Jump to content

الزيلعي ناصب الراية

الأعضاء
  • Content Count

    24
  • Joined

  • Last visited

Everything posted by الزيلعي ناصب الراية

  1. بارك الله بك اخت ريحانة وفعلا هولاء يريدون كسب الاصوات على حساب الدين ويعتبرون الدين سلعة يروجون بها مصالحهم واهدافهم الشخصية ولكن هيهات هيهات فقط سقطوا مع الساقطين
  2. الاخ خالد ان كنت قد اصابتك عقدة من الفقه واصوله فعليك بهذا العلم وتعلمه لان بعض السلفيه يقولون عنه بدعة ؟؟؟!!! وارى انك ربما ترى ذلك الشرع لم يسكت عن تشريع اشياء وانما سكت عن تحريمها رحمة بنا فهي تدخل في الحلال حلااااااااااااااااااااال زلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالال مثلما بيقولوا ثم لازلت لم ترد على سوالي الاحاديث تحرم التصوير وهي صريحة في ذلك والتصوير له معنى لغوي وليس شرعي حسب علمي فكيف تقول ان العكوس ليست تصويرا من اين هذا التفريق ان خطاك المنهجي الفقهي والاصولي واضح ولكنك تهربت من فخ السوال لوجود اشكالية في المنهج والا فما الذي يمنعك من الاقرار بالاجتهاد الا التعصب لرايك الذي ليس له وزن في الشرع لا في الفقه ولا في اصوله اخي الكريم اعانك الله على نفسك اما منهجك فلن يوحد اثنان فما بالك امة
  3. اخي خالد سالتك عن التصوير الفوتوغرافي فقلت نعم هو جائز وقلت هو من العفو ثم سالتك عن الاحاديث التي تحرم التصوير كيف تفهمها قلت افهم منها التحريم في معنى كلامك هل افهم منك انك تناقض نفسك ام تفرق بين التصوير والتصوير الفوتغرافي
  4. اخي خالد وكيف تفهم الاحاديث الدالة على النهي عن التصوير ؟؟ فاما ان تكون من اهل الاثر او ان تكون من اهل الراي ؟؟؟؟
  5. الصحابة فهموا انه يجوز الاختلاف في الراي في مسائل ظنية والا كيف يفعل الصحابة ما حرمه الله من اختلاف فكون الصحابة اختلفوا في فهم بعض المسائل هذا دليل على جواز الاختلاف في مثلها ثم ماهي ادلتك على جواز التصوير الفوتغرافي اخي الكريم
  6. اخي الكريم قد اختلف الصحابة في امور شرعية كثيرة فهل ترى ان المشكلة قائمة منذ عهد الصحابة وانهم سبب تفرق المسلمين
  7. عمار القدسي منذ 13 دقائق حزب التحرير الرديف المحتمل للسلفية الجهادية بوصفه حركة عالمية، فلا يقل وضعه حرجا عن غيره من الجماعات بنظر السلفية. فهو حزب سياسي أكثر منه جماعة إسلامية، وهو يشكو تاريخيا من غياب العلماء وطلبة العلم، بل أنه لا يهتم لا بالعلم ولا بالعلماء، وبالتالي فتراثه المعرفي أو الفقهي يكاد يكون موقوفا على مؤسسه الشيخ تقي الدين النبهاني، وهي مسألة تضع عقيدة الحزب برمتها تحت المساءلة ليس فقط من قِبَل السلفية الجهادية بل ومن أية جماعة جهادية أو حركة مقاومة وطنية، أما من حيث المنهج فالجهاد موقوف عنده على ظهور الخليفة بما يشبه انتظار المهدي المنتظر حتى في أحلك الظروف سواء تعرضت البلاد لاحتلال مباشر أو حكم مستبد, وهذا يعني تعطيلا تاما للجهاد سواء حضرت السلفية أو غابت، والغريب في الحزب أنه يحتجب عن ساحات الإعلام طويلا ثم يظهر فجأة عبر حشود بشرية مفاجئة كمن يغيب دهرا ويحضر شهرا. د:اكرم حجازي http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=137335 — مع ‏علاء