Jump to content

التحريري المبتدئ

الأعضاء
  • Content Count

    85
  • Joined

  • Last visited

1 Follower

About التحريري المبتدئ

  • Rank
    عضو متميز
  1. لالالالا اخ علاء فهمتك بدقة ول افهمها خطا بل وللله الحمد استفدت من لفتاتك الدقيقة امور كانت خافية عني وربطتها بالمحكمات من كلام اخينا ورقة وفهمت الامر جيدا فجزاكما الله خيرا
  2. جزاك الله خيرا اخ علاء اذن ماحكم قتلى الطرفين اذا كان هناك خلافة وجيوشها تقاتل قوات البيشمركة لضم كردستان اليها والقتلى من الطرفين هم يظهرون شعائر الاسلام وثانيا الا يعتر مظاهرة الكافرين على المسلمينن وتوليهم ونصرتهم ناقضا من نواقض الايمان وثالثا هل يعذر افراد البيشمركة بالجهل في هذه الحالة ؟
  3. ان واقع قوات البيشمركة أنها جيش نظامي مسلح تابعة لحكومة أقليم كردستان وهي من أقدم القوات المسلحة في العراق، حيث تعود إلى عشرينات القرن العشرين، أي أواخر عصر الدولة العثمانية وقد دخلت البشمركة في حرب داخلية في التسعينات من القرن العشرين وأنهت حروبها بعد عقد مصالحة بين الزعيمين الرئيسين مسعود برزانيوجلال طالباني . هذه القوات تحالفت مع القوات الصليبية البريطانية والامريكية في غزو العراق وفي اخماد ثورات ومظاهرات الشعب العراقي وهي تحرس النظام العلماني الكفري المسلط على الشعب الكردي المسلم وتقمع المسلمين وتطارد هي وبقية الاجهزة الامنية كجهاز مكافحة الارهاب الدعاة الى الاسلام وتسفك دمائهم وهم يعتبرون السياج الحامي لللعلمانية الكافرة في كردستان ورغم أن جميع منتسبي هذه القوات من المسلمين الذين يقومون بأغلب شرائع الاسلام من صوم وصلاة وحج وزكاة وقد انضموا الى هذه القوات بسبب عدم وجود فرص العمل في الاقليم خاصة وفي العراق عموما الا من خلال السلك الامني المرتبط مباشرة بالنظام وكثير منهم يجهلون ان عملهم هذا حرام لانهم يحمون نظاما يحكم مسلمي كردستان بالكفر وينحي شريعة الله وهذه القوات متحالفة مع القوات الصليبية بصورة كاملة كما راينا في الأحداث الاخيرة حين حاول المسلحون من الدولة الاسلامية (داعش) اسقاط مدينة اربيل عاصمة الاقليم ،والسؤال ماحكم قتل هؤلاء البيشمركة اذا ماوقفوا ضد الدولة الاسلامية (داعش) ولفرض ان داعش او اي حركة اسلامية اخرى تعمل على اسقاط الحكم العلماني واقامة شرع الله فيها وضم كردستان الى دولة الخلافة ؟ وهل يعتبرون مرتدين لانهم ضمن جيش يحمي نظام كفر ومتحالف مع الصليبين ؟ ام ان فعلهم هو حرام فقط والاصل ان يتركوا هذا العمل .
  4. بالنسبة اخي للمناطق الذي سيطروا عليها لهم فيها التمكين واماتها بامانهم ويطبقون الاسلام لكن هناك اساءة في التطبيق والسبب هم من يسمون شرعيي الدولة الذين يميلون للتعصب والتمسك بشدة بالاختيارات الفقهية لأبن تيمية وابن القيم اما مسالة انعقاد الخلافة فهم يقولون ان انها تمت انعقادها لهم من خلال بيعة اهل القوة من الكتائب الاخرى التي بلغت اضافة الى تنظيمهم نحوا 15 حركة جهادية
  5. طبعا الكلام كله ياإخوة إذا كان لايوجد دار اسلام وانعقد الخلافة لاحد المسلمين كما هو حالنا في الوقت الحاضر وهناك نص اخر ورد في كتيب الخلافة متعلق بنفس تساؤلنا اعلاه ونريد ان نفهمها على وجهها الصحيح وعلى مدى انطباقها على بيعة الشيخ البغدادي وهذا هو النص : أما إذا لم تكن هنالك خلافة مطلقاً، ويراد إيجاد خلافة، فإن مجرد وجودها على الوجه الشرعي تنعقد الخلافة بأي خليفة يستكمل شروط الانعقاد مهما كان عدد المبايعين الذين بايعوه. لأن المسألة تكون حينئذ مسألة قيام بفرض قصر المسلمون عن القيام به مدة تزيد على الثلاثة أيام. فتقصيرهم هذا ترك لحقهم في اختيار من يريدون. فمن يقوم بالفرض يكفي لانعقاد الخلافة به، ومتى قامت الخلافة في ذلك القطر وانعقدت لخليفة، يصبح فرضاً على المسلمين جميعاً الانضواء تحت لواء الخلافة ومبايعة الخليفة، وإلا كانوا آثمين عند الله. ويجب على هذا الخليفة أن يدعوهم لبيعته، فإن امتنعوا كان حكمهم حكم البغاة ووجب على الخليفة محاربتهم حتى يدخلوا تحت طاعته.
