Jump to content

مؤذن النصر

الأعضاء
  • Content Count

    343
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    8

Reputation Activity

  1. Like
    مؤذن النصر got a reaction from ابو غزالة in ثوار العراق يسيطرون على محافظة نينوى والتوجه منها إلى بغداد   
    الولايات المتحدة تخلي سفارتها في بغداد بعد وصول الثوار اسوار بغداد
     
     
     
    URGENT – U.S. Embassy prepares evacuation plans
     
     
     
     
     
    The U.S. Embassy in Baghdad is preparing contingency plans to evacuate its staff since ISIL has taken control over large swaths of Iraq, according to a U.S. State Department official.
    The U.S. official also mentioned that the U.S. Embassy, United Nations and other foreign organizations with a presence in Iraq are “preparing contingency plans to evacuate employees.” ISIL has seized control of Mosul, Tikrit and Fallujah and intends to create an Islamic state across the Iraq-Syria border.
    Mortar rounds and rockets have hit Baghdad International Airport and Mosul’s airport has been the target of assault. Iraqi Army forces are conducting military operations in Nineveh and Anbar provinces against the insurgent and terrorist organizations that have occupied those territories.
     
     
    http://www.iraqinews.com/iraq-war/urgent-u-s-embassy-prepares-evacuation-plans/
  2. Like
    مؤذن النصر reacted to عبد الله العقابي in لست تحريريا   
    الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى
     
    النجم(32)
  3. Like
    مؤذن النصر got a reaction from معاون in النص الكامل لخطاب توني بلير الأخير   
    النص الكامل لخطاب توني بلير الأخير


     
     

    ليس من المستغرب أن يشعر الرأي العام في المملكة المتحدة وفي أي مكان آخر بالاستياء من فكرة الانخراط في سياسات الشرق الأوسط وسياسات خارج الشرق الأوسط. لقد تدخلنا في شؤون كل من أفغانستان والعراق وبشكل مؤلم. لقد عانينا بعد عام 2008م، من مشاكل داخلية جاء بعدها أزمة بريطانيا المالية. والى جانب ذلك فإننا وفي حال أردنا أن نشارك في تلك الأمور فإن الشعب سيوجه لنا سؤالا منطقيا وهو: أين سيحدث ذلك وكيف وما الغرض منه؟



    لقد قدمت أوكرانيا خدمة من أجل دفع الشرق الأوسط إلى داخل القضية حيث المذبحة التي تحدث في سوريا والظاهرة إلى العيان بعض الشيء والفوضى التي تحدث في ليبيا حيث قمنا بجعل الحكومة تتدخل من أجل تغيير ذلك والذي لا يستحق الذكر.



    ولكن قضايا الشرق الأوسط وما يحدث حاليا هناك مازال يفسر التهديد الكبير للأمن العالمي في بداية القرن الواحد والعشرين. إن المنطقة وتشمل المساحة العريضة خارج حدودها المتعارف عليها وأقصد هنا إلى الشرق من باكستان وأفغانستان والى الغرب من شمال أفريقيا تعتبر منطقة تعيش حالة اضطراب حيث لا نهاية للثورات يمكن أن نراها تلوح في الأفق ولا وجود لأي نتائج محتملة منذ الشعور بالتفاؤل المعتدل إلى حالة الكارثة.



    إن في جذور الأزمة ترقد وجهة نظر راديكالية إسلامية منغمسة في السياسة وهي عبارة عن أيديولوجية تشوه رسالة الإسلام الحقيقية. إن التهديد من ناحية الإسلام الراديكالي لا ينحسر بل ينمو ويمتد نحو العالم. إنه يزعزع المجتمعات وحتى الأمم أيضا. كما أنه لا يحدد إمكانية التعايش بسلام في عصر العولمة. إننا نبدو في مواجهة هذا التهديد وكأننا مترددين للاعتراف به وبشكل يثير الفضول وأننا أيضا لا نملك القوة لمقاومته بشكل فعال.



    إنني سأبين في خطابي هذا كيف يمكننا فعل ذلك, بما فيه الاعتراف بأننا وبغض النظر عن اختلافاتنا الأخرى يجب أن نكون مستعدين حيال هذه القضية للوصول للشرق والتعاون معه وخاصة روسيا والصين.



    إن البيان الذي يعد ذا أهمية للشرق الأوسط لم يعد يحمل تحدياً. يقول البعض بأنه وبعد اندلاع ثورة السجيل تراجعت أهمية المنطقة من ناحية إمدادات الطاقة على الأقل بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية. والبعض الآخر يقول بأنه وبالرغم من أنهم قبلوا ذلك فإنها ما زالت تعتبر منطقة مهمة, حيث نجد أن هناك مشاكل ملحة أخرى, حيث تواجه أوروبا الشرقية وبشكل خاص الآن روسيا القومية التي بدأت تتنامى من جديد. وبالنسبة للجزء الأكبر فإن وجهة النظر الشائعة هي أن المنطقة ربما تكون على قدر من الأهمية لكنها منطقة لا يمكن التحكم بها بسهولة وبالتالي من غير الممكن السيطرة عليها وعليه فإنه يجب علينا أن نتركها ترعى شؤونها بنفسها.



    إنني أود القول بأن هناك أربعة أسباب تكمن خلف بقاء الشرق الأوسط منطقة ذو أهمية مركزية ولا يمكن أن تنزل إلى المرتبة الثانية.



    أول هذه الأسباب وأكثرها وضوحا هي أن منطقة الشرق الأوسط مازالت تضم أكبر مزود يمد العالم بالطاقة, وأنه وبغض النظر عن الآثار طويلة الأمد التي خلفتها ثورة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أن اعتماد العالم على الشرق الأوسط لا يمكن أن يختفي قريبا وفي أي وقت. كما أنه وعند وقوع أي حدث فإن له تأثير حاسم على أسعار البترول ومن ثم يؤثر بالتالي على استقرار الاقتصاد العالمي.



    ثانياً: إن منطقة الشرق الأوسط تعتبر عتبة بوابة أوروبا حيث أن حدود الاتحاد الأوروبي تبعد مسافة قصيرة عن شاطئ البحر المتوسط, فحالة عدم الاستقرار هنا تؤثر على أوروبا, تماما كما أثرت حالة عدم الاستقرار في شمال أفريقيا على الدول القريبة منها وهي إسبانيا وايطاليا.



    ثالثاً: في وسط حالة الاضطراب والغضب العارم توجد إسرائيل. فتحالفها مع الولايات المتحدة الأمريكية وعلاقة الشراكة التي تقيمها مع الدول التي تقود أوروبا, بالإضافة إلى حقيقة أنها تمتلك طابع ديمقراطي غربي, كل ذلك يعني أن قدرها لا يمكن أن يكون مسألة ليست ذات أهمية. وعلى مدار السنوات الماضية فإن الإسرائيليين وبامتلاكهم قدر كبير من المهارة فإنهم أيضا استطاعوا أن يقيموا علاقات مع كل من الصين وروسيا. لم تكن تلك العلاقات مشابهة لتحالفاتهم الطويلة الأمد مع الغرب ولكن كانت لها أهميتها. لقد تم سحب قدم إسرائيل نحو الصراع الدائر في المنطقة وليس هناك طريقة واقعية يمكن للعالم بها أن يقف غير مكترث بما يحدث لها. لقد استطاعت إسرائيل وبنجاح في الوقت الحاضر أن تبقى بمعزل عن العاصفة من حولها. و لكن الشيء الوحيد الذي تعلمتاه نحن وتعلمه هم أيضا من السنوات القليلة الأخيرة هو أنه بإمكاننا أن نتوقع ما لا يمكن توقعه.



    وأخيراً: السبب الأقل وضوحاً في جزء منه, والذي يعتبر السبب الذي يجعلنا مترددين للاعتراف به وبشكل يثير الفضول لأن القبول ربما يولد بعض الخيارات السياسية الصعبة جدا. إن مستقبل الإسلام سوف يتم تحديده في الشرق الأوسط واعني بذلك مستقبل علاقاته مع السياسة. إن ذلك يعتبر أمر جدلي لأن عالم السياسة يعتبر عالم غير مريح فيما يعلق بالحديث عن الدين, وذلك لأن البعض سوف يقول بأن المشاكل في الحقيقة لا تعتبر دينية بل سياسية وحتى لأنه في الحقيقة يمكننا أن نجد أكبر تعداد سكاني مسلم في خارج المنطقة وليس في داخلها.



    لكنني أجزم بذلك على أية حال. وذلك لأن وراء اضطراب وثورات السنوات الماضية يكمن صراع واضح وجلي بين أولئك الذين يحملون وجهة نظر حديثة عن الشرق الأوسط حيث يوجد مجتمعات متعددة واقتصاديات منفتحة وتعتبر مواقفها وأنماطها من النوع الذي يتقبل العولمة. وبين جهة أخرى وهم أولئك الذين يريدون فرض أيديولوجية ولدت من رحم فكر يؤمن بأن هناك دين واحد صحيح ووجهة نظر واحدة حقيقية وصحيحة, وأن وجهة النظر تلك يجب أن تحدد وبشكل حصري طبيعة المجتمع والاقتصاد السياسي له. ربما يمكننا أن نسمي تلك الرسالة بأنها وجهة نظر" إسلامية" بالرغم من أن أحد الأمور المحبطة حول ذلك الجدل هو عدم ملائمة المصطلحات والاتجاهات لأي عملية اختزال من أجل إمكانية تفسيرها بشكل خاطئ. لذا يمكن إصدار قرار بحذف أولئك الذين يدعمون الأيديولوجية الإسلامية مع كل المسلمين.



    ولكن أينما يجول نظرك بدءا من العراق إلى ليبيا وإلى مصر وإلى اليمن وإلى لبنان وإلى سوريا ومن ثم إلى أبعد من ذلك نحو إيران وباكستان وأفغانستان, يمكنك أن ترى المعركة الأساسية. بالطبع هناك مجموعة من الصعوبات في كل قضية نشأت من القبائل والتقاليد والأقاليم. لا أود للحظة أن أشير إلى أن تلك الصراعات ليس لها صفاتها التي تميزها عن غيرها. وأن عدم وجود فرصة اقتصادية هي بلا شك سبب رئيسي ومباشر للفوضى في المنطقة. ولكن هناك شيء غريب بصراحة فيما يتعلق بعدم الرغبة في قبول ما هو سهل وبسيط تماما: حيث أن ليهم يوميا وبشكل مشترك صراعاً حول قضية المكان الشرعي للدين في عالم السياسة وهنا نقصد بشكل خاص الدين الإسلامي.



