Jump to content

إسماعيل بلال

الأعضاء
  • Content Count

    101
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    2

Everything posted by إسماعيل بلال

  1. راجع جواب السؤال الأخير حول العراق وبالذات نقطة رقم 4 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_38755
  2. أخي الكريم راجع كتاب أجهزة الدولة http://www.hizb-ut-tahrir.org/index.php/AR/bshow/68/
  3. أخي الكريم أبو غزالة قلت بارك الله فيك: ثم قلت: كيف توفق بين الأمرين؟ فمرة قلت بتثبيت الحكومة ومرة بالتقسيم؟
  4. أخي موسى، لم يصدر من حزب التحرير رأي رسمي بأنهم من صنع أمريكا أو غير الأمريكان وآراء شباب الحزب تعبر عن آرائهم فقط فمنهم من يقول بأن أمريكا وراءهم ويفسرون الضربه بأنها قصف محدد على تجاوزات، فهي رسالة تذكير، أو تحذير، حتى لاتتجاوز ( الدولة) الحدود التى لاتسمح أميركا لتنظيم الدولة أن تتعداها. هذا تفسير من التفاسير وهناك تفاسير أخرى منها ما ذكره الشباب أعلاه بخصوص تقسيم العراق ومن الشباب من يقول بأن الإنجليز وراءهم ولذلك تم ضربهم ومن الشباب من يقول غير هذا كله والمهم بأن رأي الشباب يبقى رأيهم الشخصي كون أن حزب التحرير لم يصدر أي رأي رسمي
  5. بسم الله الرحمن الرحيم السحق والمعس والتفكير بالخلافة أينما أدرت نظرك ترى السَّحق والمعس في بلاد المسلمين، ترى الدماء والأشلاء، ترى الذل والهوان، ترى البطش والقهر... ترى ذلك في فلسطين وسوريا والعراق ومصر وبورما وتركستان وأفغانستان... أفلا يكفي كل هذا؟! وإلى متى سيستمر هذا الحال؟! إن الجواب على مثل هذه الأسئلة موجود في كتاب التفكير للشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله. فلقد ألّف الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله كتاب "التفكير" عام 1973، وكل من قرأ هذا الكتاب يلمس قوة وعمق محتواه ومع ذلك فالشيخ تقي الدين رحمه الله يقول في نهاية الكتاب "إن ملايين الكتب مثل هذا الكتاب لا تضمن أن تحرك الأمة للتفكير وأن تسوقها لأن تجعل التفكير سجية من سجاياها. ولكن الأحداث الموجعة التي تسحق الأمة سحقاً وتمعسها معساً، فإنها صارت تبعث الأمل في أن يجد التفكير سبيله للأمة. لا سيما بعد أن وجد فيها جماعات تفكر وجماعات تحاول التفكير". وبمعنى آخر، إن هذا السحق والمعس في بلاد المسلمين هو لتتحرك الأمة للتفكير، قال تعالى ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾... ومن جملة ما يجب التفكير به هو التفكير بفرض إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وهذا يقتضي التفكير بطريقة إقامة الخلافة بالطريقة الصحيحة والتفكير بالقائد الذي أعد عدة الخلافة ولم يبدل ولم يغير وأثبتت الأيام صدق نهجه... ويقتضي التفكير بإسقاط ما تبقى من طرق تغيير فاسدة، كاللعبة الديمقراطية، والتفكير بإسقاط ما تبقى من قيادات غير واعية، كالتي لا تزال تأمل خيرا في حلول وأموال بعض حكام المسلمين... إن الأمة الإسلامية وبكل أسف لم تعِ بعدُ الدرس كاملا، فكان هذا السحق والمعس ليدعّ المسلمين دعّاً للتفكير السليم ﴿لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَايَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ﴾. إنه لا بد للخلافة من ميلاد ولا بد لميلادها من مخاض ولا بد للمخاض من آلام، فيا رب ﴿آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو عيسى 24 من رمــضان 1435 الموافق 2014/07/22م http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_38129
  6. أشد على يدك أخي ورقة ولعلك ترفع المقترح كمشرف على أن يكون المقدم له أسلوب أو كارزما لشد إنتباه المشاهدين
  7. بسم الله الرحمن الرحيم نداء يا جيوش المسلمين اعملوا مع حزب التحرير لقد حرص حكام اليوم وآباؤهم من قبل على أن يذلوكم يا جيوش أمتنا. حرصوا على ذلك ليقتلوا فيكم النخوة والشجاعة والمروءة التي يفترض أن تكون في كل عسكري مسلم. فتارة يشترون لكم الأسلحة الفاسدة كما حدث في حرب ال 1948. وتارة يلبسونكم لباس النساء أو يأمرونكم بالانسحاب أمرا كما حدث في حرب ال 1967. وتارة يرسلونكم كمرتزقة للقتال مع الناتو في حملته الصليبية على إخوتكم في أفغانستان وباكستان. وتارة يأمرونكم بضرب أهلكم كما في سوريا ومصر والعراق والجزائر. وتارة يبعثونكم لتعلم الخطط العسكرية الدفاعية فقط دون الهجومية. وتارة يسخرونكم لخدمة وحماية حدود يهود. وتارة يشترون لكم أحدث أنواع الأسلحة ويدربونكم عليها ولكن يمنعونكم من استخدامها... بينما كيان يهود المغتصب لفلسطين يُمطر أهل غزة بشكل وحشي بصنوف الأسلحة المدمرة هذه الأيام!!! نحن نعلم أنكم لا ترضون بهذا الذل والهوان... ولذلك ندعوكم للعمل معنا لنتخلص سويا من هؤلاء الحكام، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. فيا إخوتنا من ضباط وجنود: ندعوكم للعمل معنا في حزب التحرير لنخرج المارد الذي فيكم ندعوكم للعمل معنا لتعيدوا بطولات خالد بن الوليد وصلاح الدين وقطز والمعتصم ندعوكم للعمل معنا لأننا نعلم أنكم تواقون للجهاد وقتال العدو ونيل إما النصر أو الشهادة ندعوكم للعمل معنا لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، و﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾. أبو عيسى 18 من رمــضان 1435 الموافق 2014/07/16م http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_37891
  8. أخي الكريم، القاعدة تقول (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) ولفظ (من) عام بكل من لم يحكم بما أنزل الله فالذي يحكم بغير ما أنزل الله معتقدا بحكم الكفر فهو كافر وإلا فهو مسلم فاسد أو ظالم
  9. صندوق للديمقراطية: رؤية غربية لاستعادة النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط شادي حميد وبيتر ماندفيل عرض: محمد محمود السيد،باحث متخصص في الشئون العربية واجهت إدارة أوباما موجةً واسعةً من الانتقادات لغياب الرؤية الاستراتيجية الواضحة في التعامل مع موجة الثورات العربية، حيث استمرت الإدارة الأمريكية في اتّباع ذات النهج الذي يعتمد على غض الطرف عن السياسات الداخلية للدول العربية، حتى وإن خالفت مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، ما دامت تراعي المصالح الأمريكية في المنطقة. لذلك أقرّ العديد من المحللين أن التعاطي المتواضع والمرتبك من جانب الإدارة الأمريكية تجاه موجة الثورات العربية، والذي قادها إلى ارتكاب أخطاء استراتيجية في تعاملها مع دول الربيع العربي؛ قد أدى إلى تقليص النفوذ الأمريكي في المنطقة بشكل غير مسبوق، وهو ما جعل منتقدي السياسة الخارجية الأمريكية يجدون في عبارة "القيادة من الخلف" الوصف المناسب لسياسة أوباما تجاه المنطقة العربية في الوقت الراهن. وفي هذا الإطار قدّم شادي حميد وبيتر ماندفيل، خبيرا السياسة الخارجية في مركز بروكينجز، في دراسة لهما بعنوان "إعادة الولايات