Jump to content

طارق

الأعضاء
  • Content Count

    630
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    6

Reputation Activity

  1. Like
    طارق got a reaction from أم لقمان in الله جل جلاله مقال جديد للدكتور ياسر   
    الله جل جلاله
     
     
     
     
     
    د. ياسر صابر
     
    25
    يونيو
    2012
    08:02 PM
    http://almesryoon.co...=summary_medium
     
    لحظة تتوقف عندها القلوب، وتدمع لها العيون وتشيب لها الولدان، لحظة يغيب الظالمون فيها عن وعيهم ويتجدد الأمل عند الضعفاء والمستضعفين أن للكون إلهًا، كانت هى تلك اللحظات التى تم إنزال صورة طاغية أراد أن يقول للناس إنى ربكم الأعلى، حين أُنزلت صورته من على الحائط، لتنطق الحقيقة وتحل محل الصورة المزيفة ويأتى القول الفصل بأن الله جل جلاله.. ربما لم يدرك من قاموا باستبدال صورة الرئيس المخلوع بلوحة كُتب عليها "الله جل جلاله" دلالة ما بين أيديهم.
    نعم ذهبت صورة مبارك التى كانت عقاباً لنا حين نراه فى كل مكان فى الداخل والخارج، فى كل مكتب وفى كل غرفة تجده أمامك يُذكرك ببطشه وجبروته، وكأنه يلاحقك فى كل مكان، ذهبت لتحل محلها الحقيقة التى لا يستطيع أن ينازع فيها ولا يجادل فيها أحد، حقيقة أن "الله جل جلاله"، هو الخالق وهو الجبار وهو المحيى والمميت وهو المعز والمذل هو الحاكم ولا حاكم إلا هو، هو المشرع ولا ينازعه فى هذا إلا من كفر به، هو الرازق وإن أبى سارقو الأرزاق، هو مالك الملك هو رب العالمين، الله جل جلاله هو الجبار الذى يكسر الجبارين، وهو صاحب العظمة والجلال فلا ينازعه فى ملكه أحد، "قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىء قَدِيرٌ آل عمران 26.
    ذهب مبارك بعدما فعل ما فعل، وبعدما اعتقل من اعتقل وعذب من عذب، وطارد من طارد، وليته حصد من ذلك أمنًا أو هدوء بال، وها هو مصيره الذى يلقاه فى الدنيا لا يملك من أمره شيئًا، ولو نطق لسانه لقال "ما أغنى عنى ماليه هلك عنى سلطانيه"، وهذا فى الدنيا، أما فى الآخرة فلقاء الله صعب فماذا يقول فيما قدم؟
    لقد شاء الله أن يُذهب مَن سَجَنَ الدكتور مرسى إلى السجن ليخرج الدكتور مرسى ويصبح رئيسًا لمن سجنه، كم تساوى الدنيا الآن فى نظر السجان والمسجون؟
    لقد ذهب مبارك وصورته لتحل محلها "الله جل جلاله" لتبقى أمامنا تذكرنا أنه لا تعلو إرادة على إرادة الله، وأن من علا وتجبر فسوف يقصمه العزيز الجبار، وإذا اغتر أحد بقوته تذكر قوله: "أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ" البلد 5.
    إننا نتوجه إلى رئيس مصر الجديد الدكتور محمد مرسى ونسأله: هل ستقبل إزالة "الله جل جلاله" لتوضع صورتك مكانها؟.. سوف يحاول صانعو الفراعين أن يفعلوها فلا تقبل بها يا دكتور مرسى، كن أول من يسن هذه السنة الحسنة ودع لوحة "الله جل جلاله" ولا تستبدلها بصورتك، فإذا فعلت ذلك فستكون قد حفرت صورتك فى قلوب الجميع، وتركت رمزًا جديدًا لثورة استبدلت صورة آخر فرعون بحقيقة أن الله جل جلاله.
    اتركها يا دكتور مرسى لتذكرك وتذكرنا بأن الله ذو الجلال والإكرام لا ينازعه أحد فى ملكوته، اتركها يا دكتور مرسى لتذكرك بأن واجبك كحاكم أن تجعل كلمة الله هى العليا، اتركها لتذكرك أن لا مشرع إلا الله، اتركها لتذكرك أن الحاكمية لله.
    نسأل الله أن ينطبق عليك قول الحق "الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِى الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" الأنعام 141.
    http://almesryoon.co...link/14154.html
  2. Like
    طارق got a reaction from عبد المعز in الله جل جلاله مقال جديد للدكتور ياسر   
    الله جل جلاله
     
     
     
     
     
