Jump to content

طارق

الأعضاء
  • Content Count

    630
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    6

Everything posted by طارق

  1. http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/iraq/2014/09/02/داعش-يتبنى-قطع-رأس-الرهينة-الاميركي-الثاني.html
  2. إدانات لذبح سوتلوف وسعي أميركي لحلف ضد تنظيم الدولة إدانات غربية لذبح الصحفي الأميركي تحذير من هجوم لتنظيم الدولة على أميركا وأوروبا رئيس المخابرات الألمانية: تنظيم الدولة أكثر وحشية من القاعدة الجيش العراقي يكثف هجماته على تنظيم الدولة ألمانيا تقرر إرسال أسلحة لأكراد العراق دفع ذبح تنظيم الدولة الإسلامية للصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف واشنطن إلى تعزيز قواتها في بغداد والإسراع في السعي لبناء تحالف دولي لمجابهة هذا التنظيم، كما أطلق الحادث إدانات من عدة دول غربية وسياسيين عراقيين. فقد أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بزيادة عدد القوات الأميركية في بغداد بـ350 جنديا إضافيا لحماية المقار الدبلوماسية في العاصمة العراقية. وقال السكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الأدميرال جون كيربي إن القوة الإضافية للجنود الأميركيين ستجعل مجموع القوات الأميركية في حماية السفارة ببغداد 820 جنديا. http://www.aljazeera...80-7def7a5301d4 تنظيم الدولة أدان الهجمات الأميركية على "الدولة الإسلامية" (أسوشيتد برس) تحالف واسع وأضاف أن أوباما سيتشاور هذا الأسبوع مع حلفائه في حلف شمال الأطلسي (ناتو) بشأن خطوات إضافية ضد قوات تنظيم الدولة "ولبناء تحالف دولي واسع لتنفيذ إستراتيجية شاملة لحماية شعبنا ومساعدة شركائنا ضد تنظيم الدولة". وفي هذا الإطار سيقوم وزيرا الخارجية جون كيري والدفاع تشاك هيغل ومستشارة أوباما لمكافحة ما يسمى الإرهاب ليزا موناكو بزيارة إلى الشرق الأوسط قريبا لبناء شراكة إقليمية أقوى. وكان مقاتلو تنظيم الدولة قد أعلنوا عن ذبح الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف، ونشروا فيديو للعملية يوم أمس. ويظهر الفيديو الجديد الذي حمل عنوان "رسالة ثانية إلى أميركا"، سوتلوف جاثيا على ركبتيه ومرتديا قميصا برتقاليا وإلى جانبه مسلح ملثم يحمل سكينا. رهينة بريطانية وأدان المسلح الملثم الهجمات الأميركية على "الدولة الإسلامية" قبل أن يقطع عنق سوتلوف، ثم يعرض رهينة بريطانيا متوعدا بقتله قائلا "لقد عدت يا أوباما. لقد عدت بسبب سياستك الخارجية المتغطرسة تجاه الدولة". وكان تنظيم الدولة قد توعد بقتل سوتلوف في شريط مماثل أظهر قطع رأس زميله الأميركي جيمس فولي وبث على الإنترنت يوم 19 أغسطس/آب الماضي. وأكد التنظيم أن سوتلوف سيكون الضحية الثانية إذا لم توقف الولايات المتحدة قصفها لمواقع الدولة. وقد لقي حادث ذبح سوتلوف ردود أفعال غاضبة ومستنكرة، ووصفته تصريحات لقادة غربيين وعراقيين بأنه "مثير للاشمئزاز وهمجي" ودليل على ضرورة أن يعمل العراق والغرب معا لهزيمة تنظيم الدولة. http://www.aljazeera...80-7def7a5301d4 الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وصف ذبح ستيفن بأنه عمل "همجي مروع" (رويترز) عمل شنيع واعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أن قتل سوتلوف "يثير الاشمئزاز والاحتقار"، وأشار إلى أنه سيجتمع الأربعاء مع فريق أمنه المصغّر لبحث تهديد تنظيم الدولة بقتل رهينة بريطاني محتجز لديه. وبدوره أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه إذا تأكدت صحة شريط الفيديو الذي بثه تنظيم الدولة ويظهر فيه أحد عناصره وهو يقطع رأس سوتلوف فهو يشكل "عملا همجيا شنيعا ومروعا". واستنكر وزير الخارجية العراقي المنتهية ولايته هوشيار زيباري ما سماه "القتل الوحشي" قائلا "إنه مثال على الوحشية والشر"، مضيفا أن هذا دليل على ضرورة أن يعمل العراق والغرب على هزيمة تنظيم الدولة. وأضاف زيباري قائلا "لنا عدو مشترك والعالم كله يتحرك في الاتجاه الصحيح لوقف هذه الوحشية. العالم كله يقف موحدا في مواجهة الدولة الإسلامية، ويجب هزيمتهم حتى لا تتكرر هذه المشاهد الرهيبة". http://www.aljazeera.net/news/international/2014/9/3/إدانات-لذبح-سوتلوف-وسعي-أميركي-لحلف-ضد-تنظيم-الدولة
  3. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ . ويح آل سعود واحبارهم يتصرفون في ما لا يملكون ويفعلون في ما لا يؤمرون ويمتنعون في ما يؤمرون وعلى الامة يتآمرون افي قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم نقله يتفكرون لن ترحمكم الامة وتغفر لكم ان قمتم بهذا يا احبار آل سلول.
  4. نقل قبر الرسول .. دراسة وليس قرارا حكوميا الأربعاء 8 ذو القعدة 1435هـ - 3 سبتمبر 2014م المدينة المنورة- العربية.نت قالت مصادر لـ"العربية.نت" إن ما أثير حول نقل قبر الرسول في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، هو دراسة باحث وليس قرارا حكوميا. وأضافت المصادر أن "ما تم تدوله هو عبارة عن دراسة نشرت في المجلة العلمية التابعة للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي". وأشارت إلى أن قرار التوسعة حسم هذا الأمر قبل عامين بعد صدور قرار هيئة كبار العلماء بالسعودية بأن تكون التوسعة المرتقبة للمسجد النبوي الشريف من الجهة الشمالية في حال التوسع أفقيًّا، أو عبر إنشاء دور علوي كما هو متبع في المسجد الحرام بمكة المكرمة. وجاء القرار بأغلبية كبيرة استجابة لرأي العلماء. ويأتي ذلك بعد نشر معلومات مغلوطة من قبل صحيفتين بريطانيتين هما "اندبندنت" و"ديلي ميل" عن نية نقل قبر الرسول من مكانه الحالي.
  5. انه يشهد ويقر هذا المهرج من حيث لا يدري بالراي العام الكاسح في مصر يطالب بحكم الاسلام ,هؤلاء العلمانيين انقطع حبلهم مع الامة ولم يبقى لهم الا حبل الغرب الكافر يتمسكون به قريبا ان شاء الله تعالى تقطع الخلافة هذا الحبل فتهوي به الريح في مكان سحيق.
  6. اقول لك في ما اعلمه عمليا على حزب التحرير في خوضه غمار الكفاح السياسي, لم اوزع يوم قط نشرة على المسلمين يشرح فيها ان الحركة الاسلامية او الحزب الاسلامي عميل وعلى الامة ان تحذر منهم. بخلاف الحكام لا تخلو نشرة من بيان حقيقتهم وتآمرهم مع اعداء الاسلام على شعوبهم .اما الصراع الفكري يقصد فيها كل فكر لم ينبثق من الاسلام او يبنى عليه ولا يتعلق انتم ادرى بامور دنياكم يتصدى له الحزب ويبين فساده او بطلانه للامة بغض النظر عن من يحمل هذا الفكر مسلما كان او غير مسلم يكون المقصود الفكرة بذاتها وليس الشخص. بهذا يشغل الحزب الامة وبقضاياها المصيرية. ان اخطأت يا شباب فقوموني.
  7. وكذلك سمعت لاحد القنوات الفضائية وكان له فيها حوار وكان في معرض حديثه عن سؤال اظن على المصادر التشريع فقال في ما معناه لا يقول بالاجتهاد كأحد المصادر التشريع,ثم استشهد بقول الامام احمد من ادعى ان الامة اجمعت فهو كاذب,فقال له المحاور واجماع الصحابة نفى عنهم ذلك,واسترسل المحاور للدكتور عدنان ابراهيم في الحديث معه في كلام آخر فاذا به الدكتور عدنان ينسف ما قاله قبل لحظات دون ان يلاحظ ذلك هو والمحاور ويقول اجمعوا العلماء في هذا.الحوار موجود على يو توب ويمكن الحصول عليه. الدكتور عدنان في ما اعلمه من سماعي لبعض من كلامه استطيع ان اقول عيبه انه لم يتتلمذ من احد العلماء بمعنى لم ياخد العلم بطريقته التدرج في الانتقال من مرحلة الى اخرى الى ان يصبح مجتهد مسألة او مطلق,الرجل تأثر ببعض العلماء مثل البوطي قرأ الكثير مع حفظه لكتاب الله جل وعلا في سن مناسب مع حصوله على شهادات,ظن ان هذه الامور تكفيه لكي يجاري اهل العلم, ثم يظن انه قد اتى بشيء جديد قد عجز عنه الاولون ,هذا من ما يجعله يتعثر عثرات تفقده او تنقص من مصدقيته عند المسلمين,باختصار شديد المشكلة اراها عنده تكمن في كيفية اخذ العلم كانت عرضة لان يقع في ما وقع فيه.اسال الله ان يشرح قلبه لحزب التحرير لكي يضع عقله على البلسم الشافي باذنه تعالى.
