Jump to content

منصف الرياحي

الأعضاء
  • Content Count

    27
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    2

منصف الرياحي last won the day on August 11 2018

منصف الرياحي had the most liked content!

About منصف الرياحي

  • Rank
    عضو فعّال

Recent Profile Visitors

676 profile views
  1. هل يكون من وراء تهويل مرض كورونا في وساءل الاعلام العالمية غايات سياسية تستهدف الاسلام والمسلمين أم هو مرض خطير بالفعل يتوجب الحذر منه بجدية
  2. عند العمل بقيام حمل الدعوة يجب على حامل الدعوة ان يعي ما هو المقصود من عمله هل هو الكسب لجسم الحزب أم هو عمل لكسب الامة أم هو عمل لطلب النصرة
  3. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم نعم أخي هناك فرق بين الأعمال التي يقوم به الحزب لكسب أفراد من الامة لتقوية جسم لحمل الدعوة وبين الأعمال التي يقوم بها الحزب قصد كسب الامة
  4. كم تدوم مرحلة الدراسة وهضم الفكرة حتى يصبح عضو في الحزب
  5. بسم الله الرحمن الرحيم انتخابات تونس: "اختيار" تحت حراسة الاستعمار ------- (رابط المصدر والاستماع في التعليق الأول) ------- الخبر: حلت بتونس منذ أيام وفود رسمية من عديد الدول والمنظمات والهياكل الدولية لتأمين مهمة ملاحظة هذه الانتخابات. فقد أعلنت مساعدة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للملاحظين للاستحقاق الانتخابي الرئاسي والتشريعي مؤخرا أن حوالي 100 ملاحظ أوروبي سيراقبون الانتخابات في تونس بدعوة من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ومن الحكومة التونسية. وسيتولى هؤلاء مراقبة الحملة الانتخابية والمترشحين ومراكز ومكاتب الاقتراع والإعلان عن النتائج والطعون. وتتكون هذه البعثة من خبراء في مجال الانتخابات وملاحظين على المدى الطويل وملاحظين آخرين للحملة الانتخابية وملاحظين يوم الاقتراع منهم حوالي 30 دبلوماسيا من البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومن سويسرا وكندا إلى جانب بعثة أخرى من أعضاء البرلمان الأوروبي بالنسبة للانتخابات التشريعية. وما تؤكد عليه مختلف الأطراف هو أن هذه البعثات لا تتدخل في العملية الانتخابية. كما حل بتونس فريق من الملاحظين الدوليين عن مركز "كارتر" الدولي لملاحظة الانتخابات الرئاسية والتشريعية بولايات قفصة وقبلي والقصرين وتوزر وخصص للغرض 8 فرق من الملاحظين على المدى الطويل والمدى القصير. ومن المنتظر أن يتواصل في الأيام القادمة توافد مراقبين وملاحظين آخرين من دول وهياكل دولية أخرى. (الشروق) التعليق: هكذا إذن، تتهافت المنظمات والهياكل الدولية، وتضخ الأموال الطائلة من أجل رعاية مسار "الانتقال الديمقراطي" والإشراف المباشر على الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس باعتبار أنها ستكرس النموذج الديمقراطي الذي يريده الغرب لبلدنا. بمثل هذه الانتخابات التي يتظاهر الغرب بحرصه على شفافيتها ونزاهتها، يريد الاستعمار أن يوهم الناس بأنهم قد مارسوا الاختيار، مع أنه هو ومنظماته وهيئاته مَن أشرف على صياغة الدستور على مقاس منظومته الفكرية والحضارية ووضع خارطة طريق التوافق الديمقراطي، تماما مثلما وضع قوانين ودساتير سائر بلاد المسلمين وأشرف على انتخاباتها، إمعانا في تقسيمها، فلم ينتج عن ذلك إلا البؤس والشقاء منذ هدم دولة الإسلام دولة الخلافة على يد مجرم العصر مصطفى كمال إلى يوم الناس هذا. إن التكالب والتنافس المحموم بين أتباع هذا