    إنه لأمر في غاية الأهمية في هذا التوضيح أن لا نشوش قضية الدين والسياسة وذلك فيما يتعلق بقضية التقوى. إن العديد من أولئك الذين يخالفون وبشكل تام الأيديولوجية الإسلامية هم وبكل تأكيد مسلمين متعصبين. وفي الحقيقة فإن الذين هم في الغالب الأكثر تعصبا هم الذين يأخذون معظم الاستثناءات لما يعتبرونه تشويها لمعتقداتهم ومذهبهم يمارسه أولئك الذين يدعون بأنهم مسلمون غيورون على دينهم بينما يتصرفون بطريقة متناقضة وبشكل كامل لتعاليم القران الصحيحة.



    لا ينبغي أن ينظر إلى هذا ضمن حدود المصطلحات السنية أو الشيعية المبسطة. ففي بعض الأحيان يتم رؤية الصراع بناءً على تلك المصطلحات وبعض الأحيان من الصواب أن تراه كذلك. لكن المعركة الحقيقة تعتبر ضد تطرف كل من السنة والشيعة على حد سواء, حيث أن غالبية الناس سواء كانوا يتبعون المذهب السني أو الشيعي والذين هم مقتنعون وبشكل تام بالمبدأ الذي يقول أن أعيش وأدع غيري يعيش كذلك وبنفس الطريقة التي يتبعها غالبية الكاثوليك والبروتستانت, هم في الحقيقة عالقون بين نارين واقعة بين وجهات نظر متنافسة وحصرية للإسلام" الحقيقي". وحيث أن وجهتا النظر المتحالفتين تعتقدان بأن أولئك الذين يفكرون بشكل مختلف هم الأعداء سواء داخليا أو خارجيا وذلك بغض النظر عن العداوة المشتركة بينهما.



    السبب وراء كون هذه الأمور مهمة وبشكل كبير هو أن هذه الأيديولوجية يتم تصديرها إلى العالم. والشرق الأوسط مازال يعتبر البؤرة المركزية لفكر وأيديولوجية الإسلام. إن هؤلاء الناس لم ينشئوا تلك الأفكار وإنما استوردوها ولحسن الحظ أنهم لا يمثلون الأغلبية في بلدان مثل اندونيسيا أو ماليزيا والذين يتبنون وجهة نظر إسلامية متشددة.



    لقد كان هناك تيار ثابت من التمويل والتبشير والتنظيم والانتشار خرج من الشرق الأوسط في السنوات الأربعين أو الخمسين الماضية, والذي دفع بوجهات النظر الدينية التي تتصف بضيق الأفق وبالخطورة. إننا ولسوء الحظ نبدو بلا بصر نستطيع من خلاله أن نرى التأثير العالمي الضخم التي امتلكته تلك المذاهب والتعاليم ومازالت تملكه.



    وفي داخل الشرق الأوسط ذاته كانت النتيجة مروعة مع أناس يواجهون في الغالب معضلة الاختيار بين الحكومة الاستبدادية والتي تعتبر على الأقل متسامحة دينيا وبين المخاطرة المتمثلة في التخلص من الحكومة التي لا يتقبلونها, وفي نهاية المطاف يصلون إلى حكم شبه ثيوقراطي متعصب دينيا.



    تراجع إلى الوراء خطوة وقم بتحليل ما يحدث في العالم هذه الأيام: مع احتمالية استثناء أمريكا اللاتينية (تاركين جانبا حزب الله في المنطقة ثلاثية الحدود الواقعة في جنوب أمريكا), فلا يوجد هناك منطقة في العالم لم تتأثر سلبا بالإسلاموية والأيديولوجية المتنامية. إن مشاكل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واضحة وجلية. ولكن انظر إلى الرعب الذي أصاب دول مثل نيجيريا ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية تشاد ودول عديدة أخرى في تقع جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا. إنني في الواقع أجادل بأن التطرف الديني ربما يعتبر التهديد الوحيد والأكبر من حيث قدرته على تجاوز التحديات الضخمة للتطور هذه الأيام.



    إن الهجمات الإرهابية في وسط آسيا تحدث بشكل منتظم في روسيا حيث يتجاوز التعداد السكاني من المسلمين هناك نسبة 15% وأن التأثيرات الراديكالية تتمدد عبر جميع الأجزاء المركزية لشمالي آسيا وتصل حتى إلى المقاطعات الغربية من منطقة شينجيانج في الصين.
    وفي الشرق الأقصى هناك أهمية للتقدم من أجل إيجاد حل للخلاف حول جزر مينداناو في الفلبين حيث فقد ما يزيد عن 100 ألف شخصٍ أو نحو ذلك حياتهم في العقد الماضي. ولكن في مكان آخر مثل تايلاند وميانمار وبنجلاديش واندونيسيا بقي هناك تحديات وتوترات حقيقية بين الأديان. وفي الانتخابات الإندونيسية الأخيرة حصلت الأحزاب الإسلامية على ثلث الأصوات.



    لقد تجاوز عدد المسلمين الذين يقطنون القارة الأوروبية الأربعة ملايين الآن ومازال العدد في تزايد. كما أن الإخوان المسلمين ومنظمات أخرى تعتبر منظمات نشطة وفعالة وبشكل متزايد كما أنها تعمل بدون استقصاء أو قيد كبير. إن الجدال الأخير خارج المدارس في مدينة برمنجهام (إضافة إلى الادعاءات المشابهة في فرنسا) تظهر مستويات عالية من الاهتمام بالتغلغل الإسلامي في مجتمعاتنا.



    كل ذلك يمكنكم القراءة عنه.



    وبالرغم من ذلك فإن الغرض من هذه الخطاب هو وجود أمرين جاذبين يبرزان أمامي.
    الأول هو الرغبة المتجذرة وبشكل تام في الجزء الخاص بالمعلقين الغربيين فيما يتعلق بتحليل هذه القضايا على أنها منفصلة عن بعضها وليست متحدة بعناصرها المشتركة. لقد ذهبوا في كل قضية على حده إلى مدى يفوق التوقعات من أجل التساؤل عن وجود أسباب متعددة للفهم بأن ذلك لا يتعلق بشكل واقعي بالإسلام ولا يتعلق أيضا بالدين, بل هناك أسباب محلية وتاريخية توضح ما يحدث. هناك رغبة لاستقصاء العامل الواضح والشائع بطريقة أعتقد أنها متعمدة. والآن وكما ذكرت بالطبع فإن لكل مقام مقال وبالطبع سوف يكون هناك مجموعة كبيرة من العوامل المحلية والتي تلعب دورا في خلق القضية. ولكنه من الغريب تجاهل بيئة الهوية الدينية أو أن هناك عامل قوة وحيد في المصطلحات الأيديولوجية والذي يعتمد بشكل أساسي على وجهة نظر عالمية خاصة نحو الدين ومكانته في عالم السياسة والمجتمع.



    الأمر الثاني هو وجود رغبة عميقة بفصل الأيديولوجية السياسية والمتمثلة بجماعات كجماعة الإخوان المسلمين عن أعمال المتطرفين والتي تتضمن الأعمال الإرهابية. إن ذلك ينبع من إدراك ممجد وبشكل كامل بأننا ملزمون دائما بالتمييز بين أولئك الذين ينتهكون حرمة القانون وبين أولئك الذين هم وبكل بساطة لا يتفقون معه.



    ولكنه ممجد وجدير بالثناء رغم أن الدوافع موجودة والتي تقودنا إلى هذا الاختلاف في حال كنا غير حريصين كما أنهم يغمضون أعيننا عن الحقيقة التي تقول بأن الأيديولوجية نفسها بالرغم من ذلك تعتبر خطيرة ومزعجة وبالتالي فلا يمكن ولا يجب أن يتم التعامل معها على أنها نقاش سياسي مألوف بين وجهتا نظر مختلفتين حيال الطريقة التي يجب أن يتم السيطرة بها على المجتمع.
    ربما قد تكون وإلى حد بعيد القضية التي تكون في حالات خاصة والتي تبين أولئك الذين يتبعون أجندة إسلامية سياسية متشددة والتي لا تكون مؤيدة ولا مستحسنة من قبل العنف السياسي. بالطبع هناك مجموعة متنوعة من وجهات النظر المختلفة والتي توجد داخل مثل تلك الحالة المصورة بشكل واسع وعريض. ولكن أيديولوجيتهم الشاملة تعتبر أيديولوجية تخلق وبشكل حتمي التربة التي يمكن لمثل هذا التطرف أن يتجذر فيها. وفي حالات عديدة يبدو واضحاً بأنهم يعتبرون أنفسهم جزء من سلسلة مع وجود اختلافات في وجهات النظر والتي تتمحور حول كيفية تحقيق أهداف الإسلاموية ولا يدور الاختلاف حول ماهية هذه الأهداف, وفي بعض الحالات فإنهم سوف يدعمون استعمال طرق ذات طابع يميل إلى العنف.



    يجب أن أؤكد على هذه النقطة مرة أخرى، إن الإسلام لا يعطي بحد ذاته القوة لهذه الأيديولوجية لتنمو, بل هو تفسير للإسلام وفي الحقيقة هو تشويه له, حيث أن العديد من المسلمين يمقتونها. لقد كانت مثل هذه التفسيرات موجودة في المسيحية والتي أخذت منا سنوات من أجل القضاء عليها من سياساتنا السائدة.



    إن السبب الذي يكمن خلف خطورة هذه الأيديولوجية هو أن تطبيقها يتعارض مع العالم الحديث من الناحية السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لماذا؟ لأن الطريقة التي يعمل بها العالم الحديث تظهر من خلال الاتصال, وطبيعتها الجوهرية تعتبر تعددية. إنه يحابي ذوي العقول المتحررة. كما أن الاقتصاد الحديث يعمل من خلال الإبداع والعلاقات المترابطة. والديمقراطية لا يمكن لها أن تلعب دورا إلا من خلال اعتبارها طريقة تفكير بالإضافة إلى اعتبارها وسيلة للانتخاب.