المقطري‏ و‏الزيلعي الخلافة‏. أعجبني · · مشاركة ‏‏2‏ أشخاص‏ معجبون بهذا. الزيلعي الخلافة بدات ارى تخريصات وتخبطات الدكتور اكرم حجازي وانما شفاء العي السوال وقد اجبتك من موقع امير الحزب عن الجهاد والخلافة فانا اتحدى الدكتور اكرم حجازي ان ياتي اين يقول الحزب بتعطيل الجهاد في اي كتاب واية صفحة من كتبه والا سيسقط من عيون المخلصين منذ دقيقة تقريباً · أعجبني اخوتي بارك الله بكم ارجوا منكم ان تدلوني على طريقة عمل موضوع جديد منفصل في هذا المنتدى الطيب
  8. عمار القدسي منذ 13 دقائق حزب التحرير الرديف المحتمل للسلفية الجهادية بوصفه حركة عالمية، فلا يقل وضعه حرجا عن غيره من الجماعات بنظر السلفية. فهو حزب سياسي أكثر منه جماعة إسلامية، وهو يشكو تاريخيا من غياب العلماء وطلبة العلم، بل أنه لا يهتم لا بالعلم ولا بالعلماء، وبالتالي فتراثه المعرفي أو الفقهي يكاد يكون موقوفا على مؤسسه الشيخ تقي الدين النبهاني، وهي مسألة تضع عقيدة الحزب برمتها تحت المساءلة ليس فقط من قِبَل السلفية الجهادية بل ومن أية جماعة جهادية أو حركة مقاومة وطنية، أما من حيث المنهج فال...

  9. عمار القدسي منذ 13 دقائق حزب التحرير الرديف المحتمل للسلفية الجهادية بوصفه حركة عالمية، فلا يقل وضعه حرجا عن غيره من الجماعات بنظر السلفية. فهو حزب سياسي أكثر منه جماعة إسلامية، وهو يشكو تاريخيا من غياب العلماء وطلبة العلم، بل أنه لا يهتم لا بالعلم ولا بالعلماء، وبالتالي فتراثه المعرفي أو الفقهي يكاد يكون موقوفا على مؤسسه الشيخ تقي الدين النبهاني، وهي مسألة تضع عقيدة الحزب برمتها تحت المساءلة ليس فقط من قِبَل السلفية الجهادية بل ومن أية جماعة جهادية أو حركة مقاومة وطنية، أما من حيث المنهج فال...

  10. افيدونا بارك الله فيكم وجعل نقاشكم في مرضاته سبحانه ما علاقة هذه الاية بما قبلها من سورة ال عمران قوله تعالى ( لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ) وما شاء الله حوار ولا اروع نسال الله ان يوفقنا واياكم لاقامة الخلافة الراشدة
  11. جزى الله اخينا ابا عمر خير الجزاء ونريده ان يضم جهده الى جهد المخلصين حيث اتى متصل واتهموه بانه مخابرات لكن ايها الاخوة لقد توجسوا خيفة من الخلافة مع انه قد قال الشيخ العرعور ان الخلافة فرض ولكن مش وقتها ؟؟ نسال الله ان يوحد شمل المسلمين وان يصلح حالهم
  12. اللهم وفق العاملين للخلافة في كل مكان اللهم وفق العاملين للخلافة في كل مكان
  13. اخواني ارجوا منكم التفاعل مع الشيخ هو من مشايخ اليمن ويعرف حزب التحرير و كان له موقف منه سابقا بحكم سلفيته الوهابية والله اعلم لكن الان بدا يتراجع ولو قليلا ارجوا التفاعل معه وبالله عليكم اعملوا هذا الموضوع في رابط جديد وعلمونا كيف نشارك بموضوع جديد