المتحدة إلى منطقة الشرق الأوسط" بدورية "واشنطن كوراتلي Washington quarterly" التي يُصدرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، أطروحة حول استراتيجية جديدة يمكن من خلالها أن تستعيد الولايات المتحدة نفوذها وبقوة في منطقة الشرق الأوسط، وكذا رؤية جدية للتعامل مع قضية الإصلاح السياسي في المنطقة. مرتكزات النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط يجادل حميد وماندفيل في بداية دراستهما بأن النفوذ الأمريكي لم يتلاشَ تمامًا من المنطقة العربية، وأن المرتكزات التي قام عليها النفوذ الأمريكي من الممكن أن تلعب دورًا بارزًا في استعادة ذلك النفوذ. حيث يشير الكاتبان إلى تصريحات الإدارة الأمريكية إبان ثورتي مصر وتونس، والتي أكدت على عدم تورط الولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال في هذه الموجة من الاحتجاجات. ولم يصاحب هذه التصريحات خطوات جدية نحو دعم عملية التحول الديمقراطي في هذه البلدان، أو حتى تقديم مساعدات مالية تتلاءم مع حجم أزماتها الاقتصادية؛ بل تابعت واشنطن في صمتٍ تنامي الاتجاه الاستبدادي في حكومة مرسي في مصر، وبعد ذلك أبدت واشنطن بعض الانتقادات المتواضعة تجاه الإطاحة بالرئيس المنتخب مرسي، إلى أن صرّح وزير الخارجية جون كيري بأن جنرالات مصر استعادوا المسار الديمقراطي، وهو ما يجده الكاتبان متناقضًا مع حملات القمع التي تُمارَس ضد معسكر المعارضة. ويرى الكاتبان أن الفاعلين الدوليين لعبوا أدوارًا مؤثرةً على مسار موجة الربيع العربي في بلدان المنطقة، باستثناء تونس. وعلى ذلك فإنه رغم تضاؤل النفوذ الأمريكي في المنطقة من الناحية الموضوعية، إلا أنه ليست جميع الدول العربية تتعامل وفق تلك الحقيقة. فعلى سبيل المثال: رغم تضاؤل قدرة الإدارة الأمريكية في الضغط على صناع القرار في مصر؛ إلا أنه ليس هناك بديل للجيش المصري عن قطع الغيار والمعدات العسكرية الأمريكية، كما أن العلاقات الأمريكية المصرية لديها رصيد استراتيجي وافر تراكم على مدار العقود السابقة. وكذا فإنه عند الحديث عن التهديد الإيراني لدول الخليج، يمكن القول إن دول الخليج تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية في صيانة أمنها القومي أكثر من اعتماد الولايات المتحدة على دول الخليج في استيراد النفط، وخاصة في ظل توسع الولايات المتحدة في إنتاج الطاقة المحلية، وفي ظل تزايد اعتماد دول الخليج على الولايات المتحدة في الحصول على الأسلحة المتطورة، وتنسيق الدفاع الصاروخي الإقليمي. وبذلك يمكن القول إنه طالما ظل التهديد الإيراني قائمًا لدول الخليج، سيظل النفوذ الأمريكي هناك حاضرًا بقوة. استراتيجية جديدة لاستعادة النفوذ الأمريكي في المنطقة يقدم حميد وماندفيل في هذا الجزء أطروحة حول تطوير استراتيجية جديدة تهدف إلى استعادة النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، وتنطلق تلك الاستراتيجية من مُسَلّمة راسخة، وهي أن المواقف العربية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية تتميز بدرجة منخفضة من المرونة، أي أن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة يجب أن تتجاوز مرحلة المبادرات المحدودة وسياسات الترقيع حسنة النية، حتى يمكن إحداث تحول في المواقف العربية تجاه الولايات المتحدة. وترتكز هذه الاستراتيجية على تأسيس صندوق منح اقتصادية متعددة الأطراف موجهة لغرض عمليات الإصلاح السياسيMultilateral Endowment for Reform (MER)، بتمويل مبدئي يصل إلى 5 مليارات دولار، ثم 20 مليار دولار خلال عشر سنوات، وهو مبلغ ضخم مقارنةً بالمخصصات المالية لعام 2014 لصندوق حوافز الشرق الأوسط MENAالتي بلغت 580 مليون دولار، ويقوم هذا الصندوق متعدد الأطراف بربط عمليات تقديم المساعدات الاقتصادية الضخمة بإجراء عمليات إصلاح سياسي حقيقي لتدعيم قيم الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، وهو أمر فريد من نوعه سوف يعيد تشكيل الخريطة السياسية للمنطقة مرة أخرى. ويُشير الكاتبان إلى أن الباعث الأخلاقي ليس هو السبب الوحيد وراء إنشاء هذا الصندوق. فقد أثبتت موجة الثورات العربية أن النظم السلطوية لا تتسم بالاستقرار على المدى الطويل، وبالتالي تكون حليفًا غير موثوق فيه، عكس النظم الديمقراطية -التي وإن عانت في المراحل الأولى- فإنها ستنعم بالاستقرار على المدى الطويل لتصبح حليفًا مؤثرًا في المنطقة. والتوجه الرئيسي لهذا النموذج المُقترَح هو أن المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة سيعمل على تمويل عمليات التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط من خلال مساعدات اقتصادية ضخمة تتجاوز التزامات المعونة الأمريكية القائمة، كما أن طبيعته متعددة الأطراف ستكون مفتاح نجاحه، من حيث خفض مستوى العبء المالي المباشر على الولايات المتحدة، وكذلك تجنب التصورات التي قد تشير إلى رغبة واشنطن في تشكيل المستقبل السياسي للمنطقة وفق إرادتها. ويؤكد الكاتبان أن أوروبا ستكون شريكًا رئيسيًّا ومُساهمًا في هذا الصندوق، كما سيتم تشجيع بعض الأطراف الإقليمية مثل تركيا وقطر على المساهمة في هذا المشروع. وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة تجنب سياسات البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وغيرها من كبرى المؤسسات المالية الدولية، التي تربط المساعدات الاقتصادية بعملية إعادة هيكلة اقتصاد الدولة المستقبلة للمساعدة، وإنما يجدر التركيز على عميلة الإصلاح السياسي بالأساس. مع ضرورة توجيه هذه المساعدات لجميع الحكومات الُمنتخبَة ديمقراطيًّا، سواء كان قادتها إسلاميين أم علمانيين. كما يجب عدم السماح للدول المساهمة في ذلك الصندوق بفرض أجندة مصالحها السياسية الخاصة على الدول التي تتلقى المساعدات. ويرى الكاتبان أن تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة قد خلق حالةً من الفراغ الاستراتيجي في المنطقة، سمح لدول الخليج بالتحرك لملء هذا الفراغ. وبالتالي فإن إنشاء هذا الصندوق ستكون له فوائد تتجاوز قضية تعزيز الديمقراطية، لأنه سيعيد تأسيس الدور الأمريكي والأوروبي في الشرق الأوسط، مع إضفاء العامل المؤسسي عليه. وسيحتاج الصندوق على المدى القصير إلى ضخ مساعدات مالية ضخمة تواجه مثيلاتها التي بدأت دول الخليج في توجيهها لبلدان الربيع العربي، فقد التزمت السعودية والإمارات والكويت بدعم مصر في أعقاب يوليو 2013 بمبلغ 12 مليار دولار في سبيل تدعيم مكانة النظام السياسي الحالي رغبةً في إعادة الوضع إلى ما قبل يناير 2011. وبالطبع لا بد أن يستخدم المساهمون في الصندوق نفوذهم السياسي في الحد من المنافسة والصراع الذي من الممكن أن ينشأ بين الصندوق والأطراف الإقليمية في ظل تعدد تيارات تمويل المساعدات الاقتصادية لدول المنطقة. آليات غير تقليدية لتدعيم الديمقراطية في الشرق الأوسط ذهب الكاتبان إلى ضرورة إدراك أن مهمة هذا