    أنت عندما تضع أفكارك ربما تخسر وتحاول أن تفوز في المرة القادمة أو ربما تفوز ولكن تقبل أنك ربما ستخسر في المرة القادمة.



    ليست هذه هي الطريقة التي تعمل بها الأيديولوجية الإسلامية, فهي لا تتحدث عن وجهة نظر تنافسية تتعلق بكيفية التحكم بالمجتمع والسياسات داخل مساحة مألوفة حيث تقبل هناك وجهات النظر الأخرى والتي تعتبر صالحة على حد سواء. إنها تعتبر حصرية بطبيعتها, فالهدف الأساسي ليس مجتمعا يمكن لشخص آخر أن يغيره بعد أن يفوز بالانتخابات, ولكنه مجتمع له سياسة ثابتة يحكمها تشريعات ليست متغيرة في جوهرها ولكن قابلة للتغيير.



    ولأن الغرب لا يشعر بالأُلفة بشكل كامل نحو مثل تلك الأيديولوجية فإننا لا نستطيع أن نرى حقا الخطر كما ينبغي بالرغم من أنه في الحقيقة يجب أن يرتد صدى تجربة الثورة الشيوعية أو الفاشية مع الأجيال القديمة. إننا تقريبا نشعر بأنه في حال عرفناه بتلك المصطلحات كوننا متهمين بمعاداة المسلمين فإن الإسلاميون سيلعبون بذكاء على وتر تلك العاطفة.



    هذه هي المعركة التي نشبت الآن في الشرق الأوسط, وبالطبع فإنه في كل دولة تظهر بشكل مختلف, ولكن في كل حالة تخرج الآراء المتطرفة التي تدور حول الدين وكل صراع أو تحدي يصبح وبلا حدود أكثر قابلية لإدارته والتحكم به. هذا هو المكان حيث أنه وبالرغم من وجودها في مستوى واحد فالأيديولوجية تخرج من الشيعة في إيران والسنة متمثلة بالإخوان المسلمين ربما يمكن رؤيتها بشكل مختلف, وفي الحقيقة فهي تصل إلى نفس الشيء وبنفس التأثير وهو كبح جماح التقدم السياسي والاجتماعي والاقتصادي الحقيقي للدولة.



    هذا هو العامل الذي يمكنه أن يوضح العديد من الأمور التي نجدها على ما يبدو في الوقت الحاضر متعذرة التفسير بطريقة تدعم رغبتنا بالانسحاب من المعركة الدائرة في المنطقة ووراء المنطقة.
    لذا فإننا ننظر إلى قضية التدخل أو لا ننظر ونبدو مرتبكين. لقد غيرنا النظام الحاكم في أفغانستان وفي العراق ولكن الجنود على الأرض ومن اجل المساعدة في بناء الدولة وهي عملية يشارك فيها غالبية الناس في كلا الدولتين وذلك من خلال الانتخابات, ولكن ثبت صعوبة ودموية تلك العملية.



    لقد غيرنا نظام الحكم في ليبيا من خلال القوة العسكرية الجوية ولم نقوم بأي عملية عسكرية على الأرض ومرة أخرى ظهرت ردة فعل الناس في البداية كما يجب, ولكن ليبيا الآن تنتقل من فوضى إلى فوضى والتي تزعزع الاستقرار في كل مكان حولها, (بعيداً عن الجزائر إلى حد ما فإنها الآن تمر بالفعل بصراع وبالتحديد حول قضية الإسلاموية حيث فقد الآلاف من الناس أرواحهم بسبب ذلك).



    وفي سوريا طالبنا بتغيير النظام الحاكم هناك وشجعنا المعارضة على الظهور ولكن عندما قامت إيران بتفعيل دور حزب الله في لبنان للوقوف إلى جانب نظام الأسد, قمنا نحن بالإحجام حتى فيما يتعلق بالتدخل الجوي من أجل إعطاء المعارضة فرصة. والنتيجة لذلك هي دولة تعيش حالة تفسخ والملايين من الناس مشردين وعدد القتلى يقترب من الأعداد التي نسمع عنها في العراق, ولا يوجد نهاية لهذا الصراع تلوح في الأفق, بالإضافة إلى المخاطر الهائلة المتعلقة بالاستقرار في المنطقة.



    إن تأثير هذا التاريخ الحديث على رأي الغرب يتمثل بوجود رغبة ببقاء يده نظيفة من كل ذلك مهما كان الثمن.



    وبعد ذلك ظهر ما يسمى بالربيع العربي, وفي البداية قفزنا نحو مد يدنا لدعم أولئك الذين وقفوا ضد الأنظمة في الشارع, والآن نشعر بالارتباك والحيرة لأن تلك الثورات لم تنتهي تماما كما كنا نتوقع.



    وحتى فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط فإن هناك شعور خافت الصوت بالفزع بسبب أن العالم حول إسرائيل وفلسطين يمر بنوبة تشنج ثورية وأن الحاجة إلى التقدم تبدو طبيعية كذلك, وأن القضية التي استنفذنا فيها طاقتنا وعزمنا بشكل كبير من خلال ما يقوم به وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مازالت تبدو عسيرة مقارنة بأي وقت مضى.
    وفوق كل ذلك فإن التفسير لكل تلك التناقضات الغير قابلة للحل على ما يبدو هو واضح بالنسبة لنا.



    إن هناك صراع قوي يحدث داخل المنطقة بين أولئك الذين يريدون المنطقة أن تعانق العالم الحديث سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وبين أولئك ال1ين يريدون بدلا من ذلك أن يخلقوا سياسات مبنية على اختلافات دينية حصرية. هذه هي المعركة وهذا هي الصورة المشوهة وهذا ما يجعل التدخل مشحون بشكل كبير ولكن عدم التدخل متساوي مع ذلك. هذا ما يجعل عملية التطور عملية معقدة وهذا ما يجعل من الصعب على الديمقراطية أن تتجذر. وهذا ما يقسم السياسات الفلسطينية ويقيد قادتها بغض النظر عن المشاكل التي تأتي من جانب إسرائيل.



    إن النقطة المهمة لوجهة النظر الغربية هي أن هذا الصراع له جانبين, لذا عندما ننظر إلى الشرق الأوسط وما وراءه من باكستان وإيران وفي أي مكان آخر لا يبدو الأمر وكأنه فقط فوضى واسعة لا يمكن تفسيرها وفهمها وبلا نهاية تلوح في الأفق وأن لا أحد يستحق دعمنا ومساندتنا, بل هو صراع يشمل وبشكل خاص مصالحنا الإستراتيجية, حيث يوجد في الواقع أناس يجب أن نقدم لهم الدعم ومن المفارقة أنهم على الأرجح يمثلون الأغلبية في حال كانت تلك الأغلبية محتشدة ومنظمة ومتعاونة.



    ولكن ما هو ضروري بكل تأكيد هو أننا في البداية نحرر أنفسنا من مواقفنا الخاصة وأنه يجب علينا أن نقف جانبا وأن نتوقف عن معاملة كل دولة على الأساس الذي يجعل حياتنا أسهل في أي وقت. يجب علينا أن نمتلك أسلوب مترابط بشكل منطقي للتعامل مع المنطقة ويجب أن ننظر له بالكلية. وفوق كل ذلك يجب علينا أن نلتزم ويجب علينا أن نتعهد.



    التعهد والالتزام كلمتان من السهل استخدامهما ولكنهما يصبحان ذات تأثير عندما نصل للحساب. تعتبر التحالفات مزورة في لحظات التحدي العادية. والشراكات يتم بنائها من خلال المحاكمات المشتركة. لا يوجد هناك تعهد لا ينطوي على مقابل وليس هناك التزام بدون مخاطرة.
    لا نعني بقولنا ذلك أنه يتوجب علينا أن نعيد الالتزام الكبير نحو العراق وأفغانستان ولكن ربما يكون جيدا عندما يصل الناس إلى رؤية تأثير تلك التعهدات بشكل مختلف, ولكن لا حاجة للقيام بذلك ناهيك عن الرغبة الشديدة له.



    إنني أتفهم وبشكل كامل السبب الذي يجعل شعبنا يشعر بأنه قام بما يكفي وأكثر مما يكفي. وأنهم عندما علموا بما قمنا به من محاولة لتقديم المساعدة رفضوا بازدراء تلك المساعدة ووجهوا لنا النقد وحاولوا حتى أن يقتلونا, ويحق لهم أن يشعروا بالظلم وأن يقولوا: نحن انتهينا.
    ولكن وكما فعل الأفغان عندما واجهوا وتحدوا كل شيء من أجل الإدلاء بأصواتهم فإن ذلك يظهر لنا وللعراقيين من الذي سوف يخرج أيضا ويدلي بصوته بالرغم من كل التهديدات وعدم كفاءة النظام الذي يعيشونه هذه الأيام ويبرهن على أن الذين يرفضون مساعدتنا هم فقط جزء من الرواية. هناك آخرون مازالت روحهم وعزيمتهم لا تمتلك الشجاعة. وأنا أفكر في المصريين الذين برغم كل ما مروا به من أحداث مازالوا يشعرون بالتفاؤل, والفلسطينيون الذين يعملون معي والذين هم برغم ما يشعرون به من إحباط إلا أنهم مازالوا يريدون الحل السلمي ويؤمنون به. كما أنني أنظر إلى التونسيين والليبيين واليمنيين الذين يحاولون جعل الأمور تعمل بشكل بصورة صحيحة, وأنا أدرك أن هذا ليس صراعا بدون أمل, إنها ليست بالفوضى التي يكون فيها كل شخص سيء تماما مثل بعضهم البعض. وبمعنى آخر فإن لذلك أهمية وأن هناك جانب يجب علينا أن نكون فخورين باختياره. هناك أناس يقفون إلى جانبنا وأناس سوف يقفون إلى جانبنا.



