Jump to content

عماد الحسنات

الأعضاء
  • Content Count

    33
  • Joined

  • Last visited

1 Follower

About عماد الحسنات

  • Rank
    عضو متميز
  1. وفي الختام نقول لأبناء المسلمين الذين يعملون مع الغرب في برامجهم حول المرأة أما آن لهم أن ينتهوا عن مساعدة الغرب في محاربة دينهم وإفساد أخواتهم وتدمير أسرهم ونشر العنف والرذيلة والإيدز في مجتمعاتهم وأن يدركوا أن الأمر جد خطير وأنه ليس مجرد الحصول على بعض الملابس والمال أو الذهاب في رحلات ونزهات مجانية أو الحصول على مشاريع ووظائف ومناصب مغرية . وأنه إن تحقق للغرب ما يرمون إليه سوف تكون نتائج الحضارة الغربية مدمرة في بلدان المسلمين حيث تعد من دول العالم الثالث أضعاف مضاعفة عما عليه في بلاد الغرب
  2. لم يكن هدف الدعوات الغربية في يوم من الأيام مناهضة العنف ضد المرأة ومنع اضطهادها فلو كان هدفهم كذلك لما أمروا جمعياتهم وأتباعهم وأعوانهم في البلاد التي تتعرض المرأة فيها لعنف واضطهاد الاحتلال اليهودي و الغربي والأنظمة العميلة لهم عدم الحديث عن هذا العنف والاضطهاد للمرأة من اعتقال وضرب واغتصاب وتجويع وترويع من جرائم يندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان ، وصرفهم عن مناهضة العنف الحقيقي إلى وضع الأسرة التي تقوم على رعاية المرأة وحمايتها في قفص الاتهام بدلا من المجرمين الحقيقيين وذلك بإضافة كلمة الأسري إلى كلمة العنف فيصير العنف الذي يحاربه الغرب وأتباعه هو العنف الأسري أي محاربة من يقومون على حماية المرأة ورعايتها وكأن الغرب احرص عليها من أهلها فيوقعوا الشقاق والبغضاء بين أفراد الأسرة الواحدة فتدمر الأسرة وبذلك يتم تدمير الدرع الحامي للمرأة المسلمة فتنكشف لهم وتصير لقمة سائغة لهم يستحوذون عليها وينفذون ما خططوا له من إفسادها والقضاء عليها .
  3. الدعم النفسي برنامج غربي متكامل ينفذ في مدارس و مراكز صحية وخاصة التابعة لوكالة الغوث ويقوم على اساس الجندر اي ممارسة النشاطات الترفيهية بدون خجل ولا حياء بما يسمونه ازالة اعتبار الجنس والتفريق بين الذكر والانثى في ممارسة هذه الانشطة ، كما تقوم بالتصيد في الماء العكر باستغلال بعض النساء قليلات الخبرة واللواتي يتصفن بالسذاجة للاضطلاع على اسرار البيوت ونقلها للجمعيات الاجنبية المشبوهة بحجة حل مشاكل النساء النفسية وقد يوصلون الامر ان استطاعوا للفتنة بين العائلة وتشويه سمعة الفتيات الساذجات اللواتي يلجأن اليهم بتطوير الموضوع باعتقال السلطة لاولياء الامور بتهمة الاعتداء والذي ينتشر في المجتمع بالدعاية على انه اعتداء جنسي ، اما دعاة الثامن من أذار هم دعاة يوم المرأة العالمي ففيه يتم الدعوة للاجندات الغربية حول حقوق المرأة وبما يسمونه بالحد من العنف ضدها
  4. بسم الله الرحمن الرحيم فرعون مصر …. وفرعون العصر .... الحمد لله ناصر عباده المؤمنين ،مهلك الكفرة والمشركين والطواغيت والمستكبرين ، أهلك عادا الأولى ،وثمود فما أبقى ، وفرعون الذي طغى ، مالك الملك ؛ يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء ،يعز من يشاء ويذل من يشاء ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير . إن الذي يدرك مدى تقدم الحزب العامل للتغيير وانهاض الامة ، فئتان : الفئة الأولى هي الفئة العاملة للتغيير ، والفئة الثانية هي الفئة التي تعمل للحيلولة دون التغيير ،وهاتان الفئتان تكونان في صراع مرير ( قد تطول مدته وقد تقصر ) تبذل فيه كل فئة قصارى جهدها ،مختارة افضل الأساليب والوسائل المتاحة لديها لتحقيق هدفها ، إلى أن ينتهي الصراع في نهاية المطاف بظهور فئة على الأخرى ،هذا بشكل عام ، أما بالنسبة للعمل للتغيير الذي تكون فيه الدعوة من عند الله عز وجل ، فان الصراع فيه يكون بين الحق واتباعه من جهة ، والذين لا يملكون الوسائل المادية وانما تكون عزتهم بالله وحده وسلاحهم هو قوة فكرهم وحججهم الظاهرة على كل الحجج ، وبين الباطل واتباعه من جهة أخرى ،والذين هم عادة ما يملكون القوة المادية التي يغترون بها وبضعف قوة خصمهم المادية ، مما يجعلهم يستكبرون في الأرض ويتناسون أن هنالك رب قاصم الجبابرة ومغير النعم مع انه يكون هنالك هواجس وتخوف لديهم من أن اتباع الحق يشكلون عليهم خطر داهم ولكنهم يوازنون الأمور من ناحية مادية ( لذلك فهم خاطئين ) ،ودائما ينتهي مثل هذا الصراع بانتصار أهل الحق وهلاك أهل الباطل من حيث لم يحتسبوا ،هذا إن ثبت أهل الحق على مبدئهم دون أن يحيدوا عنه قيد أنملة على أن تكون نيتهم خالصة لوجه الله ،( فصار أعداء الله بعد إدراكهم هذه النقطة يمشون في ناحية أخرى مع الحرب المادية وهي إبعاد أهل الحق عن مبدئهم وحتى ولو عن جزئية من جزئياته ، أو حرف نيتهم عن كونها خالصة لوجه الله ، فبهذا يعطي أهل الحق الدنية في دينهم لعدوهم المبين فيهلكوا ، وقد كان لليهود باع طويل في اتباع هذا الأسلوب للصد عن سبيل الله وإلحاق الهزيمة بالمؤمنين . فعن ابن اسحق قال ابن عباس : اجتمع قوم من الأحبار منهم ابن صوريا وكعب بن أسد وابن صلوبيا وشأس بن عدي ، وقالوا : اذهبوا بنا إلى محمد فلعلنا نفتنه عن دينه فإنما هو بشر ، فأتوه فقالوا : قد عرفت يا محمد أنا أحبار اليهود ، وان اتبعناك لم يخالفنا أحد من اليهود ، وان بيننا وبين قوم خصومة فنحاكمهم إليك ، فأقضي لنا عليهم حتى نؤمن بك ، فنزلت آية :) وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ( ( المائدة 49 ) .) (1) ولقد كان فيما يتلى من نبأ موسى وفرعون بيان لأحوال الصراع بين الحق والباطل وملابساته ونتائجه ؛ وذلك ليعلم دعاة الحق أن فيه نبئهم فتطمئن نفوسهم بأن سنة الله فيمن خالفهم وعاداهم من أهل الباطل هي سنته فيمن عادى موسى وقومه ،أن يهلك الله أعداءهم كما اهلك فرعون وقومه وينجيهم كما أنجى موسى وقومه ، قال تعالى :) نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (( القصص 3) ؛ فبتدبر آيات القران الكريم وإنزالها على واقع الصراع بين الحق والباطل هذه الأيام نجد أن واقع فرعون مصر يشبهه تماما واقع الحكومة الأمريكية اليوم والتي سنطلق عليها (فرعون العصر ) ، وهامان وجنودهما يتمثلون في دول الكفر وجيوشها والمؤسسات الدولية وأنظمة الحكم في العالم الإسلامي وأعوانهم ،وواقع موسى عليه السلام يشبهه واقع حملة الدعوة الإسلامية والعاملين لإقامة الخلافة الإسلامية ،وواقع المسلمين اليوم أشبه ما يكون بواقع قوم موسى عليه السلام ،وهذا يتبين من الموافقات التالية :- أولا :إن فرعون مصر قد زعم انه إله من دون الله وربا يجعل الأمر والنهي له ،ويريد من الناس ان لا يتبعوا الا ما يمليه عليهم ،زاعما انه الحق ، قال تعالى ): وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي (( القصص 38) ، وقال تعالى :)فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمْ الْأَعْلَى((النازعات 24) ، وقال تعالى : ) قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ( ( غافر 29) ، وكان ذلك لِما رأى من تقدم قومه العلمي والعمراني حيث انهم أول من صنع الآجر وشيدوا بناء لم يبلغه بنيان ،قال تعالى :) وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ ( ( غافر 36) وكذلك لِما رأى من سيطرته على الخيرات وعلى الأنهار وكذلك على الرؤساء والجبابرة الذين يسيرون تحت لوائه وكذلك كثرة أمواله وظهورها فهو ينفقها على اتباعه وكذلك لِما رأى في نفسه ؛ من قوة وعظمة وقدرة على الإنفاق ، وفي موسى ضعفا وذلا وعدم القدرة على الإنفاق، قال تعالى :) وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُون#أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ( ( الزخرف 51 ، 52 ). وكذلك الأمر بالنسبة لفرعون العصر : فقد زعم انه ربا له وحده حق التشريع ، ويجب على المسلمين الإبتعاد عن الإسلام ، واتباع الدساتير التي يشرعها لهم (والتي يتم فرضها على الأنظمة في العالم الإسلامي ) ، زاعما انها سبيل الرشاد ، وذلك لِما رأى ما هو عليه من تقدم علمي وتكنولوجي وسيطرة على المنطقة وخيراتها ونفطها وثرواتها وتحكم في المؤسسات المالية الدولية والمساعدات الخارجية وإعطائها لمتبعيه ، وكذلك لِما رأى في نفسه ضعف المسلمين وعجزهم عن صده ، وعجز حملة الدعوة عن الإنفاق مثل إنفاقه ، مما جعله يزعم انه إلها من دون الله ،فاستخف بمن حوله واصدر كتابا باطلا اسماه (الفرقان الحق ) ، والذي الفته مجموعة صهيونية في ولاية تكساس الأمريكية واعتمده أصحاب القرار ، والذي يريدون له أن يكون القرآن المعتمد في الدول العربية والإسلامية في القرن الحادي والعشرين ، فيبتديء المصحف المزعوم بمقدمة مسمومة ترسخ وتؤصل للخلط العقائدي وحرية الأديان ، ويمضي بمواضيع هي بالأساس مواضيع تحريض على الإسلام وتشويه ما يؤمن به المسلمون كالشهادة والاستشهاد من خلال إظهار كل من يستشهد بأنه يقوم بعمله هذا من اجل الرغبة الجنسية وتشويه أحكام الإسلام كالجهاد ، ونشر لثقافة الاستسلام والخضوع والجبن في ديار المسلمين ، وهكذا تمضي بقية فصول الكتاب المسموم الذي يحمل الكلمات والمعاني المحرضة بهدف تشويه طهارة القران الكريم وقدسيته . ثانيا : إن فرعون مصر استكبر هو وجنوده في الأرض أي انهم طغوا وتجبروا واكثروا في الأرض الفساد ،وكان ذلك بغير الحق ، أي بغير حجة ولا بينة أي أنه لما رأى حجة موسى ظاهرة ومهيمنة على الحجج التي أتى بها ،وأنها مقنعة ،حتى أن السحرة آمنوا برب موسى ، وان حجته داحضة ، غرته قوته المادية وقوة جيشه إذ كان عددهم مليونان وستمائة ألف بكامل عتادهم وعدتهم ، وكثرة أمواله ،وضعف موسى وقومه ماديا وقلة أموالهم ، فظن أن الغلبة للمال والسلاح والجيش ،ونسي عظمة الله وقوته وبطشه ولم يعلم أن الله له ولقومه بالمرصاد وانه مجازيهم عن أعمالهم الخبيثة ، قال تعالى ): وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ(( القصص 39) مما جعله يلاحق موسى وقومه ومحاولة قتلهم والبطش بهم وتعذيبهم وسجنهم وغيره مع إلقاء اللوم وتحميل مسؤولية ظلمه وجرائمه لموسى وقومه متهما إياهم بمحاولة نشر الفساد وتغيير الواقع ، متجاهلا بطش الله عز وجل ، مع انه كان يحذر ويخاف من موسى ومن رب موسى ولكنه لم يكن يتخيل الكيفية التي سينتصر بها موسى عليه لضعف موسى وقومه ماديا بالنسبة له ولقومه ، قال تعالى :) وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (( الاعراف 127) وقال تعالى ): وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (( غافر 26) مع أن ملاحقة فرعون لموسى وقومه بغيا وعدوا، إذ انهم لم يقترفوا أي خطأ ولم يرتكبوا أي جريمة يستحقون المحاسبة عليها وإنما كان جرمهم باعتبار فرعون وقومه اتباعهم للحق وإتيانهم بالبينات والحجج الساطعة ومحاولة تغيير الواقع الفاسد ، قال تعالى :) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا (( يونس 90 ) . وكذلك الأمر بالنسبة لفرعون العصر وجنوده طغوا وتجبروا واكثروا في الأرض الفساد وكان ذلك بغير الحق أي بغير حجة ولا بينة وذلك انهم لما رأوا أن المسلمين صاروا يعودون إلى دينهم الحق ( إسلامهم السياسي ) ، ويدركون أن حل جميع مشاكلهم سواء كانت سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية أم غيرها إنما يكون بتطبيق أحكام الإسلام وعودة الخلافة الإسلامية ، ووجوب العمل لإقامة الخلافة الإسلامية بالطريق الصحيح وهي طريق الرسول صلى الله عليه وسلم . وصار يتبين للناس أن مبدأ الإسلام هو وحده الذي يصلح لقيادة العالم نحو السعادة والعدل والرحمة وإخراجهم مما هم فيه من شقاء وبؤس وظلم ونقمة ، وان المبدأ الرأسمالي لم يأتي لهم إلا بالويلات والذل والدمار والبؤس والشقاء وانه عبارة عن شريعة الغاب ، وأن ألفاظه المنمقة وزخرف باطله من ديمقراطية وحريات وحقوق إنسان ومساواة المرأة وعدالة اجتماعية وغيرها قد بان زيفها وصارت لا تنطلي على أحد بعد أن خدع الناس بها مدة من الزمن . وصار الناس يقبلون على الإسلام ، حتى أن عشرات الآلاف من الغربيين دخلوا في الإسلام وصاروا دعاة إليه والى قيام الدولة الإسلامية . وانه لا حجة لديهم يقنعون الناس بها . وان حجج الإسلام وبيناته ساطعة للعيان وان هنالك حملة دعوة يبينونها للناس. صاروا يحذرون من عودة الإسلام إلى الحكم وقيام الدولة الإسلامية . وهذا كله يتبين فيما ورد على فلتات لسان وأقلام بعض ساستهم ورؤسائهم ومسئوليهم ومفكريهم وكتابهم والتي سأورد مثالين منها ،فقد قالت ملكة الدانمارك مارغريت الثانية ((انه من الضروري اخذ التحدي الذي يشكله الإسلام على محمل الجد )) وتابعت مبينة أن هذا التحدي يكمن في وجود دعاة إلى الإسلام همهم الدعوة الإسلامية بقولها ((هناك شيء مدهش بعض الشيء لدى أولئك الذين يشكل الدين كل حياتهم ويشبع حياتهم اليومية من الصباح حتى المساء ومن المهد حتى القبر )) وتابعت ((يجب التصدي للإسلام ،ويجب من حين لآخر أن نواجه مخاطر أن نوصف بأننا اقل مجاملة ، لان هناك بعض الأمور لا يمكن التسامح حيالها )) وذلك في كتاب مذكرات يحمل اسم (مارغريت ) وكتبته الصحافية انيليس بيستروب . وقد كتب إيريل كوهن مقال في واشنطن تايمز قال فيه ((إن سقطت اوزباكستان بيد الإسلاميين فان ذلك سيحدث تغيرا جيوسياسي على المنطقة برمتها وسيؤدي إلى السيطرة على منطقة آسيا الوسطى بأكملها وستتهدد مصالح الولايات المتحدة وروسيا على حد سواء، وبسبب وجود العقول التقنية ومصادر الثروة الأولية كالذهب والقطن والنفط والغاز واليورانيوم فانه سينتج ذلك حتما دولة إسلامية مسلحة وهي دولة الخلافة ، وستكون معادية للغرب على أساس أنها ستعلن سياسة الجهاد ضده ولتجنب هذه الكارثة فان على جيران اوزبكستان وكذلك على روسيا وأمريكا وأوروبا والصين والمؤسسات الدولية دعم كاريموف لإخراجه من مأزقه الذي هو فيه )) ،(قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم اكبر) .