Jump to content

ابو غزالة

الأعضاء
  • Content Count

    3,332
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    40

Everything posted by ابو غزالة

  1. سؤال : هل يوجد دولة خلافة على ارض الواقع ....لها دستور اسلامي واضح يجيب عن عشرات الاسئلة ؟ اين عاصمة دولة الخلاقة ؟ هل يوجد مقر آمن لدار الخلافة وجهاز دولة الخلافة وهل الخليفة يمارس رعاية شؤون المسلمين عمليا هو ووزرائه ....اين الولايات ....هل يوجد قضاة و محاكم ....هل بوجد قوات لحفظ الامن ( الشرطة ) ؟ أين السياسة الحربية بدولة الخلافة من ترك الانظمة بالعواصم في بغداد واربيل ودمشق للسياحة ومهاجمة الناس في قراهم ومدنهم وقتلهم وتشريدهم ؟ ماهي السياسة الداخلية اتجاه مكونات المجتمع ...وكذلك الثوار الذين يحاربون نظام المالكي ؟ هل وجد مجتمع اسلامي في دولة الخلافة موحد بافكار اسلامية ومشاعر اسلامية ....هل طبقت انظمة التعليم والصحة والزراعة والتجارة والصناعة والملكية العامة وبيت المال وعملة دولة الخلافة ؟ اين الاعلام الخارجي المرئي والمسموع والمقروء لينقل للعالم الصورة الحقيقية من داخل دولة الخلافة ؟
  2. استطاعت أمريكيا بنجاح أن تجعل من خصمها ( دولة العراق الاسلامية ) أداة لتنفيذ مخططها بتثبيت الحكومة العميلة العراقية بقيادة المالكي عام 2003 كانت الحاجة لتثبيت حكومة المالكي بالتفاف الشيعة وتايدهم لحكومة المالكي بايجاد حاضنة شعبية للحكومة : وحتى يتم ذلك لابد من وجود خصوم للشيعة ولدولة الشيعة وهم اهل السنة .... فامريكيا بواسطة عملاها وضعت خطط من الاغتيالات والتفجير بالحسنيات الشيعية والسيارات المفخخة والصاقها لاهل السنة لتبدأ شرارة الفتنة ففتحت الطريق لاشعال الفتنة بعدها بدأ اعضاء تنظيم القاعدة بتبني الاعمال القتالية ضد الشيعة ...فنجحت حكومة المالكي باستقطاب الشيعة حولها . ثم قلت: إقتباس المخطط الجديد لامريكيا هو تقسيم العراق كيف توفق بين الأمرين؟ فمرة قلت بتثبيت الحكومة ومرة بالتقسيم؟ وعندما ثبتت حكومة المالكي الشيعية مارست كل انواع الطائفية ضد أهل السنة من القتل والسجن والتعذيب والاغتصاب والاضطهاد المقصود المتعمد لايقاع الفتنة تهيئة لتقسيم العراق....فتمرد اهل السنة 2012/2014 أكثر من مرة في مظاهرات واحتجاجات واعتصامات قوبلت بالحديدوالنار والمجازر من جيش وحكومة المالكي .....تحولت حراكات الامة لى ثورة مسلحة حررت مدنا سنية كبيرة منها الانبار والموصل صلاح الدين فاصبح لها ثقل شعبي وعسكري ....فاصبح ألآن في العراق على ارض الواقع 3 مراكز قوى مسلحة متصارعة مقسمة عمليا الى شيعية وسنية وكردية .....
  3. الرئيس الأميركي في حوار تنشره «الشرق الأوسط» : لم نتدخل عسكريا ضد «داعش» في البداية حتى يبقى الضغط على المالكي http://classic.aawsat.com/details.asp?section=4&article=782686&issueno=13039#.U-iDSKNXPcc
  4. أوباما: ما نراه في الشرق الأوسط هو تفكك نظام الحرب العالمية الأولى الرئيس الأميركي في حوار تنشره «الشرق الأوسط» : لم نتدخل عسكريا ضد «داعش» في البداية حتى يبقى الضغط على المالكي الرئيس أوباما يتحدث للصحافيين عن الوضع في العراق خارج البيت الأبيض أمس («نيويورك تايمز») واشنطن: توماس فريدمان يبدو أن لون شعر الرئيس باراك أوباما أصبح هذه الأيام أكثر بياضا، ولا شك أن محاولة إدارة السياسة الخارجية في عالم تتزايد فيه الاضطرابات مسؤولة عما لا يقل عن نصف تلك الشعرات الرمادية (ويمكن لحزب الشاي أن يدعي أنه سبب النصف الآخر). ولكن الحصول على فرصة قضاء ساعة معه في غرفة الخرائط في البيت الأبيض بعد ظهر يوم الجمعة أتاح بحث الآفاق السياسية معه.. بدا واضحا أن للرئيس وجهة نظره بشأن العالم، وأنه مر بدروس كثيرة على مدى السنوات الست الماضية، وكانت لديه ردود جريئة على جميع منتقدي سياسته الخارجية. أوضح أوباما في حوار لتوماس فريدمان تنشره «الشرق الأوسط» جليا أنه لن يشرك أميركا بعمق أكثر في أماكن مثل الشرق الأوسط إلا عندما تتوافق الفئات المختلفة هناك على عملية سياسة شاملة لا منتصر - ولا مهزوم فيها؛ فالولايات المتحدة لن تكون سلاح الجو للشيعة العراقيين أو لأي فصيل آخر. وقال محذرا، رغم العقوبات الغربية، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «قد يغزو» أوكرانيا في أي وقت، وإذا قام بذلك «فإن محاولة استرجاع علاقات التعاون مع روسيا خلال الفترة المتبقية من مدة ولايتي ستكون أكثر صعوبة». وقال أوباما إن التدخل في ليبيا لمنع حدوث مجازر كان الشيء الصحيح الذي وجب القيام به، ولكن تنفيذه دون متابعة كافية على الأرض لإدارة المرحلة الانتقالية في ليبيا نحو سياسات أكثر ديمقراطية، هو على الأرجح أكثر شيء يندم عليه في إطار سياسته الخارجية. وفي نهاية اليوم، قال الرئيس متأملا إن أكبر تهديد لأميركا أو القوة الوحيدة التي يمكنها إضعافنا حقا.. هي نحن. لدينا أشياء كثيرة تحيط بنا الآن بوصفنا دولة - بدءا من موارد طاقة جديدة وانتهاء بالابتكار نحو نمو الاقتصاد - ولكنه قال لن ندرك أبدا إمكاناتنا الكاملة ما لم يعتمد حزبانا نفس المنظور الذي نطلبه من الشيعة والسنة والأكراد أو الإسرائيليين والفلسطينيين: لا منتصر ولا مهزوم بل العمل معا. «سياستنا معطلة»، حسب قول الرئيس، وعلينا أن ننظر للانقسامات الرهيبة في الشرق الأوسط على أنها «تحذير لنا.. لا تقوم المجتمعات إذا اتخذت الفصائل السياسية مواقف متطرفة. وكلما ازداد التنوع في البلاد، أصبح ما تستطيع تقديمه حيال تلك المواقف المتطرفة أقل». وفي حين أن أوباما ألقى باللوم على صعود اليمين المتطرف الجمهوري بسبب وقوفهم ضد الكثير من التنازلات المحتملة، اعترف أوباما أيضا بأن إعادة توزيع الدوائر الانتخابية لصالح حزب معين، وبلقنة وسائل الإعلام، ولعب المال دورا في السياسة دون ضوابط - جرأة نظامنا السياسي اليوم - تضعف قدرتنا على مواجهة التحديات الكبيرة معا أكثر من أي عدو خارجي. وحسب تعبيره قال: «تتزايد مكافأة السياسيين لاتخاذهم مواقف شديدة التطرف»، مضيفا: «إن عاجلا أو آجلا، سيوقع ذلك بنا ضررا». بدأت بالسؤال عما إذا كان زير الخارجية الأسبق دين آتشيسون كان «حاضرا في صنع» نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية، مثلما كتب ذات مرة، هل يشعر أوباما بأنه كان حاضرا في «التفكيك؟». قال أوباما أعتقد قبل أي شيء أنك لا يمكن أن تعمم على جميع أنحاء العالم لأن هناك مجموعة من الأماكن التي ظلت تأتي منها الأخبار السارة. «أنظر إلى آسيا، ودول مثل إندونيسيا والكثير من الدول في أميركا اللاتينية، مثل شيلي». وأضاف: «لكني أعتقد بشدة» أن ما نراه في الشرق الأوسط وأجزاء من شمال أفريقيا هو أمر يعود إلى نظام من الحرب العالمية الأولى بدأ يتفكك. ولكن هل كانت الأمور ستكون أفضل إذا قمنا بتسليح المتمردين السوريين العلمانيين في وقت مبكر أو أبقينا قواتنا في العراق؟ رد الرئيس قائلا: «الحقيقة لم نكن لنحتاج إلى وجود قوات أميركية في العراق إذا لم تقم الأغلبية الشيعية هناك (بإهدار فرصة) تقاسم السلطة مع السنة والأكراد». «لو اغتنمت الأغلبية الشيعية الفرصة للوصول إلى السنة والأكراد بطريقة أكثر فعالية» ولم يقوموا «بتمرير تشريعات مثل اجتثاث البعث» لما كان وجود أي قوات خارجية ضروريا. وقال في غياب إرادتهم للقيام بذلك، ربما كانت قواتنا ستقع عاجلا أو آجلا في مرمى النيران. أما فيما يخص سوريا فقال الرئيس إن فكرة أن تسليح المتمردين العلمانيين كانت ستحدث تغييرا كانت «دائما دربا من الخيال. فكرة أننا يمكن أن نوفر بعض الأسلحة الخفيفة أو حتى أسلحة أكثر تطورا إلى طرف معارض مكون في الأساس من أطباء ومزارعين وصيادلة سابقين وما إلى ذلك، وأنهم كانوا يمكن أن يكونوا قادرين على محاربة دولة ليست فقط ذات تسليح جيد ولكن أيضا مدعومة من روسيا، ومن إيران، و(حزب الله) الذي أثقلته المعارك، أمر لم يكن في الحسبان». وأضاف الرئيس حتى الآن تواجه الإدارة صعوبة في إيجاد وتدريب وتسليح كادر كاف من المتمردين السوريين العلمانيين، «ليس هناك تلك القدرة التي ترجوها». وأضاف أن «النقطة الأشمل التي نحن بحاجة إلى الاستمرار في التركيز عليها، هي أن لدينا أقلية سنية ساخطة في حالة العراق، وأغلبية في حالة سوريا، وتمتد بالأساس من بغداد إلى دمشق.. وما لم نستطع أن نقدم لهم صيغة تستجيب لتطلعات ذلك القطاع من السكان، فحتما سنواجه مشكلات.. ولسوء الحظ، أتيحت فترة من الوقت للأغلبية الشيعية في العراق لم يدركوا خلالها ذلك والآن بدأوا يستوعبون ذلك». وقال أوباما: «لسوء الحظ، لا يزال لدينا داعش» - الجماعة المسلحة المعروفة باسم الدولة الإسلامية - «التي أعتقد أنها لا تنال إلا جزءا صغيرا من رضا السنة العاديين». بيد «أنهم يملأون فراغا، والسؤال لنا يجب ألا يكون عن مجرد كيف يمكننا التصدي لهم عسكريا، ولكن كيف سنتحدث إلى أغلبية سنية في تلك المنطقة.. التي أصبحت، في الوقت الراهن، مفصولة عن الاقتصاد العالمي». هل إيران متعاونة؟ سأل فريدمان. رد الرئيس بقوله: «أعتقد أن ما فعله الإيرانيون هو أنهم أدركوا أخيرا أن الموقف المتشدد من قبل الشيعة داخل العراق الذي يريد كل شيء سيفشل على المدى الطويل. وهذا، بالمناسبة، درس أوسع نطاقا لكل دولة؛ ففكرة أنك تريد مائة في المائة، والفائز يأخذ كل شيء من كل الغنائم تؤدي عاجلا أو آجلا إلى انهيار الحكومات». أعتقد أن الدول الوحيدة التي تسير على ما يرام، مثل تونس، فعلت ذلك لأن فصائلهم اعتمدت مبدأ ألا يكون هناك منتصر، وآخر مهزوم. بمجرد قيامهم بذلك، لم يحتاجوا إلى مساعدة خارجية. وفي إشارته إلى الفصائل العراقية، قال الرئيس: «لا نستطيع أن نفعل لهم ما هم غير مستعدين أن يقوموا به من أجل أنفسهم». «جيشنا لديه قدرات كبيرة، بحيث إننا إذا وضعنا كل ما لدينا على كاهله، يمكننا أن نبقي غطاء على مشكلة لبعض الوقت. ولكن من أجل أن يمضي مجتمع على المدى الطويل، يجب على الناس أنفسهم أن يتخذوا قرارات حول كيفية معيشتهم معا، وكيف يمكنهم استيعاب بعضهم مصالح البعض، وكيفية وصولهم إلى حل وسط. وعندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الفساد، يجب أن يتحمل الشعب وقادته مسؤولية تغيير تلك الثقافات.. يمكننا مساعدتهم ومشاركتهم في كل خطوة على الطريق. ولكن لا نستطيع أن نفعل ذلك عنهم». لذلك، وجهت له سؤالا على هذا النحو: اشرح قرارك لاستخدام القوة العسكرية لحماية اللاجئين من تنظيم الدولة الإسلامية (التي أشار أوباما إليها بـ«داعش» أحيانا)، وأيضا لحماية كردستان! رد الرئيس بقوله: «عندما يكون لديك ظرف فريد من نوعه يخشى فيه من الإبادة الجماعية، وتكون دولة ما ترغب في وجودنا هناك، ويكون لديك إجماع دولي قوي بأن هذا الشعب في حاجة إلى الحماية، وتكون لدينا القدرة على فعل ذلك، إذن سيكون لزاما علينا القيام بذلك». ولكن بالنظر إلى الجزيرة الأكراد، قال أوباما ليس علينا أيضا سوى أن نسأل: «كيف يمكننا الضغط على داعش؟ ولكن أيضا كيف يمكننا الحفاظ على مساحة لأفضل ظاهرة داخل العراق؟ يجول ذلك في ذهني كثيرا، ويشغل تفكيري طوال الوقت». وعقب أوباما: «أعتقد أن الأكراد استغلوا ذلك الوقت الذي منح لهم إثر التضحيات التي قدمتها قواتنا في العراق». وأضاف: «لقد استغلوا ذلك الوقت استغلالا جيدا، وتمضي المنطقة الكردية بالطريقة التي نود أن تكون عليها. إنهم متسامحون مع الطوائف الأخرى والديانات الأخرى بطريقة نود أن نراها في الأماكن الأخرى. لذلك نحن نعتقد أنه من الأهمية بمكان التأكد من حماية تلك المساحة، ولكن على نطاق أوسع، ما أشرت إليه هو أنني لا أريد أن نصبح القوة الجوية للعراق. ولا أريد أن أضطلع بمسألة أن نصبح بمثابة سلاح الجو الكردي، في ظل انعدام وجود التزام للشعب على الأرض للعمل معا والقيام بما هو ضروري من الناحية السياسية للشروع في حماية أنفسهم ودحر داعش». وأضاف الرئيس أوباما أن السبب وراء «أننا نشن لم الغارات الجوية في جميع أنحاء العراق بمجرد وصول داعش لأن ذلك كان سيخفف الضغط على (رئيس الوزراء) نوري المالكي. لم يكن ذلك سيؤدي سوى إلى تشجيع المالكي والشيعة الآخرين للتفكير بأنه ليس علينا في واقع الأمر أن نقدم تنازلات. وليس علينا اتخاذ أي قرارات. وليس علينا المضي في العملية الصعبة التي تهدف إلى تحديد ما ارتكبناه من أخطاء في الماضي. كل ما علينا فعله هو أن ندع الأميركان ينقذونا مرة أخرى. ويمكننا المضي قدما كالمعتاد». وقال الرئيس إن ما يود قوله لكل الفصائل في العراق هو: «سوف نكون شركاءكم، ولكننا لن نقوم بذلك عنكم. لن نرسل مجموعة من القوات الأميركية مرة أخرى على الأرض لنضع غطاء على بعض الأمور. يجب عليكم أن تظهروا لنا أنكم عازمون وعلى استعداد لمحاولة الحفاظ على وحدة الحكومة العراقية التي تقوم على الحل الوسط، وأنكم على استعداد لمواصلة بناء قوة أمنية غير طائفية وفعالة تكون مسؤولة أمام حكومة مدنية... لدينا بالفعل مصلحة استراتيجية في دحر داعش. ولن نسمح لهم بإنشاء خلافة عبر سوريا والعراق، ولكن لن نتمكن من فعل ذلك إلا إذا علمنا أن لدينا شركاء على الأرض قادرين على ملء الفراغ». «فإذا كنا في طريقنا للتواصل مع القبائل السنية، وإذا كنا في طريقنا للتواصل مع الحكام والقادة المحليين، فعليهم أن يشعروا بأنهم يقاتلون من أجل شيء ما». أما خلاف ذلك «فلن نتمكن من دحر ( داعش) إلا لفترة محددة من الوقت، ولكن بمجرد أن تنصرف طائراتنا، سيعودون على الفور مرة أخرى»، حسب قول أوباما. سألت الرئيس عما إذا كان يشعر بالقلق بشأن إسرائيل. أجابني بقوله: «من المدهش أن نرى ما أصبحت عليه إسرائيل على مدى العقود القليلة الماضية». «إن نجاح هذه الدولة النابضة بالحياة والناجحة بشكل لا يصدق، والغنية والقوية، يدل على براعة وطاقة ورؤية الشعب اليهودي. ولأن إسرائيل لديها قدرات عسكرية كبيرة، فلا يساورني قلق بشأن بقاء إسرائيل.. أعتقد أن السؤال الصحيح هو: كيفية بقاء إسرائيل. وكيف يمكن إنشاء دولة إسرائيلية تحافظ على تقاليد الديمقراطية والمدنية؟ كيف يمكن الحفاظ على الدولة اليهودية التي تعكس أيضا أفضل القيم لأولئك الذين أسسوا إسرائيل؟ ومن أجل القيام بذلك، فقد كان اعتقادي دائما أن عليك إيجاد وسيلة للعيش جنبا إلى جنب في سلام مع الفلسطينيين. عليك أن تعترف بأن لديهم مطالبات مشروعة، وأن هذه هي أرضهم وحيّهم أيضا». وبسؤاله عما إذا كان يتعين عليه أن يتبنى موقفا أكثر صرامة للضغط على كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (المعروف أيضا باسم أبو مازن) من أجل التوصل لاتفاق الأرض مقابل السلام، قال الرئيس أوباما إن المبادرة يتعين أن تأتي من جانب كلا الطرفين، قائلا: «أرقام استطلاعات الرأي الخاصة بنتنياهو تفوق كثيرا تلك الأرقام الخاصة بي». وأضاف: «وزادت بشكل كبير جراء الحرب في غزة». وأردف: «وإذا كان لا يشعر ببعض الضغوط الداخلية، سيكون من الصعب أن يكون بمقدوره تقديم تنازلات صعبة للغاية، بما في ذلك الالتزام بمسألة انتقال المستوطنين. من الصعب القيام بهذا الأمر». وقال: «وبخصوص أبو مازن، يختلف الأمر قليلا؛ حيث إن نتنياهو يكون صارما للغاية في بعض الجوانب، بينما يكون أبو مازن ضعيفا للغاية في بعض الجوانب، بما يجعل من الصعب التوفيق بينهما واتخاذ ذلك النوع من القرارات الجريئة التي كان السادات أو بيغن أو رابين على استعداد لاتخاذها. الأمر يتطلب من القيادات الفلسطينية والإسرائيلية النظر إلى المستقبل.. والنظر إلى الأمور من منظور بعيد المدى يعد الشيء الأصعب بالنسبة للسياسيين». من الواضح أن الكثير من المواقف التي يتبناها الرئيس حيال العراق هي نتيجة للاضطرابات التي شهدتها ليبيا جراء قرار حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالإطاحة بالعقيد معمر القذافي، بينما لم يجر تقديم أي مساعدات دولية كافية لمساعدة الليبيين على بناء المؤسسات. وما إذا كان عاد مجددا إلى العراق أو إلى سوريا أخيرا، فالسؤال الذي لا يزال يطرحه الرئيس أوباما هو: هل لدي شركاء - سواء على الصعيد المحلي أو الدولي بما يمكن من تحقيق تقدم قابل للاستمرارية؟ وقال أوباما: «سأعطيك مثالا لدرس تعلمته وتستمر تداعياته حتى ذلك اليوم». وأضاف: «إن الدرس هو مشاركتنا في الائتلاف الذي أطاح بالقذافي في ليبيا. كنت أعتقد تماما أن هذا هو الإجراء الصحيح الذي يتعين القيام به، ففي حال عدم مشاركتنا، كان من المرجح أن تكون ليبيا مثل سوريا. وبالتالي سيكون هناك المزيد من القتلى، والمزيد من الاضطرابات، والمزيد من الدمار. ولكن كنت أرى أيضا أننا جنبا إلى جنب شركائنا الأوروبيين أسأنا التقدير بشأن الحاجة للتدخل بكامل قوتنا إذا كنت تنوي التدخل. وفي اليوم التالي للإطاحة بالقذافي، كان الجميع يشعر بالسعادة، وكان الجميع يرفع لافتات مكتوبا عليها (شكرا لأميركا)، ولكن في تلك اللحظة كان المفترض بذل المزيد من الجهود المكثفة لإعادة بناء مجتمعات التي لم يكن لديها أي دراية بالتقاليد المدنية». وأضاف قائلا: «هذا هو الدرس الذي أطبقه عندما يطرح السؤال: هل نتدخل عسكريا؟ هل لدينا إجابة لما هو بعد ذلك (اليوم التالي)؟». * خدمة «نيويورك تايمز»
  5. أمريكيا لها مشاريعها ومصالحها وعملائها مثل المالكي وبشار وايران ...اما تنظيم الدولة الاسلامية فهم جماعة القاعدة بالعراق الذين حاربوا الامريكان باخلاص وهم يسعون جادين مخلصين لاقامة حكم ألله ف الارض مجتهدين بنصوص شرعية فتبنوا جهاد الحكام الطواغيت طريق لذلك .... فخلطوا مابين الجهاد واقامة الدولة الاسلامية ....وكان جهادهم رائع لقنوا الامريكان دروسا انستهم وساوس الشيطان ....اما المشكلة عندهم فظهرت عندما كفروا الفصائل التي تقاتل الامريكان تحت راية غير اسلامية بل وقاتلوهم وتركوا الامريكان لاعتبارهم انهم أخطر من الامريكان فخسروا الحاضنه الشعبية السنية لهم في العراق ...وكرروا نفس الخطأ بسوريا ....ولذلك جبهة النصرة وهي من تنظيم القاعدة رفضت تنظيم دولة العراق الاسلامية لانا تعلمت من أخطاء العراق فبقيت مستقلة.....وكررت دولة العراق والشام ( البغدادي) نفس الاخطاء بالعراق فخسرت المجاهدين بعد ان كفرتهم وكذلك الحاضنه الشعبية .... من هنا المستشارين للبيت الابيض واجهزة المخابرات الامريكية يعلمون الفكرة التي يتبناها كل حزب وجماعة وتنظيم اسلامي...فيضعون مخططاتهم مستفيدين من اخطاء الافكار التي تتبناها التنظيمات الاسلامية ...فمثلا احتلال العراق والاتيان بنظام عميل : استطاعت أمريكيا أن تسقط نظام صدام حسين فوضعت خطة عسكرية ...أما وضع نظام عميل وبناء دولة العراق الجديد فله خطة سياسية ....فوضعت له أمريكيا خطة جهنمية وهي اشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة فتركت مستودعات الاسلحة نهبا للسنة والشيعة على حد سواء ...لكي يقتتلوا ففشلت خطتهم فتحولت نار الاسلحة من اهل السنة للجيش المحتل الامريكي ....عندها سارع الامريكان بتدخل عملاء ايران والعراق لصالح المحتل الامريكي وشكلوا حكومة المالكي الشيعية ولم يفت السيستاني بقتال الامريكان ...وهنا شكلت امريكيا جيش حكومة المالكي وعلى اساس طائفي لغرضين : الاول : لتخفيف الضغط عن الجيش الامريكي ...والثاني: للاحتكاك بالثوار السنة لاشعال نار الفتنة من جديد ...اما الشعب العراقي فكانت هناك حساسية خاصة مع الشيعة وهم مسلمين مثلهم فقد عاشوا معهم مئات السنين فلم يقبلوا فكرة الاحتكاك بالشيعة واعتبروا الفتنة هي مؤامرة امريكية ....اما تنظيم القاعدة فتعجل بخطأين قاتلين : الاول : أعلان دولة العراق الاسلامية وفرضها على اهل السنة وفيهم فصائل تحمل السلاح وتقاتل الامريكان ....والخطأ الثاني : ترك الاولوية لقتال المحتل الامريكي ومقاتلة فصائل المجاهدين السنة ....والخطا الثالث : أعلان الحرب على الشيعة ....وهنا التقا بل وتقاطع هدف الامريكان ودولة العراق الاسلامية بقتال الشعة ( وهذا خطأ اسراتيجي ) ...فهل يعقل ان دولة العراق الاسلامية قادرة على حرب الامريكان والشيعة والفصائل الاخرى في نفس الوقت والجواب عند النتيجة الكارثية التي حصلت ...استطاعت أمريكيا بنجاح أن تجعل من خصمها ( دولة العراق الاسلامية ) أداة لتنفيذ مخططها بتثبيت الحكومة العميلة العراقية بقيادة المالكي ... وما تسبب في قتل الكثير من المجاهدين الى درجة اختفاء دولة العراق الاسلامية ....وكذلك تهجير السنة وقتلهم وسجنهم واغتصاب نسائهم ردا لى الهجمات التي كانت توجه لاهل السنة بافتعالها ... ....وهذا هو الجهل السياسي الذي نقول أن الاخلاص لوحده لايغني عن الوعي السياسي ... المخطط الجديد لامريكيا هو تقسيم العراق : وما دام تنظيم دولة العراق والشام أو أي تنظيم جهادي اسلامي يفتفقد للوعي الساسي فسيكون دمية بيد خصومة بل سينفذ اهداف ومخططات أمريكيا باخلاصة دون وعية دون ان نتهم احد بالعمالة والخيانة ....فهل يتكرر نفس السيناريو ويتقسم العراق بايدي المسمين انفسهم تحت شعارات واسماء اسلامية .....بل نقول انه الغباء السياسي ...كالصين ورسيا تلعب بهما أمريكا كيفما تشاء .
  6. التعليق : ان دولة بحجم الصين تقف عاجزة امام غطرسة الامريكان وتدخلاتهم في بحر الصين بسبب غبائها السياسي وخوفها ورعبها من اتخاذ قرار صحيح وهو وقوف الند للامريكان ومنعهم من التدخل بل وطردهم من المنطقة لان الامريكان هم المحرض لهذه الدول والسبب أن أمركيا ترغب بالهيمنه لتكون الشريك ألاكبر في تقاسم الموارد الضخمة ببحر الصين فردع الامريكان وطردهم يعجل من استغلال الثروات الهائله ويعود على تلك الدول مع الصين بالخير الكثير ....