  8. سؤال اطرحه بقوة لمن يظن ان الدولة الاسلامية انهم يحسنون صنعا يجيبني عن قول الاميرال آدم ميلر,متى يعطي البيت الابيض اشارته لتدمير داعش.
  9. "العربية" ترصد العمليات ضد داعش من بارجة أميركية الاثنين 6 ذو القعدة 1435هـ - 1 سبتمبر 2014م<p> To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading your web browser بارجة أميركية بالخليج العربي - ماريا شحادة من على متن حاملة الطائرات الأميركية، جورج دبيلو بوش، رصد فريق قناة "العربية" العمليات العسكرية الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في العراق، وإمكانية توسيعها لتشمل سوريا أيضاً. فعلى مدار الأربع والعشرين ساعة تنطلق عشرات من طائرات "هورنيت اف 18" باتجاه الأجواء العراقية. تغيب هذه الطائرات المحملة بالصواريخ ساعات، ويعود كثير منها بجعبة فارغة. ما يقرب من 40 مقاتلة حربية على متن البارجة التي تبحر في مياه الخليج العربي منذ بداية يونيو الماضي، لكنها انتقلت من عمليات الاستطلاع إلى الضربات الجوية منذ فترة قصيرة. القائد الأعلى على البارجة الأميرال آدم ميلر، الذي يخدم في البحرية الأميركية منذ 30 عاماً وشارك في حرب العراق وأفغانستان، يقر بأن هذه الضربات ليس هدفها تدمير "داعش" في الوقت الحاضر، وإنما حماية المصالح الأميركية وإبطاء تقدم "داعش". ويقول الأميرال آدم ديلوف، قائد البارجة الأميركية جورج بوش: "الرئيس حدد المهمة بشكل شديد الوضوح، هي المهمات الإنسانية التي عملنا عليها في جبل سنجار وسد الموصل، ونحن نحمي المواطنين والمنشآت الأميركية في العراق". ويقول المسؤولون العسكريون إن مقاتلاتهم تقوم بنحو 90 طلعة جوية يومياً فوق العراق، ويقدرون تنفيذهم قرابة 30 غارة ناجحة على مواقع "داعش". وهم مستعدون تماماً لدخول الأجواء السورية كما يقول ضباط البحرية، أحدهم الكابتن اندروا روسيل الذي يدير العملية العسكرية الحالية، لكنهم يشددون على انتظار قرار رئاسي يطلق عملية عسكرية تتخطى العراق. ويؤكدون أنهم مستعدون للقيام بعمليات عسكرية وإنسانية ومراقبة استخباراتية غير تقليدية في العراق حاليا،ً وإنهم على استعداد لتنفيذ أي أوامر تصدر من القيادات. ويقول اندروا لوسيل، وهو ضابط في البحرية الأميركية: "لا يعرف العاملون على هذا البارجة المدة الزمنية لهذه الضربات، سواء بقيت فقط في العراق أم امتدت إلى سوريا، لكن مهمة البارجة في مياه الخليح مستمرة لتسعة أشهر إضافية على الأقل". تعليق القائد الأعلى على البارجة الأميرال آدم ميلر، الذي يخدم في البحرية الأميركية منذ 30 عاماً وشارك في حرب العراق وأفغانستان، يقر بأن هذه الضربات ليس هدفها تدمير "داعش" في الوقت الحاضر، وإنما حماية المصالح الأميركية وإبطاء تقدم "داعش". http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/iraq/2014/09/01/-العربية-ترصد-العمليات-ضد-داعش-من-بارجة-أميركية.html
  10. نقطة والعودة لاول السطر. اما النقطة ,ينهض الانسان بما عنده من فكر عن الحياة والكون والانسان,وعن علاقتها جميعها بما قبل الجياة الدنيا وما بعدها. وعند ارادتنا ان نغير سلوك الانسان المنخفض ونجعله سلوكا راقيا لا بد ان نغير مفهومه اولا .قال تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. اول السطر, منذ ان اندلعت ثورة الامة المباركة في الشام وان كانت تسير ببطء نحو اسقاط نظام البعث ورموزه ,فانها اذهلت اساطين السياسة في العالم وحيرت صناع القرار في البيت الاسود واوروبا من كثرة ما استعملوه من اوراق سياسية تآمرية لاجهاض ثورة الامة او تحريفها عن مسارها فلم يفلحوا بها ,لانها كانت بحق هي لله وقائدهم للابد محمد عليه السلام,هكذا كان حالها الى ان دخلت دولة البغدادي في العراق على الخط فانقلب حالها راسا على عقب, الكل ينادي الغرب الكافر لكي ينهى الثورة المباركة الا القلة القليلة التي تنادي الثائرين بصوة عالي من هنا مواصلة الطريق وغيره فيه هلاككم,في هذا المفتق الخطير الذي وقع الثوار فيه هو شراك قد نصبته امريكا لداعش فوقع فيه وهو يظنه غنيمة ,كان لا بد ان نسلط الضوء على اسباب الانحراف الخطير ومسبباته الذي سعت له الادارة الامريكية عن طريق الائتلاف في الخارج تارة وشراء الذمم في الداخل بالمال والسلاح تارة اخرى لكي يصفوا المخلصين الذي عجزت امريكا وحذائها بشار وحزب ايران في لبنان ان ينالوا منهم,امريكيا كانت تراقب داعش كما كان موسى عليه وعلى نبينا السلام يراقب الحوت في سفره, وعندما اتخذ الحوت سبيله في البحر سربا قال موسى لغلامه ذلك ما كنا نبغ,ذلك ما كانت امريكا متيقنة ان تفعله داعش وكل من يعرف داعش وفكرها ,ولماذا لم تنال الرقة من القصف بالبراميل الموت و اسلحة الدمار قبل ان يعظم امرها الا ذر الرماد في العيون بالمقارنة على ما لقيته بقية المحافظات,ورغم المراقبة الامريكية الشديدة للعراق والشام بالاقمار والطائرات اغمضت عيناها عن الاسلحة المتطورة والاموال الطائلة التي تركها عميلها المخلوع المالكي في الموصل دون مقاومة تذكر من الجنود والضباط المحسوبون عليه, لكي تتقوى بها الدولة الاسلامية في العراق والشام على خصومها من الكتائب والالوية في سورية وبالتالي لم يبقى امامهم الا ان يأتوا طائعين للدولة الاسلامية او مكرهين والنتيجة قطعا يكون الاقتتال بين المجاهدين الذي ينهي الثورة وتجعل كل التضحيات الضخمة التي قدمها الشعب السوري سربا , ثم تضحك الادارة الامريكية بملئ فيها وتقول ذلك ما كنا نبغ, وبناء عليه كيف لم نهتم بلاعب رئيس في حراك الشام والعراق ,ونجاح الثورة وفشلها يتوقف عليه وعلى غيره من الكتائب المخلصة ,وكما ان النصيحة تكون بلسان لين فان لم تجدي نفعا تكون ايضا بقارس الكلام ولن تتحول النصيحة ابدا من حزب سياسي الى الاقتتال بين الاخوى في الدين.قال عليه الصلاة والسلام. والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا. قال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى : (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً )) [ النساء : 93 ] : ( يقول الله تعالى : ليس لمؤمنٍ أنْ يقتل أخاه بوجه من الوجوه ، وكما ثبت في الصحيحين (3) عن ابن مسعود : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحلُ دم امرىء مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه المفارق للجماعة )) ، ثم إذا وقع في شيء من هذه الثلاث فليس لأحد من آحاد الرعية أنْ يقتله ، وإنَّما ذلك إلى الإمام أو نائبه. والامة السلامية الان لا يوجد لديها امام ولا نائب عنه,وذلك لعدم وجود الخلافة بحق وليس لغو لا مضمون لها كدولة البغدادي.
