Jump to content

التحريري الحريري

الفيسبوك
  • Content count

    6
  • Joined

  • Last visited

About التحريري الحريري

  • Rank
    عضو جديد
  1. التحريري الحريري

    هل يجوز استعمال الاسلوب المادي انتقاما ممن اساء إلى نبينا ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم الإساءات المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم تتطلب الموقف الجدي والمجدي مرة اخرى تتعرض مقدسات المسلمين الى هجمة شرسة متمثلة بالإساءة الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال فيلم بغيض يشوه صورة الرسول ورسالة الاسلام. ان ردة فعل المسلمين الفورية في القاهرة وبنغازي هزت السياسيين حول العالم واخافتهم، الامر الذي دفع بعض السياسيين والاعلاميين في الغرب الى معاودة كيل الاتهامات للإسلام بعدم التسامح تجاه النقد وتصوير المسلمين بغير الحضاريين، كونهم لا يقبلون هذا التصوير الحاقد والبغيض لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ان الإساءات المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم وردود فعل العالم الاسلامي وردود فعل الغرب تتطلب منا التأكيد على الآتي: 1- ان الإساءة للرسول عليه السلام لطالما كانت وستبقى مدانة من قبل المسلمين الى ان يرث الله الأرض ومن عليها، فالرسول صلى الله عليه وسلم جزء من عقيدتنا، فهو الهادي وسنته شرع لنا، ومكانته هذه ثابتة عند المسلمين كافة وليست عرضة للمساومات ولا التنازلات. 2 - هذه الإساءة الجديدة لا يمكن فصلها عن سياقها ألا وهو الحملة الشرسة على الاسلام التي نشاهدها ومنذ سنوات، والتي شملت احتلالا للعديد من بلاد المسلمين، بالاضافة الى الممارسات السياسية التي يقودها السياسيون الغربيون، حيث يتنافسون في تشوية صورة الإسلام لتحقيق مصالح داخلية وخارجية. ولذلك فان هذا الفيلم لا يمكن فصله عن تلك الممارسات التي اوجدت مجمتعات متعصبة تتصف بخوفها من الإسلام، بسبب الاكاذيب والتضليل والتشويه الذي يتعرض له الإسلام والمسلمون، وعليه فلا يمكن لساسة الغرب غسل ايديهم الآن والتنصل من مسؤولياتهم عن هذه الاساءة وغيرها. 3- ان الإحباط الذي يعيشه المسلمون يرجع سببه الى غياب دولة الإسلام التي تحمي وتحترم قيم الإسلام ومقدساته. وإن ردود فعل بعض المسلمين العاطفية يرجع الى عدم قيام حكومات الربيع العربي المعتدلة والحكومات ذات الصبغة الإسلامية المزيفة في الخليج وإيران وسائر ما يسمى بالقيادات السياسية في العالم الإسلامي، بالواجب الشرعي الذي يفرضه الاسلام. فالواجب عليهم، وكحد ادنى، طرد السفراء وقطع العلاقات الدبلموماسية والاقتصادية، خاصة ما يتعلق بامدادات النفط، عن كل من يسمح بمثل هذه الاساءات. بل وفي نهاية المطاف فان الحكم الشرعي في التعاطي مع هذه الإساءات يعني اعتبار الدول الحامية لمثل هؤلاء المسيئين دولا محاربة فعلا. ان تخاذل الحكومات الفاشلة في العالم الاسلامي أوجد اليأس عند شعوبهم وجعل الحاجة ملحة الى تغيير سياسي فعلي، وليس تغييرا شكليا كالذي حدث اثر ثورات الربيع العربي. 