Jump to content

سيف الدّين عابد

الأعضاء
  • Content Count

    32
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    1

Reputation Activity

  1. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from أبو مالك in استئناف النشاط على منتدى العقاب من جديد   
    على بركة الله
    الله المستعان
  2. Like
    سيف الدّين عابد reacted to أبو هشام in تصويت يوم الجمعة بدا   
    لا تنازلات بعد التضحيات
    هذا أنسب عنوان للجمهة القادمة من بين العناوبن المطروحة
  3. Like
    سيف الدّين عابد reacted to محمد سعيد in هي لله ...وستبقى   
    فشل وتخبط السياسات الخارجية الأمريكية
     
     
     
    http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=9iXwuXWWQ7E
  4. Like
    سيف الدّين عابد reacted to محمد سعيد in هي لله ...وستبقى   
    http://www.youtube.com/watch?v=Fx46a_VDWis&feature=player_detailpage
  5. Like
    سيف الدّين عابد reacted to راجي رحمة الغفور in هي لله ...وستبقى   
    أظنه سيف الدين عابد نفسه.
  6. Like
    سيف الدّين عابد reacted to ابن الصّدّيق in هي لله ...وستبقى   
    جزاك الله خيراً أخي سيف الدين عابد ..
     
    وفتح لك من فتوح العلم
     
    وثقّل بما تكتب موازين حسناتك.
  7. Like
    سيف الدّين عابد reacted to مقاتل in خطاب عباس لم تسمعه من قبل   
    21 نظام ادناهم ارقى من نظام السلطة تجمعهم جامعة لم يصدر منها قرار واحد منذ تاسيسها فيه مصلحة للبلاد والعباد ولم تجلب للامة الا المخازي والمصائب والكوارث والويلات,,فماذا سيتغير من كل ذلك اذا ما انضاف الى تلك الجامعة نظام جديد هو الاهزل والاخون والارذل الا مزيدا من المخازي والمصائب والكوارث والويلات ومزيدا من تكريس هيمنة الكفر على بلاد المسلمين وتكريس الفساد والتفريط للاعداء ومحاربة الله ورسوله
  8. Like
  9. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from ابن الصّدّيق in الدكتور وجدي غنيم , قرارات فخامة الرئيس صائبة وصحيحة   
    ( ألا تخشى أستاذي سيف الدين أن يكون مثل هذا الأسلوب القاسي هو ما نفره عن قبول الحق؟
     
    هذا مجرد سؤال دار في خلدي فأحببت أن أسمع منك كون أنك أعلم بطبيعة النقاش الذي دار بينكم )
     
    أخي اسماعيل بلال...
     
    ذلك كان خاتمة الكلام معه ولم يكن أوّله
    إذ سبقه رسائلُ أخرى كان فيها ما فيها من الكلام اللطيف الطيّب الذي لم يخلو من النصح والبيان.
     
    بارك الله بك على حرصك.
  10. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from بشرى الخلافة in الدكتور وجدي غنيم , قرارات فخامة الرئيس صائبة وصحيحة   
    اخوتي الكرام
    سبق أن قمنا بمراسلة الشيخ وجدي غنيم
    من خلال مجموعتي: طالب عوض الله وأحباب الله
    راسلناه في عدة مواضيع
    وكان آخرها حين أيّد ترشّح محمد مرسي للرئاسة
    وناقشناه فيما كان قد الزم نفسه به من: كفر الديمقراطية
    وفي أنّ مرسي قد أقسم على أن يحافظ عليها
    فكان ردّ الشيخ قاسياً وغاضباَ إذ أنكر أنه غيّر وبدّل
    وفي ذات الوقت أرسل أشرطة فيديو يردّ فيها على مَن انتقده
    وعاب عليه وجادله في المسألة يصف فيها من ينتقدون مرسي بالصراصير!!
    وهذا كان رداً منه لنا بشكل غير مباشر.
     
    وقد سبق قبلها أن أرسلت اليه في مسألة الانتقائية التي ينتهجها في الرد على
    " أشخاص " من الاخوان دون أن ينتقد منهجيتهم في الترقيع ومخالفاتهم الصريحة
    في عدة مواطن ذكرتها له فأحجم عن الرد عليها.
     
    فما كنّا لننتقده هكذا جزافاً إلا بعد أن خاطبناه بيننا وبينه بشكل واضح ومباشر.
    وقلتُ له في رسالة بعد أن بينت له ( تخبّطه ) المقصود أو غير المقصود
    بأنّه ترقيعيّ ولا موقف ثابت له في القضايا المفصلية طالما تعلق الأمر بالاخوان المسلمين
    وأنه يحمل وزر أتباعه ومؤيديه لأنه ليس من آحاد الناس.
  11. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from عبد الله العقابي in الدكتور وجدي غنيم , قرارات فخامة الرئيس صائبة وصحيحة   
    اخوتي الكرام
    سبق أن قمنا بمراسلة الشيخ وجدي غنيم
    من خلال مجموعتي: طالب عوض الله وأحباب الله
    راسلناه في عدة مواضيع
    وكان آخرها حين أيّد ترشّح محمد مرسي للرئاسة
    وناقشناه فيما كان قد الزم نفسه به من: كفر الديمقراطية
    وفي أنّ مرسي قد أقسم على أن يحافظ عليها
    فكان ردّ الشيخ قاسياً وغاضباَ إذ أنكر أنه غيّر وبدّل
    وفي ذات الوقت أرسل أشرطة فيديو يردّ فيها على مَن انتقده
    وعاب عليه وجادله في المسألة يصف فيها من ينتقدون مرسي بالصراصير!!
    وهذا كان رداً منه لنا بشكل غير مباشر.
     
    وقد سبق قبلها أن أرسلت اليه في مسألة الانتقائية التي ينتهجها في الرد على
    " أشخاص " من الاخوان دون أن ينتقد منهجيتهم في الترقيع ومخالفاتهم الصريحة
    في عدة مواطن ذكرتها له فأحجم عن الرد عليها.
     
    فما كنّا لننتقده هكذا جزافاً إلا بعد أن خاطبناه بيننا وبينه بشكل واضح ومباشر.
    وقلتُ له في رسالة بعد أن بينت له ( تخبّطه ) المقصود أو غير المقصود
    بأنّه ترقيعيّ ولا موقف ثابت له في القضايا المفصلية طالما تعلق الأمر بالاخوان المسلمين
    وأنه يحمل وزر أتباعه ومؤيديه لأنه ليس من آحاد الناس.
  12. Like
    سيف الدّين عابد reacted to البازي in نهاية الخدمة   
    بينما نابليون بين قواد جيشه وأركان حربه ، مزهوّاً بانتصاره واقتحامه النمسا ، إذ ركع أمامه رجلٌ نمساويّ كان سبباً في ماهو فيه من النصر المؤزّر
    ألقى نابليون كيساً من الفرنكات الذهبية للنمساوي ، وأمره بالانصراف ، فقال النمساوي ، ماخنْتُ وطني إلا طمعاً في مصافحة مولاي الامبراطور ، رد نابليون: إنّ يدي لاتمتد لأمثالك ، ولما استغرب معاونوه قال : مَثَلُ الخائن لشعبه كمَثَلِ السارق الذي يسرق من أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللصوص يشكرون له خيانته
    بعد تسعة اشهر من إجرام بشار أسد ونظامه الدموي ، بحق المنتفضين من أبناء الشعب السوري ، وفي تشرين الأول من العام 2011 ، خرج علينا من اسطنبول من يعلن عن لقاء بين قوى سياسية وشخصيات مستقلة تدّعي معارضة نظام آل أسد وحزب البعث ولتنضوي تحت اسم المجلس الوطني السوري ، ومنذ اللحظة الأولى لتشكيله ممثلاً سياسيّاً للحراك الثوري في سوريا بحسب من تزعموه ، كان واضحاً أنه أبعد مايكون عن تطلعات وأهداف الشعب السوري الثائر
    غير أن ماكينة إعلامية رهيبة وأوامر من أعلى مستويات القرار السياسي الغربي أرادت تسويقه زعيماً للثورة السورية وناطقاً باسمها ، وهذا مايتضح من السعي لإسكات كل من انتقد أو شكك بضمه للمجلس ، حتى صار عدد أعضاء المجلس أكثر من أعضاء مجلس الشعب الصيني الممَثّلِ لمليار وربع المليار من الصينيين
    ومنذ الساعات الأولى لتشكيله ، لم يكن ليغيب عن ذي بصيرة أن المجلس ماشُكّلَ إلا لتُخْتَرقَ الثورةُ السورية وتُخْتَطفَ ممّن قدموا أرواحهم وأبناءهم وقودا لتستمر ، فطلع علينا المجلسيون بطروحات ماأنزل الله بها من سلطان ، وكرروا تجربة بريمر في العراق ، وتحاصصوا طائفياً ومناطقيّاً مقتسمين كراسي أقسمْنا لهم أنهم لن يجلسوا عليها
    ثم بدأت رحلة اكتساب الشرعية ، ليس من الشعب الذي ادّعوا تمثيله ، بل من حكومات مافتئت تتآمر على الثورة والثائرين ، وكان لزاماً على المجلسيين أن يدفعوا مقابلاً للاعتراف المنشود ، وذلك بتطبيق صارم لأجندة مطالب حملتها مؤتمرات ولقاءات جمعتهم مع ممثلي تلكم الحكومات ، أسموها زوراً وبهتاناً مؤتمرات أصدقاء سوريا ، وذلك على عادة العرب في تسمية الشيء بضده ، كتسمية الملدوغ بالسليم والأعمى بالبصير
    وفي تلكم الآثناء حذّرنا ونبهنا من خطورة مجاراة الكافرين بحقوقنا ومطالبنا ، وذكّرْنا اللاهثين وراء شرعية كلنتون ووليم هيغ أن الثائرين وحدهم من يمنح الشرعية ، غير أنّنا كنا نخاطب آذاناً صماء ، وتخلى المجلسيون يوماً بعد يوم عن أمانة تمثيل الثورة التي اغتصبوا تمثيلها على غفلة من الشعب كما اغتصب بشار وأبوه السلطة من قبلُ .
    وتعرّى المجلسيون من المبدأ ، ومن كُرْهِ اسرائيل ، كما تعروا من إسلامية الثورة التي كانت المساجد نقاط انطلاقتها الأولى ، ووعدوا بتطبيق رأسمالية الغرب ومبدئهم الذي أوردهم المهالك على شعب لم يعترف يوماً بالغرب وديمقراطيته المزعومة ، وقدم أكثر من 130 ألفاً من خيرة أبنائه ليطردهم من بلادنا يوم كانوا يحتلونها
    وعلى دماء الشعب السوري البطل ، كانت الهبات والتبرعات تصل لحسابات المجلس الوطني ولا من رقيب ، وكان أعضاؤه النشامى يجوبون دول الاغتراب يطالبون أبناء سوريا بالتبرع لمعركة استئصال بشار ونظامه ، ولم تكن تخضع تلكم الأموال للمساءلة والتدقيق فالمرحلة مرحلة ثقة ، والعدوُّ واحد .. والهدفُ واحد
    بالرغم من قَرْعِنا لأجراس الإنذار ، وتنبيهنا لخطورة تداول الأموال دون مستندات ، فالمال مفسدة لمن لامبدأَ له
    حتى إذا انتهى دورُ المجلسيين من مسرحية إجهاض الثورة السورية ، وأرادت دول الغرب الاستعماري استبدالهم ، خرجت علينا فضائح تزكم نتانتها الأنوف ، وتكشّفت للعلن حسابات ومداخيل المجلسيين النشامى ، وبدأ المجلس يصارع من أجل البقاء ، فامتيازاته التى استحوذ عليها تستحق أن يقاتل ويصارع عليها ، كمايقاتل بشار اليوم
    واليوم وقد اقتنعت أمريكا بعدم قدرة المجلس وأعضائه على شيء اللهم إلا زيادة أرصدتهم المصرفية ، فقد قررت الاستغناء عنهم واستبدالهم بهيئة أخرى يجري الإعداد لتأسيسها في الدوحة ، عاصمة التآمر على الثورة السورية وأهدافها المبدئية
    ولما أراد المجلسيون تذكير أمريكا بخدماتهم وخيانتهم لمبدأ ثورة شعبهم لصالح أمريكا ودول الغرب ، قالت هيلاري كلنتون ، إن على المجلس الذي فشل في أن يكون قائداً للمعارضة ، أن يبحث عن مكان له في صفوف المعارضة ، ولربما أرادت أن تعيد عليهم وقد خانوا مبدأ ثورتهم ودماء شهدائها مقولة نابليون للنمساوي الخائن لشعبه ووطنه
    مثل الخائن لشعبه كمثل السارق الذي يسرق من أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللصوص يشكرون له خيانته
    غير أن واجبنا الذي سنُسْأل عنه ، أن نحذّر شعبنا والثائرين الأبطال الذين يصنعون تاريخ أمتنا أن أمريكا وذيولها من حكام الخليج لايأتون بخير أبداً ، وهم يكيدون لثورتنا ويحفرون للإيقاع بها ، ومامؤتمراتهم إلا للتآمر علينا فالحذر الحذر ولايصلح لنا إلا أن نعتمد على الله ، ونشق طريقنا بأيدينا والله ناصرٌ من نصره
     