  7. الصين تحذّر من انتهاك مصالحها بجنوب بحر الصين الولايات المتحدة تسعى لترسيخ تحالفاتها بالمنطقة السبت 13 شوال 1435 هـ - 10 أغسطس 2014 مـ لندن: «الشرق الأوسط أونلاين» حذرت الصين اليوم (السبت) من أنها سترد بحزم إذا ما انتهكت مصالحها في جنوب بحر الصين، مؤكدة أنها تمارس سياسة «ضبط النفس»، فيما تتعرض لضغوط دولية بسبب خلافات حدودية مع جيرانها. وقد ارتفعت حدة التوتر خلال الأشهر الأخيرة في أعقاب مجموعة من الحوادث، بين بكين والبلدان الأخرى في المنطقة التي تطالب ببعض المياه المتنازع عليها، وهذا ما دفع الولايات المتحدة إلى الدعوة لوقف «الاستفزازات». وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في تصريح أدلى به بعد اجتماع مع نظرائه في البلدان العشرة لرابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، إن «موقف الصين لضمان سيادتها وحقوقها البحرية ومصالحها حازم ولا يتبدل». وأكد الوزير الصيني أن الوضع «ثابت» في المياه المتنازع عليها، موضحا أن بكين دائما ما اعتمدت سياسة «ضبط النفس». وقال «لكن الصين تحرص على إبداء ردود فعل واضحة وحازمة حيال السلوك الاستفزازي الذي لا أساس له». وتعلن الصين سيادتها على كامل جنوب بحر الصين تقريبا، الذي تجتازه طرق بحرية كبيرة ويسود الاعتقاد أنه يختزن موارد هائلة على صعيدي الغاز والثروة السمكية. وتواجه الصين خلافات حدودية مع بروناي وماليزيا والفلبين وفيتنام وتايوان غير العضو في «آسيان» (بورما وبروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام). وشهدت العلاقات بين بكين وهانوي توترا في الأشهر الأخيرة بعد إقامة منصة نفطية صينية في مايو (أيار) قرب أرخبيل باراسيل المتنازع عليه، والتي تسببت في فيتنام في تظاهرات معادية للصين كانت الأعنف منذ عقود. وسحبت المنصة منذ ذلك الحين. وسيشدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الموجود في بورما للمشاركة في اجتماعات تعقد نهاية هذا الأسبوع بين «آسيان» وشركائها الأساسيين، على النداء الذي وجهته واشنطن لوقف التحركات التي من شأنها زيادة التوتر الإقليمي. وفيما تنوي إدارة باراك أوباما أن تجعل من آسيا «محور» سياستها الخارجية، تسعى الولايات المتحدة إلى ترسيخ تحالفاتها في المنطقة. http://www.aawsat.com/home/article/156026
  8. "البيان".. أول إذاعة "للخلافة" من الموصل http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2014/8/9/-
  9. المخابرات الأمريكية وكيسنجر: بعد 10 سنوات لن تكون هناك إسرائيل الشعب نشر في الشعب يوم 30 - 10 - 2012 500 ألف إسرائيلى يحملون جوازات سفر أمريكية مليون ونصف روسى وأوروبى جاهزون للرحيل بخلاف مليون إفريقى! د. كيفِن بارِت: أمريكا لم تعد تملك الموارد العسكرية والمالية للاستمرار فى دعم إسرائيل ضد رغبات أكثر من مليار إنسانٍ بجوارها لو قالها أكبر محلل إستراتيجى عربى فلن يصدقه أحد، لكن هذه المرة قالها الثعلب هنرى كيسنجر ورهط من أجهزة الاستخبارات الأمريكية، أكدوا زوال الدولة الصهيونية بعد عشر سنين، وقالها المستشرق د. كيفِن بارِت أيضا فى مقال أشبه بالقنبلة (العالم من غير إسرائيل). فإذا كان رأى هؤلاء هكذا، فإن وصف قادة المقاومة الفلسطينية واللبنانية هذه الدولة بأنها "أوهى من بيت العنكبوت" نظرة ثاقبة. لكن هذا البيت العنكبوتى لن ينهار إلا على أيدى هؤلاء المقاومين، لا على أيدى المتهافتين "الأوسلويين" الذين ما فتئوا يستجدون التفاوض العبثى. المخابرات الأمريكية تتوقع زوال إسرائيل ورحيل 3 ملايين إلى أمريكا وروسيا توقع تقرير جديد للمخابرات الأمريكية، تلاشى دولة إسرائيل فى عام 2025م، وأوضح أن اليهود ينزحون إلى بلادهم التى أتوا منها إلى إسرائيل، منذ الفترة الماضية بنسبة كبيرة، وأن هناك نصف مليون إفريقى فى إسرائيل سيعودون إلى بلادهم خلال السنوات العشر القادمة، إضافة إلى مليون روسى وأعداد كبيرة من الأوروبيين. وأشار التقرير الذى أعدته 16 مؤسسة استخبارية أمريكية -وهو تقرير مشترك تحت عنوان (الإعداد لشرق أوسط فى مرحلة ما بعد إسرائيل)- إلى أن انتهاء دولة إسرائيل فى الشرق الأوسط أصبح حتما قريبا. وأشار التقرير إلى أن صعود التيار الإسلامى فى دول جوار إسرائيل، وخاصة مصر، قد أشعر اليهود بالخوف والقلق على حياتهم، وجعلهم يخشون على مستقبلهم ومستقبل أولادهم؛ لذا فقد بدأت عمليات نزوح إلى بلادهم الأصلية. وأوضح التقرير أن هناك انخفاضًا فى معدلات المواليد الإسرائيلية مقابل زيادة سكان فلسطين، وأنه يوجد 500 ألف إسرائيلى يحملون جوازات سفر أمريكية، وأن الإسرائيليين الذين لا يحملون جوازات أمريكية أو أوروبية فى طريقهم إلى استخراجها، والبديل سيكون دولة متعددة العرقيات والديانات، وستطفأ فكرة الدولة القائمة على أساس النقاء اليهودى، التى لم يستطع قادة إسرائيل تحقيقها حتى الآن. التقرير السرى الذى اختُرق وجرى الاطلاع على فحواه، أعربت المخابرات المركزية الأمريكية CIA فيه عن شكوكها فى بقاء إسرائيل بعد عشرين عاما. الدراسة تنبأت بعودة اللاجئين أيضا إلى الأراضى المحتلة؛ ما سيفضى بدوره إلى رحيل ما يقارب مليونى إسرائيلى عن المنطقة إلى الولايات المتحدة خلال الخمس عشرة سنة القادمة، مؤكدة أن هناك ما يزيد عن 500 ألف إسرائيلى يحملون جوازات سفر أمريكية؛ ثلاثمائة ألف منهم يعيشون فى كاليفورنيا وحدها. ومن لا يحملون جوازات سفر أمريكية وغربية تقدموا بطلبات للحصول عليها، كما صرح بذلك القانونى الدولى السيد فرانكين لامب، فى مقابلة مع تلفزيون برس PRESS، واستطرد يقول إن ذلك بسبب ما يدركونه من مصير ينتظرهم، وكأنه كلام مكتوب على الحائط وواضح يقرءونه بعيونهم. وأضاف أن الأمريكيين لن يسيروا بعكس التاريخ ويستمروا فى دعمهم التمييز العنصرى. كما تنبأت الدراسة بعودة ما يزيد عن مليون ونصف إسرائيلى إلى روسيا وبعض دول أوروبا؛ هذا بجانب انحدار نسبة الإنجاب والمواليد لدى الإسرائيليين مقارنة بارتفاعها لدى الفلسطينيين؛ ما يفضى إلى تفوق أعداد الفلسطينيين على الإسرائيليين مع مرور الزمن. وأشار لامب إلى أن تعامل الإسرائيليين مع الفلسطينيين، وبالذات فى قطاع غزة، سوف يفضى إلى تحول فى الرأى العام الأمريكى عن دعم إسرائيل خلافا للخمسة وعشرين سنة الماضية. وقد أُعلم بعض أعضاء الكونجرس بهذا التقرير. كسينجر: بعد عشر سنوات لن تكون هناك "إسرائيل" فى أحدث تصريحاته المثيرة للجدل، قال هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية سابقا وأحد أبرز منظرى ومهندسى السياسة الخارجية الأمريكية، والمعروف بتأييده وبدعمه المطلق لإسرائيل؛ إنه بعد عشر سنوات لن