    د. ياسر صابر
     
    25
    يونيو
    2012
    08:02 PM
    http://almesryoon.co...=summary_medium
     
    لحظة تتوقف عندها القلوب، وتدمع لها العيون وتشيب لها الولدان، لحظة يغيب الظالمون فيها عن وعيهم ويتجدد الأمل عند الضعفاء والمستضعفين أن للكون إلهًا، كانت هى تلك اللحظات التى تم إنزال صورة طاغية أراد أن يقول للناس إنى ربكم الأعلى، حين أُنزلت صورته من على الحائط، لتنطق الحقيقة وتحل محل الصورة المزيفة ويأتى القول الفصل بأن الله جل جلاله.. ربما لم يدرك من قاموا باستبدال صورة الرئيس المخلوع بلوحة كُتب عليها "الله جل جلاله" دلالة ما بين أيديهم.
    نعم ذهبت صورة مبارك التى كانت عقاباً لنا حين نراه فى كل مكان فى الداخل والخارج، فى كل مكتب وفى كل غرفة تجده أمامك يُذكرك ببطشه وجبروته، وكأنه يلاحقك فى كل مكان، ذهبت لتحل محلها الحقيقة التى لا يستطيع أن ينازع فيها ولا يجادل فيها أحد، حقيقة أن "الله جل جلاله"، هو الخالق وهو الجبار وهو المحيى والمميت وهو المعز والمذل هو الحاكم ولا حاكم إلا هو، هو المشرع ولا ينازعه فى هذا إلا من كفر به، هو الرازق وإن أبى سارقو الأرزاق، هو مالك الملك هو رب العالمين، الله جل جلاله هو الجبار الذى يكسر الجبارين، وهو صاحب العظمة والجلال فلا ينازعه فى ملكه أحد، "قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىء قَدِيرٌ آل عمران 26.
    ذهب مبارك بعدما فعل ما فعل، وبعدما اعتقل من اعتقل وعذب من عذب، وطارد من طارد، وليته حصد من ذلك أمنًا أو هدوء بال، وها هو مصيره الذى يلقاه فى الدنيا لا يملك من أمره شيئًا، ولو نطق لسانه لقال "ما أغنى عنى ماليه هلك عنى سلطانيه"، وهذا فى الدنيا، أما فى الآخرة فلقاء الله صعب فماذا يقول فيما قدم؟
    لقد شاء الله أن يُذهب مَن سَجَنَ الدكتور مرسى إلى السجن ليخرج الدكتور مرسى ويصبح رئيسًا لمن سجنه، كم تساوى الدنيا الآن فى نظر السجان والمسجون؟
    لقد ذهب مبارك وصورته لتحل محلها "الله جل جلاله" لتبقى أمامنا تذكرنا أنه لا تعلو إرادة على إرادة الله، وأن من علا وتجبر فسوف يقصمه العزيز الجبار، وإذا اغتر أحد بقوته تذكر قوله: "أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ" البلد 5.
    إننا نتوجه إلى رئيس مصر الجديد الدكتور محمد مرسى ونسأله: هل ستقبل إزالة "الله جل جلاله" لتوضع صورتك مكانها؟.. سوف يحاول صانعو الفراعين أن يفعلوها فلا تقبل بها يا دكتور مرسى، كن أول من يسن هذه السنة الحسنة ودع لوحة "الله جل جلاله" ولا تستبدلها بصورتك، فإذا فعلت ذلك فستكون قد حفرت صورتك فى قلوب الجميع، وتركت رمزًا جديدًا لثورة استبدلت صورة آخر فرعون بحقيقة أن الله جل جلاله.
    اتركها يا دكتور مرسى لتذكرك وتذكرنا بأن الله ذو الجلال والإكرام لا ينازعه أحد فى ملكوته، اتركها يا دكتور مرسى لتذكرك بأن واجبك كحاكم أن تجعل كلمة الله هى العليا، اتركها لتذكرك أن لا مشرع إلا الله، اتركها لتذكرك أن الحاكمية لله.
    نسأل الله أن ينطبق عليك قول الحق "الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِى الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" الأنعام 141.
    http://almesryoon.co...link/14154.html
  3. Like
    طارق got a reaction from ابن الصّدّيق in الله جل جلاله مقال جديد للدكتور ياسر   
    الله جل جلاله
     
     
     
     
     
    د. ياسر صابر
     
    25
    يونيو
    2012
    08:02 PM
    http://almesryoon.co...=summary_medium
     
    لحظة تتوقف عندها القلوب، وتدمع لها العيون وتشيب لها الولدان، لحظة يغيب الظالمون فيها عن وعيهم ويتجدد الأمل عند الضعفاء والمستضعفين أن للكون إلهًا، كانت هى تلك اللحظات التى تم إنزال صورة طاغية أراد أن يقول للناس إنى ربكم الأعلى، حين أُنزلت صورته من على الحائط، لتنطق الحقيقة وتحل محل الصورة المزيفة ويأتى القول الفصل بأن الله جل جلاله.. ربما لم يدرك من قاموا باستبدال صورة الرئيس المخلوع بلوحة كُتب عليها "الله جل جلاله" دلالة ما بين أيديهم.
    نعم ذهبت صورة مبارك التى كانت عقاباً لنا حين نراه فى كل مكان فى الداخل والخارج، فى كل مكتب وفى كل غرفة تجده أمامك يُذكرك ببطشه وجبروته، وكأنه يلاحقك فى كل مكان، ذهبت لتحل محلها الحقيقة التى لا يستطيع أن ينازع فيها ولا يجادل فيها أحد، حقيقة أن "الله جل جلاله"، هو الخالق وهو الجبار وهو المحيى والمميت وهو المعز والمذل هو الحاكم ولا حاكم إلا هو، هو المشرع ولا ينازعه فى هذا إلا من كفر به، هو الرازق وإن أبى سارقو الأرزاق، هو مالك الملك هو رب العالمين، الله جل جلاله هو الجبار الذى يكسر الجبارين، وهو صاحب العظمة والجلال فلا ينازعه فى ملكه أحد، "قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىء قَدِيرٌ آل عمران 26.
    ذهب مبارك بعدما فعل ما فعل، وبعدما اعتقل من اعتقل وعذب من عذب، وطارد من طارد، وليته حصد من ذلك أمنًا أو هدوء بال، وها هو مصيره الذى يلقاه فى الدنيا لا يملك من أمره شيئًا، ولو نطق لسانه لقال "ما أغنى عنى ماليه هلك عنى سلطانيه"، وهذا فى الدنيا، أما فى الآخرة فلقاء الله صعب فماذا يقول فيما قدم؟
    لقد شاء الله أن يُذهب مَن سَجَنَ الدكتور مرسى إلى السجن ليخرج الدكتور مرسى ويصبح رئيسًا لمن سجنه، كم تساوى الدنيا الآن فى نظر السجان والمسجون؟
    لقد ذهب مبارك وصورته لتحل محلها "الله جل جلاله" لتبقى أمامنا تذكرنا أنه لا تعلو إرادة على إرادة الله، وأن من علا وتجبر فسوف يقصمه العزيز الجبار، وإذا اغتر أحد بقوته تذكر قوله: "أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ" البلد 5.
    إننا نتوجه إلى رئيس مصر الجديد الدكتور محمد مرسى ونسأله: هل ستقبل إزالة "الله جل جلاله" لتوضع صورتك مكانها؟.. سوف يحاول صانعو الفراعين أن يفعلوها فلا تقبل بها يا دكتور مرسى، كن أول من يسن هذه السنة الحسنة ودع لوحة "الله جل جلاله" ولا تستبدلها بصورتك، فإذا فعلت ذلك فستكون قد حفرت صورتك فى قلوب الجميع، وتركت رمزًا جديدًا لثورة استبدلت صورة آخر فرعون بحقيقة أن الله جل جلاله.
    اتركها يا دكتور مرسى لتذكرك وتذكرنا بأن الله ذو الجلال والإكرام لا ينازعه أحد فى ملكوته، اتركها يا دكتور مرسى لتذكرك بأن واجبك كحاكم أن تجعل كلمة الله هى العليا، اتركها لتذكرك أن لا مشرع إلا الله، اتركها لتذكرك أن الحاكمية لله.
    نسأل الله أن ينطبق عليك قول الحق "الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِى الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" الأنعام 141.
    http://almesryoon.co...link/14154.html
  4. Like
    طارق got a reaction from أبو عائشة in "المصريون" تنشر أسماء الفريق الرئاسى المعاون لمرسى   
    حياك الله اخي الكريم لا ادري ما المشكلة عندما اكتب شئ ما يكون الخط عادي في حين انسخ مقال واضعه يظهر الخط تكون قراءته بالمجهر اعانكم الله
    واصلح الله بالي.
    على كل يمكنك ان تفتح الرابط وتقرا من المصدر
  5. Like
    طارق got a reaction from آزاد in احذروا هذا المخطط! للدكتور ياسر   
    احذروا هذا المخطط!
     
