Jump to content

المثنى

الأعضاء
  • Content Count

    46
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    1

المثنى last won the day on August 12 2012

المثنى had the most liked content!

About المثنى

  • Rank
    عضو متميز
  1. طمنتوني كنت خايف يكون الزلمة من الأخوان المسلمين، فيكفي الأمة من صنيعهم فشلا
  2. من اهم الدروس المستفادة من مصر لم نعد نسمع من الأخوان أن لحوم العلماء مسمومة بعدما خذلهم الكثير من مشايخ الفضائيات والسلاطين صار لديهم قناعة بما نقول
  3. ربما ما تم تناقله من معلومات بأن جهات في النظام استخدمت الكيماوي رغما عن بشار نفسه يصبح له معنى حيث قال العقيد زكريا على الجزيرة أن الكيماوي تم من قبل ماهر وأزلامه دون رضى بشار ولذلك هذا التحذير هو موجه للمحيطين ببشار أمريكا لا تريد أن يقوم أحد باستغلال الموقف والتدخل بشأن عميلها بشار
  4. لقد نصحناهم وما زلنا نفعل قبل الانقلاب كانوا يقولوا هذ حسد والآن يقولون شماتة هذا يدل على أنهم لا يسمعون ولا يكترثون للنصح المهم أن أقل الناس فكرا وأحدثهم فهما صار يسأل عن سبب فشل منهج الأخوان، وأهم نقطة أنهم لا يسمعون ويقدسون الشخوص فلذلك حالهم الآن هو النمط الطبيعي لهم وهذا النمط المعياري للفاشل الذي يلدغ من الجحر الواجد خمس أو ست مرات
  5. أرى أن الرجل قصد قتل المتظاهرين، وعندها كلامه صحيح. ولأنه لم يوضح سارت بعض القنوات تلبس الأمر وربما هو لم يريد التوضيح، وعلى كل هو يتحمل مسئولية التوضيح
  6. لو تابعتم مواقع الاخوان المسملين ومنتدياتهم لرأيتم عجبا وعندها سترون الفرق بين الواعي والاخواني عندما نقرأ كل يوم عندهم بأخبار عاجلة عن انشقاق جنود وانشقاق فرق وتسمع عن فترة مرسي وكأن المصريين شعروا برخاء لم يسبق له مثيل، هذا ناهيك عما تفهمه من أن مرسي لو استمر أسبوعا آخر لحرر الأقصى ولطبق شرع الله نعم العقل زينة
  7. من متابعة كتابات أحمد منصور الأخيرة، نجده فقد أعصابه بفقدان مرسي الكرسي وبدا فيما يقول بعض من حق اذا لم يتعارض مع مصالح الأخوان المسلمين وبدا في البعض الآخر هذيان كبير واضح عندما يحاول تصوير مرسي منقذا مع أن الناس ترى وتراقب، وبصراحة كتابات أحمد منصور الأخيرة حطت من قدره وصار بمستوى الكتاب الهابطين. عندما أقرأ له الآن أقول هذا ربما ياسر الزعاترة وربما عصام شاور وربما أهبط الى قدر وليد العمايرة
  8. لا أظن أن هذا سرا يخفى على الساسة والاعلام يعلم أهل السياسة في مصر ومنهم الأخوان بأن هناك جهات كثيرة ومن زمن بعيد تتلفى أموالا وهذا حاصل في غير مصر طرح الموضوع الآن من قبل مفكرة الاسلام وكأن الأخوان والناس لا يعرفون هو أمر غير صحيح ومرة أخرى اذا كان مرسي رئيسا لكل ذاك الفساد ويقر قومه على أنه لا يقدر على التغير، فكان الأولى به الانتظار لتحصيل القوة ولا أن يشب الى الرئاسة ديقراطيا ويصبح باسمه يتغطى كل ذاك الفساد.