النظام الديمقراطي في تونس (حكومة ومعارضة)، لهو تنافس على أمرين اثنين لا ثالث لهما؛ أولهما إقصاء الإسلام من الحكم والحيلولة دون جعله نظاما للحياة والمجتمع والدولة كما أراد الله رب العالمين، وثانيهما هو إنعاش الديمقراطية المهترئة في تونس وإنقاذ بقايا النظام الذي يسنده ويرتضيه النظام الرأسمالي العالمي، بما يبقي حكام تونس مجرد بيادق يحركها الاستعمار، لا قيادة لهم ولا سيادة، بل ها هم قد أثبتوا بتبني النظام نفسه والدستور نفسه و"الثوابت" الدبلوماسية نفسها أنهم فعلا مسلوبو الإرادة، وأن الاختلاف بينهم هو اختلاف شكلي ليس غير، يترك للكافر المستعمر أن يدعم ويسند ويختار أقدرهم على العمالة والإخلاص في خدمة أسياده. ولذلك فإن خير جواب للصليبيين الجدد، المتهافتين على تونس من أجل سلخها عن دينها وعن عقيدتها، والمنفقين أموالهم ليصدوا عن سبيل الله هو قوله سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. [الأنفال: 36]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس وسام الأطرش – ولاية تونس
  6. لا وجودَ للإسلامِ في الديمقراطية..* *ولا وجودَ للديمقراطيةِ في الإسلام..* *مَنْ قال لكم غيرَ هذا فلا تُصدقوه..* *إِنْ كانَ عَالِماً فهو كاذب، وإن كان جَاهلاً فَحَسْبُكم جَهلُه!!* *الديمقراطيةُ- عند التحقيقِ- كُفرٌ محض لا فَرقَ بينها وبين السجود لِلَّاتِ والعُزَّى وهُبل؛ إلا كالفرق بين الإلحاد والعَلْمَنة؛ كِلاهُما يُسلِّمُ للآخر:* *الإلحادُ يَنفِي المُوجِدَ عن الوجود..* *والعلمانيةُ تُقصِي المُوجِدَ عن حُكم الموجود..* *والديمقراطية تَرْهَنُ إرادةَ المُوجِدِ بإرادةِ الموجود..* *ومن أثبتَ اللهَ وأقصى حُكمَه كان كمن نفى الله وأنكرَ وجوده؛ فإن رباً لا يَحكمُ ولا يَتصرفُ هو والعَدمُ سَواء!!* *ومَن رَهَنَ إرادةَ الله بإرادةِ خلقه سَلَبَهُ أُلوهيَّتَه وأضفى على خَلقِهِ ما سَلَبَهُ مِنه؛ فصارَ اللهُ- بذلك- خياراً ضِمنَ خيارات؛ لا أمرُه أمرٌ ولا نَهْيُهُ نَهْي، وللناسِ "الخِيَرَةُ مِنْ أَمرِهِم"؛ إنْ قَبِلُوا حُكمَه فَعَّلُوه، وإنْ رَفَضُوا حُكمَه عَطَّلوه.. فَأيُّ إلهٍ هذا الذي الإلحادُ يَنفيه،* *والعلمانيةُ تُقصيه، والديمقراطية تجعله خياراً لعبيده ومواليه؟!* *الديمقراطيةُ بنتُ العلمانية، والعلمانيةُ بنتُ الإلحاد، ويوشك مَنْ خَطبَ هذه أن يتزوجَ تلك؛ فيجمع بين أختين من شَرِّ أبٍّ!!* منقولة عبد المؤمن الزيلعي
  7. الايمان والكفر عقيدتان موجدتان في الكون وليس هناك وسط بينهما .الكفر له عدة أشكال هناك من ينكر وجود إله للكون والانسان والحياة. رغم ووجود إدلة حسية عقلية على ووجود الله مثل الكون والانسان والحياة والاشياء التي تحيط بالانسان من كل جانب والمدقق في هذه الأشياء انها ناقصة وعاجزة ومحتاجة الى غيرها ولا تملك هذه الاشياء أن تغير نواميسها بل هي مجبرة على السير بهذه النواميس كما هي مثل الشمس والقمر والنجوم والبحار والجبال والانسان والحيوان الى غيره فهذه الاشياء تستند في ووجدها الى غيرها قطعا وهذا الغير هو الله.وهناك من يقول بفصل حياة الانسان وعلاقاته مع غيره عن الدين ولا يظهر إلا في النواحي الشخصية التعبدية مثل الصلاة والصوم .وهذا في حد ذاته كفر لانه لايعترف بسيادة الله على خلقه .