  14. الشيخ عبد المجيد الهتاري الأمس ××تحديد الهدف×× لو جَعل الدعاةُ إلى الله الهدفَ من من دعوتهم: تعبيد الناس لله في كل مجال مقدور عليه وخاصة في النفس والعقل والأسرة والمجتمع، وصححوا ما يُقدَر عليه من التصورات والأعمال والعقائد؛ لما أصيب بعضُ العاملين للإسلام بإعياء ولا إحباط ولا خوف ولا تراجع ولا تحول؛ لأن كثيرا من العاملين للإسلام اليوم وصلوا إلى قناعات أنه مهما اهتدى على أيديهم من أناس للعقيدة الصحيحة، والعبادة النافعة؛ فليس هذا نجاحاً! لأن النجاح عندهم هو الوصول إلى السلطة والحكم فحسب! وهذا هو الذي أصبح في أذهانهم...! من هنا نبدأ ص28 5أعجبني · · مشاركة ‏أبوسلمان محمدشماخ‏ و ‏أشخاص اْخرون عدد ‏62‏‏ معجبون. عرض 6 تعليقات إضافية محمد أحمد الغولي الحل الذي إن أوجدناه زالت كل مشاكلنا و به تختفي المنكرات اليوم وبه سيتم توعية الناس بالعقائد الصحيحة و غير ذلك هو تطبيق الشريعة الإسلامية ، و تطبيق الشريعة الإسلامية لا يكون بدون دولة ، لذلك أي جماعة إسلامية تريد تطبيق الشريعة يجب أن تدعو إلى إقامة الد...رؤية المزيد منذ منذ ‏22‏ ساعة عبر الهاتف المحمول · إلغاء إعجابي · 3 الشيخ عبد المجيد الهتاري لكن الخناق الذي تحشرج صدور الجميع عنده هو كيف تقوم الدولة ؟ منذ 8 ساعات · إلغاء إعجابي · 2 أبوعبدالله اليافعي تقوم الدولة شيخنا بالطريقة التي أقام بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم دولنه. منذ 56 دقائق · أعجبني الشيخ عبد المجيد الهتاري صدقت يا أبا عبد الله منذ 6 دقائق · أعجبني
  15. اخي ياسر صابر بارك الله بك قم بما عجز عنه اخاك لاني استخدم التلفون
  16. اخوتي السلام عليكم ياحبذا لو تضعوا للمقالة التي وضعتها رابط جديد
  17. هل سيتكرر ماحصل في مصر مع دولة الخلافة القادمة??! لا شك أن ما حصل في مصر من أحداث صراع بين أنصار الرئيس محمد مرسي ومعارضيه وحالة الغليان والاحتقان الذي تشهده الساحة هناك يعود إلى أسباب عديدة لسنا بصدد ذكرها الآن ولكن في هذه المقالة المتواضعة سنبين إن شاء الله كيف يتم تلاشي تلك الأسباب والعقبات التي تواجه دولة الخلافة في القطر الذي ترتكز فيه ؟؟ وهل ستتكرر تلك الحالة أم لا مع دولة الخلافة القادمة إن شاء الله ؟؟ إن حزب التحرير يدرس كل الأسباب والعقبات ويدرس مسبباتها ليعمل على إزالتها وهو ليس غافلا عنها ومن أهم ما يقوم به حزب التحرير : 1-أن حزب التحرير يدعو لإقامة الخلافة ليس كمجرد شعار غامض مبهم بل أنه قد وضع أمام الأمة مشروع دستور مستنبط من الأدلة الشرعية يعالج جميع مشاكل الحياة وبالتالي فلا غموض ولا إبهام وهو بذلك يريد أن يأخذ الأمة للحكم بالإسلام عن قناعة ويزيل تخوف الأمة من المشاريع الغامضة . 2-حزب التحرير لا يلعب لعبة الديمقراطية التي تشتت الأمة وتجعلها تشمئز من اللاعبيين لأنها تراهم يتصارعون على المناصب والمصالح الأنانية الضيقة مما يجعل الأمة تقف موقف المتفرج بانتضار من سيحسم الصراع ، بل ان حزب التحرير يخاطب الأمة لتقوم بواجبها لإيصال الإسلام إلى الحكم وإيصال من يحسن تطبيقه وهو بذلك جدير وفق المعطيات والمؤشرات التي لم تكن يوما حبرا على ورق . 3-حزب التحرير له تاريخ حامل بالتضحيات ومعروف عنه الثبات على المبدأ وعدم الرضا بأنصاف الحلول وأثلاثها وأرباعها وكذلك له مواقف مشرفة في حمل الدعوة إلى الخلافة مما يجعل الأمة تثق فيه لأنه لا يرضى بالإسلام مجزأ وليس همه مجرد استلام للحكم بقدر ما يهمه من الحكم بالإسلام . 