  13. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from عماد النبهاني in رسالة إلى العلماء   
    بسم الله الرحمن الرحمن


     
     
    الحمد لله ربّ العالمين، الحمد لله معزّ الإسلام والمسلمين، ومذلّ الشرك والمشركين، الحمد لله قاهر الجبابرة على مرّ الزمان، الحمد لله الذي وعد بنصر عباده المؤمنين ووعد بذلّ المتخاذلين المتغطرسين أعداء الله والدّين.
    والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى الذي بذل الروح لإعزاز هذا الدّين وأهله، جاء بالهدى والرحمة، كما جاء بالوعيد لكل طاغية متكبّر متجبّر.
    وارحم اللهمّ الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، الذين كانت حياتهم لله الحيّ القيوم، ولدين الله حتى رفعوه شامخاً عزيزاً في أصقاع الأرض لم تأخذهم في الله لومة لائم، ولا صولة جائر، ولا عناد متغطرس باغٍ، عاشوا وماتوا أنقياء أطهار وعيونهم ترنوا الى جنّة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، سمعوا عن ربّهم، وعلى لسان نبيّهم أن العيش عيش الآخرة، وأن الدنيا برهة وهي الى زوال، فبنوا لأنفسهم بيوت عزّ ووقار عند مليك مقتدر بما حملوا من أمانة التبليغ والنشر لدين الله، دين الهدى والرحمة، دين استقامة الناس وصلاح أحوالهم في الدارين، فعاشوا عيشة الأسود، عبروا الحدود وهدموا السدود، فما منعهم عن تبليغ رسالة ربّ العالمين إلا استيفاء الله للآجال، وورث عنهم العهد رجالٌ أكملوا المسير حتى ساد دين ربّهم بدولة شهد لها العالم كلّه، حسبوا حسابها، وهابوا جانبها، وخضعوا لها راغبين أو كارهين....
    أقاموا للمسلمين كياناً عظيماً، دولة عزّ وهيبة ووقار، تطبّق الشريعة، وتهدي البشريّة، وتحفظ دين الله وأحكامه، فقد فهموا أنّهم ما خُلقوا إلا لهذا، فاستقاموا على أمر ربّهم، وكما كان لدولة الإسلام، دولة الخلافة، رجالها وقادتها وخلفاؤها، كذا كان لها علماؤها وفقهاؤها، علماءٌ ازدانت بهم الربوع وهابتهم الأمراء والخلفاء، فأنزلوهم منازلهم، فرفع الله مقامهم ، وأعلى منارتهم ، وجعلهم مشاعل الهدى في دياجير الظلمات ، والنور للورى إذا ادلهمت عظائم الملمات ، وبيّن فضائلهم في كثير من الآيات البينات ، وجعل ما اختصهم به من العلم نوراً يلتف الناس حوله ، وبلسماً يقبلون عليهم من أجله.
    وبالقادة والعلماء واستقامة الناس على منهج الله صلُحَ حالهم، وعلا شأنهم
    فكانت الخطوب عابرة، والجراح سرعان ما تندمل فلا يعود لها أثر، لم يتجرأ أحد أو كيان على دولة الإسلام –والحال كذلك – إلا ارتدّ خائباً مدحوراً مذموماً، حالٌ عاشه المسلمون أربعة عشر قرناً كانوا سادة الدنيا وقادتها.
    ثمّ لما غاب الحامي والحارس أضحى المسلمون سلباً لكل ناهب، وبات حماهم مستباحاً من كلّ طامع، فتشتتوا وتشرذموا، فعاث فيهم وبينهم البغاث حتى أصبح الذليل عابد الحجر والشجر والفرج سيداً يصول ويجول في بلاد المسلمين!!
    فاستشرى القتل والإنتهاك والظلم وشاع الفجور بعد أن استُبدل الكيان الواحد بكيانات عميلة خائنة خائبة على كلّ كيان منها نذلٌ يمدّه أسياده من بني هرقل وغيرهم بأسباب البقاء، وأسباب الظلم والتسلّط والفجور...
    واستمر الحال وأنتم أيها العلماء شاهدون، ترون وتسمعون، فمنكم مَن آثر الذلّ والهوان فسكت وخنع، ومنكم من أبى إلا الإباء فسُجن أو قُتل أو تشرّد، فزادكم الحال هذا هواناً فوق الهوان، وذلاً واستكانة وصمتاً قاتلاً يصمّ الآذان من هوله مع ما ترى عيونكم من امتهان واحتقار واستباحة لعباد الله في أقطار الأرض!!
    حتى ثار الناس تحت ضغط الظلم والقمع على حكامهم، رفعاً للظلم
    عن أنفسهم، ورفضاً لامتهان كرامتهم، فسالت الدماء فوق ما كانت تسيل، واستبيحت كلّ الحرمات فوق ما كانت تُستباح....ولا يزال حال أكثركم مزرياً مذلاً وكأنكم لستم من جنس مَن يُهان من أبناء دينكم وجلدتكم!!
    تُعانقون رقابَ المهانة بصمتكم وخذلانكم!! وإن تكلّم أحدكم تكلّم على استحياءٍ وخوف!! وإن دٌعيتم لتقولوا كلمة حقّ أخذتكم الرجفة واضطربت أوصالكم!!
    الهذا خُلقتم يا رعاكم الله؟
    أبهذا كنتم ورثة الأنبياء يرحمكم الله؟
    تتسربلون بلباس الصمت المختلط بالخوف بل بالجبن والخنوع وأنتم من أوكل الله تعالى اليكم حفظ دينه وشريعته وبيانها للناس ليستقيموا عليها فيصلح حال دنياهم وآخرتهم؟
    ألم يأتكم خبر العزّ بن عبد السلام والبصري وابن عياض وابن تيمية وأحمد والشافعي وكل السادة الأشراف الذين دوّت أصواتهم في أرجاء الدنيا وهم يدافعون عن شريعة الله ودماء الناس ويصونون حرماتهم؟؟
    هل هم علماءُ وأنتم من الرجال سَلَم؟
    هل فقهوا أدوارهم وأنتم في الجهل بدين الله ترتعون؟
    هل كانوا بشراً يرون ويسمعون ويتدبّرون وبالحكمة والقوة يتصرّفون وأنتم لست من جنسهم ولا من طينتهم؟ ثمّ تدّعون أنكم علماء وورثة أنبياء ولحومكم مسمومة؟؟
    كيف تلقون ربّكم يوم تُعرضون لا تخفى منكم خافية؟
    بأيّ وجه تنظرون الى نبيّكم الذي استخلفكم على حفظ شريعة ربّه من بعده وأنتم بهذا الخذلان والتخذيل؟ بماذا تجيبون حين يُشار إليكم أن: أنك يا محمد لا تدري ما أحدثوا من بعدك؟
    نراكم في يومنا هذا ودماء المسلمين وأعراضهم تستباح في الشام وغيرها لا تنبسون ببنت شفة إلا على استحياء في أحسن أحوالكم، أو استرضاءً لرضى حكّام أنذال متآمرون متواطئون مع أعداء الأمة والدين؟!
    اليس فيكم عالمٌ يخرج للمسلمين قائلاً مجلجلاً: ألا يا خيل الله اركبي؟؟
    أم هو مطلب عظيم لا تقدرون عليه بعد أن عشتم عيشة الترف والبذخ فما عدتم تعرفون سرّ حياتكم وأكبر واجباتكم في هذه الفانية؟
    أم أنكم تكرّسون مقولة من يأكل من صحن السلطان يضرب بسيفه؟
     
