Jump to content

خالد بن عبد الرحمن

الأعضاء
  • Content Count

    170
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    1

خالد بن عبد الرحمن last won the day on April 26 2014

خالد بن عبد الرحمن had the most liked content!

About خالد بن عبد الرحمن

  • Rank
    عضو متميز
  1. التحليلات لا يعجز عنها أحد.. ولذلك فإنك تجد المحللين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين...الخ أكثر من المتخصصين وتجد القنوات تستضيفهم ليقولوا ما شاؤوا.. المطلوب منك أخي الكريم هو التوثيق لما تقول لا التحليل الذي لا يعجز عنه أحد.. اعلم أن كل كلمة ستسأل عنها أمام الله تعالى.. كل كلامك ينطلق من مصادرات ولكني لم أر اي توثيق..
  2. أخي الباحث عن الحقيقة: هل يمكن أن تذكر كلام الشافعي الذي نص فيه على الكراهة؟ ولو راجعت أنت المسألة لوجدت أن غير واحد نصوا على قول الشافعي بالحرمة.. ومع ذلك فإن القول بالكراهة مع الاختلاف في الحرمة والكراهة (على فرض القول بها) أدعى إلى أن نحتاط لديننا ولعرضنا فلا نهجم على الجزم بالكراهة ثم نبيح الفعل وكأنه كأي فعل عادي وندافع عن ذلك.. وننسى أن كل شي لله تعالى وانه لا يحق لنا أن نتصرف في شيء مهما كان إلا بعد أن نعلم إذنه سبحانه.. ثم أقول: لو رجعت إلى أصل الموضوع لوجدت الأمر على غير ما يظهر أنك فهمته! فنحن لم نتحدث عن موضوع اللحية وحلقها ابتداءً.. بل تحدثنا عن عقوبة من يحلق لحيته.. وقد بينت أنا أنه لا يجوز عقاب أحد إلا بنص ومع حرمة حلق اللحية يقيناً وإجماع السلف على ذلك ومنهم ما يسمى بالمذاهب الأربعة.. إلا أنه لا يجوز عقاب من يفعل ذلك لعدم ورود نص أو إجماع في عقوبته.. وأنا أحسب أن هذا الموضوع مهم حيث رأينا ولوغ المتسلطين على المسلمين في الدماء والأموال والأبشار وتسلطهم على حياة الناس من خلال فتاوى ما أنزل الله تعالى بها من سلطان تجيز لهم أن يقتلوا ويأخذوا المال ويضربوا الظهور بآرائهم المحضة!! وهذا يدلك على أن الموضوع مهم بالفعل.. وبما أننا على أرض الله تعالى ونأكل من خيره ونرفل في نعمه سبحانه فإن علينا الاهتمام بكل ما يصدر منا ومحاسبة أنفسنا.. فالله تعالى هو الذي له الأرض ومن فيها وله ما في السماوات والأرض وله كل شيء ونحن من ملكهوليس لنا أن نتصرف في شيء من ملكه إلا بغذن منه سبحانه.. واعلم أخي الحبيب أنه لن تقوم للأمة قائمة إلا إذا فهمت حقيقة معنى (لاإله إلاالله) التي تعني الخضوع المطلق لله تعالى لذاته واتباع أوامره كما يريد سبحانه والاعتصام بهدي محمد صلى الله عليه وسلم.. واعلم أن موضوع (الدولة) سيبقى حلماً كما كان عندك منذ أكثر من نصف قرن ولن يتحقق أبداً كما لم يتحقق كل هذه المدة إلا إذا عدنا إلى الله تعالى حقاً.. وعظمنا دينه وشعائره.. وإلا غذا عملنا بمفهوم الأمة الواحدة الذي يدعونا إلى أن نكون أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين نحب كل مسلم ونواليه لأنه مسلم ولا نتعصب لحزب أو طائفة ولا نتهم مسلماً بأنه عميل أو صنية لهذه الجهة أو تلك لمجرد أنه ليس من جماعتنا.. أوصيك أخي بتقوى الله تعالى وأن تدع ما تعلمته في حزبك من سوء ظن بالمسلمين وتصنيف لهم مباشرة واتهام سريع بالعمالة...الخ.. حاول أن ترى كل مسلم كما هو لا كما يريد غيرك أن يريك إياه.. وفيما يتعلق باتهامك لطالبان بأنها صنيعة المخابرات الباكستانية -حسب زعمك- فإنني أرجو أن توثق ما قلت -لتبرئ نفسك امام الله تعالى وحتى لا يكون لمسلم شيء في رقبتك يوم لا ينفع مال ولا بنون- .. هذا مع العلم بأن هذه الجماعة أقامت مفهوم الأمة لأول مرة منذ قرون ولم تحكم إلا بالقرآن العظيم والسنة المشرفة ولم يطلب أحد من أعضائها شيئاً لنفسه طيلة فترة دولتهم.. نعم كل ابن آدم خطاء وليس هناك من هو معصوم سوى سيدي ومولاي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.. ولا