Jump to content

خلافة راشدة

الأعضاء
  • Content Count

    1,505
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    62

Everything posted by خلافة راشدة

  1. بسم الله الرحمن الرحيم خبر وتعليق حرب على الإسلام والمسلمين سلام للكفار والفاسقين الخبر: نشر موقع البوصلة يوم الجمعة 2014/08/29م تحت عنوان "بعد الألوان والبيجاما مهرجان لشرب "البيرة" في عمّان!!" خبرا جاء فيه: "يتصاعد الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر إعلان من خلال "فيسبوك" عن مهرجان لشرب "البيرة" في عمان يقام في التاسع عشر من أيلول المقبل. وبحسب الإعلان، فإن أكثر من 20 علامة تجارية من 9 دول ستشارك في المهرجان. وتأتي الدعوة للمهرجان في ظل الضجة الكبيرة التي صاحبت استضافة الأردن لمهرجان الألوان، ثم مهرجان "البيجاما" قبل إلغائه." التعليق: دعوات صريحة لشرب الخمر والانحلال والرذيلة وعلناً، ولولا أن بقية من خلق ودين وعادات ترفض هذه الدعوات لرأينا أكثر من هذا يحدث في هذا البلد، فالنظام بأجهزته الأمنية يسهر لحماية الفاسدين والكفار ويهود ويلاحق الدعاة والمخلصين من أبناء الأمة، فلا يمكن أن تمر صلاة جمعة دون تواجد أمني جاهز لاعتقال كل من يلقي كلمة في المسجد أو خارجه تدعو لنهضة الأمة وتنير لها الطريق للتخلص من الغرب وأمريكا ويهود وكل من يتآمر معهم، وهذه الأجهزة نفسها يمكن أن تؤمن الحماية لمثل هذه المهرجانات إذا أمرت بذلك. البلد يمر بأزمات تلو أزمات بعضها حقيقي وبعضها يفتعلها النظام لإلهاء وتشتيت الأنظار عما يقترفه النظام من جرائم في حق أبناء هذا البلد: - فالمديونية في ازدياد مضطرد ولا سبيل لخفضها حتى باتباع وصايا صندوق النقد والبنك الدوليين لكثرة الفساد والفاسدين في كل مناصب الدولة، عدا عن أن هذه الوصفات ما هي إلا إغراق لهذه البلاد حتى تبقى حبيسة ورهينة لمنظومة دول الكفر. - الجرائم في ازدياد حتى أصبح السلب والقتل في وضح النهار والنظام يطربنا بمعزوفة الأمن والأمان. - قوانين تحد من حرية التعبير التي تتغنى بها الديمقراطية الزائفة في هذه الأنظمة وتزيد من كم الأفواه وتعديلات على الدستور تسلق وتقر في أيام وبسرعة دون مناقشة وتحليل موضوعي كونها تتعارض مع نصوص في نفس الدستور الذي يقدسون ويطبقون وبأغلبية ساحقة ممن يفترض أنهم يمثلون الأمة والحجة في هذا حماية النظام من نتائج الديمقراطية - الحكومات النيابية -، وهذا بحد ذاته اعتراف صريح من هذا النظام وأمثاله في بلادنا أن الديمقراطية التي فلقوا رؤوسنا بها لا تصلح لنا وهي لا تناسبنا. - مؤتمرات ومؤامرات وتحالفات مع أعداء الأمة سواء على ثورة الشام أو على جهاد أهل غزة ليهود لإجهاض ومحاربة كل مشروع يمكن أن يعيد الأمل ويحيي روح الجهاد والقتال في الأمة. - افتعال مواجهات مع بعض أفراد الأمة تصل أحيانا للقتل كما حدث ويحدث في معان لاستعادة القبضة الأمنية والتخلص من كل آثار واستحقاقات الربيع العربي بل وحتى التراجع عن كل التنازلات من وجهة نظر النظام التي قدمها النظام انحناءً لموجة الربيع العربي وكان آخرها التوصية بحل نقابة المعلمين كحل لإضرابهم الذي تشبهه وسائل إعلام النظام أنه معركة كسر عظم. وغيرها كثير مما لا يتسع المجال هنا لذكره، فهذه الصورة وهذا الواقع مشابه كثيراً لبلدان أخرى فالسيد واحد والتعليمات والتوصيات واحدة مع مراعاة بعض الخصوصية لبعض البلاد أحيانا. أما الحل لها كلها فواحد لا حل غيره، وهو قطع كل الصلات مع الكفر وكل من يمثله من دول ومؤسسات ومنظمات وأفراد والتخلص من كل من أعان وتعاون وسهل وجود الكفر في بلادنا وتطبيق شرع ربنا بإيجاد دولة الإسلام وخليفة للمسلمين يرعاهم بتطبيق الإسلام داخليا ويحمله بالجهاد دعوة للعالم أجمع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو خليل / ولاية الأردن 06 من ذي القعدة 1435 الموافق 2014/09/01م www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39237
  2. بسم الله الرحمن الرحيم خبر وتعليق هل سيقطف الأعداء مرة أخرى ثمار المقاومة وهل سيكون ثمن الدماء والأرواح التعايش مع دولة يهود؟ الخبر: ورد على الجزيرة نت بتاريخ 2014/08/29 تصريح لعباس يقول فيه: "نتنياهو" وافق على دولة فلسطينية بحدود 67. كما ورد أيضا بتاريخ 2014/08/27 نقلا عن صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمريكية: ثمة محادثات صعبة تنتظر إسرائيل وحماس في الأيام القادمة أعقاب الهدنة. وأضافت الصحيفة: ينبغي للمعنيين العمل على تثبيت هذه الهدنة وإيجاد الحلول الجذرية للصراع. التعليق: كثيرة هي الاعتداءات على المسلمين في بلادهم في زمن الحكم الجبري وقليلة هي فرص الرد والالتحام مع العدو مباشرة. وفي كل مرة من هذه الفرص القليلة يظهر فيها معدن هذه الأمة وتظهر فيها البطولات. ولكن الأنظمة سرعان ما تحتوي هذه الأحداث وتحصد الثمار. ففي حروب ما يُسمى بالاستقلال وصل إلى الحكم علمانيون. وبالنسبة للفلسطينيين فقد قدموا تضحيات كبيرة قبل النكبة تمثلت في القتل والتهجير وكانت النتيجة أن ضاع القسم الكبير من فلسطين. ولسنين طويلة بعد النكبة وضمن سياسة الترويض بُذلت تضحيات كبيرة من الشعب الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير وكان الحصاد الاعتراف بدولة يهود باستثناء بعض الفصائل. وجاءت الانتفاضة واستُشهد فيها الكثير من الشباب وكانت النتيجة "أوسلو". واستمرت التضحيات الفلسطينية وكان حصادها الحصار. هل ستوضَع دماء الشهداء والجرحى وأطراف المعاقين وركام البيوت على طاولة المفاوضات؟ وهل سيبقى الراعي للمفاوضات هو مَن صنّف حماس منظمة إرهابية وحاصر وتعاون مع من قتل أهل غزة؟ إن السلطة والأنظمة وأمريكا ومنظماتها من أمم متحدة وغيرها خبرتموها منذ عشرات السنين، فما قدمت لنا إلا القتل والدمار. فكيف نفوضهم ونوكلهم؟ ثم على ماذا التفاوض؟ لا يوجد شيء محل تفاوض. يوجد احتلال وجب قلعه. ما يجري تريد أمريكا أن توظفه في جر الطرفين إلى طاولة المفاوضات للقبول بحل الدولتين وإن كان الاتفاق حاصلاً من قبل ولكن لا بد من إدخال سلطة حماس تحت سلطة الضفة وإيجاد رأس واحد للتفاوض مع دولة يهود. وهذا ما عبر عنه عباس بالبندقية الواحدة. هذا ما يجب تحذير المقاومة منه ونقول لها إن كل أهل فلسطين في حكم الأسرى لأن معاشهم مرهون بالمحتل. وما أنجزتموه نصر وشامة عز لكم ولأهلكم ولكل المسلمين ووصمة عار في وجه الجيوش التي أصبحت عبئا ثقيلا على الأمة. فمهمة الجيوش في كل الدول هي حماية البلاد والعباد وإذا كانت هذه الجيوش مسلمة تُضاف إليها مهمة الفتوحات. ومن عشرات السنين الاعتداءات مستمرة على المسلمين في أنفسهم وأراضيهم وأعراضهم ولا طلقة واحدة من هذه الجيوش. فهل تغيرت مهمتها ونحن لا نعلم؟! على المقاومة أن لا تذهب إلى المفاوضات وأن تُبقي جذوة الجهاد حية في الأمة إلى أن ينفلت عقال جيش من الجيوش ويحرر فلسطين أو تُقام الخلافة وتُستأنَف الحياة الإسلامية وهذا يُفضي بطبعه إلى إزالة هذا الكيان الجرثومي وهذا هو الحل الجذري الذي أشارت إليه الصحيفة الأمريكية وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد بوعزيزي 06 من ذي القعدة 1435 الموافق 2014/09/01م http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39238
  3. بيان صحفي لا مرحباً بمجلس الأمن ولا تفرحنا عقوباته أصدر مجلس الأمن الدولي في ختام جلسة المشاورات الخاصة باليمن التي رأسها الرئيس الدوري للمجلس للشهر الجاري مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة مارك ليال جرانت والمنعقدة بتاريخ 29/8/2014م، أصدر بياناً يحمل التلويح بفرض عقوبات على معرقلي التسوية السياسية وبالأخص الحوثيين حيث جاء في البيان (يعرب مجلس الأمن عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في اليمن بسبب الأعمال التي أقدم عليها الحوثيون بقيادة عبد الملك الحوثي وأولئك الذين يدعمونه بُغية تقويض المرحلة الانتقالية السياسية وكذا تقويض أمن اليمن.) وجاء أيضا (يدين مجلس الأمن تصرفات قوات الحوثي تحت إمرة عبد الله يحيى الحاكم (أبو علي الحاكم) الذي اجتاح عمران وقيادة لواء عسكري يمني في الثامن من شهر يوليو. إذ يدعو مجلس الأمن الحوثيين إلى: أ‌) سحب قواتهم من عمران وإعادة عمران إلى سيطرة الحكومة اليمنية.. ب‌) وقف كافة الأعمال العدائية المسلحة ضد الحكومة اليمنية في الجوف. ت‌) إزالة كافة المخيمات وتفكيك نقاط التفتيش التي أقاموها في صنعاء وضواحيها.) ومما جاء في البيان أيضًا (من ناحية أخرى، يدعو مجلس الأمن كافة الدول الأعضاء إلى الامتناع عن التدخل الخارجي الهادف إلى تأجيج الصراعات وزعزعة الاستقرار وبدلًا من ذلك، يجب دعم المرحلة الانتقالية السياسية.) لقد بينا سابقاً في بيانات صحفية عدة خطورة الارتماء في أحضان الغرب ومجلس أمنه والذي لا يهمه إلا أمن مصالح الدول المتنفذة فيه وهو أداة استعمارية لتخويف الشعوب وتمزيق البلاد وإثارة الفتن ولم ينتصر يوماً ما لقضية من قضايا المسلمين، وإن رأى بعض المخدوعين بأعمال مجلس الأمن في ظاهرها الرحمة فإن في باطنها العذاب، بل إنها خادعة كالسراب، والله سبحانه وتعالى حرم علينا الاستقواء بهم، بل حذرنا منهم وأعلمنا أنهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم، وها هي ملتهم تعود بثوب خادع هو ثوب الجمهورية والدولة المدنية والديمقراطية وغيرها من الأفكار والأنظمة المخالفة لشرع الله. إننا نحمل الدولة وكل القوى السياسية المتحاورة، بل المتقاتلة، في اليمن عواقب تلك التدخلات فهي الموقعة عليها، بل إنها هي التي هزت الخرقة الحمراء لهذه التدخلات بصراعها واقتتالها على النفوذ والثروة لتحقيق مصالحها الضيقة التي تمليها عليها دول المنطقة المربوطة بالغرب كالسعودية وإيران، حيث أصبحت هذه الدول مشاريع استعمار ينفذ من خلالها الغرب في صراعه على مصالحه في اليمن في صراع إنجلو أمريكي يدركه العامي فما بالك بالسياسي، إن الغباء السياسي آفة تلك القوى السياسية في اليمن حيث إنها تحسب أنها بأعمالها تحسن صنعا، وهي تقوم بسياسة الانتحار حين تقوم بأعمال لا تدرك خطر أبعادها فإذا بها تحقق للمستعمر الذي تشتمه ما أراد، بل ربما ادعت هذه القوى محاربة الاستعمار بيد وإذا بها باليد الأخرى تتلقف مخلفاته الثقافية وأنظمة حياته؟؟!!