فاغتر فرعون العصر بترسانته العسكرية وأسلحته النووية وقوته المادية وضعف المسلمين ماديا وقلة حيلتهم وعدم وجود دولة لهم يقاتلون من ورائها ويتقون بها .فعمد إلى محاربة الإسلام وملاحقة المسلمين والدعاة إلى الله في كل مكان ومحاولة البطش بهم مع إلقاء اللوم وتحميل مسؤولية جرائمه وبطشه للمسلمين وحملة الدعوة الإسلامية متهما إياهم بالإرهاب ومبررا لنفسه بأنه يكافح الإرهاب . وذلك على الأصعدة التالية :- 1) الحرب العسكرية ومحاولة البطش بالمسلمين من سفك للدماء وإبادات جماعية وسجن وتعذيب وتدمير للمدن والقرى والطرقات وإهلاك للشجر والزرع ومن سلب ونهب لثروات المسلمين وخيراتهم . وما يحصل في العراق وفلسطين وأفغانستان واوزبكستان وكشمير والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين خير شاهد على ذلك . 2) محاولة سن القوانين والتشريعات التي تضيق على حملة الدعوة وعلى المسلمين وتحد من نشاطهم وحركتهم ، كما حصل في ألمانيا وفرنسا والدنمارك وبريطانيا وغيرها . 3) محاولة إخضاع المسلمين لأفكارهم ومبادئهم الفاسدة التي بان عوارها من ديمقراطية وحرية المرأة وحقوق الطفل والمساواة بين الأديان وثقافة السلام وغيرها. وذلك بالقوة ، وسيطرتهم على أنظمة الحكم في العالم الإسلامي وخضوع هذه الأنظمة لهم واستعدادها للتفاني في إرضائهم ،وإنفاقهم الأموال الطائلة في سبيل ذلك . وذلك عن طريق فرض مناهج دراسية تحوي أفكار الغرب وثقافته وتخلو من أي فكر إسلامي مؤثر ،وفتح جميع المؤسسات الحكومية في جميع أنحاء العالم الإسلامي أمام المؤسسات التبشيرية والتي تدعوا إلى الثقافة الغربية وإغلاقها في وجه حملة الدعوة الإسلامية ، ومراقبة المؤسسات الخاصة ومنعها من أي نشاط إسلامي سياسي مؤثر ضد الغرب وأفكاره وكذلك جعل خطب ودروس المساجد لا تخرج عن سياسة الدولة والتي بدورها تكون وفق السياسة الأمريكية ، وتسخير وسائل الإعلام في العالم لتحقيق غاياتهم وأهدافهم ، وإغلاق جميع المجالات أمام حملة الدعوة الإسلامية ،وغير ذلك من الأساليب والوسائل الخبيثة . فقد قال بوش في خطابه أمام مؤسسة ((الصندوق القومي الأمريكي للديمقراطية ))في الذكرى العشرين لإنشائها : (( إن بلاده تبنت استراتيجية مستقبلية للحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط )) ،وقال : ((ما دام الشرق الأوسط لا تزدهر فيه الحرية والديمقراطية والحكومة التمثيلية فسيبقى مكانا للعنف الجاهز للتصدير ، ومع انتشار الأسلحة فان ذلك سيتسبب بأذى كإرثي لبلدنا أمريكا )) وقال : (( إن غياب الديمقراطية في الشرق الأوسط يمثل تحديا كبيرا للولايات المتحدة )) وشدد على ثقته بان (( الديمقراطية ستصل إلى الدول العربية في نهاية المطاف )) (( وان موجة من الديمقراطية ستجتاح المنطقة )) ، وأعرب بوش (( عن استعداد بلاده لتقديم التضحيات في سبيل دعم الحرية والديمقراطية في العالم ، لان غياب الديمقراطية يهدد العالم )) ،( وما المناهج الفلسطينية إلا خير شاهد على هذه السياسة ) . ثالثا : كان موقف موسى عليه السلام انه ثبت على الحق وتوكل على الله واستعان به وأمر قومه بالاستعانة بالله والصبر على الحق وبين لهم أن الله قوي عزيز وانه مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء وان النصر في نهاية المطاف يكون حليف المؤمنين ، وأن الكفرة والمجرمين لابد هالكين ، وأن وعد الله سيتحقق بإذنه قال تعالى :) وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (( غافر 27 ) وقال تعالى :) قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (( الاعراف 128) وكذلك موقف حملة الدعوة الإسلامية في هذه الأيام ، فانهم رغم كل ما ذكرناه من موقف فرعون العصر وجنوده فانهم ثابتون على الحق ماضون في طريقهم عاقدون العزم على التغيير وإقامة الدولة الإسلامية وإنهاض أمتهم بإذن الله ولم يزيدهم موقف فرعون العصر إلا صبرا وإصرارا وعزما وحثا لخطى السير وهم بذلك متوكلون على الله موقنون بان النصر من عند الله، وان الله سيحقق وعده بنصرتهم على عدوهم واستخلافهم في الأرض ،وإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة ، وان ملكهم سيبلغ بإذن ربهم ما زوى لرسوله الكريم من مشارق الأرض ومغاربها ، وبفتحهم لروما ، وان مصير عدوهم الهلاك .وهم يعملون على حث الأمة على التمسك بالإسلام والصبر عليه ويبشرونها بقرب قيام الدولة الإسلامية بإذن الله وقرب هلاك عدوهم وإخراجهم من حالة الضنك والعذاب والذل التي هم فيها ، وهذا ما احسبه كذلك ولا أزكي على الله أحدا ، واسأل الله العليم أن يكون كذلك . رابعا : انتهى الصراع بين موسى وفرعون أن من الله بنصره على موسى وقومه وأنجاهم من فرعون وعمله ، ومكن لهم في الأرض وجعلهم ولاة وملوكا وجعلهم وارثين لما كان عليه فرعون مسيطرا بعد أن كانوا مستضعفين في الأرض قال تعالى :) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ#وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ (( القصص 5 ،6) وقال تعالى :) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا (( الاعراف 137) وأرى الله فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا منه يحذرون وهو انهم قد اخبروا أن هلاكهم على يد رجل من بني إسرائيل وكان فرعون يخشى أن يكون هذا الشخص هو موسى عليه السلام وكان ذلك تفسير الرؤيا التي رآها فرعون في منامه أن نارا أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فأحرقت القبط وتركت بني إسرائيل ،وأهلكهم بالغرق ،ودمر ملكهم ، وأخذهم اخذ عزيز مقتدر ، وجعلهم عبرة يتعظ بهم أهل البصائر ،وجعلهم من الملعونين في