Jump to content

أبو سعدي

الأعضاء
  • Content Count

    3
  • Joined

  • Last visited

About أبو سعدي

  • Rank
    عضو جديد
  1. ماذا تفصد بملحقات الاركان؟ وهل من أمثلة على ذلك؟
  2. حزب التحرير والمرحلة الحالية يعتبر حزب التحرير من أوائل واقدم الاحزاب السياسية الذي طالب ودعا وعمل على اسقاط انظمة الحكم الحالية وسعى لتطبيق شعار "الشعب يريد اسقاط النظام" منذ نشأته في الخمسينيات من القرن المنصرم، فكان الحزب قيادة وشبابا في مقدمة الامة في الانتفاض على انظمة الحكم، وكسر حاجز الخوف الذي زرع في الامة الاسلامية من قبل الاجهزة الامنية والمخابرات التابعة للانظمة البوليسية الديكتاتورية التي لم تكن مهمتها سوى تمكين الجبن السياسي من الامة الاسلامية، حتى لا تتمكن من ان ترفع الصوت عالياً، وترضى بالامر الواقع وتتقرب من اصحاب السلطة والنفوذ لتحيا بشئ من الامن والامان المزعوم، فكان شباب الحزب معتقلين ومطاردين وبعضهم محكوم عليه بالاعدام وبعضهم تم اعدامه امام الناس وفي الساحات العامة، وسجون سوريا وتونس وليبيا ومصر تشهد على ذلك امام الله سبحانه وتعالى قبل ان تندلع شرارة الثورة من تونس، لذلك كان الحزب وبوصفه جزء من الامة الاسلامية خرج من صميمها هو من أبرز المقدمات التمهيدية , ومن اهم العوامل في بث روح النضال والكفاح لما تشهده بلاد المسلمين من انتفاضات وثورات او ما يعرف اليوم ويسمى بالربيع العربي وهذا كله لا يلغي عفوية الانتفاضات. لذلك كان من الطبيعي ان تكون مواقف الحزب من الناحية الشرعية والعقلية مناصرة وداعمةً لانتفاضة الشعوب على انظمتها الحالية على اعتبار انه كان من السباقين في الانتفاض السياسي، وأن ما حدث يخدم أهداف الحزب في عملية تحقيق نهضة الامة، لذلك كان ومازال وسيبقى دور الحزب في ظل هذه الانتفاضات المشاعرية غير الفكرية المبدئية هو دور القوامة على حس وفكر المجتمع المتطورين من خلال التوجيه والترشيد لهذه الانتفاضات المباركة لتتوج بتحقيق الغاية المنشودة. ولاهمية هذه الاحداث التي تعصف في بلاد العالم الاسلامي كان لابد علينا من تسليط الضوء على انعاكاسات هذه الانتفاضات المباركة على الدعوة والحزب ومعرفة مقتضيات المرحلة، فمما لاشك فيه ان ما قامت بها جموع الناس بعفوية واضحة وساطعة لكل ذي عقل انها تختصر مسافة طويلة في تحقيق هدف الحزب الذي ندر شبابه حياتهم من اجله الا وهو هدف استئناف الحياة الاسلامية بإقامة الخلافة الاسلامية الراشدة الثانية، ومن بعض هذه الملاحظات التي يتوجب على شباب الحزب ادركها في المرحلة الحالية ما يلي: · التحام الامة الاسلامية مع الحزب في كسر حاجز الخوف والرعب الذي سيطر على نفوس المسلمين منذ حقبة طويلة بسبب الة القمع المخابراتية والذي بات لا مجال لعودته الى نفوس ابناء الامة الاسلامية الذين ادركوا ادراكا تاما ان الخوف لا ينحصر الا في لله جل في علاه وبات حديث رسول الله (سيد الشهداء حمزة ورجل قام الى امام جائر فنصحه فنهاه فقتله) هو عين ما تمارسه الامة الان وهذا ما يجعل من العمل السياسي وابرزه محاسبة الحاكم لا يقتصر ولا ينحصر بالحزب وحده بل ان الامة تتقدم