Jump to content

لقمان

الأعضاء
  • Content Count

    8
  • Joined

  • Last visited

3 Followers

About لقمان

  • Rank
    عضو جديد
  1. يَطِيْبُ العَيْشُ لِيْ فِيْ كُلِّ وَاْدٍ ! ********** وَأَعْدَاْئِيْ سُرَاْةٌ فِيْ بِلَاْدِيْ ! يَسُوْقُونِيْ بِمَكْرٍ فِيْهِ خُبْثٌ ********** فَأَمْشِيْ فِيْ القَطِيْعِ المُسْتَذَاْدِ ! وَأَمْرِيْ حِيْنَ يَسْبِيْنِيْ عَدُوٌ ********** كَعَبْدٍ بِيْعَ فِيْ يَوْمِ المَزَاْدِ ! يَدُوْسُوْنِيْ بَأَحْقَاْدٍ وَقَهْرٍ ********** وَأُمْطَىْ ذِلَّةً مِنْ كُلِّ غَاْدٍ ! وَيَقْتَاْتُوْنَ مِنْ عِرْضِيْ وَمَاْلِيْ ********** فَكُّلِّيْ مِلْكُهُمْ حَتَّىْ مِدَاْدِيْ ! وَشِرْيَاْنِيْ يُرِيْقُوْا مِنْهُ ذَبْحَاً ********** دِمَائِيْ نَاْزِفَاْتٍ مِنْ فُؤَاْدِيْ ! فَأَمْضِيْ مُسْتَكِيْنَاً بَلْ ذَلِيْلَاً ! ********** فَقَلْبِيْ أَرْبَدٌ . لَوْنُ السَّوَاْدِ ! وَإِنْ أَطْرَقْتُ أَبْغِيْ أَمْرَ حَلٍّ ********** يَرُدُّ الأَمْرَ لِيْ بَعْدَ ارْتِدَاْدِيْ فَمَاْ أَرْقَىْ بِأَفْكَاْرِيْ بِحَلٍّ ********** سِوَىْ عَيْشِيْ بَأَثْوَاْبِ الحِدَاْدِ ! فَأُغْضِيْ الطَرْفَ عَنْ قَوْمٍ يُبَاْدُوْا ********** وَلَاْ أَرْجُوْ لِقَوْمِيْ أَمْرَ زَاْدٍ ! وَإِنْ حَلَّ العَدُوُّ الشَّرُّ بَيْتِيْ **********حَنَيْتُ الرَّأَسَ إِذْعَاْنَاً لِعَاْدٍ ! وَيُطْغِيْنِيْ الهَوَىْ عَنْ أَمْرِ قَوْمِيْ ! ********** فَأَلْهُوْ فِيْ الدُنَاْ فِيْ كُلِّ نَاْدٍ ! وَلَاْ أَحْنُوْ عَلَىْ طِفْلٍ صَغِيْرٍ **********فَأَهْوَاْئِيْ تُلَاْقِيْ كُلَّ شَاْدٍ ! فَقَلْبِيْ مُذْ تَرَكْتُ الدِّيْنَ نَذْلٌ ********** وَيَأْبَىْ السَّيْرَ فِيْ رَكْبٍ جَوَاْدٍ ! فَيَاْ قَلْبَاْهُ مَهْلَاً ثُمَّ مَهْلَاً ********** أَلَاْ مِنْ مَوْقِفٍ يَقْضِيْ مُرَاْدِيْ ؟ أَلَمْ تَسْمَعْ لِأَنَّاْتِ الأُسَاْرَىْ ********** رَنِيْنَاً صَاْمِخَاً فِيْ كُلِّ صَاْدٍ ! أَلَمْ تَنْظُرْ إِلَىْ طِفْلٍ صَغِيْرٍ ********** يُعَاْنِيْ قَسْوَةً . عَيْشَ الشِّدَاْدِ ! يَصِيْحُ الوَيْلُ مِنْكُمْ أَيْنَ أُمِّيْ ! ********** أَمَاْ فِيْكُمْ رَحِيْمٌ ذَوْ رَشَاْدٍ ! أَمَاْ فِيْكُمْ أَخُوْ قَلْبٍ رَؤُوْفٍ ********** يَرَىْ لِيْ أَدْمُعَاً بَلَّتْ وِسَاْدِيْ فَأُخْتِيْ تِلْكَ تَبْكِيْ هَتْكَ عِرْضٍ ********** وَتَسْفِيْ الرِّيْحُ فِيْ بَيْتٍ بِوَاْدٍ أَخِيْ المَقْتُوْلَ ذَاْكَ اليَوْمُ يَوْمٌ ********** فَلَاْ وَالله لَاْ أَنْسَىْ مَعَاْدِيْ فَإِنْ لَمْ يَنْتَفِضْ مِنْكُمْ رِجَاْلٌ ********** وَلَمْ يَأْتُوْا عَلَىْ خَيْلٍ جِيَاْدٍ وَصَمَّتْ مِنْكُمُ الآذَاْنُ حَتَّىْ ********** تَغُضُّوْا الطَّرْفَ عَنْ طِفْلٍ يُنَاْدِيْ فَإِنِّيْ مَاْ ارْتَضَيْتُ الذُّلَّ يَوْمَاً ********** وَلَاْ مِنْ كَاْفِرٍ يَبْغِيْ عِنَاْدِيْ فَحَدِّيْ مُسْلَطٌ أَوْ قُلْ صَقِيْلٌ ********** عَلَىْ عِلْجٍ كَفُوْرٍ أَوْ مُعَاْدٍ وَقُلْ إِنِّي اْبْنُ إِسْلَاْمٍ عَظِيْمٍ ********** أَرَاْنِيْ كَيْفَ أَقْوَىْ فِيْ التَّنَاْدِيْ وَقُلْ إِنِّيْ اْبْنُ آبَاْءٍ كِبَاْرٍ ********** أَبَوْا أَنْ يَشْرَبُوْا ذُلَّ الأَعَاْدِيْ فَقِفْ يَاْ قَلْبُ وَاسْمَعْ قَوْلَ طِفْلٍ ********** تَعَلَّمْ قُوَّةً مِنْ ذِيْ الوِدَاْدِ وَرَاْعِ الله فِيْ حَقٍّ عَظِيْمٍ ********** عَلَيْكَ الأَمْرُ فِيْ نَصْرِ العِبَاْدِ وَدُسْ بِالنَّعْلِ دُنْيَا وَامْضِ فِيْهَا ********** إِلَىْ الجَنَّاْتِ وَاْسْبَحْ فِيْ الوِهَاْدِ وَدَعْ لَوْمَ النِّسَاْءِ المُرَّ حَتَّىْ ********** إِلَىْ الفِرْدَوْسِ تُدْعَىْ لِلْمَعَاْدِ وَلُمَّ النَّاْسَ حَوْلَ القَوْمِ إِنَّاْ ********** عَزَمْنَاْ الدَّوْسَ حَتْمَاً لِلْجَرَاْدِ فَهُبِّيْ أُمَّةَ الإِسْلَاْمِ هُبِّيْ ********** أَعِيْدِيْ صَرْحَ آبَاْءٍ جِيَاْدٍ أَعِيْدِيْ دَوْلَةَ الإِسْلَاْمِ هَيَّاْ ********** أَعِيْدِيْ رَاْيَةً فَوْقَ النِّجَاْدِ أَعِيْدِيْ الشَّاْمَ عُقْرَ الدَّاْرِ هَيَّاْ ********** وَدُكِّيْ الكُفْرَ فِيْ يَوْمِ الحَصَاْدِ وَهُبِّيْ خَلْفَ تَحْرِيْرٍ عَطَاْءٍ ********** يَقُوْدُ النَّاْسَ فِيْ أَمْرٍ رَشَاْدٍ فَشُدَّ العَزْمَ إِنَّ الأَمْرَ جِدٌّ ********** وَقَوِّ العَزْمَ مِنْ قَاْفٍ وَصَاْدٍ وَأَقْبِلْ بَيْنَنَاْ تُعْلِيْ حُسَاْمَاً ********** تَقُوْدُ النَّاْسَ زَحْفَاً لِلْجِهَاْدِ
