Jump to content

ابن الزيتونة

الأعضاء
  • Content Count

    24
  • Joined

  • Last visited

About ابن الزيتونة

  • Rank
    عضو فعّال
  1. أكرمك الله واعزك أخي الحبيب وتقبل الله منا ومنكم الطاعات... "أمتي كالمطر، لا يدرى، الخير في أوله أم في آخره" اللهم اجمعنا بالعاملين المخلصين في يوم عزم وتمكين اللهم آمين
  2. رضا بالحاج يعلق على إعلان داعش قيام الخلافة الإسلامية أبدى الناطق الرسمي لحزب التحرير, رضا بالحاج , في تصريح لجوهرة أف أم اليوم الإثنين, تحفظه من إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قيام دولة الخلافة الإسلامية ومبايعة أبي بكر البغدادي أميرا للمؤمنين, معتبرا أن التنظيم أعلن دولته ولكن ذلك لا يعني قيامها على أرض الواقع. وقال بالحاج إن حزبه لم يحدد بعد موقفه من هذه المسألة بانتظار دراستها وتحليلها قبل إعطاء الحكم الشرعي, داعيا إلى إقامة الخلافة على طريقة الرسول (ص) وليس بالطريقة التي تعتمدها داعش والتي قد ترهب الناس وتتسبب في نفورهم عن الإسلام على حد تعبيره. http://www.jawharafm...WSfRQg.facebook
  3. كما هو مكتوب على شاشة المكتب للبث فإن يوم غد هو المتمم لشهر شعبان وعليه سيكون يوم الأحد هو أول يوم شهر رمضان الكريم تقبل الله منا ومنكم الطاعات واعزنا الله وإياكم بالإسلام العظيم
  4. حياكم الله جميعا وبارك سعيكم وتقبل طاعاتكم
  5. رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وجزاه عن خدمة امته والدعوة لدين بارئه الأجر الكبير والمنزلة الرفيعة من الجنة
  6. بل توجد ثلاثة كلمات للندوة بهذا الرابط: http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_35931 بارك الله في شبابنا حيثما كانوا
  7. إنّا لله وإنّا إليه راجعون غفر الله للوالدة الفقيدة ورحمها برحمته الواسعة .. وعظّم أجركم وأحسن الله عزاءكم .. وألهمكم وجميع أهل بيتكم الطاهر الصّبر والسلوان .. وأسكنها الله الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب. وصلّ اللّهمّ على نبيّنا محمّدٍ وآله وسلّم
  8. السلام عليكم ورحمة الله... هذا موضوع في تكفير الوهابية للخلافة العثمانية نشرته مجلة الزيتونة في حلقات أنقل منه ما يخص موضوع التكفير ومن أراد الأستزادة فليراجعه على الموقع، وعذرا عن الإطالة. تكفير الدولة العثمانية: تبيّن معنا فيما سبق أنّ الدعوة الوهابية كفّرت غالب الناس، وكفّرت المجتمع والدار والدولة؛ ولهذا أقامت دولة إسلامية رفعت لواء الجهاد، وقاتلت الناس، واعتبرت أموالهم غنيمة (وهي ما يؤخذ من مال الكافر على وجه القهر والغلبة). ومن علماء الوهابية من يعتبر الدولة الوهابية/السعودية خلافة راشدة. جاء في ترجمة محمد بن سعود (كما في الدرر السنية، ج16 ص355): "صار هو: الخليفة في نجد، من سنة 1158 إلى 1179 وتتابعت الخلافة في ذريته إلى الآن". وفي رسالة من عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب إلى عبد الله بن فيصل قال (كما في الدرر السنية، ج14 ص122): " تفهم أن أول ما قام به جدك محمد، وعبد الله، وعمك عبد العزيز أنها خلافة نبوة، يطلبون الحق ويعملون به، ويقومون ويغضبون له، ويرضون ويجاهدون، وكفاهم الله أعداءهم على قوتهم، إذا مشى العدو كسره الله، قبل أن يصل، لأنها خلافة نبوة". وقال في رسالة أخرى (كما في الدرر السنية، ج14 ص77): "من عبد الرحمن بن حسن، إلى إمام المسلمين، وخليفة سيد المرسلين، في إقامة العدل والدين، وهو سبيل المؤمنين، والخلفاء الراشدين، فيصل بن تركي، جعله الله في عدادهم، متبعا لسيرهم وآثارهم، آمين". وأما الخلافة العثمانية، فقد اعتبرها دعاة الوهابية دولة شركية؛ لأنّ مظاهر الشرك السائدة في البلاد الخاضعة لسلطتهم كانت بعلم السلطان والولاة، وكانت برعايتهم وتشجيعهم. قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين (كما في الدرر السنية، ج10 ص397): "... عمارة هذه المشاهد الشركية، أكثرها من تحت أيدي ولاة الأمور، وأهل الدنيا، ووافقهم على ذلك، وزينه لهم بعض علماء السوء; وبسبب ذلك: استحكم الشر، وتزايد، والشر في زيادة، والخير في نقصان. وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "هلكت بنو إسرائيل على يدي قرائهم وفقهائهم، وستهلك هذه الأمة على يدي قرائها وفقهائها" فما أصدق قول عبد الله بن المبارك، رحمه الله تعالى: وهل أفسد الدين إلا الملوك، وأحبار سوء ورهبانها". وقال الشيخ عبد اللّطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بعدما وصف ما كان عليه الناس من الشرك في البلاد الإسلامية زمن الشيخ ابن عبد الوهاب (كما في عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ص674-675): "وهذه الحوادث المذكورة، والكوارث المشهورة، والبدع المزبورة، قد أنكرها أهل العلم والإيمان، واشتد نكيرهم حتى حكموا على فاعلها بخلع ربقة الإسلام والإيمان. ولكن لما كانت الغلبة للجهال والطغام، انتقضت عرى الدين، وانثلمت أركانه وانطمست منه الأعلام، وساعدهم على ذلك من قلّ حظه ونصيبه من الرؤساء والحكام، والمنتسبين من الجهال إلى معرفة الحلال والحرام، فاتبعتهم العامة والجمهور من الأنام، ولم يشعروا بما هم عليه من المخالفة والمباينة لدين الله الذي اصطفاه لخاصته وأوليائه وصفوته الكرام. ومع عدم العلم، والإعراض عن النظر في آيات الله والفهم، لا مندوحة للعامة عن تقليد الرؤساء والسادة... وما أحسن ما قال عبد الله بن المبارك رحمه الله: وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها". ونذكر فيما يلي جملة من النقول تبيّن تكفير الوهابية للخلافة العثمانية والترك: - قال سعود بن عبد العزيز في رسالة (بتاريخ 14 من ذي القعدة سنة 1225هـ) إلى سليمان باشا والي بغداد من قبل الدولة العثمانية (كما في الدرر السنية، ج1 ص293-312): "فشعائر الكفر بالله، والشرك به، هي الظاهرة عندكم، مثل بناء القباب على القبور، وإيقاد السرج عليها، وتعليق الستور عليها، وزيارتها بما لم يشرعه الله ورسوله، واتخاذها عيدا، وسؤال أصحابها قضاء الحاجات، وتفريج الكربات، وإغاثة اللهفات، هذا مع تضييع فرائض الله التي أمر الله بإقامتها، من الصلوات الخمس، وغيرها، فمن أراد الصلاة صلى وحده، ومن تركها لم ينكر عليه، وكذلك الزكاة ; وهذا أمر، قد شاع، وذاع، وملأ الأسماع، في كثير من بلاد الشام، والعراق، ومصر، وغير ذلك من البلدان... فانظر إلى تصريح هؤلاء الأئمة، بأن هذه الأعمال الشركية، قد عمت بها البلوى، وشاعت في كثير من بلاد الشام وغيرها، وأن الإسلام قد اشتدت غربته، حتى صار المعروف منكرا، والمنكر معروفا; وأن هذه المشاهد، والأبنية التي على القبور، قد كثرت، وكثر الشرك عندها وبها، حتى صار كثير منها، بمنزلة اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، بل أعظم شركا عندها وبها، وهذا مما يبطل قولكم: إنكم على الفطرة الإسلامية، والاعتقادات الصحيحة، ويبين أن أكثركم قد فارق ذلك، ونبذه وراء ظهره، وصار دينه الشرك بالله، ودعاء الأموات، والاستغاثة بهم، وسؤالهم قضاء الحاجات، وتفريج الكربات، والتمسك بالبدع المحدثات. وأما قولكم: فنحن مسلمون حقا، وأجمع على ذلك أئمتنا أئمة المذاهب الأربعة، ومجتهدوا الدين والملة المحمدية. فنقول: قد بينا من كلام الله، وكلام رسوله، وكلام أتباع الأئمة الأربعة، ما يدحض حجتكم الواهية، ويبطل دعواكم الباطلة، وليس كل من ادعى دعوى، صدقها بفعله... وحالكم، وحال أئمتكم، وسلاطينكم، تشهد بكذبكم وافترائكم في ذلك. وقد رأينا لما فتحنا الحجرة الشريفة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، عام اثنين وعشرين، رسالة لسلطانكم: سليم، أرسلها ابن