قال تعالى( له الخلق والامر) صحيح أن الانسان يعيش في داءرتين داءرة يسيطر عليها وداءرة تسيطر عليه فالداءرة التي يسيطر عليها الإنسان فهي في نطاق تصرفاته وفي نطاق أفعاله الاختيارية فهو يتاجر ويتزوج ويبني بيتا ويعمل كل انواع الاعمال المباحة لاكن هذا السلوك يجب أن يكون وفق أوامر الله ونواهيه ومقياسه في ذالك الحلال الحرام ولا يجوز فصل أعمالنا كمسلمين على شرع الله لانه هو الحاكم الفعلي والانسان مرده الى خالقه ليحاسبه على أعماله كلها كيف سيرها وفق أحكام الله أم لا فكل من يتبنى فصل الدين عن الحياة ويعتقد هذاللاعتقاد ويتبناه يعتبر انه خارج عن الملة فالمسألة خطيرة أن يقصي الانسان خالقه أن يتحكم في حياته وجميع أفعاله بدل أن يعتز بدينه ويطيع ربه ويسلم له تسليم وله السعادة في الدارين الاولى والاخرة.أما الداءرةالتي تسيطر على الانسان فلا دخل له بها ولا علاقةله بها في مسألة الثواب والعقاب فهو أتى الى على غير إرادته وسيذهب على غير إرادته ولم يختر لون عينيه ولا شكله ولا طوله ولا عرضه فالانسان في الناحية مسيطر عليه وفق نظام الووجود. أما الإيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل بووجود إله للكون والانسان والحياة والإيمان الانبياء والرسل والملائكة والجنة والنار والقضاء والقدر خيره وشره من ألله وأن محمد صل الله عليه واله وسلم خاتم النبيين والمرسلين وان القرآن كلام الله وأنه دستور للحياة تقوم على أساسه دولة تطبقه في واقع الحياة كما طبقه رسول الله صل الله عليه واله وسلم والخلفاء من بعده
  8. سبب النصر هو الالتزام باوامر ونواهيه على الوجه المطلوب قال تعالى ان تنصروا اللّٰه ينصركم فالالتزام بالاوامر والنواهي شرط لنصر الله لجماعة المسلمين وفي مخالفة الاوامر والنواهي هزيمة للمسلمين قبل الاعداء
  9. جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
  10. هناك شحص في حاجة الى المال لقضاء مصلحة ولم يملك المبلغ يريد ان يتوجه الى محل تجاري لشراء بضاعة من عنده بالتقسيط ثم بعد حيازته للبضاعة يريد ان يبيعها ولو يثمن اقل ليتحصل على المال المطلوب فهل هذه المعاملة جائزة شرعا ام لا الرجاء الافادة وجزاكم الله خيرا
  11. بسم الله الرحمن الرحيم. بالفعل لقد أثرت النهضة العلمية التي جاءت من الغرب عن طريق البحث العلمي القائم على فكرة فصل الدين عن الحياة على طريقة تفكير العلماء وعلى سلوك عامة الناس فالعلم والوسائل العلمية التي توصل اليها الانسان بالطريقة العلمية في التفكير اصبحت مقدسة عند الانسان الا ما رحم ربي وهذه الطريقة العلمية في التفكير حولت وجهة الانسان على حقيقة هذا الكون والانسان والحياة وما قبلها وما بعدها هذه الطريقة العلمية القائمة على عقيدة باطلة ألهت الانسان وأصبحت قبلة تفكير كثير من الناس .لقد يفنى عمر الانسان مع هذه الطريقة في التفكير ويحسب انه ملك الدنيا باكملها بما توصل اليه عقله وهو في الحقية انه لم يتوصل الى شيئ ما لم يهتدي الى العقيدة الاسلامية التي تجيبه على جميع الاسئلة
  12. بروفيسور ماهر الجعبري: رحلة الشك العلمي.. أول الكلام August 8, 2018 بروفيسور ماهر الجعبري يخيل للبعض أن العلوم الطبيعية التي تمخضت عن النهج العلمي التجريبي هي ذروة المعرفة البشرية، وأنها باتت الحكمَ على غيرها من المعارف، بل وهي التي تُصدِّق العقائد أو تكذّبها، وقد تمر الحياة على كثير من العلماء دون أن يعيشوا لحظة من صحوة حقيقية، وهم ينخرطون في دهاليز العلم المادي متفاعلين معه، ومستسلمين لكل المعلومات «العلمية» التي انغمست في أذهانهم عبر مسيرتهم العلمية، وهي التي تتحوّل مع مرور الزمن، ومع التدفق العلمي والإعلامي على عقول البشرية إلى ما يشبه اليقين، وهي التي تحوّل تعاطيهم