Jump to content

أبو العبد

الأعضاء
  • Content Count

    79
  • Joined

  • Last visited

About أبو العبد

  • Rank
    عضو متميز
  1. شاهدت ظهر اليوم مقابلة على التلفزيون الاسرائيلي للمحلل السياسي ايهود يعاري وللمراسل العسكري الون بن دافيد, واللذان يعتبران من المطلعين على موقع اتخاذ القرار السياسي والعسكري الاسرائيلي. وكرر كل منهما وبشكل منفصل ان اسرائيل تتحرك في غزة بدعم سعودي اولا ثم مصري وعباسي وخليجي و اردني. وان السعودية و السيسي وعباس وملك الاردن وبعض حكام الخليج يحثون نتنياهو على الاسراع في قتل اهل غزة والحاق اكبر قدر من الخسائر فيهم, بل ويطالبون يهود بعدم التوقف قبل تدمير القدرات العسكرية لحماس. فاصبحت الخيانة على المكشوف بفضل الله حتى اني رأيت ان بعض اليهود كانوا اقل تشددا في حرب غزة من اولاء الحكام الخون.
  2. نشر عريب الرنتاوي هذا المقال, الذي فيه الكثير من السمين والكثير من الغث, ولكنه بالعموم جيد حيث انه يفضح العلمانيين بقلم شخص غير محسوب على الاسلاميين بتاتا. وكان بامكان الكاتب ان يصل الى استنتاجات صحيحة لو تحرر قليلا من ارائه المسبقة عن اساس العلمانيين وانهم خون منذ البداية. ولو تخلص من نظرته الضيقة الى الاسلام السياسي المقصورة - على ما يبدو- على شكل واحد من الاسلام السياسي http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=691662 أقل الكلام ...... بئس "المدنية" و"الديمقراطية" و"الليبرالية"! نشر أمـــس الساعة 11:29 الكاتب: عريب الرنتاوي تعيدنا تصريحات كمال اللبواني عن إسرائيل والحاجة لبناء تحالف معها لمواجهة العدو الإيراني – السوري (النظام) المشترك، إلى زيارات مثال الألوسي المتكررة لإسرائيل، ومخاطبته من هناك، ومن على منبرٍ لمحاربة الإرهاب، الإسرائيليين للعمل سوية ضد العدو الإيراني – السعودي المشترك، من دون أن ينسى بقية ألوان الطيف الإسلامي. الرجلان ينتميان إلى صنف من المعارضة، يطلق على نفسه، اسم المعارضة المدنية – الديمقراطية (العلمانية)، ويتميزان بكراهيتهما للأحزاب الإسلامية بعامة، وإذ يتفاوتان في نظرتهما لكل من إيران والسعودية، فإنها يلتقيان على العداء الشديد لكثير من حلفاء الدولتين، اللبواني يكره الأحزاب الشيعية المؤيدة لنظام الأسد، والألوسي، يكره الأحزاب الإسلامية، سنيّة كانت أم شيعية، وهو يخوض الانتخابات هذه المرة ضمن قائمة تحمل نفس المسمى، بعد أن كان خسر انتخابات 2010، بالنظر لردود الفعل السلبية جداً التي أثارتها زياراته لإسرائيل. للرجلان تاريخ من العمل اليساري – القومي ... اللبواني بدأ ماركسياً، قبل أن ينتهي به المطاف إلى "الليبرالية" المتصالحة مع إسرائيل، بوصفها "قوة تحرير" في سوريا، بخلاف دورها في لبنان كـ "قوة احتلال"؟! .... أما الألوسي، فبدأ بعثياً، قبل أن ينتهي به المطاف، إلى رئاسة لجنة اجتثاث البعث ... والرجلان، يتحدران من بيئة سنيّة، أحدهما مواليد الأنبار والآخر من مواليد الزبداني في ريف دمشق. اللبواني، على طريق الألوسي، قدما صورة كريهة ومنفّرة للمدنية والديمقراطية والعلمانية ... بل ويضعانها في خانة العمالة لإسرائيل في نظر القطاع الأوسع من الرأي العام العربي ... ولهذا استحق الرجلان ما جابهاه من انتقادات لاذعة، ومن عملية عزل ونبذ، صدرت