Jump to content

الباحث محمد

الأعضاء
  • Content Count

    33
  • Joined

  • Last visited

About الباحث محمد

  • Rank
    عضو متميز
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف استطيع ان اضيف تعليقا على موضوع
  2. هذه الورقة السياسية الاولى بيان صَحَفي: "ورقة حزب التحرير السياسية لثورة الشام: نحو ولادة خلافة راشدة ثانية" بيان صحفي نص الكلمة التي ألقاها رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير-ولاية سوريا/ المهندس هشام البابا، في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مركز حزب التحرير في طرابلس - لبنان، يوم الخميس 28 رمضان 1433هـ الموافق 16/08/2012م، تحت عنوان: "ورقة حزب التحرير السياسية لثورة الشام: نحو ولادة خلافة راشدة ثانية" قامت الثورات فيما سمي بـ(الربيع العربي) للتغيير على الحكام والأنظمة، فكان المطلب منذ البداية واضحاً لا لبس فيه، وهو ما سمعناه من هتافات الثائرين: (الشعب يريد إسقاط النظام). فكان الذي حصل في ثورات تونس ومصر وليبيا واليمن أن خلع الحاكم عن كرسيه أو قتل، بينما بقي نظام الحكم على الأساس الذي وضع له منذ عهود الاستعمار، ديمقراطيا مدنيا علمانيا شبيهًا شكلاً بأنظمة الحكم في الغرب، وكل الذي تغير هو بعض الوجوه وبعض أشكال التنصيب أو التعيين أو الانتخاب... وهكذا تلاشت الفرحة التي صحبت تلك الثورات المباركة عندما نقضت غزلها وقبلت بالوصفة الغربية الديمقراطية المدنية التي قدمت لها، أو بالأحرى أبقت عليها، حتى جاءت ثورة الشام لتقلب الموازين ولتوجد في قاموس (الربيع العربي) مفاهيم مختلفةً، فهي لم ترض بأن يدس السم في الدسم، فرفضت العلمانية والديمقراطية ومقولة الدولة المدنية، ورفضت الاكتفاء بتغيير الوجوه، متسائلةً بلسان حالها ومقالها: أليس بشار علمانياً؟! أليس نظامه ودستور حكمه مدنياً؟! ألا يشهد النظام الرأسمالي الديمقراطي الغربي نفسه فشلاً ذريعاً من حيث هو نظام عالمي؟! أفنستنسخ التجارب الفاشلة لتعيد بلادنا إلى دوامته، بينما الدستور الذي شرعه لنا رب العالمين بين أيدينا؟!... وفي مقابل ذلك أكدت إسلاميتها عندما أعلن الناس في الداخل أنها لله واحتسبوا بلواهم عنده سبحانه، وعندما أخرجت لنا خنساء تلو خنساء، وعندما رفعت رايات العقاب، وعندما بدأت الأصوات المطالبة بالخلافة تتعالى... بهذا كانت ثورةً غير نمطية. لقد تنبهت القوى الدولية إلى خصوصية الثورة السورية المباركة هذه، وساء ذلك أمريكا (راعية بشارٍ ونظامه)؛ فاشتركت مع النظام السوري في جريمته؛ فراحت تمده بالمهل من خلال عقد مؤتمراتٍ والإعلان عن مبادراتٍ وإرسال بعثات مراقبين عربٍ وأمميين... وأوعزوا لعملائهم المكشوفين وغير المكشوفين بدعم النظام السوري المجرم غير آبهين بشلالات الدم التي تسيل في سوريا مدراراً. وقد بلغ التآمر بالمجتمع الدولي على أهل سوريا أن يطالب بتنحي بشارٍ وتأمين مخرجٍ آمنٍ له ولعائلته بعد كل هذه الجرائم التي ارتكبها. على هذا الصعيد يجري التعامل مع الثورة في سوريا الآن. إننا في حزب التحرير نعتقد جازمين أن هذه الثورة لا تستحق البتة أن تسقط في مستنقعات العلمانية وبدعة الدولة المدنية، ولا أن تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، أي أن تأخذ الديمقراطية الغربية وتترك كتاب الله وسنة رسوله. نريدها أن تمضي قدماً إلى إقامة شرع ربها خلافةً راشدةً