مع الحزب في هذه الممارسة السياسية بغض النظر عن تفصيلات الوعي السياسي المطلوب، لذلك فإن هذه النقلة النوعية في هذه الجزئية لها الاثر الكبير في رفع الناحية النضالية والكفاحية ضد الكفار المستعمرين وأدواتهم. · عودة الثقة للامة بقوتها الحقيقية وقدرتها على استعادة سلطانها. · اهتزاز وسقوط هيبة الانظمة الحاكمة وشعورها بالخوف و بضرورة الرجوع مئات الخطوات الى الوراء في آليات التعامل مع الجماهير والشعوب، وعدم معاملتهم معاملة البهائم والقطعان وكأنهم يعيشون في مزرعة الحاكم مما يجعل الحكومات الحالية تحسب الف حساب لأي اعتقال او اختطاف سياسي أو اي عمل سياسي تقدم عليه لا يتفق مع المبدا، بل ان الانظمة الحالية باتت تصاب بالقشعريرة والخوف من تحركات واعتصامات الجماهير، خوفا من المصير المجهول، فالنظام الاردني بات يعتقل شباب الحزب بعد المسيرات المناصرة للثورة السورية ويفرج عنهم بسبب عدم كفاية الادلة، والنظام الباكستاني يواجه ضغوطات شعبية كبيرة بسبب الاعتقال السياسي،والنظام اللبناني في مأزق سياسي صاخب حول مايجري في طرابلس الشام من مسيرات واعتصامات مناصرة للثورة السورية. · كسر الطوق والحصار المضروب على الحزب في التواصل مع كافة الجماهير وابناء الامة الاسلامية بشتى فئاتها سواء من حيث الاعلام والسياسيين والمفكرين وغيرهم من الفئات الحاكمة التي لم يكن الحزب يستطيع الوصول لهم، حيث كان التضييق والتعتيم واضحا من حيث المنع ومصادرة الكتب والنشرات في بعض الدول المركزية كمصر وتونس، مما جعل الاعلام مجبرا على التعاطي مع الحزب بوصفه قوة سياسية مركزية، فمن حيث الاعلام لا يكاد يمر يوم الا وهناك لقاء اعلامي مع احد الناطقين الرسميين للحزب،بل هناك مناوشات كلامية تحصل بين الصحفيين حول الاولوية في الحديث مع الناطقيين الرسميين، وهناك صحف تريد تصريحات سياسية خاصة لصحفيتها، ومن حيث القوى السياسية بان الحزب اصبح عنوان مقصودا من قبل بعض الحركات فهذه حركة انصار الشريعة تدعو الحزب للمشاركة في مؤتمرها السنوي الثاني، بل ان قوة الحزب وتأثيره في الجماهير جعل احدى الصحف التونسية تقول" ان تيارات واحزاب سياسية متخوفة من خطوة لحزب التحرير تقلب المعادلة السياسية" بل وقالت ان " مشاركة الحزب في الانتخابات القادمة يشكل كابوس يرعب اليسار واليمين على حد سواء" . · فتح كثير من الابواب المغلقة من قبل اهل القوة والمنعة، فأصبح الاتصال بأصحاب القرار ومراكز الثقل السياسية في بلاد العالم الاسلامي أسهل وأيسر وتأثر قطاع كبير منهم في ما يجري من انتفاضات حتى على صعيد الدول غير العربية فكما ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية عن محاولة الحزب القيام بمحاولة انقلاب من خلال الجيش ولكن تم احباطها وتم على اثرها اعتقالات تعسفية طالت العديد من شباب الحزب في الباكستان. · تعزيز الثقة من قبل اهل القوة والمنعة المخلصين بصدق ما قاله ويقوله الحزب وما فعله ويفعله على صعيد الامة الاسلامية من تجسيد رغبة الامة العارمة وشوقها نحو الخلافة الاسلامية. · انكشاف المنافقين والواقعيين والظلاميين التابعين للغرب والجهلاء فهذه الانتفاضات