  6. ورد في كتاب الشخصية الاسلامية الجزء الثاني وكذلك في كتاب نظام الحكم مايلي : (( "إن الشارع قد جعل السلطان للأمة، وجعل نصب الخليفة للمسلمين عامة، ولم يجعله لفئة دون فئة، ولا لجماعة دون جماعة، فالبيعة فرض على المسلمين عامة :" ... من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتتة جاهلية" ، رواه مسلم من طريق عبد الله بن عمر، وهذا عام لكل مسلم. ولذلك ليس أهل الحل والعقد هم أصحاب الحق في نصب الخليفة دون باقي المسلمين.وكذلك ليس أصحاب الحق أشخاصاً معينين، وإنما هذا الحق لجميع المسلمين دون استثناء أحد، حتى الفجار والمنافقين، ماداموا مسلمين بالغين، لأن النصوص جاءت عامة ولم يرد ما يخصصها سوى رفض بيعة الصغير الذي لم يبلغ، فتبقى عامة ... وعلى ذلك فليس بيعة أهل الحل والعقد هي التي يجري فيها نصب الخليفة، وليس وجود بيعتهم شرطاً لجعل نصب الخليفة نصباً شرعياً، بل بيعة أهل الحل والعقد أمارة من الأمارات الدالة على تحقق رضا المسلمين بهذه البيعة، لأن أهل الحل والعقد كانوا يُعتبرون الممثلين للمسلمين.وكل أمارة تدل على على تحقق رضا المسلمين ببيعة خليفة، يتم بها نصب الخليفة، ويكون نصبه بها نصباً شرعياً. وعلى ذلك فالحكم الشرعي هو أن يقوم بنصب الخليفة جمعٌ يتحققُ في نصبهم له رضا المسلمين، بأي أمارة من أمارات التحقق، سواء أكان ذلك بكون المبايعين أكثر أهل الحل والعقد، أم بكونهم أكثر الممثلين للمسلمين، أم كان بسكوت المسلمين عن بيعتهم له، أم مسارعتهم بالطاعة بناء على هذه البيعة، أم بأي وسيلة من الوسائل، مادام متوفراً لها التمكين التام من إبداء رأيهم. وليس من الحكم الشرعي كونهم أهلَ الحل والعقد ولا كونهم خمسة أو خمسمائة أو أكثر أو أقل، أو كونهم أهل العاصمة، أو أهل الأقاليم. بل الحكم الشرعي كون بيعتهم يتحقق فيها الرضا من قِبَل جمهرة المسلمين، بأي أمارة من الأمارات، مع تمكينهم من إبداء رأيهم تمكيناً تاماً. والمراد بجميع المسلمين، المسلمون الذين يعيشون في البلاد الخاضعة للدولة الإسلامية، أي الذين كانوا رعايا للخليفة السابق، إن كانت الخلافة قائمة، أو الذين يتم بهم قيام الدولة الإسلامية، وتنعقد الخلافة بهم، إن كانت الدولة الإسلامية غير قائمة من قَبْلهم، وقاموا هم بإيجادها، واستئناف الحياة الإسلامية بواسطتها . أما غيرهم من المسلمين فلا تشترط بيعتهم، ولا يشترط رضاهم؛ لأنهم إما أن يكونوا خارجون على سلطان الإسلام، أو يكونوا يعيشون في دار كفر، ولا يتمكنون إلى الانظمام إلى دار الإسلام . وكلاهما لاحق له في بيعة الإنعقاد، وإنما عليه بيعة الطاعة، لأن الخارجين على سلطان الإسلام حكمهم حكم البغاة. والذين في دار الكفر لا يتحقق بهم قيام سلطان الإسلام، حتى يقيموه بالفعل، أو يدخلوا فيه. وعلى ذلك فالمسلمون الذين لهم حق بيعة الانعقاد، ويشترط تحقق رضاهم حتى يكون نصب الخليفة نصباً شرعياً هم الذين يقوم بهم سلطان الإسلام بالفعل )) والسؤال هو: هل يفهم من الفقرة المكتوبة بالخط الأحمر ان بيعة الانعقاد لتنظيم الدولة الاسلامية للشيخ البغدادي بيعة شرعية وان هذه البيعة لا يشترط فيها رضا غيرهم من المسلمين ممن ليس تحت سلطانهم لأنهم بهم وحدهم قامت الدولة الاسلامية وأوجدوها وبذلك يكون لهم وحدهم(أي اهل الحل والعقد التابعين لهم فقط ) الحق في بيعة الانعقاد وغيرهم عليه بيعة الطاعة فقط ؟ ارجو الاجابة والتوضيح وجزاكم الله خيرا