4-حزب التحرير لديه رجال الدولة الذين لا يحملون الإسلام مجرد عقائد وعبادات ومظهر إسلامي بل لديه رجال دولة يحملون الإسلام كمشروع سياسي يحل مشاكل الأمة في جميع المجالات . 5-في القطر الذي يكون نقطة ارتكاز يتم تهيئة ذلك القطر لاحتضان الإسلام بالعمل مع أهل ذلك القطر وأهل القوة فيه وبالتالي يكون هناك سند حقيقي للفكرة وليس سندا ناتجا عن الديمقراطية وآلياتها الخادعة بمعنى يتم إيجاد رأيا عاما منبثقا عن وعي عام وليس رأيا عاما خادعا كخداع الديمقراطية والرأي العام ليس جعل كل الأمة حزب تحرير فحتى لو كان اعضاء الحزب مليون أو حتى أكثر لن يجدي مقابل أن يكون الغير بعيدون عن فكرة الإسلام ودولته فالقضية قضية تكوين رأي عام ينبثق من وعي عام عند الأمة فيكون طبيعيا أن تُحتضن الخلافة في البلد الذي يقتنع و يؤمن بفكرة الخلافة ويعمل لها ويضحي بالغالي والرخيص بالروح والمال والولد وهذا لا يكون إلا بالقناعة فهل الأم تحتضن جنين غيرها ؟؟؟؟؟؟؟. أي أن الدولة تعبر عن مجموع القناعات والمقاييس والمفاهيم التي عند الأِمة فكان طبيعيا أن البلد الذي يحتضن الخلافة يكون مؤمنا بالخلافة وإلا فلا يستلم الحكم . 6-يتم تطبيق الإسلام مباشرة كاملا غير منقوص ومباشرة حلول مشاكل الناس وحط ما يثقل كاهلهم نتيجة التطبيق المبدأ الرأسمالي عليهم وهذا بحد ذاته كفيل بجعل الناس مسلمين وذميين يثقون بقدرة الدولة على حل المشكلات ولن يتدرج في تطبيق الإسلام ولن تكتوي الأمة الإسلامية مرة أخرى بما حدث في مصر ، فإن أي مشكلة وراءها هو غياب تطبيق الحكم الشرعي المتعلق بالمسألة فلا نرضى بديلا عن حكم الله (( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن حكما من الله لقوم يوقنون )) . 7-حزب التحرير ليس همه ( تحررة ) الدولة وممارسة الإقصاء لطاقات الأمة بل أنه سيوظف طاقات الأمة وطاقات أهل ذلك القطر وغيره من الأقطار مسلمين وغير مسلمين لما فيه بعث القوة في الدولة والنهضة والإزدهار في كل مناحي الحياة وذلك بقاعدة الرجل المناسب في المكان المناسب لما فيه الاختصاص والخبرة والكفاءة بغض النظر عن دينه ومذهبه وطائفته وجنسه ولونه وشكله وفقره وغناه ومكانته الاجتماعية . 8-سيكون موقف الدولة ( الخلافة )من الموقف الدولي ومن الأعداء واضحا بحيث يمنع تدخلات الغرب في شئون الدولة وطردهم وقد لوحظ أن الحكام كانت دولهم مستقرة حينما كانوا يشتمون إسرائيل أو يهاجمون أمريكا مما جعل الأمة تحترمهم وأما دولة الخلافة فستقوم بأفعال وليس اقوال وتنديدات .بل ستقوم بمواقف حقيقية صادقة .منها : أ-قطع العلاقات مع الدول المعادية . ب -تتبع أهل الريب الذين يظن أنهم على صلة بالأعداء (عملاء وجواسيس) . ج-عدم الارتهان للأعداء اقصاديا أو في أي مجال من المجالات التي تجعل سلطان الكافر على المسلم . د- عدم قبول مساعدات من الأعداء . هـ- سيتم إيقاف وطرد الإعلام السيء أو المحرك للفتنة وكل من يقف خلفه . و-يتم خطاب الأمة من عقيدتها ومن دينها وليس خطابا بالألغاز ومصطلحات من خارج عقيدتها . 8- تعبير المسلمين في جميع أنحاء العالم عن فرحتهم وتأييدهم لدولة الخلافة بوسائل التعبير المختلفة من مظاهرات واتصالات وأيضا تأثير العاملين ( لإقامة الخلافة ) في الأقطار الأخرى حيث ينسق لضم قطر آخر في فترة قليلة إلى جسم الدولة دولة الخلافة وحينها يشغل ويذهل كل منافق متآمر على دولة الإسلام وتقوى ثقة المسلمين بدولتهم فيخرجوا مهللين مكبرين (( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله )) . 