  11. ولي العهد السعودي يصل باريس في زيارة رسمية الاثنين 6 ذو القعدة 1435هـ - 1 سبتمبر 2014م باريس- محمد الطميحي وصل ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الاثنين إلى باريس في زيارة رسمية. وقال الأمير سلمان في تصريح صحافي بعد وصوله "زيارته تأتي في إطار تعزيز وتطوير العلاقات الوثيقة بين البلدين، والتي تشهد تطورا متناميا، حيث أسهمت الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في عام 2007م، وبشكل كبير جدا في وضع العلاقات على مسارات جديدة وعالية من التنسيق والتعاون بين البلدين." وأكد أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين على تطوير أوجه التعاون الثنائي، وتعزيز مستوى التنسيق بين البلدين تجاه كافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مشيرا إلى أن التعاون والتنسيق بين البلدين في أفضل حالاته. ويضم الوفد الرسمي المرافق، الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، و الأمير محمد بن سلمان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان ولي العهد، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان و وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، ووزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني و رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان. تعليق ما الذي يجمع اعداء الامس اصدقاء اليوم غير محاربتهم للاسلام والمسلمين,اقتباس وتعزيز مستوى التنسيق بين البلدين تجاه كافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك،
  12. ملاحظة تحتوي على تعليق. قبل ان انشر الموضوع على صفحة العقاب لما راية ما فيه من فائدة في تقدير له,بحثت في سيرة الرجل فوجدته عضو مؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين,الذي لا يخفى على طالب العلم فظلا عن العلماء في عصرنا الحالي عن تبنيه للمصطلح الوسطية في منهجه العملي ويأخذ بجميع المصطلحات الحديثة بعبارة ادق معظمها ان لم تكن كلها ثم لهم مآخذ على البعض من المصطلحات الشرعية, على العكس ما وجدته في مذهب الشيخ عبد السلام البسيوني نظرته للمصطلح فأزدت اسرارا على وضعه تحت بصركم لأرى ان كنتم تخالفوني التقدير ام هو نفسه .,ثم تفهمت هذه الفقرة ,اقتباس من كلام الشيخ.بعد هذا السرد أرجو أن يوافقني القارئ الكريم على أن هذا الغزو شديد الفاعلية ، قوي التأثير ، يتسلل كالخلية السرطانية إلى الذاكرة العربية وإلإسلامية ويسكنها ، ويبدأ عمله في تخريب وتدمير ما حوله ، ويدمر عمله بأن يمكّن له في الأرض عن طريق الإلحاح الإعلامي ، وكثرة الدوران على ألسنة كتّاب ليسوا فوق مستوى الشبهات - منهجياً وعقدياً - وكثيراً ما يسكن أفواه كبار الدعاة والكتّاب الإسلاميين - في غفلة منهم أو في غمرة خصومة أو عصبية - فلن تخطئ عينك كلماتٍ مثل : ( أيديولوجية ، ونظرية ، وإرهاب ، وديمقراطية الإسلام ) انتها الاقتباس. موجهة ايضا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  13. بعد هذا السرد أرجو أن يوافقني القارئ الكريم على أن هذا الغزو شديد الفاعلية ، قوي التأثير ، يتسلل كالخلية السرطانية إلى الذاكرة العربية وإلإسلامية ويسكنها ، ويبدأ عمله في تخريب وتدمير ما حوله ، ويدمر عمله بأن يمكّن له في الأرض عن طريق الإلحاح الإعلامي ، وكثرة الدوران على ألسنة كتّاب ليسوا فوق مستوى الشبهات - منهجياً وعقدياً - وكثيراً ما يسكن أفواه كبار الدعاة والكتّاب الإسلاميين - في غفلة منهم أو في غمرة خصومة أو عصبية - فلن تخطئ عينك كلماتٍ مثل : ( أيديولوجية ، ونظرية ، وإرهاب ، وديمقراطية الإسلام ) . بل سأذهب لأبعد من هذا حين أزعم أن من الدعاة من يتحول إلى داعية لمصطلح بعينه ، فيصير هاجساً له ، وزاداً يعلكه ، وقضية ( يناضل ) من أجلها ، حتى لو وقع في تناقضات مع نفسه ، وابتلع مصطلحات متضاربة أشد التضارب ، وربما كانت كَنَسيّة المصدر ، صليبية الاتجاه ، وربما كانت لعبة تسخر من( الأمميين) وتوقعهم في التضارب ... وإنك لو نظرت بأدنى تأملٍ لوجدت كثيرين ممن دعَوْا إلى الاشتراكية ( أيام زمان ) يدعون اليوم إلى الديمقراطية ، ويتعصبون لها ويُنظّرون ؛ على ما بين المصطلحين من تضارب كما بين الليل والنهار !! أرأيت غفلة أكبر من هذه ؟ ومنهم من يُصنع له المصطلح صناعة ، فيصادف هوىً في نفسه ، فينساق وراءه ، غير منتبه إلى أنه يقاد إلى حفرة ستكسر قدميه أو أقدام بعض السائرين معه في الطريق نفسه.. وليس آخر هذه المصطلحات مصطلح العقلانية - في مقابلة النصوصية - وضرب عددٍ من الشيوخ على وتريهما ، كأن النصوصية جريمة ، كما صارت السلفية جريمة ، والأصولية جريمة على ألسنة بعض المتعصبين الذين اجترأ بعضهم على وصف الإمام أحمد بأنه: نصوصيٌّ جامد ، وليس فقيهاً ولا فيلسوفاً ، وإنما هو معادٍ للرأي ، وكانت أهم أفعاله جمع النصوص : الحديث وهو نص ، والقرآن وهو نص ، والأخذ بالضعيف - وهو نص - وأقوال الصحابة - وهي نصوص ، وكان يقف عند ظواهر النصوص وحدها ، في حين اعتبر أولئك المجترئون المتخبطون أن العقلانية المؤمنة ودفع العطاء الحضاري للإسلام كان على أيدي المعتزلة ؛ فهم وحدهم - باعتبار المجترئين - فرسان العدل والحرية والفكر المستنير . لقد صاروا دعاة للفكر الاعتزالي - مرةً بإيهامٍ ، ومراتٍ بسفور وتبجح - على حساب أئمةٍ كبارٍ وُصفت كتبهم بأنها نصوصٌ قديمة ، ومفاهيم متجاوَزة ، ليبتلع المنظّرون الجدد الطعم ، أو ليطعمونا إياه ، ويحولوا قيادة المسيرة - بدلاً من أحمد بن حنبل وأبي حنيفة النعمان والشافعي وابن تيميه - لحساب الاعتزال بأطيافه كلها إلى أقصى حدود التطرف . المقاصد والأساليب : أ- والغزو المصطلحي ليس لمجرد اللهو ، والعبث اللفظي ؛ فمحاولات إطفاء نور الله - تعالى - بالأفواه محاولاتٌ قديمة ، وإنما يراد به تحقيق جملة من المقاصد أورِدُ بعضها على سبيل التمثيل لا الحصر : 1- إرهاب تيارات إسلامية بعينها ، وإعلاء تيارات أخرى - وهذا يأتي في كثير من الأحيان من داخل الصف الإسلامي نفسه ؛ فهناك ألفاظ قمعية -وهذا أقل ما توصف به في رأيي - كمصطلح الوسطية الذي تصف به بعض التيارات نفسها ، في الوقت الذي يدمغون غيرهم بدمغة التشدد أو النصوصية أو "الظاهرية الجدد" ، فصار هذا المصطلح كأنه نوع مصادرة للتيارات الأخرى بلسان المقال كما تصادر بلسان الحال.. وقد سرى هذا الاصطلاح بالذات في كتابات وخطب بعض رموز الصحوة - مع الأسف - رغم الشعار الشهير المرفوع دائماً: "نتعاون.. ويعذر بعضنا بعضاً" ولا أكاد أبرئ تياراً إسلامياً - مع الأسف ثانية - من هذا الأمر . 2- تضليل الشباب المسلم ، ودفعه إلى المراوحة مكانه ، دون إحراز أي عمق في الوعي ، ولا زيادة في العلم ، ولا صدقٍ في التربية . فكثيراً ما ينشغل الشبان بألفاظ ومصطلحات تُلفى بينهم - عن عمد - لصرف أنظارهم عما يجري لهذا الدين - وإن ادعت أنها تعمل من أجله - أو لضرب بعضهم ببضع كلفظة القطبية أو السرورية أو المدخلية أو الطحانية التي قصد بها : التقسيم ، وشق الصف ، وشل الفاعلية‍‍ . 