لفتت انظار الناس الى من هم الحريصون على مصلحتها سواء من علماء ام سياسيين ام احزاب أم انظمة حكم تمارس المسرحيات البطولية كالنظام التركي. · تعزيز فكرة التفكيير بالتغيير لدى الراي العام وضرورة الانتقال من حال الى حال أفضل. · وصول الصراع بين الحزب -بوصفه كيانا يحمل الاسلام حملا سياسيا ومعه الامة- و الغرب الى اخر الخنادق، فأصبحت المواجهة وجها لوجه، وهذا عين ما قاله الحزب في نقطة الانطلاق بأن" الغرب لن يواجه الحزب الا في حالة يأسه وحين يصبح يقاتل في اخر الخنادق التي يملكها" ولعل ما يجري في الباكستان ولبنان وفلسطين وسوريا أكبر دليل على ذلك،فالمراقبيين الدوليين يسمعون حناجر المسلمين في سوريا وهي تنادي بالخلافة الاسلامية، هذا اضافة للاوامر الامريكية بمعاقبة طرابلس الشام لنصرتها للمسلمين في سوريا، بل ان الادراة الامريكية أوعزت للسفارة الايرانية- التي تشكل الذراع الامريكي في المنطقة- في بيروت عقد لقاء مع مسؤولي الحزب في لبنان لبحث التطورات السياسية في سوريا. وليس ما يجري في سوريا فقط هو من مؤشرات المواجهة المباشرة بل ان اهل مصر يدركون تماما المؤامرات الامريكية المستمرة لاجهاض الثورة وماجرى في الانتخابات دليل واضح على ما نقول، ولعل قيام امريكا والغرب على نشر مصطلح الدولة المدنية بالسرعة الفائقة التي فاقت سرعة الضوء في زمن الانتفاضات دليل صارخ اخر على وصول الصراع الى اخر الخنادق والى المواجهة المباشرة فهذا المصطلح السياسي لم يأخذ وقتا كافيا لتضليل الناس فكان واضحا انه مصطلح خرج من تحت العبائة الغربية ليعم على البلاد التي حصلت فيها الثورات فقط وذلك لتكون الدولة المدنية هي البديل الجاهز عن الدولة الاسلامية. · بداية الانهيار لورقة الاسلام المعتدل التي هي امتداد طبيعي للحكم الجبري وهي من الادوات التي تطيل عمر الانظمة الفاسدة اذ ان الغرب اضطر بسبب الانتفاضات ان يزج بكل ثقله في هذه الورقة ، اذ لا مجال الا لاستخدامها الان بشكل اكبر ووضعها في سدة الحكم وهذا على غير ما خطط له، مما عجل ويعجل في جعل هذه الورقة سياسية في مأزق كبير امام المطالب الشعبية العارمة بتحكيم الاسلام فالغرب يريد ان يتعامل مع الشعوب من خلالها. فلسان حالها يقول " نبقى خاضعين لنفوذك على أن تحسن لنا ظروف الإستعمار وهذا للأسف ما قبلت بها بعض الجماعات المسماة اسلامية في مصر وتونس وليبيا والمغرب, قبلت بشروط الغرب التي تحفظ له هيمنته على بلادنا, فقبلت المساومة على الاسلام, ورضيت أن يبقى الحكم للكفر ودساتيره وقبلت أن تلتزم السياسة الغربية والنفوذ الغربي(بيت الطاعة الغربي في زواج آثم ملعون) وقبلت أن تلتزم معاهدات الخيانة مع يهود، فالحركات الاسلامية الموصوفة بالاعتدال فإنها وإن كانت لا تزال تملك رصيداً في الشارع بفعل تهميشها سابقاً من أنظمة الحكم البائدة، إلا أن ذلك الرصيد قد أصبح في تناقص مستمر، وذلك ناجم عن عدم وضوح طروحاتها، فهي من ناحية تسمى اسلامية، ومن ناحية أخرى تقبل بالعلمانية وأحياناً تنادي بها، وهذا الواقع في ظروف الانكشاف يعمل على تحلل المخلصين من أبنائها وتسربهم الى أحزاب اسلامية حقيقية. ففي