  9. انقلاب اليوم يقارن بانقلاب 1954 من قبل الضباط الأحرار على محمد نجيب جدث نفس الشيء من تهيج اعلامي وحرق مقر الأخوان واتهامهم بالعمالة لبريطانيا وبعد ذلك خروج الناس والعصيان المدني بغض النظر عن التحليل، أخطر وأكبر خطأ زقع فيه القوم هو اعتلاؤهم سدة ليست لهم وسلمها ليس بأيديهم نعم انها القوة ولتحصيل القوة هو طريق واحد سار فيه رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو طلب النصرة أي استمالة القوة هذا الدرب الصحيح، فلا صدام معها ولا ركون اليها وانما تحيل فكرها وعقيدتها العسكرية نحو نصرة الاسلام
  10. الفرق كبير شافيز كان مدعوما من قطاعات واسعة في الجيش وهي التي حمته أثناء الانقلاب وهي التي أعادته أما مرسي فهناك شرخ بينه وبين الجيش وهذا آخذ بالتوسع
  11. بالتأكيد لا شماتة ونحن نحمل مشروع الأمة، واليوم نرى أخوة لنا حائرون، يسألون ما سبب الفشل عند الأخوان ومرسي ونرى كذلك حاقدون يوهمون الناس أن هذا فشلا للاسلام، ولذلك وللضرورة القصوى لا بد من توضيح الصورة من اجل الأمة ومن أجل أبناء الاخوان المسلمين المحبطين. ولم أجد أبلغ من التالي، أنقله من المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين ليس سقوطاً "للإسلام السياسي" بل سقوط لمن لم يحكم بالإسلام، ولا تغيير إلا بالخلافة صرح الرئيس السوري المجرم بشار أسد بأن سقوط محمد مرسي يعد سقوطاً "للإسلام السياسي"، ويسعى بعض الكتاب والمفكرين إلى محاولة إلصاق فشل تجربة الإخوان في مصر بمشروع الإسلام للحكم والحياة والمجتمع، ويتكئون في ذلك كله على مجرد أن حركة الإخوان تتسمى بالحركة الإسلامية، وأن الرئيس الذي اعتلى الحكم رئيس ملتح ويصلي الصلوات في المسجد. والحقيقة الواضحة، والتي لم تكن مخفية منذ اللحظة الأولى التي وصل فيها الإخوان للحكم، أنهم لم يطرحوا الإسلام كبديل للنظام القائم بل انخرطوا ضمن المنظومة التي صاغها الغرب الاستعماري لبلدان المسلمين، ودخلوا اللعبة السياسية ضمن قواعدها التي صاغها البيت الأبيض وعشرة داونغ ستريت والإليزيه، ولم يكن خوض حركات "الإسلام المعتدل" للعبة السياسية تغييرا لقواعد الحياة السياسية المهيمنة على مصر أو تونس أو ليبيا أو غيرها، بل انخراط في النظام الذي بقي جاثماً على صدور المسلمين في بلدان "الربيع العربي". إن بلدان "الربيع العربي" لم تشهد تغييراً للنظام بعد، ولن يتحقق التغيير إلا بتغيير النظام المتحكم بمفاصل الحياة في الدولة والأمة والمجتمع. وإزاء ما حصل في مصر فإننا نؤكد على الأمور التالية: 1. إن التغيير المنشود لم يحصل بتغيير شخص الحاكم، وإن الترقيع والتجميل للنظام القائم لن ينجح، فالنظام في مصر سعى لتجميل شكله بدستور جديد قديم، وانتخابات مكررة، ووجوه حكام بملامح مختلفة، لكن كل ذلك لم يحقق شيئاً ملموساً في الدولة والحياة والمجتمع. 2. التغيير المنشود يكون بإحلال نظام مكان آخر، وإن النظام المتحكم في مصر وبقية بلدان المسلمين هو نظام رأسمالي بأشكال مختلفة من الدكتاتوريات والجمهوريات والملكيات، ولن يتغير الواقع إلا باقتلاع النظام الرأسمالي وإقامة نظام الإسلام مكانه، نظام الإسلام الذي سيعيد صياغة الحياة والدولة والمجتمع بقالب رباني من لدن حكيم خبير. 3. إن بلدان "الربيع العربي" لن تهدأ ما لم تلمس شعوبها التغيير الحقيقي، وبالتالي ستبقى هذه البلدان في حالة غليان وشد وجذب حتى تقام الخلافة التي تطبق الإسلام فينعم المسلمون في عدلها. 