Jump to content

إبراهيم جرادات

الأعضاء
  • Content Count

    4
  • Joined

  • Last visited

About إبراهيم جرادات

  • Rank
    عضو جديد
  1. هنا بحث جميل عن النصر للأستاذ ثائر سلامة - أبو مالك https://www.dropbox.com/s/xbm3w7b94nzmrhu/النصر ( ثائر سلامة ) .pdf?dl=0
  2. الحزب أوضح في كتاب ( منهج حزب التحرير في التغيير ) طريقة نقد الحركات الإسلامية العاملة ، ولم يتطرق في نقده لهم لبحث هل نطلق عليهم وصف " حركة اسلامية " أم لا ، بل رسم الخط الصحيح وقاس بناءً عليه أفعال وأعمال تلك الجماعات ، وهذا هو دأب الحزب في التعامل مع المخالفين .
  3. دين الإسلام الذي أتى به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يقتصر على عبادات فردية تنظم علاقة الفرد بربه فقط بل هو دين كامل شامل يغطي جميع العلاقات في الدنيا كعلاقة الانسان بغيره من بني الانسان والنصوص مستفيضة في هذا ، وقد كانت هذه الدعوة للإسلام بوصفه مبدأ شاملاً لجميع جوانب الحياة من سياسة وحكم واقتصاد وعقيدة واجتماع .. من أول يوم بالدعوة وذلك نأخذه من رد ورقة بن نوفل على رسول الله عندما قال له الرسول ( أوَمخرجي هم ؟! ) فقال ورقة : ( نعم لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ) فهذا الرد من ورقة بن نوفل على النبي يستشف منه أن هذا الدين يعاديه أصحاب السلطة والملك ويزعجهم ، وما كانوا ليعادوه لولا أنه يحمل في طياته بديلا عن أنظمتهم وطريقةِ حكمِهم . * لاحظ المتكلم ورقة بن نوفل في أول ايام نزول الوحي .. و هناك الكثير من الأدلة التي تدل على أن الرسول كان يطالب بالحكم وبالخلافة وبأن يكون هو الخليفة في العهد المكي . وهاك الأدلة .. فَقد قال الْمُثَنَّى بن حارثة الشيباني السيد في قبيلته بني شيبان في رده على الرسول عندما كان يعرض نفسه على القبائل : قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكَ يَا أَخَا قُرَيْشٍ ، وَالْجَوَابُ هُوَ جَوَابُ هَانِئِ بْنِ قَبِيصَةَ فِي تَرْكِنَا دِينَنَا ، وَاتِّبَاعِنَا إِيَّاكَ عَلَى دِينِكَ ، وَإِنَّمَا نَزَلْنَا بَيْنَ ضُرَّتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا هَاتَانِ الضُّرَّتَانِ ؟ " ، قَالَ : " أَنْهَارُ كِسْرَى وَمِيَاهُ الْعَرَبِ ، وَإِنَّمَا نَزَلْنَا عَلَى عَهْدٍ أَخَذَهُ عَلَيْنَا كِسْرَى لا نُحْدِثُ حَدَثًا وَلا نُئْوِي مُحْدِثًا ، وَإِنِّي أَرَى هَذَا الأَمْرَ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ مِمَّا تَكْرَهُهُ الْمُلُوكُ ... " ( كتاب الثقات لابن حبان / ذكر عرض الرسول نفسه على القبائل ) اذا فالمثنى الشيباني يعلم أن النبي يدعوا للحكم ولإقامة دولة تزعج الملوك وتهدد كياناتهم .. ومن الأدلة الأخرى .. ما قاله فراس بن عبد الله بن سلمة زعيم بني عامر بن صعصعة للرسول عندما عرض نفسه عليه : ".... أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ، ثم أظهرك الله على من خالفك ، أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ قال : الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء .." ( كتاب سيرة ابن هشام / عرض الرسول نفسه على القبائل ) ورد سيد بني عامر على النبي واضح ويبين أن الرسول كان يطلب الحكم واستلامه هو... بقولهم ("بايعناك" ، "أيكون لنا الامر من بعدك" ) فهم كانو يطلبون من الرسول أن يكون الحكم من بعد النبي لهم . * لاحظ.. النبي يطلب الحكم ويطلب أن يكون الأمر له .. وأوضح دليل على أنه كان يطالب بالحكم وبأن يكون خليفة هو استلامه للحكم في المدينة المنورة ...... هذا بعض ما جاء من أدلة في العهد المكي تدل على أن الرسول كان يطلب الحكم والخلافة .
×
×
  • Create New...