، ثم من هؤلاء من يسير بالبلاد نحو الطائفية والتعصب المذهبي فيخدم الغرب بل يغازله ويستدعيه بمصطلحات يرضى عنها كمصطلح الإرهابيين والتكفيريين أو مصطلح الشيعة والروافض وغيرها من مصطلحات؟؟!! ويأنف أن يسمي عباد الله بما سماهم الله سبحانه ﴿هو سماكم المسلمين﴾. والغريب في بيان مجلس الأمن أنه (يدعو مجلس الأمن كافة الدول الأعضاء إلى الامتناع عن التدخل الخارجي الهادف إلى تأجيج الصراعات وزعزعة الاستقرار وبدلًا من ذلك، يجب دعم المرحلة الانتقالية السياسية)!!! وهل هذه التدخلات إلا بأوامره لأذنابه العملاء في صراعاته، ثم إذا اتفق أطراف الصراع (الإنجلو أمريكي) على مصالحة وشراكة في اليمن فهيهات للخادم أن يخالف أمر سيده، فلا يغتر بهذه الأنظمة إلا من كان تفكيره من جنس العبيد لأنه لا يستطيع أن يحقق مصالحه بنفسه وأنى له والممول من يملك تصرفاته. يا أهل اليمن: إيمانكم وحكمتكم التي وصفكم رسول الله بها توجب عليكم أن تحلوا مشاكلكم في ضوء كتاب ربكم وسنة نبيكم، وتحرم عليكم الاستقواء بالكافر المستعمر أياً كان جنسه، فلا تجعلوا للكافر عليكم سلطاناً والله سبحانه وتعالى يقول ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا﴾، وإن حزب التحرير يدعوكم لما فيه خيركم وصلاحكم في الدنيا والآخرة، حزبٌ لا يتعصب التعصب الأعمى أو تجره المماحكات لمخالفة الحكم الشرعي فيفرح لما يغضب الله ويسخطه، وهو جدير بتوحيدكم وحل خلافاتكم في ظل مشروع الخلافة الراشدة الثانية التي هي وعد ربكم وبشرى نبيكم، فإلى ذلك ندعوكم لتحسموا أمركم والله معكم وهو وليكم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39229
  4. بيان صحفي حزب التحرير لا يشارك في حوار لا يقوم على أساس الإسلام أوردت صحيفة الرأي العام العدد (6049) بتاريخ اليوم السبت 04 ذو القعدة 1435هـ الموافق 30 أغسطس/ آب 2014م، وعلى صفحتها الأولى خبراً على لسان الأستاذ/ فضل السيد عيسى شعيب بقبول حزب التحرير الدخول في الحوار الوطني، حيث جاء تحت عنوان: (أحزاب معارضة توافق على المشاركة في الحوار ما يلي: "كشف فضل السيد عيسى شعيب رئيس حزب الحقيقة الفدرالي عن لقاءات أجراها مع بعض قيادات الأحزاب السياسية الرافضة للحوار، وقال إنه وجد لديهم رغبة وقناعة بالانضمام للحوار الوطني، وقال شعيب للرأي العام أمس إن حزب التحرير وافق مبدئياً على الدخول في الحوار، وأنهم سيطلعون على خارطة الطريق تفصيلاً...) وإزاء هذا التصريح الصحفي، فإننا في حزب التحرير / ولاية السودان نوضح الحقائق التالية: أولاً: لم يكن لقاؤنا بالأستاذ/ فضل السيد عيسى شعيب باعتباره ممثلاً لآلية الحوار لاستجلاء موقف حزب التحرير من الحوار، وإنما بوصفه رئيساً لحزب الحقيقة الفدرالي، وكان لقاؤنا معه في إطار لقاءات الحزب بالأحزاب السياسية لتبيان رؤيتنا حول قضايا الأمة، ومن ضمنها قضية الحوار الدائر في السودان، وقد أصدرنا خبراً صحفياً بتاريخ 24 أغسطس 2014م لخصنا فيه ما جرى في اللقاء، وهو كما جاء في الخبر الصحفي: 1/ لا بد للحوار أن يقوم على أساس الإسلام. 2/ أن يؤكد المتحاورون على الحفاظ على وحدة البلاد. 3/ أن يتناول الحوار مشاكل الناس وقضاياهم في المعاش والخدمات والاقتصاد والصحة والتعليم. وإيجاد حلول عملية لهذه المشاكل على أساس الإسلام. ثانياً: إن حزب التحرير لا يشارك في أي حوار لا يقوم على أساس الإسلام، حيث إن الحوار الدائر يقوم على فكرة الحل الوسط والحلول التوفيقية تحت وصايا الغرب الكافر، لتحقيق أجندة خارجية؛ تمزّق البلاد، وتقصي الإسلام بزعم الإجماع الوطني أو الوفاق الوطني، فهي فكرة مرفوضة. ثالثاً: إن حزب التحرير حزب مبدئي يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، هذه المبدئية تجعله لا يقبل بالحلول الوسط ولقاءات الترضية في أمر قد حسمه الشرع، ألا وهو تطبيق الشرع على الناس عبر نظام الخلافة. رابعاً: طلبنا من الأخ رئيس حزب الحقيقة الفدرالي تزويدنا بنسخة من خارطة الطريق لا يعني بأي لغة من اللغات موافقتنا المبدئية للمشاركة في الحوار، وإنما للوقوف على تفاصيل ما يدار الحوار حوله، حتى يوضح حزب التحرير للأمة وليس للمتحاورين رأي الإسلام في هذه التفاصيل. وخاتمة الختام نقول: إن أحكام الشرع لا تقبل حواراً يقرر البشر فيه هذه الأحكام، وإن نظام الحكم في الإسلام هو نظام محدد وهو نظام الخلافة، والأدلة على ذلك مستفيضة وواضحة، والخلافة تضع أحكام الشرع موضع التطبيق والتنفيذ، وتحافظ على وحدة البلاد، وتقطع يد الكافر المستعمر أمريكا وبريطانيا وفرنسا وأدواتهم من الآلية الرفيعة المستوى والاتحاد الأفريقي وغيرها من التدخل في شؤون المسلمين. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39218
  5. بسم الله الرحمن الرحيم السبيل: حزب التحرير ''حَوَل'' إعلامي جعل شبابنا المعتقلين أنصاراً لداعش 2014/08/30 السبيل - مؤيد باجس قال رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ممدوح قطيشات، إن بعض مواقع الأخبار الإلكترونية أصابها "حول إعلامي"، فقامت باختلاق "أكذوبة" أن شباب الحزب الذين اعتقلوا أمس الجمعة، هم أنصار لتنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلامياً بـ"داعش". قطيشات أكد لـ"السبيل" أن راية "العقاب" التي رفعها شباب الحزب في مسجد الهدى بمنطقة صويلح بعد صلاة الجمعة، تختلف بشكل واضح عن راية تنظيم الدولة، حيث أضاف التنظيم "ختم النبوة" أسفل كلمة التوحيد، مضيفاً: "حزب التحرير يرفع راية العقاب منذ عشرات الأعوام، أي قبل ولادة تنظيم الدولة". وحذر قطيشات من تكرار تصدير الإشاعات التي تسعى لتشويه صورة الحزب، معقباً: "الحزب يعمل للأمة منذ زمن بعيد، وقد خبرت الدولة وأجهزتها طريقة حزب التحرير واسلوبه في العمل". وعاد قطيشات للتشديد على "إشاعة" بعض المواقع بخصوص الشبان الستة المعتقلين، معتبراً أن من نشر تلك الإشاعات المختلقة، يهدف إلى إحداث القلاقل داخل البلاد، ولاستفزاز الناس، وصنع حالة من الخوف والرعب داخل المجتمع، وفق قوله. وأضاف: "ربما تكون هذه الإشاعة جاءت تنفيذاً لأجندة معادية للإسلام والمسلمين ولجهة مستهدفة للمجتمع الأردني واسقراره وأمنه"، موجهاً نداءً حاراً لكافة المواقع الإخبارية بتحري المهنية في الأخبار والأحداث، وأن يلتزموا الصدق، ويبتعدوا عن تملق بعض القوى التي لها مصلحة في إحداث فوضى في البلاد، ووفقاً لقطيشات. وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت بعد صلاة الجمعة 6 من شباب حزب التحرير عقب إلقاء أحدهم كلمة عن كيفية نصرة غزة، مؤكداً قدرة الأمة على دحر الاحتلال الصهيوني، ورافضاً لفكرة المفاوضات والتهدئة التي تعطي شرعية للكيان اليهودي. يشار أن حزب التحرير أصدر عدة بيانات طالب فيها تنظيم الدولة بالتوقف عن سفك دماء المسلمين، وانتقدت بيانات الحزب، إعلان التنظيم عن إقامة الخلافة الإسلامية، معتبرين أن طريقتهم مخالفة للشرع، وأن الخلافة التي أعلنوها هي خلافة "لغو". المصدر: السبيل 04 من ذي القعدة 1435 الموافق 2014/08/30م www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39220
  6. بسم الله الرحمن الرحيم خبر وتعليق ملك الرياض ينفق الملايين لمحاربة الإسلام ويخشى على أوروبا وأمريكا من الإرهاب الخبر: قدم الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تبرعاً مالياً بمبلغ مئة مليون دولار دعماً منه للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب. عن جريدة الرياض وفي سياق آخر، شدد الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على التحذير من خطر الإرهاب، لافتا أن خطرالإرهاب سيصل إلى أوروبا بعد شهر، وإلى أمريكا في الشهر الذي يليه، إذا لم تتحد الدول لمحاربته قائلا: «الإرهاب ما يبي له إلا السرعة، وأنا متأكد أنه بعد شهر سيصل إلى أوروبا، ويصل إلى أمريكا الشهر اللي بعده». وطلب من السفراء نقل الرسالة إلى زعمائهم، التي قال فيها: «لا بد أن تتم محاربة هذا الشرير بالقوة وبالعقل وبالسرعة». وبيّن أن المملكة قدمت الدفعة الأولى إلى الأمم المتحدة، من أجل دعم المركز الدولي لمكافحة الإرهاب. عن جريدة الرياض التعليق: أصبح معلوما لدى القاصي والداني أن إطلاق مسمى الإرهاب يعني الإسلام السياسي، ويطلق اسم الإرهابيين على المجاهدين الذين يدافعون عن أرض المسلمين وعرضهم. وعندما حاول الغرب تحديد مفهوم الإرهاب وجد ضالته لتخويف الناس من الإسلام في تهويل أعمال جهادية وتسخير الإعلام لتزوير الحقائق وقلب الصورة، ليصبح من يطالب بالحكم بالإسلام في نظر العالم إرهابيا. وسخرت أجهزة الاستخبارات الغربية تنظيمات تنسبها للإسلام، وشخصيات مشبوهة جندتها للبرهنة على ارتباط الإسلام السياسي الجهادي بالإرهاب. ملك الرياض عبد الله يعلم تمام العلم أن هذا المركز الدولي لمكافحة ما يسمى بالإرهاب هو مركز متخصص في مكافحة الإسلام السياسي، وما ينبثق عن الإسلام من مطالب الجهاد لتحرير البلاد وصد الأعداء. ولذلك فهو ينفق أموال المسلمين لمحاربة الإسلام، وتقوية أعداء الله للوقوف في وجه المسلمين المطالبين بتحرير البلاد من سلطان الكفار والمدافعين عن المسلمين العزل من سطوة المستعمرين الغاشمة. ومن المفارقة الغريبة أن يتكلم ملك الرياض هذا عن الإنسانية في وصف قسوة الإرهابيين وهو يرى بأم عينه كيف ينتهك الغرب الكافر حرمة الإنسان فيسفك دماء الأطفال والشيوخ في فلسطين، وفي أفغانستان، وفي الشيشان وميانمار ويدمر البيوت فوق رؤوس ساكنيها ولا يحرك لذلك ساكنا ولا ينفق لمحاربته ريالا واحدا. عن أي إنسانية تتحدث يا خادم الإنجليز والأمريكان؟ وهل تخشى على الغرب من تهديد "الإرهاب"، ولا تخشى على المسلمين من عدوان الغرب السافر. عجبا لكم أيها الحكام المتآمرون، رغم انكشاف خيانتكم وتواطئكم مع الكفار لا تزالون تصرون على المزيد من النذالة لتسقطوا من أعين بقية الناس ممن يراكم بخير ويظنكم ولاة أمر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سيف الحق - أبو فراس 05 من ذي القعدة 1435 الموافق 2014/08/31م www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39213
