Jump to content

أسامة الثويني

الأعضاء
  • Content count

    164
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    2

أسامة الثويني last won the day on February 27 2013

أسامة الثويني had the most liked content!

3 Followers

About أسامة الثويني

  • Rank
    عضو متميز
  1. ما شاء الله...أجوبة مسددة
  2. حزب التحرير الإسلامي بتونس يرفض مسودة الدستور
  3. أسامة الثويني

    الوضع في سوريا 31 لماذل سقطت القصير

    أخي دمشقي، تتكلم عن الإنقاذ الدولي وكأنه طوق النجاة للثورة السورية؟!!
  4. وعليكم السلام.. جزاك الله خيرا ...
  5. الجماعات السلفية مهما بلغ لدى بعضها الغضب أو الجهل، أبدا لا تقوم بسحل الجثث في الشارع!!
  6. التأم في القاهرة في 13 يونيو 2013 العديد من الروابط والهيئات العلمية الإسلامية والمشايخ البارزين في مؤتمر «سميّ» موقف علماء الأمة من أحداث سوريا». وقد دعا المؤتمر إلى الجهاد بالمال والنفس لنصرة الشعب السوري وغير ذلك من مطالب، سطّرها في إحدى عشرة نقطة، مفصلة ومنتشرة في كثير من مواقع الشبكة. ولست بصدد التفصيل في تلك البنود إنما بصدد تلميح سريع على ما لم يرد في تلك البنود! وقبل التلميح، أقول إن احتفاء الناس بالمواقف التي صدرت عن المؤتمر المذكور، والتي يُشتم منها رائحة العزة والمواجهة، هو مؤشر يكشف عن مدى تطلع الأمة لشيء ولو يسير لما يروي عطشها ويسد جوعها من مواقف العزة والشموخ! تطلع لطالما عبّرت عنه الامة في مواقف سابقة. ولعل القارئ يتذكر كيف تفاعلت الأمة مع مجرّد ترضّي الرئيس المصري محمد مرسي على الصحابة في قلب طهران، وكيف طار في الآفاق مقطع قصير لأحد خطباء الحرم المكي يذكر فيه بوضوح وبقوة الإثم عن القعود لنصرة الشعب السوري، وكيف ارتفع نجم رئيس الحكومة التركية «اردوغان» حينما ترك القاعة غاضباً على «جليسه» شمعون بيريز، وإذا كان ملعب القاهرة الدولي قد هاج وماج بالأمس القريب حينما أعلن الرئيس المصري مقاطعة النظام السوري، فللقارئ الكريم أن يطلق خياله في تصور ردود الأفعال المزلزلة لإعلان الرئيس مرسي إلغاء معاهدة كامب ديفيد وطرد سفير «إسرائيل» من القاهرة! إذا، فالأمة على أتم استعداد لاحتضان المواقف التي تعبر عن قناعاتها العميقة والتي تقترب ولو قليلاً من تاريخها المجيد، والأمر جدا يسير ومتاح لمن يريد أن ينسجم مع هذه الحالة المشاعرية العامة ولكن بشرط أن تكون له قامةٌ سوية؛ يستطيع أن يرفعها بصلابة واستقامة، بدلا من حالة الانكسار التي ابتلي بها الكثير! على أي حال، وعودة إلى موضوع المقال الأساسي، أقول إن بيان العلماء قد سكت عن أمرين أساسيين. أولاً: إن الدعوة للنفير العام والجهاد بالأنفس والأموال جاءت بعد عامين ونصف من الثورة! وجاءت لفتح باب قد ولجه شباب الأمة منذ فترة طويلة! فلم ينتظر هؤلاء الشباب فتوى أو بيان للقيام بواجبهم، ولا أظن أن هنالك من ينتظر! ولكن السؤال الجوهري: أي شكل من الجهاد تحتاجه الأمة في سوريا، وقبلها في أفغانستان وفلسطين والبوسنة والشيشان...؟ الأعداء في كل تلك الساحات هم كيانات وأنظمة وتشكيلات عسكرية وأمنية، مسلحة إلى أضراسها بشتى أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والتقليدية والنوعية...فهل من السائغ مواجهة تلك التشكيلات بالقتال الفردي والسلاح الخفيف أم أن الدعوة يجب أن تكون موجهة ومنصبة على القوة الموازية ومظانها؟! أعجب كثير العجب حينما أجد الخطاب الشرعي لدى الكثيرين يخلو من إشارة ولو بعيدة لمخاطبة وحث الحكومات لتحريك جيوش الأمة للمشاركة العملية، بل لتقدم الصفوف لحسم القضايا في ساحات الوغى! لماذا يتوجه الخطاب للأفراد ويغفل الجيوش؟ هل خرجت الجيوش من دائرة التكليف، أم أن مهامّها ليست كالمهام التي يعرفها بني البشر؟ ربما ينتفي العجب حينما يدرك المرء أن حركة الجيوش في هذا الاتجاه تلزم تجاوز قواعد مهمة وأساسية زرعها الاستعمار في المنطقة وتخطي لصيغة الدولة الوطنية الإقليمية (سايكس-بيكو). والتفكير في هذا الاتجاه يحتاج إلى أحد أمرين متناقضين؛ ارتفاع عن الواقع المرسوم والمفروض من القوى الغربية أو مجاراة لسياسة دول كبرى تريد التدخل في سوريا وغيرها في الوقت المناسب كما حصل في مرات عديدة! ثانياً: بيان الغاية من القتال والثورة في سوريا بشكل عام. ذلك أن القتال في حقيقته عبارة عن ممارسة عملية لتحقيق غاية سياسية أو عقدية، مثلما أن الثورة هي ممارسة مجتمعية سياسية عامة لتحقيق تغيير ما. ولا يخفى على المراقب التفاعلات الجارية في الحالة الثورية السورية والصخب الدولي فيما يتعلق بسوريا الجديدة؛ هل سيكون العهد الجديد معبّرا عن تطلعات الأمة الإسلامية لجهة استقلال البلد عن النفوذ الغربي وتحكيم الشرع وإقامة نواة دولة الخلافة، أم سيكون سائراً ضمن النظام الإقليمي وارتباطاته الدولية ومحافظاً على فلسفة وبنى النظام السياسية والأمنية القائمة مع إضافة تعديلات شكلية هنا وهناك كما حصل في مصر وغيرهما من دول الربيع؟ هذه أسئلة ملحّة وضاغطة جداً، والجميع يدلي بدلوه، إلا بيان العلماء! فهل بعد هذا المسكوت عنه؛ تحريك الجيوش كطريقة ودولة الإسلام كغاية، يمكننا اعتبار بيان العلماء بياناً؟! أسامة الثويني twitter: @OsamaAlThuwaini صحيفة عالم اليوم الكويتية http://www.alamalyawm.com/showArticleDetail.aspx?articleid=555&categoryid=1
  7. أسامة الثويني

