبائنه، ولا مكان في التكتل لصاحب المشاكل مع المتعاملين معه، ثبتت عليه المخالفة أم لم تثبت، لأن كثرة مشاكله تعني انحرافه بتواتر المعنى، وتعني بالتالي أن أمثال هذا يشكل مسبة في جبين التكتل.
    07. ليس المقصود بالحالات التي سقتها شخصاً بعينه أو أشخاص مشخصين، بل حالات وجدت أو أمكن وجودها بين البشر، بعد دراسة مستفيضة لنفسيات البشر، وباستعراض بعض الحالات التي مرت في تاريخ التكتلات، كما أنبه أن لا يتبادر إلى الذهن أن المخالفات والسلوك المعوج هي صفة ملازمة لشبابنا، فشبابنا والحمد لله تعالى هم الصفوة المختارة من الأمة، والشّامة التي لا تغيب عن البصر، مصابيح النور في أفواههم تزهو، وألسنتهم بحجج الكتاب تنطق، تلاميذ مجدد الفكر الإسلامي في القرن العشرين سماحة الشيخ تقي الدين النبهاني، وصاحبه وخلفه سماحة الشيخ عبد القديم زلوم، وإخوان صوت الحق تحت قبة البرلمان، رافض الثقة بالحكام ورافض سن أنظمة وأحكام الكفر، سماحة الشيخ أحمد الداعور، حاملوا لواء التغيير بقيادة أميرهم وقائدهم فضيلة الشيخ عطا أبو الرشته، الذين ركبوا منهج السبيل، خصماء الشيطان الرجيم وطواغيته في الأرض، بهم سيصلح الله البلاد إن شاء الله، ويدفع عن العباد، وبهم من شابه الصحابة وأصحاب عيسى بن مريم الذين نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب. صبروا على البلاء والعذاب وقطع الأرزاق والأعناق، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، أنهم أمل الأمة ورجائها وقادتها للخير والنصر أن شاء الله. إلا أنّ وجود المنحرفين بينهم ـ وآمل أن لا يوجد ـ يسئ للحزب وجودهم داخل تكتله، لا بل يُستهجن وجودهم داخل التكتل لأنهم ليسوا من نوعية حاملي هذا الفكر. هذا مع العلم أن الحكم الشرعي قد أوجب علينا عدم التفتيش عن سلوك الناس وأسرارهم والبحث عن مخالفاتهم وانحرافاتهم، فالمقصود هنا من اشتهر بين الناس بسلوك منحرف ومخالفات شرعية، أو من يُنبه لانحرافه السلوكي.
    08. أنه من البديهي أن عمل حامل الدعوة الأول والأهم هو أعمال الدعوة، لذا وجب أن يبرز الشباب في المجتمع بصفتهم الحزبية، من الامتثال والتقيد التام بالأحكام الشرعية وكل ما يفرضه بالضرورة انضمامه لهذا التكتل، فيكون حكمه على الوقائع الجارية في مجتمعة منسجماً مع ما يحمل من فكر، ومن البديهي أن أعماله جميعاً ستكون منطبقة ومتوافقة مع فكره، ويجب أن يبرز ذلك فيه، وأن يبرز الشاب في مجتمعة بصفته حامل دعوة وليس بأي صفة أخرى. ومما هو معلوم بالضرورة حتمية أخذ كل شاب الدور القيادي الرائد في تبني مصالح الوسط الموجود به من عائلته إلى الحي القاطن به وصولاً للبلد والولاية التي هو بها، وأن يُراعى في ذلك أن يكون هذا الدور منسجما مع فكره، وأن يعطى الانطباع لدى الناس أن تحرك هذا الشاب هو بصفته الحزبية وليس بصفته الشخصية، وينطبق ذلك على أعمال " رجال الإصلاح " من شبابنا الذين يتبنون حل المشاكل العشائرية بين الناس، فهم أولى شبابنا في تحري الحق والحق وَحدَه في حلّ المشاكل، وعدم مخالفة طريقة الإسلام بتاتاً في ذلك مهما كانت الظروف، ولا ينسوا بتاتاً ما ورد ورُكِز عَليه في كتاب " التكتل الحزبي" [7]من أننا يجب أن نعمل على تغيير الواقع بما نحمل من أفكار لا أن نكون من جنسِ الواقع، فنقوم بتغيير قوانين وأعراف وعادات المجتمع الفاسدة بفكرنا لا العكس، وأن يَبرُزَ بين الناس أن توجههم هذا هو بصفتهم الحزبية وليس الشخصية. ومن البديهي أن حامل الدعوة متحدٍ سافر يتحدى أفكار المجتمع المغلوطة، وعاداته الفاسدة، وشرائعه وعقائده الكافرة، لا يُداجي في ذلك ولا يُهادن، وليس من طريقته التدرج في تطبيق الأحكام أو التكيف مع المجتمع وواقعه المخالف لفكره، وخلاف ذلك يكون غير أهل للانتظام في تكتل حزبي انقلابي، وحبذا لو جلس في بيته فأراح واستراح.والمراد من ذلك كثرة الإنتقادات التي توجه لبعض رجال الاصلاح من انتهاج أساليب خاطئة وممجوجة في أثناء قيامهم بحل مشاكل الناس، من ضغط على الضعيف لصالح القوي، مع القناعة بأن الضعيف هو صاحب الحق، وأحيانا سكوت عن منكر وكذب ونفاق بحجة إسكات فتنة. سالكين طريق " نبل الغاية يبرر نوع الوسيلة " مخالفين قاعدة " الوسيلة إلى الحرام حرام ".