عمه، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغيث به، ويدعوه، ويسأله النصر على الأعداء، من النصارى وغيرهم; وفيها من الذل، والخضوع، والعبادة، والخشوع، ما يشهد بكذبكم. وأولها: من عبيدك السلطان سليم، وبعد: يا رسول الله، قد نالنا الضر، ونزل بنا من المكروه ما لا نقدر على دفعه، واستولى عباد الصلبان على عباد الرحمن، نسألك النصر عليهم، والعون عليهم، وأن تكسرهم عنا، وذكر كلاما كثيرا، هذا معناه وحاصله. فانظر إلى هذا الشرك العظيم، والكفر بالله الواحد العليم، فما سأله المشركون من آلهتهم، العزى واللات، فإنهم إذا نزلت بهم الشدائد، أخلصوا لخالق البريات. فإذا كان هذا حال خاصتكم، فما الظن بفعل عامتكم، وقد رأينا من جنس كلام سلطانكم، كتبا كثيرة في الحجرة للعامة والخاصة، فيها من سؤال الحاجات، وتفريج الكربات، ما لا نقدر على ضبطه... فإن كنتم صادقين في دعواكم أنكم على ملة الإسلام، ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فاهدموا تلك الأوثان كلها، وسووها بالأرض، وتوبوا إلى الله من جميع الشرك والبدع، وحققوا قول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. ومن صرف من أنواع العبادة شيئا لغير الله، من الأحياء والأموات، فانهوه عن ذلك، وعرفوه أن هذا مناقض لدين الإسلام، ومشابهة لدين عباد الأصنام؛ فإن لم ينته عن ذلك إلا بالمقاتلة، وجب قتاله، حتى يجعل الدين كله لله; وقوموا على رعاياكم بالتزام شعائر الإسلام وأركانه، من إقام الصلاة جماعة في المساجد، فإن تخلف أحد، فأدبوه، وكذلك الزكاة التي فرض الله، تؤخذ من الأغنياء، وترد على أهلها الذين أمر الله بصرفها إليهم. فإذا فعلتم ذلك فأنتم إخواننا، لكم ما لنا، وعليكم ما علينا، يحرم علينا دماؤكم وأموالكم. وأما إن دمتم على حالكم هذه، ولم تتوبوا من الشرك، الذي أنتم عليه، وتلتزموا دين الله الذي بعث الله به رسوله، وتتركوا الشرك والبدع والمحدثات، لم نزل نقاتلكم، حتى تراجعوا دين الله القويم، وتسلكوا صراطه المستقيم، كما أمرنا الله بذلك...". - وكتب الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رسالة في بيان كفر الترك وحرمة موالاتهم عنوانها: "الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك". قال الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري (كما في الدرر السنية، ج9 ص157): "سبب تصنيف "الدلائل"، فإن الشيخ سليمان، صنفها لما هجمت العساكر التركية على نجد في وقته، وأرادوا اجتثاث الدين من أصله، وساعدهم جماعة من أهل نجد، من البادية والحاضرة، وأحبوا ظهورهم". وعليه، فالألفاظ الواردة في الكتاب، كأهل الشرك والمشركين وعبّاد القبور والقباب وجنود الشرك وغيرها، إنما يراد بها الأتراك. ومما جاء في الدلائل (ص5) قول الشيخ سليمان: "اعلم، رحمك الله: أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم، خوفاً منهم ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم، وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين؛ هذا إذا لم يقع منه إلا ذلك، فكيف إذا كان في دار منعة واستدعى بهم، ودخل في طاعتهم وأظهر الموافقة على دينهم الباطل، وأعانهم عليه بالنصرة والمال ووالاهم، وقطع الموالاة بينه وبين المسلمين، وصار من جنود الشرك والقباب وأهلها، بعد ما كان من جنود الإخلاص والتوحيد وأهله؟ فإن هذا لا يشك مسلم أنه كافر، من أشدّ الناس عداوة لله ورسوله". وقوله (ص8-9): "فكيف بأهل البلدان الذين كانوا على الإسلام، فخلعوا ربقته من أعناقهم، وأظهروا لأهل الشرك الموافقة على دينهم، ودخلوا في طاعتهم وآووهم ونصروهم، وخذلوا أهل التوحيد، وابتغوا غير سبيلهم وخطئوهم، وظهر فيهم سبهم وشتمهم وعيبهم والاستهزاء بهم، وتسفيه رأيهم في ثباتهم على التوحيد، والصبر عليه وعلى الجهاد فيه، وعاونوهم على أهل التوحيد طوعاً لا كرهاً، واختياراً لا اضطراراً. فهؤلاء أولى بالكفر والنار، من الذين تركوا الهجرة شحاً بالوطن، وخوفاً من الكفار، وخرجوا في جيشهم مكرهين خائفين". وقوله (ص15): "فهذه الآية مطابقة لحال المنقلبين عن دينهم في هذه الفتنة، يعبدون الله على حرف، أي على طرف، ليسوا ممن يعبد الله على يقين وثبات، فلما أصابتهم هذه الفتنة انقلبوا عن دينهم، وأظهروا موافقة المشركين، وأعطوهم الطاعة، وخرجوا من جماعة المسلمين إلى جماعة المشركين، فهم معهم في الآخرة كما هم معهم في الدنيا، فـخسروا الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين". وقوله (19): "فأخبر تعالى خبرا بمعنى الأمر بولاية الله ورسوله والمؤمنين، وفي ضمنه النهي عن موالاة أعداء الله ورسوله والمؤمنين. ولا يخفى أي الحزبين أقرب إلى الله ورسوله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، أأهل الأوثان والقباب والقحاب واللواط والخمور والمنكرات، أم أهل الإخلاص وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة؟ فالمتولي لضدهم واضع للولاية في غير محلها، مستبدل بولاية الله ورسوله والمؤمنين المقيمين للصلاة المؤتين للزكاة ولاية أهل الشرك والأوثان والقباب". - وقال الشيخ علي بن حسين بن محمد بن عبد الوهاب في قصيدة يتحدث فيها عن سقوط الدرعية (كما في مجموعة القصائد الزهديات، لعبد العزيز المحمد السلمان، ج1 ص412): بَدَّلَت النَّعْمَاءُ بُؤْسًا وَأَصْبَحَتْ ... طُغَاةٌ عُتَاةٌ مَلْجَئًا لِلأَرَاذِلِ وَبَثَّ عُتَاةُ الدِّيْنِ في الأرَضِ بَغْيَهُم ... وَرِيْعَتْ قُلُوبُ المُؤْمِنِيْنَ الغَوَافِلِ وَأَقْبَلَ قَادَاتُ الضَّلاَلَةِ وَالرَّدَى ... وَسَادَاتُهَا في عَسْكَرٍ وَجَحَافِلِ وَشُتِّتَ شَمْلُ الدِّيْنِ وَانْبَتَّ أصْلُهُ ... فَأَضْحَى مُضَاعًا كَالبُدُوْرِ الأَوَافِلِ وَفَرّ عَنِ الأَوْطَانِ مَنْ كَانَ قَاطِنًا ... تَرَاهُمْ فُرَادَى نَحْوَ قِطْرٍ وَسَاحِلِ وَفُرِّقَ شَمْلٌ كَانَ لِلْخَيْرِ شَاملاً ... وَزَالَتْ وُلاَةُ المُسْلِمِيْنَ الأَعَادلِ وَسَادَ شِرَارُ الخَلْقِ في الأَرْضِ بَعُدْهُمْ ... وَدَارَتْ رَحىً لِلأَرْذَلِيْنَ الأَسَافِلِ - وقال الشيخ عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمّر في قصيدة يرثي فيها سقوط الدرعية (كما في مجموعة القصائد الزهديات، لعبد العزيز المحمد السلمان، ج1 ص234-235): عسى وعسى أن ينصر الله دينه ... ويجبر منّا مأمنا قد تصدّعا ويظهر نور الحقّ يعلو ضياؤه ... فيضحي ظلام الشرك والشكّ مقشعا - وكتب الشيخ حمد بن علي بن عتيق رسالة في بيان كفر الترك وحرمة موالاتهم عنوانها: "سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين وأهل الإشراك". قال الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري (كما في الدرر السنية، ج9 ص157-158): "وكذلك: سبب تصنيف الشيخ حمد بن عتيق "سبيل النجاة" هو لما هجمت العساكر التركية على بلاد المسلمين، وساعدهم من ساعدهم، حتى استولوا على كثير من بلاد نجد". ومما جاء في سبيل النجاة قول الشيخ حمد (كما في هداية الطريق، ص21): "ومما أخبر أنّ أمته تقاتل الترك... فكان من حكمة الله تعالى وعدله أن سلّطهم المسلمين، لما ظهرت فيهم الملة الحنيفية، ودعوا على الطريقة المحمدية. ولكن حصل من بعضهم ذنوب، بها تسلّطت هذه الدولة الكفرية [أي الدولة العثمانية]". - وكتب أيضا رسالة عنوانها: "الدفاع عن أهل السنّة والإتباع"، ألفها لبيان حكم الهجرة عن بلد استولت عليه العساكر التركية "الذين قد شاع كفرهم وتنوع فسادهم". (ينظر هداية الطريق، ص73-99). - وقال الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله ابن طوق في قصيدة يصف فيها حال الأحساء بعد أن استولى عليها الأتراك أرسلها إلى الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن (كما في مشاهير علماء نجد، ص1144-115): وأعظم من ذا يا خليلي كتائب ... تهدم من ربع الهدى كل عامر ويبدو بها التعطيل والكفر والزنا ... ويعلو من التأذين صوت المزامر فقد سامنا الأعداء في كل خطة ... واصل من الإسلام سوم المقامر أناخ لدينا للضلالة شيعة ... أباحوا حمى التوحيد من كل فاجر - وفي الدرر السنية (ج9 ص209-210): "وسئل الشيخ محمد بن عبد اللطيف، والشيخ سليمان بن سحمان، والشيخ: صالح بن عبد العزيز، والشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف، وكافة علماء العارض، عن العجمان، والدويش، ومن تبعهم، حيث خرجوا من بلدان المسلمين، يدعون: أنهم مقتدون بجعفر بن أبي طالب وأصحابه، رضي الله عنهم، حيث خرجوا من مكة مهاجرين إلى الحبشة؟ فأجابوا: هؤلاء الذين ذكرهم السائل، وهم العجمان والدويش ومن تبعهم، لا شك في كفرهم وردتهم، لأنهم انحازوا إلى أعداء الله ورسوله، وطلبوا الدخول تحت ولايتهم، واستعانوا بهم، فجمعوا بين الخروج من ديار المسلمين، واللحوق بأعداء الملة والدين، وتكفيرهم لأهل الإسلام، واستحلال دمائهم وأموالهم... وأما قول السائل: إنهم يدعون أنهم رعية الأتراك، ومن الأتراك السابقين، وأنهم لم يدخلوا تحت أمر ابن سعود وطاعته، إلا مغصوبين، فهذا أيضا من أعظم الأدلة على ردتهم، وكفرهم". - وفي الدرر السنية (ج9 ص289-291): "وقال بعضهم رحمهم الله تعالى [أي من علماء الدعوة الوهابية]... فمن لم يكفّر المشركين من الدولة التركية، وعباد القبور كأهل مكة وغيرهم، ممن عبد الصالحين، وعدل عن توحيد الله إلى الشرك، وبدل سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بالبدع، فهو كافر مثلهم...". - وسئل الشيخ عبد الله أبا بطين (كما في الدرر السنية، ج6 ص398): "عن مسلم له ثمرة أخذها جيرانه، يدعون أنهم اشتروها من رجل آخر اشتراها من عدو تغلب عليهم، من أمراء الأتراك المتغلبين على البلاد، وأقام صاحب الثمرة بينة: أن هذا الرجل الذي باعها على جيرانه، استوهبها من العدو المتغلب فوهبها له، والبينة تشهد بإقرار البائع لها، وكذلك تشهد البينة على إقرار المشترين، الذين باشروا أخذها من رءوس النخل ... إلخ؟ فأجاب: الحمد لله رب العالمين، لا بد من الكلام على أصل هذه المسألة، وهو ما حكم مال المسلم إذا استولى عليه الكفار، هل يملكونه بذلك أم لا؟...". - وقال الشيخ سليمان بن سحمان (كما في منهاج أهل الحق والإتباع في مخالفة أهل الجهل والابتداع، ص78): "وكذلك قوله رحمه: وقد استزل الشيطان أكثر الناس في هذه المسالة فقصر بطائفة فحكموا بإسلام من دلت نصوص الكتاب والسنة والإجماع على كفره. قلت: وهؤلاء كأمثال الذين حكموا بإسلام طائفة الترك وأشباههم...". - وقال (ص101): "... السفر إلى بلد الأحساء بعد أن أخرج الإمام الدولة الكفار [أي الدولة العثمانية] منها مباح، فهذا لا شك فيه، لأنها صارت دار إسلام، بعد أن كانت دار كفر...". - وأنظر أيضا ديوانه المسمى "ديوان عقود الجواهر المنضدة الحسان" وستجد فيه جملة كثيرة من القصائد يكفّر فيها الدولة العثمانية والترك ومن رضي بولايتهم. - وقال الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري (كما في الدرر السنية، ج9 ص157-158): "نبين لكم سبب تصنيف "الدلائل"، فإن الشيخ سليمان، صنفها لما هجمت العساكر التركية على نجد في وقته، وأرادوا اجتثاث الدين من أصله، وساعدهم جماعة من أهل نجد، من البادية والحاضرة، وأحبوا ظهورهم. وكذلك: سبب تصنيف الشيخ حمد بن عتيق "سبيل النجاة" هو لما هجمت العساكر التركية على بلاد المسلمين، وساعدهم من ساعدهم، حتى استولوا على كثير من بلاد نجد. فمعرفة سبب التصنيف مما يعين على فهم كلام العلماء، فإنه بحمد الله ظاهر المعنى؛ فإن المراد به موافقة الكفار على كفرهم، وإظهار مودتهم، ومعاونتهم على