     
     
     
     
    د. ياسر صابر
     
    22
    يونيو
    2012
    09:12 PM
    http://almesryoon.co...=summary_medium
     
    لقد حققت أمريكا بأيدى المجلس العسكرى انتصاراً فى الجولة الأولى من ثورة الأمة فى مصر، إلا أنه يخطئ من يظن أن الصراع قد انتهى، بل على العكس من ذلك لقد بدأ الصراع الحقيقى بعدما افتضح أمر من ظن بهم الكثير خيراً.
    إن أمريكا تنظر إلى نظامها فى مصر على أنه ملك لها ولايجوز لأحد أن ينازعها فيه حتى لو كان أهل الكنانة أنفسهم وأنها على أتم استعداد لخوض هذا الصراع حتى الرمق الأخير تماماً كما تخوضه الآن فى الشام بأيدى عميلها المجرم بشار سليل المجرمين.
    لقد فشلت أمريكا فشلاً كبيراً فى محاولة إجهاض الثورة فى مصر عن طريق الجيش، وذلك لأن الجيش فى مصر ليس جيشاً طائفياً مثل نظيره فى سورية، بل جيشاً من نسيج الأمة ولاتوجد فجوة بينه وبين الناس، وأى محاولة لاستخدام الجيش فى قمع ثورة خرجت من رحم الأمة سوف تبوء بالفشل وربما تنقلب على رأس أمريكا ونظامها. ولأن أمريكا تعى جيداً أن الأمور لن تعود إلى الوراء ولن يستقر لها نظام، لأن الأمة التى تخطت حاجز الخوف وخرجت لتخلع حكامها لن ترضى بأنصاف حلول أو أشباه رجال يحكمونها بعد اليوم، وإنما ستنطلق لا تعرف للهدوء طريقاً إلا وقد سطرت عزتها بيدها مهما كلفها ذلك، وربما تجد على الطريق من يثبط من مسيرتها أو تصطدم بحقيقة أن من عولت عليهم كقادة، هم فى أمس الحاجة لمن يقودهم، ولكنها لن تتراجع. لهذا لن تقف مخططات أمريكا الشيطانية عند حدود مافعلته فى الجولة الأولى للصراع والتى استطاعت فيها وبدهاء شديد تعرية قادة التيارات الإسلامية التى رضيت بما يسمى "اللعبة الديمقراطية" وتخلت عن طريقة التغيير الشرعية، فتأثرت شعبيتها فى الشارع وهو ماتعول عليه أمريكا، وبالتالى تم حل البرلمان بجرة قلم وكأن شيئاً لم يكن.
    إن أمريكا لن تكتفى بزيادة الهوة بين جميع التيارات السياسية فى مصر بل ستعمل جاهدة إلى اللعب بالورقة الشيطانية الثانية وهى عسكرة الشارع، وهذا يحتاج إلى تمهيد بدأ بالفعل فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية وبورسعيد، والغرض من ذلك هو خلق حالة من التوتر بين الجيش والشعب تجعل هناك حالة من العداء تستطيع أمريكا البناء عليها من أجل الاطمئنان على مستقبل نظامها فى مصر، فإذا ضعف نفوذها نتيجة تصدى الثورة لنظامها فإنها لن تترك الأجواء مهيأة لتصل الثورة إلى نهايتها الطبيعية التى يُقتلع بها النظام العلمانى ويقضى على نفوذ الغرب فى مصر ومن شايعه، بل ستعمل على تحويل كنانة الله فى أرضه إلى ساحة حرب يتقاتل فيها أبناؤها، وبالتالى تضمن ألا يقوم فى مصر نظام منبثق عن عقيدة الأمة يقض مضاجع أمريكا ويوجه لنظامها الرأسمالى العفن الضربة القاضية ليريح البشرية من شروره.
    لذلك علينا أن نقطع الطريق على أمريكا وعملائها الذين يسعون إلى استدراج الشارع إلى المواجهة المسلحة، وهذا لن يكون إلا باستمرار ثورتنا السلمية ومهما حدث من استفزاز فعلينا أن نتحلى بسلمية الثورة، فنحن الأقوياء وأمريكا، وعملاؤها هم الضعفاء واللجوء إلى القوة المادية أسلوب أمريكا دائماً لتغطى على فشلها السياسى.
    علينا أن نتعلم من إخواننا فى الشام الذين ضربوا أروع الأمثلة فى التضحية والصبر، وبرغم تآمر العالم كله عليهم إلا أنهم أعلنوا منذ اليوم الأول لثورتهم أنها لله ولن يركعوا إلا لله فساروا فى طريقهم من أجل استئصال النظام ولم تستطع أمريكا ومن شايعها ترويض ثورتهم فحققوا نصراً بعد نصر وهاهى بلاد الشام تستعد لولادة دولة الإسلام. فهل نشاركهم هذا العمل أم ننتظر أن يأتينا التحرير من الشام؟
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" محمد 7.
    http://almesryoon.co...link/13758.html
  6. Like
    طارق got a reaction from محمد سعيد in احذروا هذا المخطط! للدكتور ياسر   
    احذروا هذا المخطط!
     