3- قد تؤدي عبارة ما أو مصطلح ما إلى نتائج معروفة سلفاً كتحييد المتلقي ؛ فلا يطرح العداء له بطريقة سافرة حتى لا يثير ذلك غضب الناس ، وإنما يهاجَم الدين ويُعادى عبر مظلة اسمها :( تحليل التدين والسلوك الديني أو الوعي الديني ) ولهذا يسارع رجال الاجتماع بوضع هذا ( الخاتم ) في بداية أي دراسة أو تحليل لهم للدين لتحييد مشاعر القراء الذين لا يزال للدين مكانة في قلوبهم ، ثم يطعنون في الدين في أول هذه الدراسة وهذا التحليل . 4- المغالطة المنهجية لتحقيق أغراض علمية أو سياسية أو غيرها ... فقد يكون للمصطلح دلالة خاصة في تراثنا ، فيجري تحريفها لصالح خصوم الإسلام . إن بعض المصطلحات أصيل في تراثنا ، ولكنه يستخدم الآن من منظور غربي ، وبمفهوم غريب تماماً عن مفاهيمنا ، ونكتفي بمثال واحد هو لفظ: (الاجتهاد) الذي يحمل مفهوماً خاصاً ، ودلالة تراثية محددة هي : ( بذل الجهد والوسع وأقصى الطاقة في استخراج الحكم من الأدلة الشرعية ). على حين يُستخدم هذا المصطلح الآن استخداماً معكوساً ؛ فبدلاً من أن يكون الاجتهاد داخل النص تعرفاً على معطياته ، واستنباطاً لأحكامه الآمرة الناهية - نراه يستخدم بمفهوم غربي غريب عن الاجتهاد المعروف في ثقافتنا الأصيلة ؛ إذ يُعبَّر به الآن عن جهد بشري مطلقٍ من كل قيد ، فلا تكون له علاقة له بالنصوص والأدلة الشرعية ؛ حيث يرى بعضهم أن الدين تجربة مجتمع ، ونتاج ظروف وبيئة معينة . وهذا - أيضاً - ما يتيح لأمثال نصر أبو زيد وسعيد العشماوي وأركون وحسن حنفي وعلي حرب وإبراهيم محمود ، ومحمد شحرور ، وحيدر زفت أن يُلغوا الميراث الإسلامي كله بمفاهيمهم غير المنهجية وغير البريئة على ما نعتقد‍‍‍ .. 5- صناعة ولاءات جديدة ، وزرع أفكار ذات جذور عقلية وعقدية لا تنتمي للإسلام وتراثه وحضارته عبر توظيف المصطلح توظيفاً خاصاً . وممن يستعملون هذا الأسلوب: المنصرون الذين نصوا في أكثر من وثيقة من وثائق مؤتمر كلورادو 1978 على أن استعمال اللغة يمكن أن يكون وسيلة تنصير ، فاقترحوا استخدام لقب "مسلمين عيسويين" على معتنقي النصرانية المرتدين من المسلمين ليُبقوا جزءاً من ثقافتهم المحلية ووطنها وعدم استفزاز مشاعر الناس حولهم ، وكذلك مصطلح ( مسجد عيسوي ) للمكان الذي يلتقي فيه هؤلاء المرتدون ( الكنيسة المحلية ) وتحدثوا أيضاً عن ( مسجد المسيح ) ، وكيف يمكن الوصول للمسلمين من أجل المسيح عن طريق تأويلات قرآنية ، وتوظيف الحوار المضلل في التبشير ؛ لأن الحوار الذي يتم بصراحة وأمانة قد يقود إلى كسب المسلم للنصراني وضمه لصف الإسلام ، ولقد انحشر بيننا - بكل أسف - عدد كبير من المصطلحات ذات الأصول الكهنوتية : كالأصولية والتنوير والعقلانية والعلمانية ، بل كثيراً ما يتحدث ( مستنير متطرف ) كأركون عن الإسلام الكهنوتي والأرثوذكسي والبطرياركي ، كما يتعاطى كثير من الحداثيين في الأدب مصطلحات: الخلاص ، والصلب ، والتعميد ، والفداء ، والقيامة وما شابه ! 6- تدمير الوعاء التعبيري : إن خطورة الإسقاط المصطلحي - كما يقول جمال سلطان: كامن في جانب هام وماكر ، فيه تدمير للوعاء التعبيري الذي تُقدَّم من خلاله الفكرة ؛ مما يترتب عليه تدمير الفكرة ذاتها بمرور الوقت . ولعل من أصرح ما يدلنا على هذا الجانب هو اعتراف ( المستنيرين ) أنفسهم - في أثناء كلامهم - بتركيزهم على هذا الأسلوب ، وإثباتهم لما يؤدي إليه من نتائج . أساليب جديرة بالتأمل : ويعتمد الغزاة بالمصطلح جملة أساليب يجدر بي أن أتأمل بعضها ؛ مع قابليتها للزيادة والتوسعة والتعميق والتأصيل ، ومنها : 1- تقبيح مصطلحات شريفة في أصلها ، ودفع أصحابها للخجل منها ، أو المدافعة عن أنفسهم عند ذكرها ، فما أشرف كلمات مثل : السلفية ، والأصولية ، والجهاد ، والحريم ، والنصوصية ، والكتب الصفراء ، والشهادة ، لكن تناولها بطريقة ملتوية وموجهة جعل السلفية تهمةً ، والأصولية جريمة ، والجهاد سبباً للشنق ، والحريم وصمة بالجهل والتخلف ، والكتب الصفراء دلالة الجمود والظلامية ، والنصوصية سبباً لسبّ الإمام أحمد لحساب ابن أبي دؤاد وبشر المريسي في دعاوى بعض المعاصرين من داخل الصف الإسلامي . 2- تحسين وتزيين مصطلحات خسيسة ، لا علاقة لها بالإسلام ؛ بل هي إما كَنَسيّة المصدر ، أو ملحدة ، كمصطلحات: الحتمية ، والعقلنة ، والأصولية ، والتنوير ، والحداثة ، والعلمنة ، والمعاصرة ، ونشرها على الألسن حتى تصير مقبولة مرتضاة ، وتجد بين المسلمين دعاة لها ، كما هو الحال مع: فؤاد زكريا ، وجابر عصفور والطيب تيزيني وأدونيس وأركون . 3- تحريف مصطلحات ذات أصول إسلامية ، وإعطاؤها دلالات جد يدة : كالاجتهاد ، والرأي ، والعورة ، والحق ، والشورى ، والعدالة ، والحاكمية ؛ ليكون الاجتهاد من حق كل أحد ، وكذلك الرأي حتى في المعلوم من الدين بالضرورة ، والعورة خلقية معنوية فقط ، والحاكمية للإنسان لأنه - في الدعوى - على كل شيء قدير ؟ 4- ابتكار مصطلحات جديدة وطرحها ، وتحديد مفاهيمها ابتداءً وفق رؤية عدائية تجاه الإسلام والمسلمين كالإرهاب والتطرف والعولمة ، والإلحاح عليها حتى يصطلح عليها بعض أبناء المسلمين ليوظفوها ضد إخوانهم وبني جلدتهم . وقد يُتخذ هذا منهجاً مراوغاً عن طريق طرح مصطلحات جديدة مستحدثة مع إعطائها مضموناً عاماً غير منضبط ، مما قد توافقهم عليه من الوجهة المبدئية ، فضلاً عن جمال المصطلح الشكلي : كإصطلاح الاستنارة أو المعاصرة أو التقدمية ، ونحو ذلك ؛ فإذا استقر المصطلح في ذهن المتلقي على أنه حقيقة ثابتة فإنهم يبدؤون في طرحه بضمون محدد ، وأفكار منضبطة تؤدي إلى هدفهم المنشود في غرس الفكرة الغربية في ( النظرية ) الإسلامية . 5- تخفيف رد الفعل الرافض لبعض الألفاظ المباشرة واضحة المخالفة للشريعة وتمريرها بين غير المدققين كمصطلح الاشتراكية أو الاشتراكية العلمية - بدل الشيوعية - الذي طرح بقوة في بلاد المسلمين ، ومصطلح العلمانية بدل اللادينية أو الإلحاد ، ويدخل في هذا ليُّ المصطلحات ذات الدلالة الأخلاقية : كتسمية الخمر مشروبات روحية - ترجمة لكلمة (SPIRITS ) - وتسمية الرقص فناً ، والربا فائدة والاستباحة اجتهاداً ، والدعارة حرية شخصية . هذا ؛ وللموضوع بقايا وحواشٍ لا تحتملها هذه المقدمة المحدودة ، ولعل فتح هذا الباب يوجد فرصة مناسبة - بمشيئة الله تعالى - لكثير من الكتاب والمفكرين بتحرير كثير من المصطلحات المطروحة على الساحة في مجالات الفكر والأدب والسياسة والفن والتراث الدعوي ، وأتوقع أن يكون هذا المسار تأصيلاً منهجياً معجباً يسد ثغرة ، ويواصل عملاً بدأه السلف رضوان الله عليهم ، ويحمي العقل الإسلامي من الذوبان أو الانهيار ، ويضيء الطريق أمام الباحثين ، ويكشف الكثير من الشبهات والأضاليل التي تطرحها الألفاظ التي تُغزى بها الأمة . وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه . سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . البيان - العدد 137