9- لن يكون هناك فترة مؤقتة أو فراغ سياسي أو حكومة مؤقتة لأنها تزعزع البلاد وتضعف الدولة وتجعل لعاب المعارضين يسيل لإثارة القلاقل والتفكير بالوصول إلى الحكم و المعارضة من اجل المعارضة هذا ما يحدث في ا لبلاد الإسلامية ناتج من فترة مؤقتة بسبب أن حكم البلاد الإسلامية ليس من ذاتها وقرارتها من الخارج فتنتظر الأمر من دول الغرب المتصارعة ليستقر القرار ثم تباشر بتنفيذه وكأنهم ينتظرون الوحي حتى ينزل , إن الوحي قد قال كلمته وهو( ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) ومنهاج النبوة واضح ومكتمل وهو الإسلام فكل كبيرة وصغيرة موجودة في الشرع وبالتالي يقول الإسلام كلمته ويعطى الأمر لينفذ والذي يعبر عن الحكم الشرعي في أي معضلة أو مشكلة (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا .)) 10-حل جميع الأحزاب القائمة على أساس غير الإسلام ودعوتها لتتبنى مشروع الإسلام والعمل من خلاله لمحاسبة الدولة وحينها يسمح لها بتشكيل أحزاب . 11- ستكون دولة الخلافة قضية أمة وليست قضية حزب أو تيار أو شعب من الشعوب وبالتالي تكسب الدعم والتأييد من الأمة الإسلامية مما يجعل الغرب يطأطأ رأسه (لأنه معول على جهل الشعوب ) فإذا كانت على قدر من الوعي القدر الكافي الذي يزيل مشاريع الغرب ويردها في نحرها فإنه بكل تأكيد ستحبط هذه المشاريع وحينها سيفكر الغرب ألف ألف مرة قبل اتخاذ خطوات جادة لزعزعتها . 12- عدم الوعي السياسي عند المنادين بالديمقراطية والمنخرطين فيها وعدم وعيهم ( ان الديمقراطية تأكل نفسها ان لم تجد ما تأكله ) و كذلك الربط عندهم في الحزب بمجرد مناصرتك لهم واعطائهم صورة شخصية فيعطونك بطاقة وهكذا تصبح عضوا في حزبهم دون الوعي على الاسلام والالتزام بأحكامه وهذه هي الغثائية بعينها مما يجعل الشخص منهم يسقط عند اول صدمة ويستخدم قاعدتهم الشرعية ( اينما تكون المصلحة يكون الشرع ) للتبرير لسقوطه على الرغم من بطلان هذه القاعدة في الاسلام . هذه بعض النقاط التي كانت حاضرة الذهن مع أننا على يقين بأن نصر الله آآآآآآآآآآآت لا محالة وأنه (من سار في طاعة الله يطعه كل شيء ) (( قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون )). ------------------------------- رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير ولاية اليمن ،./ عبدالمؤمن الزيلعي 13-الدول الحالية التي من صنع الغرب كما في مصر دول تفتقد لدستور إسلامي يعالج كل مشاكل الإنسان بوصفه إنسان ونظام اقتصادي فيه نظم وقوانين سواء في الملكية العامة أو الزكاة أو نظام الشركات الإسلامية أو خطط وبرامج تحقق توزيع الملكية العامة وغيرها من الأموال توزيعا عادلا يحقق العدل للجميع دون تحيز ونظام حكم يحقق العدل للجميع فكما كانت الخلافة سابقا توزع المال والعدل للجميع فإن دولة الخلافة التي بشر بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قادرة على تكرار النظام العادل مرة أخرى لأنها قوانين من صنع رب البشر وليست من البشر . 