    اعلموا يا رعاكم الله أنّ أمة محمد صلوات ربي وسلامه عليه على خير وإن لم تكن بخير، وأنها أمّة بدأت تدبّ الروح فيها من جديد وهي ناظرة اليكم تعلم مواقف العزّة كما تعرف مواقف الذلّ والاستكانة، تعرف من نصرها كما تعلم من خذلها، فوالله إنها ستضع كلّ متخاذل منكم في موضعه الذي يليق به حين تصحو من صدمتها وتشفى جراحُها!!
    ولن يكون مقامكم إلا مقام حكامكم الذين رضيتم بهم مع فجورهم ومحاربتهم لله ولعباد الله
    فبادروا قبل أن يفوت الفوت
    واطلبوا من أمّتكم أن تعفو عنكم قبل أن لا ينفع ندمكم ولا رجاؤكم
    وقفوا موقفاً يرضى فيه ربّكم عنكم، ويرضى عنكم من استبيحت كراماتهم
    وسفكت دماؤهم، فهذه فرصة سانحة وربّ الكعبة، تشرّفون بها أنفسكم وتستدركون من حالكم ما لم تستدركوه من قبل!!
    وقبل أن يكون مكانكم هو قارعة التاريخ!!
    فاختاروا لأنفسكم يرحمنا ويرحمكم الله، ودوّنوا أسماءكم بأحرف من نور بما تخدمون دين الله لا تخافون فيه لومة لائم، فكلّ إلى زوال، وهي من ثمّ إلى جنّة أو إلى نار، فاقتعدوا لأنفسكم عند بارئكم مقاعد صدق تفوزون بها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
    واعلموا أن دين الله سيسود بعزّ عزيز أو بذل ذليل
    بكم أو بدونكم
    سواء وقفتم مواقف العزة والكرامة
    أو وقفتم مواقف الذلّ والمهانة
    فدين الله له رجاله الذين عاهدوا الله أن يعيشوا ويموتوا على هدف واحد:
    رفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله
    ليقيموا دولة الخلافة، دولة القرآن، دولة سيدّ الخلق محمد صلوات ربي وسلامه عليه، وإنها قائمة بأمر ووعد ربّنا سبحانه الذي قال:
    (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض)
    وبشارة نبيّه الذي لا ينطق عن الهوى
    فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضّاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت)
     
    واعلموا أنّ أمة خير الخلق محمد، الأمة التي فيها الخير إلى يوم القيامة تعرف الغثّ من السمين، وتميز بين الحق والباطل، وتفرّق بين العلماء الربانيين من غيرهم، وأنها لا ولن تنسى من خدمها وخدم دين الله، كما لا تنسى من خذلها وخذل دين الله
     
    قال الله تعالى‏:‏ ‏ «‏يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون»
     
     
    سيف الدّين عابد
    7-10-2012 م.
     
    http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/2012/10/blog-post_7.html
  14. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from ابن الصّدّيق in هي لله ...وستبقى   
    مَن يتتبّع تصريحات المحلّلين السياسيين في أمريكا سواء
    كانوا أمريكان أو عرب يجدهم يخوضون في نقطة متعلقة بالشأن السوري
    مفادها:
    ما هو التصوّر الأمريكي لمستقبل سوريا؟ وهل اتخذت أمريكا قراراً سياسياً
    متعلّقاً بهذه القضية أم لا؟
    ومن الملاحظ أنّ الآراء في الموضوع تنحى منحيين اثنين:
    الأول يرى أن أمريكا تؤجّل قرارها بالتدخّل في سوريا – سواء عسكرياً أو سياسياً –
    إلى حين بروز عناوين واضحة للمعارضة حتى تستطيع أمريكا التعاطي معها.
     
    والثاني يرى أن أمريكا متخوّفة من تصاعد تأثير التيار الإسلامي – سواء السلفي أو
    الجهادي أو الإسلام السياسيّ على حدّ تعبيراتهم – ولذا فهي تكثّف من اتصالاتها للحد
    من تأثير هؤلاء وللعمل على إبراز تيار معارض يدعو إلى الديمقراطية ولا يميل إلى
    التشدّد والتعصّب !!
     
    المدقّق يرى أن الرأيين يتناقضان مع بعضهما البعض
    فالأول يدلّ ظاهرُه – عند أصحابه – أن أمريكا تاركة للأمور تسير دون تدخّل حتى
    الآن و تراقب الوضع انتظاراً لأن يُعلن طرف ما أنه يمثل الشعب السوري فتبدأ
    التعامل معه!!
    وهذا رأي يغوص في معاني السذاجة السياسية
    إذ من المعلوم أن أمريكا سعت وبقوّة أن تطرح بديلها للشعب السوريّ متمثلاً بالمجلس
    الوطني الذي الزمته لتركيا في باديء الأمر، وكذا هيئة التنسيق التي الزمتها لإيران
    وقد تبيّن للأمريكان فشل هذا الترتيب حين رفض الشعب تمثيل المجلس الوطني له،
    كما تبيّن ضعف النسيج المكوّن للمجلس الوطني ما أدى إلى تغيير قيادته وحدوث
    انشقاقات داخله ثمّ تلت ذلك تصريحات لأعضاء فيه تدلّ على أنّ المجلس الوطني
    غير قادر على القيام بمهمته!! وقرأنا يافطات من داخل الشام تتهم المجلس الوطني
    بالعمالة والعجز وأنه لا يمثّل الشعب السوري.
     
    أما هيئة التنسيق فلم تكن بحاجة إلى وقت طويل – كما المجلس الوطني – ليظهر
    للناس ارتباطها المشبوه فبمجرد تواصلها مع إيران وروسيا حكم عليها الشعب بالعمالة
    والخيانة وسفّه أعضاءها ورئيسها...فانتهى أمرها.
     
    كما أن محاولات أمريكا لتنظيم تشكيل عسكريّ متوافق مع نهجها أمر لا يجهله
    المتابعون، فعن طريق ربيبتها تركيا عملت جاهدة على استقطاب قيادات عسكرية
    من المنشقّين عن طريق جهاز المخابرات والاستخبارات التركية.
     
    كلّ هذا وغيره يدلّل على خلاف ما ذهب إليه أصحاب الرأي الأول من أن أمريكا تراقب
    عن كثب ولا تتدخل.
     
    وهذا الرأي – كما أسلفت – يتناقض تماماً مع الرأي القائل بأن أمريكا تخشى تصاعد التأثير
    الإسلامي – على اختلاف أشكاله – في سوريا ....
    فالتصرّف الطبيعي تجاه هذا التخوّف يقول أنه يتحتّم على أمريكا أن ( تسارع ) في التدخّل
    والتأثير حتى لا يسبقها الداعون والعاملون إلى ( سوريا إسلامية ) لا أن تراقب فقط!!
     
    وهذا الرأي هو الأقرب إلى الدقّة، ذلك أنه -عملياً – هناك سباق محموم بين أمريكا والتيار
    الإسلامي الذي يتصاعد تأثيره في الشام يوماً بعد يوم، ويزداد إقبال الناس عليه ساعة
    بعد ساعة ما يؤثّر بالقطع على ما تدبّره أمريكا من تلزيم القضية السورية إلى أصحاب
    منهج ترتضيه ويساعدها على تحقيق غايتها: دعاة الديمقراطية والمدنيّة!!
     
    وما القمم العربية والمبادرات الأمميّة والمهل المعطاة لنظام بشار إلا لسبب واحد:
    عجز أمريكا الواضح في تحقيق هدفها، وبالتالي تعمل على تصعيد العمل العسكري ضدّ
    الشعب السوريّ لتصل به إلى حالة يقبل فيها مبادراتها ومخططاتها الأمر الذي لم
    يحقّق كذلك لها ما تريد، فقد ازدادت عزيمة الناس وتصاعدت تحدّياتهم للنظام رغم
    ما يكابدونه من مصائب وتدمير وتقتيل.
     