الصندوق ليست سهلة، فعلى سبيل المثال: لا يمكن للأردن أو الجزائر أن تصبحا على المدى القصير معاقل للديمقراطية. فالصندوق يجب أن يركز في البداية على تلك الدول التي تمتلك الإدارة السياسية المدفوعة بالدعم الشعبي نحو عملية التحول الديمقراطي. واعتبر حميد وماندفيل أن الصندوق يمتلك فرصًا كبيرة في كل من تونس وليبيا واليمن والمغرب –ومصر وسوريا في مرحلة لاحقة– لتحقيق نتائج فعالة في عملية التحول الديمقراطي. وهو ما قد يُشجع الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة، مثل الأردن، على بدء عملية إصلاح سياسي شامل قبل اندلاع أزمات واحتجاجات داخلية يصعب السيطرة عليها. وفي ظل الاحتياج المستمر والدائم من جانب دول الخليج للولايات المتحدة في دعم الجانب الأمني لديها، فإنه يجب على الولايات المتحدة أن تربط ذلك الدعم بعملية إصلاح سياسي تدريجي تقوم بها دول الخليج. وذلك في خطوة نحو الانتقال من نموذج "الأمن مقابل النفط" الذي سارت العلاقات الأمريكية الخليجية وفقه لعدة عقود، إلى نموذج "الأمن مقابل الإصلاح". ويشير الكاتبان إلى ضرورة تجاوز الصندوق أثناء تقديمه للدعم تلك الأنشطة التقليدية لترويج الديمقراطية الأمريكية مثل: تدريب الأحزاب السياسية، وتعزيز دور المجتمع المدني. فيجب التركيز على تقديم دعم مباشر للجوانب الحقيقية لتعزيز الديمقراطية، مثل: إصلاح قطاع الخدمة المدنية، وإصلاح قطاع العدالة، ومبادرات مكافحة الفساد، وإحداث تغيير شامل في الهياكل البيروقراطية للدولة، بما في ذلك الهيئات الأمنية والقضائية، والقطاعات الإعلامية. ومن المهم أيضًا إدراك أن إدارة وتنظيم مثل هذا الكيان سيكون على درجة عالية من التعقيد، خاصة في ظل حالة التشكيك التي ستسود دول المنطقة تجاه هذه الفكرة، نظرًا لوجود سجل حافل للدول الغربية في مشروطية المساعدات الاقتصادية. وتجاوز تلك الشكوك هو تحدٍّ ضخم لهذه الفكرة يتناسب مع طموحها، ومع التحولات التاريخية التي تمر بها المنطقة العربية. وفي سبيل ذلك، يجب أن تترسخ قناعة لدى الإدارة الأمريكية بضرورة تغيير نهجها التقليدي في التعامل مع دول الشرق الأوسط، وهو النهج الذي كان يعمد إلى غض الطرف عن تجاوزات الحكومات العربية فيما يتعلق بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، ما دامت تلك الحكومات تعمل على صيانة المصالح الأمريكية في المنطقة. وفي الختام، يتناول حميد وماندفيل تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون": "إن أكبر مصدر لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط اليوم، ليس المطالبة بالتغيير، وإنما رفض التغيير". ويشيران إلى أن هذه المقولة تنطبق على الدور الأمريكي المضطرب حاليًّا في الشرق الأوسط. فصندوق المساعدات الاقتصادية من أجل الإصلاح لا يمكن أن يُحدث تغييرًا فجائيًّا في مسار السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، وإنما سيُسهم في تقديم دفعة قوية نحو نهج استراتيجي جديد، قد يساعد الولايات المتحدة الأمريكية على العودة إلى دورها التقليدي كالفاعل الأكثر نفوذًا وتأثيرًا في المنطقة، بالإضافة إلى تجديد شباب عملية الإصلاح الديمقراطي التي بدأتها موجة الثورات العربية. http://www.siyassa.org.eg/NewsContent/5/25/3731/دوريات-أكاديمية/دوريات-أجنبية/صندوق-للديمقراطية.aspx
  10. أخي عز الدين، إن القول بأن الأئمة الأربعة قالوا بأن إعفاء اللحية فرض، فهذا بحاجة إلى تدقيق ومراجعة وعلى كل حال فإن مثال طالبان وأمثلة أخرى من تاريخ المسلمين يؤكد أهمية ما وضحه الحزب في دستوره أن الأصل في الدولة الإسلامية أن لا تتبنى في العبادات
  11. الأصل أخي أن لا تتبنى الخلافة في العبادات
  12. باختصار أخي، التجسس حرام شرعا ولكن هذا لا يمنع مراقبة أهل الريبة وفي كتاب الأجهزة تجد التفصيل
  13. إن شاء الله تجد الجواب هنا http://www.al-waie.org/issues/312/article.php?id=1180_0_89_0_C
  14. كشف تقرير نشره موقع "ديبكا"، الاستخباري الإسرائيلي، أن وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، وصل إلى إسرائيل الأربعاء الماضي، لإجراء محادثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، في تل أبيب يوم الخميس، قادما من جولة تفقدية لمركز القيادة الأمريكي الأردني (تحت الأرض) يعمل به 273 من ضباط الأميركيين ويقع على بعد 10 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة الأردنية، عمان، بعد أن حضر اجتماع وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي في جدة. وأفاد التقرير أن غرفة الحرب هذه الأمريكية الأردنية، والمعروفة باسم القيادة المركزية الأمريكية ـــ الأردنية المتقدمة في شهر أغسطس 2013 صُممت لتوجيه أي عمل عسكري أمريكي أردني محتمل في سوريا ومواجهة أي تهديد عسكري للأردن أو إسرائيل من سوريا أو حزب الله. وتنسق قيادة المركز العمليات مع شبكة القوات الجوية والبحرية الأمريكية في الشرق المتوسط​​، وترتبط أيضا بجيش الدفاع الإسرائيلي والقوة الجوية الإسرائيلية. وانضم إلى الاجتماع مع وزير الدفاع الأمريكي "هاغل" رئيس القوات المسلحة الأردنية، الجنرال محمد مشعل الزبن الأمير فيصل الحسين. واستمع "هيجل" والحضور لتقارير قيادة غرفة الحرب الأردنية الأمريكية، ورصدها لهجوم للثوار السوريين على بلدة القنيطرة في الجولان، وتقديراتها لفرص سيطرة الثوار على البلدة. وقال التقرير إن هذه أول زيارة يقوم بها شخصية رفيعة المستوى من وزارة الدفاع الأمريكية لمقر الجيش الأمريكي المشارك مباشرة في الحرب السورية. كما تحدث هيجل إلى القادة العسكريين والسياسيين الأردنيين عن تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة والأردنية، ويطلق عليها اسم اللقاء السنوي الثامن لصقور الطيران، أُقيمت في قاعدة الطيار "موفق السلطي" الجوية (شرق المملكة.) ومن المرجح أن تكون هذه القاعدة مهيأة أرضيا لأي تدخل عسكري أميركي في سوريا. وتزعم مصادر "ديبكا" العسكرية أن محادثات هاجل في الأردن وإسرائيل تركزت على تحديد ما إذا كانت قوات الثوار المدعومة من قبل الولايات المتحدة قادرة على فتح جبهة جديدة ضد بشار الأسد جنوبا. ويقول التقرير إن الجانب العسكري يزداد حضوره في الحرب السورية في وقت تراجعت فيه فرص الحلَ السياسي مع استقالة الأخضر الإبراهيمي، بعد فشل الجانبين في التوصل إلى تسوية سياسية. وقد جال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، يرافقه كبار قادة الجيش، يوم الثلاثاء 13 مايو، في أجزاء من السياج الحدودي للجولان لمراقبة القتال في القطاع السوري. وقال وهو ينظر نحو بلدة القنيطرة: "من هنا يمكننا أن نرى كيف حشر الثوار جيش الأسد في الزاوية". http://alasr.ws/articles/view/15166
  15. الخبر بالإنجليزية http://www.thenational.ae/uae/education/new-magazine-to-highlight-dangers-of-political-islam ستوزع المجلة شهريا بالمجان...