  14. 1- تحذيره صلى الله عليه وسلم من خطورة الكلمة ، وأمره بحفظ اللسان ، وتحريم الكذب على الله -تعالى- وعلى عباده ، وعدّه ذلك من أعظم الكذب . ومن ذلك حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعاً: "[ إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزلّ بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب ] [ متفق عليه] . 2- تصويبه صلى الله عليه وسلم لبعض ألفاظٍ نطق بها الصحابة - رضي الله تعالى عنهم- رأى فيها ما يمس العقيدة . ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : [ لا تقولوا للمنافق : سيد ؛ فإنه إنْ يك سيداً فقد أسخطتم ربكم -عز وجل ]. 3- تغييره صلى الله عليه وسلم بعض الأسماء ذات الدلالات القبيحة كتغييره اسم الأجدع إلى عبد الرحمن ، وبني الزَّنْية إلى بني الرَّشدة ، وعاصية إلى جميلة ، وعبد الكعبة إلى عبد الله . 4- تغييره صلى الله عليه وسلم بعض العبارات ذات المعاني الجاهلية مثل: بالرفاء والبنين ، وعم صباحاً ، وأبيت اللعن ، لما تتضمنه من مفاهيم تتعارض مع قواعد الإسلام ومفاهيمه . 5- إشارته صلى الله عليه وسلم إلى أن قوماً يأتون بعده سيعبثون بالمسميات ويغشون في الدلالات ، كما في سنن ابن ماجه مرفوعاً: [ لَيشربنَّ أقوام من أمتي الخمر ، يسمونها بغير اسمها...]. وهذا منهج الذين سمَّوا الربا فائدة ، وجعلو سبّ الله - تعالى - تنويراً ، والاستباحة حرية ، والرقص فناً ، والزنا صحة جنسية !! السلف الصالح والمصطلحات : ولا يخفى على مُطَّلعٍ اهتمام العلماء -قديماً وحديثاً- بتحديد الألفاظ وضبطها بالشكل ، وبالحدّ ، وبإخراج المتحرزات ، وبتقسيم التعاريف وتحريرها بشكل جامع مانع ؛ بحيث لا تتداخل المفاهيم ، ولا تختلط المعاني ، لعلمهم أن المصطلح إذا استعمل بشكل غير محررٍ ( غير جامع ولا مانع ) لم يكن مقبولاً ، ولا علمياً . وسر هذا أن سلفنا الصالحين -رضي الله عنهم - انتبهوا إلى أن للألفاظ دلالات حقيقية وأخرى مجازية ، وأن لها زوايا للنظر من جهة الوضع اللغوي ، والدلالة الشرعية والدلالة الاصطلاحية ، والدلالة المعرفية ، كما أن الدلالة اللغوية للكلمة تدور بين النص - كما يحرره الاصوليون - والظاهر والمشترك والمجمل والمبهم.. والعام والخاص والمفهوم والمنطوق ، والفحوى والإشارة . فاهتموا بفرز مصطلحات الفنون : كمصطلحات أصول الفقه ، وعلم الحديث وعلوم القرآن الكريم ، والنحو ، والمنطق . وكتبوا كتباً مفردة في المصطلحات والتعريفات منها رسالة للكندي الفيلسوف ( ت252 ) في : "حدود الأشياء ورسومها" ، وكتاب أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف البلخي الخوارزمي الكاتب ( ت387هـ ) : "مفاتيح العلوم" الذي جمع فيه مصطلحات العلوم في عصره ، ثم كان لابن سينا (ت428هـ) كتاب: (الحدود) والرازي-357هـ: ( حلية الفقهاء ) والمطرزي :( المغرب في لغة الفقه ) وأبو هلال العسكري : ( الفروق اللغوية ) وللآمدي-631هـ رسالة بعنوان : ( المبين عن معاني ألفاظ الحكماء والمتكلمين ) ، وللجرجاني ( 816هـ ) : (التعريفات) ، وكتاب أبو البقاء الكفوي ( 1094هـ ) : ( الكليات ) ، وكتب القاضي الأحمدي نكيري الهندي (1173هـ ):( دستور العلماء ) ، أو جامع العلوم ، وكتب التهانوي ( 1158هـ ) كتابه الفذ : ( كشاف اصطلاحات الفنون ) ، والأمير العالم صديق حسن خان : ( أبجد العلوم ) .. وغير ذلك كثير . وقد لا نرى ضيراً أن نقول: إن وضع علم النحو والصرف ، وتقعيد القواعد ، إنما كان -في الحقيقة - سبيلاً إلى حماية الألفاظ والدلالات القرآنية ، وضبطها بمعهود العرب في الخطاب ؛ حيث نزل القرآن بلسان عربي مبين ؛ حتى لا يكون إسلام أصحاب اللغات الأخرى سبيلاً إلى التيه الدلالي والاصطلاحي ، حتى إن كثيراً من علماء اللغة - كابن هشام - رحمه الله - فيما روي عنه : عندما طلب إليه أن يضع لطلبته كتاباً في التفسير ، وضع لهم كتاب : "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب" لضبط دلالات الألفاظ والأدوات ، ومعانيها ، وحتى يدرك المصطلح القرآني بكل احتمالاته . بل إنهم نصّوا في مقدمات كتبهم - المعنية بالمصطلحات أو غيرها - على التحذير من أي خلط أو خلل في هذا المجال ، ومن ذلك ما أورده إمام الحرمين الجويني في مقدمة الكافية في الجدل : "اعلم أنه لا يتم تحقيق النظر - أي البحث العلمي - لمن لا يكون مستوفياً لمعاني ما يجري من أهل النظر ، في معاني العبارات وحقائقها - على التفصيل والتخصيص - معرفة على التحقيق ، فتكون البداية - إذاً - بذكرها أحق وأصوب ؛ فأول ما يجب البداية به : بيان ( الحد) ومعناه ، لتتحقق خواص حقائق العبارات وحدودها . ويقول في مفتتح كتابه "البرهان في أصول الفقه": حقٌ على كل من يحاول الخوض في فن من فنون العلوم أن يحيط بالمقصود منه ، وبالمواد التي منها يستمد ذلك الفن ، وبحقيقته وحده ... والغرض من ذلك أن يكون الإقدام على تعلّمه مع حظّ من العلم الجُمْلي بالعلم الذي يحاول الخوض فيه . ويقول ابن حزم في مقدمات ( الإحكام ) عن تحديد المصطلح وخطورته : "هذا باب خلّط فيه كثير ممن تكلم في معانيه ، وشبك بين المعاني ، وأوقع الأسماء على غير مسمياتها ، ومزج بين الحق والباطل ، فكثر لذلك الشغب والالتباس ، وعظمت المضرّة ، وخفيت الحقائق" . بل إن هناك من كتب رسائل في ألفاظ بعينها ويستمر العمل المعجمي الذي يُعنى بالمصطلحات في اطّراد ؛ حتى رأينا في عصرنا معاجم في لغة الفقهاء ومعاجم للألفاظ: الاقتصادية ، والعسكرية ، والسياسية ، ومصطلحات الأدب والفن ، ودراسات المناهي اللفظية في الفصيح والعامي وغير ذلك . ويقف كثير من أهل الفكر والنظر أمام القضية في دراساتهم: كأستاذي الدكتور عبد العظيم الديب ( التبعية الثقافية ) والدكتور القرضاوي : ( كيف نتعامل مع القرآن ) والأستاذ عمر عبيد حسنة : ( رؤية في منهجية التغيير ) ومقدمات بعض كتب مجلة الأمة مثل: ( المذهبية الإسلامية والتغيير الحضاري - حول إعادة تشكيل العقل السليم - في شرف العربية ) والدكتور عماد الدين خليل : ( إعادة تشكيل العقل السليم ) والأستاذ جمال سلطان: (غزو من الداخل) والأستاذ المودودي : ( المصطلحات الأربعة ) والدكتور صلاح الصاوي ( الثوابت والمتغيرات ) وعبد السلام البسيوني : ( الألوهية في العقائد الشعبية ) وغيرهم . كما اهتم كثير من المعاصرين بضبط ألفاظهم التي سيدور حولها الحديث في كتبهم: كالدكتور عبد الرحمن اللويحق في الغلو في الدين والدكتور البيانوني في المدخل إلى علم الدعوة والدكتور فهد الرومي في منهج المدرسة العقلية في التفسير وقفة مع أهل الترجمة : ولعل من الإنصاف هنا أن نشير إلى أن هناك من يقع في فخ المصطلحات بكثير من حسن النية خصوصاً من المترجمين للألفاظ الإسلامية إلى اللغات الأوروبية.. غير منتبهين إلى خصوصية المصطلح الإسلامي -إن كان إصطلاحياً - أو اللفظة القرآنية - في محاولة تفسيرها تفسيراً ميسراً - وإلى تحرك دلالات الكلمات ، وإلى تنوع الاصطلاح الواحد وتغير معناه بين أهل الفنون المختلفة ، بل حتى في العلم الواحد ( كلفظ المفرد في النحو العربي ، وهو متعدد الدلالات ) . ولإيضاح مقصدي أقول : إن معاني المصطلح قد تتعدد وتتنوع بين أهل الفنون المختلفة ، وبين الفصيح والعامي .. وخذ - مثلاً - : كلمة الفاعل ، وتنوع معانيها ؛ فهي عند النحاة: ( اسم مرفوع قدم عليه فعل تام مبنيُّ للمعلوم، أو شبهه وأسند إليه ) وفي اصطلاح الصحفيين: هو المؤثر ( له دور فاعل ) وعند الفقهاء : هو الزاني أو من عمل عمل قوم لوط ( فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) وتُخص