    أما المبادرة الأخيرة: مبادرة الأخضر الإبراهيميّ، فهي كذبة كبيرة وخدعة مفضوحة!!
    فالمنطق يقول: أن الإبراهيمي يلزم أن يأتي بطرح جديد أو بإضافة واضحة على مبادرة
    من سبقه ( كوفي عنان ) ليعطي الانطباع بأن عنده نظرة للحل في سوريا، وهذا
    ما لم يكن، فبعد الفشل الذريع لأمريكا - كما يصوّرون الحال- المتمثل بخطة كوفي عنان
    والذي دلّ عليه ما أعلنه عنانُ نفسُه من فشل مبادرته وعجزه عن تحقيق شيء من بنودها
    التي أعلنها وقت استلامه لهذا الملف، أتى الإبراهيمي دون أن يضيف شيئاً أو يغيّر شيئاً
    من مبادرة مجلس الأمن تلك، بل اكتفى بالزيارات واللقاءات التشاورية و ( جس النبض )
    كما قال....
    وعلى هذا أكاد أجزم أن مهمة الأخضر الإبراهيمي هي: المزيد من المماطلة حتى انتهاء
    الانتخابات الأمريكية!!
    ولن يحدث ما يفاجئنا لناحية مهمته هذه مطلقاً.
    فالنظرة السياسيّة الأمريكية الغبية تجعلهم يظنون أن سوريا والشعب السوري
    قابلون لأن يعملوا بـــ ( كبسة زر ) حتى تنتهي أمريكا من مشاغلها الداخلية
    – الانتخابات – لتتفرّغ للحسم في سوريا!!
     
    ثورة الشام عجزت دول الغرب أن ترسم لها طريقاً يحقق مصالحا حتى الآن
    وثورة الشام باتت أقرب إلى الله من أيّ وقت مضى
    وأحرار الشام باتوا لا يخشون إلا الله ولا يرتضون الموت إلا في سبيل الله
    رفضوا كلّ مَن أرادت أمريكا أن تصنع منهم ساسة للشام بعد بشار
    ورفضوا كلّ الطروحات التي لا علاقة لها بدين الله
    وما بقي إلا أن يتم صقل تلك المعاني لتتوافق تمام التوافق مع شرع الله سبحانه
    ليولد الكيان الذي تخشاه أمريكا والغرب ومّن صنعوهم ليسرقوا ثورة بارك الله أرضاً هي فيها...
    دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة....لتذيقهم ممّا أجرمت أيديهم في شام الكرامة بإذن الله.
     
     
    http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/2012/09/blog-post_18.html
  15. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from جمال عبدالرحمن in هي لله ...وستبقى   
    مَن يتتبّع تصريحات المحلّلين السياسيين في أمريكا سواء
    كانوا أمريكان أو عرب يجدهم يخوضون في نقطة متعلقة بالشأن السوري
    مفادها:
    ما هو التصوّر الأمريكي لمستقبل سوريا؟ وهل اتخذت أمريكا قراراً سياسياً
    متعلّقاً بهذه القضية أم لا؟
    ومن الملاحظ أنّ الآراء في الموضوع تنحى منحيين اثنين:
    الأول يرى أن أمريكا تؤجّل قرارها بالتدخّل في سوريا – سواء عسكرياً أو سياسياً –
    إلى حين بروز عناوين واضحة للمعارضة حتى تستطيع أمريكا التعاطي معها.
     
    والثاني يرى أن أمريكا متخوّفة من تصاعد تأثير التيار الإسلامي – سواء السلفي أو
    الجهادي أو الإسلام السياسيّ على حدّ تعبيراتهم – ولذا فهي تكثّف من اتصالاتها للحد
    من تأثير هؤلاء وللعمل على إبراز تيار معارض يدعو إلى الديمقراطية ولا يميل إلى
    التشدّد والتعصّب !!
     
    المدقّق يرى أن الرأيين يتناقضان مع بعضهما البعض
    فالأول يدلّ ظاهرُه – عند أصحابه – أن أمريكا تاركة للأمور تسير دون تدخّل حتى
    الآن و تراقب الوضع انتظاراً لأن يُعلن طرف ما أنه يمثل الشعب السوري فتبدأ
    التعامل معه!!
    وهذا رأي يغوص في معاني السذاجة السياسية
    إذ من المعلوم أن أمريكا سعت وبقوّة أن تطرح بديلها للشعب السوريّ متمثلاً بالمجلس
    الوطني الذي الزمته لتركيا في باديء الأمر، وكذا هيئة التنسيق التي الزمتها لإيران
    وقد تبيّن للأمريكان فشل هذا الترتيب حين رفض الشعب تمثيل المجلس الوطني له،
    كما تبيّن ضعف النسيج المكوّن للمجلس الوطني ما أدى إلى تغيير قيادته وحدوث
    انشقاقات داخله ثمّ تلت ذلك تصريحات لأعضاء فيه تدلّ على أنّ المجلس الوطني
    غير قادر على القيام بمهمته!! وقرأنا يافطات من داخل الشام تتهم المجلس الوطني
    بالعمالة والعجز وأنه لا يمثّل الشعب السوري.
     
    أما هيئة التنسيق فلم تكن بحاجة إلى وقت طويل – كما المجلس الوطني – ليظهر
    للناس ارتباطها المشبوه فبمجرد تواصلها مع إيران وروسيا حكم عليها الشعب بالعمالة
    والخيانة وسفّه أعضاءها ورئيسها...فانتهى أمرها.
     
    كما أن محاولات أمريكا لتنظيم تشكيل عسكريّ متوافق مع نهجها أمر لا يجهله
    المتابعون، فعن طريق ربيبتها تركيا عملت جاهدة على استقطاب قيادات عسكرية
    من المنشقّين عن طريق جهاز المخابرات والاستخبارات التركية.
     
    كلّ هذا وغيره يدلّل على خلاف ما ذهب إليه أصحاب الرأي الأول من أن أمريكا تراقب
    عن كثب ولا تتدخل.
     
    وهذا الرأي – كما أسلفت – يتناقض تماماً مع الرأي القائل بأن أمريكا تخشى تصاعد التأثير
    الإسلامي – على اختلاف أشكاله – في سوريا ....
    فالتصرّف الطبيعي تجاه هذا التخوّف يقول أنه يتحتّم على أمريكا أن ( تسارع ) في التدخّل
    والتأثير حتى لا يسبقها الداعون والعاملون إلى ( سوريا إسلامية ) لا أن تراقب فقط!!
     
    وهذا الرأي هو الأقرب إلى الدقّة، ذلك أنه -عملياً – هناك سباق محموم بين أمريكا والتيار
    الإسلامي الذي يتصاعد تأثيره في الشام يوماً بعد يوم، ويزداد إقبال الناس عليه ساعة
    بعد ساعة ما يؤثّر بالقطع على ما تدبّره أمريكا من تلزيم القضية السورية إلى أصحاب
    منهج ترتضيه ويساعدها على تحقيق غايتها: دعاة الديمقراطية والمدنيّة!!
     
    وما القمم العربية والمبادرات الأمميّة والمهل المعطاة لنظام بشار إلا لسبب واحد:
    عجز أمريكا الواضح في تحقيق هدفها، وبالتالي تعمل على تصعيد العمل العسكري ضدّ
    الشعب السوريّ لتصل به إلى حالة يقبل فيها مبادراتها ومخططاتها الأمر الذي لم
    يحقّق كذلك لها ما تريد، فقد ازدادت عزيمة الناس وتصاعدت تحدّياتهم للنظام رغم
    ما يكابدونه من مصائب وتدمير وتقتيل.
     
    أما المبادرة الأخيرة: مبادرة الأخضر الإبراهيميّ، فهي كذبة كبيرة وخدعة مفضوحة!!
    فالمنطق يقول: أن الإبراهيمي يلزم أن يأتي بطرح جديد أو بإضافة واضحة على مبادرة
    من سبقه ( كوفي عنان ) ليعطي الانطباع بأن عنده نظرة للحل في سوريا، وهذا
    ما لم يكن، فبعد الفشل الذريع لأمريكا - كما يصوّرون الحال- المتمثل بخطة كوفي عنان
    والذي دلّ عليه ما أعلنه عنانُ نفسُه من فشل مبادرته وعجزه عن تحقيق شيء من بنودها
    التي أعلنها وقت استلامه لهذا الملف، أتى الإبراهيمي دون أن يضيف شيئاً أو يغيّر شيئاً
    من مبادرة مجلس الأمن تلك، بل اكتفى بالزيارات واللقاءات التشاورية و ( جس النبض )
    كما قال....
    وعلى هذا أكاد أجزم أن مهمة الأخضر الإبراهيمي هي: المزيد من المماطلة حتى انتهاء
    الانتخابات الأمريكية!!
    ولن يحدث ما يفاجئنا لناحية مهمته هذه مطلقاً.
    فالنظرة السياسيّة الأمريكية الغبية تجعلهم يظنون أن سوريا والشعب السوري
    قابلون لأن يعملوا بـــ ( كبسة زر ) حتى تنتهي أمريكا من مشاغلها الداخلية
    – الانتخابات – لتتفرّغ للحسم في سوريا!!
     
    ثورة الشام عجزت دول الغرب أن ترسم لها طريقاً يحقق مصالحا حتى الآن
    وثورة الشام باتت أقرب إلى الله من أيّ وقت مضى
    وأحرار الشام باتوا لا يخشون إلا الله ولا يرتضون الموت إلا في سبيل الله
    رفضوا كلّ مَن أرادت أمريكا أن تصنع منهم ساسة للشام بعد بشار
    ورفضوا كلّ الطروحات التي لا علاقة لها بدين الله
    وما بقي إلا أن يتم صقل تلك المعاني لتتوافق تمام التوافق مع شرع الله سبحانه
    ليولد الكيان الذي تخشاه أمريكا والغرب ومّن صنعوهم ليسرقوا ثورة بارك الله أرضاً هي فيها...
    دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة....لتذيقهم ممّا أجرمت أيديهم في شام الكرامة بإذن الله.
     
     
    http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/2012/09/blog-post_18.html
  16. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from راجي رحمة الغفور in هي لله ...وستبقى   
    مَن يتتبّع تصريحات المحلّلين السياسيين في أمريكا سواء
    كانوا أمريكان أو عرب يجدهم يخوضون في نقطة متعلقة بالشأن السوري
    مفادها:
    ما هو التصوّر الأمريكي لمستقبل سوريا؟ وهل اتخذت أمريكا قراراً سياسياً
    متعلّقاً بهذه القضية أم لا؟
    ومن الملاحظ أنّ الآراء في الموضوع تنحى منحيين اثنين:
    الأول يرى أن أمريكا تؤجّل قرارها بالتدخّل في سوريا – سواء عسكرياً أو سياسياً –
    إلى حين بروز عناوين واضحة للمعارضة حتى تستطيع أمريكا التعاطي معها.
     