  16. تاريخ النشر: الخميس 27 فبراير 2014 أبوظبي (الاتحاد) - صدر عن دار «كُتاب للنشر» مؤخراً كتاب «قصة النفط في أبوظبي» للمؤلف حمدان راشد الدرعي، والذي يأتي متزامناً مع انقضاء أحد أطول فترات الامتيازات النفطية في العالم، الامتياز الذي استمر لمدة 75 عاماً، وأُعلن عن انتهائه رسمياً في العاشر من يناير 2014. يتناول الكتاب الظروف والمعطيات التي رافقت مسيرة الامتياز النفطي في إمارة أبوظبي، والضغوط التي مارستها بريطانيا على حكام الإمارة للفوز بهذه العقود من خلال استخدام الأساليب الملتوية كافة للوصول إلى الغاية المأمولة، وهي وضع يد البريطانيين على الثروة النفطية للإمارة. ويستند الكاتب في طرح روايته لما حدث في ذلك الوقت إلى عدد من الوثائق البريطانية والمصادر الأجنبية، إلا أن الملف (FO 371/21825) شكل حجر الزاوية، في وضع التصور الواقعي لما حدث تماماً منذ بدء الاهتمام البريطاني بنفط الإمارة. ويهدف الكتاب إلى تسليط الضوء على الأساليب غير النزيهة التي اتبعتها بريطانيا في سبيل إشباع نهمها لفوز شركة الاستثمارات البترولية بالامتياز، ولعل أبرز ما يسترعي انتباه القارئ هو تشابه الأساليب الغربية في توليد الضغط السياسي، للحصول على عقد الامتياز بأي ثمن، فحينما رفض الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان التوقيع على العقد المفصل على مقاس المواصفات البريطانية، تم اللجوء إلى افتعال ملفات غير واقعية واختلاق التهم بهدف زيادة الضغط على الشيخ شخبوط من أجل الرضوخ إلى الطلب الإنجليزي. ويشير الكاتب إلى أن هذه المحاولة كانت بداية لمرحلة أشد قسوة وصلت إلى حد «الحصار الاقتصادي»، والتهديد بقصف قصر الحاكم في أبوظبي، وذلك إمعاناً من الجانب البريطاني في زيادة حدة الضغوط على الشيخ شخبوط للقبول بما يريده الإنجليز. النفط والنفوذ البريطاني في الفصل الأول من الكتاب يبرز المؤلف سعي الساسة البريطانيين إلى بسط هيمنة شركاتهم على النفط حتى قبل العام الذي تم فيه التوقيع على امتياز النفط في أبوظبي عام 1939، حيث يذهب الكاتب إلى القول إن عام 1892 كان علامة فارقة في تاريخ العلاقة بين بريطانيا والإمارات، والذي شهد إبرام الاتفاقية المانعة بين الجانبين، والتي اشترطت على الأطراف المعنية عدم تأجير أو بيع أو رهن أرض لدولة أخرى، كما خولت بريطانيا مسؤولية علاقات الإمارات مع العالم الخارجي، ولم تنعتق الإمارات من تلك الاتفاقية إلا في عام 1971، أي أنها استمرت 79 عاماً حتى قيام دولة الاتحاد. ويرى الكاتب بأن الاتفاقية المانعة مهدت الطريق أمام بريطانيا لتحقيق العديد من المكاسب السياسية والاقتصادية، وحين شعرت بريطانيا بوقع أقدام الأميركيين يقترب من مناطق نفوذها عشية انقشاع الحرب العالمية الأولى، سارعت إلى إبرام التعهدات النفطية، وذلك في عام 1920 والتي قضت بتعهد الحكام بأنه في حال اكتشاف النفط في أراضيهم، لا يتم منح عقود الامتياز إلا لمن ترتضيه الحكومة البريطانية، وقد كانت الحكمة من وراء أخذ تلك التعهدات هي الرغبة في عدم إثارة الشكوك تجاه النوايا البريطانية، وذلك أخذاً برأي أحد الساسة البريطانيين الذي رأى بأنه من الأفضل الحصول على تعهدات شبيهة بتلك المبرمة مع شيخي الكويت والبحرين، ومن ثم السعي بعد ذلك للحصول على امتياز نفطي إذا ما رغبت في ذلك شركة النفط الأنجلو فارسية. ويواصل الكاتب سرد الأحداث التي تعاقبت في هذا المجال، إذ دخلت أبوظبي في اتفاقية الخط الأحمر عام 1928، والتي تهتم بالأساس بتقاسم الغنائم التي ظفر بها الحلفاء من الدولة العثمانية، إلا أنها اتسعت لتشمل الخليج كافة باستثناء الكويت. وقد انبثقت شركة بترول العراق من هذه الاتفاقية، وكانت مجموعة من الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الأولى، حيث استحوذت بريطانيا وأميركا وفرنسا على 23,7 في المئة لكل منها، بينما انقض المصرفي الأرميني الأصل والبريطاني الجنسية «ككبنكيان» على 5 في المئة. إلا أن تلك الاتفاقية لم تكن لتمر من دون أن تتعرض لمناوشة الدهاء الإنجليزي. فبينما نافح الإنجليز علناً من أجل الدخول بشركاتهم في تلك الاتفاقية، إلا أنهم كانوا يتآمرون عليها سراً، وبالذات في تلك المناطق التي كانت تصنف على أنها تتمتع بعلاقة خاصة مع حكومة التاج البريطاني. وقد كان الميجور هولمز، الملقب بـ«أبو نفط»، يعي ذلك تماماً، حيث أخذ بالعزف على وتر «غلبة العنصر البريطاني» في شركته التي لم تكن في الحقيقة إلا ستاراً لشركات نفط أميركية. وقد صدق حدس الشيخ شخبوط في هولمز، الذي صرح للشيخ شخبوط بأنه إنجليزي لكنه يعمل لصالح شركائه الأميركيين. ومع تحايل كل طرف على الآخر، وقيام الحرب العالمية الثانية، تم تصنيف فرنسا الواقعة تحت القبضة الهتلرية و«ككبنكيان» ضمن خندق الأعداء، فكان ذلك إيذاناً بتصدع صرح اتفاقية الخط الأحمر. كما يتطرق الفصل الأول إلى استعراض بعض من الأمثلة والوقائع الدالة على تسارع وتيرة التدخل البريطاني إلى الإمارات بعيد الحرب العالمية الثانية، فعلاقة بريطانيا كانت مرتبطة بتأمين طريق التجارة البحرية، غير عابئة نسبياً بما يموج بالداخل من حروب واقتتال، إلا أن إغراء الذهب الأسود المتصاعد من الداخل، قد أطلق اللجام لامتطاء صهوة الجنوح إلى الداخل، فأصبح لبريطانيا جيشها الذي أطلقت عليه تأدباً «قوة ساحل عمان»، ومن ثم سعت لتوحيد وجهات النظر من خلال تأسيس مجلس الإمارات المتصالحة، الذي كان بمثابة أول إطار سياسي يربط بين الإمارات، وكان يعاضده مجلس تطوير الإمارات المتصالحة الذي سعى لاحقاً لمجاراة كرم جامعة الدول العربية، حيث استنفرت بريطانيا أريحيتها المالية، وحاولت أن تنفض عن نفسها غائلة التقصير تجاه الإمارات، فأعلنت عن التبرع بمبلغ مليون جنيه إسترليني لصالح صندوق التطوير. ويشير الكتاب إلى بروز ظاهرة «الرحالة» كويلفريد ثيسجر الذي أماطت الوثائق البريطانية اللثام عن مراسلاته ومكاتباته مع الساسة الإنجليز، كالملف الوثائقي (R/15/2/599). مفاوضات الامتياز يعتبر الفصل الثاني من الكتاب الأكثر إثارة لما يرويه من تفاصيل ملحمة التجاذب بين الشيخ شخبوط والسلطات الإنجليزية، حيث