Jump to content

ابو صابر

الأعضاء
  • Content Count

    44
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    1

Everything posted by ابو صابر

  1. سيناريو جديد يلوح في الافق, يبدو ان داعش من الشرق والنظام من الغرب والناتو من الجنوب وتركيا من الشمال, اللهم تداعت الامم علينا, اللهم نصرك اللهم تثبيتك اللهم أيد انصارك
  2. السلام عليكم, دعونا نعود قليلاً الى الوراء في محاولة لفهم ما يجري ووضع حسن النية في المقاومة, المصالحة: ان المصالحة موافقة للخط الأمريكي الذي يسعى الى تهدئة الساحة الفلسطينية والنزاع مع اسرائيل لأن أمريكا لا تريد توترات في المنطقة تمنعها من الإنتباه الى سوريا, ففي حال سقط الأسد واختلطت الأوراق في سوريا, لا تريد ان يكون تحرير فلسطين مطلباً للفلسطينيين حتى يكون مطلباً لغيرهم. حتى تتم المصالحة يجب ان تعترف اسرائيل بالحكومة المنبثقة عنها. اسرائيل لن تعترف بحكومة فلسطينية وتدخل في مفاوضات الحل الدائم ولا يزال هناك بؤر مقاومة في الضفة وغزة. اسرائيل استغلت (او افتعلت) قصة خطف المستوطنين الثلالثة للدخول الى الضفة وبقوة وتكنيسها من كل جيوب المقاومة. بعد الانتهاء من الصفة, حان وقت غزة, اسرائيل تريد تصفية المقاومة في غزة واقنعت امريكا انه يمكنها ذلك بعمليات نقطية على درجة عالية من الدقة. امريكا ليس من مصلحتها نزع سلاح الكقاومة حتى لا تصول اسرائيل وتجول كما تريد وليكون دائماً هناك عصى يمكن ان تضرب فيها اسرئيل او على الاقل تلوح بها. امريكا اطلقت العنان للحملة على غزة وكيفما تكون النتائج فهي الرابحة على اسرائيل: اذا تمكنت اسرائيل من اضعاف المقاومة وكسبت الحرب, سيضطر الفلسطينيون لقبول التفاوض بإمرة محمود عباس وطرح الحل النهائي. اذا لم تنتصر اسرائيل, لن يكون امامها خيار الا القبول بالقوات الأممية بين اسرائيل وفلسطين وهذا ما تحلم به امريكا ورفضته اسرائيل العام الفائت. السيناريو الحالي هو السيناريو الثاني, اسرائيل تهزم, المقاومة قوية, اسرائيل تتنازل لغزة وتلبي طلباتها مقابل ضمانات اضعفها تسليم غزة لعباس تحت سقف خكومة التوافق, واصعبها تسليمها لعباس مع وجود قوات دولية. الرهان على ان كلا الحلين سيفشل لوجود الشرخ الواضح بين الجناح السياسي والعسكري لحكومة غزة وما خطاب المقاومة الأخير الا دليل على ذلك فللمرة الاولى في تاريخهم توجه المقاومة رسالة الى الجناح السياسي عبر الفضائيات في الوقت الذي كان من المنطقي ان الجناح العسكري يأخذ تعليماته من الجناح السياسي, ولكن الحاصل العكس. والله أعلم,
  3. بارك الله بكم, اخي ابو المأمون, كلامك من ذهب, لكني احببت ان اسلط الضوء على ظاهرة الناس المقتنعين بفكر الحزب لكن لا يعملون بعمله خوفاً منهم من ان يوسموا بصفات الشباب او ان يضطروا الى التنازل عن بعض أهوائهم اخي عبد الله,بارك الله بك على التذكير بالآية, اما اننا لا نزكي ولا نباهي ولا نرجوا الى القبول والاخلاص في العمل, وما ذكري للأمور الا من باب التوعية على ان العيش في سبيل الله له متطلباته وله واجباته فنحن لسنا كما يقولون "اصحاب كلام دون عمل"
  4. هناك من الناس من يحمل بعض افكار الحزب, وحين يطرحها امام الناس يسألونه "هل انت تحريري؟" فيرد منكرا اشد الانكار "انا لست تحريريا" وكأن لسان حاله يقول: نعم انا لست تحريريا, فأنا لا أحمل هموم أمة تاهت بها السبل, ولا أعلم لحالها حلاً من وحي رب عليم أنا لا أدرس أمور ديبني كل يوم, ولا أتلبس بعمل ينجبيني يوم العرض انا لا أترك عملي وطلب رزقي واهلي لأكون في حلقات الخير أنا لا أنازع أبي و أمي وزوجي على ضرورة حمل الدعوة انا لا اعاني من التخويف والتهديد والوعيد انا لست مضطراً لأبرر اعمالي لكل من يعرفني انا لا افكر في كيفية الرد على من يتجرأ على دين الله في العمل او السوق او الشارع او البلدة انا لا افكر في كل فعل جديد علي محاولة استقصاء الحكم الشرعي فيه قبل تنفيذه انا لا اقرأ لائحة المكونات لجميع ما اشتري لبيتي من مأكولات ومشروبات ومواد تنظيف خوفاً من ولوج ما حرم الله الى هذه المنتجات انا لا احرج نفسي بنصح لصاحب الدكان حين يغش ولا صاحب المال حيت يرابي ولا طالب المتعة حين يهتك اعراض الناس لا يمكن ان ارى