ندعي العصمة لهم ولا أقول هنا إنه لا يحق لك انتقادهم.. بل أدعوك إلى تقوى الله تعالى وأن لا تدعي شيئاً إلا ببرهان.. وكذلك الأمر فيما أسميته (داعش) مع أن الأصل أن تحترم كل مسلم وأن تسميه أو تسمي مجموعته بما اختار لنفسه.. ولكن سنتجاوز هذه النقطة.. فعليك أخي البيب أن توثق ما قلته من أنها شوهت صورة الحكم بالإسلام -حسب قولك-.. وأخيراً نعم كل امر أو نهي هو من شريعة الله تالى ومن شعائره ولا بد من تعظيمه وذلك من تعظيم الله تعالى الذي فرض أو منع وتعظيم حقه سبحانه في أن يفرض ويحرم ويمنع...الخ.. أسال الله تعالى لنا ولك الهداية والتوفيق والسداد..
  3. أوصيك ونفسي بتقوى الله تعالى.. والإسلام الخالص له وأن لا تدع للهوى أو الظن -وهما أصل كل ضلال- سبيلاً إليك.. نعم قال البعض بالأخذ من اللحية ما دون القبضة وهذا فعله ابن عمر وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.. ولكن الأصل هو الأخذ بمطلق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمر أمراً صريحاً بإطلاق اللحى.. والمسلمون ليسوا متعبدين بفعل أحد أو قوله سوى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. هذا مع ان ما ورد عن ابن عمر هو: 1-الأخذ ما دون القبضة وليس كما يفعل من لا يتقون الله تعالى من نسف لشعر اللحية إما بالحلق الكامل أو بجعلها بارزة بروزاً يسيراً كهيئة من عادته حلق اللحية ولكنه تأخر يومين أو ثلاثة عن حلقها!! 2-كان هذا بعد فراغه من النسك في حج أو عمرة أي ليس مطلقاً ولا في كل وقت.. هذا مع انه لا حجة في قول أو فعل غير رسول الله صلى الله عليه وسلم.. أما الحلق فهذا ما أجمع المسلمون على حرمته ومن ذلك ما يسمى المذاهب الأربعة وليس من يسمون السلفيين فقط!! ودونك أقوال أئمة ما يسمى بالمذاهب الأربعة وما يسمى المذهب الظاهري لترى أنهم يقولون بالحرمة ولم يقل أحد منهم باستحلال ذلك.. بل لقد نقل ابن حزم الإجماع على ذلك.. وممن أذكرهم ابن عابدين كذلك.. وإذا كنت تدعي أن هناك من الأربعة أو غيرهم قال بالكراهة أو بالجواز فأرجو أن تأتي بالنص عن أي منهم وسأكون شاكراً لك.. مرة أخرى: حلق اللحية محرم بالإجماع ومن ادعى غير ذلك فليذكر النص عن أي من العلماء الأربعة أو غيرهم.. مع العلم بأنني قلت ما قلت لما جاء في الرد السابق وإلا فإنه لا قيمة لقول أحد بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل من ذكروا ويذكرون من العلماء مهما علت قاماتهم فلن يبلغوا قدم سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكادون.. وكلهم لا حجة في قول أحد منهم ولا يلزم شيء مما صدر عنهم من أقوال وآراء.. وفيما يتعلق بالأمر فلا أعلق إلا أن كل عاقل لو قيل له: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإعفاء اللحية وحلقها هذا فماذا يسمى هذا الحلق فهل سيقول إلا إنها معصية؟ ولو افترضنا أن الهوى جعل حلقها مكروهاً فلماذا ننقل المكروه ونعذر من يفعله ونشجعه على فعله بحجة وجود خلاف بين الكراهة والتحريم؟ ثم ما هو موقف كل من يتقي الله تعالى من الخلاف في الحرمة والجواز فضلاً عن الكراهة؟ أليس من يتقي الله تعالى يخاف ويتقي الشبهات؟ أم سيدافع عن من يرتكب هذا المكروه ويعطي الحق وينقل له أقوال متأخرين يخالفون من ادعوا أنهم يقلدونهم؟ ثم أليس كل شعرة في الإنسان هي ملك خالص لله تعالى؟ فكيف يتجرأ أحد على مس شعرة دون أن يعلم إذن الله تعالى فيها؟ وكيف يجرؤ من يتقي الله تعالى أن يسوغ لمن يحلق لحيته وينقل أقوال المتأخرين ناسياً حق اللع تعالى فيما يملك وحق الله تعالى في أن يلتزم أمره وحق الله تعالى في أن تتقى محارمه وأن تتقى الشبهات؟
  4. إطلاق اللحية واجب بإجماع السلف.. ومنهم الأربعة.. وحلق اللحية محرم وهو ذنب وفيه معصية صريحة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإطلاقها.. ولكن لا يحل لأحد أن يعاقب على فعل إلا بنص من كتاب الله تعالى أو من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أو من إجماع الصحابة.. ولا يوجد عقاب منصوص عليه أو مجمع عليه علىحالق لحيته أو الآخذ منها..