الدنيا والممقوتين في الآخرة قال تعالى :) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ#وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ#وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنْ الْمَقْبُوحِينَ (( القصص 40 ،41 ، 42) . فاسأل الله عز وجل أن تمضي سنته في فرعون العصر وجنوده وان يهلكهم كما اهلك فرعون مصر وجنوده ، وان يريهم ما هم منه يحذرون وهو قيام دولة الإسلام ، ونصرة الله للفئة العاملة لاقامتها ( الناشئة في بيت المقدس ) ، وان يدمر عروش المجرمين والطغاة والظالمين ، وان يجعل حملة الدعوة والمسلمين مستخلفين فيما هم يملكون وعليه مسيطرون ، وان يمكن لعباده المؤمنين الذين يستضعفون في الأرض ،وأن يكون ذلك قريبا ،انه سميع قريب مجيب الدعاء ،وان وعد الله لآت ولن يخلف الله وعده ، قال تعالى :) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَأُوْلَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ#كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمْ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ#قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَاد (( ال عمران 10، 11 ،12) ، وقال تعالى :) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (( الانعام 67) . وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
  5. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا لنظام لمن سار عليه السعادة والهناء ولمن اعرض عنه التعاسة والمذلة والشقاء ، والصلاة والسلام على خير البشرية الذي عمل على إنقاذ المرأة من فساد ورذيلة الجاهلية إلى عفة الإسلام وطهارته . انه لمن المؤسف والمؤلم حقاً أن تنتشر في بلاد المسلمين الدعوات الغربية لإفساد المرأة المسلمة والقضاء على عفتها وطهارتها وتدمير الأسرة المسلمة منتحلة صفة المدافع عن حقوق المرأة ومسمية نفسها بأسماء من زخرف القول مثل ، حماية الأسرة ، مناهضة العنف ضد المرأة ،الدعم النفسي ،............ وسواء كانت هذه الدعوات عن طريق الأنظمة المجرمة العميلة للغرب ، أم كانت عن طريق المؤسسات النسوية المأجورة أم غيرها . ولئلا يقول قائل أن هناك توافق بين هذه الدعوات وبين الإسلام ، أو يقول أن هذه الدعوات هدفها رعاية المرأة وحمايتها وتحصيل حقوقها ومساعدة المجتمعات ، كان لا بد من بيان حقيقة النظرة الغربية ( أصل هذه الدعوات ) إلى المرأة وحقوقها وما حل بمجتمعاتهم نتيجة هذه النظرة ، وتناقض هذه النظرة مع الإسلام ، وذلك كما يلي : أولاً : أن الله عز وجل هو خالق الإنسان ( الذكر والأنثى ) وهو اعلم بطبيعته وغرائزه وهو الذي شرع أحكام الإسلام فجاءت تعالج مشاكل الإنسان وتشبع غرائزه وحاجاته العضوية إشباعا منظماً يكفل السعادة والهناء والطمأنينة والاستقرار والهدى والصلاح للفرد والجماعة ، والخير من ذلك رضى الله وتوبته عليهم ، فجاءت نظرة الإسلام تبين أن الأصل في المرأة أنها أم وربة بيت وأنها عرض يجب أن يصان ، وأن جمال المرأة وشكلها الذي خلقها الله عليه ليس هو الأساس في النظرة إلى المرأة , وأن اعتبار المرأة ليس فقط بجمالها ومالها وحسبها ونسبها وإنما أكبر اعتبار للمرأة هو بدينها وخلقها وودها وصلاحها في المحافظة على بيتها ورعاية أولادها ، قال صلى الله عليه وسلم : (( تزوجوا الودود الولود)) (1) ، وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ )) (2) ،. مع أمره للمرأة أن تتزين لزوجها وسماحه لها من إبداء زينتها أمام المحارم والنساء ومنعه إياها من إبداءها أمام بقية الرجال . وأما الكفار الغربيون فقد جعلوا نظرتهم للمرأة نظرة الأهواء والشهوة ، حيث كانت نظرتهم إليها على أنها تحفة فنية قيمتها في جمالها و جاذبيتها فصار هم المرأة الغربية هو مظهرها فتسابقت النساء عندهم إلى الأزياء والموضة والى مستحضرات التنحيف و مواد التجميل * تقول الكاتبة النصرانية فرانسيس : ( نحن عبيد الأزياء التي تحط من قدرنا، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا) (3) ، *وقد كشفت دراسة حديثة أن:(تسعة من كل عشرة بريطانيات يرغبن في تغيير شكلهن الخارجي). (4) فهذه النظرة الغربية دمرت مجتمعاتهم وفككت الروابط الأسرية بينهم وجعلت الريبة والشك ديدنهم وقضت على الحب والمودة والاحترام ، كما قضت على طهارة وعفاف المرأة وعلى الإنجاب ، فهم وقد أدركوا أن سر ترابط الأسر في بلاد المسلمين يكمن في نظرة الإسلام للمرأة ، فأرادوا الشر لنا كأعداء لهم بأن يبعدوا عنا نظرة الإسلام للمرأة ويبعدونا عن شرع الله فنسقط في شر أسوأ مما هم فيه سقطوا قال تعالى: (( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا)) (6) . ثانياً :لم يكن هدف الدعوات الغربية في يوم من الأيام مناهضة العنف ضد المرأة ومنع اضطهادها فلو كان هدفهم كذلك لما أمروا جمعياتهم وأتباعهم وأعوانهم في البلاد التي تتعرض المرأة فيها لعنف واضطهاد الاحتلال اليهودي و الغربي والأنظمة العميلة لهم عدم الحديث عن هذا العنف والاضطهاد للمرأة من اعتقال وضرب واغتصاب وتجويع وترويع من جرائم يندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان ، وصرفهم عن مناهضة العنف الحقيقي إلى وضع الأسرة التي تقوم على رعاية المرأة وحمايتها في قفص الاتهام بدلا من المجرمين الحقيقيين وذلك بإضافة كلمة الأسري إلى كلمة العنف فيصير العنف الذي يحاربه الغرب وأتباعه هو العنف الأسري أي محاربة من يقومون على حماية المرأة ورعايتها وكأن الغرب احرص عليها من أهلها فيوقعوا الشقاق والبغضاء بين أفراد الأسرة الواحدة فتدمر الأسرة وبذلك يتم تدمير الدرع الحامي للمرأة المسلمة فتنكشف لهم وتصير لقمة سائغة لهم يستحوذون عليها وينفذون ما خططوا له من إفسادها والقضاء عليها . * تقول فرانسيس : ( عندما كنا صغاراً لم يكن لنا آباء للقيام بحمايتنا لان العائلات قد جرى تدميرها) (7) . فنقول للغرب إن كان عندكم حرص على المرأة وحمايتها فالعنف الذي تتعرض له المرأة في بلادنا - نتيجة هيمنة حضارتكم - شيء يسير من العنف الذي تتعرض له نسائكم في بلادكم فالأولى أن تنشغلوا بحماية نسائكم عن نساء أعدائكم فقد سجلت معدلات العنف في مجتمعاتكم أرقام قياسية لو أنكم اهتممتم بها لشغلتكم انتم ومؤسساتكم وأتباعكم جميعا مئات السنين عن التعلق ببعض حالات العنف الشاذة عند بعض المسلمين وتصوير المرأة عندهم على أنها ممتهنة ومهانة . * تقول فرانسيس : ( بالنسبة للنساء الأوروبيات فقد تعرضن