حتى عن أقرب المقربين لهما، سيما في ضوء إمعانهما في التزلف إلى إسرائيل والتمسح بعتباتها غير المقدسة ... الألوسي كرر زيارته لإسرائيل، واللبواني واصل عرض نظريته الداعية لمقايضة الجولان برأس الأسد، بل وحاول أن يعطيها بعداً استراتيجياً لا تحتمله ولا تستحقه. ثم يسألونك بعد ذلك، عن أسباب ضعف التيارات المدنية والديمقراطية والليبيرالية والعلمانية في العالم العربي ... ولماذا تتقدم الحركات الإسلامية بمختلف صنوفها، ويتراجع هؤلاء، بل ويتصاغرون إلى الحدود التي تجعل منهم ملاحق ذليلة بكيان الاحتلال والاستيطان والعدوان، لا يأتيهم المديح والثناء إلا من جنرالاته الذين أوغلوا في الدم الفلسطيني والسوري والعراقي واللبناني والمصري والأردني والعربي عموماً. والحقيقة أنه يصعب علينا أن نتعامل مع هؤلاء من منظور التصنيفات السياسية والفكرية، أو من خلال احتسابهم على مدرسة بعينها ... فثمة "صغار" من مختلف المدارس السياسية والفكرية، ولا تصنيف لهؤلاء إلا من زاوية العمالة للعدو والقيام بدور "الطابور الخامس" في أوساط شعوبنا ومجتمعاتنا ... لكن المشكلة أن التيارات المدنية والديمقراطية والعلمانية، لم تتخذ ما يكفي من مواقف مناهضة لهؤلاء، وهي في الأصل، لم تعد منخرطة بفاعلية في الكفاح ضد أعداء الأمة، بعد أن تخلّت عن دورها الريادي والطليعي في هذا المضمار، فصار من السهل، أن تلتصق جرائم هؤلاء، بالمدارس والتيارات التي يحسبون أنفسهم عليها زوراً وبهتاناً وإفكا. لقد قاد العلمانيون العرب، وإن لم يكونوا مدنيين وديمقراطيين، حركات التحرر والاستقلالات العربية ... وكانوا في طليعة الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها المجيدة قبل نصف قرن تقريباً، ولم تكن التيارات والمدارس الإسلامية، قد انخرطت بهذه الكثافة في صفوف الثورة ... كما لم تكن هذه التيارات في موقع القيادة في ثورات الاستقلال وحركاته ... لكن هزيمة القوميين (حرب 67) واليساريين (سقوط الاتحاد السوفياتي) ومن قبلهم الليبراليين العرب (بعد الانقلابات العسكرية)، قد أفضى إلى تآكل أدوار هذه التيارات، وإخفاقها في إعادة انتاج قيادات تاريخية وازنة، إلى أن صار بإمكان أي "قزم"، أن يدّعي النطق باسمها والتعبير عن وجهة نظرها. ولقد أفضى انتشار وشيوع مدارس الإسلامي السياسي المختلفة خلال العشريات الثلاث الفائتة، وكراهية بعض "المدنيين" و"الديمقراطيين" و"العلمانيين"، لهذه التيارات، وخشيتهم منها ... أفضى ذلك إلى اتجاه هؤلاء للالتحاق بركب أنظمة الفساد والجنرالات نكاية بالإسلاميين وخوفاً منهم ... حتى بلغ عمى البصر والبصيرة ببعضهم إلى حد الاستقواء بإسرائيل والتفريط بالأرض والحقوق والسيادة، نظير مساعدتها لهم في التخلص إما من نظام قائم أو من جماعات نافذة. ولا شك أن ظواهر نشاز من هذا النوع، تملي على التيارات المدنية والعلمانية والديمقراطية، إعادة طرح السؤال: ألا يمكن أن تكونوا مدنيين وديمقراطيين وعلمانيين وليبراليين من جهة، وان تعود لتصدر صفوف الكفاح ضد الصهيونية والاحتلال والعدوان والاحتلال والاستيطان من جهة ثانية؟ ... أليس بمقدوركم أن تكونوا وطنيين أولاً وقبل كل شيء؟ بوجود هكذا مدنيين وديمقراطيين وليبراليين علمانيين، يخجل المرء من مدنيته وديمقراطيته وعلمانيته وليبراليته.