    09.بالرغم من كل ما سبق من ضرورة تنقية التكتلات السياسية القائمة على أساس الإسلام، والسائرة نحو هدف إجتثاث الفساد من المجتمع وقيام مجتمع اسلامي خلاق ومبدع على أنقاضه، تنقيتهم من كل الأفراد الذين يشكل وجودهم فيه ضررا على التكتل ونقائه، إلا أني أرى أن واجب التكتل هو المعالجة والتقويم قبل الكسر، وكما أن الكي آخر العلاج، فالبتر هو آخر الطرق التي ينبغي أن يسبقها محاولة التقويم والمثابرة عليها، فتكتل يسعى لإصلاح أوضاع مجتمع لا نسفه، أحرى به أن يقوِمَ اعوجاج أفراده لا كسرهم وتعقيدهم وإعانة الشيطان عليهم، وتحويلهم إلى خصوم وأعداء. وكما أن الله تعالى قد جعل التوبة ماسحة للذنوب، فوجب علينا أن نقبل من أكثر الشباب اعوجاجا توجههم نحو الصلاح وانصلاح الأحوال، لا بل من واجبنا دفعهم لذلك ومساعدتهم فيه. فغير مقبول من التكتل أن من كان مظنة اعوجاج أو انحراف أو سوء سلوك أن يُعْمَلَ على بتره وتعقيده وإبقاء المجهر مسلط عليه والسيف مشهر في وجهه والنطع جاهز لاستقبال رأسه، إن أبدى الرغبة في إصلاح حاله وتقويم اعوجاجه. وأشير هنا أنه حتى كل من كان مظنة سوء من أفراد التكتل بقي في صفوف التكتل ولم توقع عليه عقوبة ما لأي سبب من الأسباب فانه محسوب على التكتل ما دام فيه، له عليه واجب الاحترام والرعاية الكاملة ما دام في التكتل، فلا تلصق على ظهره يافطة المتهم طيلة حياته، ولا يجوز بأي حال من الأحوال النظر إليه كمشبوه ومعاملته من هذا المنطلق، ليبقى بين صفوف التكتل قلقا طريدا منبوذا خائفا مرعوبا يشكو إلى الله ظلم مَن مِنَ المفروض أنهم أهله وإخوانه ورعاته وأمرائه !!!!!! فإما فرد من الأفراد له كامل الحقوق والاحترام، وإما ليس من التكتل وخارج صفوفه ليس له عليه الواجب المكتسب. أما العضو الناقص العضوية فهي حالة نشاز معيبة في ذاتها وغير مسموح بها في التكتلات.
    10.إن من المخالفات ما لا ينطبق عليها البند السابق ولا تندرج في نطاقه، فالشباب الذين تمردوا على التكتل أو عملوا على هدمه أو الإساءة إليه أو عملوا أو تبنوا أو حملوا خلاف متبنياته، لا مكان لهم في التكتل، وبالتالي الاحترام الواجب، وكذا مرتكب المخالفات الشرعية التي تخرج الشاب عن صفة الشخصية الإسلامية من شباب التكتل أو تبعده عنها أو تخالف صفته كحامل لواء التغيير وأصحاب السلوك المعوج الذين لا أمل في صلاحهم ومرتكبو الفواحش.
    11.إن من الخطورة البالغة قيام المسئول بألكيل بمكيالين، بالتفريق في التعامل بين الشباب، بحيث يتم التهاون في التعامل مع مخالفات نوعيات وتبرير مخالفاتهم، مع التشديد في معاملة مخالفات شباب آخرين، وهذه الحالة توجدُ في الحزب مراكز قوى وأتباع ومحاسيب، وتحرف العمل الحزبي عن مساره. وقد عانينا من هذه المسألة سابقا أشد المعاناة قبل عاصفة النكث، وربما كانت تلك المسألة بالذات من عوامل شدة تأثير النكث.... كما يفضل انتهاج آليــــــة سليمة ودقيقة في التعامل مع المخالفات وطريقة التحقيق فيها بحيث يراعى فيها الكياسة والفطنة والرغبة في الوصول إلى الحقيقة بغض النظر عن وجهة نظر المتحقق في الشخص المحقق معه والتجرد التام من قناعته الشخصية، وحتى التجرد من المعلومات السابقة.
    12.قال تعالى:( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم )، ومن مفهوم الآية الشريفة نرى أنه يُحظر على المسئول معاملة الشباب بفوقية وتعالي أو بفظاظة مهما كانت الحالات، وذلك أكثر ما يباعد بين الشباب وبين المسئولين ويخلخل الثقة والود بينهم ، ويبعد التعاون المنتج ويشكل حائلا أمام المصارحة المطلوبة المنتجة للتعاون. وقد يحول المسئول إلى شخص مرعب مرهوب الجانب، في حين أن المفروض أنه أخ وراعٍ ومقوم، مما يعيق العمل ويحرفه عن اتجاهه الصحيح. وأرى في مثل تلك الحالة أحد مقاصد ما ورد في كتاب التكتل الحزبي صفحة 53 : بالخطر الطبقي الذي يتسرب إلى رجال الحزب لا الأمة . كما أِشير إلى أن ثقة الأمة بالحزب وتقديرها له، ومدى الكسب الذي كسبناه على مدى سنين بما في ذلك كسب ثقة الناس واحترامهم وتأييدهم لنا ولفكرنا قد تحقق على يد أناس أشداء على الكفار رحماء بينهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود.
    13. لدى استعراض الأحكام الشرعية نجد أن الشرع قد خطّ معادلة دقيقة في كيفية التعامل بين الأفراد ومسئوليهم عموما في المجتمع والتكتل، وبيّن أن فساد المسئول أو انحرافه أو أخطائه في معالجة الأمور تشكل خطورة في سير الدعوة، لذا فيجب تمكين أفراد التكتل من محاسبة المسئول وتنبيهه إلى ما قد يصدر عنه من أخطاء في معالجاته أو طريقة تعامله مع شبابه، مع انتهاج أسلوب الأدب البالغ في التخاطب، بحيث تكون المحاسبة بقصد تقويم الاعوجاج وتصحيح الأخطاء، ويحظر أن يكون ذلك بالأسلوب الفظ وبغاية كسب المواقف والاحراج، أي يجب أن يكون ذلك من واجب النصيحة والحرص على الدعوة وسيرها، والاخلاص يوجب الطاعة الكاملة غير المنقوصة، ولا يجوز لأي من أفراد التكتل نزع يدٍ من طاعة أخذ برأيه ونصحه أم لا. رأى أن المسئول قد أحسن إليه أم أساء، أكرم أخوته أم جلد ظهره بالسياط، فرش له النمارق أم أعد له النطع، فله عليه واجب الرعاية والأخوة وتمكينه من المحاسبة، ولهم عليه واجب الطاعة الكاملة، فإن الله سائلهم يوم القيامة عما استرعاهم وعما ائتمنهم عليه.