على منهاج النبوة فتحقق بشارتين من بشارات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن آخر الزمان: بشارةٍ عامةٍ للمسلمين، وهي قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، وأخرى خاصةٍ لأهل الشام، وهي قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ألا إن عقر دار الإسلام بالشام». وإننا نرى في هذه الثورة ما يشجع على كل ذلك. وإننا إذ نقدم هذه الورقة مضمنين إياها: مشروع حزب التحرير السياسي لنظام الحكم الذي يدعو إلى تطبيقه بعد إسقاط النظام في سوريا، وخريطة الطريق للوصول إلى هذا الهدف، حريصون كل الحرص على أن تصان هذه الثورة من أن تتخطفها مشاريع الدول المستعمرة، ومن أن يتسلق عليها المتسلقون الذين يدورون في فلك الغرب ويحملون وجهة نظره في حل الأزمة. أما مشروع حزب التحرير السياسي لنظام الحكم في سوريا، فهو يقوم على الأساسيات التالية: • أن تكون العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة وأساس الدستور، وأن يكون الكتاب والسنة وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس مصدرًا لمواده كلها؛ فتكون الشريعة الإسلامية هي نظام الحياة والمجتمع والدولة. • شكل نظام الحكم في الإسلام هو نظام الخلافة، ويختلف عن أشكال أنظمة الحكم المتبعة اليوم اختلافاً جوهرياً، فهو ليس ملكياً ولا إمبراطورياً ولا جمهورياً ولا ديكتاتورياً ولا اتحادياً... • الدولة فيه ليست دينيةً ولا كهنوتيةً ولا مدنيةً ديمقراطيةً، وإنما هي دولة بشرية، السيادة فيها للشرع، فتطبق أحكام الشرع، والسلطان فيها للأمة. • إن دار الإسلام التي نسعى إلى إقامتها يكون أمانها بأمان المسلمين فحسب، وهذا يقتضي منع أي تدخلٍ أجنبي في بلادنا، امتثالاً لقوله تعالى: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً)، فالتدخل الأجنبي في بلاد المسلمين هو من الخطايا التي تأخذ البلاد والعباد بعيداً عن الحكم بالإسلام والعيش في كنفه. • النظام في دولة الخلافة نظام إنساني يرتقي بالإنسان من حيث هو إنسان بغض النظر عن عرقه أو دينه أو لونه، ويعالج مشكلاته - بوصفه إنسانًا - بأرقى الأحكام وأعدلها على وجه الأرض لأنها من لدن حكيمٍ خبير. • الرابطة التي تربط أفراد الرعية في هذه الدولة هي التابعية. فجميع الذين يحملون التابعية للدولة الإسلامية (مسلمين وغير مسلمين) يتمتعون بحق الرعاية كاملاً، ولا يجوز للدولة أن تمارس أي تمييزٍ بين أفراد الرعية في ناحية الحكم أو القضاء أو رعاية الشؤون... • مواد دستور الدولة الإسلامية هي أحكام شرعية يجب على الدولة تطبيقها، وتجب طاعتها على أفراد الرعية جميعهم. أما المسلمون فيطيعونها بوصفها أوامر ونواهي من الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وأولي الأمر، وأما غير المسلمين فيطيعونها بصفتها قوانين دولةٍ ترعى شؤونهم وتحافظ على حياتهم وحقوقهم بالسواء مع المسلمين، تماشياً مع القاعدة الشرعية: "لهم ما للمسلمين من الإنصاف، وعليهم ما عليهم من الانتصاف". • يترك غير المسلمين وما عندهم من أحكام العقائد والعبادات، والمطعومات والملبوسات، وفي أمور الزواج والطلاق، بحسب أديانهم ضمن النظام العام. ويهنأون في ظل الدولة ويتمتعون بخيراتها بصفتهم رعايا شأنهم شأن المسلمين. ومن أبرز الأمثلة على ذلك أحكام الملكية العامة وما تتضمنه من توزيع ناتج ثرواتها الهائلة على جميع أفراد الرعية