Jump to content

احمد هلال ابو اياس

الأعضاء
  • Content Count

    4
  • Joined

  • Last visited

About احمد هلال ابو اياس

  • Rank
    عضو جديد

Recent Profile Visitors

The recent visitors block is disabled and is not being shown to other users.

  1. نشر المكتب الاعلامي المركزي منشور تحت عنوان """ أمراء حزب التحرير الثلاثة """ ذكر المقال بعض العناوين للكتب التي للشيخ منها: 19) تسلح مصر، 20) الاتفاقيات الثنائية المصرية السورية واليمنية، 21) حل قضية فلسطين على الطريقة الأميركية والإنكليزية، 22) نظرية الفراغ السياسي حول مشروع أيزنهاور هل نجد هذه الكتب عند أحد من الاخوة ولكم جزيل االجر والثواب .
  2. وتوضيحاً للفقرة رقم ( 5) نقول: الصراع للفكرة حتى تجتث من المجتمع أو من الأمة فيتراجع صاحبها عنها ويعود لحضن أمته أو تلفظه الأمة مع فكرته لفظ النواة أما من يحمل فكرة غربية أو يرتبط بالغرب فهذا يكافح كفاح سياسي و نهايته أيضا نهاية فكرته وتخليه عن ارتباطه أو تقيم الأمة عليه المحاسبة فإذا أخذت الأمة سلطانها وأقامت دولتها تعاقبه وتتخذ إجراء بحقه حسب الأحكام والطريقة الشرعية . تبني مصالح الأمة موضوع آخر وهو واجب من قبل حملة الدعوة والسياسيين. وهذا من الرعاية الواجبة. ومن المحاسبة الواجبة . وهو غير الصراع الفكري والكفاح السياسي.
  3. صوىً على طريق الدعوة 1- تصنيف الناس بناءً على مسائل فقهية خلافية ومن ثمَّ اتخاذ مواقف بناءً على تلك المسائل يسبب التمزق . 2- الإسلام أكبر من أن يُحصر في حزب أو جماعة أو مذهب ، الاسلام يضم في داخل دائرته كل المذاهب والأحزاب الإسلامية ويربط بينهم برابطة العقيدة فمن يخالفني في فكره فالإسلام يسعه ويسعني . 3- انتقاد الحكام ومحاسبتهم أمر مشروع و فرض في الإسلام ولا يوجد أحد فوق الانتقاد ، والانتقاد بناءً على المقياس الشرعي وهو الحلال والحرام ، والمسلم يحاسب على التصرفات الظاهرة ولا ندخل في النيات. 4 - الحُكّام اليوم لا يحملون مفاهيم وأفكار من جنس ما تحمله الأمة لذا نلاحظ الحرب الدائرة بين الأمة وهؤلاء الحكام ، الأمة هي وليدة عقيدة حكمتها أكثر من 13 قرن ، فيجب على حملة الدعوة العمل مع الأمة لاستعادة هويتها . 5- في طريق حمل الدعوة يجب معرفة أن الصراع الفكري هو ضد الأفكار الفاسدة السائدة في المجتمع بغض النظر عن الشخص الذي يحملها ، هل هو مسلم أو كافر أو أخي أو عمي . . . . فالصراع هو صراع أفكار وفي حال وجود ارتباط للأشخاص مع الغرب تعرّى هذه الأفكار ويكشف ارتباط أصحابها بالغرب وهذا يدخل في باب الصراع الفكري وفي باب تبني مصالح الأمة . 6 - يجب أن يُوضّح للإخوة الذي يعملون في حقل الدعوة أن المصالح المرسلة والمقاصد التي يحتجون بها كثيراً أنّ مكانها ومناطها هو في العمل المباح وفي الاساليب وأنها لا ترقى ولا يجوز ولا يَصّح أن نجعل الحلال حراماً أو الحرام حلالاً بحجة المصالح والمقاصد ، ولنا في رسول الله أسوة حسنة . 7- الإسلام كلٌّ لا يتجزأ فمن يدَّعِي الإسلام عليه أن يطبّقه ، ولا يُحكم على الدولة أنها دولة إسلامية بناءً على نية حاكمها ؟ ! أو على وعدٍ منه أنّه سيطبق الاسلام في عام 2027 ؟ ! فكلُّ من يدَّعِي العمل للتغير والحكم بالإسلام ولم يتلبّس بهذا العمل فدعواه باطلة . 8- حامل الدعوة صاحب الأسلوب ، وصاحب الحكمة ، يقابل الحجة بالحجة ، والدليل بالدليل ،حامل الدعوة ليس بالسبّاب ولا الشاتم ، حامل الدعوة يدور حول الفكرة لا الشخص فمركز الدائرة هو الفكرة ، والهدف هو كسب الدماء الجديدة لفكرته . 9 - يجب معرفة أين يجوز الخلاف بين المسلمين ومتى يحرم الخلاف ؟ ! ففي الأحكام الشرعية الظنية يجوز الاختلاف ويكون هذا الاختلاف دليل حيوية الأمة وكثرة بحثها وتمحيصها وهذا الخلاف مكانه الأحكام الشرعية الفرعية ، مثل قراءة الفاتحة خلف الإمام ، ومكان وضع اليد في الصلاة ، وسنن الصلاة و فرائض الغسل و و و. ويجب الانتباه هنا أنه ليس بالضرورة أن تكون نهاية كل نقاش هي كسب شخص للكتلة بل بعضهم قد لا نستطيع كسبه للكتلة فيكون كل تغيير نحدثه في فكره أو سلوكه هو خير قد قمنا به. بينما لا يجوز الخلاف في العقائد القطعية الأصيلة والمعلوم من الدين بالضرورة ، إضافة إلى المواقف السياسية . عدم إدراك هذه المسألة أدّى إلى بناء مواقف سلبية وشقاق، وأحياناً الى الرمي بالفسق والتخوين بل ربما التكفير لمجرد خلاف في مسألة فرعية ، هي ضمن دائرة الخلاف الجائز . كتبه أبو إياس أحمد هلال 23 رجب الخير 1441هـــ
