Jump to content

أبو مالك

المشرفين
  • Content Count

    272
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    16

Reputation Activity

  1. Like
    أبو مالك reacted to يوسف الساريسي in إثبات أن القرآن من عندالله   
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


     

    حياكم الله جميعا أغلى وأجمل تحية


     

    في الحقيقة أخي أبا مالك فإنني لم انقطع تماما وقد كنت أدخل إلى المنتدى بين الفينة والأخرى، وكنت اتابع أحيانا انتاجكم الفكري



    لكني وقبل حوالي اسبوعين تقريبا قلقلت بسبب إغلاق المنتدى لفترة طويلة



    وعندما عاد بحلته الجديدة المباركة أحببت أن أسجل وأعود للمشاركة حسب ما يتيسر لي


     

    على كل حال فإني مسرور بكم وأدعو الله أن أكون عند حسن ظنكم


     

    بالنسبة للموضوع الذي عقب الإخوة عليه حول بعض الشبهات عن القرآن الكريم فهي -كما ذكر- لا ترقى لمستوى أكبر من شبهات لأن قائلها لا حظ له من العلم إلا التشكيك المعهود لدى من يدعون حرية الفكر من اتباع الحضارة الغربية ومن يسمون انفسهم بالليبراليين والمتنورين وهم في الحقيقة أجهل الناس بالإسلام وحضارته


     

    وأحببت أن أقول لأخي "التحريري المبتدئ" بأن بعض الكلام لا يرد عيله لأنه كما يقال في المثل: "قلة الرد رد" فهذا الجاهل الذي يدعي أن القرآن من عند جبريل عليه السلام لم نكن لنرد على تفاهات كهذه لولا أن بعض الإخوة أحب الرد للتوضيح


     

    أما موضوع الأحرف السبعة والقراءات السبع فاختلف العلماء فيها، والراجح -والله أعلم- أن الباقي هو حرف واحد وهو لغة قريش والبقية تركت باجماع الصحابة زمن سيدنا عثمان رضي الله عنه، والقراءات السبع هي قراءات متواترة للغة أو حرف قريش


     

    وسبب وجود الأحرف السبعة هو أن القرآن نزل بلغة العرب وكانت العرب قديما تتكلم بلسان عربي مع اختلاف بينهم، واشتهر من هذه اللهجات الفصيحة سبع ومنها لهجة قريش ، فكون القرآن نزل بلسان العرب فقد أنزله الله بلهجاتهم جميعا، والروايات في ذلك مشهورة كاختلاف سيدنا عمر مع أحد الأعراب في قراءة القرآن وقول النبي عليه السلام لسيدنا عمر هكذا انزل وقوله للأعرابي هكذا أنزل. ولكن هذه الأحرف ذهبت وما بقي الآن هو لغة أو لهجة أو حرف قريش


     

    وجملة أخيرة أود قولها ألا وهي أن البعض قد يدعي ما يشاء مما يراه منطقيا، ولكن المنطق أحيانا وكثيرا ما يخادع الواقع ، فالمنطق أحيانا يريد أن يتحكم في الواقع بفهم معين، ولكن الواقع أوسع من المنطق وأكثر تفصيلا، لذلك كان إدراك الواقع المحسوس يلزمه وجود الواقع ونقل الإحساس به إلى الدماغ مع ربطه بالمعلومات السابقة، وليس فقط محاكمته باستخدام العقل المجرد (المنطق)



    وأخطر شيء في استخدام المنطق يكون في التشريع والسياسة كما ذكر ذلك الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى في كتاب التفكير.ـ


     

    ولكم تحياتي


  2. Like
    أبو مالك got a reaction from عاطف الجلاصي in إثبات أن القرآن من عندالله   
    واضح أن هذا الذي تنقل عنه ليس بعالم ولا بطيخ، وليس أكثر من ليبرالي لم يفقه شيئا، ولم يتعلم ألف باء العلم.
    أما حفظ القرآن باللفظ، فمتحقق بطريقين: أولا الحفظ بالصدور، وثانيا: الحفظ في السطور
    وقد كان الصحابة يحفظون القرآن إما كاملا أو يحفظ بعضهم سورا منه، فكل سورة منه وكل آية اجتمع على حفظها آلاف نقلوها مشافهة وسماعا عن رسول الله عليه سلام الله، وبالتالي فكل حرف منه منقول بالتواتر،
    لأن التواتر قد يتحقق بأن ينقل جمع كل القرآن، أو أن يتحقق بأن ينقل جمع يستحيل تواطئهم على الكذب على نقل كل آية منه، وكلاهما حصل، فانتفت الشبهة تماما بحفظ القرآن في الصدور،
    ثم إن الحفظ الذي في السطور تم بين يدي رسول الله عليه سلام الله، فكان يكتب كل آية تنزل عليه وكان عنده كتاب للوحي
     