14-في دولة الخلافة توجد المحاسبة وليست المعارضة فالمعارضة تعارض وفق قوانين وضعية أما بالنسبة للمحاسبة فيحاسب الحاكم أو الوالي أو المسؤول حتى يزال الخطأ والذي يحاسب هو الأمة أي الناس ومجلس الأمة والأحزاب وديوان محكمة المظالم الذي يفصل المشكلة بين الحاكم والرعية والرد يكون إلى الله ورسوله أي إلى الحكم الشرعي لا الدستور الوضعي الخاص بالدولة كما هو واقع ولا للأعراف الدولية أو الأمم المتحدة ولا لأمريكا أو بريطانيا قال تعالى (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله )) فالشرع هو الحاكم والفاصل والذي ينفذ حكمه لا غير .14-بما أن حكم الإسلام يوزع المال توزيعا عادلا كما أسلفنا فإن في ذلك ضمان أن الكل بإذن الله سيعيش في كرامة وعزة ورغد العيش وذلك بسبب بسيط أن ثروة الأمة لن تكون منهوبة من قبل الحكام ونوابهم ووزراءهم وفي المقدمة الغرب وشركاته النفطية فكما جاء على لسان الغرب أن الله أخطأ عندما جعل الثروة في البلاد الإسلامية وجئنا لنصحح خطأ الرب ، فما هو التصحيح هو النهب بعينه وجعل الأمة فقيرة بفقر مدقع . 15- تقوم الدولة الإسلامية بإعلان الجهاد بعد أن يستقر وضعها وتتمكن وحينها سيميز الله الخبيث من الطيب وستدحر أبواق الشيطان وممن يتظاهر بالجهاد والممانعة ويخطب بخطبه الرنانة أنه مع تحرير فلسطين . 16- التغيير في دولة الخلافة تغيير جذري وليس ترقيعي أو إصلاحي ، فليس مجرد أشخاص ووجوه ليخرج النظام من الباب ويعود من الشباك بل تغييرا للأشخاص وللدستور والقانون الذي ينظم العلاقات بين الناس لتكون علاقات إسلامية في الحكم والاقتصاد والاجتماع والتعليم والصحة والقضاء والجيش والصحة والإسكان والاتصالات والمواصلات والبريد أي في كل مناحي الحياة فيكون تغييرا شاملا كاملا . 17-دعوة كل بوق وناعق مخالف للإسلام ودولته للمناظرة العلنية وبتحدي ظاهر وتكون عبر المرئيات والفضائيات ليرى الناس زيفه وكذبه ومدى ارتباطه بالغرب هذا إن بقي ولم يهرب وهذا ما لم يجرؤ عليه إخوان مصر لسببين أولها لأنهم متورطون مع الغرب في التفاوض والتنازل عبر اللقاءات السرية وهذا ما ممكنهم من الحكم وكما يقول المثل إذا كان بابك من زجاج فلا ترجم الناس بالحجر فلا يستطيعون اتهام المعارضة بأنها مع أمريكا أو بريطانيا لأنها حينها ستقوم المعارضة بكشفهم وكشف ارتباطهم ولقاءاتهم مع الغرب وهذا ما يأبوه (( ما بني على باطل فهو باطل وما بني على حق فهو على حق )) . ثانيا أنهم لم يمتلكوا مشروع حقيقي ينهض الأمة لا في الاقتصاد أو الحكم بل طبقوا نفس النظام السابق ولذلك لم تشعر الأمة في مصر أي تغيير سوى تغيير بعض الوجوه ، ولذلك لم يكن الصراع صراع إسلام وغير إسلام بل كان صراع سياسي وبامتياز بين القوى الداخلية المرتبطة بقوى الغرب الخارجية .وهذا ما أكده محلل سياسي خليجي عبد الله النفيسي من أن أمريكا جاءت بالإسلام المعتدل للحكم لكي يتوفر فراغ سياسي تقوم بإنقاذه أمريكا وبالتالي يكون الحكم في مصر بحاجة أمريكا لحله . 