  7. معركة نهر الدم بين دولة الخلافة وبين الفرس كانت الصدمة الشديدة والصفعة القوية التي نالتها القبائل العربية المتنصرة والمتحالفة مع الفرس ذات أثر شديد وبالغ على نفوس وقلوب زعماء هذه القبائل وخاصة بعد مقتل زهرة شبابهم في معركة الولجة بسيوف المسلمين، فاجتمعت أعداد ضخمة من هذه القبائل عند منطقة «أليس» وطلبت مساعدة الفرس في حربهم ضد المسلمين، فأمر كسرى قائده «بهمن جاذويه» بالانضمام للعرب النصارى في القتال، ثم غير كسرى رأيه واستدعى بهمن جاذويه للمدائن وأصبحت الجيوش الفارسية تحت إمرة قائد آخر هو «جابان» وكان رجلاً محنكًا ولكنه ضعيف الشخصية. كان الجيش «المجوصليبي» كبير العدد جدًا يفوق المائة والخمسين ألفًا، مما جعل الغرور يملأ القلوب والنفوس في حين أن جيش المسلمين ثمانية عشر ألفًا، ومن شدة الثقة المفرطة من النصر جلس العرب المتنصرة لتناول طعام الغداء غير عابئين باقتراب جيش المسلمين منهم، وبالفعل وصل المسلمون لأرض المعركة فوجد الأعداء على موائد الطعام، فأمر القائد الفارسي «جابان» بالتهيؤ لقتال المسلمين ولكن الغرور والكبر منعهم من الاستماع لصوت العقل وظنوا أنهم لا يغلبون واستمروا في تناول الطعام، فعاد «جابان» وقال لهم: ضعوا السم في الطعام فإن دارت الدائرة عليهم وغنم المسلمون الطعام وأكلوه ماتوا من السم وهو رأي لا يصدر إلا من رجل داهية، ولكنهم خالفوه أيضًا وبخلوا حتى بطعامهم. أدرك خالد أن الغرور والكبر يملأ صدور العدو، فأمر المسلمين بالهجوم فورًا وبكل قوة وعنف على هؤلاء المغرورين، واشتعل القتال وأخذ ينتقل من طور لآخر، ومن حال إلى آخر أشد منه بسبب الحقد الصليبي عند العرب الموتورين بقتلاهم في «الولجة»، وصبر الفرس أيضًا في القتال على أمل وصول الإمدادات من كسرى، ولقي المسلمون حربًا عنيفة لدرجة أن القائد خالد بن الوليد دعا ربه عز وجل ونذر له فقال: «اللهم إن لك عليَّ إن منحتنا أكتافهم ألا أستبقي منهم أحدًا قدرنا عليه حتى أجري نهرهم بدمائهم». ظل القتال يشتد وأخذت حمية المسلمين في الازدياد وخاصة مسلمي قبيلة «بكر بن وائل» الذين كانوا أشد الناس على نصارى قبيلتهم، وأخذت بوادر النصر تلوح لصالح المسلمين وأخذ الفرس في الفرار من أرض القتال، وفي النهاية انتصر المسلمون انتصارًا باهرًا وأسروا سبعين ألفًا، فأمر خالد بأخذهم جميعًا عند نهر «أليس» وسد عنه الماء ومكث يومًا وليلة يضرب أعناق الأسرى حتى يجري النهر بدمائهم وفاء بنذره لله عز وجل، فقال له القعقاع بن عمرو: لو أنك قتلت أهل الأرض جميعًا لم تجر دماؤهم «لأن الدم سريع التجلط»، فأرسل الماء على الدماء يجري النهر بدمائهم، ففعل خالد ذلك وسمى النهر من يومها نهر الدم، وكانت هذه العقوبة الجزاء المناسب لغدر وخيانة القبائل العربية الموالية للفرس، فلقد دخلوا حربًا لم يكن لهم أن يدخلوها إلا بسبب عداوتهم وكرههم للإسلام. وعندما وصلت الأخبار بالنصر للخليفة أبي بكر الصديق قال كلمته الشهيرة: «يا معشر قريش عدا أسدكم ـ يعني خالد بن الوليد ـ على الأسد ـ يعني كسرى الفرس ـ فغلبه على خراذيله ـ أي على فريسته ـ عجزت النساء أن ينشئن مثل خالد». المصدر: http://www.islammemo.cc/zakera/methl-haza-elyawm/2012/01/19/142305.html