4. إن "الإسلاميين" الذين وصلوا إلى الحكم وصلوا بأشخاصهم ولم يصلوا بمشروع الإسلام الحضاري ليطبق في كافة شئون الدولة بل تركوا الإسلام خلفهم، ودخلوا الحكم من بوابة اللعبة الديمقراطية الزائفة، ففشلهم يعد فشلاً للديمقراطية المزعومة لا فشلاً للإسلام. 5. إن بلاد المسلمين لا زالت تخضع لهيمنة الاستعمار لا سيما النفوذ الأمريكي، وإن تلاعب أمريكا عبر أدواتها بحكام مصر يؤكد أن هذه البلاد لم تنعتق من النفوذ الغربي وتؤكد أهمية وضرورة ووجوب السعي للانعتاق من هذا الاستعمار. 6. إن الأمة تتحرق شوقاً للخلاص من الحقبة المظلمة التي تعيشها، وإن محاولة تضليلها وحرفها عن إسلامها ومشروعها الحضاري ستبوء بالفشل، فلقد التقى المحتشدون في ميدان التحرير ورابعة العدوية على إقامة الصلاة والتطلع للإسلام، بالرغم من التضليل الذي سعى البعض لإظهاره بأن الخلاف والصراع صراع بين الإسلام والكفر، والحقيقة هو أنه لم يكن سوى صراع على النفوذ والمصالح واستعمل الناس فيه كوقود، لكن سرعان ما تصحو الأمة وتزداد تمسكاً بدينها وبإسلامها، وبخلافتها القائمة قريباً بإذن الله. 7. إن المجرم بشار أسد، وغيره من الحكام الجبريين سيعصفهم تيار الأمة الجارف، ولن تحميهم سيدتهم أمريكا من ثورة وغضبة الأمة، وإن ساعات الأسد المتبقية أقل مما مضى له، وسيعلم هؤلاء نبأه بعد حين، ولن يفيدهم الكذب والادعاء بفشل "الإسلام السياسي"، ولن يعيق توجه الأمة نحو إسلامها وخلافتها لا سيما أهل الشام المؤمنين الذي ضربوا أروع الأمثلة في التفاني والتضحية ورفض التضليل والعلمانية والدولة المدنية، وتطلعهم نحو إعادتها راشدة ثانية على منهاج النبوة. 8. إن الواجب على أبناء الحركات الإسلامية وكل غيور على هذا الدين، وكل حريص على شريعة رب العالمين، أن يضموا جهودهم إلى جهود حزب التحرير في السعي الدؤوب لإقامة الخلافة التي تحقق التغيير الجذري الحقيقي، وتطبق الشريعة وتوحد الأمة وترفع الظلم عن المسلمين وتعيد لهم مكانتهم المرموقة بين الأمم خير أمة أخرجت للناس، سادة الدنيا وقادتها وهداتها. وإنا نرى قيام الخلافة وعودة الأمة عزيزة مهابة رأي العين، نراه بوعد الله وبشرى رسوله وبأمة حيّة وحزب يسعى بجد ووعي وإخلاص لتحقيق ذلك. 5-7-2013
  12. أخي المستيقن هي منتهى السذاجة، وانما سذاجة من طبق عليهم المشروع للمرة الثانية في مصر وحدها ونجح، ناهيك عما حدث لهم في غيرها
  13. من المفيد جدا الاطلاع على الموضوع على الرابط التالي http://www.nilemotors.net/Nile/250640-1954-2011-a.html الموضوع مهم وخاصة أنه مدعم بصور من جرائد حقبة 1954 لم أنقل الموضوع كاملا بسبب كثرة الصور لصفحات الجرائد ومن المفيد الاطلاع عليها
  14. أعلن قادة الاخوان أنهم لا يريدون الخلافة وأقرفنا منظروها بأن الخلافة غير واقعية فهم ضد الخلافة ولذلك الآن مجال الرؤية أوسع وأوضح: أن الخلافة لها طريق واحد وهو طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
×
×
  • Create New...