مصر مثلاً كان الشارع المصري أكثر جرأة في طرحه اسقاط النظام من طرح "الاخوان المسلمون" اصلاح النظام والحوار معه قبل أن يسقط رأسه، ولا تزال أعمال المراوغة ودعم المجلس العسكري في مصر تعمل على تفكيك ناعم لقواعد الحركة عنها، وقس نفس الشيء مع حزب النهضة في تونس. بل إن أحزاباً بعيدة قد أصابها لظى الثورات العربية مثل حزب الله في لبنان، فوقوفه ضد الثورة في سوريا ومناصرته لنظام الأسد يعمل على تآكل شعبيته في المنطقة وفي لبنان، ولعل ذلك اللظى أيضاً قد أصاب وإن بدرجة أقل حركات اسلامية فلسطينية تتخذ من دمشق مقراً لقياداتها، وقد أمرها النظام باعلان بعض المواقف المؤيدة له أو مواقف تصب الماء على الثورة السورية فتبردها. · أثبتت الانتفاضات الحالية صحة وصدق طريقة حزب التحرير في التغيير فلا مجال الا ان تنتفض الجيوش الى جانب انتفاضة الجماهير ليتحقق الهدف المطلوب من احداث تغيير جذري شامل في علاقات المجتمع وفي العلاقات الدولية. الحزب و مقتضيات المرحلة الحالية لقد قطع الحزب شوطا كبيرا في عمله للتغير على صعيد المجتمع أي العلاقات الدائمية بين الناس بعضهم البعض وبينهم وبين السلطة الحاكمة فانتقل من النواة الى الحلقة الى الكتلة الحزبية الى الحزب المتكامل ووضع قدمه في وقت كانت الاوضاع السياسية تعج بأقدام الحركات السياسية على مختلف مشاربها، هذا اضافة الى طبيعة الاجواء الفكرية والمشاعرية التي كانت سائدة في الخمسينيات من القرن المنصرم والمطبوعة بطابع القومية والاشتراكية والوطنية، وكان الاستعمار في حينها واعيا على تحركات الحزب منذ اليوم الاول من نشأته، والحزب اليوم بات اقرب من اي وقت مضى لتحقيق بشرى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فهو من اقوى الاحزاب السياسية اذ يمتلك منهجا خاصا به يمكنه من السير في المجتمع نحو تحقيق النهضة، لذلك فإن الحزب في المرحلة الحالية يغذ الخطى والسير نحو اقامة الخلافة الاسلامية ويضاعف من اعماله وجهوده ايما مضاعفة سواء على صعيد الامة او على صعيد طلب النصرة، فالامة مما لا شك فيه انها انتصرت في جولة من الصراع مع الغرب ودفعته للتراجع إلى الوراء ليحصن مواقعه المتأخرة, هو وإن لم يهزم في الصراع, ولكنه خسر هذه الجولة وليست خسارته خسارة مخالفة لمجرى الأحداث والتاريخ, بل هي هزيمة في سياق التحول التاريخي لصالح الأمة والتراجع الإستراتيجي للدور الحضاري والسياسي الغربي في منطقتنا وفي العالم ككل. لذلك سعى الغرب وعملائه لاحتواء الانتفاضات والسيطرة عليها وتوجيهها، وقد نجح في أمور وفشل في أخرى، ولكنه يواجه متاعب كبيرة في إحكام السيطرة الكاملة، ولعل ما قاله الخبير الامني الامريكي مايكل شور الرئيس السابق لوحدة أسامة بن لادن في وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)" أن العمل الذي آل إلى أجهزة الإستخبارات البريطانية والأميركية نتيجة الربيع العربي هائل، والنتيجة هي العمى في قدرتنا على مشاهدة ما يحدث بين أوساط المتشددين، وصار الربيع العربي كارثة استخباراتية لأجهزة الأمن الأميركية والبريطانية والأوروبية" وما قاله وزير الخارجية الأمريكى الأسبق، هنرى