بالتساوي. • وكما لا تفرق الدولة الإسلامية في رعاية الشؤون بين مسلم وغير مسلم، كذلك تتعامل على قدم المساواة بين جميع الأعراق والأقوام، فلا تفرق بين كردي وعربي وتركماني وغير ذلك، بل تلتزم قوله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم). وتعد الدولة الدعوة إلى الروابط القومية والقبلية والوطنية عصبياتٍ ودعواتٍ جاهليةً تمزق الأمة والدولة وهي منكر عظيم. ويجب قطع يد الغرب الذي لعب بهذه الورقة - وما زال- ليفرق الأمة ويضعفها ويجعل ولاءها له، وليس لله ولرسوله وللمؤمنين. • يضمن الإسلام في سياسته الاقتصادية تحقيق الحاجات الأساسية من مأكلٍ وملبسٍ ومسكنٍ لكل فردٍ من أفراد الرعية، ويمكنه من إشباع الحاجات الكمالية بقدر ما يستطيع، ويضمن للرعية كلها الأمن والتعليم والتطبيب وسائر الحاجات الأساسية للجماعة. وبينت أحكامه أسباب تملك المال وأسباب تنميته وكيفية إنفاقه وصرفه. وبينت أنواع الملكيات من ملكيةٍ فرديةٍ إلى ملكية دولةٍ إلى ملكيةٍ عامةٍ كالنفط ومعادن المناجم حيث مكنت جميع أفراد الرعية من التمتع بها. وبينت أحكام الأراضي بحيث لا يبقى شبر من الأرض غير مزروع. وجعلت أساس النقد الذهب والفضة فأمنت له استقراراً في سعر صرفه ينسحب استقراراً على أسعار السلع، وجعلت له أحكام صرفٍ تمنع وقوع الدولة الإسلامية في مثل تلك الأزمات التي وقع بها النظام المالي الرأسمالي. وحددت أحكام التجارة الداخلية التي تقوم بين الأفراد ولا تحتاج إلى مباشرةٍ من الدولة، وأحكام التجارة الخارجية وجعلتها تحت إشرافها. وأجازت إنشاء الشركات بحسب الأحكام الشرعية ومنعتها من الاحتكار، وحرمت الربا وبيع الدين وبيع الإنسان ما لا يملكه والغبن الفاحش... وبالإجمال نظرت هذه السياسة إلى ما يجب أن يكون عليه المجتمع، وجعلته يعيش ضمن نظامٍ من الحلال والحرام حياةً هانئة، وعملت على توزيع الثروة بين أفراد الرعية فرداً فرداً، وجعلت من المال خادماً للإنسان ولم تجعل من الإنسان عبداً له... • تقوم العلاقات الخارجية للدولة مع الدول الأخرى وفق أحكام الإسلام في حمل الدعوة لها والجهاد في سبيل الله. وتلتزم الأحكام الشرعية فيما يتعلق بعقد الاتفاقيات ومعاهدات الصلح والهدن والتمثيل الدبلوماسي... أما خريطة الطريق التي نتوصل بها إلى دولة الخلافة واقعاً بعد إسقاط النظام: فهي تقوم في إطارها العام على طريقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في التغيير، وتتلخص بما يلي: • أن يعلن المسلمون عامةً في سوريا أنهم يريدون إسقاط النظام وإعادة الحكم بما أنزل الله بإقامة الخلافة... وذلك تأسيًا بما حققه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من إيجاد الرأي العام للإسلام في المدينة قبيل قيام دولة الإسلام الأولى فيها. وهذا الجانب قد تحقق في الأمة الإسلامية منذ زمنٍ بعيد، وأصبح في حقبة (الربيع العربي) أوضح من أي وقتٍ مضى بفضل الله تعالى، ولا سيما عند أهل سوريا الذين أصبحوا يعلنون ليل نهار شعار الدولة الإسلامية. وبات الغرب لا يخفي توجسه وخشيته من أن يكون الإسلام هو الوارث لعهد العلمانيين المجرمين في سوريا. ومع ذلك يبقى واجباً على قادة الرأي والفكر الذين يحملون الفكر الإسلامي أن يغذوا خطاهم لبلورة النظام الإسلامي وتوضيحه فيما بينهم وأمام الرأي العام حتى لا يخدع بتياراتٍ ترفع شعاراتٍ إسلاميةً لكنها تحمل مشروعاً علمانياً تحت اسم