Jump to content

إسماعيل بلال

الأعضاء
  • Content Count

    101
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    2

إسماعيل بلال last won the day on April 10

إسماعيل بلال had the most liked content!

1 Follower

About إسماعيل بلال

  • Rank
    عضو متميز

Recent Profile Visitors

416 profile views
  1. راجع جواب السؤال الأخير حول العراق وبالذات نقطة رقم 4 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_38755
  2. أخي الكريم راجع كتاب أجهزة الدولة http://www.hizb-ut-tahrir.org/index.php/AR/bshow/68/
  3. أخي الكريم أبو غزالة قلت بارك الله فيك: ثم قلت: كيف توفق بين الأمرين؟ فمرة قلت بتثبيت الحكومة ومرة بالتقسيم؟
  4. أخي موسى، لم يصدر من حزب التحرير رأي رسمي بأنهم من صنع أمريكا أو غير الأمريكان وآراء شباب الحزب تعبر عن آرائهم فقط فمنهم من يقول بأن أمريكا وراءهم ويفسرون الضربه بأنها قصف محدد على تجاوزات، فهي رسالة تذكير، أو تحذير، حتى لاتتجاوز ( الدولة) الحدود التى لاتسمح أميركا لتنظيم الدولة أن تتعداها. هذا تفسير من التفاسير وهناك تفاسير أخرى منها ما ذكره الشباب أعلاه بخصوص تقسيم العراق ومن الشباب من يقول بأن الإنجليز وراءهم ولذلك تم ضربهم ومن الشباب من يقول غير هذا كله والمهم بأن رأي الشباب يبقى رأيهم الشخصي كون أن حزب التحرير لم يصدر أي رأي رسمي
  5. بسم الله الرحمن الرحيم السحق والمعس والتفكير بالخلافة أينما أدرت نظرك ترى السَّحق والمعس في بلاد المسلمين، ترى الدماء والأشلاء، ترى الذل والهوان، ترى البطش والقهر... ترى ذلك في فلسطين وسوريا والعراق ومصر وبورما وتركستان وأفغانستان... أفلا يكفي كل هذا؟! وإلى متى سيستمر هذا الحال؟! إن الجواب على مثل هذه الأسئلة موجود في كتاب التفكير للشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله. فلقد ألّف الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله كتاب "التفكير" عام 1973، وكل من قرأ هذا الكتاب يلمس قوة وعمق محتواه ومع ذلك فالشيخ تقي الدين رحمه الله يقول في نهاية الكتاب "إن ملايين الكتب مثل هذا الكتاب لا تضمن أن تحرك الأمة للتفكير وأن تسوقها لأن تجعل التفكير سجية من سجاياها. ولكن الأحداث الموجعة التي تسحق الأمة سحقاً وتمعسها معساً، فإنها صارت تبعث الأمل في أن يجد التفكير سبيله للأمة. لا سيما بعد أن وجد فيها جماعات تفكر وجماعات تحاول التفكير". وبمعنى آخر، إن هذا السحق والمعس في بلاد المسلمين هو لتتحرك الأمة للتفكير، قال تعالى ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾... ومن جملة ما يجب التفكير به هو التفكير بفرض إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وهذا يقتضي التفكير بطريقة إقامة الخلافة بالطريقة الصحيحة والتفكير بالقائد الذي أعد عدة الخلافة ولم يبدل ولم يغير وأثبتت الأيام صدق نهجه... ويقتضي التفكير بإسقاط ما تبقى من طرق تغيير فاسدة، كاللعبة الديمقراطية، والتفكير بإسقاط ما تبقى من قيادات غير واعية، كالتي لا تزال تأمل خيرا في حلول وأموال بعض حكام المسلمين... إن الأمة الإسلامية وبكل أسف لم تعِ بعدُ الدرس كاملا، فكان هذا السحق والمعس ليدعّ المسلمين دعّاً للتفكير السليم ﴿لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَايَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ﴾. إنه لا بد للخلافة من ميلاد ولا بد لميلادها من مخاض ولا بد للمخاض من آلام، فيا رب ﴿آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو عيسى 24 من رمــضان 1435 الموافق 2014/07/22م http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_38129