    لكن يجب علينا أن نكون واضحين بما نقصده بذلك الجانب ولماذا نتخذه. لذا ماذا يعني ذلك؟
    إن ذلك يعني دعم مبادئ الحرية والانفتاح الديني والاقتصاديات المستندة للحكم. كما يعني مساعدة تلك الدول التي يرغب شعوبها بتبني تلك المبادئ من أجل تحقيقها. وحيثما توجد ثورة يجب علينا أن نكون إلى جانب أولئك الذين يدعمون تلك المبادئ وأن نعارض الذين يتصدون لها. وحيثما لا يوجد ثورة يجب علينا أن ندعم التقدم الثابت نحو تحقيق تلك المبادئ.



    وفي حال طبقنا تلك المبادئ على الشرق الأوسط فإن ذلك سوف يعني ما يلي:



    مصر: بدأت بمصر ليس لأن ما يحدث في سوريا ليس بالأمر الأكثر إرهابا ورعبا ولكن لأن مصير مصر يتعلق بمستقبل المنطقة. هنا يجب علينا أن نفهم ما حدث بصراحة ووضوح. ببساطة لم تكن حكومة الإخوان المسلمين حكومة سيئة ولكنها كانت تستولي وبشكل ممنهج على التقاليد والمؤسسات الخاصة بالدولة. ولم يكن التمرد الذي حدث في الثلاثين من شهر يونيو من عام 2013 احتجاجا عاديا ولكن كان عملية إنقاذ ضرورية للشعب. يجب علينا أن ندعم ونقدم المساعدة للحكومة الجديدة. لا يعني ذلك أننا لا نقف معارضين وبشدة ونعبر عن رأينا بدون خوف فيما يتعلق ببعض الأمور التي تحدث مثل قضية إعدام 500 شخص في مصر. العديد من المصريين لديهم الجرأة للتحدث ولكن لا يعني ذلك أننا نظهر بعض الحساسية للحقيقة التي تقول بأن أكثر من 400 ضابط شرطة عانوا من العنف حتى الموت وبعض المئات من الجنود تم قتلهم. سوف يواجه الرئيس القادم تحديات كبيرة. إنه لمن مصلحتنا وبشكل كبير أن يكتب لهذا الرئيس النجاح. سوف نقوم بتعبئة وحشد المجتمع الدولي من اجل إعطاء مصر والرئيس الجديد المساعدة بكل ما أتيحت لنا من قوة وبالتالي يمكن للدولة أن تحصل على فرصة ليس من أجل الرجوع إلى الماضي بل من اجل أن تتجاوز كل العقبات للوصول إلى مستقبل أفضل.



    سوريا: الكارثة الكاملة. نحن الآن في موقف حيث لا يزال الأسد على رأس الحكم والمعارضة تسيطر على الوضع هناك وهذا يبدو خيارا سيئا. فالأول مسئولاً عن خلق ذلك الوضع ولكن الحقيقة تقول بأن هناك العديد من التصدعات والمشاكل حول بعض العناصر دال المعارضة حيث أن الناس حذرين بحق من أي حل سوف يظهر أي من الطرفين على أنه الفائز وبشكل علني. على الرغم من أنه يبدو بغيضا إلا أن الطريق الوحيد للتقدم إلى الأمام هو الوصول إلى أفضل اتفاق ممكن حتى لو بقي الرئيس الأسد لفترة مؤقتة على الحكم. وإن كان ذلك غير مقبول بالنسبة له فإنه يجب علينا أن ننظر في عملية اتخاذ تدابير فعالة من أجل تقديم المساعدة للمعارضة وإجباره للجلوس على طاولة المفاوضات ولا يوجد هناك منطقة حظر جوي بينما يجب أن يكون واضحا بأنه لا يجب تقديم أي دعم للجماعات المتطرفة من قبل أي من الدول المحيطة.



    تونس: هنا يوجد محاولات صادقة وايجابية تقوم بها الحكومة الجديدة من أجل الهروب من مآزق المنطقة ومن أجل تشكيل دستور جديد. إن تقديم الدعم للحكومة الجديدة يجب أن يكون له الأولوية المطلقة. وبما أن الرئيس التونسي الجديد طالب بحصة مما نقدمه من دعم إلى أوكرانيا والذي يعتبر الشيء الصحيح الذي يجب علينا أن نقوم به, فإنه يمكننا أن نساعد تونس لتقف على قدميها. يجب علينا أن نقوم بذلك وسوف يكون ذلك استثمارا ملموسا ومعقولا.



    ليبيا: إننا نتحمل مسؤولية ما يحدث هناك. فحاجة ليبيا الملحة تتمركز حول إصلاح قطاع الأمن. لقد قمنا بعدة محاولات لفعل ذلك. ولكن من الواضح أن حجم المهمة وتعقيدات المليشيا يجعل تلك المهمة صعبة. ولكن ليبيا ليست كمثل العراق أو أفغانستان. فليس من المستحيل تقديم المساعدة وباستطاعة حلف الناتو أن يقوم بذلك. وبالرغم من أننا مترددون بشأن القيام بذلك الالتزام, إلا أنه يجب علينا أن ندرك تأثير حالة عدم الاستقرار التي تعيشها ليبيا في الوقت الراهن. وفي حال تفككت بشكل كامل فلسوف تؤثر على كامل المنطقة من حولها وسوف تغذي جذور عدم الاستقرار الموجودة في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.



    اليمن: ومرة أخرى تحاول اليمن أن تحرز تقدم فيظل ظروف تعتبر صعبة بصورة لا يمكن تخيلها. لقد قدمنا الدعم للحكومة الجديدة, وهناك دستور جديد. ولكن مرة أخرى أكرر أنه يجب تقديم الدعم من أجل القيام بإصلاحات في قطاع الأمن, بالإضافة إلى الدعم اللازم من أجل التطوير.
    إيران: يجب علينا أن نستمر في جعل الأمور واضحة تماما كما فعلت إدارة أوباما وبشكل صحيح. وذلك يعني أن عليهم أن يتراجعوا عن فكرة كونهم دولة تقف على أعتاب فكرة امتلاك الطاقة النووية. في الأسبوع القادم سوف نمر بمرحلة حاسمة في المفاوضات. ولكنني لا أحبذ الرضوخ لمطالبهم التي تتعلق بحصولهم على نفوذ إقليمي في مقابل تقديم تنازلات بشأن طموحاتهم النووية. إن الحكومة الإيرانية تقوم وبشكل متعمد بزعزعة الاستقرار في المنطقة. وأهدافنا يجب أن لا تتضمن تغيير النظام الحاكم في إيران. فالشعب الإيراني سوف يقع على عاتقه في نهاية المطاف إيجاد طريقة تناسبه للقيام بذلك. ولكن يجب علينا وفي كل فرصة نراها مناسبة أن نقوم بالوقوف رافضين استخدام إيران لتلك القوة في دعم المتطرفين.



    عملية السلام في الشرق الأوسط: منذ أن أصبح جون كيري وزيرا للخارجية الأمريكية لم يألُ جهداً لأحياء عملية السلام. وكما قلنا فإن جهوده مازالت تعتمد على بعض الأمور من أجل أن تلقى نجاحا. العديد من الناس يقولون بأنه ما كان يجب عليه أن يعطي مثل تلك الأولوية لهذه القضية. إنهم خاطئون. فهذه القضية مازالت تعتبر لب المنطقة والعالم أجمع. ليس لأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو سبب مشاكلنا, ولكن لأن التوصل إلى حل ناجح بشأنه سوف يعتبر نصراً لقوى بعينها والتي يجب أن نقدم لها الدعم. والآن وربما بعد سنوات من القول بأن إيجاد حل لهذه القضية يعتبر الطريق التي ستؤدي إلى حل مشاكل المنطقة. إننا على أعاب دخول مرحلة جديدة حيث يعتبر حل مشاكل المنطقة جزء حساس من حل قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ولكن الفكرة هي أن الالتزام الذي قطعه جون كيري على نفسه لم يكن عبثيا. فلقد وضع نفسه في موضع قوي للغاية من أجل تحريك ذلك إلى الأمام استنادا إلى ذلك الالتزام. وهو بحاجة إلى دعمنا للقيام بذلك.



    وفي مكان آخر في المنطقة يجب علينا أن نقف وبشكل حازم إلى جانب أصدقائنا وحلفائنا بما أنهم يحاولون أن يقوموا بعمل تغييرات إصلاحية في بلدانهم. سواء في الأردن أو في الخليج حيث أنهم يقومون بنشر القيم الدينية التي تدعو إلى التسامح والانفتاح, بالإضافة إلى الاقتصاديات التي ترتكز إلى قانون, أو تتبنى قوى رد الفعل على شكل إيران والإخوان المسلمين, فيجب علينا أن نقدم الدعم لهم ونساندهم.



    وأخيراً, يجب علينا أن نقوم برفع قضية التطرف الديني إلى أعلى قائمة أجندتنا. ففي كل العالم نرى أن التحدي من اجل الدفاع عن هذه الأيديولوجية يتطلب تعهد فعال ودائم. انظر إلى السخافة التي تقول بأننا قمنا بإنفاق مليارات الدولارات على الترتيبات الأمنية وعلى الدفاع من أجل حماية أنفسنا من تتابعات أيديولوجية يتم الدفاع عنها في أنظمة المدارس الرسمية والغير رسمية وفي المؤسسات المدنية في الدول التي نقيم معها علاقات حميمة خاصة في مجال الأمن والدفاع. وبالطبع فإن بعضا من تلك الدول ترغب بالهروب من قبضة هذه الأيديولوجية, ولكن في الغالب يبدو الأمر صعبا عليهم للقيام بذلك خاصة في ظل الدساتير السياسية الخاصة بهم. يجب عليهم أن يخرجوا هذه القضية لتصبح مكشوفة وبالتالي سوف يكون من الصعب على هذه الأيديولوجية أن تروج لنفسها في الخفاء. وبمعنى آخر إنهم بحاجة لنا من أجل مساعدتهم في جعل تلك القضية تدخل في جوهر الحوار الدولي وذلك من أجل فرض التغيير الضروري في داخل مجتمعاتهم. إن الصراع بين ما نسميه التحرر والانغلاق يعتبر في القلب سواء تحولت الأمور في القرن الحادي والعشرين نحو التعايش السلمي أو نحو الصراع بين شعوب لديها ثقافات مختلفة.