الجميع يتعاملون بالقروص الربوية لتحقيق احلامهم وانا لا اطيق سماع حتى اسمها انا لا اتألم حين ارى التفاهات تخرج من افواه حكام المسلمين ويكذبون بها على الرعية انا لا آبه حيت أرى دماء المسلمين تسيل في كل البقاع انا لا ارى نشرة الأخبار كهم كبير علي ان احلل كل خبر لتمييز الخبيث من الطيب أنا لا أقيم الليل وادعوا قانتاً على حاكم اوزبكستان التي تبعد عن بلدي آلاف الكيلومترات انا لا احتاج لإختلاق الأعذار والتورية حين أضيع مناسبة عائلية لشخص عزيز لإلتزامي بعمل لله أنا لا استطيع سماع تأنيب الأحبة والأصدقاء للخروج في مسيرة او توزيع نشرة او تلقي ضربة عصى او استنشاق غاز مسيل في سبيل الله أنا لا أطيق ان اكون في مكان انا الوحيد فيه الذي يفكر بشكل مختلف انا لا استطيع انتظار الامام الانتهاء من صلاة الجمعة لأوزع منشوراً كفاحياً لا أعلم لمن اوزعه, فقد اسلمه بيدي لسجاني انا لا اطيق ان اخرج من بيتي واعداُ اطفالي وزوجتي بالعودة دو تأخير في الوقت اللذي اكون فيه في قرارة نفسي لا أعلم ان كان الظلمة سيعتقلوني باب البيت ام باب المسجد ام في الطريق بينهما انا لا اطيق ان اكون دائماً الصديق الذ يحبط مبادرات الشباب في الخروج في نزهة قد يكون فيها ما يغضب الله انا لا اطيق لعب دور الاب الروحي لمن هم اصغر مني واكبر مني ولمن هم في سن والدي انا لا استطيع ان اعمل حساباتي في كل مرة اخرج بها خارج المدينة لأفكر هل يجوز الجمع في الصلاوات ام لا, واين يمكن ان اصلي ومتى وكيف لا استطيع ان اكون في صمتي مفكراً وفي قولي ناصحاً وفي عنفواني قائداً لا استطيع ان اكون الشخص الذي يتحاشى الناس اتيان المعصية امامه ووجوده يضغط نفسياتهم لكن من وراء ظهره لا يحملون له الا كل الخير والاحترام ويدافعون عنه رغبة في ان يكونوا مثله انا لست تحريرياً, انا اتمنى الموت في سبيل الله, لكني لا أقدر على العيش في سبيل الله احب التحريريين ولست منهم...... لعلي ان انال بهم شفاعة واكره من تجارته التباهي ...... ولو كنا سواء في البضاعة
  5. ازيدك من الشعر بيتاً https://www.youtube.com/watch?v=QYdzUd9QsQ4&feature=youtube_gdata_player
  6. السلام عليكم, الاخ الكريم دمشقي, بارك الله فيك, بغض النظر عن الموضوع المطروح, من تتبعي لمواضيعك وعلى الرغم من عدم تعليقي عليها, الا انني اقرأ الكثير من مشاركاتك, ودائماً يراودني سؤال واكبته, ولكني لم استطع ان اكبته أكثر, فمع براءة الذمة الواجبة لك, الا انني لا أفهم طبيعة طرحك: هل هي تحليلات؟ هل هي حقائق ومعلومات؟ هل هي فهم عام؟ هل هي توقعات؟ فالتحليلات تحتاج لأدلة والمعلومات تحتاج لمضادر والفهم يحتاج الى احاطة والتوقعات تحتاج الى خبرة. فهل لديك أي من هذه؟ خصوصاً وأن معظم ما تكتب فيه إما تشاؤم أو إتهام للمسلمين أو إحباط للهمم, وخاصة أننا لا نرى ما تكتبه يتحقق على الأرض أو في الجو أو في عمق البحر, فكل السيناريوهات الغريبة التي تطرحها لا تبرح مكانها والحمد لله ولكنها ايضا لا تحمل اي أمل ولا صيغة للحل الشرعي, فما فائدة جلد انفسنا مراراً وتكراراً. لا تعتبرني من الحالمين الذين لا يسمعون الا ما يعجبهم, بل انا من المتابعين الحريصين ولكن وكما في المثل الشعبي "زوودتها يا رجال" حين قلت ان جبهة النصرة توجه للقتال حسب هذه الاجندة فهلا أجبت عن تساؤلي؟
  7. وكأني اقرأ قصة خيالية لأحد كتاب هوليوود, وكأني أشتم رائحة الغبار المتناثر من حجارة النفق إثر الرصاص والقصف, وكأني أسمع همساتهم وهم يرددون كل على حدا "اشهد ان لا اله الا الله" و "الله أكبر" وكأني أراهم يطلقون النار بيد وباليد الأخرى يرفعون اصبع التشهد استعداداً للقيا الأحبة. إنهم فتية آمنوا بربهم ولا نزكيهم على الله, إنهم كتيبة شهداء البياضة أو كتيبة فك الحصار عن حمص أو كتيبة عبد الباسط الساروت, بلبل الثورة وحارسها. عبد الباسط الساروت من مواليد 1992, كان قبل الثورة يعيش في احياء حمص الفقيرة, وكان رياضياً يلعب كحارس مرمى احد النوادي المحلية وحارس مرمى منتخب سوريا للشباب, سوريا الأسد. كان من الأوائل الذين التحقوا بالثورة وقادوا المظاهرات, فما كان من اتحاد الكرة السوري الا ان طرده من الاتحاد, فكان رده يومها رد الثائر العازم الذي يعرف ماذا