  6. أشد على يدك أخي ورقة ولعلك ترفع المقترح كمشرف على أن يكون المقدم له أسلوب أو كارزما لشد إنتباه المشاهدين
  7. بسم الله الرحمن الرحيم نداء يا جيوش المسلمين اعملوا مع حزب التحرير لقد حرص حكام اليوم وآباؤهم من قبل على أن يذلوكم يا جيوش أمتنا. حرصوا على ذلك ليقتلوا فيكم النخوة والشجاعة والمروءة التي يفترض أن تكون في كل عسكري مسلم. فتارة يشترون لكم الأسلحة الفاسدة كما حدث في حرب ال 1948. وتارة يلبسونكم لباس النساء أو يأمرونكم بالانسحاب أمرا كما حدث في حرب ال 1967. وتارة يرسلونكم كمرتزقة للقتال مع الناتو في حملته الصليبية على إخوتكم في أفغانستان وباكستان. وتارة يأمرونكم بضرب أهلكم كما في سوريا ومصر والعراق والجزائر. وتارة يبعثونكم لتعلم الخطط العسكرية الدفاعية فقط دون الهجومية. وتارة يسخرونكم لخدمة وحماية حدود يهود. وتارة يشترون لكم أحدث أنواع الأسلحة ويدربونكم عليها ولكن يمنعونكم من استخدامها... بينما كيان يهود المغتصب لفلسطين يُمطر أهل غزة بشكل وحشي بصنوف الأسلحة المدمرة هذه الأيام!!! نحن نعلم أنكم لا ترضون بهذا الذل والهوان... ولذلك ندعوكم للعمل معنا لنتخلص سويا من هؤلاء الحكام، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. فيا إخوتنا من ضباط وجنود: ندعوكم للعمل معنا في حزب التحرير لنخرج المارد الذي فيكم ندعوكم للعمل معنا لتعيدوا بطولات خالد بن الوليد وصلاح الدين وقطز والمعتصم ندعوكم للعمل معنا لأننا نعلم أنكم تواقون للجهاد وقتال العدو ونيل إما النصر أو الشهادة ندعوكم للعمل معنا لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، و﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾. أبو عيسى 18 من رمــضان 1435 الموافق 2014/07/16م http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_37891
  8. أخي الكريم، القاعدة تقول (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) ولفظ (من) عام بكل من لم يحكم بما أنزل الله فالذي يحكم بغير ما أنزل الله معتقدا بحكم الكفر فهو كافر وإلا فهو مسلم فاسد أو ظالم
  9. صندوق للديمقراطية: رؤية غربية لاستعادة النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط شادي حميد وبيتر ماندفيل عرض: محمد محمود السيد،باحث متخصص في الشئون العربية واجهت إدارة أوباما موجةً واسعةً من الانتقادات لغياب الرؤية الاستراتيجية الواضحة في التعامل مع موجة الثورات العربية، حيث استمرت الإدارة الأمريكية في اتّباع ذات النهج الذي يعتمد على غض الطرف عن السياسات الداخلية للدول العربية، حتى وإن خالفت مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، ما دامت تراعي المصالح الأمريكية في المنطقة. لذلك أقرّ العديد من المحللين أن التعاطي المتواضع والمرتبك من جانب الإدارة الأمريكية تجاه موجة الثورات العربية، والذي قادها إلى ارتكاب أخطاء استراتيجية في تعاملها مع دول الربيع العربي؛ قد أدى إلى تقليص النفوذ الأمريكي في المنطقة بشكل غير مسبوق، وهو ما جعل منتقدي السياسة الخارجية الأمريكية يجدون في عبارة "القيادة من الخلف" الوصف المناسب لسياسة أوباما تجاه المنطقة العربية