الدولة المدنية. • أن يعمل أهل القوة المؤمنون من ضباط الجيش النظامي ومن المنشقين عنه ومن المجموعات المتسلحة التي تضم الخلص من المسلمين لإقامة الخلافة الإسلامية... فيتعاهدوا فيما بينهم على منع الغرب وعملائه وأدواته من السياسيين العلمانيين المحليين من مجرد الاقتراب من السلطة وموقع القرار، وأن يختاروا للحكم من هو أهل له ممن يحمل المشروع السياسي الإسلامي ويفهمه حق فهمه وتتوسم فيه القدرة على تطبيقه حق التطبيق بعيداً عن موالاة الخصوم من العلمانيين وأسيادهم في الغرب. وهذا ما بدأنا بفضل الله تعالى نرى له شهوده في الميدان من أهل القوة الذين أعلنوا أنهم يريدون الحكم بالإسلام. ونحمد الله تعالى أن هذه الأمة باتت تزخر بالرجال الذين أعدوا أنفسهم ليكونوا بحق رجال حكمٍ وسياسةٍ وتدبيرٍ وقضاءٍ واقتصاد... ما هيأ لهذا الفرض العظيم كل أسباب تحققه ومستلزماته من مشروع دستورٍ إسلامي، وقدرةٍ على تطبيق الإسلام بإحسانٍ من أجل بلوغ أرقى مستويات الحياة لرعايا دولة الخلافة من مسلمين وغير مسلمين، وقدرةٍ على قيادة المسلمين قيادةً فكريةً لنشر الإسلام في العالم، وخبرةٍ سياسيةٍ تمكنهم من خوض الصراع الدولي على الأساس المبدئي لا النفعي الاستعماري، وجعل الدولة الإسلامية هي الدولة الأولى في العالم... وإننا في حزب التحرير نعلن من خلال هذا المؤتمر أننا نعمل مع المخلصين من أبناء هذه الثورة، ونقدم كل ما نملك من إمكاناتٍ وطاقاتٍ وكفاياتٍ لتحقيق كافة عناصر هذه الخطة التي فيها قابلية التنفيذ والنجاح، وفيها التغيير الحقيقي، وفيها رضى الله سبحانه وتعالى. - فقد فاضت ساحات الثورة برايات العقاب وألوية الإسلام، وكبرت حناجر المتظاهرين وهتفت: "نريد سوريا خلافةً إسلامية" و"الشعب يريد خلافةً من جديد"، فشبابنا موجودون في عمق الثورة، والمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا هو إحدى القنوات المفتوحة للاتصال والتفاعل مع الثورة. وقد واكب الحزب بشكلٍ عام وفرعه في سوريا بشكلٍ خاص الثورة منذ بدايتها يوماً بيوم، بل لحظةً بلحظة، فأصدر البيانات والنشرات المتلاحقة والمتوازية مع مجريات الثورة، تثبيتًا للثوار ورفعًا لهممهم، وبثا للوعي فيهم على ما يحاك ضدهم من مؤامرات، مذكرين إياهم على الدوام بضرورة ربط ثورتهم بهدفٍ سامٍ يعجز عن تسلقه الوصوليون والانتهازيون. ونضع بين أيدي الإعلاميين والصحفيين دوسيةً جمعت الغالبية منها حتى اليوم. - ويعمل حزب التحرير على الاتصال بمختلف القوى العسكرية ونظمها في عملٍ واحدٍ يقضي على هذا النظام من جذوره وإقامة الحكم الإسلامي، ولعل ذلك يكون قريباً. - وقد أعد الحزب نفسه لهذه المهمة العظيمة فكانت شغله الشاغل على مدى أكثر من نصف قرنٍ، ليس في سوريا فحسب، وإنما في مختلف بلاد المسلمين بل وفي العالم أجمع، اكتسب خلالها كل مقومات القيادة الناجحة التي تمكنه من الوصول مع الأمة لتحقيق فرض الله في إقامة حكمه ونشر رسالته. ولهذا فقد انضمت جهود شبابه في العالم كله لتؤازر جهود الثوار وتنصرهم وتدعمهم، من إندونيسيا إلى المغرب العربي مروراً ببيت المقدس، وفي العواصم الغربية من أوروبا إلى أستراليا فأمريكا؛ فقد وقفوا - وما زالوا- ملبين نداء الواجب نصرةً ودفاعاً عن ثوار الشام، مستصرخين جيوش المسلمين الرابضة في ثكناتها أن تتحرك باسم الله وعلى بركة الله نصرةً للمسلمين المستضعفين في سوريا. وأثلجت صدور أهل