  5. جزاكم الله خيرا.. وإن كان لي أن أعقب فإنني أقترح بدلاً من أن ننشغل بمصطلحات غريبة دخيلة على شريعتنا ولغتنا وأمتنا وليست لها تلك الأهمية لماذا لا ننشغل ببيان وتعريف الألفاظ الشرعية التي صادرها أعداء الله تعالى بأن أنسونا كثيراً منها وحرفوا باقيها؟! إن مصطلحات الكفار ستزول تلقائياً أثناء العمل بديننا وممارسته وإقامته عملياً فلن نعود بحاجة إلى شيء سوى ديننا وفهم معانيه والعلم بكيفية إقامة شعائره وشرائعه.. فعند إقامة الدين في البيت وفي الحارة والمدينة والأمة سوف نحتاج إلى الألفاظ الشرعية فقط التي تؤدي ما نريد وتشبع حاجاتنا في فهم الحياة وحركتها تماماً.. فلنبادر أيها الإخوة إلى الألفاظ الشرعية تعلماً وتعليماً.. الأمة الخلافة الجهاد الرحمة الرسالة القرآن السنة العلم الصدقة...الخ الألفاظ الشرعية التي تجب معرفتها وفهمها وفقهها.. وجزاكم الله خيرا..
  6. كلمة للأمة: كيف تستطيع أن تخدم أمتك وأن تكون عضواً عاملا فيها؟! مشروع: لا نريد مالاً! هو مشروع ابتدأه بعض الإخوة المخلصين -كما نحسبهم- يهدف إلى أن تتعاون الأمة فيما بينها ليشد بعضهم أزر بعض وليكونوا بالفعل والعمل أمة واحدة من دون الناس يسعى بذمتهم أدناهم وتتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ويجير عليهم أقصاهم.. وليحققوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (تَرَى المُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى).. ويتمثل المشروع في تقديم كل مسلم ما يستطيع تقديمه من ضروريات وحاجات للأمة من أمور مادية وعملية لغير القادرين على الحصول عليها مباشرة لفقرهم أو ضعفهم أو عجزهم دون تقديم أي مبلغ نقدي لأحد.. وقد حصرت الضروريات والحاجيات في الأمور التالية: -الطعام -الماء -اللباس -المأوى -التنقل -العلاج -الرعاية -التعليم -الزواج -العمل وكم تفاجأنا بأن كل مسلم قادر بالفعل على أن يقدم شيئاً واحداً على الأقل من الحاجات.. ولو لم يستطع فإنه قادر على نقل خبر هذا المشروع المبارك لباقي أبناء الأمة.. فأنت أخي المسلم الحبيب قادر ولا شك على أن تعطي ما يزيد من الطعام أو ما تستغني عنه من اللباس أو الأثاث أو الأواني أو الأجهزة لغيرك من المسلمين الذين هم بحاجة إليه.. وأنت قادر إن كانت لك سيارة أن تحمل معك أي مسلم إن كان على طريقك أو توصله إلى المكان الذي يريد.. والطبيب -مثلاً- يستطيع تقديم خدمة الكشف والفحص ووصف الدواء للفقراء والمساكين والأيتام.. ويمكن للطبيب أن يعلن عن العدد الذي يستطيع استقباله كل يوم أو كل جمعة أو كل شهر... كما يمكن لهذا الطبيب أن يتبنى تعليم واحد فأكثر من أبناء المسلمين الطب من خلال الممارسة بمرافقة هذا الطبيب والعمل معه في عيادته.. وغير ذلك مما قد يكون الطبيب أدرى به.. ومثله المعلم فيستطيع تعليم واحد فأكثر من أبناء المسلمين القرآن العظيم والسنة والقراءة والكتابة والحساب وما يستطيع تعليمه إياه.. ومثله الحلاق -على سبيل المثال- فيمكنه أن يعلن عن تبرعه بالحلاقة للأيتام مثلاً أو العاجزين ويستطيع تحديد العدد الذي يمكنه استقبالهم يومياً أو أسبوعياً او شهرياً.. كما يمكنه تبني تدريب واحد فأكثر من أبناء المسلمين على الحلاقة ليعملوا فيما بعد في هذه المهنة إن رغبوا.. ومثلهم النجار فيستطيع تدريب أبناء المسلمين على النجارة.. وكذلك اصلاح أبواب أو أثاث الفقراء...الخ ومثلهم الحداد والكهربائي والمبرمج والمقاول...