    وإذا لم نقوم بفعل أي شيء فسوف نرى ردود أفعال ضد الإسلام الراديكالي والذي سوف يرعى ويشجع الطرف داخل الأديان الأخرى. لقد رأينا في الواقع بعد الأدلة على ذلك وكيف أن ذلك التطرف قد توجه نحو المسلمين في أسيا تحديداً.



    وعندما ننظر إلى التحديات الواضحة في زماننا, سوف تكون هذه الأولى التي يجب أن توضع في الأعلى جنبا إلى جنب مع التحديات المتعلقة بالبيئة وبالاستقرار الاقتصادي. وأضف على ذلك الموت المنتشر في العالم هذه الأيام ويمكنك حتى أن تضع التهديد القادم من الشرق الأوسط جانبا, بالإضافة الى عدد الوفيات والذي يبعث على الأسى. ومؤخراً شهدنا الآلاف من الناس في نيجيريا وباكستان فقط يموتون نتيجة صراع أحدثه الدين. وبعيداً عن فقدان الحياة الفعلي, هناك فقدان لفرص الحياة خاصة عند أولئك الغارقون في التفكير المتخلف و الذين يتبنون المواقف الرجعية خاصة تجاه الفتيات.



    وفي هذه القضية هناك أيضا تطابق كامل في المصالح بين الشرق والغرب. فالصين وروسيا لديهم بالضبط نفس الرغبة والتي تصب في إفشال هذه الأيديولوجية تماما كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. هنا نجد الموضوع الذي ترتكز عليه جميع المبادئ التي يمكن لدول مجموعة العشرين الالتقاء عندها, ويمكن لها أن توافق على تنفيذها ويمكن أيضا أن تجد أرضية مشتركة لمصالح مشتركة بينها. سوف يكون للبرنامج العالمي الذي يهتم بالقضاء على التعصب والتحيز الديني في أنظمة المدارس الرسمية ونظام التعليم الغير رسمي ومن منظمات المجتمع المدني تأثير يشبه تأثير الصدمة الكهربائية العالية من اجل عدم قبول ما يتم تجاهله أو التساهل فيه حاليا.
    لذا فهناك أجندة عن الشرق الأوسط وأهميته وعن رؤية ما يحدث هناك في سياق تأثيره على العالم الواسع.



    ولهذا السبب أعمل جاهداً على عملية السلام في الشرق الأوسط وأنشأت مؤسسة هدفها تعزيز الحوار بين الأديان وأقوم بتقديم ما بوسعي من أجل مساعدة الحكومات لمواجهة تلك القضايا.
    تأمل للحظة كيف تغير عالمنا منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر, وكيف أن الطرق المختلفة التي لا تحصى والتي اتخذناها من أجل التدابير الأمنية هي الآن نتخذها من أجل منحها لساحات الصراع المستمر منذ سنوات, وهناك ثمن يتم دفعه بالمال وبالحياة و بالفرصة الممنوحة للملايين. هذه ليست حربا تقليدية وهي ليست صراع بين القوى العظمى أو على أراضيها. لكنها حقيقية وعواقبها مخيفة , كما أنها تنمو وتمتد. إنها معركة تدور حول الدين والحداثة. إنها مهمة لأن العالم ومن خلال التكنولوجيا والعولمة يدفعنا جميعا نحو حدود الدين والثقافة. ومن دون معالجة ذلك فهناك احتمالية بزيادة الصراع. الالتزام لا يعني دائما التدخل العسكري. والتعهد لا يعني السير وحدك. ولكن يعني تحريك أنفسنا ويعني رؤية الصراع على حقيقته ويعني أيضا أن تقف في جانب معين وتتمسك به.



     

    المصدر (انجليزي)




    http://www.newstatesman.com/politics/2014/04/tony-blairs-speech-middle-east-full-texthttp://www.newstatesman.com/politics/2014/04/tony-blairs-speech-middle-east-full-text


     
     

    نقل وترجمة مجلة البيان


     


    http://www.albayan.co.uk/article.aspx?id=3617

  4. Like
    مؤذن النصر reacted to خلافة راشدة in حزب التحرير يرد على السوسنة : لن نسكت على العطيات   
    حزب التحرير يرد على السوسنة : لن نسكت على العطيات
     
     
     
    عمان – السوسنة - أوضح حزب التحرير المحظور " ولاية الاردن" ، ان العضو المفصول من كوادر الحزب احمد عطيات ابو المنذر اعتمد اسلوب الشتم والتحقير بحق الحركات الاسلامية وعدد من الشخصيات الاسلامية وهذا يخالف منهج الحزب في تعاطيه وتعامله مع الحركات الاسلامية والشخصيات الاسلامية الاخرى.
     
    وقال رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير ممدوح قطيشات في تصريح لـ " السوسنة" ردا على ما نشرته حول الخلافات تعصف بقيادات الحزب:" ان احمد العطيات كان منقطعا عن الحزب لاكثر من 15 عاما وعاد الى الحزب قبل أشهر"، مشيرا الى ان العطيات اخد يخالف منهج حزب التحرير في التعاطي مع الحركات الاسلامية والشخصيات الاسلامية.
     
    واعتبر القطيشات ان العطيات قد خالف بذلك حديث الرسول عليه الصلاة والسلام " ليس المسلم بالسباب , ولا باللعان , ولا بالفاحش ولا بالبذيء ".
     
    وبين القطيشات ان حزب التحرير لا يستطيع ان يسكت على العطيات او على أحد من اعضائه ممن يقومون بذلك، أي " ان حزب التحرير لا يسكت على احد يخالف احكام الاسلام سواء في القضايا الكبيرة او الصغيرة".
     
    وأضاف القطيشات لـ "السوسنة" ان حزب التحرير حذر العطيات أكثر من مرة على ان يتوقف عن هذا الاثم والذي يسيئ الى علاقة الحزب وبين أبناء الامة من الحركات الاسلامية الا انه لم يلتزم بتحذيرات الحزب ولم يلتفت الى طلب الحزب بالتوقف عن هذا العمل، مما اضطر حزب التحرير الى اصدار عقوبة ادارية بحقه ابعدته عن الحزب لان شباب الحزب في الاردن وخارج الاردن كانوا غاضبين من تصرف أحمد عطيات واسلوب تعاطيه مع الحركات الاسلامية وشخصيات اسلامية اخرى.
     
    وبين القطيشات في نهاية حديثه لـ"السوسنة" بانه لا يوجد في الحزب أي خلافات على الاطلاق لا سياسية ولا فكرية حتى ان الحزب يخطوا بخطوات كبيرة الى الامام ستلمسها الامة عما قريب .
     
    http://assawsana.com...p?newsid=176200


  5. Like
    مؤذن النصر reacted to ورقة in حزب التحرير يرد على السوسنة : لن نسكت على العطيات   
    الاخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
     
    هذا الموضوع يا اخوة الاسلام نكتفي فيه بما ذكره الأخ الكريم ممدوح قطيشات بصفته لسان خير رسمي في الأردن.
     
    الموضوع هامشي، مع تقديري طبعا وحفظي لمقام الأخ الكريم أحمد عطيات.
     
    لا حاجة للانجرار وراء الاعلام والمتصيدين والسذج من الناس لنجري نقاشا او سلسلة تعقيبات وتعليقات تضخم الأمر وتعطيه أكبر من حجمه
     
    هذه مسيرة كتلة عالمية، وعمل عالمي عريق وعظيم، ولا وزن لاشخاصنا - واولهم العبد الفقير - في طبيعة هذه المسيرة
     
    نسأل الله لأنفسنا ولأخينا ولسائر الاخوة الثبات في الدنيا والتثبيت عند السؤال، وحسن الخاتمة، وأن نكون جميعا ممن يجلسون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة
     
    واسمحوا لي أن آغلق الموضوع بقولنا جميعا: آمين.
  6. Like
    مؤذن النصر reacted to النظار in احد حملة الدعوة يحصل على شهادة مرموقة   
    البروفيسور الفلسطيني العالم علي حسن نايفة من قرية شويكة-قضاء ‫#‏طولكرم‬ يستلم جائزة "بنجامين فرانكلين للهندسة الميكانيكية"، وهو بهذا يصبح أول عالم عربي ينال هذه الجائزة التي سبقه بها كلاً من "اينشتاين، وتوماس أديسون، ومدام كوري، وغيرهم
    https://m.facebook.com/paltimes.net?refid=13
  7. Like
    مؤذن النصر reacted to مقاتل in احد حملة الدعوة يحصل على شهادة مرموقة   
    نفع الله به وبعلمه الاسلام والمسلمين
     
    جدير بالذكر ان للاخ علي حسن نايفة ثلاثة اشقاء علماء وهم منير وعدنان وتيسير
     
    كما ان من ابنائهم اي احفاد الجد حسن نايفة الكثير من العلماء بلغ عددهم عشرون ولعلهم اكثر
     
    نصر الله امة الاسلام واعزهم بدولة الخلافة لتحفظ طاقات ابناء الامة وتسخرها لما فيه مرضاته واعزاز دينه
  8. Like
    مؤذن النصر got a reaction from جمال ابو عباده in احد حملة الدعوة يحصل على شهادة مرموقة   
    ما شاء الله .. زاده الله من فضله ، ونبارك للأستاذ الكريم ما حصل عليه
  9. Like
    مؤذن النصر got a reaction from ابو الحسن in احد حملة الدعوة يحصل على شهادة مرموقة   
    ما شاء الله .. زاده الله من فضله ، ونبارك للأستاذ الكريم ما حصل عليه
  10. Like
    مؤذن النصر got a reaction from النظار in احد حملة الدعوة يحصل على شهادة مرموقة   
    ما شاء الله .. زاده الله من فضله ، ونبارك للأستاذ الكريم ما حصل عليه
  11. Like
    مؤذن النصر reacted to ابو انعام in طلب من الاخوة الاعضاء   
    السلام عليكم
    من خلال المتابعة نجد تقريبا تشابه في المواضيع المطروحة او المنقولة
    طلبي هو ان استطعنا او اذا كان من الممكن قبل اضافة موضوع جديد ان نبحث في المواضيع السابقة فان وجدنا تشابها او ترابطا بين الموضوع الجديد و اخر قبله ان نضيفه اليه
  12. Like
    مؤذن النصر reacted to ابن الصّدّيق in الجربا   
    بسم الله الرحمن الرحيم


     

    خبر وتعليق


     

    الجربا ضحية الوعود الكاذبة وهو أصم أعمى


     
    الخبر:
     
    أورد موقع بي بي سي خبرا جاء فيه: أن أحمد الجربا طالب الدول المؤثرة في مجموعة أصدقاء سوريا بالوفاء بوعودها بتزويد الجيش السوري الحر المعارض بالسلاح.
     