تكون هناك إسرائيل؛ أى فى عام 2022 إسرائيل لن تكون موجودة. وقد حاولت مساعدة كيسنجر (تارابتزبو) نفى هذه التصريحات بعدما أثارت استياء إسرائيل ورعبها، إلا أن (سندى آدمز) المحررة فى صحيفة (نيويورك بوست) أكدت أن مقالها الذى نشرت فيه هذه التصريحات كان دقيقا، موضحة أن كيسنجر قال لها هذه الجملة نصًّا. وسبق لرئيس جهاز الموساد سابقا (مائير داغان) القول فى مقابلة مع صحيفة (جيروزلم بوست) فى أبريل الماضى عام 2012: "نحن على شفا هاوية، ولا أريد أن أبالغ وأقول كارثة، لكننا نواجه تكهنات سيئة لما سيحدث فى المستقبل". العالم من غير إسرائيل! أمريكا لم تعد تملك الموارد العسكرية والمالية للاستمرار فى دعم إسرائيل ضد رغبات أكثر من مليار إنسانٍ بجوارها بقلم: المستشرق د. كيفِن بارِت لقد شيطنت وسائل الإعلام الغربية الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد لتجرُّئه على تصور "العالم من غير وجود إسرائيل"، بيد أن هنرى كيسنجر ومجتمعَ الاستخبارات الأمريكى متفقون جميعا على أن إسرائيل لن تكون موجودة فى المستقبل القريب؛ فقد أوردت "نيويورك بوست" كلمات كيسنجر حرفيا؛ إذ قال: "بعد عشر سنين، لن يكون هناك إسرائيل". ومقولة كيسنجر هذه واضحة حاسمة. إنه لا يقول إن إسرائيل فى خطر، ويمكن إنقاذها إن منحناها ترليوناتٍ إضافيةً من الدولارات وسحقنا أعداءها بجيشنا. ولا يقول إننا إذا انتخبنا صديق نتنياهو القديم مِِت رُمْنى، أمكن إنقاذ إسرائيل بطريقة ما، ولا يقول إننا إن قصفنا إيران فستتمكن إسرائيل من البقاء. كذلك فإنه لا يعرض وسيلة للخلاص.. إنه ببساطة يقرر حقيقة: فى عام 2022، لن تكون إسرائيل موجودة. لعل المجتمع الاستخبارى الأمريكى يوافق على ذلك، وإن لم يكن تحديدا فى عام 2022؛ ذلك أن 16 وكالة استخبارية أمريكية تتمتع بميزانيات يفوق مجموعها 70 مليار دولار، أصدرت تحليلا من 82 صفحة عنوانه "الاستعداد لشرقٍ أوسطى بعد إسرائيل". يرى التقرير الاستخبارى الأمريكى أن 700 ألف مستوطن إسرائيلى قد استولوا بأسلوب غير قانونى على أراض مغتصبة من أراضى عام 1967 يعُدُّها العالم كله جزءا من فلسطين، لا من إسرائيل، ولن يرحلوا بطريقة سلمية. ولما كان العالم لن يقبل مطلقا وجودهم المستمر على أراض مغتصبة، فقد غدا حال إسرائيل كحال جنوب إفريقيا فى أواخر ثمانينيات القرن العشرين. وحسب التقرير الاستخبارى الأمريكى، فإن الائتلاف الليكودى الحاكم فى إسرائيل ماض فى دعمه وتجاهله لما يفعله المستوطنون الخارجون على القانون من عنف جامح وأعمال منتهكة للقانون. ويذكر التقرير أن وحشية المستوطنين وإجرامهم، وتزايد البنية التحتية للفصل العنصرى، ومنها جدار الفصل والحواجز التى تتزايد وحشية؛ لا يمكن الدفاع عنها أو دعمها وغير متوافقة مع القيم الأمريكية. وتوافق الوكالات الاستخبارية الأمريكية الستة عشرة على أن إسرائيل لا تستطيع تحمل العاصفة المؤيدة لفلسطين التى يتسم بها "الربيع العربى"، ولا "الصحوة الإسلامية"، ولا صعود نجم الجمهورية الإسلامية فى إيران. فى الماضى، كانت النظم الاستبدادية تكتم التطلعات الداعمة للقضية الفلسطينية لدى شعوبها، بيد أن هذه الدكتاتوريات أخذت تنهار بانهيار شاه إيران المؤيد لإسرائيل عام 1979 وقيام جمهورية إسلامية ديمقراطية، لم يكن لحكومتها إلا أن تعكس معارضة شعبها لإسرائيل. وتتسارع اليوم فى المنطقة كلها العملية عينها -أى الإطاحة بالمستبدين الذين تعاملوا مع إسرائيل، أو تحملوها على الأقل- أما النتيجة، فستكون بقيام حكومات أكثر ديمقراطية، وأكثر إسلامية، وأقل ودا لإسرائيل. ويقول التقرير الاستخبارى الأمريكى إن الحكومة الأمريكية، فى ضوء هذه الحقائق، لم تعد، ببساطة، تملك الموارد العسكرية والمالية للاستمرار فى دعم إسرائيل ضد رغبات أكثر من مليار إنسانٍ بجوارها. ولأجل تطبيع العلاقات مع 57 دولة إسلامية، يقترح التقرير أن على الولايات المتحدة أن تتبع مصالحها الوطنية وتسحب دعمها لإسرائيل. والطريف أنه لا هنرى كيسنجر ولا من حرر التقرير الاستخبارى المذكور، ألمح إلى أنهم سيندبون موت إسرائيل. وهذا جدير بالملاحظة حين نعلم أن كيسنجر يهودى وكان دائماً يُعَدُّ صديقا -ولو كان أحيانا صديقا قاسيا- لإسرائيل، وأن جميع الأمريكيين، بمن فيهم الذين يعملون فى الوكالات الاستخبارية، قد تأثروا بوسائل الإعلام المؤيدة لإسرائيل. فما الذى يفسر هذا الأمر؟ إن الأمريكيين المهتمين بالشئون الدولية -والمؤكد أن منهم كيسنجر ومن كتبوا ذلك التقرير الاستخبارى- قد ملوا من العناد والتعصب الإسرائيليين. إن أداء نتنياهو الشاذ، الذى استثار سخرية واسعة فى الأمم المتحدة حين لوّح بصورة كرتونية لقنبلة بطريقة جعلت منه كاريكاتيرا ل"صهيونى مجنون"، كان الأخير فى سلسلة الزلات التى وقع فيها القادة الإسرائيليون الذين بدوا ميالين إلى المبالغة. هناك عامل ثانٍ يتمثل فى الحقد الذى يحمله الأمريكيون على قوة الضغط الإسرائيلية التى تهيمن هيمنة متغطرسة على الخطاب العام؛ ففى كل مرة يُطرَد صحفى أمريكى مشهور لخروجه على النص تجاه إسرائيل، كما حدث لهلن طومس ورِك سانشيز، تتعاظم قوة ردة فعلٍ غير مرئية على الأغلب، تشبه موجةَ جزْرٍ تنساب تحت سطح البحر. وفى كل مرة تصفع قوةُ الضغط الإسرائيلية أحد الناس، مثل مورين داوْد، التى لاحظت مؤخرا أن المتعصبين الإسرائيليين أنفسهم الذين جروا الولايات المتحدة إلى حرب العراق، يحاولون اليوم أن يفعلوا الشىء ذاته مع إيران، تزداد صحوة الناس ويشتدُّ يقينهم بأن أناسا مثل داوْد وطومس وسانشيز إنما يقولون الحق. أما السبب الثالث من الرضا عن زوال إسرائيل، فيتمثل فى أن المجتمع اليهودى الأمريكى لم يعد متوحدا فى دعمه لإسرائيل، خاصة على مستوى قيادته الليكودية الهوى؛ فالصحفيون والمحللون اليهود المحنكون، من أمثال فيليب فايس، أصبحوا يدركون حمق القيادة الإسرائيلية الحالية، وغياب الأمل فى ورطتها. وحسب تقارير حديثة، لم يعد دارجا بين الشباب اليهود الأمريكيين أن يعيروا إسرائيل اهتمامهم. ورغم محاولات نتنياهو المسعورة لتوجيه الناخبين صوب [المرشح الجمهورى للرئاسة] مِت رُمنى، ذى الهوى الليكودى، فإن استبيانات الرأى العام تظهر أن أوباما، الذى يُسجَّل له أنه "يكره" نتنياهو "الكذاب"، سوف يفوز بأغلبية الأصوات اليهودية بسهولة. أخيرا نأتى إلى الأقل وضوحا -لكنه الأقوى- من سبب رضا كيسنجر ووكالة الاستخبار المركزية عن تداعى إسرائيل: إنها المعلومة التى أخذت تتسلل بعناد أن إسرائيل وأنصارها، لا المسلمين الأصوليين، هم من نفذوا اعتداءات الحادى عشر من أيلول ذات العلَم الزائف. ليست المجموعات المعادية للسامية، بل المراقبون من ذوى