الثورة نداءات شبابنا في المسجد الأقصى، وانتقلت هذه الوقفات البطولية من بيت المقدس إلى كل أنحاء فلسطين الأسيرة، وعمت العالم العربي وبخاصةٍ في لبنان، وبشكلٍ أخص في أرض الرباط والجهاد طرابلس الشام التي استضافت هذا المؤتمر. كما لا ننسى وقفات شبابنا في الأردن، على الرغم من التضييق والحصار والمنع، فلم تكن صيحاتهم بأقل من صيحات إخوتهم في سائر بقاع أرض الشام المباركة. - ومما يجدر ذكره في هذه الورقة أن "حزب التحرير" الذي نشأ استجابةً لأمر الله تعالى في الآية الكريمة:(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)، ومن أجل استئناف الحياة الإسلامية من خلال إعادة دولة الخلافة الراشدة، عملاً بالقاعدة الشرعية "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، وأعد شبابه ليكونوا رجال دولةٍ... هذا الحزب لا يحمل مفهوم الحزب الحاكم، بل هو اذا أقام الخلافة بالطريقة الشرعية، ومن ثم كان الخليفة منه، فإنه لا يكون خليفة للحزب، بل خليفة للمسلمين يرعى شؤونهم بالعدل، قولاً وفعلاً... ثم إذا شغر مركز الخليفة بعد ذلك، فالأمة تختار "رجلاً من المرشحين يحوز الشروط الشرعية" تبايعه على السمع والطاعة، يكون خليفةً للمسلمين لا لحزبٍ من الأحزاب، ويبقى حزب التحرير سواء أوصل مرشحه إلى سدة الخلافة أم وصل غيره من صفوف الأمة، يراقب معها سير الحكم والدولة ناصحاً ومقترحاً وناقداً ومحاسباً، تنفيذاً لأمر الله تعالى في الآية المذكورة. والله تعالى نسأل أن يكلل هذه الجهود بنصرٍ قريبٍ وفتحٍ عاجلٍ منه وفرحةٍ كبرى بإقامة الخلافة، وما ذلك على الله بعزيزٍ، وما ذلك لثورة الشام الشامخة الصامدة بقليل. قال تعالى: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين) والحمد لله رب العالمين. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا المهندس هشام البابا http://www.tahrir-syria.info/index.php/publications-welayah/147-bayan.html
  3. بارك الله فيكم ايها الاخوة الكرام وجزاك الله خيرا شيخنا ورقة هكذا ناقش الحزب المسألة... ذكر دليل المخالف وناقش ... ألا يدل هذا يا دكتور حسام على فقه وعلم ؟؟
  4. اختلف العلماء في مشروعية المزارعة على ثلاثة مذاهب: الاول: عدم مشروعية المزارعة مطلقا وهو مذهب الامام ابي حنيفة الثاني: جواز المزارعة ومشروعيتها في الجملة على اختلاف بينهم في بعض شروطها وهو مذهب الجمهور الثالث: جواز المزارعة إذا كانت تابعة لعقد المساقاة فإن أفردت بعقد مستقل فهي باطلة وهو مذهب الشافعية ووافقهم الامام مالك بشرط أن يكون البياض تبعا للاصل ...... هذه مذاهب العلماء في المسألة وحين رجح حزب التحرير رايا منها فإنه رجحه بناءً على ادلة معتبرة عنده وليس تشهيا وبدون دليل . والحزب حين يرجح رايا فقهيا فليس من شروط صحة الترجيح موافقة الدكتور حسام الدين واقتناعه وأما ما علق به الدكتور حسام الدين على ترجيح الحزب فإنه تعليق لا يليق أن يصدر من عالم ومدرس للشريعة في الجامعات تجاه حزب وضّح اصوله الفقهية التي لم تخرج في صغيرة او كبيرة عن احكام الشريعة وضوابط العلماء الثقات المؤتمنون. واتمنى على من عنده المادة في الدستور على شكل وورد أن يضع استدلال الحزب ليرى الجميع كيفية استدلال الحزب وترجيحه. وختاما أسال الله ان يمنّ على امتنا بدولة الاسلام وحينها ليتبنى الخليفة اي راي من تلك الاراء وعلينا واجب السمع والطاعة.