    الوضع في سوريا 30

    من هي تلك الكتيبة الكبيرة التي انسحبت بشكل مفاجئ؟ ولماذا؟
  8. أرجو أن يكون الخبر ملفقا! ما هي ، أخوتي الكرام، ردود أفعل أبناء القسام على التقرير أعلاه، في صفحاتهم وصفحات مؤيديهم على النت؟
  9. أسامة الثويني

    الوضع في سوريا 30

    انا لله وإنا إليه راجعون..الأخبار اليوم أن القصير سقطت!!
  10. صحيفة السياسة الكويتية غير معروفة بالصدق! وأخوكم من الكويت.
  11. أسامة الثويني

    أمريكا تدعم بقاء الأسد حتى انتهاء فترة ولايته

    جاء في التعليق من أخينا الكريم أبي باسل "لقد برهنت أمريكا من خلال قبولها العلني ببقاء الأسد في الحكم حتى عام ٢٠١٤.." أين ورد ذلك القبول العلني المشار إليه في العليق؟
  12. أسامة الثويني

    الوضع في سوريا 29

    نقطة على الهامش: بعد هذه الأيام والأسابيع والأشهر الطويلة، ومع توافر جميع عناصر الاستفزاز الطائفي، لم تتحول الثورة - من طرف الثائرين- إلى النفس والمزاج الطائفي،والحمد لله. فطيبوا نفساً، أهل الشام شبوا عن الطوق وأظهروا قدرا عاليا من النضج والاتزان، ماشاء الله عليهم.
  13. نقل بعض الأخوة في المنتدى خبرا حول تصريحات لوزير الدفاع الأميركي حول سياسة دولته في الشرق الأوسط. عزمت على الوقوف على الخطاب كاملاً من مصدره الأصلي، فوجدته يحوي الكثير من الكلام المهم والخطير، ومن ضمن ضمنه ما يلي: "ومما يعزز أمن إسرائيل بشكل أكبر هو التعاون الدفاعي الأمريكي مع الحلفاء الإقليميين الآخرين. وقد أكدتُ في مشاوراتي مع القيادة الإسرائيلية على أن العلاقات الأمنية الأمريكية القوية مع الدول العربية -- بما فيها مصر والأردن وشركائنا في الخليج -- ليست مدرجة ضمن مصالحنا الاستراتيجية فحسب، بل ضمن المصالح الأمنية الإسرائيلية أيضاً. ومن أهم هذه العلاقات علاقاتنا الدفاعية مع مصر. لقد لعبت علاقتنا العسكرية المتبادلة دوراً هامة في تحقيق الاستقرار أثناء الثورة المصرية. وفي أثناء زيارتي للقاهرة، قابلت الرئيس مرسي ووزير الدفاع السيسي لأؤكد على التزام أمريكا المستمر بعلاقتنا الاستراتيجية ولأعبر عن رغبتنا الدائمة في العمل سوياً لتحقيق الأهداف الأمنية المشتركة. وتشمل هذه مكافحة التطرف العنيف وضمان أمن الحدود المصرية ومنطقة سيناء والالتزام بمعاهدة كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل ودعم التحول الديمقراطي في مصر. وقد أكد الرئيس مرسي والوزير السيسي على التزامهما بمعاهدة كامب ديفيد للسلام وعلى تحسين التعاون بشأن أمن الحدود وأمن سيناء. وتعمل وزارة الدفاع الأمريكية مع المصريين لتساعدهم على تطوير قدراتهم للتعامل مع هذه التحديات ولمكافحة الإرهاب. ونحن نوضح أيضاً أن التقدم على الصعيدين السياسي والاقتصادي يساعد على ضمان احتفاظ مصر بالدعم الأمريكي -- لا سيما في ضوء مخاوف الكونغرس. وطالما يعمل الرئيس مرسي والحكومة المصرية على تنفيذ الإصلاح السياسي والاقتصادي، فسوف يجدون الولايات المتحدة شريكاً يساندهم بقوة. وقد تم التأكيد على ذلك من قبل الرئيس أوباما ووزير الخارجية كيري." المقتطفات العربية للخطاب http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/u.s.-defense-policy-in-the-middle-east الخطاب بالفيديو الخطاب كاملا بالانجليزية http://www.washingtoninstitute.org/uploads/Documents/other/HagelPreparedRemarks20130509.pdf فهل سيخرج لنا البعض بفقه جديد يسميه فقه التنازلات أو فقه الخيانات أو فقه الإسلام الأميركي...أو فقه القرف؟!!
  14. وجدت الدراسة بالعنوان أعلاه على الرابط التالي http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=594682 الجديد، بالنسبة لي، هو محاولة الكاتب - في نهاية المقال- طرح الآليات التي يراها شرعية في تحويل الشركات المساهمة إلى شركات إسلامية.
  15. أسامة الثويني

    حديث حول غزة

    شكرا أخي معاذ
×