لعملية غسيل دماغ كي يعتقدن أن النساء المسلمات مضطهدات ، في الواقع نحن اللواتي يخضعن للاضطهاد ) (8) * في روسيا الاتحادية تتعرض 36000 امرأة للضرب يوميا على أيدي شركائهن (11) * ما يقارب ربع النساء الأمريكيات ذهبن لأقسام الطوارئ في المستشفيات نتيجة العنف المنزلي . (12) * ربع النرويجيات ضربن . (13) * تقتل امرأتين أسبوعيا على أيدي شركائهن في المملكة المتحدة . (16) * في روسيا أوردت الحكومة أن 14000 امرأة يقضين نحبهن في كل عام على أيدي شركائهن. (17) وأعجب من مجتمع فيه العنف فشا يتطاول على دين إن طبق نشر المودة والرفق ليس على المرأة وحدها وإنما في المجتمع بأسره قَالَ صلى الله عليه وسلم: (( رِفْقًا بِالْقَوَارِيرِ)) يَعْنِي النِّسَاءَ (18) ، وقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ )) (19) . ثالثاً : إن جل عمل هذه الدعوات الغربية لحقوق المرأة إنما هو إثارة الشبهات حول أحكام الإسلام التي حفظت وصانت المرأة المسلمة ومحاربتها . فقد حاربوا تعدد الزوجات وعدوه على أنه عنف وامتهان وانتهاك لكرامة المرأة مع أنه أمر مثير للسخرية أن يحارب تعدد الزوجات كزواج امرأة ثانية تكون فيه الأنساب معروفة والحقوق مصانة ومحفوظة للزوجات وأولادهن يعدل الرجل بينهن لا يهجر واحدة على حساب الأخرى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ )) (22) ، ولا مانع عند هذه الدعوات الغربية بل ويشجعون إقامة علاقات عاطفية أو جنسية مع عدة نساء في آن واحد على أن يكون خارج إطار العلاقة الزوجية ، فلا مانع عندهم من تعدد الخليلات والعشيقات وممارسة الفاحشة والرذيلة والزنا مع عدة نساء في آن واحد بل يعد هذا عندهم تحرراً ،وإنما الجريمة عندهم أن تكون العلاقة مع امرأة أخرى ضمن العلاقة الزوجية . ويا عجب العجاب لمن يحارب الزواج المبكر ويعمل على سن القوانين لتجريم إشباع الشباب والفتيات في مقتبل العمر رغباتهم الجنسية ضمن ملاذ الزوجية الآمن مع تحملهم المسؤولية عن هذه المعاشرة وما ينتج عنها من حمل وولادة ،ويعد الزواج المبكر نوع من أنواع العنف الممارس ضد المرأة مدعياً اعتماده حقائق طبية الطب منها براء ، بينما يدرس الفتيات المراهقات ممارسة الزنا والفاحشة والرذيلة في المدارس ويشجعهن عليه مع توزيعه وسائل منع الحمل وأقراص الإجهاض على فتيات المدارس باسم الثقافة الجنسية ، ولعل هذه الدراسات تبين أن العنف الحقيقي الممارس ضد الفتاة ( القاصر في اعتبارهم ) إنما هو من الغرب وأنظمته التي تحارب الزواج المبكر وتمنعه ، وليس من الإسلام الذي يعطي للشباب والفتيات في مقتبل العمر شأنهم ولا يقلل من أهميتهم وقدراتهم في ممارسة حياتهم ومنها الزواج وتكوين الأسرة بالشكل الاعتيادي والطبيعي :- * أكثر من ربع المراهقات الأمريكيات أصبن بأمراض منقولة جنسياً . (24) * احد الأعوام شهد إجراء ما يقارب مليون عملية إجهاض من قبل المراهقات في كل من بريطانيا و فرنسا و رومانيا وايطاليا واسبانيا. (31) * كل عام نحو 400 ألف مراهقة أمريكية و40 ألف مراهقة بريطانية تنجب أطفال سفاحاً . (29) * ثلث المراهقات البريطانيات تعرضن لاعتداءات جنسية من قبل أصدقائهن . (30) ويا لوقاحة الغربيين وأتباعهم في تهكمهم على عفة وطهارة المرأة المسلمة ولباسها الشرعي الذي يصونها ويجعلها كالدرة الثمينة ، وعلى الأحكام التي تحمي المرأة من نظرات وتعرض الفاسدين الذين في قلوبهم مرض لها ،وكذلك في محاربتهم حماية الرجل وصيانته للمرأة وإنفاقه عليها زوجة وابنة وأخت وقوامته عليها قوامة رعاية لا تسلط مما يجعل من الأسر أسر مترابطة لاتصل إليها أيدي العابثين . ويا لوقاحتهم في دعوتهم للحريات الشخصية والجندر والاختلاط بأن تلبس المرأة ما تشاء ولو أن تخرج بلباس مثل لباس العاهرات وتقيم العلاقات التي تشاء مع من تشاء وتمارس النشاطات التي تشاء مع من تشاء بغض النظر عن الجنس والدين وان لا يكون للرجل قوامة عليها ، وفي دعوتهم للمساواة بين الرجل والمرأة مع علمهم أن المرأة تختلف عن الرجل بنية ووظيفة ، ففي دعوتهم المنافية لفطرة الإنسان كان مقتلهم ، حيث انتشر الزنا والفاحشة والفجور وقل الزواج والإنجاب وصارت المجتمعات عندهم مجتمعات شيخوخة واختلطت الأنساب حتى صار الطفل لا يدري من هو أبوه والرجل يشك إن كان هذا الولد له أم لا، وتفككت الأسر وانتشرت الريبة والشكوك فيها ، وصارت المرأة عرضة للاغتصاب واللجوء إلى عمل أي عمل تحصل عليه ولو كان على حساب جسدها لأنه ليس هنالك من يعمل على حمايتها ورعايتها والإنفاق عليها ، وانتشرت الأمراض المنقولة جنسياً كالإيدز وغيره وقضت على عدد كبير من الرجال والنساء وكثرت حالات الانتحار وتناول أدوية الاكتئاب فضلا عن الحالات النفسية واللجوء إلى المخدرات والكحول . * تقول فرانسيس: (سوف يحاولون إغرائكن مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذباً بأننا سعداء وراضون ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات ، في الواقع معظم النساء لسن سعداء صدقوني فالملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب ،ونكره أعمالنا ، إنهم يريدون تدمير عائلاتكن ، إنهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية وبأن الأمومة لعنة وبان الاحتشام والطهارة عفا عليما الزمن وهي أفكار بالية ، انتن حجارة الألماس التي لا عيب فيها فلا تسمحوا لهم بالاحتيال عليكن وتحويلكن إلى حجارة لا قيمة لها). (32) * قرابة خمس النساء الأمريكيات و عشر النساء البريطانيات تعرضن للاغتصاب * هنالك أكثر من 33 مليون مصاب بمرض الايدز ، و25 مليون شخص لقوا حتفهم جراء هذا المرض . (37) * هناك 80 حالة انتحار في أمريكيا و 30 في ألمانيا تقع يوميا . (39) * حوالي عشر الأمريكيين يتناولون مضادات اكتئاب . (40) ناهيك عن حالات العنف والقتل الأخرى ، وتعاطي الكحول والمخدرات ، ....... ،مع العلم أن هذه الدراسات لا تشكل إلا جزء يسير من الدراسات الفعلية التي تم الإعلان عنها ورصدها ، وما تم إخفاؤه وعدم رصده أعظم ، فبعد هذا البيان هل بقي هنالك مجال لكل ذي عقل وبصيرة إلا أن يقول ليس الإسلام من يوجد العنف ضد المرأة وإنما سياسة الغرب هي التي توجد العنف ضد المرأة والرجل والطفل وتنميه . وفي الختام نقول لأبناء المسلمين الذين يعملون مع الغرب في برامجهم حول المرأة أما آن لهم أن ينتهوا عن مساعدة الغرب في محاربة دينهم وإفساد أخواتهم وتدمير أسرهم ونشر العنف والرذيلة والإيدز في مجتمعاتهم وأن يدركوا أن الأمر جد