يريد من ثورته حيث قال بالمعنى: قريبا لن يكون هناك اتحاد للكرة ولن يكون هناك نظام بشار كله فيما كان الإخوة يقتتلون في حلب والرقة, كان عبد الباسط وأخوة له لا يشغلهم الا التفكير في فك الحصار عن حمص واهلها ال4000, عندما ادركوا ان الجيش الحر منشغل في الفتنة وانه لا منقذ لأهل حمص الا عن طريقهم, عزموا على القيام واعلنوا نفيرهم لفك الحصار وادخال الطحين, وأنشدوا "سلكت طريقي" وتوكلوا على الله يطلبون نصراً أو شهادة, فتوجه أكثر من 65 مقاتل في محاولة لفك الحصار ودارت المعركة "معركة المطاحن" وحوصر المجاهدون في النفق وتمكن منهم الأسديون اتباع البطة, فأستشهد أكثر من 60 من الثوار ولم ينج منهم الا عبد الباسط ونفر قليل وكان من بين الشهداء إثنان من إخوته لحقوا بأخوين اثنين سبقوهم للشهادة وعاد عبد الباسط متألماً متأملاً بعد فشل محاولة فك الحصار, عاد متألما لفقد اصحابه واخوته وفشل الهجوم ومتأملاً من الله قبول اخوته واحبابه مع الشهداء, عاد عبد الباسط ينفض غبار المعركة عنه وكأن عيونه تقول, هلا كففتم عن اقتتالكم الداخلي ايها الثوار والتفتم الى عدوكم الموحد؟ اللهم تقبل من عبد الباسط واحفظه واهده الى الحق وثبته عليه واجمعنا به في بيعة إمام عادل اخر تسجيل لكتيبة عبدالباسط الساروت قبل استشهادها بالكامل ينشدون سلكت طريقي ‎ https://www.youtube....h?v=_7jV2p8baMQ
  8. https://www.facebook...572582192828829 صرخة من داخل جماعة الأخوان المسلمين ====================== مقال هام على كل مهتم بأمر الثورة أن يقرأه بعمق عسى أن يستطيع أن يوصل هذه الصرخة التي نحن بأمس الحاجة لمثلها في ظل مايخطط للثورة ولأهلها .... ========== أورينت نت - هذه الرسالة كتبتها مجموعة من أبناء جماعة الأخوان المسلمين، تنطلق من منطلق المحبة للجماعة والانتماء لها، والحرص على سورية وثورتها المباركة. وهي شهادة أمام الله والأهل، في لحظة حاسمة من تاريخ وطننا المهدد في وجوده. منذ انطلاق الثورة السورية المباركة، انخرطت جماعة الاخوان المسلمين في العمل السياسي بطريقة بات من الواجب مراجعتها وتصويبها بصدق وإخلاص وحزم . فقد أبدت المجموعة التي تصدت لتمثيل الجماعة في المؤسسات الوطنية السورية الناشئة بعد الثورة، الكثير من الواقعية السياسية، وهذا من المتطلبات الرئيسية للعمل السياسي، لكنها بالغت في هذا الخط حتى باتت هذه المجموعة مثالاً لعدم الثبات على موقف، وعدم الالتزام بمبدأ، ونموذجاً للتقلب والتقية، والمصلحية المقيتة التي لا تليق بممثلي أكبر جماعة سياسية سورية. الأساليب التي اتبعتها هذه المجموعة في المجلس الوطني وأدت إلى سيطرتهم عليه ثم تدميره، تتبع هي نفسها الآن في الائتلاف الوطني وهي على وشك أن تؤدي إلى نفس النتائج: ١ – تنظيمياً : تميل الجماعة إلى الدخول في كل تشكيل يبرز على الساحة السورية. وانتهجت المجموعة الممثلة للجماعة أسلوب الدخول بفريقين، فريق من الأعضاء الرسميين للجماعة على رأسهم الأستاذ فاروق طيفور، وفريق مموه مؤلف من ممثلين عن كيانات صغيرة مرتبطة بالجماعة ويرأسها شخص ملتزم بخط الجماعة وليس عضواً فيها رسمياً. مثل مجموعة العمل الوطني برئاسة أحمد رمضان، وهيئة حماية المدنيين برئاسة نذير الحكيم. وهكذا دخل الأخوان المسلمون الائتلاف الوطني بشخصين تحت إسم الجماعة هما فاروق طيفور وأحمد سيد يوسف، وبسبعة أشخاص آخرين أعضاء في الجماعة أو حلفاء ملتزمين بخطها، دخلوا بأسماء هيئة حماية المدنيين ومجموعة العمل الوطني والكتلة الوطنية وإعلان دمشق أو بصفة شخصية وطنية، الأمر الذي يسمح للمجموعة الممثلة لجماعة الأخوان بممارسة التلاعب السياسي باسم اللعبة السياسية، واتخاذ مواقف والتهرب من تنفيذها، والاعلان عن مواقف والعمل بخلافها . ومن الحوادث الغريبة التي كشفت هذا النهج أن حسان الهاشمي دخل الائتلاف الوطني بصفته عضواً في مجموعة العمل الوطني، وبعد انضمامه للائتلاف بفترة قصيرة أعلن أنه أصبح رئيس المكتب السياسي لجماعة الأخوان المسلمين، تم ذلك دون أن تطلب مجموعة العمل استبداله بعضو آخر ودون أن تعترض على فقدها مقعداً ثميناً في الائتلاف، ودون أن تعترض على تغيير ممثلها للونه السياسي المفترض . هذه الطريقة ألحقت أذى بالغاً