    والثاني يرى أن أمريكا متخوّفة من تصاعد تأثير التيار الإسلامي – سواء السلفي أو
    الجهادي أو الإسلام السياسيّ على حدّ تعبيراتهم – ولذا فهي تكثّف من اتصالاتها للحد
    من تأثير هؤلاء وللعمل على إبراز تيار معارض يدعو إلى الديمقراطية ولا يميل إلى
    التشدّد والتعصّب !!
     
    المدقّق يرى أن الرأيين يتناقضان مع بعضهما البعض
    فالأول يدلّ ظاهرُه – عند أصحابه – أن أمريكا تاركة للأمور تسير دون تدخّل حتى
    الآن و تراقب الوضع انتظاراً لأن يُعلن طرف ما أنه يمثل الشعب السوري فتبدأ
    التعامل معه!!
    وهذا رأي يغوص في معاني السذاجة السياسية
    إذ من المعلوم أن أمريكا سعت وبقوّة أن تطرح بديلها للشعب السوريّ متمثلاً بالمجلس
    الوطني الذي الزمته لتركيا في باديء الأمر، وكذا هيئة التنسيق التي الزمتها لإيران
    وقد تبيّن للأمريكان فشل هذا الترتيب حين رفض الشعب تمثيل المجلس الوطني له،
    كما تبيّن ضعف النسيج المكوّن للمجلس الوطني ما أدى إلى تغيير قيادته وحدوث
    انشقاقات داخله ثمّ تلت ذلك تصريحات لأعضاء فيه تدلّ على أنّ المجلس الوطني
    غير قادر على القيام بمهمته!! وقرأنا يافطات من داخل الشام تتهم المجلس الوطني
    بالعمالة والعجز وأنه لا يمثّل الشعب السوري.
     
    أما هيئة التنسيق فلم تكن بحاجة إلى وقت طويل – كما المجلس الوطني – ليظهر
    للناس ارتباطها المشبوه فبمجرد تواصلها مع إيران وروسيا حكم عليها الشعب بالعمالة
    والخيانة وسفّه أعضاءها ورئيسها...فانتهى أمرها.
     
    كما أن محاولات أمريكا لتنظيم تشكيل عسكريّ متوافق مع نهجها أمر لا يجهله
    المتابعون، فعن طريق ربيبتها تركيا عملت جاهدة على استقطاب قيادات عسكرية
    من المنشقّين عن طريق جهاز المخابرات والاستخبارات التركية.
     
    كلّ هذا وغيره يدلّل على خلاف ما ذهب إليه أصحاب الرأي الأول من أن أمريكا تراقب
    عن كثب ولا تتدخل.
     
    وهذا الرأي – كما أسلفت – يتناقض تماماً مع الرأي القائل بأن أمريكا تخشى تصاعد التأثير
    الإسلامي – على اختلاف أشكاله – في سوريا ....
    فالتصرّف الطبيعي تجاه هذا التخوّف يقول أنه يتحتّم على أمريكا أن ( تسارع ) في التدخّل
    والتأثير حتى لا يسبقها الداعون والعاملون إلى ( سوريا إسلامية ) لا أن تراقب فقط!!
     
    وهذا الرأي هو الأقرب إلى الدقّة، ذلك أنه -عملياً – هناك سباق محموم بين أمريكا والتيار
    الإسلامي الذي يتصاعد تأثيره في الشام يوماً بعد يوم، ويزداد إقبال الناس عليه ساعة
    بعد ساعة ما يؤثّر بالقطع على ما تدبّره أمريكا من تلزيم القضية السورية إلى أصحاب
    منهج ترتضيه ويساعدها على تحقيق غايتها: دعاة الديمقراطية والمدنيّة!!
     
    وما القمم العربية والمبادرات الأمميّة والمهل المعطاة لنظام بشار إلا لسبب واحد:
    عجز أمريكا الواضح في تحقيق هدفها، وبالتالي تعمل على تصعيد العمل العسكري ضدّ
    الشعب السوريّ لتصل به إلى حالة يقبل فيها مبادراتها ومخططاتها الأمر الذي لم
    يحقّق كذلك لها ما تريد، فقد ازدادت عزيمة الناس وتصاعدت تحدّياتهم للنظام رغم
    ما يكابدونه من مصائب وتدمير وتقتيل.
     
    أما المبادرة الأخيرة: مبادرة الأخضر الإبراهيميّ، فهي كذبة كبيرة وخدعة مفضوحة!!
    فالمنطق يقول: أن الإبراهيمي يلزم أن يأتي بطرح جديد أو بإضافة واضحة على مبادرة
    من سبقه ( كوفي عنان ) ليعطي الانطباع بأن عنده نظرة للحل في سوريا، وهذا
    ما لم يكن، فبعد الفشل الذريع لأمريكا - كما يصوّرون الحال- المتمثل بخطة كوفي عنان
    والذي دلّ عليه ما أعلنه عنانُ نفسُه من فشل مبادرته وعجزه عن تحقيق شيء من بنودها
    التي أعلنها وقت استلامه لهذا الملف، أتى الإبراهيمي دون أن يضيف شيئاً أو يغيّر شيئاً
    من مبادرة مجلس الأمن تلك، بل اكتفى بالزيارات واللقاءات التشاورية و ( جس النبض )
    كما قال....
    وعلى هذا أكاد أجزم أن مهمة الأخضر الإبراهيمي هي: المزيد من المماطلة حتى انتهاء
    الانتخابات الأمريكية!!
    ولن يحدث ما يفاجئنا لناحية مهمته هذه مطلقاً.
    فالنظرة السياسيّة الأمريكية الغبية تجعلهم يظنون أن سوريا والشعب السوري
    قابلون لأن يعملوا بـــ ( كبسة زر ) حتى تنتهي أمريكا من مشاغلها الداخلية
    – الانتخابات – لتتفرّغ للحسم في سوريا!!
     
    ثورة الشام عجزت دول الغرب أن ترسم لها طريقاً يحقق مصالحا حتى الآن
    وثورة الشام باتت أقرب إلى الله من أيّ وقت مضى
    وأحرار الشام باتوا لا يخشون إلا الله ولا يرتضون الموت إلا في سبيل الله
    رفضوا كلّ مَن أرادت أمريكا أن تصنع منهم ساسة للشام بعد بشار
    ورفضوا كلّ الطروحات التي لا علاقة لها بدين الله
    وما بقي إلا أن يتم صقل تلك المعاني لتتوافق تمام التوافق مع شرع الله سبحانه
    ليولد الكيان الذي تخشاه أمريكا والغرب ومّن صنعوهم ليسرقوا ثورة بارك الله أرضاً هي فيها...
    دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة....لتذيقهم ممّا أجرمت أيديهم في شام الكرامة بإذن الله.
     
     
    http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/2012/09/blog-post_18.html
  17. Like
    سيف الدّين عابد reacted to ورقة in يا جماعة , أرجو الإجابة موضوع خطير   
    لا يبنى على اجراء مؤقت الا اذا تكرر باطراد
  18. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from سيف الخلافة in يا جماعة , أرجو الإجابة موضوع خطير   
    وضعهم الإقتصادي في أدنى مستوياته منذ عقود.
  19. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from أبو نواف in برقية عاجلة إلى الرئيس المصري محمد مرسي   
    بمناسبة زيارتيه القادمتين إلى الصين وإيران
    نهاية الشهر الجاري ( 8/2012 ) من أجل المشاركة في قمة دول
    عدم الانحياز.
    لن أدخل في تفصيلات لا محلّ لها في هذه البرقية
    وسأتجاوز عن "بروتوكولات" خطاب الرؤساء فهي قشور زائفة
    ولن أفصّل في مسألة الخلفية الفكرية التي ينتمي إليها الرئيس
    المصري إلا في زاوية التذكير أنه من جماعة الإخوان المسلمين.
     
    جاء في بعض الأخبار ما يلي:
    ( أيدت العديد من القوى السياسية تلك الزيارة، على اعتبار أنها تأتي كخطوة
    في سبيل إعادة العلاقات بين القاهرة وطهران، ومن ثم تحقيق التحالف
    الثلاثي بين مصر وإيران وتركيا، مما سيمثل ثقلا ووزنا في منطقة
    الشرق الأوسط.)
     
    وقال الدكتور أيمن نور، رئيس حزب "غد الثورة" أن زيارة الرئيس
    محمد مرسي لإيران في إطار قمة دول عدم الانحياز، مهمة جداً على
    الصعيدين الاقتصادي والسياسي، وتحقيق مصالح متوازنة في المنطقة."
     