تبدأ ملامح القصة بالنشوء منذ أن شارف العقد الاختياري المبرم في عام 1935 على الانقضاء في عام 1937، حيث قامت شركة الاستثمارات البترولية بإرسال أحد موظفيها للتفاوض مع الشيخ شخبوط بشأن التجديد للعقد، لكن الرجل الذي ُيدعى «باسل ليرميت» عاد بخفي حنين، إلا أنه لم يُعدم الحيلة، حيث ادعى بأن أحد الرقيق قد حاول جاهداً الاستجارة به، لكنه لم يكن بالمكان الذي يسمح له بأن يُجِره، زاعماً بانتشار تجارة الرقيق في أبوظبي، وبعث بتلك الملاحظات إلى الوكيل السياسي البريطاني في البحرين «وايتمان»، والذي قام بدوره بإرسالها إلى «أي. تي. فاول»، المقيم السياسي البريطاني في بوشهر. وكان «فاول» قد أرسل إلى الحكام يستحثهم على التوقيع مع شركة الاستثمارات البترولية المحدودة، المنبثقة عن شركة بترول العراق، وأنه لا مناص من ذلك، إلا أن الشيخ شخبوط لم يستسغ لغة الإملاءات البريطانية، فبعث إلى المقيم السياسي قائلا بأنه «ليس لأحد أن يملي عليه شروطاً، وأنه حر في اختيار الشركة التي يرتضيها». ومن ثم بدأت ملامح الضغط البريطاني تتجسد في ثوب النزعة الإنسانية، فعلى الرغم من أن المصالح البريطانية كانت اقتصادية بحتة، فلم يكن لها بد من أن تتسربل بثوب الإنسانية، ومن حيث لا يدري أحد قفز موضوع الاتجار بالرقيق إلى السطح وعلى نحو غير مسبوق. أخذ المقيم السياسي البريطاني «فاول»، والذي اشتهر بكونه من أكثر المقيمين البريطانيين تعصباً، الموضوع على محمل التصعيد، ولم يهدأ له بال حتى قام بفرض شبه حصار اقتصادي جائر على أبوظبي تمثل في إيقاف إصدار جوازات السفر لرعايا الشيخ شخبوط، ومن ثم حرمان أهالي أبوظبي من السوق الهندية القابعة تحت سطوة التاج البريطاني. فتجارة اللؤلؤ التي تلقت ضربة قاصمة بالكساد الكبير عام 1929، وبطرح اللؤلؤ الصناعي، باتت في ذلك الوقت على موعد مع قاصمة أخرى، ولم يكن لفاول أن يهدأ أو يقر له قرار حتى، فما لبث أن سعى لإضرام نار أحقاده التي ضمّنها في رسالته المرسلة إلى وزارة الخارجية في حكومة الهند البريطانية، طالباً الإذن من أجل القيام بتحرك عسكري ضد الشيخ شخبوط، وذلك بقصف قصر الحاكم في أبوظبي في حال أخفق في إيداع الغرامة المالية البالغة 8000 روبية المترتبة على ما أسماه «تجارة الرقيق»، إلا أن كل ذلك التعنت البريطاني ذهب أدراج الرياح عند أول قطرة حبر سطرت موافقة الشيخ شخبوط على منح الامتياز لشركة الاستثمارات البترولية. أولى نسائم النهضة ويتنقل الفصل الثالث بالقارئ إلى إرهاصات النفحات الأولى لبزوغ عصر النفط في أبوظبي، وكيف أنه أرخى سدوله على جنبات الاقتصاد التقليدي الذي أفسح طوعاً الطريق أمام الاقتصاد الحديث، الذي جاء محمولا على أكتاف الزيت ومصحوباً بنمط إداري حديث لم تشهد له أبوظبي من قبل مثيلا. فقد بدأت تهب أولى نسائم التحول الكبير، إذ تم تدشين حقبة الخدمات البلدية بافتتاح بلدية أبوظبي، وتوفر خدمات الاتصالات من خلال تأسيس شركة للاتصالات، كما أن الخدمات البريدية شقت طريقها إلى أبوظبي فأضحى للإمارة قالبها البريدي الخاص. وللتغلب على مشكلة المياه، فقد أناط الشيخ شخبوط بإحدى الشركات مهمة جلب الماء من «الساد» عبر أنابيب شقت عباب الصحراء، كما بدأت أبوظبي تحتضن التعليم الحديث، وإن أتى متأخراً بشكل نسبي، حيث تم افتتاح مدرسة للفتيات وأخرى للبنين، وكانت مدرسة البنات هي السابقة. وقد أخذت أبوظبي اهتماماً كبيراً من الصحافة العالمية عشية تصدير النفط من الحقول البحرية في عام 1962، وما تلا ذلك فيما بعد من تدفق للإنتاج من الحقول البرية في أواخر العام نفسه. امتياز الجرف القاري 1951 فجّر إعلان الرئيس الأميركي بأحقية الجرف القاري في سبتمبر 1945، سلسلة من الادعاءات المشابهة، ما أدى إلى نشوب نزاعات قانونية بين الشركات النفطية صاحبة الامتيازات والعديد من الدول النفطية. ولم يكن الشيخ شخبوط بمنأى عمّا كان يحدث من حوله. نشب النزاع بين الشيخ شخبوط والشركة البريطانية على خلفية منح الشيخ شخبوط حق امتياز التربة المغمورة في الجرف القاري التابع لأبوظبي إلى شركة «سبريور أويل أوف سان فرانسيسكو الأميركية» سنة 1949، وذلك عقب إعلانه سيادة أبوظبي على الجرف القاري على امتداد سواحلها. كان عدم تضمن عقد الامتياز الموقّع في 1939 على مصطلح «الجرف القاري»، بالرغم من استخدامه كمصطلح جغرافي يرجع إلى عام 1898، قاصمة الظهر للشركة صاحبة الامتياز. وعلى الرغم من ذلك، فقد تمادت الشركة في ادعائها بأن التربة المغمورة للجرف هي جزء من امتياز 1939. وحين استحكمت حلقات النزاع، واستحال الاتفاق، لجأ طرفا النزاع إلى التحكيم طبقاً لما نص عليه أحد بنود الامتياز. توجه الشيخ شخبوط إلى باريس في شهري أغسطس وسبتمبر 1951 لحضور التحكيم، وكان الشيخ زايد برفقته. وفي أغسطس 1951، أصدر القاضي إسكويث حكماً بأحقية حاكم أبوظبي في التصرف في التربة المغمورة الواقعة تحت المياه الإقليمية لإمارته، وبالتالي بطلان دعوى الشركة البريطانية. http://www.alittihad.ae/details.php?id=17832&y=2014&article=full
  17. رحمه الله وأسكنه أعلى الدرجات في الجنة دون سابقة عذاب ومن المؤسف أننا لا نسمع بهؤلاء الرجال الأبطال إلا بعد وفاتهم
  18. لا يوجد ازدواجية بالمعايير أخي الكريم بل هو كما بينت مشكورا معيار واحد
  19. والله أعلم يجوز، لأن كل ما هو غير الإسلام يعتبر جاهلية فالجاهلية لا تتعلق بزمان محدد وسيد قطب رحمة الله عليه كان من من استخدم هذا الوصف