18- إظهار مشروع دستور الخلافة على الناس في الوقت الراهن وفي وقت الخلافة ومناقشته ومقارنته بالدستور الوضعي وكيف أنه قادر على حل مشاكل الناس وذلك عبر وسائل الإعلام المرئية والصوتية والمقروءة لكي يتسنى للناس الحكم والتمييز بين الحق والباطل وحينها سينقلب دعاة الباطل على وجوههم خائبين . وكذلك تقوم الدولة بنشر أفكار الإسلام عبر الساحات الحية أمام الجمهور وبث الوعي عند الناس وكذلك عبر البرامج والفضائيات لإيجاد وعي أكبر فالأمة هي السند الحقيقي للدولة بعد الله وبدونها ستتكرر التجربة وهذا ما نكرره رأي عام منبثق عن وعي عام وهذا ما حدث في الشام عندما كان هناك وعي على مخططات الغرب ضاعت مشاريعه وباءت بالفشل الذريع . 19-الأمة لا تعطي قيادتها إلا لمخلص وشجاع وواعي وهذه متوفرة في دعاة الخلافة فكم من هؤلاء استشهد بسبب إخلاصه وشجاعته ؟ وكم منهم وعاة يعون كيفية إقامة الخلافة ؟ وكيف تكون ؟ وبماذا ستحكم ؟ وما مشروعها ؟ وستجد أن كل سؤال له إجابة بخلاف أصحاب الدعوات الأخرى لا توجد إجابة لأن دعوتهم كانت نظرية ولم تكن لبناء دولة بل مشاعر وعبادة وطقوس وأخلاق فقط ولم تكن مشروع متكامل هذا إن كان هناك مشروع فلم تكن سوى كلمة فقط ، كما أن المشروع الإصلاحي الذي تقوده هذه التيارات أين هو وكيف أصبح حاله فمنذ القدم كان هناك دعوة عندهم رغم أن هناك انتقادات عليها وليس هذا موضوعي ولكن كيف حالها اليوم ، لقد بات مشروعهم للأسف الوصول للانتخابات والحكم وكثفت الجهود والأعمال لأجل هذين الأمرين أي للدنيا فأين مشروع الخلافة وماذا أعد له هل أوجد دستور ؟ هل أوجد مشروع لنظام اقتصادي متكامل من الألف إلى الياء أو حتى للباء أو مشروع لنظام حكم ؟ للأسف لم يكن هناك شيء سوى صراع على المصالح ومماحكات سياسية من هنا وهناك .كما أن الوعي الذي يتصف به دعاة الخلافة قادرون بحمد الله على التحليل السياسي وكشف المؤامرات والخيانات والألاعيب الدولية فها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يوعي الأمة عبر كشفه لمؤامرات أمريكا وبريطانيا وفرنسا فيضيع المشروع تلو الأخر فقد أضاع مشاريع أمريكا سوريا والتي تبغي الالتفاف على الثورة السورية بدءا بالدابي والأخضر الابراهيمي وبرهان غليون واحمد معاذ الخطيب واخيرا ونسال الله أن يكون هو الأخير غسان هيتو إيذانا بإعلان الخلافة التي سيبزغ فجرها قريبا بإذن الله . 20-دولة الخلافة ليست دولة إلهية بل دولة بشرية تصيب وتخطأ وتحارب فتخسر وتنتصر وتناور وتحاور وتجادل فالخطأ وارد ولكن ليس الخطأ الفادح والقاتل أو المخالف للحكم الشرعي بل الخطأ الذي ينتج من اجتهاد وفق مصادر التشريع الحكم والسنة والإجماع والقياس والذي يحتمله النص بعد قراءة الواقعة قراء ة صحيحة حتى يكون حكم على واقع فالعالم إذا أخطأ له أجر وإذا أصاب له أجران .وحين وقوع الخطأ ويدرك بشكل سريع يكون الأسرع علاجه حتى لا يؤدي إلى تراكمات وتجني بعدها الدولة الشوك والحصى . نسأل الله أن نكون من الذين يتقون فيقولون فيعملون قال تعالى (( سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبرا مقتا عند الله أن تقولون ما لا تفعلون )) هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
  18. طريق الديقراطية سراب خادع وعلئ الاخوان ان يعودوا من حيث بدأ حزب التحرير
×
×
  • Create New...