4- يجب ان نتصدى لحملات الإرجاف التي يعمل لها أناس من خلال تصوير غضبة المسلمين لرسولهم بأنها غير متسامحة، ويجب ان لا نسمح لاحد بأن يزرع الفتنه بين المسلمين من خلال الزعم بأن "المتطرفين" يستغلون هذا الأمر لمصالحهم الخاصة. ان المنافحة والدفاع عن الرسول قضية حيوية تعني المسلمين كافة. ان غضب المسلمين ليس تعصبا ولا عدم تسامح، بل حضارة الغرب وانظمته التي جعلت الإساءة للرسول حق لا بد ان يضمن، هي التي تتصف بعدم التحضر وعدم التسامح، فهي التي افرزت العنصرية وعدم التسامح تجاه الأقليات عبر التاريخ، وتجاه المسلمين في وقتنا الحاضر، وجعلتهم عرضة لحملات الافتراء والتشويه المتكررة. فهذه الحضارة وعلى النقيض من الإسلام غير قادرة على تشكيل مجمتع متناغم ومتسامح. 5- ان الإسلام لا يمنع النقاش في العقيدة الاسلامية ولا يمنع النقاش الموضوعي حول نمط الحياة الاسلامية وانظمة الإسلام، بل ويشجع المسلمين على تحمل الاذى من اجل تبليغ هذه الدعوة، ويأمرالدولة بضمان حقوق جميع الرعايا، مسلمين وغير مسلمين، على السواء. فيحمي حياتهم وأملاكهم وأعراضهم ومعتقداتهم، وهذا أمر لا يضمنه اي نظام آخر على الاطلاق. إلا ان الإسلام لا يقبل ولا يرضى مطلقا الإساءة لله ورسوله، بل لا يرضى الإساءة لجميع الرسل. 6- يعمل حزب التحرير في جميع انحاء العالم ويدعو المسملين الى ازالة الانظمة في العالم الإسلامي واقامة دولة الاسلام، الخلافة، التي من شأنها ان تصون قيم الإسلام النبيلة وتحملها الى العالم وتدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن مقدسات المسلمين. وما اصرارنا على هذا العمل وتكرار دعوتنا للمسلمين بدعمه وتبنيه والمشاركة فيه، الا ليقيننا انه الحل الوحيد الذي يضمن حماية الإسلام والمسملين. فيجب على امة محمد صلى الله عليه وسلم نبذ قيم الغرب وانظمته وإقامة الدولة التي تحمي الإسلام وتدافع عن الرسول الحبيب. وختاما فاننا نحث جميع المسلمين في الغرب للوقوف صفا واحدا دفاعا عن الرسول ومواجهة الأكاذيب التي تهدف الى تشويه شخصه وتشويه رسالة الاسلام، وذلك من خلال حمل الدعوة الى الإسلام وإظهار الصفات النبيلة والحميدة التي يتميز بها الرسول الكريم، بوصفه إنسانا ونبيا وأبا ورجل دولة وقائدا سياسيا وقائدا عسكريا. فانزعوا عنكم الصمت، أيها المسلمون، وأدينوا، وبصوت عال، كل من يسيء الى الرسول عليه الصلاة والسلام او من يضفي الشرعية على الإساءة للرسول الذي نحبه اكثر من انفسنا واموالنا واهلينا، والذي في سبيل الدفاع عنه يرخص الغالي والنفيس. إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ 27 شوال 1433 هـ. 13-09-2012م. حزب التحرير ـ اسكندينافيا
  2. بسم الله الرحمن الرحيم الإساءات المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم تتطلب الموقف الجدي والمجدي مرة اخرى تتعرض مقدسات المسلمين الى هجمة شرسة متمثلة بالإساءة الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال فيلم بغيض يشوه صورة الرسول ورسالة الاسلام. ان ردة فعل المسلمين الفورية في القاهرة وبنغازي هزت السياسيين حول العالم واخافتهم، الامر الذي دفع بعض السياسيين والاعلاميين في الغرب الى معاودة كيل الاتهامات للإسلام بعدم التسامح تجاه النقد وتصوير المسلمين بغير الحضاريين، كونهم لا يقبلون هذا التصوير الحاقد والبغيض لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ان الإساءات المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم وردود فعل العالم الاسلامي وردود فعل الغرب تتطلب منا التأكيد على الآتي: 1- ان الإساءة للرسول عليه السلام لطالما كانت وستبقى مدانة من قبل المسلمين الى ان يرث الله الأرض ومن عليها، فالرسول صلى الله عليه وسلم جزء من عقيدتنا، فهو الهادي وسنته شرع لنا، ومكانته هذه ثابتة عند المسلمين كافة وليست عرضة للمساومات ولا التنازلات. 