الخ من جميع التخصصات التي لا يوجد شيء منها لا يمكن صاحبه أن يخدم الأمة من خلاله.. وإنني لأهيب بأبناء أمتي الأمة الخير التي جعلها الله تعالى خير أمة أخرجت للناس أن يعمل كل منهم بهذا المشروع.. وليبدأ من عند نفسه وليوصل هذه الفكرة إلى كل من يراه أو يسمعه أو يقرؤه... ويمكن لأي مسلم لم يهتد إلى كيفية خدمة الأمة أن يكتب هنا في التعليق بتخصصه أو بما يوجد لديه أو ما يمكنه أن يعمل أو أن يكتب عن مشكلة أخيه أو جاره أو مشكلته هو وسوف أكتب له بالمناسب إن شاء الله.. أيها المسلمون تلمسوا حاجات إخوانكم لا تنتظروهم أن يشكوا لكم أمرهم أو يظهروه أمامكم.. تذكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ) قال الراوي (أبو سعيد الخدري): فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لَا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْل.. وإنني لأرجو الله تعالى أن يأتي ذلك اليوم الذي تكون فيه جملة (لَا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْل) ثقافة منتشرة بين المسلمين بحيث يسارع كل مسلم إلى التخلي عن فضل ما عنده لأخيه دون طلب منه أو من أحد.. وتذكروا حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ) أسأل الله العظيم أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.. والحمد لله رب العالمين..
  7. جزاكم الله خيرا وحبذا لو قام إخواننا المبرمجون بوضع برنامج مستقل لهذا الأمر ولأمور أخرى من الشيعة كالزكاة والمواقيت وغيرها فهذه المشاريع عظيمة النفع للأمة..
  8. هؤلاء كفار أصليون وليسوا مرتدين.. والبهرة هي طائفة من طوائف الإسماعيلية
  9. الواقع هو مصدر المعلومات.. والمعلومات هي مستند التصورات.. والمعلومات والتصورات هي مستند التفكير.. فالتفكير هو عملية تنسيق بين المعلومات والتصورات وبين التصورات نفسها للخروج بتصور جديد ليسهل التعامل مع الواقع.. وهذا التصور الجديد يبقى ظنا محضاً حتى يتثبت منه بالمشاهدة أو التجربة أو أية طريقة من طرق التثبت العلمي..
  10. لو جعلنا القرآن العظيم هو الموجه الوحيد لنا ولأفكارنا ولم نستسلم لأفكارنا المنطلقة من تصورات تملى علينا من قبل غيرنا فإننا سنفهم الأمور كما هي.. وأول ذلك أن نتخلص من الألفاظ ومن الأفكار التي لم ترد في القرآن ولا في السنة.. وأن لا نخرج في تصوراتنا عما جاء فيهما.. إن الذي أدى بهذا الباطني الذي نقلت تفسيره هنا أن يزعم ما زعم هو أنه جعل تصوراته هي الحكم على كلام الله تعالى وليس العكس.. وهذا التفسير الباطني يدل على جهل كاتبه فهو يضع مقررات من عنده ويناقض نفسه.. فلو قلت له: كيف عرفت أن (قالت) لا تقال إلا لعاقل؟! لما حار جواباً!!! ولو قال اللغة تقتضي ذلك فإنه سيقع في التناقض فإن العربية تتحدث عن النمل والنملة على أنهما الحشرة المعروفة!! المهم أن كتاب الله تعالى هو الموجه لنا وليست أفكار البشر..
  11. لفظ البدعة جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم مقابل السنة.. والمقصود هنا الشرع.. والمقصود من البدعة إدخال شيء في الشرع ليس منه.. ولا علاقة للحديث بالأمور الدنيوية فالأمور الدنيوية التي يفعلها الناس أو يتعاطونها تخضع للحكم الشرعي (واجب حرام ...الخ) ولذلك فإن كل شيء يقال عنه دين أو شريعة أو يتقرب به إلى الله تعالى فإما أن يكون جاء منقولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أنه لم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فإن كان منقولاً عنه صلى الله عليه وسلم فهو دين الله تعالى ولا شك.. وإذا لم يكن منقولاً عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو ليس من دين الله تعالى بلا أدنى شك.. وهذه البدعة لم تنقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي بدعة وضلالة دون أدنى شك..
  12. وأخص بالشكر إخواني الكرام: عماد النبهاني أبو يوسف أبو غسان المستيقن ومن راسلوني رسائل خاصة جزاكم الله جميعا خير الجزاء
  13. جزاكم الله خيرا جميعا على اهتمامكم.. وبارك عليكم.. انتهت المشكلة والحمد لله..
×
×
  • Create New...