بمصداقية الجماعة وهيبتها، وأثارت الريبة والشك بها، وأظهرت أنها تمارس الفهلوة المكشوفة التي لا تنطلي على أحد. تضطر الجماعة لكل هذه الألاعيب لتحصل على بضعة مقاعد فيما تحصل قوى هامشية في الثورة والمجتمع السوري، على عشرات المقاعد جهاراً نهارً، دون لف ولا دوران. ٢- سياسياً : المجموعة المملثة للاخوان المسلمين في االمجلس الوطني والائتلاف الوطني، تميل للتحالف مع القوى والشخصيات ذات المواقف السياسية المهادنة، والقوية الباحثة عن حل سياسي مع النظام السوري، وتلك التي تربطها صلات قوية مع القوى الاقليمية والدولية تصل أحياناً حد التبعية الكاملة، بينما تميل للتعاطى بالحد الضروري فقط مع القوى لثورية والقوى العاملة على إسقاط النظام بكل الوسائل. وهكذا دعمت هذه المجموعة تشكيل الائتلاف الوطني السوري بالتعاون مع قوى إقليمية، ما أدى للقضاء على المجلس الوطني، رغم أن الموقف الرسمي للجماعة هو دعم المجلس والتمسك به . ثم عملت هذه المجموعة بقوة لتوسيع الائتلاف مرة بعد مرة، حتى بات أنصار الثورة وإسقاط النظام أقلية مهمشة في الائتلاف، وبات يضم كتلة كبيرة فيها شخصيات تحمل فكر هيئة التنسيق، وشخصيات متطرفة في علمانيتها وإنغلاقها الطائفي والمناطقي، ومعظم أعضائها بعيدون عن العمل الثوري والعسكري، ويسعون بحماس نحو حل وسط مع النظام السوري. دعمت المجموعة الممثلة لجماعة الإخوان المسلمين في الائتلاف شخصيات هزيلة وفاسدة لتصدر المشهد وقيادة شعبنا في لحظة تاريخية خطرة، فدعمت أحمد عاصي الجربا في أول ترشح له لانتخابات الرئاسة، رغم إعلان الجماعة رسمياً أنها مع المرشح الآخر، وتقاسمت المجموعة سلطات الائتلاف مع الجربا وفريق ميشيل كيلو، وشاركت بحالة الاستقطاب التي شلت الائتلاف، رغم إعلان الجماعة أنها مع التوافق وضد الاستقطاب. ثم دعمت المجموعة فوز الجربا - كيلو للمرة الثانية رغم فشلهم التام في الستة أشهر التي حكموا فيها الائتلاف، وحالت المجموعة دون فوز أي ممثل للحراك الثوري أو القوى الأخرى بأي موقع ذي قيمة، وأمنت للجربا وكيلو أغلبية داعمة تسمح لهم بالمشاركة في مؤتمر جنيف دون شروط ودون ضمانات من أي نوع. وتحارب المجموعة الممثلة للاخوان المسلمين بشراسة انسحاب ٤٤ عضو من الائتلاف وتهديد ٢٨ عضو آخر بالانسحاب احتجاجاً على تحكم الجربا - كيلو في الائتلاف ورفضاً للمشاركة في مؤتمر جنيف، وتدافع المجموعة عن فريق الجربا – كيلو دفاعاً مستميتاً وتتحالف معهم، وتغطي سعيهم للمشاركة بمؤتمر جنيف، رغم سيل بيانات جماعة الأخوان المسلمين التي ترفض المشاركة في مؤتمر جنيف. يشهد الكثيرون ممن تعاملوا مع المجموعة الممثلة لجماعة الاخوان المسلمين أنها تراعي ما استطاعت المصالح الوطنية السورية، لكنها تبذل قصارى الجهد دائماً للحصول على مكاسب ومواقع حزبية وشخصية. وتعيش هاجس الخروج من دائرة الضوء فتعمل كل جهدها لتجنبه بأي ثمن. وتبذل جهداً كبيراً لتحسين نظرة القوى الإقليمية والقوى الكبرى إليها، وتحسب ألف حساب لنصائح وتهديدات السفراء الأجانب، ولا تبذل نفس الجهد لتحسين صورتها لدى الشعب السوري أو الاستماع لصوته. وهي منشغلة كثيراً في حساب الربح والخسارة في خطواتها وقراراتها وتبتعد كلياً عن الخطوات الثورية . وتبدي تسامحاً كبيراً مع مظاهر الفساد وشراء الذمم والاختراقات الخارجية التي تمزق جسد المؤسسات التي تشارك في قيادتها. بكل مرارة وألم نعترف أن جماعة الأخوان المسلمين فقدت الثقة والاحترام والمصداقية. لم يعد يصدقها أحد، ولم يعد يخشى جانبها أحد . وهي تمارس اللعب السياسي اللامحدود، وهذا إن كان مقبولاً بحدود في زمن السلم، ومقبولاً في الألاعيب السياسية حول قضايا صغيرة، ومقبولاً من هواة السياسة والمتسلقين والطامحين للظهور، فإنه لا يتناسب البتة مع زمن ثورة عظيمة، ولايتناسب مع التعامل مع قضايا مصيرية، ولا يتناسب مع اسم جماعة تحمل اسم الإسلام العظيم. ما سبق غيض من فيض، وهو معروف وموثق ومسجل بالصوت والصورة ويشهد عليه جمع من الرجال الثقاة. ولذلك فإننا، نتوجه بنداء لشيوخ الجماعة وكبارها وجميع أبنائها، أن تنقذوا جماعتكم من وصمة عار لن تمحى إلى يوم الدين، عار أن يشارك بضعة أشخاص من ممثلي الجماعة والمحسوبين عليها، في طعن الشعب