  2. بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد بسم الله الرحمن الرحيم وفوق كل ذي علم عليم وبعد: إن هناك من يقول أن الإجماع ينعقد في الأحكام الشرعية والعقائد فمثلاً يقولون في هذا الباب: "درج على إثباتها (أي صفة استواء الله على العرش) على ظاهرها جميع الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان" "في عقيدتنا ثوابت وأصول هي محل إجماع لا تتغير بتغير الزمان والمكان" "فإنا نقول إجماع الصحابة حتى نحتج به على أهل البدع، فإن العقيدة أجمع عليها الصحابة ولم يختلفوا إلا في أمور يسيرة قابلة للاجتهاد، مثل هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج بأم عينه أم لا" هذه نصوص من أقوال من يدخل النصوص العقدية في الإجماع ولكن إذا أخذنا مسألة الإجماع (نظرياً) على اعتبار أن الصحابة سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً لم يصلنا فقد يردهم حديث متعلق بأمر عقدي لم يصلنا . ولكن . ماذا ستكون الحادثة التي ستدفعهم للإجماع على أمر عقدي؟؟ أي (عملياً) كيف ستدخل العقائد في الإجماع ؟؟؟ فمثلا مسألة تحديد الأيام الثلاثة للخليفة بعد طعن عمر رضي الله عنه . مسألة يوقف عليها فتتطلب حكماً . فأجمع الصحابة عليها . فعلمنا أنه دليل أي لو حدثت حادثة وأجمع الصحابة على أمر فيها فهل هذا الأمر متعلق بالعقيدة أو الأحكام ؟؟ سيكون الأمر متعلقاً بالأحكام لأن الحوادث التي عرضت على الصحابة هي أفعال ومتعلقات أفعال . وهذا متعلق بالأحكام الشرعية أما الجمل التي أدرجتها الأولى: درج على إثباتها على ظاهرها : أي أن المراد درج فهمهم على ظاهر النص . وهل يكون الفهم في هذه المسألة إجماعاً ؟ الجواب : لا إنما يكون فهماً للغة العربية (فهم ظاهر النص) . وقد يسأل : لماذا لم يذهبوا إلى التأويل؟ فيكون الجواب أن الموضوع لا يقع تحت الحس فإما أن يرد حديث يُفصله أو أن يفهم على الظاهر . وقد فهموه على ظاهره .... وللاستزادة في الموضوع اذهب إلى الجامع لأحكام القرآن للقرطبي وانظر كم ستجد من الآراء في المسألة والثانية: جملة صحيحة ومحل اجماع لا تعني أنها تكشف عن دليل إنما تعني أنها قطعية في ثبوتها ودلالتها حتى أنه لم يشذ عنها أحد والثالة: تكشف أن الصحابة اتفقوا على ما كان منها قطعيا واختلفوا على ما كان منها ظنيا وهذا دليل على أن العقائد متعلقة بما ورد نصا قطعيا في كتاب الله وسنة رسوله وحتى ننصف البحث فإني ما زلت أبحث عن مسائل عقدية أجمع الصحابة فيها ولكني لم أجد حتى الآن ولكني سأكمل البحث بإذن الله يتبع إن شاء الله .......
