Jump to content

أبو إسلام الطرابلسي

الأعضاء
  • Content Count

    93
  • Joined

  • Last visited

Everything posted by أبو إسلام الطرابلسي

  1. نعم .. الكل يخشى وصل مشروع الخلافة إلى سوريا .. لذا أظن قد تفعل أمريكا ما فعلته سابقا في أفغانسات وهو دعم وإيصال من هم أصحاب مشروع دولة إسلامية أو إمارة إسلامية كجيش الإسلام ودولة العراق والشام الإسلامية وغيرهم .. خوفا من وصل من يريد الخلافة ..والله أعلم
  2. بيان صحفي أحداث بعلبك الأليمة هي أحد تداعيات النشاط الآثم الذي انخرط فيه حزب إيران ضد أمته ما زالت تداعيات الصدام الدموي الذي شهدته بعلبك والذي تفاقم يوم السبت الماضي مستمرة حتى يومنا هذا، وتتوالى المواقف بشأنه. ونحن في هذا الصدد معنيون بتبيان النقاط التالية: أوّلاً: نذكّر بقوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. وبقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ). ثانيًا: من الحالات التي يَعذُر فيها الشرعُ القاتلَ حالةُ الدفاع عن النفس، قال صلى الله عليه وسلم: (من قاتل دون نفسه حتى يُقتل فهو شهيد ومن قاتل دون أهله حتى يُقتل فهو شهيد). ثالثًا: إن ما جرى في بعلبك ليس إلا عيّنة مما يجري في مناطق أخرى ويظهر فيه الاحتقان المذهبي جليًّا. وهذا الاحتقان ليس خاليًا ممن يتحمّل مسؤوليته، وإن حزب إيران يتحمّل المسؤولية الأولى عنه. وهذا بكل تأكيد جريرة جنايته إذ آزر عدو الأمة الإسلامية طاغية الشام، على الرغم من علمه اليقيني بأنه عدوّ لدود للإسلام وأهله وشريعته، وعلى الرغم من معرفته بأن خيانته هذه لله ولرسوله وللمؤمنين سوف تبعث الحقد والضغينة في نفوس من يعايشهم من المسلمين. وهو حين أرسل مقاتليه ليقتلوا ثوار سوريا زعم أنه يفعل ذلك استباقًا منه لخطر انتقال العنف إلى لبنان، ولكنه في هذا الكلام كان يكذب على بصيرة، إذ كان يعلم أنه بفعلته هذه سوف يستفزّ فريقًا عريضًا من أهل لبنان ويستجلب العنف إليه. ولمعرفته هذه أقام الحواجز في طرق المدن وزواريبها وراح يتعامل من أهل البلد من غير جمهوره بأنهم جميعًا محلّ شبهة، ونصّب نفسه حاكمًا وأعطى شبّانه حقّ توقيف الناس والتحقيق معهم وإهانتهم بلا رقيب ولا حسيب. رابعًا: على رموز من تبقّى من السلطة الرسمية في لبنان أن يعلموا أن قصر ذات يدهم أو غلبة حزب إيران عليهم لا تعفيهم من مسؤوليتهم، وأنّهم شركاء ليد الحزب الممدودة داخل الأجهزة الرسمية التي يسخّرها لخدمته في مواجهة أهل البلاد والنيل منهم. وإن الاستمرار في مواطأة حزب إيران في دعم الطاغية والعبث بالأجهزة الرسمية سوف يُسجّل على رموز السلطة. ولن ينفعهم لا في الآخرة أمام الله تعالى ولا في الدنيا أمام عباده، اعتذارهم بأنهم مغلوب على أمرهم. فإن غُلبتم على أمركم فلا أقلّ من أن تتنحّوا وترفعوا الغطاء عمّن يتستّر (بشرعيّتكم الدستورية). وتعليقًا على البيان الذي صدر عقب "اجتماع القوى الإسلامية في البقاع" وكان من بين الحاضرين فيه مندوب عن حزب التحرير/ ولاية لبنان، فقد وصلت إلى الحزب استفسارات عن بعض تفاصيل ما ورد في البيان، فيهمّنا أن نوضح أننا لم نعط رأينا في الصياغة النهائية للبيان. وبياننا هذا كافٍ لتبيان موقفنا مما جرى في بعلبك. أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية لبنان
  3. ﺇﻋﺘﻘﺎﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ – ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ – ﻟﻘﺪ ﻭﺻﻞ ﻋﺪﺩ ﺷﺒﺎﺏ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ – ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ - ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﺷﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﻢ ﻟﻠﻮﻗﻔﺔ ﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 1/10/2013ﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺷﺮﻃﺔ ﺣﻲ ﺍﻟﻜﻼﻛﻠﺔ. ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺇﺛﺮ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﺒﻴﺎﻥ ﻳﺮﻓﺾ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺃﺑﻮﺧﻠﻴﻞ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻧﺎﺻﺮ ﺭﺿﺎ ﻭﻣﻘﺮﺭ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺼﺎﻡ ﺃﺗﻴﻢ ﻭ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﻌﺪ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ
  4. ﺇﻋﺘﻘﺎﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ – ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ – ﻟﻘﺪ ﻭﺻﻞ ﻋﺪﺩ ﺷﺒﺎﺏ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ – ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ - ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﺷﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﻢ ﻟﻠﻮﻗﻔﺔ ﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 1/10/2013ﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺷﺮﻃﺔ ﺣﻲ ﺍﻟﻜﻼﻛﻠﺔ. ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺇﺛﺮ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﺒﻴﺎﻥ ﻳﺮﻓﺾ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺃﺑﻮﺧﻠﻴﻞ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻧﺎﺻﺮ ﺭﺿﺎ ﻭﻣﻘﺮﺭ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺼﺎﻡ ﺃﺗﻴﻢ ﻭ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﻌﺪ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ
  5. حين تتابع نقاشات لجنة الخمسين التي تبحث في أمر التعديلات الدستورية, وحين تنظر الى كل اللجان التي تشبهها في البلاد العربية, لا يمكن أن تصدق أن هؤلاء مسلمون أو أن للاسلام وزن وقيمة في تفكيرهم. بل تشعر أن تلك النقاشات تدور في عالم آخر غير معاقل الاسلام وحواضره الكبرى. فحين تنظر الى نقاشات لجنة الخمسين مثلاً, تجد أنهم يتعاملون مع الاسلام كعبء ثقيل جداً, كأنه ضيف متطفل ودخيل, أو كأنه لص متسلل!!! فيخوضون في متاهات اللألفاظ وكأن القضية قضية لغوية, فتصبح العقيدة والدين وهوية الأمة العوبة بأيدي نكرات ورويبضات يريدون أن يعبثوا بهوية الأمة وولائها...! فيقولون : هل هو المصدر الأول أم الرئيس أم الوحيد, هل يقال مبادىء الشريعة, أم يقال أدلتها الاجمالية أم وأم والف أم!!! هل الاسلام غامض الى هذا الحد الذي يجعلكم تحتارون في التنصيص على حاكميته وسيادته!؟ أم أنه غريب ومستنكر عندكم الى هذا الحد الذي تحتارون فيه كيف تتخلصون من عبئه بكلمة أو عبارة غامضة أو مطاطة كي لا تغضبوا أربابكم الغربيون!؟ وكي وتخرجوا بتلك الكلمات المتهتكة من الحرج أمام بسطاء المسلمين, فتحاولون الجمع بين المتناقضات! ثم تستحقون بهذا غضب الرب وسخطه الذي لا يرد عن العابثين بدينه, والمتنكرين لشرعه!؟ لجنة الخمسين والف لجنة مثلها لن تتمكن من جعل الكفر العلماني الغريب مرحباً به, ولن تتمكن من خلق تعايش ووئام بينه وبين الاسلام. إن الاسلام هو الأصل, وهو صاحب الدار, وكل ما سواه من نظم ومناهج تعتبر كفراً مستورداً ومرفوضاً من كل مؤمن, وسيبقى منبوذاً ترفضه أرض الاسلام وسمائه, ومائه وهوائه, وسيبقى من دون جذر في ارضنا ولا جذع, الى أن تكتمل عناصر التغيير الشامل والنصر الساحق, حين يشرح الله صدور رجال أقوياء فينهضون لهدم الكفر الطارىء والمرفوض, ويقيمون الاسلام الأصيل والمتجذر في أعماق الأرض والنفوس فيعود الاسلام الى الحكم من أوسع الأبواب, وفي وضح النهار, وفي ظل التهليل والتكبير, حين ترقص الأرض والسماوات فرحاً بعودة سلطانه, وتهتز المآذن بنداء التكبير الذي يملىء ما بين السماء والأرض. وحينها ستنتحر دساتيركم وكلماتكم المترددة والملتبسة, وسيكون القول الفصل (إن الحكم إلا لله, أمر أن لا تعبدوا إلا إياه) ولن نسمح لأحد من لصوص العصر الهابط بأن يجعل حقائقنا ومسلماتنا من دين وحضارة وحكم بما أنزل الله موضع أخذ ورد (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ) منذر عبدالله
  6. وسقط الإسلام السياسي !!!! نعم .. هذا ما رحنا نسمعه هنا وهناك , في هذه القناة وفي تلك القناة , الكل يقول ,, الكل يصرح ,, الكل يعلن ,, فشل الإسلام السياسي يا سبحان الله أمر غريب ,, أمر عجيب ,, هل حقاً سقط وفشل الإسلام السياسي ؟! لنجيب عن هذا الأمر لا بد لنا من أن نفهم واقع الحكم في كل من البلاد التي ( وصل فيها الإسلاميون للحكم ) أولاً : نقطة مهمة وهامة , الذي وصل إلى الحكم في بعض البلاد الإسلامية هم الإسلاميون وليس الإسلام السياسي نعم ,, وصل إلى الحكم العلمانية التي طبقها الإسلامي , فأتحدى قناة أو سياسي أو أي إنسان أن يقول لي بأن من وصل إلى الحكم في بعض البلاد الإسلامية طبق شرع الله أو الإسلام أو الكتاب والسنة , لا والله ما طبق شرع الباري ابداً وما طبق الإسلام قط . ثانياً : نحن نؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً وإيماننا هذا , يجعلنا نؤمن إيماناً جازماً قاطعاً بأن الإسلام لا يفشل إن حكم , نعم .. إن الإسلام دين الحق , فهو دين الله تعالى : " إن الدين عند الله الإسلام " إن الإسلام عقيدة روحية سياسية مقنعة للعقل , موافقة للفطرة , مملئة للقلب الطمئنينة , إن الإسلام جاء لينظم مشاكل الإنسان كلها السياسية والإجتماعية والإقتصادية ... " ما فرطنا في الكتاب من شيء " إن الإسلام نظام رباني من عند الخبير اللطيف : " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " الإسلام دين والدولة جزء منه , ونظامه إن طبق سعدت البشرية كلها وليس فقط المسلمين , " وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا " " ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم " إذاً .. الإسلام السياسي ما فشل وما سقط فلم يطبق حتى الآن أبداً , ولم تقوم دولة الإسلام ( دولة الخلافة ) لا في مصر ولا في تونس ولا في المغرب ولا في اي بلد إسلامي , بل على العكس طبقت العلمانية من جديد ولا اقول الإسلام المعتدل أبداً , ولكن كان الفارق هذه المرة هو أن إسلاميين هم من طبق العلمانية , وإن المدقق في الأمر ليجد أن الإسلاميين الذين وصلوا إلى الحكم أعلنوها وصرحوا بها وقالوها : بــــــأنــــــهــــــم لــــن يـــــطـــــبـــقـــوا إســــــلامـــــاً أبــــــداً وأيضا لا يفشل لأنه دين الحق تبارك وتعالى , وبالتالي هو من عند من الطيف الخبير الذي يعلم ما يصلح للإنسان وما يجعله سعيداً أحببت في هذه العجالة أن أوضح هذا الأمر ,, وذلك لأن قنوات الضلال والعهر , وبعض المعادين للغسلام والمحاربين له , وبعض العلمانيين العملاء للغرب يحاولون إيهام الناس والمسلمون بل العالم كله بأن الإسلام السياسي فشل في الحكم . اللهم وفقنا لكل خير , وإجعلنا مفاتيح للخير , مغاليق للشر , يــــا رب الــعــالــمــين اللهم وأعنا في حملنا للدعوة , وفي أمرنا بالمعروف , وفي نهينا عن المنكر , وفي سيرنا في إقامة دولة الــــخـــــلافـــة التي تطبق شرعك ودينك يارب اللهم آمين أبو إسلام الطرابلسي | طرابلس الشام
×
×
  • Create New...