  5. تفضل يا ابا انعام يا طيب القبض عند الفقهاء يعني: حيازة الشيء والتمكن منه سواء كان التمكن باليد، أو بعدم المانع من الاستيلاء عليه، وهو ما يسمى بالتخلية أو القبض الحكمي. ورددت بعض هيئات القبض ومنها المناولة باليد كما في آحاديث الصرف وهي قوله صلى الله عليه وسلم : " يداً بيد " ، ومنها تحويل الشيء من مكانه كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنه في بيع الطعام قبل قبضه " حتى يؤوه إلى رحالهم " فقبض الدراهم عبارة عن أخذها باليد قبض الدار عبارة عن الاستيلاء عليها لأنّها لا يمكن أن تقع في اليد عرفته الموسوعة الفقهية بأنه: ( حيازة الشيء والتمكن منه ) اكتب في جوجل القبض الشرعي ثم انظر حياك الله يا طيب
  6. أوباما يستنكرُ العنفَ في أرض الكنانة وهو الذي يغذِّيه بالمجازر والدماء فأمريكا تتلاعب بالأمور في مصر من رئيس مخلوع إلى آخر معزول ثم إلى رئيس مهزول! صرح أوباما أمس 15/8/2013 حول المجازر الدموية التي حدثت يوم فك اعتصامي رابعة العدوية والنهضة قائلاً بأنه يدين بشدة تلك الأحداث المأساوية، وأنه يشجب العنف ضد المدنيين... ثم يضيف أن موقفه هذا من منطلق المصالح الأمريكية وبخاصة وأن مصر كما قال "حجر زاوية للسلام في الشرق الأوسط"... إن أوباما يخادع نفسه قبل أن يخادع الآخرين، أما السلام الذي يعنيه فهو الاستسلام لكيان يهود وبيع الأقصى وما حول الأقصى، وتثبيت اتفاقية كامب ديفد... وأما أنه يدين العنف ضد المدنيين فهي كذبة مفضوحة، فهل الأنظمة في مصر التي تمارس هذا العنف خارجة عن النفوذ الأمريكي؟ أليس ذلك يتم بدعم من أمريكا وبضوء شديد الخضرة والاخضرار؟! فهل هناك عاقل واعٍ لا يدرك أن أذرع أمريكا تمتد منذ عقود إلى الوسط السياسي والعسكري والاقتصادي في مصر؟ وهل الوفود الأمريكية الذاهبة والآيبة، وبخاصة عند أي تغيير في النظام، هل هي تأتي للسياحة أو النزهة؟ لقد كانت تلك الوفود تتسارع عند كل نظام جديد في مصر، وتكون من أصحاب التأثير! من وزارة الدفاع والخارجية والكونغرس... فبعد خلع مبارك واستلام المجلس العسكري الحكم تقاطرت تلك الوفود منذ الأيام الأولى، وهكذا كان بعد مجيء مرسي، والأمر نفسه بعد عزل مرسي ومجيء عبد الفتاح السيسي للحكم... إن أمريكا هي التي تدير هذه الحوادث المؤلمة في أرض الكنانة، فهي من وراء الأنظمة القائمة والسابقة... ولا يهم أمريكا بكثير أو قليل من يخدم مصالحها في تحقيق هذا الأمر سواء أكان اسمه حسني أم مرسي أم سيسي... وهي ستلقي به جانباً إن لم يحقق لأمريكا مصالحها ويضبط الاستقرار لنفوذها، وهذا أمر واضح لكل ذي عينين...! وإن الأسى ليملأ القلوب بأن تكون مصر التي قهرت الصليبيين وقهرت التتار وكادت أن تقهر كيان يهود لولا خيانة نظام الحكم في الكنانة، تكون مرتعاً لأمريكا تتدخل فيها صباح مساء؟! أيها المسلمون في أرض الكنانة: لقد نجح أعداؤكم بقيادة أمريكا وأحلافها وأتباعها أن يصوروا القضية كأنها بين الإسلام والكفر، مع أنكم كلكم مسلمون...ونجحوا في تصوير القضية على أنها بين دولة إسلامية ودولة علمانية مع أنه لا أحد من هؤلاء الحكام، لا السابقين ولا اللاحقين قد طبق الإسلام وحكم به...