    وقال إنه حان الوقت كي تتراجع الجهود الدبلوماسية وتحقيق تغيير في موازين القوى على الأرض لصالح الجيش السوري الحر.
     
    وفي مقابلة مع بي بي سي في مدينة اسطنبول التركية، قال الجربا إن الائتلاف السوري تلقى قبل مباحثات جنيف 2 وعودا بالحصول على مزيد من الأسلحة في حالة تحميل نظام الأسد المسؤولية عن فشل المحادثات.
     
    واعتبر الجربا أنه حان الآن وقت وفاء الأعضاء القياديين في مجموعة أصدقاء سوريا بوعودهم.
     
    يقول جيرمي بوين، محرر شؤون الشرق الأوسط في بي بي سي، إن مؤيدي الجربا من الغربيين والسعوديين ربما يكونون أقل يقينا بإمكانية حدوث ذلك في ضوء الدعم الذي يلقاه النظام من إيران وروسيا وقوة المقاتلين الجهاديين الذين يرفضون النظام والمعارضة العلمانية.
     
    التعليق:
     
    عجبا لهؤلاء القوم، ألم يدركوا بعدُ أنهم عبيد خانعون لأسيادهم الغربيين؟! إلى متى سيبقون في غيهم يعمهون؟! ولأسيادهم طائعون؟!
     
    ألم يدركوا أن الغرب الكافر عدو لدود للثورة والثوار وأنه ثعلب ماكر، ألم يجربوه في عدة مواقف؟ ألم يقرأوا تاريخه الدامي مع المسلمين؟ أم أنهم عموا وصموا وأبوا إلا الركوع والتعلق بحبائل الغرب المنقطعة؟!
     
    لكن الائتلاف برئيسه الجربا اعتاد على الخضوع لأسياده وطلب العون منهم، حتى إنه يطلب العون لتغيير التوازن على الأرض وليس لإسقاط النظام، ليعلن بذلك انفصاله عن ثورة الشام وثوارها الذين أعلنوا بوضوح أنهم لن يركعوا إلا لله، فكأن في أذنيه صممًا فلم يسمع تلك الصيحات المدوية التي نطق بها أهل الشام.
     
    وإن كان الائتلاف قد أعمى الله بصره وبصيرته عن الاطلاع على ثورة الشام ليرى حقيقتها فليسمع كلام جيرمي بوين وغيره من الغربيين الذين يرون بوضوح حقيقة ثورة الشام الرافضة للعلمانية ومتبنيها.
     
    نعم تلك حقيقة ناصعة لا يمكن لكل متبصر إنكارها؛ ثورة مباركة أعلنت هدفها واضحا؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة ترفض كل المبادئ الغربية من ديمقراطية وعلمانية وغيرها.
     
    فاصبروا يا أهل الشام ولا يضركم من خذلكم ولا من خانكم، وكونوا على ثقة بوعد الله ونصره فإن النصر صبر ساعة، والله معكم ولن يتركم أعمالكم.
     
     
     

    كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير



    منير ناصر- عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
     

    18 من جمادى الأولى 1435
    الموافق 2014/03/19م
     
    http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_34392


  13. Like
    مؤذن النصر got a reaction from يوسف الساريسي in مجموعة كتب العم أبي مالك   
    ضمن سلسلة مفاهيم في العقيدة ،
     
    إليكم الجزء الرابع :
     
    ضوابط التعامل مع مسائل صفات الله تعالى
     
    للأستاذ ثائر أحمد سلامة (أبو مالك)
     
    راجعه وعلق عليه :
     
    الأستاذ يوسف نجيب الساريسي
     
    ==============================
     
    رابط تحميل الكتاب :
     
    https://www.facebook.com/groups/169561169861992/288678517950256
     
    رابط مجموعة " كتب الأستاذ ثائر سلامة (أبو مالك) " :
     
    https://www.facebook.com/groups/169561169861992/
     
    رابط الصفحة الرسمية للأستاذ ثائر أحمد سلامة على الفيس بوك :
     
    https://www.facebook.com/ThaerA.Salameh
     
     

  14. Like
  15. Like
    مؤذن النصر got a reaction from معاون in بصوت مؤذن النصر   
    أكرمكم الله ، وجزاكم عنا خير الجزاء ، وجمعنا وإياكم على الخير بظل خلافة العز ، وفي جنان الخلد على سرر متقابلين ..
  16. Like
    مؤذن النصر got a reaction from أبو هشام in أهمية قيادة حزب التحريرللأمة للتغييرالسياسي على أساس الإسلام   
    أهمية قيادة حزب التحرير للأمة للتغيير السياسي على أساس الإسلام