    هذا الكلام وغيره يعطي صورة أنّ النظام المصري يتحرك سياسياً على
    المستويين الإقليمي والدولي وكأنّ شيئاً من المجازر لم يكن!!
    يزور إيران ضمن هذا الغطاء الزائف المسمى "قمّة دول عدم الانحياز"
    متجاهلاً فداحة المجازر والاضطهاد والذلّ الذي يعيشه ما يقارب من 10
    ملايين مسلم سني وعربي في إيران وفي منطقة الأحواز تحديداً منذ عقود
    دون أن يكون لدول عدم الانحياز أو لمنظمة المؤتمر الإسلامي أو جامعة
    الدول العربية أو أيّ نظام من الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين أيّ دور
    في كبح جماح النظام المجوسيّ في إيران أو ردّه عن تلك الأهوال التي
    يتعرّض لها المسلمون داخل حدود إيران!!
    فماذا أنت فاعلٌ أيها الرئيس محمد مرسي تجاه هذه الجرائم؟
    هل في أجندتك السياسية شيء بخصوصها؟
    هل سترفع الصوت عالياً في وجه نظام مجرم يعتدي ويقتل ويغتصب
    المسلمين؟
     
     

     
     
    هل ستقف قائلاً: بل أنحاز إلى هموم المسلمين وقضاياهم؟ أم سيكون حالك
    حال من لا ينحاز إلى الحقّ أبداً؟!
     
    وهل سترجّح – إن كانت محلّ ترجيح في الأصل عندك – "العلاقات الوطيدة"
    بينك وبين نظام ذاك حاله على حساب مصالح المسلمين ودمائهم؟
     
    هل ستضع صورة المعذبين في إيران نصب عينيك وأنت تسلّم وتحتضن
    مبتسماً حكام إيران المجرمين؟
     
    وهل ستلامس يداك أيدٍ ملطخةٍ بالدماء الطاهرة متذرّعاً بأن ما يجري فيها
    شأن داخلي كما حالكم مع الشيشان وروسيا؟
     
    وهل ستطمسُ أموالُ إيران والمصالح التجارية والاقتصادية على عقلك عقلك؟
    ثمّ هل سيكون للدم السوريّ الذي تشارك إيران النظام العفلقي في الشام في استباحته
    وزنٌ عندك أو قيمة؟
     
    هل ستعلنُ إغلاق قناة السويس أمام بارجاتها وأسلحتها التي يعتمد عليها بشار في جرائمه؟
     
    وسؤال أخير في هذه النقطة:
    ما الفرق بينك وبين عميل الأمريكان المخلوع مبارك؟
    ما الفرق بين نظام عَلمانيّ مجرم – بشهادتكم السابقة عنه- وبين نظام أنت
    على رأسه يدّعي أنه نظام إسلامي؟
     
    أيها الرئيس مرسي:
    حتى اللحظة، ومنذ قسمك الباطل الذي أقسمته، لا شيء مما تقول أو تفعل ينطلق من شرع المولى سبحانه
    إلا القشور والكلام الذي لا انطباق سياسيّ له على الأرض!!
    والله لقد أقحمت نفسك فيما لا تطيقه أمام الناس وأمام ربّ الناس سبحانه، وستأخذك أمواج السياسة الدولية العفنة – برضاك أو جبراً عنك – إلى أنفاقها المظلمة وأعاصيرها المهلكة وغاياتها الكريهة التي لا تخدم إلا دول الشرق والغرب المحاربين لله ولدين الله فهل أنت متّعظ؟!
    هل تراجع نفسك بعد أن وضعت أطراف أقدامك في هذا الوحل قبل أن تغوص فيه إلى أذنيك فلا ا تقدر بعدها على الخروج من هذا العفن الآسن المُهلك؟
     
    هذا بمناسبة زيارتك لايران
    أمّا الصين فحكايتها لا تختلف كثيراً عن الأولى
    والكلام فيها أيضاً يطول
    فالجرائم في حق المسلمين فيها كثيرة وتاريخها أيضاً يمتد لعقود خلت
    ونظامها يشدّ من أزر المجرم بشار في قتله لأهل الشام!!
    فتأمّل وتدبّر .
     
    أيها الرئيس مرسي:
    الأمة الإسلامية أصبحت تعي وتدرك
    والإصطفافات باتت معالمها تتضح
    والفسطاطين على وشك أن يتمايزا تمام التمايز
    فاختر لنفسك موقفاً يرضى عنه ربّك والمؤمنون
    أو أصرّ على ما أنت عليه، فإن فعلت فلن تضرّ الله شيئاً
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
  20. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from ابو مصعب 98 in برقية عاجلة إلى الرئيس المصري محمد مرسي   
    بمناسبة زيارتيه القادمتين إلى الصين وإيران
    نهاية الشهر الجاري ( 8/2012 ) من أجل المشاركة في قمة دول
    عدم الانحياز.
    لن أدخل في تفصيلات لا محلّ لها في هذه البرقية
    وسأتجاوز عن "بروتوكولات" خطاب الرؤساء فهي قشور زائفة
    ولن أفصّل في مسألة الخلفية الفكرية التي ينتمي إليها الرئيس
    المصري إلا في زاوية التذكير أنه من جماعة الإخوان المسلمين.
     
    جاء في بعض الأخبار ما يلي:
    ( أيدت العديد من القوى السياسية تلك الزيارة، على اعتبار أنها تأتي كخطوة
    في سبيل إعادة العلاقات بين القاهرة وطهران، ومن ثم تحقيق التحالف
    الثلاثي بين مصر وإيران وتركيا، مما سيمثل ثقلا ووزنا في منطقة
    الشرق الأوسط.)
     
    وقال الدكتور أيمن نور، رئيس حزب "غد الثورة" أن زيارة الرئيس
    محمد مرسي لإيران في إطار قمة دول عدم الانحياز، مهمة جداً على
    الصعيدين الاقتصادي والسياسي، وتحقيق مصالح متوازنة في المنطقة."
     
    هذا الكلام وغيره يعطي صورة أنّ النظام المصري يتحرك سياسياً على
    المستويين الإقليمي والدولي وكأنّ شيئاً من المجازر لم يكن!!
    يزور إيران ضمن هذا الغطاء الزائف المسمى "قمّة دول عدم الانحياز"
    متجاهلاً فداحة المجازر والاضطهاد والذلّ الذي يعيشه ما يقارب من 10
    ملايين مسلم سني وعربي في إيران وفي منطقة الأحواز تحديداً منذ عقود
    دون أن يكون لدول عدم الانحياز أو لمنظمة المؤتمر الإسلامي أو جامعة
    الدول العربية أو أيّ نظام من الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين أيّ دور
    في كبح جماح النظام المجوسيّ في إيران أو ردّه عن تلك الأهوال التي
    يتعرّض لها المسلمون داخل حدود إيران!!
    فماذا أنت فاعلٌ أيها الرئيس محمد مرسي تجاه هذه الجرائم؟
    هل في أجندتك السياسية شيء بخصوصها؟
    هل سترفع الصوت عالياً في وجه نظام مجرم يعتدي ويقتل ويغتصب
    المسلمين؟
     
     

     
     
    هل ستقف قائلاً: بل أنحاز إلى هموم المسلمين وقضاياهم؟ أم سيكون حالك
    حال من لا ينحاز إلى الحقّ أبداً؟!
     
    وهل سترجّح – إن كانت محلّ ترجيح في الأصل عندك – "العلاقات الوطيدة"
    بينك وبين نظام ذاك حاله على حساب مصالح المسلمين ودمائهم؟
     
    هل ستضع صورة المعذبين في إيران نصب عينيك وأنت تسلّم وتحتضن
    مبتسماً حكام إيران المجرمين؟
     
    وهل ستلامس يداك أيدٍ ملطخةٍ بالدماء الطاهرة متذرّعاً بأن ما يجري فيها
    شأن داخلي كما حالكم مع الشيشان وروسيا؟
     
    وهل ستطمسُ أموالُ إيران والمصالح التجارية والاقتصادية على عقلك عقلك؟
    ثمّ هل سيكون للدم السوريّ الذي تشارك إيران النظام العفلقي في الشام في استباحته
    وزنٌ عندك أو قيمة؟
     
    هل ستعلنُ إغلاق قناة السويس أمام بارجاتها وأسلحتها التي يعتمد عليها بشار في جرائمه؟
     
    وسؤال أخير في هذه النقطة:
    ما الفرق بينك وبين عميل الأمريكان المخلوع مبارك؟
    ما الفرق بين نظام عَلمانيّ مجرم – بشهادتكم السابقة عنه- وبين نظام أنت
    على رأسه يدّعي أنه نظام إسلامي؟
     
    أيها الرئيس مرسي:
    حتى اللحظة، ومنذ قسمك الباطل الذي أقسمته، لا شيء مما تقول أو تفعل ينطلق من شرع المولى سبحانه
    إلا القشور والكلام الذي لا انطباق سياسيّ له على الأرض!!
    والله لقد أقحمت نفسك فيما لا تطيقه أمام الناس وأمام ربّ الناس سبحانه، وستأخذك أمواج السياسة الدولية العفنة – برضاك أو جبراً عنك – إلى أنفاقها المظلمة وأعاصيرها المهلكة وغاياتها الكريهة التي لا تخدم إلا دول الشرق والغرب المحاربين لله ولدين الله فهل أنت متّعظ؟!
    هل تراجع نفسك بعد أن وضعت أطراف أقدامك في هذا الوحل قبل أن تغوص فيه إلى أذنيك فلا ا تقدر بعدها على الخروج من هذا العفن الآسن المُهلك؟
     
    هذا بمناسبة زيارتك لايران
    أمّا الصين فحكايتها لا تختلف كثيراً عن الأولى
    والكلام فيها أيضاً يطول
    فالجرائم في حق المسلمين فيها كثيرة وتاريخها أيضاً يمتد لعقود خلت
    ونظامها يشدّ من أزر المجرم بشار في قتله لأهل الشام!!
    فتأمّل وتدبّر .
     