  3. كلاب عباس يحولون مداخل مدينة البيرة الى ثكنات عسكرية, ويقومون بايقاف السيارات المقدسية والحافلات القادمة من القدس, لمنع وصول الشباب الى مسجد البيرة واقامة درس السبت. ويلاحظ تواجد اعداد كبيرة من الاجهزة الامنية بالزيين العسكري والمدني, وكلهم مدججون بالسلاح, ويغلقون نصف الشارع بحواجز المسامير. وبحسب رواية شهود فان الامر نفسه يحصل في عدة مدن في الضفة المحتلة
  4. ذكر شهود عيان ان ثلاثة من المحسوبين على فتح والاجهزة الامنية في مخيم قلنديا شمال القدس حاولوا منع الشاب ملقي البيان من اكمال البيان, فتدخل المصلون مستنكرين محاولة منع الشاب من اكمال كلامه, باستثناء بعض المعروفين بتبعيتهم لولي نعمتهم عباس والمعروفين بتكسبهم من العمل مع الاجهزة الامنية. فما كان من بعض المصلين من اهل المخيم غير المحسوبين على حزب التحرير الا ان قاموا بحماية الشاب حيث قال احدهم انه سيكسر اليد التي ستمتد الى الشاب , والذي هو من خارج المخيم. وفي الخارج حصل هرج ومرج وقام بعض اهل المخيم بضرب افراد من الاجهزة الامنية وتحقيرهم, ولولا وجود عدد كبير من المصلين خارج المسجد, والذين قاموا بالفصل بين الفريقين لتم تكسير وجوه الذين حاولوا منع القاء الكلمة. مما ادى الى امتناع بعض آخر من كلاب الاجهزة عن التدخل, والى ابتعادهم عن المكان.
  5. استنكارا لاقتحامات مسجد البيرة الكبير واعتقال شبابه الأراضي المحتلة | حزب التحرير يصعد من حملته ضد سلطة رام الله في كافة مساجد الضفة الجمعة 10 جمادى الثانية 1435 هـ - الموافق 11 نيسان/أبريل 2014 م (آخر تحديث) الساعة 03:16 مساءً عدد الزيارات 96 - See المسلمون - القدس المحتلة: صعد حزب التحرير في فلسطين اليوم الجمعة من استنكاراته لتصرفات السلطة في كافة مساجد الضفة الغربية، حيث ألقى شبابه كلمات بعد صلاة الجمعة تندد بالاقتحامات المتكررة لمسجد البيرة الكبير في مدينة رام الله من قبل أجهزة السلطة الأمنية، واعتقال أعداد كبيرة من عناصره وآخرين من المصلين الذين اعتادوا حضور درس دعوي رتيب يقيمه الحزب منذ أكثر من عشرين عاماً بعد صلاة مغرب كل يوم سبت في ذلك المسجد. وقال الحزب في الكلمة "إن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية ووزير أوقافها الذي ملأ فساده الآفاق، استهدفوا درسا في مسجد البيرة الكبير يُعظم فيه الإسلام ويُذكر فيه اسم الله ويُؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، استهدفوه بكل الغطرسة والبطش، فانتهكوا حرمة بيوت الله باقتحام المسجد وضرب المصلين واعتقال الدعاة إلى الله وشتم الذات الإلهية داخل المسجد، بل إن شيطانا من الأجهزة الأمنية وهو يضرب حملة الدعوة يقول (أذكر هُبَل)". وشدد الحزب على أن سعي السلطة لتكميم الأفواه ومنع كلمة الحق وخاصة في المساجد تنفيذا لإملاءات أمريكا ويهود لن تجني منه إلا الخزي في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، وأن حملة الإسلام ـ شباب حزب التحرير ـ ماضون في الدعوة إلى الله والموت دون الإسلام يرجون منزلة سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه، وأن المساجد هي عرين الإسلام وبعون الله سيبقى فيها صوت الحق صداحا وأنف الظالمين راغم. وأضاف الحزب "إن جذور الإسلام راسخة في الأرض المباركة وجرائم أمريكا ويهود وجرائم السلطة لن تحول دون بزوغ فجر الإسلام ولن تُسكت