     
    قال الله تعالى: ( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
    إن حاجة الناس للهدى لا تقلُّ عن حاجتهم لما يحفظ عليهم حياتهم من الهواء والماء والطعام، ولزوم هذا الأمر في قيادة الناس ورؤسائهم أشَدّ، فهم الذين يرشدون الناس ويرعون شؤونهم، وهذا عين ما أرشد الشارع الحكيم إليه، في أكثر من موضع في كتاب الله، وفي غير حديث من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي كتاب الله، قال تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) وفي الحديث الشريف: «تركتكم على المحجّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، ولا يتنكبـُّها إلا ضالٌّ» هذا في حقّ عامة المسلمين ووجوب لزومهم للشريعة، بل سهرهم على التزامهم جميعهم بها، بالأمر بها والنهي عن مخالفتها، لكن الشارع الحكيم لم يكتفِ بهذا، بل فرض إقامة جماعة من المسلمين، تنصّب نفسها لهذه الغاية السامية، فقال سبحانه: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ( فالدعوة إلى الخير، وهو الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هما الدعوة للاستقامة على الشريعة وعدم الحيد عنها، أو الخروج عنها، هو عمل الخاصة ممن أخذوا على عاتقهم حمل الأمانة والمسؤولية، عن الدين والأمة الإسلامية ،وإلا فإنّ من يفقد هذه المقومات من القيادات، من الحكام والأحزاب والجماعات والحركات، بل وحتى الأفراد، فإنه يفقد الأهلية والمشروعية تماماً.
    ونحن اليوم، وفي خضَمِّ هذه الأحداث الجسام في مصر والشام وغيرها، نرى حاجة المسلمين إلى قيادة تهديهم إلى بَرِّ الأمان، خاصّة ودعاوى التضليل يملأ ضجيجها البلاد، ويصم آذان الناس، من الديمقراطية والجمهورية والدولة المدنية، والشرعية الدولية في قائمة طويلة لا تنتهي، إلّا في شيء واحد، وهو بقاء الحال كما هو، وبقاء هيمنة الغرب، أميركا وأوروبا علينا نحن المسلمين، وعلى العالم ،في هذه المنظومة الشيطانية، التي يسيطر بها الكفار، من هيئة الأمم ومجلس الأمن وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وما تفرع عنها وما تبعها، مثل الجامعة العربية وجمعية التعاون الإسلامي ودول عدم الانحياز، ومنظمة أوبك والحكومات العميلة وما تفرّع عنها من الجمعيّات والمنظَّمات، مثل حقوق المرأة والإنسان والطفل وكذلك الجمعيات الثقافية والمنظمات البيئية...
    إذاً فإن حاجة المسلمين اليوم هي لقيادة سياسية شاملة عالميّة، تملك الرؤية الشرعية من الكتاب والسنّة، فتحدِّد الفكرة وتوضِّح الطريقة وترسم الغايات والأهداف، وتضع الأساليب والوسائل والخطط لكل عملٍ، حتى يتمثل فيها قولاً وفعلاً قوله تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) وقوله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) فقضيّة المسلمين اليوم، هي العيش بالإسلام والتحاكم لشريعته وحمل دعوته للناس، وهذا يعني العمل على إيجاد الحياة الإسلامية في المجتمع والدولة، وذلك يكون بإعادة نظام الخلافة وإقامة الدولة الإسلامية التي هدمها الغرب الكافر المستعمر منذ تسعين عاماً، وما يلزم هذا الواجب من بيان نظام الإسلام في الدستور والحكم والاقتصاد والاجتماع والتعليم...
    إنَّ هذا الوضوح الذي تملكه القيادة السياسية المخلصة في تفاصيل قيادتها للناس يجعل قيادتها فكرية لا شخصيّة، كما لخَّصها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، عندما وُلِّيَ أمر المسلمين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: «أيها الناس، إني قد وُلِّيت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوِّموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة... أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيتُ الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم»
    وهذا يكفل تنظيم قوى الأمة بشكل إيجابي فعّال، يدفع باستمرار نحو إنجاز الأهداف في النهضة على أساس الإسلام بفكرته وأحكامه؛ لأن الجميع يسيرون نحو أهداف محددة سلفاً، كلهم سواء: الناس والقيادة، وهذا يجعل منهم جسداً واحداً غير قابل للتفكك والتشرذم أو الانحراف والفشل لأسباب داخلية أو خارجيّة، بدعاوى المرحلية والضرورة في قائمة من المعاذير صارت تطول كل يوم في هذه الفترة من حياة المسلمين .
    فهذه القيادة عندما تدعو الناس لطرد الغرب من بلاد المسلمين وتحريرها من نفوذه السياسي والعسكري والاقتصادي والفكري وفي كل مجال، فهي تفعل ذلك على هدىً من كتاب الله وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم، في حرمة موالاة الكافرين، أو أن يكون لهم سبيل على المسلمين، فكيف بالغرب وهو كافر ومستعمر، أذاق المسلمين الويلات عشرات وعشرات السنين في كلِّ الدنيا، وحرمة موالاته ظاهرة ظهور الشمس في رابعة النهار في القرآن والسنّة .
    كذلك فعندما تدعو القيادة إلى أن يكون النظام الذي يريده الناس هو نظام الإسلام المتمثل بالخلافة، فهي تدعو الناس إلى حكم القرآن والسنة، أو حين تبيّن عدم مشروعية تولي المرأة الحكم وحرمة ذلك في الإسلام، وحين لا تقبل الإقرار بحدود سايكس وبيكو في تمزيق بلاد الإسلام وتعمل على عودتها بلداً واحداً في دولةٍ واحدةٍ هي دولة الخلافة كما أوجب الإسلام، وكما كانت منذ أسسها رسول الله صلى الله عيه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده. وحين تدعو لرفض دعاوى الوطنيّة والقومية لأنها من دعاوى الجاهلية التي أمر الإسلام بهدمها ووضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت قدميه، وهي بهذا تعمل على عودة مفهوم الأمة الإسلامية الواحدة... وهكذا في كلِّ فكرٍ أو حكم، فإنها تدعو الناس وتقودهم فقط بالإسلام ليس غير؛ لأنها تفعل ذلك وهي تعلمهم القيادة الإسلامية، فتاتي على كلِّ صغيرة وكبيرة بالدليل الشرعيّ المأخوذ من الكتاب والسنّة وما أرشدا إليه من إجماع للصحابة أو قياس شرعي علته جاءت بها النصوص، لا علّة عقليّة مزعومة أو موهومة.
    ولبيان ما سبق نقول، إن القيادة السياسية الصحيحة تقول إن الواجب منذ عامين على الحكام الجدد في تونس ومصر وليبيا مباشرة وحدة بلادهم في دولة واحدة، خاصة وأن هذه البلاد متجاورة، ثم السير في توحيد باقي بلاد المسلمين، ولكن لأن القيادات الجديدة في هذه البلاد فاقدة لهذا المفهوم، فهي لم تفعل أي شيء لأنّ فاقد الشيء لا يعطيه.
    وهذا ما يوجب بيان أهمية وضوح الأهداف عند القيادة للناس جميعاً، فهو فوق ما سبق، يسدّ الأبواب أمام كلّ عمليات التدخل المعادية للتغيير، سواء من الداخل أو من الخارج، من الظلاميين والمضبوعين والواقعيين في الداخل، أو من الكفار المستعمرين والطامعين في الخارج؛ لأن القيادة الإسلامية لا تتقاطع مع غيرها، ولا تلتقي مع أعدائها، لا في أول الطريق، ولا في وسطه، ولا في آخره. قال تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)) وقال جل من قائل: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (74) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا) وقال: (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُون) وقال: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
    فبناء الأمة وبناء الدولة جميعاً سواء، يكون فقط بالفكرة الإسلامية وأحكامها، ولا يجوز أن يتم بناؤها على تفاهمات مع الأعداء، وهذا عين ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما نطقت به النصوص، وهذا كله غير ما تفعله الدولة، وهي تعمل بالدعوة والجهاد لنشر الإسلام، فتحارب هنا وتهادن إلى حين هناك ،وتقطع علاقة تجارية هنا وتنشأ علاقة تجارية هناك، وتاريخ الإسلام حافلٌ بكل هذا منذ الهجرة النبوية وإقامة دولة الإسلام، وطيلة عصور الإسلام حتى آخرها.
    إنّ وجود القيادة السياسية هو الشرط الأول والأساس لتحقيق التغيير، وبدونه لا يكون أبداً، وحسب فكرة هذه القيادة يكون التغيير في الأمم والشعوب والدول.
    فرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أنشأ قيادته على أساس الوحي من الله سبحانه، وهي رسالة الإسلام التي استودعنا إياها من بعده .
    فدعا لقيادة قومه من قريش والعرب ثم الناس أجمعين على أساس الإسلام وشريعته، حتى أنشأ الدولة والمجتمع الإسلامي معاً، حتى صاروا أمة من دون الناس، وبهم أخذ بالدعوة والجهاد يعمل على قيادة العالم، حتى صارت القيادة الإسلامية أعظم القيادات أثراً في حياة البشر عبر تاريخ الإنسانيّة.
    واليوم ومنذ ستين عاماً، فإن حزب التحرير يدعو المسلمين والعالم للقيادة الإسلامية بفكرة واضحة وأحكام بيّنة مأخوذة باجتهاد صحيح من الإسلام وليس من أيّ شيء غيره. وهذا كله معروف ومشهور بين الناس، ومتاح للجميع، سواء بوجود شباب حزب التحرير بين الناس، أم بدعوته المبثوثة للناس صباح مساء، في كلّ شأن من شؤون الحياة، أم في كتبه ونشراته وكل إصداراته المعروضة بكل وسيلة متاحة، حتى ملأت العالم وبلغت الآفاق، بكل لسان ولكلِّ قوم في هذه الدنيا.
    إننا في حزب التحرير ندعو الناس للسير مع قيادتنا السياسية دون غيرها، والتي تملك مقومات القيادة السياسية الإسلامية المخلصة الواعية، وذلك أن القيادات المعروضة اليوم، إما هي قيادة سياسية على غير أساس الإسلام، مثل الديمقراطية ومشتقاتها من الجمهورية والعلمانية... ومثل القيادات الوطنية والقومية، أو هي قيادات تحمل اسم القيادة الإسلامية، لكنها لا تملك الفهم عن المجتمع والدولة من الإسلام، وظلّت حيناً من الدهر تغطي هذا الخلل والنقص بشعارات، حتى جاء موسم القطاف واستلمت الحكم، فإذا بالحقيقة تظهر أنها استمرار للأوضاع السابقة التي ثار الناس عليها، سواء في الحكم بغير ما أنزل الله، أو في العلاقة الباطلة مع الكفار المستعمرين المحتلين لبلاد المسلمين من يهود وأميركان وأوروبيين وروس وهنود وغيرهم، أو في استمرار مناصبة الإسلام ودعوته العداء والمحاربة، أو في تعطيل حمل رسالة الإسلام بالدعوة والجهاد.
    إن القيادة السياسية الصحيحة هي التي يكون الإسلام كله هو حياتها وسرُّ وجودها، واليوم هي التي تكون قد انبثقت من أمة الإسلام وما حلّ بها، وهذا هو حزب التحرير الذي انطلق من هذه البلاد، بعد هدم الخلافة وتمزيق دولة الإسلام وضياع فلسطين.
    نشأ حزب التحرير عام 1953م في القدس على يد العالم الجليل الشيخ تقيّ الدين النبهاني، وهو من مواليد عام 1914م في قرية إجزم من أعمال حيفا في فلسطين، درس في الأزهر الشريف بمصر وحصل على شهادة الغرباء، ثم العالِمية 1932م، وعمل في القضاء.
    كان رحمه الله تعالى فقيهاً ومفكراً سياسياً، وضع الفكر الذي قام على أساسه حزب التحرير لتكون القيادة فيه فكرية لا شخصيّة، وليكون الولاء فيها للإسلام فقط، أي لله والرسول، والبراءة مما سواهما.
    وأهمّ الكتب التي وضعها لبناء حزب التحرير: كتاب نظام الإسلام، نظام الحكم، النظام الاقتصادي، مقدمة الدستور، النظام الاجتماعي، الشخصية الإسلامية في ثلاثة أجزاء (الأول في الفكر، والثاني في الفقه، والثالث في أصول الفقه) وكتب مفاهيم حزب التحرير ومفاهيم سياسية ونظرات سياسية،وفي الفكر كتاب التفكير وكتاب سرعة البديهة، وغيرها الكثير من المباحث في الفقه والسياسة والفكر.
    تُوُفِىَ الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله عام 1977م، وتولَّى إمارة الحزب بعده أخاه ورفيق دربه الشيخ عبد القديم زلوم، وهو من مواليد مدينة الخليل في فلسطين عام 1924م، ودرس في الأزهر الشريف وحصل على شهادة العالـِمية تخصص القضاء.
    أعاد طباعة كتب الحزب بعد أن نقحها وخرج الأحاديث ،وضع كتاب الأموال في دولة الخلافة وفصل وشرح كتاب نظام الحكم في الإسلام، وللحزب في عهده إصدارات كثيرة مثل نقد الدستور الإيراني، والديمقراطية نظام كفر، ومفاهيم خطرة على الإسلام، مباحث فقهية في حكم أطفال الأنابيب والاستنساخ، هذا بالإضافة لإصدار شباب الحزب مجلّة الوعي، والكثير من الأبحاث الفقهية والسياسية والفكرية. هذا وقد وسَّع مجال عمل الحزب ليشمل بلاداً جديدة جعله يتواجد في القارات الخمس.
    ثم استلم إمارة حزب التحرير الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة عام 2003م (حفظه الله وسدد خطاه وفتح على يديه). ولد الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله عام 1943م في مدينة رعنا من أعمال الخليل بفلسطين، ودرس الهندسة المدنيّة في القاهرة 1961م-1962م
    عمل مع الحزب منذ صباه، وبعد أن تخرج مهندساً عمل في عدة دول كان يحمل فيها مع عمله دعوة حزب التحرير في الحجاز والعراق وليبيا والأردن .
    كلفه الحزب في آخر الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي فأصبح أول ناطق رسمي باسم حزب التحرير، وكان حينها مقيماً في عمان بالأردن.
    له من الكتب كتاب التيسير في أصول التفسير- تفسير سورة البقرة، وكتاب تيسير الوصول إلى الأصول، وكتاب الأزمات الاقتصادية - واقعها ومعالجاتها من وجهة نظر الإسلام.
    وقد أصدر الحزب منذ إمارة الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة عدة كتب منها، من مقومات النفسية الإسلامية ،وكتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة، وكتاب أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة.
    خطا الشيخ عطاء بالحزب خطوات كبيرة باتجاه تحقيق الهدف، وذلك بتقديمه باعتباره قيادة سياسية إسلامية عالمية، وذلك بأعمال جماهيرية عامّة، من مسيرات ومؤتمرات في كلّ البلاد، ومؤتمرات عالمية مثل مؤتمر علماء المسلمين في إندونيسيا عام 2009م، حضره سبعة آلاف عالم من المسلمين من بلاد كثيرة، والمؤتمر الاقتصادي العالمي في الخرطوم بالسودان عام 2009م، ومؤتمر عالمي للمرأة في ظلّ الخلافة ودورها السياسي، في تونس، وفي إندونيسيا عقد مؤتمرين عالميين بمناسبة هدم الخلافة حضر في كل منهما أكثر من مائة ألف.
    أنشأ الشيخ عطاء للحزب قنوات إعلامية، لتخترق طوق التعتيم الإعلامي المضروب على الحزب منذ نشأته؛ فأنشأ المكاتب الإعلامية لفروع الحزب في عشرات الدول، وكذلك الناطقين الرسميين باسم الحزب، هذا للرجال، وفي كثير من البلاد للنساء أيضاً.
    فصارت البيانات الصحفية، والمؤتمرات الصحفية، وبيانات الناطقين الرسميين باسم الحزب، مادة إعلامية يومية في كلّ البلاد وحيث وجد حزب التحرير، في بلاد المسلمين العربية وغير العربية، وفي البلاد الأخرى حيث وجد مسلمون في أوروبا وأميركا وروسيا وأستراليا...
    كذلك وظَّف الحزب شبكة الإنترنت لدعوته في العالم، وأنشأ له مواقع رسمية كثيرة، في كل البلاد وبكثير من اللغات، حيث وجد الحزب وكذلك شبكات التواصل الاجتماعي المسماة بالفيسبوك وتوتير.
    وأنشأ إذاعة رسمية للحزب على الإنترنت، ثم موقع خاص بأمير حزب التحرير، حيث يتواصل المسلمون معه في الفقه والسياسة والفكر وغيرها .
    إن حزب التحرير هو القيادة السياسية المؤهلة بكل الأسباب اللازمة لنجاح عملية التغيير، والنهضة بالأمة من جديد على أساس هدى الله بفكرته النقيّة الصافية التي يدعو الناس إليها، وهو يسير مع أمته وقدامها يقودها إلى عز الدنيا ونعيم الآخرة، بشبابه وشيوخه، برجاله ونسائه، الذين صاروا رجال سياسة ودولة، وحملة فقه وفكر ودعوة، فهم بعون الله سبحانه سوف يباشرون تطبيق الإسلام وإقامة نظام الخلافة في أي بلد يتهيأ لهم من بلاد المسلمين، ويعطي فيه النصرة للحزب، ويتحرر من التبعية.
    إن حزب التحرير، في قيادته للأمة الإسلامية، صار، هو والغرب الكافر المستعمر وحلفاؤه وعملاؤه، كفرسي رهان، وكم يبذل هذا العدو في سبيل صناعة قيادات سياسية للمسلمين بمؤتمرات لا تنقطع، وبمؤامرات لا تحصى، وبإعلام مشوِّه للحقائق يصّم الآذان ويغشى على الأبصار، وبأموال حرام تنفق، كما يفعل في صناعة قيادة جديدة لسوريا بدل بشار، وكم تبذل الحكومات العميلة والدول الكافرة من جهود في إبراز هذه القيادات المصنوعة على عين الكفار، وكل هذا مستمر في بلاد المسلمين جميعاً ،حتى لا تقوم للإسلام والمسلمين قائمة ،وتبقى حالة الذلة والتبعية التي ترزح الأمة تحت نيرها منذ عقود، وحتى يمنع وصول الإسلام السياسي الصحيح والقائمون عليه الحقيقيون كحزب التحرير إلى قيادة الأمة. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)
    إن حزب التحرير، الذي يدعو بدعاية الإسلام العظيم، يدعو المسلمين أن ينصروا الله ورسوله والمؤمنين، بالعمل معنا لنرفع جميعاً راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله،حتى نقيم معاً الخلافة الراشدة الثانية، التي وعدنا بها المولى سبحانه، وبشرنا بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ).
     