    والذي جمعه الصحابة رضوان الله عليهم بعد انتقال رسول الله عليه سلام الله إلى الرفيق الأعلى هو جمع الصحف التي كتبت بين يدي رسول الله عليه سلام الله، وقد تمت مقارنتها لما هو في الصدور وشهد شاهدان على أنها هي هي التي كتبت بين يدي رسول الله عليه سلام الله، وبهذا حصل الجمع لما كتب بين يدي رسول الله عليه سلام الله أي جمع القرآن في مصحف.
    وبهذا يثبت جهل المتعالم هذا
    أما مسألة القراءات السبع فيقول : ومعلوم أن القرآن نزل بلفظ واحد، ولا يعقل أن يتحدث الله بآية بسبعة ألفاظ
    والسؤال هو: معلوم لمن؟ ما هو دليله؟ من قال له أن القرآن نزل بلفظ واحد؟ أو أن اللفظ لا يقرأ بطرق مختلفة للقراءة،
    مثل كلمة: الضحى
    تقرأ بإمالة الالف المقصورة ناحية الياء كما في روياة ورش، أو على شكل الف كما في رواية حفص،
    بمعنى آخر اللفظ هو هو، ولكن طريقة اللفظ هي التي اختلفت
    كأن تقول باللهجة العامية: جمال بالجيم
    أو على طريقة المصريين بالجيم
    والعرب عندها طرق متعددة للفظ الحروف معلومة عند من تفقه في اللغة
     
    فالمشكلة إذن أنه افترض افتراضا بأن الآية نزلت على لفظ واحد وأن الله لا يعقل أن يقول كذا وكذا
    وكلامه إنشائي محض خال من الدليل
    على أنني سررت أيما سرور بهذا الموضوع لأنه طمأنني على أخي وحبيبي وأستاذي الكبير الأستاذ يوسف الساريسي الذي افتقدته منذ زمن طويل وقلقت عليه أيما قلق، فنورنا بفكره المستنير وأضاء إضاءاته المعهودة في هذا الموضوع
    لا حرمنا الله من علمه
    وبارك الله تعالى بكم
  3. Like
    أبو مالك reacted to يوسف الساريسي in إثبات أن القرآن من عندالله   
    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله


     
    حياك الله أخي الكريم وأشكرك على حسن الظن بي
     
    أما وقد وضح الأمر من طرفك فنحن هنا نناقش ونوضح لك، لا بهدف الرد على ذلك المشكك ولكن لإزالة الشبهة التي قد ترد عند البعض، فاقول وبالله التوفيق:
     
    بالنسبة للنقطة الأولى حول اثبات أن الله يتكلم فهذه من الأمور التي اختلف فيها المسلمون قديما، وكانت من أوائل المسائل التي مهدت لظهور علم الكلام وظهور الفرق في العقيدة كفرقة المعتزلة والأشاعرة من أهل السنة وغيرهم. والشيعة الإمامية يتبنون عقيدة المعتزلة في العقيدة لذلك فهذه الأمور من القضايا التي اختلفوا فيها مع غيرهم ويثيرونها ويقولون بأن القرآن مخلوق.
    أما اثبات الكلام لله تعالى فهذا من الأمور التي تتعلق بصفات الله تعالى، وهي من الصفات التي لا يقع الحس عليه لأن ذات الله غير محسوسة حتى يمكن بحث الأمور فيها عقلا إثباتا ونفيا، وهي تعامل مثل باقي الصفات المتعلقة بذات الله تعالى والتي موضوعها غير محسوس.
    فإثبات وجود الله وبعض صفاته يقع عليها الحس، وبالتالي يمكن إثباتها عقلا ياستخدام الدليل العقلي كالاحتياج والمحدودية، ومنها ومن غيرها نصل إلى أن الله تعالى واجب الوجود وأن ذات الله تعالى غير محتاجة وغير محدودة وغير ناقصة وغير عاجزة وتتصف بجميع صفات الكمال كالقدرة والعلم
    أما باقي الصفات التي لا تدرك بالحس كالحياة والكلام والسمع والبصر والاستواء على العرش فهي مما لا يدركه العقل ولا يستطيع أن يحيط به، لذلك لا نستطيع نفيها ولا إثباتها عقلا. بل تؤخذ بطريقة أخرى وهي الدليل السمعي أو النقلي أي عن طريق كلام الله أي القرآن الكريم.
    والقرآن القطعي الثبوت القطعي الدلالة أخبرنا أن الله يتكلم وأن القرآن كلام الله ونقف عند هذه النصوص دون محاولة البحث عن الكيف، أي البحث في كيف يتكلم الله وكيف يسمع وكيف يبصر؟ فهذا مما لا يجوز الخوض فيه قطعا بل نؤمن بهذه الصفات (ومنها كلام الله) مما أخبرنا الله به عن نفسه دون تشبيه لذات الله بمخلوقاته في كيفية الكلام أي دون قياس الله على الإنسان في الكلام.
    أما التذرع بذرائع واهية للبحث في الموضوع فهذا لا يفيد ولا ينفع، والبحث في صفات الله قد أودى بالكثير من الفرق الإسلامية إلى الخروج بآراء غريبة ومستنكرة وأخرجت البعض منهم عن الملة، فالأصل الوقوف عند النصوص المتعلقة بصفات الله وفهمها حسب مقتضيات اللغة العربية، وليس حسب مقتضيات الفلاسفة والمناطقة وبعض علماء الكلام، وهذا أصل المشكلة.
     