به الزانية إذا اقترن بتاء التأنيث ، وهو عند المتكلمين : من يصح أن يصدر عنه الفعل مع قصدٍ وإرادة ( الفاعل المختار ) وله ظلال عند الفلاسفة : العقل الفاعل أو الفعّال ، وهو عند العامة : من يقوم بالأعمال الخسيسة والشاقة . ويتتبع اللغويون تحرك دلالات الكلمة ، وتحولها من معنىً إلى معنى ؛ وقد يدفعهم التطور الدلالي إلى أن ينقلوا ألفاظاً إلى معانيها الجديدة المولّدة ، مثل: كلمة "بسيطة" التي استجاز المجمع اللغوي إطلاقها على الأشياء غير المعقدة ( جملة بسيطة - مشكلة بسيطة - فكرة بسيطة - مهمة بسيطة ) يريدون بذلك يسر الأداء ، وخفة النتائج ، رغم أن أصل البسيطة : فعيلة بمعنى مفهول بها ، أي : مفصلة مطولة ( المبسوط للسرخسي و البسيط للغزالي ) ، أو ممتدة مترامية الأطراف ، ومنه سميت الأرض بالبسيطة . وليس من هذا الباب - وهذا محل استطرادتي السابقة - نقل الألفاظ والمصطلحات الإسلامية إلى الإنجليزية -مثلاً- فبعض المترجمين يجعلون كلمة : "وضوء" مساوية لكلمة ablution ، و"دين" مساوية لكمة Religion ، و"الله" -تعالى- مساوية لكلمة God ، و"رسول" مساوية لكلمة Prophet ، ... وهذه الكلمات ( العربية الإنجليزية ) غير متساوية في الدلالة على المعنى الشرعي ولا مقاربة، فكلمة Ablution ، تعني أكثر ما تعني -في ظني- التطهر بماء مقدس ، كماء التعميد ، أو ماء نهر الجانج ، أو الآبار المقدسة ، لذلك فإنها تحمل ظلالاً وثنية مقرونة في ذهنية أبناء اللغة الأصليين ؛ لذلك فإن كلمة الوضوء = الوضوء فقط ، ويشرح في الهامش أو في الصُلب معناها ، كذلك كلمة gods ، التي تعني : الآلهة الوثنية من الحجارة والخشب والبشر والبقر.. يستحيل أن تكون مساوية لكلمة الله فكيف أسوي الله بـ Jesus ، عند النصاري أو Yahweh عند اليهود ؟! وقد التفت لهذا مترجما معجم المصطلحات العربية في الأدب واللغة - تقليداً للمستشرقين - أثناء تصنيف المعجم ، إذ أثبتا بعض الألفاظ مكتوبة بلفظها العربي لكن بحرف لاتيني... وقد جاء في مقدمة المعجم : ( بذلنا جهداً كبيراً في البحث عن المصطلح الإنجليزي المقابل للمصطلح العربي في مؤلفات كبار المستشرقين ، ووضعناه بجانب المصطلح العربي ؛ بيد أننا لم نوفق دائماً في العثور على هذا المصطلح . وفي هذه الحالة أعدنا وضع المصطلح العربي بالحروف اللاتينية حسب نطقه في العربية ، على نحو ما فعله كبار المستشرقين من قبل ) . خصوصية الرؤية الإسلامية : ولأن لعبة المصطلحات تصدر عن مناهج غير إسلامية -نفسية ولغوية ، علمانية ودينية ، شاكة ومنحازة - فإنها تحاول "صبغ" الإسلام بغير صبغته ، وإلباسه ثياباً غير ثيابه ، وتتحدث عنه بقواعد مراوغة أو عدائية ، بعيدة من الفهم الصحيح ، والرغبة في الإنصاف ، والحيادية المزعومة للمناهج الوضعية . ولأن نصوص القرآن وحي - وكذلك السنة في معانيها - ولأن قراءة السابقين لها صادرة عن قناعة راسخة بأنهم يعبدون الله تعالى بقراءة هذه النصوص والتفكر فيها والاجتهاد في توجيهها فإن قواعدهم ذات خصوصية تخالف -مطلقاً- طبيعة القراءة المتمردة ، أو الملحدة ، أو المعادية التي يحاول المتطاولون إخضاع نصوص القرآن والسنة والتراث العلمي الإسلامي لها . ويذهب الأستاذ سيد قطب -رحمه الله- إلى أن علينا -في استلهام القرآن العظيم- ألا نواجهه بمقررات سابقة إطلاقاً : لا مقررات علمية ، أو مقررات شعورية من رواسب الثقافات التي لم نستقها من القرآن ذاته نحاكم إليها نصوصه ، أو نستلهم معاً هذه النصوص وفق تلك المقررات السابقة ، وأن على الباحثين أن يفعلوا هذا ؛ ليقوم تصورهم نظيفاً من رواسب الجاهلية : قديمها وحديثها على السواء ، مستمداً من تعليم الله وحده لا من ظنون البشر التي لا تغني من الحق شيئاً ) . ومعرفة هذا الميزان ، وفهم اللغة التي خوطبنا بها مما يعين على أن نفقه مراد الله - تعالى - ورسوله صلى الله عليه وسلم وكذا معرفة دلالة الألفاظ على المعاني ؛ فإن عامة ضلال أهل البدع كان بهذا السبب ؛ لأنهم صاروا يحملون كلام الله - تبارك وتعالى - ورسوله صلى الله عليه وسلم على ما يدعون أنه دال عليه ، ولا يكون الأمر كذلك . أما دفع النصوص الإسلامية نحو الخضوع للمناهج والأطر الغريبة عنها ، فأزعم أن أقل ما يوصف به أنه خيانة : خيانةٌ لميراث الأمة ، ولعلمائها ، ولمناهجها الفكرية ، ولتفردها كمنهج يمتاز بالربانية في مصدره ، كما أنه بيعٌ واضح لهذا الميراث لصالح أعداء الأمة ؛ لأن المقدمات تشاهد بالنتائج ، والسير في مبتدأ طريقٍ ذي اتجاه واحدٍ لا بد أن يؤدي إلى آخره .. وهذا ما يعترف به المستغربون أنفسهم : ( إن علاقتنا بالنظريات الغربية - كأية علاقة وضعية براجماتية - ذرائعية لا يمكن أن تؤدي إلاّ إلى النتائج التي توصلت إليها النظريات الغربية ، وهي نتائج غير ملائمة لبيئتنا ؛ لكونها جُردت من إطارها الاجتماعي والتاريخي ، وانفصلت عن مسار تكوينها المعرفي فكل النظريات الغربية قد نتجت عن علاقتها بالعامليْن التالييْن: خصوصية مجتمعاتها وقضاياها الاجتماعية من ناحية ، والحقل المعرفي الذي نمت بداخله ، وطورت قضاياها النظرية المحدودة من ناحية أخرى . لماذا هذه السطور ؟
  15. مقدمة عن المصطلحات : تموج الساحة الثقافية بالعديد من التعبيرات والمصطلحات الشائعة التي أصبح استعمال بعضها ضرورياً لا مفر منه لبناء ثقافة المسلم ، وفهم الواقع الذي يعيش فيه ، وأصبح بعضها الآخر أمراً واقعاً أو يراد له ذلك ، وإضافة إلى أن معنى بعض هذه المصطلحات غير واضح وغير محدد في ذهن كثير من القراء ؛ مما يعوقهم عن الفهم الصحيح لمدلولاتها... فإن بعض الدوائر الثقافية تعمل على اللعب بهذا الغموض والالتباس لتمرير قيم ومبادئ تخدم توجهاتها... ومن هذا المنطلق استحدثت هذه الزاوية ، ليتم فيها طرح أحد المصطلحات المتداولة في أحد العلوم المعرفية أو الثقافة العامة.. استجلاء معنى المصطلح ، وأصل نشأته ، واستعمالاته ودلالاته ، وتطور هذه الدلالات ، والرؤية الإسلامية له إن كان مصطلحاً غير إسلامي . أشد الحملات الصليبية وأطولها عمراً : قبل نحو خمسة عشر عاماً بدأت علاقتي بقضية المصطلحات تأخذ منحىً جاداً حين وجدت نفسي طرفاً في معركة دارت بين أستاذي الجليل الدكتور عبد العظيم الديب وبين صحفي كتب في جريدة خليجية عن فرقة فلسطينية راقصة (تجاهد) بالدّبكة في سبيل الله . فنبه الدكتورالديب أخانا ألاّ يخلط بين الجهاد والرقص ، وأن نسمي الأشياء بأسمائها احتراماً للألفاظ الشرعية ، أو - على أقل تقدير - احتراماً للعقل والمنهجية . وثارت ثائرة أخينا الصحفي وبدأ يخرج ألفاظاً من ماركة : ضيق العطن ، والتَّزمُّت والتطرف ، والجهل ، وما شابه من ألفاظ إرهابية يستخدمها بعض السادة الصحفيين ، والكتّاب المستنيرون لقمع الناس ، وتخويفهم ، وقطع ألسنتهم . وبدأتُ - منذئذٍ - النبش في القضية ؛ لأجد نفسي أمام حربٍ دقيقة مبرمجة ، طويلة النفس ، متعددة الأساليب ، منوعة المقاصد ، أداتها الكلمة ، ونتيجتها إرهاب الحق وقمعه ، وإعزاز الباطل ورفعه ، وتنفيس الخسيس ، وتحقير النفيس ، وصناعة مسارات فكرية موجهة ، وتحريف الكلم عن مواضعه ، بدهاءٍ وفاعليةٍ ، وهذه النتائجُ نعيشها ، ونلمس آثارها ، ونرى ما أحدثت من تلبيس ، وتشويش ، وإفساد ، وإساءة . البدايات : ويبدو لي أن القضية بدأت مبكرة جداً ، فلقد استعملها اليهود - عليهم لعائن الله - مع أنبيائهم حين حرفوا الكلم، وغيّروا نصوص التوراة والإنجيل دلالاتٍ وألفاظاً : ( مِنَ الَّذين هَادُوا يُحَرَِفُونَ الكْلِمَ عَن مَّواضِعه ) [ النساء:46 ] كما استخدموها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رطانتهم وفي حوارهم فيما بينهم: ( ويَقُولُونّ سَمِعْنا وَعَصْينا واسمعْ غَيْرَ مُسمعٍ وراعنا ليَّا بألسنتهم وطعناً في الدين ) [النساء:46]. واستخدمت في تاريخ الإسلام في طروحات الفرق المنحرفة عن هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم وحربها الاصطلاحية على أهل السنة ؛ ففي حين سمى المعتزلة أنفسهم : أهل العدل والتوحيد أطلقوا على أئمة السنة : بلاكفة ، وحشوية ، ومعطّلة ، ومشبَّهة . وفي عصرنا دخل القوم علينا بتقسيم الإسلام إلى : بدوي وحضري ، وأرثوذكسي وعلماني ، ورسمي وشعبي ، ونصوصي وعقلاني ، ومدرسي (اسكولاستيكي) وحداثي ، وسلفي وعصري . واستخدموا مناهج لقراءة النصوص لا علاقة لها باللغة التي تحدث بها المصطفى صلى الله عليه وسلم - أفصح العرب - ولا بأصول الاستنباط والنظر التي تواضع عليها الأصوليون ، ولا بفهوم الصحابة والتابعين والأئمة المُعتْبَرِين ، فقراءتهم - كما يسمونها - عصرية / تفكيكية / تـنويرية / عقلانية / تثويرية . وحدثونا عن (أنسنة) النص المقدس ، أي عن تحوله بعد نزوله مباشرة إلى نص بشري قابل للنقد والقبول والرد ، وقراءته بعين سوسير وإلتوسير ورولان بارت وميشيل فوكو جاعلين القرآن والسنة نصوصاً لا تتميز بحالٍ من الأحوال عن زاوية "نصف كلمة" لأحمد رجب في صحيفة الأخبار القاهرية ؛ و"بقرة حاحا" لأحمد فؤاد نجم ، لتنتفي القداسة عن النص ، ويتحول - فور كتابته ، أو نزوله - إلى كيانٍ مستقل ، تنقطع العلاقة بينه وبين منشئه ، ويعود نصاً بلا معانٍ محددة . ولا بد هنا - قبل الدخول في الموضوع - أن نبين : ماذا نريد بالمصطلح ، وماذا نريد بالغزو ؟ الغزو المصطلحي : انتبه عدد من الأساتذة للهجمة الشرسة على الإسلام عن طريق الألفاظ ومناهج القراءة ، وسماها بعضهم - كالأستاذ عمر عبيد حسنة : - معركةً ، واعتبرها آخر هو الأستاذ جمال سلطان: إسقاطاً ، والحق أنني أراها غزواً يعتمد تكثيف الهجوم ، وتنويع الأساليب ، والمباغتة ، والتمويه ، مستغلاً غفلة الخصوم ، وانشغالهم وتفرقهم ، ورداءة مناهجهم في التعامل مع الواقع الفكري والدعوي ، وقلة متابعتهم ، لما يُرمَون به !! وكلمة مصطلح تطلق اليوم ليراد بها المعنى الذي تعارف عليه الناس ، واتفقوا عليه في استعمالهم اللغوي الخاص ، أو في أعرافهم الاجتماعية ، وعاداتهم السائرة. وتساعد الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية على أن تُحَمَّل كلمةٌ ما معنىً غير الذي وضعت له في أصل اللغة التي تنتمي إليها ، ويسير هذا المعنى الجديد بين الناس ، حتى يصبح في استعمالهم اليومي شيئاً مألوفاً يُنسى معه ذلك المعنى اللغوي الأساس أو يكاد .وهذا المعنى الجديد هو ما نقصده عندما نقول: المعنى الإصطلاحي . وهناك المصطلحات الفنية Terminology وهي مجموع الكلمات والعبارات المتصلة بفرع من فروع المعرفة ، أو بفن ما ، أو الكلمات والعبارات الخاصة بعالمٍ معين في بسطه وعرضه لنظرية من النظريات الفنية أو الأدبية أو العلمية ، كأن نقول: مصطلحات الغزالي في التصوف ، كالمريد والقطب والإشراق . ولو أردت أن أعرّف المصطلحات بشكل ألصق بموضوع هذه المقدمة لقلت إنها الألفاظ المنقولة أو المرتجلة التي توضع لها معانٍ مخالفة لوضعها اللغوي أو الاصطلاحي العربي ، لتخلق جواً من التحسين أو التقبيح لهذه الألفاظ يخدم أعداء الإسلام . وأعني بالمنقولة : الألفاظ التي تُحوَّل عن دلالاتها الأصلية لتعطي معنىً جديداً غير المعنى الاصطلاحي السابق ، أو المعنى الشرعي: كلفظ الاجتهاد ، ولفظ الأصولية ، ولفظ العقلنة ، في تناول بعض المفكرين والصحفيين لها . وأعني بالمرتجلة : الألفاظ ذات الدلالة المستحدثة والمعنى الموجّهِ: كلفظ العولمة أو الكوكبة . وأعني بجملة "لتخلق جواً...": أن هذه الألفاظ التي اصطلح عليها نفر قليل جداً ، ثم نشرها الإعلام ، ومكّن لها في الأذهان ليست عريّة عن الغرض ، ولا بريئة أو حيادية ، بل تخدم فئة أو عقيدة أو نظاماً ، ولا تصب في مصلحة تاريخ الأمة ، ولا دينها ، ولا حاضرها ، ولا مستقبلها . الرسول صلى الله عليه وسلم والمصطلحات : حرص سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على تحرير العقلية المسلمة من كل غبشٍ ودخن يمكن أن يتسلل إليها: من الأفكار الشركية ، أو العقائد الجاهلية أو الألفاظ التي كانت تدور - أحياناً- على ألسنة بعض الصحابة ، دون أن يفطنوا لظلالها ، وخطورة ما استتر تحتها من عقائد ومفاهيم . واتخذ هذا الحرص أشكالاً عدة منها :
  16. العراق: الجيش يسيطر على "سليمان بيك" ويحاصر آمرلي الأحد 5 ذو القعدة 1435هـ - 31 أغسطس 2014م عملية إنقاذ لبعض سكان بلدة آمرلي دبي - قناة العربية، واشنطن - وكالات أفاد مراسل قناة "العربية" أن القوات العراقية فكّت الحصار الذي فرضه جهاديو تنظيم "داعش" على بلدة آمرلي الشيعية. وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية، الفريق قاسم عطا، أن القوات العراقية دخلت مدينة آمرلي، وفكت الحصار الذي يفرضه عناصر "داعش". وقال عطا متحدثاً لوكالة "فرانس برس" إن "طلائع القوات العراقية دخلت إلى مدينة آمرلي من محور قرية حبش جنوب المدينة، فيما لا تزال تتقدم قواتنا من ثلاثة محاور أخرى، ولا تزال الاشتباكات عنيفة". وقبل ذلك، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأحد، إن الولايات المتحدة شنت غارات جوية على مقاتلي "داعش" قرب بلدة آمرلي الشيعية (160 كلم شمال بغداد) المحاصرة بشمال العراق، أمس السبت، وأسقطت مساعدات إنسانية على المدنيين في المنطقة. وفي سياق متصل، أفاد مصدر أمني مطلع أن القوات الأمنية تمكنت من تحرير ناحية سليمان بيك بالكامل من تنظيم "داعش"، كما تم فتح الطريق الرابط بين قضاء الطوز وناحية آمرلي شرق تكريت. كما أعلن وزير الشباب جاسم محمد جعفر عن فك الحصار عن ناحية آمرلي والقرى المحيطة بها في محافظة صلاح الدين. البنتاغون يعطي الضوء الأخضر وقال مارك رايت، المتحدث باسم البنتاغون، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجاز هذه العملية، مضيفاً أن المساعدات سلمتها طائرات أميركية إلى جانب طائرات من بريطانيا وفرنسا وأستراليا. ويحاصر مقاتلو "داعش" آمرلي منذ أكثر من شهرين. وأطبقت وحدات من الجيش العراقي وقوات كردية على مقاتلي "داعش"، السبت، في هجوم لفك حصار المتشددين للبلدة. وتمكن سكان آمرلي المسلحون من صد هجمات مقاتلي "داعش". وما زال أكثر من 15 ألف شخص محاصرين بالداخل. وأعلن البنتاغون في وقت سابق أنه شنّ غارات جوية جديدة على مواقع لمقاتلي "داعش" قرب سد الموصل الاستراتيجي في شمال العراق. وأوضح أن العملية هدفت إلى دعم القوات الكردية والعراقية، وكذلك "حماية بنى تحتية حيوية وطواقم ومنشآت أميركية، إضافة إلى الجهود الإنسانية" التي تشهدها هذه المنطقة.