    المصدر : مجلة الوعي
    السنة الثامنة والعشرون العدد 318-319-320 رجب-شعبان-رمضان 1434هـ، آيار-حزيران-تموز 2013م
  17. Like
    مؤذن النصر got a reaction from عبد القادر111 in حرصاً على هداية أبناء الأمة ..   
    الحرص الحرص يا حملة الدعوة الكرام .. الحرص الحرص على أبناء المسلمين وهدايتهم وتبصرتهم .. وليكن لنا في حرص أنبياء الله على هداية أقوامهم الأسوة الحسنة ..
     
    قال تعالى:{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ }
     
    { إِنِِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }
     
    {فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَيِّنا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}
     
    وقد مَثَّل - صلى الله عليه وسلم - شفقته بأمته وحرصه على ما يبعدهم عن النار فقال: "إنَّما مثلي و مثلُكم كمثل رجلٍ استوقد نارًا فجعلت الدوابُّ والفراش يقعن فيه, فأنا آخذ بحُجزكم وأنتم تقتحمون فيه" [رواه مسلم].
     
    قال تعالى { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظاًّ غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ }.
     
    وقال النبي- صلى الله عليه وسلم- :"إنَّ الرفقَ لا يكون فى شىءٍ إلا زانه, ولا ينزع من شىءٍ إلا شانه" [رواه مسلم]
     
    وقال: "من يحرم الرفق يحرم الخير كله" [رواه مسلم] وقال: "من لا يرحم لا يُرحم" [متفق عليه].
     
    إن كثيراً من أبناء الأمة تربى على حب الله ورسول الله ودين الله ونصرة دين الله ، وعاش يدعو إلى الله ويحبب الناس في التزام دين الله وامتثال أوامر الله ، حريصاً على السنن وعمل الخير طالباً رضا الله عز وجل..
     
    فمثل هؤلاء ، لا ينقصهم سوى التوعية لما غيّبه الغرب الكافر عنهم عبر التعتيم على أهل الحق والتضليل الممنهج الذي يمارس ضد دعوة الحق ..
     
    فلا يغرنا أننا نظن أنفسنا أننا على الحق ، أن نغلظ القول عليهم ، وعلى من يتبعون ، ولو كانوا على غير هدى ..
     
    فما عندنا من الحجة والدليل ، كفيل بأن يذعن له من يطلب الحق ورضا الحق تبارك وتعالى ..
     
    وكما نعلم جميعاً من خلال ما نعيشه في ميدان الدعوة ، أن هناك العديد من الحواجز التي تحول بين استجابة الكثير من الناس لدعوتنا ، كالكبر ، أوالتعصب لرأي ، أواتباع عالم أو جماعة لها منهج مخالف ، أو أنه راكن إلى الدنيا ، أو أنه يظن أن دليله أقوى ، أو أنه قد سمع عنا وصفا مشوهاً أو افتراءً ، أو غير ذلك ..
     
    فما واجب الداعي إلى الله ، الحريص على هداية أبناء أمته ، الطامع بثوابٍ هو خير من حمر النعم ؟؟ ..
     
    أيشنع المخالفين ويرجو هدايتهم ؟
     
    أيسب شيخا ويرجو سماع متبعه ؟
     
    أم أنه يحرص على تبيان الحق بالحجة والدليل وبالتي هي أحسن .. باذلا أقصى جهد في اتباع أنسب السبل لاستمالة أخيه إلى الحق ، مستعيناً بالصبر الجميل ، رفيقاً رحيماً بالمؤمنين .. فبغير ذلك ، يقسو قلبه ويغلظ لسانه - (ولو كنت فظاً غليظ القلب)- .. ويسيء لدعوته .. -(لانفضوا من حولك)-
     
    وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
     
    يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
     
    يقول المولى تبارك وتعالى : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
     
    وجادلهم بالتي هي أحسن .. فاختر من القول أحسنه.. واحذر أن تكون عونا للشيطان على أخيك ..
     
    والله من وراء القصد ..
  18. Like
  19. Like
    مؤذن النصر reacted to ورقة in بصوت مؤذن النصر   
    أسأل الله تعالى أن يكتب في صحائفنا صورة تجمعنا ومؤذن النصر واخوانه في موقف عز وتواضع وطاعة، انّه نعم المولى ونعم النصير.
  20. Like
    مؤذن النصر reacted to البازي in بصوت مؤذن النصر   
    الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .... لله الحمد
     
    أحسنْتَ أحسنَ الله إليك
  21. Like
    مؤذن النصر reacted to ابن الصّدّيق in بصوت مؤذن النصر   
    بسم الله الرحمن الرحيم


     

    رجال الأمة
    للإستماع Share on facebook


     


    http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_33926#

  22. Like
    مؤذن النصر reacted to عبد الله العقابي in بصوت مؤذن النصر   
    http://youtu.be/s2MTqx7bob4

  23. Like
    مؤذن النصر reacted to عبد الله العقابي in التعريف بكتاب (شرح قطر الندى)   
    شرح قطر الندى وبل الصدى كتاب الكتروني
     
    حمّل من هنا:
    http://adel-ebooks.s....Arabic/810.rar
  24. Like
    مؤذن النصر reacted to عبد المنعم in التعريف بكتاب (شرح قطر الندى)   
    لمؤلفه ابن هشام الانصاري. قال ابن هشام في مقدمة الكتاب : و بعد فهده نكت حررتها على مقدمتي المسماة بقطر الندى و بل الصدى رافعة لحجابها كاشفة لنقابها مكملة لشواهدها متممة لفوائدها , كافية لمن اقتصر عليها, وافية ببغية من جنح من طلاب علم العربية عليها.....انتهى. و الكتاب حوالي 370 صفحة . و الله الموفق.
  25. Like
    مؤذن النصر reacted to ابوفراس in هل الإنسان مُخير بالزواج أم مُسير ؟   
    بسم الله الرحمن الرحيم
    موضوع هل الانسان مخير بالزواج ام مسير هو نفسه موضوع هل الانسان مخير بأعماله أم مسير. والجواب على هذا السؤآل بسيط جدا إذا أدرك الإنسان أن علم الله عزوجل أزلي وهو يعلم ما كان وما سيكون وقد أوسع كل شيء علماً. وكونه يعلم كل شيء ويكتبه لا يعني أبدا أنه فرضه على الانسان فكونه مكتوب أن فلانا من الناس سيتزوج من فلانه من الناس يُفهم في سياق علم الله أن هذا الزواج حاصل وكتابته هي ليعلم الناس أن الله على كل شيء قدير وقدرته لا يستطيع الناس الاحاطة بها. وهذا لا يتعارض ابدا مع الحديثين الشريفين.
×
×
  • Create New...