المسلمين، وتحسين أفعالهم، وإظهار الطاعة والانقياد لهم على كفرهم". - وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن (كما في الدرر السنية، ج10 ص450-451): "... وأقاموا على ذلك مدة سنين، في أمن وعافية، وعز وتمكين، وبنودهم تخفق شرقا وغربا، جنوبا وشمالا، حتى دهمهم ما دهمهم، من الحوادث العظام، التي أزعجت القلوب، وزلزلتهم من الأوطان، عقوبة قدرية، سببها ارتكاب الذنوب والمعاصي، لأن من عصى الله وهو يعرفه، سلط الله عليه من لا يعرفه. والفتنة التي حلت بهم، هي فتنة العساكر التركية، والمصرية، فانتثر نظام الإسلام، وشتت أنصاره وأعوانه، وارتحلت الدولة الإسلامية; وأعلن أهل النفاق بنفاقهم، فرجع من رجع إلى دين آبائه، وإلى ما كان عليه سابقا من الشرك والكفر; وثبت من ثبت على الإسلام; وقام بهم من أمور الجاهلية أشياء، لا تخرج من ثبت منهم عن الإسلام". - وقال الشيخ عبد اللّطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب (كما في عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ص906-907): "... ثم بلغنا أن الدولة ومن والاهم من النصارى وأشباههم، نزلوا على القطيف، يزعمون نصرة عبد الله، وهم يريدون الإسلام وأهله، وحضّينا سعودا على جهادهم ورغّبناه في قتالهم، وكتبنا لبلاد المسلمين بذلك. قال الله تعالى: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ}. والعاقل يدور مع الحق أينما دار، وقتال الدولة والأتراك، والإفرنج وسائر الكفار، من أعظم الذخائر المنجية من النار". - وقال في رسالة إلى حمد بن عتيق (كما في عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ص920): "وعبد الله له بيعة، وله ولاية شرعية في الجملة. ثم بعد ذلك بدا لي منه: أنه كاتب الدولة الكافرة الفاجرة [أي الدولة العثمانية]، واستنصرها، واستجلبها علي ديار المسلمين... فخاطبته شفاها بالإنكار والبراءة، وأغلظت له بالقول إنّ هذا هدم لأصول الإسلام، وقلع لقواعده، وفيه وفيه وفيه مما لا يحضرني تفصيله الآن، فأظهر التوبة والندم، وأكثر الاستغفار". - وقال في رسالة إلى أهل الحوطة (كما في عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ص940-941): "وبعد: فأوصيكم بتقوى الله وطاعته والاعتصام بحبله، وترك التفرق والاختلاف، ولزوم جماعة المسلمين، فقد قامت الحجة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعرفتم أنه لا إسلام إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمارة، ولا إمارة إلا بطاعة. وقد أناخ بساحتكم من الفتن والمحن ما لا نشكوه إلاّ إلى الله. فمن ذلك الفتنة الكبرى والمصيبة العظمى؛ الفتنة بعساكر المشركين أعداء الملة والدين [أي عساكر الخلافة العثمانية]، وقد اتسعت وأضرت، ولا ينجو المؤمن منها إلا بالاعتصام بحبل الله، وتجريد التوحيد، والتحيز إلى أولياء الله وعباده المؤمنين، والبراءة كل البراءة ممن أشرك بالله، وعدل به غيره، ولم ينزّهه مما انتحله المشركون، وافتراه المكذبون; وأفضل القرب إلى الله: مقت أعدائه المشركين، وبغضهم وعداوتهم وجهادهم، وبهذا ينجو العبد من توليهم من دون المؤمنين، وإن لم يفعل ذلك فله من ولايتهم بحسب ما أخلّ به وتركه من ذلك". - وسئل الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف (كما في الدرر السنية، ج10 ص429): "عمن لم يكفر الدولة [أي الدولة العثمانية]، ومن جرهم على المسلمين، واختار ولايتهم وأنه يلزمهم الجهاد معه; والآخر لا يرى ذلك كله، بل الدولة ومن جرهم بغاة، ولا يحل منهم إلا ما يحل من البغاة، وأن ما يغنم من الأعراب حرام؟ فأجاب: من لم يعرف كفر الدولة، ولم يفرق بينهم وبين البغاة من المسلمين، لم يعرف معنى لا إله إلا الله،؛ فإن اعتقد مع ذلك: أن الدولة مسلمون، فهو أشد وأعظم، وهذا هو الشك في كفر من كفر بالله، وأشرك به; ومن جرهم وأعانهم على المسلمين، بأي إعانة، فهي ردة صريحة". - وقال الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ (كما في مشاهير علماء نجد وغيرهم، هامش ص94): "ما ذكره الشيخ عبد الرزاق البيطار وفيه خطآن الأول حذفه اسم والد المترجم الشيخ عبد الله فانه كما ذكرنا الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ عبد الله ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب. والخطأ الثاني ترحمه على السلطان محمود فما كان يستحق ذلك وليس هذا محل إبراز معائب السلطان محمود والعثمانيين الذين تسلطوا على أهل هذه الدعوة السلفية بغياً وعدواناً والحمد لله أن هذه الدعوة السلفية عادت أعظم مما كانت وأن أعداءها بادوا لا تحس منهم أحداً ولا تسمع لهم ركزاً أيد الله ولاة هذه الدعوة من ملوك آل سعود وجعلهم أنصارا لدينه انه سميع مجيب". - وقال (هامش ص111): "وقوله: وأظهر الاستغفار والندم، يريد بذلك الإمام عبد الله بن فيصل وسبب استغفاره وندمه وتوبته أنه استعان بالدولة العثمانية على قتال أخيه سعود بن فيصل وهذا لا يجوز لأنه حرام في الشرع الاستعانة بالمشرك على قتال المسلم ومعلوم أن الدولة العثمانية كانت وثنية تدين بالشرك والبدع وتحميها وتقاتل من وحد الله ودعا إلى إفراده بالعبادة. كما جرى لأهل هذه الدعوة السلفية معهم من الوقائع والحروب وما نقم العثمانيون من أهل هذه الدعوة السلفية إلا أنهم آمنوا بالله ورسوله ودعوا إلى إفراد الله جل وعلا بالعبادة ودعوا إلى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر...". أقول: والعجيب، أنّه لما وقعت الفتنة بين أبناء فيصل: عبد الله وسعود، وعزم عبد الله على الاستعانة بالدولة العثمانية، استفتى بعض العلماء الوهابية ومنهم محمد بن إبراهيم بن عجلان، فأفتوه بجواز ذلك من باب "جواز الاستنصار بالكفار على البغاة من أهل الإسلام". فردّ عليه بعض علماء الوهابية ومنهم الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن الذي قال في رسالة له (كما في عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ص279-283): "وما ذكرت من استعانته بابن أريقط، فهذا اللفظ ظاهر في مشاقة قوله في حديث عائشة: "إنا لا نستعين بمشرك"، وابن أريقط أجير مستخدم، لا معين مكرم. وكذلك قولك: إن شيخ الإسلام ابن تيمية استعان بأهل مصر والشام، وهم حينئذ كفار، وهلة عظيمة، وزلة ذميمة... وأما إجازتك الاستنصار بهم، فالنزاع في غير هذه المسألة، بل في توليتهم وجلبهم، وتمكينهم من دار إسلامية، هدموا بها شعار الإسلام وقواعد الملة، وأصول الدين وفروعه. وعند رؤسائهم قانون وطاغوت، وضعوه للحكم بين الناس في الدماء والأموال وغيرها، مضاد ومخالف للنصوص، إذا وردت قضية نظروا فيه وحكموا به، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم. وأما مسألة: الاستنصار بهم، فمسألة خلافية والصحيح الذي عليه المحققون: منع ذلك مطلقاً... ثم القائل به شرط: أن يكون فيه نصح للمسلمين، ونفع لهم، وهذه القضية فيها هلاكهم ودمارهم. وشرط أيضا أن لا يكون للمشرك صولة ودولة يخشى منها، وهذا مبطل لقولك في هذه القضية. واشترط مع ذلك أن لا يكون له دخل في رأي ولا مشورة، بخلاف ما هنا. كل هذا ذكره الفقهاء وشراح الحديث، ونقله في شرح المنتقى، وضعف مرسل الزهري جداً. وكل هذا في قتال المشرك للمشرك مع أهل الإسلام. وأما استنصار المسلم بالمشرك على الباغي، فلم يقل بهذا إلا من شذ واعتمد القياس، ولم ينظر إلى مناط الحكم، والجامع بين الأصل وفرعه. ومن هجم على مثل هذه الأقوال الشاذة، واعتمدها في نقله وفتواه، فقد تتبع الرخص، ونبذ الأصل المقرر عند سلف الأمة وأئمتها...". والقول بجواز الاستعانة بالدولة العثمانية من باب "جواز الاستنصار بالكفار على البغاة من أهل الإسلام"، يدلّ على اتفاق علماء الوهابية على كفر الدولة العثمانية، وأنها دولة شركية وثنية يحرم الدخول في ولايتها. http://azeytouna.net/index.php/2012-09-24-14-14-53/item/5494-11
  9. الجارديان: حنين عربي لـ"الدولة العثمانية" مجلة الزيتونة: نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لدايفيد شيرياتماداري بعنوان "الاضطرابات في الشرق الأوسط تؤجج حنين الدولة العثمانية ". وقال كاتب المقال إن الباب العالي كان مقر الإمبراطورية العثمانية التي امتدت من الجزائر إلى بغداد مروراً بعدن ووصولاً إلى بودابست"، مضيفاً أن أكثر المشكلات المستعصية في الشرق الأوسط الحديث هي في مركز الإمبراطورية العثمانية السابقة، ألا وهي: سوريا والعراق ولبنان وفلسطين". وأوضح شيرياتماداري أن "هذا ليس من قبيل الصدفة، فالصراع الدائر في سوريا، أعاد إلى الأذهان انهيار الإمبراطورية العثمانية"، مشيراً إلى أن الملايين من أبناء المنطقة يتابعون حالياً مسلسلاً تركياً يسلط الضوء على أمجاد الحكم العثماني. "تمكنت الامبراطورية العثمانية من استعباد العرب والأتراك والأكراد والحفاظ على السلام لحوالي 600 عام، مشيراً إلى إن إعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية امر محال" وذكر المقال أن "رئيس الوزراء التركي الحالي رجب طيب أردوغان كانت له - ولوقت قريب - شعبية واسعة النطاق في البلدان العربية، وقيل إن حكومته تنتهج سياسة خارجية عثمانية تركز اهتمامها على شركائها المسلمين وليس على الغرب". وأشار شيرياتماداري إلى أن هيئة الإذاعة البريطانية بثت مساء الأحد أول حلقة من مسلسل ضخم يهدف إلى شرح الإمبراطورية للأوروبيين. ولكن علينا أن نكون حذرين من الحنين إلى الماضي. وأضاف المقال أن "الإمبراطورية العثمانية تمكنت من استعباد العرب والأتراك والأكراد والحفاظ على السلام نحو 600 عام، مشيراً إلى أن إعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية أمر محال". وفي نهاية المقال، يستشهد كاتب المقال بمقولة الكاتب الفلسطيني - الأمريكي إدوارد سعيد بأن" إعادة تأسيس الإمبراطورية العثمانية هو فكرة سخيفة"، مضيفاً أن "التحدي الحقيقي هو الوصول إلى الأقليات في هذه الدول وضمان حقوقها". وأنه "بالنظر إلى الآثار الوحشية في السنوات الـ 100 الماضية في أراضي ما بعد الإمبراطورية العثمانية، فإن هذا الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً". 07-10-2103م http://azeytouna.net...6-21/item/5264- " تمكنت من استعباد العرب والأتراك والأكراد والحفاظ على السلام نحو 600 عام..." فعلا إن الكاره الحاقد لا يمكن أن يرى بقلبه وعقله ليستوعب ما يقول، وإلا فكيف يابن الكافرة ان يطول عمر الدولة لمدة ستت قرون وليس أي دولة بل وهي سيدة العالم كل هذه المدة ثم تسميه بعد ذلك استعباد؟
  10. "فأنتِ مهندسة بفكرك الذي أنعم الله سبحانه وتعالى به عليك، ولستِ موضوع مزايدة..." فعلا رائع جدا، لا فوضّ فاك وبارك الله فيه اختاه ونفع بك وجزاك الله خيرا
  11. فتح الله عليكم بالخير يابن الأكرمين وزادك الله بسطة في العلم ودوام الصحة والعافية والنجاة من النار اللهم آمين
  12. خير ما تواصيت به أيها الفاضل ثبتنا الله وإيكم على الحق وزادكم تواضعا ورسوخا في العلم إن شاء الله
  13. نعم أخي ومثله حصل بالعراق، وبلاد أخرى كان الظلم فيها اشد وأنكى وما اوزباكستان عنا ببعيد...
  14. إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا معه برفقة المصطفى في مستقر رحمته وانا لله وانا اليه راجعون
  15. يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي عظم الله اجركم، ورحم أباكم، وتجاوز عن خطاياه، واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة. ولا نفقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون
×
×
  • Create New...