حملة الدعوة، بل إن هذه الجرائم هي التي تفجر فيهم النضالية والتضحية والتحدي... وإنا على موعد قريب مع نصر الله وهلاك الظالمين". وقد كان عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين الدكتور ماهر الجعبري بين الخميس الفائت أن الأجهزة الأمنية لا زالت تعتقل أكثر من ستين من مؤيدي الحزب، وأن محكمة رام الله مددت توقيفهم لعشرة أيام إضافية تحت ذرائع واهية وصلت إلى وصف الصلاة والدرس بـ"التجمهر غير المشروع في المسجد!"، وهي تهم وصفها الجعبري بأنها سياسية بامتياز، وتصطدم مع ثقافة الإسلام وتتحدى الأمة الإسلامية في وعيها على دور المسجد ورسالته. فيما اعتبر الجعبري أن خطوة الحزب في المساجد هذا اليوم هي أولى خطواته التصعيدية ضد الاعتقال السياسي وممارسات السلطة القمعية في مسجد البيرة ومحاولاتها لتكميم الأفواه، بالرغم من اعتقال السلطة أكثر من عشرة شباب في كافة أرجاء الضفة الغربية بعد إلقاء الكلمات ظهر هذا اليوم. http://www.islamion.com/frame/15118/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A9-%7C-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%B6%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AC%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9
  6. أجهزة فتح تعتدي على كوادر حزب التحرير في عدد من مساجد الضفة والقدس 11-4-2014 7:12 PM أجناد الإخباري - الضفة المحتلّة اعتدت أجهزة فتح الأمنية ظهر اليوم الجمعة على كوادر من حزب التحرير في عدد من مساجد الضفة الغربية والقدس المحتلّة ، في تدنيس صارخ لحرمة المساجد وخصوصيتها الدينية . فقد ذكرت مصادر محلّية في مدينة الخليل أنّه وأثناء إلقاء حزب التحرير لبيان في مسجد الفوار الكبير، قام أحد ضباط الوقائي ويدعى "أمجد أبو وردة" بالإعتداء على الشاب المتحدث وإيقاعه أرضاً، وتمزيق البيان ، ما أدّى إلى ارتفاع التكبيرات داخل المسجد من قبل المصلين وشباب الحزب، ومحاولتهم الدفاع عن الشاب . وأضاف المصادر أنّ الخلاف تفاقم بتدخل عناصر من فتح عرف منهم "ضرار الطيطي، إسلام أبو وردة، عاطف الباصي، وآخرين"، حيث تهجموا على شباب الحزب، واعتدوا عليهم وشتموا الذات الإلهية ، ومن الشباب المعتدَى عليهم "الأستاذ محمد يوسف الحسنات، والصيدلاني محمد فؤاد الحليقاوي" . وفي بيت لحم ، أفادت مصادر محلّية لمراسلنا بقيام أجهزة فتح بما فيها الشرطة بالاعتداء على أفراد حزب التحرير أمام مسجد عمر بن الخطاب وسط المدينة واختطفت أحدهم. كما شهد مسجد ضاحية السلام في عناتا في القدس المحتلة بعد انتهاء صلاة الجمعة صخبا وصراخا نتيجة اعتراض عناصر فتح على أفراد حزب التحرير الذين اعترضوا على اشتداد ملاحقة المصلين والوعاظ داخل المساجد بما فيهم شباب حزب التحرير. تجدر الإشارة إلى أنّ مساجد الضفة تتعرض لحملة شرسة من قبل سلطة فتح ، والتي تقوم بتشديد قبضتها الأمنية على المساجد وإقصاء إيّ خطيب لا يتوافق مع نهجها السياسيّ ، إضافة إلى اختطافها لمئات المصلين على خلفية نشاطات دينية داخلها . http://ajnad-news.com/site/ajnad/details.aspx?itemid=17677