في الوقت الراهن. وفي هذا الإطار قدّم شادي حميد وبيتر ماندفيل، خبيرا السياسة الخارجية في مركز بروكينجز، في دراسة لهما بعنوان "إعادة الولايات المتحدة إلى منطقة الشرق الأوسط" بدورية "واشنطن كوراتلي Washington quarterly" التي يُصدرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، أطروحة حول استراتيجية جديدة يمكن من خلالها أن تستعيد الولايات المتحدة نفوذها وبقوة في منطقة الشرق الأوسط، وكذا رؤية جدية للتعامل مع قضية الإصلاح السياسي في المنطقة. مرتكزات النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط يجادل حميد وماندفيل في بداية دراستهما بأن النفوذ الأمريكي لم يتلاشَ تمامًا من المنطقة العربية، وأن المرتكزات التي قام عليها النفوذ الأمريكي من الممكن أن تلعب دورًا بارزًا في استعادة ذلك النفوذ. حيث يشير الكاتبان إلى تصريحات الإدارة الأمريكية إبان ثورتي مصر وتونس، والتي أكدت على عدم تورط الولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال في هذه الموجة من الاحتجاجات. ولم يصاحب هذه التصريحات خطوات جدية نحو دعم عملية التحول الديمقراطي في هذه البلدان، أو حتى تقديم مساعدات مالية تتلاءم مع حجم أزماتها الاقتصادية؛ بل تابعت واشنطن في صمتٍ تنامي الاتجاه الاستبدادي في حكومة مرسي في مصر، وبعد ذلك أبدت واشنطن بعض الانتقادات المتواضعة تجاه الإطاحة بالرئيس المنتخب مرسي، إلى أن صرّح وزير الخارجية جون كيري بأن جنرالات مصر استعادوا المسار الديمقراطي، وهو ما يجده الكاتبان متناقضًا مع حملات القمع التي تُمارَس ضد معسكر المعارضة. ويرى الكاتبان أن الفاعلين الدوليين لعبوا أدوارًا مؤثرةً على مسار موجة الربيع العربي في بلدان المنطقة، باستثناء تونس. وعلى ذلك فإنه رغم تضاؤل النفوذ الأمريكي في المنطقة من الناحية الموضوعية، إلا أنه ليست جميع الدول العربية تتعامل وفق تلك الحقيقة. فعلى سبيل المثال: رغم تضاؤل قدرة الإدارة الأمريكية في الضغط على صناع القرار في مصر؛ إلا أنه ليس هناك بديل للجيش المصري عن قطع الغيار والمعدات العسكرية الأمريكية، كما أن العلاقات الأمريكية المصرية لديها رصيد استراتيجي وافر تراكم على مدار العقود السابقة. وكذا فإنه عند الحديث عن التهديد الإيراني لدول الخليج، يمكن القول إن دول الخليج تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية في صيانة أمنها القومي أكثر من اعتماد الولايات المتحدة على دول الخليج في استيراد النفط، وخاصة في ظل توسع الولايات المتحدة في إنتاج الطاقة المحلية، وفي ظل تزايد اعتماد دول الخليج على الولايات المتحدة في الحصول على الأسلحة المتطورة، وتنسيق الدفاع الصاروخي الإقليمي. وبذلك يمكن القول إنه طالما ظل التهديد الإيراني قائمًا لدول الخليج، سيظل النفوذ الأمريكي هناك حاضرًا بقوة. استراتيجية جديدة لاستعادة النفوذ الأمريكي في المنطقة يقدم حميد وماندفيل في هذا الجزء أطروحة حول تطوير استراتيجية جديدة تهدف إلى استعادة النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، وتنطلق تلك الاستراتيجية من مُسَلّمة راسخة، وهي أن المواقف العربية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية تتميز بدرجة منخفضة من المرونة، أي أن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة يجب أن تتجاوز مرحلة المبادرات المحدودة وسياسات الترقيع حسنة النية، حتى يمكن إحداث تحول في المواقف العربية