  3. وأما بالنسبة لجمع المصحف فهل ما قام به الصحابة رضي الله عنهم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفي عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه عقيدة أم حكم شرعي فالاعتقاد بالنسبة للقرآن هو - الإيمان بأنه معجز وهذا دليله عقلي ولا يحتاج لتواتر أو أية رواية - الإيمان بأنه من عند الله عز وجل وهذا عقلي مبني على سابقه - الإيمان بما جاء فيه من الأخبار القاطعة وهذا نقلي من آيات القرآن القطعية الدلالة - أن يكون تقبل ذلك عن رضى واطمئنان أين تقع مسألة جمع القرآن أو نسخ القرآن في نسخ؟؟ لا تقع في العقيدة لننظر مرة أخرى ...... جمع القرآن فعل . والأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي إذن جمع القرآن حكم شرعي قام به الصحابة رضي الله عنهم ماذا لو نقل لنا أن الصحابة أجمعوا على جمع المصحف ؟ نفول أن الصحابة أجمعوا على حكم شرعي مثل ما حصل في حروب الردة ؟ فقد أجمع الصحابة على حرب المرتدين (لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه) ثم وافقه الصحابة جميعهم بعد أخذ ورد فهذه الحادثة وتلك متماثلتان فهما متعلقتان بالأحكام الشرعية ماذا لو لم يجمع الصحابة القرآن ؟؟؟؟ الجواب: لوصلنا كما وصلنا الآن نقلاً من الصدور بمنتهى الدقة لأنني أعتقد اعتقاداً جازماً لا يأتيه ريب لا من بين يديه ولا من خلفه بأن الله قد حفظ القرآن (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فالأمر سيان ولكن الصحابة حرصوا على جمعه وكان أول من فتح هذا الباب عمر بن الخطاب في خلافة أبي بكر رضي الله عنهما لأن كثيراً من حفظة القرآن يموتون في المعارك فكان حرصاً من سيدنا عمر رضي الله عنه والنسخ في عهد سيدنا عثمان كان لحرص حذيفة بن اليمان حين رأى الناس كل يقرأ بقراءة وهذا يخطئ هذا فأرسل إلى عثمان أن أدرك أمتك وللعلم أن القرآن متواتر لا كتابة في السطور إنما حفظاً في الصدور في القرءات كلها ولا يعنينا من أمر الكتابة إلا الرسم فهو توقيفي والله تعالى أعلم استطردت في مسألة القرءان لظني أنها تبين لنا أن جمعه ونسخه يتعلقان بحكم شرعي لا أمر عقدي
  4. بسم الله الرحمن الرحيم إذا أردنا فهم الإشكال الحاصل وجب علينا فهم معنى الإجماع وفهم معنى العقيدة فالإجماع هو اجتماع من عامة قوم على أمر دون معارض منهم . أو فعل فعل أمام قوم دون منكر منهم أي هو اتفاق من القوم على أمر ما وفي كتاب الشخصية الإسلامية الجزء الثالث للشيخ تقي الدين النبهاني ص 293"والإجماع في اصطلاح الأصوليين فهو الاتفاق على حكم واقعة من الوقائع بأنه حكم شرعي" كيف يحصل الإجماع : - أن يسأل عن مسألة في حضور جمع من الصحابة فيجيب أحدهم دون منكر عليه وأن يكون الأمر مما ينكر عليه لو كان منكراً - أن يسأل عن مسألة في حضور صحابي فيجيب مع علم الصحابة بإجابته دون منكر عليه وأن يكون الأمر مما ينكر عليه لو كان منكراً - أن يفعل فعل أمام الصحابة أو أن يفعله أحد الصحابة أو جمعهم فيسكت عنه ولا ينكر عليه وأن يكون الأمر مما ينكر عليه لو كان منكراً العقيدة : التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل التصديق : متعلق بخبر قطعي عن مغيب لا نجد أثره أو أثر لمغيب يدل على وجوده التصديق بالنسبة للمغيب الذي له أثر لا يحتاج إلى صدق المخبر أو البحث في صدق المخبر . فلو أتاك أكذب الناس ليقول لك لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فأنت تحكم بأن قوله حق ليس لأنه صادق بل لأن ذلك من مقتضيات الإيمان العقلي بالمغيب الذي يقع أثره تحت حسنا فلم يستلزم الأمر بحث صدق الرجل أو كذبه أما التصديق بالمغيب الذي لا أثر له فهو يحتاج إلى نص قطعي الثبوت قطعي الدلالة والنص نأخذه من القرآن أو السنة وكذلك بالنسبة للصحابة فإن النص يأخذونه من القرآن والسنة ولما لم يكن يبنى على التصديق حكم عملي فيبقى النقل في دائرة النص أي أن الصحابة قد ينقلون لنا فعلا عملياً دون نقل دليله ولكن هل يستطيعون أن يفعلوا ذلك مع العقيدة؟ الجواب لا لأن العقيدة إما تصديق أو تكذيب ولا ثالث لهما فبالتالي فإن الصحابة قد ينقلون فعلاً يجمعون عليه فنعد ذلك دليلاً على أنه حكم شرعي (إجماع) أو أن ينقلوا نصاً مرتبطاً بالتصديق أو غيره فنعد ذلك دليلاً على مطلوب خبري إما قطعاً فتدخل الأخبار منه في العقيد والأحكام العملية في الشريعة أو ظنا فتكون الأخبار أخباراً نصدقها والأحكام نأخذها كما في الفرع السابق (رواية نص) والنتيجة أن الإجماع متعلق بالأحكام الشرعية كما ورد في التعريف في الشخصية الإسلامية الجزء الثالث إذ هو متعلق بواقعة يحكم عليها أو فيها بحكم فيجمع عليه فنحكم أن ما حصل حكم شرعي والله تعالى أعلم
  5. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين وبعد كل قرض جر نفعاً فهو ربا وكل قرض جر نفعاً فهو محرم والقرض أن تعطي لأجل دون أن تبغي خلف الإعطاء أجراً فكل ما زاد عن القرض فهو ربا والله تعالى أعلم أما بالنسبة للسؤال الثاني يجوز البيع نقداً أو بالتقسيط على شرط أن لا يختلطا فإما أن يتم البيع كله نقداً فيدفع كل المال نقداً وإما أن يقسط على الأقساط التي يتفق عليها البيعان فمثلاً لو اشترى أحدهم بضاعة بقيمة 1000 دينار تقسيطا . يدفع كل شهر 100 دينار . ثم بعد شهرين توفر للمشتري المبلغ كله فيقول للبائع أعطيك كامل المبلغ على أن تخفف السعر فهذا لا يجوز والله تعالى أعلم
  6. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد أخي الكريم حامل القرءان موقع راديو النداء على فيس بوك ليس صفحة رسمية لحزب التحرير وإن ربط الثورات في البلاد الإسلامية بمشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير أو الفوضى الخلاقة أو غيرها ليس هو رأي حزب التحرير بل رأي حزب التحرير أن هذه الثورات ثورات مباركة لم ينظمها الغرب ولا كانت تنطلق قراراتها من عواصمه ولا غير ذلك إنما هو أمر ساقه الله إلينا فلنشتد في العمل في هذه الظروف والأيام عسى أن يكرمنا الله بدولة الإسلام . والسلام