معها إلى ما يشبه الإيمان، عبر التصديق الجازم الذي لا يتطرق إليه شك، رغم أنهم يدركون أن من ثوابت الطريقة العلمية: أن مخرجاتها قابلة للنقد والنقض والدحض. ومع كرّ الأيام وتكرار الكلام وتقليب الصفحات، تصبح تلك المعارف العلمية لدى غالبية العلماء ثابتًا أو مرجعًا عقليًّا لكل فكر، وأساسًا ذهنيًّا للحكم على الأفكار الأخرى؛ إذ من الصعب على كثير من العلماء أن يستشعروا بجدران ذلك «الصندوق» الذي وُضعوا أو وَضعوا أنفسهم فيه، فكيف بهم أن يحاولوا الخروج منه بتفكيرهم الناقد وإبداعهم الرائد! رغم أن «التفكير الناقد» و«الإبداع» باتا كلمي السر للحركة العلمية العالمية. إذ إن ثمة سطوة للعلم كما للساسة، ولصفحاته هيبة في نفوس البشر كما الأديان، ومن الصعب على الناس أن تفكّر بإعادة النظر بمخرجات العلم المفصلية أمام تلك الهيبة وذلك السلطان، وخصوصًا أن العلماء والهيئات العلمية تصبح أحيانًا قاسية جدًا في ردود أفعالها على من يحاول «إعادة النظر»، وكأنّها تُغيَّبُ عندها العقليةُ المنفتحة، وتنسى تَقَبُّلَ الرأي الآخر أمام أية محاولة للخروج من الصندوق. وأمام تلك الغفلة «العلمية» نطرح في أول الكلام سؤالًا تأسيسيًّا: هل يمكن أن يكون التاريخ العلمي للبشرية قد مرّر أباطيل «علمية» وحوّلها في الذاكرة الجمعية للبشرية إلى حقائق لا يمكن النقاش حولها؟ وهل يمكن أن تكون أذهاننا قد امتلأت بـ«الخزعبلات العلمية» من التي تَكوَّنت لها هالةٌ عاطفية تجعل ممن يطرح أي تساؤل حولها محل نقد وقدح وردح؟ هنا سؤال مصيري لا يقل أهمية عن تلك الأسئلة الوجودية التي تَطرقُ ذهنَ المفكر في بداية مشواره العقلي، والتي تكون الفاتحة لموقفه الديني من الوجود: من أين أتيت وإلى أين أمضي؟ لأن تلك المعلومات العلمية لم تكتفِ بطرح أجوبة عن تلك الأسئلة الوجودية، بل إن العلم قد أقحم نفسه في طرح نهج معرفي بديل للإجابة عن تلك الأسئلة الوجودية، وهو المنهج العلمي، في مقابل المنهج العقلي، وما يتمخض عنه من النهج النقلي الذي يؤكد العقل صدق النقل فيه. ولذلك فإن البحث في الموقف مما تُسمّى الحقائق العلمية لا يقل أهمية عن التفكير العقائدي، لأن المجالين قد تشابكا في المجالات المعرفية، وتعاركا في طريقة التفكير، وتنافسا على عقول البشرية وقلوبها، وخصوصًا في ما يتعلق بموقف الإنسان من الوجود وما حوله. وتبدو معالم هذا الصراع بين التصورات العلمية والأطروحات الدينية جلية في المناظرات والمؤلفات والوثائقيات، رغم محاولات كثير من علماء الطبيعة وعلماء الشريعة (وعلماء اللاهوت) إيجاد حالة من التصالح المعرفي، وفرض السِّلم بين العلمانية والدينية، عبر نهج التوفيق بين مخرجات العلم، وبين مظّنات النصوص الدينية ودلالاتها في الكتب السماوية، وخصوصًا بعدما تجاوزت أوروبا مرحلة الكبت الديني في عصورها الظلامية، وانفتحت على عصر النهضة الذي قام على «العلم»! ثم لحقتها ضمن ذلك المسار بقيةُ شعوب الأرض وأممها، ومنهم الأمة الإسلامية، التي رضخت تحت ضغط الغلبة العسكرية أمام الغزو الاستعماري إلى الشعور بالغلبة الفكرية أمام سلطان المعرفة الغربية. إن النظرة العامة للتصورات الدينية للوجود المادي تكشف عن تصوّر مبسّط جدًا للأرض والسماء ومصابيحها، قد لا يبدو في انسجام مع ذلك المشهد المعقّد الذي ترسمه وكالات الفضاء العالمية لذلك الكون المتمدد في الزمان والمكان، والمركب في الكرات والحركة والدوران! رغم كل محاولات التوفيق وليّ أعناق النصوص… وقد تكشف تلك النظرةُ المقارنةُ عن تنافر