تجاه الولايات المتحدة. وترتكز هذه الاستراتيجية على تأسيس صندوق منح اقتصادية متعددة الأطراف موجهة لغرض عمليات الإصلاح السياسيMultilateral Endowment for Reform (MER)، بتمويل مبدئي يصل إلى 5 مليارات دولار، ثم 20 مليار دولار خلال عشر سنوات، وهو مبلغ ضخم مقارنةً بالمخصصات المالية لعام 2014 لصندوق حوافز الشرق الأوسط MENAالتي بلغت 580 مليون دولار، ويقوم هذا الصندوق متعدد الأطراف بربط عمليات تقديم المساعدات الاقتصادية الضخمة بإجراء عمليات إصلاح سياسي حقيقي لتدعيم قيم الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، وهو أمر فريد من نوعه سوف يعيد تشكيل الخريطة السياسية للمنطقة مرة أخرى. ويُشير الكاتبان إلى أن الباعث الأخلاقي ليس هو السبب الوحيد وراء إنشاء هذا الصندوق. فقد أثبتت موجة الثورات العربية أن النظم السلطوية لا تتسم بالاستقرار على المدى الطويل، وبالتالي تكون حليفًا غير موثوق فيه، عكس النظم الديمقراطية -التي وإن عانت في المراحل الأولى- فإنها ستنعم بالاستقرار على المدى الطويل لتصبح حليفًا مؤثرًا في المنطقة. والتوجه الرئيسي لهذا النموذج المُقترَح هو أن المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة سيعمل على تمويل عمليات التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط من خلال مساعدات اقتصادية ضخمة تتجاوز التزامات المعونة الأمريكية القائمة، كما أن طبيعته متعددة الأطراف ستكون مفتاح نجاحه، من حيث خفض مستوى العبء المالي المباشر على الولايات المتحدة، وكذلك تجنب التصورات التي قد تشير إلى رغبة واشنطن في تشكيل المستقبل السياسي للمنطقة وفق إرادتها. ويؤكد الكاتبان أن أوروبا ستكون شريكًا رئيسيًّا ومُساهمًا في هذا الصندوق، كما سيتم تشجيع بعض الأطراف الإقليمية مثل تركيا وقطر على المساهمة في هذا المشروع. وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة تجنب سياسات البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وغيرها من كبرى المؤسسات المالية الدولية، التي تربط المساعدات الاقتصادية بعملية إعادة هيكلة اقتصاد الدولة المستقبلة للمساعدة، وإنما يجدر التركيز على عميلة الإصلاح السياسي بالأساس. مع ضرورة توجيه هذه المساعدات لجميع الحكومات الُمنتخبَة ديمقراطيًّا، سواء كان قادتها إسلاميين أم علمانيين. كما يجب عدم السماح للدول المساهمة في ذلك الصندوق بفرض أجندة مصالحها السياسية الخاصة على الدول التي تتلقى المساعدات. ويرى الكاتبان أن تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة قد خلق حالةً من الفراغ الاستراتيجي في المنطقة، سمح لدول الخليج بالتحرك لملء هذا الفراغ. وبالتالي فإن إنشاء هذا الصندوق ستكون له فوائد تتجاوز قضية تعزيز الديمقراطية، لأنه سيعيد تأسيس الدور الأمريكي والأوروبي في الشرق الأوسط، مع إضفاء العامل المؤسسي عليه. وسيحتاج الصندوق على المدى القصير إلى ضخ مساعدات مالية ضخمة تواجه مثيلاتها التي بدأت دول الخليج في توجيهها لبلدان الربيع العربي، فقد التزمت السعودية والإمارات والكويت بدعم مصر في أعقاب يوليو 2013 بمبلغ 12 مليار دولار في سبيل تدعيم مكانة النظام السياسي الحالي رغبةً في إعادة الوضع إلى ما قبل يناير 2011. وبالطبع لا بد أن يستخدم المساهمون في الصندوق نفوذهم السياسي في الحد من المنافسة والصراع الذي من الممكن أن ينشأ بين الصندوق والأطراف الإقليمية في ظل تعدد تيارات