السوري في ظهره في أصعب لحظة في تاريخه. لا تدعوا التاريخ يسجل أن ممثليكم كانوا مشغولين في تقاسم المناصب والغنائم الصغيرة حين كان الشعب السوري يذبح بالآلاف ونهر دماء أبنائه يتدفق كالسيل وأعراضه تنتهك، وأنكم شاركتم أو ساعدتم في الخديعة الكبرى التي تعد له في جنيف لابقاء نظام آل أسد لعقود أخرى. لا تدعوا التاريخ يسجل أنكم تواطأتم مع دول تعادي الحركة الإسلامية الوسطية عداءً شديداً لا نظير له، وتحارب إخوانكم في كل الأقطار حرباً فاجرة لا سابق له ولا مثيل. لا تدعوا التاريخ يسجل أنكم كنتم في صف هيئة التنسيق والفارين من الزحف في يوم الزحف الأكبر. لا تدعوا التاريخ يسجل أنكم كنتم تحسبون الخسائر والمكاسب الوضيعة بحرص حين كان أهل الشام يفدون وطنهم بالغالي والنفيس. يا شيوخ الجماعة وكبارها وجميع شبابها.. هبوا إلى وقفة عز تمنع الجماعة من ارتكاب أكبر أخطائها عبر كل تاريخها الطويل والمشرف. ألا هل بلغنا، اللهم فاشهد. 11/1/2014
  9. السلام عليكم, هذا صاحب مسلسل الاطفال المثير للجدل (ال99), هلا اعطيتمونا رأيكم بترو, ما الحكم الشرعي في مثل هذه القصة: على فكرة, على الاغلب ان اطفالكم يروه يومياً على شاشة التلفاز وانتم لا تشعرون فهو يبث على احدى القنوات الفضائية العربية
  10. الأخ الكريم الحسين, اسأل الله أن يكون غيابك عنا لخير, لو تكرمت وأولت لي الرؤيا في المشاركة السابقة طيب الله انفاسك
  11. اخي الحسين, السلام عليكم جدتي توفيت قبل عام تقريباً, وقد رأيت في المنام أنها اعدت صينية من السمك المحشي قبل يوم وأكلت هي جزءاً منها في ذلك اليوم, ورأيت أنها تعطيني الصينية ناقصة الكمية التي أكلتها هي وقالت لي خذها لتأكلوها أنت وأهلك, فقلت لها تعالي لتأكلي معنا, فقالت لي, لا أريد ان اكل, فلو اردت لقمت بتقطيع السمك وناديتكم لتأكلوا عندي. انتهت الرؤيا فهل لها من تأويل ام لا ؟ وبارك الله بك,
  12. بارك الله بك اخ حكيم, نعم, انه حزب التحرير الحارس الأمين للإسلام, اللهم وفقه للخير ومكنه في الأرض وسخره لصلاح هذه الأمة.
  13. بارك الله بك اخي الحسين, وصلت الرسالة. لماذا لا يمكن الارسال لك على الخاص ؟
  14. السلام عليكم, يبدو أن عزوف المسلمين عن القروض البنكية بسبب ما فيها من مخالفات شرعية أدى بمؤسسات الإقراض للتحول الى التدليس على الناس حتى لا يخسروا زبائنهم, فما رأيكم ؟ http://pbf.org.ps/site/?q=pages/view/6995
  15. السلام عليكم, اخي الحسين, ما معنى ان ترى اناساً كثر داخل بيتك وانت غير راض عن ذلك, ثم تتكرر الرؤيا وفي المرة الثانية يكون هناك احد الاقارب يحاول طردهم من البيت ؟ وبارك الله بك,
  16. ثورة شباب تحرير سوريا https://www.facebook.com/Tahrir.Syria.Revo2011 المركز الاعلامي لدعم ثوار حمص (احيانا يعاني من مشاكل وقلة تجديد) http://homsrevolution.org
  17. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, إنتشرت قبل أيام على صفحات المواقع الإخبارية والصحف خبر وفاة طفلة يمنية تبلغ 8 سنوات من العمر في ليلة دخلتها, وبدأت التعليقات من العملمانيين والحاقدين للطعن بالإسلام وأحكامه, ومن المسلمين الضعفاء من إحتج برأي الدكتور عدنان إبراهيم الذي يقول بأن عمر سيدتنا عائشة كان بين 18-22 عندما تزوجت الرسول صلى الله عليه وسلم. أنا حقيقة لا أحب آراء هذا الشيخ فهو يعد حجة ومدرسة للعلمانيين التأسلمين ومن يدعون لتقارب الحضارات وحوار الأديان, وقد تعودنا على إجتهاداته الغريبة الشاذة وطعنه بالسلف وأحيانا الصحابة كما تمتاز طريقته بالتهكم والعلو وكأنه ملك العلم وكل من غيره لا يفقهون قولاً. ولكن, ولغرض العلم والمعرفة, أطلب ممن لديهم المعرفة في الرواة والروايات والأحاديث إبداء الرأي الحق في ما يدعيه عدنان إبراهيم في المقطع التالي حول عمر سيدتنا عائشة عندما تزوجت: [media=] [/media] وبارك الله بكم,