  20. غول يبدأ تسويق نفسه لخلافة أردوغان بدأ الرئيس التركي عبدالله غول لقاءات مع عدد من قادة المعارضة لامتصاص غضبهم من القرارات الارتجالية لأردوغان بعد فضائح الفساد المتتالية، وبينها مشروع قانون مثير للجدل يرمي إلى تعزيز السيطرة السياسية على القضاة. وعقد غول لقاءات منفصلة مع كل من زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو وزعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي واحد قادة حزب السلام والديموقراطية (المناصر للأكراد) صلاح الدين دميرتاش، بحسب قناة ان تي في الإخبارية. ويسعى رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان إلى الحصول على الموافقة على مشروع قانون يزيد من سيطرة الحكومة على تعيين القضاة والمدعين. وقال مراقبون محليون إن غول عمل على التهدئة مع المعارضين واصفا ما أقدم عليه أردوغان بأنه خطوات متسرعة ولا تلزم الدولة، في إشارة إلى أنه ممثل الدولة وحزب العدالة والتنمية الذي بدا يفكر في الاستعاضة عن أردوغان. ووصف المراقبون خطوات غول بأنها ذكية وهادئة لتسويق نفسه بنقد أخطاء أردوغان وتقديم نفسه كبديل. ومنذ أن بدأ البرلمان في مناقشة مشروع القانون الجمعة، التقى غول رئيس البرلمان ووزيري العدل والداخلية، ونائب رئيس الوزراء في القصر الرئاسي في أنقرة، ما يعني أن غول يتحرك في كل اتجاه لاستثمار الأزمة كما يقول المراقبون. وكشفت التوترات المتصاعدة في تركيا عن المنافسة بين أردوغان وغول قبل الانتخابات الرئاسية في أغسطس. ويتوقع أن يعاد انتخاب غول أو أن يتم اختياره رئيسا للوزراء في حال أصبح أردوغان رئيسا. وتبنى غول حتى الآن نهجا تصالحيا حيال الأزمة وأعرب عن تأييده لاستقلال القضاء. ويرجح المعلقون أن يعترض الرئيس على مشروع قرار أردوغان. ولكن ونظرا إلى عدم رغبته في مواجهة أردوغان علنا، يعقد غول اجتماعات لتسوية الخلافات إلى حين عرض مشروع القانون عليه. واعتبرت المعارضة ونقابة المحامين الأتراك والمجلس الأعلى للقضاة والمدعين، مشروع القانون غير دستوري، وهو يرمي إلى منح الكلمة الفصل في تعيين القضاة لوزير العدل. وتاتي هذه المبادرة فيما لا يزال مشروع قانون الإصلاح القضائي المدعوم من حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان قيد النقاش في لجنة العدل في البرلمان. واعتبرت مساعي أردوغان محاولة لوقف التحقيق الواسع في قضايا الفساد الذي أدى إلى اعتقال العديد من حلفاء أردوغان في قطاع الأعمال إضافة إلى أبناء وزراء سابقين. وأعربت واشنطن والاتحاد الأوروبي عن قلقهما البالغ بشأن مساعي أردوغان. وقال مفوض توسعة الاتحاد الأوروبي ستيفان فيول في رسالة على تويتر “لقد طلبت من السلطات مراجعة التعديلات المتعلقة بالقانون قبل تبنيها لضمان انسجامها مع مبادئ قوانين الاتحاد الأوروبي”. وأمر أرودغان بإقالة مئات من مسؤولي الشرطة المشاركين في عملية التحقيق وأعاد تشكيل حكومته بعد أن أجبر عددا من وزراء على الاستقالة. وقال زعيم حزب الشعب كمال كيليتشدار عقب اجتماعه مع غول “قدمنا للرئيس شرطين مسبقين، الأول هو أنه يجب سحب مشروع القانون. والثاني هو أن السلطة السياسية يجب أن لا تعيق التحقيق في الفساد”. ويشتبه أردوغان في وجود الكثير من عناصر جمعية الداعية التركي فتح الله كولن الذي دخل معه في حرب مفتوحة، في صفوف الشرطة والقضاء، ويتهمها بالتلاعب بالتحقيق من أجل إسقاطه. صحيفة العرب
  21. حافظ أسرار أردوغان ورجل تركيا القادم أنقرة ـ هاكان فيدان رئيس الاستخبارات التركية برز اسمه كمهندس الاستراتيجية الأمنية التركية، وهو مستشار قريب ووفي لرئيس الحكومة رجب طيب أردوغان. ويعد الرجل الثاني في تركيا، ويقال إنه أقوى من أي وزير، بل أقوى من الرئيس التركي عبدالله غول نفسه، مثل مصدر إزعاج لأميركا وإسرائيل منذ أن اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مهمة لإيران. أنقرة- يقول المثل العالمي، «وراء كل رجل عظيم امرأة»، لكن، في عالم السياسة، كثيرا ما يكون «وراء كل رجل «عظيم» رجل»؛ حتى لو كان ذلك «العظيم» ديكتاتورا وأحادي الحكم والنفوذ، لا بدّ أن يكون له يد يمنى يستند عليها وتدعم خططه، وهذه اليد اليمنى هي ما يشار إليها عادة بـ«الر جل الثاني» أو «الرجل الخفي». الرجل الثاني الذي نتوقّف عند سيرته على امتداد هذه الأسطر، تأتيناأخباره من بلاد الأناضول مغريةً باختراق دهاليز عالم الاستخبارات الغامض مقتربةً من أسرار اليد اليمنى لرئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان، ففي سنة 2010، شهدت الاستخبارات التركية «انقلابا» تاريخيا، حين أعلن أردوغان تعيين مستشاره هاكان فيدان على رأس المؤسسة الاستخباراتية التركية، واصفا إياه بـ «إنه حافظ أسراري، إنه حافظ أسرار الدولة». وقد يكون اسم هاكان فيدان جديدا على الساحة العربية والشرق أوسطية، لكنّه في الحقيقة لاعب رئيسي في كثير من الأحداث التي تلعب فيها تركيا اليوم، منذ حادثة «أسطول الحرية والخلاف بين اسرائيل وتركيا، ووصولا إلى الدور التركي في دول «الربيع العربي». البحث في سيرة فيدان هاكان، ضابط الصف السابق ومستشار أردوغان في السياسة الخارجية، يكشف أنه رجل مهم ولديه مكانة هامة في السياسة التركية الداخلية والخارجية وأحد «أدمغة» أردوغان، بل إنه أكثر تأثيرا في سياسات تركيا من الرئيس عبد الله غول. الشرق الأوسط الجديد ووجوهه يقول عنه جيمس جيفري، الذي عمل كسفير للولايات المتحدة في تركيا والعراق: «فيدان هو وجه الشرق الأوسط الجديد»، متابعا: «علينا أن نعمل معه لأنه يستطيع إنهاء المهام، لكن لا يجب افتراض أنه الصديق الساذج للولايات المتحدة، لأنه ليس كذلك». ويصفه إيمري أوسلو، خبير في شؤون الاستخبارات بأنه «أقوى كثيرا من أي وزير، بل إنه أقوى من الرئيس عبدالله غول نفسه». ظهور هاكان فيدان، أو بالأحرى، ظهور منصب هاكان فيدان، جاء مع بداية «الصحوة» في السياسة الخارجية التركية، في عهد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان. فبعد أن حقّقت أنقرة نجاحا ملحوظا في مجال الاقتصاد وتبني سياسة الانفتاح، وكانت الغاية الأولى من ذلك الوصول إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي تمانع بعض كبرى الدول الأوروبية حدوثه؛ لكن الطريق إلى الوحدة الأوروبية طالت وظهرت معطيات جديدة في الشرق الأوسط أغرت أردوغان ذا الميول العثمانية لإعادة أحياء مجد الباب العالي. هذه السياسة تتطلّب اسطولا مخابراتيا، يتركّز عمله بالأساس، على العمل الخارجي، ومن هنا تمت إعادة بناء الاستخبارات التركية بقيادة رئيس جديد مقرّب من الحكومة وتقسيمها إلى جهازين أحدهما للداخل والآخر للخارج على غرار مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية، لتعزيز حضور الاستخبارات التركية في المناطق الساخنة، ولتلبية حاجات دور تركيا