     
     
     
     
    [1] الفتح 29.
     
    [2] لقمان 13 .
     
    [3] لقمان 16 – 19.
     
    [4] ابن عبد ربه الأندلسي – العقد الفريد.
     
    [5] الصف 2 – 3.
     
    [6] - التكتل الحزبي – حزب التحرير ، صفحة 53 .
     
    [7] التكتل الحزبي صفحة 48.
  25. Like
    رضا المهملي got a reaction from ورقة in ماذا بعد الترخيص لحزب التحرير في تونس   
    السلام عليكم
     
    الحديث عن دخول حزب التحرير تونس الى الانتخابات من عدمه يتطلب فهم لواقع تونس وواقع الحزب في تونس والمتتبع للاحداث في تونس ولعمل الحزب فيه يرى انه والحمد لله موجود على الساحة سواءا بشبابه باعمال جماهيرية تلاحظ من طرف الناس وتلقى القبول منهم وكذلك على مستوى الاعلام من حيث خروج سواءا ناطقه الرسمي او بعض اعضاء المكتب الاعلامي على التلفزات او الراديو او الجرائد بحيث اننا في الطريق الصحيح لكسب الراي العام حول الفكرة اذن هنا ياتي السؤال ....ما فائدة دخول البرلمان ان كان في الامكان المحاسبة بالعديد من الاساليب الاخرى. وبارك الله فيكم
×
×
  • Create New...