  18. كتب رئيس التحرير د.ناصر اللحام - حين رفع الطيب اردوغان هذا الشعار، ونفى عن نفسه تهمة العضوية في جماعة الاخوان المسلمين العالمية، شعر الاتراك بالطمأنينة وانتخبوا حزب العدالة والتنمية، وكان قادة الحزب يعضبون ويعملون بكل قوة حين تكتب الصحافة عنهم (حزب العدالة والتنمية الاسلامي) ويردون عليهم: نحن حزب العدالة والتنمية التركي وليس الاسلامي. ويفخر الاتراك بعلم بلادهم الاحمر ويرفعونه فوق كل بناية وفي كل شارع، ويفخر الروس بعلم بلادهم، ومثلهم الهنود والامريكان وكل شعوب الارض، ولا تزال هناك جماعات في فلسطين ترفع رايات اخرى غير علم فلسطين !!! ورغم كل المحاولات لاقناعها ان معالم السيادة محط فخر لكل فرد من افراد المجتمع ولا تتناقض مع معتقداته وأهواء نفسه الا ان هذه الجماعات تعاند اكثر واكثر وتمارس تقية الاختباء تحت عباءة الوطن دون قناعة. فلا هي تحترم القيادة ولا العلم ولا النشيد ولا اجهزة الامن ولا الحدود . بل بالغت وصارت تعتبر ان من يحترم عناصر السيادة الوطنية كافر وخارج عن دينها. العالم العربي يتغير، والحروب والنزاعات عصفت بمقدرات الامة، وصار العرب مسخرة للامم الاخرى، واللعبة السياسية لم تعد تتحمل المقنعين باسم الدين وباسم الوطن، ولم تعد تتحمل الشعارات الكبيرة والخادعة. ولم يعد متسع ليحتمي هذا الطرف بالقول انه اسلامي او شيوعي او تكنوقراط او ليبرالي او NGOs . فكل التسميات سقطت امام اسم الوطن، وكل الرايات سقطت امام العلم، وكل القادة سقطوا امام دمعة طفل او سيارة مفخخة. وستصبح منظمة محظورة كل جماعة لا تكشف جميع اوراقها امام الجمهور. اجلا او عاجلا، سيصل السؤال الى الجميع: من انت؟ وما هي قضيتك؟ ومن تخدم؟ http://www.maannews.....aspx?ID=627677 التعليق: يسأل د. اللحام: اجلا او عاجلا، سيصل السؤال الى الجميع: من انت؟ وما هي قضيتك؟ ومن تخدم؟ نحن مسلمون نعيش في بلاد تدعى فلسطين أو الأردن أو سوريا أو مصر أو ماليزيا أو جزر القمر أو أو أو.... قضيتنا إقامة الخلافة لتحكيم شرع الله في الأرض وبلوغ مرضاة الله في الدنيا والآخرة ودخول الجنة بإذن الله ورحمته أخدم الإسلام وأمته وفكره وعقيدته ونبيه وأزيدك: رايتي هي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم, وسأبايع خليفته وأسمع وأطيع وسأحول الكرة الأرضية إلى كوكب إسلامي لو كانت التعليقات مفعلة في موقعكم لقرأت هذا الكلام هناك, ولكننا نعرف أنكم ترمون حجارتكم ولا تريدون سماع صداها والسلام
  19. أخي العزيز, إتق الله في ما تقول, هذه نفسية مهزومة لا تليق بأهل الشام, فهذا ما تريد أمريكا إقناعنا به, لكن هذه المرة المعادلة مختلفة, فهناك وعي عام ورأي عام ونصرة وتضحية وإخلاص وثبات, هناك ملائكة على امريكا ان تجتاز أجنحتهم قبل الوصول الى الشام, كما أن إرهاصات النصر تلوح في الأفق وما مجيء أمريكا بنفسها الى الشام الا دليل على فشل مهمة بشار في رد ع الثوار. و النصر قرين الصبر, فالصبر الصبر والثبات الثبات يا أهل الشام, قد بايعناكم على نصر الأمة وقيادتها...
  20. الضربة الأميركية ما الهدف؟ ومَن المستهدَف؟ مجاهد ديرانية بدأت الولايات المتحدة على عجل بتكوين “تحالف دولي” لتوجيه ضربة للنظام السوري خارج إطار مجلس الأمن، وهي الطريقة التي يتحرك بها الأميركيون كلما أرادوا الانفراد بعمل عدواني خارج الأرض الأميركية. قد يقول قائل: لكن ضرب النظام السوري المجرم وإسقاطه ليس عملاً عدوانياً، فلماذا وصفتَه كذلك؟ الجواب: لأن الأميركيين لا يريدون “ضرب النظام وإسقاطه” فعلاً، بل إنهم يسعون إلى هدف آخر. وهو ليس هدفاً خفياً يحتاج إلى قراءة فنجان لمعرفته، فإنهم ما يزالون يتحدثون عنه منذ عام ونيّف، هم والروس أيضاً، فليس غريباً إذن أن تصمت روسيا اليوم صمتَ أصحاب القبور ويبقى صراخ المذبوح حكراً على النظام السوري، وعلى إيران وحلفاء إيران في لبنان. ما هو ذلك الهدف الذي ستستعين الولايات المتحدة بالقوة لتحقيقه؟ لقد اتفق القطبان -ومعهما الأتباع جميعاً من عرب وعجم- على الحل السياسي التوافقي للمشكلة السورية، حل ينهي الثورة بلا انتصار، ويقتصر على سقوط الرموز المحترقة (الأسد وكبار القادة الأمنيين والعسكريين) وبقاء كتلة النظام الرئيسية، الكتلة التي تمثل ما صار يُسمّى في الأدبيات السياسية مؤخراً “الدولة العميقة”، لكي تنضم إلى قُوىً سياسية سورية معارضة مدجّنة محدودة الصلاحيات، وينشأ من اتحادهما “النظام السوري الجديد” الذي سيرث النظام القديم ظاهرياً، ولكنه سوف يحتفظ -في الحقيقة- بجزء قوي كبير من أصله القديم. في سوريا -كما في مصر واليمن وتونس وغيرها من بلدان العالم العربي- تكونت “الدولة العميقة” عبر عقود طويلة على عين القُوى الغربية ورعايتها لخدمة مصالحها وتحقيق أهدافها، وهي لن تتخلى عنها بسهولة، بل ستقاتل دونها إلى النّفَس الأخير. إنهم لا يريدون تكرار التجربة المصرية في سوريا، فإنها مغامرة غير مضمونة النتائج، فلماذا يسمحون بولادة دولة مدنية مستقلة تهدم الدولة العميقة، ثم يُضطرون إلى الانقلاب عليها؟ الطريق الأسهل هو الحيلولة دون ولادتها منذ البداية. * * * الضربة آتية، نعم، ولكنها لن تُسقط النظام؛ إنها آتية لفتح الطريق إلى المفاوضات النهائية لتشكيل “النظام السوري الجديد” الذي يريدون. هذا الحل تعترضه عقبتان كبيرتان، عقبة من طرف النظام وعقبة من طرف الثورة. العقبة الأولى هي بشار الأسد والقيادة الأمنية والعسكرية العليا التي تقود الحرب ضد الشعب السوري منذ سبعة وعشرين شهراً، فإن هذه المجموعة قد حرّقت السفن وهدّمت الجسور، وصارت معركتها ليس فقط على الحكم والسلطة بل أيضاً على الحياة، على البقاء، ولذلك فإنها أعاقت بثبات كل الحلول السياسية المقترَحة منذ أواخر عام 2011 إلى اليوم، وستثابر على إعاقتها مستقبلاً، ومن ثم اتفقت أطراف اللعبة الدولية على التضحية بها وإزالتها من الطريق. ليست الولايات المتحدة فقط هي التي قررت التخلص من الأسد ودائرة النظام العليا، بل روسيا أيضاً كما يبدو، فقد تطابقت رؤية الطرفين وزالت آخر العوائق منذ لقاء موسكو الأخير الذي جمع وزير الخارجية الأميركية بالرئيس الروسي. في ذلك الاجتماع وُضعت اللمسات الأخيرة، وليس مستبعَداً أبداً أن يكون الدور الذي أُسند إلى روسيا هو “توريط” بشار بالسلاح الكيماوي، فإن من غير المعقول بَداهةً أن يُتّخَذ قرارٌ بهذا الحجم إلا بعد استشارة الروس وموافقتهم. إذا صحّ هذا التوقع ستكون روسيا قد كررت اليوم في سوريا الخدعة الأميركية التي دفعت العراقَ إلى اجتياح الكويت قبل ثلاث وعشرين سنة، وكانت بداية النهاية لنظام صدام حسين. * * * إذن فإن الضربة الأميركية ستزيل العقبة الأولى من الطريق الذي يقود إلى المفاوضات والحل السياسي. وماذا عن العقبة الثانية؟ إنها القوة الثورية العسكرية الكبيرة التي نمت وتضخمت خلال العامين الماضيين. لقد أنفقت جيوشٌ من عملاء المخابرات الغربية والعربية شهوراً طويلة في دراسة الواقع الميداني على الأرض السورية، ولا بد أن الصورة صارت عندهم أوضح مما هي عند كثير من السوريين أنفسهم. إنهم يدركون أن عشرات الآلاف من المسلحين الذين يتوزعون على مئات الكتائب الصغيرة لا يشكلون خطراً كبيراً بسبب تفرق تلك الكتائب، كما أن بعضاً منها هو أصلاً من جماعات أمراء الحرب الذين يبحثون عن المال والنفوذ، ويمكن شراؤهم بأي من الاثنين أو بهما معاً. المشكلة الكبرى والعقبة الكَؤود هي الجماعات الجهادية التي يبلغ عدد مقاتليها قريباً من سبعين ألفاً، وقد يصل إلى مئة ألف، وهي أكثر ترابطاً وأشد بأساً وأعظم إخلاصاً وأبعد عن إمكانية الشراء والاحتواء. إن وجود تلك الجماعات يشكل اليوم عقبة تعترض الحل السياسي الدولي، وهي في الغد صداع دائم للقوى الدولية (الولايات المتحدة وروسيا وسائر دول الغرب، ومعها بعض دول الجوار) التي ترى فيها خزّاناً بشرياً مقلقاً للجهاديين الذين يمكن أن يتسرّبوا خارج الحدود السورية فيهددوا أي دولة في أي وقت من الأوقات. ما الحل؟ كما قرروا التخلص من الأسد فإنهم قرروا التخلص من تلك الجماعات، إلاّ يفعلوا فلن تُحَلّ المشكلة السورية حلاً سياسياً أبداً ولن تنجح مؤامرة “النظام البديل”. * * * هل سينجو الأسد من الضربة؟ ليست هذه مشكلتنا، لا بد أنه يعيش ساعات صعبة هو والإيرانيون وحلفاؤهم اللبنانيون، وقد تكون هي ساعاته الأخيرة في الحياة أو لا تكون. مهما يكن مصيره الذي ستحدده الأيام القليلة القادمة فإنه ليس بذي بال بالنسبة لمستقبل سوريا، ذلك أن خروجه من المعادلة حتمي وقريب في كل الأحوال، فخيرٌ لثوار سوريا أن يتجاوزوه ويفكروا في مصير سوريا في ضوء المخططات الدولية التي بات كثير منها مكشوفاً مفضوحاً لا يحتاج إدراكه إلى عبقرية خاصة وقدرة استثنائية على الاستبصار. إن معركة الأميركيين وحلفائهم مع الأسد ستكون معركة قصيرة يمكن أن تنتهي وتصل إلى غايتها