  7. اتهم حزب التحرير، اليوم، أجهزة أمن السلطة بالسعي لتكميم الأفواه في الضفة الغربية المحتلة "إرضاءً للولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي". وأشار الحزب في بيان مكتوب وصلت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، إلى أن أجهزة السلطة اعتقلت أعدادًا كبيرة من عناصره بعد إلقائهم كلمات في أحد المساجد بعد صلاة الجمعة اليوم، تندد بالاقتحامات المتكررة لمسجد البيرة الكبير في مدينة رام الله من قبل الأجهزة. وقال الحزب: "إن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية ووزير أوقافها الذي ملأ فساده الآفاق، استهدفوا درساً في مسجد البيرة الكبير يُعظم فيه الإسلام ويُذكر فيه اسم الله ويُؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، استهدفوه بكل الغطرسة والبطش، فانتهكوا حرمة بيوت الله باقتحام المسجد وضرب المصلين واعتقال الدعاة إلى الله وشتم الذات الإلهية داخل المسجد". وأشار الحزب إلى "سعي السلطة لتكميم الأفواه ومنع كلمة الحق وخاصة في المساجد تنفيذاً لإملاءات أمريكا ويهود ، لن تجني منه إلا الخزي في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، وأن شباب حزب التحرير ماضون في الدعوة إلى الله والموت دون الإسلام.. وأن المساجد هي عرين الإسلام وبعون الله سيبقى فيها صوت الحق صداحاً رغم أنف الظالمين "، على حد ما جاء في البيان. وكان عضو المكتب الإعلامي للحزب ماهر الجعبري، أوضح أن أجهزة السلطة لا زالت تعتقل أكثر من ستين من مؤيدي الحزب، وأن محكمة رام الله مددت توقيفهم لعشرة أيام إضافية "تحت ذرائع واهية"، كما قال. فلسطين أون لاين http://felesteen.ps/details/news/113843/%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%87.html
  8. حزب التحرير يصعد من حملته في كافة مساجد الضفة استنكارا لاقتحامات السلطة مسجد البيرة الكبير واعتقال شبابه ArabNyheter | 2014/04/11لا يوجد تعليقات الخليل المحتلة-عرب نيهيتر صعد حزب التحرير اليوم من استنكاراته لتصرفات السلطة في كافة مساجد الضفة الغربية، حيث ألقى شبابه كلمات بعد صلاة الجمعة تندد بالاقتحامات المتكررة لمسجد البيرة الكبير في مدينة رام الله من قبل أجهزة السلطة الأمنية، واعتقال أعداد كبيرة من عناصره وآخرين من المصلين الذين اعتادوا حضور درس دعوي رتيب يقيمه الحزب منذ أكثر من عشرين عاماً بعد صلاة مغرب كل يوم سبت في ذلك المسجد. وقال الحزب في الكلمة "إن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية ووزير أوقافها الذي ملأ فساده الآفاق، استهدفوا درسا في مسجد البيرة الكبير يُعظم فيه الإسلام ويُذكر فيه اسم الله ويُؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، استهدفوه بكل الغطرسة والبطش، فانتهكوا حرمة بيوت الله باقتحام المسجد وضرب المصلين واعتقال الدعاة إلى الله وشتم الذات الإلهية داخل المسجد، بل إن شيطانا من الأجهزة الأمنية وهو يضرب حملة الدعوة يقول (أذكر هُبَل)". وشدد الحزب على أن سعي السلطة لتكميم الأفواه ومنع كلمة الحق وخاصة في المساجد تنفيذا لإملاءات أمريكا ويهود لن تجني منه إلا الخزي في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، وأن حملة الإسلام ـ شباب حزب التحرير ـ ماضون في الدعوة إلى الله والموت دون الإسلام يرجون منزلة سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه، وأن المساجد هي عرين الإسلام وبعون الله سيبقى فيها صوت الحق صداحا وأنف الظالمين راغم. وأضاف الحزب "إن جذور الإسلام راسخة في الأرض المباركة وجرائم أمريكا ويهود