  4. الهيمنة الغربية على الأمة الإسلامية أسبابها – أنواعها -كيفية التخلص منها إن المتأمل لحال الأمة الإسلامية، لَيرى تلك الحالة التعيسة والانحطاط الفكري والسياسي والاقتصادي الذي وصلت إليه، يدرك تماماً حاجة الأمة للكشف عن الأسباب التي دعت إلى ذلك، من أجل العمل على انتشالها من تلك الهواة التي وصلت إليها ،ولذلك وجدنا من خلال التفكير في واقع الأمة أن أحد أسباب ذلك الشقاء، هو الهيمنة على الأمة الإسلامية من قِبل الغرب بكل الأشكال والطرق والأساليب، والذي يدقق النظر في واقع الهيمنة يجدها ثلاثة أنواع وهي الهيمنة الفكرية، الهيمنة الاقتصادية، الهيمنة السياسية، وأما غيرها من مثل الثقافية والعسكرية والإعلامية . . . فإنها تندرج تحت إحدى هذه الثلاثة، وسوف نتحدث بدايةً عن أسباب الهيمنة الغربية على المسلمين ثم نشرع في الحديث عن أنواعها بداية لبد لنا من معرفة معنى كلمة الهيمنة؟ إن كلمة الهيمنة وردت في القاموس: هَيْمَنَ على كذا: سيطر عليه وراقَبه وحفِظَه. هيمَنة: (اسم) أحْكَمَ هَيْمَنَتَهُ: سَيْطَرَتَهُ، سَطْوَتَهُ. إذن الهيمنة هي السيطرة سواءً كانت اقتصادية أم سياسية أم فكرية. أسباب الهيمنة الغربية على المسلمين إن الهيمنة هي أعمال صادرة عن فكر، وعن وجهة نظر ع الحياة وليست مجرد مصالح اقتضتها الحاجة أو ظرف طارئ، فهي صراع حضاري وفكري في الدرجة الأولى. ونحن نعلم أن لكل مبدأ طريقة في نشره، وكانت طريقة الغرب في نشر مبدأه هي الاستعمار، والاستعمار يقتضي إحكام الهيمنة الفكرية والاقتصادية والسياسية على المسلمين، لإبقائهم ضعيفين، لسهوله السيطرة عليهم ومحو أي تأثير لهم في أي مرحلة من مراحل التاريخ المقبل، جاء في كتاب مفاهيم سياسية ( وأمّا ما يلاحظ من توجه للسياسة الدولية، وبخاصة الأمريكية، إلى محاولة صياغة المنطقة الإسلامية بمشاريع هيمنة عليها مثل ( مشروع الشرق الأوسط الكبير) في عام 2003 فإن ذلك نتيجة للهاجس المتصاعد عند تلك الدول، بتوقع قرب قيام دولة للمسلمين ) . وما ذلك إلا نتيجة للصراع الحضاري والفكري بين المسلمين والغرب ، ويعود سببه إلى عمق التاريخ فبعد أن خاض الرسول صلى الله عليه وصحابته صراعاً فكرياً وكفاحاً سياسياً مع المشركين والكفار لإقامة الدولة الإسلامية ، وصرعاً دموياً بعد قيامها، وهي تحمل الإسلام رسالة خير وهدىً إلى الناس كافة ، كان الكفار على مرّ العصور يكِدون لهذه الدولة ، فأحياناً بأعمال مادية حربية ، كالمغول والصليبين وكفار إسبانيا ، وأحياناً أخرى بأعمال فكرية ثقافية، كالزنادقة والمبشرين والمستشرقين، من أجل القضاء على هذه الدولة ثم جاءت الحرب العالمية لتُهدم دولة الإسلام ،وتمزق بلاد المسلمين، ووضعوا عليها وكلاء عنهم ، يديرونها كيفما يريدون، ورغم ذلك كان الخوف يلازمهم من عودة توحد المسلمين في دولة واحدة ، فأرادوا أن يُحكِموا السيطرة أكثر ، فبدأ الغرب بحكامه وسياسييه ومفكريه بالعمل على إيجاد الطرق التي يستطيعوا الهيمنة به على المسلمين ومنعهم العودة لإسلامهم، بل إنهم وضعوا كثيراً من السياسات التي تلهيهم حتى عن التفكير في التخلص من هذه الهيمنة ،علاوة على التفكير بالإسلام، فاتبعوا سياسة التجويع، وسياسة خذ وطالب، وسياسة الانتقال من سجن صغير إلى سجن أكبر، وسياسة الانتقال من العيش في ظل حكم جمهوري إلى العيش في ظل حكم ديمقراطي، وهكذا هيمنت السياسة الغربية على كل مفاصل الحياة مقنعةً المسلم أنه يطبق أحكام دينه بصلاته وزكاته وأنّ لا أحد يمنعه من ذلك ، وهكذا شتّ تفكير المسلم الذي كان قد فتح الشام ومصر وبخارى وسمرقند وخرسان، إلى التفكير في السماح للمحجبات بدخول الجامعة ، والسماح للمسلمين بإقامة الدروس الدينية ، ولذلك كان من الواجب علينا نحن الذين نرى هذا الواقع أن نبين للأمة أسبابه وأنواعه وأساليبه وكيفية التخلص منه، وفي المقال القادم سوف نتكلم عن الهيمنة الفكرية . كتبه: أحمد هلال أبو إياس
×
×
  • Create New...