2 - هذه الإساءة الجديدة لا يمكن فصلها عن سياقها ألا وهو الحملة الشرسة على الاسلام التي نشاهدها ومنذ سنوات، والتي شملت احتلالا للعديد من بلاد المسلمين، بالاضافة الى الممارسات السياسية التي يقودها السياسيون الغربيون، حيث يتنافسون في تشوية صورة الإسلام لتحقيق مصالح داخلية وخارجية. ولذلك فان هذا الفيلم لا يمكن فصله عن تلك الممارسات التي اوجدت مجمتعات متعصبة تتصف بخوفها من الإسلام، بسبب الاكاذيب والتضليل والتشويه الذي يتعرض له الإسلام والمسلمون، وعليه فلا يمكن لساسة الغرب غسل ايديهم الآن والتنصل من مسؤولياتهم عن هذه الاساءة وغيرها. 3- ان الإحباط الذي يعيشه المسلمون يرجع سببه الى غياب دولة الإسلام التي تحمي وتحترم قيم الإسلام ومقدساته. وإن ردود فعل بعض المسلمين العاطفية يرجع الى عدم قيام حكومات الربيع العربي المعتدلة والحكومات ذات الصبغة الإسلامية المزيفة في الخليج وإيران وسائر ما يسمى بالقيادات السياسية في العالم الإسلامي، بالواجب الشرعي الذي يفرضه الاسلام. فالواجب عليهم، وكحد ادنى، طرد السفراء وقطع العلاقات الدبلموماسية والاقتصادية، خاصة ما يتعلق بامدادات النفط، عن كل من يسمح بمثل هذه الاساءات. بل وفي نهاية المطاف فان الحكم الشرعي في التعاطي مع هذه الإساءات يعني اعتبار الدول الحامية لمثل هؤلاء المسيئين دولا محاربة فعلا. ان تخاذل الحكومات الفاشلة في العالم الاسلامي أوجد اليأس عند شعوبهم وجعل الحاجة ملحة الى تغيير سياسي فعلي، وليس تغييرا شكليا كالذي حدث اثر ثورات الربيع العربي. 4- يجب ان نتصدى لحملات الإرجاف التي يعمل لها أناس من خلال تصوير غضبة المسلمين لرسولهم بأنها غير متسامحة، ويجب ان لا نسمح لاحد بأن يزرع الفتنه بين المسلمين من خلال الزعم بأن "المتطرفين" يستغلون هذا الأمر لمصالحهم الخاصة. ان المنافحة والدفاع عن الرسول قضية حيوية تعني المسلمين كافة. ان غضب المسلمين ليس تعصبا ولا عدم تسامح، بل حضارة الغرب وانظمته التي جعلت الإساءة للرسول حق لا بد ان يضمن، هي التي تتصف بعدم التحضر وعدم التسامح، فهي التي افرزت العنصرية وعدم التسامح تجاه الأقليات عبر التاريخ، وتجاه المسلمين في وقتنا الحاضر، وجعلتهم عرضة لحملات الافتراء والتشويه المتكررة. فهذه الحضارة وعلى النقيض من الإسلام غير قادرة على تشكيل مجمتع متناغم ومتسامح. 5- ان الإسلام لا يمنع النقاش في العقيدة الاسلامية ولا يمنع النقاش الموضوعي حول نمط الحياة الاسلامية وانظمة الإسلام، بل ويشجع المسلمين على تحمل الاذى من اجل تبليغ هذه الدعوة، ويأمرالدولة بضمان حقوق جميع الرعايا، مسلمين وغير مسلمين، على السواء. فيحمي حياتهم وأملاكهم وأعراضهم ومعتقداتهم، وهذا أمر لا يضمنه اي نظام آخر على الاطلاق. إلا ان الإسلام لا يقبل ولا يرضى مطلقا الإساءة لله ورسوله، بل لا يرضى الإساءة لجميع الرسل. 