خطير وأنه ليس مجرد الحصول على بعض الملابس والمال أو الذهاب في رحلات ونزهات مجانية أو الحصول على مشاريع ووظائف ومناصب مغرية . وأنه إن تحقق للغرب ما يرمون إليه سوف تكون نتائج الحضارة الغربية مدمرة في بلدان المسلمين حيث تعد من دول العالم الثالث أضعاف مضاعفة عما عليه في بلاد الغرب، ونسأل الله عز وجل أن يرد كيد الغرب وأهله إلى نحورهم ويجعل تدميرهم في تدبيرهم وأن ييسر لأمة الإسلام خليفة ينشر أحكام العفة والطهارة في جميع ربوع العالم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . (1) الحاكم (22) مسند احمد (2) البخاري (23) صحيح البخاري (3) الوعي العدد 274 (24) المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض 12/3 /2008 (4) سبتمبر نت عن دراسة أعدتها شركة دوف منتديات ستوب ، الشبكة النسائية العالمية (5) الشرق الأوسط ، الأربعاء 7 يناير 2004 (25) mbc نت ومنتديات روسيا اليوم عن ديلي ميل البريطانية (6) النساء 26 (26) الجزيرة نت 3 / 10 / 2006 (7) الوعي العدد 274 (27) شركة AFP نقلاً عن المركز الأمريكي لمكافحة (8) الوعي العدد 274 الأمراض والوقاية منها سي دي سي (9) A.UNICEF 2000 (28) صيدا اون لاين عن ايست اون لاين (10) الامم المتحدة حول نساء العالم 2000 (29) نور الاسلام عن صحيفة ديلي مرور البريطانية (11) DOMCT 2003 (30) الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال (12) مجلة النبأ 67 عن منشورة صادرة عن (31) ديلي ميل البريطانية مؤسسة صباريان البريطانية (32) الوعي العدد 274 (13) الحوار المتمدن العدد 1289 (33) المختصر للأخبار نقلا عن المراكز الأمريكية للسيطرة (14) مجلة النبأ 67 عن منشورة صادرة عن على الأمراض ،وزارة العدل الأمريكية 2000 مؤسسة صباريان البريطانية (34) وكالات لها اون لاين (15) D.Joni Seager the atlas of women (35) الرأي نيوز (16) E Joni Seager 2003 (36) جماعة الضغط الاوروبية النسائية 2001 (17) الحوار المتمدن 17 / 8 / 2005 (37) روسيا اليوم 7 / 6 / 2011 (18) المسند الجامع (38) مفكرة الإسلام 5/11/2008 ، المختصر 8/6/2009 (19) البخاري (39) مفكرة الإسلام 5/11/2008 ، الاقتصادية الالكترونية (20) مسند احمد (40) المختصر للأخبار نقلا عن مركز السيطرة على الأمراض (21) النساء 129 ومكافحة الإدمان في اتلنتا
  6. بسم الله الرحمن الرحيم رؤية لمراكز الابحاث الغربية (محاربة الإسلام الحق بحركة التجديد الديني ) منذ أن نجح الكافر المستعمر في هدم دولة الخلافة ، عمد إلى فصل الدين عن السياسة في حياة المسلمين كافة وإيجاد رأي عام عن طريق عملائه أن لا سياسة في الدين ولا حزبية في الإسلام ، وعمل جاهداً على استمرار هذا الرأي ووجوده في أوساط المسلمين ، وحشد لذلك الإمكانات والطاقات اللازمة لكي لا يتلمس المسلمون طريقهم إلى النهضة وكي لا يفكروا في الخلافة الإسلامية التي كانت تشكل خطراً داهماً على الكفار المجرمين ثانية ً ، ولكن رب الكون خيب فألهم وقيض لهذه الأمة الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله فأنشأ حزب التحرير وبتوفيق من الله ظهرت فكرة الإسلام السياسي والحكم بما أنزل الله وسياسة الناس بالشرع الإسلامي وانتشرت في العالم حتى غزت عقر دار الكافرين ، فلم يستطع الكفار مواجهة هذا الفكر المستنير بالحجة والبرهان ، لذلك عمدوا إلى التسليم بقبول الإسلام السياسي كأمر واقع لا يستطيعون الوقوف في وجهه بشكل واضح ولا تجاهله ولكن يجب محاربته بأساليب أكثر دهاءً وخبثاً بحيث يلبسوا على المسلمين دينهم مستخدمين لذلك أعوانهم من أبناء المسلمين سواءً كانوا من الذين يلبسون ثوب الإسلام ويركنون إلى الكفار وسواء كانوا من الملحدين وذلك بناءً على خطة مكونة من شقين وضعتها مراكز الأبحاث الغربية لاطلاعها على طبيعة المسلمين وحركاتهم وأحزابهم وعلمائهم في العالم ومن يمكن أن يتعاون معهم وكيف سيسخرونه لتحقيق أهدافهم ، وهذين الشقين - اللذان يبدوان للناس وكأنهما متناقضين مع أن الشق الثاني يأتي مكملا للشق الأول في الصد عن دين الله القويم – هما : - الأول - لبس الحق بالباطل بالتوفيق بين دين الله القويم الذي جاءت عقيدته تقنع العقل وتملأ القلب طمأنينة وأحكامه العادلة تضمن استقرار الإنسان وطمأنينته وسعادته وعيشه بعزة وكرامة وبين باقي الأديان والأنظمة الوضعية التي لا تتبع إلا الشك والأهواء في عقائدها والتي جلبت الويلات والدمار والتعاسة والشقاء للعالم بأسره في أنظمتها مستخدمين لهذا الشق الذين يلبسون ثوب الإسلام من المسلمين ويركنون إلى الكفار بحيث يمكن توجيههم في تغيير أحكام الإسلام وتحريف تفسير نصوصه بحيث تتوافق مع وجهة نظر الغرب وأفكاره وعقائده وأنظمته ، وكذلك لتبرير ظلم الأنظمة الوضعية من ديمقراطية وقوانين مدنية وشرعة دولية والحد من نقمة الناس عليها والاستياء منها للإطالة في أمدها وكذلك في العمل على قبول الكفار المجرمين المحتلين لأرض المسلمين والمغتصبين لأرض فلسطين كأولياء وأصدقاء يفاوضونهم في الآراء ويسندون إليهم الأمور وأطلقوا عليهم اسم المعتدلين أو حركة التجديد الديني، ومهمة هؤلاء المعتدلين تتمثل في الوقوف في وجه العاملين لتحكيم شرع الله في الأرض وإخراج الناس من الظلمات إلى النور والذين أطلق عليهم اسم المتطرفين وأخذ زمام المبادرة منهم ، يقول الدكتور عبد السلام مغراوي الخبير في شئون الإسلام السياسي والإصلاح، وهو مدير برنامج "مبادرة العالم الإسلامي" بمعهد السلام الدولي بواشنطن ، في دراسة حديثة أصدرها معهد السلام الدولي : (( أنه لا شك في أن الترابط بين الإسلام والسياسة أمر واقعا، يجب أن تتقبله الولايات المتحدة عاجلا أو آجلا. ولكن التساؤل يبقى، أي رؤية إسلامية ستنتصر في الصراع الجاري بين التطرف والتحديث، رؤية التشدد والتعصب الديني أم رؤية التسامح والمساواة والتطور؟ هذا صراع يمكن أن يحسم لصالح الرؤية الأخيرة إن ساندت السياسة الأمريكية مؤيدي التجديد الإسلامي)). ويقول في نفس الدراسة:(( ورغم أن معظم الأفراد والمؤسسات المنسوبين إلى حركة التجديد لا تجمع بينهم أي رابطة تشمل من قريب أو بعيد بصلات رسمية مباشرة، إلا أننا نلاحظ تجمع جهودهم تحت حزمة أهداف واحدة، ومن أهمها تحديث المبادئ والقيم والمؤسسات الإسلامية لتتلاءم مع العالم الحديث))، وطبقا للدراسة: (( تتكون حركه التجديد الإسلامي من الأفراد والمؤسسات التي تهدف إلى استعاده التراث الإسلامي من العلماء التقليديين التابعيين للحكومات الأنظمة السياسة بالدول الإسلامية، وما أسمته الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تقتصر أهدافها على رفع راية التعصب والعنف، والحركات الأصولية التي تحاول استغلال العملية الديمقراطية لإنشاء نظام سياسي غير حر مبني على مفاهيم ضيقة الأفق تحت شعار الإسلام وتطبيق شريعته فقط)). وتضيف نفس الدراسة: (( وتتمثل أهمية هذه الحركة بالنسبة للولايات المتحدة في امتلاكها عناصر القدرة على دفع عملية الإصلاح والتطور، إضافة إلى محو وكشف التطرف الديني الذي ساعد على انتشار الكراهية والمشاعر السلبية داخل البلدان الإسلامية تجاه الثقافة الغربية بمجتمعاتها المختلفة))، وتضيف نفس الدراسة : ((حركة التجديد الإسلامي"، قد تنجح في إضعاف الجماعات الإسلامية المتطرفة إن حظيت بالدعم اللازم من الولايات المتحدة)). الثاني- مساواة الحق بالباطل واعتبار الإسلام مع جميع الديانات بأنها باطل وتأتي الدعوة لهذا الشق بعد احتدام الصراع بين دعاة حركة التجديد و خصومهم وفشل حركة التجديد الديني في قيادتها للناس بالأحكام الوضعية باسم الإسلام فيأتي هنا دور الملحدين من أبناء المسلمين وأعوان الغرب (سواءً كانوا بقايا شيوعيين أم علمانيين) ليدلسوا على الناس بحجة تصارع أهل الأديان واختلاف الحركات والأحزاب الإسلامية وإخفاق الإسلاميين المعتدلين في معالجة مشاكل الناس ،وبذلك يزعم هؤلاء بأن هذه حجة تقودهم إلى الإلحاد ومحاربة الشريعة الإسلامية والوقوف في وجه تطبيقها والقول بأن الإسلام اخفق في الحكم والناس لا تريد تطبيق أحكام الإسلام وان جميع الحركات والأحزاب الإسلامية على باطل سواءً كانوا متطرفين أم معتدلين لأنهم غير متفقين ، وان أصحاب الأديان هم سبب الخلاف بين الناس وكذلك هم سبب الحروب وان المعتدلين هم سبب إثارة المتطرفين لنفاقهم ومحاولة تحريفهم لنصوص الأديان التي لا تحتمل التأويل . وأود هنا أن أورد بعض العبارات من كتاب ’’نهاية الإيمان: الدين والإرهاب ومستقبل العقل‘‘ لسام هاريس كما وردت في تقرير واشنطن وذلك لبيان كيفية أطروحات أمثال هؤلاء الخبيثة وليس للرد على تفصيلاتها ، فيقول هاريس في كتابه ((أن المشكلة تشتد خطورة عندما يدعو المعتدلون في الدين إلى ضرورة احترام معتقدات الآخرين على الرغم من اعتبار أنهم كفرة ومتخلفون عن الدين الحق، في الوقت الذي لا يقبل فيه الإله احترام المعتقدات الخاطئة والتي تتعارض مع ما نص عليه كتابه المنزل )) ويضيف في نفس الكتاب ((إنهم سيكونون أي المعتدلون السبب الرئيسي في تعريض البشرية إلى السقوط في الهاوية، وذلك على الرغم من عدم تأييده للتطرف. ويقول إن الذين يدعون إلى الاعتدال يتحملون مسؤولية كبيرة تتمثل في كونهم يعتقدون بأن السبيل الوحيد إلى السلام بين بني البشر هو احترام كل شخص للمعتقدات الدينية للآخرين على الرغم من أنه على يقين تام بأن تلك المعتقدات خاطئة وغير مبررة. ويصف هاريس ذلك بالتناقض، حيث يعتقد بأنه ((إذا كان شخص ما يؤمن بأن مآله الجنة بسبب إتباعه للنصوص والأحكام المنزلة في كتابه وأن مآل الشخص الآخر هو الجحيم بسبب ما يعتبره معتقدات دينية خاطئة فمن غير الممكن أن يحترم ذلك الشخص المعتقدات الدينية للشخص الآخر، ويقول إن ذلك هو النفاق بعينه )). ويضيف هاريس(( أن فكرة الاعتدال والتسامح الديني تشكل خطرا حقيقيا لأن المعتدلين أنفسهم يفسحون المجال لوجود وبروز التطرف من خلال تعديل النصوص الدينية المقدسة وهو الأمر الذي يضطر غير المعتدلين إلى التشبث بالنصوص الأصلية وبالتالي يميلون نحو التطرف)). ويوضح هاريس(( أن المعتدلين يضطرون مرارا إلى تفسير وإعادة تفسير النصوص الدينية لكي تتماشي مع العقل والمنطق وتواكب التقدم الثقافي والحضاري وبالتالي فإنهم يقترفون الخيانة بحق الدين والعقل في آن واحد )). ويشير الكاتب(( إلى أن هناك عوامل اقتصادية وثقافية خاصة في القرن الحادي والعشرين تدفع البعض إلى الاعتدال في الدين، مشيرا إلى أن المعتدلين في جميع الأديان يجدون أنفسهم مجبرين على تفسير النصوص والأحكام الدينية بشكل مبسط أو حتى في بعض الأحيان يتجاهلون بعض النصوص مقابل العيش والتعايش في العالم المعاصر)) ويضيف ((على ضرورة الانتباه إلى الدور الذي تلعبه المعتقدات الدينية في تحريك النزاعات والتحريض عليها ويريد تسليط الضوء على جنوح بعض المحللين إلى تجاهل ذلك الدور المتنامي. حيث لا يمكن تجاهل الحقيقة المتمثلة في أن مئات الملايين، في إشارة إلى المسلمين، يؤمنون بميتافيزيقا الاستشهاد أو أية أفكار دينية أخرى ترسخت في عقول المؤمنين على مدى آلاف السنين، خاصة وأن لدى أولئك المؤمنين أسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية)) ويضيف ((ويقول إن المؤمن يميل إلى تغييب العقل وتصديق المعجزات التي وردت في الكتب الدينية والتي لا يمكن أن تسندها أية أدلة علمية، والمثال على ذلك إيمان المسيحيين بأن المسيح وُلد من أم عذراء، وإيمان المسلمين بأن النبي محمد صعد إلى السماء خلال الإسراء والمعراج)) ويشدد سام هاريس ((على ضرورة الابتعاد عن الإيمان الأعمى بالمسائل الميتافيزيقية والتوجه نحو الاحتكام إلى العقل والمنطق في التعامل بين بني البشر لكي تستمر الحياة البشرية ولا تتعرض إلى التهلكة والفناء)). ويشير إلى:(( أن التقدم التقني والتكنولوجي في المجال العسكري الذي حققته البشرية خاصة فيما يعتبره "علم الحروب" جعل الاختلافات الدينية وبالتالي المعتقدات الدينية نفسها متعارضة مع مفهوم البقاء على قيد الحياة)). ويقول ((إنه لا شك في أن تلك التطورات تشكل مرحلة ما يصفه بنهاية سذاجة العالم وبالتالي فإن كلمات مثل الإله والله يجب أن تلقى نفس المصير الذي آل إليه Apollo إله السفر والجمال الرجولي عند الإغريق و Baalأحد الآلهة عند الكنعانيين والفينيقيين.. )) فنقول للغرب : إن مخططاتكم في كلا الاتجاهين مكتوب لها السقوط والفشل في نهاية المطاف مهما أنفقتم من أموال وبذلتم من جهود ، فبالنسبة للشق الاول فالقرآن الكريم جاء بآيات بينات تحذر من الاعتدال على طريقتكم وتشدد في التحذير منه وتبين أن من يفعله يستحق عذاب الله في الدنيا وفي الآخرة حتى وإن كان خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم فكيف بالذين هم من دونه وإن سموا علماء وزعموا انهم مجاهدين وأولياء لله وفعلوا ذلك ليتخذهم الغرب أصدقاء لأنهم معتدلون وغير متشددين ، قال تعالى ((وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا(73)وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا(74)إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ))(الإسراء 73 - 75) وقال ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوما ولكن هذا تعريف للأمة لئلا يركن أحد منهم إلى المشركين في شيء من أحكام الله تعالى وشرائعه تفسير القرطبي ج: 10 ص: 300 ، وأما بالنسبة للشق الثاني فإن الإسلام يتميز عن جميع الأديان أن الإيمان بعقيدته ليس أعمى وليس بإيمان العجائز وإنما توصل إليه عن طريق العقل وانه جزم به وان أدلته قاطعة لا يأتيها الشك لا من بين يديها ولا من خلفها وان الملحدين هم الذين يعطلون العقل ويضعون عليه الغشاوة لكي لا يرى البراهين الساطعة الدالة على وجوب وجود الخالق المدبر وان الإسلام هو دين الله الحق وأن محمداً مرسل من عند الله وأن القرآن كتاب الله نقل بالتواتر لذلك يجزم بكل ما جاء به لأن اصله ثبت عن طريق العقل ، فمن كان في حيرة من أمره أي الأديان هو الصحيح فليستخدم عقله ليتوصل إلى أن الإسلام حل العقدة الكبرى حلاً يقنع العقل ويملأ القلب طمأنينة وأن إنكار الأديان والإلحاد لا يقنع العقل ومخالف للواقع والتفكير السليم وإنما هو هروب من إعمال العقل وحتى مجرد التفكير ، وأما بالنسبة للحروب والويلات والدمار ودماء الناس فإن استباحتها على أيدي الملحدين من شيوعيين ومخلفاتهم ومن علمانيين نموذج حاضر وواقع مشاهد لكل ذي بصر وبصيرة بات لا يخفى على احد فمن كان يتعامى فلينظر إلى مجازر الروس والصرب والأمريكان والأوروبيين وعملائهم وغيرهم من الملحدين ، وينظر إلى دولة الإسلام على مر عصورها كيف صانت دماء وأموال وأعراض الناس وكيف حمتهم وخلصتهم من نهب وقتل وسلب المجرمين على مر عصورها ، وما استشراء القتل والويلات والدمار في هذه الايام الا نتيجة طبيعية لغيابها ، وأما بالنسبة لمن يتساءل أي المسلمين على حق فمن يأتي بالدليل الشرعي الذي ينطبق على الواقعة فهو على حق ومن يخالف الأدلة الشرعية وانطباقها على واقعها فهو على باطل هذا بعض ما ذكرته مراكز الابحاث الغربية وما يمكر به أعداء الله لهذه الأمة اكبر ويتوهم الغرب بتوفيره الدعم الكافي لمشروع التجديد الإسلامي بأنه سينجح في الوقوف في وجه الدعاة إلى الله والعاملين لاستئناف الحياة الإسلامية لعدم إدراكه أن حفظ الله لدين الإسلام جاء من طبيعة الإسلام نفسه وأحكامه وأن الكفار المجرمين مهما بذلوا من أموال ومهما كانت سيطرتهم المادية وسيطرتهم على وسائل الإعلام فلن يفلحوا في ذلك بإذن الله وان الله سيرد كيدهم إلى نحورهم وان أموالهم التي ينفقونها ستكون حسرة عليهم وان سيطرتهم المادية لن تنفعهم بشيء وان أعمالهم في الصد عن دين الله ستكون كسراب بقيعة ولن ينالوا منها إلا الخزي والعار والذل والشنار وان دولة الإسلام ستقوم رغم أنوف الكفار المجرمين وستهزمهم بإذن الله ونسأل الله العلي القدير أن يرد كيدهم إلى نحورهم ويجعل تدميرهم في تدبيرهم انه سميع قريب مجيب الدعاء
  7. هل حياة مرسي عند هؤلاء اعز من دين الله ؟ اعز من ارض الاسراء ، اعز من الاقصى ، اعز من دماء مئات الالاف من المسلمين ، لماذا لا يقوم هؤلاء بثورة اسلامية لان احكام الله لا تطبق وحرمات الله تنتهك وفرائضه تضيع ومقدساته يعتدى عليها ؟ لماذا لا يقوم هؤلاء بثورة اسلامية لاغتصاب ارض الاسراء والمعراج والمسجد الاقصى واقرار الخونة من ابناء المسلمين لهذا الاغتصاب ومدهم بالغاز واقامة العلاقات معهم ؟ لماذا لا يقوم هؤلاء بثورة اسلامية لمقتل مئات الالاف من ابناء المسلمين والاعتداء على اعراضهم ؟ ولكن في النهاية اقول حسبي الله ونعم الوكيل
  8. المقصود من العبارة اشغال الامة ليس في اعمال التحرير الحقيقية من استعادة الامة لسلطانها ومن ثم تنظيم الجيوش وتحريكها لتحريرها( فهذا لا يتعارض مع انشغالها بقضيتها المصيرية ) وانما اشغالهم في تحركات باسم الثورات والمقاومة والانتفاضات (التي يكون الكافر المستعمر له اشراف عليها سواء كان الاشراف عن طريق عملاء له يمتطون هذه التحركات او انظمة عميلة تدعم هذه التحركات ) لاجبار المحتل على المفاوضات ومن ثم تحسين وضع المفاوضات وبعدها يعمل على جعل اعمال التحرير هذه عبء ومشقة على الامة لكي تبتعد تدريجيا عن اعمال التحرير وتلتصق بالمفاوضات ومن ثم تقدم التنازلات تلو التنازلات ) وتزداد قيود الامة وضنكها وذلتها ورضوخها بعد هذه التحركات أكثر من السابق واكبر دليل على ذلك قضية فلسطين وكم اخذت من وقت للعمل على تحرير فلسطين وما وصلت اليه الامور .
  9. نسأل الله ان يجعل في ذلك الخير لامة الاسلام واني ارى الخير على وجهين الوجه الاول هو لفظ الامة للعلمانيين والديمقراطيين وازلام النظام السابق وهذا التوجه في جميع بلاد المسلمين وهو يدل على توجه الامة نحو اسلامها ، والوجه الثاني ان الامور تسير نحو التمايز وان الامة باذن الله ستدرك قريبا ان التغيير عن طريق الانتخابات الديمقراطية وتغيير الاشخاص هو مجرد وهم وأن التغيير الحقيقي يكون انقلابي شامل ويكون باسقاط النظام برمته وبتحكيم شرع الله في جميع مناحي الحياة واقامة دولة الخلافة الاسلامية
  10. واقع هذا الشخص كما ذكرت اخ ابا مالك شيوعي سابق لا يريد ان يتخلى عن شيوعيته - والدليل على ذلك قوله ومقولة الشيوعيين: ( لا إله والحياة مادة) هي مقولة سياسية مؤدلجة وليس مفهوماً علمياً، وهي رد فعل على إله الكنيسة والكهنوت الديني في الغرب، فلا تصلح للنقاش علمياً - ،ويريد أن يتفذلك ويدخل المسلمين في ابحاث فلسفية باسم العلم وفهمه السقيم للقرآن ’ فكلام الشيخ تقي الدين النبهاني واضح ولا لبس فيه في اثبات ان الله خالق الكون وهو واجب الوجود وهو أزلي وما عداه فهو مخلوق ومحدود والتدليل على ذلك ليس علميا وانما عقليا والامور العلمية هي فقط معرفة واكتشاف بعض الانظمة التي يسير عليها الكون والانسان والحياة في هذه الحياة الدنيا فلا يقاس عليها ما قبل الحياة ولا ما بعدها .
  11. بالنسبة للنقطة الاولى فإن اسناد الحديث لم ينقطع وانما دونت الاحاديث بعد التوثيق فيبقى تصنيف الحديث حسب تدوينه ولو انقطع الاسناد لصارت الاحاديث كلها ضعيفة أو موضوعة ولم يبقى حديث صحيح ولا حتى حسن حسب رأي الشيخ مشهور فلا يبقى هنالك حديث يحتج به لا في العقائد ولا في غيرها فهنا يكون الشيخ مشهور قد الغى السنة ولم يقل بذلك الا القذافي العبيدي اللعين المجرم
  12. سواء اردوغان ام بشار فانهم لا يتكلمون بكلمة او يتصرفون تصرفا الا بامر من اسيادهم الامريكان
×
×
  • Create New...