  7. بسم الله الرحمن الرحيم ولاية سوريا: ندوة سياسية "العمل الجماعي والسياسي في ميزان الشرع" نظم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا ندوة سياسية "العمل الجماعي والسياسي في ميزان الشرع" في جامع الرحمن بقرية جرجناز بريف إدلب ألقاها الأستاذ أحمد عبد الوهاب رئيس المكتب الإعلامي للحزب في ولاية سوريا، بحضور كل من: الأستاذ منير ناصر عضو المكتب الإعلامي للحزب في ولاية سوريا والدكتور يوسف حاج يوسف نائب الممثل الإعلامي للحزب في بريطانيا. عقر دار الإسلام، 29 شوال 1435هـ الموافق 25 آب/أغسطس 2014م https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Cexd7YF5onQ#t=0
  8. بيان صحفي مرة أخرى، تذهب الدنمارك خلف أمريكا خاضعة ذليلة للمشاركة في الحرب على العراق (مترجم) قرر البرلمان الدنماركي بالإجماع في خطوة عاجلة اليوم المشاركة في الحرب على العراق مرة أخرى. وكمساعدة أولية للحملة التي تقودها الولايات المتحدة شمال العراق سترسل الدنمارك طائرات هيركوليز C-130 العسكرية التي ستستخدم لتزويد القوات الكردية بأسلحة خفيفة وذخائر. وستشمل أيضا إرسال 55 رجلا كـ"ضمان لسلامة النقل". وفي هذه المرة الذريعة التي يدعونها وجود "أزمة إنسانية" في شمال العراق. لكن ومع ذلك فإن الحقيقة هي أن الأزمات الإنسانية لم تكن أبدا سببا في أرق ساسة الغرب وقلقهم. فإذا ما وقفنا عند الشأن العراقي وكون شمال العراق يعاني من أزمة إنسانية فإن من الجدير قوله بأن الولايات المتحدة والدنمارك قد تسببتا بآلاف الأزمات الإنسانية في العراق منذ "عملية حرية العراق" عام 2003. فحتى يومنا هذا يولد آلاف الأطفال العراقيين مع تشوهات خَلْقية شديدة نتيجة الأشعة الصادرة عن الرؤوس النووية التي استخدمتها القوات الأمريكية في الحرب، كما أنه ومنذ بداية الاحتلال إلى الآن قتل أكثر من مليون شخص. عندما شاركت الدنمارك أمريكا في غزو العراق عام 2005، كانت الذريعة أن العراق يشكل تهديدا كبيرا لامتلاكه ترسانة من أسلحة الدمار الشامل وصلته بالقاعدة مقدمين وعوداً "بإنقاذ" الشعب العراقي من صدام حسين الذي أوصله الغرب إلى السلطة ابتداء. ثم ظهر بعد ذلك أن الأمر لم يكن سوى كذبة كبيرة وكشفت الأيام حقيقة أجندة الساسة الغربيين. لقد كانت مشاركة الدنمارك في تلك الحرب جزءاً من تبعيتها لأمريكا ورغبة منها في الحصول على حصة من الكعكة. اقتصاديا فقد ذهب النفع لميرسك، أما سياسيا فقد حصل آندرس فوغ راسموسن على منصبه الدولي الأبرز في حياته. مستخدمة التلاعب، حاولت الدنمارك إضفاء الشرعية على مشاركتها في حربها على العراق للمرة الثانية. وهو معلوم بداهة أن الحكومات الغربية لم ولن تجلب أي خير للعالم الإسلامي. وها نحن نرى الغرب صماً بكماً عمياً فيما يتعلق بالثورة السورية التي دخلت عامها الرابع. لقد أُعطي بشار ضوءا أخضر ليواصل مجازره شرط أن يكون ذلك دون استخدام للأسلحة الكيميائية. وها هي أوركسترا وسائل الإعلام تركز على 40 ألف شخص تقطعت بهم السبل على جبل في شمال العراق وتغض الطرف عن قتلى سوريا الذين وصل عددهم إلى ما يقارب ربع المليون. وفي الوقت الذي تنطلق فيه الدنمارك للمشاركة في حرب أخرى في العالم الإسلامي، نراها تبذل الجهود ليلا نهارا في محاربتها للإسلام على أراضيها، وذلك عبر قوانين مكافحة الإرهاب والترحيل الإداري والمحاكمات السرية وفوق ذلك تقديم اقتراحات تشريعية سيتم تقديمها في وقت لاحق خلال هذا العام. إن هؤلاء الساسة، الذين صوت لهم بعض المسلمين، يرسلون الدنمارك للمشاركة في الحرب على العالم الإسلامي مرة أخرى. واضح أن دماء المسلمين رخيصة عند الساسة الدنماركيين. إن التاريخ يُظهر بوضوح أن الحكومة الدنماركية تنتهج ذات نهج السياسة الأمريكية الخارجية، على اختلاف ألوانها الأحمر أو الأزرق أو البنفسجي. لا يأسف العالم أبدا لحال المسلمين ومن المستحيل أن تقدم الحكومة الدنماركية الموالية لأمريكا ومعها حلف النيتو المُصنَّع أمريكيا أية مساعدة لهم. إن حماية المسلمين لن تكون إلا من الله وحده وليست عن طريق الأمم المتحدة أو حكام العرب الخونة عديمي الإنسانية. لقد وعد الله سبحانه وتعالى المسلمين على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بأن الأمن والأمان سيتحقق بإقامة الخلافة الإسلامية على رأسها خليفة سيكون بإذن الله درعا متينا حاميا لا يُكسر. دولة الخلافة التي ستقام في الأرض قريبا بإذن الله. «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به» المكتب الإعلامي لحزب التحرير في إسكندينافيا www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39172
  9. بسم الله الرحمن الرحيم جيوشنا المسلحة لماذا؟! لفضيلة الشيخ عصام عميرة (أبو عبد الله) ذو القعدة 1435هـ - آب/أغسطس 2014م https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=wzhCp8yZbGM#t=8
  10. بسم الله الرحمن الرحيم ليبيا محط أنظار الغرب استقبل رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة يوم 20/08/2014 قائد القوات الأمريكية أفريكوم الفريق ديفيد رادريغيز تحت عنوان التنسيق الأمني لمكافحة الإرهاب الذي يهدد تونس والولايات المتحدة الأمريكية حسب تعبير رادريغيز ومساعدة الجيش التونسي من خلال تبادل المعلومات وتوسيع التدريبات وتوفير المعدات المتطورة حيث سلمت الولايات المتحدة الأمريكية تونس زورقان تبلغ تكلفتهما حوالي المليوني دولار. هذا وتبرعت الولايات المتحدة بـ5 زوارق في أوت 2013 إضافة إلى مساعدات مالية للجيش التونسي بقيمة 60 مليون دولار، مباشرة بعد تونس انتقل قائد القوات الأمريكي رادريغيز إلى الجزائر حيث التقى الفريق قائد صالح نائب وزير الدفاع وقائد الأركان بهدف مناقشة التحديات الأمنية التي تواجه الساحل ودول الجوار وللتنسيق الأمني والتعاون العسكري والاستخباراتي في مجال مكافحة الإرهاب. تأتي هذه الزيارات مباشرة بعدما شنت القوات المصرية والإماراتية ضربات عسكرية على مدينة طرابلس الليبية التي تسيطر عليها قوات فجر ليبيا دعما لمعركة الكرامة التي يقودها حفتر بنية تطهير البلاد من الإرهابيين. الصراع على أشده في ليبيا حيث تسارعت الأحداث وتوترت الأزمة وتشعبت خيوط اللعبة السياسية حينما شنت قوات فجر ليبيا وأنصار الشريعة حربا ضد ما يسمُونه بالانقلابيين في إشارة إلى حفتر للسيطرة على مدينة طرابلس وتشكيل حكومة وطنية تتمخض عن انتخابات المؤتمر الوطني في حين يشن حفتر حربا بالوكالة سمَاها معركة الكرامة لبعث الاستقرار في ليبيا وتطهيرها بزعمه من الإرهابيين وتشكيل حكومة وطنية تتمخض عن الانتخابات البرلمانية إضافة إلى تواجد العديد من الجماعات المسلحة كمجلس شورى ثوار ليبيا وقوات الصاعقة والقعقاع وإشارات من مجلس الأمن على التواجد المتزايد لتنظيم القاعدة. كل هذه الأوضاع المتردية تمهد لتدخل عسكري أمريكي يقره مجلس الأمن الذي يشير إلى ضرورة التصدي بكل الوسائل استنادا للفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز التدخل باستخدام القوة وملاحقة الجماعات الإرهابية التي تهدد الاستقرار وتعرقل الانتقال الديمقراطي لتشكيل حكومة وطنية، في حين أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً يشجع فيه لجنة صياغة الدستور لمواصلة عملها ويدعو البرلمان للتعجيل بتشكيل حكومة وطنية ديمقراطية ويرفض التدخل الخارجي في ليبيا الذي يؤدي إلى تفاقم الانقسامات ويقوض التحول الديمقراطي. مهما كان الحل السياسي للأزمة الليبية فإن الغرب الكافر المستعمر إذا دخل موطنا أفسده واستضعف أهله وأذاقه الذل والهوان. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سالم أبو عبيدة - تونس 04 من ذي القعدة 1435 الموافق 2014/08/30م www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39200
  11. بسم الله الرحمن الرحيم حمل الدعوة بين تحريك الشعور الفكري وخطر اتباع المشاعر - الجزء الثاني - تعرضنا في الجزء السابق إلى الشعور بنوعيه الفطري الجبليّ والفكري وبيّنا أهمية الأخير في حمل الدعوة. وقد أشرنا لأثر الشعور في حمل الدعوة وخطره على عملية التفكير في اتخاذ الأحكام على واقع الأمة حين التفاعل معها. وسنتعرض بإذن الله في هذا الجزء الثاني من المقال إلى تأثير المشاعر على حامل الدعوة والأخطار التي يمكن أن تواجهه. إن حامل الدعوة صاحب حس مرهف وصاحب الشعور الفكري الأقوى - ويجب أن يكون - إلا أنه الأقدر على عدم الانجرار وراء المشاعر ولا ينبغي له حتى يبقى الفكر الذي يعمل به واضحا صافيا وتبقى الغايات المرسومة بائنة جلية. فهذا قد يجعل حامل الدعوة يذوب في الجماعة فتغلب مفاهيمها مفاهيمه وعوض أن يغير فيها هو ويؤثر فيها، يتأثر هو بالحراك المشاعري حوله فيصبح في أحسن حالته مجرد مترجم لما يشعر به الناس وقد يجره هذا للتعبير بأساليب خاطئة وشعارات تناقض الفكر دون وعي كشعارات العروبة أو الميل للعمل المادي بقصد التغيير. حتى إذا زال هذا الشعور وفتر وجد حامل الدعوة صعوبة في التفاعل مع الناس وبناء الوعي العام لديهم ما يسبب تفويت فرص كسب أشواط ويقدّم في المقابل سبيلا للعدو لمزيد من التغلغل ماديا وفكريا وفرصاً لنهش الأمة لمزيد من الزمن. إن حامل الدعوة يستغل تأثر الناس بما يحدث للأمة وتَحرّك مشاعرهم ليبني الرأي العام الصحيح على الوعي العام الصحيح تجاه قضايا الأمة. فهو بالأساس يحاول في دعوته تحريك مشاعر الناس حتى تهوي القلوب إليه وتطمئن لمشروعه وترتقي لمستوى تفكيره لأن عامة الناس يحركها الشعور الجماعي إزاء الواقع العام، وكلما كانت الدعوة أقرب لمشاعرهم كان إيجاد الرأي العام بينهم أيسر وأوضح. ولهذا عمد العدو إلى قتل المشاعر الإسلامية في بلاد المسلمين بتلويث مفاهيمهم ودس سموم أفكاره فيها حتى يغيّب عنهم اتباع الطريق القويم ويرسم لهم طرقاً مجانبة للسبيل القويم للنهضة مرةً بالإسلام المعتدل وقبلها بالإسلام الكهنوتي واليوم يضخم صورة التنظيمات القتالية فيجذب الشباب المتحمس لتبني هذا المنهج وتنفير البقية من الإسلام بالتركيز على أخطاء ومخالفات هذه التنظيمات فيتوجه الرأي العام للمسلمين بين مدافع عنها وخائف منها، فيصير السؤال أي نموذج للإسلام تريدون؟ بدل أن يكون ما حكم الإسلام في هذه النماذج، فيتشتت فكر الناس عن المشروع الحقيقي للأمة. لقد أتيحت اليوم فرصة بيان ضعف الكفار أمام عزم المسلمين بعد أحداث غزة، فما على المسلمين إلاّ اتخاذ الإجراء الصحيح لقلع الكيان الغاصب وتحريك جيوش المسلمين لنصرة أهل غزة بل فلسطين وكل المسلمين في العالم. إن إشعار الناس بوهن المحتل وضعف من وراءه أمام عزيمة المسلمين وإرادتهم لا يكون بتصوير أعمال المجاهدين المخلصين انتصارات، لأن عملهم هذا واجب يلقون بإذن الله جزيل الثواب عليه في الآخرة لذودهم عن الأرض والعرض، بل ببيان أن هذه الأعمال، على جميل أثرها في نفوس المسلمين وشديد وقعها على الكيان المغتصب لا تكفي لتحقق التغيير الجذري المنشود ولا يمكنها قلع الاستعمار وإن طالت ولن تحرر الأرض مهما بلغت أذيتها للمحتل، فأقصى ما قد ينتج عن هذه الأعمال المباركة هو درء الأذى ودفعه لفترة من الزمن قد تقصر أو تطول. على حامل الدعوة أن يحرك مشاعر الناس نحو التغيير الجذري ببناء الرأي العام بضرورة حمل الإسلام مشروعا مفصلا كحل لإنقاذ كل بلاد المسلمين من قيود النظم الجائرة والحكام الخونة والمستعمرين المجرمين. إن من أصعب المراحل التي يمر بها حامل الدعوة وأخطرها حين يتعارض ما يحمله مع ما يطلبه الناس من حلول آنية ملحة يلتمس فيها الناس منفذا ومتنفسا من وحل الانحطاط، دون وضع أهداف واضحة ورسم غايات دقيقة من الأعمال المُطالَبُ بها حامل الدعوة أمام أمته. على حامل الدعوة أن يدرك أن الخطأ في تقدير التعبير عن المشاعر والانقياد لها قد يؤدي لاتخاذ إجراءات خاطئة وتبني مواقف مجانبة للصواب وبناء أحكام قد تخالف المبدأ. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أسامة بن شعيب - تونس www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39202
  12. بسم الله الرحمن الرحيم حمل الدعوة بين تحريك الشعور الفكري وخطر اتباع المشاعر - الجزء الأول - كثيرة هي الأحداث والوقائع التي تؤثر في الإنسان وتتفاوت درجات التأثّر والتفاعل معها حسب المفهوم الذي يحمله ذلك الإنسان عن واقعها. فالتعبير عن الفرح والحزن والميل والخوف تتفاوت وإن كان طريق الإحساس بها واحداً. فتقبّل خبر النجاح لا يختلف من جهة الإحساس بمظاهر الفرح به لكن الاختلاف يكمن في درجة الشعور بهذا الفرح وبالتالي يتفاوت التعبير عنه حسب ما ينتظره المرء من هذا الأمر وحسب أهميته بالنسبة له. ومن الوقائع ما يختلف الشعور بها حسب عقلية الإنسان المتبناة (الفكرة أو الأفكار التي على أساسها يبني أحكامه) فيؤثر - هذا الشعور - على نفسيته (الطريقة التي وفقها يصرّف ميوله تجاه واقع معين) فيتكون له بذلك شعور مرتبط بفكره وهذا يسمى الشعور الفكري أي الشعور المنبثق عن فكرٍ وعن مفاهيم. فالشوق لبلد الله الحرام لا يشعر به إلا من ينتمي للمسلمين. وغياب مفهوم المُحْرم والعورة عند غير المسلمين جعل العلاقات شاذة في مجتمعاتهم. بصفة عامة الشعور الفكري يشذ عن الفطرة البشرية إذا كان أساس الفكر والعقيدة المتبعة يخالف هذه الفطرة. والشعور الفكري الوحيد الصحيح هو ذلك الذي يبنى على أساس العقيدة الإسلامية. فالنظرة للإنسان بوصفه مخلوقاً لخالق وتنظيم العلاقات معه تبنى على أساس الأحكام الشرعية الإسلامية فالنظرة للكافر المحارب ليست كالنظرة للكافر المسالم تقيدا بحكم الله: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. وتختلف درجة تأثر الإنسان بشعوره الفكري حسب قوة اطمئنانه للفكر. فالمسلمون يتفاوتون في شعورهم بقضايا الأمة بحسب درجة وعيهم بخطورتها وعظمها وبحسب تغلغل مفاهيم الإسلام في قلوبهم. فالشّعور بالألم لجراح المسلمين المضطهدين والفرح لفكّ الكرب عن آخرين يكون أشد عند الذي أشغل نفسه بنصرة الأمة من الذي اقتصر اهتمامه بالدنيا وانشغل بنفسه. والشعور فكريا كان أو فطريا جبليّا أثره زائل وسريع الانطفاء بزوال سبب تحركه أو طول الأمد الذي يصيب المرء بالملل والفتور. لهذا كان لزاما على المسلم أن يجعل الفكر أساس حكمه على الأشياء والأحكام الشرعية أساس ميوله وسلوكه مع ما حوله. إلاّ أن الخطر يكمن في سيطرة الشعور على عملية التفكير ما قد يؤدي لارتكاب خطأ عوض اتخاذ الإجراء الصحيح الصائب. فنجد من المسلمين من يتحمس لعمليات استهداف جيوش المحتل أو لاعتصام ناجح أو عمل جماهيري كبير حتى يكاد يُخيّل له أن هذا العمل سيحقق التغيير المنشود وتقوم دولة الإسلام. فتأثره الكبير بالعمل يجعله يرد الفعل تجاه عمل جزئي وإن كان ذا أهمية فيعتبره عملا من الطريقة عوض أن يبني عليه ويفتح أبوابا في التفاعل مع الأمة، فيخطئ تقدير نتيجة العمل ولا يحسب حساب المرحلة التالية لذلك العمل، فيضّيع الهدف مما يؤدي لزاما لانحراف سيره في طريق تحقيق الغاية المنشودة. وقد يؤدي أيضا للتركيز على جزء من قضايا المسلمين ويُغَضَّ الطرف عن باقي قضايا المسلمين التي ترزح تحت نير عدوان الكفار غربا وشرقا. على حامل الدعوة أن يعي جيدا أن الشعور لا يجب أن يؤثر على عملية التفكير وأن يتقي بذلك عدة أخطار قد توضع عقبات في دعوته تؤثر سلبا على تفاعل الناس معه وحتى على تفاعله هو مع الواقع المحيط به. سنتعرض في الجزء الثاني إلى ما يجب على حامل الدعوة القيام به وما يحذر الوقوع فيه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أسامة بن شعيب - تونس www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39201
  13. بسم الله الرحمن الرحيم خبر وتعليق تغييرات لا تسمن ولا تغني من جوع الخبر: أفاد يوم الخميس وزير التربية التونسي فتحي الجراي أنه تقرر تدريس مادة الفرنسية ابتداء من السنة الثانية أساسي وتدريس مادة الإنجليزية ابتداء من السنة الثالثة أساسي. وقال وزير التربية أن هذا القرار سيبدأ العمل به انطلاقا من السنة الدراسية 2015-2016. التعليق: ها هي حكومة مهدي جمعة تتخذ قرارات بتعليم أبنائنا الفرنسية ابتداء من العام الثاني الدراسي والإنجليزية من العام الثالث رغم أنّ واقعهم المرير يلحّ بشدة على الاهتمام بمستواهم المتدني والمتعلق حتى بمستوى تمكنّهم من لغتهم الأصلية؛ لغة دينهم وحضارتهم والتي تعتبر جزءاً من هويتهم. لقد بات معروفا عند القاصي والداني أنّ كثيرا من التلاميذ في الأقسام الأساسية باتوا يعانون الكثير من الصعوبات في القراءة والكتابة حتى بالعربية بل بات كثيرا ما يعترض المعلمين والمعلمات في الصفوف لمن لا يتقن حتى التهجئة والحروف الأبجدية حتىّ بعد سن السابعة والثامنة. ويرجع ذلك بالأساس إلى تخلّي المدرسة عن بعض دورها التعليمي والتكويني في المناهج الجديدة؛ فبعد أن كان التلميذ في الماضي يذهب إلى الصف الأول لتتولى المعلّمة أو المعلّم تلقينه كل ما يمكنّه من القراءة والكتابة من تهجئة وحفظ حروف وغيرها بات الواجب على أطفالنا اليوم الحضور أول يوم لهم في المدرسة وهم يتقنون كل تلك الأمور بل ويحفظون الدروس الأولى على الأقل مما جعل شريحة من الأطفال يجدون أنفسهم في مأزق حين الذهاب إلى المدرسة خاصة أولئك المنتمون إلى عائلات غير قادرة على تدريس أبنائها إما بسبب الأميّة أو بسبب عدم امتلاك المال لوضعهم في السنوات التحضيرية في الروضات والمدارس الخاصة. إنّ اللغة العربية هي جزء من الهويّة بل هي ركن أساس في حضارتنا الإسلامية وكان حريّا بالقائمين على السلطة الاهتمام بها بل التركيز عليها تركيزا يجعل التلاميذ يتقنونها إتقانا لأنها الأصل والأساس. ولكن المشكل المطروح أنّ البرامج التعليمية والمناهج لا تخوّل التلاميذ من ذلك، أي من إتقان اللغة العربية جيدا؛ وذلك لضعف محتوى تلك البرامج والفساد الموجود فيها ورغم ذلك تزيد الحكومة الطين بلّة بفرض تعلم اللغات الأخرى في السنوات الأولى. إنّ منظومة التعليم بأكملها تحتاج إلى مراجعة جذرية بحيث تبنى على غايات واضحة وتستند إلى مفاهيم صادقة تكون الدافع في وضع البرامج ومجرد التغييرات الشكلية هنا أو هناك لن يصلح هذه المنظومة. إن الأصل في التعليم أن يكون من أجل إكساب المهارات وتكوين الطاقات في مختلف المجالات بل الأصل فيه أن يكون من أجل تهذيب الفرد وتكوين شخصيات صالحة وهذا يقتضي أن تبنى المناهج على أساس فكري متين يتناغم مع ما يعتقده الإنسان ويخوّل للدارس التمكن من المعارف والتخصصات وإتقانها بل والإبداع في كل المجالات؛ وهذا للأسف غير متوفر في مناهج اليوم والتي بات واقعها جلياّ فهي ما وضعت إلا لمحو الأميّة ورفعا للعتب. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أم أنس - تونس 04 من ذي القعدة 1435 الموافق 2014/08/30م www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39183
  14. بسم الله الرحمن الرحيم فضيحة تهريب الرضع النيجيريين تأخذ أبعادا دولية فرانس 24: 28/08/2014م تأخذ فضيحة تهريب الرضع من نيجيريا إلى النيجر تطورات كثيرة في الأيام الأخيرة حيث بعد اعتقال وزير الدولة للزراعة الأسبوع الماضي، ها هو رئيس البرلمان يفر من بلاده للاشتباه في تورطه هو الآخر في الجريمة. بعد وزير الدولة للزراعة في حكومة النيجر الذي اعتقل الأسبوع الماضي، ها هو مسؤول آخر في أعلى أهرامات الدولة يتابع في القضية التي صارت "قضية دولة" في النيجر وتعرف باسم "قضية الرضع النيجيريين" بعدما اتهم رئيس البرلمان هو الآخر بتورطه في تهريب رضع بين الدولتين الجارتين. وتعود هذه القضية التي تهز الرأي العام في هذا البلد الأفريقي الذي يقع غرب القارة ويعد واحدا من أفقر دولها، إلى أوائل شهر جوان الماضي حين بدأت السلطات في حملة اعتقالات وسط عائلات غنية وذات نفوذ في البلاد حيث أوقفت في البداية 17 شخصا، 12 منهم نساء، اتهموا كلهم بتهريب أطفال على المستوى الدولي بين نيجيريا حيث يفترض أن الأطفال الرضع ولدوا فيها، ودولتي النيجر وبنين اللتين بيع فيهما الأطفال. وتعرف الفضيحة صخبا إعلاميا كبيرا في الدول الأفريقية الثلاث حيث تناقلت الكثير من الصحف والقنوات التلفزيونية الخميس خبر فرار رئيس البرلمان هاما أمادو الذي لم يتمكن من الاستفادة من الحماية القانونية التي يوفرها له منصبه العالي في الدولة، فحسب مصادر من المعارضة في النيجر نقلت عنهم وكالة الأنباء الفرنسية فإن أمادو فر من البلاد الخميس متوجها إلى بوركينا فاسو بعدما وافق المكتب السياسي للجمعية الوطنية الأربعاء على أن يمثل أمادو أمام قاضي التحقيق المكلف في هذا الملف الأمر الذي سيفتح إمكانية توقيفه، حسب ما قال مصدر قضائي. وكان مجلس الوزراء قد رفع الثلاثاء إلى البرلمان "طلبا" من وزير العدل لمثول هاما أمادو أمام القضاء. حسب مصادر مطلعة على الملف في القضية نقلت عنهم وكالة الأنباء الفرنسية فإن الكثير من النساء اللواتي أوقفن في النيجر رفضن القيام بتحليل الحمض النووي للتأكد من صحة أنهن فعلا أمهات للرضع الذين كانوا بحوزتهن عند إيقافهن من قبل الشرطة في النيجر التي كمثيلتها في بنين ونيجيريا صارت تتعامل مع الشرطة الدولية للتحقيق في القضية التي أخذت بعدا دوليا. في الرأسمالية عدوة الإنسانية، والتي لا قيمة عندها إلا لأصحاب السلطان وذوي النفوذ والأموال، كل شيء متوقع حتى المتاجرة في الرضع. 04 من ذي القعدة 1435 الموافق 2014/08/30م www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39196