  7. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد: بالنسبة لمسألة إشعال قضية الجولان : لا أرى أن من مصلحة أمريكا أو إسرائيل أو النظام السوري إشعال الجولان وذلك لعدة أسباب 1- أمريكا تعاني من مسألة الأزمة السورية وتخاف أن ينقلب الوضع عليها بتسلم أهل الحق دولة فيها وذلك لتجاربها السابقة في ذلك حين تم اعتقال 200 من شباب حزب التحرير وقاد هذه العملية علي مملوك ثم قام النظام بحل سلاح الطيران السوري وإعادة تشكيله ومنعه من التحليق فوق دمشق والقصور الرئاسية مطلع التسعينيات. 2- ثم إن الوضع إذا انتقل إلى حرب مع (إسرائيل) قد تنفلت الأمور خلال ضباط الجيش السوري وخصوصا بعد الكثير من الإنشقاقات التي حدثت وتحدث وهذا لا يفيد أمريكا ولا غيرها من الكفار 3- غاية أمريكا هي أن تطفئ جذوة الثورة السورية بأية وسيلة كانت وعلى ذلك تبحث كل حل :هل يوصل إلى هذه النتيجة بأقل الخسائر .ونظرة إلى مسألة إشعال الجولان تري أن هذا العمل لا يفيد إلا أمراً واحداً وهو صرف النظر مؤقتاً -إن كان ذلك ممكناً- عن الثورة وبالتالي فهي مهلة جديدة حتى يتم انتاج حل . ولكن بالمقابل هناك أمور تبحث وهي إسرائيل ، والجبهة الداخلية الإسرائيلية ، وتحديد الحرب حتى لا تتسع، وتكلفة الحرب وانضباط الجيش السوري في الحرب حتى لا ينحرف عن مساره. وبمقابلة الامرين فالنتيجة ترك هذا الخيار 4- إن النطام في سوريا يفقد الثقة بالجيش ويخاف منه كثيراً فمسألة أن يتوغل الجيش بآليته وجنوده بعيداً عن دمشق يعني أن احتمال الإنشقاق عن الجيش يكون أكبر وأكثر ولا يمكن ضبطه ولذلك هو يلجأ كثيراً إلى القصف عن بعد أكثر من استخدام المشاة والآليات 5- وضع إسرائيل مضطرب فهي من ناحية قلقة من أن تشتعل مصر مرة أخرى ومن ناحية قلقة على الأردن أن تنفلت أوضاعها ومن ناحية وضع سوريا ومن ناحية مسألة النووي الإيراني التي تريد أن تنهيها . فليس من صالح إسرائيل أن تزيد هذا الأمر على نفسها * إن ربط مسألة فتن الخليج والسعودية بالأزمة السورية أراه ربطاً غير دقيق بل أرى أن مسائل الخليج مرتبطة بإيران ومشروعها النووي أكثر من ارتباطها بالأزمة السورية * أرى أن أمريكا تسعى إلى أن تنهي هذه المسألة سياسياً قد المستطاع ولن تلجأ إلى الحل العسكري إلا حين ترى أن احتمال حل المسألة سياسياً = 0% ، يعني أنها لو رأت أن احتمال الحل السياسي = 0.001% لبقيت على الحل السياسي لأن مسألة الحل العسكري مسألة غير مأمونة العواقب من عدة نواح. من ناحية وضع أهل سوريا حيث أنهم يميلون بكثرة إلى فكرة توحيد المسلمين تحت راية الخلافة وهذا مشاهد محسوس. ومن ناحية أن نزول أمريكا إلى سوريا أو حلف الناتو أو أي شكل سيجابه برفض قاطع من جملة أهل سوريا، ومن ناحية أن أمريكا لم تعد قادرة على تحريك جيشها كثيرا فذلك مرهق اقتصادياً فوق أن الجيش الأمريكي منهار حيث الانتحار اليومي (http://arabic.pnn.ps/index.php/miscellaneous/16230-bbc-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) لذلك فالمسألة السورية ستأخذ وقتا أطول مما قد يتصور وستأخذ دماء كثيرة . عسى أن يليها نصر محقق بإذن الله لكن أقول ادعوا لإخوانكم هناك فوالله إن أزمتهم ليس لها من دون الله كاشفة جزاكم الله خيرا وغفر لأخيكم