تمويل المساعدات الاقتصادية لدول المنطقة. آليات غير تقليدية لتدعيم الديمقراطية في الشرق الأوسط ذهب الكاتبان إلى ضرورة إدراك أن مهمة هذا الصندوق ليست سهلة، فعلى سبيل المثال: لا يمكن للأردن أو الجزائر أن تصبحا على المدى القصير معاقل للديمقراطية. فالصندوق يجب أن يركز في البداية على تلك الدول التي تمتلك الإدارة السياسية المدفوعة بالدعم الشعبي نحو عملية التحول الديمقراطي. واعتبر حميد وماندفيل أن الصندوق يمتلك فرصًا كبيرة في كل من تونس وليبيا واليمن والمغرب –ومصر وسوريا في مرحلة لاحقة– لتحقيق نتائج فعالة في عملية التحول الديمقراطي. وهو ما قد يُشجع الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة، مثل الأردن، على بدء عملية إصلاح سياسي شامل قبل اندلاع أزمات واحتجاجات داخلية يصعب السيطرة عليها. وفي ظل الاحتياج المستمر والدائم من جانب دول الخليج للولايات المتحدة في دعم الجانب الأمني لديها، فإنه يجب على الولايات المتحدة أن تربط ذلك الدعم بعملية إصلاح سياسي تدريجي تقوم بها دول الخليج. وذلك في خطوة نحو الانتقال من نموذج "الأمن مقابل النفط" الذي سارت العلاقات الأمريكية الخليجية وفقه لعدة عقود، إلى نموذج "الأمن مقابل الإصلاح". ويشير الكاتبان إلى ضرورة تجاوز الصندوق أثناء تقديمه للدعم تلك الأنشطة التقليدية لترويج الديمقراطية الأمريكية مثل: تدريب الأحزاب السياسية، وتعزيز دور المجتمع المدني. فيجب التركيز على تقديم دعم مباشر للجوانب الحقيقية لتعزيز الديمقراطية، مثل: إصلاح قطاع الخدمة المدنية، وإصلاح قطاع العدالة، ومبادرات مكافحة الفساد، وإحداث تغيير شامل في الهياكل البيروقراطية للدولة، بما في ذلك الهيئات الأمنية والقضائية، والقطاعات الإعلامية. ومن المهم أيضًا إدراك أن إدارة وتنظيم مثل هذا الكيان سيكون على درجة عالية من التعقيد، خاصة في ظل حالة التشكيك التي ستسود دول المنطقة تجاه هذه الفكرة، نظرًا لوجود سجل حافل للدول الغربية في مشروطية المساعدات الاقتصادية. وتجاوز تلك الشكوك هو تحدٍّ ضخم لهذه الفكرة يتناسب مع طموحها، ومع التحولات التاريخية التي تمر بها المنطقة العربية. وفي سبيل ذلك، يجب أن تترسخ قناعة لدى الإدارة الأمريكية بضرورة تغيير نهجها التقليدي في التعامل مع دول الشرق الأوسط، وهو النهج الذي كان يعمد إلى غض الطرف عن تجاوزات الحكومات العربية فيما يتعلق بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، ما دامت تلك الحكومات تعمل على صيانة المصالح الأمريكية في المنطقة. وفي الختام، يتناول حميد وماندفيل تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون": "إن أكبر مصدر لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط اليوم، ليس المطالبة بالتغيير، وإنما رفض التغيير". ويشيران إلى أن هذه المقولة تنطبق على الدور الأمريكي المضطرب حاليًّا في الشرق الأوسط. فصندوق المساعدات الاقتصادية من أجل الإصلاح لا يمكن أن يُحدث تغييرًا فجائيًّا في مسار السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، وإنما سيُسهم في تقديم دفعة قوية نحو نهج استراتيجي جديد، قد يساعد الولايات المتحدة الأمريكية على العودة إلى دورها التقليدي كالفاعل الأكثر نفوذًا وتأثيرًا في المنطقة، بالإضافة إلى تجديد شباب عملية الإصلاح الديمقراطي التي بدأتها موجة الثورات العربية. http://www.siyassa.org.eg/NewsContent/5/25/3731/دوريات-أكاديمية/دوريات-أجنبية/صندوق-للديمقراطية.aspx