  8. ما مدى شرعية اعلان الدولة الاسلامية في العراق والشام وطلبها من المسلمين مبايعة الشيخ ابي بكر البغدادي القرشي خليفة للمسلمين ؟ وماذا ستكون تداعياتها على الاوضاع في العراق وسوريا ؟
  9. بوركت اخي الكريم علاء ونور الله دربك وبصرك بالحق وفتح عليك الآن الآن حلت عندي جميع الاشكاليات واطمأن نفسي أيما إطمئنان ولا أخفيك انني عندما أطرح سؤالا في المنتدى فإني في حقيقة الأمر ومع خالص تقديري لكل الإخوة في المنتدى وفقهم الله أحبذ ان تجيب أنت عليه لأني أرتاح لأسلوبك في الجواب لأنك تبسطه بحيث تجعل المقابل يستوعب واقع المسألة ويدرك مدلولاتها فجزاك الله خيرا ووفقك لما يحب ويرضى
  10. جزاك الله خيرا وبارك الله فيك حقيقة حلت عندي كثير من الاشكاليات وبقيت حالة واحدة لم أفهمها وهي هل هناك علاقة بين إستحلال دم الكفار واقامة الحجة عليهم بخبر الآحاد يعني ممكن ان يعارضنا احد في قولنا بعدم الاعتقاد بخبر الآحاد فيقول إن لم يكن خبر الآحاد موجبا للإعتقاد لما أستحل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم دماء من ارسل إليهم الرسل وأقوامهم ولما قاتلهم ،أتمنى أن يوضح لي هذه النقطة أيضا وجزاك الله خيرا
  11. هل هذا يعني ان العبرة في عدم الاستدلال بخبر الواحد في العقيدة لا لكونه أحادا (يعني الاشكهالية ليس في السند) بل لأن الأدلة التي يتضمنها لا ترتقي الى درجة القطع وإلا كيف نفهم أن خبر ربعي بن عامر ودعوته رستم الى الاسلام خبر آحاد ويمهل المخالف ثلاثةا أيام كي يبين رأيه فيما بلغه وان لم يدفع الجزية سوف يقاتله ألا يعني هذا أن رستم وجب عليه الإقتناع بالعقيدة بخبر الواحد بدليل أن دمه يكون حلالا بعد هذه الثلاث ايام ؟
  12. كان الإشكالية عندي أخي علاء في كون ان معاذ او خالد بن الوليد او ربعي بن عامر هم آحاد ويبلغون العقيدة وأعرف ان على المبلغ ان يحكّم عقله فيما بلغه وهذا يعني ان العبرة في التصديق الجازم بالعقيدة التي وردت بالآحاد ليس كونها آحادا بل العبرة في ما يقدمه المبلغ(بكسر اللام )إلى المبلغ (بفتح اللام) هل هذا صحيح ؟ارجو التوضيح
  13. مالفرق بين إرسال سيدنا معاذ الى اهل اليمن لتبليغهم الاسلام وبين إرسال سيدنا ربعي بن عامر الى روستم قائد الفرس ولماذا لم ينقل الدعوة بالجهاد الى اهل اليمن كما نقل الى الفرس
  14. وقبل هذا يا ابا فراس نطرح بعض الاسئلة : 1- هل تملك داعش مقومات قيام الدولة على اي من اراضي العراق او سوريا؟ 2- هل تملك حاضنة جماهيرية فهي ظاهرا تحارب الشيعة في الموصل وعلى بعد منها في دير الزور تحاصر من يسمون المجاهدين السنة ؟ 3- من اين تات داعش بالاموال وهذه الأرتال من السيارات الحديثة ان لم تكن تقف ورائها دولة او دول اقليمية ؟ 4-لماذا اعلنوا بعد سيطرتهم على الموصل عدم نيتهم مطلقا مهاجمة اقليم كردستان 5- لماذا استهدفت داعش في عملياتها للمناطق التي يسيطر عليها الاكراد مقرات الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة الطالباني وغضت النظر بالكامل عن مقرات حزب البارزاني 6- لماذا حصلت احداث الموصل متوافقا مع كشف مصدر مطلع في حكومة اقليم كردستان، يوم السبت اي قبل يومين من احداث الموصل ، عن عزم حكومة الاقليم على اصدار عملة نقدية خاصة بالاقليم من اجل تحقيق هدف الانفصال عن العراق. وقال المصدر إن "عملية اصدار عملة نقدية خاصة باقليم كردستان موضوع تمت مناقشته في جلسة البرلمان التي عقدت يوم الاربعاء الماضي، والتي تم الاجتماع فيها مع رئيس وزراء الاقليم نيجرفان بارزاني
×
×
  • Create New...