وجرائم السلطة لن تحول دون بزوغ فجر الإسلام ولن تُسكت حملة الدعوة، بل إن هذه الجرائم هي التي تفجر فيهم النضالية والتضحية والتحدي… وإنا على موعد قريب مع نصر الله وهلاك الظالمين". وقد كان عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين الدكتور ماهر الجعبري بين الخميس الفائت أن الأجهزة الأمنية لا زالت تعتقل أكثر من ستين من مؤيدي الحزب، وأن محكمة رام الله مددت توقيفهم لعشرة أيام إضافية تحت ذرائع واهية وصلت إلى وصف الصلاة والدرس بـ"التجمهر غير المشروع في المسجد!"، وهي تهم وصفها الجعبري بأنها سياسية بامتياز، وتصطدم مع ثقافة الإسلام وتتحدى الأمة الإسلامية في وعيها على دور المسجد ورسالته. فيما اعتبر الجعبري أن خطوة الحزب في المساجد هذا اليوم هي أولى خطواته التصعيدية ضد الاعتقال السياسي وممارسات السلطة القمعية في مسجد البيرة ومحاولاتها لتكميم الأفواه، بالرغم من اعتقال السلطة أكثر من عشرة شباب في كافة أرجاء الضفة الغربية بعد إلقاء الكلمات ظهر هذا اليوم. http://arabnyheter.info/ar/archives/51753
  9. حزب التحرير يستنكر "اقتحامات" السلطة لمسجد البيرة نشر أمـــس الساعة 21:11 رام الله- معا - القى شباب حزب التحرير اليوم في كافة مساجد الضفة الغربية كلمات بعد صلاة الجمعة، تندد بالاقتحامات المتكررة لمسجد البيرة الكبير من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية، واعتقال أعداد من عناصره وآخرين من المصلين الذين اعتادوا حضور درس دعوي رتيب يقيمه الحزب منذ أكثر من عشرين عاماً بعد صلاة مغرب كل يوم سبت في ذلك المسجد على حد وصف البيان. وقال الحزب في الكلمة "إن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، استهدفوا درسا في مسجد البيرة الكبير يُعظم فيه الإسلام ويُذكر فيه اسم الله ويُؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، فانتهكوا حرمة بيوت الله باقتحام المسجد وضرب المصلين واعتقال الدعاة إلى الله". وشدد الحزب على" أن سعي السلطة لمنعهم من الحديث وخاصة في المساجد لن تجني منه ، وأن حملة الإسلام ـ شباب حزب التحرير ـ ماضون في الدعوة إلى الله ، وأن المساجد هي عرين الإسلام وبعون الله سيبقى فيها". وأضاف الحزب "أن جذور الإسلام راسخة في الأرض المباركة وجرائم أمريكا ويهود لن تحول دون بزوغ فجر الإسلام ولن تُسكت حملة الدعوة، بل إن هذه الجرائم هي التي تفجر فيهم النضالية والتضحية والتحدي... وإنا على موعد قريب مع نصر الله وهلاك الظالمين". وقد كان عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين الدكتور ماهر الجعبري بين الخميس الماضي "أن الأجهزة الأمنية لا زالت تعتقل أكثر من ستين من مؤيدي الحزب، وأن محكمة رام الله مددت توقيفهم لعشرة أيام إضافية تحت ذرائع ـ"التجمهر غير المشروع في المسجد!"، وهي تهم وصفها الجعبري بأنها سياسية بامتياز، وتصطدم مع ثقافة الإسلام في وعيها على دور المسجد ورسالته". فيما اعتبر الجعبري "أن خطوة الحزب في المساجد هذا اليوم هي أولى خطواته التصعيدية ضد الاعتقال السياسي وممارسات السلطة في مسجد البيرة ومحاولاتها لتكميم الأفواه، بالرغم من اعتقال السلطة أكثر من عشرة شباب في كافة أرجاء الضفة الغربية بعد إلقاء الكلمات ظهر هذا اليوم". http://www.maannews.net/Arb/ViewDetails.aspx?ID=689318