  15. رد على مقال مهنا الحبيل هل يمكن للديمقراطية أن تكون بديلا عن الخلافة كي تحقق الوحدة؟ نشر موقع الجزيرة في قسم المعرفة بتاريخ 23 آب/أغسطس 2014 مقالا للأستاذ مهنا الجبيل بعنوان: الوحدة والخلافة والديمقراطية، خاطب الكاتب من خلاله من أسماهم بالمحافظين من شباب المسلمين، الذين يتخوفون من القبول بالديمقراطية أو خوض تجربتها سبيلا لتحقيق الوحدة الإسلامية، تلك الوحدة التي لا شك في وجوبها من صحيح الكتاب والسنة المتواترة. لقد حاول الكاتب أن يروج لفكرة مفادها أن "هناك إشكالية عميقة في فهم النظام الدستوري الديمقراطي، فهذا النظام الدستوري هو الذي يكفل للمواطنين من الأديان والطوائف الحق الدستوري الوطني" ويقول: "فالبلدان التي تعيش مساحة أو هامشا ديمقراطيا هي الأقدر اليوم على تحقيق معايير تضامن وتواصل مع مفهوم الوحدة الإسلامية من غيرها من الأنظمة الشمولية." وبعد أن روج الكاتب لفكرة أن الديمقراطية هي الأقدر على تحقيق الوحدة، حاول الغمز بأن مفهوم الخلافة مصطلح غير مؤصل له شرعا، واعتبر الخلافة تسمية تاريخية أطلقت على غير مستحقيها ممن ورثوا الحكم وراثة، ثم وضع تصورا لتحقيق الخلافة عبر اتحاد فدرالي بين مجموعة دول قطرية يكون رئيس هذا الاتحاد بمثابة الخليفة! وخلص الكاتب إلى أن مساحة الفقه النظري والتقعيد الفكري لمصطلح الخلافة في الشرع وفي تاريخ المسلمين ثم في مدلولاته السياسية المعاصرة، ليس كما يعتقد بعض الشباب، وليس مبررا معقولا لرفض إطار سياسي تحققه الديمقراطية لصناعة هذا الوطن كقوة سياسية واجتماعية لهذا الشعب المسلم أو ذاك، ودعم المقاومة المشروعة للتحرُّر. وبالتالي فما على المسلمين إلا أن يتمسكوا بالمشروع الديمقراطي لتحقيق وحدة وقوة بين أقطارهم... ونعلق على ما جاء في المقال فنقول: بعد وضع مصطلح "الدولة الديمقراطية" على المحك وتسليط الضوء عليه نجد بأن الغرب قد اعتمد على ثلاثة معايير فضفاضة وخيالية وفاشلة لتوصيف دولة ما بأنها ديمقراطية (التعريف الدستوري، Constitutional، المعيار الجوهري Substantive، الإجرائي Procedural)، وهذه الثلاثة كل واحد منها يحوي في طياته مجموعة من المتناقضات وهي خيالية في التطبيق!... فبلد مثل جامايكا يصنف بأنه على درجة من النجاح الديمقراطي لإجرائه الانتخابات بشكل يعجب أهل الديمقراطية، رغم اعتداء جامايكا على أهل البلد، وبحسب قولهم على "الحريات الديمقراطية"، وبلد مثل العراق يصنف على أنه ديمقراطي بامتياز، مع أنه وحتى عهد قريب حكمه المالكي الذي فاق في إجرامه إجرام صدام!... أما صناديق الانتخابات في مصر بعد ثورة يناير 2011 والتي جاءت بحكومة مرسي التي وصلت للحكم كما قيل بعملية انتخابات "شفافة ونزيهة"، فإنه تم الانقضاض عليها فأُسقطت وأطيح بمرسي من قبل العسكر، وكل هذا بمباركة ورعاية أم الديمقراطية أمريكا! في ظل فشل النموذج الديمقراطي في التجسد في أرض الواقع، فإننا نتساءل عن هدف الكاتب من الدعوة لاعتماد وتبني نظام خيالي متناقض غير قابل للتحقيق في أرض الواقع وترك نظام الخلافة المنبثق من عقيدة هذه الأمة، والمتجذر في تاريخهم حيث طبق نحو أربعة عشر قرناً؟ ثم ألا يرى الكاتب بأن التعلق بنظام يحمل فشله في طياته وخيالي وغير قابل للتطبيق هو تعلق بحبل من هواء وركض وراء أساطير...؟ ثم جاء في المقال بأن الديمقراطية هي نموذج لحماية حقوق الناس رغم أن ذلك يخالف الواقع والتطبيقات التي تمارس من قبل نخبة الدول الديمقراطية، فهذه فرنسا تمنع المسلمات من ارتداء الخمار، وتلك سويسرا تمنع بناء المآذن، أما طائرات الدرون الأمريكية فتسفك دماء المسلمين في أفغانستان وباكستان واليمن والصومال... بل إنها تستخدم لاغتيال مواطنين أمريكان لأنهم مسلمون دون أدنى مراعاة لإجراءات العدالة القضائية، أما لائحة الإعدام المقدمة من أجهزة المخابرات الأمريكية والتي نالت موافقة أوباما فحدث ولا حرج حتى وصل الأمر لتنفيذ بعض هذه الأحكام بحق القصّر... هذا دون الاستفاضة في: دعم الغرب الديمقراطي للجريمة الكبرى المسماة (إسرائيل)، وفضائح أبي غريب وغوانتانامو وباغرام، هذا دون العودة إلى السجل الأسود لأمريكا في فيتنام، أو حتى الحرب العالمية الثانية وما جرى فيها من أهوال... وأخيراً نسأل هل جلبت الديمقراطية للبشرية غير الشر والذبح والفساد؟ أخيرا فإن الخلافة حقيقة شرعية، تماما كما هي الوحدة حقيقة شرعية، وإن نصوص الكتاب والسنة تعج بذكرها، وببيان قواعدها، ولا خلاف في وجوب وجود الخلافة بين الأمة ولا بين الأئمة، يقول تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾، إن الخلافة ليست هي فقط اختيار الخليفة من خلال البيعة بل إن الخلافة نظام متكامل للحياة من اجتماع واقتصاد وحكم وقضاء وتعليم وعقوبات، وقد تجسدت هذه الأنظمة في الدولة الإسلامية عبر قرون تطبيق الإسلام، فبرزت للدنيا دولة مبدئية حملت النور والعدل، وضمنت الوحدة وحماية الأمة وعقيدتها ومقدساتها... ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا رَحْمَة لِلْعَالَمِينَ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39197
  16. بسم الله الرحمن الرحيم خبر وتعليق أمريكا تتخذ تنظيم الدولة ذريعة لإجهاض مشروع الأمة الخبر: صرح الرئيس الأمريكي أوباما في 2014/8/26 قائلا: "أمريكا لا تنسى، باعنا طويل، ونحن نتحلى بالصبر والعدالة ستطبق"، وقال: "إنه سيفعل كل ما هو ضروري لملاحقة من يؤذون الأمريكيين". وقال: "إن استئصال سرطان مثل الدولة الإسلامية لن يكون سهلا ولن يكون سريعا". وقد أعلن مسؤول أمريكي أن الرئيس أوباما "خوّل القيام بطلعات جوية للاستطلاع والرصد في أجواء سوريا" ولكنه "لم يعط ضوءا أخضر لأي عمل عسكري، لكن الولايات المتحدة تعد لخيارات عسكرية لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية". التعليق: ألم يسأل الرئيس الأمريكي نفسه لماذا يكره عامة الناس الأمريكيين ويعملون على طردهم من بلادهم حتى يدّعي أنه سيلاحق من يؤذون الأمريكيين؟ من يقوم بإيذاء من؟ ألم يقم الأمريكيون بإيذاء المسلمين، جميع المسلمين؟ ألم يقوموا بغرس خلايا السرطان بغرسهم كيان يهود في فلسطين وقد دعموه بكافة مقومات الحياة وبالأسلحة الفتاكة وأيدوا هذا الكيان في كل اعتداءاته وما زالوا يفعلون كل ذلك حتى يومنا هذا؟ أليس هذا الكيان هو السرطان بحد ذاته؟! أيظن الرئيس الأمريكي أن المسلمين ينسون ذلك؟ فالأمريكيون مسؤولون عن كل اعتداءات اليهود على المسلمين وعلى بلادهم وارتكابهم المجازر بحقهم وتدمير بيوتهم وخاصة في فلسطين ولبنان. وغزة شاهدة على ذلك، فاعتداء يهود الأخير عليها كان بسلاح أمريكا، وحتى أثناء الاعتداء لم تتوقف عن مد اليهود بالسلاح. إذا كانت أمريكا لا تنسى قتل فرد من أفرادها، أيظن الرئيس الأمريكي أن المسلمين ينسون جرائم أمريكا ضدهم واعتداءها عليهم في أفغانستان والعراق، وقد قتلت منهم أعدادا لا تحصى وشردت الملايين ودمرت بلادهم وسجنت وعذبت الكثير منهم، وما زالت سجون باغرام وغواتنامو وأبو غريب شاهدة على ذلك؟ ألم تعتد أمريكا على الصومال عام 1992 بعدما سقط عميلها المجرم سياد بري بعملية أطلقت عليها "إعادة الأمل"؟! وقد أرسلت قواتٍ أثيوبية عام 2006 ووقفت خلفها لمنع أن يحكم أهل البلد أنفسهم حسب دينهم، وهي تدّعي أنها مع حرية الشعوب في حكم نفسها بنفسها وبفكرها وبإرادتها! وهكذا هم الأمريكان في كل بلد يفعلون، فهم يفسدون ولا يصلحون، ويهلكون الحرث والنسل، ويصدون عن سبيل الله، ويبغونها عوجا بديمقراطية تدّعي الربوبية من دون الله ليجعلوا البلد مربوطا بهم وتحت هيمنتهم وسيادة مبدئهم. إذن من يؤذي من؟ أيظن الرئيس الأمريكي أن المسلمين سينسون كيف تلاعبت أمريكا بموضوع كيمياوي بشار أسد وجرائمه وجرائم من يحارب بجانبه علنا كإيران وحزبها في لبنان وعصاباتها من العراق حيث قتل كل هؤلاء المجرمين مئات الألوف من أهل سوريا ودمروا البلد فلم تتحرك أمريكا ضدهم؟ بل إنها تريد الآن أن تقف بجانبهم علنا، وكل واع ومتابع للوضع يعلم أنها تقف معهم بطرق غير معلنة. والآن تريد أمريكا أن تتخذ تنظيم الدولة الإسلامية ذريعة لضرب الثورة السورية وإجهاض مشروعها مشروع دولة الخلافة الحقيقية حيث أعلن رئيسها أوباما في 8/8/2014 قائلا: "لن نسمح لهم بإقامة خلافة بصورة ما في سوريا والعراق. ولكن لا يمكننا فعل ذلك إلا إذا علمنا أن لدينا شركاء على الأرض قادرين على ملء الفراغ". وقد أعلنت إيران وقوفها بجانب أمريكا وكذلك حزبها في لبنان أعلن اشتراكه في هذه الحرب ووقوفه بجانب أمريكا عند دعوته الجميع لمحاربة تنظيم الدولة، مع العلم أن هذا الحزب يقف بجانبها وهو يدافع عن عميلها بشار أسد ونظامه العلماني الإجرامي. وهكذا أصبح تنظيم الدولة الإسلامية ذريعة لدى أمريكا وشركائها على الأرض لمنع إقامة الخلافة الراشدة كما اتخذت أمريكا في السابق تنظيم القاعدة ذريعة لاحتلال أفغانستان وقد دعمها شركاؤها على الأرض، ومنهم الإيرانيون الذين أعلنوا عن أنهم شاركوا الأمريكان هناك وفي العراق أيضا وسهلوا لهم الاحتلال وأمّنوا لهم الاستقرار. يا ويلها من مؤامرة، إنها لمؤامرة خبيثة! إن سر إحباط هذه المؤامرة هو أن يعود تنظيم الدولة الإسلامية إلى رشده فيتخلى عن إعلان الخلافة ويكف يده عن قتل إخوانه المسلمين، بل يضع يده في أيديهم، وليعلم هذا التنظيم أنه لن ينتصر وحده من دون المسلمين. وكذلك التنظيمات الإسلامية الأخرى عليها أن تكف عن مقاتلة هذا التنظيم ومقاتلة بعضها بعضا على المناطق المحررة، وعلى كل هذه التنظيمات أن تسمح لبعضها البعض بدخول هذه المناطق من دون أن يفرض أحد سيطرته على أحد وأن يعملوا جميعا معا على تحرير باقي المناطق التي بيد النظام والتنسيق بينهم على إسقاطه وأن يتشاوروا مع حزب التحرير للتخطيط لكيفية إسقاط النظام وإقامة الخلافة الحقيقية والوقوف في وجه أمريكا وليحذروا منها ومن أوليائها من حلفاء وشركاء وأصدقاء ولا يمدوا أيديهم إليها ولا إليهم. وليمدوا أيديهم إلى الله ويمسكوا بحبله فهو كافيهم فيؤيدهم بنصره وبالمؤمنين. وليعلموا جميعا أن دولة الخلافة الراشدة لن تكون ملكا لتنظيم بعينه، بل هي لجميع المسلمين الذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ليبايعوا من اختاروه وارتضوه خليفة لهم من دون غلبة ولا غصب ولا قهر ليحكمهم بشرع الله. قال تعالى: ﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أسعد منصور 04 من ذي القعدة 1435 الموافق 2014/08/30م www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39181