كيسنجر، فى مقال له بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن ثورات الربيع العربى قد ساهمت إلى حد كبير فى تغيير العقيدة الأمريكية التى تبنتها فى سياستها الخارجية تجاه دول منطقة الشرق الأوسط طيلة العقود الماضية. فالحزب وبناء على ما تقدم يستغل الظروف الجديدة التي كسرت أبواب السجن بل جدرانه بل ويعمل على صياغة ظروف جديدة ليرسخ قدمه فوق ترسخه ويجعل من نفسه قوة سياسية لا مجال لتجاهلها او التعتيم عليها, ويستفيد من الثقة التي تولدت عند الأمة بعد نجاحها في مواجهاتها مع الطواغيت وإسقاط العديد منهم وكسب عدد من الجولات في الصراع, وما نشأ من تحرك وتفاعل سياسي جعل التربة والمناخ صالحين جدا لتحقيق الهدف المنشود لذلك فان من مقتضيات المرحلة ومتطلباتها التي عمل ويعمل الحزب على تحقيقها ما يلي: · التقدم نحو خطوات جديدة في مشروعنا السياسي الواضح المحدد كبديل عن الأوضاع القائمة،فنحن اليوم نقدم للامة مشروع دستور مفصل ومؤصل في الوقت الذي تشكل فيه مجالس تأسيسية لصياغة الدساتير في البلاد المنتفضة، فيظهر للامة من يستحق الحكم ممن لا يستحقه، وهو يسير من على الى اعلى بوصفه من المقدمات التمهيدية لهذه الانتفاضات وتاريخ الحزب شاهد على ذلك في الوقت الذي كان في الكثير من السياسيين في حالة غيبوبة. · السعي للاجهاز على النفوذ الاستعماري وتلقينه الضربة المميتة في احدى المناطق ليمتد الى سائر البلاد معلننا نهاية الحكم الجبري الذي سيبقى جاثما على صدورنا مادام هناك خيط واحد من خيوط الاستعمار في بلادنا. · مضاعفة احتكاكنا مع الناس لنزرع فيهم الامل بقرب تحقيق وعد الله فخطابنا مع الامة اليوم في ظل المتغييرات الحالية يجب ان يكون خطابا مؤثرا يمتاز بالحكمة وسعة الحيلة، لان واقع الامة اليوم ليس كالأمس ونحن لا نقصد تغيير فحوى الخطاب او التنازل عن افكارنا بل نقصد بذلك حسن العرض للافكار وتناولها من الزوايا التي تساعد على تطوير فكر وحس الامة الاسلامية التي اثبتت الاحداث الحالية تطورهما. · رفع وتيرة الصراع مع الغرب وكشف حقيقته وقرارته واعماله خصوصا في البلاد المنتفضة. هذه بعض مقتضيات المرحلة التي تتسم بابراز قوة المؤيدين وتحييد القوى الفكرية والسياسية الأخرى، وذلك أن هذه المرحلة هي مرحلة النجاح، فبروز القوة الاسلامية بارز فيها غير خاف، وبذلك فإن الوقوف على المخالفين كثيراً يعيق التقدم بل إن بروز النجاح سيجر الى المزيد من النجاح، وهكذا تتعاظم القوة وتصبح تياراً جارفاً لا يضيره الخصم الضعيف، أي أن تجميع القوة وابرازها هي من سمات المرحلة، فقد كان نجاح الدعوة في يثرب كرة الثلج التي تكبر يوماً بعد يوم حتى وصلت منتهاها باسلام قادة يثرب من الخزرج، وهكذا فإن الاحداث قد حملت الكثير من التغيير في المنطقة العربية والاسلامية، وأوجدت واقعاً جديداً وفتحت آفاقاً رحبة للدعوة للحكم بما أنزل الله.. نسأل الله تعالى أن يكون لنا في تلك الأعمال سهماً كسهم مصعب بن عمير، وأن يهدينا الله ويسوقنا الى القوم الذين أراد لهم الخير بأن يكونوا أنصاراً لدينه، وأن يكتبنا جميعاً في عليين. 10-6-2012
×
×
  • Create New...