     
     
     
     
    د. ياسر صابر
     
    22
    يونيو
    2012
    09:12 PM
    http://almesryoon.co...=summary_medium
     
    لقد حققت أمريكا بأيدى المجلس العسكرى انتصاراً فى الجولة الأولى من ثورة الأمة فى مصر، إلا أنه يخطئ من يظن أن الصراع قد انتهى، بل على العكس من ذلك لقد بدأ الصراع الحقيقى بعدما افتضح أمر من ظن بهم الكثير خيراً.
    إن أمريكا تنظر إلى نظامها فى مصر على أنه ملك لها ولايجوز لأحد أن ينازعها فيه حتى لو كان أهل الكنانة أنفسهم وأنها على أتم استعداد لخوض هذا الصراع حتى الرمق الأخير تماماً كما تخوضه الآن فى الشام بأيدى عميلها المجرم بشار سليل المجرمين.
    لقد فشلت أمريكا فشلاً كبيراً فى محاولة إجهاض الثورة فى مصر عن طريق الجيش، وذلك لأن الجيش فى مصر ليس جيشاً طائفياً مثل نظيره فى سورية، بل جيشاً من نسيج الأمة ولاتوجد فجوة بينه وبين الناس، وأى محاولة لاستخدام الجيش فى قمع ثورة خرجت من رحم الأمة سوف تبوء بالفشل وربما تنقلب على رأس أمريكا ونظامها. ولأن أمريكا تعى جيداً أن الأمور لن تعود إلى الوراء ولن يستقر لها نظام، لأن الأمة التى تخطت حاجز الخوف وخرجت لتخلع حكامها لن ترضى بأنصاف حلول أو أشباه رجال يحكمونها بعد اليوم، وإنما ستنطلق لا تعرف للهدوء طريقاً إلا وقد سطرت عزتها بيدها مهما كلفها ذلك، وربما تجد على الطريق من يثبط من مسيرتها أو تصطدم بحقيقة أن من عولت عليهم كقادة، هم فى أمس الحاجة لمن يقودهم، ولكنها لن تتراجع. لهذا لن تقف مخططات أمريكا الشيطانية عند حدود مافعلته فى الجولة الأولى للصراع والتى استطاعت فيها وبدهاء شديد تعرية قادة التيارات الإسلامية التى رضيت بما يسمى "اللعبة الديمقراطية" وتخلت عن طريقة التغيير الشرعية، فتأثرت شعبيتها فى الشارع وهو ماتعول عليه أمريكا، وبالتالى تم حل البرلمان بجرة قلم وكأن شيئاً لم يكن.
    إن أمريكا لن تكتفى بزيادة الهوة بين جميع التيارات السياسية فى مصر بل ستعمل جاهدة إلى اللعب بالورقة الشيطانية الثانية وهى عسكرة الشارع، وهذا يحتاج إلى تمهيد بدأ بالفعل فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية وبورسعيد، والغرض من ذلك هو خلق حالة من التوتر بين الجيش والشعب تجعل هناك حالة من العداء تستطيع أمريكا البناء عليها من أجل الاطمئنان على مستقبل نظامها فى مصر، فإذا ضعف نفوذها نتيجة تصدى الثورة لنظامها فإنها لن تترك الأجواء مهيأة لتصل الثورة إلى نهايتها الطبيعية التى يُقتلع بها النظام العلمانى ويقضى على نفوذ الغرب فى مصر ومن شايعه، بل ستعمل على تحويل كنانة الله فى أرضه إلى ساحة حرب يتقاتل فيها أبناؤها، وبالتالى تضمن ألا يقوم فى مصر نظام منبثق عن عقيدة الأمة يقض مضاجع أمريكا ويوجه لنظامها الرأسمالى العفن الضربة القاضية ليريح البشرية من شروره.
    لذلك علينا أن نقطع الطريق على أمريكا وعملائها الذين يسعون إلى استدراج الشارع إلى المواجهة المسلحة، وهذا لن يكون إلا باستمرار ثورتنا السلمية ومهما حدث من استفزاز فعلينا أن نتحلى بسلمية الثورة، فنحن الأقوياء وأمريكا، وعملاؤها هم الضعفاء واللجوء إلى القوة المادية أسلوب أمريكا دائماً لتغطى على فشلها السياسى.
    علينا أن نتعلم من إخواننا فى الشام الذين ضربوا أروع الأمثلة فى التضحية والصبر، وبرغم تآمر العالم كله عليهم إلا أنهم أعلنوا منذ اليوم الأول لثورتهم أنها لله ولن يركعوا إلا لله فساروا فى طريقهم من أجل استئصال النظام ولم تستطع أمريكا ومن شايعها ترويض ثورتهم فحققوا نصراً بعد نصر وهاهى بلاد الشام تستعد لولادة دولة الإسلام. فهل نشاركهم هذا العمل أم ننتظر أن يأتينا التحرير من الشام؟
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" محمد 7.
    http://almesryoon.co...link/13758.html
  7. Like
    طارق got a reaction from سيف الحق in احذروا هذا المخطط! للدكتور ياسر   
    الحل هو التوجه بنداء حار الى من بيدهم القوة من الضباط والجنود لسحب البساط من تحت اقدام المجلس العسكري.
    بادي بدء ما تمر به مصر الان شبيه بشكل كبير عندما كان قاب قوسين او ادنى عبد الله بن ابي بن سلول ان ينصب حاكما على المدينة من قبل الاوس والخزرج,فسبقه الى ذلك النبي عليه الصلاة والسلام عندما اخذا البيعة من اهل القوة فيها سعد بن معاذ وسعد بن عبادة رضي الله تعالى عنهما وقبل ذلك كان قد اوجد الراي العام الواعي على الاسلام , الشاهد ان النبي عليه السلام عندما اخذ الحكم واسس للدولة الناشئة لم يالتفت الى اي جيهة ليرضيها او يتقاسم معها دفة الحكم بل بناها على اساس الوحي ولم يالتفت الى اي شيء سوى المبدأ فقط فغيرت ليس حياة العرب وحسب بل غيرت وجه الارض وفي وقت قياسي تربعت على مركز الدولة الاولى في العالم.وعودة على بدء ما تحتاجه مصر الان حزب مبدئي ينتقل بالثورة من حالة التيهان الى المدركة لفكرتها وطريقة اجادها في الدولة والمجتمع لا الى رجال يستلموا الحكم على ترضية جميع الاطراف بما فيها العسكري على حساب الاسلام.
    وطريقة وضع الاسلام فى الدولة والمجتمع ان يتوجه لمن نال رضا الناس الى المخلصين من الضباط والجنود لسحب البساط من تحت اقدام المجلس العسكري ويعلن انضمامه التام للثورة والشعب والتزامه التام بالمبدا الاسلامي دون الحيد عنه قيد انملة كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام بهذا فقط يقع تحرير مصر من امريكا ويقطع ذراعها بدون رجعة ويعلنها خلافة راشدة على منهاج النبوة
  8. Like
    طارق got a reaction from سيف الحق in احذروا هذا المخطط! للدكتور ياسر   
    احذروا هذا المخطط!
     