  10. أمن السلطة يعتدي على افراد حزب التحرير بعدد من مساجد الضفة والقدس 11-4-2014 5:15 PM أمامة -الخليل - خاص اعتدى عناصر من أجهزة امن السلطة " التابع للرئيس عباس ، ظهر اليوم الجمعة، على مجموعة من شباب حزب التحرير بمسجد الفوار الكبير جنوب الخليل، ومسجد عمر بن الخطاب ببيت لحم ومسجد السلام بعناتا في القدس المحتلة ، بعد قيام أفراد الحزب بإلقاء بيان حول اعتداءات الأجهزة الأمنية على شباب الحزب بمسجد البيرة بمدينة رام الله قبل ايام . وذكر مراسل "أمامة" أنه وأثناء إلقاء البيان قام أحد ضباط الوقائي ويدعى أمجد أبو وردة بالإعتداء على الشاب المتحدث وإيقاعه أرضاً، وتمزيق البيان ، ما أدى لارتفاع التكبيرات داخل المسجد من قبل المصلين وشباب الحزب، ومحاولتهم الدفاع عن الشاب . وأضاف مراسلنا" أن الخلاف تفاقم بتدخل عناصر من فتح عرف منهم "ضرار الطيطي، إسلام أبو وردة، عاطف الباصي، وآخرين"، حيث تهجموا على شباب الحزب، واعتدوا عليهم وشتموا الذات الإلهية ، ومن الشباب المعتدَى عليهم "الأستاذ محمد يوسف الحسنات، والصيدلاني محمد فؤاد الحليقاوي" . وأفاد مراسلنا ببيت لحم أن أجهزة السلطة بما فيها الشرطة إعتدت على أفراد حزب التحرير أمام مسجد عمر بن الخطاب وسط بيت المدينة واعتقلت احدهم. كما شهد مسجد ضاحية السلام في عناتا بالقدس المحتلة بعد انتهاء صلاة الجمعة صخبا وصراخا نتيجة اعتراض عناصر فتح على افراد حزب التحرير الذين اعترضوا على اشتداد ملاحقة المصلين والوعاظ داخل المساجد بما فيهم شباب حزب التحرير. جدير بالذكر أن أمن السلطة وبتعليمات من أوقاف رام الله تشدد من قبضتها الأمنية على المساجد وتمنع غير منتسبي الأوقاف من أبناء فتح من إلقاء المواعظ والدروس والتي تتعارض وسياسة فتح التفاوضية والسلمية وعدم التعرض للاحتلال وثوابت فلسطين التاريخية . http://www.omamh.com/site/pages/details.aspx?itemid=20825
  11. رام الله - وطن للأنباء: اعتقلت الأجهزة الأمنية، مساء السبت، العشرات من أنصار "حزب التحرير"، بعد محاصرتها لمسجد جمال عبد الناصر، وسط مدينة البيرة. وقال مراسلنا، إن "مئات من العناصر الأمنية بلباسها العسكري والمدني حاصرت مسجد جمال عبد الناصر في مدينة البيرة بعد صلاة المغرب، بسبب تواجد عناصر من حزب التحرير لحضور درس ديني". وأضاف: أن عناصر أمنية بزي مدني اقتحمت المسجد وطلبت من المصلين الذين ليس لهم علاقة بحزب التحرير بالخروج، فيما احتشد خارج المسجد مئات العناصر من مختلف الأجهزة الأمنية. وأوضح أنه "تم إخراج عدد من عناصر حزب التحرير والاعتداء عليهم بالضرب ومن ثم اعتقالهم في مركبات". وأوضح مراسلنا أنه "فور وصولهم إلى المكان منع عناصر الأمن طاقم (وطن) من التصوير، وصادروا (بطارية) الكاميرا، وطلبوا منهم الانتظار إلى ما بعد انتهاء فعالية حزب التحرير". وقال مراسلنا إن "سيارة إسعاف تتواجد في المكان، تحسبًا لأي طارئ". http://www.wattan.tv/ar/news/90213.html