ونجحوا في أن جعلوكم فريقين يتمترس كل منهما بجدار صلب سميك يحمل كل العداء للآخر مع أنكم عشتم قروناً إخوة متحابين، يحفظ الإسلام حقوقكم دون تمييز بين أحمر وأسود، ولا بين رجل وامرأة، ولا بين مسلم أو غير مسلم، بل كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بمسلمي مصر خيراً كان يوصي في الوقت نفسه بقبط مصر بأن لهم رحما... أيها المسلمون في أرض الكنانة: إن هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله: خلافة راشدة تجمعكم على الحق، وخليفة راشد يقودكم لقتال عدوكم، خليفة قوي تقي يقودكم لإزالة كيان يهود وإعادة فلسطين كل فلسطين إلى ديار الإسلام، خليفة يقصم ظهر أمريكا وأحلافها وأتباعها، فلا يجرؤ أوباما ولا دهاقنة أوروبا أن تمتد أذرعهم، بل أصابعهم، نحو شيء من شيء من أرض الكنانة إلا وتُبتر... وفقط عندها تعود مصر عظيمة بإسلامها، قوية بأبنائها، غنية بثرواتها، تقذف في جوف أمريكا مساعداتها المسمومة، وتعود سيرتها الأولى قلعة إسلامية صلبة ينطلق جندها للجهاد والفتح، فتنشر الخير في ربوع العالم، وما ذلك على الله بعزيز. أيها المسلمون في أرض الكنانة: إن الرائد لا يكذب أهله، بل يكون عوناً لهم وناصحا ما وسعه إلى ذلك من سبيل، ونحن كما قدمنا النصيحة إلى الفريق الطنطاوي عندما كان المجلس العسكري هو الحاكم بعد خلع حسني مبارك... وكما وجهنا النصح إلى الدكتور مرسي عندما كان في الحكم، فإننا نوجه النصح إلى الحاكم الفعلي الحالي الفريق عبد الفتاح السيسي... ومع أن الفريق الطنطاوي لم يستجب لنصحنا، وكذلك فإن الدكتور مرسي لم يستجب هو الآخر، ومع ذلك فنحن لن نيأس وسنتوجه بالنصح كذلك للفريق السيسي في بياننا الحالي، وكل ذلك من باب الذكرى كما قال سبحانه ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ومن باب الدين النصيحة: أخرج مسلم عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»، وعليه فإننا نقول: أيها الفريق، لقد ملأتْ الدماءُ شوارع مصر وانتشرت المجازر الدموية في ميادينها، وحتى في مساجدها، وإن هذا لأمر فظيع أن تُزهق الأرواح، ليس في مواجهة كيان يهود لتحرير الأقصى، بل للسباق نحو كرسيٍّ معوجةٍ قوائمه! وحتى الكرسي الذي تتسابقون عليه تتحكم أمريكا بثباته أو سقوطه! إن كل تلك الدماء والمجازر هي ليست حتى لدنياكم بل لدنيا غيركم، وأمريكا لا يُهمُّها كم روح تزهق، أو كم حجم الدماء التي تسفك، بل الذي يهمها أن يستقر نفوذها في مصر الكنانة لتتخذها مركزاً لنفوذها ومنطلقاً لمؤامراتها، حتى وإن تطلَّب ذلك دماء الآلاف والآلاف من أهل مصر... ولو سُفكت كلها على يد أي طاغية ولم ينجح في استقرار نفوذها فستُلقي به جانباً وتبحث عن آخرَ بائعٍ لدينه ودنياه! وانظر لمن سبقك فإن مبارك الذي كان يعد كنزها في مصر تركته يهوي عندما فاجأتها ثورة 25 كانون ثان / يناير ولم يستطع أن يقتل المزيد المزيد لإخمادها... ثم كان مرسي، وكذلك كان... ثم أنت الآن على الدرب نفسه تسير! وأمريكا لن تتركك حتى تقتل وتقتل لتحفظ لها استقرار نفوذها وإلا أصبحت في جوار سلفيك حسني ومرسي كما تقتضيه السياسة الأمريكية! إن القتل إثمه عظيم، فلقد أخرج ابن ماجة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَيَقُولُ: «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالِهِ، وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا». أيها الفريق لعلك تكون أكثر فطنة ووعياً من سلفيك فتقبل نصحنا، وبخاصة وأن لك خلفية إسلامية رأيناها في أطروحتك التي كتبتها عام 2006 أثناء دراستك في الكلية الحربية التابعة للجيش الأمريكي في ولاية بنسلفانيا، فلا يخففُ عنك خزيَ الدنيا وعذابَ الآخرة إلا أن تقطعَ حبلَ أمريكا الممتدَّ إلى الكنانة، وتنصرَ الخلافة والعاملين لها، فتعودَ مصر الكنانة مركزَ الخلافة في الدنيا، فلعل ذلك يكفِّر من تلك السيئات التي حملت وزرها، وعندها يكون الله معك ورسوله والمؤمنون، ومن كان هذا شأنه فسيجعل الله سبحانه له قبولاً في الأرض ورضاً في السماء، ولن تخيفه أمريكا ولا أوروبا ولا الحواشي والأتباع، أما إن لم تفعل، وبقي الحبل ممدوداً إلى أمريكا، واستمر سيل الدماء جارياً إرضاء لأمريكا، فستخسر آخرتك ولن تحتفظ بدنياك كذلك، وذلك هو الخسران المبين، وأنت لا شك تقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس» الترمذى، وأبو نعيم فى الحلية عن عائشة. وشتان بين من وكله الله إلى الناس وبين من كفاه الله مؤنة الناس. إن هذه نصيحةٌ خالصةٌ لله سبحانهُ، لا نريد منكم عليها جزاءً ولا شكوراً، إلا اتقاءَ شماتة الكفارِ وعملائِهم وكلِّ أعداءِ الإسلام عندما يضحكونَ ملءَ أفواههم وهم يرون مصر العظيمة تدمر بأيدي أبنائها خدمة للكفار المستعمرين، وإنا لله وإنا إليه راجعون. ألا هل بلغنا اللهم فاشهد... ألا هل بلغنا اللهم فاشهد... ألا هل بلغنا اللهم فاشهد. 09 من شوال 1434 الموافق 2013/08/16م حزب التحرير http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_28280
  7. وفيك بارك الله اخي الكريم وننتظر جواب صاحبك متمنيا ان يوافق على وضع روابط موضوعاته مع خالص الدعاء
  8. اخي مقدسي دمشقي اشكرك على نقلك لهذه الموضوعات الطيبة والتي تحوي لفتات طيبة ولي رجاء عندك ان تذكر لنا من اين هذا النقل ومن كاتبها اتمنى ان تذكر لنا رابط هذه الموضوعات فهل تحقق لاخوانك هذه الامنية ؟ مع خالص الدعاء
  9. إليكم هذا الجواب يا كرام: بدأ ينتشر منذ مدة ما يسمى بحفلات التخرج للمدارس, وكانت من قبل موجودة في الجامعات. وقد تبين أنه يكون في كثير منها مخالفات شرعية, مثل اللهو و طرح أفكار هدامة وتعظيم لأفكار ورموز منكرة, واختلاط وتشجيع عليه, ويكون فيها كذلك هبوط وإسفاف لا يليق بالمسلم التقي النقي, ناهيك عن أن يكون حامل دعوة. إن مثل هذه الحفلات إن كانت ملحقة بالعلم والتعلم, وذكر فضل العلم والعلماء الجادين المجدين وتكريمهم, ونحو ذلك فلا شيء فيها, أما إن كانت أماكن للهو وتعظيم المنكر من الأفكار والرموز, فلا يصح المشاركة فيها أو إظهار الرضا عنها. إنَّ الأصل ......, فميزانكم معكم: الأحكام الشرعية, ومكارم الأخلاق ومعالي الأمور, والقيم الذاتية للكتلة التي تنتمون إليها. ولكنه بلغنا أنَّ البعض لم يكن منتبهاً إلى هذا, ولذلك نكتب إليكم مذكرين. إن على الشاب أن لا يشارك ولا يشارك من هو وليّ أمرهم و مسؤول عنهم, في مثل هذه المناسبات إن كان فيها مخالفات شرعية وإسفاف وسقوط, وأن ينكر المخالفات إنْ حصلت في حضرته, بالكلام القوي الحكيم أو بالمغادرة إن لم يستطع. وقل مثل هذا في كل حفل واجتماع يخالطه ما ذكرنا, ......., فميزانكم معكم, واتقوا الله الذي لا تخفى عليه منكم خافية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 20/04/2013م
  10. واتمنى على شيخنا الكريم ان يتكرم علينا بانزال هذه المواد الصوتية وغيرها من درره التي تكتب بماء الذهب على شكل كتاب ملف وورد ولك مني خالص الدعاء
  11. أَأَبو دُجَانَةَ قدوتكم أمْ رَامْبُو ؟ الجزء الأول أَأَبو دُجَانَةَ قدوتكم أمْ رَامْبُو ؟ الجزء الثاني
  12. واليكم هذه الكنوز من الاستاذ الفاضل والشيخ الكريم خالد العمراوي بحث ومناقشة المبدأ الإسلامي الفكرة و الطريقة - الحلقة الأولى 01
×
×
  • Create New...