     
     
     
     
    د. ياسر صابر
     
    22
    يونيو
    2012
    09:12 PM
    http://almesryoon.co...=summary_medium
     
    لقد حققت أمريكا بأيدى المجلس العسكرى انتصاراً فى الجولة الأولى من ثورة الأمة فى مصر، إلا أنه يخطئ من يظن أن الصراع قد انتهى، بل على العكس من ذلك لقد بدأ الصراع الحقيقى بعدما افتضح أمر من ظن بهم الكثير خيراً.
    إن أمريكا تنظر إلى نظامها فى مصر على أنه ملك لها ولايجوز لأحد أن ينازعها فيه حتى لو كان أهل الكنانة أنفسهم وأنها على أتم استعداد لخوض هذا الصراع حتى الرمق الأخير تماماً كما تخوضه الآن فى الشام بأيدى عميلها المجرم بشار سليل المجرمين.
    لقد فشلت أمريكا فشلاً كبيراً فى محاولة إجهاض الثورة فى مصر عن طريق الجيش، وذلك لأن الجيش فى مصر ليس جيشاً طائفياً مثل نظيره فى سورية، بل جيشاً من نسيج الأمة ولاتوجد فجوة بينه وبين الناس، وأى محاولة لاستخدام الجيش فى قمع ثورة خرجت من رحم الأمة سوف تبوء بالفشل وربما تنقلب على رأس أمريكا ونظامها. ولأن أمريكا تعى جيداً أن الأمور لن تعود إلى الوراء ولن يستقر لها نظام، لأن الأمة التى تخطت حاجز الخوف وخرجت لتخلع حكامها لن ترضى بأنصاف حلول أو أشباه رجال يحكمونها بعد اليوم، وإنما ستنطلق لا تعرف للهدوء طريقاً إلا وقد سطرت عزتها بيدها مهما كلفها ذلك، وربما تجد على الطريق من يثبط من مسيرتها أو تصطدم بحقيقة أن من عولت عليهم كقادة، هم فى أمس الحاجة لمن يقودهم، ولكنها لن تتراجع. لهذا لن تقف مخططات أمريكا الشيطانية عند حدود مافعلته فى الجولة الأولى للصراع والتى استطاعت فيها وبدهاء شديد تعرية قادة التيارات الإسلامية التى رضيت بما يسمى "اللعبة الديمقراطية" وتخلت عن طريقة التغيير الشرعية، فتأثرت شعبيتها فى الشارع وهو ماتعول عليه أمريكا، وبالتالى تم حل البرلمان بجرة قلم وكأن شيئاً لم يكن.
    إن أمريكا لن تكتفى بزيادة الهوة بين جميع التيارات السياسية فى مصر بل ستعمل جاهدة إلى اللعب بالورقة الشيطانية الثانية وهى عسكرة الشارع، وهذا يحتاج إلى تمهيد بدأ بالفعل فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية وبورسعيد، والغرض من ذلك هو خلق حالة من التوتر بين الجيش والشعب تجعل هناك حالة من العداء تستطيع أمريكا البناء عليها من أجل الاطمئنان على مستقبل نظامها فى مصر، فإذا ضعف نفوذها نتيجة تصدى الثورة لنظامها فإنها لن تترك الأجواء مهيأة لتصل الثورة إلى نهايتها الطبيعية التى يُقتلع بها النظام العلمانى ويقضى على نفوذ الغرب فى مصر ومن شايعه، بل ستعمل على تحويل كنانة الله فى أرضه إلى ساحة حرب يتقاتل فيها أبناؤها، وبالتالى تضمن ألا يقوم فى مصر نظام منبثق عن عقيدة الأمة يقض مضاجع أمريكا ويوجه لنظامها الرأسمالى العفن الضربة القاضية ليريح البشرية من شروره.
    لذلك علينا أن نقطع الطريق على أمريكا وعملائها الذين يسعون إلى استدراج الشارع إلى المواجهة المسلحة، وهذا لن يكون إلا باستمرار ثورتنا السلمية ومهما حدث من استفزاز فعلينا أن نتحلى بسلمية الثورة، فنحن الأقوياء وأمريكا، وعملاؤها هم الضعفاء واللجوء إلى القوة المادية أسلوب أمريكا دائماً لتغطى على فشلها السياسى.
    علينا أن نتعلم من إخواننا فى الشام الذين ضربوا أروع الأمثلة فى التضحية والصبر، وبرغم تآمر العالم كله عليهم إلا أنهم أعلنوا منذ اليوم الأول لثورتهم أنها لله ولن يركعوا إلا لله فساروا فى طريقهم من أجل استئصال النظام ولم تستطع أمريكا ومن شايعها ترويض ثورتهم فحققوا نصراً بعد نصر وهاهى بلاد الشام تستعد لولادة دولة الإسلام. فهل نشاركهم هذا العمل أم ننتظر أن يأتينا التحرير من الشام؟
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" محمد 7.
    http://almesryoon.co...link/13758.html
  9. Like
    طارق got a reaction from عبد الله in احذروا هذا المخطط! للدكتور ياسر   
    الحل هو التوجه بنداء حار الى من بيدهم القوة من الضباط والجنود لسحب البساط من تحت اقدام المجلس العسكري.
    بادي بدء ما تمر به مصر الان شبيه بشكل كبير عندما كان قاب قوسين او ادنى عبد الله بن ابي بن سلول ان ينصب حاكما على المدينة من قبل الاوس والخزرج,فسبقه الى ذلك النبي عليه الصلاة والسلام عندما اخذا البيعة من اهل القوة فيها سعد بن معاذ وسعد بن عبادة رضي الله تعالى عنهما وقبل ذلك كان قد اوجد الراي العام الواعي على الاسلام , الشاهد ان النبي عليه السلام عندما اخذ الحكم واسس للدولة الناشئة لم يالتفت الى اي جيهة ليرضيها او يتقاسم معها دفة الحكم بل بناها على اساس الوحي ولم يالتفت الى اي شيء سوى المبدأ فقط فغيرت ليس حياة العرب وحسب بل غيرت وجه الارض وفي وقت قياسي تربعت على مركز الدولة الاولى في العالم.وعودة على بدء ما تحتاجه مصر الان حزب مبدئي ينتقل بالثورة من حالة التيهان الى المدركة لفكرتها وطريقة اجادها في الدولة والمجتمع لا الى رجال يستلموا الحكم على ترضية جميع الاطراف بما فيها العسكري على حساب الاسلام.
    وطريقة وضع الاسلام فى الدولة والمجتمع ان يتوجه لمن نال رضا الناس الى المخلصين من الضباط والجنود لسحب البساط من تحت اقدام المجلس العسكري ويعلن انضمامه التام للثورة والشعب والتزامه التام بالمبدا الاسلامي دون الحيد عنه قيد انملة كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام بهذا فقط يقع تحرير مصر من امريكا ويقطع ذراعها بدون رجعة ويعلنها خلافة راشدة على منهاج النبوة
  10. Like
    طارق got a reaction from عبد الله in احذروا هذا المخطط! للدكتور ياسر   
    احذروا هذا المخطط!
     