  10. أخي عز الدين، إن القول بأن الأئمة الأربعة قالوا بأن إعفاء اللحية فرض، فهذا بحاجة إلى تدقيق ومراجعة وعلى كل حال فإن مثال طالبان وأمثلة أخرى من تاريخ المسلمين يؤكد أهمية ما وضحه الحزب في دستوره أن الأصل في الدولة الإسلامية أن لا تتبنى في العبادات
  11. الأصل أخي أن لا تتبنى الخلافة في العبادات
  12. باختصار أخي، التجسس حرام شرعا ولكن هذا لا يمنع مراقبة أهل الريبة وفي كتاب الأجهزة تجد التفصيل
  13. إن شاء الله تجد الجواب هنا http://www.al-waie.org/issues/312/article.php?id=1180_0_89_0_C
  14. كشف تقرير نشره موقع "ديبكا"، الاستخباري الإسرائيلي، أن وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، وصل إلى إسرائيل الأربعاء الماضي، لإجراء محادثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، في تل أبيب يوم الخميس، قادما من جولة تفقدية لمركز القيادة الأمريكي الأردني (تحت الأرض) يعمل به 273 من ضباط الأميركيين ويقع على بعد 10 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة الأردنية، عمان، بعد أن حضر اجتماع وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي في جدة. وأفاد التقرير أن غرفة الحرب هذه الأمريكية الأردنية، والمعروفة باسم القيادة المركزية الأمريكية ـــ الأردنية المتقدمة في شهر أغسطس 2013 صُممت لتوجيه أي عمل عسكري أمريكي أردني محتمل في سوريا ومواجهة أي تهديد عسكري للأردن أو إسرائيل من سوريا أو حزب الله. وتنسق قيادة المركز العمليات مع شبكة القوات الجوية والبحرية الأمريكية في الشرق المتوسط​​، وترتبط أيضا بجيش الدفاع الإسرائيلي والقوة الجوية الإسرائيلية. وانضم إلى الاجتماع مع وزير الدفاع الأمريكي "هاغل" رئيس القوات المسلحة الأردنية، الجنرال محمد مشعل الزبن الأمير فيصل الحسين. واستمع "هيجل" والحضور لتقارير قيادة غرفة الحرب الأردنية الأمريكية، ورصدها لهجوم للثوار السوريين على بلدة القنيطرة في الجولان، وتقديراتها لفرص سيطرة الثوار على البلدة. وقال التقرير إن هذه أول زيارة يقوم بها شخصية رفيعة المستوى من وزارة الدفاع الأمريكية لمقر الجيش الأمريكي المشارك مباشرة في الحرب السورية. كما تحدث هيجل إلى القادة العسكريين والسياسيين الأردنيين عن تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة والأردنية، ويطلق عليها اسم اللقاء السنوي الثامن لصقور الطيران، أُقيمت في قاعدة الطيار "موفق السلطي" الجوية (شرق المملكة.) ومن المرجح أن تكون هذه القاعدة مهيأة أرضيا لأي تدخل عسكري أميركي في سوريا. وتزعم مصادر "ديبكا" العسكرية أن محادثات هاجل في الأردن وإسرائيل تركزت على تحديد ما إذا كانت قوات الثوار المدعومة من قبل الولايات المتحدة قادرة على فتح جبهة جديدة ضد بشار الأسد جنوبا. ويقول التقرير إن الجانب العسكري يزداد حضوره في الحرب السورية في وقت تراجعت فيه فرص الحلَ السياسي مع استقالة الأخضر الإبراهيمي، بعد فشل الجانبين في التوصل إلى تسوية سياسية. وقد جال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، يرافقه كبار قادة الجيش، يوم الثلاثاء 13 مايو، في أجزاء من السياج الحدودي للجولان لمراقبة القتال في القطاع السوري. وقال وهو ينظر نحو بلدة القنيطرة: "من هنا يمكننا أن نرى كيف حشر الثوار جيش الأسد في الزاوية". http://alasr.ws/articles/view/15166
×
×
  • Create New...