Jump to content

عبد الله

الأعضاء
  • Content Count

    27
  • Joined

  • Last visited

About عبد الله

  • Rank
    عضو فعّال
  1. صلى الله على سيدنا ونبينا وحبيبنا وقائدنا محمد أفضل صلاة وأتم تسليم
  2. اللهم انصرهم وأعنهم واحفظهم وثبتهم وأكرمهم بالظفر المبين على الطغاة والظالمين اللهم آمين
  3. منذ بداية الثورة وهذه الصفحة تمارس التضليل بين الفينة والأخرى، ولكن مؤخراً لم يستطيعوا مواجهة ربيبتهم أمريكيا وأذنابها بشكل ملفت للنظر، فاغسلوا أيديكم من هذه الصفحة المضللة، ولتكن كل الشعارات والمسيرات واللافتات في الداخل يوم الجمعة القادم هو "لا للتدخل الأمريكي، كلنا جبهة النصرة " رداً على هذه الصفحة الهوجاء وسيدتها أمريكيا المجرمة، ونكالاً بالقائمين على الصفحة الذين يبغونها عوجا.
  4. يبدو أن أقزام أوسلو والتنسيق الأمني وأسيادهم اليهود والأمريكان قد ضاقوا ذرعاً مما يُنشَر على صفحات موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، لأنه لا يفتح عندي. فهل هذا صحيح أم أنه يوجد مشكلة في جهازي؟؟!!
  5. لا حول ولا قوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم فرج عنهم ما هم فيه من كرب وهم واكلأهم بكنفك الذي لا يُضام وكن معهم وأطلق سراح أسراهم وفك قيدهم وانتقم يا عزيز يا جبار ممن ءآذاهم وقهرهم يا رب العالمين اللهم آمين
  6. ومن قال أخي عماد بأن هناك من يقدر موعد قيام الساعة؟؟!!! إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلمها، ولكن أخبر عن أماراتها، فكيف بما يسمى ب "العلم" أن يقدر متى قيام الساعة
  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله كل خير، ورد في خاطري التساؤل التالي والذي يمكن أن يفيدنا في بحثنا هذا: هل النية تكون دائماً بنفس الدرجة؟؟ بمعنى: أن الآية الكريمة في قوله تعالى: (( فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين)) [آل عمران:159] والحديث الشريف في قول صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى،....) الحديث تعني فقط ليس حديث النفس العابر، وإنما تعني المباشرة فيما نوى الشخص، فعقد العزم على الشيء يكون بعد دراسة ودراية وإصرار ومباشرة. أما أن أراد شخص أن يقوم بعمل ما، ولم تنعقد النية فعلاً في قلبه، وإنما ميلاً غير آكد، فهو مجرد حديث نفس أو استجابةً لوسوسة شيطان خناس. وإن شئتم فارجعوا إلى تفسير آخر ثلاث آيات في سورة البقرة، وكيف أن المسلمين خافوا أن يحاسَبوا على ما في أنفسهم من حديث نفس، فجاءت الآية الأخيرة لتقول لهم : ((لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ....)) [البقرة: 286] إن ما تفضل به أخونا الكريم عماد، من أن تمني بعض الناس ليكون معهم من مال مثل أولئك الذين ينفقونه بالحرام أنهم وقعوا بالإثم لأنهم لم ينكروا عليهم لا باليد ولا باللسان ولا حتى بالقلب، أرى أن ذلك صحيح، كما أنهم قد عقدوا العزم فعلاً على القيام بالحرام وليس مجرد حديث نفس عابر. ومن هنا يمكن أن نفرق بين التمنّي "وهي بتقديري نية بدون عزيمة" وبين المباشرة أو التلبس بالعمل بعد العزم "وفي هذه الحالة تم البدء فعلاً بالقيام بالعمل وليس فقط نية عابرة". والله تعالى أعلى وأعلم
  8. نقاش طيب بارك الله فيكم أجمعين. وهنا بعض الإضافات: الحديث الأول لم يرد فيه أنه قال ما قال وهو لوحده، والأرجح أنه قاله بحضور الناس، لأن الشخص عادة عندما يكون لوحده لا يقول جهراً وإنما يحدث نفسه سراً، فإن حدثها سراً وعندما أصبح عنده مال لم يبخل به على المسلمين ـ أي لم يفعل ما هم به سابقاً ـ هنا والله أعلم ينطبق عليه الحديث الثاني من أنه تُكتب له حسنة بمجرد عدم القيام بالحرام. أما إن كان يقول جهراً أمام الناس أنه سوف لا ينفقه فيما يرضي الله، فهنا ينطبق عليه الإثم بقوله حراماً كما تفضل أخونا الكريم أبو الزهراء ووضحه أعلاه. أما بخصوص مقدار السيئات التي تُسجّل له في الحالة الأولى عند همه بالقيام بالإثم أو القيام به فعلاً، فهذا لا يعلمه إلا الله، فمثلاً إذا أخبر شخص أناساً معينين بأنه سيشتري سلاحاً ليقتل به مسلماً معصوم الدم والنفس ولم يفعل، فهلا سيكون إثمه بالجهر بالقول الآثم هذا بنفس درجة الإثم لو أنه اشترى فعلاً سلاحاً وقتله فعلاُ؟؟؟ الله أعلم ... أما الحديث الأخير والآية اللتين تفضل بذكرهما أخونا الكريم ألب أرسلان، فهما تجاوزا مرحلة الهم وحديث النفس، إلى المباشرة بالفعل كما في الحديث، وبالنسبة للآية فإن الحب والبغض في الله هي محل حساب ومن ثم ثواب أو عقاب، وإن كان هنا الأمر غير متعلق بعمل معين، ولكن يكون ذلك نتيجة مفاهيم ومعتقدات قلبية بالتأكيد نحن مؤاخذون عليها، وانظروا يرحمكم الله لكل الأمور القلبية الأخرى مثل العقائد ومفاهيم الولاء والبراء وحب الله ورسوله فوق الآباء والأبناء والعشيرة والمساكن والتجارة والأموال ...إلخ
  9. الشيخ تقي الدين النبهاني عليه رحمة الله، هو بإذن الله مجدد العصر فعلاً. ولكن لي ملاحظة لا بد من الإدلاء بها ليرتاح ضميري، وهي أن قوانين الفيزياء لا تنطبق على أحداث الخلق وأحداث يوم القيامة، والله أعلم.
  10. جزى الله هذا الحزب خير الجزاء أميره وقادته ومسؤوليه وأعضاءه ودارسيه ومناصريه ومحبيه ومؤيديه اللهم آمين
  11. قد لا أتفق مع وصف الإخوان المسلمين بالخاسرين عموماً لأن لهذه الكلمة معنى شرعي كبير وخطير، ولا يمكن لبشر أن يحكم على مجموعة "كبيرة" من الناس بالخسارة لأن هذا يتعلق بحكم الله يوم الدين على بني البشر، ومحاسبتهم تتم هناك ومن قبل علام الغيوب، فلا مجال لنا لنعمم حكم على مسلمين بالخسارة. أما بالنسبة لقادتهم، فإنهم إن أصرُّوا على ما يفعلونه من إقصاء لحكم الشرع لصالح حكم الطاغوت ولم يتوبوا إلى الله، فالله أعلم بكيفية عقابهم في الدنيا والآخرة، ولنا أن نصف هذه الجزئية من أعمالهم في الدنيا بأنها منحرفة عن الإسلام ومخالفة لحكم الله، بل واجب علينا الإنكار عليهم حينئذٍ. ولكن بالمقابل، لا يصح لنا التعميم على كل الأتباع بالخسران، إذ أن فيهم الجاهل وفيهم العاميّ وفيهم المضَلَّل وفيهم العارف وفيهم المنتفع والمسترزق والمستوزر والمسترأس "والمستكرسي: من طلب الكرسي" ولكن يطيب لي كثيراً أن أصفهم "وخاصة الأتباع وهم النسبة الأكبر" بأنهم الإخوان التبريريون... فهل هذا وصف أدقّ؟؟ .. ما رأيك؟
  12. كثير مما جاء في المقابلة صحيح ومرسي جاء بالتوافق مع الأمريكان فليهنأ مرسي بأسياده في البيت الأبيض
  13. لم أقرأ الموضوع بتمعن لكن أي مقال يتكلم عن الخلافة والعاملين لإقامتها ولا يذكر حزب التحرير في الصدارة لا شك بأنه مقال منقوص في أحسن أحواله
  14. والذي يجعلني أسخط أكثر هو تبرير الأتباع (من جماعة الإخوان المسلمين والمحسوبين عليهم) هذه الأفعال من كبرائهم، ويقولون أن الذين قتلهم النظام المصري الجديد في سيناء (((( ليسوا مسلمين ))))) بينما لا يجوز قتل السفير الأمريكي لأنه مستأمن!!!! إذا كانت الحدود تُدرأ بالشبهات، وإخواننا في سيناء نفوا بشكل قاطع أن يكون لهم ضلع في عملية قتل الجنود المصريين، بالاضافة لملابسات العملية الإجرامية والتي تشير بشكل واضح لأصابع الكفار من الأمريكان وبني يهود فيها، وبعد كل ذلك يأتي المرسي صاحب الكرسي ليقول أنه يقود هذه الحملة بنفسه!!! يا ويلك يا مرسي إن لم تتب، لماذا لم تدرأ الحدود بالشبهات، بل بالمعلومات الأكيدة أو شبه الأكيدة بأن المسلمين في سيناء بريئون من دم إخوانهم العسكريين. أإنفجرتَ غضباً لمقتل كافر تقوم بلاده بذبح المسلمين جهاراً نهاراً في الكثير من بلدانهم، ولم تحرك ساكناً لنصرة إخوانك المقتولين في سوريا، لا بل لم تمنع السفن والبوارج الحربية من المرور في قناة السويس، لا بل لم تطرد سفير المجرم بشار من بلادك، لا بل حتى لم تستدعِ سفير بلادك من سوريا!! إصمت أيها المرسي، فقد غيرك الجلوس على الكرسي!!!
  15. ((قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )) [يونس-58].
×
×
  • Create New...