     
     
     
     
    د. ياسر صابر
     
    22
    يونيو
    2012
    09:12 PM
    http://almesryoon.co...=summary_medium
     
    لقد حققت أمريكا بأيدى المجلس العسكرى انتصاراً فى الجولة الأولى من ثورة الأمة فى مصر، إلا أنه يخطئ من يظن أن الصراع قد انتهى، بل على العكس من ذلك لقد بدأ الصراع الحقيقى بعدما افتضح أمر من ظن بهم الكثير خيراً.
    إن أمريكا تنظر إلى نظامها فى مصر على أنه ملك لها ولايجوز لأحد أن ينازعها فيه حتى لو كان أهل الكنانة أنفسهم وأنها على أتم استعداد لخوض هذا الصراع حتى الرمق الأخير تماماً كما تخوضه الآن فى الشام بأيدى عميلها المجرم بشار سليل المجرمين.
    لقد فشلت أمريكا فشلاً كبيراً فى محاولة إجهاض الثورة فى مصر عن طريق الجيش، وذلك لأن الجيش فى مصر ليس جيشاً طائفياً مثل نظيره فى سورية، بل جيشاً من نسيج الأمة ولاتوجد فجوة بينه وبين الناس، وأى محاولة لاستخدام الجيش فى قمع ثورة خرجت من رحم الأمة سوف تبوء بالفشل وربما تنقلب على رأس أمريكا ونظامها. ولأن أمريكا تعى جيداً أن الأمور لن تعود إلى الوراء ولن يستقر لها نظام، لأن الأمة التى تخطت حاجز الخوف وخرجت لتخلع حكامها لن ترضى بأنصاف حلول أو أشباه رجال يحكمونها بعد اليوم، وإنما ستنطلق لا تعرف للهدوء طريقاً إلا وقد سطرت عزتها بيدها مهما كلفها ذلك، وربما تجد على الطريق من يثبط من مسيرتها أو تصطدم بحقيقة أن من عولت عليهم كقادة، هم فى أمس الحاجة لمن يقودهم، ولكنها لن تتراجع. لهذا لن تقف مخططات أمريكا الشيطانية عند حدود مافعلته فى الجولة الأولى للصراع والتى استطاعت فيها وبدهاء شديد تعرية قادة التيارات الإسلامية التى رضيت بما يسمى "اللعبة الديمقراطية" وتخلت عن طريقة التغيير الشرعية، فتأثرت شعبيتها فى الشارع وهو ماتعول عليه أمريكا، وبالتالى تم حل البرلمان بجرة قلم وكأن شيئاً لم يكن.
    إن أمريكا لن تكتفى بزيادة الهوة بين جميع التيارات السياسية فى مصر بل ستعمل جاهدة إلى اللعب بالورقة الشيطانية الثانية وهى عسكرة الشارع، وهذا يحتاج إلى تمهيد بدأ بالفعل فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية وبورسعيد، والغرض من ذلك هو خلق حالة من التوتر بين الجيش والشعب تجعل هناك حالة من العداء تستطيع أمريكا البناء عليها من أجل الاطمئنان على مستقبل نظامها فى مصر، فإذا ضعف نفوذها نتيجة تصدى الثورة لنظامها فإنها لن تترك الأجواء مهيأة لتصل الثورة إلى نهايتها الطبيعية التى يُقتلع بها النظام العلمانى ويقضى على نفوذ الغرب فى مصر ومن شايعه، بل ستعمل على تحويل كنانة الله فى أرضه إلى ساحة حرب يتقاتل فيها أبناؤها، وبالتالى تضمن ألا يقوم فى مصر نظام منبثق عن عقيدة الأمة يقض مضاجع أمريكا ويوجه لنظامها الرأسمالى العفن الضربة القاضية ليريح البشرية من شروره.
    لذلك علينا أن نقطع الطريق على أمريكا وعملائها الذين يسعون إلى استدراج الشارع إلى المواجهة المسلحة، وهذا لن يكون إلا باستمرار ثورتنا السلمية ومهما حدث من استفزاز فعلينا أن نتحلى بسلمية الثورة، فنحن الأقوياء وأمريكا، وعملاؤها هم الضعفاء واللجوء إلى القوة المادية أسلوب أمريكا دائماً لتغطى على فشلها السياسى.
    علينا أن نتعلم من إخواننا فى الشام الذين ضربوا أروع الأمثلة فى التضحية والصبر، وبرغم تآمر العالم كله عليهم إلا أنهم أعلنوا منذ اليوم الأول لثورتهم أنها لله ولن يركعوا إلا لله فساروا فى طريقهم من أجل استئصال النظام ولم تستطع أمريكا ومن شايعها ترويض ثورتهم فحققوا نصراً بعد نصر وهاهى بلاد الشام تستعد لولادة دولة الإسلام. فهل نشاركهم هذا العمل أم ننتظر أن يأتينا التحرير من الشام؟
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" محمد 7.
    http://almesryoon.co...link/13758.html
  11. Like
    طارق got a reaction from ابن الصّدّيق in احذروا هذا المخطط! للدكتور ياسر   
    احذروا هذا المخطط!
     