  8. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد: بالنسبة لمسألة إشعال قضية الجولان : لا أرى أن من مصلحة أمريكا أو إسرائيل أو النظام السوري إشعال الجولان وذلك لعدة أسباب 1- أمريكا تعاني من مسألة الأزمة السورية وتخاف أن ينقلب الوضع عليها بتسلم أهل الحق دولة فيها وذلك لتجاربها السابقة في ذلك حين تم اعتقال 200 من شباب حزب التحرير وقاد هذه العملية علي مملوك ثم قام النظام بحل سلاح الطيران السوري وإعادة تشكيله ومنعه من التحليق فوق دمشق والقصور الرئاسية مطلع التسعينيات. 2- ثم إن الوضع إذا انتقل إلى حرب مع (إسرائيل) قد تنفلت الأمور خلال ضباط الجيش السوري وخصوصا بعد الكثير من الإنشقاقات التي حدثت وتحدث وهذا لا يفيد أمريكا ولا غيرها من الكفار 3- غاية أمريكا هي أن تطفئ جذوة الثورة السورية بأية وسيلة كانت وعلى ذلك تبحث كل حل :هل يوصل إلى هذه النتيجة بأقل الخسائر .ونظرة إلى مسألة إشعال الجولان تري أن هذا العمل لا يفيد إلا أمراً واحداً وهو صرف النظر مؤقتاً -إن كان ذلك ممكناً- عن الثورة وبالتالي فهي مهلة جديدة حتى يتم انتاج حل . ولكن بالمقابل هناك أمور تبحث وهي إسرائيل ، والجبهة الداخلية الإسرائيلية ، وتحديد الحرب حتى لا تتسع، وتكلفة الحرب وانضباط الجيش السوري في الحرب حتى لا ينحرف عن مساره. وبمقابلة الامرين فالنتيجة ترك هذا الخيار 4- إن النطام في سوريا يفقد الثقة بالجيش ويخاف منه كثيراً فمسألة أن يتوغل الجيش بآليته وجنوده بعيداً عن دمشق يعني أن احتمال الإنشقاق عن الجيش يكون أكبر وأكثر ولا يمكن ضبطه ولذلك هو يلجأ كثيراً إلى القصف عن بعد أكثر من استخدام المشاة والآليات 5- وضع إسرائيل مضطرب فهي من ناحية قلقة من أن تشتعل مصر مرة أخرى ومن ناحية قلقة على الأردن أن تنفلت أوضاعها ومن ناحية وضع سوريا ومن ناحية مسألة النووي الإيراني التي تريد أن تنهيها . فليس من صالح إسرائيل أن تزيد هذا الأمر على نفسها * إن ربط مسألة فتن الخليج والسعودية بالأزمة السورية أراه ربطاً غير دقيق بل أرى أن مسائل الخليج مرتبطة بإيران ومشروعها النووي أكثر من ارتباطها بالأزمة السورية * أرى أن أمريكا تسعى إلى أن تنهي هذه المسألة سياسياً قد المستطاع ولن تلجأ إلى الحل العسكري إلا حين ترى أن احتمال حل المسألة سياسياً = 0% ، يعني أنها لو رأت أن احتمال الحل السياسي = 0.001% لبقيت على الحل السياسي لأن مسألة الحل العسكري مسألة غير مأمونة العواقب من عدة نواح. من ناحية وضع أهل سوريا حيث أنهم يميلون بكثرة إلى فكرة توحيد المسلمين تحت راية الخلافة وهذا مشاهد محسوس. ومن ناحية أن نزول أمريكا إلى سوريا أو حلف الناتو أو أي شكل سيجابه برفض قاطع من جملة أهل سوريا، ومن ناحية أن أمريكا لم تعد قادرة على تحريك جيشها كثيرا فذلك مرهق اقتصادياً فوق أن الجيش الأمريكي منهار حيث الانتحار اليومي (http://arabic.pnn.ps/index.php/miscellaneous/16230-bbc-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) لذلك فالمسألة السورية ستأخذ وقتا أطول مما قد يتصور وستأخذ دماء كثيرة . عسى أن يليها نصر محقق بإذن الله لكن أقول ادعوا لإخوانكم هناك فوالله إن أزمتهم ليس لها من دون الله كاشفة جزاكم الله خيرا وغفر لأخيكم
×
×
  • Create New...