  17. "الخلافتان" في الميزان الإسلامي في 24 آب الجاري أعلن زعيم تنظيم "بوكو حرام" أبو بكر شيكاو الخلافة في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا. الخطوة أتت بعد نشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش، في 29 حزيران الفائت، كلمة للناطق الرسمي باسم التنظيم أبو محمد العدناني الشامي، يُعلن فيها قيام الخلافة الإسلامية وتنصيب عبدالله إبراهيم "أبو بكر البغدادي" خليفة للمسلمين. موقع NOW سأل معنيين بالشرع الإسلامي عن مفهوم الخلافة في الإسلام، وعن مدى تطابق خلافة "بوكو حرام" وخلافة "الدولة الإسلامية" مع هذا المفهوم. خليفة: ما يحصل إما جهل أو تآمر مدير عام الأوقاف الإسلامية في دار الفتوى في لبنان الشيخ هشام خليفة أوضح، في حديثٍ إلى موقع NOW، أنَّ الخلافة تعني أنَّ الرجل الذي يصل إلى هذا المستوى من السلطة العامة يجب أنّ يكون خليفة لـ"لله سبحانه وتعالى" في إدارة شؤون خلقه. و"الله عز وجل" خلق الخلق جميعاً ويُطعم الكل، كافرهم ومؤمنهم، وعلى الخليفة أن يكون على هذا المستوى من التعاطي مع رعيته". وتابع: "الله أقام السموات والأرض بالعدل وبالميزان، وهذا من معاني الخلافة أيضاً، لذا على الخليفة أن يقيم العدل والمساواة". وأوضح خليفة أن "الخليفة في الإسلام يُنَصّب بطريقة ديمقراطية تتشارك فيها النُخبة وعامة الشعب، أو يرى هو في نفسه الأهلية، ويقول أنا أستطيع أن أدير هذه الأمة وأرشح نفسي لهذا الموقع، أو أن ترشحه مجموعة من أهل الحل والعقد، أي من وجهاء القوم، وبعدها يقولون للناس هذا الخليفة الذي اخترناه". وأشار الى أن على الخليفة أن "يقف في موقف عام جامع - واليوم هذا الأمر ممكن عبر وسائل الإعلام - ويعلن برنامجه الانتخابي أو برنامج حكمه، وعلى أساس هذا البرنامج يبايعه الناس". وشدد على أن الخلافة لا تكتمل قانوناً إلا بعد أخذ موافقة الناس، قائلاً: "هذه الخطوة لا نراها اليوم مطبقة في كل من يدّعي الخلافة. وأول دليل على أن ادعاء الخلافة اليوم خطأ، هو تعدد الإمارات، وتعدد مدعي الخلافة تحت أسماء مختلفة". ورأى أنَّ "ما حصل أخيراً لجهة ادعاء الخلافة لا يستطيع العاقل الا أن يحكم عليه بأحد أمرين: أما أن يكون هؤلاء جهلة بكل معنى الكلمة، أو أنهم عملاء يأتون بالضرر على الإسلام أولاً، وعلى العروبة ثانياً، وعلى بلادهم أخيراً، لتحقيق التفتيت والتجزئة". أضاف: "في الحالين هم خطر. وعلى الواعين من الجميع، مسلمين ومسيحيين، أن يواجهوا هذا الجهل أو هذا التآمر". بارودي: البغدادي خليفة على جماعته وليس علينا عضو "هيئة علماء المسلمين" الشيخ بلال بارودي قال، في حديثٍ إلى موقع NOW، إن البغدادي "أعلن نفسه خليفة على جماعته وليس على المسلمين في كل العالم، وإن من بايعه هم جماعته في الموصل"، مضيفاً: "بوكو حرام كذلك بايعتهم جماعتهم". وأكَّد أن "مجلس الحل والعقد في الأمة الإسلامية هو من يُبايع الخليفة، ويكون مكوناً من أشراف العالم في كل بقاع العالم". القصص: مازلنا نعمل لإقامة الخلافة رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ـ ولاية لبنان الأستاذ أحمد القصص ميّز بين خلافة البغدادي وخلافة بوكو حرام، موضحاً: "جماعة أبو بكر البغدادي تعتبر أن دولتهم هي دولة المسلمين في العالم، ولا يجوز قيام أي خلافة أخرى، لأن البغدادي رئيس المسلمين في الدنيا كلها". أضاف: "أما في أفريقيا فالمشكلة عمرها مئات السنين. هم يقيمون دولة صغيرة ويسمونها خلافة، وبالتالي مفهوم جماعة بوكو حرام للخلافة مختلف جداً عن مفهوم البغدادي. الخلافة عندهم إمارة إسلامية، ولا يزعم أحد منهم أنه أمير المؤمنين في الدنيا كلها". وتابع: "خلافة البغدادي ليست خلافة، بل هي ليست دولة أصلاً. نحن مازلنا نعمل لإقامة الخلافة، ولا نرى أنَّها قامت، والمسألة ليست مسألة إعلان كما فعل البغدادي، بل مسألة إقامة دولة فعلية تكون نواة لدولة الخلافة". العاملي: هذه الحركات نوع من التجارة في الدين مدير حوزة الإمام السجّاد العلمية وإمام جامع الإمام علي في سدّ البوشرية الشيخ محمد علي الحاج العاملي اعتبر، في حديثٍ إلى موقع NOW، "أن هذه الجماعات ليست حركات دينية، بل إنها نوع من التجارة في الدين، وأنها أبعد ما يكون عن تعاليم الدين". وقال: "القوى الكبرى لديها مصلحة لتفتيت المنطقة، ولها مصلحة في هذا الفرز وهذا التقسيم، لذلك نشهد ما نشهده". وإذا كانت الخلافة في الإسلام تتطلب حسب ما أكد المعنيون بالشرع الإسلامي لـNOW شروطاً لا تتوافر في خلافة "الدولة الإسلامية" أو خلافة "بوكو حرام"، فإنّ ذلك لم يحل دون مبايعة الآلاف من "المقاتلين" لهما ولن يحول دون ولادة خلافات أخرى تستمد شرعيتها من "الجهل الديني". https://now.mmedia.me/lb/ar/nowspecialar/561615-الخلافتان-في-الميزان-الإسلامي
  18. بسم الله الرحمن الرحيم خبر وتعليق لماذا غُيّبت الجيوش عما يحدث في فلسطين الخبر: نقل موقع الجزيرة نت يوم الثلاثاء، 30 شوال 1435هـ - 2014/8/26م خبرا تحت عنوان (بحث مشروع قرار دولي والفلسطينيون بانتظار رد إسرائيل) جاء فيه: "قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة ودولا أوروبية والأردن بصدد صياغة مشروع قرار لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل. وينتظر الفلسطينيون ردا إسرائيليا على ورقة تتضمن شروط تهدئة طويلة الأمد." التعليق: يخطئ من يظن أن المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة حريصة على دماء المسلمين في فلسطين أو في غيرها، بل هي متآمرة على المسلمين في كل مكان وهي حريصة كل الحرص على أمن وراحة دولة يهود، وليست مؤسسة الجزيرة بوصفها تابعة لدولة قطر التي بدورها تنفذ مخططات الإنجليز في المنطقة ببعيدة عن هذا التآمر؛ فإن قناة الجزيرة بكل مؤسساتها حريصة على إظهار المنظمات الدولية خاصة ذات العلاقة بدولة بريطانيا بأنها مؤسسات إنسانية تعمل على إزالة الظلم والعدوان عن الإنسان بغض النظر عن جنسه ودينه ولونه!!! كما أن قناة الجزيرة وغيرها من القنوات والمؤسسات الإعلامية تسير في مخطط خبيث مفاده إظهار الجيوش في العالم الإسلامي على أنها متآمرة وليست مكبلة وأنها ضد أمتها وضد شعوبها العربية وأن هذه الجيوش لا تصلح إلا لمسح بساطير الحكام والقيادة السياسية والعسكرية، ولذلك لا فائدة ترجى منها، فهذه المؤسسات الإعلامية لم تستبعد الجيوش وحسب بل وأظهرتها بأسوأ وأقبح مظهر، والسؤال الذي لا بد أن يطرحه كل عاقل لماذا تستبعد الجيوش في العالم الإسلامي عن نصرة الأمة وقضاياها؟ ولماذا الإصرار على التوجه للولايات المتحدة والدول الأوروبية والمؤسسات الدولية في حين أن الأخيرة هي جزء من المشكلة وليست جزءاً من الحل، والتوسل والتسول بين يديها محرم شرعاً؟ أليست هذه الدول والمؤسسات التابعة لها وما يسمى بدولة (إسرائيل) تحاربنا عسكريا من خلال جيوشها المنظمة المدربة على قتالنا؟ فإذا أردنا أن نتصدى لها فلا بد من أن يكون على رأس أعمال التصدي ودفع الأذى الجيوش فهي جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية ودوافع التوجه إليها وتحريضها على القيام بواجباتها ومسؤولياتها أعظم من أن تخفى، وهي ظاهرة ظهور الشمس في رابعة النهار منها على سبيل المثال لا الحصر: 1- إن الله عز وجل بين لنا في كتابه الكريم أن نصرة المسلمين بعضهم بعضاً واجبة وهي فرض لا خيار فيه خاصة في حالة الاعتداء، قال تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ فإذا كان الاعتداء عسكريا دمويا فمن يرده إلا الجيوش فلا يفل الحديد إلا الحديد. 2- إن الجيوش في العالم الإسلامي تملك من الترسانة العسكرية التي يُنفق عليها من ثروات الأمة ما يؤهلها لخوض أكبر المعارك إذا وجدت الإرادة الحقيقية للقتال وتنتصر بإذن الله، فعلى سبيل المثال تنفق السعودية 18 مليار دولار سنويا على الأمور العسكرية، وتنفق الجزائر 6.4 مليار دولار ومصر 2.44 مليار دولار والمغرب 2.3 مليار دولار والإمارات 1.6 مليار دولار وتنفق الأردن 1.46 مليار دولار... وأما على صعيد الترسانة والمعدات العسكرية فإن دولة مثل تركيا على سبيل المثال تمتلك 1940 طائرة، بينها 874 هليكوبتر وفي جيشها البري 4246 دبابة وفي ترسانة تركيا البحرية 7 طرادات و16 فرقاطة و75 طائرة بحرية و100 سفينة إنزال و110 زوارق لخفر السواحل و 108 زوارق للقتال وبين سفن الإنزال التي تملكها تركيا هناك 26 طراز LCM302 بنتها في أحواضها، وتحمل الواحدة منها 60 طنا من البضائع، إضافة إلى 140 جندياً. كما لديها 30 سفينة طراز EDIC LCT صناعة محلية تماما، وتقل الواحدة منها 100 جندي و5 دبابات، ولديها أيضا سفينة ضخمة برمائية، هي "أوسمانغازي" القادرة على حمل 900 جندي و15 دبابة وطائرة هليكوبتر، إضافة لسفينتين برمائيتين طراز "أرتوغرول" تحمل الواحدة 395 جنديا وبضائع إمدادات زنتها 2200 طن،... والقائمة تطول لكنها تظهر أن الجيوش هي بيضة القبان في حسم الصراعات والنزاعات الدموية منها خاصة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ [التوبة: 123] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو إسراء 02 من ذي القعدة 1435 الموافق 2014/08/28م www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39120