     
     
     
     
    د. ياسر صابر
     
    22
    يونيو
    2012
    09:12 PM
    http://almesryoon.co...=summary_medium
     
    لقد حققت أمريكا بأيدى المجلس العسكرى انتصاراً فى الجولة الأولى من ثورة الأمة فى مصر، إلا أنه يخطئ من يظن أن الصراع قد انتهى، بل على العكس من ذلك لقد بدأ الصراع الحقيقى بعدما افتضح أمر من ظن بهم الكثير خيراً.
    إن أمريكا تنظر إلى نظامها فى مصر على أنه ملك لها ولايجوز لأحد أن ينازعها فيه حتى لو كان أهل الكنانة أنفسهم وأنها على أتم استعداد لخوض هذا الصراع حتى الرمق الأخير تماماً كما تخوضه الآن فى الشام بأيدى عميلها المجرم بشار سليل المجرمين.
    لقد فشلت أمريكا فشلاً كبيراً فى محاولة إجهاض الثورة فى مصر عن طريق الجيش، وذلك لأن الجيش فى مصر ليس جيشاً طائفياً مثل نظيره فى سورية، بل جيشاً من نسيج الأمة ولاتوجد فجوة بينه وبين الناس، وأى محاولة لاستخدام الجيش فى قمع ثورة خرجت من رحم الأمة سوف تبوء بالفشل وربما تنقلب على رأس أمريكا ونظامها. ولأن أمريكا تعى جيداً أن الأمور لن تعود إلى الوراء ولن يستقر لها نظام، لأن الأمة التى تخطت حاجز الخوف وخرجت لتخلع حكامها لن ترضى بأنصاف حلول أو أشباه رجال يحكمونها بعد اليوم، وإنما ستنطلق لا تعرف للهدوء طريقاً إلا وقد سطرت عزتها بيدها مهما كلفها ذلك، وربما تجد على الطريق من يثبط من مسيرتها أو تصطدم بحقيقة أن من عولت عليهم كقادة، هم فى أمس الحاجة لمن يقودهم، ولكنها لن تتراجع. لهذا لن تقف مخططات أمريكا الشيطانية عند حدود مافعلته فى الجولة الأولى للصراع والتى استطاعت فيها وبدهاء شديد تعرية قادة التيارات الإسلامية التى رضيت بما يسمى "اللعبة الديمقراطية" وتخلت عن طريقة التغيير الشرعية، فتأثرت شعبيتها فى الشارع وهو ماتعول عليه أمريكا، وبالتالى تم حل البرلمان بجرة قلم وكأن شيئاً لم يكن.
    إن أمريكا لن تكتفى بزيادة الهوة بين جميع التيارات السياسية فى مصر بل ستعمل جاهدة إلى اللعب بالورقة الشيطانية الثانية وهى عسكرة الشارع، وهذا يحتاج إلى تمهيد بدأ بالفعل فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية وبورسعيد، والغرض من ذلك هو خلق حالة من التوتر بين الجيش والشعب تجعل هناك حالة من العداء تستطيع أمريكا البناء عليها من أجل الاطمئنان على مستقبل نظامها فى مصر، فإذا ضعف نفوذها نتيجة تصدى الثورة لنظامها فإنها لن تترك الأجواء مهيأة لتصل الثورة إلى نهايتها الطبيعية التى يُقتلع بها النظام العلمانى ويقضى على نفوذ الغرب فى مصر ومن شايعه، بل ستعمل على تحويل كنانة الله فى أرضه إلى ساحة حرب يتقاتل فيها أبناؤها، وبالتالى تضمن ألا يقوم فى مصر نظام منبثق عن عقيدة الأمة يقض مضاجع أمريكا ويوجه لنظامها الرأسمالى العفن الضربة القاضية ليريح البشرية من شروره.
    لذلك علينا أن نقطع الطريق على أمريكا وعملائها الذين يسعون إلى استدراج الشارع إلى المواجهة المسلحة، وهذا لن يكون إلا باستمرار ثورتنا السلمية ومهما حدث من استفزاز فعلينا أن نتحلى بسلمية الثورة، فنحن الأقوياء وأمريكا، وعملاؤها هم الضعفاء واللجوء إلى القوة المادية أسلوب أمريكا دائماً لتغطى على فشلها السياسى.
    علينا أن نتعلم من إخواننا فى الشام الذين ضربوا أروع الأمثلة فى التضحية والصبر، وبرغم تآمر العالم كله عليهم إلا أنهم أعلنوا منذ اليوم الأول لثورتهم أنها لله ولن يركعوا إلا لله فساروا فى طريقهم من أجل استئصال النظام ولم تستطع أمريكا ومن شايعها ترويض ثورتهم فحققوا نصراً بعد نصر وهاهى بلاد الشام تستعد لولادة دولة الإسلام. فهل نشاركهم هذا العمل أم ننتظر أن يأتينا التحرير من الشام؟
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" محمد 7.
    http://almesryoon.co...link/13758.html
  12. Like
    طارق got a reaction from أبو عائشة in احذروا هذا المخطط! للدكتور ياسر   
    احذروا هذا المخطط!
     