بضربات محدودة من الجو والبحر، أما معركتهم مع الفصائل الجهادية فإنها طويلة مفتوحة، ويغلب أن لا يتحقق من أهدافها إلا أقل القليل خلال تلك الضربات الخاطفة، ومن ثم فإنهم سيكملونها بأسلوبين على الأقل: بواسطة العملاء الذين دُسّ كثير منهم في الجسم العسكري الثوري خلال السنة الماضية، وبواسطة الدرونات (طيارات بلا طيّار) التي أنشؤوا لها قاعدتين قريبتين، واحدة في قاعدة أنجرليك قرب أضنة في الجنوب التركي، والثانية في مطار ماركا العسكري شرق العاصمة الأردنية عمّان (مع ملاحظة أن ما تسرب عن الدرونات الأميركية في أنجرليك يشير إلى أنها ما تزال حتى الآن غير مسلحة وتُستعمَل لأغراض تجسّسية بحتة). لا ريب أن الأميركيين قد جمعوا معلومات كثيرة خلال السنة المنصرمة، وهم يعرفون أسماء ومواقع أكثر القادة العسكريين ويعرفون أهمية وخطورة كل منهم، ولا بد أنهم يعرفون أيضاً الكثير عن القُوى العسكرية الثورية: مراكز القيادة ومستودعات السلاح ومعسكرات التدريب. هل يحتاج أي مبتدئ في الحرب والسياسة أي مساعدة ليدرك أن أولئك الأشخاص وتلك المواقع ستكون أهدافاً محتمَلة (إن لم تكن أهدفاً مؤكدة) للضربات الأميركية المتوقعة في الأيام القادمة، ثم في الحرب المفتوحة التي يمكن أن تعقب تلك الضربات؟ ما العمل؟ * * * إن سلامة الجماعات المقاتلة الكبرى ضرورية لضمان حرية واستقلال سوريا، فهذه الجماعات لم تعد ملكاً لأنفسها بل هي ملك للشعب السوري كله، وعليها أن تسعى للحفاظ على قوتها وسلامتها بكل الوسائل والتدابير حتى لا يضيع مستقبل سوريا كما حصل في العراق بعد سقوط نظام صدام. في العراق كان الجلبي والعلاوي والمالكي جاهزين، وسرعان ما خطفوا العراق وقدموه للأعداء على طبق من ذهب فلم ينجح أهله في استرجاعه إلى اليوم. ما أدرانا كم من الجلبيين والعلاويين والمالكيين يوجد في سوريا اليوم؟ لقد كنا مشغولين في عامَين انصرما بصناعة النصر في ميدان المعركة، وكان أعداؤنا مشغولين بصناعة البدائل في دهاليز السياسة والمؤامرات. على القادة تغيير أماكنهم والتحرك الدائم والتوقف الفوري عن استخدام أجهزة الاتصال التقليدية، وعلى الكتائب والجماعات المقاتلة أن تفرّغ مستودعات السلاح وتنقله إلى أماكن جديدة، والأفضل أن تفرّقه في مستودعات كثيرة صغيرة ولا تكدسه في مستودعات مركزية، وعليها أيضاً أن تفرق عناصرها في مجموعات صغيرة متناثرة وتمنع التجمعات الكبيرة، ويحسن إغلاق معسكرات التدريب حتى إشعار آخر… على أن تكون تلك التحركات بعيدة عن العيون وضمن أكبر قدر من السرية والكتمان (وهما ممّا لا يجيده السوريون أبداً، حتى إنني أعزو كثيراً من المآسي والخسائر التي أصابت الثورة سابقاً إلى ضعف الحس الأمني وعدم فقه قاعدة “استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان”). قد لا تكون الخطوات السابقة كلها ضرورية، ولكن الاحتياط واجب، وقاعدة النجاة في الحروب هي: “تفاءلْ بالأفضل ولكن خطّطْ للأسوأ”. * * * على أن ذلك كله لا يمكن أن يقضي على الجماعات الجهادية القوية الضخمة، إنه يمكن أن يوهن قوتها فحسب، أما المعركة الحقيقية فلا بد أن تكون صِداماً برّياً واسعاً على الأرض السورية، وهنا يأتي دور “الصحوات” بكل أنواعها وألوانها، من جيش وطني مزعوم إلى عصابات أمراء الحرب، إلى غيرها من الجماعات المسلحة التي ترتبط بقوى خارجية، فتمنحها الولاء وتأخذ منها السلاح والتمويل. هذا الاحتمال (وهو كبير) يقودنا إلى موضوع خطير يحتاج إلى مقالة مستقلة لبحثه: احتمالات الصراع في سوريا بعد سقوط الأسد.
  21. وهل كانوا أصلاً قد خططوا للوصول للحكم أم جرتهم أمريكا إليه جراً, إنهم لم يتوقعوا حتى إندلاع ثورة ضد مبارك وقاموا بإجراء مصالحة تاريخية معه, إنهم بعيدون عن الناس, بعيدون عن الأمة, يحسبون نفسهم دولة من دون المسلمين وأمة من دون الأمة, اللهم إفضح خائنهم ووعي جاهلهم ..
  22. كم نتمنى ان تكون امريكا قد وصلت الى هذه الدرجة من الغباء, هذا يعني ان نتوقع منها امور اخرى تتسم بالغباء من دورها ان تساعد الامة على صحوتها.
  23. اللهم اهد أهلنا في مصر لما تحبه وترضاه, اللهم إنا نراهم على الطريق فأزل الغشاوة عن عيونهم ليروا الحق ناصعاً أكثر فأكثر اللهم آمين
×
×
  • Create New...