    أيها الرئيس مرسي:
    الأمة الإسلامية أصبحت تعي وتدرك
    والإصطفافات باتت معالمها تتضح
    والفسطاطين على وشك أن يتمايزا تمام التمايز
    فاختر لنفسك موقفاً يرضى عنه ربّك والمؤمنون
    أو أصرّ على ما أنت عليه، فإن فعلت فلن تضرّ الله شيئاً
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
  21. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from لواء الحق in برقية عاجلة إلى الرئيس المصري محمد مرسي   
    بمناسبة زيارتيه القادمتين إلى الصين وإيران
    نهاية الشهر الجاري ( 8/2012 ) من أجل المشاركة في قمة دول
    عدم الانحياز.
    لن أدخل في تفصيلات لا محلّ لها في هذه البرقية
    وسأتجاوز عن "بروتوكولات" خطاب الرؤساء فهي قشور زائفة
    ولن أفصّل في مسألة الخلفية الفكرية التي ينتمي إليها الرئيس
    المصري إلا في زاوية التذكير أنه من جماعة الإخوان المسلمين.
     
    جاء في بعض الأخبار ما يلي:
    ( أيدت العديد من القوى السياسية تلك الزيارة، على اعتبار أنها تأتي كخطوة
    في سبيل إعادة العلاقات بين القاهرة وطهران، ومن ثم تحقيق التحالف
    الثلاثي بين مصر وإيران وتركيا، مما سيمثل ثقلا ووزنا في منطقة
    الشرق الأوسط.)
     
    وقال الدكتور أيمن نور، رئيس حزب "غد الثورة" أن زيارة الرئيس
    محمد مرسي لإيران في إطار قمة دول عدم الانحياز، مهمة جداً على
    الصعيدين الاقتصادي والسياسي، وتحقيق مصالح متوازنة في المنطقة."
     
    هذا الكلام وغيره يعطي صورة أنّ النظام المصري يتحرك سياسياً على
    المستويين الإقليمي والدولي وكأنّ شيئاً من المجازر لم يكن!!
    يزور إيران ضمن هذا الغطاء الزائف المسمى "قمّة دول عدم الانحياز"
    متجاهلاً فداحة المجازر والاضطهاد والذلّ الذي يعيشه ما يقارب من 10
    ملايين مسلم سني وعربي في إيران وفي منطقة الأحواز تحديداً منذ عقود
    دون أن يكون لدول عدم الانحياز أو لمنظمة المؤتمر الإسلامي أو جامعة
    الدول العربية أو أيّ نظام من الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين أيّ دور
    في كبح جماح النظام المجوسيّ في إيران أو ردّه عن تلك الأهوال التي
    يتعرّض لها المسلمون داخل حدود إيران!!
    فماذا أنت فاعلٌ أيها الرئيس محمد مرسي تجاه هذه الجرائم؟
    هل في أجندتك السياسية شيء بخصوصها؟
    هل سترفع الصوت عالياً في وجه نظام مجرم يعتدي ويقتل ويغتصب
    المسلمين؟
     
     

     
     
    هل ستقف قائلاً: بل أنحاز إلى هموم المسلمين وقضاياهم؟ أم سيكون حالك
    حال من لا ينحاز إلى الحقّ أبداً؟!
     
    وهل سترجّح – إن كانت محلّ ترجيح في الأصل عندك – "العلاقات الوطيدة"
    بينك وبين نظام ذاك حاله على حساب مصالح المسلمين ودمائهم؟
     
    هل ستضع صورة المعذبين في إيران نصب عينيك وأنت تسلّم وتحتضن
    مبتسماً حكام إيران المجرمين؟
     
    وهل ستلامس يداك أيدٍ ملطخةٍ بالدماء الطاهرة متذرّعاً بأن ما يجري فيها
    شأن داخلي كما حالكم مع الشيشان وروسيا؟
     
    وهل ستطمسُ أموالُ إيران والمصالح التجارية والاقتصادية على عقلك عقلك؟
    ثمّ هل سيكون للدم السوريّ الذي تشارك إيران النظام العفلقي في الشام في استباحته
    وزنٌ عندك أو قيمة؟
     
    هل ستعلنُ إغلاق قناة السويس أمام بارجاتها وأسلحتها التي يعتمد عليها بشار في جرائمه؟
     
    وسؤال أخير في هذه النقطة:
    ما الفرق بينك وبين عميل الأمريكان المخلوع مبارك؟
    ما الفرق بين نظام عَلمانيّ مجرم – بشهادتكم السابقة عنه- وبين نظام أنت
    على رأسه يدّعي أنه نظام إسلامي؟
     
    أيها الرئيس مرسي:
    حتى اللحظة، ومنذ قسمك الباطل الذي أقسمته، لا شيء مما تقول أو تفعل ينطلق من شرع المولى سبحانه
    إلا القشور والكلام الذي لا انطباق سياسيّ له على الأرض!!
    والله لقد أقحمت نفسك فيما لا تطيقه أمام الناس وأمام ربّ الناس سبحانه، وستأخذك أمواج السياسة الدولية العفنة – برضاك أو جبراً عنك – إلى أنفاقها المظلمة وأعاصيرها المهلكة وغاياتها الكريهة التي لا تخدم إلا دول الشرق والغرب المحاربين لله ولدين الله فهل أنت متّعظ؟!
    هل تراجع نفسك بعد أن وضعت أطراف أقدامك في هذا الوحل قبل أن تغوص فيه إلى أذنيك فلا ا تقدر بعدها على الخروج من هذا العفن الآسن المُهلك؟
     
    هذا بمناسبة زيارتك لايران
    أمّا الصين فحكايتها لا تختلف كثيراً عن الأولى
    والكلام فيها أيضاً يطول
    فالجرائم في حق المسلمين فيها كثيرة وتاريخها أيضاً يمتد لعقود خلت
    ونظامها يشدّ من أزر المجرم بشار في قتله لأهل الشام!!
    فتأمّل وتدبّر .
     
    أيها الرئيس مرسي:
    الأمة الإسلامية أصبحت تعي وتدرك
    والإصطفافات باتت معالمها تتضح
    والفسطاطين على وشك أن يتمايزا تمام التمايز
    فاختر لنفسك موقفاً يرضى عنه ربّك والمؤمنون
    أو أصرّ على ما أنت عليه، فإن فعلت فلن تضرّ الله شيئاً
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
  22. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from جمال عبدالرحمن in برقية عاجلة إلى الرئيس المصري محمد مرسي   
    بمناسبة زيارتيه القادمتين إلى الصين وإيران
    نهاية الشهر الجاري ( 8/2012 ) من أجل المشاركة في قمة دول
    عدم الانحياز.
    لن أدخل في تفصيلات لا محلّ لها في هذه البرقية
    وسأتجاوز عن "بروتوكولات" خطاب الرؤساء فهي قشور زائفة
    ولن أفصّل في مسألة الخلفية الفكرية التي ينتمي إليها الرئيس
    المصري إلا في زاوية التذكير أنه من جماعة الإخوان المسلمين.
     
    جاء في بعض الأخبار ما يلي:
    ( أيدت العديد من القوى السياسية تلك الزيارة، على اعتبار أنها تأتي كخطوة
    في سبيل إعادة العلاقات بين القاهرة وطهران، ومن ثم تحقيق التحالف
    الثلاثي بين مصر وإيران وتركيا، مما سيمثل ثقلا ووزنا في منطقة
    الشرق الأوسط.)
     
    وقال الدكتور أيمن نور، رئيس حزب "غد الثورة" أن زيارة الرئيس
    محمد مرسي لإيران في إطار قمة دول عدم الانحياز، مهمة جداً على
    الصعيدين الاقتصادي والسياسي، وتحقيق مصالح متوازنة في المنطقة."
     
    هذا الكلام وغيره يعطي صورة أنّ النظام المصري يتحرك سياسياً على
    المستويين الإقليمي والدولي وكأنّ شيئاً من المجازر لم يكن!!
    يزور إيران ضمن هذا الغطاء الزائف المسمى "قمّة دول عدم الانحياز"
    متجاهلاً فداحة المجازر والاضطهاد والذلّ الذي يعيشه ما يقارب من 10
    ملايين مسلم سني وعربي في إيران وفي منطقة الأحواز تحديداً منذ عقود
    دون أن يكون لدول عدم الانحياز أو لمنظمة المؤتمر الإسلامي أو جامعة
    الدول العربية أو أيّ نظام من الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين أيّ دور
    في كبح جماح النظام المجوسيّ في إيران أو ردّه عن تلك الأهوال التي
    يتعرّض لها المسلمون داخل حدود إيران!!
    فماذا أنت فاعلٌ أيها الرئيس محمد مرسي تجاه هذه الجرائم؟
    هل في أجندتك السياسية شيء بخصوصها؟
    هل سترفع الصوت عالياً في وجه نظام مجرم يعتدي ويقتل ويغتصب
    المسلمين؟
     
     

     
     
    هل ستقف قائلاً: بل أنحاز إلى هموم المسلمين وقضاياهم؟ أم سيكون حالك
    حال من لا ينحاز إلى الحقّ أبداً؟!
     