     
     
     
     
    د. ياسر صابر
     
    22
    يونيو
    2012
    09:12 PM
    http://almesryoon.co...=summary_medium
     
    لقد حققت أمريكا بأيدى المجلس العسكرى انتصاراً فى الجولة الأولى من ثورة الأمة فى مصر، إلا أنه يخطئ من يظن أن الصراع قد انتهى، بل على العكس من ذلك لقد بدأ الصراع الحقيقى بعدما افتضح أمر من ظن بهم الكثير خيراً.
    إن أمريكا تنظر إلى نظامها فى مصر على أنه ملك لها ولايجوز لأحد أن ينازعها فيه حتى لو كان أهل الكنانة أنفسهم وأنها على أتم استعداد لخوض هذا الصراع حتى الرمق الأخير تماماً كما تخوضه الآن فى الشام بأيدى عميلها المجرم بشار سليل المجرمين.
    لقد فشلت أمريكا فشلاً كبيراً فى محاولة إجهاض الثورة فى مصر عن طريق الجيش، وذلك لأن الجيش فى مصر ليس جيشاً طائفياً مثل نظيره فى سورية، بل جيشاً من نسيج الأمة ولاتوجد فجوة بينه وبين الناس، وأى محاولة لاستخدام الجيش فى قمع ثورة خرجت من رحم الأمة سوف تبوء بالفشل وربما تنقلب على رأس أمريكا ونظامها. ولأن أمريكا تعى جيداً أن الأمور لن تعود إلى الوراء ولن يستقر لها نظام، لأن الأمة التى تخطت حاجز الخوف وخرجت لتخلع حكامها لن ترضى بأنصاف حلول أو أشباه رجال يحكمونها بعد اليوم، وإنما ستنطلق لا تعرف للهدوء طريقاً إلا وقد سطرت عزتها بيدها مهما كلفها ذلك، وربما تجد على الطريق من يثبط من مسيرتها أو تصطدم بحقيقة أن من عولت عليهم كقادة، هم فى أمس الحاجة لمن يقودهم، ولكنها لن تتراجع. لهذا لن تقف مخططات أمريكا الشيطانية عند حدود مافعلته فى الجولة الأولى للصراع والتى استطاعت فيها وبدهاء شديد تعرية قادة التيارات الإسلامية التى رضيت بما يسمى "اللعبة الديمقراطية" وتخلت عن طريقة التغيير الشرعية، فتأثرت شعبيتها فى الشارع وهو ماتعول عليه أمريكا، وبالتالى تم حل البرلمان بجرة قلم وكأن شيئاً لم يكن.
    إن أمريكا لن تكتفى بزيادة الهوة بين جميع التيارات السياسية فى مصر بل ستعمل جاهدة إلى اللعب بالورقة الشيطانية الثانية وهى عسكرة الشارع، وهذا يحتاج إلى تمهيد بدأ بالفعل فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية وبورسعيد، والغرض من ذلك هو خلق حالة من التوتر بين الجيش والشعب تجعل هناك حالة من العداء تستطيع أمريكا البناء عليها من أجل الاطمئنان على مستقبل نظامها فى مصر، فإذا ضعف نفوذها نتيجة تصدى الثورة لنظامها فإنها لن تترك الأجواء مهيأة لتصل الثورة إلى نهايتها الطبيعية التى يُقتلع بها النظام العلمانى ويقضى على نفوذ الغرب فى مصر ومن شايعه، بل ستعمل على تحويل كنانة الله فى أرضه إلى ساحة حرب يتقاتل فيها أبناؤها، وبالتالى تضمن ألا يقوم فى مصر نظام منبثق عن عقيدة الأمة يقض مضاجع أمريكا ويوجه لنظامها الرأسمالى العفن الضربة القاضية ليريح البشرية من شروره.
    لذلك علينا أن نقطع الطريق على أمريكا وعملائها الذين يسعون إلى استدراج الشارع إلى المواجهة المسلحة، وهذا لن يكون إلا باستمرار ثورتنا السلمية ومهما حدث من استفزاز فعلينا أن نتحلى بسلمية الثورة، فنحن الأقوياء وأمريكا، وعملاؤها هم الضعفاء واللجوء إلى القوة المادية أسلوب أمريكا دائماً لتغطى على فشلها السياسى.
    علينا أن نتعلم من إخواننا فى الشام الذين ضربوا أروع الأمثلة فى التضحية والصبر، وبرغم تآمر العالم كله عليهم إلا أنهم أعلنوا منذ اليوم الأول لثورتهم أنها لله ولن يركعوا إلا لله فساروا فى طريقهم من أجل استئصال النظام ولم تستطع أمريكا ومن شايعها ترويض ثورتهم فحققوا نصراً بعد نصر وهاهى بلاد الشام تستعد لولادة دولة الإسلام. فهل نشاركهم هذا العمل أم ننتظر أن يأتينا التحرير من الشام؟
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" محمد 7.
    http://almesryoon.co...link/13758.html
×
×
  • Create New...