  12. حزب التحرير: فحش السلطة الأمنية بحق دعاة الخلافة يفوق جاهلية قريش قال الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين إن السلطة بإجرامها المدفوع أمريكيا والمحروس يهوديا قد أحدثت أسبقيات في الفحش والقمع السياسي ومعاداة الإسلام، فاقت به السابقين من المستبدين وأعداء الإسلام، جاءت تصريحاته تلك عقب تجديد الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات بحق مئات المصلين من مسجد البيرة الكبير في رام الله بعد مغرب السبت، عندما أموه لصلاة المغرب. وأفاد الجعبري أن أجهزة السلطة الفلسطينية أغلقت باب المسجد، وبدأت بإخراج الناس مع التفتيش على أعضاء حزب التحرير ومناصريه ممن يتابعون لقاء دعويا رتيبا في المسجد، وتحاول وزارة الأوقاف الفلسطينية منعه منذ أسابيع في محاولة وصفها ب"تكميم صوت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واحتكار منابر المساجد للترويج لقادة السلطة وتبرير تنازلاتهم". واستطرد الجعبري قائلا: قامت أجهزة سلطة رام الله باعتقال كل من اعتبرت أنه ذا صلة بالحزب وبلقائه الدعوي وشملت الاعتقالات مصلين من غير شباب الحزب، مع العلم أن شباب الحزب لم يعقدوا لقاءهم الدعوي، بعدما استحوذ موظفو السلطة والأجهزة الأمنية على المسجد، وراحوا يكيلون التهم والسباب والشتائم مستخدمين السماعات الداخلية والخارجية. وشدد الجعبري على جريمة إغلاق أبواب المسجد على المصلين، ووصف محاصرة بيت الله بأنه تجديد لأساليب الجاهلية البائدة، بل إنه فاقها في التعدي على حرمات بيوت الله، واعتقال الناس على باب المسجد والتنكيل بهم لمجرد أنهم أدوا الصلاة فيه. وقال الجعبري إن قيادة السلطة الفلسطينية السادرة في غيها تستخدم أساليب الاحتلال اليهودي، وهي تخرج جيلا يستلهم سيرة المستعربين من اليهود في التصدي لأهل فلسطين. وأكد الجعبري أن حزب التحرير ماض في حمل الدعوة لمشروع الخلافة وفي التصدي لأباطيل السلطة الفلسطينية، وفي مواجهة عنجهيتها التي تتطاول بها على أهل فلسطين، بينما تتصرف باستخذاء أمام الاحتلال اليهودي، وقال إن الحزب الذي يواجه قوى الأرض قاطبة في حمل مشروع الخلافة لن يحسب حسابا لسلطة هزيلة ولا لقادتها ممن استمرؤوا الارتماء في أحضان المحتلين والأمريكان، وممن يسترزقون من العمل السياسي على حساب مصالح الأمة، وممن يعيشون في مستنقعات الفساد التي أزكمت رائحتها الأنوف. 5/4/2014 http://www.pal-tahrir.info/press-comments/7077-2014-04-05-18-46-14.html
  13. اعداد كبيرة من كلاب دايتون اقتحمت مسجد البيرة الكبير اثناء درس لشباب الحزب, ولم تنتظر خروج الشباب, وقامت قوات عباس الخائنة بالاعتداء بالضرب المبرح على الشباب في داخل المسجد, وهناك اصابات واعتقالات بالعشرات, وبحسب احد الشباب يوجد ما يقارب 150 موقوف
  14. الاعلام الخائن المأجور يغطي الشمس بالغربال, حيث يتكتم على الامر بشكل مصطنع, مع ان كل اهل المنطقة شاهدوا ما حدث ونقلوه. فالشرطة اغلقت منطقة المسجد امام حركة المرور مما ادى الى بعض المشاجرات بين الشرطة وسواق سيارات الاجرة الذين منعوا من دخول البلد من جهة المسجد وهي جهة رئيسية. و لاحظ الناس وجود العدد الكبير من كلاب اوسلو وحافلات الشرطة والمركبات الكثيرة التي تحيط بالمسجد, حيث المسجد ملاصق لسوق الخضار المركزي. وقد سمع الناس في الخارج وفي السوق هتاف الشباب وقد لاحظت ان كل العائدين من مدينة البيرة لا يتحدثون الا عما يجري على باب المسجد وعن الوجود المكثف لكلاب عباس الذي استمر الى ما بعد صلاة العشاء حيث تزامن الحدث مع عودة العمال في المتاجر الى بيوتهم وكان كل العائدين لا حديث لهم الا ما حصل والاطمئنان على من يعرفون انه من اهلهم من الحزب . ولكن الصحافة والاعلام في رامالله اصابهم الصمم والعمى
×
×
  • Create New...