المسئولية العليا، من يقول هذا بنسبة متزايدة؛ فقد ظهر فى برنامجى الإذاعى ألن سَبْرُسْكى، وهو نصف يهودى ومدير سابق لمديرية الدراسات الإستراتيجية فى كلية الحرب التابعة للجيش الأمريكى، وقال إنه بحث مع زملائه "الحقيقة المؤكدة تماما" التى تفيد بأن إسرائيل وأنصارها مَن نفذ اعتداءات التاسع من أيلول. كذلك ظهر على برنامجى الإذاعى ألن هارت، المراسل السابق لهيئة الإذاعة البريطانية فى الشرق الأوسط (وصديق جولدا مئير وياسر عرفات) وأعلن أنه أيضا يعلم أن إسرائيل وشركاءها قد نسقوا أحداث التاسع من أيلول. واليوم لدينا مرشحة للرئاسة "ميرلن ميلر" التى يقال إنها أكدت أن إسرائيل، لا القاعدة، قد نفذت اعتداءات الحادى عشر من أيلول. والغاية من اعتداءات الحادى عشر من أيلول "أن يُعمَّد بالدم" ميثاق عاطفى قوى، لا تُفصم عراه بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فى محاولة يائسة لتوكيد بقاء إسرائيل على قيد الحياة بشن حرب أمريكية طويلة على أعداء إسرائيل. وحين اعتُقِل الإسرائيليون الذين كانوا يرقصون احتفالا بأحداث الحادى عشر من أيلول، حاولوا أن يقنعوا الشرطة بالقول: "أعداؤنا أعداؤكم. إن الفلسطينيين هم أعداؤكم". لكن أعدادا متزايدة من الأمريكيين، ومنهم مجتمع الاستخبار الأمريكى عموما، يدركون اليوم أن أعداء إسرائيل (العالم المسلم برمته الذى يعد أكثر من مليار ونصف مليار نسمة، ومعهم معظم العالم غير الأوروبى) ليسوا بالضرورة أعداء الولايات المتحدة. والحقيقة أن الولايات المتحدة تواجه الإفلاس وتضحى بآلاف الأرواح فى حروب لصالح إسرائيل.. حروب تضر المصالح الإستراتيجية الأمريكية، بدل أن تساعدها. (إحدى هذه المصالح، بطبيعة الحال، شراء النفط والغاز من حكومات مستقرة متعاونة). وإذ يتنامى الإدراك بأن أحداث الحادى عشر من أيلول لم تكن اعتداء إسلاميا أصوليا، بل كان عملا خيانيا دمويا جبانا نفذه أنصار إسرائيل، سيغدو أسهل من ذى قبل لصناع السياسة الأمريكيين، فى حذوهم حذو كيسنجر ووكالات الاستخبار الستة عشرة، أن يدركوا ما هو واضح: أن إسرائيل قد بلغت نهاية عمرها الافتراضى. (نقلها إلى العربية: بسام أبو غزالة) المصدر: http://www.presstv.ir/detail/2012/09/30/264323/kissinger-intel-community-accept-
  10. مقاومون ابتلعهم النفق أسابيع.. والمعجزة: خرجوا أحياء الخميس, 07 آب/أغسطس 2014 00:51 غزة- السبيل ما ان دخلت ساعات التهدئة، حتى بدأ الغزيون في لملمة شعث نفسهم، واستدراك ما مرّوا به خلال شهرٍ من العدوان، وبدأت قصص البطولات والصبر والتضحيات تظهر الى جانب قصص المعاناة. ومن أبرز هذه القصص ما نشرته كتائب الشهيد عز الدين القسام، الحناج العسكري لحركة حماس على موقعها الالكتروني، وهي قصة 29 مقاوماً قاتلوا على الحدود الشرقية لخانيونس جنوب قطاع غزة في بدايات الحرب البرية ثم فقد الاتصال بهم، وبقوا محبوسين تحت الأرض لأسابيع.. وقدّر قادتهم أنّهم استشهدوا.. لكنّ قدر الله كان أن يخرج منهم يوم أمس الأول 23 مقاوما أحياء. تبدأ القصة من محور الاشتباك الملتهب جنوب قطاع غزة، في منطقة الغوافير شرق القرارة، ومع بداية المعركة البرية، حيث ترجّل تسعة وعشرون مقاوما من قوات النخبة القسامية عبر نفق أرضي إلى أرض المعركة والاشتباك المباشر. أحد هؤلاء المقاومين يروي ما حدث، ويستذكر بطمأنينة مستحضرا لعناية الله ما حدث معه ومع إخوانه في هذه الأيام الطويلة تحت الأرض. وسرد المقاوم ع.س تفاصيل القصة قائلا أنّ الأمر كان يسير وفق الخطّة المرسومة، مضيفا "حينما دخل العدو منطقة القرارة صاحب ذلك تفجير بعض عيون الأنفاق كما تم دكّ المنطقة بصواريخ الإف 16، ما أدى إلى إغلاق مخرج النفق - المحفور على عمق 25 متراً تحت الأرض- على المجاهدين في اليوم الثاني للعملية البرية وانقطع الاتصال بيننا وبين غرفة العمليات". ويعلّق قائد المقاومين الميداني و.أ قائلا : "منذ انقطاع الاتصال معهم في ذلك اليوم اعتبرنا جميع هؤلاء المجاهدين في عداد المفقودين، ولم نعد نعرف ما يدور معهم بسبب سخونة الاشتباكات وتعدد محاور التماسّ مع العدو، وكان التقدير بأنّ ما لديهم من طعام وشراب وهواء لا يكفي كلّ هذه المدة وأنّ من المستحيل –في تقديرنا البشري- أن يكونوا في عداد الأحياء". ويستدرك القائد الميداني: " لكن وبعد وقف إطلاق النار قامت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني بالحفر في منطقة النفق لانتشال المجاهدين منه، وكانت المفاجأة التي وقعت علينا وقع الصاعقة الممتزجة بالذهول والحمد والشكر لله، حيث تجلّت عظمة الله تعالى في خروج ثلاثة وعشرين مجاهداً من النفق، إذ كانوا أحياء وبصحة جيدة !" . ولا زال البحث جارياً عن 3 مجاهدين مفقودين، بعد أن أقدم رابعهم - وهو المجاهد إياد الفرا- على عمل بطولي شاقّ، إذ حاول فتح مدخل للنفق لإنقاذ إخوانه، وبالفعل وصل إلى هدفه، وما أن وصل إلى نهاية عمله وكاد ينجح انهار النفق من هذه الجهة، مما أدى إلى استشهاده. ويقول المجاهد العائد ر.س: "يسّر الله لنا في باطن الأرض ما يشبه نبع الماء حيث كنّا نضع قطعة من القماش من ثيابنا على الماء ثم نشرب ما تحمله هذه الثياب من ماء، وقمنا باقتسام ما لدينا من التمر طوال نحو شهر من الزمان، فكان نصيب كل واحد منا في اليوم نصف تمرة ونصف كوب صغير من الماء!". مع العلم أنّ الماء في تلك المنطقة موجود على عمق 90 متراً من سطح الأرض، أي على عمق 65 متراً تحت المقاومين. ويضيف المقاوم العائد ع.س: " كانت مهمتنا تتمثل في تنفيذ عمليات التفاف خلف القوات المتوغلة والتصدي لآليات وجنود الاحتلال بكل وسيلة، كما كانت مهمة جزء من المجاهدين من وحدة الأنفاق تجهيز الأنفاق والعيون وتهيئتها للاستخدام من قبل مقاتلي النخبة، وقد كان المجاهدون في حالة استنفار وأخذوا مواقعهم قبل بدء الحرب البرية". ويضيف المجاهد: " مع بداية الحرب البرّية التحمنا مع قوات العدو ونفّذنا عدّة عمليات جريئة، كانت أولها عملية تفجير دبابة وجرافة من نقطة صفر، ثم توالت عملياتنا وتنوعت وتوزعت على المجاهدين كلّ حسب اختصاصه، بحسب الخطّة الموضوعة لنا من غرفة قيادة العمليات". ويستذكر المجاهد إحدى أبرز عملياتهم، إذ خرج المجاهدان الشهيدان باسم الأغا وفادي أبو عودة، بعبوات الشواظ، وفجّرا هذه العبوات بعمليتين استشهاديتين في جرّافة ودبّابة من مسافة صفر، وأوقعا فيهما القتلى والإصابات. وختم القائد الميداني هذه الشهادة بقوله: "في ذلك ما يثبت لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا أنه لو تخلى العالم كله عن شعبنا ومجاهدينا فإنّ الله تعالى معنا ولن يتخلى عنّا وسيمدنا بمدد من عنده".