    وهل سترجّح – إن كانت محلّ ترجيح في الأصل عندك – "العلاقات الوطيدة"
    بينك وبين نظام ذاك حاله على حساب مصالح المسلمين ودمائهم؟
     
    هل ستضع صورة المعذبين في إيران نصب عينيك وأنت تسلّم وتحتضن
    مبتسماً حكام إيران المجرمين؟
     
    وهل ستلامس يداك أيدٍ ملطخةٍ بالدماء الطاهرة متذرّعاً بأن ما يجري فيها
    شأن داخلي كما حالكم مع الشيشان وروسيا؟
     
    وهل ستطمسُ أموالُ إيران والمصالح التجارية والاقتصادية على عقلك عقلك؟
    ثمّ هل سيكون للدم السوريّ الذي تشارك إيران النظام العفلقي في الشام في استباحته
    وزنٌ عندك أو قيمة؟
     
    هل ستعلنُ إغلاق قناة السويس أمام بارجاتها وأسلحتها التي يعتمد عليها بشار في جرائمه؟
     
    وسؤال أخير في هذه النقطة:
    ما الفرق بينك وبين عميل الأمريكان المخلوع مبارك؟
    ما الفرق بين نظام عَلمانيّ مجرم – بشهادتكم السابقة عنه- وبين نظام أنت
    على رأسه يدّعي أنه نظام إسلامي؟
     
    أيها الرئيس مرسي:
    حتى اللحظة، ومنذ قسمك الباطل الذي أقسمته، لا شيء مما تقول أو تفعل ينطلق من شرع المولى سبحانه
    إلا القشور والكلام الذي لا انطباق سياسيّ له على الأرض!!
    والله لقد أقحمت نفسك فيما لا تطيقه أمام الناس وأمام ربّ الناس سبحانه، وستأخذك أمواج السياسة الدولية العفنة – برضاك أو جبراً عنك – إلى أنفاقها المظلمة وأعاصيرها المهلكة وغاياتها الكريهة التي لا تخدم إلا دول الشرق والغرب المحاربين لله ولدين الله فهل أنت متّعظ؟!
    هل تراجع نفسك بعد أن وضعت أطراف أقدامك في هذا الوحل قبل أن تغوص فيه إلى أذنيك فلا ا تقدر بعدها على الخروج من هذا العفن الآسن المُهلك؟
     
    هذا بمناسبة زيارتك لايران
    أمّا الصين فحكايتها لا تختلف كثيراً عن الأولى
    والكلام فيها أيضاً يطول
    فالجرائم في حق المسلمين فيها كثيرة وتاريخها أيضاً يمتد لعقود خلت
    ونظامها يشدّ من أزر المجرم بشار في قتله لأهل الشام!!
    فتأمّل وتدبّر .
     
    أيها الرئيس مرسي:
    الأمة الإسلامية أصبحت تعي وتدرك
    والإصطفافات باتت معالمها تتضح
    والفسطاطين على وشك أن يتمايزا تمام التمايز
    فاختر لنفسك موقفاً يرضى عنه ربّك والمؤمنون
    أو أصرّ على ما أنت عليه، فإن فعلت فلن تضرّ الله شيئاً
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
  23. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from طارق in برقية عاجلة إلى الرئيس المصري محمد مرسي   
    بمناسبة زيارتيه القادمتين إلى الصين وإيران
    نهاية الشهر الجاري ( 8/2012 ) من أجل المشاركة في قمة دول
    عدم الانحياز.
    لن أدخل في تفصيلات لا محلّ لها في هذه البرقية
    وسأتجاوز عن "بروتوكولات" خطاب الرؤساء فهي قشور زائفة
    ولن أفصّل في مسألة الخلفية الفكرية التي ينتمي إليها الرئيس
    المصري إلا في زاوية التذكير أنه من جماعة الإخوان المسلمين.
     
    جاء في بعض الأخبار ما يلي:
    ( أيدت العديد من القوى السياسية تلك الزيارة، على اعتبار أنها تأتي كخطوة
    في سبيل إعادة العلاقات بين القاهرة وطهران، ومن ثم تحقيق التحالف
    الثلاثي بين مصر وإيران وتركيا، مما سيمثل ثقلا ووزنا في منطقة
    الشرق الأوسط.)
     
    وقال الدكتور أيمن نور، رئيس حزب "غد الثورة" أن زيارة الرئيس
    محمد مرسي لإيران في إطار قمة دول عدم الانحياز، مهمة جداً على
    الصعيدين الاقتصادي والسياسي، وتحقيق مصالح متوازنة في المنطقة."
     
    هذا الكلام وغيره يعطي صورة أنّ النظام المصري يتحرك سياسياً على
    المستويين الإقليمي والدولي وكأنّ شيئاً من المجازر لم يكن!!
    يزور إيران ضمن هذا الغطاء الزائف المسمى "قمّة دول عدم الانحياز"
    متجاهلاً فداحة المجازر والاضطهاد والذلّ الذي يعيشه ما يقارب من 10
    ملايين مسلم سني وعربي في إيران وفي منطقة الأحواز تحديداً منذ عقود
    دون أن يكون لدول عدم الانحياز أو لمنظمة المؤتمر الإسلامي أو جامعة
    الدول العربية أو أيّ نظام من الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين أيّ دور
    في كبح جماح النظام المجوسيّ في إيران أو ردّه عن تلك الأهوال التي
    يتعرّض لها المسلمون داخل حدود إيران!!
    فماذا أنت فاعلٌ أيها الرئيس محمد مرسي تجاه هذه الجرائم؟
    هل في أجندتك السياسية شيء بخصوصها؟
    هل سترفع الصوت عالياً في وجه نظام مجرم يعتدي ويقتل ويغتصب
    المسلمين؟
     
     

     
     
    هل ستقف قائلاً: بل أنحاز إلى هموم المسلمين وقضاياهم؟ أم سيكون حالك
    حال من لا ينحاز إلى الحقّ أبداً؟!
     
    وهل سترجّح – إن كانت محلّ ترجيح في الأصل عندك – "العلاقات الوطيدة"
    بينك وبين نظام ذاك حاله على حساب مصالح المسلمين ودمائهم؟
     
    هل ستضع صورة المعذبين في إيران نصب عينيك وأنت تسلّم وتحتضن
    مبتسماً حكام إيران المجرمين؟
     
    وهل ستلامس يداك أيدٍ ملطخةٍ بالدماء الطاهرة متذرّعاً بأن ما يجري فيها
    شأن داخلي كما حالكم مع الشيشان وروسيا؟
     
    وهل ستطمسُ أموالُ إيران والمصالح التجارية والاقتصادية على عقلك عقلك؟
    ثمّ هل سيكون للدم السوريّ الذي تشارك إيران النظام العفلقي في الشام في استباحته
    وزنٌ عندك أو قيمة؟
     
    هل ستعلنُ إغلاق قناة السويس أمام بارجاتها وأسلحتها التي يعتمد عليها بشار في جرائمه؟
     
    وسؤال أخير في هذه النقطة:
    ما الفرق بينك وبين عميل الأمريكان المخلوع مبارك؟
    ما الفرق بين نظام عَلمانيّ مجرم – بشهادتكم السابقة عنه- وبين نظام أنت
    على رأسه يدّعي أنه نظام إسلامي؟
     
    أيها الرئيس مرسي:
    حتى اللحظة، ومنذ قسمك الباطل الذي أقسمته، لا شيء مما تقول أو تفعل ينطلق من شرع المولى سبحانه
    إلا القشور والكلام الذي لا انطباق سياسيّ له على الأرض!!
    والله لقد أقحمت نفسك فيما لا تطيقه أمام الناس وأمام ربّ الناس سبحانه، وستأخذك أمواج السياسة الدولية العفنة – برضاك أو جبراً عنك – إلى أنفاقها المظلمة وأعاصيرها المهلكة وغاياتها الكريهة التي لا تخدم إلا دول الشرق والغرب المحاربين لله ولدين الله فهل أنت متّعظ؟!
    هل تراجع نفسك بعد أن وضعت أطراف أقدامك في هذا الوحل قبل أن تغوص فيه إلى أذنيك فلا ا تقدر بعدها على الخروج من هذا العفن الآسن المُهلك؟
     
    هذا بمناسبة زيارتك لايران
    أمّا الصين فحكايتها لا تختلف كثيراً عن الأولى
    والكلام فيها أيضاً يطول
    فالجرائم في حق المسلمين فيها كثيرة وتاريخها أيضاً يمتد لعقود خلت
    ونظامها يشدّ من أزر المجرم بشار في قتله لأهل الشام!!
    فتأمّل وتدبّر .
     
    أيها الرئيس مرسي:
    الأمة الإسلامية أصبحت تعي وتدرك
    والإصطفافات باتت معالمها تتضح
    والفسطاطين على وشك أن يتمايزا تمام التمايز
    فاختر لنفسك موقفاً يرضى عنه ربّك والمؤمنون
    أو أصرّ على ما أنت عليه، فإن فعلت فلن تضرّ الله شيئاً
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
  24. Like
  25. Like
    سيف الدّين عابد got a reaction from عبق الجنان in سؤال حول الفروق بين الدولة الاسلامية و غيرها؟   
    يقول محمد شاكر الشريف
    قد تبينت لنا حقيقة الديمقراطية، وحقيقة الأصول والأسس الإلحادية لتي
    تنطلق منها الديمقراطية، وتبين لنا ما اشتملت عليه من الكفر الغليظ
    والشرك بالله العلي الكبير، إذ تبين لنا حقيقة ذلك بكل ووضوح وجلاء،
    يصبح من الأمور المنكرة جدًا أن تسمع من يقول: إن "الديمقراطية من الإسلام"
    أو إن "الإسلام نظام ديمقراطي"
    أو "الديمقراطية الإسلامية"
    أو أشباه ذلك من الأسماء الملفقة من كلمة الحق وهي الإسلام،
    ومن كلمة الباطل وهي الديمقراطية.

    .....................................

    العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية هي علاقة الفرع بأصله، أو علاقة الثمرة الخبيثة
    بالشجرة التي أثمرتها، فالعلمانية هي "مذهب من المذاهب الكفرية التي ترمي إلى
    عزل الدين عن التأثير في الدنيا، فهو مذهب يعمل على قيادة الدنيا في جميع النواحي
    السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والأخلاقية، والقانونية وغيرها، بعيدًا
    عن أوامر الدين ونواهيه"

    العلمانية وثمارها الخبيثة
×
×
  • Create New...