  17. إياد عيسى : “الاغتيالات السياسية بين أسدين” من عمران وآصف إلى البوطي واسحق .. الأقربون والرفاق أولى بالقتل http://www.nadaa.info/?p=3728
  18. سوريا.. "أسديون" يهاجمون الأسد ويدعونه إلى الرحيل الأحد 5 ذو القعدة 1435هـ - 31 أغسطس 2014م<p> To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading your web browser دبي - رياض عاشور أسديون يهاجمون أسدهم ويدعونه إلى الرحيل.. حملة إلكترونية شرسة تحمل اتهامات بالجملة إلى النظام السوري بالتقصير في حماية جنوده خلال معركة مطار "الطبقة" في محافظة الرقة. فيبدو أن الأسد يواجه حملة غير مسبوقة من أشباله.. "وينن؟؟" هشاتاغ من نوع خاص أطلقه أنصار للنظام السوري موجه تحديداً إلى الرئيس بشار الأسد ووزير دفاعه. اتهامات للأسد بالتقاعس بعد أنباء قيل إنها مؤكدة عن فرار كبار الضباط في جيش النظام من مطار "الطبقة" تاركين الجنود لمصير مجهول برعاية "داعش". النظام السوري لم يقدم إحصائيات دقيقة لعدد القتلى في المعركة. تكتم بدافع عدم الاكتراث.. يقول أهالي الجنود في الرقة الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على رصد منشورات تنظيم "داعش" من صور ومقاطع فيديو وثقت مصرع أعداد كبيرة من قوات النظام في مطار الطبقة العسكري على يد عناصر التنظيم. من مظاهر ثورة أنصار الأسد على قائدهم دعوته إلى التنحي واتهامه بالخيانة والمحسوبية. الهاشتاغ الأول من نوعه جاء بعد موجة سخط واسعة ضد قنوات النظام الإعلامية التي وصفت بأنها الشريك الحقيقي في قتل جنود النظام. http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2014/08/31/سوريا-أسديون-يهاجمون-الأسد-ويدعونه-إلى-الرحيل.html
  19. تعليق. المرة الاولى التي لم تذكر فيها اوروبا واتحادها (الذي يلهث خلفه اردوغان ان تركوه فهو يلهث اليهم وان اقدموا عليه يلهث بهم) المعارضة المعتدلة ودعمها بالسلاح كي تسقط به النظام في دمشق,هل تغيرت استراتيجيتها في سوريا وبدأت تحن الى اسلوب الانتداب في الاستعمار ووضع سوريا تحت الوصاية الدولية بعد التخلص من داعش ونظام بشار,لما لا ,لأن الحل السياسي العاجل الذي تريده اوروبا لسوريا في الوضع الحالي في المنطقة وطبول الحرب تدق على ابوابها لا يكون الا بعدها,والا كيف يوكون التخلص من نظام بشار وداعش في نفس الوقت.
  20. الاتحاد الأوروبي: الأسد مسؤول عن تنامي "داعش" الأحد 5 ذو القعدة 1435هـ - 31 أغسطس 2014م مناقشات جانبية بين قادة الدول الأوروبية على هامش اجتماعهم في بروكسل العربية.نت أصدر قادة الدول الأوروبية في اجتماعهم الذي انعقد في بروكسل، عدة قرارات تتعلق بالوضع الأمني الراهن في العراق ومستجدات الحرب ضد تنظيم "داعش". حيث ندد الاتحاد الأوروبي بالعنف الجاري في العراق وسوريا والذي يهدد بالانتشار خارج المنطقة، كما أعلن القادة الأوروبيون دعمهم لتقديم المساعدة العسكرية للعراق في مواجهة "داعش". وقررت القمة الأوروبية أيضا مواجهة التشدد الإيديولوجي داخل الاتحاد، وأوصت بوضع بيانات للمسافرين الأوروبيين لوقف انتقال المقاتلين من أوربا إلى سوريا والعراق. كما أكدت أن عدم استقرار سوريا والحرب الوحشية التي يشنها نظام الأسد هي التي سمحت بتنامي "داعش"، داعية إلى حل سياسي عاجل للأزمة السورية، بالإضافة إلى الدعوة لتكوين حكومة عراقية تمثل مختلف أطياف المجتمع العراقي، وتوصية مجلس الوزراء لحظر شراء النفط الذي يحاول "داعش" تصديره.
  21. اسمعوا الدقيقة 8.00 اما بقية اللقاء فيه الوقوف عليه ,هؤلاء من يحول بين احفاد الصحابة من ان يسقطوا حكم آل سعود... ,اقول للشيخ العريفي كن رجلا كما كانوا اجدادك الاولون رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.أمثالك يا شيخ العريفي يخفى عليه ما فعلوه في الاسلام ويفعلوه بالمسلمين حكام آل سعود او نظام الحكم في الاسلام هو نظام الخلافة وكل نظام خالفه فهو طاغوت. https://www.youtube.com/watch?v=ekrVi46jjzI
  22. واشنطن ترغب بالتنسيق مع الدول السنية ضد داعش السبت 4 ذو القعدة 1435هـ - 30 أغسطس 2014م<p> To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading your web browser العربية.نت أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنيست، في مقابلة خاصة مع قناة "العربية" أن الولايات المتحدة ستنسق مع الدول السنية في المنطقة لبناء تحالف ضد تنظيم داعش. وقال ارنيست: "إن الرئيس يسعى لإقامة تحالف سني مع دول المنطقة ومع القبائل السنية في العراق على غرار الصحوة. كما أكد أن الولايات المتحدة تثمن العلاقة التي تربطها مع السعودية في مجال مكافحة الإرهاب. ولفت إلى أن هناك مجالاً للعمل مع دول المنطقة، ولاسيما السعودية. وأوضح ارنيست قصد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، عندما قال إن الولايات المتحدة تفتقد الاستراتيجية لمواجهة داعش في سوريا، والتي أثارت الكثير من اللغط، موضحاً في هذه المقابلة أن أوباما سئل سؤالاً محدداً حول ضربات عسكرية ضد داعش في سوريا, وأجاب أنه ينتظر خطط وزارة الدفاع لإعطائه خيارات من أجل استخدام القوة العسكرية. وتابع قائلاً: "هو لم يأمر بضربات عسكرية بعد، لكنه وضع استراتيجية متكاملة لمواجهة تنظيم داعش، وتبدأ بدعمنا لجهود الحكومة العراقية بتشكيل حكومة شراكة شاملة تواجه خطر داعش, إضافة إلى هذا فإن الولايات المتحدة تقدم معونات إضافية لدعم القوات العراقية والكردية". وشرح أنه عندما يتعلق الأمر بالخيار العسكري فإن الرئيس لا يعتقد أنه من مصلحة أحد, بدون شك ليس من مصلحتنا نحن بأن يبدأ ضربات عسكرية دون استراتيجية مدروسة بدقة، وهذا ما يركز عليه الرئيس الآن، وما يعمل عليه الخبراء العسكريون في وزارة الدفاع. أما عن الاستراتيجية غير العسكرية في سوريا، فأشار ارنسيت إلى دعم الإدارة الأميركية للمعارضة المعتدلة، فضلاً عن تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري. http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/2014/08/30/واشنطن-ترغب-بالتنسيق-مع-الدول-السنية-ضد-داعش.html
  23. http://www.elshaab.org/news/81623/%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%87?ref=legacy-url
×
×
  • Create New...