  11. قيادي فتحاوي: السلطة جبانة وعاجزة وتافهة الأربعاء, 06 آب/أغسطس 2014 23:33 السبيل - قدس برس شن قيادي بارز في حركة "فتح"، هجوما لاذعا على القيادة الفلسطينية، متهما إياها بأنها "جبانة وعاجزة وتافهة"، مبدياً تخوفه من ضياع "دماء الشهداء"، في المفاوضات الدائرة في القاهرة لبحث التهدئة في قطاع غزة. جاء ذلك في تصريحات وجهها القيادي في "فتح" وعضو المجلس التشريعي عنها سابقاً، حسام خضر، إلى القيادة الفلسطينية، ونشرها على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الأربعاء 6 آب/ أغسطس، وقال: "على مدى التاريخ الحديث والمعاصر.. نحن شعب لا تحسن قيادته جني الثمار أو الحصاد". ولفت خضر النظر إلى أن حقوق الشعب ضاعت في "كل الثورات والانتفاضات والهبات والمعارك السابقة "، مرجعا ذلك بالقول "لا لشيء إلا لأن قياداتنا جبانة وعاجزة وتافهة". واستطرد خضر في تصريحاته: "أخشى أن لا نحسن حصاد بنادق ثوارنا في هذه المعركة السياسية الدائرة على شروط وقف إطلاق النار في قاهرة السيسي.. حتى في اضطراباتنا الطويلة المفتوحة عن الطعام .. كانت غالباً قيادات الحركة الأسيرة لا تحسن إدارة الساعات الأخيرة في صمود العذاب، فتذهب تضحيات أسرانا في مهب الريح لأنهم استعجلوا الخلاص ووثقوا في وعود الأعداء"، على حد قوله. وحذر القيادي في حركة "فتح" الوفد الفلسطيني المفاوض، على وقف إطلاق النار وتثبيت التهدئة، المتواجد في القاهرة من "الوثوق بوعود أو ضمانات الأعداء وملاحقة وهم سراب وعودهم الكاذبة"، مبدياً في الوقت ذاته، تحفظه على كثير من الشخصيات المشاركة في الوفد الفلسطيني في القاهرة. http://www.assabeel....طين/item/56443-
  12. اسرائيل هزمت عسكريا بغزة فهل تنتصر سياسيا بمصر جربت اسرائيل حظها مع المقاومة المجاهدة بغزة أكثر من مرة ورغم حصار خانق قاتل برا وبحرا وجوا ولمدة زادت عن 8 سنوات .... فهزمت شر هزيمة ولآول مرة تعترف بعدد 60 قتيل والف جريح ...وعسكريا لم تحقق أي انتصار على المقاومة وانما حقت الانتصارات على المدنين بارتكاب أفضع المجازر ....وجائت الهدنه الفخ المنقذ لاسرائيل .... المتتبع للاحداث السياسية يدرك ان نتنياهو / حزب الليكود وحلفائه من احزاب الحكومة الاسرائيلية على خلاف حقيقي مع الامريكان فهم متشددون لايريدون الحل السلمي على اساس اقامة دولة فلسطينية.....فهم على خلاف حقيقي مع عباس لذلك المفاوضات متوقفة على اساس حل الدولتين ...نتنياهو لم يعجز باخذ الموافقه على اجتياح غزة بل الذي الذي دفعه الى الحرب على غزة هم قادة الاحزاب السياسية بالحكمومة الاسرائيلية وقادة اسرائيل من حزب الليكود لايهمهم الا الملف الامني في الضفة الغربية وغزة ...اما بالضفة الغربية فعباس ملتزم بأمن اسرائيل ....والمشكلة عند اليهود تكمن في غزة حيث السلاح بيد المجاهدين من فصائل المقاومة الاسلامية ....وهذا الملف المقلق لاسرائيل ...واسرائيل جادة بانهاء هذا الملف .... أن أمريكيا هي وراء تسليم حماس لفزة لتكون العصا في وجه اسرائيل لتقبل بالشروط الامريكية في أي حل سلمي مستقبلا وادخال السلاح الى غزة كان بعلم الامريكان ...وجعلت أمريكيا أمان اسرائيل بيدها بواسطة اركان الجش المصري والمخابرات المصرية وحاكم مصر ....فاسرائيل تشعر بالامان والاطمئنان في ظل عملاء أمريكيا بمصر ....وانهم مخلصين اوفياء ولكن باوامر أمريكية ... وجاء دور المفاوضات والمناورات وهي الاخطر فأمريكيا وذنبها السيسي ومخابراته هم الوسطاء ليصر السيسي على مبادرته....وقدموا خطة انقاذ اسرائيل من ورطتها بالوقت المناسب ووقف القتال برا هو سحب الورقة الضاغطة القوية من يد المقاومة ....لن يبقى بالمعركة الا سلاح الطيران وصورايخ المقاومة ...وشتان بينهما ....وهنا ليدرك زعماء اسرائيل في حزب الليكود انهم لايقدرون على العيش بدون أمريكيا كالسمكة اذا خرجت من الماء .....ولذلك حماس لم تتردد بتشكيل وزارة واحدة مع سلطة عباس عندما رغبت أمريكيا بذلك ...والمفاوضين الفلسطينين وفد واحد ذهب لمصر ( وهم ازلام عباس وقاده حماس السياسين ) ....وتهديد نتنياهو بالجنائية الدولية هو ضغط امريكي يدركه نتنياهو .... حركة حماس وضعت 10 شروط من أجل تهدئة تدوم حتى 10 سنوات مع إسرائيل...وهي شروط استسلام وتسليم غزه للامم المتحدة يعني لأمريكيا .... وهذه الشروط هي: - أولاً: انسحاب الدبابات الإسرائيلية من حدود غزة. - ثانياً: إطلاق سراح كافة الأسرى الذين اعتقلوا بعد قتل المستوطنين الثلاثة قبل بضعة أسابيع. - ثالثاً: رفع الحصار الكامل عن قطاع غزة وفتح المعابر أمام البضائع والبشر. - رابعاً: إنشاء ميناء ومطار دوليين في قطاع غزة، يعملان تحت رقابة الأمم المتحدة. - خامساً: توسيع مساحة البحر المسموحة الصيد لتصل حتى 10 كيلومترات من الشاطئ. - سادساً: تحويل معبر رفح الحدودي مع مصر إلى معبر دولي برقابة دولية من الأمم المتحدة ودول عربية صديقة. - سابعاً: حراسة الحدود مع إسرائيل من قبل مراقبين دوليين. - ثامناً: التزام إسرائيل بمنح تسهيلات وتصاريح للمصلين في المسجد الأقصى. - تاسعاً: التزام إسرائيل بألا تتدخل في العملية السياسية الداخلية بين الفلسطينيين واتفاق المصالحة. - عاشراً: إعادة إنشاء المنطقة الصناعية في غزة وتطوير القطاع. وماتسرب من الماوضات بمصر أن إسرائيل وافقت على وقف عدوانها على غزة ورفع الحصار عن القطاع، كما وافقت على بند الورقة الفلسطينية المتعلق بالأسرى، ووافقت أيضاً على البند المتعلق بحق الفلسطينيين في الصيد البحري لمسافة 12 ميلاً. بينما البنود التي رفضتها إسرائيل تتمثلت بالمطالب الفلسطينية المتعلقة بفتح المطار وميناء بحري وفتح طريق بين الضفة الغربية وقطاع غزة. والمرجح تمديد وقف اطلاق النار واستمرار المفاوضات لمدة طويلة....مع تنازلات شكلية ....ليدعي كل الانتصار ....لان اسرائيل لن تتنازل بفتح المطار وميناء بحري وفتح طريق بين الضفة الغربية وقطاع غزة لان ذلك يقوي حماس ....لذلك لن يكون حل ...حتى يكرمنا ألله بالخلافة ليشرف لامة الاسلامية بفتح فلسطين بجنود الخلافة ....عسى ان يكون قريبا .
  13. السعودية تدعم جيش لبنان الموالي لنظام الاسد بمليار دولار. أكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز شرفه بالإعلان عن تقديمه مليار دولار للجيش اللبناني، والإشراف على ذلك. وقال الحريري في مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم في جدة "قد شرفني خادم الحرمين بالإعلان عن هذا الدعم والإشراف على هذا العمل الأخوي النبيل، وهي مسؤولية تحملني على التوجه باسمي واسم اللبنانيين جميعاً بالشكر والتقدير والعرفان لهذا الدعم السخي". وأضاف" بناء عليه سأباشر فوراً بإجراء اتصالات برئيس الحكومة والوزارات والإدارات العسكرية والأمنية اللبنانية، والعودة معها إلى البرامج والخطط والمشاريع التي تلبي بالدرجة الأولى الحاجات الملحة للجيش والأجهزة وتسهم مباشرة في توفير المستلزمات الممكنة والمطلوبة لمكافحة ظاهرة الإرهاب". وكان الحريري قد أعلن منتصف فجر اليوم أن السعودية سوف تقدم مليار دولار دعماً للجيش اللبناني في مكافحة الإرهاب، خصوصا في ظل تطورات عرسال والأخطار المحيطة مثل داعش. وأوضح الحريري في المؤتمر الصحافي الذي عقده في قصر الملك في جدة، فور الإعلان، أن "هذا المبلغ سيصرف للجيش ولقوى الأمن الداخلي وللأجهزة الأمنية اللبنانية لمكافحة الإرهاب. ولبنان لا شك يمر بمرحلة صعبة الآن، الخطر الراهن هو ما يحصل في عرسال وهناك آلاف العائلات تم التعدي عليها من هؤلاء الإرهابيين، فيجب أن نتكاتف جميعاً نحن – اللبنانيين - ونشكر خادم الحرمين الشريفين على هذا الدعم". وأضاف "هذا الدعم يا إخوان مهم جداً وخاصة في هذه المرحلة التي يمر فيها لبنان، المرحلة التي يحارب فيها الإرهاب داعش والإرهابيين الذين هجموا على مدينة عرسال وعلى الأراضي اللبنانية، ونشكر خادم الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية وشعبها على هذا الدعم". التعليق : ويأبى النظام السعودي الا أن يكون دائما في الخندق الذي يحارب الامة الاسلامية ....هل يفيق الاغبياء من قادة كتائب واعلامين بالثورة السورية الذين يقبلون مال السعودية القذر من سباتهم ويدكرون حقيقة هذا النظام حليف الانظمة الاجرامية بمصر وسوريا ولبنان......هذا النظام القبيح الذي يقدم الفتات المسمومة للثوار وبشروط مخابراتية لحرف الثورة السورية واجهاضها ....