6- يعمل حزب التحرير في جميع انحاء العالم ويدعو المسملين الى ازالة الانظمة في العالم الإسلامي واقامة دولة الاسلام، الخلافة، التي من شأنها ان تصون قيم الإسلام النبيلة وتحملها الى العالم وتدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن مقدسات المسلمين. وما اصرارنا على هذا العمل وتكرار دعوتنا للمسلمين بدعمه وتبنيه والمشاركة فيه، الا ليقيننا انه الحل الوحيد الذي يضمن حماية الإسلام والمسملين. فيجب على امة محمد صلى الله عليه وسلم نبذ قيم الغرب وانظمته وإقامة الدولة التي تحمي الإسلام وتدافع عن الرسول الحبيب. وختاما فاننا نحث جميع المسلمين في الغرب للوقوف صفا واحدا دفاعا عن الرسول ومواجهة الأكاذيب التي تهدف الى تشويه شخصه وتشويه رسالة الاسلام، وذلك من خلال حمل الدعوة الى الإسلام وإظهار الصفات النبيلة والحميدة التي يتميز بها الرسول الكريم، بوصفه إنسانا ونبيا وأبا ورجل دولة وقائدا سياسيا وقائدا عسكريا. فانزعوا عنكم الصمت، أيها المسلمون، وأدينوا، وبصوت عال، كل من يسيء الى الرسول عليه الصلاة والسلام او من يضفي الشرعية على الإساءة للرسول الذي نحبه اكثر من انفسنا واموالنا واهلينا، والذي في سبيل الدفاع عنه يرخص الغالي والنفيس. إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ 27 شوال 1433 هـ. 13-09-2012م. حزب التحرير ـ اسكندينافيا
  3. ليس لحزب التحرير خلافة خاصة به حتى يقال خلافة على مقاس حزب التحرير, بل هي خلافة على منهاج النبوة , دولة تطبق الاسلام في واقع الحياة كمنهج حياة وتحمل الاسلام رسالة رحمة الى العالم .
  4. انه يقول ان كلمة الحكم في القران تعني القضاء ,هذا يعني انه لا يوجد في الاسلام نموذج معين للحكم وهذا يقتضي بالضرورة ان الرسول والصحابة قضوا بين المسلمين ضمن نموذج مستعار من دولة ما , ان النماذج الموجودة انذاك كانت ملكية وقيصيرية فهل كان الرسول ومن بعده يحكموا بالنظام الملكي و القيصيري ام كانت نبوة ومن بعدها خلافة راشده؟؟؟؟؟؟ ان عدنان ابراهم موسوعة علمية لا ضابط لها الا ما يراه من التقدم المدني الغربي ,والواقع عنده هو ضابط ومعيار وليس الشرع المعتبر ولذلك لا استطيع ان اصنفه خارج دائرة المنهج الاخواني في العمل والتفكير.
  5. انه يقول ان كلمة الحكم في القران تعني القضاء ,هذا يعني انه لا يوجد في الاسلام نموذج معين للحكم وهذا يقتضي بالضرورة ان الرسول والصحابة قضوا بين المسلمين ضمن نموذج مستعار من دولة ما , ان النماذج الموجودة انذاك كانت ملكية وقيصيرية فهل كان الرسول ومن بعده ملوك ام قياصرة ام كانت نبوة ومن بعدها خلافة راشده؟؟؟؟؟؟ ان عدنان ابراهم موسوعة علمية لا ضابط لها الا ما يراه من التقدم المدني الغربي ,والواقع عنده هو ضابط ومعيار وليش الشرع المعتبر ولدلك لا استطيع ان اصنفه خارج دائرة المنهج الاخواني في العمل والتفكير. اللهم من اراد بالاسلام والمسلمين خير فوفقه الى كل خير ومن اراد غير ذلك فأخذه اخذ عزيز مقتدر.
  6. التحريري الحريري

    سورية.. وأسلحتها الكيماوية

    الى كل مخلص في سوريا اخذروا المراقبين الدوليين ,انهم جواسيس لبلادهم هذا هو ديدنهم في البوسنة والصومال والعراق ولبنان وغيرها من بلاد المسلمين ,فالحذر الحذر يا احفاد خالد وصلاح الدين .
  7. الى كل مخلص في سوريا اخذروا المراقبين الدوليين ,انهم جواسيس لبلادهم هذا هو ديدنهم في البوسنة والصومال والعراق ولبنان وغيرها من بلاد المسلمين ,فالحذر الحذر يا احفاد خالد وصلاح الدين .

×