  19. بسم الله الرحمن الرحيم خبر وتعليق هبة الرجل الواحد يجب أن تكون لنصرة الإسلام الخبر: ذكرت صحيفة المصري اليوم الصادرة الأحد 2014/8/24م، على نسختها الإلكترونية، دعوة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، العلماء والمثقفين والمفكرين، أن «يهبّوا هبَّة رجل واحد، في نَفَسٍ واحد؛ لكشف زيف الجماعات الإرهابية والانتحارية الضالة، وبيان عمالتها لتحقيق مصالح من يدعمونها ويمولونها ويقفون خلفها». وتشديده على ضرورة سرعة التنسيق بين قيادات الدول المستهدفة من الإرهاب، وعلى رأسها مصر، وإشادته بالتحركات الإيجابية في هذا الاتجاه من جانب الرئيس المصري، وثنائه على الملك السعودي، ثم قوله: «إذا أردنا أن نقضي على الإرهاب فلا بد أن نضع خطة محكمة لمواجهته، وأن نقف على حجم التحديات وطبيعة التحالفات الإرهابية، وليس شرطًا في هذه التحالفات أن تكون مكتوبة أو موقعة أو معلنة، ولكنها قد تكون ضمنية في ضوء ما يحقق أهداف جماعات وقوى الظلام والإرهاب ومن يدعمها أو يستخدمها لتحقيق مصالحه». التعليق: قد يتعجب البعض من ادعاء أمريكا محاربة الإرهاب، وإلصاقه بالإسلام رغم ما تقوم به هي من إرهاب، ورغم أنها أوغلت وتوغل في دماء المسلمين، ولكن الأعجب أن ترى من ينتسبون إلى الأمة، ويحسبون على الأزهر، ويظن فيهم البعض درايتهم بالعلم الشرعي، يرددون نفس العبارات من نفس المنطلق وبنفس المفاهيم، فكيف بربكم يكون ولاؤهم لغير دينهم، وعصبيتهم لغير أهليهم وإخوانهم في الدين والعقيدة؟! قد نختلف مع بعض إخواننا لكننا أبدا لا نقبل بقتلهم، ولا نعين عليهم عدونا وعدوهم المتربص بنا وبهم، ولا نضع يدنا أبدا في يد قاتليهم، إن هذا ما يمليه علينا ديننا وعقيدتنا، والتي عرفت لنا ما هو الإرهاب، فليس إرهاب أعداء الله ورسوله بجريمة، بل الجريمة الخنوع والركون لهم ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾. وإننا نقول لوزير الأوقاف، يجب أن تكون دعوة المفكرين والمثقفين والعلماء، وهبتهم للعمل مع الأمة وتوعيتها على ضرورة أن تستأنف حياة إسلامية من خلال خلافة على منهاج النبوة! وليس للحيلولة بين الأمة وبين من يحاولون توعيتها على حقها في أن يحكمها الإسلام؟! إن الأولى بك يا وزير الأوقاف وبأمثالك ممن يظن بهم العلم، أن تكون عونا لإخوانك ناصحا لهم في ذات الله، وأن يكون مقياس حكمك عليهم التزامهم بأحكام الشرع، لا أهواء الحكام الذين تمتدحهم وتسير في كنفهم، وتطمع في عطائهم، أليس هذا ما يأمر به القرآن الكريم الذى لا ريب تحفظه كله أو جله؟! ﴿اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾، يا وزير الأوقاف إن ثورات الأمة فاضحة كاشفة، تسقط الأقنعة وتظهر خبايا النفوس، وتميز الناس بحول الله إلى صفين، فاختر لنفسك يا مسكين، إما أن تقف في صف الحق أو الباطل، إما أن تكون ومن تدعوهم دعاة على سبيل الله، أو دعاة على أبواب جهنم، وليكن ثناؤك على أهل الحق، لا على حكام حاربوا الله ورسوله. يا وزير الأوقاف، إن دعوة العالم يجب أن تكون لما تحمله من عقيدة، وما انبثق عنها من أحكام، فأين أنتم من هذه الدعوة؟! وما موقعكم منها؟! وكيف ستلقون الله عز وجل بعد ما سال من دماء المسلمين ويسيل؟! وبعد ما انتهكت من أعراض المسلمين وما ينتهك؟! إن أوجب واجب عليكم أن تحملوا الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية من خلال خلافة على منهاج النبوة، تحكم بالإسلام كاملا غير منقوص، عوضا عن الانضباع بثقافة الغرب وأفكاره، وبدلا من الاصطفاف في صف أعداء الإسلام، المنفصلين عن واقع الأمة، المغردين خارج السرب، غير ملتفتين لأمة تتوق لعدل لن يأتيها إلا بالإسلام وأحكامه، فكونوا في صف الأمة، روادا صادقين لها، قبل أن تطأكم بأقدامها في طريق نهضتها، فالأمة لن ترحم من خذلها وخدعها، فسارعوا وضعوا أيديكم في يد المخلصين من أبنائها، عاملين معهم لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، تحقق العدل الذي ترتضيه الأمة وتتوق إليه، واعلموا أن في هذا عز الدنيا وكرامة الآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصطفى هاشم زايد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر 02 من ذي القعدة 1435 الموافق 2014/08/28م www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39121
  20. بيان صحفي من غرامةٍ إلى سجن مدى الحياة: خمسة أسئلة لجهاز المخابرات الروسية (مترجم) أفادت لجنة التحقيق الروسية في منطقة تشيليابينسك في 22 آب/أغسطس عام 2014، بأنها انتهت من التحقيق في قضية جنائية ضد ستة أعضاء من حزب التحرير، الحزب السياسي الإسلامي العالمي. وقد تم اتهام كل منهم بناء على المادة 282.2 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي (تنظيم نشاط لهيئة متطرفة). وقد مرت جلسة الاستماع التالية للقضية الجنائية في 21 آب/أغسطس عام 2014 في محكمة مقاطعة فاخيتوفيسك في مدينة قازان. وكان أعضاء حزب التحرير في قفص الاتهام وكانت المادة التي تم اتهامهم بناء عليها هي المادة 282.2 من القانون الجنائي (تنظيم نشاط لهيئة متطرفة). وقد ذكرت الخدمة الصحفية التابعة للجنة التحقيق الروسية في خانتي مانسيسك في منطقة يورغا التي تتمتع بحكم ذاتي، في 5 آب/أغسطس عام 2014، أن العضو في حزب التحرير أوليغ ساخنوفيسكي الذي يبلغ من العمر 52 عامًا، وهو أحد سكان نيجنفارتوفسك، قد تمت إدانته. وقد وجدت المحكمة أن هذا المسلم مذنب بسبب اشتراكه في نشاط منظمة محظورة (الجزء الثاني من المادة 282.2 من القانون الجنائي الروسي) وقد حكم عليه في ذلك بالعمل الإصلاحي لمدة 6 أشهر وغرامة قدرها 50 ألف روبل. وتجدر الإشارة إلى أنه في جميع المواضيع الثلاثة من القانون الجنائي للاتحاد الروسي، اعتبر كل من التحقيق والمحكمة أن حزب التحرير هو منظمة متطرفة وتمت محاكمة أعضائه بناء على المواد ذات الصلة من القانون الجنائي الروسي. إلا أن ذلك ليس بمستغرب، والسبب أنه قد تمت محاكمة أعضائه بناء على مواد مكافحة التطرف منذ حظر نشاطه في روسيا. إلا أن تقييم أجهزة المخابرات الروسية، في الآونة الأخيرة، وبشكل مستغرب، بدأ يختلف من جهاز لآخر بشكل لافت للنظر... ومن ثم ظهرت تقارير عن اعتقال أعضاء منظمة "إرهابية" بالفعل، وهي حزب التحرير، في وسائل الإعلام الروسية والدولية في نهاية حزيران/يونيو عام 2014. واتهم ستة مسلمين بجريمة بالغة الخطورة، بناء على المادة 205.5 من القانون الجنائي الروسي (تنظيم نشاط لهيئة إرهابية)، والتي تبلغ عقوبتها السجن مدى الحياة. وهذا يعني أنه بالإضافة إلى الاتهام بالتطرف، الذي اتهم به أعضاء الحزب في روسيا، فقد أضافوا إليه الاتهام بالإرهاب. والفرق هو فترة طويلة جدًا. وإذا كانت الأحكام غير القانونية السابقة غالبًا ما تقتصر على الغرامات والإخضاع للمراقبة، فإنها الآن ولنفس التهم تمامًا، يواجه فيها المتهم السجن مدى الحياة. ولنفس الاعتراف بعضوية الحزب، ولنفس الكتب التي ضبطت خلال عمليات التفتيش، ولنفس الدعوة إلى الإسلام، فإن أعضاء حزب التحرير يحاكمون كمتطرفين أو إرهابيين، أو حتى كثوريين وانقلابيين. وهذا على الرغم من أنه وفقًا لبرنامج تم نشره يوثق أن عمل حزب التحرير في روسيا يقتصر على مجرد نشاط تعليمي! وإذا انتبهتم إلى كيفية تعاطي وسائل الإعلام الروسية مع حزب التحرير، يصبح واضحًا، أولًا وقبل كل شيء، أن الصحفيين أنفسهم في حيرة من هذه التناقضات في هذا الجزء من جهاز تطبيق القانون. وإذا اضطرت وسائل الإعلام إلى وصف الحزب بأنه حزب "إرهابي" بعد اتهامه بالإرهاب، فعندما ظهرت تقارير تتهمه وتدينه بالتطرف بناء على مواد مكافحة التطرف، اضطر الصحفيون لوصف الحزب بأنه حزب "متطرف"! هذا هو السبب في أننا كثيرًا ما نرى أن وسائل الإعلام، حتى لا ترتكب خطأ، تفضل وصف حزب التحرير بأنه "منظمة محظورة". أعزاءنا الصحفيين! اسألوا أنفسكم واسألوا أجهزة المخابرات الروسية الأسئلة التالية: 1. إذا اعتبرتم أن حزب التحرير حزبًا إرهابيًا، فأين هي الأعمال الإرهابية المنظمة التي نتج عنها مقتل شخص واحد على الأقل على أيدي أعضائه في روسيا أو في أي مكان آخر؟ 2. إذا اعتبرتم أن حزب التحرير حزبًا إرهابيًا، فلماذا كانوا يحاكمون أعضاءه في محاكم الصلح بناء على مادة مكافحة التطرف 282.2 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي وذلك لمدة عشر سنوات وكان يحكم عليهم بغرامات صغيرة فقط؟ 3. إذا اعتبرتم أن حزب التحرير حزبًا إرهابيًا، فلماذا كل نشطاء حقوق الإنسان الروس والخبراء المستقلين يؤكدون بالإجماع عدم شرعية مثل هذا الوصف من روسيا ويؤكدون تلفيق التهم ضد أعضاء الحزب؟ 4. إذا اعتبرتم أن حزب التحرير حزبًا إرهابيًا، فلماذا إذن تعتبر روسيا الدولة الأولى والوحيدة في العالم التي تقوم بوصف الحزب بهذا الوصف؟ ومن المعروف أنه يعمل في أكثر من 40 دولة، والدول التي تحظر أنشطته بشكل رسمي هي دول آسيا الوسطى، وبتهم لا علاقة لها بالإرهاب. 5. إذا اعتبرتم أن حزب التحرير حزبًا إرهابيًا، فكيف يسمح لأعضائه بالعمل في جميع دول أوروبا وأمريكا وتركيا وإندونيسيا ولبنان وأستراليا والسودان والأردن وفلسطين، وعشرات الدول الأخرى؟ وهذا على الرغم من حقيقة أن حزب التحرير في البلاد الإسلامية يقود الصراع السياسي ضد الأنظمة المستبدة على النقيض مما يفعله في روسيا؟ استمعوا لكلام هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والخبراء، الذين يعلمون بالفعل طبيعة أعمال الحزب! إن هؤلاء الناس مستقلون تمامًا عن الحزب ومن الصعب اتهامهم بالتحيز، لأنهم لا يشاركون حزب التحرير مواقفه الفكرية أو آراءه السياسية. • ماكسيم شيفتشينكو، صحفي وشخصية عامة، قال بعد الاعتقالات واسعة النطاق لأعضاء الحزب في موسكو ومنطقة موسكو، قال في البث الإذاعي لمحطة "فيستي أف أم" الإذاعية في 12 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012 ما يلي: "هناك عنصر مهم جدًا في الدعوة غير العنيفة لأفكار الخلافة في ميثاق حزب التحرير ... لم يثبت في أي مكان في العالم أن حزب التحرير قد نظم أية أعمال إرهابية". • فيتالي بونوماريف، مدير برنامج مركز حقوق الإنسان (Memorial Human Rights Center)، وهو ما يسمى "تلفيق القضايا الجنائية للتطرف الإسلامي في روسيا". قال إنه قام بدراسة نشاط الحزب منذ تسعينات القرن الماضي، ويعتبر حزب التحرير بأنه "منظمة سياسية، لا تستخدم أي عنف لتحقيق أهدافها السياسية". واعتبر (Memorial Center) أن الكثير من أعضاء حزب التحرير الذين تم قمعهم في روسيا بأنهم سجناء سياسيون. • ألكسندر فيرخوفيسكي، وهو مدير مركز سوفا للمعلومات والتحليل وهو أيضًا يقول بصراحة عن المحاكمات غير القانونية لأعضاء حزب التحرير بتهم الإرهاب. • سفيتلانا غانوشكينا، وهو رئيس لجنة المساعدة المدنية، أشار مرارًا وتكرارًا أنه عندما قامت المحكمة العليا للاتحاد الروسي في 14 تشرين الثاني/فبراير عام 2003 بإدراج حزب التحرير كمنظمة إرهابية، قامت بذلك في غياب أدلة تقود إلى حقيقة. إننا ندعو جميع الصحفيين المستقلين والشخصيات العامة لتحمل المسؤولية وعدم مساعدة وكالات المخابرات في دعايتهم الكاذبة. ونطلب منهم بأن لا يتواطؤوا مع السياسات القمعية وأشد أنواع الاضطهاد التي تقوم بها السلطات ضد المسلمين بسبب معتقداتهم! المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في روسيا www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39146