  14. لبنان: إصابة 8 جنود باشتباكات في طرابلس الثلاثاء، ٥ أغسطس/ آب ٢٠١٤ (٠٦:٥٧ - بتوقيت غرينتش) آخر تحديث: الثلاثاء، ٥ أغسطس/ آب ٢٠١٤ (٠٩:٣٣ - بتوقيت غرينتش) بيروت - "الحياة" أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" عن إصابة ثمانية جنود من الجيش اللبناني صباح اليوم، اثناء تعرض باص كان يقلهم لإطلاق نار عند مستديرة ابو علي في طرابلس. وأشارت الوكالة إلى وفاة الفتاة مريم لبابيدي (8 سنوات) من منطقة باب التبانة، طرابلس، بعد نقلها الى المستشفى الحكومي، وهي مصابة بطلق ناري في رأسها، إثر الاشتباكات الحاصلة في المنطقة. واكدت الوكالة انه فور شيوع خبر إصابة احد العلماء المسلمين في البقاع، اندلعت اشتباكات بين وحدات الجيش اللبناني المنتشرة عند مداخل التبانة وبين مسلحين ملثمين، عندما تعرضت وحدات الجيش لإطلاق نار ادى الى اصابة ملالة عند مدخل سوق الخضار. وردت وحدات الجيش بالرد على مصادر النيران واستمرت هذه المناوشات حتى ساعات الصباح الاولى. هذا ويواصل الجيش حربه على مجموعات المسلحين السوريين التكفيريين التي اقتحمت بلدة عرسال البقاعية الحدودية السبت الماضي، وحقق أمس تقدماً جديداً في استعادة المواقع التي احتلها هؤلاء، تمهيداً لإعادة السيطرة الكاملة عليها. http://alhayat.com/Articles/3974595/
  15. مقتل مستوطن واصابة اخرين في عملية بالقدس الإثنين, 04 آب/أغسطس 2014 14:09 السبيل - دهس سائق جرافة فلسطيني قبل استشهاده باص اسرائيلي في القدس المحتلة وقتل مستوطن ويصيب عدد اخر,اليوم الاثنين. وقالت صحيفة معاريف العبرية ان شرطة الاحتلال قتلت السائق الفلسطيني
  16. شرعي بـ''النصرة'': جماعة البغدادي قامت بدور عجزت عنه أمريكا الأحد, 03 آب/أغسطس 2014 21:19 السبيل - مؤيد باجس قال أبو ماريا القحطاني أمير المنطقة الشرقية في جبهة النصرة، إن إعلان الخلافة من قبل جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، هو بمثابة إعلان للحرب على المسلمين، ومساعدة الكفار على التنكيل بالضعاف والبطش بهم. وأكد القحطاني في كلمة صوتية موجهة لأهالي الشرقية، نشرتها منتديات مؤيدة لجبهة النصرة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن "جماعة البغدادي المارقة" هي من صنعت الفتن بين المجاهدين في الشام، وقامت بدور عجزت أمريكا وحلفائها عنه، من خلال قتلها قيادات المجاهدين. وبالنسبة لأحداث القتال التي وقعت في دير الزور، قال القحطاني: "قامت جماعة البغدادي بحشد الخوارج من عرب وعجم، بالإضافة إلى تخاذل قيادات الفصائل الإسلامية تجاه هذه الجماعة". وأبدى أبو ماريا امتعاضه من نهج الجماعات الإسلامية في سوريا، قائلاً: "في الوقت الذي حسمت به جماعة البغدادي أمرها، واستحلت دماء جميع الفصائل الإسلامية، كانت قيادات تلك الجماعات تتشاور بالطريقة المثلى للتعامل مع الخوارج، وففعلت جماعة البغدادي ما تريد". ولم يخفِ القحطاني أن جبهة النصرة كانت أقل خبرة وعدة وعتاداً من تنظيم الدولة في الشرقية، إلا أن "النصرة" قررت عدم التراجع عن قتال "الدولة" لتبين للتيار السلفي الجهادي انحراف منهج "الخوارج" والخديعة التي انطلت على قيادات التيار على مر الأعوام الماضية، وفق قوله. ووضح القحطاني أن أقنعة "أتباع ذي الخويصرة" تنكشف يوماً بعد يوم، وحادثةً بعد حادثة، موجها رسالة لمن تعاطف مع "الغلاة" من قيادات الجهاد، أنهم السبب في تمادي هذه الجماعة، فلم يتعلموا ويعو درس الجزائر، وخديعة ما جرى بالعراق. وشبّه القحطاني جماعة الدولة بالعراق، بـ"الدجال" الذي يجمع أناساً حوله، وهو كاذب. وشكر القحطاني شباب الشرقية "الصادقين" الذين عالجوا من أسماهم بـ"جماعة ابن ملجم" بالسيف المسلط، تاركين أسطورة "أخوة المنهج" التي جنت على الجهاد الشامي كثيراً، وفق قوله. وقال أبو ماريا: "سقطت كل شعاراتهم الزائفة، وعرفهم القاصِ والدانِ، ولم يبق يؤيدهم عالم معتبر ولا ذو سبق أو فضل، وإنما معهم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، مجاهيل الهوية، مخاليف الفكر". وأكمل: "اعترف الغلاة باستنزاف خيرة رجالهم، ونحن نعدهم رؤوس الخوارج، الذين قطعت رؤوسهم على أيدي رجال الدير"، شاكراً أهالي الشرقية على استضافتهم للمجاهدين. ووعد القحطاني أهالي الشرقية بالعودة إليهم قائلاً: "عائدون إليك يا أرض الشرقية، فالأيام دول"، ملتمساً العذر لمن اضطر للخضوع تحت حكم البغدادي، مرجعاً السبب إلى تخاذل أبناء الجلدة من السوريين. وطالب القحطاني علماء الأمة وقادة الجهاد، من وضع حد لما تقوم به جماعة الدولة في المناطق المحررة، من عبث في الدين الله، هو أخطر من سفك الدماء، قاصداً "أوراق الاستتابة" التي لا تفرق عن المراجعات لدى سلطات الطواغيت وفق قوله. وفي نهاية كلمته، حذر القحطاني من نهر دماء جديد في سوريا، إن لم تضع الفصائل الإسلامية حداً لجماعة البغدادي، وتطهر صفوفها من المندسين داخلها وحاملين للفكر "الخارجي"، وعلى حد تعبيره. وكان أبو ماريا القحطاني غرد اليوم في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن الأحداث التي تمر بالحركات الجهادية في المنطقة، مؤكداً أن الفكر "الداعشي" يتغلغل في غالبية الجماعات التي تحمل فكر القاعدة، داعياً إلى تطهيرها على الفور. وأرجع القطحاني اقتتال الغوطة الأخير بين جبهة النصرة، وجيش الإسلام إلى "الدواعش" المتغلغلين داخل "النصرة"، محذراً من التعاطف مع تنظيم الدولة في القلمون بالرغم من قتاله للجيش اللبناني وحزب الله. ووجه أبو ماريا عدة رسائل للدكتور أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، مطالباً اياه بإعادة النظر في التعامل مع الفكر "الداعشي"، وضرورة التلاحم مع الشعوب التي تعتبر الحاضنة، ومعيار النجاح لكل شيء، مضيفاً: "لو عرفت أوروبا ما هو منهج تنظيم القاعدة الصحيح، لدخلت الإسلام أفواجاً أفواجا".
  17. واشنطن بوست: جنود ''حماس'' الأكثر مهارة على الكوكب الإثنين, 04 آب/أغسطس 2014 02:40 السبيل - في مقالٍ نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، لكاتبين عسكريين، يصفان الأداء العسكري لكتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بأنه "أكثر احترافية وخطورة" من ذي قبل. وبحسب موقع "نون بوست" الذي قام بترجمة المقال، فإن الكاتبين (المنتميين لمؤسسات عسكرية أمريكية)، يقولان عبر مقالهما إنه على الرغم من أن تطور أداء الجيوش يُقاس بالعقود والسنين الطويلة، إلا أن تطور أداء كتائب القسام والحركات الجهادية يمكن ملاحظته على مدار سنوات قليلة وبشكل كبير للغاية، ففي الفترة التي تبعت 11 سبتمبر، وهي ذاتها فترة الانتفاضة الثانية، كان الجهاديون في العالم كله أقل خبرة، وكان الجنود النظاميون يحتاجونهم فقط أن يخرجوا ليطلقوا صاروخًا أو دفقة من رصاصات الرشاشات ليعرفوا أماكنهم ويتعاملوا معهم بشكل حاسم، لكن الأمر لم يعد كذلك. ويشير المقال إلى أن مراقبين اعترفوا بأن مشاة حزب الله هم من أكثر الجنود المشاة مهارة على الكوكب، وكذلك "حماس" التي تطورت بشدة بين 2008 أثناء عملية "الرصاص المصبوب" (أطلقت عليها المقاومة اسم معركة الفرقان)، فسابقًا كانت المقاومة تكشف عن نفسها بشكل أسرع، أما الآن فهي تنتظر جنود الاحتلال ليمروا من خلال كمائنهم، تمامًا كما كان يفعل حزب الله وحتى كما تفعل "داعش" في العراق وسوريا، كما أثبتت تقارير عدة تطور قدراتهم النوعية فضلاً عن الصاروخية. ونبه الكاتبان إلى التطور الذي شهدته "حماس"، التي قالا إنها تتمتع بتسليح جيد، وجنودها مدربون بشكلٍ ممتاز، مؤكدةً أنه بدلًا من العمليات الفدائية التي كان ينفذها شخصًا واحدًا، أصبحت هناك وحدات للقتال وتدريبات متفوقة على أسلحة نوعية، وكذلك تدريبات على تكتيكات مختلفة لإدارة المعارك. ويضيف المقال: "من ناحية أخرى، فإن تلك الحرب وما شابهها تعمل كساحة تدريب من الدرجة الأولى، فهي تسمح لهم بصياغة القادة وتطوير التكتيكات وممارسة التدريب بشكل عملي والمناورة في المناطق الحضرية، وهذا أيضًا ينطبق بشكل كامل على الساحة السورية وعلى جنود حزب الله وداعش على حد سواء، بل إن صراع داعش وحزب الله في سوريا بدلاً من أن يضعف الفريقين فإنه يقويهما من حيث الأسباب التي ذُكرت". وتابع المقال، محذّرًا الجيش الأمريكي، من مصير جيش الاحتلال الصهيوني: "ما نراه في غزة وسوريا والعراق هو بمثابة تحذير لأي شخص يدعو لعودة الجنود الأمريكيين للمنطقة، البحرية الأمريكية ما زالت تمثل المعيار العالمي للقوة العسكرية، لكن ميزتها النسبية تتضاءل في تلك المناطق، كما تتحول المجموعات المسلحة إلى جيوش احترافية مع عقيدة ومهارات تكتيكية، وهذا سيؤدي إلى مستوى جديد من الخسائر، يعلمه الإسرائيليون الآن".
×
×
  • Create New...