المتنامي، بدءا من الشرق الأوسط وجيرانها الروس والقوقاز وآسيا وأفريقيا وحتى الأميركيتين وأوروبا واسرائيل. ولتحقيق هذا الهدف، تم تعيين هاكان على رأس الاستخبارات التركية في 27 أيار -مايو 2010. وكان قد ترأس في السابق الوكالة التركية للتعاون والتنمية، كما شغل منصب وكيل الشؤون الخارجية لدى رئيس الوزراء التركي، ومَثَّل تركيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو من المقربين لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو. قبل ظهور فيدان على الساحة، كرئيس لجهاز المخابرات الخارجية التركية، تداول الأتراك اسمه خلال فترة الاضطراب التي شهدها جهاز المخابرات التركية؛ تم على إثرها أعلان إعفاء «مدير مخابرات إسطنبول» من منصبه الذي يعتبر من أهم المناصب داخل الجهاز فهو المسؤول عن الأمن ومتابعة عناصر المخابرات الأجنبية في هذه المدينة التي يزيد تعداد سكانها عن 15 مليون نسمة وتستقبل ملايين السياح والأجانب يوميا، على مدار السنة، و تعتبر من أهم المسارح التي ينشط فيها عناصر أجهزة المخابرات العالمية. حدث هذا بعد أزمة ضربت جهاز المخابرات التركي وتمثلت في استدعاء قاضي التحقيق في قضية التنظيم السري لحزب العمال الكردستاني المحظور (بي كي كي) لرئيس جهاز المخابرات هاكان فيدان. وإستدعي هاكان فيدان للتحقيق معه كمشتبه به في القضية مع أربعة من قيادات جهاز المخابرات، بعد الاشتباه في تقديمه الدعم للحزب الكردستاني المحظور أو غض بصره عن معلومات مسبقه عن عمليات مسلحة وهجمات نفذها الحزب ضد رجال الأمن في تركيا. وتم تجاوز هذه الأزمة سريعا، حيث سعت حكومة أردوغان إلى بعث قانون يعطي الحصانة لرجال المخابرات من الادلاء بأقوالهم أمام المحاكم الجنائية. وواجه القانون، الذي تم إقراره خلال 48 ساعة، فقط، انتقادا شديدا من المعارضة على اعتبار أنه يضع رجال المخابرات فوق القانون لتنفيذ أجندة خاصة لرئيس الوزراء وحكومته. من هنا بدأ الظهور العلني لهاكان فيدان، وأصبح اسمه متداولا في الصحافة التركية، خلافا لرجال الاستخبارات السابقين الذين غالبا ما كانت اسماؤهم مخفية. وكان أردوغان قد فاجأ الكثيرين عندما عين ذراعه اليمنى رئيسا لجهاز المخابرات مخالفا للأعراف التي تقضي بتعيين رجل من داخل الجهاز في هذا المنصب الحساس. وتعيين المستشار السابق للسياسة الخارجية ليس الانقلاب الوحيد في جهاز المخابرات التركية، بل إن الانقلاب الأكبر يبرز في أن هاكان، رغم أنه كان ضابط صف سابق، إلا أنه عيّن بصفته مسؤول مدني، وليس مسؤولا من الجيش، في خطوة زادت من الفجوة بين رجال الجيش، ذوي الميول الأتاتوركية، الذين كانون يحكمون قبضتهم على أهم معاقل الدولة التركية ورئيس الحكومة الإسلامي، عثماني الهوى. ومن خلال خلفيته الآكاديمية والعسكرية استطاع فيدان إدخال تعديلات كبيرة في تكوين جهاز المخابرات وأقنع أردوغان بتجميع جميع أجهزة المخابرات في الخارجية والأمن والجيش تحت جهاز المخابرات العامة، وهوالأمرالذي أزعج الأوساط في الأمن والجيش. الاتجاهات الاستراتيجية لدى فيدان قناعاته الخاصة وتوجهاته التي تصب في السياسة العامة لتركيا، ففي كل الخطوات التي اتخذها كانت المصلحة العليا لتركيا من أولى اهتماماته.منذ أن حظي بتولي رئاسة الاستخبارات التركية في العام 2010، عمل على إعادة توجيه نشاطها بما يتلاءم مع مشاريع أردوغان الإقليمية، كما يرى ذلك الأميركيون من أن مساعي هاكان لا تهدف إلى تقويض دور الولايات المتحدة، وإنما إلى خدمة مصالح تلك المشاريع الإقليمية. من تلك القناعات والتوجهات في التعامل مع العديد من القضايا، نذكر موقفه من الأزمة السورية حيث يرى فيدان أن التسليح المباشر والنوعي للمعارضة السورية هو الحل الوحيد.وشرع فيدان بالفعل بعد آب ـ أغسطس 2011 في توجيه جهوده لتعزيز قدرات الثوار عن طريق السماح للسلاح والمال والدعم اللوجستي للثوار السوريين في شمال البلاد، وعلى الحدود مع بلاده. وبدت توجهات فيدان تطفو على السطح مع ثورات ما يسمى بـ«الربيع العربي» فقد بدأ الرجل في توسيع سيطرة الاستخبارات التركية من خلال السيطرة على الاستخبارات العسكرية التي كانت مهيمنة على السياسة التركية لعقود. وترجح العديد من التقارير الاخبارية أن الجهود الاستخباراتية التي بذلها فيدان كانت وراء الافراج عن الرهائن اللبنانيين التسعة بعد احتجازهم 17 شهرا لدى معارضين سوريين مسلحين. وأكدت بعض الصحف أن القوات الخاصة التركية تدخلت في 16 نوفمبر ـ تشرين الأول 2013 في مدينة اعزاز التي شهدت على مدى أسابيع معارك عنيفة بين جماعات إسلامية متشددة وأخرى معارضة للرئيس السوري بشار الأسد، وتمكن الكوماندوس من إخراج الرهائن اللبنانيين ونقلهم إلى الأراضي التركية، من دون المشاركة في المعارك. بهذا الدور وهذه التوجهات تمكن فيدان من أن يكون الرجل القوي الذي يحسب له ألف حساب. كما جعله ذلك في مرمى النيران الأميركية التي يختلف معها في كثير من التوجهات وينظر إلى المسائل والقضايا الدولية الحاصلة برؤية مختلفة كما يقول مسؤول استخباراتي أمريكي متحدثا عنه: إننا لا ننظر للعالم من خلال نفس العدسات. يُنظر إلى هاكان فيدان في الساحة التركية على أنه ثالث أقوى شخصية بعد أردوغان إذ أنه يتفوق على كافة وزراء حكومته على خطى رئيسه، دخل فيدان هاكان إلى الساحة السياسية الخارجية، عبر الدخول على خط تيار القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي. في محاولة للعودة عبر طريق الحرير القديم إلى الشرق الأوسط بعد ان فشلت تركيا في الحصول على الهوية الأوروبية. وسنحت الفرصة مع حادثة «أسطول الحرية» التركي الذي كان متّجها إلى غزّة في محاولة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع. مسلسل الهجوم الاسرائيلي على اسطول المساعدات صنع «مجد» تركيا الأردوغانية لدى الشعوب العربية التي كانت في غمرة انتشاءها بالمسلسلات التركية وبكل ما يقذف به ضفاف البوسفور وبـ«بطولة» «الزعيم» أردواغان الشهيرة في دافوس حين رفض الجلوس مع الرئيس الاسرائيلي، شمعون بيريز. وظلت العلاقة تبدو في ظاهرها متوترة جدا بين تركيا واسرائيل إلى غاية أشهر قليلة