  21. بسم الله الرحمن الرحيم ولاية سوريا: جلسة حوارية في الجامع الكبير في سراقب نظم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا جلسة حوارية في الجامع الكبير في سراقب حاضر فيها كل من؛ الأستاذ أحمد عبد الوهاب رئيس المكتب الإعلامي للحزب في ولاية سوريا، والدكتور يوسف حاج يوسف نائب الممثل الإعلامي للحزب في بريطانيا. عقر دار الإسلام، شوال 1435هـ - آب/أغسطس 2014م https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=zHLclfpba6Y#t=0
  22. بيان صحفي تعليق على كلام وزير الشؤون الاجتماعية الهولندي لودفايك آشخر حول طرد الأئمة الذين يدعون إلى الكراهية أجرت الأسوشيتد برس يوم الاثنين الموافق 2014/8/25 مقابلة مع وزير الشؤون الاجتماعية عن حزب العمل لودفايك آشخر، وفي المقابلة صرح الوزير أنه "سيقوم هو وبالتعاون مع وزير آخر يدعى أوبستيلين بتقديم خطة تقضي بعدم منح فيزا دخول إلى هولندا للأئمة الخبثاء الذين يبيتون الشر لهولندا". وفي الوقت نفسه يريد الوزير آشخر من الأئمة الموجودين حاليا في هولندا أن يغادروا البلد إن استمروا في نشر أفكار الكراهية بحسب الدولة الهولندية، ولقد دعم الوزير موقفه ذاك بالقول: "إن أعظم حرية عندنا في هذا البلد هي حرية التدين، إلا أنه لا ينبغي أن يساء استخدام هذه الحرية، ولذلك سنجعل عمل أئمة الكراهية عملا صعبا، بل سنجعل عملهم مستحيلا إن أمكننا ذلك". صحيفة التليغراف، 25 أغسطس 2014. إن الهدف الأساسي للوزير هو معالجة موضوع ما يسمى بالتشدد والتطرف، وهذا ليس شيئا جديدا، وخطاب الوزير يهدف إلى الاستمرار وتكثيف السياسات لمعالجة هذا الموضوع، والملاحظ أن توقيت إعلان هذه السياسات الشديدة تجاه المسلمين ليس وليد الصدفة، ففي الأسابيع الماضية، قامت وسائل الإعلام بنشر أخبار سلبية بكثافة حول ما يجري في العراق، وخاصة وبشكل رئيسي تلك التي تحتوي على أعمال وحشية ترتكب باسم الإسلام، وقد ساهمت هذه الأعمال بإيجاد الدوافع لدى الحكومة الهولندية وسائر الحكومات الغربية لتبني سياسات أكثر تشددا مع المسلمين. والغريب أنه تحت ما يسمى بـ"سياسة التطرف" في هولندا، أصبحت عبارات مثل التطرف والتشدد تستخدم بكثافة وبشكل غامض، ويوصف أناس بأنهم متشددون دون وجود أي تعريف واضح محدد لهذه المصطلحات لدى الحكومة الهولندية، ونتيجة لمثل هذه السياسات الفضفاضة ولما يروجه الإعلام من أخبار أصبح مصطلح الخلافة أيضا ينتقد وبشكل علني أكثر من ذي قبل. إن الرأي العام المسيطر في الغرب والذي تم إيجاده من خلال وسائل الإعلام هو أن العمل من أجل إعادة دولة الخلافة الإسلامية في العالم الإسلامي لا بد أن يكون من خلال أعمال العنف! مع أن العكس هو الصحيح، فبعد دراسة عميقة لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، يتبين لنا أنه صلى الله عليه وسلم قد أقام دولته في المدينة دون اللجوء إلى أي شكل من أشكال العنف. وبدون أي عناء في تفسير ما يقصده الوزير آشخر بقوله "أصحاب النوايا الخبيثة" فإننا نستطيع القول أن هذه سياسة واضحة لا يقصد منها إلا إبعاد المسلمين عن القيم الإسلامية التي وصفتها الحكومة الهولندية بالتطرف والتشدد، وبعبارة أخرى، فإن الحكومة الهولندية لا ترغب إلا بإسلام ومسلمين يتماشون مع القيم الغربية العلمانية، مع أن هذا يعني أنهم هم ينتهكون قيمهم وحرياتهم وبالذات ما يسمى بحرية التدين، إلا أن هذا الأمر لا يقلقهم ولا يزعجهم البتة، وهذا يرينا وبكل وضوح سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الحكومة الهولندية تجاه المسلمين دون غيرهم. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن الحكومة الهولندية تريد من المسلمين أن يندمجوا في المجتمع الهولندي وتقبل القيم الغربية، مع أنهم هم لا يعبؤون بقيمهم عندما يكون الالتزام بها في غير مصلحتهم! لذلك فإنه من المهم أن مسلمي هولندا لن تخدعهم مثل هذه الخطابات، وعلى المسلمين أن يعوا أن القضية هنا ليست قضية الاعتدال مقابل التشدد، وإنما القضية هي أنهم يريدون للمسلمين أن يتركوا القيم الإسلامية والأحكام الشرعية، وخاصة تلك المتعلقة برغبتهم في عودة دولة الخلافة الإسلامية، وحري بالمسلمين أن يدركوا أن عودة الخلافة هي أمر رباني لا اختيار فيه ولا تفاوض حوله، بل هو فرض فرضه الله علينا. يقول الله عز وجل: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [سورة النور: 55] أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39148
  23. خبر صحفي وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي كلا من نائب رئيس حزب الوسط الإسلامي والخبير الاقتصادي (كبج) في إطار لقاءات لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية السودان بالأحزاب السياسية والشخصيات المؤثرة في الوسط السياسي والاقتصادي، التقى وفد من حزب التحرير / ولاية السودان، بإمارة الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية، يرافقه الأستاذ/ عبد الله حسين عضو اللجنة، والأستاذ/ عصام أتيم عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان، التقوا الأستاذ/ محمد إبراهيم كبج - الخبير الاقتصادي المعروف، حيث تطرق اللقاء إلى الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد، وأبان الوفد أن السبب هو تطبيق النظام الرأسمالي الجائر، وأن الحل هو في النظام الاقتصادي في الإسلام، الذي تطبقه دولة الخلافة الراشدة. كما التقى الوفد الدكتور/ عادل سليمان - نائب رئيس حزب الوسط الإسلامي، مبيناً له أن الأزمة السياسية في السودان سببها إقصاء الإسلام عن الحياة والدولة، وتطبيق الأنظمة الرأسمالية الفاسدة في الحكم والسياسة، ولن نخرج من هذه الأزمات المتلاحقة إلا بقيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ باعتبارها نابعة عن عقيدة الأمة؛ فهي نظام فريد لا يشبه كل الأنظمة الموجودة، كما أنه يكفل للأمة اختيار الحاكم ومحاسبته على أي تقصير في رعاية الشؤون. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39149
  24. بيان صحفي وقاحة "كونوكو فيليبس" لا يمكن وقفها عن طريق الحفاظ على النظام الديمقراطي بل بالخلافة وحدها يتم اقتلاع هذه المنظمات الإمبريالية وأتباعها المحليين (مترجم) كان دخول كونوكو فيليبس، شركة الطاقة متعددة الجنسيات وسيئة السمعة، التي تحمل جنسية الولايات المتحدة، كان دخولها إلى بنغلادش نذير شؤم، كيف لا وهي الشركة التي كانت تتبع تنظيم بوش وتشيني إبان احتلال العراق عام 2003م بطريقة غير مشروعة وتتسلط على حقول العراق النفطية. ولقد سمحت الخائنة حسينة، ومن أجل تأمين مصالحها، للشركة في عام 2011م باستكشاف أكثر من 5,158 كيلومتر مربع في أعماق البحار في خليج البنغال. وبعد إثارة العديد من الخلافات أثناء توقيع العقد، تريد كونوكو فيليبس الآن من حكومة بنغلادش رفع سعر الغاز من 4.2 دولار إلى 7.0 دولار، وتريد أيضا أن يسمح عقد تعديل السعر بزيادة السعر بمعدل 2٪ كل عام. ووفقا لوسائل الإعلام المحلية، فإن على بنغلادش أيضا تحمل نفقة بناء خط أنابيب طوله 280 كم فيما إذا وافقت الحكومة على الشروط المعدلة. وعلى الرغم من ادّعاء حسينة في الماضي أنها لن تستسلم للضغوط الخارجية لتصدير الغاز إلا بعد تأمين احتياطي الغاز لأكثر من 50 عاما، إلا أنها قد تملصت من وعدها بإلحاقها ضررا جسيما بالبلاد لصالح شركة كونوكو فيليبس، فالعقد الموجود لدى الشركة يسمح لها بتصدير الغاز وتحويله إلى غاز طبيعي مسال. إن التخلي عن موارد الطاقة لصالح الشركات الأجنبية يصبّ في مصلحة بعض النخب السياسية الفاسدة، ولكن عامة الناس يظلون في نهاية المطاف يعيشون في ضائقة اقتصادية شديدة. وقد ذهبت مساعي مختلف الأحزاب السياسية ضد هذه الشركات العملاقة متعددة الجنسيات أدراج الرياح، بسبب فشلها في معالجة السبب الجذري للمشكلة، وهو النظام الديمقراطي الرأسمالي. إن التفكير في حماية الموارد الطبيعية والأماكن الإستراتيجية الجيوسياسية مثل خليج البنغال من أيدي الإمبرياليين محض خيال إن تم استثناء أمر القضاء على هذا النظام الديمقراطي البغيض، الذي يفرخ الخونة المحليين تحت إشراف السفارات الغربية في دكا. ولذلك، فإننا نحثّ الجميع على العمل معنا لاقتلاع الديمقراطية وإعادة الخلافة، فحزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي وضع الخطوط العريضة لسياسة الطاقة المناسبة للبلاد إلى جانب وضعه نظاما اقتصاديا مفصلا لقيادة الأمة من أجل تحقيق النجاح. وبمشيئة الله سبحانه وتعالى ستعود دولة الخلافة قريبا، وستطبق سياسة الإسلام في الطاقة في بنغلادش، حيث ستحولها إلى دولة صناعية رائدة. كما أن دولة الخلافة لن تسمح بأن تكون الموارد الطبيعية في أيدي الشركات الخاصة أو الأفراد، ناهيك عن الشركات الأجنبية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس شركاء في ثلاث: الماء، والكلأ، والنار». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش https://www.facebook...eoplesDemandBD2 www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_39150
×
×
  • Create New...