ظاهر أو خفي، رغم الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ورغم دعوى أن الأديان السماوية نزلت على الناس خلال مرحلة متواضعة من المعرفة البشرية للكون، بينما هي دعوى لا تصمد أمام الوثائق الإغريقية والتفاسير الإسلامية للقرآن التي تناولت الأطروحات الحديثة نفسها حول شكل الأرض مثلًا، ونقلت شيئًا من الجدل المُزمن حول بعض تلك الأمور، مما لا زال العلم نفسه يردد صداه، كأنه جدل عابر للأزمان، مما سنبيّنه خلال هذا المسار المعرفي الذي يبدأه أول الكلام هذا. ثم إن ذلك التصوير البسيط لمشهد الأرض والسماء وانبثاق الحياة في القرآن -وما يشبهه في الكتب السماوية- يوجد طمأنينة ذهنية وقلبية، قد تتزحزح أمام ذلك التدفق العلمي لذلك الكون المتمدد في الزمان والمكان، والمركّب في الكرات والحركة والدوران كما كتبنا أعلاه، ويصبح ذهن المؤمن بالدين السماوي محل هجوم ذهني لكثير من الأسئلة التي تقلقه كلّما حاول التوفيق بين مخرجات العلوم التي تصنَّفُ على أنها حقائقُ ضمن ذلك الصندوق العلمي، وبين دلالاتِ النصوصِ الكونيةِ التي تُعتبر عقائد في الأديان السماوية، وعبثًا يحاول الكثيرون أن يلبَسوا طاقية لكل وقت ومهمة، واحدة للعالم الطبيعي، وأخرى للمتدين بدينه السماوي الذي يطرح إجابات كونية قد لا تتجانس مع تلك المعلومات العلمية (أو الحقائق!). من هنا تبدأ مسيرة شقاء، شقاء أوّلُه نفسي يقلق الباحث المفكر، ومنتهاه بشري يقلق هذه البشرية، رغم محاولة المفكرين الغربيين تعريف العلمانية على أنها فصل الدين عن الحياة، فربما من الضروري العودة إلى البحث في تعريفها الأصلي، مما سنطرحه ضمن هذا المسار المعرفي. وفي أول الكلام، قبل أن نفتح ما يليه، نطرح أسئلة استهلالية للتفكير الذاتي: 1- هل ترى أن التصور العلمي لتركيب المادة ومكونات الذرة وسلوكها هو حقيقة لا تقبل الجدل؟ 2- هل تؤمن بأن أقدام الأمريكان قد وطئت سطح القمر حقًّا؟ 3- هل انتهى علم البشر إلى أن شكل الأرض مكوّر بيضاوي أم هل تصح نظرية الأرض المسطحة؟ 4- هل انبثق الوجود المادي من نقطة متناهية في الصغر عبر الانفجار الكوني العظيم وأدى إلى الكون الفسيح المتمدد؟ 5- هل تطورت الحياة من خلية بسيطة إلى إنسان «جبّار» يحلّق في الفراغ الكوني ويجوب آفاق السماوات والأرض؟ 6- هل تعاني الأرض حقًّا من أزمة الاحتباس الحراري التي تهدد مستقبلها وديمومتها أم هي قضية مفتعلة لغايات سياسية؟ وأمام هذه السيل الجارف من التساؤلات العلمية الوجودية وما يلحق بها، يُلحّ على الذهن تساؤل عام: هل يمكن أن نكون قد حملنا خزعبلات علمية خلال حشرِنا داخل الصندوق العلمي؟ وهل يمكن أن نكون قد خضعنا لأجندات سياسية وحضارية قادتنا إلى ما نحن عليه الآن من معرفة علمية كادت أن تكون غير خاضعة للنقاش؟ وضمن محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة العلمية المصيرية، نتساءل عن طريق المعرفة التي تتولد عنها تلك الإجابات، وعن مستوى القناعة بها، من حيث التصديق بها حد اليقين الذي لا يتزحزح والتسليم بها في ما يشبه «الإيمان» وهو التصديق الجازم! أو الشك العلمي؟ وقبل أن نتقدم خطوة في الإجابة عن هذه الأسئلة، نتساءل أيضًا حول «التفكير الناقد» الذي يختبر المعلومات، ويميز الحقائق عن الأباطيل، ثم حول مستويات التصديق بتلك المعارف حسب تصنيف العلم نفسه ما بين حقيقة ونظرية وفرضية، ضمن هذا المسار المعرفي حول الشك العلمي. أستاذ الهندسة – باحث ومفكر أكاديمي من فلسطين الخليل – فلسطين
×
×
  • Create New...