ماضية، حيث تم الصلح بينهما بعد أن توسّط الرئيس الأميركي باراكا أوباما الذي رتّب خلال زيارته إلى إسرائيل في شهر مارس الماضي مكالمة تليفونية اعتذر خلالها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لنظيره التركي رجب طيب أردوغان عن الأخطاء التي وقعت في الرد على «أسطول الحرية» الذي قالت اسرائيل إن رئيس المخابرات، هاكان، هو صاحب فكرة الأسطول والمخطط الرئيس لها. لكن يبدو أن حبال الود بين تركيا واسرائيل قصيرة، فقد برزت خلال الأيام الماضية على السطح قضية جديدة، أثارت حفيظة اسرائيل وأميركا من تركيا. وبرز فيها اسم هاكان بقوة. حيث اتهمت صحيفة «وول ستريت جورنال» رئيس الاستخبارات التركية بأنه ينفذ سياسات مستقلة، ويتقرب من إيران، وحملته مسؤولية دعم تنظيم «القاعدة»، وغيره من الجماعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا. كما اتهمته صحيفة «واشنطن بوست» بتسليم إيران حوالي 10 جواسيس إيرانيين يعملون لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (الموساد). تهمة أخرى مشابهة وجهتها الـ«سي أي أي» سنة 2010 إلى فيدان، حين اشتبهت في أن جهاز الاستخبارات التركي، يعكف على نقل معلومات سرية جمعها جهازا الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية، وحينئذ أعربت دوائر استخباراتية في واشنطن أن تركيا التي كانت تسعى في حينه لتوطيد علاقتها بالدولة الفارسية، نقلت معلومات استخباراتية إلى حكومة طهران، تتضمن تقارير سرية حول تقديرات الولايات المتحدة ذات الصلة بإيران. وفي عام 2011 كان فيدان في محور الصدام الإسرائيلي التركي، إلا أن أردوغان دافع عنه، مدعيا أن إسرائيل تتنصت على رئيس الاستخبارات التركية، ووقفت وراء تسريب اتصالات هاتفية جرت بينه وبين قادة في حزب العمال الكوردستاني. كل هذا الكم من الاتهامات جعل فيدان يتحرك من أجل النفي والدفاع عن نفسه وسط تلميحات أميركية أنه ليس هناك تأكيد بأن فيدان أراد من نشر تلك المعلومات الإضرار بمصالح الولايات المتحدة. وقالت إسرائيل إن فيدان يعمل بشكل مستقل عن التوجهات الغربية، كما اتهمته بتسريب معلومات أمنية إلى المجاهدين في سورية كانت الاستخبارات التركية قد حصلت عليها عبر التعاون مع الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية، وأنه حوّل جهازه إلى شرطة مرور، لنقل وتوجيه تدفق مجموعات القاعدة إلى سورية، ونقل التمويل والسلاح لهم، وأنه استثمر علاقته المميزة مع مدير المخابرات السعودية بندر بن سلطان لتعزيز ودعم الوجود الجهادي في سورية، غير عابئ بالتحذيرات الأميركية، مما جعل الرئيس الأميركي باراك أوباما يُحذر أردوغان من ذلك أثناء لقائه في البيت الأبيض في حضور هاكان. ويقول زعماء المعارضة السورية بالإضافة إلى مسؤولين أميركيين إن فيدان تصرف كشرطي مرور، حيث رتب دخول شحنات الأسلحة والسماح بدخول قوافل عبر نقاط التفتيش الحدودية على طول الحدود السورية التركية. وتشير المعلومات التي تنفيها الدوائر الرسمية في تركيا إلى أن السلطات في تركية سمحت لطائرة تقل عددا كبيرا من العناصر الأجنبية المتطرفة بالهبوط في ميناء هاتاي الجوي، تمهيدا لنقلهم إلى سوريا، كما أن حكومة أنقرة عنيت بعلاج أعضاء جماعة جبهة النصرة المحسوبة على تنظيم القاعدة في المستشفيات التركية. ويذهب محللون الى أن نشر مقالات في الصحف الأميركية والإسرائيلية حول مزاعم أن رئيس جهاز المخابرات هاكان فيدان لديه علاقات ودية مع إيران يتزامن مع ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تغيرات سريعة. وقد أبدت اسرئيل تحفظها منذ تعيين هاكان فيدان على اعتبار أنه كان قد شارك في المفاوضات السرية للملف النووي الايراني ومفاوضات السلام غير المباشرة والسرية بين سوريا واسرائيل، واتهمه مسؤولون إسرائيليون بمحاباة طهران. خلافة أردوغان بدأت الكواليس السياسية بأنقرة تتطرق قبل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية إلى جدل ونقاشات حول الشخصية التي ستخلف رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بعد احتمال تسلمه منصب رئاسة الجمهورية محل الرئيس الحالي عبد الله جول. وما يتردد في الوقت الحالي بتركيا هو أن أردوغان اتخذ قراره بترك منصبه كرئيس للوزراء لرئيس جهاز المخابرات هاكان فيدان البالغ من العمر 45 عاما بعد تسلم أردوغان منصب رئاسة الجمهورية من جول. فيما تدرك تلك النقاشات أن أردوغان، من بعد توليه منصب رئاسة الجمهورية، قد يترك رئاسة الوزراء لزميله غول ولكن في حال توجه جول للتعاون مع مجموعة الشيخ فتح الله جولن وتشكيل جبهة معارضة ضده داخل حزب العدالة والتنمية فحينها سيترك أردوغان منصبه إلى فيدان. ويبدو فيدان تكنوقراط بيروقراطي لا يهتم بالخبرة السياسية التركية الداخلية وهذا الأمر يصب في مصلحة أردوغان الذي لا يحبذ تقدم شخصية أو اسم سياسي عنه داخل الحزب، إضافة إلى أن أردوغان يثق ثقة كبيرة به ويعتبره كاتم أسراره بعد أن عمل معه لفترة طويلة من خلال توليه منصب مساعد مستشار رئيس الوزراء ولاحقا منصب رئيس مكتب المساعدات التنموية التابع لرئاسة الوزراء، ويبدو من الصعوبة بمكان أن يخون فيدان أردوغان الذي وقف إلى جانبه في المواقف الصعبة والحرجة. صحيفة العرب
  22. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أقترح على إدارة المنتدى دمج جميع المواضيع المتعلقة بوقفات التأمل في ظلال آيات القرآن الكريم والتي يقول الأخ الكريم عبد الله العقابي وغيره بوضعها في المنتدى فيكون دمجها في صفحة واحدة لتكون مرجعا ميسورا كما هي صفحة ملف أخبار العراق مثلا وبارك الله فيكم جميعا
  23. لا يا أخي الكريم، لا يجوز استخدام المنطق في التحليلات السياسية وأظن أن الموضوع مبحوث في كتاب أفكار سياسية
  24. ببساطة أخي، الرسول صلى الله عليه وسلم لم يغير طريقه في كل غزوة.... ولذلك قلنا أنها ليست طريقة... لأن الطريقة ثابتة لا تتغير ببساطة أخي، أذن الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك إما لرفع الحرج عن قتلهم من غير تقصد أو إن كانوا مقاتلين فعلا مع آباءهم / أزواجهم
×
×
  • Create New...