    أما بشأن السؤال الثاني حول اثبات أن هذا الكتاب كلام الله وليس كلام جبرائيل، فهذا عجيب غريب حقا، وإجابته تقتضي منا الرجوع إلى الجذور وإلى أساس العقيدة ومبتدئها.
    فنحن عندما نبحث عن أصل خلق الكون والإنسان والحياة لحل العقدة الكبرى (من أين؟ وإلى أين؟ ولماذا؟)، إنما نبحث عن إجابات عن الأصل والمصير والهدف من الحياة وهذا يرشدنا إلى أن الكون والإنسان والحياة محدودة وعاجزة وناقصة ومحتاجة، وبالتالي فهي مخلوقة وخالقها هو الله تعالى، وللإجابة عن السؤال الثاني والثالث من أسئلة العقدة الكبرى حول مصير الإنسان بعد الموت وعن غاية خلق الله لنا، وكذلك للإجابة عن أمر آخر عن السؤال الرابع المتولد من فطرة التدين (أين المعبود الذي نستعين به؟)، فهذا يحتاج إلى أن يخبرنا الله تعالى عنه من خلال رسالة تخبر الناس به وتحدد لهم منهج العبادة لخالقهم وهذا يعتبر جزءا من أدلة إرسال الرسل.
    وبالتالي يكون دور العقل بعد ذلك هو في البحث عن رسالة ورسول، بعثه الله إلينا يخبرنا عن الأمور أعلاه، فإذا جاءنا من يدعي أنه رسول أرسله الله، طالبناه بالدليل على أنه مرسل وعلى أن الرسالة من الله، أي أننا نطلب من مدعي النبوة أن يثبت لنا أن ما ارسل به هو من عند الله وليس من عند نفسه، وهذا يتطلب منه أن يعطينا علامة أو آية أو دليلا يشير إلى أن المرسل (بكسر السين) هو الله، كمن يرسل رسالة ويمهرها بختمه وتوقيعه وما يشير إلى ان الرسالة من الشخص الفلاني كالملك والحاكم والرئيس، فإذا أتى مدعي النبوة بما يثبت أن رسالته من عند الله يجب علينا أن نؤمن به.
    وقد اراد الله أن يرسل رسلا من البشر وليس من غيرهم وأن تكون رسالاتهم كلاما وقولا من عند الله، يخبرهم لماذا خلقهم وما هو مصيرهم بعد الموت وكيف يعبدونه ليرضى عنهم ويعينهم،
    وأراد الله تعالى أن يدل الناس على أن النبي لا يقول من عند نفسه من خلال دليل عقلي، ألا وهو المعجزة التي لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثلها، لتدل الناس على أن الرسالة والرسول مرسل من الله، فكانت معجزات الأنبياء السابقين كموسى وعيسى حسية، أما معجزة محمد فهي القرآن الكريم الذي أعجز العرب والناس جميعا.
    أما البحث في جبريل وباقي الملائكة فأصلا لا يرد ابتداء، فلا يمكن القول عقلا أن يكون هناك احتمال أنه كلامهم لأن وجود الملائكة أصلا غير محسوس وهو غير ثابت بالدليل العقلي المباشر بل إثبات وجودهم يأتي بالدليل النقلي بإخبار الله تعالى لنا عن وجودهم وعن وظائفهم، وقد أخبرنا الله تعالى عن جبريل بأنه من أنزله الله بالقرآن فهو فقط أمين للوحي ولا يتكلم من عند نفسه، ودوره فقط دور الوسيط بين الله والبشر، لأن البشر لا يستطيعون الاتصال بالله مباشرة في الدنيا فذات الله محجوبة عنهم، لذلك أرسل الله جبريل بالقرآن وعلمه جبريل عليه السلام لمحمد عليه السلام
    لذلك فالقول بأن القرآن من عند جبريل غير وارد لا عقلا ولا نقلا، لأن الملائكة عباد لله لا يملكون حرية الاختيار بل هم مأمورون، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
    فمن أدعى بأنه كلام من عند جبريل فعليه الاتيان بدليل عقلي على وجود جبريل وهذا غير ممكن، وإذا اراد دليلا نقليا فعليه الاتيان به وهو ما لا يملكه أي أحد، لأن محمد الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر بأن هذا القرآن كلام الله كما أخبره جبريل ايضا بذلك عن ربه. وغير هذا الكلام ساقط عقلا ونقلا.
     
    أما باقي الأسئلة فقد أشرت إليها اخي الكريم وأجبت على جانب منها فجزاك الله خيرا
     
    والله المستعان وعليه التكلان
×
×
  • Create New...